أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الأَوْلُ: الرجوع. آل الشيءُ يَؤُول أَولاً ومآلاً: رَجَع. وأَوَّل إِليه الشيءَ: رَجَعَه. وأُلْتُ عن الشيء: ارتددت. وفي الحديث: من صام الدهر فلا صام ولا آل أَي لا رجع إِلى خير، والأَوْلُ الرجوع. في حديث خزيمة السلمي: حَتَّى آل السُّلامِيُّ أَي رجع إِليه المُخ. ويقال: طَبَخْت النبيذَ حتى آل إلى الثُّلُث أَو الرُّبع أَي رَجَع؛ وأَنشد الباهلي لهشام: حتى إِذا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَباءَتِهِم، وجَرَّد الخَطْبُ أَثْباجَ الجراثِيم آلُوا الجِمَالَ هَرامِيلَ العِفاءِ بِها، على المَناكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُوم قوله آلوا الجِمَال: ردُّوها ليرتحلوا عليها. والإِيَّل والأُيَّل: مِنَ الوَحْشِ، وقيل هو الوَعِل؛ قال الفارسي: سمي بذلك لمآله إِلى الجبل يتحصن فيه؛ قال ابن سيده: فإِيَّل وأُيَّل على هذا فِعْيَل وفُعيْل، وحكى الطوسي عن ابن الأَعرابي: أَيِّل كسَيِّد من تذكِرة أَبي علي. الليث: الأَيِّل الذكر من الأَوْعال، والجمع الأَيايِل، وأَنشد: كأَنَّ في أَذْنابِهنَّ الشُّوَّل، من عَبَسِ الصَّيْف، قُرونَ الإِيَّل وقيل: فيه ثلاث لغات: إِيَّل وأَيَّل وأُيَّل على مثال فُعَّل، والوجه الكسر، والأُنثى إِيَّلة، وهو الأَرْوَى. وأَوَّلَ الكلامَ وتَأَوَّله: دَبَّره وقدَّره، وأَوَّله وتَأَوَّله: فَسَّره. وقوله عز وجل: ولَمَّا يأْتهم تأْويلُه؛ أَي لم يكن معهم علم تأْويله، وهذا دليل على أَن علم التأْويل ينبغي أَن ينظر فيه، وقيل: معناه لم يأْتهم ما يؤُول إِليه أَمرهم في التكذيب به من العقوبة، ودليل هذا قوله تعالى: كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. وفي حديث ابن عباس: اللهم فَقِّهه في الدين وعَلِّمه التَّأْويل؛ قال ابن الأَثير: هو من آلَ الشيءُ يَؤُول إِلى كذا أَي رَجَع وصار إِليه، والمراد بالتأْويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأَصلي إِلى ما يَحتاج إِلى دليل لولاه ما تُرِك ظاهرُ اللفظ؛ ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: كان النبي،صلى الله عليه وسلم، يكثر أَن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك يَتَأَوَّل القرآنَ، تعني أَنه مأْخوذ من قوله تعالى: فسبح بحمد ربك واستغفره. وفي حديث الزهري قال: قلت لعُروة ما بالُ عائشةَ تُتِمُّ في السَّفَر يعني الصلاة؟ قال: تأَوَّلَت (* قوله «قال تأولت إلخ» كذا بالأصل. وفي الأساس: وتأملته فتأولت فيه الخير أي توسعته وتحرَّيته) كما تأَوَّل عثمانُ؛ أَراد بتأْويل عثمان ما روي عنه أَنه أَتَمَّ الصلاة بمكة في الحج، وذلك أَنه نوى الإِقامة بها. التهذيب: وأَما التأْويل فهو تفعيل من أَوَّل يُؤَوِّل تأْويلاً وثُلاثِيُّه آل يَؤُول أَي رجع وعاد. وسئل أَبو العباس أَحمد بن يحيى عن التأْويل فقال: التأْويل والمعنى والتفسير واحد. قال أَبو منصور: يقال أُلْتُ الشيءَ أَؤُوله إِذا جمعته وأَصلحته فكان التأْويل جمع معاني أَلفاظ أَشكَلَت بلفظ واضح لا إشكال فيه. وقال بعض العرب: أَوَّل اللهُ عليك أَمرَك أَي جَمَعَه، وإِذا دَعَوا عليه قالوا: لا أَوَّل اللهُ عليك شَمْلَك. ويقال في الدعاء للمُضِلِّ: أَوَّل اللهُ عليك أَي رَدَّ عليك ضالَّتك وجَمَعها لك. ويقال: تَأَوَّلت في فلان الأَجْرَ إِذا تَحَرَّيته وطلبته. الليث: التأَوُّل والتأْويل تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ولا يصح إِلاّ ببيان غير لفظه؛ وأَنشد: نحن ضَرَبْناكم على تنزيله، فاليَوْمَ نَضْرِبْكُم على تَأْويلِه (* قوله: نضربْكم، بالجزم؛ هكذا في الأصل ولعل الشاعر اضطُرّ الى ذلك محافظة على وزن الشعر الذي هو الرجز). وأَما قول الله عز وجل: هل ينظرون إِلا تأْويله يوم يأْتي تأْويله؛ فقال أَبو إِسحق: معناه هل ينظروه إِلا ما يَؤُول إِليه أَمرُهم من البَعْث، قال: وهذا التأْويل هو قوله تعالى: وما يعلم تأْويله إلا الله؛ أَي لا يعلم مَتَى يكون أَمْرُ البعث وما يؤول إِليه الأَمرُ عند قيام الساعة إِلا اللهُ والراسخون في العلم يقولون آمنا به أَي آمنا بالبعث، والله أَعلم؛ قال أَبو منصور: وهذا حسن، وقال غيره: أَعلم اللهُ جَلَّ ذكرُه أَن في الكتاب الذي أَنزله آياتٍ محكماتٍ هن أُمُّ الكتاب لا تَشابُهَ فيه فهو مفهوم معلوم، وأَنزل آيات أُخَرَ متشابهات تكلم فيها العلماء مجتهدين، وهم يعلمون أَن اليقين الذي هو الصواب لا يعلمه إِلا الله، وذلك مثل المشكلات التي اختلف المتأَوّلون في تأْويلها وتكلم فيها من تكلم على ما أَدَّاه الاجتهاد إِليه، قال: وإِلى هذا مال ابن الأَنباري. وروي عن مجاهد: هل ينظرون إِلا تأْويله، قال: جزاءه. يوم يأْتي تأْويله، قال: جزاؤه. وقال أَبو عبيد في قوله: وما يعلم تأْويله إِلا الله، قال: التأْويل المَرجِع والمَصير مأْخوذ من آل يؤول إِلى كذا أَي صار إِليه. وأَوَّلته: صَيَّرته إِليه. الجوهري: التأْويل تفسير ما يؤول إِليه الشيء، وقد أَوّلته تأْويلاً وتأَوّلته بمعنى؛ ومنه قول الأَعْشَى: على أَنها كانت، تَأَوُّلُ حُبِّها تَأَوُّلُ رِبْعِيِّ السِّقاب، فأَصْحَبا قال أَبو عبيدة: تَأَوُّلُ حُبِّها أَي تفسيره ومرجعه أَي أَن حبها كان صغيراً في قلبه فلم يَزَلْ يثبت حتى أَصْحَب فصار قَديماً كهذا السَّقْب الصغير لم يزل يَشِبُّ حتى صار كبيراً مثل أُمه وصار له ابن يصحبه. والتأْويل: عبارة الرؤيا. وفي التنزيل العزيز: هذا تأْويل رؤياي من قبل. وآل مالَه يَؤوله إِيالة إِذا أَصلحه وساسه. والائتِيال: الإِصلاح والسياسة قال ابن بري: ومنه قول عامر بن جُوَين: كَكِرْفِئَةِ الغَيْثِ، ذاتِ الصَّبيـ رِ، تَأْتي السَّحاب وتَأْتالَها وفي حديث الأَحنف: قد بَلَوْنا فلاناً فلم نجده عنده إِيالة للمُلْك، والإِيالة السِّياسة؛ فلان حَسَن الإِيالة وسيِّءُ الإِيالة؛ وقول لبيد: بِصَبُوحِ صافِيَةٍ، وجَذْبِ كَرِينَةٍ بِمُؤَتَّرٍ، تأْتالُه، إِبْهامُها قيل هو تفتعله من أُلْتُ أَي أَصْلَحْتُ، كما تقول تَقْتَاله من قُلت، أَي تُصْلِحهُ إِبهامُها؛ وقال ابن سيده: معناه تصلحه، وقيل: معناه ترجع إِليه وتَعطِف عليه، ومن روى تَأْتَالَه فإِنه أَراد تأْتوي من قولك أَوَيْت إِلى الشيء رَجَعْت إِليه، فكان ينبغي أَن تصح الواو، ولكنهم أَعَلُّوه بحذف اللام ووقعت العين مَوْقِعَ اللام فلحقها من الإِعلال ما كان يلحق اللام. قال أَبو منصور: وقوله أُلْنَا وإِيلَ علينا أَي سُسْنَا وسَاسونا. والأَوْل: بلوغ طيب الدُّهْن بالعلاج. وآل الدُّهْن والقَطِران والبول والعسل يؤول أَوْلاً وإِيالاً: خَثُر؛ قال الراجز: كأَنَّ صَاباً آلَ حَتَّى امَّطُلا أَي خَثُر حَتَّى امتدَّ؛ وأَنشد ابن بري لذي الرمة: عُصَارَةُ جَزْءٍ آلَ، حَتَّى كأَنَّما يُلاقُ بِجَادَِيٍّ ظُهُورُ العَراقبِ وأَنشد لآخر: ومِنْ آيلٍ كالوَرْسِ نَضْحاً كَسَوْنَهُ مُتُونَ الصَّفا، من مُضْمَحِلٍّ وناقِع التهذيب: ويقال لأَبوال الإِبل التي جَزَأَت بالرُّطْب في آخر جَزْئِها: قد آلَتْ تؤولُ أَوْلاً إِذا خَثُرت فهي آيلة؛ وأَنشد لذي الرمة: ومِنْ آيلٍ كالوَرْسِ نَضْح سُكُوبه مُتُونَ الحَصَى، مِنْ مُضْمَحِلٍّ ويابس وآل اللبنُ إِيالاً: تَخَثَّر فاجتمع بعضه إِلى بعض، وأُلْتُهُ أَنا. وأَلْبانٌ أُيَّل؛ عن ابن جني، قال ابن سيده: وهذا عزيز من وجهين: أَحدهما أَن تجمع صفة غير الحيوان على فُعَّل وإِن كان قد جاء منه نحو عِيدان قُيَّسٌ، ولكنه نادر، والآخَرُ أَنه يلزم في جمعه أُوَّل لأَنه من الواو بدليل آل أَوْلاً لكن الواو لَما قَرُبت من الطرف احْتَمَلت الإِعلال كما قالوا نُيَّم وصُيَّم. والإِيالُ: وعاء اللّبَن. الليث: الإِيال، على فِعال، وِعاء يُؤَال فيه شَراب أَو عصير أَو نحو ذلك. يقال: أُلْت الشراب أَؤُوله أَوْلاً؛ وأَنشد:فَفَتَّ الخِتامَ، وقد أَزْمَنَتْ، وأَحْدَث بعد إِيالٍ إِيَالا قال أَبو منصور: والذي نعرفه أَن يقال آل الشرابُ إِذا خَثُر وانتهى بلوغُه ومُنْتهاه من الإِسكار، قال: فلا يقال أُلْتُ الشراب. والإِيَال: مصدر آل يَؤُول أَوْلاً وإِيالاً، والآيل: اللبن الخاثر، والجمع أُيَّل مثل قارح وقُرَّح وحائل وحُوَّل؛ ومنه قول الفرزدق: وكأَنَّ خاتِرَه إِذا ارْتَثَؤُوا به عَسَلٌ لَهُمْ، حُلِبَتْ عليه الأُيَّل وهو يُسَمِّن ويُغْلِم؛ وقال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأَخْيَلِيَّةَ: وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها، وقد شَرِبتْ من آخر الصَّيْفِ أُيَّلا قال ابن بري: صواب إِنشاده: بُريْذِينةٌ، بالرفع والتصغير دون واو، لأَن قبله: أَلا يا ازْجُرَا لَيْلى وقُولا لها: هَلا، وقد ركبَتْ أَمْراً أَغَرَّ مُحَجَّلا وقال أَبو الهيثم عند قوله شَرِبَتْ أَلْبان الأَيايل قال: هذا محال، ومن أَين توجد أَلبان الأَيايل؟ قال: والرواية وقد شَرِبَتْ من آخر الليل أُيَّلاً، وهو اللبن الخاثر من آل إِذا خَثُر. قال أَبو عمرو: أُيّل أَلبان الأَيايل، وقال أَبو منصور: هو البول الخاثر بالنصب (* قوله «بالنصب» يعني فتح الهمزة) من أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شربته المرأَة اغتلمت. وقال ابن شميل: الأُيَّل هو ذو القرن الأَشعث الضخمِ مثل الثور الأَهلي. ابن سيده: والأُيَّل بقية اللبن الخاثر، وقيل: الماء في الرحم، قال: فأَما ما أَنشده ابن حبيب من قول النابغة: وقد شَرِبَتْ من آخر الليل إِيَّلاً فزعم ابن حبيب أَنه أَراد لبن إِيَّل، وزعموا أَنه يُغْلِم ويُسَمِّن، قال: ويروى أُيَّلاً، بالضم، قال: وهو خطأٌ لأَنه يلزم من هذا أُوَّلاً. قال أَبو الحسن: وقد أَخطأَ ابن حبيب لأَن سيبوبه يرى البدل في مثل هذا مطرداً، قال: ولعمري إِن الصحيح عنده أَقوى من البدل، وقد وَهِم ابن حبيب أَيضاً في قوله إِن الرواية مردودة من وجه آخر، لأَن أُيَّلا في هذه الرواية مثْلُها في إِيّلا، فيريد لبن أُيَّل كما ذهب إِليه في إِيَّل، وذلك أَن الأُيَّل لغة في الإِيَّل، فإِيَّل كحِثْيَل وأُيَّل كَعُلْيَب، فلم يعرف ابن حبيب هذه اللغة. قال: وذهب بعضهم إِلى أَن أُيَّلاً في هذا البيت جمع إِيَّل، وقد أَخْطأَ من ظن ذلك لأَن سيبويه لا يرى تكسير فِعَّل على فُعَّل ولا حكاه أَحد، لكنه قد يجوز أَن يكون اسماً للجمع؛ قال وعلى هذا وَجَّهت أَنا قول المتنبي: وقِيدَت الأُيَّل في الحِبال، طَوْع وهُوقِ الخَيْل والرجال غيره: والأُيَّل الذَّكَر من الأَوعال، ويقال للذي يسمى بالفارسية كوزن، وكذلك الإِيَّل، بكسر الهمزة، قال ابن بري: هو الأَيِّل، بفتح الهمزة وكسر الياء، قال الخليل: وإِنما سمي أَيِّلاً لأَنه يَؤُول إِلى الجبال، والجمع إِيَّل وأُيَّل وأَيايل، والواحد أَيَّل مثل سَيِّد ومَيِّت. قال: وقال أَبو جعفر محمد بن حبيب موافقاً لهذا القول الإِيَّل جمع أَيِّل، بفتح الهمزة؛ قال وهذا هو الصحيح بدليل قول جرير: أَجِعِثْنُ، قد لاقيتُ عِمْرَانَ شارباً، عن الحَبَّة الخَضْراء، أَلبان إِيَّل ولو كان إِيَّل واحداً لقال لبن إِيَّل؛ قال: ويدل على أَن واحد إِيَّل أَيِّل، بالفتح، قول الجعدي: وقد شَرِبت من آخر الليل أَيِّلاً قال: وهذه الرواية الصحيحة، قال: تقديره لبن أَيِّل ولأَن أَلبان الإِيَّل إِذا شربتها الخيل اغتَلَمت. أَبو حاتم: الآيل مثل العائل اللبن المختلط الخاثر الذي لم يُفْرِط في الخُثورة، وقد خَثُرَ شيئاً صالحاً، وقد تغير طَعمه إِلى الحَمَض شيئاً ولا كُلَّ ذلك.