أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- في أَسماءِ اللّه تعالى الحَسِيبُ: هو الكافي، فَعِيلٌ بمعنى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ في الآباءِ، وقيل: هو الشَّرَفُ في الفِعْل، عن ابن الأَعرابي. والحَسَبُ: ما يَعُدُّه الإِنسانُ مِن مَفاخِرِ آبائهِ. والحَسَبُ: الفَعالُ الصَّالِحُ، حكاه ثعلب. وما لَه حَسَبٌ ولا نَسَبٌ، الحَسَبُ: الفَعالُ الصَّالِحُ، والنَّسَبُ: الأَصْلُ؛ والفِعْلُ من كلِّ ذلك: حَسُبَ، بالضم، حَسَباً وحَسابةً، مثل خَطُبَ خَطابةً، فهو حَسِيبٌ؛ أَنشد ثعلب: ورُبَّ حَسِيبِ الأَصلِ غيرُ حَسِيبِ أَي لَه آباءٌ يَفْعَلُونَ الخَيْرَ ولا يَفْعَلُه هو؛ والجمع حُسَباءُ. ورجل كَرِيم الحَسَبِ، وقوم حُسَباءُ. وفي الحديث: الحَسَبُ: المالُ، والكَرَمُ: التَّقْوَى. يقول: الذي يَقُوم مَقام الشَّرَفِ والسَّراوةِ، إِنما هو المالُ. والحَسَبُ: الدِّينُ. والحَسَبُ: البالُ، عن كراع، ولا فِعْلَ لهما. قال ابن السكيت: والحَسَبُ والكَرمُ يكونان في الرجلِ، وإِن لم يكن له آباءٌ لهم شَرَفٌ. قال: والشَّرَفُ والمَجْدُ لا يكونان إِلا <ص:311> بالآباءِ فَجَعَل المالَ بمنزلة شَرَفِ النَّفْسِ أَو الآباءِ، والمعنى أَنَّ الفَقِير ذا الحَسَبِ لا يُوَقَّر، ولا يُحْتَفَلُ به، والغنِيُّ الذي لا حَسَبَ له، يُوقَّر ويُجَلُّ في العُيون. وفي الحديث: حَسَبُ الرَّجل خُلُقُه، وكَرَمُهُ دِينُه. والحديث الآخر: حَسَبُ الرَّجل نَقاءُ ثَوْبَيْهِ أَي إِنه يُوَقَّرُ لذلك، حيثُ هو دَليل الثَّرْوة والجِدةِ. وفي الحديث: تُنْكَحُ الـمَرأَة لمالِها وحَسَبِها ومِيسَمِها ودِينِها، فعَليكَ بذاتِ الدِّين، تَرِبَتْ يَداكَ؛ قال ابن الأَثير: قيل الحَسَبُ ههنا: الفَعَالُ الحَسَنُ. قال الأَزهري: والفُقَهاءُ يَحْتاجُون إِلى مَعْرِفة الحَسَبِ، لأَنه مـما يُعْتَبر به مَهْرُ مِثْلِ المرأَة، إِذا عُقِدَ النِّكاحُ على مَهْرٍ فاسِدٍ، قال: وقال شمر في كتابه الـمُؤَلَّف في غَريب الحديث: الحَسَبُ الفَعالُ الحَسنُ له ولآبائه، مأْخوذ من الحِسابِ إِذا حَسَبُوا مَناقِبَهم؛ وقال المتلمس: ومَن كان ذا نَسْبٍ كَريمٍ، ولم يَكُنْ * لَه حَسَبٌ، كان اللَّئِيمَ الـمُذمَّما ففَرقَ بَين الحَسَبِ والنَّسَبِ، فجعل النَّسَبَ عدَد الآباءِ والأُمهاتِ، إِلى حيث انْتَهى. والحَسَبُ: الفَعالُ، مثل الشَّجاعةِ والجُود، وحُسْنِ الخُلُقِ والوَفاءِ قال الأَزهري: وهذا الذي قاله شمر صحيح، وإِنما سُميت مَساعِي الرجُل ومآثِرُ آبائه حَسَباً، لأَنهم كانوا إِذا تَفاخَرُوا عَدَّ الـمُفاخِرُ منهم مَناقِبَه ومَآثِرَ آبائه وحَسَبها؛ فالحَسْبُ: العَدُّ والإِحْصاءُ؛ والحَسَبُ ما عُدَّ؛ وكذلك العَدُّ، مصدر عَدَّ يَعُدُّ، والـمَعْدُودُ عَدَدٌ. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه، أَنه قال: حَسَبُ الـمَرْءِ دِينُه، ومُرُوءَتُه خُلُقه، وأَصلُه عَقْلُه. وفي الحديث: أَنَّ النبي، صلى اللّه عليه وسلم، قال: كَرَمُ الـمَرْءِ دِينُه، ومُرُوءَتُه عَقْلُه، وحَسَبُه خُلُقُه؛ ورَجُل شَريفٌ ورجُلٌ ماجِدٌ: له آباءٌ مُتَقَدِّمون في الشَّرَفِ؛ ورَجُلٌ حَسِيبٌ، ورَجُلٌ كرِيمٌ بنفْسِه. قال الأَزهري: أَراد أَن الحَسَبَ يحصل للرَّجل بكَرم أَخْلاقِه، وإِن لم يكن له نَسَبٌ، وإِذا كان حَسِيبَ الآباءِ، فهو أَكرَمُ له. وفي حديث وَفْدِ هَوازِنَ: قال لهم: اخْتاروا إِحْدَى الطائِفَتَيْنِ: إِما المالَ، وإِما السَّبْيَ. فقالوا: أَمـَّا إِذْ خَيَّرْتَنا بَيْنَ المالِ والحَسَبِ، فإِنَّا نَخْتارُ الحَسَبَ، فاخْتاروا أَبْناءَهم ونِساءَهم؛ أَرادوا أَنَّ فِكاكَ الأَسْرَى وإِيثارَه على اسْتِرْجاعِ المالِ حَسَبٌ وفَعالٌ حَسَنٌ، فهو بالاختِيار أَجْدَرُ؛ وقيل: المراد بالحَسَب ههنا عَدَد ذَوي القَراباتِ، مأْخوذ من الحِساب، وذلك أَنهم إِذا تَفاخَرُوا عَدُّوا مَناقِبَهم ومآثِرَهم، فالحَسَب العَدُّ والـمَعْدُود، والحَسَبُ والحَسْبُ قَدْرُ الشيءِ، كقولك: الأَجْرُ بحَسَبِ ما عَمِلْتَ وحَسْبِه أَي قَدْره؛ وكقولك: على حَسَبِ ما أَسْدَيْتَ إِليّ شُكْري لك، تقول أَشْكُرُكَ على حَسَبِ بلائك عِنْدي أَي على قَدْر ذلك. وحَسْبُ، مجزوم: بمعنى كَفَى؛ قال سيبويه: وأَمـَّا حَسْبُ، فمعناها الاكْتِفاءُ. وحَسْبُكَ دِرْهم أَي كَفاكَ، وهو اسم ، وتقول: حَسْبُكَ ذلك أَي كفاكَ ذلك؛ وأَنشد ابن السكيت: ولمْ يَكُنْ مَلَكٌ للقَوم يُنْزِلُهم، * إِلاَّ صَلاصِلُ لا تُلْوَى على حَسَبِ وقوله: لا تُلْوَى على حَسَبٍ، أَي يُقْسَمُ بينهم بالسَّوِيَّة، لا يُؤْثَر به أَحد؛ وقيل: لا تُلْوَى <ص:312> على حَسَب أَي لا تُلْوَى على الكِفايةِ، لعَوَزِ الماءِ وقِلَّتِه. ويقال: أَحْسَبَني ما أَعْطاني أَي كفاني. ومررت برجلٍ حَسْبِكَ من رَجلٍ أَي كافِيكَ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمع لأَنه موضوع موضع المصدر؛ وقالوا: هذا عربي حِسْبةً، انتصب لأَنه حال وقع فيه الأَمر، كما انتصب دِنْياً، في قولك: هو ابن عَمِّي دِنْياً، كأَنك قلت: هذا عرَبي اكْتِفاءً، وإِن لم يُتكلم بذلك؛ وتقول: هذا رَجُل حَسْبُكَ من رَجُل، وهو مَدْحٌ للنكرة، لأَن فيه تأْويل فِعْل، كأَنه قال: مُحْسِبٌ لك أَي كافٍ لك من غيره، يستوي فيه الواحد والجمع والتثنية، لأَنه مصدر؛ وتقول في المعرفة: هذا عبدُاللّه حَسْبَك من رجل، فتنصب حَسْبَك على الحال، وإِن أَردت الفعل في حَسْبك، قلت: مررت برجل أَحْسَبَكَ من رجل، وبرجلين أَحْسَباك، وبرِجال أَحْسَبُوكَ، ولك أَن تتكلم بحَسْبُ مُفردةً، تقول: رأَيت زيداً حَسْبُ يا فتَى، كأَنك قلت: حَسْبِي أَو حَسْبُكَ، فأَضمرت هذا فلذلك لم تنوِّن، لأَنك أَردت الإِضافة، كما تقول: جاءَني زيد ليس غير، تريد ليس غيره عندي. وأَحْسَبَني الشيءُ: كفاني؛ قالت امرأَة من بني قشير: ونُقْفِي وَليدَ الحَيِّ، إِن كان جائعاً، * ونُحْسِبُه، إِنْ كانَ لَيْسَ بِجائعِ أَي نُعْطِيه حتى يقول حَسْبي. وقولها: نُقْفِيه أَي نُؤْثِرُه بالقَفِيَّة، ويقال لها القَفاوةُ أَيضاً، وهي ما يُؤْثَر به الضَّيفُ والصَّبِيُّ. وتقول: أَعْطَى فأَحْسَبَ أَي أَكثَر حتى قال حَسْبِي . أَبو زيد: أَحْسَبْتُ الرَّجلَ: أَعْطَيْتُه ما يَرْضَى؛ وقال غيره: حتى قال حَسْبي؛ وقال ثعلب: أَحْسَبَه من كلِّ شيءٍ: أَعْطاه حَسْبَه، وما كفاه. وقال الفرَّاءُ في قوله تعالى: يا أَيها النَّبيُّ حَسْبُكَ اللّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ من المؤْمنين؛ جاءَ التفسير يَكْفِيكَ اللّهُ، ويَكْفِي مَن اتَّبَعَكَ؛ قال: وموضِعُ الكاف في حَسْبُكَ وموضع من نَصْب على التفسير كما قال الشاعر: إِذا كانَتِ الهَيْجاءُ، وانْشَقَّتِ العَصا، * فَحَسْبُكَ والضَّحَّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّد قال أَبو العباس: معنى الآية يَكْفيكَ اللّهُ ويَكْفِي مَنِ اتَّبَعَكَ؛ وقيل في قوله: ومن اتَّبَعَكَ من المؤْمنين، قولان: أَحدهما حَسْبُكَ اللّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ من المؤْمنين كفايةٌ إِذا نَصَرَهم اللّه، والثاني حَسْبُكَ اللّهُ وحَسْبُ من اتَّبَعَكَ من المؤْمنين، أَي يَكفِيكُم اللّهُ جَميعاً. وقال أَبو إِسحق في قوله، عز وجل: وكَفَى باللّهِ حَسِيباً: يكون بمعنى مُحاسِباً، ويكون بمعنى كافِياً؛ وقال في قوله تعالى: إِن اللّه كان على كل شيءٍ حَسِيباً؛ أَي يُعْطِي كلَّ شيءٍ من العِلم والحِفْظ والجَزاءِ مِقْدارَ ما يُحْسِبُه أَي يَكْفِيهِ. تقول: حَسْبُكَ هذا أَي اكْتَفِ بهذا. وفي حديث عبداللّه بن عَمْرو، رضي اللّه عنهما، قال له النبي، صلى اللّه عليه وسلم: يُحْسِبُك أَن تَصُومَ من كل شهر ثلاثة أَيام أَي يَكْفِيكَ؛ قال ابن الأَثير: ولو روي بحَسْبِكَ أَن تَصُومَ أَي كِفايَتُك أَو كافِيكَ، كقولهم بِحَسْبِكَ قولُ السُّوءِ، والباءُ زائدة، لكانَ وَجْهاً. <ص:313> والإِحْسابُ: الإِكْفاءُ. قال الرَّاعي: خَراخِرُ، تُحْسِبُ الصَّقَعِيَّ، حتى * يَظَلُّ يَقُرُّه الرَّاعِي سِجالاَ وإِبل مُحْسبةٌ: لَها لَحْم وشَحْم كثير؛ وأَنشد: ومُحْسِبةٍ قد أَخْطَأَ الحَقُّ غيرَها، * تَنَفَّسَ عنها حَيْنُها، فهي كالشَّوِي يقول: حَسْبُها من هذا. وقوله: قد أَخطأَ الحَقُّ غَيْرَها، يقول: قد أَخْطَأَ الحَقُّ غيرها من نُظَرائها، ومعناه أَنه لا يُوجِبُ للضُّيُوفِ، ولا يَقُوم بحُقُوقِهم إِلا نحن. وقوله: تَنَفَّسَ عنها حَيْنُها فهي كالشَّوِي، كأَنه نَقْضٌ للأَوَّلِ، وليس بِنَقْضٍ، إِنما يريد: تَنَفَّس عنها حَيْنُها قبلَ الضَّيْفِ، ثم نَحَرْناها بعدُ للضَّيْفِ، والشَّوِيُّ هُنا: الـمَشْوِيُّ. قال: وعندي أَن الكاف زائدة، وإِنما أَراد فهي شَوِيٌّ، أَي فَريقٌ مَشْويٌّ أَو مُنْشَوٍ، وأَراد: وطَبيخٌ، فاجْتَزَأَ بالشَّوِيّ من الطَّبِيخِ. قال أَحمد بن يحيى: سأَلت ابن الأَعرابي عن قول عُروةَ بن الوَرْد: ومحسبةٍ ما أَخطأَ الحقُّ غيرَها البيت، فقال: الـمُحْسِبةُ بمعنيين: من الحَسَب وهو الشرف، ومن الإِحْسابِ وهو الكِفايةُ، أَي إِنها تُحْسِبُ بلَبَنِها أَهْلَها والضيفَ، وما صلة، المعنى: أَنها نُحِرتْ هي وسَلِمَ غَيْرُها. وقال بعضهم: لأُحْسِبَنَّكُم مِن الأَسْوَدَيْن: يعني التَّمْر والماءَ أَي لأُوسِعَنَّ عليكم. وأَحْسَب الرجلَ وحَسَّبَه: أَطْعَمَه وسقاه حتى يَشْبَعَ ويَرْوَى مِنْ هذا، وقيل: أَعْطاه ما يُرْضِيه. والحِسابُ: الكثير. وفي التنزيل: عطاءً حِساباً؛ أَي كَثِيراً كافِياً؛ وكلُّ مَنْ أُرْضِيَ فقد أُحْسِبَ. وشيءٌ حِسابٌ أَي كافٍ. ويقال: أَتاني حِسابٌ من الناس أَي جَماعةٌ كثيرة، وهي لغة هذيل. وقال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ الهُذلي: فَلمْ يَنْتَبِهْ، حتى أَحاطَ بِظَهْرِه * حِسابٌ وسِرْبٌ، كالجَرادِ، يَسُومُ والحِسابُ والحِسابةُ: عَدُّك الشيءَ. وحَسَبَ الشيءَ يَحْسُبُه، بالضم، حَسْباً وحِساباً وحِسابةً: عَدَّه. أَنشد ابن الأَعرابي لـمَنْظور بن مَرْثَدٍ الأَسدي: يا جُمْلُ !