المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- السُّكُونُ: ضدّ الحركة. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إذا ذهبت حركته، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غيره تَسْكيناً. وكل ما هَدَأَ فقد سَكَن كالريح والحَرّ والبرد ونحو ذلك. وسَكَنَ الرجل: سكت، وقيل: سَكَن في معنى سكت، وسَكَنتِ الريح وسَكَن المطر وسَكَن الغضب. وقوله تعالى: وله ما سَكَن في الليل والنهار؛ قال ابن الأَعرابي: معناه وله ما حَلَّ في الليل والنهار؛ وقال الزجاج: هذا احتجاج على المشركين لأَنهم لم ينكروا أَن ما استقرَّ في الليل والنهار لله أَي هو خالقه ومُدَبِّره، فالذي هو كذلك قادر على إحياء الموتى. وقال أَبو العباس في قوله تعالى: وله ما سكن في الليل والنهار، قال: إنما الساكن من الناس والبهائم خاصة، قال: وسَكَنَ هَدَأَ بعد تَحَرُّك، وإنما معناه، والله أَعلم، الخَلْق. أَبو عبيد: الخَيْزُرَانَةُ السُّكّانُ، وهو الكَوْثَلُ أَيضاً. وقال أَبو عمرو: الجَذَفُ السُّكّان في باب السُّفُن. الليث: السُّكّانُ ذَنَب السفينة التي به تُعَدَّل؛ ومنه قول طرفة: كسُكّانِ بُوصِيٍّ بدَجْلَةَ مُصْعِدِ. وسُكَّانُ السفينة عربي. والسُّكّانُ: ما تُسَكَّنُ به السفينة تمنع به من الحركة والاضطراب. والسِّكِّين: المُدْية، تذكر وتؤَنث؛ قال الشاعر: فعَيَّثَ في السَّنامِ، غَداةَ قُرٍّ، بِسِكِّينٌ مُوَثَّقَةِ النِّصابِ وقال أَبو ذؤَيب: يُرَى ناصَحاً فيما بَدا، وإذا خَلا فذلك سِكِّينٌ، على الحَلْقِ، حاذقُ قال ابن الأَعرابي: لم أَسمع تأْنيث السِّكِّين، وقال ثعلب: قد سمعه الفراء؛ قال الجوهري: والغالب عليه التذكير؛ قال ابن بري: قال أَبو حاتم البيت الذي فيه: بسِكِّينٍ مُوَثَّقَة النِّصابِ. هذا البيت لا تعرفه أَصحابنا. وفي الحديث: فجاء المَلَك بسِكِّين دَرَهْرَهَةٍ أَي مُعْوَجَّة الرأْس؛ قال ابن بري: ذكره ابن الجَوَالِيقي في المُعَرَّب في باب الدال، وذكره الهروي في الغريبين. ابن سيده: السِّكِّينَة لغة في السِّكِّين؛ قال: سِكِّينةٌ من طَبْعِ سَيْفِ عَمْرِو، نِصابُها من قَرْنِ تَيْسٍ بَرِّي وفي حديث المَبْعَثِ: قال المَلَكُ لما شَقَّ بَطْنَه إيتِني بالسِّكِّينة؛ هي لغة في السِّكِّين، والمشهور بلا هاء. وفي حديث أَبي هريرة، رضي الله عنه: إن سَمِعْتُ بالسِّكِّين إلاَّ في هذا الحديث، ما كنا نسميها إلاَّ المُدْيَةَ؛ وقوله أَنشده يعقوب: قد زَمَّلُوا سَلْمَى على تِكِّين، وأَوْلَعُوها بدَمِ المِسْكِينِ قال ابن سيده: أَراد على سِكِّين فأَبدل التاء مكان السين، وقوله: بدم المسكين أَي بإِنسان يأْمرونها بقتله، وصانِعُه سَكّانٌ وسَكَاكِينيٌّ؛ قال: الأَخيرة عندي مولَّدة لأَنك إذا نسبت إلى الجمع فالقياس أَن تَردّه إلى الواحد. ابن دريد: السِّكِّين فِعِّيل من ذَبَحْتُ الشيءَ حتى سكن اضطرابه؛ وقال الأَزهري: سميت سِكِّيناً لأَنها تُسَكَّنُ الذبيحة أَي تُسَكنها بالموت. وكل شيء مات فقد سَكَنَ، ومثله غِرِّيد للمغني لتغريده بالصوت. ورجل شِمِّير: لتَشْمِيره إذا جَدَّ في الأَمر وانكمش. وسَكَنَ بالمكانَ يَسْكُنُ سُكْنَى وسُكُوناً: أَقام؛ قال كثيِّر عزة: وإن كان لا سُعْدَى أَطالتْ سُكُونَهُ، ولا أَهْلُ سُعْدَى آخِرَ الدَّهْرِ نازِلُهْ. فهو ساكن من قوم سُكّان وسَكْنٍ؛ الأَخيرة اسم للجمع، وقيل: جمع على قول الأَخفش. وأَسْكَنه إياه وسَكَنْتُ داري وأَسْكَنْتها غيري، والاسم منه السُّكْنَى كما أَن العُتْبَى اسم من الإعْتاب، وهم سُكّان فلان، والسُّكْنَى أَن يُسْكِنَ الرجلَ موضعاً بلا كِرْوَة كالعُمْرَى. وقال اللحياني: والسَّكَن أَيضاً سُكْنَى الرجل في الدار. يقال: لك فيها سَكَنٌ. أَي سُكْنَى. والسَّكَنُ والمَسْكَنُ والمَسْكِن: المنزل والبيت؛ الأخيرة نادرة، وأَهل الحجاز يقولون مَسْكنٌ، بالفتح. والسَّكْنُ: أَهل الدار، اسم لجمع ساكِنٍ كشارب وشَرْبٍ؛ قال سَلامة بن جَنْدَل: ليس بأَسْفَى ولا أَقْنَى ولا سَغِلٍ، يُسْقَى دواءَ قَفِيِّ السِّكْنِ مَرْبُوبِ وأَنشد الجوهري لذي الرمة: فيا كَرَمَ السَّكْنِ الذين تَحَمَّلوا عن الدارِ، والمُسْتَخْلَفِ المُتَبَدَّلِ قال ابن بري: أَي صار خَلَفاً وبَدَلاً للظباءِ والبقر، وقوله: فيا كَرَمَ يَتَعَجَّب من كرمهم. والسَّكْنُ: جمع ساكن كصَحْب وصاحب. وفي حديث يأْجوج ومأْجوج: حتى إن الرُّمَّانة لتُشْبِعُ السَّكْنَ؛ هو بفتح السين وسكون الكاف لأَهل البيت. وقال اللحياني: السَّكْنُ أَيضاً جِمَاعُ أَهل القبيلة. يقال: تَحَمَّلَ السَّكْنُ فذهبوا. والسَّكَنُ: كل ما سَكَنْتَ إليه واطمأْنَنت به من أَهل وغيره، وربما قالت العرب السَّكَنُ لما يُسْكَنُ إليه؛ ومنه قوله تعالى: جعَلَ لكم الليلَ سَكَناً. والسَّكَنُ: المرأَة لأَنها يُسْكَنُ إليها. والسَّكَنُ: الساكِنُ؛ قال الراجز: لِيَلْجَؤُوا من هَدَفٍ إلى فَنَنْ، إلى ذَرَى دِفْءٍ وظِلٍّ ذي سَكَنْ وفي الحديث: اللهم أَنْزِلْ علينا في أَرضنا سَكَنَها أَي غياث أَهلها الذي تَسْكُن أَنفسهم إليه، وهو بفتح السين والكاف. الليث: السَّكْنُ السُّكّانُ. والسُّكْنُ: أَن تُسْكِنَ إنساناً منزلاً بلا كراء، قال: والسَّكْنُ العيال أَهلُ البيت، الواحد ساكِنٌ. وفي حديث الدجال: السُّكْنُ القُوتُ. وفي حديث المهدي: حتى إنَّ العُنْقود ليكون سُكْنَ أَهل الدار أَي قُوتَهم من بركته، وهو بمنزلة النُّزْل، وهو طعام القوم الذين ينزلون عليه. والأَسْكانُ: الأَقْواتُ، وقيل للقُوتِ سُكْنٌ لأَن المكان به يُسْكَنُ، وهذا كما يقال نُزْلُ العسكر لأَرزاقهم المقدرة لهم إذا أُنزِلوا منزلاً. ويقال: مَرْعًى مُسْكِنٌ إذا كان كثيراً لا يُحْوج إلى الظَّعْن، كذلك مَرْعًى مُرْبِعٌ ومُنْزِلٌ. قال: والسُّكْنُ المَسْكَن. يقال: لك فيها سُكْنٌ وسُكْنَى بمعنى واحد. وسُكْنى المرأَة: المَسْكَنُ الذي يُسْكنها الزوج إياه. يقال: لك داري هذه سُكْنَى إذا أَعاره مَسْكناً يَسْكُنه. وسُكّانُ الدَّارِ: هُمُ الجنّ المقيمون بها، وكان الرجل إذا اطَّرَفَ داراً ذبح فيها ذَبيحة يَتَّقي بها أَذَى الجنّ فنهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن ذبائح الجن. والسَّكَنُ، بالتحريك: النار؛ قال يصف قناة ثَقَّفَها بالنار والدُّهن: أََقامها بسَكَنٍ وأَدْهان وقال آخر: أَلْجَأَني الليلُ وريحٌ بَلَّهْ إلى سَوادِ إِبلٍ وثَلَّهْ، وسَكَنٍ تُوقَدُ في مِظَلَّهْ ابن الأَعرابي: التَّسْكِينُ تقويم الصَّعْدَةِ بالسِّكَنِ، وهو النار. والتَّسْكين: أَن يدوم الرجل على ركوب السُّكَيْنِ، وهو الحمار الخفيف السريع، والأَتانُ إذا كانت كذلك سُكَيْنة، وبه سميت الجارية الخفيفة الرُّوح سُكَيْنة. قال: والسُّكَيْنة أَيضاً اسم البَقَّة التي دخلت في أَنف نُمْروذَ بن كَنْعان الخاطئ فأَكلت دماغَه. والسُّكَيْنُ: الحمار الوحشي؛ قال أَبو دُواد: دَعَرْتُ السُّكَيْنَ به آيِلاً، وعَيْنَ نِعاجٍ تُراعي السِّخالا والسَّكينة: الوَدَاعة والوَقار. وقوله عز وجل: فيه سَكِينة من بربكم وبَقِيَّةٌ؛ قال الزجاج: معناه فيه ما تَسْكُنُون به إذا أَتاكم؛ قال ابن سيده: قالوا إنه كان فيه ميراث الأَنبياء وعصا موسى وعمامة هرون الصفراء، وقيل: إنه كان فيه رأْس كرأْس الهِرِّ إذا صاح كان الظَّفَرُ لبني إسرائيل، وقيل: إن السَّكينة لها رأْس كرأْس الهِرَّة من زَبَرْجَدٍ وياقوت ولها جناحان. قال الحسن: جعل الله لهم في التابوت سَكِينة لا يَفِرُّون عنه أَبداً وتطمئن قلوبهم إليه. الفراء: من العرب من يقول أَنزل الله عليهم السَّكينة للسَّكينة. وفي حديث قَيْلَةَ: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال لها: يا مِسْكِينة عليك السَّكِينةَ؛ أَراد عليك الوَقارَ والوَداعَة والأَمْنَ. يقال: رجل وَدِيعَ وقُور ساكن هادئ. وروي عن ابن مسعود أَنه قال: السَّكِينةَ مَغْنَم وتركها مَغْرَم، وقيل: أَراد بها ههنا الرحمة. وفي الحديث: نزلت عليهم السَّكِينة تحملها الملائكة. وقال شمر: قال بعضهم السَّكِينة الرحمة، وقيل: هي الطمأْنينة، وقيل: هي النصر، وقيل: هي الوَقار وما يَسْكُن به الإنسان. وقوله تعالى: فأَنزل اللهُ سَكِينَتَه على رسوله ما تَسْكُنُ به قلوبُهم. وتقول للوَقُور: عليه السُّكون والسَّكِينة؛ أَنشد ابن بري لأَبي عُرَيْف الكُلَيبي: للهِ قَبْرٌ غالَها، ماذا يُجِنْـ ـنَ، لقد أَجَنَّ سَكِينةً ووَقَارا وفي حديث الدَّفْع من عرفة: عليكم السَّكِينةَ والوَقارَ والتَّأَنِّي في الحركة والسير. وفي حديث الخروج إلى الصلاة: فلْيأْتِ وعليه السَّكِينة. وفي حديث زيد بن ثابت: كنت إلى جنب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فغَشِيَتْه السَّكِينةُ؛ يريد ما كان يَعْرِضُ له من السكون والغَيْبة عند نزول الوحي. وفي الحديث: ما كنا نُبْعِدُ أَن السَّكينة تَكَلَّمُ على لسانِ عُمَرَ؛ قيل: هو من الوقار والسكون، وقيل: الرحمة، وقيل: أَراد السَّكِينَة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز، قيل في تفسيرها: إنها حيوان له وجه كوجه الإنسان مُجتَمِع، وسائِرُها خَلْقٌ رَقِيقٌ كالريح والهواء، وقيل: هي صُورة كالهِرَّة كانت معهم في جُيوشهم، فإِذا ظهرت انهزم أَعداؤُهم، وقيل: هي ما كانوا يسكنون إليه من الآيات التي أُعطيها موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، قال: والأَشْبه بحديث عمر أَن يكون من الصورة المذكورة. وفي حديث علي، رضي الله عنه، وبناء الكعبة: فأَرسل الله إليه السَّكينة؛ وهي ريح خَجُوجٌ أَي سريعة المَمَرِّ. والسَّكِّينة: لغة في السَّكينة؛ عن أَبي زيد، ولا نظير لها ولا يعلم في الكلام فَعِّيلة. والسِّكِّينةُ، بالكسر: لغة عن الكسائي من تذكرة أَبي علي. وتَسَكَّنَ الرجل: من السَّكِينة والسَّكِّينة. وتركتهم على سَكِناتِهم ومَكِناتِهم ونَزِلاتِهم ورَباعَتهم ورَبَعاتهم أَي على استقامتهم وحُسْن حالهم، وقال ثعلب: على مساكنهم، وفي المحكم: على مَنازلهم، قال: وهذا هو الجيد لأَن الأَول لا يطابق فيه الاسم الخبر، إذ المبتدأ اسم والخبر مصدر، فافهم. وقالوا: تركنا الناسَ على مُصاباتهم أَي على طبقاتهم ومنازلهم. والسَّكِنة، بكسر الكاف: مقرّ الرأْس من العنق؛ وقال حنظلة بن شَرْقيّ وكنيته أَبو الطَّحَّان: بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عن سَكِناتِه، وطَعْنٍ كتَشْهاقِ العَفا هَمَّ بالنَّهْقِ وفي الحديث: أَنه قال يوم الفتح: اسْتَقِرُّوا على سَكِناتكم فقد انقطعت الهجرة أَي على مواضعكم وفي مسَاكنكم، ويقال: واحدتها سَكِنة مثل مَكِنة ومَكِنات، يعني أَن الله قد أَعز الإسلام، وأَغنى عن الهجرة والفِرار عن الوطن خَوْفَ المشركين. ويقال: الناس على سَكِناتهم أَي على استقامتهم؛ قال ابن بري: وقال زامِل بن مُصاد العَيْني: بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عن سَكِناته، وطَعْنٍ كأَفواه المَزاد المُخَرَّق قال: وقال طُفَيل: بضرْبٍ يُزيل الهامَ عن سَكِناته، ويَنْقَعُ من هامِ الرجال المُشَرَّب قال: وقال النابغة: بضربٍ يُزيلُ الهامَ عن سَكِناته، وطعن كإِيزاغِ المخاض الضَّوارب. والمِسْكينُ والمَسْكِين؛ الأَخيرة نادرة لأَنه ليس في الكلام مَفْعيل: الذي لا شيء له، وقيل: الذي لا شيء له يكفي عياله، قال أَبو اسحق: المسكين الذي أَسْكَنه الفقرُ أَي قَلَّلَ حركتَه، وهذا بعيد لأَن مِسْكيناً في معنى فاعل، وقوله الذي أَسْكَنه الفقرُ يُخْرجه إلى معنى مفعول، والفرق بين المِسْكين والفقير مذكور في موضعه، وسنذكر منه هنا شيئاً، وهو مِفْعيل من السكون، مثل المِنْطيق من النُّطْق. قال ابن الأَنباري: قال يونس الفقير أَحسن حالاً من المسكين، والفقير الذي له بعض ما يُقيمه، والمسكين أَسوأُ حالاً من الفقير، وهو قول ابن السكيت؛ قال يونس: وقلت لأَعرابي أَفقير أَنت أَم مسكين؟ فقال: لا والله بل مسكين، فأَعلم أَنه أَسوأُ حالاً من الفقير؛ واحتجوا على أَن المسكين أَسوأُ حالاً من الفقير بقول الراعي: أَما الفقيرُ الذي كانَتْ حَلوبَتُه وَفْق العِيال، فلم يُترَك له سَبَدُ فأَثبت أَن للفقير حَلوبة وجعلها وفْقاً لعياله؛ قال: وقول مالك في هذا كقول يونس. وروي عن الأَصمعي أَنه قال: المسكين أَحسن حالاً من الفقير، وإليه ذهب أَحمد بن عُبَيْد، قال: وهو القول الصحيح عندنا لأَن الله تعالى قال: أَمَّا السَّفِينة فكانت لمساكين؛ فأَخبر أَنهم مساكين وأَن لهم سَفينة تُساوي جُمْلة، وقال للفقراء الذين أُحصِروا في سبيل الله لا يستطيعون ضَرْباً في الأَرض: يَحْسَبهم الجاهلُ أَغنياءَ من التَّعَفُّف تعْرفهم بسِيماهم لا يَسْأَلون الناس إلحافاً؛ فهذه الحال التي أَخبر بها عن الفقراء هي دون الحال التي أَخبر بها عن المساكين. قال ابن بري: وإلى هذا القول ذهب عليُّ بن حمزة الأَصبهاني اللغوي، ويَرى أَنه الصواب وما سواه خطأٌ، واستدل على ذلك بقوله: مِسْكيناً ذا مَتربةٍ؛ فأَكد عز وجل سُوءَ حاله بصفة الفقر لأَن المَتْربَة الفقر، ولا يؤكد الشيءِ إلا بما هو أَوكد منه، واستدل على ذلك بقوله عز وجل: أَما السفينة فكانت لمساكينَ يَعْمَلون في البحر؛ فأَثبت أَن لهم سفينة يعملون عليها في البحر؛ واستدل أَيضاً بقول الراجز: هَلْ لَكَ في أَجْرٍ عَظِيمٍ تُؤْجَرُهْ، تُغِيثُ مِسْكيناً قليلاً عَسْكَرُهْ، عَشْرُ شِياهٍ سَمْعُه وبَصَرُهْ، قد حَدَّثَ النَّفْسَ بِمَصْرٍ يَحْضُرُهْ. فأَثبت أَن له عشر شياه، وأَراد بقوله عسكره غنمه وأَنها قليلة، واستدل أَيضاً ببيت الراعي وزعم أَنه أَعدل شاهد على صحة ذلك؛ وهو قوله: أَما الفقيرُ الذي كانت حَلوبَتُه لأَنه قال: أَما الفقير الذي كانت حَلوبتُه ولم يقل الذي حلوبته، وقال: فلم يُترك له سَبَدٌ، فأَعلمك أَنه كانت له حَلوبة تَقُوت عياله، ومن كانت هذه حاله فليس بفقير ولكن مسكين، ثم أَعلمك أَنها أُخِذَتْ منه فصار إذ ذاك فقيراً، يعني ابنُ حمْزة بهذا القول أَن الشاعر لم يُثْبِتْ أَن للفقير حلوبة لأَنه قال: الذي كانت حلوبته، ولم يقل الذي حلوبته، وهذا كما تقول أَما الفقير الذي كان له مال وثرْوة فإِنه لم يُترَكْ له سَبَدٌ، فلم يُثْبت بهذا أَن للفقير مالاً وثرْوَة، وإنما أَثبَت سُوءَ حاله الذي به صارفقيراً، بعد أَن كان ذا مال وثروة، وكذلك يكون المعنى في قوله: أَما الفقير الذي كانت حلوبته. أَنه أَثبت فقره لعدم حَلوبته بعد أَن كان مسكيناً قبل عدم حَلوبته، ولم يُرِد أَنه فقير مع وجودها فإِن ذلك لا يصح كما لا يصح أَن يكون للفقير مال وثروة في قولك: أَما الفقير الذي كان له مال وثروة، لأَنه لا يكون فقيراً مع ثروته وماله فحصل بهذا أَن الفقير في البيت هو الذي لم يُتركْ له سَبَدٌ بأَخذ حلوبته، وكان قبل أَخذ حلوبته مسكيناً لأَن من كانت له حلوبة فليس فقيراً، لأَنه قد أَثبت أَن الفقير الذي لم يُترَكْ له سَبَدٌ، وإذا لم يكن فقيراً فهو إمّا غني وإما مسكين، ومن له حلوبة واحدة فليس بغنيّ، وإذا لم يكن غنيّاً لم يبق إلاّ أَن يكون فقيراً أَو مسكيناً، ولا يصح أَن يكون فقيراً على ما تقدّم ذكره، فلم يبقَ أَن يكون إلا مسكيناً، فثبت بهذا أَن المسكين أَصلح حالاً من الفقير؛ قال علي بن حمزة: ولذلك بدأَ الله تعالى بالفقير قبل من تستحق الصّدقة من المسكين وغيره، وأَنت إذا تأَملت قوله تعالى: إنما الصدَقاتُ للفقراء والمساكين، وجدته سبحانه قد رتبهم فجعل الثاني أَصلح حالاً من الأَول، والثالث أَصلح حالاً من الثاني، وكذلك الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، قال: ومما يدلك على أَن المسكين أَصلح حالاً من الفقير أَن العرب قد تسمت به ولم تتسمّ بفقيرلتناهي الفقر في سوء الحال، أَلا ترى أَنهم قالوا تَمَسْكَن الرجل فَبَنَوْا منه فعلاً على معنى التشبيه بالمسكين في زِيِّه، ولم يفعلوا ذلك في الفقير إذ كانت حاله لا يَتَزَيّا بها أَحدٌ؟ قال: ولهذا رَغِبَ الأَعرابيُّ الذي سأَله يونس عن اسم الفقير لتناهيه في سوء الحال، فآثر التسمية بالمَسْكَنة أَو أَراد أَنه ذليل لبعده عن قومه ووطنه، قال: ولا أَظنه أَراد إلا ذلك، ووافق قولُ الأَصمعي وابن حمزة في هذا قولَ الشافعي؛ وقال قتادة: الفقير الذي به زَمانة، والمِسْكين الصحيح المحتاج. وقال زيادة الله بن أَحمد: الفقير القاعد في بيته لا يسأَل، والمسكين الذي يسأَل، فمن ههنا ذهب من ذهب إلى أَن المسكين أَصلح حالاً من الفقير لأَنه يسأَل فيُعْطَى، والفقير لا يسأَل ولا يُشْعَرُ به فيُعْطَى للزومه بيته أَو لامتناع سؤاله، فهو يَتَقَنَّع بأَيْسَرِ شيءِ كالذي يتقوَّت في يومه بالتمرة والتمرتين ونحو ذلك ولا يسأَل محافظة على ماء وجهه وإراقته عند السؤال، فحاله إذاً أَشدَّ من حال المسكين الذي لا يَعْدَمُ من يعطيه، ويشهد بصحة ذلك قوله، صلى الله عليه وسلم: ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقْمةُ واللُّقْمتانِ، وإنما المسكين الذي لا يسأَل ولا يُفْطَنُ له فيُعْطَى، فأَعْلَمَ أَن الذي لا يسأَل أَسوأُ حالاً من السائل، وإذا ثبت أََن الفقير هو الذي لا يسأَل وأَن المسكين هو السائل فالمسكين إذاً أَصلح حالاً من الفقير، والفقير أَشدّ منه فاقة وضرّاً، إلاَّ أن الفقير أَشرف نفساً من المسكين لعدم الخضوع الذي في المسكين، لأَن المسكين قد جمع فقراً ومسكنة، فحاله في هذا أَسوأُ حالاً من الفقر، ولهذا قال، صلى الله عليه وسلم: ليس المسكين (الحديث) فأَبانَ أَن لفظة المسكين في استعمال الناس أَشدّ قُبحاً من لفظة الفقير، وكان الأَولى بهذه اللفظة أَن تكون لمن لا يسأَل لذل الفقر الذي أَصابه، فلفظة المسكين من هذه الجهة أَشد بؤساً من لفظة الفقير، وإن كان حال الفقير في القلة والفاقة أَشد من حال المسكين، وأَصل المسكين في اللغة الخاضع، وأَصل الفقير المحتاج، ولهذا قال، صلى الله عليه وسلم: اللهم أَحْيِني مِسْكيناً وأَمِتْني مسكيناً واحْشُرْني في زُمْرةِ المساكين؛ أَراد به التواضع والإِخْبات وأَن لا يكون من الجبارين المتكبرين أَي خاضعاً لك يا رب ذليلاً غير متكبر، وليس يراد بالمسكين هنا الفقير المحتاج. قال محمد بن المكرّم: وقد استعاذ سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من الفقر؛ قال: وقد يمكن أَن يكون من هذا قوله سبحانه حكايةً عن الخِضْرِ، عليه السلام: أَما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، فسماهم مساكين لخضوعهم وذلهم من جَوْرِ الملك الذي يأْخذ كل سفينة وجدها في البحر غَصْباً، وقد يكون المسكين مُقِلاًّ ومُكْثِراً، إذ الأَصل في المسكين أَنه من المَسْكَنة، وهو الخضوع والذل، ولهذا وصف الله المسكين بالفقر لما أَراد أَن يُعْلِمَ أَن خضوعه لفقر لا لأَمر غيره بقوله عز وجل: يتيماً ذا مَقْرَبةٍ أَو مِسكيناً ذا مَتْرَبَةٍ؛ والمَتْرَبةُ: الفقر، وفي هذا حجة لمن جعل المسكين أَسوأَ حالاً لقوله ذا مَتْرَبة، وهو الذي لَصِقَ بالتراب لشدَّة فقره، وفيه أَيضاً حجة لمن جعل المسكين أَصلح حالاً من الفقير لأَنه أَكد حاله بالفقر، ولا يؤكَّد الشيء إلا بما هو أَوكد منه. قال ابن الأَثير: وقد تكرر ذكر المِسْكين والمَساكين والمَسْكَنة والتَّمَسْكُنِ، قال: وكلها يَدُورُ معناها على الخضوع والذِّلَّة وقلة المال والحال السيئة، واسْتَكانَ إذا خضع. والمَسْكَنة: فَقْرُ النفس. وتَمَسْكَنَ إذا تَشَبَّه بالمساكين، وهم جمع المِسْكين، وهو الذي لا شيء له، وقيل: هو الذي له بعض الشيء، قال: وقد تقع المَسْكَنة على الضَّعف؛ ومنه حديث قَيْلة: قال لها صَدَقَت المِسْكِينةُ؛ أَراد الضِّعف ولم يرد الفقر. قال سيبويه: المِسْكين من الأَلفاظ المُتَرَحَّمِ بها، تقول: مررت به المِسْكين، تنصبه على أَعني، وقد يجوز الجرّ على البدل، والرفع على إضمار هو، وفيه معنى الترحم مع ذلك، كما أَن رحمةُ الله عليه وإن كان لفظه لفظ الخبر فمعناه معنى الدعاء؛ قال: وكان يونس يقول مررت به المسكينَ، على الحال، ويتوهم سقوط الأَلف واللام، وهذا خطأٌ لأَنه لا يجوز أَن يكون حالاً وفيه الأَلف واللام، ولو قلت هذا لقلت مررت بعبد الله الظريفَ تريد ظريفاً، ولكن إنْ شئت حملته على الفعل كأَنه قال لقيت المسكين، لأَنه إذا قال مررت به فكأَنه قال لقيته، وحكي أَيضاً: إنه المسكينُ أَحْمَقُ وتقديرُه: إنه أَحمق، وقوله المسكينُ أَي هو المسكينُ، وذلك اعتراضٌ بين اسم إن وخبرها، والأُنثى مِسْكينة؛ قال سيبويه: شبهت بفقيرة حيث لم تكن في معنى الإِكْثار، وقد جاء مِسْكين أَيضاً للأُنثى؛ قال تأَبط شرّاً: قد أَطْعَنُ الطَّعْنةَ النَّجْلاءَ عن عُرُضٍ، كفَرْجِ خَرْقاءَ وَسْطَ الدارِ مِسْكينِ عنى بالفرج ما انشق من ثيابها، والجمع مَساكين، وإن شئت قلت مِسْكينون كما تقول فقيرون؛ قال أَبو الحسن: يعني أَن مِفْعيلاً يقع للمذكر والمؤنث بلفظ واحد نحو مِحْضِير ومِئْشير، وإنما يكون ذلك ما دامت الصيغة للمبالغة، فلما قالوا مِسْكينة يعنون المؤنث ولم يقصدوا به المبالغة شبهوها بفقيرة، ولذلك ساغ جمع مذكره بالواو والنون. وقوم مَساكينُ ومِسْكِينون أَيضاً، وإنما قالوا ذلك من حيث قيل للإناث مِسْكينات لأَجل دخول الهاء، والاسم المَسْكَنة. الليث: المَسْكَنة مصدر فِعْل المِسْكين، وإذا اشتقوا منه فعلاً قالوا تَمَسْكَنَ الرجلُ أَي صار مِسكيناً. ويقال: أَسْكَنه الله وأَسْكَنَ جَوْفَه أَي جعله مِسْكيناً. قال الجوهري: المسكين الفقير، وقد يكون بمعنى الذِّلَّة والضعف. يقال: تَسَكَّن الرجل وتَمَسْكَن، كما قالوا تَمَدْرَعَ وتَمَنْدَلَ من المِدْرَعَة والمِنْديل، على تَمَفْعَل، قال: وهو شاذ، وقياسه تَسَكَّنَ وتَدرَّعَ مثل تشَجَّع وتحَلَّم. وسَكَن الرجلُ وأَسْكَن وتمَسْكَنَ إذا صار مِسكيناً، أَثبتوا الزائد، كما قالوا تَمَدْرَع في المِدرعة. قال اللحياني: تَسَكَّن كتَمَسْكَن، وأَصبح القومُ مُسْكِنين أَي ذوي مَسْكنة. وحكي: ما كان مسكيناً وما كنت مسكيناً ولقد أَسكَنْتُ. وتمسكَنَ لربه: تضَرَّع؛ عن اللحياني، وهو من ذلك. وتمسكن إذا خضع لله. والمَسْكَنة: الذِّلَّة. وفي الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال للمصلي: تَبْأَسُ وتمسْكَنُ وتُقْنِع يديك؛ وقوله تمسْكَنُ أَي تذَلَّل وتَخْضَع، وهو تَمَفْعَل من السكون؛ وقال القتيبي: أَصل الحرف السُّكون، والمَسْكَنة مَفْعلة منه، وكان القياس تسَكَّن، وهو الأَكثر الأَفصح إلا أَنه جاءَ في هذا الحرف تَمَفْعَل، ومثله تمَدْرَع وأَصله تَدرَّع؛ وقال سيبويه: كل ميم كانت في أَول حرف فهي مزيدة إلا ميم مِعْزى وميم مَعَدٍّ، تقول: تمَعْدَد، وميم مَنْجَنِيق وميم مَأْجَج وميم مَهْدَد؛ قال أَبو منصور: وهذا فيما جاء على بناء مَفْعَل أَو مِفْعَل أَو مِفْعيل، فأَما ما جاء على بناء فَعْلٍ أَو فِعالٍ فالميم تكون أَصلية مثل المَهْدِ والمِهاد والمَرَد وما أَشبهه. وحكى الكسائي عن بعض بني أَسد: المَسْكين، بفتح الميم، المِسْكين. والمِسْكينة: اسم مدينة النبي، صلى الله عليه وسلم، قال ابن سيده: لا أَدري لمَ سميت بذلك إلا أَن يكون لفقدها النبي، صلى الله عليه وسلم. واستَكان الرجل: خَضَع وذلَّ، وهو افتَعَل من المَسْكَنة، أُشبعت حركة عينه فجاءت أَلفاً. وفي التنزيل العزيز: فما استَكانوا لربهم؛ وهذا نادر، وقوله: فما استكانوا لربهم؛ أَي فما خضعوا، كان في الأَصل فما استَكَنُوا فمدّت فتحة الكاف بأَلف كقوله: لها مَتْنتان خَظانا، أَراد خَظَتا فمدّ فتحة الظاء بأَلف. يقال: سَكَنَ وأَسكَنَ واسْتَكَنَ وتَمَسْكَنَ واسْتَكان أَي خضع وذل. وفي حديث توبة كعب: أَما صاحباي فاستَكانا وقَعَدا في بيوتهما أَي خضعا وذلاَّ. والاسْتِكانة: اسْتِفْعال من السُّكون؛ قال ابن سيده: وأَكثر ما جاءَ إشباع حركة العين في الشعر كقوله يَنْباعُ من ذفرى غَضُوب أَي يَنَبَع، مدّت فتحة الباء بأَلف، وكقوله: أَدْنو فأَنظُورُ، وجعله أَبو علي الفارسي من الكَيْنِ الذي هو لحم باطن الفرج لأَن الخاضع الذليل خفيّ، فشبهه بذلك لأَنه أَخفى ما يكون من الإنسان، وهو يتعدى بحرف الجرّ ودونه؛ قال كثيِّر عزة: فما وَجدوا فيك ابنَ مَرْوان سَقْطةً، ولا جَهْلةً في مازِقٍ تَسْتَكِينُها الزجاج في قوله تعالى: وصَلِّ عليهم إن صلاتك سَكَن لهم؛ أَي يَسْكُنون بها. والسَّكُون، بالفتح: حيّ من اليمن. والسَّكون: موضع، وكذلك مَسْكِنٌ، بكسر الكاف، وقيل: موضع من أَرض الكوفة؛ قال الشاعر: إنَّ الرَّزِيَّة، يَوْمَ مَسْـ ـكِنَ، والمُصِيبةَ والفَجيعه. جعله اسماً للبقعة فلم يصرفه. وأَما المُسْكان، بمعنى العَرَبون، فهو فُعْلال، والميم أَصلية، وجمعه المَساكين؛ قاله ابن الأَعرابي. ابن شميل: تغطية الوجه عند النوم سُكْنة كأَنه يأْمن الوحشة، وفلان بنُ السَّكَن. قال الجوهري: وكان الأَصمعي يقوله بجزم الكاف؛ قال ابن بري: قال ابن حبيب يقال سَكَنٌ وسَكْنٌ؛ قال جرير في الإسكان: ونُبِّئْتُ جَوَّاباً وسَكْناً يَسُبُّني، وعَمْرو بنُ عَفْرا، لا سلامَ على عمرو وسَكْنٌ وسُكَنٌ وسُكَينٌ: أَسماء. وسُكَينٌ: اسم موضع؛ قال النابغة: وعلى الرُّمَيْثة من سُكَينٍ حاضرٌ، وعلى الدُّثَيْنةِ من بني سَيَّارِ. وسُكَينٌ، مصغر: حيّ من العرب في شعر النابغة الذُّبياني. قال ابن بري: يعني هذا البيت: وعلى الرُّميثة من سُكين. وسُكَيْنة: بنت الحُسَين بن علي، عليهم السلام، والطُّرَّة السُّكَيْنِيَّة منسوبة إليها.


