المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدا

- أَدا اللَّبَنُ أُدُوّاً وأَدَى أُدِيّاً: خَثُرَ لِيَرُوبَ؛ عن كراع، يائية وواوية. ابن بُزُرْج: أَدا اللَّبَنُ أُدُوّاً، مُثقَّل، يأْدُو، وهو اللَّبَنُ بين اللَّبَنَيْنِ ليس بالحامِض ولا بالحُلْو. وقد أَدَتِ الثمرةُ تأْدو أُدُوّاً، وهو اليُنُوعُ والنُّضْجُ. وأَدَوْتُ اللَّبَن أَدْواً: مَخَضْتُه. وأَدى السِّقاءُ يأْدي أُدِيّاً: أَمْكن ليُمْخَضَ. وأَدَوْتُ في مَشْيِي آدُو أَدْواً، وهو مَشْيٌ بين المَشْيَيْنِ ليس بالسَّريع ولا البَطِيء. وأَدَوْت أَدْواً إذا خَتَلْت. وأَدا السَّبُعُ للغزال يأْدُوا أَدْواً: خَتَلَه ليَأْكُله، وأَدَوْتُ له وأَدَوْتهُ كذلك؛ قال: حَنَتْني حانِياتُ الدَّهْر، حَتَّى كأني خاتلٌ يَأْدُو لِصَيدِ أبو زيد وغيره: أَدَوْتُ له آدُوا له أَدْواً إذا خَتَلْته؛ وأَنشد: أَدَوْتُ له لآخُذَهُ؛ فَهَيْهاتَ الفَتى حَذِرا نَصَبَ حَذِراً بفِعْلٍ مُضْمَر أي لا يزال حَذِراً؛ قال: ويجوز نصبه على الحال لأَن الكلام تَمَّ بقوله هيهات كأَنه قال بَعُدَ عني وهو حَذِر، وهو مثل دَأَى يَدْأَي سواء بمعناه. ويقال: الذئب يأْدُو للغَزال أي يَخْتِلُه ليأْكُلَه؛ قال: والذئب يأْدُو للغَزال يأْكُلُهْ الجوهري: أَدَوْتُ له وأَدَيْتُ أي خَتَلْتُه؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: تَئِطُّ ويأْدُوها الإفالُ، مُرِبَّةً بأَوطانها مِنْ مُطْرَفاتِ الحَمائل قال: يأْدوها يَخْتِلُها عن ضُرُوعِها، ومُرِبَّة أَي قلوبها مُرِبَّة بالمواضع التي تَنْزِعُ إليها، ومُطْرَفات: أُطْرِفوها غَنيمةً من غيرهم، والحمَائل: المحتَمَلة إليهم المأْخوذة من غيرهم، والإداوَةُ: المَطْهَرة. ابن سيده وغيره: الإداوَةُ للماء وجمعها أَداوى مثل المَطايا؛ وأَنشد:يَحْمِلْنَ قُدَّامَ الجَآ جِئ في أَداوى كالمَطاهِر يَصِف القَطا واسْتِقاءَها لفِراخِها في حَواصلها؛ وأنشد الجوهري: إذا الأَداوى ماؤُها تَصَبْصَبا وكان قياسه أَدائيَ مثل رِسالة ورَسائِل، فتَجَنَّبُوه وفعلوا به ما فعلوا بالمَطايا والخطايا فجعلوا فَعائل فَعالى، وأَبدلوا هنا الواو ليدل على أَنه قد كانت في الواحدة واو ظاهرة فقالوا أَداوى، فهذه الواو بدل من الأَلف الزائدة في إداوَة، والألف التي في آخر الأَداوى بدل من الواو في إداوَة، وأَلزموا الواو ههنا كما أَلزموا الياء في مَطايا، وقيل: إنما تكون إداوة إذا كانت من جلدين قُوبِلَ أَحدهما بالآخر. وفي حديث المغيرة: فأَخَذْتُ الإداوَة وخَرَجْتُ معه؛ الإداوَةُ، بالكسر: إناء صغير من جلد يُتَّخَذُ للماء كالسَّطِيحة ونحوها. وإداوة الشيء وأَداوته: آلَتُه. وحكى اللحياني عن الكسائي أَن العرب تقول: أَخَذَ هَداته أي أَداته، على البدل. وأَخَذَ للدهر أَداتَه: من العُدَّة. وقد تَآدى القومُ تَآدِياً إذا أَخذوا العدَّة التي تُقَوِّيهم على الدهر وغيره. الليث: أَلِفُ الأَداةِ واو لأن جمعها أَدَواتٌ. ولكل ذي حِرْفة أَداةٌ: وهي آلته اتلتي تُقيم حرفته. وفي الحديث: لا تَشْرَبوا إلا من ذي إداء، بالكسر والمد: الوِكاءُ وهو شِدادُ السِّقاء. وأَداةُ الحَرْبِ: سِلاحُها. ابن السكيت: آدَيْتُ للسَّفَر فأَنا مُؤْدٍ له إذا كنت متهيِّئاً له. ونحن على أَدِيٍّ للصَّلاة أَي تَهَيُّؤٍ. وآدى الرجلُ أيضاً أي قَويَ فهو مُؤْدٍ، بالهمز، أي شاكِ السِّلاح؛ قال رؤبة: مُؤْدين يَحْمِينَ السَّبيل السَّابلا ورجل مُؤدٍ: ذو أَداةٍ، ومُؤدٍ: شاكٍ في السلاح، وقيل: كاملُ أَداةِ السلاح. وآدى الرجلُ، فهو مُؤدٍ إذا كان شاكَ السلاح، وهو من الأَداة. وتآدى أَي أَخذ للدهر أَداةً؛ قال الأَسود بن يَعْفُر: ما بَعْدَ زَيدٍ في فَتاةٍ فُرِّقُوا قَتْلاَ وسَبْياً بَعْدَ حُسْنِ تَآدي وتَخَيَّروا الأَرضَ الفَضاء لِعِزِّهم، ويَزيدُ رافِدُهم على الرُّفَّادِ قوله: بعد حُسْنِ تَآدي أي بعد قُوَّة. وتَآدَيْتُ للأَمر: أَخذت له أَداتَه. ابن بُزُرْج: يقال هل تآدَيْتُم لذلك الأَمر أي هل تأَهَّبْتم. قال أَبو منصور: هو مأْخوذ من الأَداة، وأَما مُودٍ بلا همز فهو من أَوْدى أَي هَلَك؛ قال الراجز: إني سَأُوديك بسَيْرٍ وَكْنِ قال ابن بري: وقيل تَآدى تَفاعَل من الآدِ، وهي القُوَّة، وأَراد الأَسود بن يَعْفُر بزيد زَيْدَ بن مالك ابن حَنْظَلة، وكان المنذر خطب إليهم امرأَة فأَبوا أَن يزوجوه إياها فغزاهم وقتل منهم. ويقال: أَخَذْت لذلك الأمر أَديَّه أي أُهْبَتَه. الجوهري: الأَداةُ الآلة، والجمع الأَدَوات. وآداهُ على كذا يُؤْدِيهِ إيداءً: قَوَّاه عليه وأَعانَه. ومَنْ يُؤْدِيني على فلان أي من يُعِينني عليه؛ شاهده قول الطِّرِمَّاح ابن حكيم: فيُؤْدِيهِم عَليَّ فَتاءُ سِنِّي، حَنانَكَ رَبَّنا، يا ذا الحَنان وفي الحديث: يَخْرجُ من قِبَل المَشْرق جَيْش آدَى شَيءٍ وأَعَدُّهُ، أَمِيرُهُم رَجُلٌ طُوالٌ، أَي أقوى شيء. يقال: آدِني عليه، بالمد، أي قَوِّني. ورجل مؤْدٍ: تامُّ السلاح كاملُ أَداةِ الحرب؛ ومنه حديث ابن مسعود: أَرأَيْتَ رجلاً خرَج مُؤْدِياً نَشِيطاً؟ وفي حديث الأَسود بن يزيد في قوله تعالى: وإنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ، قال: مُقْوُون مُؤْدون أَي كاملو أَداة الحَرْب. وأَهل الحجاز يقولون آدَيْتُه على أَفْعَلْته أي أَعَنْته. وآداني السلطانُ عليه: أَعْداني. واسْتأْدَيْته عليه: اسْتَعْدَيته. وآدَيْته عليه: أَعَنْتُه، كله منه. الأَزهري: أهل الحجاز يقولون اسْتأْدَيت السلطانَ على فلان أي اسْتَعَدَيَتْ فآداني عليه أي أَعْداني وأَعانَني. وفي حديث هِجْرة الحَبَشة قال: والله لأَسْتَأْدِيَنَّه عليكم أَي لأَسْتعدِيَنَّه، فأَبدل الهمزة من العين لأَنهما من مخرج واحد، يريد لأَشْكُوَنَّ إليه فِعْلَكُم بي لِيُعْدِيَني عليكم ويُنْصِفَني منكم. وفي ترجمة عدا: تقول اسْتَأْداه، بالهمز، فآداه أي فأَعانه وقَوَّاه. وآدَيْتُ للسفر فأَنا مؤْدٍ له إذا كنت متهيئاً له. وفي المحكم: اسْتعدَدْت له وأَخذت أَداتَه. والأَدِيُّ: السَّفَر من ذلك؛ قال: وحَرْفٍ لا تَزالُ على أَدِيٍّ مُسَلَّمَةِ العُرُوق من الخُمال وأُدَيَّة (* أديَّة هي أم مرداس وقيل جدته). أَبو مِرْداس الحَرُورِيُّ: إما أَن يكون تصغير أَدْوَة وهي الخَدْعَة، هذا قول ابن الأَعرابي، وإما أَن يكون تصغير أَداة. ويقال: تآدَى القومُ تآدِياً وتَعادَوْا تَعادِياً أَي تَتابَعُوا موتاً. وغَنَمٌ أَدِيَّةٌ على فَعِيلة أَي قليلة. الأَصمعي: الأَدِيَّة تقدير عَدِيَّة من الإبل القليلة العَدَد. أَبو عمرو: الاداءُ (* قوله «أبو عمرو الاداء» كذا في الأصل من غير ضبط لأوله. وقوله «وجمعه أيدية» هكذا في الأصل أيضاً ولعله محرف عن آدية، بالمد، مثل آنية). الخَوُّ من الرمل، وهو الواسع من الرمل، وجمعه أَيْدِيَةٌ. والإدَةُ: زَماعُ الأَمر واجْتماعُه؛ قال الشاعر: وباتوا جميعاً سالمِينَ، وأَمْرُهُم على إدَةٍ، حتى إذا الناسُ أَصْبَحوا وأَدَّى الشيءَ: أَوْصَلهُ، والاسم الأَداءُ. وهو آدَى للأَمانة منه، بمد الأَلف، والعامةُ قد لَهِجوا بالخطإ فقالوا فلان أَدَّى للأَمانة، وهو لحن غير جائز. قال أَبو منصور: ما علمت أَحداً من النحويين أَجاز آدَى لأَن أَفْعَلِ في باب التعجب لا يكون إلا في الثلاثي، ولا يقال أَدَى بالتخفيف بمعنى أَدَّى بالتشديد، ووجه الكلام أَن يقال: فلان أَحْسَنُ أَداءً. وأَدَّى دَيْنَه تَأْدِيَةً أَي قَضاه، والاسم الأَداء. ويقال: تأَدَّيْتُ إلى فلان من حقِّه إذا أَدَّيْتَه وقَضَيْته. ويقال: لا يَتَأَدَّى عَبْدٌ إلى الله من حقوقه كما يَجِبُ. وتقول للرجل: ما أَدري كيف أَتَأَدَّى إليك مِنْ حَقّ ما أَوليتني. ويقال: أَدَّى فلان ما عليه أَداءً وتَأْدِيةً. وتَأَدَّى إليه الخَبرُ أَي انْتَهى. ويقال: اسْتأْداه مالاً إذا صادَرَه واسْتَخْرَجَ منه. وأَما قوله عز وجل: أَنْ أَدُّوا إليَّ عبادَ الله إني لَكُم رسول أَمين؛ فهو من قول موسى لِذَوِي فرعون، معناه سَلِّموا إليَّ بني إسرائيل، كما قال: فأَرسل معي بني إسرائيل أَي أَطْلِقْهم من عذابك، وقيل: نصب عبادَ الله لأَنه منادى مضاف، ومعناه أَدُّوا إليَّ ما أَمركم الله به يا عباد الله فإني نذير لكم؛ قال أَبو منصور: فيه وجه آخر، وهو أَن يكون أَدُّوا إليَّ بمعنى استمعوا إليَّ، كأَنه يقول أَدُّوا إليَّ سمعكم أُبَلِّغكم رسالة ربكم؛ قال: ويدل على هذا المعنى من كلام العرب قول أَبي المُثَلَّم الهُذَلي: سَبَعْتَ رِجالاً فأَهْلَكْتَهُم، فأَدَّ إلى بَعضِهم واقْرِضِ أَراد بقوله أَدَّ إلى بعضهم أَي استمع إلى بعض من سَبَعْت لتسمع منه كأَنه قال أدِّ سَمْعَك إليه. وهو بإدائه أَي بإزائه، طائية. وإناءٌ أَدِيٌّ: صغير، وسِقاءٌ أَدِيٌّ: بَينَ الصغير والكبير، ومالٌ أَدِيٌّ ومتاع أَدِيٌّ، كلاهما: قليل. ورجلٌ أَدِيٌّ ومتاع أَدِيٌّ، كلاهما: قليل. ورجلٌ أَدِيٌّ: خفيف مشمِّر. وقَطَع الله أَدَيْه أَي يَدَيه. وثوب أَدِيٌّ ويَدِيٌّ إذا كان واسعاً. وأَدَى الشيءُ: كَثُر. وآداهُ مالُه: كَثُرَ عليه فَغلَبَه؛ قال: إذا آداكَ مالُكَ فامْتَهِنْه لِجادِيه، وإنْ قَرِعَ المُراحُ وآدَى القومُ وتَآدَوْا: كَثُروا بالموضع وأَخصبوا.


