أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الخَنِينُ من بكاء النساء: دون الانْتِحابِ، وقيل: هو تَرَدُّد البكاء حتى يصير في الصوت غُنَّةٌ، وقيل: هو رفع الصوت بالبكاء، وقيل: هو صوت يخرج من الأَنف، خَنَّ يَخِنُّ خَنِيناً، وهو بكاء المرأَةُ تَخِنُّ في بكائها. وفي حديث عليّ: أَنه قال لابنه الحَسَن، رضي الله عنهما: إنك تَخِنُّ خَنِينَ الجارية؛ قال شمر: خَنَّ خَنِيناً في البكاء إذا رَدَّد البكاء في الخَياشيم، والخَنينُ يكون من الضحك الخافي أَيضاً. الجوهري: الخَنِينُ كالبكاء في الأَنف والضحك في الأَنف؛ قال ابن بري: ومن الخَنينِ كالبكاء في الأَنف قولُ مُدْرِكِ بن حِصْنٍ الأَسَديّ: بكى جَزَعاً من أَن يموت، وأَجْهَشَتْ إليه الجِرِشِّى، وارمَعَلَّ خَنِينُها. وفي الحديث: أَنه كان يُسْمَع خَنينُه في الصلاة؛ الخَنِينُ: ضرب من البكاء دون الانتحاب، وأَصلُ الخَنِين خروجُ الصوت من الأَنف كالحَنين من الفم. وفي حديث أَنس: فَغَطَّى أَصحابُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وجُوهَهم لهم خَنِينٌ. وفي حديث خالد: فأَخْبَرهم الخبرَ فَخَنُّوا يبكون. وفي حديث فاطمة، رضوان الله عليها: قام بالباب له خَنِينٌ. والخَنِينُ: الضحك إذا أَظهره الإنسان فخرج خافياً، والفعل كالفعل، خَنَّ يَخِنُّ خَنِيناً، فإذا أَخرج صوتاً رقيقاً فهو الرَّنينُ، فإِذا أَخفاه فهو الهَنينُ، وقيل: الهَنِينُ مثل الأَنِينِ، يُقال: أَنَّ وهَنَّ بمعنى واحد. قال ابن سيده: والخَنَنُ والخُنَّةُ والمَخَنَّة كالغُنَّةِ، وقيل: هو فوق الغُنَّة وأَقبح منها، قال المُبَرَّدُ: الغُنَّة أَن يُشْرَبَ الحرفُ صوت الخَيْشوم، والخُنَّة أَشدُّ منها. التهذيب: الخُنَّة ضرب من الغنة، كأَنَّ الكلام يرجع إلى الخياشيم، يقال: امرأَة خَنَّاء وغَنَّاء وفيها مَخَنَّةٌ. ورجل أَخَنُّ أَي أَغَنُّ مسدودُ الخياشيم، وقيل: هو الساقط الخَياشيم، والأُنثى خَنَّاء، وقد خَنَّ، والجمع خُنٌّ؛ قال دَهْلَبُ ابن قُرَيْعٍ: جارية ليستْ من الوَخْشَنِّ، ولا من السُّودِ القِصارِ الخُنِّ. ابن الأَعرابي: النَّشِيجُ من الفم، والخَنِينُ من الأَنف، وكذلك النَّخِير، وقال الفَصِيحُ من أَعراب بني كلاب: الخَنين سُدَدٌ في الخَياشيم، والخُنانُ منه. وقد خَنْخَن إذا أَخرج الكلام من أَنفه. والخُنانُ: داء يأْخذ في الأَنف. والخَنْخَنة: أَن لا يبين الكلام فيُخَنْخِن في خَياشيمه؛ وأَنشد: خَنْخَنَ لي في قوله ساعةً، فقال لي شيئاً ولم أَسْمَعِ. ابن الأَعرابي: الرُّبّاحُ القِردُ، وهو والحَوْدَلُ، ويقال لصوته الخَنْخَنةُ، ولضحكه القَحْقَحةُ. والخُنَنةُ: الثورُ المُسِنُّ الضَّخم. والخُنَانُ في الإبل: كالزُّكام في الناس. يقال: خُنَّ البعير، فهو مَخْنُون. وزمن الخُنَانِ: زمن ماتت فيه الإبل؛ عنه؛ وقال ابن دريد: هو زمن معروف عند العرب قد ذكروه في أَشعارهم، قال: ولم نسمع فيه من علمائنا تفسيراً شافياً، قال: والأَوَّل أَصح؛ قال النابغة الجعدي في الخُنَّانِ للإِبل: فمن يَحْرِصْ على كِبَري، فإِني من الشُّبّانِ أَيّامَ الخُنانِ. قال الأَصمعي: كان الخُنَّانُ داءً يأْْخذ الإبلَ في مناخرها وتموت منه فصار ذلك تاريخاً لهم، والخُنانُ داءٌ يأْخذ الناس، وقيل: هو داءٌ يأْخذ في الأَنف. ابن سيده: والخُنانُ داءٌ يأخذ الطير في حُلُوقها. يقال: طائر مَخْنُون، وهو أَيضاً داءٌ يأْخذ العين؛ قال جرير: وأَشْفِي من تَخَلُّج كلِّ داءٍ، وأَكْوي الناظِرَيْنِ من الخُنانِ. والمَخَنَّةُ: الأَنف. التهذيب: قال بعضهم خَنَنْتُ الجِذْعَ بالفأْس خَنّاً إذا قطعته. قال أَبو منصور: وهذا حرف مُريبٌ، قال: وصوابه عندي وجثَثْتُ العودَ جَثَاً، فأَما خَنَنْتُ بمعنى قطعت فما سمعته. اللحياني: رجل مَجْنُون مَخْنُونٌ مَحْنُونٌ، وقد أَجَنَّه اللهُ وأَحَنَّه وأَخنَّه بمعنى واحد. أَبو عمرو: الخِنُّ السفينة الفارغة. ووَطِئَ مِخَنَّتَهم ومَخَنَّتَهم أَي حريمهم. والمِخَنُّ: الرجلُ الطويل، والصحيح المَخْنُ، وهو مذكور في موضعه؛ وأَنشد الأَزهري: لما رَآهُ جَسْرَباً مِخَنَّا أَقْصَرَ عن حَسْناءَ وارْثَعَنا. أَي استَرْخَى عنها. قال: ويقال للطويل مَخْنٌ، بفتح الميم وجزم الخاء. وفلان مَخَنَّة لفلان أَي مأْكَلة. ومَخَنَّةُ القوم: حريمهم. وخَنَنْتُ الجُلَّة إذا استخرجتَ منها شيئاً بعد شيءٍ. التهذيب: المَخَنَّة وسط الدار، والمَخَنَّة الفِناءُ، والمَخَنَّةُ الحرم، والمَخَنَّة مَضِيقُ الوادي، والمَخَنَّةُ مَصَبُّ الماء من التَّلْعَةِ إلى الوادي، والمَخَنَّةُ فُوَّهَةُ الطريق، والمَخَنَّة المَحجَّة البينة، والمَخَنَّة طَرَفُ الأَنف، قال: وروى الشَّعْبي أَن الناس لما قدموا البصرة قال بنو تميم لعائشة: هل لك في الأَحْنَفِ؟ قالت: لا، ولكن كونوا على مَخَنَّتِه أَي طريقته، وذلك أَن الأَحْنَف تكلم فيها بكلمات، وقال أَبياتاً يلومها فيها في وقعة الجمل؛ منها: فلو كانتِ الأَكْنانُ دُونَكِ، لم يَجِدْ عَليكِ مَقَالاً ذو أَداةٍ يَقُولُها. فبلغها كلامُه وشِعْرُه فقالت: أَلِي كان يَسْتَجِمُّ مَثابَةَ سَفَهِه؟ وما للأَحْنفِ والعربية، وإنما هم عُلُوجٌ لآلِ عُبَيْدِ الله سَكنوا الرِّيفَ، إلى الله أَشكو عقوقَ أَبنائي؛ ثم قالت: بُنَيَّ اتَّعِظْ، إنَّ المَواعِظَ سَهْلةٌ، ويُوشِكُ أَن تَكْتانَ وَعْراً سَبيلُها. ولا تَنْسَينْ في اللهِ حَقَّ أُمُومَتي، فإِنك أَوْلى الناسِ أَن لا تَقُولُها ولا تَنْطِقَنْ في أُمَّةٍ ليَ بالخَنا حَنِيفيَّة، قد كان بَعْلي رَسْولُها.


