أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- ما في الرَّماد بَصْوَةٌ أَي شَرَرَة ولا جَمْرَة. وبَصْوَة: اسم موضع؛ قال أَوس بن حُجْر: مِن ماءِ بَصْوَةَ يوماً وهو مَجْهورُ الفراء: بَصَا إذا اسْتَقْصَى على غريمه. أَبو عمرو: البِصاءُ أَن يَسْتَقْصِي الخِصاءَ، يقال منه: خَصِيٌّ بَصِيٌّ. وقال ابن سيده: خَصِيٌّ بصِيٌّ؛ حكاه اللحياني ولم يفسر بَصِيّاً، قال: وأُراه إتباعاً. وقال: خَصاه اللهُ وبَصاه ولَصاه.


- : (و ( {بَصَا، كدَعَا) : وأَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وقالَ الفرَّاءُ: أَي (اسْتَقْصَى على غَرِيمِه. (و) قالَ أَبو عَمْرو: (} البِصاءُ، بالكسرْ) والمدِّ: (اسْتِقْصَاءُ الخِصَاء. (و) قالَ اللَّحْيانيُّ: يُقالُ (خَصَاهُ اللَّهُ {وبَصَاهُ ولَصَاهُ؛ و) حَكَى أَيْضاً: (خَصِيٌّ} بَصِيٌّ) ، وَلم يُفَسِّر {بَصِيّاً. قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ إِتباعاً، (و) يقالُ: (مَا فِي الرَّمادِ} بَصْوَةٌ، أَي شَرَرَةٌ وَلَا جَمْرَةٌ) . قُلْتُ: والعامَّةُ تقولُ: بَصْة فيَحْذِفونَ الواوَ. (! وبَصْوَةُ: ع) ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر: مِن ماءِ {بَصْوَةَ يَوْمًا وَهُوَ مَجْهودُ


- ـ بَصَا، كَدَعَا: اسْتَقْصَى على غَرِيمِهِ. ـ والبِصاءُ، بالكسر: اسْتِقْصاء الخِصاء، ـ وخَصاهُ اللُّه وبَصاهُ ولَصاهُ. ـ ويُقالُ: خَصِيٌّ بَصِيٌّ. ـ وما في الرَّمادِ بَصْوَةٌ، أَي: شَرَرَةٌ ولا جَمْرَةٌ. ـ وبَصْوَةُ: ع.


- ـ بُصَّا، كغُرابٍ ورُمَّانٍ: شَهْرُ رَبيعِ الآخِرِ ـ ج: بُصاناتٌ وأبْصِنَةٌ. ـ وبَصَنَّى، محرَّكةً مُشَدَّدَةَ النونِ: ة، منها السُّتورُ البَصَنِّيَّةُ.


- بَصَا بَصَا بَصْوًا: بالغ في استقصاء ما عند غريمه.|بَصَا الحيوانَ بَصْوًا، وبِصاء: استقصى خِصاءَه.


- البَصْوةُ : الجمرة.| وفي التاج: :-والعامة تقول: بَصَّة.| ولا تزال كذلك في لسانهم.


- 1- بصوة : جمرة|2- بصوة : شرارة




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.