أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- قال الله تعالى: وادْعوا شُهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين؛ قال أَبو إسحق: يقول ادْعوا من اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه في الإتيان بسورة مثله، وقال الفراء: وادعوا شهداءكم من دون الله، يقول: آلِهَتَكم، يقول اسْتَغِيثوا بهم، وهو كقولك للرجل إذا لَقِيتَ العدوّ خالياً فادْعُ المسلمين، ومعناه استغث بالمسلمين، فالدعاء ههنا بمعنى الاستغاثة، وقد يكون الدُّعاءُ عِبادةً: إم الذين تَدْعون من دون الله عِبادٌ أَمثالُكم، وقوله بعد ذلك: فادْعُوهم فلْيَسْتجيبوا لكم، يقول: ادعوهم في النوازل التي تنزل بكم إن كانوا آلهة كما تقولون يُجيبوا دعاءكم، فإن دَعَوْتُموهم فلم يُجيبوكم فأَنتم كاذبون أَنهم آلهةٌ. وقال أَبو إسحق في قوله: أُجِيبُ دعوة الدَّاعِ إذا دَعانِ؛ معنى الدعاء لله على ثلاثة أَوجه: فضربٌ منها توحيدهُ والثناءُ عليه كقولك: يا اللهُ لا إله إلا أَنت، وكقولك: ربَّنا لكَ الحمدُ، إذا قُلْتَه فقدَ دعَوْته بقولك ربَّنا، ثم أَتيتَ بالثناء والتوحيد، ومثله قوله: وقال ربُّكم ادعوني أَسْتَجِبْ لكم إنَّ الذين يَسْتَكبرون عن عِبادتي؛ فهذا ضَرْبٌ من الدعاء، والضرب الثاني مسأَلة الله العفوَ والرحمة وما يُقَرِّب منه كقولك: اللهم اغفر لنا، والضرب الثالث مسأَلة الحَظِّ من الدنيا كقولك: اللهم ارزقني مالاً وولداً، وإنما سمي هذا جميعه دعاء لأَن الإنسان يُصَدّر في هذه الأَشياء بقوله يا الله يا ربّ يا رحمنُ، فلذلك سُمِّي دعاءً. وفي حديث عرَفة: أَكثر دُعائي ودعاء الأَنبياء قَبْلي بعَرفات لا إله إلا اللهُ وحدهَ لا شريك له، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كل شيء قدير، وإنما سمي التهليلُ والتحميدُ والتمجيدُ دعاءً لأَنه بمنزلته في استِيجاب ثوابِ الله وجزائه كالحديث الآخر: إذا شَغَلَ عَبْدي ثناؤه عليَّ عن مسأَلتي أَعْطَيْتُه أَفْضَلَ ما أُعْطِي السائِلين، وأَما قوله عز وجل: فما كان دَعْواهُمْ إذ جاءَهم بأْسُنا إلا أَن قالوا إنا كنا ظالمين؛ المعنى أَنهم لم يَحْصُلوا مما كانوا ينْتَحِلونه من المذْهب والدِّينِ وما يَدَّعونه إلا على الاعْتِرافِ بأَنهم كانوا ظالمين؛ هذا قول أَبي إسحق. قال: والدَّعْوَى اسمٌ لما يَدَّعيه، والدَّعْوى تَصْلُح أَن تكون في معنى الدُّعاء، لو قلت اللهم أَشْرِكْنا في صالحِ دُعاءِ المُسْلمين أَو دَعْوَى المسلمين جاز؛ حكى ذلك سيبويه؛ وأَنشد: قالت ودَعْواها كثِيرٌ صَخَبُهْ وأَما قوله تعالى: وآخِرُ دَعْواهم أَنِ الحمدُ لله ربّ العالمين؛ يعني أَنَّ دُعاءَ أَهلِ الجَنَّة تَنْزيهُ اللهِ وتَعْظِيمُه، وهو قوله: دَعْواهم فيها سُبْحانكَ اللهمَّ، ثم قال: وآخرُ دَعْواهم أَن الحمدُ لله ربّ العالمين؛ أَخبرَ أَنهم يبْتَدِئُون دُعاءَهم بتَعْظيم الله وتَنزيهه ويَخْتِمُونه بشُكْره والثناء عليه، فجَعل تنزيهه دعاءً وتحميدَهُ دعاءً، والدَّعوى هنا معناها الدُّعاء. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: الدُّعاءُ هو العِبادَة، ثم قرأَ: وقال ربُّكم ادْعوني أَسْتَجِبْ لكم إنَّ الذين يسْتَكْبرون عن عِبادتي؛ وقال مجاهد في قوله: واصْبِرْ نفْسَكَ مع الذين يَدْعُون رَبَّهم بالغَداةِ والعَشِيّ، قال: يُصَلُّونَ الصَّلَواتِ الخمسَ، ورُوِي مثل ذلك عن سعيد بن المسيب في قوله: لن نَدْعُوَ من دونه إلهاً؛ أَي لن نَعْبُد إلهاً دُونَه. وقال الله عز وجل: أَتَدْعُون بَعْلاً؛ أَي أَتَعْبُدون رَبّاً سِوَى الله، وقال: ولا تَدْعُ معَ اللهِ إلهاً آخرَ؛ أَي لا