- ـ خَنَّ الجِذْعَ: قَطَعَهُ، ـ وـ مالَهُ: أخَذَهُ، ـ وـ الجُلَّةَ: اسْتَخْرَجَ منها شيئاً بعد شيءٍ، ـ وـ القَوْمَ: وطِئَ ـ مَخَنَّتَهم، أي: حَريمَهُم. ـ والمَخَنةُ أيضاً: مَضِيقُ الوادي، ومَصَبُّ الماءِ من التَّلْعَةِ، وفُوَّهَةُ الطريقِ، ووَسَطُ الدارِ، والفِناءُ، والأنْفُ أَو طَرَفُه، والغُنَّةُ، والمَحَجَّةُ البَيِّنَةُ، وعَفْوُ المَرْعَى. ـ وفلانٌ مَخَنَّةٌ لفلانٍ: مَأْكَلَةٌ له. ـ وخَنَّةُ: أُخْتُ يَحْيَى بنِ أكْثَمَ، زَوْجَةُ محمدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ، وبالضم: الغُرْلَةُ، والغُنَّةُ، أو شِبْهُها، أَو فَوْقَها، أو أقْبَحُ منها. ـ والأخَنُّ: الأغَنُّ ـ ج: خُنٌّ. ـ والخَنينُ: كالبُكاءِ أو الضَّحِكِ في الأنْفِ، وقد خَنَّ يَخِنُّ. وكَمِسَنٍّ: الطَّويلُ، ولَيْسَ بتَصْحيفِ مَخْنٍ. وكسَحابٍ: الرَّفاهِيَةُ. وككِتابٍ: الخِتانُ. وكغُرابٍ: داءٌ يأخُذُ الطَّيْرَ في حُلُوقِها، وفي العَيْنِ، وزُكامٌ للإِبِلِ. ـ وزَمَنُ الخُنانِ: كانَ في عَهْدِ المُنْذرِ بنِ ماءِ السماءِ، وماتَتِ الإِبِلُ منه. ـ والخَنْخَنَةُ: أن لا يُبَيِّنَ في كلامِهِ، فَيُخَنْخِنُ في خَياشِيمِهِ. ـ والخِنُّ، بالكسر: السفينَةُ الفارِغَةُ. ـ وأخَنَّهُ الله: أجَنَّهُ، فهو مَخْنونٌ. ـ والخُنَنَةُ، كحُمَمَةٍ: الثَّوْرُ المُسِنُّ الضَّخْمُ. ـ وسَنَةٌ مِخَنَّةٌ، كمِجَنَّةٍ، ـ ومُخَنِّنَةٌ، كمُحَدِّثَةٍ: مُخْصِبَةٌ. ـ واسْتَخَنَّتِ البِئرُ: أنتَنَتْ.


