الرسم القراني
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ وَٱللَّهُ مُحِيطٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ
اعراب القران
وسيبويه «1» أن يؤتى بها بين بين لثقل اجتماع الهمزتين. أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ مبتدأ وخبره. [سورة الواقعة (56) : آية 70] لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (70) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً قال الفرّاء: الأجاج الملح الشديد المرارة. فَلَوْلا تَشْكُرُونَ أي فهلّا تشكرون الذي لم نجعله ملحا فلا تنتفعون به في مشرب ولا زرع. [سورة الواقعة (56) : آية 71] أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) قال بعض العلماء: أي ترونها بأبصاركم. قال أبو جعفر: وهذا غلط ولو كان كما قال لكان ترون إنما هو من أوريت الزند أوريه إذا قدحته. [سورة الواقعة (56) : آية 72] أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (72) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أي اخترعتموها وأحدثتموها. أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ وإن شئت جئت بهمزة بين بين أي بين الهمزة والواو، ولهذا قال محمد بن يزيد: لا يجوز أن تكتب إلّا بالواو أي بواوين، وكذا «يستهزئون» ، ومن كتبها بالياء فقد أخطأ عنده، لأن الضمة أقوى الحركات فإذا كانت الهمزة مضمومة متوسّطة لم يكن قبلها حكم، ومن أبدل من الهمزة قال المنشوون والمستهزوون، قال أبو جعفر: وهذه لغة رديئة شاذّة لا توجد إلّا في يسير من الشعر، وسمعت علي بن سليمان يحكي أن الصحيح من قول سيبويه أنه لا يجيز إبدال الهمزة يعني في غير الشعر، قال: لأن أبا زيد قال له: من العرب من يقول قرا بغير همزة فقال له سيبويه: فكيف يقولون في المستقبل فقال: يقرا فقال: هذا إذن خطأ لأنه كان يجب أن يقولوا: يقري حتّى يكون مثل رمى يرمي. قال أبو الحسن: فهذا من سيبويه يدلّ على أنه لا يجيزه. [سورة الواقعة (56) : آية 73] نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (73) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً مفعولان أي ذات تذكرة. وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: المقوون المسافرون، وقال ابن زيد: المقوي الجائع. قال أبو جعفر: أصل هذا من أقوت الدّار أي خلت، كما قال عنترة: [الكامل] 462- حييت من طلل تقادم عهده ... أقوى وأقفر بعد أمّ الهيثم «2» ويقال: أقوى إذا نزل بالقيّ أي الأرض الخالية، وأقوى إذا قوي أصحابه أي خلوا من الضعف. __________ (1) انظر الكتاب 4/ 31. (2) الشاهد لعنترة في ديوانه 189، ولسان العرب (شرع) ، وتهذيب اللغة 1/ 424، وتاج العروس (شرع) ، والمقاصد النح
مجاز القران
«سورة النّازعات» (79) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً» (1) النجوم تنزع تطلع ثم تغيب فيه وهى. «النَّاشِطاتِ نَشْطاً» (2) كالحمار الناشط ينشط من بلد إلى بلد والهموم تنشط صاحبها قال هميان بن قحافة: أمست همومى تنشط المناشطا ... الشّام بي طورا وطورا واسطا «1» [927] . «وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً» (3) هى أيضا النجوم «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (21/ 33) .. «فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً» (5) .. «يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ» (6) أي القيامة.. «تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ» (7) كل شىء بعد شىء يردفه فهو الرادفة الصيحة الثانية.. «أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ» (10) من حيث [جئنا] ، كما قال: رجع فلان فى حافرته من حيث جاء وعلى حافرته من حيث جاء. «ناخرة «2» » (11) ونخرة سواء عظم نخر بال. __________ (1) . - 927: «هميان بن قحافة» هو أحد بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم وقيل أحد بنى عامر بن عبيد بن الحارث راجز إسلامي انظر ترجمته فى المؤتلف ص 197 والسمط ص 572- والبيت فى الطبري 30/ 17 والقرطبي 19/ 190. [.....] (2) . - 14 «ناخرة» : قرأ الجمهور من أهل
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"