معجم لسان العرب
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- آدَه الأَمرُ أَوْداً وأُوُوداً: بلغ منه المجهود والمشقة؛ وفي التزيل العزيز: ولا يؤُوده حفظهما؛ قال أَهل التفسير وأَهل اللغة معاً: معناه ولا يكرثه ولا يثقله ولا يشق عليه مِن آده يؤُوده أَوْداً؛ وأَنشد:إِذا ما تَنُوءُ به آدَهَا وأَنشد ابن السكيت: إِلى ماجدٍ لا ينبَحُ الكلبُ ضيفَه، ولا يَتَآداه احتمالُ المغارِمِ قال: لا يتآداه لا يثقله أَراد يتأَوَّد فقلبه. وفي صفة عائشة أَباها، رضي الله عنهما، قالت: وأَقام أَوَدَهُ يثقافِه؛ الأَوَدُ: العوج، والثقاف: هو تقويم المعوج. وفي حديث نادبة عمر، رضي الله عنه: واعُمَراه أَقام الأَوَدَ، وشفى العَمَدَ. والمآوِد والموائد: الدواهي وهو من القلوب. ورماه بإِحدى المآود أَي الدواهي؛ عن ابن الأَعرابي. وحكي أَيضاً: رماه بإِحدى الموائد في هذا المعنى كأَنه مقلوب عن المآود. أَبو عبيد: المَوْئدُ، بوزن معبد، الأمر العظيم؛ وقال طرفة: أَلَسْتَ ترى أَنْ قد أَتَيْت بمَوْئدٍ (* في معلقة طرفة: بُمؤيدِ). وجمعه غيره على مآوِدَ جعله من آده يو وده أَوْداً إِذا أَثقله. والتأَوّد: التثني. وأَوِدَ الشيءُ، بالكسر، يأْوَدُ أَوَداً، فهو آودٌ: اعوجَّ، وخص إبو حنيفة به القِدْحَ. وتأَوّد الشيءُ: تعوّج. وأُدْتُ العود وغيره أَوْداً فانْآد وأَوَّدتُه فتأَوّد: كلاهما عجته وعطفته. وتأَوّدَ العودُ تأَوُّداً إِذا تثنى؛ قال الشاعر: تأَوّد عُسْلُجٌ على شطّ جعفرٍ وآد العودَ يؤوده أَوداً إِذا حماه. وقد انآد العودُ ينآد انئياداً، فهو مُنآد إِذا انثنى واعوجَّ. والانْئِياد: الانحناء؛ قال العجاج: من أَن تَبَدّلتُ بآدي آدا، لم يكُ يَنْآد فَأَمْسَى انْآدا أَي قد انْآد فجعل الماضي حالاً بإِضمار قد، كقوله تعالى: أَو جاؤكم حصرت صدورهم. ويقال: آد النهارُ يَؤود أَوْداً إِذا رجع في العشيّ؛ وأَنشد:ثم ينوشُ، إِذا آدَ النهارُ له، على الترقُّبِ، مِن هَمٍّ ومِن كَتْمِ وآد العشيُّ إِذا مال. وآد الشيءُ أَوْداً: رجع؛ قال ساعدة بن العجلان يصف أَنه لقي رجلاً من خصومه ففرّ منه واستتر، نهارَه الى قريب من آخره ثم أَسرع في الفرار: أَقمتَ بها نهارَ الصيْفِ، حتى رأَيتَ ظِلال آخِره تَؤُودُ غداةَ شُواحِطٍ فَنَجوتَ منه، وثوبُك في عَباقِيَةٍ هرِيدُ أَي ترجع وتميل إِلى ناحية المشرق وشواحط: موضع. وعباقية: شجرة. وهريد: مشقوق؛ وقال المرقش: والعَدْوُ بين المجلسَينِ، إِذا آدَ العشيُّ، وتَنادى العَمّ وقال آخر يمدح امرأَة مالت عليها الميرة بالتمر: خُذامِيَّةٌ آدتْ لها عَجْوةُ القِرَى، فتأْكل بِالمأْقُوط حَيْساً مُجَعَّدا وآد عليه: عطف. وآده: بمعنى حناه وعطفه، وأَصلهما واحد. الليث في التؤدة بمعنى التأَني قال: يقال اتَّئِد وتوَأّد، فاتَّئِد على افتعل وتَوَأَّد على تفعَّل، قال: والأَصل فيهما الوأْد إِلاَّ أَن يكون مقلوباً من الأَود، وهو الإِثقال، فيقال آدني يؤُودني أَي أَثقلني وآدني الحمل أَوْداً أَي أَثقلني، وأَنا مَؤُود مثل مقول. ويقال: ما آدَكَ فهو لي آيِدٌ. ويقال: تأَوَّدتِ المرأَة في قيامها إِذا تثنت لتثاقلها، ثم قالوا: تَوَأُّد واتَّأَد إِذا تَرَزَّن وتمهل. قال الأَزهري: والمقلوبات في كلام العرب كثيرة ونحن ننتهي إِلى ما ثبت لنا عنهم، ولا نحدث في كلامهم ما لم ينطقوا به، ولا نقيس على كلمة نادرة جاءت مقلوبة. وأَوْدُ: قبيلة، غير مصروف، زاد الأَزهري: من اليمن. وأُود، بالضم: موضع بالبادية، وقيل: رملة معروفة؛ قال الراعي: فأَصْبَحْنَ قد خلَّفْنَ أُودَ، وأَصبحتْ فِراخُ الكثيبِ ضُلَّعاً وخَرائِقُه وأَود، بالفتح: اسم رجل؛ قال الأَفوه الأَودي: مُلْكُنا مُلْكٌ لَقاحٌ أَوّلٌ، وأَبونا من بني أَوْدٍ خيار


معجم لسان العرب
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- الدِّيةُ: حَقُّ القَتِيل، وقد ودَيْتُه وَدْياً. الجوهري: الدِّيةُ واحدة الدِّيات، والهاءُ عوض من الواو، تقول: ودَيْتُ القَتِيلَ أَدِيةَ ديةً إِذا أَعطيت دَيَتَه، واتَّدَيْتُ أَي أَخذتُ دِيَتَه، وإِذا أَمرت منه قلت: دِ فلاناً وللاثنين دِيا، وللجماعة دُوا فلاناً. وفي حديث القسامة: فوَداه من إِبل الصدقة أَي أَعطى دِيَته. ومنه الحديث: إِن أَحَبُّوا قادُوا وإِن أَحَبُّوا وادُوا أَي إِن شاؤوا اقتَصُّوا، وإِن شاؤوا أَخَذوا الدِّية، وهي مفاعلة من الدية. التهذيب: يقال ودى فلان فلاناً إِذا أَدَّى ديته إِلى وليه. وأَصل الدِّيَّة وِدْية فحذفت الواو، كما قالوا شِيةٌ من الوَشْي. ابن سيده: ودى الفرسُ والحِمارُ وَدْياً أَدْلى ليَبُول أَو ليَضْرِبَ، قال: وقال بعضهم وَدَى ليبول وأَدْلى ليَضْرب، زاد الجوهري: ولا تقل أَوْدى، وقيل: وَدَى قطرَ. الأَزهري: الكسائي وَدَأَ الفرسُ يَدَأْ بوزن وَدَعَ يَدَعُ إِذا أَدلى، قال: وقال أَبو الهيثم هذا وهَمٌ، ليس في وَدَأَ الفرسُ إِذا أَدْلى همز. وقال شمر: وَدى الفَرسُ إِذا أَخرج جُرْدانَه. ويقال: وَدى يَدي إِذا انتشر. وقال ابن شميل: سمعت أَعرابيّاً يقول إني أَخاف أَن يَدي، قال: يريد أَن يَنْتَشِرَ ما عندك، قال: يريد ذكره. وقال شمر: وَدى أَي سال، قال: ومنه الوَدْيُ فيما أُرى لخُروجه وسَيَلانِه، قال: ومنه الوادي. ويقال: ودى الحِمارُ فهو وادٍ إذا أَنْعَظَ؛ ويقال: وَدَى بمعنى قَطَر منه الماء عند الإِنْعاظِ. قال ابن بري: وفي تهذيب غريب المصنف للتبريزي وَدَى وَدْياً أَدْلى ليَبُوكَ، بالكاف، قال: وكذلك هو في الغريب. ابن سيده: والوَدْيُ والوَدِيُّ، والتخفيف أَفصح، الماءُ الرقيقُ الأَبيضُ الذي يَخرج في إِثْرِ البول، وخصص الأَزهري في هذا الموضع فقال: الماء الذي يخرج أَبيض رقيقاً على إِثر البول من الإِنسان. قال ابن الأَنباري: الوَدْيُ الذي يخرج من ذكر الرجل بعد البول إِذا كان قد جامع قبل ذلك أَو نَظَرَ، يقال منه: وَدى يَدي وأَوْدى يُودي، والأَول أَجود؛ قال: والمَذْيُ ما يخرج من ذكر الرجل عند النظر يقال: مَذى يَمْذي وأَمْذى يُمْذي. وفي حديث ما ينقض الوضوءَ ذكر الودي، بسكون الدال وبكسرها وتشديد الياء، البلَل اللّزِجُ الذي يخرج من الذكر بعد البول، يقال وَدى ولا يقال أَوْدى، وقيل: التشديد أَصح وأَفصح من السكون. ووَدى الشيءُ وَدْياً: سال؛ أَنشد ابن الأَعرابي للأَغلب: كأَنَّ عِرْقَ أَيْرِه، إِذا ودى، حَبْلُ عَجُوزٍ ضَفرَتْ سَبْع قُوى التهذيب: المَذِيُّ والمَنِيُّ والوَدِيُّ مشدداتٌ، وقيل تخفيف. وقال أَبو عبيدة: المَنِيُّ وحده مشدد والآخران مخففان، قال: ولا أَعلمني سمعت التخفيف في المَنِيّ. الفراء: أَمْنى الرجل وأَوْدى وأَمْذى ومَذى وأَدْلى الحِمارُ، وقال: وَدى يَدي من الوَدْيِ وَدْياً، ويقال: أَوْدى الحِمارُ في معنى أَدْلى، وقال: وَدى أَكثر من أَوْدى، قال: ورأَيت لبعضهم استَوْدى فلان بحَقِّي أَي أَقَرَّ به وعَرَفه؛ قال أَبو خيرة: ومُمَدَّحٍ بالمَكْرُوماتِ مَدَحْتُه فاهْتَزَّ، واستَودى بها فحَباني قال: ولا أَعرفه إِلا أَن يكون من الدِّية، كأَنه جَعل حِباءَه له على مَدْحِه دِيةً لها. والوادي: معروف، وربما اكتفوا بالكسرة عن الياء كما قال: قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهِقِ ابن سيده: الوادي كل مَفْرَج بين الجبالِ والتِّلال والإِكام، سمي بذلك لسَيَلانه، يكون مَسْلَكاً للسيل ومَنْفَذاً؛ قال أَبو الرُّبَيْس التغلَبيّ: لا صُلْح بَيْنِي، فاعْلَمُوه، ولا بَيْنَكُم ما حَمَلَتْ عاتِقي سَيْفِي، وما كُنَّا بِنَجْدٍ، وما قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشَّاهِقِ قال ابن سيده: حذف لأَن الحرف لما ضعف عن تحمل الحركة الزائدة عليه ولم يقدر أَن يَتَحَامَلَ بنفسه دَعا إِلى اخترامه وحذفه، والجمع الأَوْدِيةُ، ومثله نادٍ وأَنْدِيةٌ للمَجالس. وقال ابن الأَعرابي: الوادِي يجمع أَوْداء على أَفْعالٍ مثل صاحبٍ وأَصْحابٍ، أَسدية، وطيء تقول أَوداهٌ على القلب؛ قال أَبو النجم: وعارَضَتْها، مِنَ الأَوْداهِ، أَوْدِيةٌ قَفْرٌ تُجَزِّعُ منها الضَّخْمَ والشعبا (* قوله« والشعبا» كذا بالأصل.) وقال الفرزدق: فَلولا أَنْتَ قد قَطَعَتْ رِكابي، مِنَ الأَوْداهِ، أَودِيةً قِفارا وقال جرير: عَرَفْت ببُرقةِ الأَوْداهِ رَسماً مُحِيلاً، طالَ عَهْدُكَ منْ رُسُوم الجوهري: الجمع أَوْدِيةٌ على غير قياس كأَنه جمع وَدِيٍّ مثل سَرِيٍّ وأَسْريِةٍ للنَّهْر؛ وقول الأَعشى: سِهامَ يَثْرِبَ، أَوْ سِهامَ الوادي يعني وادي القُرى؛ قال ابن بري: وصواب إنشاده بكماله: مَنَعَتْ قِياسُ الماسِخِيَّةِ رَأْسَه بسهامِ يَثْرِبَ، أَوْ سِهامِ الوادِي ويروى: أَو سهامِ بلاد، وهو موضع. وقوله عز وجل: أَلم تر أَنهم في كل وادٍ يَهيمُون؛ ليس يعني أُوْدِيةَ الأَرض إِنما هو مَثَلٌ لشِعرهم وقَولِهم، كما نقول: أَنا لكَ في وادٍ وأَنت لي في وادٍ؛ يريد أَنا لك في وادٍ من النَّفْع أَي صِنف من النفع كثير وأَنت لي في مثله، والمعنى أَنهم يقولون في الذم ويكذبون فيَمدحون الرجل ويَسِمُونه بما ليس فيه، ثم استثنى عز وجل الشعراء الذين مدحوا سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم ، وردّوا هِجاءه وهِجاء المسلمين فقال: إِلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً؛ أَي لم يَشغَلْهم الشِّعر عن ذكر الله ولم يجعلوه همتهم، وإِنما ناضَلُوا عن النبي، صلى الله عليه وسلم، بأَيديهم وأَلسنتهم فهجَوْا من يستحق الهِجاء وأَحَقُّ الخَلْق به من كَذَّبَ برسوله، صلى الله عليه وسلم، وهَجاه؛ وجاء في التفسير: أَن الذي عَنَى عز وجل بذلك عبدُ الله بنُ رَواحةَ وكَعْبُ بن مالك وحَسَّانُ بن ثابت الأَنصاريون، رضي الله عنهم، والجمع أَوْداء وأَوْدِيةٌ وأَوْدايةٌ؛ قال: وأَقْطَع الأَبْحُر والأَوْدايَهْ قال ابن سيده: وفي بعض النسخ والأَوادية، قال: وهو تصحيف لأَن قبله: أَما تَرَيْنِي رَجُلاً دِعْكايَهْ ووَدَيْتُ الأَمْرَ وَدْياً: قَرَّبْتُه. وأَوْدَى الرجلُ: هَلَكَ، فهو مُودٍ؛ قال عَتَّاب بن وَرْقاء: أَوْدَى بِلُقْمانَ، وقد نالَ المُنَى في العُمْرِ، حتى ذاقَ مِنه ما اتَّقَى وأَوْدَى به المَنُون أَي أَهْلَكه، واسم الهَلاكِ من ذلك الوَدَى، قال: وقلَّما يُستعمل، والمصدر الحقيقي الإِيداء. ويقال: أَوْدَى بالشيء ذهَب به؛ قال الأَسود بن يعفر: أَوْدَى ابنُ جُلْهُمَ عَبَّادٌ بِصِرْمَتِه، إِنَّ ابنَ جُلْهُمَ أَمْسى حَيَّةَ الوادِي ويقال: أَوْدَى به العُمْرُ أَي ذهَب به وطالَ؛ قال المَرَّار بن سعيد: وإِنَّما لِيَ يَوْمٌ لَسْتُ سابِقَه حتى يجيءَ، وإِنْ أَوْدَى به العُمُرُ وفي حديث ابن عوف: وأَوْدَى سَمْعُه إِلا نِدايا أَوْدَى أَي هلَك، ويريد به صَمَمَه وذَهابَ سَمْعِه. وأَوْدَى به الموتُ: ذهَب؛ قال الأَعشى: فإِمَّا تَرَيْنِي ولِي لِمَّةٌ، فإِنَّ الحَوادِثَ أَوْدَى بها أَراد: أَوْدَتْ بها، فذكَّر على إِرادة الحيوان (*قوله« الحيوان» كذا بالأصل.) والوَدَى، مقصور: الهَلاكُ، وقد ذكر في الهمز. والوَدِيُّ على فَعِيل: فَسِيلُ النخل وصِغاره، واحدتها ودِيَّة، وقيل: تجمع الوَدِيَّةُ وَدايا؛ قال الأَنصاري: نَحْنُ بِغَرْسِ الوَدِيِّ أَعْلَمُنا مِنَّا برَكْضِ الجِيادِ في السُّلَفِ وفي حديث طَهْفَة: ماتَ الوَدِيُّ أَي يَبِسَ من شِدَّةِ الجَدْب والقَحْط. وفي حديث أَبي هريرة: لم يَشْغَلْنِي عن النبي،صلى الله عليه وسلم، غَرْسُ الوَدِيِّ. والتَّوادِي: الخَشَباتُ التي تُصَرُّ بها أَطْباءُ الناقة وتُشَدُّ على أَخْلافِها إِذا صُرَّت لئلا يَرْضَعها الفَصِيل؛ قال جرير: وأَطْرافُ التَّوادِي كُرومُها وقال الراجز: يَحْمِلْنَ، في سَحْقٍ مِنَ الخِفافِ، تَوادِياً شُوبِهْنَ مِنْ خِلافِ (* قوله «شوبهن» كذا في الأصل، وتقدم في مادة خلف: سوّين، من التسوية.) واحدتها تَوْدِيةٌ، وهو اسم كالتَّنْهِيةِ؛ قال الشاعر: فإِنْ أَوْدَى ثُعالةُ، ذاتَ يَوْمٍ، بِتَوْدِيةٍ أُعِدّ لَه ذِيارا وقد وَدَيْتُ الناقةَ بتَوْدِيَتَينِ أَي صَرَرْتُ أَخلافها بهما، وقد شددت عليها التَّوْدية. قال ابن بري: قال بعضهم أَوْدَى إِذا كان كامِل السِّلاح؛ وأَنشد لرؤبة: مُودِينَ يَحْمُونَ السَّبِيلَ السَّابِلا قال ابن بري: وهو غلط وليس من أَوْدَى، وإِنما هو من آدَى إِذا كان ذا أَداةٍ وقُوَّة من السلاح. وذي: ابن الأَعرابي: هو الوَذْيُ والوَذِيُّ، وقد أَوْذَى ووَذِيَ (* قوله« ووذي» كذا ضبط في الأصل بكسر الذال، ولعله بفتحها كنظائره. وهو المَنْيُ والمَنِيُّ. وفي الحديث: أَوحَى الله تعالى إِلى موسى، عليه السلام، وعلى نبينا، صلى الله عليه وسلم، أَمِنْ أَجل دُنْيا دَنِيَّةٍ وشَهْوةٍ وَذِيَّة؛ قوله: وذِيَّة أَي حقيرة. قال ابن السكيت: سمعت غير واحد من الكلابيين يقول أَصْبَحَتْ وليس بها وَحْصةٌ وليس بها وَذْيةٌ أَي بَرْدٌ، يعني البلاد والأَيام. المحكم: ما به وَذْيةٌ إِذا بَرأَ من مرضه أَي ما به داء. التهذيب: ابن الأَعرابي ما به وَذيةٌ، بالتسكين، وهو مثل حَزَّة، وقيل: ما به وَذْيةٌ أَي ما به عِلَّةٌ، وقيل: أَي ما به عَيْبٌ، وقال: الوُذِيُّ هي الخُدُوش. ابن السكيت: قالت العامرية ما به وَذْيةٌ أَي ليس به جِراحٌ.)