- خَنَّ خَنَّ خَنَنًا، وخَنِينًا، وخُنّةً: خرج كلامهُ من خياشيمه فهو أخَنُّ، وهي خَنَّاءُ. والجمع : خُنّ.


- الخَنِينُ : سُدَدٌ في الخَياشِيم.


- خَنَّ فلانٌ خَنَّ خَنِينًا: خرج صَوْت بكائه أَو ضَحِكِهِ من أنفِه.|خَنَّ بكى دونَ الانْتحَاب.|خَنَّ فلانٌ القَوْمَ خَنَّ خَنًّا: وطِئَ مَخَنَّتَهَم.|خَنَّ مالَهُ: أخذَهُ.|خَنَّ وعاءَ التَّمْرَ وغيرَه: استخرَجَ منه شيئًا بعد شيء.


- خَنْخَنَ فلان: أخرج الكلامَ من أنفه.


- الخُنَانُ : داءٌ يأْخذ في الأنف، وهو نحو الزُّكام.|الخُنَانُ داءٌ يأْخذ الطير في حُلُوقها، وفي العيْن.|الخُنَانُ زُكام الإبل.


- خُنّ البعيرُ: أَصَابه الخُنَانُ فهو مَخْنُون.


- الخُنَّةُ : ضربٌ من الغُنَّة، كأنَّ الكلام يَرْجِعُ إلى الخياشيم.


- الخَنَانُ : الرَّفاهِية وسَعَة العَيْش.


- 1.: دَاءٌ يُصِيبُ الأَنْفَ كَالزُّكَامِ.|2.: دَاءٌ يُصِيبُ الطَّيْرَ فِي حُلُوقِهَا وَفِي العَيْنِ.|3.: زُكَامُ الإِبِلِ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| خَنَّ، يَخِنُّ، مصدر خَنِينٌ- خَنَّ الطِّفْلُ : خَرَجَ صَوْتُ بُكَائِهِ أَوْ ضَحْكِهِ مِنْ خَيَاشِيمِهِ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| خَنَنْتُ، أَخُنُّ، خُنَّ، مصدر خَنٌّ.|1- خَنَّ الْجِذْعَ : قَطَعَهُ.|2- خَنَّ مَالَهُ : أَخَذَهُ.


- (فعل: مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ).|-خُنَّ البَعِيرُ : أَصَابَهُ الخُنَانُ.


- 1.: دَاءٌ يُصِيبُ الأَنْفَ كَالزُّكَامِ.|2.: دَاءٌ يُصِيبُ الطَّيْرَ فِي حُلُوقِهَا وَفِي العَيْنِ.|3.: زُكَامُ الإِبِلِ.


