أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- أَوْذَمَ الشيءَ: أَوْجَبه. وأَوْذَمَ على نَفْسِه حَجّاً أَو سَفَراً: أَوْجَبه. وأَوْذَمَ اليمينَ ووَذَّمَها وأَبْدَعها أَي أَوْجبها؛ قال الراجز: لاهُمَّ، إِن عامرَ بن جَهْمِ أَوذَمَ حَجّاً في ثِيابٍ دُسْمِ أَي مُتَلطِّخة بالذنوب، يعني أَحْرم بالحج وهو مُدَنَّسٌ بالذنوب. أَبو عمرو: الوَذِيمةُ الهَدْيُ، وجمعها الوَذائمُ. وقد أَوْذَمَ الهَدْيَ إِذا عَلَّق عليه سَيراً أَو شيئاً يُعَلَّم به فيُعْلَم أَنه هَدْيٌ فلا يُعْرَض له. ابن سيده: الوَذيمة الهدِيَّة. الجوهري: الوَذِيمةُ الهدِيَّة إِلى بيت الله الحرام، والجمع الوَذائمُ، وهي الأَموالُ التي نُذِرَتْ فيها النُّذورُ؛ قال الشاعر: فإِن كنتُ لم أَذْكُرك، والقومُ بعضُهم غَضابَى على بعضٍ، فمالي وَذائمُ أَي مالي كلُّه في سبيل الله. والوَذَمُ: الفَضْلُ والزيادةُ، وقد وَذَّمَ. والوَذَمةُ: زيادةٌ في حياء الناقة والشاة كالثُّؤْلول تمنعها من الولَد، والجمعُ وَذَمٌ ووِذامً. ووَذَّمَها: قطع ذلك منها وعالجَها منه. الأَصمعي: المُوَذّمةُ من النُّوق التي يخرج في حيائها لحمٌ مثل الثَّآليل فيُقطَع ذلك منها؛ قال أَبو منصور: سمعت العرب تقول لأَشْباهِ الثَّآليل تخرُج في حياء الناقة فلا تَلْقَح معها إِذا ضرَبها الفحلُ الوَذَم، فيَعْمِدُ رجل رفيقٌ ويأْخذ مِبْضعاً لطيفاً ويُدْخِلُ يدَه في حيائها فيقطع الوَذَمَ فيقال: قد وَذَّمها تَوْذيماً، والذي فعل ذلك مُوَذِّمٌ، ثم يَضْرِبُها الفحلُ بعد التَّوْذيمِ فتَلْقَحُ. وامرأَة وَذْماء وفرسٌ وَذْماء: وهي العاقرُ، وقيل: الوَذَمةُ في حياء الناقةِ زيادةٌ في اللحم تَنبتُ في أَعلى الحياء عند قَرْءِ الناقةِ فلا تَلْقحُ الناقةُ إِذا ضربَها الفحل، وقد تقدم ذلك في الوَخم أَيضاً. ويقال للمصير أَيضاً: وَذَمٌ، والوَذَمُ: الحُزَّة من الكَرِشِ والكَبِد والمَصارِين المقطوعة تُعْقَد وتُلْوَى ثم تُرْمى في القِدْر، والجمع أَوْذُمٌ وأَوْذامٌ ووُذومٌ وأَواذِمُ؛ الأَخيرة جمع أَوْذُمٍ، وليس بجمع أَوْذامٍ، إِذ لو كان ذلك لثبتت الياء، وهي الوَذَمة والجمع وِذامٌ. أَبو زيد وأَبو عبيدة: الوَذَمةُ قُرْنةُ الكَرِش، وهي زاويةٌ في الكرش شِبْه الخريطة، قال: وقُرْنةُ الرحمِ المكانُ الذي ينتهي إِليه الماءُ في الرحم. والوِذامُ: الكَرِشُ والأَمْعاءُ، الواحدة وَذَمةٌ مثل ثمَرةٍ وثِمارٍ. وقال ابن خالويه: الوَذَمُ قطعةُ كرشٍ تُطْبَخُ بالماء؛ قال الشاعر: وما كان إِلا نِصْفُ وَذْمٍ مُرَمَّدٍ أَتانا، وقد حُبَّتْ إِلينا المَضاجِعُ وفي حديث علي بن أَبي طالب، عليه السلام: لئِنْ وَلِيتُ بني أُميَّة لأَنْفُضَنَّهم نَقْضَ القَصّابِ الوِذامَ التَّرِبةَ، وفي رواية: التِّرابَ والوَذِمةَ؛ قال الأَصمعي: سأَلني شعبة عن هذا الحرف فقلت: ليس هو هكذا، إِنما نَفْض القصّاب الوِذامَ التَّرِبة، والتَّرِبةُ التي قد سقطت في التراب فتتَرَّبَت، فالقصّاب يَنْفُضها، وأَراد بالوِذامِ الخُزَزَ من الكَرِش والكبِد الساقطةَ في التُّراب والقصّاب يُبالغُ في نَفْضِها، قال: ومن هذا قيل لسيُور الدِّلاء الوَذمُ لأَنها مقدَّدةٌ طِوال، قال: والتِّراب التي سقطت في التُّراب فتتَرَّبَت، وواحدةُ الوِذامِِ وذَمةٌ، وهي الكرش لأَنها معلَّقة، وقيل: هي غيرُ الكرش أَيضاً من البطون. أَبو سعد: الكُروشُ كلها تسمَّى تَرِبةً لأَنها يحصل فيها التُّرابُ من المَرْتَع، والوَذَمة التي أَخمل باطنُها، والكروشُ وَذَمةٌ لأَنها مُخْمَلةٌ، ويقال لِخَمْلِها الوَذَمُ، فمعنى قوله لئنْ وَليِتُهم لأُطَهِّرَنَّهم من الدَّنَسِ ولأُطَيِّبَنَّهم بعد الخَبَث. وكلُّ سير قَدَدْتَه مُستطيلاً وَذَمٌ. والوَذَمةُ: السيرُ الذي بين آذانِ الدَّلْوِ وعَراقِيها تُشَدُّ بها، وقيل: هو السير الذي تُشدُّ به العَراقي في العُرى، وقيل: هو الخيط الذي بين العُرى التي في سُعْنَتها وبين العَراقي، والجمع وَذَمٌ، وجمع الجمع أَوْذامٌ. وَوذَّمَها: جعل لها أَوْذاماً. وأَوْذَمَها: شَدَّ وَذَمها. ودَلْوٌ مَوْذومةٌ: ذات وَذَمٍ. والعرب تقول للدلو إِذا انقطع سيورُ آذانِها: قد وَذِمَتِ الدلوُ تَوْذَمُ، فإِذا شدّوها إِليها قالوا: أَوْذَمْتُها. ووَذِمَت الدلوُ تَوْذَمُ، فهي وَذِمَةٌ: انقطع وَذَمُها؛ قال يصف الدلو: أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ ما لَها، أَم غالَها في بئرِها ما غالَها؟ وقال: أَرْسَلْتُ دَلْوي فأَتاني مُتْرَعا، لا وَذِماً جاءَ، ولا مُقَنَّعا ذكَّر على إِرادة السَّلْم أَو الغَرْب. وفي حديث عائشة تَصِفُ أَباها، رضي الله عنهما: وأَوْذَمَ السِّقاءَ أَي شَدَّه بالوَذَمةِ، وفي رواية أُخرى: وأَوْذَمَ العَطِلَة، تُريد الدلو التي كانت مُعَطَّلة عن الاستقاء لعدم عُراها وانقطاع سُيورِها. ووَذِم الوَذَمُ نفسُه: انقطع. ووذَّمَ على الخَمْسينَ توْذيماً وأَوْذَمَ: زادَ عليها. ووَذَّمَ مالَه: قطَّعه، والوَذيمةُ: ما وَذَّمَه منه أَي قطَّعه؛ قال: إِن لم أَكُنْ أَهْواك، والقومُ بَعضهمْ غِضابٌ على بعضٍ، فما لي وَذائمُ والتَّوذيمُ: أَن تُوَذَّم الكلابُ بِقِلادة. ووَذِيمةُ الكلب: قِطعة تكون في عنُقِه؛ عن ثعلب. وروي عن أَبي هريرة أَنه سُئِل عن صَيْدِ الكلب فقال: إِذا وَذَّمْتَه وأَرْسَلْتَه وذكَرْتَ اسْمَ الله فكُلْ ما أَمْسَكَ عليك ما لم يأْكلْ؛ وتَوْذيمُ الكلب: أَن يُشد في عنقه سيرٌ يُعْلَم به أَنه مُعلَّم مُؤدَّب، أَراد بِتَوْذيمهِ أَن لا يَطْلُب الصيد بغير إِرسالٍ ولا تَسْميةٍ، مأْخوذٌ من الوَذَمِ السُّيورِ التي تُقدُّ طِوالاً. وفي الحديث: أُريتُ الشَّيطانَ فوضعتُ يدي على وَذَمَتِه؛ قال ابن الأَثير: الوَذَمةُ، بالتحريك، سيرٌ يُقدُّ طُولاً، وجمعه وِذامٌ، وتُعمل منه قلادة توضع في أَعناق الكلاب لتُرْبطَ فيها، فشبّه الشَّيطانَ بالكلب، وأَراد تَمكُّنه منه كما يَتمكَّنُ القابضُ على قِلادة الكلب. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فرَبَط كُمَّيْه بوَذَمةٍ أَي سَيْرٍ.