معجم لسان العرب
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: يدي

- اليَدُ: الكَفُّ، وقال أَبو إِسحق: اليَدُ من أَطْراف الأَصابع إِلى الكف، وهي أُنثى محذوفة اللام، وزنها فَعْلٌ يَدْيٌ، فحذفت الياء تخفيفاً فاعْتَقَبت حركة اللام على الدال، والنسَبُ إِليه على مذهب سيبويه يَدَوِيٌّ، والأَخفش يخالفه فيقول: يَدِيٌّ كَنَدِيٍّ، والجمع أَيْدٍ، على ما يغلب في جمع فَعْلٍ في أَدْنى العَدَد. الجوهريّ: اليَدُ أَصلها يَدْيٌ على فَعْل، ساكنة العين، لأَن جمعها أَيْدٍ ويُدِيٌّ، وهذا جمع فَعْلٍ مثل فَلْسٍ وأَفْلُسٍ وفُلُوسٍ، ولا يجمع فَعَلٌ على أَفْعُل إِلا في حروف يسيرة معدودة مثل زَمَنٍ وأَزْمُنٍ وجَبَلٍ وأَجْبُلٍ وعصاً وأَعْصٍ، وقد جمعت الأَيْدي في الشعر على أَيادٍ؛ قال جندل بن المثنى الطُّهَوِيّ:كأَنه، بالصَّحْصَحانِ الأَنْجَلِ، قُطْنٌ سُخامٌ بأَيادي غُزَّلِ وهو جمع الجمع مثل أَكْرُعٍ وأَكارِعَ؛قال ابن بري: ومثله قول الآخر: فأَمَّا واحداً فكفاكَ مِثْلي، فمَنْ لِيَدٍ تُطاوِحُها الأَيادِي؟ (* قوله «واحداً» هو بالنصب في الأصل هنا وفي مادة طوح من المحكم، والذي وقع في اللسان في طوح: واحد، بالرفع.) وقال ابن سيده: أَيادٍ جمع الجمع؛ وأَنشد أَبو الخطاب: ساءها ما تَأَمَّلَتْ في أَيادِيـ ـنا وإِشناقَها إِلى الأَعْناقِ (* قوله« واشناقها» ضبط في الأصل بالنصب على أن الواو للمعية، وقع في شنق مضبوطاً بالرفع.) وقال ابن جني: أَكثر ما تستعمل الأَيادي في النِّعم لا في الأَعْضاء. أَبو الهيثم: اليَدُ اسم على حرفين، وما كان من الأَسامي على حرفين وقد حذف منه حرف فلا يُردّ إِلا في التصغير أَو فى التثنية أَو الجمع، وربما لم يُردَّ في التثنية، ويثنى على لفظ الواحد. وقال بعضهم: واحد الأَيادي يَداً كما ترى مثل عَصاً ورَحاً ومَناً، ثم ثَنَّوْا فقالوا يَدَيانِ ورَحَيانِ ومَنَوانِ؛ وأَنشد: يَدَيان بَيْضاوانِ عنْدَ مُحَلِّمٍ قدْ يَمْنَعانِك بَيْنُهمْ أَن تُهْضَما ويروى: عند مُحَرِّق؛ قال ابن بري: صوابه كما أَنشده السيرافي وغيره: قد يَمْنَعانِك أَن تُضامَ وتُضْهَدا قال أَبو الهيثم: وتجمع اليَدُ يَدِيّاً مثل عَبْدٍ وعَبيدٍ، وتجمع أَيْدِياً ثم تجمع الأَيْدي على أَيْدِينَ، ثم تجمع الأَيْدي أَيادِيَ؛ وأَنشد: يَبْحَثْنَ بالأَرْجُلِ والأَيْدِينا بَحْثَ المُضِلاَّت لما يَبْغِينا وتصغر اليَدُ يُدَيَّةً؛ وأَما قوله أَنشده سيبويه لمضَرِّس ابن رِبْعِي الأَسدي: فطِرْتُ بِمُنْصُلي في يَعْمَلاتٍ، دَوامي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحا فإِنه احتاج إِلى حذف الياء فحذفها وكأَنه توهّم التنكير في هذا فشبه لام المعرفة بالتنوين من حيث كانت هذه الأَشياء من خواص الأَسماء، فحذفت الياء لأَجل اللام كما تحذفها لأَجل التنوين؛ ومثله قول الآخر: لا صُلْحَ يَيْني، فاعْلَمُوه، ولا بَيْنَكُمُ ما حَمَلَتْ عاتِقِي سَيْفِي، وما كُنَّا بنَجْدٍ، وما قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشَّاهِقِ قال الجوهري: وهذه لغة لبعض العرب يحذفون الياء من الأَصل مع الأَلف واللام فيقولون في المُهْتَدِي المُهْتَدِ، كما يحذفونها مع الإِضافة في مثل قول خفاف بن ندبة: كنَواحِ رِيشِ حَمامةٍ نَجْدِيَّةٍ، ومَسَحْتُ باللِّثَتَيْنِ عَصْفَ الإِثْمِدِ أَراد كنواحي، فحذف الياء لَمَّا أَضاف كما كان يحذفها مع التنوين، والذاهب منها الياء لأَن تصغيرها يُدَيَّةٌ، بالتشديد، لاجتماع الياءين؛ قال ابن بري: وأَنشد سيبويه بيت خفاف: ومَسَحْتِ، بكسر التاء، قال: والصحيح أَن حذف الياء في البيت لضرورة الشعر لا غير، قال: وكذلك ذكره سيبويه، قال ابن بري: والدليل على أَنَّ لام يَدٍ ياء قولهم يَدَيْتُ إِليه يَداً، فأَما يُدَيَّةٌ فلا حجة فيها لأَنها لو كانت في الأَصل واواً لجاء تصغيرها يُدَيَّةً كما تقول في غَرِيَّة غُرَيَّةً، وبعضهم يقول لذي الثُّدَيَّةِ ذو اليُدَيَّةِ، وهو المقتول بنَهْرَوانَ. وذو اليَدَيْن: رجل من الصحابة يقال سمي بذلك لأَنه كان يَعمل بيديه جميعاً، وهو الذي قال للنبي، صلى الله عليه وسلم، أَقَصُرَتِ الصلاةُ أَم نَسِيتَ؟ ورجل مَيْدِيٌّ أَي مقطوع اليد من أَصلها. واليُداء: وجع اليد. اليزيدي: يَدِيَ فلان من يَدِه أَي ذَهَبَتْ يدُه ويَبِسَتْ. يقال: ما له يَدِيَ من يَده، وهو دعاء عليه، كما يقال تَرِبَتْ يَداه؛ قال ابن بري: ومنه قول الكميت: فأَيٌّ ما يَكُنْ يَكُ، وَهْوَ مِنَّا بأَيْدٍ ما وبَطْنَ ولا يَدِينا (*قوله« فأي» الذي في الاساس: فأياً، بالنصب.) وبَطْنَ: ضَعُفْنَ ويَدِينَ: شَلِلْنَ. ابن سيده: يَدَيْتُه ضربت يدَه فهو مَيْدِيٌّ. ويُدِيَ: شَكا يَدَه، على ما يَطَّرِد في هذا النحو. الجوهريّ: يَدَيْتُ الرجل أَصَبْتُ يَده فهو مَيْدِيٌّ، فإِن أَردت أَنك اتخذت عنده يَداً قلت أَيْدَيْت عنده يداً، فأَنا مُودٍ، وهو مُودًى إِليه، ويَدَيْتُ لغة؛ قال بعض بني أَسد: يَدَيْتُ على ابنِ حَسْحاسِ بنِ وَهّبٍ، بأَسْفَلِ ذِي الجِذاةِ، يَدَ الكَريمِ قال شمر: يَدَيْتُ اتخذت عنده يَداً؛ وأَنشد لابن أَحمر: يَدٌ ما قد يَدَيْتُ على سُكَينٍ وعَبْدِ اللهِ، إِذْ نَهِشَ الكُفُوفُ قال: يَدَيْت اتخذت عنده يَداً. وتقول إِذا وقَع الظَّبْيُ في الحِبالةِ: أَمَيْدِيٌّ أَم مَرْجُولٌ أَي أَوْقَعَتْ يدهُ في الحِبالةِ أَم رِجْلُه؟ ابن سيده: وأَما ما روي من أَنَّ الصدقة تقع في يَد الله فتأَويله أَنه يَتَقبَّلُ الصَّدَقة ويُضاعِفُ عليها أَي يزيد: وقالوا: قَطَعَ اللهُ أَدَيْه، يريدون يَدَيه، أَبدلوا الهمزة من الياء، قال: ولا نعلمها أُبدلت منها على هذه الصورة إِلا في هذه الكلمة، وقد يجوز أَن يكون ذلك لغة لقلة إِبدال مثل هذا. وحكى ابن جني عن أَبي عليّ: قَطَعَ الله أَدَه، يريدُون يَدَه، قال: وليس بشيء.قال ابن سيده: واليَدا لغة في اليَدِ، جاء متمماً على فَعَلٍ؛ عن أَبي زيد؛ وأَنشد: يا رُبَّ سارٍ سارَ ما تَوَسَّدا إِلاَّ ذِراعَ العَنْسِ، أَو كفَّ اليَدا وقال آخر: قد أَقْسَمُوا لا يَمْنَحُونَكَ نَفْعَةً حتى تَمُدَّ إِليهمُ كَفَّ اليَدا قال ابن بري: ويروى لا يمنحونك بَيْعةً، قال: ووجه ذلك أَنه ردّ لام الكلمة إِليها لضرورة الشعر كما ردّ الآخرلام دم إِليه عند الضرورة، وذلك في قوله: فإِذا هِي بِعِظامٍ ودَمَا وامرأَةٌ يَدِيَّةٌ أَي صنَاعٌ، وما أَيْدَى فلانةَ، ورجل يَدِيٌّ. ويَدُ القَوْسِ: أَعلاها على التشبيه كما سمَّوا أَسْفَلَها رِجْلاً، وقيل: يَدُها أَعْلاها وأَسْفَلُها، وقيل: يَدُها ما عَلا عن كَبِدِها، وقال أَبو حنيفة: يَدُ القَوْسِ السِّيةُ اليُمْنى؛ يرويه عن أَبي زياد الكلابي. ويَدُ السيفِ: مَقْبِضُه على التمثيل: ويَدُ الرَّحَى: العُود الذي يَقْبِض عليه الطَّاحِنُ. واليَدُ: النِّعْمةُ والإِحْسانُ تَصْطَنِعُه والمِنَّةُ والصَّنِيعَةُ، وإِنما سميت يداً لأَنها إِنما تكون بالإِعْطاء والإِعْطاءُ إِنالةٌ باليد، والجمع أَيدٍ، وأَيادٍ جمع الجمع، كما تقدم في العُضْوِ، ويُدِيٌّ ويَدِيٌّ في النعمة خاصّة؛ قال الأَعشى: فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمانَ إِلاَّ بصالِحٍ، فإِنَّ له عندي يُدِيّاً وأَنْعُما ويروى: يَدِيّاً، وهي رواية أَبي عبيد فهو على هذه الرواية اسم للجمع، ويروى: إِلا بنِعْمةٍ. وقال الجوهري في قوله يَدِيّاً وأَنْعُما: إِنما فتح الياء كراهة لتوالي الكسرات، قال: ولك أَن تضمها، وتجمع أَيضاً على أَيْدٍ؛ قال بشر بن أَبي خازم: تَكُنْ لك في قَوْمِي يَدٌ يَشْكُونها، وأَيْدِي النَّدَى في الصالحين قُرُوضُ قال ابن بري في قوله: فلَنْ أَذْكُرَ النعمان إِلا بصالح البيت لضَمْرةَ بن ضَمْرَةَ النَّهْشَلي؛ وبعده: تَرَكْتَ بَني ماء السماء وفِعْلَهُم، وأَشْبَهْتَ تَيْساً بالحِجازِ مُزَنَّما قال ابن بري: ويَدِيٌّ جمع يَدٍ، وهو فَعِيلٌ مثل كلْب وكَلِيب وعَبْد وعَبيد، قال: ولو كان يَدِيٌّ في قول الشاعر يَدِيّاً فُعُولاً في الأصل لجاز فيه الضم والكسر، قال: وذلك غير مسموع فيه. ويَدَيْتُ إِليه يَداً وأَيْدَيْتُها: صَنَعْتها. وأَيْدَيْتُ عنده يداً في الإِحسان أَي أَنْعَمْت عليه. ويقال: إِنَّ فلاناً لذو مال يَيْدِي به ويَبُوع به أَي يَبْسُط يَدَه وباعه. ويادَيْتُ فلاناً: جازَيْتُه يداً بيد، وأَعطيته مُياداةً أَي من يدِي إِلى يده.الأَصمعي: أَعطيته مالاً عن ظهر يد، يعني تفضلاً ليس من بيع ولا قَرْض ولا مُكافأَة. الليث: اليَدُ النِّعْمةُ السابغةُ. ويَدُ الفأْسِ ونحوِها: مَقْبِضُها. ويَدُ القَوْسِ: سِيَتُها. ويدُ الدَّهْر: مَدُّ زمانه. ويدُ الرِّيحِ: سُلْطانُها؛ قال لبيد: نِطافٌ أَمرُها بِيَدِ الشَّمال لَمَّا مَلَكَتِ الريحُ تصريف السَّحاب جُعل لها سُلطان عليه. ويقال: هذه الصنعة في يَدِ فلان أَي في مِلْكِه، ولا يقال في يَدَيْ فلان. الجوهري: هذا الشيء في يَدِي أَي في مِلْكي. ويَدُ الطائر: جَناحُه. وخَلَعَ يدَه عن الطاعة: مثل نزَعَ يدَه، وأَنشد: ولا نازِعٌ مِن كلِّ ما رابَني يَدا قال سيبويه: وقالوا بايَعْتُه يَداً بيَدٍ، وهي من الأَسماء الموضوعة مَوْضِعَ المَصادِر كأَنك قلت نَقْداً، ولا ينفرد لأَنك إِنما تريد أَخذَ مني وأَعْطاني بالتعجيل، قال: ولا يجوز الرفع لأَنك لا تخبر أَنك بايَعْتَه ويدُك في يَدِه. واليَدُ: القُوَّةُ. وأَيَّدَه الله أَي قَوَّاه. وما لي بفلان يَدانِ أَي طاقةٌ. وفي التنزيل العزيز: والسَّماءَ بَنَيْناها بأَيْدٍ؛ قال ابن بري: ومنه قول كعب بن سعد الغَنَويِّ: فاعمِدْ لِما يَعْلُو، فما لكَ بالذي لا تستَطِيعُ من الأُمورِ يَدانِ وفي التنزيل العزيز: مما عملت أَيدينا، وفيه: بما كسَبَتْ أَيدِيكم. وقول سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم: المُسْلِمُونَ تتَكافَأُ دماؤُهم ويَسْعَى بذِمَّتهم أَدْناهم وهم يَدٌ على مَن سِواهم أَي كَلِمَتُهم واحدة، فبعضُهم يُقوِّي بَعْضاً، والجمع أَيْدٍ، قال أَبو عبيد: معنى قوله يَدٌ على مَن سواهم أَي هم مجتمعون على أَعدائِهم وأَمرُهم واحد، لا يَسَعُهم التَّخاذُل بل يُعاوِنُ بعضُهم بعضاً، وكَلِمَتُهم ونُصْرَتُهم واحدةٌ على جميع المِلَلِ والأَدْيانِ المُحاربةِ لهم، يتَعاوَنون على جميعهم ولا يَخْذُل بعضُهم بعضاً، كأَنه جعل أَيْدِيَهم يَداً واحدةً وفِعْلَهم فِعْلاً واحداً. وفي الحديث: عليكم بالجماعةِ فإِنَّ يدَ اللهِ على الفُسْطاطِ؛ الفُسْطاطُ: المِصْرُ الجامِعُ، ويَدُ اللهِ كناية عن الحِفظ والدِّفاع عن أَهل المصر، كأَنهم خُصُّوا بواقِيةِ اللهِ تعالى وحُسْنِ دِفاعِه؛ ومنه الحديث الآخر: يَدُ اللهِ على الجَماعةِ أَي أَنَّ الجماعة المُتَّفِقةَ من أَهل الإِسلام في كَنَفِ اللهِ، ووِقايَتُه فَوْقَهم، وهم بَعِيد من الأَذَى والخوْف فأَقِيموا بين ظَهْر انَيهِمْ. وقوله في الحديث: اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ من اليَدِ السُّفْلى؛ العُلْيا المُعْطِيةُ، وقيل: المُتَعَفِّفَةُ، والسُّفْلى السائلةُ، وقيل: المانِعةُ. وقوله، صلى الله عليه وسلم، لنسائه: أَسْرَعُكُنَّ لُحوقاً بي أَطْوَلُكُنَّ يَداً؛ كَنَى بطُولِ اليد عن العَطاء والصَّدَقةِ. يقال: فلان طَوِيلُ اليَدِ وطويلُ الباعِ إِذا كان سَمْحاً جَواداً. وكانت زينب تُحِبُّ الصَّدقة وهي ماتت قَبْلَهنَّ. وحديث قَبِيصةَ: ما رأَيتُ أَعْطَى للجَزِيل عن ظَهْرِ يَدٍ من طَلْحَة أَي عن إِنْعامٍ ابتداء من غيرِ مكافأََةٍ. وفي التنزيل العزيز: أُولي الأَيدي والأَبْصار؛ قيل: معناه أُولي القُوَّة والعقول. والعرب تقول: ما لي به يَدٌ أَي ما لي به قُوَّة، وما لي به يَدانِ، وما لهم بذلك أَيْدٍ أَي قُوَّةٌ، ولهم أَيْدٍ وأَبْصار وهم أُولُو الأَيْدي والأَبْصار. واليَدُ: الغِنَى والقُدْرةُ، تقول: لي عليه يَدٌ أَي قُدْرة. ابن الأَعرابي: اليَدُ النِّعْمةُ، واليَدُ القُوَّةُ، واليَدُ القُدْرة، واليَدُ المِلْكُ، واليَدُ السُلْطانُ، واليَدُ الطاعةُ، واليَدُ الجَماعةُ، واليَدُ الأَكْلُ؛ يقال: ضَعْ يدَكَ أَي كُلْ، واليَدُ النَّدَمُ، ومنه يقال: سُقِط في يده إِذا نَدِمَ، وأُسْقِطَ أَي نَدِمَ. وفي التنزيل العزيز: ولما سُقِطَ في أَيديهم؛ أَي نَدِمُوا، واليَدُ الغِياثُ، واليَدُ مَنْعُ الظُّلْمِ، واليَدُ الاسْتِسلامُ، واليدُ الكَفالةُ في