أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الوَجا: الحَفا، وقيل: شِدَّة الحفا، وَجِيَ وَجاً ورجل وَجٍ ووَجِيٌّ، وكذلك الدابة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ الوَجِيِّ وجَمْعُها وَجْيَا. ويقال: وجِيَتِ الدابةُ تَوْجَى وَجاً، وإِنه ليَتَوَجَّى في مشْيته وهو وَجٍ، وقيل: الوَجَا قبل الحَفا ثم النَّقَبُ، وقيل: هو أَشدّ من الحَفا، وتَوَجَّى في جميع ذلك: كَوَجِيَ. ابن السكيت: الوَجا أَن يَشْتَكِيَ البعيرُ باطِنَ خُفه والفرسُ باطن حافِره. أَبو عبيدة: الوَجا قَبلَ الحفا، والحفا قبل النَّقَبِ. ووَجِيَ الفرس، بالكسر: وهو أَن يَجِد وجَعاً في حافره، فهو وَجٍ، والأُنثى وَجْياء، وأَوْجَيْته أَنا وإِنه ليَتَوَجَّى. ويقال: تَرَكْتُه وما في قَلْبي منه أَوْجَى أَي يَئِست منه، وسأَلته فأَوْجَى عليّ أَي بَخِل. وأَوْجَى الرجلُ: جاء لحاجةٍ أَو صَيْد فلم يُصِبها كأَوْجاً، وقد تقدَّم في الهمز. وطَلَبَ حاجة فأَوْجَى أَي أَخطأَ؛ وعلى أَحد هذه الأَشياء يحمل قول أَبي سَهْم الهُذَلي: فَجاء، وقَدْ أَوْجَتْ مِنَ المَوْتِ نَفْسُه، به خُطَّفٌ قد حذَّرَتْه المَقاعِدُ ويقال: رَمَى الصيدَ فأَوْجَى، وسأَلَ حاجةً فأَوْجى أَي أَخْفَقَ. أَبو عمرو: جاء فلان مُوجًى أَي مردوداً عن حاجته، وقد أَوْجَيْتُه. وحَفَرَ فأَوْجَى إِذا انْتَهى إِلى صلابةٍ ولم يُنْبِطْ. وأَوْجَى الصائدُ إِذا أَخْفَقَ ولم يَصد. وأَوْجَأَتِ الرَّكِيَّةُ وأَوْجَتْ إِذا لم يكن فيها ماء. وأَتيْناه فَوَجَيْناه أَي وَجَدْناه وَجِيًّا لا خَيْرَ عنده. يقال: أَوْجَتْ نَفْسُه عن كذا أَي أَضْرَبَتْ وانتَزَعَت، فهي مُوجِيةٌ. وماء يُوجَى أَي ينقطع، وماء لا يُوجَى أَي لا يَنْقَطِعُ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: تُوجَى الأَكُفُّ وهُما يَزِيدانْ يقول: ينقطع جُودُ أَكُفِّ الكِرام، وهذا الممدوح تَزِيدُ كَفَّاه. وأَوجى الرجلَ: أَعطاه؛ عن أَبي عبيد: وأَوْجاهُ عنه: دَفَعَه ونَحّاه ورَدَّه. الليث: الإِيجاء أَن تَزْجُرَ الرجل عن الأَمر؛ يقال: أَوْجَيْتُه فرَجَع، قال: والإِيجاء أَن يُسْأَلَ فلا يُعْطي السائل شيئاً؛ وقال ربيعة بن مقروم: أَوْجَيْتُه عَنِّي فأَبْصَرَ قَصْدَهُ، وكَوَيْتُه فوْقَ النَّواظِرِ مِنْ عَلِ وأَوْجَيْتُ عنكم ظُلْمَ فلان أَي دفَعْته؛ وأَنشد: كأَنَّ أَبي أَوْصَى بِكُمْ أَنْ أَضُمَّكمْ إِليَّ، وأُوجي عَنْكُمُ كلَّ ظالم ابن الأَعرابي: أَوْجى إِذا صَرَفَ صَدِيقَه بغير قَضاء حاجته، وأَوجى أَيضاً إِذا باعَ الأَوْجِيةَ، واحدها وِجاء، وهي العُكُومُ الصِّغار؛ وأَنشد: كَفَّاكَ غَيْثانِ عَليْهِمْ جُودانْ، تُوجَى الأَكفُّ وهما يزيدانْ أَي تنقطع. أَبو زيد: الوَجْيُ الخَصْيُ. الفراء: وجَأْتُه ووَجَيْتُه وِجاء. قال: والوِجاءُ في غير هذا وِعاء يُعمل من جِران الإِبل تَجعل فيه المرأَةُ غسْلَتها وقُماشَها، وجمعه أَوْجِيَةٌ. والوَجِيَّةُ، بغير همز؛ عن كراع: جَرادٌ يُدَقُّ ثم يُلَتُّ بسمن أَو زيت ثم يؤْكل؛ قال ابن سيده: فإِن كان من وجَأْت أَي دققت فلا فائدة في قوله بغير همز، ولا هو من هذا الباب، وإِن كان من مادة أُخرى فهو من و ج ي، ولا يكون من و ج و لأَن سيبويه قد نفى أَن يكون في الكلام مثل وعوت.