يقال: آل يؤول أَوْلاً وأُوُولاً، وقد أُلْتُهُ أَي صببت بعضه على بعض حتى آل وطاب وخَثُر. وآل: رَجَع، يقال: طبخت الشراب فآل إِلى قَدْر كذا وكذا أَي رجع. وآل الشيءُ مآ لاً: نَقَص كقولهم حار مَحاراً. وأُلْتُ الشيءَ أَوْلاً وإِيالاً: أَصلحته وسُسْتُه. وإِنه لآيل مال وأَيِّل مال أَي حَسَنُ القيام عليه. أَبو الهيثم: فلان آيل مال وعائس مال ومُراقِح مال (* قوله «ومراقح مال» الذي في الصحاح وغيره من كتب اللغة: رقاحيّ مال) وإِزَاء مال وسِرْبال مال إِذا كان حسن القيام عليه والسياسة له، قال: وكذلك خالُ مالٍ وخائل مال. والإِيَالة: السِّياسة. وآل عليهم أَوْلاً وإِيَالاً وإِيَالة: وَليَ. وفي المثل: قد أُلْنا وإِيل علينا، يقول: ولَينا وَوُلي علينا، ونسب ابن بري هذا القول إِلى عمر وقال: معناه أَي سُسْنا وسِيسَ علينا، وقال الشاعر: أَبا مالِكٍ فانْظُرْ، فإِنَّك حالب صَرَى الحَرْب، فانْظُرْ أَيَّ أَوْلٍ تَؤُولُها وآل المَلِك رَعِيَّته يَؤُولُها أَوْلاً وإِيالاً: ساسهم وأَحسن سياستهم وَوَليَ عليهم. وأُلْتُ الإِبلَ أَيْلاً وإِيالاً: سُقْتها. التهذيب: وأُلْتُ الإِبل صَرَرْتها فإذا بَلَغَتْ إِلى الحَلْب حلبتها. والآل: ما أَشرف من البعير. والآل: السراب، وقيل: الآل هو الذي يكون ضُحى كالماء بين السماء والأَرْض يرفع الشُّخوص ويَزْهَاهَا، فاَّما السَّرَاب فهو الذي يكون نصف النهار لاطِئاً بالأَرْض كأَنه ماء جار، وقال ثعلب: الآل في أَوّل النهار؛ وأَنشد: إِذ يَرْفَعُ الآلُ رأْس الكلب فارتفعا وقال اللحياني: السَّرَاب يذكر ويؤنث؛ وفي حديث قُسّ بن ساعدَة: قَطَعَتْ مَهْمَهاً وآلاً فآلا الآل: السَّراب، والمَهْمَهُ: القَفْر. الأَصمعي: الآل والسراب واحد، وخالفه غيره فقال: الآل من الضحى إِلى زوال الشمس، والسراب بعد الزوال إِلى صلاة العصر، واحتجوا بأَن الآل يرفع كل شيء حتى يصير آلاً أَي شَخْصاً، وآلُ كل شيء: شَخْصه، وأَن السراب يخفض كل شيء فيه حتى يصير لاصقاً بالأَرض لا شخص له؛ وقال يونس: تقول العرب الآل مُذ غُدْوة إِلى ارتفاع الضحى الأَعلى، ثم هو سَرَابٌ سائرَ اليوم؛ وقال ابن السكيت: الآل الذي يرفع الشخوص وهو يكون بالضحى، والسَّراب الذي يَجْري على وجه الأَرض كأَنه الماء وهو نصف النهار؛ قال الأَزهري: وهو الذي رأَيت العرب بالبادية يقولونه. الجوهري: الآل الذي تراه في أَول النهار وآخره كأَنه يرفع الشخوص وليس هو السراب؛ قال الجعدي: حَتَّى لَحِقنا بهم تُعْدي فَوارِسُنا، كأَنَّنا رَعْنُ قُفٍّ يَرْفَعُ الآلا أَراد يرفعه الآل فقلبه، قال ابن سيده: وجه كون الفاعل فيه مرفوعاً والمفعول منصوباً باسمٍ (* أراد بالاسم الصحيح: الرَّعْن) صحيح، مَقُول به، وذلك أَن رَعْن هذا القُفِّ لما رفعه الآل فرُؤي فيه ظهر به الآل إِلى مَرْآة العين ظهوراً لولا هذا الرَّعْن لم يَبِنْ للعين بَيانَه إِذا كان فيه، أَلا ترى أَن الآل إِذا بَرَق للبصر رافعاً شَخْصه كان أَبدى للناظر إِليه منه لو لم يلاق شخصاً يَزْهاه فيزداد بالصورة التي حملها سُفوراً وفي مَسْرَح الطَّرْف تجَلِّياً وظهوراً؟ فإِن قلت: فقد قال الأَعشى: إِذ يَرْفَع الآلُ رأْسَ الكلبِ فارتفعا فجعل الآل هو الفاعل والشخص هو المفعول، قيل: ليس في هذا أَكثر من أَن هذا جائز، وليس فيه دليل على أَن غيره ليس بجائز، أَلا ترى أَنك إِذا قلت ما جاءني غير زيد فإِنما في هذا دليل على أَن الذي هو غيره لم يأْتك، فأَما زيد نفسه فلم يُعَرَّض للإِخبار بإِثبات مجيء له أَو نفيه عنه، فقد يجوز أَن يكون قد جاء وأَن يكون أَيضاً لم يجئ؟ والآل: الخَشَبُ المُجَرَّد؛ ومنه قوله: آلٌ على آلٍ تَحَمَّلَ آلا فالآل الأَول: الرجل، والثاني السراب، والثالث الخشب؛ وقول أَبي دُوَاد: عَرَفْت لها مَنزلاً دارساً، وآلاً على الماء يَحْمِلْنَ آلا فالآل الأَولِ عيدانُ الخَيْمة، والثاني الشخص؛ قال: وقد يكون الآل بمعنى السراب؛ قال ذو الرُّمَّة: تَبَطَّنْتُها والقَيْظَ، ما بَيْن جَالِها إِلى جَالِها سِتْرٌ من الآل ناصح وقال النابغة: كأَنَّ حُدُوجَها في الآلِ ظُهْراً، إِذا أُفْزِعْنَ من نَشْرٍ، سَفِينُ قال ابن بري: فقوله ظُهْراً يَقْضِي بأَنه السرادب، وقول أَبي ذؤَيب: وأَشْعَثَ في الدارِ ذي لِمَّة، لَدَى آلِ خَيْمٍ نَفَاهُ الأَتِيُّ قيل: الآل هنا الخشب. وآلُ الجبل: أَطرافه ونواحيه. وآلُ الرجل: أَهلُه وعيالُه، فإِما أَن تكون الأَلف منقلبة عن واو، وإِما أَن تكون بدلاً من الهاء، وتصغيره أُوَيْل وأُهَيْل، وقد يكون ذلك لِما لا يعقل؛ قال الفرزدق: نَجَوْتَ، ولم يَمْنُنْ عليك طَلاقَةً سِوَى رَبَّة التَّقْريبِ من آل أَعْوَجا والآل: آل النبي،صلى الله عليه وسلم. قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى: اختلف الناس في الآل فقالت طائفة: آل النبي،صلى الله عليه وسلم، من اتبعه قرابة كانت أَو غير قرابة، وآله ذو قرابته مُتَّبعاً أَو غير مُتَّبع؛ وقالت طائفة: الآل والأَهل واحد، واحتجوا بأَن الآل إِذا صغر قيل أُهَيْل، فكأَن الهمزة هاء كقولهم هَنَرْتُ الثوب وأَنَرْته إِذا جعلت له عَلَماً؛ قال: وروى الفراء عن الكسائي في تصغير آل أُوَيْل؛ قال أَبو العباس: فقد زالت تلك العلة وصار الآل والأَهل أَصلين لمعنيين فيدخل في الصلاة كل من اتبع النبي،صلى الله عليه وسلم، قرابة كان أَو غير قرابة؛ وروى عن غيره أَنه سئل عن قول النبي،صلى الله عليه وسلم: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد: مَنْ آلُ محمد؟ فقال: قال قائل آله أَهله وأَزواجه كأَنه ذهب إِلى أَن الرجل تقول له أَلَكَ أَهْلٌ؟ فيقول: لا وإِنما يَعْنِي أَنه ليس له زوجة، قال: وهذا معنى يحتمله اللسان ولكنه معنى كلام لا يُعْرَف إِلاَّ أَن يكون له سبب كلام يدل عليه، وذلك أَن يقال للرجل: تزوَّجتَ؟ فيقول: ما تأَهَّلت، فَيُعْرَف بأَول الكلام أَنه أَراد ما تزوجت، أَو يقول الرجل أَجنبت من أَهلي فيعرف أَن الجنابة إِنما تكون من الزوجة، فأَما أَن يبدأ الرجل فيقول أَهلي ببلد كذا فأَنا أَزور أَهلي وأَنا كريم الأَهْل، فإِنما يذهب الناس في هذا إِلى أَهل البيت، قال: وقال قائل آل محمد أَهل دين محمد، قال: ومن ذهب إِلى هذا أَشبه أَن يقول قال الله لنوح: احمل فيها من كل زوجين اثنين وأَهلك، وقال نوح: رب إِن ابني من أَهلي، فقال تبارك وتعالى: إِنه ليس من أَهلك، أَي ليس من أَهل دينك؛ قال: والذي يُذْهَب إِليه في معنى هذه الآية أَن معناه أَنه ليس من أَهلك الذين أَمرناك بحملهم معك، فإِن قال قائل: وما دل على ذلك؟ قيل قول الله تعالى: وأَهلك إِلا من سبق عليه القول، فأَعلمه أَنه أَمره بأَن يَحْمِل من أَهله من لم يسبق عليه القول من أَهل المعاصي، ثم بيّن ذلك فقال: إِنه عمل غير صالح، قال: وذهب ناس إِلى أَن آل محمد قرابته التي ينفرد بها دون غيرها من قرابته، وإِذا عُدَّ آل الرجل ولده الذين إِليه نَسَبُهم، ومن يُؤْويه بيته من زوجة أَو مملوك أَو مَوْلى أَو أَحد ضَمَّه عياله وكان هذا في بعض قرابته من قِبَل أَبيه دون قرابته من قِبَل أُمه، لم يجز أَن يستدل على ما أَراد الله من هذا ثم رسوله إِلا بسنَّة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما قال: إِن الصدقة لا تحل لمحمد وآل محمد دل على أَن آل محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة وعُوِّضوا منها الخُمس، وهي صَلِيبة بني هاشم وبني المطلب، وهم الذين اصطفاهم الله من خلقه بعد نبيه، صلوات الله عليه وعليهم أَجمعين. وفي الحديث: لا تحل الصدقة لمحمد وآل محمد؛ قال ابن الأَثير: واختلف في آل النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين لا تحل الصدقة لهم، فالأَكثر على أَنهم أَهل بيته؛ قال الشافعي: دل هذا الحديث أَن آل محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة وعوّضوا منها الخُمس، وقيل: آله أَصحابه ومن آمن به وهو في اللغة يقع على الجميع. وقوله في الحديث: لقد أُعْطِي مِزْماراً من مزامير آل داود، أَراد من مزامير داود نفسه. والآل: صلة زائدة. وآل الرجل أَيضاً: أَتباعه؛ قال الأَعشى: فكذَّبوها بما قالت، فَصَبَّحَهم ذو آل حَسَّان يُزْجي السَّمَّ والسَّلَعا يعني جَيْشَ تُبَّعٍ؛ ومنه قوله عز وجل: أَدخلوا آل فرعون أَشدَّ العذاب.التهذيب: شمر قال أَبو عدنان قال لي من لا أُحْصِي من أَعراب قيس وتميم: إِيلة الرجل بَنُو عَمِّه الأَدْنَوْن. وقال بعضهم: من أَطاف بالرجل وحلّ معه من قرابته وعِتْرته فهو إِيلته؛ وقال العُكْلي: وهو من إِيلتنا أَي من عِتْرَتنا. ابن بزرج: إِلَةُ الرجل الذين يَئِلُ إِليهم وهم أَهله دُنيا. وهؤُلاء إِلَتُكَ وخم إِلَتي الذين وأَلْتُ إِليهم. قالوا: رددته إِلى إِلته أَي إِلى أَصله؛ وأَنشد: ولم يكن في إِلَتِي عوالا يريد أَهل بيته، قال: وهذا من نوادره؛ قال أَبو منصور: أَما إِلَة الرجل فهم أَهل بيته الذين يئل إِليهم أَي يلجأُ إِليهم. والآل: الشخص؛ وهو معنى قول أَبي ذؤيب يَمانِيَةٍ أَحْيا لها مَظَّ مائِدٍ وآل قِراسٍ، صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ يعني ما حول هذا الموضع من النبات، وقد يجوز أَن يكون الآل الذي هو الأَهل. وآل الخَيْمة: عَمَدها. الجوهري: الآلة واحدة الآل والآلات وهي خشبات تبنى عليها الخَيْمة؛ ومنه قول كثيِّر يصف ناقة ويشبه قوائمها بها: وتُعْرَف إِن ضَلَّتْ، فتُهْدَى لِرَبِّها لموضِع آلات من الطَّلْح أَربَع والآلةُ: الشِّدَّة. والآلة: الأَداة، والجمع الآلات. والآلة: ما اعْتَمَلْتَ به من الأَداة، يكون واحداً وجمعاً، وقيل: هو جمع لا واحد له من لفظه. وقول علي، عليه السلام: تُسْتَعْمَل آلَةُ الدين في طلب الدنيا؛ إِنما يعني به العلم لأَن الدين إِنما يقوم بالعلم. والآلة: الحالة، والجمع الآلُ. يقال: هو بآلة سوء؛ قال الراجز: قد أَرْكَبُ الآلَةَ بعد الآله، وأَتْرُك العاجِزَ بالجَدَالَه والآلة: الجَنازة. والآلة: سرير الميت؛ هذه عن أَبي العَمَيْثَل؛ وبها فسر قول كعب بن زهير: كُلُّ ابنِ أُنْثَى، وإِن طالَتْ سَلاَمَتُه، يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ محمول التهذيب: آل فلان من فلان أَي وَأَل منه ونَجَا، وهي لغة الأَنصار، يقولون: رجل آيل مكان وائل؛ وأَنشد بعضهم: يَلُوذ بشُؤْبُوبٍ من الشمس فَوْقَها، كما آل مِن حَرِّ النهار طَرِيدُ وآل لحمُ الناقة إِذا ذَهَب فضَمُرت؛ قال الأَعْشَى: أَذْلَلْتُهَا بعد المِرَا ح، فآل من أَصلابها أَي ذهب لحمُ صُلْبها. والتأْويل: بَقْلة ثمرتها في قرون كقرون الكباش، وهي شَبِيهة بالقَفْعاء ذات غِصَنَة وورق، وثمرتها يكرهها المال، وورقها يشبه ورق الآس وهيَ طَيِّبة الريح، وهو من باب التَّنْبيت، واحدته تأْويلة. وروى المنذري عن أَبي الهيثم قال: إِنما طعام فلان القفعاء والتأْويل، قال: والتأْويل نبت يعتلفه الحمار، والقفعاء شجرة لها شوك، وإِنما يضرب هذا المثل للرجل إِذا استبلد فهمه وشبه بالحمار في ضعف عقله. وقال أَبو سعيد. العرب تقول أَنت في ضَحَائك (* قوله «أنت في ضحائك» هكذا في الأصل، والذي في شرح القاموس: أنت من الفحائل) بين القَفْعاء والتأْويل، وهما نَبْتَان محمودان من مَرَاعي البهائم، فإِذا أَرادوا أَن ينسبوا الرجل إِلى أَنه بهيمة إِلا أَنه مُخْصِب مُوَسَّع عليه ضربوا له هذا المثل؛ وأَنشد غيره لأَبي وَجْزَة السعدي: عَزْبُ المَراتع نَظَّارٌ أَطاعَ له، من كل رَابِيَةٍ، مَكْرٌ وتأْويل أَطاع له: نَبَت له كقولك أَطَاعَ له الوَرَاقُ، قال: ورأَيت في تفسيره أَن التأْويل اسم بقلة تُولِعُ بقر الوحش، تنبت في الرمل؛ قال أَبو منصور: والمَكْر والقَفْعاء قد عرفتهما ورأَيتهما، قال: وأَما التأْويل فإِني ما سمعته إِلاَّ في شعر أَبي وجزة هذا وقد عرفه أَبو الهيثم وأَبو سعيد. وأَوْل: موضع؛ أَنشد ابن الأَعرابي: أَيا نَخْلَتَيْ أَوْلٍ، سَقَى الأَصْلَ مِنكما مَفِيضُ الرُّبى، والمُدْجِناتُ ذُرَاكُما وأُوال وأَوَالُ: قربة، وقيل اسم موضع مما يلي الشام؛ قال النابغة الجعدي: أَنشده سيبويه: مَلَكَ الخَوَرْنَقَ والسَّدِيرَ، ودَانَه ما بَيْنَ حِمْيَرَ أَهلِها وأَوَال صرفه للضرورة؛ وأَنشد ابن بري لأُنَيف بن جَبَلة: أَمَّا إِذا استقبلته فكأَنَّه للعَيْنِ جِذْعٌ، من أَوال، مُشَذَّبُ