الرَّهْن؛ ويقال للمعاتِب: هذه يدي لكَ. ومن أَمثالهم: لِيَدٍ ما أَخَذتْ؛ المعنى من أَخذ شيئاً فهو له. وقولهم: يدي لكَ رَهْنٌ بكذا أَي ضَمِنْتُ ذلك وكَفَلْتُ به. وقال ابن شميل: له عليَّ يَدٌ، ولا يقولون له عندي يدٌ؛ وأَنشد: له عليَ أَيادٍ لَسْتُ أَكْفُرُها، وإِنما الكُفْرُ أَنْ لا تُشْكَرَ النِّعَمُ قال ابن بزرج: العرب تشدد القوافي وإِن كانت من غير المضاعف ما كان من الياء وغيره؛ وأَنشد: فجازُوهمْ بما فَعَلُوا إِلَيْكُمْ، مُجازاةَ القُرُومِ يَداً بيَدِّ تَعالَوْا يا حَنِيفَ بَني لُجَيْمٍ، إِلَى مَنْ فَلَّ حَدَّكُمُ وَحَدِّي وقال ابن هانئ: من أَمثالهم: أَطاعَ يَداً بالقَوْدِ فهو ذَلُولُ إِذا انْقادَ واستسلمَ. وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، قال في مناجاته ربه وهذه يدي لك أَي اسْتَسْلَمَتُ إِليك وانْقَدْت لك، كما يقال في خلافِه: نزَعَ يدَه من الطاعة؛ ومنه حديث عثمان، رضي الله تعالى عنه: هذه يَدي لعَمَّار أَي أَنا مُسْتَسْلِمٌ له مُنْقادٌ فليَحْتَكِمْ عليَّ بما شاء. وفي حديث علي، رضي الله عنه: مرَّ قومٌ من الشُّراة بقوم من أَصحابه وهم يَدْعُون عليهم فقالوا بِكُم اليَدانِ أَي حاقَ بكم ما تَدْعُون به وتَبْسطُون أَيْدِيَكم. تقول العرب: كانت به اليَدانِ أَي فَعَلَ اللهُ به ما يقولُه لي، وكذلك قولهم: رَماني من طُولِ الطَّوِيِّ وأَحاقَ اللهُ به مَكْرَه ورجَع عليه رَمْيُه، وفي حديثه الآخر: لما بلغه موت الأَشتر قال لليَدَيْنِ وللفَمِ؛ هذه كلمة تقال للرجل إِذا دُعِيَ عليه بالسُّوء، معناه كَبَّه الله لوجهه أَي خَرَّ إِلى الأَرض على يدَيه وفِيهِ؛ وقول ذي الرمة: أَلا طَرَقَتْ مَيٌّ هَيُوماً بذِكْرِها، وأَيْدِي الثُّرَيّا جُنَّحٌ في المَغارِب استعارةٌ واتساع، وذلك أَنَّ اليَدَ إِذا مالَتْ نحو الشيء ودَنَتْ إِليه دَلَّتْ على قُرْبها منه ودُنوِّها نحوَه، وإِنما أَراد قرب الثريا من المَغْربِ لأُفُولها فجعل لها أَيْدِياً جُنَّحاً نحوها؛ قال لبيد: حتى إِذا أَلْقَتْ يَداً في كافِرٍ، وأَجَنَّ عَوْراتِ الثُّغُورِ ظَلامُها يعني بدأَت الشمس في المَغِيب، فجعل للشمس يَداً إِلى المَغِيب لما أَراد أَن يَصِفَها بالغُروب؛ وأَصل هذه الاستعارة لثعلبة بن صُعَيْر المازني في قوله: فتَذَكَّرا ثَقَلاً رَثِيداً بَعْدَما أَلْقَتْ ذُكاءُ يَمِينها في كافِرِ وكذلك أَراد لبيد أَن يُصرِّح بذكر اليمين فلم يمكنه. وقوله تعالى: وقال الذين كفروا لَنْ نُؤْمِنَ بهذا القرآن ولا بالذي بين يَدَيْهِ؛ قال الزجاج: أَراد بالذي بين يديه الكُتُبَ المُتَقَدِّمة، يعنون لا نُؤمن بما أَتى به محمد،صلى الله عليه وسلم، ولا بما أَتَى به غيرُه من الأَنبياء، عليهم الصلاة والسلام. وقوله تعالى: إِنْ هُو إِلاّ نَذِيرٌ لكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ؛ قال الزجاج: يُنْذِرُكُم أَنَّكم إِنْ عَصَيْتُم لَقِيتُم عذاباً شديداً. وفي التنزيل العزيز: فَرَدُّوا أَيْدِيَهم في أَفْواهِهم: قال أَبو عبيدة: تركوا ما أُمِرُوا به ولم يُسْلِمُوا؛ وقال الفراء: كانوا يُكَذِّبونهم ويردّون القول بأَيديهم إِلى أَفْواهِ الرسل، وهذا يروى عن مجاهد، وروي عن ابن مسعود أَنه قال في قوله عز وجل: فَرَدُّوا أَيْدِيَهم في أَفْواهِهم؛ عَضُّوا على أَطْرافِ أَصابعهم؛ قال أَبومنصور: وهذا من أَحسن ما قيل فيه، أَراد أَنهم عَضُّوا أَيْدِيَهم حَنَقاً وغَيْظاً؛ وهذا كما قال الشاعر: يَرُدُّونَ في فِيهِ عَشْرَ الحَسُود يعني أَنهم يَغِيظُون الحَسُودَ حتى يَعَضَّ على أَصابِعه؛ونحو ذلك قال الهذلي: قَدَ افْنَى أَنامِلَه أَزْمُه، فأَمْسَى يَعَضُّ عَليَّ الوَظِيفا يقول: أَكل أَصابِعَه حتى أَفْناها بالعَضِّ فصارَ يَعَضُ وَظِيفَ الذراع. قال أَبو منصور: واعتبار هذا بقوله عز وجل: وإِذا خَلَوْا عَضُّوا عليكم الأَنامِلَ من الغَيْظِ. وقله في حديث يأْجُوجَ ومأْجُوجَ: قد أَخْرَجْتُ عِباداً لِي لا يَدانِ لأَحَدٍ بِقِتالِهمْ أَي لا قُدْرَةَ ولا طاقَة. يقال: ما لي بهذا الأَمر يَدٌ ولا يَدانِ لأَن المُباشَرةَ والدِّفاعَ إِنما يكونان باليَدِ، فكأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتانِ لعجزه عن دَفْعِه. ابن سيده: وقولهم لا يَدَيْنِ لك بها، معناه لا قُوّة لك بها، لم يحكه سيبويه إِلا مُثنى؛ ومعنى التثنية هنا الجمع والتكثير كقول الفرزدق: فكُلُّ رَفِيقَي كُلّ رَحْلٍ قال: ولا يجوز أَن تكون الجارحة هنا لأَن الباء لا تتعلق إِلا بفعل أَو مصدر. ويقال: اليَدُ لفلان على فلان أَي الأَمْرُ النافِذُ والقَهْرُ والغَلَبةُ، كما تقول: الرِّيحُ لفلان. وقوله عز وجل: حتى يُعْطُوا الجِزْيةَ عن يَدٍ؛ قيل: معناه عن ذُلٍّ وعن اعْتِرافٍ للمسلمين بأَن أَيْدِيَهم فوق أَيْدِيهم، وقيل: عن يَدٍ أَي عن إِنْعام عليهم بذلك لأَنَّ قَبول الجِزْية وتَرْكَ أَنْفُسهم عليهم نِعمةٌ عليهم ويَدٌ من المعروف جَزِيلة، وقيل: عن يَدٍ أَي عن قَهْرٍ وذُلٍّ واسْتِسْلام، كما تقول: اليَدُ في هذا لفلان أَي الأَمرُ النافِذُ لفُلان. وروي عن عثمان البزي عن يَدٍ قال: نَقْداً عن ظهر يد ليس بنسِيئه. وقال أَبو عبيدة: كلُّ مَن أَطاعَ لمن قهره فأَعطاها عن غير طيبةِ نَفْسٍ فقد أَعطاها عن يَدٍ، وقال الكلبي عن يَدٍ قال: يمشون بها، وقال أَبو عبيد: لا يَجِيئون بها رُكباناً ولا يُرْسِلُون بها. وفي حديث سَلْمانَ: وأَعْطُوا الجِزْيةَ عن يَدٍ، إِنْ أُرِيد باليدِ يَدُ المُعْطِي فالمعنى عن يَدٍ مُواتِيةٍ مُطِيعة غير مُمْتَنِعة، لأَن من أَبى وامتنع لم يُعطِ يَدَه، وإِن أُريد بها يَدُ الآخذ فالمعنى عن يَد قاهرة مستولية أَو عن إِنعام عليهم، لأَنَّ قبول الجِزْيةِ منهم وترك أَرْواحِهم لهم نِعْمةٌ عليهم. وقوله تعالى: فجعلناها نَكالاً لما بين يَدَيْها وما خَلْفَها؛ ها هذه تَعُود على هذه الأُمَّة التي مُسِخَت، ويجوز أَن تكون الفَعْلة، ومعنى لما بين يديها يحتمل شيئين: يحتمل أَن يكون لما بين يَدَيْها للأُمم التي بَرَأَها وما خَلْفها للأُمم التي تكون بعدها، ويحتمل أَن يكون لِما بين يديها لما سَلَفَ من ذنوبها، وهذا قول الزجاج. وقول الشيطان: ثم لآتِيَنَّهم من بينِ أَيْديهِم ومن خلفهم؛ أَي لأُغُوِيَنَّهم حتى يُكَذِّبوا بما تَقَدَّمَ ويكذِّبوا بأَمر البعث، وقيل: معنى الآية لآتِيَنَّهم من جميع الجِهات في الضَّلال، وقيل: مِن بينِ أَيْدِيهِم أَي لأُضِلَّنَّهم في جميع ما تقدَّم ولأُضِلَّنَّهم في جميع ما يُتَوقَّع؛ وقال الفراء: جعلناها يعني المسخة جُعِلت نَكالاً لِما مَضَى من الذُّنوب ولما تَعْمَل بَعْدَها. ويقال: بين يديك كذا لكل شيء أَمامَك؛ قال الله عز وجل: مِن بينِ أَيْدِيهِم ومِن خَلْفِهم. ويقال: إِنَّ بين يَدَيِ الساعة أَهْوالاً أَي قُدَّامَها. وهذا ما قَدَّمَتْ يَداكَ وهو تأْكيد، كما يقال هذا ما جَنَتْ يَداك أَي جَنَيْته أَنت إلا أَنك تُؤَكِّد بها. ويقال: يَثُور الرَّهَجُ بين يَدي المطر، ويَهِيجُ السِّباب بين يدي القِتال. ويقال: يَدِيَ فلان مِن يَدِه إِذا شَلَّتْ. وقوله عز وجل: يَدُ اللهِ فوق أَيْديهم؛ قال الزجاج: يحتمل ثلاثة أَوجه: جاء الوجهان في التفسير فأَحدهما يَدُ اللهِ في الوَفاء فوقَ أَيْديهم، والآخر يَدُ اللهِ في الثواب فوق أَيْديهم، والثالث، والله أَعلم، يَدُ اللهِ في المِنّةِ عليهم في الهِدايةِ فَوق أَيْديهم في الطاعة. وقال ابن عرفة في قوله عز وجل: ولا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتِرِينَه بين أَيديهن وأَرْجُلِهِنَّ؛ أَي من جميع الجهات. قال: والأَفعال تُنْسَب إِلى الجَوارِح، قال: وسميت جَوارح لأَنها تَكْتسب. والعرب تقول لمن عمل شيئاً يُوبَّخ به: يَداك أَوْ كَتا وفُوكَ نَفَخَ؛ قال الزجاج: يقال للرجل إِذا وُبِّخَ ذلك بما كَسَبَتْ يَداكَ، وإِن كانت اليَدان لم تَجْنِيا شيئاً لأَنه يقال لكل من عَمِلَ عملاً كسَبَتْ يَداه لأَن اليَدَيْنِ الأَصل في التصرف؛ قال الله تعالى: ذلك بما كَسَبَتْ أَيْديكم؛ وكذلك قال الله تعالى: تَبَّتْ يدَا أَبي لَهَبٍ وتَبَّ. قال أَبو منصور: قوله ولا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَه بين أَيديهن وأَرجلهن، أَراد بالبُهْتان ولداً تحمله من غير زوجها فتقول هو من زوجها، وكنى بما بين يديها ورجليها عن الولد لأَن فرجها بين الرجلين وبطنها الذي تحمل فيه بين اليدين. الأَصمعي: يَدُ الثوب ما فَضَل منه إِذا تَعَطَّفْت والْتَحَفْتَ. يقال: ثوب قَصيرُ اليَدِ يَقْصُر عن أَن يُلْتَحَفَ به. وثوبٌ يَدِيٌّ وأَدِيٌّ: واسع؛ وأَنشد العجاج:بالدَّارِ إِذْ ثَوْبُ الصِّبا يَدِيُّ، وإِذْ زَمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ وقَمِيصٌ قصير اليدين أَي قصير الكمين. وتقول: لا أَفعله يَدَ الدَّهْر أَي أَبداً. قال ابن بري: قال التَّوَّزِيُّ ثوب يَدِيٌّ واسع الكُمّ وضَيِّقُه، من الأَضداد؛ وأَنشد: عَيْشٌ يَدِيٌّ ضَيِّقٌ ودَغْفَلِي ويقال: لا آتِيه يَدَ الدَّهْر أَي الدَّهْرَ؛ هذا قول أَبي عبيد؛ وقال ابن الأَعرابي: معناه لا آتيه الدهْرَ كله؛ قال الأَعشى: رَواحُ العَشِيِّ وَسَيْرُ الغُدُوّ، يَدا الدَّهْرِ، حتى تُلاقي الخِيارا (* قوله «رواح العشي إلخ» ضبطت الحاء من رواح في الأصل بما ترى.) الخِيار: المختارُ، يقع للواحد والجمع. يقال: رجل خِيارٌ وقومٌ خِيارٌ، وكذلك: لا آتيهِ يَدَ المُسْنَدِ أَي الدهرَ كله، وقد تقدَّم أَن المُسْنَدَ الدَّهْرُ. ويدُ الرجل: جماعةُ قومه وأَنصارُه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: أَعْطى فأَعْطاني يَداً ودارا، وباحَةً خَوَّلَها عَقارا الباحةُ هما: النخل الكثير. وأَعطَيْتُه مالاً عن ظهر يَدٍ: يعني تفضُّلاً ليس من بيع ولا قَرْضٍ ولا مُكافأَةٍ. ورجل يَدِيٌّ وأَدِيٌّ: رفيقٌ. ويَدِيَ الرجُلُ، فهو يَدٍ: ضعُفَ؛ قال الكميت: بأَيْدٍ ما وبَطْنَ وما يَدِينا ابن السكيت: ابتعت الغنم اليْدَيْنِ، وفي الصحاح: باليَدَيْنِ أَي بثمنين مُخْتَلِفَيْنِ بعضُها بثمن وبعضُها بثمن آخر. وقال الفراء: باعَ فلان غنَمه اليدانِ (* قوله« باع فلان غنمه اليدان» رسم في الأصل اليدان بالألف تبعاً للتهذيب.) ، وهو أَن يُسلِمها بيد ويأْخُذَ ثمنها بيد. ولَقِيتُه أَوَّلَ ذات يَدَيْنِ أَي أَوَّلَ شيء. وحكى اللحياني: أَمّا أَوَّلَ ذات يَدَيْنِ فإِني أَحمدُ اللهَ. وذهب القومُ أَيدي سَبا أَي متفرّقين في كل وجه، وذهبوا أَيادِيَ سَبا، وهما اسمان جُعلا واحداً، وقيل: اليَدُ الطَّريقُ ههنا. يقال: أَخذ فلان يَدَ بَحْرٍ إِذا أَخذ طريق البحر. وفي حديث الهجرة: فأَخَذَ بهم يَدَ البحر أَي طريق الساحل، وأَهلُ سبا لما مُزِّقوا في الأَرض كلَّ مُمَزَّقٍ أَخذوا طُرُقاً شتَّى، فصاروا أَمثالاً لمن يتفرقون آخذين طُرُقاً مختلفة. رأَيت حاشية بخط الشيخ رضيّ الدين الشاطبي، رحمه الله، قال: قال أَبو العلاء المَعري قالت العرب افْتَرَقوا أَيادِيَ سبا فلم يهمزوا لأَنهم جعلوه مع ما قبله بمنزلة الشيء الواحد، وأَكثرهم لا ينوّن سبا في هذا الموضع وبعضهم ينوِّن؛ قال ذو الرمة: فَيَا لَكِ مِنْ دارٍ تَحَمَّلَ أَهلُها أَيادِي سَباً عنها، وطالَ انْتِقالُها والمعنى أَن نِعَمَ سبا افترقت في كل أَوْبٍ، فقيل: تفرَّقوا أَيادِيَ سبا أي في كل وجه. قال ابن بري: قولهم أَيادِي سبا يُراد به نِعَمُهم. واليَدُ: النِّعْمة لأَنَّ نِعَمَهُم وأَموالَهم تفرَّقَتْ بتفرقهم، وقيل: اليَدُ هنا كناية عن الفِرْقة. يقال: أَتاني يَدٌ من الناس وعينٌ من الناس، فمعناه تفرَّقوا تفرُّقَ جَماعاتِ سَبا، وقيل: إِن أَهل سبا كانت يدُهم واحدة، فلما فَرَّقهم الله صارت يدُهم أَياديَ، قال: وقيل اليدُ هنا الطريق؛ يقال: أَخذ فلان يدَ بحر أَي طريق بَحرٍ، لأَن أَهل سبا لمَّا مَزَّقَهم الله أَخَذوا طُرُقاً شتَّى. وفي الحديث: اجْعَلِ الفُسَّاقَ يَداً يَداً ورِجْلاً رجْلاً فإِنهم إِذا اجتمعوا وَسْوَسَ الشيطانُ بينهم في الشر؛ قال ابن الأَثير: أَي فَرِّقْ بينهم، ومنه قولهم: تَفَرَّقوا أَيْدِي سَبا أَي تفرَّقوا في البلاد. ويقال: جاءَ فلان بما أَدت يَدٌ إِلى يَدٍ، عنذ تأْكيد الإِخْفاق، وهو الخَيْبةُ. ويقال للرجل يُدْعى عليه بالسوء: لليَدَيْنِ وللفَمِ أَي يَسْقُط على يَدَيْهِ وفَمِه.