- : (ى (} الجِياءُ {والجِياوَةُ} والجِيَّةُ) : ذُكِرَتْ (فِي (ج وي)) قَرِيبا، وَهُوَ الموضِعُ الَّذِي تَجْتَمع إِلَيْهِ المِياهُ، والأَخيرَةُ تُشَدَّدُ وتُخَفَّفُ عَن ثَعْلَب. وقالَ ابنُ بَرِّي: {الجِيَّةُ فِعْلَة مِن الجَوِّ، وَهُوَ مَا انْخَفَضَ من الأرضِ، وجَمْعُها} جِيٌّ؛ قالَ ساعِدَةُ بن جُوءَيَّة: مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قُرٌّ وأَسْفَلُه جِيٌّ تَنَطَّقُ بالظَّيَّانِ والعَتَمِ ( {وجِيٌّ بالكسْرِ: وادٍ) عنْدَ الرُّوَيشَة بينَ الحَرَمَيْن، وَهُوَ الَّذِي سالَ بأَهْلِه وهُم نِيامٌ. (و) } جَيُّ، (بالفتْحِ: لَقَبُ أَصْبَهانَ قَدِيما) وَإِلَيْهِ مالَ نَصْر؛ وكانَ ذُو الرُّمَّة وَرَدَها فقالَ: نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَة الشَّوْق بَعْدَما بَدَا الجَوُّ مِن جَيَ لنا والعَسَاكِر (أَو) هِيَ: (ة بهَا) ، أَو محلَّةٌ برأْسِها مُفْردَةٌ، وَقد اسْتَوْلَى عَلَيْهَا الخَرابُ إلاَّ أَبيات، وَمِنْهَا كانَ سَلْمانُ الفارِسِيُّ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ والحافِظُ أَبو طاهِرٍ السّلفيُّ. (وغَلَطُ الجَوْهرِيِّ فاحِشٌ فِي قوْلِه) أَي الأعْرابي، وَهُوَ أَبو شنبل، فِي أَبي عَمْرو الشَّيْباني: قد كنتُ أَحجو أَبا عَمْرو أَخا تِقّةٍ حَتَّى أَلَمّتْ بِنَا يَوْم مُلَمَّاتُفقلت والمَرْء قد تُخْطِيه مَنِيّتُه أَدْنى عَطِيّتِهِ إيَّايَ مئيّاتُوكانَ مَا جادَ لي لَا جادَ من سَعَةٍ (دَراهِمٌ زائفاتٌ) ضَرْب {جَيَّاتُ هَذَا هُوَ الصَّوابُ فِي الإِنْشادِ. وَفِي الصِّحاح: ثلاثَةٌ زائِفاتٌ (ضَرْبُ جَيَّات (فإنَّه قالَ: أَي ضَرْبُ أَصْبَهانَ فَجَمَعَ} جَيًّا باعْتِبار أجْزائِها) ، ونَصُّ الجَوهرِيّ: يعْنِي من ضَرْب جَيَ وَهُوَ اسمُ مدينَةِ أَصْبَهان مُعَرَّب (والصَّوابُ) كَمَا قَدَّمْنا (ضَرْبَجِيَّاتٌ) ، والقافِيَةُ مَرْفُوعَةٌ، (أَي رَدِيئاتٌ جَمْعُ ضَرْبَجِيَ) . قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: دِرْهَمٌ ضَرْبَجِيٌّ زائِفٌ، وإنْ شِئْتَ قُلْتَ زيف قسى. قُلْتُ: قَوْلُهم دِرْهَمٌ ضَرْبَجِيٌّ زائِفٌ، الأصْلُ فِيهِ أنّه مِن ضَرْب جَيَ وَهِي المدينَةُ القديمَةُ، ثمَّ صارَ عَلَماً على الدِّرِهم الزائفِ لكونِ فِضَّتِها صَلُبَتْ من طولِ الخباءِ واسْوَدَّتْ، ثمَّ جَمَعُوه على ضَرْبَ جِيَّات، ورَاعَى الجَوْهريُّ ذلكَ فقالَ: يَعْنِي مِن ضَرْب جَيَ وَهُوَ صَحِيحٌ إلاَّ أنَّه فَصَلَ فِي الرَّسْم بينَ ضَرْب! وجِيَّات وهُما مُتَّصِلَتانِ وكَسَر التاءَ وَهِي مَرْفوعةٌ، ورامَ شيْخُنا أَن يُجيبَ عَن الجَوْهري فَلم يَفْعَل شَيْئا ومَثَّلَه بقَوْلِ الفرَّاء الجراصِلُ كعُلابِطٍ الجَبَلُ وإنَّما هُوَ الجرأصل الجَبَلُ وَفِيه تأَمّلٍ. (و) قالَ ابنُ الأعْرابِيِّ: ( {جَاياهُ) من قُرْبٍ (} مُجاياةً) إِذا (قابَلَهُ) . وَمَرَّ بِي مُجاياةً أَي مُقابَلةً، (لُغَةٌ فِي الهَمْزَةِ) . يقالُ: جاآني، وَقد تقدَّمَ هُنَاكَ أَنَّهُ مُعْتل العَيْنِ مَهْموزُ اللامِ على الصَّوابِ فرَاجِعْه. وممَّا يُستدركُ عَلَيْهِ: {الجِياءُ، بالكسْرِ: وِعاءُ القِدْرِ؛ نَقَلَه الجَوهريُّ. وَقد تقدَّمَ للمصنِّفِ قَريباً وَهَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِه. (فصل الْحَاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)