تَعْبُدْ. والدُّعاءُ: الرَّغْبَةُ إلى الله عز وجل، دَعاهُ دُعاءً ودَعْوَى؛ حكاه سيبويه في المصادر التي آخرها أَلف التأْنيث؛ وأَنشد لبُشَيْر بن النِّكْثِ: وَلَّت ودَعْواها شَديدٌ صَخَبُهْ ذكَّرَ على معنى الدعاء. وفي الحديث: لولا دَعْوَةُ أَخِينا سُلْيمانَ لأَصْبَحَ مُوثَقاً يَلْعَبُ به وِلْدانُ أَهلِ المدينة؛ يعني الشَّيْطان الذي عَرَضَ له في صلاته، وأَراد بدَعْوَةِ سُلْىمانَ، عليه السلام، قوله: وهَبْ لي مُلْكاً لا ينبغي لأَحَدٍ من بَعْدي، ومن جملة مُلكه تسخير الشياطين وانقِيادُهم له؛ ومنه الحديث: سأُخْبِرُكم بأَوَّل أَمري دَعْوةُ أَبي إبراهيم وبِشارةُ عِيسى؛ دَعْوةُ إبراهيم، عليه السلام، قولهُ تعالى: رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً منهم يَتْلُو عليهم آياتِكَ؛ وبِشارَةُ عيسى، عليه السلام، قوله تعالى: ومُبَشِّراً برَسُولٍ يأْتي من بَعْدي اسْمهُ أَحْمَدُ.وفي حديث معاذ، رضي الله عنه، لما أَصابَهُ الطاعون قال: ليْسَ بِرِجْزٍ ولا طاعونٍ ولكنه رَحْمةُ رَبِّكم ودَْوَةُ نبِيِّكُم، صلى الله عليه وسلم؛ أَراد قوله: اللهم اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي بالطَّعْن والطاعونِ، وفي هذا الحديث نَظَر، وذلك أَنه قال لما أَصابَهُ الطاعون فأَثبَتَ أَنه طاعونٌ، ثم قال: ليسَ برِجْزٍ ولا طاعونٍ فنَفَى أَنه طاعونٌ، ثم فسَّر قوله ولكنَّه رحمةٌ من ربِّكم ودَعوةُ نبِيِّكم فقال أَراد قوله: اللهم اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي بالطَّعْن والطاعون، وهذا فيه قَلَق. ويقال: دَعَوْت الله له بخَيْرٍ وعَليْه بِشَرٍّ. والدَّعوة: المَرَّة الواحدةَ من الدُّعاء؛ ومنه الحديث: فإن دَعْوتَهم تُحِيطُ من ورائهم أَي تحُوطُهم وتكْنُفُهم وتَحْفَظُهم؛ يريد أهلَ السُّنّة دون البِدْعة. والدعاءُ: واحد الأَدْعية، وأَصله دُعاو لأنه من دَعَوْت، إلا أن الواو لمَّا جاءت بعد الأَلف هُمِزتْ. وتقول للمرأَة: أَنتِ تَدْعِينَ، وفيه لغة ثانية: أَنت تَدْعُوِينَ، وفيه لغة ثالثة: أَنتِ تَدْعُينَ، بإشمام العين الضمة، والجماعة أَنْتُنِّ تَدْعُونَ مثل الرجال سواءً؛ قال ابن بري: قوله في اللغة الثانية أَنتِ تَدْعُوِينَ لغة غير معروفة. والدَّعَّاءةُ: الأَنْمُلَةُ يُدْعى بها كقولهم السِّبَّابة كأنها هي التي تَدْعُو، كما أَن السبابة هي التي كأَنها تَسُبُّ. وقوله تعالى: له دَعْوةُ الحقّ؛ قال الزجاج: جاء في التفسير أَنها شهادة أَن لاإله إلا الله، وجائزٌ أَن تكون، والله أََعلم، دعوةُ الحقِّ أَنه مَن دَعا الله مُوَحِّداً اسْتُجيب له دعاؤه. وفي كتابه، صلى الله عليه وسلم، إلى هِرَقْلَ: أَدْعُوكَ بِدِعايةِ الإسْلام أَي بِدَعْوَتِه، وهي كلمة الشهادة التي يُدْعى إليها أَهلُ المِلَلِ الكافرة، وفي رواية: بداعيةِ الإسْلامِ، وهو مصدر بمعنى الدَّعْوةِ كالعافية والعاقبة. ومنه حديث عُمَيْر بن أَفْصى: ليس في الخْيلِ داعِيةٌ لِعاملٍ أَي لا دَعْوى لعاملِ الزكاة فيها ولا حَقَّ يَدْعُو إلى قضائه لأَنها لا تَجب فيها الزكاة. ودَعا الرجلَ دَعْواً ودُعاءً: ناداه، والاسم الدعْوة. ودَعَوْت فلاناً أَي صِحْت به واسْتَدْعَيْته. فأَما قوله تعالى: يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّه أَقْرَبُ من نَفْعِه؛ فإن أَبا إسحق ذهب إلى أَن يَدْعُو بمنزلة يقول، ولَمَنْ مرفوعٌ بالابتداء ومعناه يقولُ لَمَنْ ضَرُّه أَقربُ من نَفْعه إلهٌ وربٌّ؛ وكذلك قول عنترة: يَدْعُونَ عَنْتَرَ، والرِّماحُ كأَنها أَشْطانُ بئرٍ في لَبانِ الأَدْهَمِ معناه يقولون: يا عَنْتَر، فدلَّت يَدْعُون