معجم لسان العرب
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- الكَوْنُ: الحَدَثُ، وقد كان كَوْناً وكَيْنُونة؛ عن اللحياني وكراع، والكَيْنونة في مصدر كانَ يكونُ أَحسنُ. قال الفراء: العرب تقول في ذوات الياء مما يشبه زِغْتُ وسِرْتُ: طِرْتُ طَيْرُورَة وحِدْتُ حَيْدُودَة فيما لا يحصى من هذا الضرب، فأَما ذوات الواو مثل قُلْتُ ورُضْتُ، فإِنهم لا يقولون ذلك، وقد أَتى عنهم في أَربعة أَحرف: منها الكَيْنُونة من كُنْتُ، والدَّيْمُومة من دُمْتُ، والهَيْعُوعةُ من الهُواع، والسَّيْدُودَة من سُدْتُ، وكان ينبغي أَن يكون كَوْنُونة، ولكنها لما قَلَّتْ في مصادر الواو وكثرت في مصادر الياءِ أَلحقوها بالذي هو أَكثر مجيئاً منها، إِذ كانت الواو والياء متقاربتي المخرج. قال: وكان الخليل يقول كَيْنونة فَيْعولة هي في الأَصل كَيْوَنونة، التقت منها ياء وواوٌ والأُولى منهما ساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا الهَيِّنُ من هُنْتُ، ثم خففوها فقالوا كَيْنونة كما قالوا هَيْنٌ لَيْنٌ؛ قال الفراء: وقد ذهب مَذْهباً إِلا أَن القول عِندي هو الأَول؛ وقول الحسن بن عُرْفُطة، جاهليّ: لم يَكُ الحَقُّ سوَى أَنْ هاجَهُ رَسْمُ دارٍ قد تَعَفَّى بالسَّرَرْ إِنما أَراد: لم يكن الحق، فحذف النون لالتقاء الساكنين، وكان حكمه إِذا وقعت النون موقعاً تُحَرَّكُ فيه فتَقْوَى بالحركة أَن لا يَحْذِفَها لأَنها بحركتها قد فارقت شِبْهَ حروف اللِّينِ، إِذ كُنَّ لا يَكُنَّ إِلا سَوَاكِنَ، وحذفُ النون من يكن أَقبح من حذف التنوين ونون التثنية والجمع، لأَن نون يكن أَصل وهي لام الفعل، والتنوين والنون زائدان، فالحذف منهما أَسهل منه في لام الفعل، وحذف النون أَيضاً من يكن أَقبح من حذف النون من قوله: غير الذي قد يقال مِلْكذب، لأَن أَصله يكون قد حذفت منه الواو لالتقاء الساكنين، فإِذا حذفت منه النون أَيضاً لالتقاء الساكنين أَجحفت به لتوالي الحذفين، لا سيما من وجه واحد، قال: ولك أَيضاً أَن تقول إِن من حرفٌ، والحذف في الحرف ضعيف إِلا مع التضعيف، نحو إِنّ وربَّ، قال: هذا قول ابن جني، قال: وأَرى أَنا شيئاً غير ذلك، وهو أَن يكون جاء بالحق بعدما حذف النون من يكن، فصار يكُ مثل قوله عز وجل: ولم يكُ شيئاً؛ فلما قَدَّرَهُ يَك، جاء بالحق بعدما جاز الحذف في النون، وهي ساكنة تخفيفاً، فبقي محذوفاً بحاله فقال: لم يَكُ الحَقُّ، ولو قَدَّره يكن فبقي محذوفاً، ثم جاء بالحق لوجب أَن يكسر لالتقاء الساكنين فيَقْوَى بالحركة، فلا يجد سبيلاً إِلى حذفها إِلا مستكرهاً، فكان يجب أَن يقول لم يكن الحق، ومثله قول الخَنْجَر بن صخر الأَسدي: فإِنْ لا تَكُ المِرآةُ أَبْدَتْ وَسامةً، فقد أَبْدَتِ المِرآةُ جَبْهةَ ضَيْغَمِ يريد: فإِن لا تكن المرآة. وقال الجوهري: لم يك أَصله يكون، فلما دخلت عليها لم جزمتها فالتقى ساكنان فحذفت الواو فبقي لم يكن، فلما كثر استعماله حذفوا النون تخفيفاً، فإِذا تحركت أَثبتوها، قالوا لم يَكُنِ الرجلُ، وأَجاز يونس حذفها مع الحركة؛ وأَنشد: إِذا لم تَكُ الحاجاتُ من همَّة الفَتى، فليس بمُغْنٍ عنكَ عَقْدُ الرَّتائِمِ ومثله ما حكاه قُطْرُب: أَن يونس أَجاز لم يكُ الرجل منطلقاً؛ وأَنشد بيت الحسن بن عُرْفُطة: لم يَكُ الحَقُّ سوى أَن هاجَه والكائنة: الحادثة. وحكى سيبوية: أَنا أَعْرِفُكَ مُذْ كنت أَي مذ خُلِقْتَ، والمعنيان متقاربان. ابن الأَعرابي: التَّكَوُّنُ التَّحَرُّك، تقول العرب لمن تَشْنَؤُه: لا كانَ ولا تَكَوَّنَ؛ لا كان: لا خُلِقَ، ولا تَكَوَّن: لا تَحَرَّك أَي مات. والكائنة: الأَمر الحادث. وكَوَّنَه فتَكَوَّن: أَحدَثَه فحدث. وفي الحديث: من رآني في المنام فقد رآني فإِن الشيطان لا يتَكَوَّنُني، وفي رواية: لا يتَكَوَّنُ على صورتي (* قوله «على صورتي» كذا بالأصل، والذي في نسخ النهاية: في صورتي، أَي يتشبه بي ويتصور بصورتي، وحقيقته يصير كائناً في صورتي) . وكَوَّنَ الشيءَ: أَحدثه. والله مُكَوِّنُ الأَشياء يخرجها من العدم إلى الوجود. وبات فلان بكِينةِ سَوْءٍ وبجِيبةِ سَوْءٍ أَي بحالة سَوءٍ. والمكان: الموضع، والجمع أَمْكِنة وأَماكِنُ، توهَّموا الميم أَصلاً حتى قالوا تَمَكَّن في المكان، وهذا كما قالوا في تكسير المَسِيل أَمْسِلة، وقيل: الميم في المكان أَصل كأَنه من التَّمَكُّن دون الكَوْنِ، وهذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره على أَفْعِلة؛ وقد حكى سيبويه في جمعه أَمْكُنٌ، وهذا زائد في الدلالة على أَن وزن الكلمة فَعَال دون مَفْعَل، فإن قلت فان فَعَالاً لا يكسر على أَفْعُل إلا أَن يكون مؤنثاً كأَتانٍ وآتُنٍ. الليث: المكان اشتقاقُه من كان يكون، ولكنه لما كثر في الكلام صارت الميم كأَنها أَصلية، والمكانُ مذكر، قيل: توهموا (* قوله «قيل توهموا إلخ» جواب قوله فان قيل فهو من كلام ابن سيده، وما بينهما اعتراض من عبارة الازهري وحقها التأخر عن الجواب كما لا يخفى) . فيه طرح الزائد كأَنهم كَسَّروا مَكَناً وأَمْكُنٌ، عند سيبويه، مما كُسِّرَ على غير ما يُكَسَّرُ عليه مثلُه، ومَضَيْتُ مَكانتي ومَكِينَتي أي على طِيَّتي. والاستِكانة: الخضوع. الجوهري: والمَكانة المنزلة. وفلانٌ مَكِينٌ عند فلان بَيِّنُ المكانة. والمكانة: الموضع. قال تعالى: ولو نشاءُ لمَسَخْناهم على مَكانتهم؛ قال: ولما كثرلزوم الميم تُوُهِّمت أَصلية فقيل تَمَكَّن كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنَ؛ ذكر الجوهري ذلك في هذه الترجمة، قال ابن بري: مَكِينٌ فَعِيل ومَكان فَعال ومَكانةٌ فَعالة ليس شيء منها من الكَوْن فهذا سهوٌ، وأَمْكِنة أَفْعِلة، وأَما تمسكن فهو تَمَفْعل كتَمَدْرَع مشتقّاً من المِدْرَعة بزيادته، فعلى قياسه يجب في تمكَّنَ تمَكْونَ لأَنه تمفْعل على اشتقاقه لا تمكَّنَ، وتمكَّنَ وزنه تفَعَّلَ، وهذا كله سهو وموضعه فصل الميم من باب النون، وسنذكره هناك. وكان ويكون: من الأَفعال التي ترفع الأَسماء وتنصب الأَخبار، كقولك كان زيد قائماً ويكون عمرو ذاهباً، والمصدر كَوْناً وكياناً. قال الأَخفش في كتابه الموسوم بالقوافي: ويقولون أَزَيْداً كُنْتَ له؛قال ابن جني: ظاهره أَنه محكيّ عن العرب لأَن الأَخفش إنما يحتج بمسموع العرب لا بمقيس النحويين، وإذا كان قد سمع عنهم أَزيداً كنت له، ففيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها، قال: وذلك انه لا يفسر الفعل الناصب المضمر إلا بما لو حذف مفعوله لتسلط على الاسم الأَول فنصبه، أَلا تَراكَ تقول أَزيداً ضربته، ولو شئت لحذفت المفعول فتسلطتْ ضربت هذه الظاهرة على زيد نفسه فقلت أَزيداً ضربت، فعلى هذا قولهم أَزيداً كنت له يجوز في قياسه أَن تقول أَزيداً كُنْتَ، ومثَّل سيبويه كان بالفعل المتعدِّي فقال: وتقول كُنّاهْم كما تقول ضربناهم، وقال إذا لم تَكُنْهم فمن ذا يَكُونُهم كما تقول إذا لم تضربهم فمن ذا يضربهم، قال: وتقول هو كائِنٌ ومَكُونٌ كما تقول ضارب ومضروب. غيره: وكان تدل على خبر ماضٍ في وسط الكلام وآخره، ولا تكون صلَةً في أَوَّله لأَن الصلة تابعة لا متبوعة؛ وكان في معنى جاء كقول الشاعر: إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئُوني، فإنَّ الشَّيْخَ يُهْرِمُه الشِّتاءُ قال: وكان تأْتي باسم وخبر، وتأْتي باسم واحد وهو خبرها كقولك كان الأَمْرُ وكانت القصة أي وقع الأَمر ووقعت القصة، وهذه تسمى التامة المكتفية؛ وكان تكون جزاءً، قال أَبو العباس: اختلف الناس في قوله تعالى: كيف نُكَلِّمُ من كان في المَهْدِ صبيّاً؛ فقال بعضهم: كان ههنا صلة، ومعناه كيف نكلم من هو في المهد صبيّاً، قال: وقال الفراء كان ههنا شَرْطٌ وفي الكلام تعَجبٌ، ومعناه من يكن في المهد صبيّاً فكيف يُكَلَّمُ، وأَما قوله عز وجل: وكان الله عَفُوّاً غَفُوراً، وما أَشبهه فإن أَبا إسحق الزجاج قال: قد اختلف الناس في كان فقال الحسن البصري: كان الله عَفُوّاً غَفُوراً لعباده. وعن عباده قبل أَن يخلقهم، وقال النحويون البصريون: كأَنَّ القوم شاهَدُوا من الله رحمة فأُعْلِمُوا أَن ذلك ليس بحادث وأَن الله لم يزل كذلك، وقال قوم من النحويين: كانَ وفَعَل من الله تعالى بمنزلة ما في الحال، فالمعنى، والله أَعلم،. والله عَفُوٌّ غَفُور؛ قال أَبو إسحق: الذي قاله الحسن وغيره أَدْخَلُ في العربية وأَشْبَهُ بكلام العرب، وأَما القول الثالث فمعناه يؤُول إلى ما قاله الحسن وسيبويه، إلاَّ أن كون الماضي بمعنى الحال يَقِلُّ، وصاحبُ هذا القول له من الحجة قولنا غَفَر الله لفلان بمعنى لِيَغْفِر الله، فلما كان في الحال دليل على الاستقبال وقع الماضي مؤدِّياً عنها استخفافاً لأَن اختلاف أَلفاظ الأَفعال إنما وقع لاختلاف الأَوقات. وروي عن ابن الأَعرابي في قوله عز وجل: كُنتُم خَيْرَ أُمَّة أُخرجت للناس؛ أَي أَنتم خير أُمة، قال: ويقال معناه كنتم خير أُمة في علم الله. وفي الحديث: أَعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْنِ، قال ابن الأَثير:الكَوْنُ مصدر كان التامَّة؛ يقال: كان يَكُونُ كَوْناً أَي وُجِدَ واسْتَقَرَّ، يعني أَعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات، ويروى: بعد الكَوْرِ، بالراء، وقد تقدم في موضعه. الجوهري: كان إذا جعلته عبارة عما مضى من الزمان احتاج إلى خبر لأَنه دل على الزمان فقط، تقول: كان زيد عالماً، وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه استغنى عن الخبر لأَنه دل على معنى وزمان، تقول: كانَ الأَمْرُ وأَنا أَعْرفُه مُذْ كان أَي مُذْ خُلِقََ؛ قال مَقَّاسٌ العائذيّ: فِداً لبَني ذُهْلِ بن شَيْبانَ ناقَتي، إذا كان يومٌ ذو كواكبَ أَشْهَبُ قوله: ذو كواكب أَي قد أَظلم فبَدَتْ كواكبُه لأَن شمسه كسفت بارتفاع الغبار في الحرب، وإذا كسفت الشمس ظهرت الكواكب؛ قال: وقد تقع زائدة للتوكيد كقولك كان زيد منطلقاً، ومعناه زيد منطلق؛ قال تعالى: وكان الله غفوراً رحيماً؛ وقال أَبو جُندب الهُذَلي: وكنتُ، إذ جاري دعا لمَضُوفةٍ، أُشَمِّرُ حتى يَنْصُفَ الساقَ مِئْزَري وإنما يخبر عن حاله وليس يخبر بكنت عمَّا مضى من فعله، قال ابن بري عند انقضاء كلام الجوهري، رحمهما الله: كان تكون بمعنى مَضَى وتَقَضَّى، وهي التامة، وتأْتي بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع، وهي الناقصة، ويعبر عنها بالزائدة أَيضاً، وتأْتي زائدة، وتأَتي بمعنى يكون في المستقبل من الزمان، وتكون بمعنى الحدوث والوقوع؛ فمن شواهدها بمعنى مضى وانقضى قول أَبي الغول: عَسَى الأَيامُ أَن يَرْجِعـ نَ قوماً كالذي كانوا وقال ابن الطَّثَرِيَّة: فلو كنتُ أَدري أَنَّ ما كانَ كائنٌ، وأَنَّ جَدِيدَ الوَصْلِ قد جُدَّ غابِرُهْ وقال أَبو الأَحوصِ: كم مِن ذَوِي خُلَّةٍ قبْلي وقبْلَكُمُ كانوا، فأَمْسَوْا إلى الهِجرانِ قد صاروا وقال أَبو زُبَيْدٍ: ثم أَضْحَوْا كأَنهُم لم يَكُونوا، ومُلُوكاً كانوا وأَهْلَ عَلاءِ وقال نصر بن حجاج وأَدخل اللام على ما النافية: ظَنَنتَ بيَ الأَمْرَ الذي لو أَتَيْتُه، لَمَا كان لي، في الصالحين، مَقامُ وقال أَوْسُ بن حجَر: هِجاؤُكَ إلاَّ أَنَّ ما كان قد مَضَى عَليَّ كأَثْوابِ الحرام المُهَيْنِم وقال عبد الله بن عبد الأَعلى: يا لَيْتَ ذا خَبَرٍ عنهم يُخَبِّرُنا، بل لَيْتَ شِعْرِيَ، ماذا بَعْدَنا فَعَلُوا؟ كنا وكانوا فما نَدْرِي على وَهَمٍ، أَنَحْنُ فيما لَبِثْنا أَم هُمُ عَجِلُوا؟ أَي نحن أَبطأْنا؛ ومنه قول الآخر: فكيف إذا مَرَرْتَ بدارِ قَوْمٍ، وجيرانٍ لنا كانُوا كرامِ وتقديره: وجيرانٍ لنا كرامٍ انْقَضَوْا وذهب جُودُهم؛ ومنه ما أَنشده ثعلب: فلو كنتُ أَدري أَنَّ ما كان كائنٌ، حَذِرْتُكِ أَيامَ الفُؤادُ سَلِيمُ (* قوله «أيام الفؤاد سليم» كذا بالأصل برفع سليم وعليه ففيه مع قوله غريم اقواء). ولكنْ حَسِبْتُ الصَّرْمَ شيئاً أُطِيقُه، إذا رُمْتُ أَو حاوَلْتُ أَمْرَ غَرِيمِ ومنه ما أَنشده الخليل لنفسه: بَلِّغا عنِّيَ المُنَجِّمَ أَني كافِرٌ بالذي قَضَتْه الكَواكِبْ، عالِمٌ أَنَّ ما يكُونُ وما كا نَ قَضاءٌ من المُهَيْمِنِ واجِبْ ومن شواهدها بمعنى اتصالِ الزمانِ من غير انقطاع قولُه سبحانه وتعالى: وكان الله غفوراً رحيماً؛ أي لم يَزَلْ على ذلك؛ وقال المتلمس: وكُنَّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه، أَقَمْنا له من مَيْلِهِ فتَقَوَّما وقول الفرزدق: وكنا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه، ضَرَبْْناه تحتَ الأَنْثَيَينِ على الكَرْدِ وقول قَيْسِ بن الخَطِيم: وكنتُ امْرَأً لا أَسْمَعُ الدَّهْرَ سُبَّةً أُسَبُّ بها، إلاَّ كَشَفْتُ غِطاءَها وفي القرآن العظيم أَيضاً: إن هذا كان لكم جَزاءً وكان سَعْيُكُم مَشْكُوراً؛ فيه: إنه كان لآياتِنا عَنِيداً؛ وفيه: كان مِزاجُها زَنْجبيلاً. ومن أَقسام كان الناقصة أَيضاً أَن تأْتي بمعنى صار كقوله سبحانه: كنتم خَيْرَ أُمَّةٍ؛ وقوله تعالى: فإذا انْشَقَّتِ السماءُ فكانت وَرْدَةً كالدِّهانِ؛ وفيه: فكانت هَبَاءً مُنْبَثّاً؛ وفيه: وكانت الجبالُ كَثِيباً مَهِيلاً؛ وفيه: كيف نُكَلِّمُ من كانَ في المَهْدِ صَبِيّاً؛ وفيه: وما جَعَلْنا القِبْلَةَ التي كُنْتَ عليها؛ أَي صِرْتَ إليها؛ وقال ابن أَحمر: بتَيْهاءَ قَفْرٍ، والمَطِيُّ كأَنَّها قَطا الحَزْنِ، قد كانَتْ فِراخاً بُيوضُها وقال شَمْعَلَةُ بن الأَخْضَر يصف قَتْلَ بِسْطامِ ابن قَيْسٍ: فَخَرَّ على الأَلاءَة لم يُوَسَّدْ، وقد كانَ الدِّماءُ له خِمارَا ومن أَقسام كان الناقصة أَيضاً أن يكون فيها ضميرُ الشأْن والقِصَّة، وتفارقها من اثني عشر وجهاً لأَن اسمها لا يكون إلا مضمراً غير ظاهر، ولا يرجع إلى مذكور، ولا يقصد به شيء بعينه، ولا يؤَكد به، ولا يعطف عليه، ولا يبدل منه، ولا يستعمل إلا في التفخيم، ولا يخبر عنه إلا بجملة، ولا يكون في الجملة ضمير، ولا يتقدَّم على كان؛ ومن شواهد كان الزائدة قول الشاعر: باللهِ قُولُوا بأَجْمَعِكُمْ: يا لَيْتَ ما كانَ لم يَكُنِ وكان الزائدةُ لا تُزادُ أَوَّلاً، وإنما تُزادُ حَشْواً، ولا يكون لها اسم ولا خبر، ولا عمل لها؛ ومن شواهدها بمعنى يكون للمستقبل من الزمان قول الطِّرمَّاح بن حَكِيمٍ: وإني لآتِيكُمْ تَشَكُّرَ ما مَضَى من الأَمْرِ، واسْتِنْجازَ ما كانَ في غَدِ وقال سَلَمَةُ الجُعْفِيُّ: وكُنْتُ أَرَى كالمَوْتِ من بَيْنِ سَاعَةٍ، فكيفَ بِبَيْنٍ كانَ مِيعادُه الحَشْرَا؟ وقد تأْتي تكون بمعنى كان كقولِ زيادٍ الأَعْجَمِ: وانْضَخْ جَوانِبَ قَبْرِهِ بدِمائها، ولَقَدْ يَكُونُ أَخا دَمٍ وذَبائِح ومنه قول جَرِير: ولقد يَكُونُ على الشَّبابِ بَصِيرَا قال: وقد يجيء خبر كان فعلاً ماضياً كقول حُمَيْدٍ الأَرْقَطِ: وكُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدِينَا والهَمَّ مما يُذْهِلُ القَرِينَا وكقول الفرزدق: وكُنَّا وَرِثْناه على عَهْدِ تُبَّعٍ، طَوِيلاً سَوارِيه، شَديداً دَعائِمُهْ وقال عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ: وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ، فَلا هُوَ أَبْداها ولم يَتَجَمْجَمِ وهذا البيت أَنشده في ترجمة كنن ونسبه لزهير، قال: ونقول كانَ كَوْناً وكَيْنُونة أَيضاً، شبهوه بالحَيْدُودَة والطَّيْرُورة من ذوات الياء، قال: ولم يجيء من الواو على هذا إلا أَحرف: كَيْنُونة وهَيْعُوعة ودَيْمُومة وقَيْدُودَة، وأَصله كَيْنُونة، بتشديد الياء، فحذفوا كما حذفوا من هَيِّنٍ ومَيُِّتٍ، ولولا ذلك لقالوا كَوْنُونة لأَنه ليس في الكلام فَعْلُول، وأَما الحيدودة فأَصله فَعَلُولة بفتح العين فسكنت. قال ابن بري: أَصل كَيّنُونة كَيْوَنُونة، ووزنها فَيْعَلُولة، ثم قلبت الواو ياء فصار كَيّنُونة، ثم حذفت الياء تخفيفاً فصار كَيْنُونة، وقد جاءت بالتشديد على الأَصل؛ قال أَبو العباس أَنشدني النَّهْشَلِيُّ: قد فارَقَتْ قَرِينَها القَرِينَه، وشَحَطَتْ عن دارِها الظَّعِينه يا ليتَ أَنَّا ضَمَّنَا سَفِينه، حَتَّى يَعُودَ الوَصْل كَيّنُونه قال: والحَيْدُودَة أَصل وزنها فَيْعَلُولة، وهو حَيْوَدُودَة، ثم فعل بها ما فعل بكَيْنونة. قال ابن بري: واعلم أَنه يلحق بباب كان وأَخواتها كل فِعْلٍ سُلِبَ الدِّلالةَ على الحَدَث، وجُرِّدَ للزمان وجاز في الخبر عنه أَن يكون معرفة ونكرة، ولا يتم الكلام دونه، وذلك مثل عادَ ورَجَعَ وآضَ وأَتى وجاء وأَشباهها كقول الله عز وجل: يَأْتِ بَصيراً؛ وكقول الخوارج لابن عباس: ما جاءت حاجَتُك أَي ما صارت؛ يقال لكل طالب أَمر يجوز أَن يَبْلُغَه وأَن لا يبلغه. وتقول: جاء زيدٌ الشريفَ أَي صار زيدٌ الشريفَ؛ ومنها: طَفِق يفعل، وأَخَذ يَكْتُب، وأَنشأَ يقول، وجَعَلَ يقول. وفي حديث تَوْبةِ كَعْبٍ: رأَى رجلاً لا يَزُول به السَّرابُ فقال كُنْ أَبا خَيْثَمة أَي صِرْهُ. يقال للرجل يُرَى من بُعْدٍ: كُن فلاناً أَي أَنت فلان أَو هو فلان. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه دخل المسجد فرأَى رجلاً بَذَّ الهيئة، فقال: كُنْ أَبا مسلم، يعني الخَوْلانِيَّ. ورجل كُنْتِيٌّ: كبير، نسب إلى كُنْتُ. وقد قالوا كُنْتُنِيٌّ، نسب إلى كُنْتُ أَيضاً، والنون الأَخيرة زائدة؛ قال: وما أَنا كُنْتِيٌّ، ولا أَنا عاجِنُ، وشَرُّ الرِّجال الكُنْتُنِيُّ وعاجِنُ وزعم سيبويه أَن إخراجه على الأَصل أَقيس فتقول كُونِيٌّ، على حَدِّ ما يُوجِبُ النَّسَبَ إلى الحكاية. الجوهري: يقال للرجل إذا شاخ هو كُنْتِيٌّ، كأَنه نسب إلى قوله كُنْتُ في شبابي كذا؛ وأَنشد: فأَصْبَحْتُ كُنْتِيّاً، وأَصْبَحْتُ عاجِناً، وشَرُّ خِصَالِ المَرْءِ كُنْتُ وعاجِنُ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: إذا ما كُنْتَ مُلْتَمِساً لِغَوْثٍ، فلا تَصْرُخْ بكُنْتِيٍّ كبِيرِ فَلَيْسَ بِمُدْرِكٍ شيئاً بَسَعْيِ، ولا سَمْعٍ، ولا نَظَرٍ بَصِيرِ وفي الحديث: أَنه دخل المسجدَ وعامَّةُ أَهله الكُنْتِيُّونَ؛ هم الشُّيوخُ الذين يقولون كُنَّا كذا، وكانَ كذا، وكنت كذا، فكأَنه منسوب إلى كُنْتُ. يقال: كأَنك والله قد كُنْتَ وصِرْتَ إلى كانَ أَي صرتَ إلى أَن يقال عنك: كانَ فلان، أَو يقال لك في حال الهَرَم: كُنْتَ مَرَّةً كذا، وكنت مرة كذا. الأَزهري في ترجمة كَنَتَ: ابن الأَعرابي كَنَتَ فلانٌ في خَلْقِه وكان في خَلْقِه، فهو كُنْتِيٌّ وكانِيُّ. ابن بُزُرْج: الكُنْتِيُّ القوي الشديد؛ وأَنشد: قد كُنْتُ كُنْتِيّاً، فأَصْبَحْتُ عاجِناً، وشَرُّ رِجال الناسِ كُنْتُ وعاجِنُ يقول: إذا قام اعْتَجَن أَي عَمَدَ على كُرْسُوعه، وقال أَبو زيد: الكُنْتِيُّ الكبير؛ وأَنشد: فلا تَصْرُخْ بكُنْتِيٍّ كبير وقال عَدِيُّ بن زيد: فاكتَنِتْ، لا تَكُ عَبْداً طائِراً، واحْذَرِ الأَقْتالَ مِنَّا والثُّؤَرْ قال أَبو نصر: اكْتَنِتْ ارْضَ بما أَنت فيه، وقال غيره: الاكْتناتُ الخضوع؛ قال أَبو زُبَيْدٍ: مُسْتَضْرِعٌ ما دنا منهنَّ مُكْتَنِتٌ للعَظْمِ مُجْتَلِمٌ ما فوقه فَنَعُ قال الأَزهري: وأَخبرني المنذري عن أَبي الهيثم أَنه قال لا يقال فَعَلْتُني إلا من الفعل الذي يتعدَّى إلى مفعولين، مثل ظَنَنْتُني ورأَيْتُني، ومُحالٌ أَن تقول ضَرَبْتُني وصَبَرْتُني لأَنه يشبه إضافة الفعل إلى ني، ولكن تقول صَبَرْتُ نفسي وضَرَبْتُ نَفْسِي، وليس يضاف من الفعل إلى ني إلاّ حرف واحد وهو قولهم كُنْتي وكُنْتُني؛ وأَنشد: وما كُنْتُ كُنْتِيّاً، وما كُنْت عاجِناً، وشَرُّ الرجالِ الكُنْتُنِيُّ وعاجِنُ فجمع كُنْتِيّاً وكُنْتُنيّاً في البيت. ثعلب عن ابن الأَعرابي: قيل لصَبِيَّةٍ من العرب ما بَلَغَ الكِبَرُ من أَبيك؟ قالت: قد عَجَنَ وخَبَزَ وثَنَّى وثَلَّثَ وأَلْصَقَ وأَوْرَصَ وكانَ وكَنَتَ. قال أَبو العباس: وأَخبرني سلمة عن الفراء قال: الكُنْتُنِيُّ في الجسم، والكَانِيُّ في الخُلُقِ. قال: وقال ابن الأَعرابي إذا قال كُنْتُ شابّاً وشجاعاً فهو كُنْتِيٌّ، وإذا قال كانَ لي مال فكُنْتُ أُعطي منه فهو كانِيٌّ. وقال ابن هانئ في باب المجموع مُثَلَّثاً: رجل كِنْتَأْوٌ ورجلان كِنْتَأْوان ورجال كِنْتَأْوُونَ، وهو الكثير شعر اللحية الكَثُّها؛ ومنه: جَمَلٌ سِنْدَأْوٌ وسِنْدَأْوان وسِندَأْوُونَ، وهو الفسيح من الإبل في مِشْيَتِه، ورجل قَنْدَأْوٌ ورجلان قِنْدَأْوان ورجال قَنْدَأْوُون، مهموزات. وفي الحديث: دخل عبد الله بن مسعود المسجدَ وعامة أَهله الكُنْتِيُّون، فقلتُ: ما الكُنْتِيُّون؟ فقال: الشُّيُوخُ الذين يقولون كانَ كذا وكذا وكُنْتُ، فقال عبد الله: دارَتْ رَحَى الإسلام عليَّْ خمسةً وثَلاثين، ولأَنْ تَمُوتَ أَهلُ دارِي أَحَبُّ إليَّ من عِدَّتِهم من الذِّبَّان والجِعْلانِ. قال شمر: قال الفراء تقول كأَنَّك والله قد مُتَّ وصِرْتَ إلى كانَ، وكأَنكما مُتُّمَا وصرتما إلى كانا، والثلاثة كانوا؛ المعنى صِرْتَ إلى أَن يقال كانَ وأَنت ميت لا وأَنت حَيٌّ، قال: والمعنى له الحكاية على كُنْت مَرَّةً للمُواجهة ومرة للغائب، كما قال عز من قائلٍ: قل للذين كفروا ستُغْلَبُون وسَيُغْلَبُون؛ هذا على معنى كُنْتَ وكُنْتَ؛ ومنه قوله: وكُلُّ أَمْرٍ يوماً يَصِيرُ كان. وتقول للرجل: كأَنِّي بك وقد صِرْتَ كانِيّاً أَي يقال كان وللمرأَة كانِيَّة، وإن أَردت أَنك صرت من الهَرَم إلى أَن يقال كُنْت مرة وكُنْت مرة، قيل: أَصبحتَ كُنْتِيّاً وكُنْتُنِيّاً، وإنما قال كُنْتُنِيّاً لأَنه أَحْدَثَ نوناً مع الياء في النسبة ليتبين الرفع، كما أَرادوا تَبين النَّصبِ في ضَرَبني، ولا يكون من حروف الاستثناء، تقول: جاء القوم لا يكون زيداً، ولا تستعمل إلى مضمراً فيها، وكأَنه قال لا يكون الآتي زيداً؛ وتجيء كان زائدة كقوله: سَراةُ بَني أَبي بَكْرٍ تَسامَوْا على كانَ المُسَوَّمةَِ العِرابِ أَي على المُسوَّمة العِراب. وروى الكسائي عن العرب: نزل فلان على كان خَتَنِه أَي نزَل على خَتَنِه؛ وأَنشد الفراء: جادَتْ بكَفَّيْ كانَ من أَرمى البَشَرْ أَي جادت بكفَّي من هو من أَرمى البشر؛ قال: والعرب تدخل كان في الكلام لغواً فتقول مُرَّ على كان زيدٍ؛ يريدون مُرَّ فأَدخل كان لغواً؛ وأَما قول الفرزدق: فكيفَ ولو مَرَرْت بدارِِ قومٍ، وجِيرانٍ لنا كانوا كِرامِ؟ ابن سيده: فزعم سيبويه أَن كان هنا زائدة، وقال أَبو العباس: إن تقديره وجِيرانٍ كِرامٍ كانوا لنا، قال ابن سيده: وهذا أَسوغ لأَن كان قد عملت ههنا في موضع الضمير وفي موضع لنا، فلا معنى لما ذهب إليه سيبويه من أَنها زائدة هنا، وكان عليه كَوْناً وكِياناً واكْتانَ: وهو من الكَفالة. قال أَبو عبيد: قال أَبو زيد اكْتَنْتُ به اكْتِياناً والاسم منه الكِيانةُ، وكنتُ عليهم أَكُون كَوْناً مثله من الكفالة أَيضاً ابن الأَعرابي: كان إذا كَفَل. والكِيانةُ: الكَفالة، كُنْتُ على فلانٍ أكُونُ كَوْناً أَي تَكَفَّلْتُ به. وتقول: كُنْتُكَ وكُنْتُ إياك كما تقول ظننتك زيداً وظَنْنتُ زيداً إِياك، تَضَعُ المنفصل موضع المتصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأَنهما منفصلان في الأَصل، لأَنهما مبتدأ وخبر؛ قال أَبو الأَسود الدؤلي: دَعِ الخمرَ تَشربْها الغُواةُ، فإنني رأيتُ أَخاها مُجْزِياً لمَكانِها فإن لا يَكُنها أَو تَكُنْه، فإنه أَخوها، غَذَتْهُ أُمُّهُ بلِبانِها يعني الزبيب. والكَوْنُ: واحد الأَكْوان. وسَمْعُ الكيان: كتابٌ للعجم؛ قال ابن بري: سَمْعُ الكيان بمعنى سَماعِ الكِيان، وسَمْعُ بمعنى ذِكْرُِ الكيان، وهو كتاب أَلفه أَرَسْطو. وكِيوانُ زُحَلُ: القولُ فيه كالقول في خَيْوان، وهو مذكور في موضعه، والمانع له من الصرف العجمة، كما أَن المانع لخَيْوان من الصرف إنما هو التأْنيث وإرادة البُقْعة أَو الأَرض أَو القَرْية. والكانونُ: إن جعلته من الكِنِّ فهو فاعُول، وإن جعلته فَعَلُولاً على تقدير قَرَبُوس فالأَلف فيه أَصلية، وهي من الواو، سمي به مَوْقِِدُ النار.


