الرسم القراني
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا۟ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَٰلِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍ
اعراب القران
بالفتحة الظاهرة، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة من قبل إتيانك.... «وَمِنْ بَعْدِ» عطف على من قبل «ما جِئْتَنا» فعل ماض والتاء فاعله ونا مفعوله، وما مصدرية، والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة: من بعد مجيئك إلينا. «قالَ» الجملة مستأنفة «عَسى» فعل ماض جامد. «رَبُّكُمْ» اسمها. «أَنْ يُهْلِكَ» المصدر المؤول في محل رفع خبر عسى والتقدير مهلك (عدوكم) . «وَيَسْتَخْلِفَكُمْ» فعل مضارع منصوب معطوف، والكاف مفعوله. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «فَيَنْظُرَ» الفاء فاء السببية. «ينظر» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على الخبر مهلك. ويجوز أن تكون الفاء عاطفة.. «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال. «تَعْمَلُونَ» فعل مضارع وفاعله والجملة في محل نصب مفعول به للفعل ينظر. [سورة الأعراف (7) : آية 130] وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) «وَلَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المقدر، وقد حرف تحقيق، والواو استئنافية. «أَخَذْنا» فعل ماض وفاعله و «آلَ» مفعوله، «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف اسم علم أعجمي. «بِالسِّنِينَ» اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجار والمجرور متعلقان بأخذنا، والجملة لا محل لها من الإعراب واقعة في جواب القسم. «وَنَقْصٍ» عطف على بالسنين. «مِنَ الثَّمَراتِ» متعلقان بالمصدر نقص. «لَعَلَّهُمْ» لعل والهاء اسمها، والميم لجمع الذكور. «يَذَّكَّرُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة في محل رفع خبر لعل. والجملة الاسمية لعلهم يذكرون لا محل لها. [سورة الأعراف (7) : آية 131] فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (131) «فَإِذا» ظرفية شرطية غير جازمة، والفاء استئنافية. «جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ» فعل ماض والتاء للتأنيث والهاء مفعول به «الْحَسَنَةُ» فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة. «قالُوا» الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «لَنا» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر «هذِهِ» اسم الإشارة مبتدأ، والجملة الاسمية مفعول به. «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ» إ
مجاز القران
« [وَلَمَّا] بَلَغَ أَشُدَّهُ» (22) مجازه: إذا بلغ منتهى شبابه وحدّه وقوّته من قبل أن يأخذ فى النقصان وليس له واحد من لفظه. «1» «وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ» (23) أي هلمّ لك، أنشدنى أبو عمرو بن العلاء: «2» أبلغ أمير المؤمنين أخا العراق إذا أتينا «3» أنّ العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا يريد علىّ بن أبى طالب رحمه الله، أي تعال وتقرّب وادنه، وكذلك لفظ «هيت» للاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء إلّا أن العدد فيما بعدها تقول: هيت لكما وهيت لكن، وشهدت أبا عمرو وسأله أبو أحمد أو أحمد وكان عالما بالقرآن وكان لألأ «4» ثم كبر فقعد فى بيته فكان يؤخذ عنه القرآن ويكون مع __________ (1) «وليس ... لفظه» : قال القرطبي (9/ 162) : وزعم أبو عبيد (لعله أبو عبيدة) أنه لا واحد له من لفظه. وهذا الكلام فى البخاري بمعناه وأشار إليه ابن حجر فى فتح الباري 8/ 27. (2) «هبت ... العلاء» روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فقال: وقالت هيت ... ابن العلاء: أن العراق البيت. قال: قال ولفظ هيت ... سواء وسأله رجل عمن قرأ هئت لك أي بكسر الهاء وضم المثناة مهموزا فقال باطل لا يعرف هذا أحد من العرب انتهى (فتح الباري 8/ 274) . (3
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"