أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تخرج من البحر تُزَيَّنُ بها العَثاكِيلُ، وهي خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ في بطونها شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تتفاوت في الصغر والكبر، وقيل: هي جُوفٌ في جَوْفها دُوَيْبّةٌ كالحَلَمةِ؛ قال عَقِيلُ بن عُلَّفَة: ولا أُلْقِي لِذي الوَدَعاتِ سَوْطِي لأَخْدَعَه، وغِرَّتَه أُرِيدُ قال ابن بري: صواب إِنشاده: أُلاعِبُه وزَلَّتَه أُرِيدُ واحدتها ودْعةٌ وودَعةٌ. ووَدَّعَ الصبيَّ: وضَعَ في عنُقهِ الوَدَع. وودَّعَ الكلبَ: قَلَّدَه الودَعَ؛ قال: يُوَدِّعُ بالأَمْراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ، مِنَ المُطْعِماتِ اللَّحْمَ غيرَ الشَّواحِنِ أَي يُقَلِّدُها وَدَعَ الأَمْراسِ. وذُو الودْعِ: الصبيُّ لأَنه يُقَلَّدُها ما دامَ صغيراً؛ قال جميل: أَلَمْ تَعْلَمِي، يا أُمَّ ذِي الوَدْعِ، أَنَّني أُضاحِكُ ذِكْراكُمْ، وأَنْتِ صَلُودُ؟ ويروى: أَهَشُّ لِذِكْراكُمْ؛ ومنه الحديث: من تَعَلَّقَ ودَعةً لا وَدَعَ الله له، وإِنما نَهَى عنها لأَنهم كانوا يُعَلِّقُونَها مَخافةَ العين، وقوله: لا ودَعَ اللهُ له أَي لا جعله في دَعةٍ وسُكُونٍ، وهو لفظ مبنيّ من الودعة، أَي لا خَفَّفَ الله عنه ما يَخافُه. وهو يَمْرُدُني الوَدْعَ ويَمْرُثُني أَي يَخْدَعُني كما يُخْدَعُ الصبيّ بالودع فَيُخَلَّى يَمْرُثُها. ويقال للأَحمق: هو يَمْرُدُ الوْدَع، يشبه بالصبي؛ قال الشاعر:والحِلْمُ حِلْم صبيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ قال ابن بري: أَنشد الأَصمعي هذا البيت في الأَصمعيات لرجل من تميم بكماله: السِّنُّ من جَلْفَزِيزٍ عَوْزَمٍ خلَقٍ، والعَقْلُ عَقْلُ صَبيٍّ يَمْرُسُ الوَدَعَهْ قال: وتقول خرج زيد فَوَدَّعَ أَباه وابنَه وكلبَه وفرسَه ودِرْعَه أَي ودَّع أَباه عند سفره من التوْدِيعِ، ووَدَّع ابنه: جعل الوَدعَ في عُنُقه، وكلبَه: قَلَّدَه الودع، وفرسَه: رَفَّهَه، وهو فرس مُوَدَّعُ ومَوْدُوع، على غير قِياسٍ، ودِرْعَه، والشيءَ: صانَه في صِوانِه. والدَّعةُ والتُّدْعةُ (* قوله« والتدعة» أي بالسكون وكهمزة أفاده المجد) على البدل: الخَفْضُ في العَيْشِ والراحةُ، والهاء عِوَضٌ من الواو.والوَديعُ: الرجل الهادئ الساكِنُ ذو التُّدَعةِ. ويقال ذو وَداعةٍ، وَدُعَ يَوْدُعُ دَعةً ووَداعةً، زاد ابن بري: ووَدَعَه، فهو وَديعٌ ووادِعٌ أَي ساكِن؛ وأَنشد شمر قول عُبَيْدٍ الراعي: ثَناءٌ تُشْرِقُ الأَحْسابُ منه، به تَتَوَدَّعُ الحَسَبَ المَصُونا أي تَقِيه وتَصُونه، وقيل أَي تُقِرُّه على صَوْنِه وادِعاً. ويقال: وَدَعَ الرجلُ يَدَعُ إِذا صار إِلى الدَّعةِ والسُّكونِ؛ ومنه قول سويد بن كراع: أَرَّقَ العينَ خَيالٌ لم يَدَعْ لِسُلَيْمى، ففُؤادِي مُنْتَزَعْ أَي لم يَبْقَ ولم يَقِرَّ. ويقال: نال فلان المَكارِمَ وادِعاً أَي من غير أَن يَتَكَلَّفَ فيها مَشَقّة. وتوَدَّعَ واتَّدعَ تُدْعةً وتُدَعةً وودَّعَه: رَفَّهَه، والاسم المَوْدوعُ. ورجل مُتَّدِعٌ أَي صاحبُ دَعَةٍ وراحةٍ؛ فأَما قول خُفافِ بن نُدْبة: إِذا ما اسْتَحَمَّتْ أَرضُه من سَمائِه جَرى، وهو موْدوعٌ وواعِدُ مَصْدَق فكأَنه مفعول من الدَّعةِ أَي أَنه ينال مُتَّدَعاً من الجرْيِ متروكاً لا يُضْرَبُ ولا يْزْجَرُ ما يسْبِقُ به، وبيت خفاف بن ندبة هذا أَورده الجوهري وفسره فقال أَي متروك لا يضرب ولا يزجر؛ قال ابن بري: مَوْدوعٌ ههنا من الدَّعةِ التي هي السكون لا من الترك كما ذكر الجوهري أي أَنه جرى ولم يَجْهَدْ كما أَوردناه، وقال ابن بزرج: فرَسٌ ودِيعٌ وموْدوعٌ ومُودَعٌ؛ وقال ذو الإِصبَع العَدواني: أُقْصِرُ من قَيْدِه وأُودِعُه، حتى إِذا السِّرْبُ رِيعَ أَو فَزِعا والدَّعةُ: من وَقارِ الرجُلِ الوَدِيعِ. وقولهم: عليكَ بالمَوْدوع أَي بالسكِينة والوقار، فإِن قلت: فإِنه لفظ مفْعولٍ ولا فِعْل له إِذا لم يقولوا ودَعْتُه في هذا المعنى؛ قيل: قد تجيء الصفة ولا فعل لها كما حُكي من قولهم رجل مَفْؤودٌ للجَبانِ، ومُدَرْهَمٌ للكثير الدِّرهم، ولم يقولوا فُئِدَ ولا دُرْهِمَ. وقالوا: أَسْعَده الله، فهو مَسْعودٌ، ولا يقال سُعِدَ إِلا في لغة شاذة. وإِذا أَمَرْتَ الرجل بالسكينةِ والوَقارِ قلت له: تَوَدَّعْ واتَّدِعْ؛ قال الأزهري: وعليك بالموْدوعِ من غير أَن تجعل له فعلاً ولا فاعاً مِثْل المَعْسورِ والمَيْسورِ، قال الجوهري: وقولهم عليك بالمودوع أَي بالسكينةِ والوقار، قال: لا يقال منه ودَعه كما لا يقال من المَعْسور والمَيْسور عَسَرَه ويَسَرَه. ووَدَعَ الشيءُ يَدَعُ واتَّدَعَ، كلاهما: سكَن؛ وعليه أَنشد بعضهم بيت الفرزدق: وعَضُّ زَمانٍ يا ابنَ مَرْوانَ، لم يَدَعْ من المال إِلاّ مُسْحَتٌ أَو مُجَلَّفُ فمعنى لم يَدَعْ لم يَتَّدِعْ ولم يَثْبُتْ، والجملة بعد زمان في موضع جرّ لكونها صفة له، والعائد منها إِليه محذوف للعلم بموضعه، والتقدير فيه لم يَدَعْ فيه أَو لأَجْلِه من المال إِلا مُسحَتٌ أَو مُجَلَّف، فيرتفع مُسْحت بفعله ومجَلَّفُ عطف عليه، وقيل: معنى قوله لم يدع لم يَبْقَ ولم يَقِرَّ، وقيل: لم يستقر، وأَنشده سلمةُ إِلا مُسْحَتاً أَو مُجَلَّفُ أَي لم يترك من المال إِلاَّ شيئاً مُسْتأْصَلاً هالِكاً أَو مجلف كذلك، ونحو ذلك رواه الكسائي وفسره، قال: وهو كقولك ضربت زيداً وعمروٌ، تريد وعمْرٌو مضروب، فلما لم يظهر له الفعل رفع؛ وأَنشد ابن بري لسويد بن أَبي كاهل: أَرَّقَ العَيْنَ خَيالٌ لم يَدَعْ من سُلَيْمى، فَفُؤادي مُنْتَزَعْ أَي لم يَسْتَقِرّ. وأَودَعَ الثوبَ ووَدَّعَه: صانَه. قال الأَزهري: والتوْدِيعُ أَن تُوَدِّعَ ثوباً في صِوانٍ لا يصل إِليه غُبارٌ ولا رِيحٌ. وودَعْتُ الثوبَ بالثوب وأَنا أَدَعُه، مخفف. وقال أَبو زيد: المِيدَعُ كل ثوب جعلته مِيدَعاً لثوب جديد تُوَدِّعُه به أَي تَصُونه به. ويقال: مِيداعةٌ، وجمع المِيدَعِ مَوادِعُ، وأَصله الواو لأَنك ودَّعْتَ به ثوبَك أَي رفَّهْتَه به؛ قال ذو الرمة: هِيَ الشمْسُ إِشْراقاً، إِذا ما تَزَيَّنَتْ، وشِبْهُ النَّقا مُقْتَرَّةً في المَوادِعِ وقال الأَصمعي: المِيدَعُ الثوبُ الذي تَبْتَذِلُه وتُودِّعُ به ثيابَ الحُقوق ليوم الحَفْل، وإِنما يُتَّخَذ المِيدعُ لِيودَعَ به المَصونُ. وتودَّعَ فلان فلاناً إِذا ابتذله في حاجته. وتودَّع ثيابَ صَونِه إِذا ابتذلها. وفي الحديث: صَلى معه عبدُ الله ابن أُنَيْسٍ وعليه ثوب مُتَمَزِّقٌ فلما انصرف دعا له بثوب فقال: تَوَدَّعْه بخَلَقِكَ هذا أَي تَصَوَّنْه به، يريد الْبَسْ هذا الذي دفعته إِليك في أَوقات الاحتفال والتزَيُّن. والتَّوديعُ: أَن يجعل ثوباً وقايةَ ثوب آخر. والمِيدَعُ والميدعةُ والمِيداعةُ: ما ودَّعَه به. وثوبٌ مِيدعٌ: صفة؛ قال الضبي: أُقَدِّمُه قُدَّامَ نَفْسي، وأَتَّقِي به الموتَ، إِنَّ الصُّوفَ للخَزِّ مِيدَعُ وقد يُضاف. والمِيدع أَيضاً: الثوب الذي تَبْتَذِله المرأَة في بيتها. يقال: هذا مِبْذَلُ المرأَة ومِيدعُها، ومِيدَعَتُها: التي تُوَدِّعُ بها ثيابها. ويقال للثوب الذي يُبْتَذَل: مِبْذَلٌ ومِيدَعٌ ومِعْوز ومِفْضل. والمِيدعُ والمِيدَعةُ: الثوب الخَلَقُ؛ قال شمر أَنشد ابن أَبي عدْنان: في الكَفِّ مِنِّي مَجَلاتٌ أَرْبَعُ مُبْتَذَلاتٌ، ما لَهُنَّ مِيدَعُ قال: ما لهنَّ مِيدع أَي ما لهن من يَكْفيهنَّ العَمَل فيَدَعُهُنَّ أَي يصونهُنَّ عن العَمَل. وكلامٌ مِيدَعٌ إِذا كان يُحْزِنُ، وذلك إِذا كان كلاماً يُحْتَشَمُ منه ولا يستحسن. والمِيداعةُ: الرجل الذي يُحب الدَّعةَ؛ عن الفراء. وفي الحديث: إِذا لم يُنْكِر الناسُ المُنْكَرَ فقد تُوُدِّعَ منهم أَي أُهْمِلو وتُرِكوا وما يَرْتَكِبونَ من المَعاصي حتى يُكثِروا منها، ولم يهدوا لرشدهم حتى يستوجبوا العقوبة فيعاقبهم الله، وأَصله من التوْدِيع وهو الترك، قال: وهو من المجاز لأَن المُعْتَنيَ بإِصْلاحِ شأْن الرجل إِذا يَئِسَ من صلاحِه تركه واسْتراحَ من مُعاناةِ النَّصَب معه، ويجوز أَن يكون من قولهم تَوَدَّعْتُ الشيءَ أَي صُنْتُه في مِيدَعٍ، يعني قد صاروا بحيث يتحفظ منهم ويُتَصَوَّن كما يُتَوَقَّى شرار الناس. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: إِذا مََشَتْ هذه الأُمّةُ السُّمَّيْهاءَ فقد تُوُدِّعَ منها. ومنه الحديث: اركبوا هذه الدوابَّ سالمةً وابْتَدِعُوها سالمة أَي اتْرُكُوها ورَفِّهُوا عنها إِذا لم تَحْتاجُوا إِلى رُكُوبها، وهو افْتَعَلَ من وَدُعَ، بالضم، ودَاعةً ودَعةً أَي سَكَنَ وتَرَفَّهَ. وايْتَدَعَ، فهو مُتَّدِعٌ أَي صاحب دَعةٍ، أَو من وَدَعَ إِذا تَرَكَ، يقال اتهَدَعَ وابْتَدَعَ على القلب والإِدغام والإِظهار. وقولهم: دَعْ هذا أَي اتْرُكْه، ووَدَعَه يَدَعُه: تركه، وهي شاذة، وكلام العرب: دَعْني وذَرْني ويَدَعُ ويَذَرُ، ولا يقولون ودَعْتُكَ ولا وَذَرْتُكَ، استغنوا عنهما بتَرَكْتُكَ والمصدر فيهما تركاً، ولا يقال ودْعاً ولا وَذْراً؛ وحكاهما بعضهم ولا وادِعٌ، وقد جاء في بيت أَنشده الفارسي في البصريات: فأَيُّهُما ما أَتْبَعَنَّ، فإِنَّني حَزِينٌ على تَرْكِ الذي أَنا وادِعُ قال ابن بري: وقد جاء وادِعٌ في شعر مَعْنِ بن أَوْسٍ: عليه شَرِيبٌ لَيِّنٌ وادِعُ العَصا، يُساجِلُها حمَّاته وتُساجِلُه وفي التنزيل: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى؛ أَي لم يَقْطَعِ اللهُ الوحيَ عنك ولا أَبْغَضَكَ، وذلك أَنه، صلى الله عليه وسلم، اسْتأَخر الوحْيُ عنه فقال ناس من الناس: إِن محمداً قد ودّعه ربه وقَلاه، فأَنزل الله تعالى: ما ودعك ربك وما قلى، المعنى وما قَلاكَ، وسائر القُرّاء قرؤوه: ودّعك، بالتشديد، وقرأَ عروة بن الزبير: ما وَدَعَك ربك، بالتخفيف، والمعنى فيهما واحد، أَي ما تركك ربك؛ قال: وكان ما قَدَّمُوا لأَنْفُسِهم أَكْثَرَ نَفْعاً مِنَ الذي وَدَعُوا وقال ابن جني: إِنما هذا على الضرورة لأَنّ الشاعر إذا اضْطُرَّ جاز له أَن ينطق بما يُنْتِجُه القِياسُ، وإِن لم يَرِدْ به سَماعٌ؛ وأَنشد قولَ أَبي الأَسودِ الدُّؤلي: لَيْتَ شِعْرِي، عن خَلِيلي، ما الذي غالَه في الحُبِّ حتى وَدَعَهْ؟ وعليه قرأَ بعضهم: ما وَدَعَكَ رَبُّكَ وما قَلى، لأَن الترْكَ ضَرْبٌ من القِلى، قال: فهذا أَحسن من أَن يُعَلَّ باب اسْتَحْوَذَ واسْتَنْوَقَ الجَمَلُ لأَنّ اسْتِعْمالَ ودَعَ مُراجعةُ أَصل، وإِعلالُ استحوذ واستنوق ونحوهما من المصحح تركُ أَصل، وبين مراجعة الأُصول وتركها ما لا خَفاء به؛ وهذا بيت روى الأَزهري عن ابن أَخي الأَصمعي أَن عمه أَنشده لأَنس بن زُنَيْمٍ الليثي: لَيْتَ شِعْرِي، عن أَمِيري، ما الذي غالَه في الحبّ حتى ودَعْه؟ لا يَكُنْ بَرْقُك بَرْقاً خُلَّباً، إِنَّ خَيْرَ البَرْقِ ما الغَيْثُ مَعَهْ قال ابن بري: وقد رُوِيَ البيتان للمذكورين؛ وقال الليث: العرب لا تقول ودَعْتُهُ فأَنا وادعٌ أَي تركته ولكن يقولون في الغابر يَدَعُ، وفي الأَمر دَعْه، وفي النهي لا تَدَعْه؛ وأَنشد: أَكْثَرَ نَفْعاً من الذي ودَعُوا يعني تركوا. وفي حديث ابن عباس: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لَيَنْتَهيَنَّ أَقوامٌ عن وَدْعِهم الجُمُعاتِ أَو ليُخْتَمَنَّ على قلوبهم أَي عن تَرْكهم إِيّاها والتَّخَلُّفِ عنها من وَدَعَ الشيءَ يَدَعُه وَدْعاً إِذا تركه، وزعمت النحويةُ أَنّ العرب أَماتُوا مصدر يَدَعُ ويَذَرُ واسْتَغْنَوْا عنه بتَرْكٍ، والنبي، صلى الله عليه وسلم، أَفصح العرب وقد رويت عنه هذه الكلمة؛ قال ابن الأَثير: وإِنما يُحْمل قولهم على قلة استعماله فهو شاذٌّ في الاستعمال صحيح في القياس، وقد جاء في غير حديث حتى قرئ به قوله تعالى: ما وَدَعَك ربك وما قَلى، بالتخفيف؛ وأَنشد ابن بري لسُوَيْدِ بن أَبي كاهِلٍ: سَلْ أَمِيري: ما الذي غَيَّرَه عن وِصالي، اليوَْمَ، حتى وَدَعَه؟ وأَنشد لآخر: فَسَعَى مَسْعاتَه في قَوْمِه، ثم لَمْ يُدْركْ، ولا عَجْزاً وَدَعْ وقالوا: لم يُدَعْ ولم يُذَرْ شاذٌّ، والأَعرف لم يُودَعْ ولم يُوذَرْ، وهو القياس. والوَداعُ، بالفتح: التَّرْكُ. وقد ودَّعَه ووَادَعَه ووَدَعَه ووادَعَه دُعاءٌ له من ذلك؛ قال: فهاجَ جَوًى في القَلْبِ ضُمِّنَه الهَوَى، بِبَيْنُونةٍ يَنْأَى بها مَنْ يُوادِعُ وقيل في قول ابن مُفَرِّغٍ: دَعيني مِنَ اللَّوْم بَعْضَ الدَّعَهْ أي اتْرُكِيني بعضَ الترْك. وقال ابن هانئ في المرريه (* قوله« في المرريه» كذا بالأصل ) الذي يَتَصَنَّعُ في الأَمر ولا يُعْتَمَدُ منه على ثِقةٍ: دَعْني من هِنْدَ فلا جَدِيدَها ودَعَتْ ولا خَلَقَها رَقَعَتْ. وفي حديث الخَرْصِ: إِذا خَرَصْتُم فخُذُوا ودَعُوا الثلث، فإِن لم تَدَعُوا الثلث فدَعوا الرُّبعَ؛ قال الخطابي: ذهب بعض أَهل العلم إِلى أَنه يُتْرَكُ لهم من عُرْضِ المالِ تَوْسِعةً عليهم لأَنه إِن أُخِذَ الحقُّ منهم مُسْتَوْفًى أَضَرَّ بهم، فإِنه يكون منها الساقِطةُ والهالِكةُ وما يأْكله الطير والناس، وكان عمر، رضي الله عنه، يأْمر الخُرّاصَ بذلك. وقال بعض العلماء: لا يُترك لهم شيءٌ شائِعٌ في جملة النخل بل يُفْرَدُ لهم نَخلاتٌ مَعْدودةٌ قد عُلِمَ مِقْدارُ ثمرها بالخَرْصِ، وقيل: معناه أَنهم إِذا لم يرضوا بِخَرْصِكُم فدَعوا لهم الثلث أَو الربع ليتصرفوا فيه ويضمنوا حقّه ويتركوا الباقي إِلى أَن يَجِفَّ ويُؤخذ حَقُّه، لا أَنه يترك لهم بلا عوض ولا اخراج؛ ومنه الحديث: دَعْ داعِيَ اللَّبنِ أَي اتْرُكْ منه في الضَّرْع شيئاً يَسْتَنْزِلُ اللَّبَنَ ولا تَسْتَقْصِ حَلْبَه. والوَداعُ: تَوْدِيعُ الناس بعضهم بعضاً في المَسِيرِ. وتَوْدِيعُ المُسافِرِ أَهلَه إِذا أَراد سفراً: تخليفُه إِيّاهم خافِضِينَ وادِعِينَ، وهم يُوَدِّعُونه إِذا سافر تفاؤُلاً بالدَّعةِ التي يصير إِليها إِذا قَفَلَ. ويقال ودَعْتُ، بالتخفيف، فَوَوَدَعَ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: وسِرْتُ المَطِيّةَ مَوْدُوعةً، تُضَحّي رُوَيْداً، وتُمْسي زُرَيْقا وهو من قولهم فرَسٌ ودِيعٌ ومَوْدُوعٌ وموَدَّعٌ. وتَوَدَّعَ القومُ وتَوادَعُوا: وَدَّعَ بعضهم بعضاً. والتوْدِيعُ عند الرَّحِيل، والاسم الوَادع، بالفتح. قال شمر: والتوْدِيعُ يكون للحيّ والميت؛ وأَنشد بيت لبيد:فَوَدِّعْ بالسَّلام أَبا حُرَيْزٍ، وقَلَّ وداعُ أَرْبَدَ بالسلامِ وقال القطامي: قِفي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يا ضُباعا، ولا يَكُ مَوْقِفٌ مِنْك الوَداعا أَراد ولا يَكُ مِنْكِ مَوْقِفَ الوَداعِ وليكن موقف غِبْطةٍ وإِقامة لأَنَّ موقف الوداع يكون لِلفِراقِ ويكون مُنَغَّصاً بما يتلوه من التبارِيحِ والشوْقِ. قال الأَزهريّ: والتوْدِيعُ،وإِن كان أَصلُه تَخْليفَ المُسافِرِ أَهْله وذَوِيه وادِعينَ، فإِنّ العرب تضعه موضع التحيةِ والسلام لأَنه إِذا خَلَّفَ دعا لهم بالسلامة والبقاء ودَعوْا بمثْلِ ذلك؛ أَلا ترى أَن لبيداً قال في أخيه وقد مات: فَوَدِّعْ بالسلام أَبا حُرَيْزٍ أَراد الدعاء له بالسلام بعد موته، وقد رثاه لبيد بهذا