معجم لسان العرب
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- الكَيْنُ: لحمةُ داخلِ فرجِ المرأَة. ابن سيده: الكَيْنُ لخم باطنِ الفرج، والرَّكَب ظاهره؛ قال جرير: غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ، يا فَرَزْدَقُ، كَيْنَها غَمْزَ الطَّبِيبِ نَغانِغَ المَعْذُورِ يعني عمرانَ بن مرة المِنْقَريّ، وكان أَسَرَ جِعْثِنَ أُخت الفرزدق يوم السيِّدان؛ وفي ذلك يقول جرير أَيضاً: هُمُ ترَكوها بعدما طالت السُّرى عَواناً، ورَدُّوا حُمْرةَ الكَيْنِ أَسودا وفي ذلك يقول جرير أَيضاً: يُفَرِّجُ عِمْرانُ مُرَّةَ كَيْنَها، ويَنْزُو نُزاءَ العَيْر أَعْلَقَ حائلُهْ وقيل: الكَيْنُ الغُدَدُ التي هي داخل قُبُل المرأَة مثلُ أَطراف النَّوى، والجمع كُيون. والكَيْنُ: البَظْرُ؛ عن اللحياني. وكَيْنُ المرأَة: بُظارتها؛ وأَنشد اللحياني: يَكْوينَ أَطرافَ الأُيورِ بالكَيْن، إذا وَجَدْنَ حَرَّةً تَنَزَّيْن قال ابن سيده: فهذا يجوز أَن يفسر بجميع ما ذكرناه. واسْتَكانَ الرجل: خَضَعَ وذَلّ، جعله أَبو علي استفعل من هذا الباب، وغيره يجعله افتعل من المَسْكَنة، ولكل من ذلك تعليل مذكور في بابه. وباتَ فلانٌ بكِينةِ سَوْءٍ، بالكسر، أَي بحالة سَوْءِ. أَبو سعيد: يقال أَكانَه الله يُكِينُه إكانةً أَي أَخضعه حتى اسْتَكان وأَدخل عليه من الذل ما أَكانه؛ وأَنشد: لعَمْرُك ما يَشْفي جِراحٌ تُكينُه، ولكِنْ شِفائي أَن تَئِيمَ حَلائِلُهْ قال الأَزهري: وفي التنزيل العزيز: فما اسْتَكانوا لربهم؛ من هذا، أَي ما خَضَعُوا لربهم. وقال ابن الأَنباري في قولهم اسْتَكانَ أَي خضع: فيه قولان: أَحدهما أَنه من السَّكِينة وكان في الأَصل اسْتَكَنوا، افتعل من سَكَن، فمُدَّتْ فتحة الكاف بالأَلف كما يمدُّون الضمة بالواو والكسرة بالياء، واحتج بقوله: فأَنْظُورُ أَي فأَنظُرُ، وشِيمال في موضع الشِّمال، والقول الثاني أَنه استفعال من كان يكون. ثعلب عن ابن الأَعرابي: الكَيْنةُ النَّبِقةُ، والكَيْنة الكَفالة، والمُكْتانُ الكَفِيلُ. وكائِنْ معناها معنى كم في الخبر والاستفهام، وفيها لغتان: كَأيٍّ مثْلُ كَعَيِّنْ، وكائِنْ مثل كاعِنْ. قال أُبَيُّ بن كَعْبٍ لزِرِّ بن حُبَيْش: كَأَيِّنْ تَعُدُّون سورة الأَحزاب أَي كم تَعُدُّونها آيةً؛ وتستعمل في الخبر والاستفهام مثل كم؛ قال ابن الأَثير: وأَشهر لغاتها كأَيٍّ، بالتشديد، وتقول في الخبر كأَيٍّ من رجل قد رأَيت، تريد به التكثيرَ فتخفض النكرة بعدها بمن، وإدخالُ من بعد كأَيٍّ أَكثرُ من النصب بها وأَجود؛ قال ذو الرمة: وكائنْ ذَعَرْنا من مَهاةٍ ورامِحٍ بلادُ العِدَى ليست له ببلادِ قال ابن بري بعد انقضاء كلام الجوهري: ظاهر كلامه أَن كائن عنده بمنزلة بائع وسائر ونحو ذلك مما وَزْنُه فاعل، وذلك غلط، وإنما الأَصل فيها كأَيٍّ، الكاف للتشبيه دخلت على أَيٍّ، ثم قُدِّمت الياء المشددة ثم خففت فصارت كَيِيءٍ، ثم أُبدلت الياء أَلفاً فقالوا كاءٍ كما قالوا في طَيِّءٍ طاءٍ. وفي التنزيل العزيز: وكأَيِّنْ من نَبيٍّ؛ قال الأَزهري: أَخبرني المنذري عن أَبي الهيثم أَنه قال كأَيّ بمعنى كم، وكم بمعنى الكثرة، وتعمل عمل رب في معنى القِلَّة، قال: وفي كَأَيٍّ ثلاث لغات: كأَيٍّ بوزن كَعَيِّنْ الأَصل أَيٌّ أُدخلت عليها كاف التشبيه، وكائِنْ بوزن كاعِنْ، واللغة الثالثة كايِنْ بوزن ماينْ، لا همز فيه؛ وأَنشد: كايِنْ رَأَبْتُ وهايا صَدْع أَعْظُمِه، ورُبَّهُ عَطِباً أَنَْقَذْتُ مِ العَطَبِ يريد من العطب. وقوله: وكايِنْ بوزن فاعل من كِئْتُ أَكِيُّ أَي جبُنْتُ. قال: ومن قال كَأْي لم يَمُدَّها ولم يحرِّك همزتها التي هي أَول أَيٍّ، فكأَنها لغة، وكلها بمعنى كم. وقال الزجاج: في كائن لغتان جَيِّدتان يُقْرَأُ كَأَيّ، بتشديد الياء، ويقرأُ كائِنْ على وزن فاعل، قال: وأَكثر ما جاء في الشعر على هذه اللغة، وقرأَ ابن كثير وكائِن بوزن كاعن، وقرأَ سائر القراء وكأَيِّنْ، الهمزة بين الكاف والياء، قال: وأَصل كائن كأَيٍّ مثل كََعَيٍّ، فقدّمت الياء على الهمزة ثم خففت فصارت بوزن كَيْعٍ، ثم قلبت الياء أَلفاً، وفيها لغات أَشهرها كأَيٍّ، بالتشديد، والله أَعلم.