معجم تاج العروس
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- : (ي ( {الدِّيَةُ، بِالْكَسْرِ: حقُّ القَتيلِ) ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ، (ج} دِياتٌ. ( {ووَداهُ، كدَعاهُ) ،} يَدِيه {وَدْياً} ودِيةً: إِذا (أَعْطَى {دِيتَه) إِلَى وَلِيّه؛ إِذا أَمَرْتَ مِنْهُ قُلْتَ: دِ فلَانا، وللاثْنَيْن:} دِيا، وللجماعَةِ: {دُوا فلَانا. (و) } وَدَى (الأَمْرَ) {وَدْياً: (قَرَّبَهُ. (و) } وَدَى (البَعيرُ) {وَدْياً: (أَدْلَى) ؛ وَفِي الصِّحاحْ: وَدَى الفَرَسُ} يَدِي {وَدْياً إِذا أَدْلَى؛ (ليَبُولَ أَو ليَضْرِبَ) . قَالَ اليَزِيدِي:} وَدَى ليَبُولَ، وأَدْلَى ليَضْرِبَ، وَلَا تَقول {أَوْدَى، انتَهَى. وقَرِيبٌ مِن ذلكَ سِياقُ ابنِ سِيدَه وَفِيه:} وَدَى الفرسُ والحمارُ؛ وقيلَ: وَدَى قَطَر. وقِي التهذيبِ: قالَ الكِسائي: وَدَأَ الفرسُ يَدَأ بوَزْنِ وَدَعَ يَدَعُ، إِذا أَدْلَى، قالَ الأزْهري: وقالَ أَبو الهَيْثم: هَذَا وهَمٌ ليسَ فِي وَدَى الفرسُ إِذا أدْلَى هَمْزٌ. وقالَ شَمِرٌ: وَدَى الفرسُ إِذا أَخْرَجَ جُرْدانَه. ويقالُ: وَدَى الحِمارُ فَهُوَ {وادٍ إِذا أَنْعَظَ. قَالَ ابنُ برِّي: وَفِي تهذيبِ غَرِيبِ المصنّف للتَّبْرِيزِي:} وَدَى! وَدْياً، أَدْلَى ليَبُوكَ، بالكافِ، قالَ: وكذلكَ هُوَ فِي الغَرِيبِ. قُلْتُ: هَذَا إِن صحَّ فقد تَصَحَّف على الجَوْهرِي وقَبْله اليَزِيدِي فتأَمَّل ذلكَ. ( {والوادِي) : كلُّ (مَفْرَجٍ مَا بينَ جِبالٍ أَو تِلالٍ أَو آكامٍ) ، سُمِّي بذلكَ لسَيَلانِه يكونُ مَسْلَكاً للسَّيْلِ ومَنْفَذاً. قَالَ الجَوْهرِي: ورُبَّما اكْتَفَوا بالكَسْرةِ عَن الباءِ، كَمَا قَالَ، أَبُو الرُّبَيْس التغلبي: لَا صُلْح بَيْنِي فاعْلَمُوه وَلَا بَيْنَكُم مَا حَمَلَتْ عاتِقِيسَيْفِي وَمَا كنَّا بنَجْدٍ وَمَا قَرْقَرَ قُمْرُ} الوادِ بالشَّاهِقِ وقالَ بنُ سِيدَه: حذفَ لأنَّ الحرْفَ لمَّا ضعفَ عَن تحمّل الحَرَكةِ الزَّائِدَة عَلَيْهِ وَلم يَقْدر أنْ يَتَحَامَلَ بنَفْسِه دَعا إِلَى اخْترامِه وحذْفِه؛ (ج {أَوداءٌ) ، كصاحِبٍ وأَصْحابٍ، قالَ ابنُ الأعْرابي: أَسَدِيّةٌ؛ قالَ امْرؤُ القَيْس: سالَتْ بهِنَّ نَطَاعِ فِي رأَد الضّحَى والأمْعَزانِ وسالَتِ} الأوْداءُ ( {وأَوْديَةٌ) ؛ قالَ الجَوْهرِي على غيرِ قِياسٍ، كأنَّه جَمْعُ} وَدِيَ مِثْل سَرِيَ وأَسْرِيةٍ للنَّهْر. وَفِي التَّوْشِيح: لم يُسْمَع أَفْعِلة جَمْعاً لفاعِلٍ سِواهُ؛ نقلَهُ شيْخُنا ثمَّ قالَ: وظَفِرْت بنادٍ وَأنْديةٍ. قُلْتُ: قد سَبَقَه لذلكَ ابنُ سِيدَه ومَرَّ لنا هُنَاكَ كَلامٌ نَفِيسٌ فرَاجِعْه. وزادَ السَّمين فِي عمْدَةِ الحفَّاظ: تاجٍ وأَنْجِيَة ومَرَّ الكَلامُ عَلَيْهِ كَذلكَ. ( {وأَوْداةٌ) على القَلْبِ لُغَةُ طيِّىءٍ قالَ أَبُو النَّجْم فجمَعَ بينَ اللّغَتَيْن: وعارَضَتْها مِنَ} الأوْداةِ {أَوْدِيةٌ قَفْرٌ تُجَزِّعُ مِنْهَا الضَّخْمَ والشَّعبا وَقَالَ الفَرَزْدق: ولَوْلاَ أَنْتَ قد قَطَعَتْ ركابي مِنَ الأَوْداةِ أَوْدِيةً قِفارَا (} وأَوْدايَة) ؛ وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ: وأَقْطَع الأَبْحُر {والأَوْدايَهُ قالَ ابنُ سِيدَه: وبعضُهم يَرْوي:} والأَوْدايه، قالَ: وَهُوَ تَصْحيفٌ لأنَّ قَبْله: أَما تَرَيْنِي رَجُلاً دِعْكايَهْ ( {وأَوْدَى) الرَّجُل: (هَلَكَ) ، فَهُوَ} مُودٍ: فِي حديثِ ابنِ عَوْف: وَأَوْدَى سَمْعُه إلاَّ نِدايا أَي هَلَكَ، ويُريدُ صَمَمَه وذَهابَ سَمْعِه. (و) {أَوْدَى (بِهِ الموتُ: ذَهَبَ) بِهِ؛ قالَ عَتَّابُ بنُ وَرْقاء: أَوْدَى بلُقْمانَ وَقد نالَ المُنَى فِي العُمْرِ حَتَّى ذاقَ مِنه مَا اتَّقَى (و) قالَ بعضُهم: أَوْدَى الرَّجُل إِذا (تَكَفَّرَ بالسَّلاحِ) ؛ وأَنْشَدَ لرُؤْبَة: } مُودِينَ يَحْمُونَ السَّبيِلَ السَّابِلا ونقلَهُ الصَّاغاني عَن ابنِ الأَعْرابي. قَالَ ابنُ بَرِّي: وَهُوَ غَلَطٌ وليسَ مِن أَوْدَى، وإنَّما هُوَ مِن {آدَى إِذا كانَ ذَا} أَداةٍ وقُوَةٍ مِن السَّلاح. ( {واسْتَوْدَى) فلانٌ (بحَقِّي) أَي (أَقَرَّ) بِهِ وعَرَفه؛ قالَ أَبو وَجْزَةَ: ومُمَدَّحٍ بالمَكْرُ ماتِ مَدَحْتُه فاهْتَزَّ واسْتَوْدى بهَا فحبَانيقال الأزْهرِي: هَكَذَا رأَيْتُ لبَعْضهِم، وَلَا أَعْرِفه إلاَّ أَنْ يكونَ مِن} الدِّيَّةِ، كأنَّه جعلَ حِباهُ لَهُ على مَدْحهِ {دِيَّةً لَهَا. (} والوَدَى، كفَتًى: الهَلاكُ) ، اسْمٌ مِن {أَوْدَى إِذا هَلَكَ، وقلَّما يُسْتَعْمل، وكَذلكَ الوَدَأُ مَقْصورٌ مَهْموزٌ، وتقدَّم، والمَصْدرُ الحَقِيقي} الإيداءُ. (و) {الوَدِيُّ، (كغَنِيَ: صِغارُ الفَسِيلِ، الواحِدَةُ كغَنِيَّةٍ) ، وَلَو قالَ بهاءٍ وَافَقَ اصْطِلاحَه: وَمِنْه حديثُ أَبي هُرَيْرَةَ: (لم يَشْغَلْني عَن النَّبيِّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَرْسُ الوَدِيِّ) ، أَي صِغَار النَّخْلِ. (و) الوَدِيُّ: (مَا يَخْرُجُ) من الذَّكَرِ مِنَ البَلَلِ اللَّزِج، (بَعْدَ البَوْل) ، نقلَهُ الجَوْهرِي بتَشْديدِ الباءِ عَن الأُمَوي. (} كالوَدْي) بسكونِ الَّدالِ، نقلَهُ الجَوْهرِي أيْضاً، والتَّشْديدُ أَفْصَحُ اللَّغَتَيْن، وقيلَ، بل التَّخْفِيفِ أَفْصَح. وَفِي التّهْذيبِ: المَذِيُّ والمَنِيُّ! والوَدِيُّ، مُشَدَّداتٌ، وقيلَ: تُخَفَّف. وقالَ أَبو عُبيدَةَ: المَنِيُّ وَحْده مُشَدَّد، والآخَرانِ مُخَفَّفانِ، قالَ: وَلَا أَعْلمني. سَمِعْت التَّخْفيف فِي المَنِيِّ. (وَقد {وَدَى) الرَّجُل} وَدْياً. (و) قالَ الفرَّاء وابنُ الأنْباري، أَمْنى الرَّجُل و (أَوْدَى) وأَمْذَى ومَذَى وأَدْلَى الحمارُ، انتَهَى. ( {ووَدَّى) } تَوْدِيَةً كلُّ ذلكَ بمعْنًى واحِدٍ؛ وَمِنْهُم مَنْ أَنْكَرَ {أَوْدَى، والأخيرَةُ نقلَهَا الصَّاغاني عَن ابنِ الأعْرابي. (} والتَّوْدِيَةُ: خَشَبَةٌ تُشَدُّ على خِلْفِ النَّاقَةِ إِذا صُرَّتْ) ، وَهُوَ اسْمٌ كالتَّنْهِيَةِ، والتاءُ زائِدَةٌ، قالَ الشاعرُ: فإنْ أَوْدَى ثُعالةُ ذاتَ يَوْمٍ بتَوْدِيةٍ أُعِدَّ لَهُ دِيارا (ج {التَّوادِي) ؛ قالَ الَّراجزُ: يَحْمِلْنَ فِي سَحْقٍ مِنَ الخِفافِ } تَوادِياً شُوبِهْنَ مِنْ خِلافِ (و) {التَّوْديةُ: (الرَّجُلُ القَصيرُ) على التَّشْبيهِ بتِلْكَ الخَشَبَةِ. (} والمودي: الأَسَدُ) كَأَنَّهُ متكفَرٌ بالسِّلاح فِي جرأَته وقُوَّته. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ. {وَاداهُ} مُواداةً: أَخَذَ {الدِّيَّة، وَهِي مُفاعلةٌ مِن} الدِّيَةِ. وَمِنْه الحديثُ: (إِن أَحَبُّوا قادُوا، وَإِن أَحَبُّوا {وادُوا) . } ووَدَى الذَّكَرُ {يَدِي: انْتَشَرَ. قالَ ابنُ شُمَيْل: سَمِعْتُ أَعْرابياً يقولُ: إِنِّي أَخافُ أَن} تَدِي، قالَ: يُريدُ أَن يَنْتَشِرَ مَا عنْدَكَ، قالَ: يُريدُ ذَكَرَه. ووَدَى: سالَ مِنْهُ الماءُ عنْدَ الإنْعاظِ. {ووَدَى الشيءُ} وَدْياً: سالَ؛ أنْشَدَ ابنُ الأعْرابي للأَغْلَب: كأَنَّ عِرْقَ أَيْرِه إِذا وَدَى حَبْلُ عَجُوزٍ ضَفَرَتْ سَبْع قُوى! وأَوْدَى بالشيءِ: ذَهَبَ بِهِ؛ قالَ الأسْودُ يَعْفر: أَوْدَى ابنُ جُلْهُمَ عَبَّادٌ بصِرْمَتِه إنَّ ابنَ جُلْهُمَ أَمْسى حَيَّةَ الوادِيويقالُ: أَوْدَى بِهِ العُمُرُ أَي ذَهَبَ بِهِ وطالَ؛ قالَ المَرَّارُ ابنُ سعيدٍ: وإنَّما لِيَ يَوْمٌ لَسْتُ سابِقَه حَتَّى يجيءَ وإنْ أَوْدَى بِهِ العُمُرُووَدَى النَّاقَةَ {بتَوْدِيَتَيْنِ: أَي صَرَّ أَخْلافَها بهما وشَدَّ عَلَيْهَا} التَّوْدِيَةَ؛ وقولُ الشاعرِ: سِهام يَثْرِبَ أَو سِهام الوادِي يَعْني {وادِي القُرَى؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. قُلْتُ: هُوَ وادٍ بينَ المَدينَةِ والشامِ كَثيرُ القُرَى ويُعَدُّ مِن أَعْمالِ المَدينَةِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ الوَادِيُّ، وكَذلكَ نُسِبَ عُمَر الوَادِيّ وَهُوَ عُمَرُ بنُ دَاودَ بنِ زاذانَ مَوْلَى عُثْمان بنِ عَفَّان، كانَ مُغَنِّياً ومُهَنْدِساً فِي أَيامِ الوَلِيدِ بنِ يزيدَ بنِ عبْدِ المَلِكِ، ولمَّا قُتِلَ هَرَبَ وَهُوَ أَستاذُ حَكَم} الوادِيّ. وأَبو محمدٍ يَحْيَى بنُ أَبي عُبيدَةَ الوادِيُّ ثِقَةٌ رَوَى عَنهُ أبَو عَرُوبَة، ماتَ سَنَة 240. {والوَادِي: ناحِيَةٌ بالأنْدَلُس مِن أَعْمالِ بطليوس. وأيْضاً ناحِيَةٌ باليَمَنِ، وَمِنْهَا شَيخنَا السيِّدُ عبدُ اللهاِ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحسني، ويُعْرَفُ بصاحِبِ} الوَادِي. ! ووَادِي أجل: مَوْضِعٌ بالحِجازِ فِي طرِيقِ حاجِّ مِصْرَ. ! ووَادِي الأَرَاكِ: قُرْبَ أَكْرَى. ووَادِي بَنَا أَيْضاً باليَمَنِ مُجَاوِر للحَقلِ. ووَادِي الحِجارَةِ: بالأنْدَلُس. ووَادِي الأَحْرارِ: بالحِجازِ. ووَادِي الحَمَل: مِن قُرَى اليَمامَةِ. ووَادِي خُبَان: مِن أَعْمالِ ذِمَار باليَمَنِ. ووَادِي الدَّوْم بخَيْبَرَ. ووَادِي دُخان: بينَ كفافَةَ وازنم. ووَادِي الرّسّ: بينَ المُوَيْلحَة والوَجْه. ووَادِي زَمَّار، ككَتَّان: قُرْبَ المَوْصِلِ. ووَادِي السِّبَاع: بينَ مكَّةَ والبَصْرَةِ؛ أَيْضاً ناحِيَةٌ بالكُوفَةِ. ووَادِي سُبَيْع: مَوْضِعٌ فِي قولِ غَيْلان بنِ ربع اللِّص. ووَادِي الشّزْب بالزاي: مِن قُرَى مشرق جهران باليَمَنِ مِن أَعْمالِ صَنْعاء. قُلْتُ: ويُعْرَفُ الآنَ بشزهب. ووَادِي الشعبين: قُرْبَ المُوَيْلحة. ووَادِي الشَّياطِين: بينَ المَوْصِلِ وبَلَط. ووَادِي الظّباء: قُرْبَ سلمى فِي طرِيقِ الحِجازِ، وَبِه شَجَرُ التَّمْرِ الهِنْدِي مِن الجانِبِ الأَيْسَرِ، وَبِه كانتْ صَوْمَعَةُ بُحَيْرا الرَّاهِب. ووَادِي عَفَّان: مَوْضِعٌ بالحِجازِ فِي طرِيقِ حاجِّ مِصْرَ. ووادِي القُصُورِ: فِي بِلادِ هُذَيْل. ووَادِي القريض: قُرْبَ عقبَةَ أَيْلَة. ووَادِي قرّ: بينَ الشّرْفَةِ وعيون القَصَبِ. ووَادِي القَضِيبِ: مَوْضِعٌ لَهُ يَوْمٌ مَعْروف. ووَادِي موسَى: قبليّ بيْتِ المَقْدِس كَثِيرُ الزَّيْتون. ووَادِي المِياهِ: بِاليمَامَةِ؛ وأَيْضاً: بينَ الشامِ والعِراقِ. ووَادِي النّسورِ: ظَاهر بيْتِ المَقْدِس. ووَادِي النَّمْل: بينَ جبرين وعَسْقَلان. ووَادِي هُبَيْبٍ: بالمغَرْبِ؛ وأَيْضاً بمِصْرَ، وَهُوَ المَعَروفُ الآنَ بالطرَّانَةِ. ووِادِي يَكْلا: ناحِيَةٌ بصَنْعاء اليَمَنِ. {والوَادِيانِ: كورَةٌ عَظِيمةٌ مِن أَعْمال زَبيدٍ؛ وأَيْضاً بلْدَةٌ مِن جِبالِ السَّراةِ قُرْبَ مَدائِنِ لُوط، وإِيَّاها عَنَى المَجْنُون بقولهِ: أحبُّ هُبَوطَ} الوَادِيَيْنِ وإنَّني لمُسْتَهْتر، {بالوَادِيَيْن غَرِيب} ُوالوَدْيَان: مُثَنَّى {وَدِيَ، كغَنِيَ، أَرْضٌ بمكَّةَ، لَهَا ذِكْرٌ فِي المغازِي. وَقد يُجْمَعُ} الوَادِي أيْضاً على {وُديان، بِالضَّمِّ؛ وتَصْغيرُ الوَادِي وُدَيٌّ، وَبِه سُمِّي الرَّجُل. } واتَّدَى وَلِيُّ القَتِيل، على افْتَعَل: أَخَذَ {الدِّيَّةَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي يقالُ:} اتَّدَى وَلم يَثْأَر. ويُسْتَعْمَلُ الوَادِي بمعْنَى الأرْضِ، وَمِنْه قولُهم: لَا تضل {بوَادِي غَيْرِك؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري فِي الكَشَّاف. ويقولونَ: حَلَّ بَوادِيكَ إِذا نَزَلَ بكَ المَكْروه، وضاقَ بكَ الأمْر، وَهُوَ مجازٌ. ويقولونَ: أَنا فِي} وادٍ وأَنْتَ فِي وادٍ للمُخْتَلِفِين فِي شيءٍ. وبَنُو عبْدِ {الوَادِ: مِن البَرْبَر مُلُوكٌ بِالمَغْربِ، جَدُّهم الأعْلَى اسْمُه عبْدُ الواحِدِ فاخْتَصَرُوه. } وأَوْدَى الرَّجُلُ: قَوِيَ وجَدَّ؛ عَن ابْن القطَّاع.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- ـ أوِدَ، كفَرِحَ، ـ يأْوَدُ أوَداً: اعْوَجَّ، ـ والنَّعْتُ: آوَدُ، وأوْداءُ. ـ وأُدْتُهُ فانْآدَ، وأوَّدْتُهُ فتأوَّدَ: عَطَفْتُهُ فانْعَطَف. ـ وآدَهُ الأَمْرُ أوْداً وأُوُوداً: بَلَغَ منه المَجْهودَ. ـ والمَآوِدُ: الدَّواهِي. ـ وآدَ: مالَ، ورَجَعَ. ـ وأوْدٌ: رَجُلٌ، وبالضم: ع بالباديَةِ. ـ وأوِيدُ القوم: أزِيزُهُم، وحِسُّهُم. ـ وتَأَوَّدَه الأَمْرُ، ـ وتآداهُ: ثَقُلَ عليه. ـ وذُو أوْدٍ مَرْثَدٌ: مَلَكَ ستَّ مِئَةِ سَنَةٍ باليَمَنِ.