- أَيْلَة: اسم بلدٍ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فإِنَّكُمُ، والمُلْكَ، يا أَهْل أَيْلَةٍ لَكَالمُتأَبِّي، وَهْو ليس له أَبُ أَراد كالمتأَبي أَباً؛ وقال حسان بن ثابت: مَلَكَا من جَبَل الثلْجِ إِلى جانبي أَيْلَةَ، من عَبْدٍ وحُرّ وإِيلُ: من أَسماء الله عزَّ وجل، عِبْراني أَو سُرْياني. قال ابن الكلبي: وقولهم جَبْرائيل ومِيكائيل وشَرَاحِيل وإِسْرافِيل وأَشباهها إِنما تُنْسَب إِلى الربوبية، لأَن إِيلاً لغة في إِلّ، وهو الله عز وجل، كقولهم عبد الله وتَيْم الله، فجَبْر عبد مضاف إِلى إِيل، قال أَبو منصور: جائز أَن يكون إِيل أُعرب فقيل إِلٌّ. وإِيلِياء: مدينة بيت المَقدس، ومنهم من يَقْصر الياء فيقول إِلياءُ، وكأَنهما رُومِيَّان؛ قال الفرزدق: وبَيْتانِ: بَيْتُ الله نَحن وُلاتُه، وبَيْتٌ بأَعْلى إِيلِياءَ مُشَرَّف وفي الحديث: أَن عمر، رضي الله عنه، أَهَلَّ بحَجَّةٍ من إِيلياء؛ هي بالمد والتخفيف اسم مدينة بيت المقدس، وقد تشدَّد الياء الثانية وتقصر الكلمة، وهو معرَّب. وأَيْلَة: قرية عربية وورد ذكرها في الحديث، وهو بفتح الهمزة وسكون الياء، البلد المعروف فيما بين مصر والشام. وأَيَّل: اسم جَبَل؛ قال الشماخ:تَرَبَّع أَكناف القَنَانِ فَصارَةٍ، فأَيَّلَ فالمَاوَانِ، فَهْو زَهُوم وهذا بناءٌ نادر كيف وَزَنْتَه لأَنه فَعَّلٌ أَوْ فَيْعَل أَو فَعْيَل، فالأَوَّل لم يجئْ منه إِلاَّ بَقَّم وشَلَّم، وهو أَعجميٌّ، والثاني لم يجئ منه إِلاَّ قوله: ما بَالُ عَيْني كالشَّعِيبِ العَيَّنِ والثالث معدوم. وأَيْلُول: شهر من شهور الروم. والإِيَّل: ذَكَرُ الأَوعال مذكور في ترجمة أَول.