أُسْقِيتِ بِلا حِسابَهْ، سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبابَهْ، قَتَلْتني بالدَّلِّ والخِلابَهْ أَي أُسْقِيتِ بلا حِسابٍ ولا هِنْدازٍ، ويجوز في حسن الرفع والنصب والجر، وأَورد الجوهري هذا الرجز: يا جُمل أَسقاكِ، وصواب إِنشادِه: يا جُمْلُ أُسْقِيتِ، وكذلك هو في رجزه. والرِّبابةُ، بالكسر: القِيامُ على الشيءِ بإِصْلاحِه وتَربِيَتِه؛ ومنه ما يقال: رَبَّ فلان النِّعْمةَ يَرُبُّها رَبّاً ورِبابةً. وحَسَبَه أَيضاً حِسْبةً: مثل القِعْدةِ والرِّكْبةِ. قال النابغة: فَكَمَّلَتْ مِائةً فِيها حَمامَتُها، * وأَسْرَعَتْ حِسْبَةً في ذلك العَدَدِ وحُسْباناً: عَدَّه. وحُسْبانُكَ على اللّه أَي حِسابُكَ. قال: على اللّه حُسْباني، إِذا النَّفْسُ أَشْرَفَتْ * على طَمَعٍ، أَو خافَ شيئاً ضَمِيرُها <ص:314> وفي التهذيب: حَسِبْتُ الشيءَ أَحْسَبُه حِساباً، وحَسَبْتُ الشيءَ أَحْسُبُه حِسْباناً وحُسْباناً. وقوله تعالى: واللّهُ سَرِيعُ الحِسابِ؛ أَي حِسابُه واقِعٌ لا مَحالَة، وكلُّ واقِعٍ فهو سَرِيعٌ، وسُرْعةُ حِسابِ اللّه، أَنه لا يَشْغَلُه حِسابُ واحد عَن مُحاسَبةِ الآخَر، لأَنه سبحانه لا يَشْغَلُه سَمْع عن سمع، ولا شَأْنٌ عن شأْنٍ. وقوله، جل وعز: كَفَى بِنَفْسِك اليومَ عليك حَسِيباً؛ أَي كفَى بِك لنَفْسِكَ مُحاسِباً. والحُسْبانُ: الحِسابُ. وفي الحديث: أَفْضَلُ العَمَلِ مَنْحُ الرِّغابِ، لا يَعْلَمُ حُسْبانَ أَجْرِهِ إِلا اللّهُ. الحُسْبانُ، بالضم: الحِسابُ. وفي التنزيل: الشمسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ، معناه بِحِسابٍ ومَنازِلَ لا يَعْدُوانِها. وقال الزَجاج: بحُسْبانٍ يدل على عَدَد الشهور والسنين وجميع الأَوقات. وقال الأَخفش في قوله تعالى: والشمسَ والقَمَر حُسْباناً: معناه بِحِسابٍ، فحذَف الباءَ. وقال أَبو العباس: حُسْباناً مصدر، كما تقول: حَسَبْتُه أَحْسُبُه حُسْباناً وحِسْباناً؛ وجعله الأَحفش جمع حِسابٍ؛ وقال أَبو الهيثم: الحُسْبانُ جمع حِسابٍ وكذلك أَحْسِبةٌ، مِثل شِهابٍ وأَشْهِبةٍ وشُهْبانٍ. وقوله تعالى: يَرْزُقُ من يشاءُ بغير حساب؛ أَي بغير تَقْتِير وتَضْيِيقٍ، كقولك: فلان يُنْفِقُ بغير حِساب أَي يُوَسِّعُ النَّفَقة، ولا يَحْسُبُها؛ وقد اختُلف في تفسيره، فقال بعضهم: بغير تقدير على أَحد بالنُّقصان؛ وقال بعضهم: بغير مُحاسَبةٍ أَي لا يخافُ أَن يُحاسِبه أَحد عليه؛ وقيل: بغير أَنْ حَسِبَ الـمُعْطَى أَنه يُعْطِيه، أَعطاهُ من حَيْثُ لم يَحْتَسِبْ. قال الأَزهري: وأَما قوله، عز وجل: ويَرْزُقْه من حَيثُ لا يَحْتَسِبُ؛ فجائز أَن يكون معناه من حَيْثُ لا يُقَدِّره ولا يَظُنُّه كائناً، مِن حَسِبْتُ أَحْسِبُ، أَي ظَنَنْتُ، وجائز أَن يكون مأْخوذاً مِن حَسَبْتُ أَحْسُبُ، أَراد مِن حيث لم يَحْسُبْه لنفْسِه رِزقاً، ولا عَدَّه في حِسابه. قال الأَزهري: وإِنما سُمِّي الحِسابُ في الـمُعامَلاتِ حِساباً، لأَنهُ يُعلم به ما فيه كِفايةٌ ليس فيه زيادةٌ على المِقْدار ولا نُقْصان. وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: إِذا نَدِيَتْ أَقْرابُهُ لا يُحاسِبُ يَقول: لا يُقَتِّر عليك الجَرْيَ، ولكنه يأْتي بِجَرْيٍ كثير. والـمَعْدُود مَحْسُوبٌ وحَسَبٌ أَيضاً، وهو فَعَلٌ بمعنى مَفْعولٍ، مثل نَفَضٍ بمعنى مَنْفُوضٍ؛ ومنه قولهم :لِيَكُنْ عَمَلُكَ بحَسَبِ ذلك، أَي على قَدْرِه وعَدَدِه. وقال الكسائي: ما أَدري ما حَسَبُ حَدِيثك أَي ما قَدْرُه وربما سكن في ضرورة الشعر. وحاسَبَه: من الـمُحاسَبةِ. ورجل حاسِبٌ من قَوْمٍ حُسَّبٍ وحُسَّابٍ. (يتبع...) (تابع... 1): حسب: في أَسماءِ اللّه تعالى الحَسِيبُ: هو الكافي، فَعِيلٌ بمعنى... ... والحِسْبةُ: مصدر احْتِسابِكَ الأَجر على اللّه، تقول: فَعَلْته حِسْبةً، واحْتَسَبَ فيه احْتِساباً؛ والاحْتِسابُ: طَلَبُ الأَجْر، والاسم: الحِسْبةُ بالكسر، وهو الأَجْرُ. واحْتَسَبَ فلان ابناً له أَو ابْنةً له إِذا ماتَ وهو كبير، وافْتَرَطَ فَرَطاً إِذا مات له ولد صغير، لم يَبْلُعِ الحُلُمَ؛ وفي الحديث: مَنْ ماتَ له ولد فاحْتَسَبَه، أَي احْتسب الأَجرَ بصبره على مُصيبتِه به، معناه: اعْتَدَّ مُصِيبَتَه به في جُملةِ <ص:315> بَلايا اللّه، التي يُثابُ على الصَّبْر عليها، واحْتَسَبَ بكذا أَجْراً عند اللّه، والجمع الحِسَبُ. وفي الحديث: مَن صامَ رمضانَ إِيماناً واحْتِساباً، أَي طلَباً لوجهِ اللّهِ تعالى وثَوابِه. والاحتِسابُ من الحَسْبِ: كالاعْتدادِ من العَدِّ؛ وإِنما قيل لمن يَنْوِي بعَمَلِه وجْهَ اللّهِ: احْتَسَبَه، لأَن له حينئذ أَن يَعْتدَّ عَمَله، فجُعِل في حال مُباشرة الفعل، كأَنه مُعْتَدٌّ به. والحِسْبةُ: اسم من الاحْتِسابِ كالعِدّةِ من الاعْتِداد. والاحتِسابُ في الأَعمال الصالحاتِ وعند المكْرُوهاتِ: هو البِدارُ إِلى طَلَبِ الأَجْرِ وتَحْصِيله بالتسليم والصبر، أَو باستعمال أَنواعِ البِرِّ والقِيامِ بها على الوَجْهِ الـمَرْسُوم فيها، طلَباً للثواب الـمَرْجُوِّ منها. وفي حديث عُمَر: أَيُّها الناسُ، احْتَسِبُوا أَعْمالَكم، فإِنَّ مَن احْتَسَبَ عَمَلَه، كُتِبَ له أَجْرُ عَمَلِه وأَجْرُ حِسْبَتِه. وحَسِبَ الشيءَ كائِناً يَحْسِبُه ويَحْسَبُه، والكَسر أَجْودُ اللغتَين(1) (1 قوله «والكسر أجود اللغتين» هي عبارة التهذيب.) ، حِسْباناً ومَحْسَبَةً ومَحْسِبةً: ظَنَّه؛ ومَحْسِبة: مصدر نادر، وإِنما هو نادر عندي على من قال يَحْسَبُ ففتح، وأَما على من قال يَحْسِبُ فكَسَر فليس بنادر. وفي الصحاح: ويقال: أَحْسِبه بالكسر، وهو شاذّ لأَنّ كل فِعْلٍ كان ماضِيه مكسوراً، فإِن مستقبله يأْتي مفتوح العين، نحو عَلِمَ يْعلَم، إِلا أَربعةَ أَحرف جاءَت نوادر: حَسِبَ يَحْسِبُ، ويَبِسَ يَيْبِسُ، ويَئِسَ يَيْئِسُ، ونَعِمَ يَنْعِم، فإِنها جاءَت من السالم، بالكسر والفتح. ومن المعتل ما جاءَ ماضيه ومُسْتَقْبَلُه جميعاً بالكسر: وَمِقَ يَمِقُ، ووَفِقَ يَفِقُ، ووَثِقَ يَثِقُ، ووَرِعَ يَرِعُ، ووَرِمَ يَرِمُ، ووَرِثَ يَرِثُ، ووَرِيَ الزَّنْدُ يَرِي، وَوِليَ يَلي. وقُرِئَ قوله تعالى: لا تَحْسَبَنَّ ولا تحْسِبَنَّ؛ وقوله: أَم حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الكَهْفِ؛ الخطابُ للنبي، صلى اللّه عليه وسلم، والمراد الأُمة. وروى الأَزهريُّ عن جابر بن عبداللّه: أَن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، قرأَ: يَحْسِبُ أَنَّ مالَه أَخْلَدَه. معنى أَخْلَدَه أَي يُخْلِدُه، ومثله: ونادَى أَصحابُ النارِ؛ أَي يُنادِي؛ وقال الحُطَيْئَةُ: شَهِدَ الحُطَيْئةُ، حِينَ يَلْقَى، رَبَّه * أَنَّ الوَلِيدَ أَحَقُّ بالعُذْرِ يريد: يَشْهَدُ حين يَلْقَى رَبَّه. وقولهم: حَسِيبُكَ اللّه أَي انْتَقَمَ اللّهُ منك. والحُسْبانُ، بالضم: العَذاب والبَلاءُ. وفي حديث يحيى بن يَعْمَرَ: كان، إِذا هَبَّتِ الرِّيحُ، يقول: لا تَجْعَلْها حُسْباناً أَي عَذاباً. وقوله تعالى: أَو يُرْسِلَ عليها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ؛ يعني ناراً. والحُسْبانُ أَيضاً: الجرادُ والعَجاجُ. قال أَبو زياد: الحُسْبانُ شَرٌّ وبَلاءٌ، والحُسبانُ: سِهامٌ صِغارٌ يُرْمَى بها عن القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ، واحدتها حُسْبانةٌ. قال ابن دريد: هو مولَّد. وقال ابن شميل: الحُسْبانُ سِهامٌ يَرْمِي بها الرجل في جوفِ قَصَبةٍ، يَنْزِعُ في القَوْسِ ثم يَرْمِي بعشرين منها فلا تَمُرُّ بشيءٍ إِلا عَقَرَتْه، من صاحِب سِلاحٍ وغيره، فإِذا نَزع في القَصَبةِ خرجت الحُسْبانُ، كأَنها غَبْيةُ مطر، فَتَفَرَّقَتْ في الناس؛ واحدتها حُسْبانةٌ. وقال ثعلب: الحُسْبانُ: الـمَرامي، واحدتها حُسْبانةٌ، والمرامِي: مثل الـمَسالِّ دَقيقةٌ، فيها شيءٌ من طُول لا حُروف لها. قال: والقِدْحُ بالحَدِيدة <ص:316> مِرْماةٌ، وبالـمَرامِي فسر قوله تعالى: أَو يُرْسِلَ عليها حُسباناً من السماءِ. والحُسْبانةُ: الصّاعِقةُ. والحُسْبانةُ: السَّحابةُ. وقال الزجاج: يُرْسِلَ عليها حُسْباناً، قال: الحُسْبانُ في اللغة الحِسابُ. قال تعالى: الشمسُ والقمرُ بحُسْبان؛ أَي بِحِسابٍ. قال: فالمعنى في هذه الآية أَن يُرْسِلَ عليها عَذابَ حُسْبانٍ، وذلك الحُسْبانُ حِسابُ ما كَسَبَتْ يَداك. قال الأَزهري: والذي قاله الزجاجُ في تفسير هذه الآية بَعِيدٌ، والقولُ ما تقدّم؛ والمعنى، واللّه أَعلم: أَنَّ اللّهَ يُرْسِلُ، على جَنَّةِ الكافر، مَرامِيَ من عَذابِ النارِ، إِما بَرَداً وإِما حِجارةً، أَو غيرهما مـما شاءَ، فيُهْلِكُها ويُبْطِلُ غَلَّتها وأَصْلَها.والحُسْبانة: الوِسادةُ الصَّغيرة، تقول منه: حَسَّبْتُه إِذا وَسَّدْتَه . قال نَهِيك الفَزارِيُّ، يخاطب عامر بن الطفيل: لتَقَيتَ، بالوَجْعاءِ، طَعْنةَ مُرْهَفٍ * مُرَّانَ، أَو لَثَويْتَ غَيْرَ مُحَسَّبِ الوَجْعاءُ: الاسْتُ. يقول: لو طَعَنْتُكَ لوَلَّيْتني دُبُرَكَ، واتَّقَيْتَ طَعْنَتِي بوَجعائِكَ، ولثَوَيْتَ هالِكاً، غير مُكَرَّمٍ لا مُوَسَّدٍ ولا مُكَفَّنِ؛ أَو معناه: أَنه لم يَرْفَعْكَ حَسَبُكَ فيُنْجِيَكَ من الموت، ولم يُعَظَّم حَسَبُكَ. والمِحْسَبة: الوِسادةُ من الأَدَمِ. وحَسَّبَه: أَجْلسه على الحُسْبانةِ أَو المِحْسَبة. ابن الأَعرابي: يقال لبِساطِ البَيْتِ: الحِلْسُ، ولِمَخادِّه: الـمَنابِذُ، ولـمَساوِرِه: الحُسْباناتُ، ولحُصْرِه: الفُحولُ. وفي حديث طَلْحةَ: هذا ما اشْتَرَى طلحةُ مِن فُلان فَتاه بخَمْسِمائةِ دِرْهم بالحسَبِ والطِّيبِ أَي بالكَرامةِ من الـمُشْتَرِي والبائع، والرَّغْبةِ وطِيبِ النفْسِ منهما، وهو من حَسَّبْتُه إِذا أَكْرَمْتَه؛ وقيل: من الحُسبانةِ، وهي الوِسادة الصغيرةُ، وفي حديث سِماكٍ، قال شُعْبةُ: سمعته يقول: ما حَسَّبُوا ضَيْفَهم شيئاً أَي ما أَكْرَمُوه. والأَحْسَبُ: الذي ابْيَضَّتْ جِلْدَته مِن داءٍ، فَفَسَدَتْ شَعَرَته، فصار أَحمرَ وأَبيضَ؛ يكون ذلك في الناس والإِبل. قال الأَزهري عن الليث: وهو الأَبْرَصُ. وفي الصحاح: الأَحْسَبُ من الناس: الذي في شعر رأْسه شُقْرةٌ. قال امرؤُ القيس: أَيا هِندُ !لا تنْكِحي بُوهةً، * عَلَيْه عَقِيقَتُه، أَحْسَبا يَصِفُه باللُّؤْم والشُّحِّ. يقول: كأَنه لم تُحْلَقْ عَقِيقَتُه في صِغَره حتى شاخَ. والبُوهةُ: البُومة العَظِيمة، تُضْرب مثلاً للرجل الذي لا خيرَ فيه. وعَقِيقَتُه: شعره الذي يُولد به. يقول: لا تَتَزَوَّجي مَن هذه صِفَتُه؛ وقيل هو من الإِبل الذي فيه سَوادٌ وحُمْرة أَو بَياض، والاسم الحُسْبةُ، تقول منه: أَحْسَبَ البَعِيرُ إِحْساباً. والأَحْسَبُ: الأَبرص .ابن الأَعرابي: الحُسْبَةُ سَوادٌ يَضْرِبُ إِلى الحُمْرةِ؛ والكُهْبةُ: صُفرة تَضرِبُ إِلى حمرة؛ والقُهْبةُ: سَواد يضرب إِلى الخُضْرة؛ والشهْبةُ: سواد وبياض؛ والحُلْبةُ: سواد صِرْف؛ والشُّرْبةُ: بَياضٌ مُشْرَبٌ بحُمْرةٍ؛ واللُّهْبة: بياض ناصعٌ نَقِيٌّ؛ والنُّوبة: لَونُ الخِلاسِيِّ، وهو الذي أَخَذ من سَواد شيئاً، ومن بياض شيئاً كأَنه وُلِدَ <ص:317> من عَرَبيّ وحَبَشِيَّة. وقال أَبو زياد الكلابيُّ: الأَحْسَبُ من الإِبل: الذي فيه سَواد وحُمرة وبَياضٌ، والأَكْلَفُ نحوه. وقال شمر: هو الذي لا لَونَ له الذي يقال فيه أَحْسَبُ كذا، وأَحْسَبُ كذا. والحَسْبُ والتَّحْسِيبُ: دَفْنُ الـمَيِّتِ؛ وقيل: تَكْفِينُه؛ وقيل: هو دَفْنُ الميِّتِ في الحجارة؛ وأَنشد: غَداةَ ثَوَى في الرَّمْلِ، غيرَ مُحَسَّبِ(1) (1 قوله «في الرمل» هي رواية الأزهري ورواية ابن سيده في الترب.) أَي غير مَدْفُون، وقيل: غير مُكَفَّن، ولا مُكَرَّم، وقيل: غير مُوَسَّدٍ، والأَول أَحسن. قال الأَزهري: لا أَعرف التَّحْسِيبَ بمعنى الدَّفْن في الحجارة، ولا بمعنى التَّكْفِين، والمعنى في قوله غيرَ مُحَسَّب أَي غير مُوَسَّد. وانه لَحَسنُ الحِسْبةِ في الأَمْر أَي حَسَنُ التدبير النَّظَرِ فيه، وليس هو من احْتِسابِ الأَجْر. وفلان مُحْتَسِبُ البَلَدِ، ولا تقل مُحْسِبُه. وتَحَسَّب الخبَرَ: اسْتَخْبَر عنه، حجازِيَّةٌ. قال أَبو سدرة الأَسدي، ويقال: إِنه هُجَيمِيٌّ، ويقال: إِنه لرجل من بني الهُجَيْمِ: تَحَسَّب هَوَّاسٌ، وأَيْقَنَ أَنَّني * بها مُفْتَدٍ من واحدٍ لا أُغامِرُهْ فقلتُ له: فاها لِفِيكَ، فإِنـَّها * قَلُوصُ امْرِئٍ، قاريكَ ما أَنتَ حاذِرُه يقول: تَشَمَّمَ هَوَّاسٌ، وهو الأَسَدُ، ناقتي، وظَنَّ أَني أَتركُها له، ولا أُقاتِله. ومعنى لا أُغامِرُه أَي لا أُخالِطُه بالسيف، ومعنى من واحد أَي من حَذَر واحدٍ، والهاءُ في فاها تعود على الداهِية أَي أَلزَم اللّهُ فاها لِفيكَ، وقوله: قاريكَ ما أَنتَ حاذِرُه، أَي لا قِرى لك عندي إِلا السَّيفُ. واحْتَسَبْتُ فلاناً: اختبرْتُ ما عنده، والنِّساءُ يَحْتَسِبْنَ ما عِندَ الرِّجال لهن أَي يَخْتَبِرْنَ. أَبو عبيد: ذهب فلان يَتَحَسَّبُ الأَخْبارَ أَي يَتَجَسَّسُها، بالجيم، ويَتَحَسَّسُها، ويَطْلُبها تَحَسُّباً. وفي حديث الأَذان: أَنهم كانوا يجتمعون فيَتَحَسَّبُون الصَلاةَ فَيَجِيئُون بلا داعٍ أَي يَتَعَرَّفُون ويَتَطَلَّبُون وَقْتَها ويَتَوَقَّعُونه فيَأْتُون الـمَسْجد قبل أَن يَسْمَعُوا الأَذان؛ والمشهور في الرواية: يَتَحَيَّنُون من الحِينِ الوَقْتِ أَي يَطْلُبون حِينَها. وفي حديث بعْضِ الغَزَواتِ: أَنهم كانوا يَتَحَسَّبُونَ الأَخْبار أَي يَتَطلَّبُونها. واحْتَسَبَ فلان على فلان: أَنكر عليه قَبِيحَ عمله؛ وقد سَمَّتْ (أَي العربُ) حَسِيباً وحُسَيْباً.