معجم تاج العروس
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- : (سَكَنَ) الشَّيءُ (سُكوناً) : ذَهَبَتْ حَرَكَتُه و (قَرَّ) . وَفِي الصِّحاحِ: اسْتَقرَّ وثَبَتَ. وقالَ ابنُ الكمالِ، رحِمَه الّلهُ تعالَى: السُّكُونُ عَدَمُ الحرَكَةِ عمَّا مِن شأْنِهِ أَنْ يتحرَّكَ، فعَدَمُ الحرَكَةِ عمَّا ليسَ مِن شأَنِهِ أَنْ يتحرَّكَ لَا يكونُ سُكوناً، فالمَوْصوفُ بِهِ لَا يكونُ متحرِّكاً وَلَا سَاكِنا. (وسَكَّنْتُهُ تسْكِيناً) : أَثْبتَّه. وأَمَّا قوْلُه تعالَى: {وَله مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ والنَّهارِ} . فقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أَي حَلَّ. وقالَ ثَعْلَبٌ: إنَّما الساكِنُ مِن الناسِ والبهائِمِ، خاصَّةً، قالَ: وسَكَنَ: هَدَأَ بعْدَ تَحَرُّك، وإنَّما مَعْناهُ، والّله تَعَالَى أَعْلم، الخَلْق. (وسَكَنَ دارَهُ) يَسْكُنُ سكناً وسُكُوناً: أَقامَ. وقالَ الرَّاغبُ: السُّكُونُ: ثبوتُ الشيءِ بعْدَ تَحَرُّكِه، ويُسْتَعْمل فِي الاسْتِيطَانِ يقالُ: سَكَنَ فلانٌ مَكَانا تَوَطَّنَه. (وأَسْكَنَهَا غيرَهُ) ؛ قالَ كثيِّرُ عزَّةَ: وَإِن كَانَ لَا سُعْدَى أَطالتْ سُكُونَهُولا أَهْلُ سُعْدَى آخِرَ الدَّهْرِ نازِلُهْومِن الإِسْكانِ قوْلُه تعالَى: {أَسْكِنُوهُن من حَيْثُ سكنتم من وجدكم} ؛ وقوْلُه تَعَالَى: {رَبّنا إنِّي أَسْكَنْتُ مِن ذُرَيّتي بوادٍ غَيْر ذِي زَرْعٍ} (والاسمُ: السَّكَنُ، محرَّكةً، والسُّكْنَى، كبُشْرَى) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، كَمَا أنَّ العُتْبَى اسمٌ مِن الإِعْتابِ، والأوَّلُ عَن اللّحْيانيّ قالَ: والسَّكَنُ أَيْضاً سُكْنَى الرَّجُل فِي الدارِ. يقالُ: لَك فِيهَا سَكَنٌ، أَي سُكْنَى. والسُّكْنَى: أنْ يُسْكَنَ الرَّجُل بِلا كِرْوَة، كالعُمْرَى. (والمَسْكَنُ) ، كمَقْعَدٍ: هِيَ لُغَةُ الحِجازِ، (وتُكْسَرُ كافُه) ، وَهِي نادِرَةٌ: (المَنْزِلُ) والبَيْتُ، جَمْعُه مَساكِنٌ. (و) مَسْكِنٌ، (كمَسْجِدٍ: ع بالكُوفَة) . وقالَ نَصْر: صقْعٌ بالعِراقِ قُتِلَ فِيهِ مُصعب ابْن الزُّبَيْر. وذَكَرَ ياقوتُ أنَّه مِن كُورِ الإِسْتَان العالي فِي غربيه. (والسَّكْنُ) ، بالفتْحِ: (أَهْلُ الَّدارِ) ، اسمٌ لجمْعِ ساكِنٍ، كشارِبٍ وشَرْبٍ؛ وقيلَ: جَمْع على قوْلِ الأَخْفَش؛ قالَ سَلامةُ بنُ جَنْدَلَ: لَيْسَ بأَسْفَى وَلَا أَقْنَى وَلَا سَغِلٍ يُسْقَى دواءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوبِ وأَنْشَدَ الجَوْهِرِيُّ لذِي الرُّمَّةِ: فيا كَرَمَ السَّكْنِ الَّذين تَحَمَّلواعن الدارِ والمُسْتَخْلَفِ المُتَبَدّلِقالَ ابنُ بَرِّي: أَي صارَ خَلَفاً وبَدَلاً للظّباءِ والبَقَرِ. وَفِي حدِيثِ يأْجُوج ومأْجُوج: (حَتَّى إنَّ الرُّمَّانَة لتُشْبِعُ السِّكْنَ) ، أَي أَهْل البَيْتِ. وقالَ اللّحْيانيُّ: السَّكْنُ: جِمَاعُ القَبِيلَةِ. يقالُ: تَحَمَّلَ السَّكْنُ فذَهبُوا. (و) السَّكَنُ، (بالتَّحريكِ: النَّارُ) ، لأنَّه يُسْتَأْنَسُ بهَا، كَمَا سُمِّيت مُؤْنسة؛ وَهُوَ مجازٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للراجزِ: أَلْجأَني الليلُ وريحٌ بَلَّهُإلى سَوادِ إِبِلٍ وثَلَّهُوسَكَنٍ تُوقَدُ فِي مِظَلَّهْ وقالَ آخَرُ يَصِفُ قناةً ثَقَّفَها بالنارِ والدُّهُن: أَقامَها بسَكَنٍ وأَدْهان (و) السَّكَنُ: كلُّ (مَا يُسْكَنُ إِلَيْهِ) ويُطْمأَنُّ بِهِ مِن أَهْلٍ وغيرِهِ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {جَعَلَ لكُمُ الَّليْلَ سَكَناً} . وَفِي الحدِيثِ: (الَّلهُمَّ أَنْزِلْ علينا فِي أرْضِنا سَكَنَها) ، أَي غيَاث أَهْلها الَّذِي تَسْكُن أَنْفَسهم إِلَيْهِ. (و) فِي الصِّحاح: فلانٌ بنُ السَّكَنِ: (رجُلٌ؛ وَقد يُسَكَّنُ) ، قالَ: هَكَذَا كانَ الأَصْمعيُّ يقولُه بجزْمِ الكافِ. قالَ ابنُ بَرِّي: قالَ ابنُ حبيبٍ: يقالُ سَكَنٌ وسَكْنٌ؛ قالَ جَرير فِي الإِسْكانِ: ونُبِّئْتُ جَوَّاباً وسَكْناً يَسُبُّنيوعَمْرو بنُ عَفْرا لاسلامَ على عَمْرِو (و) السَّكَنُ: (الرَّحْمَةُ والبَرَكَةُ) ، وَبِه فُسِّرَ قوْلُه تعالَى: {إِنَّ صلاتَكَ سَكَنٌ لَهُم} أَي رحْمَةٌ وبَرَكَةٌ. وقالَ الزَّجاجُ: أَي يَسْكنُون بهَا. (والمِسْكينُ) بالكسْرِ (وتُفْتَحُ مِيمُه) لُغَةٌ لبَني أَسَدٍ، حَكَاها الكِسائيُّ، وَهِي نادِرَةٌ لأنَّه ليسَ فِي الكَلامِ مِفْعِيل: (من لَا شيءَ لَهُ) يكْفِي عيالَهُ؛ (أَوْ لَهُ مَا لَا يَكْفِيه، أَو) الَّذِي (أَسْكَنَه الفَقْرُ، أَي قَلَّلَ حَرَكَته) ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ: وقَلَّلَ حَرَكَته، ونَصّ أبي إسْحق: أَي قَلَّلَ حَرَكَته. قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهَذَا بَعِيدٌ لأنَّ مِسْكِيناً فِي معْنَى فاعِلٍ. وقوْلُه: الَّذِي أَسْكَنَه الفَقْرُ يُخْرجُه إِلَى معْنَى مَفْعولٍ. (و) المِسْكِينُ: (الذَّليلُ والضَّعيفُ) . وَفِي الصِّحاحِ: المِسْكِينُ الفَقِيرُ، وَقد يكونُ بمعْنَى الذّلَّةِ والضَّعْفِ، ثمَّ قالَ: وكانَ يونسُ يقولُ: المِسْكِينُ أَشَدّ حَالا مِن الفَقيرِ، قالَ: وقُلْتُ لأَعْرابيَ أَفَقيرٌ أَنْتَ؛ فقالَ: لَا وَالله بل مِسْكِينٌ. وَفِي الحدِيثِ: ليسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّه اللُّقْمةُ واللُّقْمتانِ، وإنَّما المِسْكِينُ الَّذِي لَا يَسْأَل وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فيُعْطَى، انتَهَى. وَقد تقدَّمَ الفَرْقُ بينَ المِسْكِين والفَقِير أنَّ الفَقِيرَ الَّذِي لَهُ بعضُ مَا يقيمُهُ، والمِسْكِينُ أَسْوأُ حَالا مِن الفَقِيرِ؛ نَقَلَه ابنُ الأنْبارِيّ عَن يونُسَ، وَهُوَ قوْلُ ابنِ السِّكِّيت، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مالِكٌ وأَبو حَنِيفَةَ، رضِيَ الّلهُ عَنْهُمَا، واسْتتَدَلَّ يُونُس بقولِ الرَّاعي: أَمَّا الفَقِيرُ الَّذِي كانَتْ حَلوبَتُهوَفْق العِيالِ فَلم يُتْرَك لَهُ سَبَدُفأَثْبَتَ أنَّ للفَقيرِ حَلوبَة وجَعَلَها وَفْقاً لعِيالِه. ورُوِي عَن الأَصْمعيّ أنَّه قالَ: المِسْكِينُ أَسْوأُ حَالا مِن الفَقِيرِ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَحمدُ بنُ عُبَيْدٍ، رحِمَه الّلهُ تعالَى، قالَ: وَهُوَ القوْلُ الصَّحِيحُ عنْدَنا؛ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ عليُّ بنُ حَمْزَةَ الأصْبهانيُّ اللّغَويُّ، ويَرى أنَّه الصَّوابُ وَمَا سِواهُ خَطَأٌ، ووَافَقَ قوْلُهم قوْلَ الإمامِ الشافِعِيّ، رضِيَ اللهاُ عَنهُ. وقالَ قتادَةُ: الفَقِيرُ الَّذِي بِهِ زَمانَة، والمِسْكِينُ الصَّحيحُ المُحْتاجُ. وقالَ زِيادَةُ الّلهِ بنُ أَحْمدَ: الفَقِيرُ القاعِدُ فِي بيْتِه لَا يَسْأَلُ، والمِسْكِينُ: الَّذِي يَسْأَلُ. وأَمَّا قَوْله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (اللَّهُمَّ أَحْينِي مِسْكِيناً وَأمِتْني مِسْكِيناً واحْشُرْني فِي زُمْرَةِ المَساكِين) ، فإنَّما أَرادَ بِهِ التَّواضعَ والإِخْباتَ وأنْ لَا يكون مِن الجبَّارِين المُتَكبِّرِين، أَي خاضِعاً لَك يَا رَبّ ذَلِيلاً غَيْرَ مُتكَبِّرٍ، وليسَ يُرادُ بالمِسْكِينِ هُنَا الفَقِيرُ المُحْتاج، وَقد اسْتَعاذَ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الفَقْرِ، ويمكنُ أَنْ يكونَ مِن هَذَا قَوْله تعالَى: {أَمَّا السَّفِينَة فكانتْ لمَسَاكِين} ، سَمَّاهُم مَساكِين لخضُوعِم وذلّهم مِن جَوْرِ الملكِ، وَقد يكونُ المِسْكِينُ مُقِلاًّ ومُكْثِراً، إِذْ الأصْل فِيهِ أنَّه مِنَ المَسْكَنة، وَهِي الخُضُوعُ والذلُّ. وقالَ ابنُ الأثيرِ: يَدُورُ معْنَى المَسْكَنة على الخُضُوعِ والذلَّةِ وقلَّةِ المالِ والحالِ السَّيْئةِ. (ج مَساكِينُ، و) إنْ شِئْتَ قلْتَ: (مِسْكِينُونَ) ، كَمَا تقولُ فَقِيرُونَ. قالَ الجَوْهرِيُّ: وإنَّما قَالُوا ذلِكَ مِن حيثُ قيلَ للإِناثِ مِسْكِينات لأَجْل دُخولِ الهاءِ، انتَهَى. وقالَ أَبو الحَسَنِ: يعْني أنَّ مِفْعيلاً يَقَعُ للمُذكَّرِ والمُؤَنَّثِ بلفْظٍ واحِدٍ نحْو مِحْضِيرٍ ومِئْشِيرٍ، وإنَّما يكونُ ذلِكَ مَا دامَتِ الصَّيغةُ للمُبالَغَةِ، فلمَّا قَالُوا مِسْكِينة يَعْنونَ المُؤَنَّث وَلم يقْصِدُوا بِهِ المُبالَغَة شبَّهُوها بفَقِيرَةٍ، ولذلِكَ ساغَ جَمْع مُذَكَّره بالواوِ والنُّونِ. (وسَكَنَ) الرَّجُلُ (وتَسَكَّنَ) ، عَن اللَّحْيانيِّ على القِياسِ وَهُوَ الأَكْثَر الأَفْصَح، كَمَا قالَهُ ابنُ قتيبَةَ، (وتَمَسْكَنَ) كَمَا قَالُوا تَمَدْرَعَ مِن المِدْرعَةِ وَهُوَ شاذٌّ مخالِفٌ للقِياسِ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ (صارَ مِسْكِيناً) . وَقد جاءَ فِي الحدِيثِ أنَّه قالَ للمُصلِّي: تَبْأَسُ وتَمسْكَنُ وتُقْنِعُ يَدَيْك) . قالَ القُتَيْبيُّ: كانَ القِياسُ تسَكَّن إلاَّ أنَّه جاءَ فِي هَذَا الحَرْف تَمَفْعَل، ومِثْلُه تَمَدْرَعَ وأَصْلُه تَدرَّع، ومعْنَى تَمَسْكَنَ: خَضَعَ لّلهِ وتَذَلَّلَ. وقالَ اللّحْيانيُّ: تَمَسْكَنَ لربِّه: تَضَرَّعَ. وقالَ سِيْبَوَيْه: كلُّ مِيمٍ كانتْ فِي أَوَّلِ حَرْفٍ فَهِيَ مَزِيدَةٌ إلاَّ مِيم مِعْزى، ومِيم مَعَدِّ، ومِيم مَنْجَنِيقٍ، ومِيم مَأْجَجٍ، ومِيم مَهْدَدٍ. (وَهِي مِسْكينٌ ومِسْكينَةٌ) ، شاهِدُ المِسْكِينِ للأُنْثى قَوْلُ تأَبَّطَ شرَّاً: قد أَطْعَنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءِ عَن عُرُضٍ كفَرْجِ خَرْقاءَ وَسْطَ الدارِ مِسْكينِعَنَى بالفَرْج مَا انشَقَّ مِن ثيابِها؛ (ج مِسْكِينات. (والسَّكِنَةُ، كفَرِحَةٍ: مَقَرُّ الَّرأْسِ من العُنُق) ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لأَبي الطَّمحان حَنْظَلَة ابْن شَرْقيّ: بضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عَن سَكِناتِهوطَعْنٍ كتَشْهاقِ العَفَا هَمَّ بالنَّهْقِقالَ ابنُ بَرِّي: والمصْراعُ الأَوَّل اتَّفَقَ فِيهِ زامِلُ بنُ مُصادٍ القَيْنيّ وطُفَيْل والنابِغَةُ وافْتَرَقُوا فِي الأخيرِ فقالَ زامِلٌ: وطَعْنٍ كأَفْواه المَزادِ المُخَرَّق وقالَ طُفَيْل: ويَنْقَعُ من هامِ الرجالِ المُشَرَّب وقالَ النابِغَةُ: وطَعْنٍ كإِيزاغِ المَخاضِ الضَّواربِ (وَفِي الحدِيثِ) : أنّه قالَ يوْمَ الفتْحِ: ((اسْتَقِرُّوا على سَكِناتِكُمْ) فقد انْقَطَعتِ الهُجْرةُ) ؛ (أَي) على مَواضِعِكم و (مَساكِنِكم) ، يعْنِي أنَّ الّلهَ قد أَعزَّ الإِسْلامَ وأَغْنَى عَن الهجْرةِ والفِرارِ عَن الوطَنِ خَوْفَ المُشْركِين. (والسِّكِّينُ) ، بكسْرٍ فتَشْديدٍ: (م) مَعْروفٌ، وإنَّما أَهْمَلَهُ مِن الضَّبْط لشُهْرتِه، (كالسِّكِّينَةِ) ، بالهاءِ، عَن ابنِ سِيْدَه؛ وأَنْشَدَ: سِكِّينَةٌ من طَبْعِ سَيْفِ عَمْرِونِصابُها من قَرْنِ تَيْسٍ بَرِّيوفي الحدِيثِ: (قالَ المَلَكُ لمَّا شَقَّ بَطْنَه ائتِني بالسِّكِّينَةِ) ؛ هِيَ لُغَةٌ فِي السِّكِّين، والمَشْهورُ بِلا هاءٍ. وَفِي حدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ: إِن سَمِعْتُ بالسِّكِّين إلاَّ فِي هَذَا الحدِيثِ، مَا كنَّا نُسمِّيها إلاَّ المُدْيَةَ؛ يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) ، والغالِبُ عَلَيْهِ التَّذْكِيرْ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأَبي ذُؤَيْبٍ: يُرَى ناصِحاً فِيمَا بَدا فَإِذا خَلافذلك سِكِّينٌ على الحَلْقِ حاذِقُ قلْتُ: وشاهِدُ التأْنِيثِ قَوْلُ الشاعِرِ: فعَيَّثَ فِي السَّنامِ غَداةَ قُرَبِسِكِّينٍ مُوَثَّقَةِ النِّصابِوقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: لم أَسْمَع تأْنِيثَ السِّكِّين. وقالَ ثَعْلَب: قد سَمِعَه الفرَّاءُ. وقالَ ابنُ بَرِّي: قالَ أَبو حاتِمٍ الْبَيْت الَّذِي فِيهِ: بسِكِّينٍ مُوَثَّقَة النِّصابِ لَا يَعْرِفِهُ أَصْحابُنا. قلْتُ: ويَشْهدُ للتَّأْنِيثِ: فجاءَ المَلَكُ بسِكِّينٍ دَرَهْرَهَةٍ أَي مُعْوَجَّة الرأْسِ. قالَ ابنُ بَرِّي: ذَكَرَه ابنُ الجَوَالِيقي فِي المُعَرَّبِ فِي بابِ الدَّالِ، وذَكَرَه الهَرَويُّ فِي الغَرِيبَيْن. وَفِي بعضِ الآثارِ: مَنْ تولَّى القَضَاءَ فقد ذُبِحَ بغيْرِ سِكِّينٍ. وقالَ الرَّاغبُ: سمِّي لإزَالتِه حَرَكَة المَذْبوحِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فِعِّيل من ذَبَحْتُ الشيءَ حَتَّى سَكَنَ اضْطِرابُه. وقالَ الأَزْهرِيُّ: سُمِّي بِهِ لأَنَّها تُسَكِّنُ الذَّبيحَةَ بالمَوْتِ، وكلُّ شيءٍ ماتَ فقد سَكَنَ، والجَمْعُ سَكَاكِين، (وصانِعُها: سَكَّانٌ) ، كشَدَّادٍ، (وسَكاكِينِيٌّ) . قالَ ابنُ سِيْدَه: الأَخيرَةُ عنْدِي موَلَّدَةٌ لأَنَّك إِذا نَسَبْتَ إِلَى الجَمْعِ فالقِياس أَن تَردَّه إِلَى الواحِدِ. (والسَّكِينَةُ) ، كسَفِينَةٍ، (والسِّكِّينَةُ، بالكسْرِ مشدَّدةً) . قلْتُ: الَّذِي حُكِي عَن أَبي زيْدٍ بالفتْحِ مشدَّدَة، وَلَا نَظِير لَهَا، إِذْ لَا يُعْلَم فِي الكَلامِ فِعِّيلَة؛ وحُكِي عَن الكِسائيّ السِكِينَة بالكسْرِ مخَفَّفَة، كَذَا فِي تَذْكَرَةِ أَبي عليَ، فالمصنِّفُ أَخَذَ الكَسْرَ مِن لُغَةٍ والتَّشدِيدَ مِن لُغَةٍ فَخَلَطَ بَيْنهما وَهَذَا غَرِيبٌ، تأَمَّل ذلِكَ؛ (الطُّمَأْنينَةُ) والوَداعُ والقَرارُ والسُّكونُ الَّذِي يُنْزِلُه اللهاُ تعالَى فِي قَلْبِ عبْدِه المُؤْمنِ عنْدَ اضْطِرابِه من شِدَّةِ المُخاوِفِ، فَلَا يَنْزعِجُ بعْدَ ذلِكَ لمَا يرد عَلَيْهِ ويُوجِبُ لَهُ زِيادَة الإِيمانِ وقوَّة اليَقِينِ والثَّباتِ، وَلِهَذَا أَخْبَر سُبْحانه وتعالَى عَن إنْزَالِها على رَسُولِه وعَلى المُؤْمِنِين فِي مَواضِع القَلَقِ والاضْطِرابِ كيَوْم الغارِ ويَوْم حُنَيْن، (و) قد (قُرِىءَ بهما) أَي بالتَّخْفيفِ والتَّشْديدِ مَعَ الكسْرِ كَمَا هُوَ مُقْتَضى سِياقِه، والصَّوابُ أَنَّه قُرِىءَ بالفتْحِ والكسْرِ، والأَخيرَةُ قِرَاءَة الكِسائيّ، فراجِعْ ذلِكَ. وَفِي البَصائِرِ: ذَكَرَ الّلهُ تعالَى السَّكِينَةَ فِي ستَّةِ مَواضِعَ مِن كتابِهِ: الأوَّل: (قوْلُه تعالَى) : {وَقالَ لَهُم نَبِيُّهم إنَّ آيةَ ملكِهِ أَن يأتِيَكم التّابُوت (فِيهِ سَكِينةٌ من رَبِّكُم) وبَقِيَّة ممَّا تَرَكَ آل موسَى وَآل هَارُون} . الثَّانِي: قوْلُه تعالَى: {لقد نَصَرَكُم الّلهُ فِي مَواطِن كَثيرَةٍ ويَوْمَ حُنَيْن إِذا أَعْجَبَتْكُم كَثْرَتَكم فَلم تغْنِ عَنْكُم شَيْئا وضاقَتْ عليكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثمَّ وُلَّيْتم مُدْبِرِين ثمَّ أَنْزَلَ ااُ سَكِينَتَه على رَسُولِه وعَلى المُؤْمِنِين وأَنْزَلَ جُنوداً لم تَرَوها} . الثالثُ: قوْلُه تعالَى: {إلاّ تنْصرُوه فقد نَصَرَه ااُ إِذْ أَخْرَجَه الَّذين كَفَروا ثَانِي اثْنَيْن إِذْ هُما فِي الغارِ إِذْ يقولُ لصاحِبِه لَا تحْزَن إنَّ ااَ مَعَنا فأَنْزَلَ الّلهُ سَكِينَتَه عَلَيْهِ وأَيَّده بجنُودٍ لم تَرَوها} . الرابعُ: قوْلُه تعالَى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلوبِ المُؤْمِنِين ليزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إيمانِهم ووِ جنودُالسَّماوات والأرْض} . الخامسُ: قوْلُه تعالَى: {لقد رَضِيَ الّلهُ عَن المُؤْمِنِين إِذْ يُبايعونَك تحْتَ الشَّجَرَةِ فعَلِمَ مَا فِي قُلوبِهم فأَنُزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِم وَأثابَهم فتْحاً قَرِيباً} . السَّادِس: قوْلُه تعالَى: {إِذْ جَعَلَ الَّذين كَفرُوا فِي قُلوبِهم الحمِيَّة حميَّة الجاِهلِيَّة فأَنْزَلَ ااُ سَكِينَتَه على رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِين} ؛ قالَ: وكانَ بعضُ المشايخِ الصَّالِحين إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الأَمْرُ قرَأَ آياتَ السّكِينَةِ فَيرى لَهَا أَثراً عَظِيماً فِي سكونٍ وطُمَأْنِينةٍ. وقالَ ابنُ عبَّاس، رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنهُ: كلُّ سَكِينةٍ فِي القُرآنِ فَهِيَ طُمَأْنِينةٌ إلاَّ فِي سورَةِ البَقَرَةِ، واخْتَلفُوا فِي حَقيقَتِها هَل هِيَ قائِمَة بنفْسِها، أَو معنى على قَوْلَيْن وعَلى الثَّانِي فقالَ الزجَّاجُ: (أَي) فِيهِ (مَا تَسْكُنُونَ بِهِ إِذا أَتاكُم) . وقالَ عطاءُ بنُ أَبي رباحٍ: هِيَ مَا تَعْرفُونَ مِن الآياتِ فتَسْكُنُونَ إِلَيْهَا. وقالَ قتادَةُ والكَلْبيُّ: هِيَ مِنَ السكونِ أَي طُمْأَنِينَة مِن ربِّكُم فَفِي أَيِّ مكانٍ كانَ التابوتُ اطْمَأَنّوا إِلَيْهِ وسَكَنُوا، وعَلى القوْلِ الأوَّلِ اخْتَلفوا فِي صفَتِها فرُوِي عَن عليَ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنهُ وكرَّمَ وجْهَه: فأَنْزَلَ اللهاُ تَعَالَى عَلَيْهِ السّكِينَةَ، قالَ: وَهِي رِيحٌ خَجُوجٌ أَي سَرِيعَةُ المَمَرِّ. ورُوِي عَنهُ أَيْضاً فِي تفْسِيرِ الآيةِ أنَّها رِيحٌ صفاقَةٌ لَهَا رأْسانِ ووَجْه كوَجْهِ الإِنْسانِ؛ ووَرَدَ أيْضاً أنَّها حيوانٌ لَهَا وَجْه كوَجْهِ الإِنْسانِ مُجْتَمِع وسائِرُها خَلْقٌ رَقِيقٌ كالرِّيحِ والهواءِ. (أَو هِيَ شيءٌ كانَ لَهُ رأْسٌ كرأْسِ الهِرِّ مِن زَبْرَجَدٍ وياقُوتٍ) ؛ وقيلَ: من زمردٍ وزَبَرْجَدٍ لَهُ عَيْنان لَهما شُعاعٌ (وجَناحانِ) إِذا صاحَ يُنْبي بالظَّفَرِ، وَهَذَا رُوِي عَن مجاهِدٍ. وقالَ الرَّاغبُ: هَذَا القَوْلُ مَا أراهُ بصَحِيحٍ. وقالَ غيرُهُ: كانَ فِي التَّابوتِ مِيراثُ الأنْبياءِ، عَلَيْهِم وعَلى نبيِّنا أَفْضل الصَّلاة والسَّلام، وعَصَى موسَى وعَمامَةُ هَارُون الصَّفْراء. وَعَن ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: هِيَ طستٌ مِن ذَهَبٍ مِن الجنَّةِ كانَ تُغْسَل فِيهِ قُلوبُ الأَنْبياءِ، عَلَيْهِم السَّلام. وَعَن ابنِ وهبٍ: هِيَ روحٌ مِن رُوحِ الّلهِ إِذا اخْتَلَفوا فِي شيءٍ أَخْبَرَهم ببيانِ مَا يُرِيدُون. وَفِي حدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (كُنَّا نَتَحدَّثُ أنَّ السَّكِينَةَ كانتْ تنطقُ على لسانِ عُمَر وقلْبهِ) ، فقيلَ هِيَ مِن الوقارِ والسّكُونِ؛ وقيلَ: هِيَ الرَّحْمةُ، وقيلَ: هِيَ الصّورَةُ المَذْكورَةُ. قالَ بعضُهم: وَهُوَ الأَشْبَه: قلْتُ: بل الأَشْبَه أَنْ يكونَ المُرادُ بهَا النُّطْق بالحكْمَةِ والصَّوابِ والحَيْلولَة بَيْنه وبينَ قوْل الفَحْشاء والخَنَا واللّغْو والهَجْر والاطْمِئْنان وخُشُوع الجَوارِحِ، وَكَثِيرًا مَا ينْطقُ صاحِبُ السَّكِينَةِ بكَلامٍ لم يكنْ عَن قدْرَةٍ مِنْهُ وَلَا رَوِيَّة، ويَسْتغْربُه مِن نفْسهِ كَمَا يَسْتغْربُه السامِعُ لَهُ، ورُبَّما لم يعْلَم بعد انْقِضائِه مَا صَدَرَ مِنْهُ، وأَكْثَر مَا يكونُ هَذَا عنْدَ الحاجَةِ وصدْقِ الرَّغْبةِ مِن السَّائِلِ والجالِسِ، وصدْق الرَّغْبةِ مِنْهُ إِلَى الّلهِ تعالَى، وَهِي وهبيةٌ مِن الّلهِ تعالَى ليْسَتْ بسَبَبِيّة وَلَا كَسْبِيَّة، وَقد أَحْسَنَ مَنْ قالَ: وَتلك مواهبُ الرَّحمن ليْسَتْتحصل باجتهادٍ أَو بكسبِولكن لَا غِنًى عَن بَذْلِ جهدِوإخلاص بجٍ دّ لَا بلعبِوفضل الله مبذولٌ ولكنبحكمتِهِ وهذاالنص يُنْبيِفتأَمَّل ذلِكَ فإنَّه فِي غايَةِ النَّفاسَةِ. (وأَصْبَحُوا مُسْكِنِين: أَي ذَوِي مَسْكَنةٍ) ؛ عَن اللَّحْيانيّ، أَي ذلّ وضَعْفٌ وقلَّة يَسَارٍ. (و) حُكِي: (مَا كانَ مِسْكيناً وإنَّما سَكُنَ، ككَرُمَ ونَصَرَ) . ونَصّ اللّحْيانيّ: وَمَا كُنْت مِسْكيناً وَلَقَد سكنت. (وأَسْكَنَه اللهاُ) وأَسْكَنَ جَوْفَه: (جَعَلَه مِسْكِيناً. (والمِسْكِينَةُ) : هِيَ (المدينةُ النَّبَوِيَّةُ، صلى اللهُ) تَعَالَى (على ساكِنِها وَسلم) . قالَ ابنُ سِيْدَه: لَا أَدْرِي لِمَ سُمِّيت بذلِكَ إلاَّ أَنْ يكونَ لفقْدِها النَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد ذَكَرَها المصنِّفُ فِي المَغانِمِ المُسْتطابَه فِي أَعْلام طَابَه. (واسْتكانَ) الرَّجُلُ: (خَضَعَ وذَلَّ) . وَمِنْه حدِيثُ توْبَة كَعْب: أمَّا صاحِبَاي فاسْتَسكانَا وقَعَد فِي بيوتِهما، أَي خَضَعا وذَلاَّ؛ (افْتَعَلَ من المَسْكَنَةِ) ؛ ووَقَعَ فِي بعضِ الأصُولِ: اسْتَفْعل من السُّكونِ، وَهُوَ وَهمٌ فإنَّ سِينَ اسْتَفْعل زائِدَةٌ، (أُشْبِعَتْ حركةُ عَيْنِه) فجاءَتْ أَلِفاً. وَفِي المُحْكَم: وأَكْثر مَا جاءَ إشْباعُ حَرَكةِ العَيْنِ فِي الشعْرِ كقوْلِهِ: يَنْباعُ من دَفْرَى غَضُوبأَي يَنْبَع، مُدَّتْ فتْحَةُ الباءِ بأَلفٍ، وجَعَلَه أَبو عليَ الفارِسِيُّ رحِمَه الّلهُ تعالَى، مِن الكَيْنِ الَّذِي هُوَ لحْمُ باطِنِ الفرْجِ لأنَّ الخاضِعَ الذَّليلَ خفيٌّ، فشبَّهَه بذلِكَ لأنَّه أَخْفَى مَا يكونُ مِنَ الإِنْسانِ وَهُوَ يَتعدَّى بحرْفِ الجرِّ ودُونه؛ قالَ كثيِّرُ عزَّةَ: فَمَا وَجُدوا فيكَ ابنَ مَرْوانَ سَقْطةًولا جَهْلةً فِي مازِقٍ تَسْتَكِينُها (والسُّكَيْنُ، كزُبَيْرٍ: حيٌّ) . ونَصُّ الجَوْهرِيّ: وسُكَيْن مُصَغَّراً حيٌّ مِنَ العَرَبِ فِي شعْرِ النابِغَةِ الذّبْيانيّ؛ قالَ ابنُ بَرِّي يعْني بِهِ قوْلَه: وعَلى الرُّمَيْثة من سُكَينٍ حاضرٌ وعَلى الدُّثَيْنةِ من بَني سَيَّارِ (و) السُّكَيْنُ: (الحِمارُ الخفيفُ السَّريعُ) ؛ وخصَّ بعضُهم بِهِ الوَحْشيّ؛ قالَ أَبو دُوَاد: دَعَرْتُ السُّكَيْنَ بِهِ آيِلاً وعَيْنَ نِعاجٍ تُراعي السِّخالا (والتَّسْكينُ: مُداوَمَةُ رُكوبِه) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. قالَ: (و) التَّسْكينُ أَيْضاً: (تَقْويمُ الصَّعْدَة، بالنَّارِ) ، وَهِي السكينُ. (و) سُكَيْنةُ، (كجُهَيْنَةَ: الأَتانُ) الخَفيفَةُ السَّريعَةُ، وَبِه سُمِّيتِ الجارِيَةُ الخَفِيفَةُ الرُّوحِ سُكَيْنَة؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. قالَ: (و) السُّكَيْنَةُ أَيْضاً: (اسمُ البَقَّةِ الَّداخلةِ أَنْفَ نُمْروذٍ) بنِ كنْعانَ الخاطِىءِ فأَكَلَتْ دِماغَه. (و) سُكَينَةُ: (صحابيٌّ) ، كَذَا جاءَ، وصَوابُه: سفينة، ذَكَرَه أَبو موسَى، ونبَّه عَلَيْهِ، قالَهُ الذَّهبيَّ وابنُ فهْدٍ. (و) سُكَيْنَةُ (بِنْتُ الحُسَيْنِ بنِ عليَ رضِي اللهاُ) تَعَالَى (عَنْهُمَا) ، وأُمّها الرَّبَاب بِنْت امْرِىءِ القْيَسِ بنِ عدِيَ الكَلْبية وتُكْنى أُمُّ عبدِ اللهاِ. وقيلَ: سُكَيْنَةُ لَقَبُها واسْمُها أمينةُ، كَمَا فِي الرَّوْضِ، كانَ لَهَا دعابَةٌ ومزحٌ لَطِيفٌ، شَهِدَت الطفَّ مَعَ أَبِيها ولمَّا رَجَعَتْ أُمُّ سُكَيْنةَ بعْدَ مَقْتَل الحُسَيْن خَطَبَها أَشْرافُ قُرَيْشٍ فأَبَتْ وتَرَفَّعَتْ وقالَتْ: لَا يكونُ لي حَمٌ بعْدَ رَسُولِ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبَقِيَتْ بعْدَه لَا يظلّها سقْفٌ حَتَّى ماتَتْ كَمَداً عَلَيْهِ، وفيهَا يقولُ والدُها: كأَنَّ اللّيْلَ مَوْصولٌ بليلٍ إِذا زَارَت سُكَيْنة والرَّبابقالَ السّهيليُّ: أَي إِذا زَارَت قَوْمَها وهم بنُو عليم بنِ خباب. (والطُّرَّةُ السُّكَيْنِيَّةُ: مَنْسوبَةٌ إِلَيْهَا) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. (و) سُكَيْنَةُ: عدَّةُ نسْوَةٍ (محدِّثاتٍ. (و) سَكِّينةُ، (بالفتْحِ مشدَّدةً) ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصُّوابُ بالكسْرِ مشدَّدةً كَمَا ضَبَطَه الحافِظُ، (علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ سَكِّينَةَ) الأَنْماطيِّ سَمِعَ القطيعيّ، وابْنه أَبُو عبْدِ الّلهِ محمدُ بنُ عليِّ سَمِعَ ابنَ الصَّمْت المحبر؛ (والمُبارَكُ بنُ أَحمدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ سكِّينَةَ) سَمِعَ أَبا عبْدِ الّلهِ النعَّال وابْنُه عبْدُ الّلهِ بنُ المُبارَكِ سَمِعَ ابنَ ناصِرٍ وأَبا المَحاسِنِ بنِ المُظَفَّر البَرْمكيّ، ماتَ سَنَة 610؛ (والمُبارَكُ بنُ المُبارَكِ بنِ الحُسَيْنِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ ابنِ الحَسَنِ (بنِ الحُسَيْنِ بنِ سَكِّينَةَ) سَمِعَ أَبا القاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِيّ، ماتَ سنة 597، (مُحدِّثونَ) . وفاتَهُ: المُبارَكُ بنُ محمدِ بنِ مكارمِ بنِ سَكِّينَةَ عَن ابنِ بيانٍ، وَعنهُ ابنُ الأخْضَر، وابْنُه إسْمعيلُ بنُ المُبارَكِ، وأُخْته مَحْبوبَةُ، سَمِعَا ابْن البَطِّيّ. (وكسَفِينَةٍ: أَبو سَكِينَةَ زِيادُ بنُ مالِكٍ) : حدَّثَ عَنهُ أَبو بكْرِ بنُ أَبي مَرْيمٍ، (فَرْدٌ. (والساكِنُ: ة، أَو دَار قُرْبَ الطَّائِفِ. (وأَحمدُ بنُ محمدِ بنِ ساكِنٍ الزَّنْجانيُّ) عَن نصْرِ بنِ عليَ وإسْمعيل ابنِ بنْتِ السّديّ، وَعنهُ يوسُفُ بنُ القاسِمِ الميانجيّ؛ (ومحمدُ بنُ عبْدِ اللهاِ بنِ ساكِنٍ البيكَنْدِيّ) البُخارِيُّ عَن عيسَى بنِ أَحمدَ العَسْقلانيّ، (مُحدِّثانٍ. (وسَواكِنُ: جَزيرَةٌ حَسَنَةٌ قُرْبَ مكَّةَ) ، وَهِي بينَ جدَّةَ وبلادِ الحَبَشَةِ، وَهِي أَوَّلُ عمالَةِ الحَبَشِ. (والأَسْكانُ: الأَقْواتُ، الواحِدُ سَكَنٌ) بالتَّحْريكِ، وقيلَ: هُوَ بضمَّتَيْن؛ وَمِنْه حدِيثُ المَهْديّ: (حَتَّى إنَّ العُنْقودَ ليكونَ سُكْنَ أَهْلِ الدارِ) ، أَي قُوتَهم مِن بَرَكَتِه، وَهُوَ بمنْزِلَةِ النُّزْلِ، وَهُوَ طَعامُ القوْمِ الَّذين ينزلُونَ عَلَيْهِ؛ قيلَ: وإنَّما قيلَ للقُوتِ سُكْنٌ لأَنَّ المَكانَ بِهِ يُسْكَنُ، وَهَذَا كَمَا يُقالُ نُزْلُ العَسْكرِ لأَرْزاقِهم المقدَّرَةِ لَهُم إِذا نزلُوا مَنْزِلاً. (وسَمَّوْا ساكِناً) ، وَقد تقدَّمَ؛ (وساكِنَةَ) ، وَمِنْهُم: ساكِنَةُ بنْتُ الجعْدِ المحدِّثَةُ؛ (ومَسْكَناً، كمَقْعَدٍ) ، وَمِنْهُم: محمدُ بنُ مَسْكَنِ السرَّاجُ البُخارِيُّ رَوَى عَنهُ أَسْباطُ بنُ اليسع، ويقالُ لَهُ مِسْكِينٌ أَيْضاً؛ (و) مُسْكِناً مِثْلُ (مُحْسِنٍ) ، وَمِنْهُم: مُسْكِنُ بنُ تمامٍ القشيريُّ الَّذِي شَهِدَ وقْعَةَ الخازرِ مَعَ عُمَيْر بنِ الحبابِ؛ (وسَكِينَةَ) ، وَقد تقدَّمَ وَهِي كجُهَيْنَةَ. (ومِسْكينٌ الدَّارِميُّ: شاعِرٌ مُجيدٌ) ، وَهُوَ مِسْكينُ بنُ عامِرِ بنِ أنيفِ بنِ شُرَيْح بنِ عَمْرو بنِ عدسِ بنِ زيْدِ بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ دَارِمٍ. (ودِرعُ بنُ يَسْكُنَ، كيَنْصُرُ: تابِعِيٌّ) ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ: يافِعِيٌّ أَي مِن بَني يافِعٍ، لَهُ خَبَرٌ، كَذَا فِي التبْصِيرِ. (وسَكَنٌ الضِّمْرِيُّ) ، محرَّكةً، وظاهِرُ سِياقِه يَقْتَضِي الفتْحَ. (أَو سُكَيْنٌ، كزُبَيْرٍ: اخْتُلِفَ فِي صُحْبتِه) . قلْتُ: لم يَخْتَلَفْ فِي صُحْبتِه وإنَّما اخْتُلِفَ فِي اسمِه، رَوَى عَن عَطَاء بنِ يَسَارٍ حدِيثاً. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: أَسْكَنَه مِثْل سَكَّنَه. والسُّكَّانُ، كرُمَّانٍ، جَمْعُ ساكِنٍ وأَيْضاً: ذَنَبُ السَّفِينَةِ، عرَبيٌّ صَحِيحٌ. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: هِيَ الخَيْزُرَانَةُ والكَوْثَلُ. وقالَ الأزْهرِيُّ: مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ مِن الحرَكَةِ والاضْطِرابِ. وقالَ اللَّيْثُ: مَا بِهِ تُعَدَّلُ، وأَنْشَدَ لطرَفَةَ: كسُكَّانِ بُوصِيَ بدَجْلَةَ مُصْعِدِ وكشَدَّادٍ: قرْيَةٌ بالسغد. والسَّكْنُ، بالفتْحِ: البيتُ لأنَّه يُسْكَنُ فِيهِ. وبالتَّحْريكِ: المرْأَةُ لأنَّه يُسْكَنُ إِلَيْهَا. وأَيْضاً: الساكِنُ؛ قالَ الرَّاجزُ: ليَلْجَؤُا من هَدَفٍ إِلَى فَنَنْإلى ذَرَى دِفْءٍ وظِلَ ذِي سَكَنْومَرْعًى مُسْكِنٌ كمُحْسِنٍ: إِذا كانَ كثيرا لَا يُحْوجُ إِلَى الظَّعْن، وكذلِكَ مَرْعًى مُرْبِعٌ ومُنْزِلٌ. والسُّكْنُ، بالضمِّ: المَسْكَنُ وسُكَّانُ الدَّارِ: هُمُ الجنِّ المُقِيمونَ بهَا. والسَّكِينَةُ: الرَّحْمةُ والنَّصْرُ. ويقالُ للوَقُورِ: عَلَيْهِ السَّكِينَةُ والسُّكونُ. وتَسَكَّنَ الرَّجُلُ مِن السَّكِينَةِ. وتَرَكْتُهم على سَكِنَاتِهم، بكسْرِ الكافِ وفتْحِها، أَي على اسْتِقامَتِهم وحُسْنِ حالِهم، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الفرَّاءِ. وقالَ ثَعْلَب: وعَلى مَساكِنِهم. وَفِي المُحْكَم: على مَنازِلِهم؛ قالَ: وَهَذَا هُوَ الجَيِّد لأنَّ الأوَّلَ لَا يُطابقُ فِيهِ الاسْمُ الخَبَر، إِذا المُبْتدأ اسمٌ والخَبَر مَصْدرٌ. وتَمَسْكَنَ: إِذا تَشَبَّه بالمَساكِينِ. وقالَ سِيْبَوَيْه: المِسْكِينُ مِن الأَلْفاظِ المُتَرَحَّمِ بهَا. قلْتُ: وسَمِعْتهم يقُولُونَ عنْدَ التَّرَحُّم مُسَيْكِين بالتَّصْغيرِ. وأَسْكَنَ: صارَ مِسْكِيناً. واسْتَكَنَ: خَضَعَ وذَلَّ. والسَّكُونُ، كصَبُورٍ: حيٌّ مِنَ العَرَبِ، وَهُوَ ابنُ أَشْرَس بنِ ثوْرِ بنِ كنْدَةَ، مِنْهُم: أَبو بدْرٍ شُجاعُ بنُ الوَلِيدِ بنِ قَيْسٍ السَّكُونيُّ الكُوفيُّ المحدِّثُ. وقالَ ابنُ شُمَيْل: تَغْطيةُ الوَجْه عنْدَ النَّوْم سُكْنَةٌ، بالضمِّ، كأَنَّه يأْمنُ الوَحْشَة. وسُكَيْنٌ، كزُبَيْرٍ: اسمُ مَوْضِعٍ، وَبِه فُسِّرَ قوْلُ النابِغَةِ. وأَمَّا المُسْكانُ، بضمِّ المِيمِ، بمعْنَى العَرَبُون، فَهُوَ فُعْلان، تقدَّمَ ذِكْرُه فِي الكافِ. والسَّكَنُ، محرَّكةً: جَدُّ أَبي الحَسَنِ عَمْرو بنِ إِسْحق بنِ إبراهيمَ بنِ أَحمدَ بنِ السَّكَنِ بنِ أَسْلَمَة بنِ أَخْشَن بنِ كورٍ الأَسَديّ البُخارِي السَّكَنيّ الكورِيّ مِن صالِحِي جزْرَةَ، وَعنهُ الحاكِمُ أَبو عبْدِ اللهاِ، تُوفي سَنَة 344، وقَرِيبه أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ أَحمدَ سَمِعَ عَنهُ أَبو محمدٍ النَّخْشبيّ. والسَّكَناتُ، محرَّكةً: ضِدُّ الحَرَكَات. وساكَنَهُ فِي الَّدارِ مُساكَنَةً: سَكَنَ هُوَ وإِيَّاه فِيهَا وتَساكَنُوا فِيهَا. وسَكَنَ إِلَيْهِ: اسْتَأْنَسَ بِهِ. وسَكَنَ غَضَبُه وَهُوَ ساكِنٌ وهادِىءٌ. والمساكِنُ: قرْيَةٌ قُرْبَ تُونس. وسَكَنُ بنُ أَبي سَكَنٍ: صَحابيٌّ. والفَضِيلُ بنُ سُكين الندى شيْخٌ لأَبي يَعْلى الموصِليّ. وكجُهَيْنَةَ: سُكَيْنَةُ بِنْتُ أَبي وقَّاصٍ، صَحابِيَّةٌ؛ وأُخْرى لم تُنْسَب، ذَكَرَها ابنُ مَنْده. وأَبو سُكَيْنَةَ: تابِعِيٌّ رَوَى عَنهُ يَحْيَى بنُ أَبي عَمْرٍ والشَّيْبانيُّ. وأَبو السكين الطَّائيُّ اسْمُه زَكَريا. وأَسكونيا، بالفتْحِ: مَوْضِعٌ بَيَّض لَهُ ياقوتٌ. وعبدُ الوَهَابِ بنُ عليِّ بنِ سُكَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: محدِّثٌ بَغْدادِيٌّ مَشْهورٌ. وأَبو سكنَةَ محمدُ بنُ راشِدِ بنِ أَبي سكنَةَ، وأخُوه إبراهيمُ رَوَيا عَن أَبِيهما عَن أَبي الدَّرْداءِ ومُعاوِيَةَ. وسَاوَكَانُ: قرْيَةٌ بخَوَارِزم، مِنْهَا: أَبو سعيدٍ أَحمدُ بنُ عليَ الكِلابيُّ الإِمامُ المَشْهورُ مِن شيوخِ ابنِ السّمعانيّ. والمسكينَةُ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الغَربيَّة. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:


معجم تاج العروس
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- : ( {كانَ} يَكِينُ {كَيْناً: (خَضَعَ وذَلَّ. (} واكْتَانَ: حَزِنَ؛ قيلَ: هُوَ افْتَعَلَ مِنَ {الكَيْنِ، وقيلَ: مِن الكَوْنِ. (} والكَيْنُ: لَحْمُ باطِنِ الفَرْجِ، والرَّكَبُ ظاهِرُه؛ قالَ جريرٌ: غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ {كَيْنُها غَمْز الطَّبِيبِ نَغانِغَ المَعْذُورِيعْنِي عِمْرانَ بن مُرَّةَ الفَزَارِيّ، وكانَ أَسَرَ جِعْثِنَ أُخْت الفَرَزْدقِ يَوْمَ السِّيدان. (أَو غُدَدٌ فِيهِ كأَطْرافِ النَّوى. (وقالَ اللَّحْيانيُّ: الكَيْنُ (البَظْرُ؛ وأَنْشَدَ: يَكْوينَ أَطرافَ الأُيورِ} بالكَيْن ِإذا وَجَدْنَ حَرَّةً تَنَزَّيْن (ج كُيُونٌ. (ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: ( {الكَيْنَةُ: النَّبِقَةُ. (وأَيْضاً: (الكَفالَةُ. (وأَيْضاً: (بالكسْرِ، الشِّدَّةُ المُذِلَّةُ. (وأَيْضاً: (الحالةُ، وَمِنْه قوْلُهم: باتَ فُلانٌ} بكَيْنَةِ سُوءٍ، أَي بحالَةِ سُوءٍ؛ وَمِنْهُم مَنْ ذَكَرَه فِي كَون. (وكأيِّنْ ككَعَيِّنْ، (وكائِنْ ككاعِنْ، لُغَتانِ (بمَعْنَى كَمْ فِي الاسْتِفهامِ والخَبَرِ مُرَكَّبٌ من كافِ التَّشْبيهِ، وأَيَ المُنَوَّنَةِ، وَلِهَذَا جازَ الوَقْفُ عَلَيْهَا بالنُّونِ ورُسِمَ فِي المَصْحَفِ العُثْمانيِّ (نُوناً وتُوَافِقُ كَمْ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: فِي (الإِبْهامِ والافْتِقارِ إِلَى التَّمْييزِ والبِناءِ ولُزومِ التَّصْدِيرِ وإفادَةِ التّكْثيرِ تارَةً والاسْتِفهامِ أُخْرى، وَهُوَ نادِرٌ. وَقَالُوا فِي كَمْ إنَّها على نَوْعَيْنِ: خَبَريَّة بِمَعْنى كثير اسْتِفْهَامِيَّة بمَعْنَى: أَيّ عَدَدٍ. ويَشْترِكَانِ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: الاسْتِفْهامُ والابْهَامُ والافْتِقارُ إِلَى التّمييزِ والبِناءِ ولُزومِ التّصْديرِ وإفادة التكثير. (قالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ (لابنِ مَسْعودٍ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ لزر بنِ حُبَيْش: (كأَئّن تَقْرَأُ، ونَصّ الحدِيثِ: تَعُدُّ (سورةَ الأَحْزابِ، أَي كم تَعُدُّها (آيَة؛ قالَ: ثَلَاثًا وسبعينَ. (وتُخالِفُها فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: (1 أَنَّها مُرَكَّبَةٌ وكَمْ بَسِيطَةٌ على الصّحِيحِ. (2 أَنَّ مُمَيِّزَها مَجْرُورٌ بمِنْ غالِباً حَتَّى زَعَمَ ابنُ عْصُفورٍ لُزُومَه؛ وَمِنْه قوْلُ ذِي الرُّمَّة: وكائِنْ ذَعَرْنا من مَهاةٍ ورامِحِبلادُ العِدَا ليْسَتْ لَهُ ببِلادِ (3 أنَّها لَا تَقَعُ اسْتِفْهامِيَّةً عنْدَ الجُمْهورِ. (4 أَنَّها لَا تَقَعُ مَجْرُورَةً خِلافاً لمَنْ جَوَّزَ بكأَيِّنْ تَبِيعُ هَذَا. (5 أَنَّ خَبَرَ هَا لَا يَقَعُ مُفْرداً. وَقَالُوا فِي الفَرْقِ بينَ كَمِ الخَبَريَّة والاسْتِفْهامِيَّة أَيْضاً بخَمْسَةِ أُمُورٍ: أَحدُها: أنَّ الكَلامَ مَعَ الخَبَريَّةِ مُحْتَمل للتَّصْديقِ والتَّكْذيبِ بخِلافِه مَعَ الاسْتِفْهاميَّةِ. الثَّانِي: أَنّ المُتَكلِّمَ مَعَ الخَبَريَّةِ لَا يَسْتَدْعِي جَواباً بخِلافِ الاسْتِفْهاميَّةِ. الثَّالِث: أَنَّ الاسمَ المُبْدلَ من الخَبَرِيَّةِ لَا يَقْتَرِنُ بالهَمْزَةِ بِخِلافِ المُبْدَل مِنَ الاسْتِفْهامِيَّةِ. الرَّابِع: أَنَّ تَمْييزَ الخَبَريَّةِ مُفْردٌ ومَجْموعٌ، وَلَا يكونُ تَمْييزُ الاسْتِفْهاميَّة إلاَّ مُفْرداً. الخامسُ: أَنَّ تَمْييزَ الخَبَرِيَّةِ واجِبُ الخَفْضِ وتَمْييزَ الاسْتِفْهامِيَّةِ مَنْصوبٌ وَلَا يُجَرُّ خِلافاً لِبَعْضِهم. وقالَ ابنُ بَرِّي: ظاهِرُ كَلامِ الجوْهرِيِّ أَنَّ كائِنَ عنْدَه مِثْلُ بائِع وسَائِر ونَحْو ذلِكَ ممَّا وَزْنه فاعِل، وذلِكَ غَلَطٌ، وإنَّما الأصْلُ فِيهَا كأَيَ، الكافُ للتَّشْبيهِ دَخَلَتْ على أَيَ، ثمَّ قُدِّمَتِ الياءُ المُشدَّدَةُ ثمَّ خُفِّفَتْ فصارَ كَيْيءٍ ثمَّ أُبْدِلَتِ الياءُ أَلِفاً فَقَالُوا كاءٍ كَمَا قَالُوا فِي طَيِّىءٍ طاءٍ. وقالَ الأزْهرِيُّ: أَخْبَرَني المُنْذري عَن أَبي الهَيْثَمِ أَنَّه قالَ كأَيِّن بمعْنَى كَمْ، وكَمْ بمعْنَى الكَثْرَةِ، وتَعْمَلُ عَمَلَ رُبَّ فِي معْنَى القِلَّةِ، قالَ: وَفِي كأيِّن ثلاثُ لُغاتٍ: كأيِّنْ بِوَزْن كَعَيِّنْ الأصْل أَيٌّ أُدْخِلَتْ عَلَيْهَا كافُ التّشْبيه. وكائِنْ بوَزْن كاعِنْ. واللّغَةُ الثَّالِثَة: كاينْ بوَزْن مايِنْ، لَا هَمْز فِيهِ؛ وأَنْشَدَ: كايِنْ رَأَيْتُ وَهايا صَدْعِ أَعْظُمِهورُبَّهُ عَطِبٌ أَنْقَذْتُ مِلْعَطَبِقالَ: وَمن قالَ كَأْي لم يَمُدَّها وَلم يحرِّكْ هَمْزَتَها الَّتِي هِيَ أَوَّل أَيَ، فكأَنَّها لُغَةٌ، وكلُّها بمعْنَى كَمْ. وقالَ الزَجَّاجُ: فِي كائِنْ لُغَتانِ جَيِّدتانِ يُقْرَأُ كَأَيَ بتَشْديدِ الياءِ، ويُقْرأُ وكائِنْ على وَزْنِ فاعِلٍ، قالَ: وأَكْثَرُ مَا جاءَ فِي الشِّعْرِ على هَذِه اللّغَةِ، وقَرَأَ ابنُ كثيرٍ وكائِنُ بوَزْنِ كاعِنُ، وقَرَأَ سائِرُ القُرّاءِ وكأَيِّنْ، الهَمْزَةُ بينَ الكافِ والياءِ، قالَ: وفيهَا لُغاتٌ أَشْهَرُها كأَيَ بالتَّشْديدِ. (! والمُكْتانُ: الكَفِيلُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. (وقالَ أَبو سعيدٍ: يقالُ: ( {أَكانَهُ اللهُ} إكانَةً. خَضَّعَهُ وأَدْخَلَ عَلَيْهِ الذُّلَّ حَتَّى اسْتَكَانَ؛ وأَنْشَدَ: لعَمْرُك مَا يَشْفي جِراحٌ تُكينُهولكِنْ شِفائي أَن تَئِيمَ حَلائِلُهُ (! واكْتانَ الرَّجُلُ: (حَزِنَ وَهُوَ يُسِرُّهُ فِي جَوْفِه، اشْتُقَّ من الكَيْنِ لأنَّه فِي أَسْفَل مَوْضِعٍ وأَذَلِّه، كَمَا فِي الأساسِ. (فصل اللَّام) مَعَ النُّون) (فصل اللَّام) مَعَ النُّون)