- ـ ألَّ في مَشْيِهِ يَؤُلُّ ويَئِلُّ: أسْرَعَ، واهْتَزَّ، أو اضْطَرَبَ، ـ وـ اللَّوْنُ: بَرَقَ وصَفا، ـ وـ فَرائِصُهُ: لَمَعَتْ في عَدْوٍ، ـ وـ فلاناً: طَعَنَه، وطَرَدَهُ، ـ وـ الثَّوبَ: خاطَهُ تَضْريباً، ـ وـ عليه: حَمَلَهُ، ـ وـ المريضُ، والحزينُ يَئِلُّ ألاًّ وألَلاً وألِيلاً: أنَّ وحَنَّ، ورَفَعَ صَوتَهُ بالدُّعاءِ، وصَرَخَ عندَ المصيبَةِ، ـ وـ الفرسُ: نَصَبَ أُذُنَيْهِ، وحَدَّدَهُما، ـ وـ الصَّقْرُ: أبى أن يَصيدَ. وكأَميرٍ: الثُّكْلُ، ـ كالأَليلَةِ، وعَلَزُ الحُمَّى، وصَليلُ الحَصى والحَجرِ، وخَريرُ الماءِ. وكسفينةٍ: الراعِيَةُ البعيدةُ المَرْعَى، ـ كالأُلَّة، بالضم. ـ والإِلُّ، بالكسر: العَهْدُ والحَلِفُ، ـ وع، والجارُ، والقَرابةُ والأصلُ الجَيِّدُ، والمَعْدِنُ، والحِقْدُ، والعَداوةُ، والربوبِيَّةُ، واسمُ اللهِ تعالى، وكلُّ اسمٍ آخِرُه إلٌ أو إِيلٌ فَمُضافٌ إلى اللهِ تعالى، والوَحْيُ، والأمانُ، والجَزَعُ عند المُصيبةِ، ومنهُ روِيَ: ـ "عَجِبَ رَبُّكُمْ منْ إِلِّكُمْ " ، فيمنْ رَواهُ بالكسر، وروايةُ الفتح أكْثَرُ، ويُرْوَى: أزْلِكُمْ، وهو أشْبَهُ، وبالفتح: الجُؤارُ بالدعاءِ، ـ وجمعُ ألَّةٍ: للحَرْبَةِ العريضةِ النَّصْلِ، ـ كالإِلالِ، ككِتابٍ، وبالضم: الأوَّلُ، وليس من لَفْظِه. ـ والأَلَّةُ: الأَنَّةُ، والسِّلاحُ، وجميعُ أداةِ الحَرْبِ، وعُودٌ في رأسهِ شُعْبَتان، وصَوتُ الماءِ الجاري، والطَّعْنَةُ بالحَرْبَةِ. وبالكسر: هيئةُ الأَنينِ. ـ والضلالُ ابنُ الأَلالِ، كسحابٍ: إتْباعٌ، ـ أو الأَلالُ: الباطِلُ. ـ وإلا، بالكسر: تكونُ للاستِثْناءِ {فَشرِبوا منه إلاَّ قليلاً} ، وتكون صِفَةً بمَنْزِلَةِ غَيْرٍ، فيوصَفُ بها أَو بِتاليها أَو بِهما جميعاً، جمعٌ مُنكَّرٌ: {لو كان فيهما آلهَةٌ إلا اللّهُ لَفَسَدَتا} ، أو شِبْهُ مُنَكَّرٍ، كقولِ ذي الرُّمَّةِ: قَليلٌ بها الأصْواتُ إلاَّ بُغامُها فإِنَّ تَعريفَ الأصواتِ تَعْريفُ الجِنْسِ، وتكونُ عاطفةً كالواو، قيلَ: ومنه: {لِئَلاّ يكونَ لِلناسِ عليكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الذين ظَلَموا} {لا يَخافُ لَدَيَّ المُرْسَلونَ إِلاَّ مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ} ، وتكونُ زائِدَةً، كقولِهِ: حَراجيجُ ما تَنْفَكُّ إلاَّ مُناخَةً. ـ وألاَّ، بالفَتْحِ: حَرْفُ تَحْضيضٍ، تَخْتَصُّ بالجُملِ الفِعْلِيَّةِ الخَبَريَّةِ. وكَسحابٍ وكِتابٍ: جَبَلٌ بِعَرَفاتٍ، أو حَبْلُ رَمْلٍ عن يَمينِ الإِمامِ بِعَرَفَةَ، ووَهِمَ مَنْ قال: الإِلُّ، كالخِلِّ. ـ وكهُمَزةٍ: ع. ـ وألِلَتْ أسْنانُهُ، كفَرِحَ: فَسَدَتْ، ـ وـ السِّقاءُ: أرْوَحَتْ. ـ وأَلَّلَهُ تأْليلاً: حَدَّدَهُ. ـ والأَلَلانِ، محرَّكةً: وَجْها الكَتِفِ، أَوِ اللَّحْمَتانِ المُتَطابِقَتانِ في الكَتِفِ بينَهُما فَجْوَةٌ على وَجْهِ عَظْمِ الكَتِفِ، يَسيلُ بينَهُما ماءٌ، إذا نُزِعَ اللَّحْمُ منها. ـ والأَلَلُ أيْضاً: صَفْحَةُ السِّكِّينِ، وَهُما ألَلانِ، ولُغَةٌ في اليَلَلِ: لِقِصَرِ الأَسْنانِ وإِقْبالِها على غارِ الفَمِ، وكعِنَبٍ: القَراباتُ، ـ الواحِدَةُ: إِلَّةٌ. ـ وكصُرَدٍ: جَمْعُ أُلَّةٍ، بالضمِّ: للرَّاعِيَةِ.


