الرسم القراني
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
اعراب القران
12 - {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} «ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «منعك» خبر، «ألا تسجد» لا «زائدة للتوكيد، والمصدر منصوب على نزع الخافض» مِنْ «،» إذ «ظرف زمان متعلق بـ تسجد، الجار» منه «متعلق بـ» خير «، جملة» خلقتني" تفسيرية للخيرية.
مجاز القران
وقال: من الغابرين، لأن صفة النساء مع صفة الرجال تذكّر إذا أشرك بينهما وقال العجاج: فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر «1» أي ما بقي وقال الأعشى: عض بما أبقى المواسى له ... من أمّه فى الزّمن الغابر «2» ولم يختن فيما مضى فبقى من الزمن الغابر أي الباقي ألا ترى أنه قد قال: وكنّ قد أبقين منها أذى ... عند الملاقى وافر الشافر «وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (84) مجازه: لا تظلموا الناس حقوقهم ولا تنقصوها وقالوا فى المثل: «نحسبها حمقاء وهى باخسة» أي ظالمة. «3» «تَبْغُونَها عِوَجاً» (85) مكسورة الأول مفتوح ثانى الحروف وهو الاعوجاج فى الدين وفى الأرض، وفى آية أخرى: __________ (1) استشهد أبو عبيدة بهذا الرجز وبالبيتين الآتيين فى تفسير آية 171 من سورة الشعراء فى الجزء الثاني من هذا الكتاب وهما فى ديوان العجاج 15 والطبري 11/ 198، 16/ 112 والقرطبي 7/ 246، 13/ 132. (2) ديوانه 106 من قصيدة يهجو بها علقمة ويذكر أمه- والأول فى الأضداد للأصمعى 58 ولأبى حاتم السجستاني 154 والطبري 8/ 154 واللسان والتاج (غير) والثاني فى اللسان (لقى) . (3) «لا تظلموا ... ظالمة» : أخذ الطبري (8/ 155) هذ
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"