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- ـ سَكَنَ سُكوناً: قَرَّ، وسَكَّنْتُهُ تَسْكيناً، وسَكَنَ دارَهُ، وأسْكَنَها غيرَهُ، والاسمُ: السَّكَنُ، محركةً، والسُّكْنَى، كبُشْرَى. ـ والمَسْكَنُ، وتُكْسَرُ كافُه: المَنْزِلُ. ـ وكمسجِدٍ: ع بالكُوفة. ـ والسَّكْنُ: أهلُ الدارِ، وبالتحريك: النارُ، وما يُسْكَنُ إليه، ورجلٌ، وقد يُسَكَّنُ، والرَّحْمَةُ، والبَرَكَةُ. ـ والمِسْكينُ، وتُفْتَحُ مِيمُه: من لا شيءَ له، أو له ما لاَ يكْفِيه، ـ أو أسْكَنَه الفَقْرُ، أي: قَلَّلَ حَرَكتَه، والذَّليلُ، والضعيفُ ـ ج: مساكِينُ ومِسْكِينُونَ. ـ وسَكَنَ وتَسَكَّنَ وتَمَسْكَنَ: صار مِسْكيناً، وهي: مِسْكينٌ ومِسْكينَةٌ ـ ج: مِسْكينات. ـ والسَّكِنَةُ، كفَرِحةٍ: مَقَرُّ الرأسِ من العُنُقِ. ـ وفي الحديث: "اسْتَقِرُّوا على سَكِناتِكُمْ " ، أي: مساكِنِكُمْ. ـ والسِّكِّينُ: م، ـ كالسِكِّينةِ، ويُؤَنَّثُ، ـ وصانِعُها: سَكَّانٌ وسَكاكينِيٌّ. ـ والسَّكِينةُ والسِّكِّينةُ، بالكسر مشددةً: الطُّمَأْنينَةُ، ـ وقُرِئَ بهما قوله تعالى: {فيه سَكِينةٌ من رَبِّكُمْ} ، أي: ما تَسْكُنُونَ به إذا أتاكُمْ، أو هي شيءٌ كان له رأسٌ كرأسِ الهِرِّ من زَبَرْجَدٍ وياقُوتٍ وجَناحانِ. ـ وأصْبَحُوا مُسْكِنِينَ، أي: ذَوِي مَسْكَنةٍ. ـ وما كان مِسْكيناً وإنما سَكُنَ، ككرُمَ ونَصَرَ. ـ وأسْكَنَه اللّهُ: جعلَه مِسْكِيناً. ـ والمِسْكِينةُ: المدينةُ النَّبَوِيَّةُ، صلى الله على ساكِنِها وسلم. ـ واسْتكانَ: خَضَعَ، وذَلَّ، افْتَعَلَ، من المَسْكَنَةِ، أُشْبِعَتْ حركةُ عَيْنِه. ـ والسُّكَيْنُ، كزُبيرٍ: حَيٌّ، والحِمارُ الخفيفُ السريعُ. ـ والتَّسْكينُ: مُداوَمَةُ رُكوبِه، وتَقْويمُ الصَّعْدَةِ بالنار. وكجُهَيْنَةَ: الأَتانُ، واسمُ البَقَّةِ الداخلةِ أنْفَ نُمْروذٍ، وصحابيٌّ، وبِنْتُ الحُسَيْنِ بنِ علِيِّ، رضي الله عنهما. ـ والطُّرَّةُ السُّكَيْنِيَّةُ: منسوبَةٌ إليها، ومحدِّثاتٌ، ـ وبالفتح مشدَّدةً: عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ سَكِّينةَ، ـ والمُبارَكُ ابنُ أحمدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ سَكِّينَةَ، ـ والمُبارَكُ بنُ المبارَكِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ سَكِّينةَ: محدِّثونَ. ـ وكسَفينةٍ: أبو سَكيِنةَ زِيادُ بنُ مالِكٍ، فَرْدٌ. ـ والساكِنُ: ة أو وادٍ قُرْبَ الطائِفِ. ـ وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ ساكِنٍ الزَّنْجانيُّ، ـ ومحمدُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ ساكِنٍ البيكَنْدِي: محدِّثانِ. ـ وسَواكِنُ: جَزيرةٌ حَسَنَةٌ قُرْبَ مكةَ. ـ والأَسْكانُ: الأَقْواتُ، الواحِدُ: سكَنٌ، وسَمَّوْا: ساكِناً وساكِنةَ ومَسْكناً، كمَقْعدٍ ومُحْسِنٍ، وسَكِينَةَ. ـ ومِسْكينٌ الدَّارِمِيُّ: شاعر مُجيدٌ. ـ ودِرعُ بنُ يَسْكُنَ، كيَنْصُرُ: تابِعِيٌّ. ـ وسَكَنٌ الضِّمْرِيُّ، ـ أو سُكَيْنٌ، كزُبَيْرٍ، اخْتُلِفَ في صُحْبتِه.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- ـ الكَوْنُ: الحَدَثُ، ـ كالكَيْنونَةِ. ـ والكائنَةُ: الحادِثَةُ. ـ وكَوَّنَهُ: أحْدَثَهُ، ـ وـ اللُّه الأشْياءَ: أوْجَدَها. ـ والمَكانُ: المَوْضِعُ، ـ كالمَكانَةِ ـ ج: أمْكِنَةٌ وأماكِنُ. ـ ومَضَيْتُ مَكانَتِي ومَكِينَتي، أي: طِيَّتِي. ـ وكانَ: تَرْفَعُ الاسمَ وتَنْصِبُ الخَبَرَ، ـ كاكْتانَ، والمَصْدَرُ: الكَوْنُ والكِيانُ والكَيْنُونَةُ. ـ وكُنَّاهُمْ، أي: كُنَّالَهُم، عن سِيبَوَيْهِ. ـ وكُنْتُ الغَزْلَ: غَزَلْتُه. ـ والكُنْتِيُّ والكُنْتُنِيُّ والكُونِيُّ: الكَبيرُ العُمُرِ. وتَكونُ كانَ زائِدةً. ـ وكانَ عليه كَوْناً وكِياناً واكْتانَ: تَكَفَّلَ به. ـ وكُنْتُ الكُوفَةَ: كُنْتُ بها. ـ ومَنازِلُ كأنْ لم يَكُنْها أحدٌ: لم يَكُنْ بها. ـ وتامَّةً بِمَعْنَى ثَبَتَ: كانَ اللُّه ولا شيءَ معه. وبِمَعْنَى حَدَثَ: إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئونِي. ـ وبِمَعْنَى حَضَرَ: {وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ} . ـ وبِمَعْنَى وَقَعَ: ما شاءَ اللُّه كان. وبِمَعْنَى أقامَ. ـ وبِمَعْنَى صار: {وكان من الكافِرين} . والاسْتِقْبالِ: {يخافونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً} . وبِمَعْنَى المُضِيِّ المُنْقَطِعِ: {وكانَ في المَدينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ} . وبِمَعْنَى الحالِ: {كُنْتُم خَيْرَ أُمَّةٍ} . ـ وكَيْوانُ: زُحَلُ، مَمْنُوعٌ. ـ و "سَمْعُ الكِيانِ " : كِتابٌ للعَجَمِ. ـ والاسْتِكانَةُ: الخُضوعُ. ـ والمَكانَةُ: المَنْزِلَةُ. ـ والتَّكَوُّنُ: التَّحَرُّكُ. وتَقُولُ للبَغيضِ: لا كانَ، ولا تَكَوَّنَ.


المعجم الوسيط
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- السَّكْنُ : أَهْلُ الدارِ وسُكَّانُها., السُّكْنَةُ : الطَّمَأْنينة. والجمع : سُكَنَ., سَكَنَ المتحرك سَكَنَ سُكُونًا: وقفت حركته.|سَكَنَ المتكلِّمُ: سكتَ.|سَكَنَ المطرُ: فتر.|سَكَنَ الريحُ: هدأَت.|سَكَنَ النفْسُ بعدَ الاضطراب: هدَأَت.|سَكَنَ إِليه: استَأنَسَ به واستراحَ إليه.|سَكَنَ الحرفُ: ظهر غيرَ متحركٍ.|سَكَنَ المكان، وبه سَكَنًا، وسُكْنَى: أَقام به واسْتَوْطَنَه., ساكَنَهُ : سكنَ معه في دارٍ واحدةٍ., أَسْكَنَ فلانٌ: سكُنَ.|أَسْكَنَ المتحركَ: وقَفَ حركتَه.|أَسْكَنَ فلانًا المكانَ وفيه: جعلَه يَسْكُنُه.|أَسْكَنَ المكانَ فلانًا: أَعطاه إياه ليسكنَهُ.|أَسْكَنَ الله فلانًا: جَعَلَهُ مِسْكِينًا.|أَسْكَنَ الفقرُ فلانًا: قلَّلَ حركَتَه وجعله يسكُن., السِّكِّينُ : المُدْيةُ، وهي آلةٌ يذبحُ بها أَو يقطعُ (يذكر ويؤَنَّث) . والجمع : سَكاكِينُ., السِّكِّينَةُ : السِّكِّينُ., السَّكَّانُ : صَانع السكاكين., السُّكْنُ : المَسْكَنُ.|السُّكْنُ القُوت.|السُّكْنُ أَن تُسكنَ إِنسانًا منزلاً بلا أُجْرة. والجمع : أَسكانٌ., السُّكْنَى : الإِسكان.|السُّكْنَى أَن تُسكِنَ إِنسانًا منزلاَ بلا أُجْرَة.|السُّكْنَى المسكنُ., السَّكِينَةُ : الطَّمَأْنينةُ والاستقرارُ.|السَّكِينَةُ الرزانة والوقارُ., تَمَسْكَنَ : تسكَّنَ., المُسْكَانُ : العُربون. والجمع : مَساكين., سَكَّنَ المتحركَ ونحوَه: جعله يسكُنُ.|سَكَّنَ فلانًا المنزلَ: أَسكنَهُ به.|سَكَّنَ القناةَ ونحوها: قوّمها وعدَّلها بالنارِ ونحوها.|سَكَّنَ الكلِمةَ: وقف عليها بالسكونِ., المِسْكِينُ : من ليس عنده ما يكفي عياله، أَو الفقير.|المِسْكِينُ الخاضِعُ الضعيف الذليل وهي مسكينة. والجمع : مساكينُ., سَكُن فلانٌ سَكُن سُكُونةً، وسَكَانَةً: صار مِسْكِينًا., السَّكِنَةُ : المَسْكَنُ.|السَّكِنَةُ مقرّ الرأْسِ من العنق. يقال: تركتُهُمْ على سَكِناتِهم: على أَحوالِ استقامتِهم التي كانوا عليها، لم ينتقلوا إلى غيرها., السَّاكنُ : خلاف المتحرك.|السَّاكنُ (في الطبيعة) : الجزء الذي يتحرك الدوّار بالنسبة إليه من آلةٍ ما. والجمع : سُكَّان ., تساكنوا في الدارِ: سكنوا فيها معًا., المَسْكَنَةُ : الفقرُ والضعفُ., المسْكَنُ : مكان السُّكْنَى. والجمع : مَساكِنُ., تَسَكَّنَ : صَارَ مِسكينًا.|تَسَكَّنَ تشبَّه بالمساكين.|تَسَكَّنَ اطمَأَنَّ ووَقُرَ., السُّكَيْنَةُ : الجارية الخفيفةُ الرُّوح الظريفةُ النشيطةُ., استكان : استكَنَ., السَّكَنُ : المَسْكَنُ.|السَّكَنُ كلُّ ما سكنتَ إليه واستأْنسْتَ به.|السَّكَنُ الزَّوجة.|السَّكَنُ النارُ.|السَّكَنُ الرحمةُ.|السَّكَنُ البركةُ.|السَّكَنُ القُوتُ. والجمع : أَسكانٌ., السُّكَّانُ : ما تسكَّنُ به السفينةُ وتمنَعُ من الحركةِ والاضطرابِ، وتُعدَّلُ في سيرِها.|\31.


المعجم الوسيط
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- اكْتَانَ : حَزِنَ، أَو أَسَرَّ الحُزْنَ., تكَوَّنَ الشَّيءُ: حَدَث. يقال: كَوَّنَه فتكوَّن.|تكَوَّنَ تَحَرّك.| تقول العرب للبغيضِ: لا كان ولا تَكَوَّنَ: لا خُلِقَ ولا تَحَرَّكَ.|تكَوَّنَ فلانًا: تصوَّر بصورته.| وفي الحديث: حديث شريف من رآني في المنام فقد رآني.| فإنَّ الشيطان لا يتكَوَّنُنِي//., اكْتَانَ الشيءُ: حَدَث.|اكْتَانَ به: تكفل.


المعجم الوسيط
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- اسْتَكَانَ : ذَلَّ وخضع., الكَيْنةُ : النَّبِقَة.|الكَيْنةُ الكَفَالةُ., الكِينَة : الحالة يقال: بات فلان بكِينَةِ سَوء: بحالة سيِّئة., اسْتَكَانَ : خَضَعَ وذَلَّ.


المعجم الغني
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- (فعل: سداسي لازم).| اِسْتَكَانَ، يَسْتَكِينُ، مصدر اِسْتِكانَةٌ- اِسْتَكانَ الرَّجُلُ :خَضَعَ، ذَلَّ- كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَكِينَ لِلامْتِهانِ وَيُقِرَّ على الضَّيْمِ., (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَسَاكَنْتُ، أَتَسَاكَنُ، تَسَاكَنْ، مصدر تَسَاكُنٌ.|1- يَتَسَاكَنُونَ فِي الحَيِّ نَفْسِهِ : يَسْكُنُونَهُ مَعاً.|2- يَتَسَاكَنُونَ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ خِلاَفِهِمْ : يَتَعَايَشُونَ., (فعل: خماسي لازم).| تَمَسْكَنَ، يَتَمَسْكَنُ، مصدر تَمَسْكُنٌ.|1- تَمَسْكَنَ الرَّجُلُ :تَشَبَّهَ بِالْمَساكينِ، تَسَكَّنَ.|2- تَمَسْكَنَ العابِدُ في خُلْوَتِهِ : صارَ مِسْكيناً., (فعل: خماسي لازم).| تَسَكَّنَ، يَتَسَكَّنُ، مصدر تَسَكُّنٌ.|1- تَسَكَّنَ الرَّجُلُ : صَارَ مِسْكِيناً، تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ.|2- تَسَكَّنَ العَائِدُ : اِطْمَأَنَّ، وَقَرَ، صَارَ مِسْكِيناً., (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| سَكَنْتُ، أَسْكُنُ، اسْكُنْ ، مصدر سُكُونٌ.|1- سَكَنَتِ الرِّيحُ : هَدَأَتْ، تَوَقَّفَتْ عَنِ الهُبُوبِ.|2- سَكَنَتْ رُوحُهُ : تَوَقَّفَ نَبْضُهَا.|3- يَسْكُنُ أَلَمُهُ مِنْ حِينٍ لآِخَرَ : يَهْدَأُ بَعْدَ اشْتِدَادِ الألَم . 4 - سَكَنَتْ إلَيْهِ لِرِقَّتِهِ وَعَطْفِهِ : اِرْتَاحَتْ إلَيْهِ ، اِطْمَأنَّتْ .الأعراف آية 189 وَجَعلَ منْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إلَيْهَا (قرآن).|5- سَكَنَتْ نَفْسُهُ : هَدَأَتْ بَعْدَ اضْطِرَابٍ.|6- سَكَنَ عَنْهُ الوَجَعُ : فارَقَهُ.|7- سَكَنَ الحَرْفُ : كَانَتْ عَلَيْهِ حَرَكَةُ السُّكُونِ., (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| سَكَنْتُ، أَسْكُنُ، اُسْكُنْ، مصدر سَكَنٌ، سُكْنَى.|1- سَكَنَ الدَّارَ : أَقَامَ فِيهَا، قَطَنَ فِيهَا.|2- سَكَنَ فِي البِلاَدِ : اِسْتَوْطَنَهَا., جمع: ـات. |-دَوَاءٌ مُسَكِّنٌ : مُهَدِّئٌ، أَيْ يُهَدِّئُ الأَعْصَابَ., يَعِيشُ فِي مَسْكَنَةٍ : فِي ذُلٍّ، فِي مَهَانَةٍ وَضُعْفٍ. | البقرة آية 61وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ (قرآن)., (فعل: رباعي متعد بحرف).| سَكَّنْتُ، أُسَكِّنُ، سَكِّنْ، مصدر تَسْكِينٌ.|1- سَكَّنَهُ البَيْتَ : جَعَلَهُ يَسْكُنُهُ.|2- يُسَكِّنُ آلاَمَهُ بِأَقْرَاصٍ مُهَدِّئَةٍ : يُهَدِّئُهَا، يُخَفِّفُهَا.|3- سَكَّنَ آخِرَ الكَلِمَةِ : جَعَلَ عَلَيْهَا سُكُوناً.|4- سَكَّنَ الْجوعَ : هَدَّأَهُ.|5- سَكَّنَ الظَّمَأَ : رَوّاهُ., جمع سَاكِن. | 1- سُكَّانُ العِمَارَةِ : سَاكِنُوهَا، قَاطِنُوهَا- السُّكَّانُ الأصْلِيُّونَ.|2- خَشَبَةٌ فِي مُؤَخَّرِ السَّفِينَةِ تُوَجِّهُ حَرَكَتَهَا وتَضبِطُهَا., (مصدر أَسْكَنَ).|-عَمِلُوا على إِسْكانِ الْمُهاجِرِينَ : العَمَل على إِيجادِ مَسْكَنٍ لَهُمْ., (مصدر سَكَنَ).|-مَحَلُّ سُكْنَاهُ : مَحَلُّ مَسْكَنِهِ، مَحَلُّ إِقَامَتِهِ., (مصدر سَكَنَ).|1- وَجَدَ سَكَناً مُلائِماً : بَيْتاً يَسْكُنُ فِيهِ، مَسْكناً- بَيْتٌ صَالِحٌ لِلسَّكَنِ.|2- سَكَنُ النَّفْسِ : سُكُونُهَا، طُمَأْنِينَتُهَا., (مصدر سَكَنَ).|1- يُخَيِّمُ السُّكُونُ علَى القَرْيَةِ : الهُدُوءُ، الصَّمْتُ.|2- سُكُونُ الألَمِ : خُفوتُهُ.|3- عَلَى الحَرْفِ سُكُونٌ : (نح) : عَلاَمَتُهُ هِيَ دَائِرَةٌ صَغِيرَةٌ (ه) فَوْقَ الحَرْفِ تَجْعَلُهُ بِلاَ حَرَكَةٍ., (مصدر سَكَّنَ).|1- تَسْكِينُ الْمُهَاجِرِينَ : إِسْكَانُهُمْ، إِقَامَةُ مَسَاكِنَ لَهُمْ.|2- تَسْكِينُ الكَلِمَةِ : (نح) : جَعْلُ سُكُونٍ على آخِرها., 1- يَعِيشُ فِي سَكِينَةٍ : فِي طُمَأْنِينَةٍ وَوَقَارٍ وَخُشُوعٍ.|2- يَطْلُبُ سَكِينَتَهُ : رَحْمَتَهُ., (مصدر تَسَاكَنَ).|1- التَّسَاكُنُ فِي العِمَارَةِ نَفْسِها : سكناها مَعاً.|2- ظَلَّتْ عِشْرَتُهُمْ فِي تَسَاكُنٍ وَوِئَامٍ : فِي تَعَايُشٍ., جمع: ـون، ـات، سُكَّانٌ. | (فاعل من سَكَنَ).|1- ظَلَّ سَاكِناً فِي مَكَانِهِ : لاَ يَتَحَرَّكُ، هَادِئاً- لَمْ يَكُنْ يُحَرِّكُ سَاكِناً :-سَاكِنٌ أشَدَّ السُّكُونِ.|2- مَاءٌ سَاكِنٌ : رَاكِدٌ، آسِنٌ.|3- يَبْحَثُ عَنْ سَاكِنِ الدَّارِ : عَنِ الْمُقِيمِ فِيهَا- السَّاكِنُ فِي ذَنَبِ البَيْتِ قَدِ ارْتَحَلَ. (ابن طفيل) :ساكِنُو الحَيِّ.|4- لَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ : المِيمُ وَالعِينُ حَرْفَانِ سَاكِنَانِ يَحْمِلاَنِ عَلاَمَةَ السُّكُونِ. جمع: سَوَاكِنُ., الْمَجْمَعُ الْمَسْكُونِيُّ : مَجْمَعٌ مَسِيحِيٌّ يَنْزَعُ إِلَى تَوْحِيدِ جَمِيعِ الكَنَائِسِ., (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أَسْكَنْتُ، أُسْكِنُ، أَسْكِنْ، مصدر إِسْكانٌ.|1- أَسْكَنَ الرَّجُلُ :سَكُنَ، أَوْ صَارَ مِسْكِيناً.|2- أَسْكَنَهُ الفَقْرُ : قَلَّلَ حَرَكَتَهُ.|3- أَسْكَنَهُ البَيْتَ أَوْ فِيهِ : جَعَلَهُ يَقْطُنُ فيه، يَسْكُنُ.|4- أَسْكَنَهُ اللَّهُ فَسيحَ جَنَّاتِهِ : جَعَلَهُ يُقيمُ فِيها.|5- أَسْكَنَتْهُ كَلِمَةُ حَقٍّ :تَمَكَّنَتْ مِنْهُ., (مصدر تَسَكَّنَ).|1- تَسَكُّنُ الرَّجُلِ : صَيْرُهُ مِسْكِينًا، تَشَبُّهُهُ بِالْمَسَاكِينِ.|2- تَسَكُّنُ العَابِدِ :اِطْمِئْنَانُهُ، صَيْرُهُ وَقُورًا., جمع: سَكَاكِينُ. | (مذ، مؤ).|-يَقْطَعُ اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ : آلَةٌ ذَاتُ نَصْلٍ لِقَطْعِ اللَّحْمِ وَمَا إلَى ذَلِكَ- سِكِّينٌ حَادٌّ :-سِكِّينٌ حَادَّةٌ., جمع: سَكِنَاتٌ. | 1- وَجَدَ رَاحَةً فِي سَكِنَتِهِ : فِي مَسْكَنِهِ.|2- تَرَكْتُهُمْ علَى سَكِنَاتِهِمْ : عَلَى أَحْوَالِ اسْتِقَامَتِهِمُ الَّتِي كَانَوا عَلَيْهَا، لَمْ يَنْتَقِلُوا إلَى غَيْرِهَا.|3.:مَقَرُّ الرَّأْسِ مِنَ العُنُقِ., جمع: مَسَاكِنُ. |-مَسْكَنٌ جَدِيدٌ : بَيْتٌ، مَنْزِلُ السُّكْنَى., جمع: مَسَاكِينُ، مِسْكِينَاتٌ. | 1- رَجُلٌ مِسْكِينٌ : مُحْتَاجٌ، فَقِيرٌ مُعْدَمٌ.الإنسان آية 8 وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (قرآن).|2- مِسْكِينٌ يَعْتَزِلُ النَّاسَ لِضُعْفِهِ : ضَعِيفٌ، ذَلِيلٌ., 1- اِمْرأةٌ سُكَيْنَةٌ : خَفِيفَةُ الرُّوحِ، ظَرِيفَةٌ.|2- سُكَيْنَةُ : اِسْمُ عَلَمٍ للإنَاثِ., (مفعول مِن سَكَنَ).|1- بَيْتٌ مَسْكُونٌ : يَسْكُنُهُ نَاسٌ.|2- يَتَحَدَّثُ النَّاسُ عَنِ البَيْتِ الْمَسْكُونِ فِي القَرْيَةِ : البَيْتُ الَّذِي تَسْكُنُهُ الجِنُّ كَمَا في الاِعْتِقَادِ., (فعل: رباعي متعد).| سَاكَنْتُ، أُسَاكِنُ، سَاكِنْ، مصدر مُسَاكَنَةٌ- سَاكَنَ أَهْلَ الحَيِّ : سَكَنَ وَإيَّاهُمْ., (مصدر تَمَسْكَنَ).|1- تَمَسْكُنُ الرَّجُلِ : تَشَبُّهُهُ بِالْمَساَكِينِ.|2- تَمَسْكُنُ العَابِدِ : صَيْرُهُ مِسْكِيناً., 1- نَاوَلَهُ سِكِّينَةً : سِكِّيناً.|2- شَعَرَ بِالسِّكِّينَةِ :بالرَّاحَةِ، الطُّمَأْنِينَة، الاسْتِقْرَار.|3- هُوَ مَعْرُوفٌ بِسِكِّينَتِهِ : بِوَقَارِهِ، بِمَهَابَتِهِ., (مصدر سَاكَنَ).|1- وَجَدَ فِي مُسَاكَنَتِهِمْ رَاحَةَ البَالِ : فِي مُشَارَكَتِهِمُ السُّكْنَى.|2- ظَلَّتِ الْمُسَاكَنَةُ بَيْنَهُمْ فِي وِئَامٍ تَامٍّ : الْمُعَاشَرَةُ.