- ـ الأوَّلُ هذا مَوْضِعُه، وذُكِرَ في و أ ل. ـ قال النُّحاةُ: أوائِلُ بالهَمْزِ أَصْلُهُ أَواوِلُ، لكن لَمَّا اكْتَنَفَتِ الألِفَ واوانِ، ووَلِيتِ الأخِيرَةُ الطَّرَفَ فَضَعُفَتْ، وكانتِ الكَلِمَةُ جَمْعاً، والجَمْعُ مُسْتَثْقَلٌ، قُلِبَتِ الأَخِيرَةُ هَمْزَةً. وقد يَقْلِبونَ فيقولونَ الأَوالي.


- أيْلُولُ : الشَّهر الثاني عشر من الشُّهور السّريانية، يقابله شهر :- سبتمبر :- من الشهور الرُّومية .


- الأُولَى : مؤنث الأول. والجمع : الأُوَل.| (انظر: وَأَل) .


- أَوْلَهَهُ الحزنُ ونحوُه: حيَّرَه وأَذهبَ عقلَه.|أَوْلَهَهُ الوالدةَ: فَجَعها بولدها.


- أَوِلَ أَوَلاً: سَبَقَ.


- تَأَوَّل : مطاوع أَوّله.|تَأَوَّل الكلامَ: أَوَّلَه.|تَأَوَّل في فلان الأَمر: توسَّمه وتحرَّاه، يقال: تأَملته فتأَوَّلتُ فيه الخيرَ.


- الأَوَّلُ : ضدُّ الآخِر، [أَصله أَوْأَل، أَوْ، وَوْأَل‏].‏ Z والجمع : الأَوائل، والأَوالِي، والأَوَّلُون.


- أولات : ذوات، مثل: الطلاق آية 6وَإِنْ كُنَّ أُولاَتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) ) وهي مضافةٌ دائمًا.| ويستعمل للمفردة :-ذات :- من غير لفظه.


- الأُولَى : مؤنث الأَوَّل. والجمع : الأُوَل .|(انظر : أَوِلَ) .


- أَوَّلَ الشيءَ إليه: أرجَعَه، يقال في الدعاءِ لمن فقد شيئاً: أَوَّلَ اللهُ عليك ضالَّتَك، وفي الدعاءِ عليه: لا أَوَّلَ اللهُ عليك شَمْلَكَ.|أَوَّلَ الكلامَ: فسّره.|أَوَّلَ فسَّره وردّه إلي الغاية المرجوة منه.|أَوَّلَ الرُّؤيا: عَبَرَها.


- الأُيَّلُ الأُيَّلُ الإيَّل : الوَعِلُ. والجمع : أيايلُ، وأيائل.


- إيلياء : بيت المقدِس.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى الآلةِ).|1- يَتَحَرَّكُ بِشَكْلٍ آلِيٍّ : بِشَكْلٍ ذَاتِيٍّ، مِنْ دَاخِلِهِ.|2- الرُّبَّانُ الآلِيُّ : أدَاة لِتَسْيِيرِ الطَّائِراتِ وَالقِطَارَاتِ وَالسُّفُنِ ذَاتِيّاً، تِلْقَائِيّاً- حَرَكَةٌ آلِيَّةٌ.


- (مصدر آلَ).|1- مَقَرَّ الإيَالَةِ : إقْلِيمٌ أَوْ جِهَةٌ يَحْكُمُهَا وَالٍ.|2.: الوادِي.


- (مصدر آل).|1- مَآلُهُ الفَشَلُ : نِهَايَتُهُ، نَتِيجَتُهُ.|2- مَآلُ الكَلاَمِ : مَفَادُهُ.|3- مَآلُ النَّفْسِ : مَرْجِعُهَا.


- جمع: ـات. |1. هُنَاكَ آلاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ : :آلةُ الخِياطَةِ :، :الآلةُ الكَاتِبَةُ :، :آلةُ الحَاسُوبِ :، :الآلاتُ الزِّرَاعِيَّةُ وَالإلِكتْرُونِيَّة وَالْمَعْلُومَاتِيَّةُ : أدَاةٌ، أدَوَاتٌ يُنْجَزُ بِها عَمل ما، وَتُسَاعِدُ عَلَى ذَلِك.|2- آلَةٌ حَاسُوبِيَّةٌ : الحَاسُوبُ.|3- لُغَةُ الآلَةِ :ن. لُغَة|4- هُوَ آلَةٌ في يَدِهِ : يَتَحَرَّكُ بِمَشِيئَتِهِ عَلَى غَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْهُ- هُوَ آلَةٌ صَمَّاءُ بَيْنَ يَدَيْهِ.|5- مُوسِيقَى الآلَةِ : الموسِيقَى الأنْدَلُسِيَّةُ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| أُلْتُ، أَؤُول، أُلْ، مصدر مآل.|1- آل الحُكْم إِلَى اِبْنِهِ : اِنْتَهَى إِلَيهِ...|2- يَؤُولُ إِلَى نَفْسِهِ : يَعُودُ، يَرْجِعُ.|3- آل الحَاكِمُ الرَّعِيَّةَ :سَاسَهُمْ.|4- آل الْمَالَ : أصْلَحَهُ.|5- آل عَنْهُ : اِرْتَدَّ عَنْهُ.|6- آل بِهِ الْمَطَافُ إِلَى البَيْتِ : وَصَلَ بِهِ إِلَى...