الشعر وودَّعَه تَوْدِيعَ الحيّ إِذا سافر، وجائز أَن يكون التوْدِيعُ تَرْكَه إِياه في الخفْضِ والدَّعةِ. وفي نوادر الأَعراب: تُوُدِّعَ مِنِّي أَي سُلِّمَ عَلَيَّ. قال الأَزهري: فمعنى تُوُدِّعَ منهم أَي سُلِّمَ عليهم للتوديع؛ وأَنشد ابن السكيت قول مالك بن نويرة وذكر ناقته: قاظَتْ أُثالَ إِلى المَلا، وتَرَبَّعَتْ بالحَزْنِ عازِبةً تُسَنُّ وتُودَعُ قال: تُودَعُ أَي تُوَدَّعُ، تُسَنُّ أَي تُصْقَلُ بالرَّعْي. يقال: سَنَّ إِبلَه إِذا أَحْسَنَ القِيامَ عليها وصَقَلَها، وكذلك صَقَلَ فَرَسَه إِذا أَراد أَن يَبْلُغَ من ضُمْرِه ما يبلغ الصَّيْقَلُ من السيف، وهذا مثل؛ وروى شمر عن محارب: ودَّعْتُ فلاناً من وادِع السلام. ووَدَّعْتُ فلاناً أَي هَجَرْتُه. والوَداعُ: القِلى. والمُوادَعةُ والتَّوادُعُ: شِبْهُ المُصالحةِ والتَّصالُحِ. والوَدِيعُ: العَهْدُ. وفي حديث طَهْفةَ: قال عليه السلام: لكم يا بني نهْدٍ ودائِعُ الشِّرْكِ ووضائعُ المال؛ ودائِعُ الشرْكِ أَي العُهودُ والمَواثِيقُ، يقال: أَعْطَيْتُه وَدِيعاً أَي عَهْداً. قال ابن الأَثير: وقيل يحتمل أَن يريدوا بها ما كانوا اسْتُودِعُوه من أَمْوالِ الكفار الذين لم يدخلوا في الإِسلام، أَراد إِحْلالَها لهم لأَنها مال كافر قُدِرَ عليه من غير عَهْدٍ ولا شرْطٍ، ويدل عليه قوله في الحديث: ما لم يكن عَهْدٌ ولا مَوْعِدٌ. وفي الحديث: أَنه وادَعَ بَني فلان أَي صالَحَهم وسالَمَهم على ترك الحرب والأَذى، وحقيقة المُوادعةِ المُتاركةُ أَي يَدَعُ كل واحد منهما ما هو فيه؛ ومنه الحديث: وكان كعب القُرَظِيُّ مُوادِعاً لرسول الله، صلى الله عليه وسلم. وفي حديث الطعام: غَيْرَ مَكْفُورٍ ولا مُوَدَّعٍ ،لا مُسْتَغْنًى عنه رَبّنا أَي غير مَتْرُوكِ الطاعةِ، وقيل: هو من الوَداعِ وإِليه يَرْجِعُ. وتَوادَعَ القوم: أَعْطى بعضُهم بعضاً عَهْداً، وكله من المصالحة؛ حكاه الهرويّ في الغريبين. وقال الأَزهري: تَوادَعَ الفَريقانِ إِذا أَعْطى كل منهم الآخرِينَ عهداً أَن لا يَغْزُوَهُم؛ تقول: وادَعْتُ العَدُوَّ إِذا هادَنْتَه مُوادَعةً، وهي الهُدْنةُ والمُوادعةُ. وناقة مُوَدَّعةٌ: لا تُرْكَب ولا تُحْلَب. وتَوْدِيعُ الفَحلِ: اقْتِناؤُه للفِحْلةِ. واسْتَوْدَعه مالاً وأَوْدَعَه إِياه: دَفَعَه إِليه ليكون عنده ودِيعةً. وأَوْدَعَه: قَبِلَ منه الوَدِيعة؛ جاء به الكسائي في باب الأَضداد؛ قال الشاعر: اسْتُودِعَ العِلْمَ قِرْطاسٌ فَضَيَّعَهُ، فبِئْسَ مُسْتَودَعُ العِلْمِ القَراطِيسُ وقال أَبو حاتم: لا أَعرف أَوْدَعْتُه قَبِلْتُ وَدِيعَته، وأَنكره شمر إِلا أَنه حكى عن بعضهم اسْتَوْدَعَني فُلانٌ بعيراً فأَبَيْتُ أَن أُودِعَه أَي أَقْبَلَه؛ قال الأَزهري: قاله ابن شميل في كتاب المَنْطِقِ والكسائِيُّ لا يحكي عن العرب شيئاً إِلا وقد ضَبَطَه وحفِظه. ويقال: أَوْدَعْتُ الرجل مالاً واسْتَوْدَعْتُه مالاً؛ وأَنشد: يا ابنَ أَبي ويا بُنَيَّ أُمِّيَهْ، أَوْدَعْتُكَ اللهَ الذي هُو حَسْبِيَهْ وأَنشد ابن الأَعرابي: حتى إِذا ضَرَبَ القُسُوس عَصاهُمُ، ودَنا منَ المُتَنَسِّكينَ رُكُوعُ، أَوْدَعْتَنا أَشْياءَ واسْتَوْدعْتَنا أَشْياءَ، ليْسَ يُضِيعُهُنَّ مُضِيعُ وأَنشد أَيضاً: إِنْ سَرَّكَ الرّيُّ قُبَيْلَ النَّاسِ، فَوَدِّعِ الغَرْبَ بِوَهْمٍ شاسِ ودِّعِ الغَرْبَ أَي اجعله ودِيعةً لهذا الجَمَل أَي أَلْزِمْه الغَرْبَ.والوَدِيعةُ:واحدة الوَدائِعِ، وهي ما اسْتُودِعَ. وقوله تعالى: فمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ؛ المُسْتَوْدَعُ ما في الأَرحام، واسْتَعاره علي، رضي الله عنه، للحِكْمة والحُجّة فقال: بهم يَحفظ اللهُ حُجَجَه حتى يودِعوها نُظراءَهُم ويَزرَعُوها في قُلوبِ أَشباهِهِم؛ وقرأَ ابن كثير وأَبو عمرو: فمستقِرّ، بكسر القاف، وقرأَ الكوفيون ونافع وابن عامر بالفتح وكلهم قال: فَمُسْتَقِرّ في الرحم ومستودع في صلب الأَب، روي ذلك عن ابن مسعود ومجاهد والضحاك. وقال الزجاج: فَلَكُم في الأَرْحامِ مُسْتَقَرٌّ ولكم في الأَصْلاب مُسْتَوْدَعٌ، ومن قرأَ فمستقِرّ، بالكسر، فمعناه فمنكم مُسْتَقِرٌّ في الأَحياء ومنكم مُسْتَوْدَعٌ في الثَّرى. وقال ابن مسعود في قوله: ويعلم مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعها أَي مُستَقَرَّها في الأَرحام ومُسْتَوْدَعَها في الأَرض. وقال قتادة في قوله عز وجل: ودَعْ أَذاهُم وتَوَكَّلْ على الله؛ يقول: اصْبِرْ على أَذاهم. وقال مجاهد: ودع أَذاهم أَي أَعْرِضْ عنهم؛ وفي شعر العباس يمدح النبي، صلى الله عليه وسلم: مِنْ قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفي مُسْتَوْدَعٍ، حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ المُسْتَوْدَعُ: المَكانُ الذي تجعل فيه الوديعة، يقال: اسْتَوْدَعْتُه ودِيعةً إِذا اسْتَحْفَظْتَه إَيّاها، وأَراد به الموضع الذي كان به آدمُ وحوّاء من الجنة، وقيل: أَراد به الرَّحِمَ. وطائِرٌ أَوْدَعُ: تحتَ حنَكِه بياض. والوَدْعُ والوَدَعُ: اليَرْبُوعُ، والأَوْدَع أَيضاً من أَسماء اليربوع. والوَدْعُ: الغَرَضُ يُرْمَى فيه. والوَدْعُ: وثَنٌ. وذاتُ الوَدْعِ: وثَنٌ أَيضاً. وذات الوَدْعِ: سفينة نوح، عليه السلام، كانت العرب تُقْسِمُ بها فتقول: بِذاتِ الودْع؛ قال عَدِيّ بن زيد العبّادِي: كَلاّ، يَمِيناً بذاتِ الوَدْعِ، لَوْ حَدَثَتْ فيكم، وقابَلَ قَبْرُ الماجِدِ الزّارا يريد سفينةَ نوح، عليه السلام، يَحْلِفُ بها ويعني بالماجِدِ النُّعمانَ بنَ المنذِرِ، والزَّارُ أَراد الزارة بالجزيرة، وكان النعمان مَرِضَ هنالك. وقال أَبو نصر: ذاتُ الودْعِ مكةُ لأَنها كان يعلق عليها في سُتُورِها الوَدْعُ؛ ويقال: أَراد بذات الوَدْعِ الأَوْثانَ. أَبو عمرو: الوَدِيعُ المَقْبُرةُ. والودْعُ، بسكون الدال: جائِرٌ يُحاطُ عليه حائطٌ يَدْفِنُ فيه القومُ موتاهم؛ حكاه ابن الأَعرابي عن المَسْرُوحِيّ؛ وأَنشد:لَعَمْرِي، لقد أَوْفى ابنُ عَوْفٍ عشِيّةً على ظَهْرِ وَدْعٍ، أَتْقَنَ الرَّصْفَ صانِعُهْ وفي الوَدْعِ، لو يَدْري ابنُ عَوْفٍ عشِيّةً، غِنى الدهْرِ أَو حَتْفٌ لِمَنْ هو طالِعُهْ قال المسروحيّ: سمعت رجلاً من بني رويبة بن قُصَيْبةَ بن نصر بن سعد بن بكر يقول: أَوْفَى رجل منا على ظهر وَدْعٍ بالجُمْهُورةِ، وهي حرة لبني سعد بن بكر، قال: فسمعت قائلاً يقول ما أَنْشَدْناه، قال: فخرج ذلك الرجل حتى أَتى قريشاً فأَخبر بها رجلاً من قريش فأَرسل معه بضعة عشر رجلاً، فقال: احْفِرُوه واقرؤوا القرآن عنده واقْلَعُوه، فأَتوه فقلعوا منه فمات ستة منهم أَو سبعة وانصرف الباقون ذاهبة عقولهم فَزَعاً، فأَخبروا صاحبهم فكَفُّوا عنه، قال: ولم يَعُدْ له بعد ذلك أَحد؛ كلّ ذلك حكاه ابن الأَعرابي عن المسروحيّ، وجمع الوَدْعِ وُدُوعٌ؛ عن المسروحي أَيضاً. والوَداعُ: وادٍ بمكةَ، وثَنِيّةُ الوَداعِ منسوبة إِليه. ولما دخل النبي، صلى الله عليه وسلم، مكة يوم الفتح استقبله إِماءُ مكةَ يُصَفِّقْنَ ويَقُلْن: طَلَعَ البَدْرُ علينا من ثَنيّاتِ الوداعِ، وجَبَ الشكْرُ علينا، ما دَعا للهِ داعِ ووَدْعانُ: اسم موضع؛ وأَنشد الليث: ببيْض وَدْعانَ بِساطٌ سِيُّ ووادِعةُ: قبيلة إِما أَن تكون من هَمْدانَ، وإِمّا أَن تكون هَمْدانُ منها، وموْدُوعٌ: اسم فرس هَرِمِ بن ضَمْضَمٍ المُرّي، وكان هَرِمٌ قُتِلَ في حَرْبِ داحِسٍ؛ وفيه تقول نائحتُه: يا لَهْفَ نَفْسِي لَهَفَ المَفْجُوعِ، أَنْ لا أَرَى هَرِماً على مَوْدُوعِ