- : (ي ( {الوَجَى: الحَفَا، أَو أَشَدُّ مِنْهُ) ، وَهُوَ أَن يَرِقَّ القَدَمُ أَو الحافِرُ أَو الفِرْسِنُ ويَنْسَحجَ. وَقد (} وَجِيَ، كرَضِيَ {وَجًى فَهُوَ} وَجٍ) ، كعَمٍ، ( {ووَجِيٌّ) ، كغَنِيَ، أَنْشَدَ ابنَ الأعْرابي: يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ} الوَجِيِّ وأَنْشَدَ القالِي للأعْشى: غَرَّاء فَرْعاء مَصْقُولٌ عَوارِضُها تَمْشِي الهُوَيْنى كَمَا يَمْشِي {الوَجي الوَجلُ (وَهِي} وَجْياءُ) ، وجَمْعُ! الوَجي {أَوْجياءُ} ووجِيَتِ الدابَّةُ {تَوْجَى} وَجًى. ( {وتَوَجَّى) فِي مِشْيتِه،} كوَجِيَ، ( {وأَوْجَيْتُهُ) أَنا. (} وأَوْجَى: أَعْطَى) ؛ عَن أَبي عُبيدٍ والكِسائي؛ وأَنْكَرَ شَمِرٌ. (و) يقالُ: سأَلْتُه {فأَوْجَى (عليَّ) ، أَي (بَخِلَ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ. (و) } أَوْجَى: إِذا (باعَ {الأوْجِيَةَ) ، اسْمٌ (للعُكُومِ الصِّغارِ، ج:} وِجَاءٍ) ككِساءٍ على القِياسِ، عَن ابنِ الأعْرابي وَفِي نسخِ المُحْكم: جَمْعُ {وِجَىً؛ وقِيلَ:} الوِجاءُ وِعاءٌ تَجْعل المرأَةُ فِيهِ غِسْلَتها وقُماشَها. (و) {أَوْجَى (الصَّائِدُ: أَخْفَقَ) أَي لم يُصِبِ الصَّيْدَ، كأَوْجَأَ، بالهَمْزِ وَقد تقدَّمَ. (و) أَوْجَى (الحافِرُ) : إِذا (انْتَهَى إِلَى صَلابَةٍ وَلم يُنْبِطْ) . يقالُ: حَفَرَ} فأَوْجَى. (و) {أَوْجَى (عَن كَذَا: أَضْرَبَ) عَنهُ (وانْتَزَعَ) . وسِياقُ التّكْملَةِ:} أَوْجَتْ نَفْسُه عَن كَذَا أَضْرَبَتْ وانْتَزَعَتْ فَهِيَ {مُوجِيّةٌ. (و) يقالُ: (سأَلْناهُ) أَو أَتْيناهُ (} فَوَجَيْناهُ {وأَوْجَيْناهُ) كَذلكَ، أَي (وَجَدْناهُ} وَجِيًّا لَا خيرَ عِنْده. ( {ومِيجَى، كعِيسَى: جَدُّ النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنِ) بنِ عائِذٍ (الصَّحابيُّ) ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، وإخْوته، هَكَذَا هُوَ بالياءِ فِي النّسخ، وَفِي التّبْصيرِ: مِيجَا بالألفِ؛ وذِكْرُه فِي هَذَا الحَرْف ممَّا يدلُّ على أنَّه مِفْعَل مِن} الوَجَى، فَكَانَ الأوْلى أَن يزِنَه بمِنْبَرٍ أَو مَا شَاكَلَه. ( {ووَجَيْتُهُ) } وَجْياً: (خَصَيْتُهُ) ، لُغَةٌ فِي وَجَأْته بالهَمْزِ. وَمِنْه الحديثُ: (ضَحَّى بكبْشَيْن {مُوجَيَيْن) ، وَقد سَبَقَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزة. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: يقالُ: تَرَكْتُه وَمَا فِي قَلْبي مِنْهُ} أَوْجَى، أَي يَئِسْتُ مِنْهُ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. {وأَوْجَى: جاءَ لحاجَةٍ فَلم يُصِبْها، والهَمْزُ لُغَةٌ. وطَلَبَ حاجَةً} فأَوْجَى: أَخْطَأَ، وَبِه فُسِّر قولُ أَبي سَهْم الهُذَلي: فجاءَ وقَدْ {أَوْجَتْ مِنَ المَوْتِ نَفْسُه بِهِ خُطَّفٌ قد حَذَّرَتْه المَقاعِدُوقال أَبو عَمْرو: جاءَ فلانٌ} مُوجًى، أَي مَرْدُوداً عَن حاجَتِهِ، وَقد {أَوْجَيْته. } وأَوْجَتِ الرَّكِيَّةُ: لم يَكُنْ فِيهَا ماءٌ، أَو انْقَطَعَ مَاؤُهَا، والهَمْزُ لُغَةٌ فِيهِ. وماءٌ {يُوجَى: أَي مَا يَنْقَطِعُ. } وأَوْجَى عَنهُ الظّلْمَ رَدَّه ومَنَعَه؛ قَالَ الشاعرُ: كأَنَّ أَبي أَوْصَى بِكُم أنْ أَضُمَّكُم إليَّ {وأُوجي عَنْكُمُ كُلَّ ظالِم} ِوالوَجِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: جَرادٌ يُدَقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسمْنٍ أَوزيْتٍ ثمَّ يُؤْكَلُ؛ عَن كُراعٍ، وَقد تقدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزةِ. ! وأَوْجَيْتُ الرَّجُلَ: زَجَرْتُه، عَن ابْن القَطَّاع.