المعجم الغني
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- (مَنْسُوبٌ إِلَى الكَوْنِ).|-النِّظَامُ الكَوْنِيُّ : النِّظَامُ الَّذِي يَسِيرُ عَلَيْهِ العَالَمُ، الكَوْنُ., جمع: تَكاوِينُ. | (مصدر كَوَّنَ).|1- جَميلُ التَّكْوينِ : جَميلُ الصُّورَةِ وَالهَيْأَةِ.|2- تَكْوينُ العالَمِ كانَ بِإِرادَةِ الخالِقِ : خَلْقُهُ، أَيْ إِخْراجُهُ مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ.|3- سِفْرُ التَّكْوينِ : أَوَّلُ أسْفارِ الكِتابِ الْمُقَدَّسِ، التَّوْراةِ.|4- تَكْوينُ فَريقٍ رِياضِيٍّ : تَشْكيلُهُ., جمع: ـات. | (مصدر كَانَ).|1- كِيَانُ البِلاَدِ : بِنْيَتُهُ، هَيْئَتُهُ.|2- فِي دَاخِلِ كِيَانِهِ : فِي ذَاتِهِ وَوُجُودِهِ- طَفِقَتْ كُلُّ ذَرَّةٍ فِي كِيَانِهِ تَعْزِفُ نَشِيدَ الفَرْحَةِ. (حنا مينه)., (مصدر تَكَوَّنَ).|1- تَكَوُّنُ الجَنينِ : تَشَكُلُّهُ.|2- تَكَوُّنُ الطَّالِبِ : تَعَلُّمُهُ، تَثَقَّفُهُ.|3- سَاهَمَ في تَكَوُّنِ الشَّرِكَةِ : في تَأْسيسِها., جمع: أَكْوَانٌ. | (مصدر كَانَ).|1- سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ هَذَا الكَوْنَ : الوُجُودَ الْمُطْلَقَ العَامَّ.|2- الكَوْنُ الأَعْلَى : اللَّهُ.|3- الكَوْنَانِ : الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ.|4- اِسْتَمَعْتُ إِلَى كَلاَمِهِ لِكَوْنِهِ رَئِيساً : بِصِفَتِهِ., جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ تَكَوَّنَ).|1- كِتَابٌ مُتَكَوِّنٌ مِنْ خَمْسَةِ فُصُولٍ : مُتَأَلِّفٌ...|2- طَالِبٌ مُتَكَوِّنٌ تَكْوِيناً عِلْمِيّاً : مُتَدَرِّبٌ، مُتَعَلِّمٌ., (فعل: رباعي متعد بحرف).| كَوَّنْتُ، أُكَوِّنُ، كَوِّنْ، مصدر تَكْوِينٌ.|1- كَوَّنَ اللَّهُ الكَوْنَ : أَخْرَجَهُ مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُودِ.|2- كَوَّنَ فَرِيقاً مِنَ اللاَّعِبِينَ : أَوْجَدَهُ، أَحْدَثَهُ.|3- كَوَّنَ فِكْرَةً عَنِ الْمَوْضُوعِ : شَكَّلَهَا.|4- كَوَّنَ جُمْلَةً مُفِيدَةً : صَاغَهَا.|5- كَوَّنَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ : عَلَّمَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ.|6- كَوَّنَ أَجْيَالاً مِنَ الطَّلَبَةِ : دَرَّبَهُمْ عَلَى اكْتِسَابِ الْمَعْرِفَةِ الثَّقَافِيَّةِ، عَلَّمَهُمْ، ثَقَّفَهُمْ.|7- كَوَّنَ أَجْزَاءَ الْمُحَرِّكِ : رَكَّبَهَا., جمع: ـون، ـات. | (مفعول من كَوَّنَ).|1- تِمْثَالٌ مُكَوَّنٌ حَسَبَ نَمُوذَجٍ مُحَدَّدٍ : مُرَكَّبٌ، مُؤَلَّفُ الأَجْزَاءِ.|2- طَالِبٌ مُكَوَّنٌ فِي الْمَعْهَدِ : أَيْ تَمَّ تَعْلِيمُهُ العِلْمِيُّ والتَّرْبَوِيُّ فِي الْمَعْهَدِ., جمع: ـون، ـات. | (فاعل من كَوَّنَ).|1- مُكَوِّنُ الطُّلاَّبِ : مَنْ يُكَوِّنُهُمْ التَّكْوِينَ العِلْمِيَّ والتَّرْبَوِيَّ.|2- مُكَوِّنَاتُ الْحَيَاةِ : عَنَاصِرُهَا، مُقَوِّمَاتُهَا., جمع: أَمْكِنَةٌ. أَمْكُنٌ. ججمع: أَمَاكِنُ. | 1- اِسْتَقَرَّ فِي مَكَانٍ هَادِئٍ :فِي مَوْضِعٍ- لاَ مَكَانَ لَهُ :-يَخْتَبِئُ فِي مَكَانٍ مَّا :-أَجِدُهُ فِي كَلِّ مَكَانٍ :-مَكَانُ الْحَادِثِ.|2- لَهُ مَكَانٌ مَرْمُوقٌ : مَنْزِلَةٌ، مَكَانَةٌ، شَأْنٌ- هُوَ رَفِيعُ الْمَكَانِ :-الرَّجُلُ الْمُنَاسِبُ فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِبِ.|3- هُوَ مِنَ العِلْمِ بِمَكَانٍ : أَيْ عَلَى جَانِبٍ مِنَ العِلْمِ كَبِيرٍ جِدّاً- هُوَ مِنَ الشَّجَاعَةِ بِمَكَانٍ :-مَوْضُوعُهُ مِنَ الأَهَمِّيَّةِ بِمَكَانٍ.|4- اِسْمُ مَكَانٍ : صِيغَةٌ تَدُلُّ عَلَى مَوْضِعِ وُقُوعِ الفِعْلِ نحو: مَكْتَبٌ.|5- ظَرْفُ مَكَانٍ : هُوَ اسْمُ مَكَانٍ فِيهِ مَعْنىً، فِي نحو: :كُنْتُ عِنْدَهُ., (فعل: ثلا).| كُنْتُ، أَكُونُ، كُنْ، مصدر كَوْنٌ،كِيَانٌ،كَيْنُونَةٌ.|1- كَانَ الأَمْرُ : صَارَ، حَدَثَ، وُجِدَ.|2- كَأَنْ لَمْ يَكُنْ : لَمْ يَحْدُثْ، لَمْ يُوجَدْ. وَ :كَانَ : فِعْلُ مَاضٍ نَاقِصٌ، تَرْفَعُ الْمُبْتَدَأَ وَيُسَمَّى اسْمَهَا وَتَنْصِبُ الخَبَرَ وَيُسَمَّى خَبَرَهَا- كَانَ النَّهَارُ مُشْمِساً :، وَمِنْ مَعَانِيهَا أَنَّهَا: أ. تَأْتِي بِمَعْنَى :ثَبَتَ ::كَانَ اللَّهُ وَلاَ شَيْءَ مَعَهُ. ب. بِمَعْنَى :وَقَعَ : :مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ. ج. وَبِمَعْنَى :يَنْبَغِي : النمل آية 60 مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا (قرآن).| د- وَبِمَعْنَى :الاسْتِقْبَالِ : الإنسان آية 7وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (قرآن).| هـ. تُفِيدُ مَعْنَى الدَّوَامِ والاسْتِقْرَارِ: النساء آية 96 وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (قرآن).| و. تَأْتِي بِمَعْنَى :الْحَالِ : آل عمران آية 110 كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (قرآن).|3- دَخَلَ الأَمْرُ فِي خَبَرِ كَانَ : أَيْ مَضَى., (فعل: خماسي لازم).| تَكَوَّنَ، يَتَكَوَّنُ، مصدر تَكَوُّنٌ.|1- تَكَوَّنَ الجَنينُ في بَطْنِ أُمِّهِ : تَشَكَّلَ، أَيْ لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ نُطْفَةٍ، تَحَرَّكَ.|2- تَكَوَّنَ الطَّالِبُ تَكْويناً جَيِّداً : تَعَلَّمَ، تَثَقَّفَ.|3- تَكَوَّنَتْ شَرِكَةٌ جَديدةٌ : تَأَسَّسَتْ., جمع: ـون ، ـات، كَوَائِنُ. | (فاعل من كَانَ).|1- الإِنْسَانُ كَائِنٌ حَيٌّ : مَوْجُودٌ حَيٌّ.|2- اللُّغَةُ كَائِنٌ حَيٌّ : أَيْ لَهَا وُجُودٌ مِثْلُ وُجُودِ كُلِّ الْمَوْجُودَاتِ الْحَيَّةِ، تَنْمُو وَتَتَطَوَّرُ.|3- المَحَلُّ التِّجَارِيُّ كَائِنٌ فِي آخِرِ الشَّارِعِ : مَكَانُهُ مَوْجُودٌ.|4- كَائِناً مَنْ كَانَ لَنْ يَعْرِفَ السِّرَّ :أَيُّ وَاحِدٍ مَهْمَا كَانَ- كَائِناً مَا كَانَ : مَهْمَا كَانَ الشَّيْءُ.|5- الكَائِنُ الْمُطْلَقُ : اللَّهُ.|6- الكَائِنَاتُ الْحَيَّةُ : الْمَوْجُودَاتُ الْحَيَّةُ.


المعجم الرائد
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- 1- تمسكن : صار مسكينا|2- تمسكن : تشبه بالمساكين, 1- تسكن : إطمأن|2- تسكن : صار مسكينا|3- تسكن : تشبه بالمساكين, 1- سكن : أهل البيت|2- سكن بيت, 1- صار مسكينا, 1- ما تقوم به السفينة في سيرها ، جمع : سكانات, 1- سكن المتحرك : وقفت حركته|2- سكن المتكلم : سكت|3- سكنت الريح : هدأت|4- سكن المطر : هدأ|5- سكن اليه : ارتاح إليه واطمأن|6- سكنت نفسه : هدأت بعد اضطراب|7- سكن الحرف : كان غير متحرك|8- سكن : صار مسكينا, 1- سكنة : مقر الرأس من العنق|2- سكنة : مسكن, 1- سكنى : مصدر سكن|2- سكنى : إسكان|3- سكنى : مسكن, 1- مصدر ساكن|2- هي أن يسكن شخص مع شخص آخر, 1- سكين : آلة ذات نصل حاد يقطع بها ، يذكر ويؤنث ، جمع : سكاكين, 1- سكينة : أتان|2- سكينة : إمرأة خفيفة الروح نشيطة, 1- سكينة : سكين|2- سكينة : طمأنينة ، إستقرار|3- سكينة : وقار ، مهابة, 1- سكينة : طمأنينة ، إستقرار|2- سكينة : وقار ، مهابة|3- سكينة : رحمة, 1- خضع وذل, 1- صانع السكاكين, 1- منزل ، بيت ، جمع : مساكن, 1- ساكن : ما لا يتحرك|2- ساكنه ادىء`, 1- ساكنه : سكن معه, 1- حمار وحشي, 1- مصدر سكن|2- هدوء ، قرار|3- في اللغة : علامة فوق الحرف يفقد بها الحركة ، ورمزها هو (ـ), 1- أدوية فيها مواد مخدرة مسكنة تهدئ الأوجاع أو الأعصاب, 1- تساكن القوم في المكان : سكنوه معا, 1- منسوب إلى السكن « منطقة سكنية ، حي سكني », 1- مسكنة : فقر|2- مسكنة : ذل|3- مسكنة : ضعف, 1- مسكين : فقير محتاج أشد الاحتياج|2- مسكين : الذي لا شيء له|3- مسكين : مقهور ذليل خاضع, 1- أطعمة ، أغذية, 1- أسكن : صار مسكينا|2- أسكنه : صيره مسكينا|3- أسكنه المكان : جعله يسكن فيه|4- أسكنه الفقر : قلل حركته


المعجم الرائد
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- 1- حرف مشبه بالفعل ، من أخوات إن ، ينصب الاسم ويرفع الخبر ، ويفيد : 1- التشبيه ، نحو : « كأن قلبه صخر » والخبر هنا جامد|2- الشك والظن ، نحو : « كأن المعلم مريض » والخبر هنا مشتق ، وقد يكون جملة|3- التقريب ، نحو : « كأنك بالشمس مشرقة » (الكاف والباء زائدتان ، الشمس اسم كأن ، مشرقة خبرها), 1- مصدر مكن|2- منزلة ، مرتبة : « المكانة المرموقة »|3- تؤدة ، تمهل : « إمش على مكانتك », 1- يكون : كونا وكيانا وكينونة, 1- مصدر كون|2- في علم الكلام : هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود|3- « سفر التكوين » : أول أسفار الكتاب المقدس|4- صورة وهيئة ، جمع : تكاوين, 1- جرادة ، أو نحوها ، باضت ، أو تجمع بيضها في جوفها ، جمع : مكان, 1- كان عليه : تكفل به, 1- أكانه الله : أخضعه وأذله, 1- كان له : خضع, 1- مكان : موضع|2- مكان من زلة|3- مكان : « إسم المكان » في الصرف : صيغة تدل على مكان وقوع الفعل ، نحو : « ملعب »|4- مكان : « ظرف المكان » في النحو : هو اسم مكان فيه معنى « في » ، نحو : « كنت عنده », 1- مصدر كان يكون|2- طبيعة وشخصية : « كيان البلد ، كيان الإنسان », 1- مصدر كان يكون|2- عالم الوجود ، جمع : أكوان, 1- تكون الشيء : حدث ، تألف|2- تكون الشيء : تحرك, 1- ما الحرفية ، وتكون : (أ), 1- كون الشيء : أحدثه ، أوجده|2- كون الشيء : ركبه وألف بين أجزائه, 1- كوني منسوب إلى الكون|2- كوني : كبير في السن


المعجم الرائد
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- 1- كينة : ثمر شجر السدر|2- كينة : كفالة, 1- كينة : شدة ، مصيبة|2- كينة : حالة : « كينة سوء », 1- مكين : ذو مكانة : « هو مكين عند فلان »|2- مكين : صلب ، ثابت, 1- خضع وذل, 1- تؤدة ، هينة ، تمهل : « إمش على مكينتك », 1- كفالة, 1- إكتان عليه : تكفل به|2- إكتان : حزن وكتم حزنه


معجم مختار الصحاح
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- س ك ن: (سَكَنَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ دَخَلَ وَ (السَّكِينَةُ) الْوَدَاعُ وَالْوَقَارُ. وَ (سَكَنَ) دَارَهُ يَسْكُنُهَا بِالضَّمِّ (سُكْنَى) وَ (أَسْكَنَهَا) غَيْرَهُ (إِسْكَانًا) وَالِاسْمُ مِنْ هَذَا (السُّكْنَى) كَالْعُتْبَى اسْمٌ مِنَ الْإِعْتَابِ. وَ (السُّكَّانُ) جَمْعُ (سَاكِنٍ) . وَ (السُّكَّانُ) أَيْضًا ذَنَبُ السَّفِينَةِ. وَ (الْمَسْكِنُ) بِكَسْرِ الْكَافِ الْمُنْزِلُ وَالْبَيْتُ وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَفْتَحُونَ الْكَافَ. وَ (السَّكْنُ) بِوَزْنِ الْجَفْنِ أَهْلُ الدَّارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «حَتَّى إِنَّ الرُّمَّانَةَ تُشْبِعُ السَّكْنَ» وَ (السَّكَنُ) بِفَتْحَتَيْنِ النَّارُ. وَالسَّكَنُ أَيْضًا كُلُّ مَا سَكَنْتَ إِلَيْهِ. وَ (الْمِسْكِينُ) الْفَقِيرُ وَتَمَامُ الْكَلَامِ فِيهِ سَبَقَ فِي [ف ق ر] وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الذِّلَّةِ وَالضَّعْفِ يُقَالُ: (تَسَكَّنَ) وَ (تَمَسْكَنَ) كَمَا قَالُوا: تَمَدْرَعَ وَتَمَنْدَلَ مِنَ الْمِدْرَعَةِ وَالْمِنْدِيلِ وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ تَسَكَّنَ وَتَدَرَّعَ وَتَنَدَّلَ مِثْلُ تَشَجَّعَ وَتَحَلَّمَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرَدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَإِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُعْطَى» وَالْمَرْأَةُ (مِسْكِينَةٌ) وَ (مِسْكِينٌ) أَيْضًا، وَإِنَّمَا قِيلَ بِالْهَاءِ وَمِفْعِيلٌ وَمِفْعَالٌ يَسْتَوِي فِيهِمَا الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى تَشْبِيهًا بِالْفَقِيرَةِ. وَقَوْمٌ (مَسَاكِينُ) وَمِسْكِينُونَ أَيْضًا وَإِنَّمَا قَالُوا هَذَا مِنْ حَيْثُ قِيلَ لِلْإِنَاثِ مِسْكِينَاتٌ لِأَجْلِ دُخُولِ الْهَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «اسْتَقِرُّوا عَلَى (سَكَنَاتِكُمْ) فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ» أَيْ عَلَى مَوَاضِعِكُمْ وَفِي مَسَاكِنِكُمْ. وَ (السِّكِّينُ) مَعْرُوفٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ التَّذْكِيرُ.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- ك ون: (كَانَ) نَاقِصَةٌ وَتَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ. وَتَامَّةٌ بِمَعْنَى حَدَثَ وَوَقَعَ وَلَا تَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ. تَقُولُ: أَنَا أَعْرِفُهُ مُذْ كَانَ أَيْ مُذْ خُلِقَ. وَقَدْ تَقَعُ زَائِدَةً لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِكَ: كَانَ زَيْدٌ مُنْطَلِقًا، وَمَعْنَاهُ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 96] ، وَتَقُولُ: كَانَ (كَوْنًا) وَ (كَيْنُونَةً) . وَقَوْلُهُمْ: «لَمْ يَكُ» أَصْلُهُ «لَمْ يَكُونْ» الْتَقَى سَاكِنَانِ فَحُذِفَتِ الْوَاوُ فَبَقِيَ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ فَإِذَا تَحَرَّكَتِ النُّونُ أَثْبَتُوهَا فَقَالُوا: لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ. وَأَجَازَ يُونُسُ حَذْفَهَا مَعَ الْحَرَكَةِ وَأَنْشَدَ: إِذَا لَمْ تَكُ الْحَاجَاتُ مِنْ هِمَّةِ الْفَتَى ... فَلَيْسَ بِمُغْنٍ عَنْكَ عَقْدُ الرَّتَائِمِ قُلْتُ: وَقَدْ أَوْرَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْبَيْتَ فِي [ر ت م] عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فَلَعَلَّ فِيهِ رِوَايَتَيْنِ وَهُوَ بَيْتٌ وَاحِدٌ أَوْ لَعَلَّهُمَا بَيْتَانِ تَوَارَدَ الشَّاعِرَانِ عَلَى بَعْضِ أَلْفَاظِهِمَا. وَتَقُولُ: جَاءُونِي لَا يَكُونُ زَيْدًا تَعْنِي الِاسْتِثْنَاءَ تَقْدِيرُهُ لَا يَكُونُ الْآتِي زَيْدًا. وَ (كَوَّنَهُ فَتَكَوَّنَ) أَيْ أَحْدَثَهُ فَحَدَثَ. وَتَقُولُ: (كُنْتُهُ) وَكُنْتُ إِيَّاهُ تَضَعُ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَوْضِعَ الْمُتَّصِلِ. قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ: دَعِ الْخَمْرَ تَشْرَبْهَا الْغُوَاةُ فَإِنَّنِي رَأَيْتُ أَخَاهَا مُجْزِئًا بِمَكَانِهَا فَإِلَّا يَكُنْهَا أَوْ تَكُنْهُ فَإِنَّهُ أَخُوهَا غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلِبَانِهَا يَعْنِي الزَّبِيبَ. وَ (الْكَوْنُ) وَاحِدُ (الْأَكْوَانِ) . وَ (الِاسْتِكَانَةُ) الْخُضُوعُ. وَ (الْمَكَانَةُ) الْمَنْزِلَةُ. وَفُلَانٌ (مَكِينٌ) عِنْدَ فُلَانٍ بَيِّنُ الْمَكَانَةِ. وَ (الْمَكَانُ) وَ (الْمَكَانَةُ) الْمَوْضِعُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [يس: 67] وَلِمَا كَثُرَ لُزُومُ الْمِيمِ فِي اسْتِعْمَالِهِمْ تُوُهِّمَتْ أَصْلِيَّةً فَقِيلَ: (تَمَكَّنَ) كَمَا قِيلَ فِي الْمِسْكِينِ: تَمَسْكَنَ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا شَاخَ: (كُنْتِيٌّ) كَأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى قَوْلِهِ كُنْتُ فِي شَبَابِي كَذَا. قَالَ: فَأَصْبَحْتُ كُنْتِيًّا وَأَصْبَحْتُ عَاجِنًا ... وَشَرُّ خِصَالِ الْمَرْءِ كُنْتٌ وَعَاجِنُ


معجم مختار الصحاح
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- ك ي ن: (كَأَيِّنْ) مَعْنَاهَا مَعْنَى كَمْ فِي الْخَبَرِ وَالِاسْتِفْهَامِ. وَ (كَائِنْ) بِوَزْنِ كَاعٍ لُغَةٌ فِيهَا.


