الرسم القراني
وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
اعراب القران
52 - {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا} قوله «ويوم» : الواو مستأنفة، «يوم» مفعول به لاذكر مقدرا. وحُذف مفعولا «زعمتم» أي: زعمتموهم شركائي. جملة «وجعلنا» حالية من الواو في «يستجيبوا» ، قوله «بينهم» : ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و «موبقا» مفعول أول.
مجاز القران
«وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ» (32) مجازه: أطفناهما وحجزناهما من جوانبهما [قال الطّرمّاح: تظلّ بالأكمام محفوفة ... ترمقها أعين جرّامها] «1» «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» (33) ولم تنقص، ويقال: ظلمنى فلان حقى أي نقصنى، وقال رجل لابنه: تظلّمنى مالى كذا ولوى يدى ... لوى يده الله الذي لا يغالبه «2» «وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» (33) أي وسطهما، وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر. «وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ» (34) «3» وهو جماعة الثّمر. __________ (1) : «الطرماح» : من فحول الشعراء الإسلاميين وفصحائهم، انظر أخباره فى الأغانى 10/ 148. - والبيت فى اللسان والتاج (كمم) . (2) : فى الحماسة (4/ 19) من كلمة لفرعان بن الأعرف فى منازل وهو فى الطبري 15/ 149 واللسان والتاج (ظلم) . تظلمنى: أي ظلمنى مالى، تقتضيها ضرورة الوزن إن كان «ظلمنى» أولى استشهادا. (3) «ثمر» : قال الطبري (15/ 149- 150) . اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق «وكان له ثمر» بضم الثاء والميم واختلف قارئو- ذلك ... وأولى القراآت فى ذلك عندى بالصواب قراءة من قرأ ... بضم الثاء والميم.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"