- ـ الوَذَمُ، محرَّكةً: الزيادَةُ، والثُّؤْلولُ، والذَّكَرُ بخُصْيَيْهِ، وثَآليلُ في رَحِمِ الناقَةِ تَمْنَعُهَا من الوَلَدِ، والسُّيورُ بَيْنَ آذانِ الدَّلْوِ والعَراقي، واسْمٌ. ـ وَذِمَتِ الدَّلْوُ، كوَجِلَ: انْقَطَعَ وَذَمُها. ـ وأوْذَمَها: شَدَّها. ـ والوَذَمَةُ، محرَّكةً،: المِعَى والكَرِشُ ـ ج: ككِتابٍ. ـ وأوْذَمَ الحَجَّ: أوجَبَهُ على نَفْسِهِ. ـ والوَذِيمَةُ: الهَدِيَّةُ إلى بَيْتِ الله الحَرامِ ـ ج: وذائِمُ. ـ ووَذَّمَ الكَلْبَ تَوْذِيماً: شَدَّ في عُنُقِهِ سَيْراً ليُعْلَمَ أنَّه مُعَلَّمٌ، ـ وـ على الخَمْسِينَ: زادَ، ـ وـ الشيءَ: قَطَّعَهُ تَقْطِيعاً. ـ والوَذْماء: العاقِرُ. ـ والوَذائِمُ: الأَمْوالُ التي نُذِرَتْ فيها النُّذورُ.