- : (حَسَبَهُ) كنَصَرَهُ يَحْسُبُه (حِسَاباً) عَلَى القِيَاسِ، صَرَّحَ بِهِ ثَعْلَبٌ والجوهريُّ، وَابْن سِيدَه (وحُسْبَاناً بالضَّمِّ) نَقله الجوهَرِيُّ، وَحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدةَ عَن أَبي زيد (و) فِي (التَّهْذِيب) حَسَبْتُ الشَّيءَ أَحْسُبُهُ (حِسْبَاناً) بِالْكَسْرِ، وَفِي الحَدِيث (أَفْضَلُ العَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ لاَ يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلاَّ اللَّهُ) الحُسْبَانُ بالضَّمِّ: الحِسَابُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} (الرَّحْمَن: 5) مَعْنَاهُ بِحِسَابٍ ومَنَازِلَ) لاَ تَعْدُوَانِهَا، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: بِحُسْبَانٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَدِ الشُّهُورِ والسِّنِينَ وجَمِيعِ الأَوْقَاتِ، وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي قَوْلِه: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً} (الأَنعام: 96) مَعْنَاهُ بِحِسَابٍ فَحَذَفَ البَاءَ. وَقَالَ أَبو العَبَّاسِ: حُسْبَاناً مَصْدَرٌ، كَمَا تَقول: حَسَبْتُهُ أَحْسُبُهُ حُسْبَاناً وحِسْبَاناً، وجعَلَهُ الأَخْفَشُ جَمْعَ حِسَابٍ، وقالَ أَبو الهَيْثَمِ الحُسْبَانُ: جَمْعُ حِسَابٍ، وَكَذَا أَحْسِبَةٌ مِثْلُ شِهَابٍ وأَشْهِبَةٍ وشُهْبَان، وحُسْبَانُكَ على اللَّهِ أَيْ حِسَابُكَ، قَالَ: عَلَى اللَّهِ حُسْبَانِي إِذا النَّفْسُ أَشْرَفَتْ عَلَى طَمَعٍ أَوْ خَافَا شَيْئاً ضَمِيرُهَا (وحِسَاباً) ، ذَكَرَه الجوهَرِيُّ وغيرُه، قَالَ الأَزهريُّ: وإِنّمَا سُمِّيَ الحِسَابُ فِي المُعَامَلاَتِ حِسَاباً لاِءَنَّهُ يُعْلَمُ بِهِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ لَيْسَ فيهَا زِيَادَةٌ على المِقْدَار وَلَا نُقْصَانٌ، وَقد يَكُونُ الحِسَابُ مَصْدَرَ المُحَاسَبَةِ، عَن مَكِّيّ، ويُفْهَمُ مِنْ عِبَارَةِ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ اسْمُ مَصْدَرٍ. وقولُه تعالَى: {وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} (الْبَقَرَة: 202) أَي حِسَابُهُ وَاقِعٌ لاَ مَحَالَةَ، وكُلُّ وَاقِع فَهُوَ سَرِيعٌ، وسُرْعَةُ حِسَابِ اللَّهِ أَنَّهُ لاَ يَشْغَلُهُ حِسَابُ وَاحِدٍ عَن مُحَاسَبَةِ الآخَرِ، لأَنَّه سُبْحَانَهُ لاَ يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَلَا شَأْن عَن شَأْنٍ، وقولُه تَعَالَى: {يَرْزُقُ مَن يَشَآء بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الْبَقَرَة: 212) أَي بِغَيْرِ تَقْتِيرٍ وَلَا تَضْيِيقٍ، كَقَوْلِك: فُلاَنٌ يُنْفِقُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، أَيْ يُوَسَّعُ النَّفَقَةَ ولاَ يَحْسُبُهَا، وَقد اخْتُلِفَ فِي تفسيرِه فَقَالَ بعضُهُم: بغَيُرِ تقْدِيرٍ على أَحَدٍ بالنُّقْصَانِ، وَقَالَ بعضُهم: بغَيْرِ مُحَاسَبَةٍ، أَي لاَ يَخَافُ أَنْ يُحَاسِبَهُ أَحَدٌ عَلَيْهِ، وقِيلَ: بِغَيْرِ أَن حَسِبَ المُعْطَى أَنْ يُعْطِيَهُ أَعطاهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبْ، فَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: مِنْ حَيْثُ لاَ يُقَدِّرُهُ وَلاَ يَظُنُّهُ كَائِناً، مِن حَسِبْتُ أَحْسَبُ أَيْ ظَنَنْتُ، وجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذاً مِنْ حَسَبْتُ أَحْسُبُ، أَرَادَ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْسُبْهُ لِنَفْسِهِ. كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَقد أَغْفَلَهُ شَيْخُنَا. (و) حَسَبَهُ أَيْضاً (حِسْبَةً) مِثْل القِعْدَةِ والرِّكْبَةِ، حَكَاهُ الجوهريُّ، وابنُ سِيدَه فِي (الْمُحكم) ، وابنُ القَطَّاعِ والسَّرَقُسْطِيُّ وابنُ دَرَسْتَوَيْهِ وصاحِبُ الوَاعِي، قَالَ النابغةُ: فَكَمَّلَتْ مِائَةً فِيهَا حَمَامَتُهَا وأَسْرَعَتْ حِسْبَةً فِي ذَلِك العَدَلِ أَيْ حِسَاباً، ورُوِيَ الفَتْحُ، وَهُوَ قَلِيلٌ، أَشَار لَهُ شَيْخُنَا. (و) الحِسَابُ والحِسَابَةُ: عَدُّكَ الشَّيءَ وحَسَبَ الشيءٍ، يَحْسُبُهُ حَسْباً وحِسَاباً و (حِسَابَةً) أَوْرَدَهُ ابنُ دَرَسْتَوَيْهِ وابنُ القَطَّاع والفِهْرِيُّ (بِكَسْرِهِنَّ) أَي فِي المَصَادِرِ المَذْكُورَةِ مَا عَدَا الأَوَّلَيْنَ (: عَدَّهُ) أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ لِمَنْظُورِ بنِ مَرْثَد الأَسَدِيِّ: يَا جُمْلُ أُسْقِيَتِ بِلاَ حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ قَتَلْتِنِي بِالدَّلِّ والخِلاَبَهْ وَأَوْرَدَ الجَوْهَرِيُّ: يَا جُنْلُ أَسْقَاكِ والصَّوَابُ مَا ذَكَرْنَا، والرِّبَابَةُ بالكسْرِ: القِيَامُ عَلَى الشَّيْءِ بإِصلاحِهِ وتَرْبِيَتِه، وحَاسَبَهُ مِن المُحَاسَبَةِ. ورَجُلٌ حَاسِبٌ من قَوْمٍ حُسَّبٍ وَحُسَّابِ (والمَعْدُودُ: مَحْسُوبٌ) يُسْتَعْمَلُ على أَصْلِهِ. (و) على (حَسَب، مُحَرَّكَةً) وَهُوَ فَععلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ نَفَضٍ بمَعْنَى منْفُوضٍ، حَكَاهُ الجَوْهَرِيُّ، وصَرَّحَ بِهِ كُرَاع فِي المُجَرَّدِ (وَمِنْه) قَوْلُهُمْ: لِيَكُمْ عَمَلُكَ بِحَسَبِ ذَلِكَ، أَي على قَدْرِهِ وعَدَدِهِ، و (هذَا بِحَسَبِ ذَا أَي بِعَدَدِهِ وقَدْرِهِ) وَقَالَ الكِسَائِيُّ: مَا أَدْرِي مَا حَسَبُ حَدِيثِكَ أَيْ مَا قَدْرُهُ، (وَقَدْ يُسَكَّنُ) فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ. وَمن سَجَعَاتِ الأَسَاس: ومَنْ يَقْدِرُ على عَدِّ الرَّمْلِ وحَسْبِ الحَصَى، والأَجْرُ على حَسَبِ المُصِيبَةِ أَي قَدْرِهَا. وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : الحَسَبُ: الْعدَد الْمَعْدُود. والحَسَبُ والحَسْبُ: قَدْرُ الشَّيْءِ كقَوْلك: الأَجْرُ بِحَسَبِ مَا عَمِلْتَ وحَسْبِهِ، وكَقَوْلِك عَلَى حَسَبِ مَا أَسْدَيْتَ إِلَيَّ شُكْرِي لَك. يَقُول: أَشْكُرُكَ على حَسَبِ بَلاَئِكَ عِنْدِي أَي على قَدْرِ ذَلِك. (والحَسَبُ) مُحَرَّكَةً (: مَا تَعُدُّهُ مِن مَفَاخِرِ آبَائِكَ) . قَالَه الجَوْهَرِيُّ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ ابْن الأَجْدَابِيّ فِي الكفايَةِ، وَهُوَ رَأْيُ الأَكْثَرِ، وإِطْلاَقُه عَلَيْهِ على سَبِيلِ الحَقِيقَةِ، وَقَالَ الأَزهريُّ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ مَسَاعِي الرَّجُل ومَآثِرُ آبَائِهِ حَسَباً لاِءَنَّهُمْ كَانُوا إِذا تَفَاخَرُوا عَدَّ الفَاخِرُ مِنْهُم مَنَاقِبَهُ وَمآثِرَ آبَائِهِ وحَسَبَهَا، (أَو) الحَسَبُ (: المالُ) والكَرَمُ: التَّقْوَى، كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ يَعْنِي: الَّذِي يَقُومُ مَقَامَ الشَّرَفِ والسَّرَاوَةِ إِنَّمَا هُوَ المَالُ، كَذَا فِي (الفائِقِ) ، وَفِي الحَدِيثِ (حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ) أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذلك حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ والجِدَةِ (أَوِ) الحَسَبُ: (الدِّينُ) ، كِلاَهُمَا عَن كُرَاع، ولاَ فِعْلَ لَهما، (أَو) الحَسَبُ (: الكَرَمُ أَو) هُوَ (الشَّرَفُ فِي الفِعْلِ) حَكَاهُ ابنُ الأَعرابيِّ، وتَصَحفَّ على شَيْخِنَا فَرَوَاهُ: فِي العَقْلِ واحْتَاجَ إِلى التَّكَلُّفِ (أَو) هُوَ (الفَعَالُ الصَّالِحُ) ، وَفِي نُسْخَةٍ: الفِعْلُ، والنَّسَبُ: الأَصْلُ الحَسَنُ مِثْلُ الجُودِ والشَّجَاعَةِ وحُسْنِ الخُلُقِ والوَفَاءِ. وَفِي الحَدِيثِ (تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِمَالِهَا وحَسَبِهَا ومِيسَمِهَا ودِينِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ) قالَ ابنُ الأَثِيرِ قِيلَ النَّسَبُ هَا هُنَا: الفَعَالُ الحَسَنُ، قَالَ الأَزهريُّ: والفُقَهَاءُ يَحْتَاجُونَ إِلى مَعْرِفَةِ الحَسَبِ لأَنَّهُ مِمَّا يُعْتَبَرُ بِهِ مَهْرُ مِثْلِ المَرْأَةِ إِذَا عُقِدَ النِّكَاحُ على مَهْرٍ فَاسِدٍ (أَو) هُوَ (الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآبَاءِ) دون الفِعْلِ. وَقَالَ شَمر فِي غَرِيبِ الحَدِيثِ: الحَسَبُ الفَعَالُ الحَسَنُ لَهُ ولآبَائِه، مَأْخُوذٌ من اتلحِسَابه إِذا حَسَبُوا مَنَاقِبَهم، وَقَالَ المُتَلَمِّسُ: ومَنْ كَانَ ذَا نَسْبٍ كَرِيمٍ ولَمْ يَكنْ لَهُ حَسَبٌ كَانَ اللَّئيمَ المُذَّمَّمَا فَفَرَّقَ بَين الحَسَبِ والنَّسَبِ، فَجَعلَ النَّسَبَ عَدَدَ الآبَاءِ والأُمَّهَاتِ إِلى حَيْثُ انْتَهَى، (أَو) الحَسَبُ هُوَ (البَالُ) : أَي الشَّأْنُ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِي الله عنهُ أَنَّهُ قَالَ: (حَسَبُ المَرْءِ دِينُهُ، ومُرُوءَتُه خُلُقُهُ، وأَصْلُهُ عَقْلُهُ) وفِي آخَرَ أَنَّ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال: كَرَمُ المَرْءِ دِينُهُ، ومُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وحَسَبُهُ خُلُقُهُ) وَرَجُلٌ شَرِيفٌ ورَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرفِ، ورَجُلٌ حَسِيبٌ ورَجُلٌ كَرِيمٌ بِنَفْسِهِ، قَالَ الأَزهريُّ: أَرَادَ أَنَّ الحَسَبِ يَحْصُلُ لِلرَّجُلِ بِكَرَمِ أَخْلاَقِهِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ لَه نَسَبٌ، وإِذَا كَانَ حَسِيبَ الآبَاءِ فَهُو أَكْرَمُ لَهُ (أَو الحَسَبُ والكَرَمُ قَدْ يَكُونَانِ لِمَنْ لَا آبَاءَ لَهُ شُرَفَاءَ، والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلاَّ بهم) قَالَه ابنُ السِّكّيت واخْتَارَه الفَيُّوفِيُّ، فَجَعَلَ المَالَ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ والآبَاءِ، والمَعْنَى أَنَّ الفَقِيرَ ذَا الحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ، والغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ ويُجَلُّ فِي العيونِ، وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُم (اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا المالَ وإِمَّا السَّبْيَ، فَقَالُوا: أَمّا إِذْا خَيَّرْتَنَا بَيْنَ المَالِ والحَسَبِ فإِنَّا نَخْتَارُ الحَسَبَ) ، فاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ ونِسَاءَهُمْ، أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الأَسْرَى وإِيثَارَه على اسْتِرْجَاعِ المَالِ حَسَبٌ وفَعَالٌ حَسَنٌ، فَهُوَ بالاخْتِيَارِ أَجْدَرُ، وَقيل: المُرَادُ بالحَسَبِ هُنَا عَدَدُ ذَوِي القَرَابَاتِ، مَأْخوذٌ من الحِسَابِ، وذلكَ أَنَّهُمْ إِذا تَفَاخَرُوا عَدُّوا مَنَاقِبَهُمْ وَمَآثِرَهُمْ، وَفِي التوشيح: الحَسَبُ: الشَّرَفُ بالآبَاءِ والأَقَارِبِ، وَفِي الأَساس: وفُلانٌ لاَ حَسَبَ لَهُ ولاَ نَسَبَ: وَهُوَ مَا يَحْسُبُهُ ويَعُدُّهُ من مَفَاخِرِ آبَائِهِ، قَالَ شيخُنَا: وَهَذِه الأَقوَالُ الَّتِي نَوَّعَ المُصَنِّفُ الخِلاَفَ فِيهَا، كُلُّها وَرَدَتْ فِي الأَحَادِيثِ، وكَأَنَّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلملَمَّا عَلِمَ مِنْ اعْتِنَائِهِمْ بالمُفَاخَرَةِ والمُبَاهَاةِ كَانَ يُبَيِّنُ لَهُم أَنَّ الحَسَبَ لَيْسَ هُوَ مَا تَعُدُّونَهُ من المَفَاخِرِ الدُّنْيَوِيَّةِ والمَنَاقِبه الفَاتِيَةِ الذَّاهِبَةِ، بَل الحَسَبُ الَّذِي يَنْبَغِي للْعَاقِلِ أَنْ يَحْسُبَهُ ويَعُدَّهُ فِي مُفَاخَرَاتِهِ هُوَ الدِّينُ، وتَارَةً قَالَ: هُوَ التَّقْوَى، وقَال لآخَرَ: الحَسَبُ العَقْلُ، وَقَالَ لآخَرَ مِمَّن يُرِيدُ مَا يَفخَرُ بِهِ فِي الدُّنْيَا: المَالُ، وَهَكَذَا، ثمَّ قَالَ: وَكَانَ بَعْضُ شُيُوخِنَا المُحَقِّقِينَ، يَقُول: إِنَّ بَعْضَ أَئِمَّةِ اللَّغَةِ حَقَّقَ أَنَّ مَجْمُوعَ كَلاَمِهِمْ يَدُلُّ على أَنَّ الحَسَبَ يُسْتَعْمَلُ على ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ مِن مَفَاخُرِ الآبَاءِ، كَمَا هُوَ رَأْسُ الأَكْثَرِ، الثَّانِي أَنْ يَكُونَ من مَفَاخِرِ الرَّجُلِ نَفْسِهِ، كَمَا هُوَ رَأْيُ ابنِ السّكيت ومَنْ وَافَقَهُ، الثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ أَعَمَّ مِنْهُمَا من كخلِّ مَا يَقْتَضِي فَخْراً لِلْمُفَاخِرِ بأَيِّ نَوْع من المَفَاخِرِ، كَمَا جَزَمَ بِهِ فِي الْمغرب ونَحْوِه، فَقَوْل المُصَنِّفِ: مَا تَعُدُّهُ مِنْ مَفَاخِرِ آبَائِكَ هُوَ الأَصْلُ والصَّوَابُ المَنْقُولُ عَن العَرَبِ، وقَوْلُهُ أَوِ المَالُ إِلى الشّرف، كُلُّهَا أَلْفَاظٌ وَرَدَتْ فِي الحَدِيثِ على جهةِ المَجَازِ لاِءَنَّهَا مِمَّا يُفْتَخَرُ بِهِ فِي الجُمْلَةِ، فَلَا يَنْبَغِي عَدُّهَا أَقْوَالاً وَلَا من المَعَانِي الأُصولِ، ولِذَا لم يَذْكُرْهَا أَكْثَرُ اللُّغَويِّين، وأَشَار الجوهريُّ إِلى التَّمَجُّزِ فِيهَا أَيضاً. انْتهى. (وَقد حَسُبَ) الرجُل بالضمِّ (حَسَابَة) بالفَتْحِ (كخَطُبَ خَطَابَة) ، هَكَذَا مَثَّلَهُ أَئِمَّةُ اللُّغةِ كابنِ مَنْظُورٍ والجَوهْري وغَيْرِهِمَا. وتَبِعَهُمُ المَجْدُ، فَلَا يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ قَوْلُ شَيْخِنَا: وَلَو عَبَّرَ بكَرُمَ كَرَامَةً كَانَ أَظْهَرَ، (وحَسَباً، مُحَرَّكَةً، فَهُوَ حَسِيبٌ) أَنشد ثعلبٌ: ورُبَّ حَسِيبِ الأَصْلِ غَيْرُ حَسِيبِ أَي لَهُ آبَاءٌ يَفْعَلُونَ الخَيْرَ وَلَا يَفْعَلُهُ هُوَ، ورَجُلٌ كرِيمُ الحَسَبِ (من) قَوْمٍ (حُسَبَاءَ) . (وحَسْبُ، مَجْزُومٌ، بمَعْنى كَفَى) ، قَالَ سيبويهِ: وأَمَّا حَسْبُ فمَعْنَاهَا الاكْتِفَاءُ، و (حَسْبُكَ دِرْهَمٌ) أَي (كَفَاكَ) ، وَهُوَ اسْمٌ، وتَقُولُ) حَسْبُكَ ذَلِك، أَي كَفاك ذَلِك، وأَنشد ابْن السِّكِّيتِ: ولمْ يَكُنْ مَلَكٌ لِلْقَوْمِ يُنْزِلُهُمْ. . إِلاَّ صَلاصلَ لاَ يُلْوَى عَلَى حَسَبِ قَوْلُهُ لاَ يُلْوَى على حَسَب، أَي يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ بالسَّوِيَّةِ وَلَا يُؤْثَرُ بِهِ أَحَدٌ، وَقيل: (لاَ يُلْوَى على حَسَب) أَي لَا يُلْوَى على الكِفَايَةِ لِعَوَزِ الماءِ وقِلَّتِهِ، وَيُقَال: أَحْسَبَنِي مَا أَعْطَانِي أَي كَفَانِي، كَذَا فِي الأَساس وَفِي (لِسَان الْعَرَب) وسيأْتي. (وشَيْءٌ حِسَاب: كافٍ، وَمِنْه) فِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ {عَطَآء حِسَاباً} (النبأَ: 36) أَي كَثِيراً كافِياً، وكُلُّ مَن أُرْضِيَ فقد أُحْسَبَ، (وهَذَا رجل حَسْبُكَ من رَجُلٍ) ومَرَرْتُ بِرَجُلٍ حَسْبِكَ مِن رَجُلٍ. مَدْحٌ لِلنَّكِرَةِ، لأَنَّ فِيهِ تَأَوِيلَ فِعْلٍ (كأَنَّهُ قَالَ: مُحْسِبٌ لَك (أَي كَافٍ لَك) أَو كَافِيكَ (مِن غَيْرِهِ، لِلْوَاحِدِ والتَّثْنِيَةِ والجَمْعِ) لأَنَّهُ مَصْدَر وَتقول فِي المَعْرِفَةِ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَسْبَك مِنَ رَجُلٍ، فَتَنْصِبُ حَسْبَكَ على الحَالِ وإِنْ أَرَدْتَ الفِعْلَ فِي حَسْبَكَ قُلْتَ: مَرَرْتُ بِرَجلٍ فِي حَسْبَكَ قُلْتَ: مَرَرْتُ بِرَجلٍ أَحْسَبَكَ مِن رَجُلٍ، وبِرَجُلَيْنِ أَحْسَبَاكَ، وبِرجَالٍ أَحْسَبُوكَ، ولكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِحَسْ مُفْرَدَةً، تَقول: رَأَيْتُ زَيْداً حَسْبُ، كَأَنَّكَ قُلْتَ حَسْبِي أَوْ حَسْبُكَ، وقَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {2. 019 يَا اءَيها النَّبِي حَسبك. . الْمُؤمنِينَ} (الأَنفال: 64) أَي يَكْفِيكَ اللَّهُ ويَكْفِي مَن اتَّبَعَكَ، قالَ: ومَوْضِعُ الكَافِ فِي حَسْبُكَ ومَوْضِعُ مَنْ نَصْبٌ علَى التَّفْسِيرِ كَمَا قَالَ الشاعِرَ: إِذَا كَانَتِ الهَيْجَاءُ وانْشَقَّتِ العَصَا فَحَسْبُكَ والضَّحَّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّدُ (و) قَوْلهم: (: حَسِيبُكَ اللَّهُ) أَي كَأَمِيرٍ، كَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : كحَسْبُكَ اللَّهُ (أَيِ انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْكَ وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً} (النِّسَاء: 6) وقَوْلُه تَعَالَى: {2. 020 ان اكان. . حسيبا} (النِّسَاء: 86) (أَيْ مُحَاسِباً، أَو) يَكُونُ بمَعْنَى (كَافِياً) أَي يُعْطِي كُلَّ شَيْءٍ من العِلْمِ والحِفْظِ والجَزَاءِ بمِقْدَارِ مَا يحْسُبُه، أَيْ يَكْفِيهِ، تَقُولُ حَسْبُكَ هَذَا أَي اكتَفِ بهَذَا، (و) فِي الأَساس: مِنَ المَجَازِ: الحِسَابُ (كَكِتَابٍ) : هُوَ (الجَمْعُ الكَثِيرُ من النَّاسِ) تَقول: أَتَانِي حِسَابٌ من النَّاسِ كَمَا يُقَالُ: عَدَدٌ مِنْهُم وعَدِيدٌ. وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : لُغَةُ هُذَيْلٍ، وقَالَ سَاعِدَةُ بن جُؤَيَّةَ الهُذَلِيُّ: فَلَمْ يَنْتَبِهْ حَتَّى أَحَاطَ بِظَهْرِهِ حِسَابٌ وَسِرْبٌ كَالجَرَادِ يَسُومُ وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ (هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِن فُلاَنٍ فَتَاهُ بِكَذَا بِالحَسَبِ والطِّيبِ) أَي بالكَرَامَةِ مِن المُشْتَرِي والبَائع والرَّغْبَةِ وطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا، وَهُوَ مِن حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ، وَقيل: مِن الحُسْبَانَةِ، وَهِي الوِسَادَةُ، وَفِي حَدِيث سِمَكٍ، قَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ شَيْئاً) أَي مَا أَكْرَمُوهُ كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) . (وعَبَّادُ بنُ حُسْيِبٍ، كزُبَيْرٍ) كُنْيَتُهُ (أَبُو الخَشْنَاءِ، أَخْبَارِيٌّ) وَالَّذِي فِي التَّبْصِيرِ للحَافِظِ أَنَّ اسْمَهُ عَبَّادُ بنُ كُسَيْبٍ، فَتَأَمَّلْ. (والحُسْبَانُ بِالضَّمِّ، جَمْعُ الحِسَابِ) قَالَه الأَخفَشِ، وتَبِعَهُ أَبو الهَيْثَمِ، نَقله الجوهريُّ والزَّمخشَرِيّ، وأَقَرَّه الفِهْرِيُّ، فَهُوَ يُسْتَعْمَلُ تَارَةً مُفْرَداً ومصْدَراً، وتَارَةً جَمْعاً لِحِسَابٍ إِذا كَانَ اسْماً لِلْمَحْسُوبِ أَو غَيْرِه، لأَنَّ المَصَادِرَ لَا تُجْمَعُ. قَالَ أَبو الهَيْثَمِ: ويُجْمَعُ أَيضاً على أَحْسِبَةٍ. مِثْلُ شِهَابٍ وأَشْهِبَةٍ وشُهْبَانٍ، ومِن غَرِيبِ التَّفْسِيرِ أَنَّ الحُسْبَانَ فِي قَوْله تَعَالَى: {2. 020 وَالشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان} (الرَّحْمَن: 5) اسمٌ جَامِدٌ بِمَعْنَى الفلكِ مِنْ حِسَاب الرَّحَا، وهُوَ مَا أَحَاطَ بِهَا مِنْ أَطْرَافِهَا المُسْتَدِيرَةِ، قَالَهُ الخَفَاجِيُّ ونَقَلَه شيخُنا. (و) الحُسْبَان (: العَذَابُ) ، قَالَ تَعَالَى: {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآء} (الْكَهْف: 40) أَي عَذَاباً، قَالَه الجَوْهَريُّ، وَفِي حَدِيث يَحْيَى بن يَعْمَرَ (كَانَ إِذا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُول: لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَاناً) أَي عَذَاباً (و) قَالَ أَبُو زِيَادٍ الكِلاَبِيُّ: الحُسْبَانُ: (البَلاَءُ والشَّرُّ، و) الحُسْبَانُ (: العَجَاجُ والجَرَادُ) نَسَبَه الجوهَرِيُّ إِلى أَبِي زِيَادٍ أَيْضاً، والحُسْبَانُ النَّارُ، كَذَا فَسَّرَ بِهِ بعضُهم، (و) الحُسْبَانُ (: السِّهَامُ الصِّغَارُ) يُرْمَى بهَا عَن القِسِيِّ الفَارِسِيَّةِ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ مُوَلَّدٌ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الحُسْبَانُ: سِهَامٌ يَرْمِي بِهَا الرَّجُلُ فِي جَوْفِ قَصَبَةٍ يَنْزِعُ فِي القَوْسِ ثُمَّ يَرْمِي بِعِشْرِينَ منْهَا فَلَا تَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلاَّ عَقَرَتْهُ مِن صَاحِبِ سِلاَحٍ وغَيْرِه، فإِذا نَزَعَ فِي القَصَبَةِ خَرَجَتِ الحُسْبَانُ كَأَنَّهَا غَيْبَةُ مَطَرٍ فَتَفَرَّقَتْ فِي النَّاسِ. وَقَالَ ثَعْلَب: الحُسْبَانُ المَرَامِي وَهِي مِثْلُ المَسَالِّ، رَقِيقَةٌ فيهَا شَيْءٌ من طُولٍ لَا حُرُوفَ لَهَا، قَالَ: والمقدَح بالحَدِيدَةِ مِرْمَاةٌ. وبالمَرَامِي فُسِّر قولُهُ تَعَالَى: {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآء} (الْكَهْف: 40) (والحُسْبَانَةُ وَاحِدُهَا، و) الحُسْبَانَةُ (: الوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ) تَقول مِنْهُ: حَسَّبْتُهُ، إِذَا وَسَّدْتَهُ، قَالَ نَهِيكٌ الفَزَارِيُّ يُخَاطِبُ عَامِرَ بنَ الطُّفَيْلِ: لَتَقِيتَ بِالْوَجْعَاءِ طَعْنَةَ مُرْهَفٍ حَرّانَ أَوْ لَثَوَيْتَ غَيْرَ مُحَسَّبِ الوَجْعَاءُ: الاسْتُ، يَقُول: لَو طَعَنْتُكَ لَوَلَّيْتَنِي دُبُرَكَ واتَّقَيْتَ طَعْنَتِي بِوَجْعَائِكَ ولَثَوَيْتَ هَالِكاً غَيْرُ مُكَرَّمٍ لَا مُوَسَّدٍ وَلَا مُكَفَّنٍ (كَالْمَحْسَبَةِ) وَهِي وِسَادَةٌ وَلَا مُكَفَّنٍ (كَالْمَحْسَبَةِ) وَهِي وِسَادَةٌ مِن أَدَمٍ، وحَسَّبَهُ: أَجْلَسَهُ عَلَى الحُسْبَانَةِ، أَو المَحْسَبَةِ، وَعَن ابنِ الأَعْرَابيّ: يُقَالُ لِبِسَاطِ البَيْتِ: الحِلْسُ، ولِمخَادِّهِ: المَنَابِذُ، ولِمَسَاوِرِهِ: الحُسْبَانَاتُ، ولحُصْرِهِ: الفُحُولُ، (و) الحُسْبَانَةُ) (النَّمْلَةُ الصَّغِيرَةُ، و) الحُسْبَانَةُ (: الصَّاعِقَةُ، و) الحُسْبَانَةُ: (السَّحَابَةُ، و) الحُسْبَانَةُ (: البَرَدَة) ، أَشَارَ إِليه الزجاجُ فِي تَفْسِيره. (ومُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ) وَفِي نُسْخَةٍ أَحْمَدُ (بنُ حَمْدَوَيْهِ الحَسَّابُ، كَقَصَّابٍ) البُخَارَيُّ الفَرَضِيُّ، مَاتَ سنة 339، (و) مُحَمَّدُ (بنُ عُبَيْدِ بنِ حِسَابٍ) الغُبْرِيّ البَصْرِيُّ (كَكِتَابٍ مُحَدِّثَانِ) الأَخِيرُ مِنْ شُيُوخِ مُسْلِمٍ. (والحِسْبَةُ بالكَسْرِ) هُوَ (الأَجْرُ، واسْمٌ مِنْ الاحْتِسَابِ) : كالعِدَّةِ مِنْ الاعْتِدَادِ، أَي احْتِسَابِ الأَجْرِ على اللَّهِ، تَقول: فَعَلْتُهُ حِسْبَةً. واحْتَسِبْ فِيهِ احْتِسَاباً، والاحْتِسَابُ: طَلَبُ الأَجْرِ (ج) حِسَبٌ (كعِنَبٍ) وسيأْتِي مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ قَرِيبا، (و) يُقَالُ: هُوَ حَسَنُ الحِسْبَةِ) أَي (حَسَنُ التَّدْبِيرِ) والكِفَايَةِ والنَّظَرِ فِيهِ، ولَيْسَ هُوَ مِن احْتِسَابِ الأَجْرِ. (وأَبُو حِسْبَةَ مُسْلِمُ) بنُ أَكْيَسَ (الشَّامِيُّ تَابِعِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ صَفْوَانُ بنُ عَمْرٍ و. (و) أَبُو حِسْبَةَ اسْم. (والأَحْسَبُ، بَعِيرٌ فِيهِ بَيَاضٌ وحُمْرَةٌ) وَسوَادٌ والأَكْلَفُ نَحْوُه، قالَهُ أَبو زِيَادٍ الكِلاَبِيُّ، تَقول مِنْهُ: احْسَبّ البَعِيرُ احْسِيبَاباً (و) الأَحْسَبَ (رَجُلٌ فِي شَعِرِ رَأْسِهِ شُقْرَةٌ) ، كَذَا فِي (الصّحَاحِ) ، وأَنْشَدَ لامْرِىءِ القَيْسِ بنِ عَابِسٍ الكِنْدِيِّ: أَيَا هِنْدُ لاَ تَنْكَحِي بُوهَةً عَلَيْهِ عَقيقَتُهُ أَحْسَبَا يَصِفُهُ باللُّؤْمِ والشُّحِّ، يَقُول كأَنَّهُ لم تُحْلَقْ عَقِيفَتُهُ فِي صِغَرِه حَتَّى