أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- ابن الأَعرابي: الثَّفافِيدُ سحائبُ بيضٌ بعضها فوق بعض. والثَّفافِيدُ: بطائن كل شيء من الثياب وغيرها. وقد ثَفَّدَ درعه بالحديد أَي بَطَّنَهُ؛ قال أَبو العباس وغيره: تقول فَثافِيدُ. غيره: المَثافِدُ والمثافيدُ ضرب من الثياب؛ وقيل: هي أَشياء خفية توضع تحت الشيء؛ أَنشد ثعلب:يُضِيُّ شَماريخَ قَدْ بُطِّنَتْ مَثافِيدَ بِيضاً، ورَيْطاً سِخانَا وإِنما عنى هنا بطائن سحاب أَبيض تحت الأَعلى، واحدها مُثْفَدٌ فقط؛ قال ابن سيده: ولم نسمع مِثْفاداً فأَمَّا مثافيد، بالياء، فشاذ.


- : (الثَّفَافِيدُ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: هِيَ (سَحَائبُ بِيضٌ بعضُهَا فوقَ بَعضٍ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ. (و) الثَّفافِيدُ: (بَطَائنُ) كلِّ شيْءٍ من (الثِّيَاب) وَغَيرهَا، (كالمَثَافيدِ) ، هاكذا هُوَ فِي اليواقيت لأَبي عمرٍ وَفِي ياقوتَة الصَّناديد، واحدُهَا مُثْفَدٌ فَقَط. قَالَ ابْن سَيّده: وَلنْ نسْمع مِثفاداً، فأَمّا مَثافيدُ باليَاءِ فشاذّ. (أَو هِيَ) أَي المثافِدُ والمثافِيد (ضَرْبٌ من الثِّيَابِ، أَو) هِيَ (أَشياءُ خَفِيَّةٌ تُوضَع تحتَ الشَّيْءِ) ، أَنشد ثَعْلَب: يُضِيءُ شمَاريخَ قَد بُطِّنَتْ مَثَافِيدَ بِيضاً ورَيْطاً سِخَانَا (أَو هِيَ الفثافِيدُ) ، قَالَه أَبو العبّاس، وَهُوَ هاكذا فِي (التَّهْذِيب) . (و) قد (ثَفَّدَ دِرْعَه تَثْفيداً: بطَّنها) ، عَن ابْن الأَعرابيّ. وَفِي بعض النُّسخ بَطَّنَه.


- ثَفَّدَ الثَّوْبَ وغيرَه: بَطَّنَهُ.


- 1- ثفافيد : سحائب بيض بعضها فوق بعضها الآخر|2- ثفافيد بطائن الثياب أو نحوها


- 1- ثفد الثوب : بطنه :


- 1- واحد « المثافيد » لبطائن الثياب




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.