- 1- إستخنت البئر : أنتنت وفسدت رائحتها


- 1- أخنه : أفقده عقله وجعله مجنونا


- 1- خن : ضحك ضحكا كالبكاء|2- خن : أخرج الصوت من أنفه


- 1- خن الجذع : قطعه|2- خن : ماله : أخذه|3- خن القوم : إغتصب « مخنتهم » ، أي حريمهم


- 1- خنان : مرض في الأنف كالزكام|2- خنان : زكام الجمال|3- خنان : مرض يصيب الطيور في حلوقها


- 1- سعة العيش ، البحبوحة


- 1- صوت من اللهاة والأنف


- 1- مخنة : حريم الرجل|2- مخنة : فوهة الطريق ، مدخله|3- مخنة : مضيق الوادي|4- مخنة : أنف|5- مخنة : وسط الدار|6- مخنة : صوت من اللهاة والأنف


- خ ن ن: (الْخُنَّةُ) كَالْغُنَّةِ وَ (الْأَخَنُّ) كَالْأَغَنِّ.


- خنَّ1 خَنَنْتُ ، يَخِنّ ، اخْنِنْ / خِنّ ، خَنِينًا ، فهو أَخَنُّ | • خنَّ الشَّخصُ |1 - خرج صوت بكائه أو ضحكه أو كلامه من أنفه. |2 - بكى من غير أن ينتحب :-إِنَّك تَخِنُّ خَنِينَ الْجَارِيَةِ [حديث]، - إِنَّهُ كَانَ يُسْمَعُ خَنِينُهُ فِي الصَّلاَةِ [حديث] .


- خُنان :(طب) داء يأخذ في الأنف، وهو شبه الزكام، يصيب الإنسان، وكذلك الإبل، وقد يصيب الطيرَ في حُلوقها.


- خُنّ | • خُنُّ المركب قعره، خزّان الماء في قعره. |• خُنُّ الدَّجاج: مأواه الذي يبيت فيه، وعاء يبيض فيه الدَّجاج ويرقد على البيض حتى يفرِّخ.


- خَنَن :مصدر خنَّ2.


- أَخَنُّ ، جمع خُنّ، مؤ خَنّاء، جمع مؤ خنّاوات وخُنّ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من خنَّ1 وخنَّ2.


- خَنِين :مصدر خنَّ1 وخنَّ2.


- خنَّ2 خَنِنْتُ ، يَخَنّ ، اخْنَنْ / خَنَّ ، خَنَنًا وخنينًا وخُنَّةً ، فهو أَخَنُّ | • خنَّ الشَّخصُ خَنَّ1، خرج صوت بكائه أو ضحكه أو كلامه من أنفه :-شابُّ أخنُّ.


- خُنَّة :- مصدر خنَّ2. |2 - نوعٌ من الغُنَّة في الكلام يرجع إلى الخياشيم :-في صوت هذا الخطيب خُنَّة واضحة.


- خُنّ | • خُنُّ المركب قعره، خزّان الماء في قعره. |• خُنُّ الدَّجاج: مأواه الذي يبيت فيه، وعاء يبيض فيه الدَّجاج ويرقد على البيض حتى يفرِّخ.


- خنَّ1 خَنَنْتُ ، يَخِنّ ، اخْنِنْ / خِنّ ، خَنِينًا ، فهو أَخَنُّ | • خنَّ الشَّخصُ |1 - خرج صوت بكائه أو ضحكه أو كلامه من أنفه. |2 - بكى من غير أن ينتحب :-إِنَّك تَخِنُّ خَنِينَ الْجَارِيَةِ [حديث]، - إِنَّهُ كَانَ يُسْمَعُ خَنِينُهُ فِي الصَّلاَةِ [حديث] .


- خنَّ2 خَنِنْتُ ، يَخَنّ ، اخْنَنْ / خَنَّ ، خَنَنًا وخنينًا وخُنَّةً ، فهو أَخَنُّ | • خنَّ الشَّخصُ خَنَّ1، خرج صوت بكائه أو ضحكه أو كلامه من أنفه :-شابُّ أخنُّ.


- خَنَن :مصدر خنَّ2.


- الخنّة كالغنّة. والأخنّ: الأغنّ، والجمع خنّ. والمخنّة: الأنف. وفلان مخنّة لفلان، أي مأكلة له. ومخنّة القوم: حريمهم. وخننْت الجلّة، إذا استخرجت منها شيئا بعد شيء. والخنين كالبكاء في الأنف والضحك في الأنف. وقد خنّ يخنّ. والخنان: داء يأخذ في الأنف. والخنان أيضا: داء يأخذ الطير في حلوقها.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.