شَاخَ، والبُوهَةُ: البُومَةُ العَظِيمَةُ تُضْرَبُ مَثَلاً لِلرَّجُلِ الذِي لَا خَيْرَ فِيهِ، وعَقِيقَتُهُ: شَعَرُه الَّذِي يُولدُ بِهِ، يَقُول: لَا تَتَزَوَّجِي منْ هَذِه صِفَتُهُ، (و) قيلَ هُوَ (مَن ابيَضَّتْ جِلْدَتُهُ مِن دَاءٍ فَفَسدَتْ شَعْرَتُهُ فَصَارَ أَبْيَضَ وأَحْمَرَ) يكون ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَفِي الإِبِلِ، (و) قَالَ الأَزْهَرِيُّ عنِ الليثِ: إِنَّ الأَحْسَبَ هُوَ (الأَبْرَصُ) وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ الَّذِي لاَ لَوْنَ لَهُ الَّذِي يُقَال (فِيهِ) : أَحْسَبُ كَذَا وأَحْسَبُ كَذَا (والاسْمُ من الكُلِّ الحُسْبَةُ، بالضَّمِّ) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الحُسْبَةُ: سَوَادٌ يَضْرِبُ إِلى الحُمْرَةِ، والكُرْبَةُ: صُفْرَةٌ تَضْرِبُ إِلى الحُمْرَةِ، والكُرْبَةُ: صُفْرَةٌ تَضْرِبُ إِلى الحُمْرَةِ، والقُهْبَةُ: سَوَادٌ يَضْرِبُ إِلى الخُضْرَةِ، والشُّهْبَةُ: سَوَادٌ وَبَيَاضٌ، والجُلْبَةُ: سَوَاد صِرْفٌ، والشُّرْبَةُ: بَيَاضٌ مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ، واللُّهْبَةُ: بَيَاضٌ نَاصِعٌ قَوِيٌّ. والأَحَاسِبُ: جَمْعُ أَحْسَبَ: مَسَايِلُ أَوْدِيَةٍ تَنْصَبُّ مِن السَّرَاةِ فِي أَرْضِ تِهَامَةَ، إِن قِيل: إِنما يُجْمَعُ أَفْعَل على أَفَاعِلَ فِي الصِّفَاتِ إِذَا كَانَ مُؤَنَّثُهُ فُعْلَى مثل صَغِيرٍ وأَصْغَرَ وصُغْرَى وأَصَاغِرَ، وَهَذَا مُؤَنَّثُهُ حَسْبَاءُ، فَيجِب أَنْ يُجْمَعَ على فُعْلٍ أَوْ فُعَلاَءَ، الجَوَابُ أَنَّ أَفْعَلَ يُجْمَعُ عَلَى أَفَاعِلَ إِذَا كَانَ اسْماً عَلَى كُلِّ حَالٍ، وهَاهُنَا، فكَأَنَّهُمْ سَمَّوْا مَوَاضِعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنِا أَحْسَبَ، فَزَالَتِ الصِّفَةُ بِنَقْلِهِمْ إِيَّاهُ إِلى العَلَمِيَّة فتَنَزَّل مَنْزِلَةِ الاسْمِ المَخْضِ، فَجَمَعُوه على أَحَاسِبَ، كَمَا فَعَلُوا بأَحَاوِصَ وأَحَاسِنَ فِي اسْمِ مَوْضِعٍ، وَقد يأْتِي، كَذَا فِي (المعجم) . (وحَسِبَهُ كَذَا كَنَعِمَ) يَحْسِبُهُ ويَحْسَبُه (فِي لُغَتَيْهِ) بالفَتحِ والكَسْرِ (والكَسرُ) أَجْوَدُ اللُّغَتَيْنِ، حِسَاباً و (مَحْسَبَةً) بالفَتْح (ومَحْسِبَةً) بالكسْر (وحِسْبَاناً: ظَنَّهُ) ، ومَحْسِبَةٌ بكَسْرِ السِّينِ مَصْدَرٌ نَادِرٌ على مَنْ قَالَ يَحْسَبُ بِالفَتْحِ، وأَمَّا مَن قَالَ يَحْسِبُ فكَسَرَ فَلَيْسَ بِنَادِرٍ (و) تَقُولُ: (مَا كَانَ فِي حِسْبَانِي كَذَا، وَلَا تَقُل) : مَا كَانَ (فِي حِسَابِي) ، كَذَا فِي (مُشْكِلِ القُرْآنِ) لاِبْنِ قُتَيْبَةَ، وَفِي (الصحَاحِ) : وَيُقَال: أَحْسِبُهُ: بالكَسْرِ، وَهُوَ شَاذٌّ لاِءَنَّ كُلَّ فِعْلٍ كَانَ مَاضِيهِ مَكْسُوراً فَإِنَّ مُسْتَقْبَلَهُ يَأْتِي مَفْتُوحَ العَيْنِ نَحْو عَلِمَ يَعْلَمُ إِلاَّ أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ جَاءَتْ نَوَادِرَ، حَسِبَ يَحْسَبُ ويَحْسِبُ (ويَبِس يَيْبَس ويَيْبِسَ) وَيَئِسَ يَيْأَسُ وَيَيْئِسُ ونَعِمَ يَنْعَمُ ويَنْعِمُ، فإِنَّهَا جَاءَتْ مِن السَّالِمِ بالكَسْرِ والفَتْحِ، ومِن المُعْتلِّ مَا جَاءَ مَاضِيهِ ومُسْتَقْبَلُهُ جَمِيعاً بالكَسْرِ والفَتْحِ، ومِن المُعْتَلِّ مَا جَاءَ مَاضِيهِ ومُسْتَقْبَلُهُ جَمِيعاً بالكَسْرِ: وَمِقَ يَمِقُ وَوَفِقَ يَفِقُ وَوَرِعَ يَرِعُ وَوَرِمَ يَرِمُ وَوَرِثَ يَرِثَ، وَوَرِيَ الزَّنْدُيَرِي وَوَلِيَ يَلِي، وقُرِىءَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {لاَ تَحْسَبَنَّ} (آل عمرَان: 169) و {لاَ تَحْسَبَنَّ} وقولُه تَعَالى: {2. 020 اءَم حسبت اءَن. . والرقيم} (الْكَهْف: 9) وَوَرَوى الأَزْهريُّ عَن جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ الله عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقَرَأَ: {2. 020 يحْسب اءَن مَاله اءَخلده} (الْهمزَة: 3) . (والحِسْبَةُ) والحَسْبُ (والتَّحْسِيبُ: دَفْنُ المَيِّتِ فِي الحِجَارَةِ) قَالَه الليثُ (أَوْ مُحَسَّباً بِمَعْنَى (مُكَفَّناً) وأَنْشَدَ: غَدَاةَ ثَوَى فِي الرَّمْلِ غَيْرَ مُحَسَّبِ أَي غَيْرَ مَدْفُونٍ وَقيل، غيرَ مُكَفَّنٍ وَلاَ مُكَرَّمٍ، وَقيل: غَيْرَ مُوَسَّدٍ، والأَوَّلُ أَحْسَنُ، قَالَ الأَزهريُّ: لَا أَعْرِفُ التَّحْسِيبَ بمَعْنَى الدَّفْنِ فِي الحِجَارَةِ وَلَا بِمَعْنَى التَّكْفِينِ، والمَعْنَى فِي قَوْلِهِ غَيْرَ مُحَسَّبِ أَيْ غَيْرَ مُوَسَّدٍ، وَقد أَنْكَرَهُ ابنُ فَارسٍ أَيضاً كالأَزْهَرِيِّ، ونقَلَه الصاغانيُّ. (وَحَسَّبَهُ تَحْسِيباً: وَسَّدَهُ، و) حَسَّبَهُ (: أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ حَتَّى شَبِعَ وَرَوِي، كَأَحْسَبَهُ، وتَحَسَّبَ) الرجلُ (: تَوَسَّدَ و) من المَجَازِ: تَحَسَّبَ الأَخْبَارَ (: تَعَرَّف وتَوَخَّى) وَخَرَجَا يَتَحَسَّبَانِ الأَخْبَارَ: يَتَعَرَّفَانِهَا، وَعَن أَبِي عُبَيْدِ: ذَهَبَ فُلانٌ يَتحَسَّبُ الأَخْبَارَ أَي يَتَحَسَّسُهَا وَيَتجَسَّسُهَا بالجِيمِ يَطْلُبهَا، تَحَسُّباً، وَفِي حَدِيثِ الأَذَانِ (أَنهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلاةَ فَيَجِيئونَ بِلَا دَاعٍ) أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيتَوَقَّعُونَهُ، فَيَأْتُونَ المَسْجِدَ قَبْلَ الأَذَانِ، والمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ (يَتَحَيَّنُونَ) أَي يَطْلُبُونَ حِينَهَا، وَفِي حَدِيث بَعْضِ الغَزَوَاتِ (أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الأَخْبَارَ) أَي يَتَطَلَّبُونَهَا (و) تَحَسَّبَ الخَبَرَ (: اسْتَخْبَرَ) عَنهُ حِجَازِيَّةٌ، وقَالَ أَبو سِدْرَةَ الأَسَدِيُّ، ويُقَال إِنَّهُ هُجَيْمِيٌّ: تَحَسَّبَ هَوَّاسٌ وَأَيْقَنَ أَنَّنِي بِهَا مُفْتَدٍ مِنْ وَاحِدٍ لاَ أُغَامِرُهْ يَقُولُ تَشَمَّمَ هَوَّاسٌ وَهُوَ الأَسَدُ نَاقَتِي فَظَنَّ أَنّى أَتْرُكُهَا لَهُ وَلَا أُقَاتِلُهُ. (واحْتَسَبَ) فُلاَنٌ (عَلَيْهِ: أَنْكَرَ) عَلَيْهِ قَبِيحَ عَمَلِه (وَمِنْه المُحْتَسِبُ) ، يُقَالُ: هُوَ مَحْتَسِبُ البَلَدِ، وَلاَ تَقْلُ مُحْسِبُه، (و) احْتَسب (فلانٌ ابْناً) لَهُ (أَوْ بِنْتاً إِذَا مَاتَ كَبِيراً، فإِنْ مَاتَ صَغَيراً) لَمْ يَبْلُغِ الحُلُمَ (قيل: افْتَرَطَهُ) فَرَطاً، وَفِي الحَدِيثِ (مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فاحْتَسَبَهُ) أَي احْتَسَبَ الأَجْرَ بِصَبْرِهِ على مُصِيبَتِه، مَعْنَاهُ اعْتَدَّ مُصِيبَتَه بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلاَيَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ على الصَّبْرِ عَلَيْهَا (واحْتَسَبَ بكَذَا أَجْراً عندَ اللَّهِ: اعْتَدَّهُ، يَنْوِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ) وَفِي الحَدِيثِ (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً واحْتِسَاباً) أَيْ طَلَباً لوَجْهِ الله تعالَى وثَوَابِه، وإِنما قيل لِمَنْ يَنْوِي بعَمَلِه وَجْهَ اللَّهِ احْتَسَبَهُ لاِءَنَّ لَهُ حِينَئذ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلَه، فَجُعِلَ فِي حالِ مُبَاشَرَةِ الفِعْلِ كأَنَّه مُعْتَدٌّ بهِ. وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : الاحْتِسَابُ فِي الأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ وَعند المَكْرُوهَاتِ هُوَ البِدَارُ إِلى طَلَبِ الأَجْرِ وتَحْصِيلِهِ بالتَّسْلِيمِ والصَّبْرِ، أَو باسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ البِرِّ والقِيَامِ بهَا على الوَجْهِ المَرْسُومِ فِيهَا طَلَباً للثَّوَابِ المَرْجُوّ مِنْهَا، وَفِي حَدِيث عُمَرَ (أَيهَا النّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ فإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وأَجْرُ حِسْبَتِهِ) (و) فِي الأَسَاس: ومنَ المَجازِ: احْتَسَبَ (فُلاَناً: اخْتَبَرَ) وسَبَرَ (مَا عنْدَهُ) ، والنِّسَاءُ يَحْتَسِبْنَ مَا عِنْد الرِّجَالِ لهنَّ، أَي يَخْتَبِرْنَ، قَالَه ابنُ السّكِّيتِ. (وزِيَادُ بنُ يَحْيَى الحَسَّابي، بالفَتْحِ مُشَدَّدة) من شُيُوخِ النّبِيليّ، (و) أَبُو منْصُورٍ (مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ) الصَّيْرَفِيُّ (الحِسَابِيُّ بالكَسْرِ مُخَفَّفَةً، مُحَدِّثَانِ) الأَخِيرُ عَن ابنُ فادشَاه وغيرِه. وإِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الحُسْبَانيّ الإِرْبَلِيُّ فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ وُلُدَ سَنَةَ 670 وتَوَلَّى قضَاءَ حُسْبَان وتُوُفِّيَ سَنَةَ 755، كَذَا فِي طَبَقَاتِ الخيضري والحَافِظُ المُحَدِّثُ قَاضِي القُضَاةِ أَحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ الحُسْبَاني، ولد سنة 749 وتوفِّي سنة 815 تَرْجَمَهُ ابْن حُجّي وابْنُ حَجَرٍ والخيضريّ. وَقد سمت حَسِيباً وحُسَيْباً. (وأَحْسَبَهُ) الشَّيْءُ إِذا كَفَاهُ، وَمِنْه اسْمُهُ تَعَالَى الحَسِيبُ، هُوَ الكَافِي، فَعِيلٌ بمَعْنَى مُفْعِلٍ وَيُقَال: أَحْسَبَنِي مَا أَعْطَانِي، أَي كَفَانِي، قَالَتِ امْرَأَةٌ من بَنِي قُشَيْرٍ: ونُقْفِي وَلِيدَ الحَيِّ إِن كَانَ جَائِعاً ونُحْسِبُهُ إِنْ كَانَ لَيْسَ بِجَائِعِ أَي نُعْطِيهِ حَتَّى يَقُول حَسْبِي، ونُقْفِيهِ نُؤْثِرُهُ بالقَفِيَّةِ والقَفَاوَةِ، وهِيَ مَا يُؤْثَرُ بِهِ الضَّيْفُ والصَّبِيُّ، وَتقول: أَعْطَى فَأَحْسَبَ، أَي أَكْثَرَ حَتَّى قَالَ حَسْبِي، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: أَحْسَبْتُ الرَّجُلَ أَعْطَيْتُه حَتَّى قَالَ حَسْبِي، والإِحْسَابُ: الإِكْفَاءُ، وقَالَ ثَعْلَب: أَحْسَبَهُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ: أَعْطَاهُ حَسْبَهُ وَمَا كَفَاه، وأَبلٌ مُحْسِبَةٌ: لَهَا لَحْمٌ وشَحْمٌ كَثِيرٌ، وأَنشَد: ومُحْسِبَةٌ قَدْ أَخْطَأَ الحَقُّ غيْرَهَا تَنَفَّسَ عَنْهَا حَيْنُهَا فَهْيَ كَالشَّوَى وقالَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيى: سَأَلْتُ ابنَ الأَعْرَابيِّ عَن قَوْلِ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ: ومُحَسِبَةٍ مَا أَخْطَأَ الحَقُّ غَيْرَهَا البَيْتَ، فَقَالَ: المُحْسِبَةُ بِمَعْنَيَيْنِ: مِن الحَسَبِ وَهُوَ الشرفُ، ومِن الإِحْسَابِ وَهُوَ الكِفَايَة، أَيْ أَنَّهَا تُحْسِبُ بِلَبَنِهَا أَهْلَهَا والضَّيْفَ و (مَا) صِلَةٌ. (الْمَعْنى) أَنَّها نُحِرَتْ هِي وسَلِمَ غَيْرُهَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لأُحْسِبَنَّكم مِن الأَسْوَدَيْنِ، يَعْنِي التَّمْرَ والمَاءَ، أَي لأُوَسِّعَنَّ عَلَيْكُمْ، وأَحْسَبَ الرَّجُلَ وحَسَّبَهُ: أَطْعَمَهُ وسَقَاهُ حَتَّى شَبِعَ. وقدْ تَقَدَّمَ، وَقيل: أَعْطَاهُ حَتَّى (أَرْضَاهُ، واحْتَسَبَ انْتَهَى) . واحْتَسَبْتُ عَلَيْهِ بالمَالِ، واحْتَسَبْتُ عِنْده اكْتَفَيْتُ، وفُلاَنٌ لَا يُحْتَسَبُ: لاَ يُعْتَدَّ بِهِ، وَمن المَجَازِ: اسْتَعْطَانِي فَاحْتَسَبْتُهُ: أَكْثَرْتُ لَهُ، كَذَا فِي الأَساس. وَفِي شِعْرِ أَبِي ظَبْيَانَ الوَافِدِ على رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَحْنُ صِحَابُ الجَيْشِ يَوْمَ الأَحْسِبَهْ وَهُوَ يَوْمٌ كَانَ بَينهم بالسَّرَاةِ وسيأَتِي أَوَّلُ الأَبْيَاتِ فِي (لَهب) .