- الأَيدع: صِبْغٌ أَحمر، وقيل: هو خَشَبُ البَقَّمِ، وقيل: هو دَمُ الأَخَوَيْنِ، وقيل: هو الزعفران، وهو على تقدير أَفْعَلَ. وقال الأَصمعي: العَنْدَمُ دم الأَخوين، ويقال: هو الأَيدع أَيضاً؛ قال أَبو ذؤيب الهذلي: فَنَحا لَها بمُذَلَّقَيْنِ كأَنَّما بِهِما، من النَّضْح المُجَدَّحِ، أَيْدَعُ قال ابن بري: وشجرَتُه يقال لها الحُرَيْفةُ، وعودها الجَنْجَنةُ وغُصْنها الأكْرُوعُ. وقال أَبو عمرو: الأَيْدَعُ نبات؛ وأَنشد: إِذا رُحْنَ يَهْزُزْنَ الذُّيُولَ عَشِيّةً، كهَزِّ الجَنُوبِ الهَيْفِ دَوْماً وأَيدَعا وقال أَبو حنيفة: هو صَمْغٌ أَحمر يُؤتى به من سُقُطْرى جَزِيرةِ الصَّبِرِ السُّقُطْرِيّ، وقد يَدَّعْتُه. وأَيْدَعَ الحجَّ على نفسه: أَوْجَبَه، وذلك إِذا تَطيَّبَ لاإِحْرامِه؛ قال جرير: وربِّ الرّاقِصاتِ إِلى الثَّنايا بشُعْثٍ أَيْدَعُوا حَجّاً تماما وأَيْدَعَ الرجلُ إِذا أَوْجَبَ على نفسه حَجًّا. وقول جرير أَيْدَعُوا أَي أَوْجَبُوا على أَنفسهم؛ وأَنشد لكثيِّر: كأَنَّ حُمُولَ القوْمِ، حين تَحَمَّلُوا، صَرِيمةُ نَخْلٍ أو صَرِيمةُ أَيْدَعِ قال الأَزهري: هذا البيت يدل على أَنّ الأَيدَعَ هو البَقَّمُ لأَنه يُحْمل في السفُن من بلاد الهند؛ وأَما قول رؤبة: أَبَيْتُ مِنْ ذاكَ العَفافِ الأَوْدَعا، كما اتَّقى مُحْرِمُ حَجٍّ أَيْدَعا، أَيْنَ امْرُؤٌ ذُو مَرْأَة تَمَقَّعا أَي تَسَفَّه وجاء بما يُسْتَحْيا منه، وقيل: عنى بالأَيْدع الزعفرانَ لأَنَّ المحرم يَتَّقي الطِّيبَ، وقيل: أَراد أَوجب حجّاً على نفسه، وهذا ينصرف، فإِن سميت به رجلاً لم تصرفه في المعرفة للتعريف ووزن الفعل، وصرفته في النكرة مثلَ أَفْكَل. ابن الأَعرابي: أَوْذَمْتُ يَميناً وأَيْدَعْتها أَي أَوْجَبتُها. ويَدَّعْتُ الشيءَ أُيَدِّعُه تَيْدِيعاً: صَبغْتُه بالزعفرانِ. ومَيْدُوعٌ: اسم فرَسِ عبدِ الحرثِ بن ضِرارِ ابن عمرو بن مالك الضَّبْيِّ؛ وقال: تَشَكَّى الغَزْوَ مَيْدُوعٌ،وأَضْحَى كأَشْلاءِ اللِّحامِ، به فُدُوحُ فلا تَجْزَعُ من الحِدْثانِ، إِني أكُرُّ الغَزْوَ، إِذْ جَلَبَ القُرُوحُ وفي الحديث ذكر يَدِيع، بفتح الياء الأُولى وكسر الدال، ناحية من فَدَك وخَيْبَر بها مياهٌ وعيون لبني فَزارةَ وغيرهم.