المعجم الوسيط
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدا

- أَدَى اللبنُ أَدَى أُدِياً، وأُدُوًّا: أدا., أَدا أَدا أ


المعجم الوسيط
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدي

- أداءَ الرجلُ: داءَ. يقال: أداءَ جوفُه .|أداءَ أتى بريبةٍ.|أداءَ فلانًا: أَصَابه بداءٍ.|أداءَ ارتاب فيه .|(لازم ومتعد) .


المعجم الوسيط
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- أَوِدَ أَوِدَ أوَداً: اعْوَجّ فهو أوِدٌ، وآوَدُ، وهى أوْدَاء. يقال: أَقام أوَدَه: قَوَّم اعوجاجه., تَأَوَّدَ : مطاوع أَوَّدَه.|تَأَوَّدَ تَعَوَّجَ وتَثَنَّى و تَأَوَّدَ الشيءُ حامِلَه: آدَه.


المعجم الوسيط
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- الوَدِيُّ : الوَدْيُ.|الوَدِيُّ صغارُ الفَسِيل.| الواحدةُ: وَدِيَّةٌ., أَوْدَى : هلك.|أَوْدَى بالشيءِ: ذهب به.|يقال: أَودى الموتُ به: ذهب به وأَهلكه.|أَوْدَى العمرُ به: ذهب به في الحياة وطالَ.|أَوْدَى خرج منه وَدْيُه., الوَدْيُ : الماءُ الرَّقيقُ الأَبيضُ الذي يخرج في إِثر البول من إفراز (البروستاتة) ., وَدَى الرجلُ وَدَى (يَدى) ودْيًا : خرج وَدْيُه.|وَدَى الشيءُ: سال.|وَدَى الناقةَ بِتَوْدِيَتَيْن: صَرَّ أخلافَها بهما.|وَدَى القاتلُ القتيلَ ودْيًا، وَدِيَةً ، .| وَدْيةً: أعطى وَلِيَّه دِيَتَه., الوَدَى : الهَلاك., الوَادِي : كلُّ منفرَج بين الجبال والتِّلال والآكام سُمِّي بذلك لسيلانه ، يكون مسلكًا للسّيل ومنفذًا. والجمع : أوْداءٌ ، وأَوْديةٌ، وَأَوادِيَةٌ، وَوُدْيانٌ.|يقال: حُلَّ بواديه: نزل به المكروهُ وضاق به الأَمرُ., آدَى فُلاَنٌ إيداءً: قَوِيَ.|آدَى للأَمر: أخذ أَدَاتَهُ واسْتَعَدَّ له.|آدَى فلاناً على كذا: قوَّاه عليه وأَعَانَهُ., اسْتَوْدَى فلانٌ بحق فلان: أَقرّ به وعَرَفَه ., اتَّدَى وَلِيُّ القتيلِ: أَخذَ الدِّيَةَ ولم يثأَر بقاتلِه ., وادَى فلانٌ فلانًا: أخذ الدِّيَةَ., التَّوْدِيةُ : خشبة تُصرُّ بها أَطْباءُ الناقة، وتشدُّ على أَخْلافها، لِئلاَّ يَرضَعَها الفصيلُ. والجمع : التَّوادِي., يُدِيَ (بضم الياء وفتحها) : شكا يَدَهُ.|يُدِيَ يَدُهُ: شَلَّت.