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| أوَّلْتُ، أُؤوِّلُ، أوِّلْ، مصدر تَأْوِيلٌ|1- أوَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ : أيْ أرْجَعَهَا، أعَادَهَا إلَيْكَ، كمَا يُسْتَخْدَمُ الفِعْلُ لِلدُّعَاءِ عَلَى الْمَرْءِ: :لاَ أوَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ شَمْلَكَ.|2- أَوَّلَ نَصّاً أدَبِيّاً :فَسَّرَهُ، حَلَّلَهُ، أَعْطَاهُ تَفْسِيراً- لاَ تُؤَوِّلْ كَلاَمِي.|3- أوَّلَ كَلاَمَهُ : فَسَّرَهُ، أعْطَاهُ دَلاَلَةً مُعَيَّنَةً- كُلَّمَا حَكَيْتُ لَهُ حُلْماً أَوَّلَهُ.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى الآلةِ).|1- يَتَحَرَّكُ بِشَكْلٍ آلِيٍّ : بِشَكْلٍ ذَاتِيٍّ، مِنْ دَاخِلِهِ.|2- الرُّبَّانُ الآلِيُّ : أدَاة لِتَسْيِيرِ الطَّائِراتِ وَالقِطَارَاتِ وَالسُّفُنِ ذَاتِيّاً، تِلْقَائِيّاً- حَرَكَةٌ آلِيَّةٌ.


- (مصدر آلَ).|-كَانَ فِي انْتِظَارِ أوْلِهِ : أَوْبٌ، رُجُوعِهِ.


- (مصدر آلَ).|1- مَقَرَّ الإيَالَةِ : إقْلِيمٌ أَوْ جِهَةٌ يَحْكُمُهَا وَالٍ.|2.: الوادِي.


- (مصدر آل).|1- مَآلُهُ الفَشَلُ : نِهَايَتُهُ، نَتِيجَتُهُ.|2- مَآلُ الكَلاَمِ : مَفَادُهُ.|3- مَآلُ النَّفْسِ : مَرْجِعُهَا.


- اِسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ الإشَارَةِ لِلْجَمْعِ القَرِيبِ يَسْتَوي فيهِ الْمُذَكَّرُ والْمُؤَنَّثُ، مَبْنِيٌّ عَلى الكَسْرِ، وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ :ها : التَّنْبيهِ فَيَصيرُ :هَؤُلاءِ : وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ، كافُ الخِطابِ فَتَصيرُ : أُولَئِكَ. تَكونُ أُولاءُ بِمَعْنَى الَّذِينَ.


- أُولَى أوْلادِي أوْ بَنَاتِي : اِسْمٌ مِنَ أسْمَاءِ الإشَارَةِ لِلْجَمْعِ القَرِيبِ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ تَدْخُلُ عَلَيْهِ كَافُ الخِطَابِ فَيَصِيرُ :أولاَكَ : وَتَكونُ أُولَى بِمَعْنَى الَّذِينَ.


- جمع: ـات. |1. هُنَاكَ آلاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ : :آلةُ الخِياطَةِ :، :الآلةُ الكَاتِبَةُ :، :آلةُ الحَاسُوبِ :، :الآلاتُ الزِّرَاعِيَّةُ وَالإلِكتْرُونِيَّة وَالْمَعْلُومَاتِيَّةُ : أدَاةٌ، أدَوَاتٌ يُنْجَزُ بِها عَمل ما، وَتُسَاعِدُ عَلَى ذَلِك.|2- آلَةٌ حَاسُوبِيَّةٌ : الحَاسُوبُ.|3- لُغَةُ الآلَةِ :ن. لُغَة|4- هُوَ آلَةٌ في يَدِهِ : يَتَحَرَّكُ بِمَشِيئَتِهِ عَلَى غَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْهُ- هُوَ آلَةٌ صَمَّاءُ بَيْنَ يَدَيْهِ.|5- مُوسِيقَى الآلَةِ : الموسِيقَى الأنْدَلُسِيَّةُ.


- جمع: أوَائِلُ، أوَّلُونَ. مؤ: أولَى. | 1- أوَّلُ مَا تَبْتَدِئُ بِهِ : بادِئَ ذِي بَدْءٍ.|2- أوَّلُ الأمْرِ : فِي البِدَايَةِ- أوَّلُ الغَيْثِ قَطْرٌ :-قَرَأ الكِتَابَ مِنَ الأوَّلِ إلَى الآخِرِ.|3- لَقِيتُهُ أوَّلَ أمْسِ : مَا قَبْلَ الأمْسِ.|4- يَزْرَعُ الأوَّلُونَ وَيَأْكُلُ الآخِرُونَ : القُدَمَاءُ.|5- اللَّهُ هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ : الخَالِدُ.|6- أزُورُهُ لِلْمَرَّةِ الأُولَى : أيْ لَمْ يَسْبِقْ أنْ زُرْتُهُ مِنْ قَبْلُ.|7- أوَّلاً فَأوَّلاً، أوَّلاً بِأوَّلٍ : بِالتَّتَابُعِ، بِالتَّدْرِيجِ، بِالتَّرَاتُبِ.|8- مَا رَأيْتُ لَهُ أوَّلاَ وَلاَ آخِراً : يُصْرَفَ هُنا لأَنَّهُ لَيْسَ بِصِفَةٍ، وَعِنْدَما يَكونُ صِفَةً لا يُصْرَفُ: :رَأَيْتُهُ عَاماً أوَّلَ.


- جمع: أوَّلِيَّاتٌ. | 1- البِنَاءُ الأوَّلِيُّ :الأسَاسِيُّ.|2- العَدَدُ الأوَّلِيُّ : الأَصْلِيُّ.|3- قَدَّمَ طَلَباً أوَّلِيّاً :مَا يَنْبَغِي القِيَامُ بِهِ قَبْلَ أيِّ شَيْءٍ، اِسْتِبَاقِيّاً.|4- قَامَ بِتَجْرِبَةٍ أوَّلِيَّةٍ :قَبْلِيَّةٍ، تَمْهِيدِيَّةٍ.|5- لاَ بُدَّ مِنْ فَهْمِ الأوَّلِيَّاتِ :القَضَايَا الَّتِي لاَ تَحْتَاجُ إلَى بُرْهَانٍ، بَدِيهِيَّاتٍ.|6- يَنْبَغِي اسْتِغْلاَلُ الْمَوادِّ الأوَّلِيَّةِ مِنْ أجْلِ بِنَاءِ صِنَاعَةٍ وَطَنِيَّةٍ : مَا يُسْتَعْمَلُ فِي صِنَاعَةِ التَّحْوِيلِ، مِثْلَ الفَحْمِ الحَجَرِيِّ وَالحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ، إلخ


- مؤ: أَوْلَوِيَّةٌ.جمع: أَوْلَوِيَّاتٌ. |-لَهُ حَقُّ الأَوْلَوِيَّةِ : الأَسْبَقِيَّةُ- يَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ دَوْرُهُ بَعْدَ أَصْحابِ الأَوْلَوِيَّةِ : مَنْ لَهُمُ الأَسْبَقِيَّةُ.


- مؤ: أُولاَتُ. |-أُولُو الألْبَابِ : جَمْعٌ بِمَعْنَى ذَوُو، أصْحَابٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ. يُرْفَعُ بِالوَاوِ وَيُنْصَبُ وَيُجَرُّ بِالياءِ كَالأسْمَاءِ الخَمْسَةِ.الزمر آية 21 إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرى لأُولِي الألْبَابِ (قرآن) :كَانَ مِنْ أُولِي العَقْلِ..- -أُولُو العَقْلِ فِي أَوْطَانِهِمْ غُرَبَاءُ.


- 1- : آلة : أداة 2- : آلة : سرير الميت


- 1- أول الشيء إليه : أرجعه|2- أول الكلام : فسره|3- أول الكلام : دبره وقدره وأخرج معانيه الخفية أو البعيدة|4- أول الحلم : فسره


- 1- أولاه الأمر : جعله واليا عليه|2- أولاه معروفا : صنعه إليه|3- أولاه على اليتيم : أوصاه عليه|4- أولى : ثقته من حه إياها


- 1- آل الرعية ساسها وأحسن رعايتها


- 1- تأول الكلام : أوله|2- تأول فيه الخير : تحراه ، طلبه ، توسمه


- 1- ضارب على آلات الطرب|2- من يدير آلة ، عهد إليه فيه


- 1- ما كان حقه ان يكون أو يأتي الأول


- 1- مصدر أول|2- تقدير الكلام وتفسيره|3- بحث عن المعاني الخفية وراء المعاني الظاهرة في الكلام : « التأويل الفلسفي »


- 1- مصدر آل|2- قطعة من البلاد يحكمها وال|3- سياسة|4- واد


- 1- مصدر آل|2- نتيجة : « مآل الكلام » : |3- مرجع ، مصير : « مآل النفس »


- 1- « والي البلد » : حاكمه


- 1- ما يسبق الغير في الزمان أو المكان أو المنزلة ، : « الإنسان الأول الطبقة الأولى ، التلميذ الأول إذا كان صفة منع من الصرف ، نحو : « عينته مساعدا أول » ، وإلا صرف ، نحو : « ما عرفت لهاولا ولا آخرا »