- تَوَادَعَ القومُ: ودَّعَ بعضُهم بعضًا.|تَوَادَعَ تصالحوا.|تَوَادَعَ أَعطى بعضُهم بعضًا عهدًا.


- الإِيدَاعُ الإِيدَاعُ (في الاقتصاد) : وضع البضائع المستوردة في مخازنَ تابعةٍ لدوائر[ الجَمَاركِ] أو تحت إِشرافها .


- المِيدَاعَةُ الرجل الذي يُحبُّ الدَّعة. والجمع : مَوَادِعُ، ومَوَاديعُ .


- وَادَعَ فلانٌ فلانًا: صَالحه وسالمه وهادنه.|وَادَعَ تاركه.


- أَوْدَعَ الشيءَ: صانه.|أَوْدَعَ الفرسَ ونحوه: أَراحه وصَيَّره إِلى الدَّعَة والسكون.|أَوْدَعَ فلانًا الشيءَ: دَفعه إليه ليكون عنده وديعةً .


- المُسْتَوْدَعُ : مكان الوديعة.|المُسْتَوْدَعُ مكانُ آدمَ وحوَّاءَ في الجنة .| ومنه قول العباس:


- الوَدِيعُ : ذو الدَّعة.|الوَدِيعُ من الخيل: المستريحُ الصَّائر إلى الدَّعة والسكون .|الوَدِيعُ المَقبَرةُ .|الوَدِيعُ العَهْدُ. والجمع : ودائعُ.


- الوَدْعُ : الغَرضُ يُرمَى فيه .|الوَدْعُ القبُر، أَو الحظيرة


- اسْتَوْدَعَ فلانًا وديعةً: استحفطه إِياها.


- الوَدَاعُ : تشييع المسافر.| و(ثَنِيَّةُ الوَدَاع) : موضع بالمدينة؛ لأَنَّ مَن سافر إلى مكَّةَ كان يودَّعُ ثَمَّةَ ويُشيَّعُ إِليها.| وجاءَ مجموعًا في الشعر في قولهم:


- وَدُعَ وَدُعَ (يَوْدُعُ) دَعَةٌ، ووَداعةٌ: سكن واستقرَّ.|وَدُعَ ترفَّهَ فهو وديعٌ.


- الوَدِيعَةُ : ما استُودع . والجمع : ودائعُ.


- وَدَّعَ المسافرُ الناسَ: فارقهم مُحَيِّيًا لهم.|وَدَّعَ الناسُ المسافرَ: شيَّعوه مُحَيِّين له، متمنِّين له.| دَعَةٌ يصير إِليها إِذا قَفَل.|وَدَّعَ الشيءَ: تركه .، وفي التنزيل العزيز: الضحى آية 3مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ) ) .|وَدَّعَ صانه في صِوانة . يقال: ودَّعَ الثوبَ: جعله في صِوانً يصونه.|وَدَّعَ الصَّبيَّ: وضع في عنقه الوَدَعَ .|وَدَّعَ فرسَه: رفَّهه فهو مُوَدَّع، ومَوْدُوع [على غير قياس].


- وَدَعَ وَدَعَ (يَدَعُ) وَدْعًا: صار إلى الدَّعَة والسكون.|وَدَعَ سَكَنَ واستقرَّ فهو وديعٌ، ووادعٌ.|وَدَعَ المسافرُ الناسَ: خلَّفهم خافضين وادعين .|وَدَعَ الناسُ المسافرَ: تركوه وسفرَه متمنِّين له دَعَةً يصير إليها إِذا قَفَلَ.|وَدَعَ فلانٌ الشيءَ: تركه .| وقُرِىءَ: الضحى آية 3مَا وَدَعَكَ رَبُّك ) ) .| وفي الحديث: حديث شريف لينتَهينَّ قومٌ عن وَدْعهم الجُمْعاتِ //.|وَدَعَ الثَّوبَ بالثَّوب: صانه.


- المِيدَعُ : الثوبُ الذي تبتذله وتودَّع به ثيابَ الزِّينة ليوم الحفل.|المِيدَعُ الثَّوبُ الخَلَق. والجمع : مَوادِعُ. يقال: ما له مِيدعٌ: ما له من يكفيه العملَ.


- المُودَعُ : ذو الدَّعة.


- الوَدَعُ : الوَدَعُ خَرزٌ بِيضٌ جُوفٌ، في بطونها شَقٌّ كشقّ النَّواة، تتفاوت في الصِّغر والكبر.| الواحدة: ودَعَةٌ.| و(ذو الوَدَع) : الصبيُّ، لأَنه يُقلَّدها ما دام صَغيرًا.| و(ذاتُ الوَدَع) : الأَوثانُ، أَو الكعبةُ ؛لأَنَّه كان يُعلِّق الوَدْعُ في سُتورها.|الوَدَعُ سفينةُ نوح : وكانت العرب تُقسم بها.


- المِيدَعَةُ : الثوبُ المبتذَل .|المِيدَعَةُ ثوبٌ غيرُ ذي كُمَّين يُلبس فوق الثياب وقايةً لها من وسخ العمل . والجمع : موادع.


- أَيْدَعَ الحجَّ على نفسه: أَوجَبَه؛ وذلك إِذا تطيَّب لإِحرامه. يقال: أيدع اليمينَ على نفسه.


- تَوَدّعَ : لزِمَ السّكينةَ والوقار.|تَوَدّعَ صَار صَاحِبَ دَعَة وراحة.|تَوَدّعَ القومُ: ودَّع بعضُهم بعضًا.|تَوَدّعَ فلانٌ الشيءَ.|: صَانه في مِيدَع.|تَوَدّعَ فلانًا: ابتذله في حاجته.


- تُوُدّعَ من فلانٍ: سُلِّم عليه للتَّوديع.|تُوُدّعَ يُئِسَ من صَلاحه.| وفي الحديث: حديث شريف إِذا لم يُنكر الناسُ المنكَرَ فقد تُوُدّع منهم //.


- الأَيْدَعُ : دَمُ الأَخوين، وهو عُصارةٌ صمغيَّةٌ بحمرة الدَّم، تُستَعْمَلُ في صناعة ورنيش ثمين، وكانت تُستَعْمَلُ في الطب؛ وهي تُستَخْرَجُ من جذع شجر يسمَّى بهذا الاسم، من الفصيلة الزَّنبقيَّة.


- (فعْلُ أَمْرٍ).|-دَعْ مَا لاَ شَأْنَ لَكَ بِهِ : اُتْرُكْهُ- دَعْنَا فِي حَالِنَا : |-دَعْ عَنْكَ لَوْمِي فإِنَّ اللَّوْمَ إِغْراءُ ... ... وَداوِنِي بِالَّتِي كانَتْ هِيَ الدَّا | (أبو نواس).


- يَعِيشُ فِي دَعَةٍ : فِي رَغْدِ عَيْشٍ، رَاحَةٍ، سَكِينَةٍ.


- (الِاسْمُ مِنْ وَدَّعَ).|1- مَا أَقْسَى لَحْظَةَ الوَدَاعِ : اللَّحْظَةُ الَّتِي يُوَدِّعُ فِيهَا الْمَرْءُ أَهْلَهُ وَأَصْحَابَهُ.|2- أَقَامُوا حَفْلَةَ وَدَاعٍ عَلَى شَرَفِهِ : أَيِ الْحَفْلُ الَّذِي يُقَامُ لِتَوْدِيعِ مَنْ يُغَادِرُ بَلَداً أَوْ عَمَلاً.|3- طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنَا مِنْ ثَنِيَّاتِ الوَدَاعِ : مَوْضِعٌ بِالمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ لِأَنَّ مَنْ سَافَرَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ يُوَدَّعُ عِنْدَهُ.


- (فاعل من وَدَعَ).|-رَجُلٌ وَادِعٌ : هَادِئٌ، سَاكِنٌ، مُطْمَئِنٌّ.