- الوَذَمُ : الثُّؤْلول .|الوَذَمُ ثآليلُ في رحم النَّاقة تمنعها من الولد.|الوَذَمُ الخُزَّةُ من الكرش والكبد والمصارين المقطوعة، تُعقَد وتُلوَى ثم تُرمَى في القدر. والجمع : أَوْذُم، وأَوْذامٌ، ووُذومٌ .


- الوَذَمَةُ : المِعَى والكرش.|الوَذَمَةُ قُرْنَةُ الكرش، وهي زاويةٌ في الكرش شِبه الخريطة.|الوَذَمَةُ زيادةٌ في حيَاء الناقة والشَّاة كالثؤلول تمنع من الولد.|الوَذَمَةُ السَّيْر بين آذان الدَّلو وعَرَاقِيها تُشَدُّ بها .|الوَذَمَةُ سَيْرٌ يُقَدُّ طولاً وتعمل منه قِلادةٌ توضع في أعناق الكلاب لتُربَطَ فيها. والجمع : وَذَمٌ، ووِذامٌ.


- الوَذْمَاءُ : العاقرُ. يقال: امرأَةٌ وَذْماء، وفرسٌ وذماءُ.


- وَذَّمَ فلانٌ على الخمسين: أَوذم عليها.|وَذَّمَ الدَّلوَ: جعل لها أَوذامًا.|وَذَّمَ الكلبَ: شدَّ في عنقه سيرًا ليُعلَمَ أَنَّه مؤدَّب.|وَذَّمَ الشيءَ: أَوجبه.|وَذَّمَ قطَّعه تقطيعًا .|وَذَّمَ الناقَةَ والشاةَ: قَطع الوذَم منها وعالجَها منه.


- الوَذِيمَةُ : ما وذَّمهُ فلانٌ من ماله: قطَعَه.|الوَذِيمَةُ للكلب: قِلادةٌ تكون في عنقه.|الوَذِيمَةُ الهَدِيَّة إِلى بيت الله الحرام .|( ج) وذائمُ.


- وَذِمَتِ الدَّلْوُ وَذِمَتِ (تَوْذَمُ) وَذَمًا: انقطع وذَمُها .|وَذِمَتِ الوَذَمُ: انقطع.


- أَوْذَمَ فلانٌ على الخمسين: زاد عليها.|أَوْذَمَ الدَّلوَ: شدَّ وَذَمَهَا.|أَوْذَمَ السِّقاءَ: شدَّه بالوذَمة.|أَوْذَمَ الهَدْيَ: عَلَّقَ عليه سَيْرًا أَو شيئًا يُعلَم به فيُعلَمُ أَنه هَدْيٌ فلا يُعْرَضُ له.|أَوْذَمَ على نفسه شيئًا: أَوجبه. يقال: أَوذَمَ الحَجَّ، وأَوْذَمَ السَّفَرَ، وأَوذم اليمينَ.


- (فعل: رباعي لازم).| وَذِمَ، يَوْذَمُ، مصدر وَذَمٌ- وَذِمَتِ الدَّلْوُ : اِنْقَطَعَ وَذَمُهَا.


