الرسم القراني
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
اعراب القران
157 - {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} جملة «وما قتلوه» مستأنفة. جملة «ولكن شُبّه» معطوفة على جملة «صلبوه» في محل نصب، وجملة «وإن الذين ... » معطوفة على جملة «شُبّه» . وجملة «ما لهم به من علم» معترضة بين المتعاطفين، و «علم» مبتدأ و «من» زائدة و «اتباع» مستثنى منقطع. وجملة «وما قتلوه» معطوفة على جملة «ما قتلوه» الأولى، و «يقينا» نائب مفعول مطلق أي: قَتْلا يقينا.
مجاز القران
«وَرُوحٌ مِنْهُ» (171) أحياه الله فجعله روحا. «وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ» (171) أي لا تقولوا: هم ثلاثة. َنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ» (171) لن يأنف ويستكبر ويتعظم. «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ» (173) الألف مفتوحة وكذلك كل شىء فى القرآن إذا كان تمام كلامه بالفاء، وإذا كان تخييرا فألف «إما» مكسورة كقوله: «إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ» (18/ 83) ، وإذا كان فى موضع «إن» فكذلك الألف مكسورة من ذلك «فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً» (19/ 25) . «بُرْهانٌ» (174) : بيان وحجة سواء.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"