عليها. وهو مِنِّي دَعْوَةَ الرجلِ ودَعْوةُ الرجُلِ، أَي قدرُ ما بيني وبينه، ذلك يُنْصَبُ على أَنه ظرف ويُرفع على أَنه اسمٌ. ولبني فلانٍ الدَّعْوةُ على قومِهم أَي يُبْدأُ بهم في الدعاء إلى أَعْطِياتِهم، وقد انتهت الدَّعْوة إلى بني فلانٍ. وكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يُقدِّمُ الناسَ في أَعطِياتِهِم على سابِقتِهم، فإذا انتهت الدَّعْوة إليه كَبَّر أَي النداءُ والتسميةُ وأَن يقال دونكَ يا أَميرَ المؤمنين. وتَداعى القومُ: دعا بعضُهم بعضاً حتى يَجتمعوا؛ عن اللحياني، وهو التَّداعي. والتَّداعي والادِّعاءُ: الاعْتِزاء في الحرب، وهو أَن يقول أنا فلانُ بنُ فلان، لأنهم يَتداعَوْن بأَسمائهم. وفي الحديث: ما بالُ دَعْوى الجاهلية؟ هو قولُهم: يا لَفُلانٍ، كانوا يَدْعُون بعضُهم بعضاً عند الأَمر الحادث الشديد. ومنه حديث زيدِ بنِ أَرْقَمَ: فقال قومٌ يا للأَنْصارِ وقال قومٌ: يا للْمُهاجِرين فقال، عليه السلام: دَعُوها فإنها مُنْتِنةٌ. وقولهم: ما بالدَّارِ دُعْوِيٌّ، بالضم، أَي أَحد. قال الكسائي: هو مِنْ دَعَوْت أَي ليس فيها من يَدعُو لا يُتكَلَّمُ به إلاَّ مع الجَحْد؛ وقول العجاج: إنِّي لا أَسْعى إلى داعِيَّهْ مشددة الياء، والهاءُ للعِمادِ مثل الذي في سُلْطانِيَهْ ومالِيَهْ؛ وبعد هذا البيت: إلا ارْتِعاصاً كارْتِعاص الحَيَّهْ ودَعاه إلى الأَمِير: ساقَه. وقوله تعالى: وداعِياً إلى الله بإذْنهِ وسِراجاً مُنيراً؛ معناه داعياً إلى توحيد الله وما يُقَرِّبُ منه، ودعاهُ الماءُ والكَلأُ كذلك على المَثَل. والعربُ تقول: دعانا غَيْثٌ وقع ببَلدٍ فأَمْرَعَ أَي كان ذلك سبباً لانْتِجاعنا إيَّاه؛ ومنه قول ذي الرمة:تَدْعُو أَنْفَهُ الرِّيَبُ والدُّعاةُ: قومٌ يَدْعُونَ إلى بيعة هُدىً أَو ضلالة، واحدُهم داعٍ. ورجل داعِيةٌ إذا كان يَدْعُو الناس إلى بِدْعة أَو دينٍ، أُدْخِلَت الهاءُ فيه للمبالغة. والنبي، صلى الله عليه وسلم، داعي الله تعالى، وكذلك المُؤَذِّنُ. وفي التهذيب: المُؤَذِّنُ داعي الله والنبيّ، صلى الله عليه وسلم، داعي الأُمَّةِ إلى توحيدِ الله وطاعتهِ. قال الله عز وجل مخبراً عن الجنّ الذين اسْتَمعوا القرآن: وولَّوْا إلى قومهم مُنْذِرِين قالوا يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ. ويقال لكلّ من مات دُعِيَ فأَجاب. ويقال: دعاني إلى الإحسان إليك إحسانُك إليّ. وفي الحديث: الخلافة في قُرَيْشٍ والحُكْمُ في الأَنْصارِ والدَّعْوة في الحَبَشة؛ أَرادَ بالدعوة الأَذانَ جَعله فيهم تفضيلاً لمؤذِّنِهِ بلالٍ. والداعية: صرِيخُ الخيل في الحروب لدعائه مَنْ يَسْتَصْرِخُه. يقال: أَجِيبُوا داعيةَ الخيل. وداعية اللِّبَنِ: ما يُترك في الضَّرْع ليَدْعُو ما بعده. ودَعَّى في الضَّرْعِ: أَبْقى فيه داعيةَ اللَّبنِ. وفي الحديث: أَنه أَمر ضِرارَ بنَ الأَزْوَر أَن يَحْلُبَ ناقةً وقال له دَعْ داعِيَ اللبنِ لا تُجهِده أي أَبْق في الضرع قليلاً من اللبن ولا تستوعبه كله، فإن الذي تبقيه فيه يَدْعُو ما وراءه من اللبن فيُنْزله، وإذا استُقْصِيَ كلُّ ما في الضرع أَبطأَ دَرُّه على حالبه؛ قال الأَزهري: ومعناه عندي دَعْ ما يكون سَبباً لنزول الدِّرَّة، وذلك أَن الحالبَ إذا ترك في الضرع لأَوْلادِ الحلائبِ لُبَيْنةً تَرضَعُها طابت أَنفُسُها فكان أَسرَع لإفاقتِها. ودعا الميتَ: نَدَبه كأَنه ناداه. والتَّدَعِّي: تَطْريبُ النائحة في نِياحتِها على مَيِّتِها إذا نَدَبَتْ؛ عن اللحياني. والنادبةُ تَدْعُو الميّت إذا نَدَبَتْه، والحمامة تَدْعو إذا ناحَتْ؛ وقول بِشْرٍ: أَجَبْنا بَني سَعْد بن ضَبَّة إذْ دَعَوْا، وللهِ مَوْلى دَعْوَةٍ لا يُجِيبُها يريد: لله وليُّ دَعْوةٍ يُجيب إليها ثم يُدْعى فلا يُجيب؛ وقال النابغة فجعَل صوتَ القطا دعاءً: تَدْعُو قَطاً، وبه تُدْعى إذا نُسِبَتْ، يا صِدْقَها حين تَدْعُوها فتَنْتَسِب أَي صوْتُها قَطاً وهي قَطا، ومعنى تدعو تُصوْت قَطَا قَطَا. ويقال: ما الذي دعاك إلى هذا الأَمْرِ أَي ما الذي جَرَّكَ إليه واضْطَرَّك. وفي الحديث: لو دُعِيتُ إلى ما دُعُِيَ إليه يوسفُ، عليه السلام، لأَجَبْتُ؛ يريد حي دُعِيَ للخروج من الحَبْسِ فلم يَخْرُجْ وقال: ارْجِعْ إلى ربّك فاسْأَلْه؛ يصفه، صلى الله عليه وسلم، بالصبر والثبات أَي لو كنت مكانه لخرجت ولم أَلْبَث. قال ابن الأَثير: وهذا من جنس تواضعه في قوله لا تُفَضِّلوني على يونُسَ بنِ مَتَّى. وفي الحديث: أَنه سَمِع رجُلاً يقول في المَسجِدِ من دَعا إلى الجَمَلِ الأَحمر فقال لا وجَدْتَ؛ يريد مَنْ وجَدَه فدَعا إليه صاحِبَه، وإنما دعا عليه لأَنه نهى أَن تُنْشَدَ الضالَّةُ في المسجد. وقال الكلبي في قوله عز وجل: ادْعُ لنا ربَّك يُبَيِّن لنا ما لَوْنُها، قال: سَلْ لنا رَبّك. والدَّعْوة والدِّعْوة والمَدْعاة والمدْعاةُ: ما دَعَوتَ إليه من طعام وشراب، الكسر في الدِّعْوة (* قوله «الكسر في الدعوة إلخ» قال في التكملة: وقال قطرب الدعوة بالضم في الطعام خاصة). لعَدِي بن الرِّباب وسائر العرب يفتحون، وخص اللحياني بالدَّعْوة الوليمة. قال الجوهري: كُنا في مَدْعاةِ فلان وهو مصدر يريدون الدُّعاءَ إلى الطعام. وقول الله عز وجل: والله يَدْعُو إلى دار السلام ويَهْدي مَنْ يشاء إلى صراط مستقيم؛ دارُ السلامِ هي الجَنَّة، والسلام هو الله، ويجوز أَن تكون الجنة دار السلام أَي دار السلامة والبقاء، ودعاءُ اللهِ خَلْقَه إليها كما يَدْعُو الرجلُ الناسَ إلى مَدْعاةٍ أَي إلى مَأْدُبَةٍ يتَّخِذُها وطعامٍ يدعو الناسَ إليه. وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، قال إذا دُعيَ أَحَدُكم إلى طعام فلْيُجِبْ فإن كان مُفْطِراً فلْيَأْكُلْ وإن كان صائماً فلْيُصَلِّ. وفي العُرْسِ دَعْوة أَيضاً. وهو في مَدْعاتِهِم: كما تقول في عُرْسِهِم. وفلان يَدَّعي بكَرَم فِعالهِ أَي يُخْبِر عن نفسه بذلك. والمَداعي: نحو المَساعي والمكارمِ، يقال: إنه لذُو مَداعٍ ومَساعٍ. وفلان في خير ما ادَّعَى أَي ما تَمَنَّى. وفي التنزيل: ولهم ما يَدَّعُون؛ معناه ما يتَمَنَّوْنَ وهو راجع إلى معنى الدُّعاء أَي ما يَدَّعِيه أَهلُ الجنة يأْتيهم. وتقول العرب: ادَّعِ عليَّ ما شئتَ. وقال اليزيدي: يقا لي في هذا الأَمر دَعْوى ودَعاوَى ودَعاوةٌ ودِعاوةٌ؛ وأَنشد: تأْبَى قُضاعَةُ أَنْ تَرْضى دِعاوَتَكم وابْنا نِزارٍ، فأَنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِ قال: والنصب في دَعاوة أَجْوَدُ. وقال الكسائي: يقال لي فيهم دِعْوة أَي قَرابة وإخاءٌ. وادَّعَيْتُ على فلان كذا، والاسم الدَّعْوى. ودعاهُ اللهُ بما يَكْرَه: أَنْزَلَه به؛ قال: دَعاكَ اللهُ من قَيْسٍ بأَفْعَى، إذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكا (* وفي الأساس: دعاك الله من رجلٍ إلخ). القَيْسُ هنا من أَسماء الذَّكَر. ودَواعي الدَّهْرِ: صُرُوفُه. وقوله تعالى في ذِكْرِ لَظَى، نعوذ بالله منها: تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وتَوَلَّى؛ من ذلك أَي تَفْعل بهم الأَفاعيل المَكْرُوهَة، وقيل: هو من الدعاء الذي هو النداء، وليس بقَوِيّ. وروى الأَزهري عن المفسرين: تدعو الكافر باسمه والمنافق باسمه، وقيل: ليست كالدعاءِ تَعالَ، ولكن دَعْوَتها