الرسم القراني
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
اعراب القران
272 - {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ -[101]- إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} جملة «ولكن الله يهدي» معطوفة على جملة «ليس عليك هداهم» لا محل لها. و «ما» في قوله «وما تنفقوا» اسم شرط جازم مفعول به، والجار «من خير» متعلق بنعت لـ «ما» ، والجار «فلأنفسكم» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فهو لأنفسكم. والواو في قوله «وما تنفقون» اعتراضية، والجملة اعتراضية، و «ابتغاء» مفعول لأجله، وجملة «وأنتم لا تظلمون» حالية، وجملة «وما تنفقوا» الثانية معطوفة على جملة «وما تنفقوا» الأولى.
مجاز القران
(بسم الله الرّحمن الرّحيم) «سورة الأنفال» (8) «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» (1) ومجازها الغنائم التي نفلها الله النبىّ صلى الله عليه وأصحابه، واحدها نقل، متحرك بالفتحة، قال لبيد: إنّ تقوى ربّنا خير نفل «1» «وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» (2) أي خافت وفزعت، وقال معن بن أوس: لعمرك ما أدرى وإنّى لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل «2» «كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ» (5) مجازها مجاز القسم، كقولك: والذي أخرجك ربك لأن «ما» فى موضع «الذي» وفى آية __________ (1) ديوانه 2/ 11- وجمهرة الأشعار 7 والطبري 9/ 108 والقرطبي 7/ 361 واللسان (نفل) وشواهد الكشاف 229. (2) : معن بن أوس: شاعر إسلامى، راجع الأغانى 10/ 156 والمعجم للمرزبانى 399 والسمط 733 والإصابة رقم 8451. - والبيت فى الحماسة 3/ 132 والجمهرة 3/ 18 والاقتضاب 463 والخزانة 3/ 505.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"