المعجم الوسيط
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: يدي

- اليَدَوِيُّ : نسبةٌ إِلى اليد.| ومنه: الأَشغال اليدويَّة., يَدِيَ فلانٌ يَدِيَ (يَيْدَى) يَدًى: أوْلى وأَعْطى بِرًّا ومعروفًا.|يَدِيَ ضَعُف.|يَدِيَ من يده: ذهبت يَدُه ويَبِسَت وشَلَّتْ. يقال: ما لَه يَدِيَ مِن يده أَو من يدَيْهِ: دُعاءٌ عليه., الَيدِيُّ الَيدِيُّ يقال: رجلٌ يَدِيٌّ: صَنَاعٌ حاذقٌ ماهرٌ بعَمَل اليد؛ كأَنه نُسِب إِلى اليد في حُسن العمل وهي يَدِيَّةٌ.| وثوبٌ يَدِيٌّ: واسع., يَادَاهُ : بايَعَه يَدًا بيد.|يَادَاهُ أَعطاه يدًا بيد. يقال: أَعطاه مُياداةً: أَي من يده إلى يده؛ للدَّلالة، على التعجيل., أَيْدَى فلانًا، وإِليه، أَو عنده يَدًا: يداه. يقال: ما أَيدى فلانًا وفلانة: ما أَصنعَهُ وما أَصنعَهَا.


المعجم الغني
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدي

- (مصدر أدَّى).|1- قَامَ بأداء وَاجِبِهِ : بِإِنْجَازِهِ، بِإِكْمَالِهِ.|2- كان أَدَاؤُهُ للنَّصِّ سَلِيماً : أسْلُوبُ تَعْبيرِهِ وَطَريقَتُهُ., (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أَدَّيْتُ، أُؤَدِّي، أَدِّ، مصدر تَأْدِيَةٌ.|1- أَدَّى مُهِمَّتَهُ : قام بها- يُؤَدِّي وَاجباتِهِ على أحْسَنِ مَا يُرام :-أَدَّى الرّسالَةَ بِكُلِّ أمانةٍ :|2- أَدَّى الدَّيْنَ : قَضَاهُ، دَفَعَهُ- أَدَّى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ دُيُونٍ.|3- أَدَّى إِلَيْهِ الأمانَةَ : أوْصَلَهَا إِلَيْهِ.|4- يُؤَدِّي الصَّلاَةَ فِي وَقْتِهَا : يَقومُ بِهَا فِي وَقْتِهَا.|5- أدَّى اليَمِينَ : حَلَفَهَا.|6- يُمْكِنُ أنْ يُؤَدِّي هَذَا العَمَلُ إِلَى نَتَائِجَ وَخِيمَةٍ : أَنْ يُسْفِرَ.|7- أَدَّى الشَّهَادَةَ : أَدْلَى بِها.|8- أَدَّى إِلَيْهِ : اِسْتَمَعَ., (مفعول مِنْ أَدَّى).|-مُؤَدَّى الكَلاَمِ : مَعْنَاهُ، مَضْمُونُهُ، فَحْوَاهُ., (فاعل من أَدَّى).|-طَرِيقٌ مُؤَدٍّ إِلَى الشَّاطِئِ : مُوصِلٌ إِلَى...


المعجم الغني
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- (فعل: ثلاثي لازم).| أَوِدَ ، يأْوَدُ، مصدر أوَدٌ- أَوِدَ القَضِيبُ : اِعْوَجَّ., (مصدر أوِدَ).|1- قَوَّمَ أوَدَهُ : قَوَّمَ اعْوِجَاجَهُ.|2- قَامَ بِأَوَدِ عَائِلَتِهِ : قَامَ بِسَدِّ حَاجاتِهَا، إعَانَتِهَا وَإِعَالَتِهَا.|3- يَبْحَثُ عَمَّا يُقِيمُ أوَدَهُ : مَا يَسُدُّ رَمَقَهُ., (فعل: رباعي متعد).| أَوَّدْتُ، أُؤَوِّدُ، أوِّدْ، مصدر تَأوِيدٌ- أوَّدَ القَضِيبَ : عَوَّجَهُ، ثَناهُ.


المعجم الغني
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- جمع: أَوْدِيَةٌ، وِدْيَانٌ. | (فاعل من وَدَى).|1- تَوَقَّفَتِ القَافِلَةُ عِنْدَ الوَادِي : الْمُنْعَرَجُ بَيْنَ جِبَالٍ أَوْ تِلاَلٍ أَوْ رُكَامٍ يَكُونُ مَنْفَذاً لِلسَّيْلِ، النَّهْرُ.|2- سَالَ بِهِمُ الوَادِي : هَلَكُوا.|3- أَنْتَ فِي وَادٍ وَنَحْنُ فِي وَادٍ : (مثل) : يُضْرَبُ فِي اخْتِلاَفِ الأَهْدَافِ وَالمَقَاصِدِ.|4- هُمَا فِي وَادٍ وَاحِدٍ : أَيْ مُتَشَابِهَانِ.|5- ذَهَبَتْ صَيْحَتُهُ فِي وَادٍ : أَيْ لَمْ تَجِدْ صَدىً، لَمْ يَكُنْ لَهَا تَأْثِيرٌ., (فعل: ثلاثي لازم).| وَدَى، يَدِي، مصدر وَدْيٌ- وَدَى الشَّيْءُ : سَالَ., (فعل: رباعي لازم، متعد بحرف).| أَوْدَى، يُوْدِي، مصدر إيدَاءٌ.|1- أوْدَى الشَّيْخُ : هَلَكَ- سَيُودِي الْمُخَدِّرُ بِحَيَاتِهِ.|2- أوْدَتْ بِهِ الحَادِثَةُ : ذَهَبَتْ بِهِ، قَتَلَتْهُ، هَلَكَتْهُ.|3- أوْدَى بِهِ الْمَوْتُ : أَهْلَكَهُ.|4- أوْدَى بِهِ العُمْرُ : طَالَ عُمْرُهُ.|5- أوْدَى بِالشَّيْءِ : ذَهَبَ بِهِ., (فعل: ثلاثي متعد).| وَدَيْتُ، أَدِي، دِ، مصدر وَدْيٌ، دِيَةٌ.|1- وَدَى قَتِيلاً : أَيْ أَعْطَى لِذَوِيهِ دِيَتَهُ.|2- وَدَى الأَمْرَ : قَرَّبَهُ., جمع: ـات | .‏ (مصدر وَدَى).|-رَفَضَتِ العائِلَةُ دِيَة ابْنِها القَتيلِ : ما يُدْفَعُ مِنْ مالٍ لِلْعائِلَةِ بَدَلَ روحِ القَتيلِ.


المعجم الغني
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: يدي

- (مَنْسُوبٌ إِلَى اليد).|1- الأَعْمَالُ، أَوِالأَشْغَالُ الْيَدَوِيَّةُ : الأَشْغَالُ الَّتِي تُعْمَلُ بِالْيَدِ- شُغْلٌ يَدَوِيٌّ :l :يَشْتَغِلُ يَدَوِيّاً : l :صِنَاعَةٌ يَدَوِيَّةٌ.|2- قُنْبُلَةٌ يَدَوِيَّةٌ : أَيْ قُنْبُلَةٌ تُرْمَى بِالْيَدِ..., جمع: أَيْدٍ، الأَيْدِي، أَيَادٍ، الأَيَادِي. مُثَنَّاهَا يَدَانِ. | 1- يَدُ الإِنْسَانِ : عُضْوٌ مِنْ أَعْضَاءِ الْجَسَدِ، وَيُطْلَقُ عَلَى الْكَفِّ، أَوْ مِنَ الْكَتِفِ إِلَى أَطْرَافِ الأَصَابِعِ- رَفَعَ يَدَهُ للِسَّائِقِ : l :شَدَّ عَلَى يَدِهِ بِحَرَارَةٍ : l :اليَدُ الوَاحِدَةُ لاَ تُصَفِّقُ.|2- يَدُ الْكَأْسِ أَوِ الْمِطْرَقَةِ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ : العُرْوَةُ، الْمِقْبَضُ، النِّصَابُ.|3- لَهُ فيِ كُلِّ مُنَاسَبَةٍ كَرِيمَةٍ يَدٌ : إِحْسَانٌ.|4- لَهُ الْيَدُ الطُّولَى فِي هَذَا الْمَجَالِ : أَيْ لَهُ الْفَضْلُ الأَكْبَرُ فِيهِ، لَهُ تَأْثِيرٌ فِي ذَلِكَ.|5- هُوَ طَوِيلُ الْيَدِ : سَخِيٌّ، كَرِيمٌ، كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ- طَلْقُ الْيَدَيْنِ.|6- الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى : الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الآخِذَةِ.|7- أَعْطَاهُ مَالاً عَنْ ظَهْرِ يَدٍ : بِغَيْرِ مُقَابِلٍ.|8- رَجُلٌ يَدُهُ قَصِيرَةٌ : أَيْ عَاجِزٌ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَى شَيْءٍ- الْعَيْنُ بَصِيرَةٌ وَالْيَدُ قَصِيرَةٌ.|9- يَدٌ بَيْضَاءُ : الاِبْتِدَاءُ بِالْمَعْرُوفِ. وَيَكْثُرُ اسْتِعْمَالُ الأَيَادِي بِالْجَمْعِ بِمَعْنَى النِّعَمِ وَالْمِنَنِ- لَهُ أَيَادٍ بَيْضَاءُ فِي هَذَا الأَمْرِ. 10- يَدٌ خَضْرَاءُ : الْمُكَافَأَةُ عَلَى الْمَعْرُوفِ. 11- يَدٌ سَوْدَاءُ : الْمَنُّ بِالْمَعْرُوفِ. 12- لاَ يَدَ لَكَ عَلَيْهِ : لاَ قُدْرَةَ، لاَ سُلْطَانَ- لِي عَلَيْهِ يَدٌ. 13- مَدَّ لَهُ يَدَ الْمُسَاعَدَةِ : عَاوَنَهُ، سَاعَدَهُ. 14- هُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى أَعْدَائِهِمْ : أَيْ قُوَّةٌ وَاحِدَةٌ مُجْتَمِعَةٌ. 15- يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ : أَيْ قُوَّةُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ. 16- وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مِلْكِ غَيْرِهِ : أَي اسْتَوْلَى عَلَيْهِ., (مَنْسُوبٌ إِلَى الْيَدِ)., 1- لَهُ أيَادٍ بَيْضَاءُ : لَهُ نِعَمٌ وَأفْضَالٌ.|2- أيَادِي الزَّمَانِ : إِنْعَامُهُ وَإحْسَانُهُ., (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| يَدِيْتُ، أَيْدَى، مصدر يَدىً.|1- يَدِيَ الرَّجُلُ : أَعْطَى بِرّاً وَمَعْرُوفاً.|2- يَدِيَ الرَّ جُلُ مِنْ رَئِيسِهِ : نَالَ مِنْهُ.|3- يَدِيَ الْعَامِلُ : ضَعُفَ.|4- يَدِيَ مِنْ يَدِهِ : ذَهَبَتْ يَدُهُ، شُلَّتْ، يَبِسَتْ.


المعجم الرائد
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- 1- مصدر ودى|2- ثمن دم القتيل ، وهو مال يعطيه القاتل أو أحد ذويه ولي القتيل, 1- تودية : رجل قصير|2- تودية : خشبة تشد على حلمة ضرع الناقة, 1- واد من فرج بين جبال أو تلال يجري فيه السيل|2- واد : مذهب : « هو في واد غير واديك »|3- واد : « سال بهم الوادي » : هلكوا ، ماتوا|4- واد : « أنت في واد وأنا في واد » : أي نحن مختلفان في المقاصد والمبادىء, 1- أودا : هلك مات|2- أودى به الموت : أهلكه ، أماته|3- أودى بالشيء : ذهب به|4- أودى به العمر : طال عمره, 1- هلاك, 1- إستودى بحقه : أقر به وعرفه, 1- ودى الشيء : سال, 1- ودى القاتل أو أحد ذويه القتيل : أعطى وليه « ديته » ، وهي ثمن دمه|2- ودى الأمر : قربه, 1- واحدة الودي


المعجم الرائد
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: يدي

- 1- أيداه يدًا : صنع إليه معروفا ، أحسن إليه, 1- ياداه : أعطاه يدا بيد|2- ياداه : بايعه يدا بيد, 1- منسوب إلى اليد : « الأشغال اليدوية », 1- يداه : أصاب يده, 1- يدي : المنسوب إلى اليد|2- يدي : حاذق ، ماهر|3- « ثوب يدي » : واسع|4- « عيش يدي » : رغد ، هنيء, 1- يدياء : الحاذقة ، الماهرة


معجم مختار الصحاح
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدا

- أد ا: (الْأَدَاةُ) الْآلَةُ وَالْجَمْعُ (الْأَدَوَاتُ) وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ قَطَعَ اللَّهُ (أَدَيْهِ) بِمَعْنَى يَدَيْهِ. وَ (أَدَّى) دَيْنَهُ (تَأْدِيَةً) قَضَاهُ وَالِاسْمُ (الْأَدَاءُ) وَهُوَ آدَى لِلْأَمَانَةِ مِنْ فُلَانٍ بِالْمَدِّ وَ (تَأَدَّى) إِلَيْهِ الْخَبَرُ أَيِ انْتَهَى. وَ (الْإِدَاوَةُ) الْمَطْهَرَةُ وَالْجَمْعُ (الْأَدَاوَى) بِوَزْنِ الْمَطَايَا.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- أود: (أَوِدَ) الشَّيْءُ اعْوَجَّ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (تَأَوَّدَ) تَعَوَّجَ وَ (آدَهُ) الْحِمْلُ أَثْقَلَهُ مِنْ بَابِ قَالَ فَهُوَ (مَئُودٌ) بِوَزْنِ مَقُولٍ.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودى

- ود ى: (الْوَدْيُ) بِالسُّكُونِ مَا يَخْرُجُ بَعْدَ الْبَوْلِ وَكَذَا (الْوَدِيُّ) بِالتَّشْدِيدِ عَنِ الْأُمَوِيِّ، تَقُولُ مِنْهُ: (وَدَى) يَدِي (وَدْيًا) بِغَيْرِ أَلِفٍ. وَ (الدِّيَةُ) وَاحِدَةُ (الدِّيَاتِ) وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ. وَ (وَدَيْتُ) الْقَتِيلَ أَدِيهِ (دِيَةً) أَعْطَيْتُ دِيَتَهُ. (وَاتَّدَيْتُ) أَخَذْتُ دِيَتَهُ. وَإِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ قُلْتَ: دِ فُلَانًا، وَلِلِاثْنَيْنِ دِيَا، وَلِلْجَمَاعَةِ دُوا فُلَانًا. (وَأَوْدَى) الرَّجُلُ هَلَكَ فَهُوَ (مُودٍ) . (وَالْوَدِيُّ) عَلَى فَعِيلٍ صِغَارُ الْفَسِيلِ الْوَاحِدَةُ (وَدِيَّةٌ) . (وَالْوَادِي) مَعْرُوفٌ، وَرُبَّمَا اكْتَفَوْا بِالْكَسْرَةِ عَنِ الْيَاءِ قَالَ: قَرْقَرَ قُمْرُ الْوَادِ بِالشَّاهِقِ وَالْجَمْعُ (الْأَوْدِيَةُ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كَأَنَّهُ جَمْعُ وَدِيٍّ مِثْلُ سَرِيٍّ وَأَسْرِيَةٍ لِلنَّهْرِ.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: يدي