- حَسْبُ : اسم بمعنى كَافٍ. يقال: مررت برجل حَسْبُك من رَجُلٍ: كافيك.|حَسْبُ اسْم فعل.| يُقال: حَسْبُك هذا: اكتفِ به.|:-حَسْبُك من شَرٍّ سماعُه :-: يكْفيك أَن تسْمعه لتشمئزَّ منه.


- حَسِبَ حَسِبَ حَسَبًا: ابيضَّت جِلدته من داء فهو أَحْسَبُ، وهي حَسْباءُ. والجمع : حُسْبٌ.|حَسِبَ الشيءَ كذا حَسِبَ


- حَسُبَ الإِنسانُ حَسُبَ حَسَباً: كان له ولآبائه شَرفٌ ثابتٌ متعدِّد النَّواحي فهو حَسِيبٌ. والجمع : حُسَباءُ.


- الحَسَبُ الحَسَبُ حَسَبُ الشيءِ: قَدْرُه وعدده. يقال: الأجر بحَسَبِ العَملِ.|الحَسَبُ ما يَعُدُّه المرءُ من مناقبه أَو شرف آبائه.


- الحَسِيبُ : اسم من أَسماء الله تعالى.|الحَسِيبُ المحاسِب.، وفي التنزيل العزيز: النساء آية 6كَفَى باللهِ حَسِيبًا ) ) .|الحَسِيبُ الكافي.|الحَسِيبُ ذو الحَسَب.


- حاسَبَه مُحاسبةً، وحِساباً: ناقشَه الحسابَ.|حاسَبَه جازاه.


- المُحْتَسِب : مَن كان يتولَّى منْصِب الحِسْبة.


- تَحاسَبا : حاسَبَ كلٌ منهما صَاحبَه.


- حَسَبَ المالَ ونحوَه حَسَبَ حِساباً، و حُسْباناً: عدَّه وأَحصاه.|حَسَبَ قدَّره فهو حاسبٌ.| والمفْعُول مَحْسُوبٌ، وحَسَبٌ.


- الحِسْبةُ : الحسابُ. يقال: فلانٌ حَسَنُ الحِسْبة في الأَمر: يُحْسِنُ تَدبيره.| وفعله حِسْبةً: مدَّخِراً أجرَه عند الله.|الحِسْبةُ مَنصِبٌ كان يتولاه في الدُّولُ الإسلامية رئيسٌ يُشرف على الشئُّون العامَّة، من مُراقبة الأسْعار ورعاية الآداب.


- أحْسَبَ : قال حَسْبِي.|أحْسَبَ الشيءُ: كَفَى.| ويُقال: أحْسَبَ الشيءُ فلاناً.|أحْسَبَ فلانٌ فلاناً: أَعْطاه أَو أَطْعمه وسقاه حتَّى قال حَسْبي.| قالت امرأَةٌ من بني قُشير:


- حَسَّبه : أَذاعَ حَسَبَه وعدَّد منَاقِبَه.|حَسَّبه فلانٌ فلاناً: أَحسَبه.


- الحِسابُ : العَدُّ.|الحِسابُ الكثيرُ الكافي.، وفي التنزيل العزيز: النبأ آية 36جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ) ) .|(يوم الحساب) : يومُ القيامة.| و(عِلْم الحِساب) : علْم الأَعداد.|(الحسابُ الجاري) : (في الاقتصاد) : اتفاقٌ بيْن شخْصيْن بينهما معاملاتٌ مستمِرّة .


- تَحَسَّب الأَمرَ: سَعى في معرفته.


- الحُسْبان : العَدُّ.|الحُسْبان التَّدبير الدَّقيق.، وفي التنزيل العزيز: الرحمن آية 5الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ) ) .|الحُسْبان الصَّواعق.|الحُسْبان البَرَد.، وفي التنزيل العزيز: الكهف آية 40وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقاً ) ) .


- احْتَسَبَ بكذا: اكتفى به.|احْتَسَبَ على فلانٍ الأَمرَ: أَنكره.|احْتَسَبَ الأمرَ: حَسِّبه وظَنَّه.، وفي التنزيل العزيز: الطلاق آية 3وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) ) .|احْتَسَبَ اعتدّ به، ويُقال: فلانٌ لا يُحْتَسَبُ به: لا يُعْتَدُّ به.|احْتَسَبَ الأَجرَ على الله: ادَّخره.|احْتَسَبَ بكذا أَجْرًا عند الله: فعله مدَّخِراً أَجرَه عند الله.| ويُقال: احْتَسب فلانٌ وَلَدَهُ: صَبَر على وفاتِه مدَّخِراً الأَجرَ على صبره.| واحْتَسب ما عندَ فُلان: اختبره.| قال الشاعر:


- (صيغَةُ فَعيل).|1- هُوَ اللهُ الحَسِيبُ : مِنْ أسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى. النساء آية 6و كَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً .(قرآن).|2- هُوَ حَسِيبٌ : ذُو حَسَبٍ وَنَسَبٍ- مَا عَابَ هَذَا أَحَدٌ وَمَا أَنَفَ مِنْهُ حَسِيبٌ وَلا نَسِيبٌ : (التوحيدي).|3- عَيَّنُوهُ حَسِيباً فِي الإدَارَةِ : مُحَاسِباً.


- (ف. خماسي لازم متعد بحرف).| اِحْتَسَبْتُ، أحْتَسِبُ، اِحْتَسِبْ، مصدر اِحْتِسَابٌ.|1- اِحْتَسَبَ الأَمْرَ : حَسِبَهُ، ظَنَّهُ .|2- يَحْتَسِبُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً : يُقَدِّمهُ.الطلاق آية 3ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ (قرآن).|3- اِحْتَسَبَ بِهَا : اِكْتَفَى بِهَا.|4- هَذَا رَأْيٌ لاَ يُحْتَسَبُ بِهِ : لاَ يُعْتَدُّ بِهِ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَسُبْتُ، أحْسُبُ، مصدر حَسَبٌ، حَسَابَةٌ- حَسُبَ الرَّجُلُ : كَانَ ذَا حَسَبٍ، كَانَ لآِبَائِهِ شَرَفٌ رَاسِخٌ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| حَسِبْتُ، أحْسِبُ، اِحْسِبْ، مصدر حِسْبَانٌ.|1- حَسِبَ الأمْرَ هَزْلاً : ظَنَّهُ، اِعْتَبَرَهُ، وَهُوَ هُنَا فِعْلٌ مِنْ أفْعَالِ القُلُوبِ يَدْخُلُ عَلَى الْمُبْتَدَإِ وَالخَبَرِ فَيَنْصِبُهُمَا مَفْعُولَيْنِ لَهُ. المائدة آية 71وحَسِبُوا ألاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا . (قرآن).|2- حَسِبَتْ جِلْدَتُهُ : اِبْيَضَّتْ مِنْ دَاءٍ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَحَاسَبْتُ، أتَحَاسَبُ،تَحَاسَبْ مصدر تَحَاسُبٌ- تَحَاسَبَ الشَّرِيكَانِ لِيَعْرِفا مِقْدَارَ أَرْبَاحِهِمَا : حَاسَبَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ.


- (فعل: رباعي متعد).| حَسَبْتُ، أحْسُبُ، اُحْسُبْ، مصدر حَسْبٌ، حِسَابٌ، حُسْبانٌ، حِسْبَةٌ، حِسَابَةٌ.|1- حَسَبَ دَرَاهِمَهُ : عَدَّهَا وَأَحْصَاهَا.|2- حَسَبَ حِسَابَ خَصْمِهِ : أخَذَهُ مَأْخَذَ الجِدِّ، قَدَّرَ قُوَّتَهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| حاسَبْتُ، أُحاسِبُ، حاسِبْ، مصدر مُحاسَبَةٌ، حِسابٌ.|1- حاسَبَ شَريكَهُ : راجَعَ مَعَهُ الحِسابَ، أَقامَ عَلَيْهِ الحِسابَ.|2- يُحاسِبُ نَفْسَهُ مُحاسَبَةً عَسيرَةً : يَمْتَحِنُها، أَيْ شَديدُ الْمُراقَبَةِ على نَفْسِهِ.|3- لاَ تُحاسِبْنِي على ما لَمْ أَفْعَلْهُ : لا تُؤاخِذْنِي.


- (مصدر اِحْتَسَبَ).|1- اِحْتِسابُ التَّقْويمِ : تَقْدِيرُهُ.|2- الاحْتِسَابُ عِنْدَ اللَّهِ : طَلَبُ ثَوابِ اللَّهِ يَوْمَ الحِسَابِ.


- (مصدر تَحَاسَبَ).|-تَحَاسُبُ الصَّدِيقَيْنِ فَضِيلَةٌ : مُحَاسَبَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الآخَرَ.


- (مصدر حَسَبَ).|-مَا كَانَ ذَلِكَ فِي حِسْبَانِي : فِي ظَنِّي، أيْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُرْتَقَباً وَمُنْتظَراً.


- (مصدر حَسَبَ).|1- حُسْبَانُ الأمْرِ : تَدْبِيرُهُ تَدْبِيراً دَقِيقاً. الرحمن آية 5والشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانٍ .(قرآن).|2. الكهف آية 40وَيُرْسِلُ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ . (قرآن) : الصَّواعِقَ، العَذابَ.


- (مصدر حَسَبَ، حَاسَبَ).|1- مَادَّةُ الحِسَابِ : العَدُّ، عَمَلِيَّةُ جَمْعِ الأرْقَامِ، الأعْدَادِ، طَرْحُهَا أوْ ضَرْبُهَا أوْ قِسْمَتُهَا.|2- حِسَابُ الْمُثَلَّثَاتِ : حِسَابُ أقْيِسَةِ عنَاصِرِ الْمُثَلَّثَاتِ الْمُحَدَّدَةِ بِمُعْطَيَاتٍ عَدَدِيَّةٍ وَتطْبِيقُهَا عَلَى دِراسَةِ الأشْكَالِ الهَنْدَسِيَّةِ.|3- حِسَابُ الاحْتِمَالاَتِ : مَجْمُوعُ القَوَاعِدِ الَّتِي تُمُكِّنُ مِنْ تَحْدِيدِ النِّسْبَةِ الْمُؤَدِّيَةِ لِحُدُوثِ أمْرٍ مَّا.|4- حِسَابُ التَّكَامُلِ : جُزْءٌ مِنَ الحِسَابِ اللاَّمُتَنَاهِي فِي الصِّغَرِ، هَدَفُهُ الحُصُولُ عَلَى التَّابِعِ لِمُشْتَقَّةٍ مَعْلُومَةٍ.|5- بَارِعٌ فِي الحِسَابِ الذِّهْنِيِّ : العَدُّ الذِّهْنِيُّ.|6- حِسَابُ الجُمَّلِ : أرْقَامُ الأحْرُفِ الأَبَجَدِيَّةِ (ن. أبجديَّة).|7- لَهُ حِسَابٌ جَارٍ فِي البَنْكِ : رَصِيدٌ، عَمَلِيَّاتُ الدَّفْعِ وَالسَّحْبِ وَالتَّحْوِيلِ القَائِمَةُ بَيْنَ الزَّبونِ وَالبَنْكِ- فَتَحَ حِسَاباً فِي البَنْكِ.|8- دَفَعَ لَهُ أَمْوَالاً بِلاَ حِسَابٍ : بِكَثْرَةٍ، بِلا عَدٍّ.آل عمران آية 37 إنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ .(قرآن).|9- كُلٌّ وَأعْمَالُهُ فِي يَوْمِ الحِسَابِ :يَوْم القِيَامَةِ. 10. الانشقاق آية 8فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً .(قرآن) : تُطْلَبُ مِنْهُ الْمُحَاسَبَةُ عَلَى مَا فَعَلَ مِنْ خَيْرٍ أوْ شَرٍّ- قَدَّمَ حِسَاباً عَلَى أعْمَالِهِ. 11- جَاءَ لِحِسَابِهِ : لِعِقَابِهِ. 12- بَعْدَ كُلِّ حِسَابٍ : فِي آخِرِ الأمْرِ. 13- حَسَبَ لَهُ ألْفَ حِسَابٍ : أخَذَ أمْرَهُ مَأْخَذَ جِدٍّ وَعِنَايَةٍ، تَهَيَّأَ لَهُ بِاهْتِمَامٍ بَالِغٍ، بِحِيطَةٍ وَحَذَرٍ. 14- كَانَ فِي حِسَابِهِ : فِي تَوَقُّعِهِ. 15- يَتَصَرَّفُ مِنْ غَيْرِ حِسَابٍ :


- (مصدر صِنَاعِيٌّ).|-يَنْبَغِي وَضْعُ حَدٍّ لِتَفَشِّي الْمَحْسُوبِيَّة فِي الإِدَارَةِ : اِعْتِبارُ القَرَابَةِ العَائِلِيَّةِ أَوِ السِّيَاسِيَّةِ فِي إِسْنَادِ الوَظَائِفِ أَوْ فِي التَّرْقِيَاتِ وَالتَّسْيِيرِ- الْمَحْسُوبِيَّةُ مِنْ عَنَاصِرِ الفَسَادِ تَجْعَلُ الْحَسَبَ وَالنَّسَبَ فِي الْمَقَامِ الأَوَّلِ وَنَيْلَ الْحُظْوَةِ وَالتَّرْقِيَةِ بَدَلاً مِنَ العَمَلِ.


- (مفعول مِن اِحْتَسَبَ).|-عَمَلٌ مُحْتَسَبٌ : لَهُ اعْتِبَارُهُ وَقِيمَتُهُ.


- 1- حَسْبُكَ مَا أخَذْتَ مِنْ طَعَامٍ :كَفَاك- حَسْبِيَ مَا أكَلْتُ :-حَسْبُكَ كَأْسٌ مِنْ شَايٍ :-حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ.|2- رَأيْتُ ثَلاَثَةَ رِجَالٍ فَحَسْبُ : لَيْسَ غَيْرُ.|3- أعْطَانِي عَشرَةً وَحَسْبُ : أيْ بِمَعْنَى كَاف- أعْطَانِي عَشرَةً حَسْبُ.


- جمع: ـات. | (مصدر حَاسَبَ).|1- حَاسَبَهُ مُحَاسَبَةً عَسِيرَةً : أَيْ حَاسَبَهُ حِسَاباً، مُنَاقَشَةً وَمُجَادَلَةً.|2- مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ : التَّشْدِيدُ فِي مُعَاتَبَتِهَا وَمُرَاقَبَتِهَا.|3- الْمَسْؤُولُ عَنِ الْمُحَاسَبَةِ : عَنِ الْمُرَاجَعَةِ الحِسَابِيَّةِ وَالتَّدْقِيقِ فِيهَا.|4- قِسْمُ الْمُحَاسَبَةِ : قِسْمٌ مُخْتَصٌّ فِي إِدَارَةٍ مَّا بِالشُّؤُونِ الْمَالِيَّةِ وَالتَّدْقِيقِ فِي حِسَابَاتِهَا، مَدَاخِيلِهَا وَمَصَارِيفِهَا.