المعجم المعاصر
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- سَكْن :- أهلُ الدّار وسكّانُها. |2 - وقار :- {إِنَّ صَلاَتَكَ سَكْنٌ لَهُمْ} [قرآن] ., سكَّنَ يُسكِّن ، تسكينًا ، فهو مُسكِّن ، والمفعول مُسكَّن | • سكَّن المتحرِّكَ جعله يهدأ ويَسْكُن :-كان غاضبًا فسكَّنته، - سكّن ألمًا: خفّفه ولطّفه، - سكّن جوعًا أو عطشًا: أذهب شِدّته، - سكَّنه المخدِّرُ: خدَّره وجعله يسكن.|• سكَّن الحرفَ/ سكَّن الكلمةَ: (النحو والصرف) نطقه بدون حركة، ووقف عليه بالسّكون :-يميل في قراءته إلى تسكين أواخر الكلمات.|• سكَّنه المنزلَ: أسكنه؛ جعله يقيم فيه ويستوطنه :-وعد الله المؤمنين بأن يُسكِّنهم الجنّة., مَسْكَن / مَسْكِن ، جمع مَساكِنُ: اسم مكان من سكَنَ2/ سكَنَ بـ/ سكَنَ في2: منزل، بَيْت؛ محلُّ الإقامة :-أنشأت الحكومةُ مساكن اقتصاديّة لمحدودي الدخل، - لازم مسكنه، - {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ} |• مسكن شاغر: غير مشغول يمكن التصرّف فيه., مِسْكين ، جمع مَسَاكينُ: (انظر: س ك ن - مِسْكين) |• قطيفة المساكين: الشَّمس، يسمّيها بذلك فقراءُ العربِ في الشِّتاء., سُكْنَة ، جمع سُكُنات وسُكْنات وسُكُن.|1- طمأنينة. |2 - سَكَن؛ بيت، مسكن., سكَنَ2 / سكَنَ بـ / سكَنَ في2 يَسكُن ، سَكَنًا وسُكْنى ، فهو ساكِن ، والمفعول مَسْكون | • سكَن المكانَ/ سكَن بالمكانِ/ سكَن في المكانِ أقام به واستوطنه :-كان يسكُن الرِّيفَ، - {وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} - {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} |• ساكن الجنان، - مكان مسكون/ بيت مسكون: تسكنه الأشباح (حسب اعتقاد بعض العامّة)., مِسْكين ، جمع مَسَاكينُ.|1- ضعيف ذليل :-عفا عن مسكين.|2- فقير، ليس لديه ما يكفيه، أو بائس لا يملك شيئًا :- {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} - {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ} |• قطيفة المساكين: الشَّمس، يسمِّيها بذلك فقراءُ العربِ في الشِّتاء., استكانة :مصدر استكانَ/ استكانَ لـ., سَكِينة :- مصدر سكَنَ1/ سكَنَ إلى/ سكَنَ في1. |2 - طمأنينة وهدوء واستقرار، راحة بال :-عاش في سَكِينة، - {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} .|3 - مهابة ووقار :-تعلموا العِلْم وتعلموا للعلم السَّكينة والحِلْم., سكونيّات :(الطبيعة والفيزياء) ميكانيكا التَّوازن في الأجسام السَّاكنة., مَسْكَنة :فقر وضعف وحرص على طلب الدّنيا :- {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ} ., ساكنَ يُساكن ، مُساكَنةً ، فهو مُساكِن ، والمفعول مُساكَن | • ساكن والدَه أقام معه في دار واحدة :-ساكن زميلَه سنة كاملة., مُسَكِّن ، جمع مُسكِّنات.|1- اسم فاعل من سكَّنَ. |2 - (طب) دواء يسكِّن الألم أو يفقد الإحساس به., سَكِنَة ، جمع سَكِنَات: مَقَرّ الرأس من العنق :-تركتهم على سَكِنَاتهم: على أحوال استقامتهم التي كانوا عليها لم ينتقلوا إلى غيرها., سَكّان :سكاكينيّ، صانع السكاكين وبائعها., سُكّانيّ :اسم منسوب إلى سُكّان: على غير قياس. |• التَّعَمُّر السُّكَّاني: زيادة نسبة السكان الأكبر سنًّا إلى مجموع السكان في بقعة أو بلد ما., سِكِّينة ، جمع سِكِّينات وسَكاكينُ: مُدْية، آلة يُذبح بها أو يقطع، وسُمِّيت بذلك؛ لأنّها تُسكن الذَّبيح :-ذبح الأضحية بسِكِّينة حادَّة., تساكنَ / تساكنَ في يَتساكن ، تساكُنًا ، فهو مُتساكِن ، والمفعول مُتساكَن | • تساكن القومُ الدَّارَ/ تساكن القومُ في الدَّار سكنوها معًا., أسكنَ يُسكن ، إسكانًا ، فهو مُسكِن ، والمفعول مُسكَن | • أسكنه المكانَ/ أسكنه بالمكان/ أسكنه في المكان جعله يسكُنه أو يقيم فيه ويستوطنه :-أسكنت أخي في منزلي، - تهتمّ وزارة الإسكان بتوفير السكن للمواطنين، - {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} |• أسكنه الله فسيحَ جنّاته: دعاء للميِّت بأن يدخله الله جناته الفسيحة. |• أسكنَ الشَّيءَ: هدّأه، أوقف حركتَه :-أسكن لهيبَ النَّار: أخمدها، - {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ} .|• أسكنَ الحرفَ: (النحو والصرف) سكَّنه، جعله من غير حركة :-لماذا تُسْكِنُ أواخر الكلمات حين تقرأ؟ ., سُكْنى :- مصدر سكَنَ2/ سكَنَ بـ/ سكَنَ في2. |2 - مَسْكن :-أين سُكناك؟ ., سكَنَ1 / سكَنَ إلى / سكَنَ في1 يَسكُن ، سُكُونًا وسَكِينةً ، فهو ساكِن ، والمفعول مَسْكونٌ إليه | • سكَن الشَّيءُ هدأ وتوقّفت حركتُه :-سكنتِ الرِّيحُ، - سكَن البحرُ، - سكنت النارُ: انطفأت، - {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} .|• سَكن الألمُ: خفّت حِدَّتُه :-سكن الوجعُ/ الخوفُ/ الجوعُ/ الغضبُ.|• سكَنت نفسُ فلانٍ: هدأت بعد اضطراب :-سكنت نفسُه بعد الصدمة |• السُّكون الأبديّ: الموت. |• سكَن الحرفُ: (النحو والصرف) ظهر غير متحرِّك. |• سكَن إليه: استأنس به واستراح إليه واطمأنّ :-سكن إلى ضيفه، - {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} .|• سكَن في اللَّيل: استراح :- {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} ., سِكِّين ، جمع سَكاكينُ: مُدْيَة، آلة يُذبح بها أو يُقطع (تُذكّر وتؤنّث)، وسمِّيت بذلك لأنّها تُسكن حركة الذّبيح :-ضربه بسِكِّين في بطنه، - هذا سِكِّين حادّ، - {وَءَاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا} ., سُكّان ، جمع سُكّانات: دفَّة؛ ما تسكّن به السفينة وتمنع من الحركة والاضطراب وتعدّل به في سيرها., سَكَنات، مفرد سَكْنَة: مرّات من السّكُون :-أحصى عليه حركاتِه وسَكَناتِه: راقب تصرّفاته ورصدها بدقّة، - تركتهم على سكَنَاتهم: على أحوال استقامتهم التي كانوا عليها، لم ينتقلوا إلى غيرها., استكانَ / استكانَ لـ يسْتكِين ، اسْتَكِنْ ، استكانةً ، فهو مُسْتكين ، والمفعول مستكان له | • استكان الشَّخصُ/ استكان الشَّخصُ لفلان كان؛ خضَع وذلّ وضعُف :-اسْتكانوا قهْرًا للمستعمرين، - {وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} ., سَكَن ، جمع أسكان (لغير المصدر).|1- مصدر سكَنَ2/ سكَنَ بـ/ سكَنَ في2. |2 - مَسْكَن، بيت :-كان يصرف بدل سَكَن، - {وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} .|3 - كلّ ما سكنت إليه واستأنست به من الأهل والوطن :-ما لي سكن: مَنْ أَسكُن إليه من امرأة أو حميم، - {وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا} .|4 - زوجة. |5 - رحمة وطمأنينة وسكون :- {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} ., ساكِن ، جمع ساكنون وسُكّان، مؤ سَاكِنَة، جمع مؤ ساكِنات وسَوَاكِن.|1- اسم فاعل من سكَنَ1/ سكَنَ إلى/ سكَنَ في1 وسكَنَ2/ سكَنَ بـ/ سكَنَ في2. |2 - مُقيم :-أصبحت مدينةُ القاهرة مكتظة بالسّكان، - يطرد ساكنًا من البيت، - ساكن الجنان |• لا يحرِّك ساكنًا: لا يفعل شيئًا. |3 - رزين. |• كثافة السُّكَّان: (علوم الاجتماع) معدَّل عدد السكَّان في الكيلومتر المربَّع. |• علم السُّكَّان: (علوم الاجتماع) دراسة إحصائيّة للشعوب البشريّة من حيث حجمها وتوزيعها وتكوينها والتغيُّرات في المواليد والوفيات والهجرة., سُكُون :- مصدر سكَنَ1/ سكَنَ إلى/ سكَنَ في1 |• ساد السُّكونُ المكانَ: كان هادئًا. |2 - (النحو والصرف) علامة توضع فوق الحرف للدلالة على عدم تحرُّكه أثناء الكلام |• سكون الحرف: ظهورُه غير متحرّك في النّطق به.


المعجم المعاصر
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- مُكوِّن ، جمع مُكوِّنات.|1- اسم فاعل من كوَّنَ. |2 - ما يُستعمل لتكوين صوت لغويّ، كلمة، إلخ :-عنصر مُكوِّن., تكوَّنَ يتكوّن ، تكوُّنًا ، فهو مُتكوِّن | • تكوَّنت جمعيّةٌ لمساعدة الفقراء حَدَثت وتألّفت :-تكوّنت خُطّة، - ملكيّة تتكوّن من غابات، - الكائِنات الحيّة/ الفضائيّة/ البحريّة.|• تكوَّن الشَّخصُ: تدرَّب وتعَلَّم :-تكوّن في الجامعة.|• تكوَّنَ خُرَّاج: ظهَر، برَز :-تكوّنتِ الكثبانُ بفِعل الهواء، - الأجزاء تكوِّن الكُلّ., كَوْنيّ :اسم منسوب إلى كَوْن: وبخاصّة ما يتّصل بتركيبه الفلكيّ ويشمل الكَوْن كله :-حرب كَوْنيّة، - نظام كَوْنيّ.|• أشعَّة كونيّة: (الطبيعة والفيزياء) أشعّة تصل إلى الأرض من الفضاء الخارجيّ، وتتكوّن من جسيمات عالية الطاقة وموجات كهرومغنطيسيّة ولها قدرة عالية على النّفاذ. |• علم الكَوْنيّات: علم يبحث في القوانين العامّة للكَوْن من حيث أصله وتكوينه., كَيْن :مصدر كانَ., تكوين ، جمع تكوينات (لغير المصدر).|1- مصدر كوَّنَ. |2 - تدْريب :-تكوين مِهْنِيٌّ.|3 - تربية وتعليم :-تكوين جامعيٌّ/ رياضيّ |• تحت التَّكوين: في الطريق إلى تمام التربية والتعليم. |4 - صورة، هيئة :-هو جميل التكوين.|5 - تركيب، بنية، إنشاء :-جمعوا مالاً؛ لتكوين جمعيّة خيريّة، - كائِن خياليّ.|• التَّكوين: (الفلسفة والتصوُّف) عند المتكلِّمين إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. |• سِفْر التَّكوين: (الديانات) أوّل أسْفار التوراة الخمسة. |• التَّكوين العكسيّ: (علوم النفس) إجراء دفاعيّ مُقتبَس من النَّظريّة السَّيكوديناميكيَّة، وفيه يحاول الفرد أن يغطِّي ما التصق بلاشعوره من قيم أو أفكار بأن يتصرَّف شعوريًّا بمضادَّات هذه القيم، كالإخصائيّ الاجتماعيّ الذي لديه كراهية لا شعوريّة نحو الأطفال ربمّا يتخصَّص في قطاع الطُّفولة ويكون أكبر نصير لقوانين حماية الطُّفولة والدِّفاع عنها., كوَّنَ يكوِّن ، تكوينًا ، فهو مُكوِّن ، والمفعول مُكوَّن | • كوَّن اللهُ الشّيءَ أخْرَجَهُ من العَدَم إلى الوجود، أحدثه، خلقه، أوجده فكان :-كوَّن اللهُ العالمَ/ الخَلْقَ.• كوَّن المهندسُ جهازًا إليكترونيًّا: أحدثه، ركَّبَه بالتأليف بين أجزائه :-كَوَّنوا جمعيّة خيريّة، - عنصر مكوِّن، - لا يريد تكوين علاقة مع شخص.|• كوَّنَ فكرةً عن الموِّضوع: استنتج، استخلص :-كوَّن رأيًا عن الأحداث الجارية., كِيان ، جمع كِيانات (لغير المصدر).|1- مصدر كانَ. |2 - هيئة أو بنية :-كِيان صهيونيّ/ رأسماليّ، - كِيانات مصطنعة، - حجر الزاوية في كِيان السياسة الخارجيَّة.|3 - ذات أو وجود :-في أعماق كِيانه.|4 - طبيعة وخليقة. |• الكِيان الوطنيّ: أرض الوطن بحدودها المعروفة وكافّة مقوِّمات الوطن السِّياسيّة والاقتصاديّة والثَّقافيّة وغيرها., كَوْن ، جمع أكوان (لغير المصدر): مصدر كانَ. |• الكَوْن: (الفلك) العالم، جملة الموجودات التي لها مكان وزمان كالأجرام :-كَوْن كُرَويّ.|• الكَوْن الأعلى: الله. |• عِلْم الكَوْن: علم يُبْحَث فيه عن العالم من حيثُ قوانينه الطبيعيّة التي يسير بمقتضاها. |• نَشْأة الكَوْن: (الفلك) عِلْم يُفْسِّر كيفيّة نشْأة الكَوْن والأجرام السماويّة. |• وَصْف الكَوْن: عِلْم يبحث في مَظْهر الكَوْن وتَرْكيبه العامّ. |• الكَوْنان: الدُّنيا والآخرة., كينا :(النبات) جنس شجر بَرِّيّ وزراعيّ من فصيلة الفوّيّات، منبته الأصليّ المناطق الحارّة من أمريكا الجنوبيّة، يُستخرج من قُشوره مادّة قلويّة بيضاء اللّون شديدة المرارة، تُستعمل دواء للحمىّ وموادّ أخرى نافعة في الطبّ أو صالحة لصناعة المشروبات., كَيْنونة :- مصدر كانَ. |2 - (الفلسفة والتصوُّف) وجود، كِيان :-التحالف الغربيّ الصهيونيّ يمسّ كينونة الأمّة العربيَّة وهُوَيّتها.|3 - أصل، طبيعة :-يعمل على اختزال كينونة الموضوع وتجاهل ذاتيَّته., مَكان ، جمع أماكِنُ وأمْكِنة.|1- اسم مكان من كانَ: موضع :-مَكان الاجتماع القاعة الكُبْرى، - احتلّ المَكانَ الأوّل، - ظرف/ بعد مكانيّ، - يستحيل على المرء أن يُوجد في مكانين معًا في آن واحد [مثل أجنبيّ]: - {وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} |• مَكان تحت الشَّمس: مكان أمين. |2 - منزِلَة :-هو رفيع المَكان، - يحتل مَكانًا مرْموقًا في الدولة، - {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} |• هذا الموضوع من الأهمية بمَكان: مُهِمٌّ جدًّا، - هو من الشجاعة بمَكان: في منتهى الشجاعة. |3 - بَدلاً من :-وضَع فلانًا مَكان آخر، - كلمة مستعملة مَكان أخرى، - {أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ} .|• اللاَّمَكان: المَكان البعيد أو المجهول أو غير المحدَّد. |• اسم مَكان: (النحو والصرف) صيغة مشتقَّة تدلّ على مَكان وقوع الفعل. |• ظرف المَكان: (النحو والصرف) مفعول فيه أو ظرف، وهو اسم يدلّ على مكان الحدث مع تضمّنه معنى: في., كُنْكان :لُعبة من ألعاب الورق.


المعجم المعاصر
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- مَكانَة :- مَكان؛ موضع :-مَكانة الصّدارة من المجلس، - {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} .|2- منزلة ورفعة شأن، مقام محترم (انظر: م ك ن - مَكانَة) :-عالم ذو مكانة مرموقة/ رفيعة، - حافظ على مَكانته، - {يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ} ., مَكين ، جمع مُكَنَاءُ.|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مكُنَ: ذو منزلة ورفعة شأن :- {إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ}: عظيم القدر والمكانة.|2- وطيد، قويّ، متين، ثابت لا يتزحزح عن موضعه :-حائط مكين، - {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ. فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ} .|3 - حصين محميّ :- {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ} ., مَكانَة :- مصدر مكُنَ. |2 - منزلة ورفعة شأن، مقام محترم (انظر: ك و ن - مَكانَة).


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- سَكَن ، جمع أسكان (لغير المصدر).|1- مصدر سكَنَ2/ سكَنَ بـ/ سكَنَ في2. |2 - مَسْكَن، بيت :-كان يصرف بدل سَكَن، - {وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} .|3 - كلّ ما سكنت إليه واستأنست به من الأهل والوطن :-ما لي سكن: مَنْ أَسكُن إليه من امرأة أو حميم، - {وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا} .|4 - زوجة. |5 - رحمة وطمأنينة وسكون :- {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} ., سَكْن :- أهلُ الدّار وسكّانُها. |2 - وقار :- {إِنَّ صَلاَتَكَ سَكْنٌ لَهُمْ} [قرآن] ., سكَنَ1 / سكَنَ إلى / سكَنَ في1 يَسكُن ، سُكُونًا وسَكِينةً ، فهو ساكِن ، والمفعول مَسْكونٌ إليه | • سكَن الشَّيءُ هدأ وتوقّفت حركتُه :-سكنتِ الرِّيحُ، - سكَن البحرُ، - سكنت النارُ: انطفأت، - {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} .|• سَكن الألمُ: خفّت حِدَّتُه :-سكن الوجعُ/ الخوفُ/ الجوعُ/ الغضبُ.|• سكَنت نفسُ فلانٍ: هدأت بعد اضطراب :-سكنت نفسُه بعد الصدمة |• السُّكون الأبديّ: الموت. |• سكَن الحرفُ: (النحو والصرف) ظهر غير متحرِّك. |• سكَن إليه: استأنس به واستراح إليه واطمأنّ :-سكن إلى ضيفه، - {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} .|• سكَن في اللَّيل: استراح :- {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} ., سكَنَ2 / سكَنَ بـ / سكَنَ في2 يَسكُن ، سَكَنًا وسُكْنى ، فهو ساكِن ، والمفعول مَسْكون | • سكَن المكانَ/ سكَن بالمكانِ/ سكَن في المكانِ أقام به واستوطنه :-كان يسكُن الرِّيفَ، - {وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} - {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} |• ساكن الجنان، - مكان مسكون/ بيت مسكون: تسكنه الأشباح (حسب اعتقاد بعض العامّة)., سكَّنَ يُسكِّن ، تسكينًا ، فهو مُسكِّن ، والمفعول مُسكَّن | • سكَّن المتحرِّكَ جعله يهدأ ويَسْكُن :-كان غاضبًا فسكَّنته، - سكّن ألمًا: خفّفه ولطّفه، - سكّن جوعًا أو عطشًا: أذهب شِدّته، - سكَّنه المخدِّرُ: خدَّره وجعله يسكن.|• سكَّن الحرفَ/ سكَّن الكلمةَ: (النحو والصرف) نطقه بدون حركة، ووقف عليه بالسّكون :-يميل في قراءته إلى تسكين أواخر الكلمات.|• سكَّنه المنزلَ: أسكنه؛ جعله يقيم فيه ويستوطنه :-وعد الله المؤمنين بأن يُسكِّنهم الجنّة.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- كَوْن ، جمع أكوان (لغير المصدر): مصدر كانَ. |• الكَوْن: (الفلك) العالم، جملة الموجودات التي لها مكان وزمان كالأجرام :-كَوْن كُرَويّ.|• الكَوْن الأعلى: الله. |• عِلْم الكَوْن: علم يُبْحَث فيه عن العالم من حيثُ قوانينه الطبيعيّة التي يسير بمقتضاها. |• نَشْأة الكَوْن: (الفلك) عِلْم يُفْسِّر كيفيّة نشْأة الكَوْن والأجرام السماويّة. |• وَصْف الكَوْن: عِلْم يبحث في مَظْهر الكَوْن وتَرْكيبه العامّ. |• الكَوْنان: الدُّنيا والآخرة., كوَّنَ يكوِّن ، تكوينًا ، فهو مُكوِّن ، والمفعول مُكوَّن | • كوَّن اللهُ الشّيءَ أخْرَجَهُ من العَدَم إلى الوجود، أحدثه، خلقه، أوجده فكان :-كوَّن اللهُ العالمَ/ الخَلْقَ.• كوَّن المهندسُ جهازًا إليكترونيًّا: أحدثه، ركَّبَه بالتأليف بين أجزائه :-كَوَّنوا جمعيّة خيريّة، - عنصر مكوِّن، - لا يريد تكوين علاقة مع شخص.|• كوَّنَ فكرةً عن الموِّضوع: استنتج، استخلص :-كوَّن رأيًا عن الأحداث الجارية.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- كَيْن :مصدر كانَ.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: سكن

- كونا سكن الشيء س : استقرّ وثبت. وسكّنه غيره تسْكينا. والسكينة: الوداع والوقار. وسكنْت داري وأسْكنْتها غيري والاسم منه السكنى. وهم سكّان فلان. والسكّان: أيضا:ذنب السفينة. والمسْكن أيضا: المنزل والبيت. وأهل الحجاز يقولون مسْكن بالفتح. والسكْن: أهل الدار. قال ذو الرمّة: فياكرم السكْن الّذين تحمّلوا ... عن الدار والمستْخْلف المتبدّل وفي الحديث: " حتّى إنّ الرمّانة لتشْبع السكْن " . والسكن بالتحريك: النار. والسكن أيضا: كلّ ما سكنْت إليه وفلان بن السكن. والمسْكين: الفقير، وقد يكون بمعنى الذلّة والضعف. يقال: تسكّن الرجل وتمسْكن كما قالوا: تمدرْع وتمنْدل، من المدرعة والمنديل على تمْ فعل، وهو شاذّ وقياسه تسكّن وتدرّع وتندّل، مثل تشجّع وتحلّم. وكان يونس يقول: المسكين أشدّ حالا من الفقير. قال: وقلت لأعرابيّ: أفقير أنت؟ فقال: لا والله، بل مسْكين. وفي الحديث: " ليس المسْكين الذي تردّه اللقمة واللقمتان، وإنّما المسكين الذي لا يسأل، ولا يفْطن له فيعْطى " . والمرأة مسْكينة ومسكين أيضا. وقوم مساكين ومسْكينون أيضا، وإنّما قالوا ذلك من حيث قيل للإناث مسْكينات، لأجل دخول الهاء. والسكنة بكسر الكاف: مقرّ الرأس من العنق. وفي الحديث: " اسْتقرّوا على سكناتكم فقد انقطعت الهجرة " ، أي على مواضعكم ومساكنكم. ويقال أيضا: الناس على سكنات همْ، أي على استقامتهم. والسكّين معروف، يذكّر ويؤنّث، والغالب عليه التذكير. وقال أبو ذؤيب: يرى ناصحا فيما بدا فإذا خلا ... فذلك سكّين على الحلْق حاذق


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كون

- كان لأنّه دلّ إذا جعلته عبارة عمّا مضى من الزمان احتاج إلى خبر، على الزمان فقط. تقول: كان زيد عالما. وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه: استغنى عن الخبر، لأنّه دلّ على معنى وزمان. تقول: كان الأمر، وأنا أعرفه مذ كان، أي مذ خلق. قال الشاعر: فدى لبني ذهْ ل بن شيْبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهْب وقد تقع زائدة للتوكيد، كقولك: زيد كان منطلقا، ومعناه زيد منطلق. قال الله تعالى: " وكان الله غفورا رحيما " . وقال الهذليّ: وكنت إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمّر حتّى ينْصف الساق مئْزري وإنّما يخبر عن حاله، وليس يخبر بكنْت عمّا مضى من فعله. وتقول: كانكوْنا وكيْنونة أيضا. وقولهم: لم يك، وأصله يكون. وأنشد: إذا لم تك الحاجات من همّة الفتى فليس بمغْ ن عنك عقْد الرتائم وتقول: جاءوني لا يكون زيدا، تعني الاستثناء، كأنّك قلت: لا يكون الآتي زيدا. وكوّنهفتكوّن: أحْدثه فحدث. والكيانة: الكفالة. وكنت على فلان أكون كوْتا، أي تكفّلت به. واكتنْت به اكْتيانا مثله. وتقول:كنْتك، وكنت إيّاك، كما تقول: ظننتك زيدا وظننت زيدا إيّاك، تضع المنفصل موضع المتّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنّهما منفصلان في الأصل، لأنّهما مبتدأ وخبر. قال الأسود الدؤلي: دع الخمر يشرﺑﻬا الغواة فإنّني ... رأيت أخاها مجْزئا لمكانها وإلاّ يكنْها أو تكنْه فإنّه ... أخوهاغذتْه أمّه بلبانها يعني الزبيب. والكوْن: واحد الأكوان. والاستْكانة: الخضوع. والمكانة: المنزلة. وفلان مكين عند فلان بيّن المكانة. والمكان والمكانة: الموضع. قال الله تعالى: " ولو نشاء لمسخْناهم على مكانت همْ " . ولمّا كثر لزوم الميم توهّمتْ أصليّة فقيلتمكّنْ كما قالوا من المسكين تمسْكنْ. أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخ كنْتيّ؛ كأنّه نسب إلى قوله: كنت في شبابي كذا وكذا. قال: فأصبحت كنْتيا وأصبحت عاجنا ... وشرّ خصال المرء كنْت وعاجن


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: استكان
جذر الكلمة: كين

- الكيْن: لحمة داخل فرج المرأة، والجمع كيون، وهي كالغدد.


- , استكان, بيض, لمع, إتضع, إستكان, إمتهن, امتهن, انحط, تخشع, تذلل, تعيب, تعير, تهجى, تواضع, حقر, خس, آذى, أساء, تعدى, ضر, أذعن, اتضع, تخاشع, خشع, ذل, رضخ, أطاع, أيد, إحتج ب, إرتضى, إستحسن, إستطاب, إستلذ, إستهنأ, إقتنع ب, اتفق مع, استكبر, استحلى, انقاد, أذعن له, أقبل, إمتثل, تهافت, خالل, خشع له, خضع, خضع له, خنع له, طاع, أشرق, أضاء, أنار, إبيض, برق, توهج, سطع, نصع, نور, أنس, جالس, رغد, سامر, سهل, طاوع, إنخفض, إنصاع, تثبت, تركز, هان, وضع, أخلص, أمن, إحترم, إلتزم, جارى, جانس, حافظ, تصاغر, أبه, أعز, أكرم, أخضع, إندحر, إنغلب, استسلم, انكسر, انهزم, خاشن, استغرب, اندهش, انذهل, لان, لطف, ابيض, بان, تلألأ, غر, لاح, نجم, قبل, ألفى, إستقام, إنتظر, إهتدى, اهتدى, قرر, أقسط, أنصف, إحتجز, إستصغر, إعتدل, استقام, استد, سفل, أباح, أثار, أجل, أجج, سمح, إغتم, إكتأب, اكتفى, إنحدر, إنحصر, تضاءل, تناقص, صغر, قسا, أبغض, إنسجم, إضطجع, اطمأن, تمدد, رقد, غفا, نام, واءم, أهمل, أخفق, أكدى, أوضع, إستسلم, إنكسر, إنهزم, ارتكس, أوهن, جبن, إتفق مع, إنسجم مع, تناغم مع, صادق, صافى, استرشد



الأكثر بحثاً