- 1- مصدر آل|2- رجوع


- 1- مصدر وأل|2- ملجأ


- أول: (التَّأْوِيلُ) تَفْسِيرُ مَا يَئُولُ إِلَيْهِ الشَّيْءُ وَقَدْ (أَوَّلَهُ) تَأْوِيلًا وَ (تَأَوَّلَهُ) بِمَعْنًى. وَ (آلُ) الرَّجُلِ أَهْلُهُ وَعِيَالُهُ وَ (آلُهُ) أَيْضًا أَتْبَاعُهُ. وَ (الْآلُ) الشَّخْصُ. وَالْآلُ أَيْضًا الَّذِي تَرَاهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ كَأَنَّهُ يَرْفَعُ الشُّخُوصَ وَلَيْسَ هُوَ السَّرَابَ وَ (الْآلَةُ) الْأَدَاةُ وَجَمْعُهُ (آلَاتٌ) . وَ (الْآلَةُ) أَيْضًا الْجِنَازَةُ. وَ (الْإِيَالَةُ) السِّيَاسَةُ يُقَالُ (آلَ) الْأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (إِيَالًا) أَيْضًا أَيْ سَاسَهَا وَأَحْسَنَ رِعَايَتَهَا. وَ (آلَ) رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ يُقَالُ طُبِخَ الشَّرَابُ فَآلَ إِلَى قَدْرِ كَذَا وَكَذَا أَيْ رَجَعَ. وَ (الْأُيَّلُ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ. وَأَوَّلُ مَوْضِعُهُ وأ ل. -[26]- (أُولُو) جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ ذُو وَ (أُولَاتُ) لِلْإِنَاثِ وَاحِدَتُهَا ذَاتُ تَقُولُ: جَاءَنِي (أُولُو) الْأَلْبَابِ وَ (أُولَاتُ) الْأَحْمَالِ وَأَمَّا (أُولَى) فَهُوَ أَيْضًا جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ ذَا لِلْمُذَكَّرِ وَذِهِ لِلْمُؤَنَّثِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ فَإِنْ قَصَرْتَهُ كَتَبْتَهُ بِالْيَاءِ وَإِنْ مَدَدْتَهُ بَنَيْتَهُ عَلَى الْكَسْرِ فَقُلْتَ (أُولَاءِ) وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ هَا لِلتَّنْبِيهِ فَتَقُولُ (هَؤُلَاءِ) . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ هَؤُلَاءٍ قَوْمُكَ فَيَكْسِرُ الْهَمْزَةَ وَيُنَوِّنُ أَيْضًا. وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ كَافُ الْخِطَابِ تَقُولُ: (أُولَئِكَ) وَ (أُولَاكَ) قَالَ الْكِسَائِيُّ: مَنْ قَالَ أُولَئِكَ فَوَاحِدُهُ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ أُولَاكَ فَوَاحِدُهُ ذَاكَ. وَ (أُولَالِكَ) مِثْلُ أُولَئِكَ وَرُبَّمَا قَالُوا أُولَئِكَ فِي غَيْرِ الْعُقَلَاءِ قَالَ الشَّاعِرُ: ذُمَّ الْمَنَازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوَى ... وَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولَئِكَ الْأَيَّامِ وَقَالَ تَعَالَى {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] وَأَمَّا (الْأُلَى) بِوَزْنِ الْعُلَى فَهُوَ أَيْضًا جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ الَّذِي.


- أي ل: (إِيلُ) اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عِبْرَانِيٌّ أَوْ سُرْيَانِيٌّ، وَقَوْلُهُمْ جِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ كَقَوْلِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ وَتَيْمُ اللَّهِ.


- أوَّليّ :- اسم منسوب إلى أوَّلُ. |2 - ابتدائيّ أو أساسيّ |• ألوان أوَّليّة: الأزرق والأخضر والأحمر، - تعليم أوَّليّ: المرحلة الأولى من التعليم. |3 - تمهيديّ أو مبدئيّ |• انتخابات أوّليّة: تُعْقَد لانتخاب مُرشَّحٍ ما لمنصب قبل دخوله مرحلة الانتخابات النهائيّة، - عقد أوَّليّ: ما يُتَّفق عليه مبدئيًّا قبل اتِّخاذه الشكل النهائيّ. |• عَدَدٌ أوَّليّ: (الجبر والإحصاء) عدد لا يقبل القسمة إلاّ على نفسه أو على الواحد الصحيح مثل: 1، 3، 5 .. إلخ. |• موادّ أوَّليّة: موادّ خام رئيسيّة توجد في التُّربة أو تنتجها الزِّراعة، وتستعمل في البناء والصِّناعة وغيرها.


- تأويل ، جمع تأويلات (لغير المصدر) وتآويلُ (لغير المصدر).|1- مصدر أوَّلَ. |2 - تفسير ما في نصٍّ ما من غموض، بحيث يبدو واضحًا جليًّا :-تأويل النصوص |• تأويل الكلام: تفسيره وبيان معناه. |3 - إعطاء معنًى لحدث أو قول أو نصّ لا يبدو فيه المعنى واضحًا لأوّلِ وَهْلة :-تأويل الخبر |• تأويل الرُّؤيا: تفسيرها. |4 - (الفقه) بيان أحد محتملات اللفظ على وجه التقدير والظّن.


- أَوْل :مصدر آلَ إلى.


- أوَّليَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى أوَّلُ: :-العناية بالاقتصاد من الأمور الأوّليّة.|2- مصدر صناعيّ من أوَّلُ: ابتدائيّة. |• أوّليَّة الإنسان: ما كان لآبائه في الزَّمن القديم من مكارم وغيرها.


- أُيَّل / إِيَّل ، جمع أيائلُ وأيايلُ: (الحيوان) وَعِلٌ أو ذكر الأوعال.


- أولات، مفرد ذات: ذوات، صاحبات :- {وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} .


- أيلولة :مصدر آلَ إلى. |• رسم الأيلولة: (الاقتصاد) ضريبة تفرضها الحكومة على انتقال الملكيَّة بعد وفاة المورِّث ونحوه.


- أوْلَوِيَّة :مصدر صناعيّ من أَوْلَى: أحقيَّة، أسبقيَّة، أفضليَّة :-له الأولويَّة في هذا العمل، - هو صاحبُ أولويَّة في هذا الترشيح، - يرتب المسائل حسب أولويّتها |• له الأولويَّة الكُبرى: أهمّ من أيّ شيء آخر.


- أوَّلُ ، جمع أوَّلون وأوائلُ وأوالٍ، مؤ أُولَى، جمع مؤ أُولَيات وأُوَل.|1- مَن أو ما يأتي قبل غيره في الوقت أو الترتيب، عكس آخِر (انظر: و أ ل - أوَّلُ) :-كان أوَّل التلاميذ في المدرسة، - بدأ عمله أوَّل الشهر، - {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} .|2- بداية كلِّ شيء :-أوّلُ الغيث قطرة، - أوّل النَّهار |• أوائل الخمسينيَّات: بدايتُها، - أوَّل ما حدث كذا: حالما، في أوّل لحظةٍ من حدوثه، - مِنْ أوَّله إلى آخِره: من بدايته إلى نهايته. |3 - سابق، قديم :-الأوّلون والآخرون: القُدامى والمحدثون، - أجدادنا الأوّلون، - الإنسان الأوّل، - {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} |• أوّل أمس/ أوّل من أمس/ أمس الأوّل: ما قبل البارحة، - أوَّلاً: أوّل شيء، ويستعمل عند ذكر عددٍ من الأمور، - أوَّلاً بأوّل: لا تدع شيئًا يتراكم، - أوَّلاً فأوَّل: بالتّرتيب، الواحد بعد الآخر، - أوَّلاً وأخيرًا/ أوَّلاً وآخِرًا: أساسًا، - الوزير الأوّل: رئيس الوزراء، - منذ الزَّمن الأوّل: منذ العهد القديم، قديم الزمان. |• الأوَّل: اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: القديم الأزليّ الَّذي لا يسبقه عدم وليس له سابقٌ من خلقه :- {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .|• أكسيد أوَّل: (الكيمياء والصيدلة) أكسيد أحاديّ. |• ملازم أوَّل: (سك) إحدى الرّتب العسكريَّة في الجيش والشَّرطة، فوق الملازم ودون النقيب.


- تأوَّلَ يتأوَّل ، تأوُّلاً ، فهو متأوِّل ، والمفعول متأوَّل (للمتعدِّي) | • تأوَّل الكلامَ أوّله، فسَّره ووضَّح ما هو غامض منه.


- أوَّلَ يُئوِّل ، تأويلاً ، فهو مئوِّل ، والمفعول مئوَّل | • أوَّل الكلامَ فسَّره ووضَّح ما هو غامض منه :- {وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} .|• أوَّل الموقفَ أو العملَ: فسَّره وردَّه إلى الغاية المرجوّة منه. |• أوَّل الرُّؤيا: عبَّرها، حاول أن يفسِّرها :- {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} .


- أولئك :(انظر: أ و ل ا ء - أولاء).


- أولهَ يُوله ، إيلاهًا ، فهو مُولِه ، والمفعول مُولَه | • أولهه الحزنُ حيَّرهُ وأذهب عقلَه :-أولهه فقدُ ولده الحبيب.|• أولهَ الأمَّ: فَجَعها بولدها :-أوله حادثُ السَّيّارة أُمَّ الولد.


