أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- مَضَرَ اللَّبَنُ يَمْضُرُ مُضُوراً: حَمُضَ وابْيَضَّ، وكذلك النبيذ إِذا حَمُضَ. ومَضَرَ اللبنُ أَي صار ماضِراً، وهو الذي يَحْذِي اللسانَ قبل أَن يَرُوبَ. ولبن مَضِيرٌ: حامِضٌ شديد الحُموضة؛ قال الليث: يقال إِن مُضَر كان مُولَعاً بشربه فسمي مُضَرَ به؛ قال ابن سيده: مُضَرُ اسم رجل قيل سمي به لأَنه كان مولعاً بشرب اللبن الماضر، وهو مُضَرُ بن نِزار بن مَعَدِّ بن عدنان، وقيل: سمي به لبياض لونه من مَضِيرة الطبيخ. والمَضِيرَة: مُرَيْقَة تطبخ بلبن وأَشياء، وقيل: هي طبيخ يتخذ من اللبن الماضر. قال أَبو منصور: المضيرة عند العرب أَن تطبخ اللحم باللبن البحث الصريح الذي قد حذى اللسانَ حتى يَنْضَجَ اللحمُ وتَخْثُرَ المضيرة، وربما خلطوا الحليب بالحَقِين وهو حينئذ أَطيب ما يكون. ويقال: فلان يَتَمَضَّرُ أَي يتعَصَّبُ لمضر، ونقل لي مُتَحَدِّث أَن في الروض الأُنف للسهيلي قال في الحديث: لا تَسُبُّوا مُضَرَ ولا ربيعة فإِنهما كانا مُؤمِنَيْن. الجوهري: وقيل لمُضَرَ الحَمْراءُ ولربيعَةَ الفَرَسُ لأَنهما لما اقتسما الميراث أُعْطِيَ مُضَرُ الذهبَ، وهو يؤنث، وأُعطي ربيعةُ الخيل. ويقال: كان شِعارهم في الحرب العمائم والراياتِ الحُمْر ولأَهل اليمن الصفر. وقال الجوهري: سمعت بعض أَهل العلم يفسر قول أَبي تمام يصف الربيع: مُحْمَرَّة مُصْفَرَّة فكأَنها عُصُبٌ، تَيَمَّنُ في الوغى وتَمَضَّرُ ابن الأَعرابي: لبَن مَضِرٌ، قال ابن سيده: وأُراه على النسب كَمَضِرٍ وطَعِمٍ لأَن فِعْله إِنما هو مَضَر، بفتح الضاد لا كسرها، قال: وقلما يجيء اسم الفاعل من هذا على فَعِلٍ. ومُضارَةُ اللبن: ما سال منه. والماضِرُ: اللبن الذي يَحْذي اللسانَ قبل أَن يُدْرِك، وقد مَضَرَ يَمْضُر مُضُوراً، وكذلك النبيذ. وفي حديث حذيفة، وذكر خروج عائشة فقال: يُقاتِلُ معها مُضَرُ، مَضَّرَها الله في النار، أَي جعلها في النار، فاشتق لذلك لفظاً من اسمها؛ يقال: مَضَّرْنا فلاناً فَتَمَضَّرَ أَي صيرناه كذلك بأَن نسبناه إِليها؛ وقال الزمخشري: مَضَّرها جَمَعها كما يقال جَنَّدَ الجُنودَ، وقيل: مَضَّرها أَهلكها، من قولهم: ذهَب دمُهُ خِضْراً مِضْراً أَي هَدَراً، ومِضْرٌ إِتباع، وحكى الكسائي بِضْراً، بالباء؛ قال الجوهري: نُرَى أَصلَه من مُضُورِ اللبنِ وهو قَرْصُه اللسانَ وحَذْيُه له، وإِنما شدد للكثرة والمبالغة. والتَّمَضُّرُ: التشبه بالمُضَرِيَّةِ. وفي الحديث: سأَله رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، ما لي مِنْ ولَدِي؟ قال: ما قَدَّمْتَ منهم، قال: فَمَنْ خَلَّفْتُ بَعْدِيف قال: لك منهم ما لِمُضَرَ من ولَدِه أَي أَنّ مُضَر لا أَجْرَ له فيمن مات من ولده اليَوْمَ وإِنما أَجره فيمن مات من ولده قبله.وخذ الشيء خِضْراً مِضْراً وخَضِراً مَضِراً أَي غَضًّا طَرِيًّا. والعرب تقول: مَضَّرَ اللهُ لك الثناء أَي طَيَّبَه. وتُماضِرُ: اسم امرأَة، مشتق من هذه الأَشياء؛ قال ابن دريد: أَحسبَهُ من اللبن الماضر.