- (فعل: رباعيلازم متعد بحرف).| وَذَّمْتُ، أُوَذِّمُ، وَذِّمْ، مصدر تَوْذِيمٌ.|1- وَذَّمَ الكَلْبَ : شَدَّ فِي عُنُقِهِ القِلاَدَةَ.|2- وَذَّمَ الدَّلْوَ : جَعَلَ لَهَا حَبْلاً.|3- وَذَّمَ عَلَى الْخَمْسِينَ : زَادَ عَلَيْهَا.|4- وَذَّمَ اليَمِينَ : أَوْجَبَهَا.|5- وَذَّمَ اللَّحْمَ : قَطَّعَهُ تَقْطِيعاً.


- (مصدر وَذَّمَ).|1- تَوْذِيمُ الكَلْبِ : شَدُّ عُنُقِهِ بِالقِلادَةِ.|2- تَوْذِيمُ الدَّلْوِ : جَعْلُ حَبْلٍ لَهَا.|3- تَوْذِيمُهُ عَلَى السَّبْعينَ : تَجَاوُزُهُ.


- اِمْرَأَةٌ وَذْمَاءُ : عَاقِرٌ- فَرَسٌ وَذْمَاءُ.


- جمع: وُذُومٌ، أَوْذَامٌ. | (مصدر وَذَمَ).|-وَذَمُ الدَّلْوِ : حَبْلُهَا.


- وَذِيمَةُ الكَلْبِ : القِلاَدَةُ الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِهِ.


- 1- أوذم على كذا من العمر : زاد عليه ، جاوزه|2- أوذم الدلو : شد « وذمها » ، وهي سيور بين آذانها والخشبة المعترضة عليها تشد بها|3- أوذم الدلو : جعل لها وذما|4- أوذم على نفسه شيئا : أوجبه


- 1- حرف شرط مركب من « إذ » و « ما » الزائدة ، بمعنى « إن » الشرطية ، يجزم فعلين : « إذما تدرس أدرس »


- 1- دلو انقطع « وذمها » ، أي سيرها


- 1- عاقر ، عقيم : « إمرأة وذماء ، فرس وذماء »


- 1- مصدر وذم 1- سيور بين آذان الدلو والخشبة المعترضة عليها|3- زيادة|4- ثؤلول


- 1- وذم الشيء : قطعه|2- وذم الدلو : جعل لها « وذما » ، أي سيرا|3- وذم الكلب : شد في عنقه سيرا|4- وذم على كذا من العمر : زاد « وذم على الأربعين »|5- وذم القسم : أوجبه


- 1- وذمة : واحدة « الوذم » للسيور|2- وذمة : معى وكرش ، جمع : وذام


- 1- وذمت الدلو : انقطع « وذمها » ، أي سيرها|2- وذم الوذم : انقطع


- 1- وذيمة : ما « يوذم » من المال ، أي يقطع|2- وذيمة : هدية أو ضحية إلى « الكعبة » في « مكة »|3- وذيمة : « وذيمة الكلب » قلادة توضع في عنقه


- وذ م: (الْوِذَامُ) الْكِرْشُ، وَالْأَمْعَاءُ الْوَاحِدَةُ (وَذَمَةٌ) -[336]- مِثْلُ ثَمَرَةٍ وَثِمَارٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ -: «لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ» . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَإِنَّمَا هُوَ نَفْضَ الْقَصَّابِ (الْوِذَامَ) التَّرِبَةَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ فَتَتَرَّبَتْ فَالْقَصَّابُ يَنْفُضُهَا.


- الوذم: السيور التي بين آذان الدلو وأطراف العراقيّ، الواحدة وذمة. وقد وذمت الدلو توْذم وذما، إذا انقطع وذمها. والوذم أيضا:لحمات تكون في رحم الناقة أمثال الثآليل تمنعها من الولد، فإذا عولج منها قبل ذلك قيل: وذّمْتها توذْيما. والوذام: الكرش والأمعاء، الواحدة وذمة. وأوْذم الحجّ، أي أوجبه على نفسه. قال الراجز: لا همّ إنّ عامر بن جهْم أوْذم حجا في ثيا ب دسْم والوذيمة: الهديّة إلى بيت الله الحرام. والجمع الوذائم، وهي الأموال التي نذرت فيها النذور. قال الشاعر: فإن كنت لم أذكرك والقوم بعضهم ...غضابى على بع ضفمالي وذائم أي ماله كلّه في سبيل الله. والتوْذيم: أن توذّم الكلاب بقلادة. ووذّمْت على الخمسين توْذيما، أي زدت عليها.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.