- (فعْلُ أَمْرٍ).|-دَعْ مَا لاَ شَأْنَ لَكَ بِهِ : اُتْرُكْهُ- دَعْنَا فِي حَالِنَا : |-دَعْ عَنْكَ لَوْمِي فإِنَّ اللَّوْمَ إِغْراءُ ... ... وَداوِنِي بِالَّتِي كانَتْ هِيَ الدَّا | (أبو نواس).


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| (مَاضِيهِ وَمَصْدَرُهُ قَلِيلَا الاسْتِعْمَالِ).| وَدَعْتُ، أَدَعُ، دَعْ، مصدر وَدْعٌ.|1- وَدَعَ الرَّجُلُ : سَارَ إِلَى الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ.|2- وَدَعَ الطَّيْرُ : سَكَنَ، اِسْتَقَرَّ، اِطْمَأَنَّ.|3- وَدَعَ الْمُسَافِرُ النَّاسَ : تَرَكَهُمْ خَافِضِينَ وَادِعِينَ.|4- وَدَعَ النَّاسُ الْمُسَافِرَ : تَرَكُوهُ وَسَفَرَهُ مُتَمَنِّينَ لَهُ دَعَةً إِلَى أَنْ يَعُودَ.|5- وَدَعَ الثَّوْبَ بِالثَّوْبِ : وَدَّعَهُ، حَفِظَهُ، صَانَهُ.|6- وَدَعَ مَالَهُ فِي الْمَصْرِفِ : تَرَكَهُ وَدِيعَةً.|7- دَعْ عَنْكَ لَوْمِي : اُتْرُكْ، تَخَلَّ...


- (فعل: ثلاثي لازم).| وَدُعْتُ، أَوْدُعُ، مصدر دَعَةٌ، وَدَاعَةٌ.|1- وَدُعَ الرَّجُلُ : سَكَنَ، اِسْتَقَرَّ، اِطْمَأَنَّ- يَغْضَبُ بِسُرْعَةٍ وَلَكِنْ سُرْعَانَ مَا يَوْدُعُ.|2- وَدُعَ الرَّجُلُ : تَرَفَّهَ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَوَادَعْتُ، أتَوَادَعُ، مصدر تَوَادُعٌ.|1- تَوَادَعُوا عِنْدَ مَحَطَّةِ القِطَارِ : وَدَّعَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.|2- تَوَادَعَتِ البِنْتَانِ فِي حَنَانٍ وَرِفْقٍ : تَصَالَحَتَا.


- (فعل: خماسي لازم).| تَوَدَّعْتُ، أتَوَدَّعُ، مصدر تَوَدُّعٌ- تَوَدَّعَ الأَحْبَابُ : وَدَّعَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| أَوْدَعْتُ، أُوْدِعُ،أَوْدِعْ، مصدر إيدَاعٌ.|1- أوْدَعَهُ أمَانَةً : تَرَكَهَا عِنْدَهُ- أوْدَعَ أمْوَالَهُ فِي الْمَصْرِفِ.|2- أوْدَعَهُ سِرّاً : بَاحَ لَهُ بِهِ.|3- أوْدَعَ السِّرَّ : حَفِظَهُ.|4- أوْدَعَهُ السِّجْنَ : ألْقَاهُ فِيهِ.|5- أوْدَعَ حَقِيبَتَهُ فِي مُسْتَوْدَعِ الحَقَائِبِ : وَضَعَهَا.|6- أوْدَعَ فِي قَلْبِهِ الْمَحَبَّةَ : تَرَكَ، ألْقَى، وضَعَ.|7- أوْدَعَ كَلاَمَهُ مَعْنىً :ضَمَّنَهُ.|8- أوْدَعَ كِتَابَهُ مَعْلوماتٍ جَدِيدَةً : كَتَبَهَا فِيهِ، ضَمَّنَها إِيَّاهُ.|9- أوْدَعَ دَابَّتَهُ : أرَاحَهَا.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| وَدَّعْتُ، أُوَدِّعُ، وَدِّعْ، مصدر تَوْدِيعٌ.|1- وَدَّعَ الابْنُ أَهْلَهُ : فَارَقَهُمْ مُحَيِّياً لَهُمْ- رَاحَتْ عَصَافِيرُ التِّينِ تَحُطُّ وَتَطِيرُ وَتُزَقْزِقُ مَرِحَةً كَأَنَّهَا تُنْشِدُ لَحْناً تُوَدِّعُ بِهِ النَّهَارَ. (حنا مينه).|2- وَدَّعُوا الضَّيْفَ : شَيَّعُوهُ.|3- وَدَّعَ أَيَّامَ اللَّهْوِ : تَرَكَهَا، أَقْلَعَ عَنْهَا.الضحى آية 3 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ( قرآن).|4- وَدَّعَ الثَّوْبَ فِي الصِّوَانِ : وَدَعَهُ، صَانَهُ، حَفِظَهُ فِي صِوَانٍ.|5- وَدَّعَ الصَّبِيَّ : جَعَلَ فِي عُنُقِهِ الوَدَعَ.


- (فعل: رباعي متعد).| وَادَعْتُ، أُوَادِعُ، وَادِعْ، مصدر مُوَادَعَةٌ، وِدَاعٌ- وادَعَهُ بَعْدَ خِصَامٍ : صَالَحَهُ، سَالَمَهُ.


- (فعل: سداسي متعد).| اِسْتَوْدَعْتُ، أَسْتَوْدِعُ، اِسْتَوْدِعْ، مصدراِسْتِيداعٌ.|1- اِسْتَوْدَعَتِ الْمَرْأَةُ حِلْيَها عِنْدَ جارَتِها : تَرَكَتْهُ عِنْدَها وَدِيعَةً، أَمانَةً.|2- اِسْتَوْدَعَهُ اللَّهَ : وَدَّعَهُ تارِكاً إِيَّاهُ في عِنايَةِ اللَّهِ.


- (مصدر اِسْتَوْدَعَ).|1- اِسْتيداعُ حَقيبَةٍ :تَرْكُها وَديعَةً، أَمانةً.|2- فَضَّلَ اسْتِيداعَ أَمْرِهِ إلى اللَّهِ :تَفْويضَهُ إلى اللَّهِ.|3- أُحيلَ على الاسْتيداعِ : إِعْفاءُ مُوَظَّفٍ أو إِحالَتُهُ على الْمَعاشِ مَعَ احْتِفاظِهِ بِراتِبِهِ أو جُزْءٍ مِنْهُ.


- (مصدر أَوْدَعَ).|1- إِيدَاعُ الْمَالِ : تَرْكُهُ وَدِيعةً.|2- إِيدَاعُ السِّرِّ : البَوْحُ بِهِ وَالإِعْلاَنُ عَنْهُ.|3- الإِيدَاعُ القَانُونِيُّ لِلْكُتُبِ : إِجْرَاءٌ إِلْزَامِيٌّ بِوَضْعِ نُسْخَةٍ مِنَ الكِتَابِ الْمَطْبُوعِ فِي السِّجِلِّ الرَّسْمِيِّ لِخِزَانَةِ الكُتُبِ أوْ دَارِ الكُتُبِ أَوِ المَكْتَبَةِ الوَطَنِيَّةِ.


- (مصدر تَوَادَعَ).|1- تَوَادُعُ الصَّدِيقَيْنِ : تَوْدِيعُ أَحَدِهِما الآخَرَ.|2- تَوَادُعُ الجَارَيْنِ : تَصَالُحُهُما.


- (مصدر تَوَدَّعَ).|-تَوَدُّعُ الأَصْدِقَاءِ : تَوْدِيعُ بَعْضِهِمْ بَعْضاً.


- (مصدر وَدُعَ).|1- عَامَلَهُ بِوَدَاعَةٍ : بِلُطْفٍ وَهُدُوءٍ وَ سَكِينَةٍ.|2- هُوَ ذُو وَدَاعَةٍ : لَطِيفٌ، ذُو وَقَارٍ.


- (مصدر وَدَّعَ).|-جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ : لِوَداعِهِ- أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ.


- (مفعول من أَوْدَعَ).|1- مَالٌ مَودَعٌ فِي البَنْكِ : مُسَلَّمٌ لِلْبَنْكِ عَلَى سَبِيلِ الإِيدَاعِ.|2- أَمَانَةٌ مُودَعَةٌ بَيْنَ أَيْدٍ أَمِينَةٍ : مَصُونَةٌ بِصِفَتِها وَدِيعَةً.|3- بَضَائِعُ مُودَعَةٌ : مَتْرُوكَةٌ فِي الْمُسْتَوْدَعِ.


- جمع: ـات. | (مفعول مِن اِسْتَوْدَعَ).|1- مُسْتَوْدَعُ الْمَلاَبِسِ : مَكَانُ حِفْظِهَا.|2- مُسْتَوْدَعُ الْمَحَطَّةِ : مَكَانُ وَضْعِ الْحَقَائِبِ فِي الْمَحَطَّةِ لِوَقْتٍ مُعَيَّنٍ.|3- مُسْتَوْدَعُ البَضَائِعِ : مَكَانٌ فَسِيحٌ تُوضَعُ فِيهِ الْبَضَائِعُ وَتُحْفَظُ، تُخْزَنُ- مُسْتَوْدَعُ الأَثَاثِ :-مُسْتَوْدَعُ السَّيَّارَاتِ.|4- دَخَلَ فِي مُسْتَوْدَعِ قُلُوبِهِمْ : كِنَايَةً عَنْ دُخُولِهِ فِي مُسْتَقَرِّ، سُوَيْداءِ قُلُوبِهِمْ.