- ي د ي: (الْيَدُ) أَصْلُهَا يَدْيٌ عَلَى فِعْلٍ سَاكِنَةُ الْعَيْنِ لِأَنَّ جَمْعَهَا (أَيْدٍ) وَ (يُدِيٌّ) وَهُمَا جَمْعُ فَعْلٍ كَفَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَفُلُوسٍ. وَلَا يُجْمَعُ فَعَلٌ عَلَى أَفْعُلٍ إِلَّا فِي حُرُوفٍ يَسِيرَةٍ مَعْدُودَةٍ كَزَمَنٍ وَأَزْمُنٍ وَجَبَلٍ وَأَجْبُلٍ. وَقَدْ جُمِعَتِ الْأَيْدِي فِي الشِّعْرِ عَلَى (أَيَادٍ) وَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ مِثْلُ أَكْرُعٍ وَأَكَارِعُ. وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ فِي الْجَمْعِ: (الْأَيْدِ) بِحَذْفِ الْيَاءِ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لِلْيَدِ: (يَدًى) مِثْلُ رَحًى. وَتَثْنِيَتُهَا عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ يَدَيَانِ -[349]- كَرَحَيَانِ. وَ (الْيَدُ) الْقُوَّةُ. وَ (أَيَّدَهُ) قَوَّاهُ. وَمَا لِي بِفُلَانٍ (يَدَانِ) أَيْ طَاقَةٌ. وَقَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} [الذاريات: 47] . قُلْتُ: قَوْلُهُ - تَعَالَى -: {بِأَيْدٍ} [الذاريات: 47] أَيْ بِقُوَّةٍ وَهُوَ مَصْدَرُ آدَ يَئِيدُ إِذَا قَوِيَ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِيَدٍ لِيُذْكَرَ هُنَا بَلْ مَوْضِعُهُ بَابُ الدَّالِ. وَقَدْ نَصَّ الْأَزْهَرِيُّ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ فِي الْأَيْدِ بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ. وَلَا أَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ أَوِ التَّفْسِيرِ ذَهَبَ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْجَوْهَرِيُّ مِنْ أَنَّهَا جَمْعُ يَدٍ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} [التوبة: 29] . أَيْ عَنْ ذِلَّةٍ وَاسْتِسْلَامٍ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ نَقْدًا لَا نَسِيئَةً. وَ (الْيَدُ) النِّعْمَةُ وَالْإِحْسَانُ تَصْطَنِعُهُ وَجَمْعُهَا (يُدِيٌّ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِهَا كَعُصِيٍّ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا (وَأَيْدٍ) أَيْضًا. وَيُقَالُ: إِنَّ بَيْنَ (يَدَيِ) السَّاعَةِ أَهْوَالًا أَيْ قُدَّامَهَا. وَهَذَا مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَهُوَ تَأْكِيدٌ أَيْ مَا قَدَّمْتَهُ أَنْتَ، كَمَا يُقَالُ: مَا جَنَتْ يَدَاكَ أَيْ مَا جَنَيْتَهُ أَنْتَ. وَيُقَالُ: سُقِطَ فِي يَدَيْهِ وَأُسْقِطَ فِي يَدَيْهِ وَأُسْقِطَ أَيْ نَدِمَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى -: {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ} [الأعراف: 149] أَيْ نَدِمُوا. وَهَذَا الشَّيْءُ فِي (يَدِي) أَيْ فِي مِلْكِي.


المعجم المعاصر
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدي

- تَأدِية :مصدر أدَّى/ أدَّى إلى/ أدَّى بـ., أداء :- تسديد أو دَفْع ما هو واجب ومستحقّ :-دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ بِالأَداءِ مِنْ دَيْن الْعَبْدِ [حديث]، - {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} .|2- تمثيل :-كان أداء الممثِّل أمام الجمهور أكثر من رائع.|3 - تلاوة القرآن كما يتلوه القُرَّاء من إعطاء الأصوات حقَّها من الوضوح والضغط والنبر :-لابدَّ لقارئ القرآن أن يكون حسن الأداء.|4 - (تجويد) إخراج الحروف من مخارجها أو إعطاء الأصوات حقّها من الضغط والنبر والوضوح. |5 - تأدية، طريقة القيام بعمل ما :-الأداء الحكوميّ.|• أداء فرديّ: (الثقافة والفنون) قطعة تمثيليَّة يؤدِّيها ممثّل منفرد., أدَّى / أدَّى إلى / أدَّى بـ يؤدِّي ، أَدِّ ، تَأْدِيَةً ، فهو مُؤَدٍّ ، والمفعول مُؤَدًّى | • أدَّى عملَه قام به، أتمَّه وأنجزه، قضاه :-أدَّى الصَّلاةَ: أقامها في وقتها، - أدَّى واجبَه/ التَّحيّةَ العسكريّة/ اليمينَ الدستوريّة، - أدَّى دورَ البطل في المسرحيّة، - أدَّى الدَّيْنَ: وفّاه.|• أدَّى الحقَّ/ أدَّى إليه الحقَّ: أوصله، وسلَّمه :-أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ [حديث]، - {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} .|• أدَّى المرضُ إلى الوفاة/ أدَّى به المرضُ إلى الوفاة: انتهى وأفضى به، قاده إليها :-أدَّى به الاكتئابُ إلى العزلة، - أدَّى به دأبه وجدّه إلى التفوّق، - سياسة العنف أدَّت إلى مزيد من التعقيدات، - شنُّوا حربًا أدَّت بهم إلى الهلاك، - كلُّ الطُّرق تؤدِّي إلى روما [مثل]: يُضرب للوسائل المختلفة التي تقود إلى غاية واحدة., أدائيّ :اسم منسوب إلى أداء. |• الفنُّ الأدائيّ: (الثقافة والفنون) شكل من الفنّ تُقدَّم فيه أعمال ذات مغزى واحد بأساليب فنِّيَّة مختلفة في وقت واحد أو بالتَّتابع أمام الجمهور، مثل فنّ الرَّقص أو الدِّراما أو الموسيقى.


المعجم المعاصر
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- أوِدَ يَأوَد ، أوَدًا ، فهو أوِد | • أوِد العودُ اعوجَّ، انحنى، انثنى :-أوِد ظهرُه من ثقل الحمل، - عجوزٌ أوِدُ الظهر., تأييد ، جمع تأييدات (لغير المصدر).|1- مصدر أيَّدَ. |2 - إسناد ودعم :-تلقّى الرئيسُ برقيّات تأييد من الهيئات جميعها |• تأييدًا لقولك: تأكيدًا له., تأوَّدَ يتأوَّد ، تأوُّدًا ، فهو متأوِّد ، والمفعول مُتأوَّد (للمتعدِّي) | • تأوَّدَ العودُ تعوَّج، تثنَّى :-تأوّد الرُّمح في يده.|• تأوَّده الأمرُ: ثقُل عليه وشقّ، أجهده وأضناه.


المعجم المعاصر
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- وَدْي :- مصدر ودَى. |2 - (طب) ماء رقيق أبيض يخرج في إثر البَوْل من إفراز البروسْتاتة., وُدّيّ / وِدّيّ :اسم منسوب إلى وُدّ/ وِدّ: :-تسوية/ علاقة/ زيارة وُدّيّة، - حديث وُدّيّ.|• مباراة وُدِّيَّة: (الرياضة والتربية البدنية) مباراة لا تُعتمد في التَّرتيب الوطنيّ أو القوميّ أو الدَّوليّ., أودى / أودى بـ يُودي ، أوْدِ ، إيداءً ، فهو مُودٍ ، والمفعول مُودًى به | • أودى الشَّخْصُ |1 - هلَك. |2 - خرج منه الوَدْي. |• أودى المَرَضُ بصحَّته: ذهَب بها :-أودى به الموت، - أودت به الحُمَّى، - وإنَّما لي يومٌ لستُ سابِقَه ... حتَّى يجيءَ وإنْ أودى به العُمُرُ: ذهب به وطال., ودَى يَدي ، دِ / دِهْ ، وَدْيًا ودِيَةً ، فهو وادٍ ، والمفعول مَوْديّ (للمتعدِّي) | • ودَى الشيءُ سال. |• ودَى القاتلُ القتيلَ: أعطى وَلِيَّه دِيَتَه., يُوديّ :- اسم منسوب إلى يُود. |2 - محتوٍ على يود أو خاصّ به :-ماء يوديّ.|• الحمض اليوديّ: (الكيمياء والصيدلة) مسحوق بلَّوريّ أبيض أو شفَّاف يستخدم كمطهِّر ومزيل للرَّائحة., إيداء :مصدر أودى/ أودى بـ.


المعجم المعاصر
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: يدي

- يادى يُيادِي ، يادِ ، مُياداةً ، فهو مُيادٍ ، والمفعول مُيادًى | • يادى فلانٌ فلانًا |1 - أعطاه يدًا بيد. |2 - تبايَعا الشّيءَ يدًا بيد., سوداءُ ، جمع سَوْداوات وسُود.|1- مؤنَّث أسود |• الحبَّة السَّوداء: حبَّة البركة، الشّونيز، - القائمة السَّوداء: قائمة الممنوعين الخطرين، - رفَع الرَّاية السَّوداء: حذّر من الخطر، - سوداء العروس: جارية سوداء تبرز أمام العروس الحسناء وتقف بإزائها لتكون أظهر لمحاسنها، - لم يردّ سوداءَ ولا بيضاء: ما ردّ كلمةً قبيحةً ولا حسنة. |2 - (علوم النفس) اضطرابات مصحوبة بالحزن العميق المزمن والتشاؤم الدائم. |3 - أحدُ الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أنّ الجسم مُهيَّأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحُه وفساده، وهي: الصفراء والدمّ والبلغم والسوداء. |• سوق سوداء: (التجارة) سوق يُتعامل فيها خُفية هربًا من التسعير الجبريّ، أو لاستغلال ظروف خاصّة كالحرب أو حاجة الناس. |• لائحة سوداء: (التجارة) لائحة مؤسّسات تجاريّة محظورة، ممنوع التَّعامل معها., يَدَويّ :اسم منسوب إلى يَدٌ/ يَدّ: :-عمل/ طراز يدويّ، - قنبلة/ قذيفة/ صناعة يدويّة، - مصباح كهربائيّ يدويّ.|• التَّوقيت اليَدويّ: قياس الزَّمن في سباق للسُّرعة بأجهزة غير آليَّة. |• الأبجديَّة اليدويَّة: أبجديَّة تستخدم من قبل ضعيفي السَّمع يتمّ تمثيل الأحرف فيها بمواقع الأصابع. |• الشَّقلبة اليدويَّة: (الرياضة والتربية البدنية) حركة رياضيّة يتمّ فيها قلب الجسم كُلِّيَّته إلى الأمام أو الخلف بعد أن كان منتصبًا ويكون الهبوط أوَّلاً على اليدين ومن ثمّ على القدمين.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- أوِد :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أوِدَ., أَوَد :- مصدر أوِدَ |• أقام أَوَدَه: أزال اعْوِجاجَه، أصلح أمرَه، قوَّمه. |2 - معاش :-قام بأوَد عائلته: قام بإعالتها |• قام بأَوَده: أعطاه ما يحفظ رمقه., أَوْد :مصدر آدَ., أوِدَ يَأوَد ، أوَدًا ، فهو أوِد | • أوِد العودُ اعوجَّ، انحنى، انثنى :-أوِد ظهرُه من ثقل الحمل، - عجوزٌ أوِدُ الظهر.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودى

- ودَى يَدي ، دِ / دِهْ ، وَدْيًا ودِيَةً ، فهو وادٍ ، والمفعول مَوْديّ (للمتعدِّي) | • ودَى الشيءُ سال. |• ودَى القاتلُ القتيلَ: أعطى وَلِيَّه دِيَتَه.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودي

- وُدّيّ / وِدّيّ :اسم منسوب إلى وُدّ/ وِدّ: :-تسوية/ علاقة/ زيارة وُدّيّة، - حديث وُدّيّ.|• مباراة وُدِّيَّة: (الرياضة والتربية البدنية) مباراة لا تُعتمد في التَّرتيب الوطنيّ أو القوميّ أو الدَّوليّ., وَدْي :- مصدر ودَى. |2 - (طب) ماء رقيق أبيض يخرج في إثر البَوْل من إفراز البروسْتاتة.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أدا

- الأداة: الآلة، والجمع الأدوات. وآداه على كذا يؤْديه إيداء، إذا قوّاه عليه وأعانه. وآدى الرجل أيضا، أيقوي، من الأداة، فهو مؤد بالهمز، أي شاك في السلاح. وأمّا مود بلا همز، فهو منأوْدى أي هلك. ويقولون: اسْتآْديْت الأمير على فلان فآداني عليه، بمعنى استعديته فأعداني عليه. وآديْت للسفر فأنا مؤد له، إذا كنت متهيئّا له. وتآدى، أي أخذ للدهر أداته ويقال: أخذت لذلك الأمرأديّة، أي أهبته. ونحن علىأديّ للصلاة، أي ﺗﻬيّ ؤ لها. قال الأصمعي:غنمأديّة، أي قليلة. وأدوْت له، أي ختّلْته. والإداوة: المطهرة، والجمع الأدواي. وأدى اللبن يْأدي أديّا، أي خثر ليروب. ويقال ثوبأدي ويديّ، إذا كان واسعا. وأدّى ديْنه تْأدية، أي قضاه. والاسم الأداء. وهو آدى للأمانة منك، بمدّ الألف. وتأدّى إليه الخبر، أي انتهى. ويقال: اسْتأداه مالا، إذا صادره واستخرجه منه.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أود

- بالكأود الشيء سر يأْودأودا، أي اعْوجّ. وتأوّد: تعوّج. أبو زيد: آدني الحمْل يؤودنيأودا:أثقلني. وأنا مؤود. يقال: ما آدك فهو لي آيد. وآده أيضا بمعنى حناه وعطفه، وأصلهما واحد. وآد العشيّ، أي مال. قال الهذليّث ساعدة ابن العجْلان:أقمْت به نهار الصيْف حتّى ... رأيْت ظلال آخره تؤود أي ترجع وتميل إلى ناحية المشرق. والانْئياد: الانحناء.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: ودى

- بالتسكين الودْي : ما يخرج بعد البول، وكذلك الوديّ بالتشديد، عن الأمويّ. تقول منه: ودى بغير ألف.وودى الفرس يدي ودْيا، إذا أدلى ليبول أو ليضرب. ولا تقل أوْدى. والدية: واحدة الديات، والهاء عوض من الواو. تقول: وديْت القتيلأديه دية، إذا أعطيت ديته. واتّديْت: أي أخذت ديته. وإذا أمرت منه قلت: د فلانا، وللاثنين: ديا فلانا، وللجماعة: دوا فلانا. وأوْدى فلان، أي هلك، فهو مود. والوديّ: صغار الفسيل، الواحدة ودية. والوادي معروف، وربّما اكتفوا بالكسرة عن الياء كما قال:قرْقرقمْر الواد بالشاهق والجمع الأوْدية على غير قياس، كأنه جمع وديّ. والتوادي: الخشبات التي تشدّ على خلف الناقة إذا صرّتْ، الواحدة تودْية.


معجم الكلمات المتضادة
الكلمة: أودى
جذر الكلمة: أودى بـ


الأكثر بحثاً