أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- ثَئِبَ الرَّجُل(1) (1 قوله «ثئب الرجل» قال شارح القاموس هو كفرح عازياً ذلك للسان، ولكن الذي في المحكم والتكملة وتبعهما المجد ثأب كعنى.) ثَأَباً وتَثاءَبَ وتَثَأّبَ: أَصابَه كَسَلٌ وتَوصِيمٌ، وهي الثُّؤَباءُ، مَـمْدود. والثُّؤَباءُ من التَّثاؤُب مثل الـمُطَواءِ من التَّمَطِّي. قال الشاعِر في صفة مُهْر: فافْتَرَّ عن قارِحِه تَثاؤُبُهْ وفي المثل: أَعْدَى مِن الثُّؤَباءِ. ابن السكيت: تَثاءَبْتُ على تَفاعَلْتُ ولا تقل تَثاوَبْتُ. والتَّثاؤُبُ: أَن يأْكُلَ الإِنْسان شيئاً أَو يَشْربَ شيئاً تَغْشاهُ له فَتْرة كَثَقْلةِ النُّعاس من غَير غَشْيٍ عليه. يقال: ثُئِبَ فلان. قال أَبو زيد: تَثَأّبَ يَتَثَأّبُ تثَؤُّباً من الثُّؤَباءِ، في كتاب الهمز. وفي الحديث: التَّثاؤُبُ من الشَّيْطان؛ وإِنما جعله من الشَّيْطانِ كَراهِيةً له لأَنه إِنما يكون مِن ثِقَلِ البَدَنِ وامْتِلائه واستِرخائِه ومَيْلِه إِلى الكَسَل والنوم، فأَضافه إِلى الشيطان، لأَنه الذي يَدْعُو إِلى إِعطاء النَّفْس شَهْوَتَها؛ وأَرادَ به التَحْذِيرَ من السبَب الذي يَتَولَّدُ منه، وهو التَّوَسُّع في الـمَطْعَمِ والشِّبَعِ، فيَثْقُل عن الطَّاعاتِ ويَكْسَلُ عن الخَيْرات. والأَثْأَبُ: شجر يَنْبُتُ في بُطُون الأَوْدية بالبادية، وهو على ضَرْب التِّين يَنْبُت ناعِماً كأَنه على شاطئِ نَهر، وهو بَعِيدٌ من الماءِ، يَزْعُم النَّاسُ أَنها شجرة سَقِيَّةٌ؛ واحدتُه أَثْأَبةٌ. قال الكُمَيْتُ: وغادَرْنا الـمَقاوِلَ في مَكَرٍّ، * كَخُشْبِ الأَثْأَبِ الـمُتَغَطْرسِينا قال الليث: هي شَبِيهةٌ بشَجَرة تسميها العجم النَّشْك، وأَنشد: في سَلَمٍ أَو أَثْأَبٍ وغَرْقَدِ قال أَبو حنيفة: الأَثْأَبةُ: دَوْحةٌ مِحْلالٌ واسِعةٌ، يَسْتَظِلُّ تَحتَها الأُلُوفُ من الناسِ تَنْبُتُ نباتَ شجَر الجَوْز، ووَرَقُها أَيضاً كنحو وَرقِه، ولها ثمَر مثلُ التين الأَبْيَضِ يُؤْكل، وفيه كَراهةٌ، وله حَبٌّ مثل حَبِّ التِّين،وزِنادُه جيدة. وقيل: الأَثْأَبُ شِبْه القَصَبِ له رؤوسٌ كَرؤُوس القَصَب وشَكِير كشَكِيرِه، فأَمـّا قوله: قُلْ لأَبي قَيْسٍ خَفِيفِ الأَثَبَهْ فعلى تخفيف الهمزة، إِنما أَراد خَفِيفَ الأَثْأَبة. وهذا الشاعر كأَنه ليس من لغته الهمز، لأَنه لو همز لم ينكسر البيت، وظنَّه قوم لغة، وهو خَطَأٌ. وقال أَبو حنيفة: قال بعضهم الأَثْب، فاطَّرَح الهمزة، وأَبْقى الثاءَ على سُكونها، وأَنشد: ونَحْنُ مِنْ فَلْجٍ بأَعْلى شِعْبِ، * مُضْطَرِب الْبانِ، أَثِيثِ الأَثْبِ


- تَثَأَّبَ : تصنَّعَ الثُّؤَبَاء.|تَثَأَّبَ الخبرَ: تحسَّسَه.


- الثَّائِب : الريح الشديدة تهب قبل المطر.| وماءٌ ثائب: مُتَخَلِّف عن البحر بعد الجَزْر.


- (فعل: ثلاثي لازم).| ثَئِبْتُ، أثْأَبُ، مصدر ثَأَبٌ- ثَئِبَ الرَّجُلُ : اِسْتَرخَى وَفَتَحَ فَاهُ وَاسِعاً بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّوْمِ أوِ التَّعَبِ أوِ الضَّجَرِ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَثَاءبَ، يَتَثَاءبُ، مصدر تَثَاؤُبٌ- جَلَسَ يَتَثَاءبُ فَوْقَ كُرْسِيِّهِ : فَتَحَ فَاهُ وَاسِعاً مُحْدِثاً حَرَكَةً لاَ إِرَادِيَّةً بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّوْمِ أَوِ العَيَاءِ.


- (مصدر تَثَاءبَ).|-لاَحَظَ تَثَاؤُبَهُ وَتَسَاءَلَ عَنِ الأَسْبَابِ الكَامِنَةِ وَرَاءهُ : اِنْفِتَاحُ الفَمِ عَلَى سَعَتِهِ بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّوْمِ أَوِ العَيَاءِ، وَهِيَ حَرَكَةٌ لاَ إِرَادِيَّةٌ.


- جمع: ـون، ـات. |-أَرَاهُ مُتَثَائِباً وَالعَيَاءُ قَدْ أَخَذَهُ أَخْذاً : فَاتِحاً فَمَهُ وَمُطْبِقاً إِيَّاهُ بِحَرَكَةٍ لاَ إِرَادِيَّةٍ دَلاَلَةً على الرَّغْبَةِ في النَّوْمِ.


- جمع: ـون، ـات. | (مفع تَثَاءَبَ).|-رَآهُ مَثْؤُوباً : يَفْتَحُ فَاهُ وَهُوَ مُسْتَرْخٍ مِنَ التَّعَبِ وَالعَيَاءِ.


- ث أب: (الْأَثْأَبُ) شَجَرٌ، الْوَاحِدَةُ أَثْأَبَةٌ وَ (الثُّؤَبَاءُ) كَالرُّقَبَاءِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَعْدَى مِنَ الثُّؤَبَاءِ. وَ (تَثَاءَبَتْ) بِالْمَدِّ وَلَا تَقُلْ: تَثَاوَبَتْ.


- ثائب :اسم فاعل من ثابَ/ ثابَ إلى.


- ممدود الثؤْباء . وفي المثلأعْدى من الثؤباء. تقول منه تثاءبْت، على تفاعْلت؛ ولا تقل تثاوبْت.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.