- جمع: مَوَادِعُ. |-مِيدَاعَةُ الطَّبِيبِ أَوِ الصَّيْدَلِيِّ أَوِ الأُسْتَاذِ : الثَّوْبُ الْمُبْتَذَلُ، لِبَاسٌ يُلْبَسُ أَثْنَاءَ مُزَاوَلَةِ العَمَلِ وِقَايَةً مِنَ الوَسَخِ.


- جمع: وَدَائِعُ. | 1- تَرَكَ عِنْدَهُ وَدِيعَةً : مَا يُودَعُ أَمَانَةً.|2- وَدَائِعُ مَصْرِفِيَّةٌ : أَيْ مَا يُودَعُ مِنْ حِلِيٍّ وَوَثَائِقَ فِي الْمَصْرِفِ لِيُحْتَفَظَ بِهِ زَمَناً.|3- سَقَطَتِ الوَدَائِعُ : الأَمْطَارُ.


- جمع: وُدَعَاءُ، وَدِيعَاتٌ، وَدَائِعُ. | (صِيغَةُ فَعِيل).|-شَابٌّ وَدِيعٌ : هَادِئٌ، سَاكِنٌ، ذُو لِينٍ وَدَعَةٍ- يَبْدُو كَالحَمَلِ الوَدِيعِ :-فَتَاةٌ وَدِيعَةٌ.


- جمع: وُدُوعٌ. | 1- وَدْعُ الْمَيِّتِ : قَبْرُهُ.|2- هَذَا وَدْعُهُ : قَدَرُهُ الَّذِي يُرْمَى فِيهِ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من أَوْدَعَ).|-جَاءَ مُودِعاً أَمْوَالَهُ فِي صُنْدُوقِ التَّوْفِيرِ : وَاضِعاً- مُودِعُو صُنْدُوقِ التَّوْفِيرِ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من وَدَّعَ).|-جَاءَ مُوَدِّعاً لِصَدِيقِهِ : مُشَيِّعاً لِصَدِيقِهِ، أَيْ مُفَارِقاً مُحَيِّياً لَهُ.


- وَدَعُ البَحْرِ : مَحَارَةٌ، صَدَفَةٌ أَحْجَامُهَا مُتَفَاوِتَةٌ.


- يَعِيشُ فِي دَعَةٍ : فِي رَغْدِ عَيْشٍ، رَاحَةٍ، سَكِينَةٍ.


- 1- إستودعه وديعة : دفعها إليه ليحفظها له|2- إستودعه الله : ودعه تاركا إياه في عناية الله


- 1- أودع : أكثر هدوءا ، أكثر لينا في طبعه|2- أودع : « اليربوع » ، وهو حيوان قاضم يشبه الفأر


- 1- أودعه الشيء : أعطاه إياه ليكون عنده وديعة « أودعه مالا »|2- أودعه السر : باح له به وطلب إليه كتمانه|3- أودع : كلامه معنى : ضمنه|4- أودع : كتابه كذا : كتبه فيه|5- أودع الشيء : حفظه|6- أودع الدابة : أراحها


- 1- أيدع الشيء على نفسه : أوجبه


- 1- توادع القوم : ودع بعضهم بعضهم الآخر|2- توادع القوم : تصالحوا


- 1- تودع القوم ودع بعضهم بعضهم الآخر|2- تودع الثوب : صانه ، حفظه|3- تودع الثوب : ابتذله في حاجته ، لبسه كل يوم|4- تودع : صار صاحب دعة وسعة|5- تودع : لزم السكينة


- 1- صدف بيض تخرج من البحر تتفاوت في الحجم


- 1- مستودع : مكان الوديعة والحفظ|2- مستودع : مكان تخزن فيه البضائع|3- مستودع : مكان الولد من البطن


- 1- مصدر استودع|2- إحالة الموظف على المعاش قبل بلوغه سن التقاعد


- 1- مصدر أودع وأيدع|2- وضع البضائع المستوردة في مخازن تشرف عليها الجمارك إيدروجين : أنظر هيدروجين


- 1- مصدر ودع|2- سكينة واطمئنان ووقار


- 1- مودع : فرس مستريح ذو دعة


- 1- مودوع : سكينة وقار|2- مودوع : ذو دعة وسكينة


- 1- ميداعة : ما يصان به الثوب أو غيره|2- ميداعة : ثوب بال مبتذل|3- ميداعة : رجل يحب « الدعة » ، أي السكينة والراحة وخفض العيش


- 1- واحدة « الودع » للصدف ، جمع : ودعات


- 1- واحدة الودع ، جمع : ودعات


- 1- وادعه : صالحه وسالمه


- 1- وادعه ادئ ساكن : « عيش وادع »


- 1- وداع : تشييع المسافر|2- وداع : ترك ، مفارقة


- 1- ودع : سكن واطمأن|2- ودع : ترفه


- 1- ودع الشيء : تركه|2- ودع : عنده مالا : تركه عنده وديعة|3- ودع الشيء : سكن واستقر|4- ودع : سكن واطمأن|5- ودع المسافر الناس : خلفهم خافضين وادعين|6- ودع الثوب بالثوب : صانه ، حفظه


- 1- وديعة : مؤنث وديع|2- وديعة : ما أودع من شيء ليحفظ


- 1- وديعه ادئ ساكن « حمل وديع »|2- وديع : فرس مستريح ذو دعة|3- وديع ، جمع ودائع : عهد ، حلف|4- وديع : مقبرة


- 1- وذر الشيء : تركه


- 1- تدعة : سكينة|2- تدعة : راحة


- 1- زعفران


- 1- ميدعة : ما يصان به الثوب أو غيره|2- ميدعة : ثوب بال مبتذل


- ود ع: (التَّوْدِيعُ) عِنْدَ الرَّحِيلِ، وَالِاسْمُ (الْوَدَاعُ) بِالْفَتْحِ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ} [الضحى: 3] قَالُوا: مَا تَرَكَكَ. وَ (الْوَدَعَاتُ) خَرَزٌ بِيضٌ تَخْرُجُ مِنَ الْبَحْرِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ الْوَاحِدَةُ (وَدَعَةٌ) بِسُكُونِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا. (وَالدَّعَةُ) الْخَفْضُ، تَقُولُ مِنْهُ: (وَدُعَ) الرَّجُلُ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِهَا. وَ (الدَّعَةُ) الْخَفْضُ، تَقُولُ مِنْهُ: (وَدُعَ) الرَّجُلُ بِضَمِّ الدَّالِ فَهُوَ (وَدِيعٌ) أَيْ سَاكِنٌ وَ (وَادِعٌ) أَيْضًا مِثْلُ حَمُضَ فَهُوَ حَامِضٌ. (وَالْمُوَادَعَةُ) الْمُصَالَحَةُ (وَالتَّوَادُعُ) التَّصَالُحُ. وَقَوْلُهُمْ: دَعْ ذَا أَيِ اتْرُكْهُ وَأَصْلُهُ وَدَعَ يَدَعُ وَقَدْ أُمِيتَ مَاضِيهِ فَلَا يُقَالُ: وَدَعَهُ، وَإِنَّمَا يُقَالُ: تَرَكَهُ وَلَا وَادِعٌ وَلَكِنْ تَارِكٌ. وَرُبَّمَا جَاءَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ (وَدَعَهُ) وَ (مَوْدُوعٌ) أَيْضًا عَلَى الْأَصْلِ. (وَالْوَدِيعَةُ) وَاحِدَةُ (الْوَدَائِعِ) يُقَالُ: (أَوْدَعَهُ) مَالًا أَيْ دَفْعَهُ إِلَيْهِ لِيَكُونَ وَدِيعَةً عِنْدَهُ. وَ (أَوْدَعَهُ) مَالًا أَيْضًا قَبِلَهُ مِنْهُ وَدِيعَةً وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. (وَاسْتَوْدَعَهُ) وَدِيعَةً اسْتَحْفَظَهُ إِيَّاهَا.


- وَديعة ، جمع وَدائعُ (لغير العاقل).|1- مؤنَّث وَديع: :-فتاة وَديعة.|2- ما استودعته لتستردَّه فيما بعد :-جعل نقودَه في البنك كوديعة، - وَديعة تحت الطَّلب |• ودائع البنوك: ما أودعه العملاء فيها من الأموال، - وديعة تحت الطَّلب: وديعة بنكيَّة ماليَّة تُسحب عند الطَّلب من غير إشعار سابق. |3 - أمانة، ما أُودع عندك :-ردَّ النَّبي صلّى الله عليه وسلّم الودائعَ إلى أصحابها، - ترك نقودَه كوَديعة عندي، - وما المال والأهلون إلاّ وديعة ... ولابد يومًا أن تُردّ الودائع |• الصَّنائع ودائعُ: أي عمل المعروف أمانة، ستُرَدّ إلى صاحبها يومًا ما بأن يُفعل له مثله.


- وَداعة :مصدر ودُعَ |• فلانٌ ذو وَدَاعة: لطيف، - وَدَاعةُ الخُلُق: لينُه ودماثتُه.


- استودعَ يستودع ، استيداعًا ، فهو مُستودِع ، والمفعول مُستودَع | • استودع الشَّخْصَ مالاً أودعه إيّاه؛ تركه عنده وديعة أي أمانة يستردُّها وقتما شاء :-استودعته كلَّ مصوغاتها وسافرت، - {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} .|• استودعه اللهَ: ودَّعه تاركًا إيّاه في عناية الله :-أستودعك اللهَ الذي لا تضيع ودائعه.