إياهم ما تَفْعَل بهم من الأَفاعيل المكروهة، وقال محمد بن يزيد: تَدْعُو من أَدبر وتوَلَّى أَي تُعَذِّبُ، وقال ثعلب: تُنادي من أَدْبر وتوَلَّى. ودَعَوْته بزيدٍ ودَعَوْتُه إياهُ: سَمَّيته به، تَعَدَّى الفعلُ بعد إسقاط الحرف؛ قال ابن أَحمرَ الباهلي: أَهْوَى لها مِشْقَصاً جَشْراً فشَبْرَقَها، وكنتُ أَدْعُو قَذَاها الإثْمِدَ القَرِدا أَي أُسَمِّيه، وأَراد أَهْوَى لما بِمِشْقَصٍ فحذف الحرف وأَوصل. وقوله عز وجل: أَنْ دَعَوْا للرحمن وَلَداً؛ أَي جعَلوا، وأَنشد بيت ابن أَحمر أَيضاً وقال أَي كنت أَجعل وأُسَمِّي؛ ومثله قول الشاعر: أَلا رُبَّ مَن تَدْعُو نَصِيحاً، وإنْ تَغِبْ تَجِدْهُ بغَيْبٍ غيرَ مُنْتَصِحِ الصَّدْرِ وادَّعيت الشيءَ: زَعَمْتُهِ لي حَقّاً كان أَو باطلاً. وقول الله عز وجل في سورة المُلْك: وقيل هذا الذي كُنْتُم به تَدَّعُون؛ قرأَ أَبو عمرو تَدَّعُون، مثقلة، وفسره الحسن تَكْذبون من قولك تَدَّعي الباطل وتَدَّعي ما لا يكون، تأْويله في اللغة هذا الذي كنتم من أَجله تَدَّعُونَ الأَباطيلَ والأَكاذيبَ، وقال الفراء: يجوز أَن يكون تَدَّعُون بمعنى تَدْعُون، ومن قرأَ تَدْعُون، مخففة، فهو من دَعَوْت أَدْعُو، والمعنى هذا الذي كنتم به تستعجلون وتَدْعُون الله بتَعْجيله، يعني قولهم: اللهم إن كان هذا هوالحَقَّ من عندك فأَمْطِر علينا حجارةً من السماء، قال: ويجوز أَن يكون تَدَّعُون في الآية تَفْتَعِلُونَ من الدعاء وتَفْتَعِلون من الدَّعْوَى، والاسم الدَّعْوى والدِّعْوة، قال الليث: دَعا يَدْعُو دَعْوَةً ودُعاءً وادَّعَى يَدَّعي ادِّعاءً ودَعْوَى. وفي نسبه دَعْوة أَي دَعْوَى. والدِّعْوة، بكسر الدال: ادِّعاءُ الوَلدِ الدَّعِيِّ غير أَبيه. يقال: دَعِيٌّ بيِّنُ الدِّعْوة والدِّعاوَة. وقال ابن شميل: الدَّعْوة في الطعام والدِّعْوة في النسب. ابن الأَعرابي: المدَّعَى المُتَّهَمُ في نسبَه، وهو الدَّعِيُّ. والدَّعِيُّ أَيضاً: المُتَبَنَّى الذي تَبَنَّاه رجلٌ فدعاه ابنَه ونسبُه إلى غيره، وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، تَبَنَّى زيدَ بنَ حارثةَ فأَمَرَ اللهُ عز وجل أَن يُنْسَب الناسُ إلى آبائهم وأَن لا يُنْسَبُوا إلى مَن تَبَنَّاهم فقال: ادْعُوهم لآبائهم هو أَقْسَطُ عند الله فإن لم تَعْلَموا آباءَهم فإخوانُكم في الدِّينِ ومَوالِيكمْ، وقال: وما جعلَ أَدْعِياءَكم أَبْناءَكم ذلِكم قَوْلُكمْ بأَفْواهِكم. أَبو عمرو عن أَبيه: والداعي المُعَذِّب، دَعاهُ الله أَي عَذَّبَه الله. والدَّعِيُّ: المنسوب إلى غير أَبيه. وإنه لَبَيِّنُ الدَّعْوَة والدِّعْوةِ، الفتح لعَدِيِّ بن الرِّباب، وسائرُ العرب تَكْسِرُها بخلاف ما تقدم في الطعام. وحكى اللحياني: إنه لبيِّنُ الدَّعاوة والدِّعاوة. وفي الحديث: لا دِعْوة في الإسلام؛ الدِّعْوة في النسب، بالكسر: وهو أَن ينْتَسب الإنسان إلى غير أََبيه وعشيرته، وقد كانوا يفعلونه فنهى عنه وجعَل الوَلَدَ للفراش. وفي الحديث: ليس من رجل ادَّعَى إلى غير أَبيه وهو يَعْلمه إلا كَفَر، وفي حديث آخر: فالجَنَّة عليه حرام، وفي حديث آخر: فعليه لعنة الله، وقد تكرَّرَت الأَحاديث في ذلك، والادِّعاءُ إلى غيرِ الأَبِ مع العِلْم به حرام، فمن اعتقد إباحة ذلك فقد كفر لمخالفته الإجماع، ومن لم يعتقد إباحته ففي معنى كفره وجهان: أَحدهما أَنه قدأَشبه فعلُه فعلَ الكفار، والثاني أَنه كافر بنعمة الله والإسلام عليه؛ وكذلك الحديث الآخر: فليس منا أَي إن اعْتَقَد جوازَه خرج من الإسلام، وإن لم يعتقده فالمعنى لم يَتَخَلَّق بأَخلاقنا؛ ومنه حديث علي بن الحسين: المُسْتَلاطُ لا يَرِثُ ويُدْعَى له ويُدْعَى به؛ المُسْتَلاطُ المُسْتَلْحَق في النسب، ويُدَعى له أَي يُنْسَبُ إليه فيقال: فلان بن فلان، ويُدْعَى به أَي يُكَنَّى فيقال: هو أَبو فلان، وهو مع ذلك لا يرث لأَنه ليس بولد حقيقي. والدَّعْوة: الحِلْفُ، وفي التهذيب: الدَّعوةُ الحِلْف. يقال: دَعْوة بني فلان في بني فلان. وتَداعَى البناءُ والحائط للخَراب إذا تكسَّر وآذَنَ بانْهِدامٍ. وداعَيْناها عليهم من جَوانِبِها: هَدَمْناها عليهم. وتَداعَى الكثيب من الرمل إذا هِيلَ فانْهالَ. وفي الحديث: كَمَثَلِ الجَسدَ إذا اشْتَكَى بعضهُ تَداعَى سائرهُ بالسَّهَر والحُمَّى كأَن بعضه دعا بعضاً من قولهم تَداعَت الحيطان أَي تساقطت أَو كادت، وتَداعَى عليه العدوّ من كل جانب: أَقْبَلَ، من ذلك. وتَداعَت القبائلُ على بني فلان إذا تأَلَّبوا ودعا بعضهم بعضاً إلى التَّناصُر عليهم. وفي الحديث: تَداعَتْ عليكم الأُمَم أَي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضاً. وفي حديث ثَوْبانَ: يُوشكُ أَن تَداعَى عليكم الأُمَمُ كما تَداعَى الأَكَلَةُ على قَصْعَتِها. وتَداعَتْ إبلُ فلان فهي مُتدَاعِيةٌ إذا تَحَطَّمت هُزالاً؛ وقال ذو الرمة: تَباعَدْتَ مِنِّي أَن رأَيتَ حَمُولَتي تَداعَتْ، وأَن أَحْنَى عليكَ قَطِيعُ والتَّداعِي في الثوب إذا أَخْلَقَ، وفي الدار إذا تصدَّع من نواحيها، والبرقُ يَتَداعَى في جوانب الغَيْم؛ قال ابن أَحمر: ولا بَيْضاءَ في نَضَدٍ تَداعَى ببَرْقٍ في عَوارِضَ قد شَرِينا ويقال: تَداعَت السحابةُ بالبرق والرَّعْد من كل جانب إذا أَرْعَدَت وبَرَقَت من كل جهة. قال أَبو عَدْنان: كلُّ شيء في الأَرض إذا احتاجَ إلى شيء فقد دَعا به. ويقال للرجل إذا أَخْلَقَت ثيابُه: قد دعَتْ ثِيابُكَ أَي احْتَجْتَ إلى أَن تَلْبَسَ غيرها من الثياب. وقال الأَخفش: يقال لو دُعينا إلى أَمر لانْدَعَينا مثل قولك بَعَثْتُه فانْبَعَثَ، وروى الجوهريّ هذا الحرف عن الأَخفش، قال: سمعت من العرب من يقول لو دَعَوْنا لانْدَعَيْنا أَي لأَجَبْنا كما تقول لو بَعَثُونا لانْبَعَثْنا؛ حكاها عنه أَبو بكر ابن السَّرَّاج. والتَّداعي: التَّحاجِي. وداعاهُ: حاجاهُ وفاطَنَه. والأُدْعِيَّةُ والأُدْعُوّةُ: ما يَتَداعَوْنَ به. سيبويه: صَحَّت الواو في أُدْعُوّة لأَنه ليس هناك ما يَقْلِبُها، ومن قال أُدْعِيَّة فلخِفَّةِ الياء على حَدِّ مَسْنِيَّة، والأُدْعِيَّة مِثْل الأُحْجِيَّة. والمُداعاة: المُحاجاة. يقال: بينهم أُدْعِيَّة يَتَداعَوْنَ بها وأُحْجِيَّة يَتَحاجَوْنَ بها، وهي الأُلْقِيَّة أَيضاً، وهي مِثْلُ الأُغْلُوطات حتى الأَلْغازُ من الشعر أُدْعِيَّة مثل قول الشاعر: أُداعِيكَ ما مُسْتَحْقَباتٌ مع السُّرَى حِسانٌ، وما آثارُها بحِسانِ أَي أُحاجِيكَ، وأَراد بالمُسْتَحْقَباتِ السُّيوفَ، وقد دَاعَيْتُه أُدَاعِيهِ؛ وقال آخر يصف القَلَم: حاجَيْتُك يا خَنْسا ءُ، في جِنْسٍ من الشِّعْرِ وفيما طُولُه شِبْرٌ، وقد يُوفِي على الشِّبْرِ له في رَأْسِهِ شَقٌّ نَطُوفٌ، ماؤُه يَجْرِي أَبِيِني، لَمْ أَقُلْ هُجْراً ورَبِّ البَيْتِ والحِجْرِ


