الرسم القراني
فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
اعراب القران
33 - {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} «من» اسم موصول بدل من «كل أواب» ، الجار «بالغيب» متعلق بحال من فاعل «خشي» ، والجار «بقلب» متعلق بحال من فاعل «جاء» .
مجاز القران
[ «صفوان» ] (264) الصفوان: جماع، ويقال للواحدة: «صفوانة» فى معنى الصّفاة، والصّفا: للجميع، وهى الحجارة الملس. [ «صلدا» ] (264) والصّلد: التي لا تنبت شيئا أبدا من الأرضين، والرؤوس «1» ، وقال رؤبة: براق أصلاد الجبين الأجله «2» وهو الأجلح [ «بربوة» ] (265) «3» ربوة: ارتفاع من المسيل. [ «إعصار» ] (266) الإعصار: ريح عاصف، تهبّ من الأرض إلى السماء، كأنه عمود فيه نار. «4» «وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ» (267) : أي لا تعمدوا له، قال خفاف بن ندبة: __________ (1) «الصفوان ... والرؤوس» : فى البخاري: ... ويقال الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا، والواحدة صفوانة بمعنى الصفاة والصفا للجميع، وقال ابن حجر: (7/ 132) هو كلام أبى عبيدة أيضا قال: «الصفوان ... والرؤوس» . [.....] (2) من أرجوزة فى ديوانه 165- 167 والشطر فى القرطبي 3/ 313 واللسان (جله) . (3) «بِرَبْوَةٍ» : قرأ عاصم وابن عامر هنا وفى «الْمُؤْمِنُونَ» (23/ 50) بفتح الراء والباقون بضمها (الداني 83) (4) «الإعصار ... نار» : هكذا فى البخاري قال ابن حجر (8/ 132) : هو كلام أبى عبيدة.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"