الرسم القراني
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
اعراب القران
إعرابها كسابقتها «الْأَنْعامِ» مضاف إليه «بُيُوتاً» مفعول به «تَسْتَخِفُّونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لبيوتا «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بما قبله «ظَعْنِكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ» معطوف على ما سبق وإعرابه كإعرابه «وَمِنْ أَصْوافِها» الجار والمجرور عطف على جلود الأنعام «وَأَوْبارِها» معطوف على أصوافها «وَأَشْعارِها» معطوف على ما تقدم «أَثاثاً» معطوف على بيوتا أي جعل لكم من أصوافها أثاثا فهو من عطف المنصوب على مثله «وَمَتاعاً» معطوف على أثاثا «إِلى حِينٍ» متعلقان بمتاعا «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «جَعَلَ» ماض وفاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِمَّا» من وما الموصولية متعلقان بالفعل «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «ظِلالًا» مفعول به والجملة صلة «وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً» ماض فاعله مستتر ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بجعل والجملة معطوفة «وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ» ماض وفاعله مستتر وسرابيل مفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة «تَقِيكُمُ الْحَرَّ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والحر مفعوله الثاني «وَسَرابِيلَ» معطوفة على ما سبق والجملة صفة لسرابيل الأولى «تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» مضارع فاعله مستتر ومفعولاه «كَذلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق «يُتِمُّ نِعْمَتَهُ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيتم «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تُسْلِمُونَ» الجملة خبر وجملة لعل تعليل لا محل لها. [سورة النحل (16) : الآيات 82 الى 85] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «تَوَلَّوْا» ماض والواو فاعله وهو فعل الشرط والجملة ابتدائية «فَإِنَّما» الفاء تعليلية وإنما كافة ومكفوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بخبر مقدم «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة وجواب إن محذوف تقديره فلا غضاضة عليك «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ» مضارع مرف
مجاز القران
«تَوَلَّى كِبْرَهُ» (11) أي تحمّل معظمه وهو مصدر الكبير من الأشياء والأمور، وفرقوا بينه وبين مصدر الكبير السن فضمّوا هذا فقالوا: هو كبر قومه وقد قرأ بعضهم بالضمة بمنزلة مصدر الكبير السنّ «كِبْرَهُ» . ويقال فلان: ذو كبر مكسور أي كبرياء.. «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» (12) أي بأهل دينهم وبأمثالهم.. «لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ» (13) مجازه هلا جاءوا عليه وقال: تعدّون عقر النيّب أفضل سعيكم ... بنى ضوطرى لولا الكمىّ المقنّعا (63) أي فهلّا تعدّون قتل الكمىّ.. «فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ» (14) أي حضتم فيه.. «إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» (15) مجازه تقبلونه ويأخذه بعضكم عن بعض قال أبو مهدى: تلقيت هذا عن عمّى تلقاه عن أبى هريرة تلقاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «1» .. «قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ» (16) أي ما ينبغى __________ (1) . - 12- 13 «قال ... وسلم» : قد مر هذا الكلام فى الجزء الأول ص 38.
Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"