- مَضَرَ النَّبيذَ أَو اللبنُ مَضَرَ مَضْراً، ومُضُوراً: حَمُضَ وابْيَضَّ فهو ماضِرٌ.


- مَضَّرَهُ : نسبه إِلى قبيلةِ مُضَرَ. يقال: مَضَّر الله لك الثناءَ: طيَّبَه لك.


- تَمَضَّرَ : انتسب إِلى مُضَرَ، أَو تعصَّب لهم، أَو تشبّه بهم.|تَمَضَّرَ الماشيةُ: تَمَضَّرَ سَمِنَت.


- (صِيغَةُ فَعِل).|1- طَعْمٌ مَضِرٌ : حَامِضٌ.|2- عَيْشٌ مَضِرٌ : نَاعِمٌ.|3- ذَهَبَ دَمُهُ خَضِراً مَضِراً :هَدَراً.


- (فعل: ثلاثي لازم).| مَضَرَ، يَمْضُرُ، مصدر مَضْرٌ- مَضَرَ اللَّبَنُ : حَمُضَ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| مَضَّرْتُ، أُمَضِّرُ، مَضِّرْ، مصدر تَمْضِيرٌ.|1- مَضَّرَ اللهُ لَكَ الثَّنَاءَ :طَيَّبَهُ لَكَ.|2- مَضَّرَ الشَّاعِرَ : نَسَبَهُ إِلَى قَبِيلَةِ مُضَرَ.


- ذَهَبَ دَمُهُ خِضْراً مِضْراً : هَدْراً.


- لَبَنٌ مَضِيرٌ : حَامِضٌ.


- 1- « ذهب دمه خضرا مضرا » : أي هدرا


- 1- تمضر : إنتسب إلى قبيلة « مضر » ، أو تعصب لها ، أو تشبه بأبنائها|2- تمضرت الماشية : سمنت


- 1- مضر اللبن أو النبيذ : حمض


- م ض ر: فِي الْحَدِيثِ: « (مُضَرُ) (مَضَّرَهَا) اللَّهُ فِي النَّارِ» نَرَى أَصْلَهُ مِنْ مُضُورِ اللَّبَنِ وَهُوَ قَرْصُهُ اللِّسَانَ وَحَذْيُهُ لَهُ، وَإِنَّمَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ أَوْ لِلْمُبَالَغَةِ. وَ (الْمَضِيرَةُ) طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَاضِرِ وَهُوَ الَّذِي يَحْذِي اللِّسَانَ قَبْلَ أَنْ يَرُوبَ وَبَابُهُ دَخَلَ.


- مضر اللبن يمْضر مضورا، أي صار ماضرا، وهو الذي يحْذي اللسان قبل أن يروب. وقولهم: ذهب دمه حضرْا مضْرا، أي هدرا. ومضْر إتباع له. وفي الحديث: " مضر مضّرها الله في النار " نرى أصله من مضْر اللبن، وهوقرْصه اللسان وحذْيه له. وإنّما شدّد للكثرة والمبالغة. والتمضّر: التشبّه بالمض ريّة. والمضيرة: طبيخ يتّخذ من اللبن الماضر.


- ,طائل,مجد,مفيد,ناجع,نافع,




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.