- ودَعَ يَدَع ، دَعْ ، وَدْعًا ، فهو وادع ، والمفعول مَوْدوع | • ودَع الشَّيءَ تركه وأهمله (وقلَّما يُستعمل من هذا الفعل صيغ الماضي والمصدر والوصف، وإنَّما الشَّائع صيغتا المضارع والأمر) :-لا تَدَع سيَّارتك لأحد غيرك، - دعْني وشأنِي، - {مَا وَدَعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [ق]، - {وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ} |• دعْ عنك ذلك: اتركه، - لا يَدَع مجالاً للشَّكّ: لا يقبل الجدال، باتّ، قاطع، حاسم. |• ودَع عنده مالاً: حفظه، تركه عنده وديعةً.


- وَداع / وِداع :تشييع المسافر، تبادل الأشخاص عبارات السَّلام في طريق الافتراق إلى وقت قد يكون طويلاً :-يكره النَّاسُ لحظات الوَداع، - ألقى نظرة وَداع، - دَفَعْتُ إليها في الوَداع وديعةً ... وقلتُ احفظيها إنَّني سأعودُ |• حَفَل وَداع: حفل يُقام لمن يُغادر بلدًا أو عملاً أو يُحال إلى المَعاش، - وَداعًا: عبارة مجاملة تقال عند تشييع المسافرين أو عند افتراق الأشخاص، - وقَف على ثنية الوَداع: للدَّلالة على هرم الإنسان ومشارفته الفناء.


- وَديع ، جمع وُدعاءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ودُعَ.


- إيداع :- مصدر أودعَ. |2 - (الاقتصاد) وضع البضائع المستوردة في مخازن تابعة لدوائر الجَمَارك أو تحت إشرافها. |• الإيداع القانونيّ: تسليم نُسَخ محدودة من المنشورات الجديدة للمكتبة الوطنيّة أو دوائر أخرى قبل توزيعها. |• حجرة الإيداع: مكان كغرفة تُوضع فيه المعاطف أو الطُّرود أو أيَّة موادّ أخرى مؤقّتًا. |• مخزن إيداع: (التجارة) مخزن لحجز البضائع في الجمرك إلى أن يتمَّ دفع الضَّرائب المفروضة عليها. |• بطاقة الإيداع: (القانون) وثيقة بمقتضاها يُوضع الإنسان في السِّجْن. |• شهادة إيداع: (القانون) سند كتابة يعطيه البنك إشعارًا بأن المذكور فيه قد أودع عنده مقدارًا محدَّدًا عادة لفترة معيَّنة وبنسبة فائدة ثابتة.


- مُسْتَوْدَع :- اسم مفعول من استودعَ. |2 - اسم مكان من استودعَ: مكان الوَديعة، مكان الحفظ :- {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا}: المراد: مقرُّها في الأصلاب أو الأرحام أو بعد موتها.|3 - خزّان، مكان تُخْزَن فيه البضائع :-مُسْتَوْدَع الأثاث/ البنزين/ الجَمارك، - خصَّص مُسْتَوْدَعًا للحبوب.


- استيداع :- مصدر استودعَ |• مَخْزَن الاستيداع: إيداع بضائع مؤقّتًا في مخزن. |2 - إعفاء الضَّابط أو الموظَّف من العمل قبل سنّ المعاش :-أحيل الضَّابط إلى الاستيداع |• إحالة على الاستيداع/ إحالة الموظَّف على الاستيداع: إنهاء لخدمة الموظَّف بصفة مؤقَّتة لغرض التَّحقيق أو غيره دون حرمانه من راتبه.


- وَدَعَة ، جمع وَدَعات ووَدْع ووَدَع.|1- (الأحياء) خَرَزَة بيضاء في بطنها شقّ كشقّ النَّواةِ، تتفاوت في الصِّغرِ والكِبَرِ، تتخذها بعض الحيوانات الرِّخوة سكنًا وحماية لها من أعدائها :-الوَدَعَةُ إلى الوَدَعَةِ قِلادة [مثل]: يُضرب لكلِّ قليلٍ يجتمع فيكثُر.|2- صدفة، قوقعة، محارة.


- أودعَ يُودع ، إيداعًا ، فهو مُودِع ، والمفعول مُودَع | • أودع أموالَه في الخزينة صانها :-أودع النَّصَّ المعتمد في دار المحفوظات، - أودع سيَّارتَه في المخزن.|• أودعَ نقودَه صديقَه: سلَّمها إليه لتكون عنده وَديعة أي أمانة. |• أودعه السِّجْنَ: أدخله فيه :-أودع أباه دار المسنّين: أولاها رعايته.|• أودعه سرَّه: باح له به وسأله كتمانه، ائتمنه عليه. |• أودع كلامَه معنًى حسنًا: ضمَّنه هذا المعنى :-أودع كتابًا خواطرَه.


- وَدْع :مصدر ودَعَ.


- ودَعَ يَدَع ، دَعْ ، وَدْعًا ، فهو وادع ، والمفعول مَوْدوع | • ودَع الشَّيءَ تركه وأهمله (وقلَّما يُستعمل من هذا الفعل صيغ الماضي والمصدر والوصف، وإنَّما الشَّائع صيغتا المضارع والأمر) :-لا تَدَع سيَّارتك لأحد غيرك، - دعْني وشأنِي، - {مَا وَدَعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [ق]، - {وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ} |• دعْ عنك ذلك: اتركه، - لا يَدَع مجالاً للشَّكّ: لا يقبل الجدال، باتّ، قاطع، حاسم. |• ودَع عنده مالاً: حفظه، تركه عنده وديعةً.


- ودُعَ يَودُع ، دَعَةً ووَداعةً ، فهو وادع ووَديع | • ودُع الشَّخْصُ |1 - سكن واستقرَّ واطمأنَّ :-وديع الطبْع، - هو على درجة من الوَداعة لا مثيل لها، - كان في عيشه وديعًا.|2- ترفَّه :-ودُع في شيخوخته بعد تقشُّف في شبابه.


- ودَّعَ يودِّع ، توديعًا ، فهو مُودِّع ، والمفعول مُودَّع | • ودَّع فلانٌ فلانًا شيَّعه عند سفره متمنِّيًا له الدَّعَة والسَّلامة :-ودَّعه جميعُ أسرته، - *ولم أدْرِ إذْ شَيَّعْتُ كيف أُوَدِّع*.|• ودَّع المسافرُ النَّاسَ: فارقهم مُحيِّيًا لهم :-ودَّع الرَّئيسُ كبارَ المسئولين.|• ودَّع الشَّيءَ: تركه وخلاّه :-ودَّع العملَ الصَّحفيَّ واشتغل بالتّدريس، - {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} .


- عند الرحيل التوديع . والاسم الوداع. وتوْديع الفحل: اقتناؤه للفحْلة. وقوله تعالى: " ما ودّعك ربّك " ، قالوا: ما تركك. وتودْيع الثوب: أن تجعله في صوان يصونه. والودعات: مناقف صغار تخرْج من البحر، وهي خرز بيض تتفاوت في الصغر والكبر. قال الشاعر: ولا ألقي لذي الودعات سوْطي ... لأخْدعه وغرّتهأريد الواحدة ودْعة وودعة أيضا بالتحريك. قال الشاعر: والحلم حلْم صبيّ يمْرث الودعهْ ةوالدع : الخفض، والهاء عوض عن الواو. تقول منه: ودع الرجل بالضم، فهو وديع، أي ساكن، ووادع أيضا. يقال: نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة. ورجل متّدع، أي صاحب دعة وراحة. والموادعة: المصالحة. والتوادع: التصالح. وقولهم: عليك بالموْدوع، أي بالسكينة والوقار. وقولهم: دعْ ذا، أي اتركْه. وأصله ودع يدع وقد أميت ماضيه، لا يقال ودعه وإنّما يقال تركه، ولا وادع ولكن تارك وربما جاء في ضرورة الشعر: ودعه فهو موْدوع على أصله. وقال: ليت شعري على خليلي ما الذي ... غاله في الحبّ حتّى ودعهْ وقال خفاف بن ندْبة: إذا ما استْحمّتْ أرضه من سمائه ... جرى وهو موْدوع وواعد مصدْق أي متروك لا يضرْب ولا يزْجر. والوديعة: واحدة الودائع. قال الكسائي: يقال أوْدعْته مالا، أي دفعته إليه ليكون وديعة عنده. وأوْدعْته أيضا، إذا دفع إليك مالا ليكون وديعة عندك فقبلتها. وهو من الأضداد. واسْتوْدعْته وديعة، إذا استحفظته إيّاها. قال الشاعر: اسْتوْدع العلْم قرطاسافضيّعه ... فبئس مسْتودْع العلْم القراطيس والميدع والميدعة: واحدة الموادع. قال الكسائي: هي الثياب الخلقان التي تبْتذل، مثل المعاوز. والأودْع: اسم من أسماء اليربوع.


- الأيدْع: الزعفران. قال رؤبة: كما اتّقى محْرم حجّأيدْع ويدّعْت الشيء أيدّعه تيْديعا، أي صبغته بالزعفران. وأيدْع الحجّ على نفسه، أي أوجبه، وكذلك إذا تطيّب لإحرامه.


- ,أملق,إفتقر,تعسر,جهل,حمق,رعن,شظف,نقى,


- ,إستقبل,إندمج,إنضم,رجع,رحب,عاد,مل,


- and disregard


- invokes


- repulses


- will call




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.