- أوَّلُ ، جمع أوَّلون وأوائلُ وأوالٍ، مؤ أُولَى، جمع مؤ أُولَيَات وأُوَل.|1- مَن أو ما يأتي قبل غيره في الوقت أو الترتيب، عكس آخِر (انظر: أ و ل - أوَّلَ) :-كان أوَّل التّلاميذ في المدرسة، - بدأ عمله أوَّل الشَّهر، - {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} .|2- بداية كلِّ شيء :-أوّلُ الغيث قطرة، - أوّل النَّهار |• أوائل الخمسينيَّات: بدايتُها، - أوَّل ما حدث كذا: حالما، في أوّل لحظةٍ من حدوثه، - مِنْ أوَّله إلى آخِره: من بدايته إلى نهايته. |3 - سابق، قديم :-الأولون والآخرون: القُدامى والمحدثون، - أجدادنا الأولون، - الإنسان الأوّل، - {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} |• أوّل أمس/ أوّل من أمس/ أمس الأوّل: ما قبل البارحة، - أوَّلاً: أوّل شيء، ويستعمل عند ذكر عددٍ من الأمور، - أوَّلاً بأوّل: لا تدع شيئًا يتراكم، - أوَّلاً فأوَّل: بالتّرتيب، الواحد بعد الآخر، - أوَّلاً وأخيرًا/ أوَّلاً وآخِرًا: أساسًا، - الوزير الأوّل: رئيس الوزراء، - ملازم أوّل: إحدى الرُّتب العسكريَّة في الجيش والشُّرطة، أعلى من الملازم وأقل من النقيب، - منذ الزَّمن الأوّل: منذ العهد القديم، قديم الزمان. |• الأوَّل: اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: القديم الأزليّ الذي لا يسبقه عدم، والذي ليس له سابقٌ من خلقه :- {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .|• أكسيد أوَّل: (الكيمياء والصيدلة) أكسيد أحاديّ.


- أوَّليَّة ، جمع أوّليَّات.|1- اسم مؤنَّث منسوب إلى أوَّلَ: صفة الشَّيء الذي يحتلّ المكان الأوّل بقوّته أو قيمته أو خطورته :-العناية بالاقتصاد من الأمور الأوّليّة.|2- مصدر صناعيّ من أوَّل: ابتدائيّة. |• أوَّليَّة الإنسان: ما كان لآبائه في الزَّمن القديم من مكارم وغيرها.


- أولاء :اسم إشارة للجمع القريب المذكّر والمؤنّث، وتدخل عليه هاء التنبيه فيصبح هؤلاء واحده هذا وذا وهذه وتلحقه كاف الخطاب فيصبح أولئك واحده ذلك وذاك وتلك ويكثر استعماله فيما يعقل، وقد يرد لغيره :- {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} - {قَالَ هُمْ أُولاَءِ عَلَى أَثَرِي} .


- أَيْلول :الشّهر التاسع من شهور السَّنة الشّمسيَّة، يأتي بعد آب ويليه تشرين الأوّل ويقابله سبتمبر من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو نهاية فصل الصَّيف وبداية فصل الخريف.


- إيال :مصدر آلَ إلى.


- والٍ :- اسم فاعل من ولَى وولِيَ1 وولِيَ2/ ولِيَ على. |2 - كلُّ من ولي أمرًا :-وُلاة الأمور، - رحِم اللهُ ولاة العدل.|3 - محافظ، حاكم إقليم أو منطقة :-والي البلد، - مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ [حديث] .|• الوَالي: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المالك للأشياء، المتصرِّف بمشيئته فيها، المنفرد بتدبيره لها.


- أَوْل :مصدر آلَ إلى.


- أوَّلَ يُئوِّل ، تأويلاً ، فهو مئوِّل ، والمفعول مئوَّل | • أوَّل الكلامَ فسَّره ووضَّح ما هو غامض منه :- {وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} .|• أوَّل الموقفَ أو العملَ: فسَّره وردَّه إلى الغاية المرجوّة منه. |• أوَّل الرُّؤيا: عبَّرها، حاول أن يفسِّرها :- {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} .


- أوَّلُ ، جمع أوَّلون وأوائلُ وأوالٍ، مؤ أُولَى، جمع مؤ أُولَيات وأُوَل.|1- مَن أو ما يأتي قبل غيره في الوقت أو الترتيب، عكس آخِر (انظر: و أ ل - أوَّلُ) :-كان أوَّل التلاميذ في المدرسة، - بدأ عمله أوَّل الشهر، - {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} .|2- بداية كلِّ شيء :-أوّلُ الغيث قطرة، - أوّل النَّهار |• أوائل الخمسينيَّات: بدايتُها، - أوَّل ما حدث كذا: حالما، في أوّل لحظةٍ من حدوثه، - مِنْ أوَّله إلى آخِره: من بدايته إلى نهايته. |3 - سابق، قديم :-الأوّلون والآخرون: القُدامى والمحدثون، - أجدادنا الأوّلون، - الإنسان الأوّل، - {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} |• أوّل أمس/ أوّل من أمس/ أمس الأوّل: ما قبل البارحة، - أوَّلاً: أوّل شيء، ويستعمل عند ذكر عددٍ من الأمور، - أوَّلاً بأوّل: لا تدع شيئًا يتراكم، - أوَّلاً فأوَّل: بالتّرتيب، الواحد بعد الآخر، - أوَّلاً وأخيرًا/ أوَّلاً وآخِرًا: أساسًا، - الوزير الأوّل: رئيس الوزراء، - منذ الزَّمن الأوّل: منذ العهد القديم، قديم الزمان. |• الأوَّل: اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: القديم الأزليّ الَّذي لا يسبقه عدم وليس له سابقٌ من خلقه :- {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .|• أكسيد أوَّل: (الكيمياء والصيدلة) أكسيد أحاديّ. |• ملازم أوَّل: (سك) إحدى الرّتب العسكريَّة في الجيش والشَّرطة، فوق الملازم ودون النقيب.


- أوَّلُ ، جمع أوَّلون وأوائلُ وأوالٍ، مؤ أُولَى، جمع مؤ أُولَيَات وأُوَل.|1- مَن أو ما يأتي قبل غيره في الوقت أو الترتيب، عكس آخِر (انظر: أ و ل - أوَّلَ) :-كان أوَّل التّلاميذ في المدرسة، - بدأ عمله أوَّل الشَّهر، - {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} .|2- بداية كلِّ شيء :-أوّلُ الغيث قطرة، - أوّل النَّهار |• أوائل الخمسينيَّات: بدايتُها، - أوَّل ما حدث كذا: حالما، في أوّل لحظةٍ من حدوثه، - مِنْ أوَّله إلى آخِره: من بدايته إلى نهايته. |3 - سابق، قديم :-الأولون والآخرون: القُدامى والمحدثون، - أجدادنا الأولون، - الإنسان الأوّل، - {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} |• أوّل أمس/ أوّل من أمس/ أمس الأوّل: ما قبل البارحة، - أوَّلاً: أوّل شيء، ويستعمل عند ذكر عددٍ من الأمور، - أوَّلاً بأوّل: لا تدع شيئًا يتراكم، - أوَّلاً فأوَّل: بالتّرتيب، الواحد بعد الآخر، - أوَّلاً وأخيرًا/ أوَّلاً وآخِرًا: أساسًا، - الوزير الأوّل: رئيس الوزراء، - ملازم أوّل: إحدى الرُّتب العسكريَّة في الجيش والشُّرطة، أعلى من الملازم وأقل من النقيب، - منذ الزَّمن الأوّل: منذ العهد القديم، قديم الزمان. |• الأوَّل: اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: القديم الأزليّ الذي لا يسبقه عدم، والذي ليس له سابقٌ من خلقه :- {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .|• أكسيد أوَّل: (الكيمياء والصيدلة) أكسيد أحاديّ.


- أُيَّل / إِيَّل ، جمع أيائلُ وأيايلُ: (الحيوان) وَعِلٌ أو ذكر الأوعال.


- ْأويل الت : تفسير ما يؤول إليه الشيء. وقدأوّلْته وتأوّْلته، تأوّلا بمعنى. وآل الرجل: أهله وعياله. وآله أيضا: أتباعه. قال الأعشى:فكذّبوها بما قالت فصبّحهمْ ... ذو آل حسّان يزْجي السمّ والسلعا يعني جيش تبّ ع. والآل: الشخص. والآل: الذي تراه في أوّل النهار وآخره كأنّه يرفع الشخوص، وليس هو السراب. والآلة: الأداة؛ والجمع الآلات. والآلة أيضا: واحدة الآل والآلات، وهي خشبات تبنى عليها الخيمة، ومنه قول كثيّر يصف ناقة ويشبّه قوائمها ﺑﻬا: وتعْرف إن ضلّتْفتهدى لربّها ... لموْضع آلات من الطلْحأربع والآلة: الجنازة. قال الشاعر: كلّ ابن أنثى وإن طالتْ سلامته ... يوما على آلة حدْباء محْمول والآلة: الحالة؛ يقال: هو بآلة سوْء. والجمع آل. والإيالة: السياسة. يقال: آل الأمير رعيّته يؤؤلهاأوْلا، وإيالا، أي ساسها وأحسن رعايتها. وفي كلام بعضهم: قدألْنا وإيل علينا. وآل ماله، أي أصلحه وساسه. والاْئتيال، الإصلاح والسياسة. وآل، أي رجع. يقال: طبخت الشراب فآل إلىقدْر كذا وكذا، أي رجع. وآل القطران والعسل، أي خثر. والآيل: اللبن الخاثر، والجملأيّل. وأوّل، نذكره في فصل وأل.


- إيل: عبرانيّ أو سريانيّ اسم من أسماء الله تعالى، . وقولهم: جبرائيل وميكائيل، إنّما هو كقولهم: عبد الله وتيْم الله.


- ,آخر,آخر العمر,آخر,أخير,أخير,إتمام,إتمام,إختتام,إكمال,إنجاز,إنهاء,منته,


- ,أخفى,أضمر,ستر,غمض,


- first


- the first


- would be the first




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.