- جمع: أحْسَابٌ. | (مصدرحَسُبَ).|1- هُوَ ذُو حَسَبٍ وَكَرَمٍ : ذُو شَرَفٍ، مِنْ أَهْلٍ شَرِيفٍ.|2- هَيَّأَ الحَفْلَةَ حَسَبَ الأُصُولِ : وَفْقَ.|3- حَسَبَ أقْوَالِهِ : بِمُقْتَضَى، بِمُوجِبِ أَقْوَالِهِ.|4- اِجْتَهَدَ حَسَب إمْكَاناتِهِ : حَسَبَ قُدُراتِهِ- أَجْرُكَ بِحَسَبِ عَمَلِكَ.


- جمع: حَسَبَةٌ، حاسِباتٌ، حَواسِبُ. | (فاعل مِنْ حَسَبَ).|1- جاءَ الحاسِبُ لِيُراقِبَ دَفاتِرَ الحِساباتِ : مُراقِبُ الحِساباتِ.|2- رَجُلٌ حاسِبٌ : العالِمُ بِالحِساباتِ.|3- آلَةٌ حاسِبَةٌ : آلَةٌ صَغيرَةٌ تُجْري عَمَلِيَّاتٍ حِسابِيَّةً وَتُرَتِّبُها في بِطاقاتٍ وَخاناتٍ مَعَ نَتائِجِها. ن.حاسوبٌ.


- جمع: حِسَبٌ. | (مصدر حَسَبَ).|1- قَدَّرَ حِسْبَتَهُ : حِسَابَهُ، مُكَافَأَتَهُ.|2- رَجُلٌ حَسَنُ الحِسْبَةِ فِي الأمْرِ : يُحْسِنُ تَدْبِيرَهُ.|3- فَعَلَهُ حِسْبَةً : مُدَّخِراً أجْرَهُ عِنْدَ اللَّهِ.|4- تَوَلَّى الحِسْبَةَ : مَنْصِبٌ كانَ يَتَولاَّهُ فِي الدُّوَلِ الإسْلاَمِيَّةِ رَئِيسٌ يُشْرِفُ عَلَى مُرَاقَبَةِ الأسْعَارِ وَرِعَايَةِ الآدَاب.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ حَاسَبَ).|1- مُحَاسِبُ الإِدَارَةِ : الْمُكَلَّفُ بِالحِسَابَاتِ.|2- مُحَاسِبٌ لِنَفْسِهِ : مُنَاقِشٌ لَهَا وَمُدَقِّقٌ فِي أَهْوَائِهَا- إِنِّي مُحَاسِبٌ لِقَلْبِي إِذَا مَالَ وَلِلِسَانِي إِذَا قَالَ. (أ. الريحاني).|3- هُوَ اللَّهُ الْمُحَاسِبُ : اللَّهُ الْحَاكِمُ الْمُقْتَدِرُ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِن اِحْتَسَبَ).|1- مُحْتَسِبٌ لِلأُمُورِ : مُقَدِّرٌ لِعَوَاقِبِهَا.|2- اِحْتَكَمُوا إِلَى الْمُحْتَسِبِ : شَخْصِيَّةٌ لَهَا دِرَايَةٌ بِمِهَنِ الْمَدِينَةِ وَضَبْطِ الْمَوَازِينِ، تُرَاقِبُ سَيْرَ الْمُعَامَلاَتِ التِّجَارِيَّةِ.


- جمع: ـون، مَحَاسِيبُ. | (مفعول مِنْ حَسَبَ).|1- عَمَلٌ مَحْسُوبٌ :عَمَلٌ مُدَقَّقٌ، مُحْتَاطٌ فِيهِ- يَخْطُو خَطَوَاتٍ مَحْسُوبَةً.|2- هُوَ مَحْسُوبٌ عَلَيْهِ : أَيْ هُوَ مِنْ جَمَاعَتِهِ وَمَسْؤُولِيَّتِهِ.|3- أَنْفَاسُهُ مَحْسُوبَةٌ عَلَيْهِ : أَيْ هُوَ فِي مَوْقِعِ الرَّقَابَةِ وَأَنْفَاسُهُ مُحْصَاةٌ عَلَيْهِ.


- جمع:حَواسِيبُ: جِهازٌ حِسابِيٌّ لَهُ شاشَةٌ، ناظِمٌ مُكَوَّنٌ مِنْ عَدَدٍ مُتَنَوِّعٍ مِنَ الوَحَداتٍ الْمُتَخَصِّصَةِ، تَحْكُمُهُ ذاكِرَةٌ خاضِعَةٌ في بَرْمَجَتِها لِنظامٍ تَسْجيليِّ يَسْمَحُ بِطَرِيقَةٍ آلِيَّةٍ بِإِنْجازِ عَمَلِيَّاتٍ حِسابِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ مَعَ تَرْتيبِها في بِطاقاتٍ مَعَ نَتائِجِها وَمُعْطَياتِها، بِالإِضافَةِ إلى قُدْرَتِهِ على طَبْعِ النُّصوصِ وَتَحْليلِها.


- 1- إحتسب : عند الله خيرا أو مالا : قدمه ، ضحى به|2- إحتسب : عمله : نوى به وجه الله|3- إحتسب الشيء : ظنه ، عده|4- إحتسب به : اكتفى|5- إحتسبه : اختبر ما عنده|6- إحتسب عليه : أنكر عليه قبيح عمله|7- إحتسب عنه : انتهى ، تجنب ، ابتعد|8- إحتسب : ولدا له : فقده كبيرا|9- إحتسب : « وهو لا يحتسب » : أي لا يعتد به


- 1- أحسبه : أعطاه ما يرضيه|2- أحسب : أطعمه وسقاه حتى شبع


- 1- تحاسب الشخصان : حاسب كل منه ما الآخر


- 1- تحسب الأمر : حاول معرفته|2- تحسب : إكتفى


- 1- حاسب : عارف بالحساب ، جمع : حسبة


- 1- حاسبة : مؤنث حاسب|2- حاسبة : آلة تؤدي العمليات الحسابية


- 1- حاسبه : ناقشه الحساب|2- حاسبه : جازاه


- 1- حسب الأمر : ظنه|2- حسب : إبيض جلده من مرض


- 1- حسبانة : واحدة « الحسبان » للسهام|2- حسبانة : نملة الصغيرة|3- حسبانة : صاعقة|4- حسبانة : سحابة|5- حسبانة بردة|6- حسبانة : وسادة صغيرة


- 1- عالم بالحساب


- 1- كان حسيبا ذا أصل شريف


- 1- محاسب من يتولى ضبط الحسابات في المؤسسات


- 1- محتسب : مأمور في البلد ينظر في أمواله وغيرها


- 1- مصدر حاسب|2- ضبط الحسابات في المؤسسات والتدقيق فيها


- 1- مصدر حسب وحاسب|3- عد|3- كاف|4- جمع الكثير من الناس|5- « يوم الحساب » : يوم المحاسبة ، يوم القيامة|6- « حساب الجمل »أنظر جمل|7- « الحساب الجاري » في الاقتصاد : حساب بين فئتين تقيد بموجبه حقوقهما وديونهما في قائمة ، وتؤدى عند حلول أجل معين لإقفال الحساب


- 1- مصدر حسب|2- حساب|3- أجر|4- ثواب ، مكافأة|5- دفن الميت في الحجارة|6- دفن الميت مكفنا|7- منصب في الدول الإسلامية القديمة كان يتولاه مسؤول عن مراقبة الأسعار ونحوها


- 1- مصدر حسب|2- عد ، حساب|3- عذاب ، عقاب|4- شر|5- سهام صغار|6- نمل صغار|7- صواعق|8- برد


- 1- مصدر حسب|2- قدر الشيء ، قيمته : « أكافئه على حسب نشاطه »|3- كفاية : « حسبك أو بحسبك درهم » ، أي كفاك|3- « هذا رجل حسبك من رجل » : أي رجل يكفيك غيره


- 1- وسادة صغيرة ، جمع : محاسب


- ح س ب: (حَسَبَهُ) عَدَّهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَكَتَبَ وَ (حِسَابًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَ (حُسْبَانًا) بِالضَّمِّ وَالْمَعْدُودُ (مَحْسُوبٌ) وَ (حَسَبٌ) أَيْضًا فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَنَفَضٍ بِمَعْنَى مَنْفُوضٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لِيَكُنْ عَمَلُكَ بِحَسَبِ ذَلِكَ بِالْفَتْحِ أَيْ عَلَى قَدْرِهِ وَعَدَدِهِ. وَ (الْحَسَبُ) أَيْضًا مَا يَعُدُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ مَفَاخِرِ آبَائِهِ، وَقِيلَ حَسَبُهُ دِينُهُ، وَقِيلَ مَالُهُ. وَالرَّجُلُ (حَسِيبٌ) وَبَابُهُ ظَرُفَ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: (الْحَسَبُ) وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ بِدُونِ الْآبَاءِ وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَ (حَسْبُكَ) دِرْهَمٌ أَيْ كَفَاكَ، وَشَيْءٌ (حِسَابٌ) أَيْ كَافٍ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَطَاءً حِسَابًا} [النبأ: 36] وَ (الْحُسْبَانُ) بِالضَّمِّ الْعَذَابُ أَيْضًا، وَ (حَسِبْتُهُ) صَالِحًا بِالْكَسْرِ (أَحْسَبُهُ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ (مَحْسِبَةً) بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا وَ (حِسْبَانًا) بِالْكَسْرِ ظَنَنْتُهُ.


- حُسْبان :- مصدر حسَبَ. |2 - ظنّ وخاطر وتوقّع :-وجّه إليه أسئلة لم تكن في الحُسْبان، - يقع دائمًا ما ليس في الحسبان [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: من لم يحسُب لم يسلم |• حُسباني أنّ، - كان في الحسبان: مقدَّرًا، متوقَّعًا، - وضَع في حسبانه كذا: انتبه له وجعله محلّ اعتبار. |3 - حِساب التَّدبير الدَّقيق :- {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} .|4 - بلاء وهلاكٌ من عذابٍ وصواعق وبَرَد وغير ذلك :- {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا} .|• حُسْبان الموضِع: (الفلك) تقدير موضع في السَّفينة أو الطَّائرة من غير الاستعانة بآلات الرَّصد الفلكيَّة.


- تحسَّبَ / تحسَّبَ لـ / تحسَّبَ من يتحسَّب ، تحسُّبًا ، فهو مُتحسِّب ، والمفعول متحسَّب | • تحسَّب الأمرَ سعى في معرفته :-تحسَّب الباحثُ الحقيقةَ، - خرجا يتحسَّبان الأخبارَ: يتعرَّفانها.|• تحسَّب لوقوع كذا/ تحسَّب من وقوع كذا: احترس واحتاط :-تحسَّب للطوارئ، - من لم يتحسَّب للعواقب لم يكن الدّهر له بصاحب.


- مَحْسوبيَّة :مصدر صناعيّ من محسوب: إسناد الوظائف أو منح التَّرقيّات على أساس الرِّعاية والنّفوذ، لا على أساس الكفاءة :-يرجع تراخي الموظَّفين وتواكلهم إلى تفشِّي المَحْسوبيَّة.


- حاسوب :اسم آلة من حسَبَ. |• الحاسوب الإلكترونيّ: (الحاسبات والمعلومات) جهاز مبرمَج لأداء عمليَّات سريعة أو لتخزين المعلومات واسترجاعها في أي وقت. |• حاسوب شخصيّ صغير: جهاز كمبيوتر يُحمل كالحقيبة ويُصطحب في كلّ مكان.


- مُحاسِب :- اسم فاعل من حاسبَ/ حاسبَ على. |2 - مسئول عن الشّئون الماليّة في إدارة ما :-قابل العميل محاسب الشَّركة، - سيِّدة شابَّة تعمل محاسِبًا/ محاسِبةً في أحد البنوك |• محاسب قانونيّ: عضو في مؤَسَّسة المحاسبين.


- مُحاسَبيّ :- اسم منسوب إلى مُحاسَبَة. |2 - مجمل الحسابات التي تجري حسب القواعد :-تُطبِّق المصارفُ النِّظامَ المحاسبيّ الجديد.


- حِسْبَة ، جمع حِسْبات (لغير المصدر) وحِسَب (لغير المصدر).|1- مصدر حسَبَ. |2 - حِساب وتدبير :-فلان حسن الحِسبة: حسن التَّدبير، - لي عنده حِسْبة: شيء من المال.|3 - منصب أساسه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كان يتولاَّه في الدّول الإسلاميّة رئيسٌ يشرف على الشّئون العامّة من مراقبة الأسعار ورعاية الآداب. |4 - ثواب وأجر :-نال حسبتَه، - فعله حِسْبةً: مدَّخرًا أجره عند الله.


- حَسَب ، جمع أحساب (لغير المصدر).|1- مصدر حسُبَ |• حَسَب ناصع: خالص من كُلِّ لؤم وشائبة، - ذو حَسَب ونَسَب: شريف الأصل. |2 - صفة ثابتة للمفعول من حسَبَ. |• حَسَبُ الشَّيءِ: قدرُه وعددُه :-الأجر على حَسَب المشقّة، - أكلوا على حَسَب الطَّاقة: بقدر ما يشبعهم، - سنسير حَسْبَ/ بحَسْب/ على حَسْب الطريقة المتَّبعة |• بحَسَبه/ على حَسَبه: وَفْقًا له وبمقتضاه، - حسَب الأصول: وفقًا للقواعد المتَّبعة، - حسَب اللُّزوم: عند الحاجة والضرورة، - حَسبَما يحلو له: كيفما.


- حسُبَ يَحسُب ، حَسَبًا ، فهو حَسيب | • حسُب الشَّخصُ انحدر من سلالةٍ كريمة الأصل، شريفة النَّسب، عالية المنزلة :-رجلٌ ذو حَسَبٍ ونَسَب.


- حسَّابة :اسم آلة من حسَبَ: :-سُمِح للطلاّب باستعمال الحسَّابة في الامتحانات.


- مُحاسَبَة ، جمع محاسبات.|1- مصدر حاسبَ/ حاسبَ على. |2 - مراجعة حسابيّة فيما يخصُّ التَّصرُّف الماليّ. |• علم المحاسبة: (الاقتصاد) فرع من فروع الاقتصاد أو إدارة الأعمال يُعنى بالشّئون الحسابيَّة. |• محاسبة قوميّة: (علوم الاجتماع) فرع من فروع الدِّراسة الاجتماعيّة يُعنى بالتَّبويب والتَّصنيف الإحصائيّ للأوجه المختلفة لنشاط أفراد المجتمع وقطاعاته ووحداته المختلفة تبويبًا يُمكِّن الاقتصاديَّ من اكتشاف العلاقات المختلفة وتحليلها. |• ديوان المحاسبة/ ديوان الجهاز المركزيّ للمحاسبات: جهة رسميَّة أو متخصِّصة تقوم بالتَّدقيق في الشئون الماليَّة أو الحسابات.


- حسِبَ يَحسَب ويَحسِب ، حِسْبانًا ، فهو حاسب ، والمفعول مَحْسوب | • حسِب المالَ كلَّ شيء اعتبره وظنّه وعدّه :-إنّ هذا الشَّعب الذي نحسَبه جاهلاً يَعْلَم الكثيرَ، - {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} |• لا تحسب كلامَه شيئًا: لا تعدّه شيئًا، - ما حسِب: لم يعتبر ولم يُقدِّر.


- حِسابيّ :اسم منسوب إلى حساب. |• العدد الحسابيّ: (الجبر والإحصاء) العدد الذي يُعبِّر عن كميّة ما بقطع النَّظر عن علاقاته، ويقابله العدد الجبريّ. |• متتالية حسابيَّة: (الجبر والإحصاء) مجموعة الأرقام التي تتزايد أو تتناقص على التتالي بمقدار ثابت، كالمتتالية 3، 6، 9، 12. • المِيزان الحسابيّ: (الاقتصاد) بيان ما للدَّولة وما عليها من الدِّيون قِبَل الدول الأخرى.


- مُحتسِب :- اسم فاعل من احتسبَ/ احتسبَ بـ. |2 - من يتولّى منصب الحِسْبة.


- حِسْبان :مصدر حسِبَ.


- تحسُّبيّ :- اسم منسوب إلى تحسُّب. |2 - توقعيَّة :-تدابير تحسُّبيّة بناء على البيانات التي وصلت إليه.


- تحسُّب :مصدر تحسَّبَ/ تحسَّبَ لـ/ تحسَّبَ من |• تحسُّبًا له: احتراسًا، كتدبير وقائيّ.


