الرسم القراني
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
اعراب القران
145 - {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} الجار «من كل» متعلق بحال من «موعظة» ، والجار «بقوة» متعلق بحال مقدرة من الفاعل أي: ملتبسا بقوة، «دار» مفعول به ثان. وجملة «يأخذوا» جواب شرط مقدر أي: إن تأمر قومك يأخذوا، وجملة «سأريكم» مستأنفة لا محل لها. «دار» مفعول به ثان.
مجاز القران
(بسم الله الرّحمن الرّحيم) سورة «آل عمران» (3) «الم» (1) : افتتاح كلام، شعار للسورة، وقد مضى تفسيرها فى البقرة (2) ، ثم انقطع فقلت: «اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» (2) : استئناف. «آياتٌ مُحْكَماتٌ» (7) : يعنى هذه الآيات التي تسمّيها فى القرآن. «وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» (7) : يشبه بعضها بعضا. «فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» (7) أي جور. «فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ» (7) : ما يشبه بعضه بعضا، فيطعنون فيه. «ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ» (7) : الكفر. «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» (7) : العلماء، ورسخ أيضا فى الإيمان. [ «تَأْوِيلِهِ» ] (7) : التأويل: التفسير، والمرجع: مصيره، قال الأعشى: على أنها كانت تأوّل حبّها ... تأوّل ربعى السّقاب فأصحبا «1» __________ (1) : ديوانه 88 والطبري 3/ 113 واللسان (ربع) . وحكى ثعلب فى شرح البيت أنه قال: تأول حبها أول ما أخذ يشب أي كتأول ربعى أي ولد ولد فى الربيع، ابتكرت بولادته، أي فما زال حبها يتم حتى بلغ غايته، والسقاب جمع سقب، فأصحبا: انقاد، يقال: مصحب إذا كان منقادا ... إلخ.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"