الرسم القراني
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يَوْمَ لَا يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِىَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
اعراب القران
منادى بأداة نداء محذوفة ونا مضاف إليه «باعِدْ» فعل دعاء وفاعله مستتر «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله «أَسْفارِنا» مضاف إليه ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «وَظَلَمُوا» الجملة معطوفة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «فَجَعَلْناهُمْ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله «أَحادِيثَ» مفعول به ثان لجعلنا «وَمَزَّقْناهُمْ» الجملة معطوفة مثل سابقتها «كُلَّ» نائب مفعول مطلق «مُمَزَّقٍ» مضاف إليه «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» اسم الإشارة مجرور بفي متعلقان بالخبر المقدم المحذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «لَآياتٍ» اللام لام المزحلقة وآيات اسم إن المؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «لِكُلِّ» متعلقان بآيات «صَبَّارٍ شَكُورٍ» صفتان. [سورة سبإ (34) : الآيات 20 الى 22] وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) «وَلَقَدْ» سبق إعرابها «صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «ظَنَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَاتَّبَعُوهُ» الجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «فَرِيقاً» مستثنى بإلا منصوب «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لفريقا «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كانَ» فعل ماض ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «عَلَيْهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «سُلْطانٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «لِنَعْلَمَ» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر «مِنْ» اسم موصول مفعول به لنعلم «يُؤْمِنُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمن «مِمَّنْ» مؤلفة من كلمتين هما من الجارة واسم الموصول من وهما متعلقان بخبر محذوف «هُوَ» مبتدأ مؤخر «مِنْها» متعلقان بمحذوف حال «فِي شَكٍّ» متعلقان بالخبر المقدم «وَرَبُّكَ» مبتدأ وخ
مجاز القران
«خافَ مَقامِي» (14) مجازه: حيث أقيمه بين يدى للحساب. «1» «وَاسْتَفْتَحُوا» (15) مجازه: واستنصروا. عنود و «عَنِيدٍ» (15) وعاند كلها، واحد والمعنى جائر عاند عن الحق، قال: إذا نزلت فاجعلانى وسطا ... إنى كبير لا أطيق العنّدا (325) «مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» (16) مجازه: قدامه وأمامه، يقال إن الموت من ورائك أي قدامك، «2» وقال: أتوعدني وراء بنى رياح ... كذبت لتقصرنّ يداك دونى (377) أي قدام بنى رياح وأمامهم، وهم دونى أي بينى وبينك، وقال: أترجو بنى مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا «3» __________ (1) «خاف ... للحساب» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري 8/ 286. (2) «من ورائك ... قدامك» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري 8/ 286، ومن «يقال» إلى «قدامك» فى الطبري 13/ 114. (3) : اختلف فى قائل هذا البيت، فبعضهم قال إنه لسوار بن المضرب، وبعضهم قال إنه للفرزدق واستشهد أبو عبيدة به مرات. فنسبه فى نسخة مرة لسوار ومرة للفرزدق ونسبه هنا لجرير، ولم أجده فى ديوانيهما. وهو لسوار من كلمة فى الكامل 289، والطبري 16/ 2، والجمهرة 1/ 177 و 3/ 495، والقرطبي 11/ 35 واللسان والتاج (ورى) .
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"