- ـ الوَجُّ: السُّرْعَةُ، ودَواءٌ، والقَطا، والنَّعامُ. ـ وَوَجٌّ: اسْمُ وادٍ بالطائِفِ، لا بَلَدٌ به، وغَلِطَ الجوهريُّ، وهو ما بَيْنَ جَبَلَي المُحْتَرِقِ والأُحَيْحِدَيْنِ، ومنه: "آخِرُ وَطْأَةٍ وَطِئَها الله تعالى بِوَجٍّ " يُريدُ غَزْوَةَ حُنَيْنٍ لا الطَّائِفِ، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ وحُنَيْنٌ وادٍ قِبَلَ وَجٍّ، وأما غَزْوَةُ الطَّائِفِ، فلم يكنْ فيها قِتالٌ. ـ والوُجُجُ، بضمتين: النَّعامُ السَّريعةُ.


- ـ الوَجَى: الحَفَا، أَو أشَدُّ منه. وَجِيَ، كَرَضِيَ، وَجًى، فهو وَجٍ وَوَجِيٌّ، وهي وَجْياءُ، وتَوَجَّى وأوْجَيْتُهُ. ـ وأَوْجَى: أعْطَى، ـ وـ عَلَيَّ: بَخِلَ، ضِدٌّ، ـ وباعَ الأوْجِيَةَ، للعُكُومِ الصِغارِ، ـ جَمْعُ وِجاءٍ، ـ وـ الصَّائِدُ: أخْفَقَ، ـ وـ الحافِرُ: انْتَهَى إلى صَلابَةٍ ولم يُنْبِطْ، ـ وـ عن كذا: أضْرَبَ، وانْتَزَعَ. ـ وسَأَلْناهُ فَوَجَيْناهُ وأوْجَيْناهُ: وَجَدْناهُ وجِيًّا لا خيرَ عنده. ومِيجَى، كعِيسَى: جَدُّ النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ الصَّحابِيِّ. ـ وَوَجَيْتُه: خَصَيْتُه.


- وَجِيَ وَجِيَ (يَوْجَي) وَجيً: رقَّت قدمُه أَو حافرُه أو خُفُّه من كثرة المشي . يقال: وَجِي الإِنسانُ، والفرسُ، والبعيرُ فهو وَجٍ، ووَجِىُّ . والجمع : أَوْجِيَاءُ وهي وَجْياءُ.


- وَجَاهُ وَجَاهُ (يَجِيهِ) وَجْيًا: وجَدَهُ وَجِيًّا لا خيرَ عنده.


- تَوَجَّى : وَجِيَ.


- أَوْجَى عن كذا: أَضربَ.|أَوْجَى .| الصّائدُ: أَخفقَ ولم يَصِدْ.|أَوْجَى حافرُ البئر: انتهى إِلى صلابةٍ ولم يُنْبِطْ.|أَوْجَى على فلان: بَخِل .|أَوْجَى فلانًا: وجده وجِيًّا، لا خير عنده .|أَوْجَى ردَّه عن حاجته .|أَوْجَى عن الأَمر: زجره عنه .|أَوْجَى فلانٌ عن فلان الظُّلمَ ونحوَه: ردَّه ومنَعه .


- 1- جية : ماء منتن فاسد الرائحة|2- جية : مستنقع الماء


- 1- العدول أو الأكياس الصغار


- 1- أوجى عن كذا : أضرب ، امتنع ، أقلع|2- أوجى الصائد : أخفق في صيده|3- أوجاه : رده عن حاجته|4- أوجاه : وجده وجيا لا خير فيه|5- أوجى عليه : بخل|6- أوجاه : أعطاه|7- أوجى الشيء : أبعده


- 1- توجى الماشي : رقت قدمه من شدة المشي|2- توجى الماشي حفي


- 1- وجي : من لا خير عنده ولا نفع به|2- وجي : الذي حفي أو رقت قدمه


- يوجينا | • اليُوجينا (الأحياء) علم تحسين النَّسل أو الجنس البشريّ.


- وجي الفرس بالكسر، وهو أن يجد وجعا في حافره، فهو و ج والأنثى وجْياء. وأوْجيْته أنا. وإنّهليتوجّى. ويقال: تركته وما في قلبي منهأوجْى، أي يئست منه. وسألته فأوْجى عليّ، أي بخل.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.