أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الحَنْجُ: إِمالَةُ الشيء عن وجهه؛ يقال: حَنَجْتُه أَي أَملته حَنْجاً فاحْتَنَجَ، فعل لازم؛ ويقال أَيضاً: أَحْنَجْتُه. قال أَبو عمرو: الإِحْناجُ أَن تَلْوِيَ الخَبَرَ عن وجهه؛ قال العجاج: فَتَحْمِلُ الأَرْواحُ وَحْياً مُحْنَجا إِليَّ، أَعْرِفْ وَحْيَها المُلَجْلَجَا والمُحْنَجُ: الكَلامُ المَلْوِيُّ عن جهته كَيْلا يُفْطَنَ. يقال: أَحْنَجَ كلامَهُ أَي لواه كما يلويه المخنَّث. ويقال: أَحْنَجَ عَليَّ أَمْرَه أَي لواه. والمُحْنِجُ: الذي إِذا مشى نظر إِلى خلفه برأْسه وصدره؛ وقد أَحْنَجَ إِذا فعل ذلك. والأَحْناجُ: الأُصول، واحدها حِنْجٌ. قال الأَصمعي: يقال رجع فلان إِلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ أَي رجع إِلى أَصله. أَبو عبيدة: هو الحِنْجُ والبِنْجُ. وحَنَجَ الحبلَ يَحْنِجُه حَنْجاً: شَدَّ فَتْلَهُ، وابتذلت العامَّة هذه الكلمة فسمَّت المخنَّث حَنَّاجاً، لِتَلَوِّيهِ، وهي فصيحة. وأَحْنَجَ الفرسُ: ضَمُرَ كأَحْنَقَ. والحَنْجَةُ: شيء من الأَدوات، وهو في نسخة التهذيب المحْنَجَةُ.


- : (حَنَجَه يَحْنِجُه) من بَاب ضَرَب (: أَمالَهُ) عَن وَجْهِه (كأَحْنَجَه) . وَقَالَ أَبو عمرٍ و: الإِحْناجُ: أَن تلْوِيَ الخَبَرَ عَن وَجْهِه. (و) حَنَجَ (الحَبْلَ: فَتَلَه شَدِيداً) وَفِي اللّسان: شَدّ فَتْلَه. (و) حَنَجَتْ (حاجَةٌ: عَرَضَتْ) . (والحِنْجُ، بِالْكَسْرِ: الأَصْلُ) ، وَهِي الأَحْنَاجُ. قَالَ الأَصمعيّ: يُقَال: رَجَعَ فلانٌ إِلى حِنْجِة وبِنْجِه، أَي رَجَع إِلى أَصْلِه. وَعَن أَبي عُبيدةَ: هُوَ البِنْجُ والحِنْجُ. (و) الحَنَّاجُ (ككَتّانٍ: المُخَنّثُ) . قَالَ أَبو عبيدةَ: وابْتَذَلَتَ العامَّةُ هاذه الكلمةَ فسمَّت المُخَنَّثَ حَنّاجاً؛ لتلَوِّيهِ، وَهِي فَصيحةٌ. (وأَحْنَجَ: مَالَ) ، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنه يُقَال: حَنَجَه فأَحْنَجَ، بتَعَدِّي الثّلاثيِّ ولْزُوم الرّباعيّ، وَهُوَ نادرٌ، فيدخلُ فِي بَاب: كبَبَتْهُ فأَكَبَّ، وعَرَضْتُه فأَعْرَضَ، قَالَ الزَّوزنيّ: وَلَا ثالثَ لَهما، أَي للأَخيرينِ، قَالَ: ورأَيْتُ بِهَامِش التَّذْكرَة للشيخِ شَمْسِ الدّين النّواجيّ، رأَيتُ لَهُما ثالِثاً ورابِعاً وخَامِساً وسادساً، وَهِي قشَعَتِ الريحُ السحابَ فأَقْشَعَ، وبَشَرْتُه بمولود فأَبْشَرَ، وحَجَمْتُه عَن الشيْءِ فأَحْجَمَ، ونَهَجْتُه الطريقَ فأَنْهَجَ، قَالَ: وَقد أَغْفلُوا حَنَجَه فأَحْنَجَ. (كاحْتَنجَ) . وَفِي اللّسان: يُقَال: حَنَجْتُه أَي أَمَلْتُ، حَنْجاً، فاحْتَنَجَ، فِعلٌ لازمٌ. وَيُقَال أَيضاً: أَحْنَجْتُه. (و) أَحْنَجَ (: سَكَنَ) . (و) أَحْنَجَ الخَبرَ (: أَخْفَى) ، وَهُوَ مأْخوذٌ من قولِ أَبي عمرٍ و. (و) أَحْنَجَ فِي كلامِه: (أَسْرَعَ و) عَلَيَّ (كَلاَمَه: لَواهُ، كَمَا يَلْوِيه المُخَنَّثُ) . (والمِحْنَجَةُ) بالسكر (: شيءٌ من الأَدَواتِ) ، هاذا نصُّ عبارةِ التَّهْذِيب، وَفِي غَيره: الحَنْجَةُ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المُحْنِجُ، كمُحْسِنٍ: الَّذِي إِذا مَشَى نظَرَ إِلى خَلْفِه برأْسِه وصَدْرِه، وَقد أَحْنَجَ، إِذا فَعَلَ ذالك. والمُحْنَجُ على صِيغَة الْمَفْعُول: الكلامُ المَلْوِيُّ عَن جِهَتِه كَيْلا يُفْطَنَ. وأَحْنَجَ الفَرسُ: ضَمُرَ، كأَحْنَقَ.


- احْتَنَجَ الشيءُ: أحْنَجَ.


- حَنَجَتْ له حاجةٌ حَنَجَتْ حَنْجًا: عَرَضَتْ.|حَنَجَتْ الشيءَ: أمالَه عن وجهه.|حَنَجَتْ الحبلَ: شَدَّ فَتْلَه. يقال: حَنَجَ كلامَهُ: لَواه.


- الحِنْجُ : الأصل. والجمع : أحْنَاجٌ.


- أحْنَجَ الشيءُ: مالَ.|أحْنَجَ فلانٌ: نظر إلى خلْفه برأسه وصَدرِه حين يمشي.|أحْنَجَ سكن.|أحْنَجَ الفرسُ: ضَمُرَ.|أحْنَجَ فلانٌ في كلامه: أَسْرع.|أحْنَجَ الشيءَ: حَنَجهُ.|أحْنَجَ كلامَه: لواه كما يلويه المُخنَّثُ.|أحْنَجَ الخبرَ وغيرَه: أخفاه.


- 1- إحتنج : مال الى أحد الجنبين


- 1- أحنج : مال عن وجهه|2- أحنجه : أماله عن وجهه|3- أحنج الخبر : أخفاه|4- أحنج الكلام : أيى به غير واضح|5- أحنج : نظر إلى خلفه وهو ماش


- 1- حنجه : أماله عن وجهه|2- حنج الحبل : شد فتله|3- حنجت له حاجة : عرضت له


- حنجه وأحْنجه، أي أماله. وأحنْج كلامه، أي لواه كما يلويه المخنّث. والحنْج بالكسر: الأصل. يقال: عاد إلى حنْجه وبنْجه.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.