الرسم القراني
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا
اعراب القران
28 - {قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} الظرف «بيني» متعلق بالخبر، «أيَّما» : اسم شرط جازم مفعول به مقدم، و «ما» زائدة، والفاء بعدها رابطة، و «لا» نافية للجنس واسمها، وجملة «قضيت» مستأنفة في حيز القول، وجملة «والله وكيل» معطوفة على جملة «قضيت» ، والجار «على ما نقول» متعلق بالخبر «وكيل» .
مجاز القران
[قال ذو الرّمّة: طوى النّحر والأجراز ما فى عروضها ... فما بقيت إلا الصدور الجراشع] «1» وقال: قد جرّفتهن السّنون الأجراز «2» «وَالرَّقِيمِ» (9) الوادي «3» الذي فيه الكهف. «أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» (12) أي غابة. «4» «وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» (14) مجازه: صيّرناهم وألهمناهم الصبر. «قُلْنا إِذاً شَطَطاً» (14) أي جورا وغلوّا قال: ألا يا لقوم قد أشطّت عواذلى ... ويزعمن أن أودى بحقي باطلى «5» [ويلحيننى فى اللهو أن لا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل] (25) __________ (1) : ديوانه 341 والقرطبي 10/ 349. (2) : الطبري 15/ 121 اللسان (جرز) . (3) «الوادي ... الكهف» : رواه الطبري (15/ 122) عن بعض أهل التأويل ولعله أبو عبيدة. (4) «أي غاية» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (8/ 308) هو قول أبى عبيدة. (5) : البيتان للأحوص وقد مر تخريج الثاني وأما الأول فهو فى الكامل 49 والطبري 15/ 128 واللسان والتاج (شطط) وشواهد الكشاف 217.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"