- حساب ، جمع حسابات (لغير المصدر).|1- مصدر حاسبَ/ حاسبَ على وحسَبَ |• أدخل في الحساب: أخذ بعين الاعتبار، - أسقطه من حسابه: أهمله، ولم يعتدّ به، - بيع على الحساب: بالتَّقسيط، - حساب عقليّ: بلا اعتماد على الكتابة، - صفَّى حسابَه مع فلان: انتقم منه، - على حساب الشَّيء: في غير صالحه، يؤدِّي إلى الضرر، - على حسابه: على نفقته ومسئوليّته، - قائمة الحساب/ فاتورة الحساب: ورقة مدوّن بها المبالغ المطلوبة من العميل، - قدّم حسابًا: أعطى تفسيرًا وشرحًا، - قليل الحساب: قليل الحذر والاحتراس، - كان في حسابه: كان في تقديره، متوقّعًا له، - ما حسبتُ هذا الحساب: لم أتصوره، - ما كان ذلك في حسابي: أي لم يكن في ظنّي، - مِنْ غير حساب: مِنْ غير تقدير. |2 - كثير كافٍ :- {جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا}: كافٍ على قدر الأعمال.|3 - تضييق وتقتير :- {وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} |• بلا حساب/ بغير حساب: بدون تقتير أو تضييق، عكسه بحساب. |4 - (الاقتصاد) رصيد في مصرف ونحو ذلك :-أرسل المصرف لعميله كشف حسابه |• حساب جارٍ: حساب في مصرف يمكن السَّحب منه وتزويده دون قيود، - حساب مكشوف: حساب مَدين ويكون عندما يَسحب المُودِعُ من المصرف مبلغًا أكبر من المبلغ المتوفِّر في حسابه. |5 - أجْر :-أعطيت العاملَ حسابه، - {وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} .|• حسابُ التَّكامل: (الجبر والإحصاء) دراسة رياضيَّة للتّكامل وتطبيقاته في إيجاد الأحجام والمساحات وجذور المعادلات التَّفاضليَّة. |• حساب مشترك: (الاقتصاد) حساب بنكيّ مسجَّل باسم شخصين أو أكثر ممّا يسمح بالسَّحب لأي منهم أو مجتمعين إذا نصَّ شرط على ذلك. |• حسابٌ جارٍ: (الاقتصاد) حساب مصرفيّ يقوم على تمكين العملاء من إيداع أموالهم في المصرف والحصول على دفتر شيكات أو دفتر ادِّخار بما أودعوه. |• حساب الاحتمالات: مجموع القواعد التي تساعد على تحديد النِّسبة المئويَّة لإمكان وقوع حادث. |• حساب المثلَّثات: (الهندسة) دراسة تُعنى بإيجاد العلاقات بين الأضلاع والزَّوايا في المثلَّثات. |• يوم الحساب


- حسَبَ يَحسُب ، حِسابًا وحَسْبًا وحُسْبانًا وحِسَبةً ، فهو حاسِب ، والمفعول مَحْسوب | • حسَب المالَ ونحوَه عدّه وأحصاه :-حسَب الأيّامَ والدَّقائقَ، - حسَب مجموعَ درجاته.|• حسَب الشَّيءَ: قدّره :-حسَب سلعةً بمائة قرش، - لا يحسُب حسابًا كافيًا للمفاجآت |• حسَبَ عليه كذا: أخذه به ولامه عليه وقدّره، - حسَبَ لكلّ شيءٍ حِسابه: تدبّر الأمرَ من كلّ وجوهه، أخذ بنظر الاعتبار كلّ ما يتّصل بالأمر، - حسَبَ له ألفَ حساب: اهتمّ به جيِّدًا، - لا يُحسب له حِساب: لا خطر له ولا أهمية.


- حاسِب1 ، جمع حاسبون وحَسَبة وحُسَّاب وحُسَّب (للعاقل).|1- اسم فاعل من حسَبَ وحسِبَ. |2 - من يقوم بالأعمال الحسابيّة ويُحصيها.


- حِسْبيّ :اسم منسوب إلى حِسْبَة: :-المجلس الحِسْبيّ.


- حَسْبيّ :اسم منسوب إلى حَسْبة: :-المجلس الحَسْبيّ للمدينة/ مجلس المدينة الحَسْبيّ/ مجلس حَسْبيّ المدينة.


- تحاسبَ يتحاسب ، تحاسُبًا ، فهو مُتحاسِب | • تحاسب القومُ حاسب بعضُهم بعضًا :-تحاسب الشَّريكان في نهاية العام.|• تحاسب معه: حاسبه وأنهى معه الحساب.


- حاسبَ / حاسبَ على يحاسب ، مُحاسبةً وحِسابًا ، فهو محاسِب ، والمفعول محاسَب | • حاسبَ فلانًا |1 - ناقشه الحسابَ وأقامه عليه :-حاسب شريكَه، - المحاسبة في الأمور الصَّغيرة تُطيل أمد الصَّداقات [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: تعاشروا كالإخوان وتحاسبوا كالغرباء، - حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا [حديث]: من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه، - {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ} |• محاسبة النَّفس: فحص الضَّمير. |2 - جازاه بالخير أو بالشَّرِّ :-حاسبه مديرُه على تقصيره في العمل، - {فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا} .|• حاسبَ على نفسه: احترس وتيقَّظ |• حاسب على القرش: كان مقتصدًا للغاية.


- احتسبَ / احتسبَ بـ يحتسب ، احتسابًا ، فهو مُحْتَسِب ، والمفعول مُحْتَسَب | • احتسب الأمرَ حسِبه وظنّه، توقّعه وخطر بباله :- {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} .|• احتسب ولدَه: صبر على وفاته مُدّخرًا الأجر على صبره :-احتسبوا فقيدَهم.|• احتسب الشَّيءَ/ احتسب بالشَّيء: ضحَّى به وفعله مُدّخرًا أجره عند الله، لا يرجو ثوابَ الدُّنيا :-إنَّ من احتسب عملَه كُتب له أجرُ عمله |• احتسب عند الله خيرًا. |• احتسب به.|1- اكتفى به :-احتسب بصداقته عن الجميع.|2- اعتدّ به :-هذا رأيٌ لا يُحْتَسَبُ به |• فلانٌ لا يُحْتسب به: لا يُعتمد عليه.


- حَوْسبَ يحوسب ، حَوْسَبةً ، فهو محوسِب ، والمفعول محوسَب | • حَوْسبَ ملفَّات القضيَّة أدخلها الحاسوب. |• حَوْسب العملَ: استعمل الحاسوب فيه :-عجَّلت حوسبة البنك بإنجاز الأعمال بدقَّة وسرعة.


- حاسِب2 ، جمع حواسبُ |• الحاسب الآليّ: (الحاسبات والمعلومات) جهاز الكمبيوتر أو ما يُسمَّى بالعقل الإلكترونيّ ويُسمَّى كذلك: حاسبة وحسّابة وحاسوب، وهو جهاز يعمل إلكترونيًّا لإجراء عمليات حسابيّة دقيقة وسريعة، وذلك باختزان معلومات يُغذَّى بها ويقدِّمها عند الحاجة. |• قراصنة الحاسب: (الحاسبات والمعلومات) مستخدمو الحاسب الذين يحاولون التدخُّل باستخدام حاسب منزليّ في شبكات الاتِّصالات التَّابعة لمؤسَّسات كبيرة للحصول على معلومات سرِّيَّة أو أموال بطريقة القرصنة. |• شبكة حاسب داخليَّة: (الحاسبات والمعلومات) نظام يعمل على ربط تجهيزات المكتب الإلكترونية كأجهزة الحاسب مشكلاً بذلك شبكة داخلية تعمل داخل مكتب أو مبنى ما. |• الآلة الحاسبة: آلة متفاوتة الحجم تقوم بالعمليَّات الحسابيَّة. |• المِسْطَرة الحاسبة: (الجبر والإحصاء) أداة تتألَّف من مسطرتين لهما تدرّج تمكِّن من إنجاز بعض العمليَّات الحسابيَّة بسرعة.


- حسيب ، جمع حَسيبون وحُسَباءُ.|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حسُبَ: كريم الأصل، شريف النَّسب :-هذا رجل حسيب في قومه.|2- محاسِب :-كلّ امرئ حسيب نفسه |• حسيبك الله: انتقم الله منك. |• الحَسيب: اسم من أسماء الله الحُسْنى، ومعناه: الكافي الذي منه كفايةُ العباد، والمُحاسِب الذي يحاسب العبادَ على أعمالهم، والشّريفُ الذي له صفاتُ الكمال والجلال، والمدرِكُ للأجزاء والمقادير التي يعلم العبادُ أمثالَها بالحساب من غير أن يحسب :- {وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا} .


- حَسْب :- مصدر حسَبَ. |2 - قدر الشَّيء :-كافأه على حَسْب نشاطه، - جزاء المرء بحَسْب عمله |• حَسْبَما خطَّطنا: بمقتضى تخطيطنا، - حَسْبَ الأصول: وفقًا للقواعد المتَّبعة، - حَسْبَما اتَّفَق: بأيِّ صورة كانت، - حَسْبَ رغبته: كما يراه، - بِحَسْب: وَفقًا لـ. |3 - لغة في حَسَب. |• حَسْب/ فحَسْب/ وحَسْب: فقط، لاغير :-لا يعدّ سكوتك جُبْنًا فحسب، بل خروجًا على مبادئ الحزب، - قرأت ثلاثة كتب فحَسْب/ قرأت ثلاثة كتب وحَسْبُ/ قرأت ثلاثة كتب حَسْبُ.|• حَسْبُكَ هذا: يكفي (اسم فعل بمعنى كفى) :-بحَسْبك هذا: اكتفِ به، يكفيك، - حَسْبُك أن تلقى نظرةً سريعة على هذا الكتاب، - حسبك من شرٍّ سماعُه: يكفيك سماعه لتشمئز منه، - {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .


- حَسَب ، جمع أحساب (لغير المصدر).|1- مصدر حسُبَ |• حَسَب ناصع: خالص من كُلِّ لؤم وشائبة، - ذو حَسَب ونَسَب: شريف الأصل. |2 - صفة ثابتة للمفعول من حسَبَ. |• حَسَبُ الشَّيءِ: قدرُه وعددُه :-الأجر على حَسَب المشقّة، - أكلوا على حَسَب الطَّاقة: بقدر ما يشبعهم، - سنسير حَسْبَ/ بحَسْب/ على حَسْب الطريقة المتَّبعة |• بحَسَبه/ على حَسَبه: وَفْقًا له وبمقتضاه، - حسَب الأصول: وفقًا للقواعد المتَّبعة، - حسَب اللُّزوم: عند الحاجة والضرورة، - حَسبَما يحلو له: كيفما.


- حَسْب :- مصدر حسَبَ. |2 - قدر الشَّيء :-كافأه على حَسْب نشاطه، - جزاء المرء بحَسْب عمله |• حَسْبَما خطَّطنا: بمقتضى تخطيطنا، - حَسْبَ الأصول: وفقًا للقواعد المتَّبعة، - حَسْبَما اتَّفَق: بأيِّ صورة كانت، - حَسْبَ رغبته: كما يراه، - بِحَسْب: وَفقًا لـ. |3 - لغة في حَسَب. |• حَسْب/ فحَسْب/ وحَسْب: فقط، لاغير :-لا يعدّ سكوتك جُبْنًا فحسب، بل خروجًا على مبادئ الحزب، - قرأت ثلاثة كتب فحَسْب/ قرأت ثلاثة كتب وحَسْبُ/ قرأت ثلاثة كتب حَسْبُ.|• حَسْبُكَ هذا: يكفي (اسم فعل بمعنى كفى) :-بحَسْبك هذا: اكتفِ به، يكفيك، - حَسْبُك أن تلقى نظرةً سريعة على هذا الكتاب، - حسبك من شرٍّ سماعُه: يكفيك سماعه لتشمئز منه، - {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .


- حسَبَ يَحسُب ، حِسابًا وحَسْبًا وحُسْبانًا وحِسَبةً ، فهو حاسِب ، والمفعول مَحْسوب | • حسَب المالَ ونحوَه عدّه وأحصاه :-حسَب الأيّامَ والدَّقائقَ، - حسَب مجموعَ درجاته.|• حسَب الشَّيءَ: قدّره :-حسَب سلعةً بمائة قرش، - لا يحسُب حسابًا كافيًا للمفاجآت |• حسَبَ عليه كذا: أخذه به ولامه عليه وقدّره، - حسَبَ لكلّ شيءٍ حِسابه: تدبّر الأمرَ من كلّ وجوهه، أخذ بنظر الاعتبار كلّ ما يتّصل بالأمر، - حسَبَ له ألفَ حساب: اهتمّ به جيِّدًا، - لا يُحسب له حِساب: لا خطر له ولا أهمية.


- حسُبَ يَحسُب ، حَسَبًا ، فهو حَسيب | • حسُب الشَّخصُ انحدر من سلالةٍ كريمة الأصل، شريفة النَّسب، عالية المنزلة :-رجلٌ ذو حَسَبٍ ونَسَب.


- حسِبَ يَحسَب ويَحسِب ، حِسْبانًا ، فهو حاسب ، والمفعول مَحْسوب | • حسِب المالَ كلَّ شيء اعتبره وظنّه وعدّه :-إنّ هذا الشَّعب الذي نحسَبه جاهلاً يَعْلَم الكثيرَ، - {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} |• لا تحسب كلامَه شيئًا: لا تعدّه شيئًا، - ما حسِب: لم يعتبر ولم يُقدِّر.


- حسبْتهأحْسبه بالضم حسْبا وحسابا وحسْبانا وحسابة، إذا عددْته. والمعدود محسوب وحسب أيضا، وهوفعل بمعنى مفعول، مثل نف ض بمعنى منفو ض. ومنه قولهم: ليكنْ عملكبحسب ذلك، أي علىقدْ ره وعدده. قال الكسائي: ما أدري ما حسب حديثك، أي ماقدْره، وربما سكّن في ضرورة الشعر. والحسب أيضا: ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه. ويقال: حسبه دينه، ويقال ماله. والرجل حسيب، وقد حسب بالضم حسابة. قال ابن السكيت: الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف. قال: والشرف واﻟﻤﺠد لا يكونان إلا بالآباء. حاسبْته من المحاسبة. واحتسبت عليه كذا، إذا أنكرته عليه. قاله ابن دريد. واحتسبت بكذا أجرا عند الله، والاسم الحسْبة بالكسر وهي الأجر والجمع الحسب. وفلان محتسب البلد، ولا تقل محْسب. واحتسب فلان ابنا له أو بنتا، إذا ما مات وهو كبير، فإن مات صغيرا قيل افترطه. ويقال أيضا إنهلحسن الحسبة في الأمر، إذا كان حسن التدبير له. والحسبة أيضا من الحساب قال النابغة:فكمّلتْ مائة فيها حمامتها ... وأشْرعتْ حسْبة في ذلك العد وأحسبني الشيء، أي كفاني. وأحسبته وحسّبْته بالتشديد بمعنى، أي أعطيته ما يرضيه. قال الشاعر: ونْ قفي وليد الحيّ إن كان جائعا ... ونحْسبه إن كان ليس بجائع أي نعطيه حتى يقول حسْبي. وحسبْك درهْم أي كفاك، وهو اسم. وشيءْ حساب، أي كاف. ومنه قوله تعالى: " عطاء حسابا " ، أي كافيا. وتقول: أعطى فأحْسب، أي أكْثر. وهذا رجل حسبْك من رج ل، وهو مدح للنكرة، لأن فيه تأويلفعْل كأنه قال محسْب لك، أي كاف لك من غيره، يستوي فيه الواحد والجمع والتثنية لأنه مصدر. وقولهم: حسيبك الله: أي انتقم الله منك. والحسبان بالضم: العذاب. وقال أبو زياد الكلابي: أصاب الأرض حسْبان، أي جراد. والحسبْان: الحساب، قال الله تعالى: " الشمس والقمربحسْبان " قال الأخفش: الحسْبان جماعة الحساب، مثل شها ب وشهبان. والحسْبان أيضا: ال وسادة الصغيرة، تقول منه حسّبْته، إذا وسّدْته. وتحسّبْت الخبر، أي اتسخبرت. وقال رجل من بني ا لهجيم: تحسّب هوّاس وأيقن أنني ... ﺑﻬا مفْتد من واحد لا أغامره يقول: تشمّم الأسد ناقتي وظنّ أني أتركها له ولا أقاتله. والأحسْب من الإبل، هو الذي فيه بياض وحمرة. تقول منه: احْسبّ البعير احسبانا، والأحسب من الناس: الذي في شعْر رأسه شقْرة. وحسبْته صالحاأحْسبه بالفتح، محْسبة ومحسْبة وحسْبانا بالكسر، أي ظننْته. ويقالأحْسبه، بالكسر.


- ,إذعان,إتضاع,استكانة,انحطاط,تذلل,حقارة,حقارة,خضوع,دناءة,سفول,وضاعة,وضاعة,


- ,أدرك,أيقن,تأكد,تثبت,تحقق,تنبه,تيقن,ثبت له,درى,علم,فطن,وثق,وعى,


- إذعان , إتضاع , استكانة , انحطاط , تذلل , حقارة , حقارة , خضوع , دناءة , سفول , وضاعة , وضاعة


- أدرك , أيقن , تأكد , تثبت , تحقق , تنبه , تيقن , ثبت له , درى , علم , فطن , وثق , وعى


- think




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.