الرسم القراني
لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ
اعراب القران
المبتدأ أولئك وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من. [سورة آل عمران (3) : آية 83] أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) «أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية، غير مفعول به مقدم للفعل يبغون وغير مضاف دين مضاف إليه الله لفظ الجلالة مضاف إليه يبغون فعل مضارع وفاعل والجملة معطوفة. «وَلَهُ» الواو حالية والجار والمجرور متعلقان بأسلم «أَسْلَمَ» فعل ماض «مَنْ» اسم موصول في محل رفع فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول. «وَالْأَرْضِ» عطف «طَوْعاً» حال منصوبة «وَكَرْهاً» عطف «وَإِلَيْهِ» والواو عاطفة إليه متعلقان بالفعل يرجعون. «يُرْجَعُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على جملة وله أسلم. [سورة آل عمران (3) : آية 84] قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «آمَنَّا بِاللَّهِ» فعل ماض وفاعل ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بآمنا، والجملة مقول القول «وَما» والواو عاطفة ما معطوفة على الله في محل جر «أُنْزِلَ» مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَلَيْنا» متعلقان بأنزل والجملة صلة الموصول «وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ» عطف «وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ» عطف على إبراهيم «وَما أُوتِيَ» أوتي فعل ماض مبني للمجهول «مُوسى» نائب فاعل «وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ» عطف «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بأوتي «لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ» لا نافية بين ظرف مكان متعلق بالفعل المضارع نفرق أحد مضاف إليه منهم متعلقان بمحذوف صفة لأحد. والجملة في محل نصب حال ومثلها جملة «وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» . [سورة آل عمران (3) : الآيات 85 الى 86] وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُول
مجاز القران
فإن تك خيلى قد أصيب صميمها ... فعمدا على عين تيمّمت مالكا (28) «إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ» (267) : ترخّص لنفسك. «إِلْحافاً» (273) : إلحاحا. «الْمَسِّ» (275) من الشيطان، والجن، وهو اللّمم، وهو ما ألمّ به، وهو الأولق والألس والزّؤد، هذا كله مثل الجنون. «فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ» (275) : العرب تصنع هذا إذا بدءوا بفعل المؤنث قبله. «فَلَهُ ما سَلَفَ» (275) : ما مضى. «يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا» (276) : يذهبه كما يمحق القمر، ويمحق الرجل إذا انتقص ماله. «فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ» (279) : أيقنوا، تقول: آذنتك بحرب، فأذنت به. «لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً» (282) : لا ينقص، قال: لا تبخسنى حقى (؟) ، قال فى مثل: «تحسبها حمقاء وهى باخسة» «1» أي ظالمة. «أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى» (282) أي تنسى. «وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا» (282) قال فيمن شهد: لا يأب إذا دعى، وله قبل أن يشهد أن لا يفعل. __________ (1) «تحسبها ... باخسة» : المثل فى الميداني 82 والفرائد 1/ 103.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"