- : (و ( {الدُّعاءُ) ، بالضَّمِّ مَمْدوداً؛ (الرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى) فيمَا عنْدَه مِن الخيْرِ والابْتِهال إِلَيْهِ بالسُّؤَالِ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {} ادعوا رَبَّكم تَضَرُّعاً وخفْيَة} . ( {دَعا) } يَدْعُو ( {دُعاءً} ودَعْوَى) ؛ وأَلِفُها للتَّأْنِيثِ. وقالَ ابنُ فارِسَ: وبعضُ العَرَبِ يُؤَنِّثُ الدَّعْوَة بالأَلِفِ فيقولُ {الدَّعْوَى. ومِن} دعائِهم: اللهُمَّ أَشْرِكْنا فِي {دَعْوَى المُسْلمين، أَي فِي} دُعائِهم، وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: { {دَعْواهُم فِيهَا سُبْحانَك اللهُمَّ} . وَفِي الصِّحاحِ: الدُّعاءُ واحِدُ} الأدْعِيَةِ، وأَصْلُه دُعاءٌ لأنَّه مِن {دَعَوْت إلاَّ أنَّ الواوَ لمَّا جاءَتْ بَعْد الألِف هُمِزَتْ. وتقولُ للمَرْأَةِ: أَنت} تَدعِينَ؛ ولُغَةٌ ثانِيَة: أَنْتِ {تَدْعُوِينَ؛ ولُغَةٌ ثالِثَة: أَنتِ تَدْعُينَ باضمام العَيْنِ الضمَّة؛ وللجَمَاعَة أَنْتُنَّ} تَدْعُونَ مثْلِ الرِّجالِ سَواءً. ( {والدَّعَّاءَةُ) ، بالتَّشْديدِ: الأَنْمُلَةُ} يُدْعَى بهَا كقَوْلهم: (السَّبَّابَةُ) هِيَ الَّتِي كأَنَّها تَسُبُّ. (و) يقالُ: (هُوَ مِنِّي {دَعْوَةُ الرَّجُلِ) ،} ودَعْوَةَ الرَّجُلِ بالنَّصْبِ والرَّفْعِ، فالنَّصْب على الظَّرْف، والرَّفْع على الاسْمِ، (أَي قَدْرَ مَا بَيْنِي وبَيْنَه ذاكَ. (و) يقالُ: (لَهُمُ {الدَّعْوَةُ على غيرِهم) ؛ ونَصَّ المُحْكَم: على قَومِهم؛ (أَي يُبْدَأُ بهم فِي} الدُّعاءِ) ؛ ونَصّ التهْذِيبِ: فِي العَطاءِ عَلَيْهمِ. وَفِي النِّهايَةِ: إِذا قدمُوا فِي العَطاءِ عليهِمِ. وَفِي حدِيثِ عُمَر: (كانَ يُقَدِّمُ الناسَ على سابِقتِهم فِي أَعْطِياتِهم، فَإِذا انْتَهَتْ {الدَّعْوة إِلَيْهِ كَبَّر) أَي النِّداءُ والتَّسْمِيةُ وَأَن يقالَ دونكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِين. (و) مِن المجازِ: (} تَداعَوْا عَلَيْهِ: تَجَمَّعُوا) . وَفِي المُحْكَم: {تَدَاعَى القَوْمُ على بَنِي فلانٍ إِذا} دَعا بعضُهم بَعْضًا حَتَّى يَجْتَمِعوا. وَفِي التَّهْذِيبِ: {تَدَاعَتِ القَبائِلُ على بَني فلانٍ إِذا تَأَلَّبُوا} ودَعا بعضُهم بَعْضًا إِلَى التَّناصرِ عَلَيْهِم. ( {ودَعاهُ) إِلَى الأميرِ: (ساقَهُ. (والنبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم} داعِي اللَّهِ) ؛ وَهِي مِن قوْلِه تَعَالَى: { {ودَاعِياً إِلَى اللَّهِ بإِذْنِهِ وسِراجاً مُنِيراً} ، أَي إِلَى تَوْحيدِهِ وَمَا يُقَرِّبُ مِنْهُ. (ويُطْلَقُ) الدَّاعِي (على المُؤَذِّنِ) أَيْضاً، لأنَّه} يَدْعُو إِلَى مَا يُقَرِّبُ مِن اللَّهِ. وَقد {دَعا فَهُوَ} داعٍ، والجَمْعُ {دُعاةٌ} ودَاعُونَ كقُضاةٍ وقَاضُونَ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (الخلافَةُ فِي قُرَيْش والحُكْم فِي الأنْصارِ {والدَّعْوَة فِي الحَبَشَةِ) ؛ أَرادَ بالدَّعْوَةِ الأذانَ. (} والَّداعِيَةُ: صَرِيخُ الخَيْلِ فِي الحُروبِ) لدعائِهِ مَنْ يَسْتَصرِخُه. ( {وداعِيَةُ اللَّبَنِ) } ودَاعِيه: (بَقِيَّتُه الَّتِي {تَدْعُو سائِرَهُ) . وَفِي الصِّحاحِ: مَا يُتْرَكُ فِي الضَّرْعِ ليَدْعُو مَا بَعْده؛ وَمِنْه الحدِيثُ: أنَّه أَمَرَ ضِرارَ بنَ الأَزْوَر أَنْ يَحْلُبَ ناقَةً وَقَالَ لَهُ: (دَعْ} داعِيَ اللَّبَن لَا تُجْهِدْه) ، أَي أبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلاً مِن اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبه كُلَّه؛ فإنَّ الَّذِي تبْقِيه مِنْهُ يَدْعُو مَا وَراءَهُ مِن اللَّبَنِ فيُنْزله وَإِذا اسْتُقْصِيَ كلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّه على حالِبِه؛ كَذَا فِي النِّهايةِ، وَهُوَ مَجازٌ. (! ودَعا فِي الضَّرْعِ: أَبْقاها فِيهِ) . ونَصّ المُحْكَم: أَبْقَى فِيهِ {دَاعِيَة. قالَ ابنُ الأثيرِ} والدَّاعِيَةُ مَصْدَرٌ كالعاقِبَةِ والعافِيَةِ. (و) مِن المجازِ: ( {دَعاهُ اللَّهُ بمَكْرُوهٍ) ، أَي (أَنْزَلَهُ بِهِ) ؛ نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ وابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ الأَخير: دَعاكَ اللَّهُ مِن قَيْسٍ بأَفْعَى إِذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكاالقَيْسُ هُنَا مِن أَسْماءِ الذَّكَرِ. (و) مِن المجازِ: (دَعَوْتُه زَيْداً و) } دَعَوْتُه (بزَيْدٍ) إِذا (سَمَّيْتُه بِهِ) ، الأوَّلُ مُتعدّياً بإسْقاطِ الحَرْف. ( {وادَّعَى) زَيْدٌ (كَذَا) } يَدَّعي {ادِّعاءً: (زَعَمَ أنَّه لَهُ حَقّاً) كانَ (أَو باطِلاً) ؛ وقوْلُه تَعَالَى: {كُنْتُم بِهِ} تَدَّعُونَ} ، تَأْوِيلُه الَّذِي كُنْتُم مِن أَجْلِهِ تَدَّعُون الأَباطِيلَ والأَكاذيبَ. وقيلَ فِي تَفْسِيرِه تَكْذبُون. وقالَ الفرَّاءُ: يَجوزُ أنْ يكونَ تَدَّعُون بمعْنَى {تَدْعُون، والمعْنى كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون} وتَدْعُونَ اللَّهَ فِي قَوْله: اللهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الحَقّ الخ؛ ويَجوزُ أنْ يكونَ تَفْتَعِلونَ مِن الدُّعاءِ ومِن الدَّعْوَى؛ (والاسْمُ الدَّعْوَةُ {والدَّعاوَةُ، ويُكْسَرانِ) . الَّذِي فِي المحْكَم: والاسْمُ الدَّعْوَى والدَّعْوَة. وَفِي المِصْباح: ادَّعَيْت الشيءَ: طَلَبْته لنَفْسِي، والاسْمُ الدَّعْوى. ثمَّ قالَ فِي المُحْكَم: وإِنه لبَيِّنُ} الدَّعْوَةِ! والدِّعْوَة بالفَتْحِ لعَدِيِّ الرِّيابِ وسائِرُ العَرَبِ يَكْسرُها بِخلافِ مَا فِي الطَّعامِ. ثمَّ قالَ: وَحكى إنَّه لبَيِّنُ الدَّعاوَة {والدِّعاوَة} والدَّعْوَى. وَفِي التَّهْذيبِ: قالَ اليَزِيديُّ لي فِي هَذَا الأَمْرِ {دَعاوَى} ودَعْوَى {ودِعاوَةٌ؛ وأَنْشَدَ: تَأْبَى قُضاعَةُ أَن تَرْضى دِعاوَتَكم وابْنا نِزارٍ فأَنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِونَصْب} دَعاوَة أَجْوَدُ، انتَهَى. فانْظُرْ هَذِه السِّيَاقات مَعَ سياقِ المصنِّف وتَقْصِيره عَن ذِكْرِ {الدَّعْوَى الَّذِي هُوَ أَشْهَر مِن الشَّمْس، وَعَن ذِكْر جَمْعه على مَا يَأْتي الاخْتِلاف فِيهِ فِي المُسْتَدْرَكات تَفْصيلاً. (} والدَّعْوَةُ: الحَلِفُ) . يقالُ: {دَعْوَةُ فلانٍ فِي بَني فلانٍ. (و) } الدَّعْوَةُ: ( {الدُّعاءُ إِلَى الطَّعامِ) والشَّرابِ. وخَصَّ اللّحْيانيُّ بِهِ الوَلِيمَة. وَفِي المِصْباحِ:} والدَّعْوَةُ؛ بالفتْحِ، فِي الطَّعامِ اسْمٌ مِن {دَعَوْت الناسَ إِذا طَلَبْتهم ليَأْكُلُوا عنْدَكَ. يقالُ: نحنُ فِي} دَعْوَة فلانٍ؛ ومِثْلُه فِي الصِّحاحِ. (ويُضَمُّ) ، نَسَبَه فِي التَّوْشِيح إِلَى قطرب وغَلَّطُوه، وكأَنَّهُ يُريدُ قَوْله فِي مُثَلّثِه: وَقلت عِنْدِي {دَعْوَة إِن زرتم فِي رَجَب (} كالمَدْعاةِ) ، كمَرْماةٍ. قالَ الجَوهرِيُّ: {الدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعامِ، بالفتْحِ. يقالُ: كنَّا فِي} دَعْوَةِ فلانٍ، ومَدْعاةِ فلانٍ، وَهُوَ مَصْدَرُ يُريدُونَ الدُّعاءَ إِلَى الطَّعامِ. (و) {الدِّعْوَةُ، (بالكسْرِ:} الادِّعاءُ فِي النَّسَبِ) . يقالُ: فلانٌ {دَعِيٌّ بَيِّنُ} الدِّعْوَة! وَالدَّعْوَى فِي النَّسَبِ. قالَ: هَذَا أَكْثَر كَلام العَرَبِ إلاَّ عَدِيّ الرِّباب فإنَّهم يَفْتَحونَ الدَّالَ فِي النَّسَبِ ويَكْسرُونها فِي الطَّعامِ. وَفِي المُحْكَم: الكَسْر لعَدِيّ الرِّباب، والفَتْح لسائِر العَرَبَ. فانْظُر إِلَى قُصُورِ المصنِّفِ كيفَ تَرَكَ ذِكْرَ الكَسْرِ فِي {دعْوَةِ الطَّعامِ لعَدِيّ الرِّباب، وأَتَى بالغَرِيبِ الَّذِي هُوَ الضمُّ. (} والدَّعِيُّ، كغَنِيَ: من تَبَنَّيْتَهُ) ، أَي اتَّخَذْته ابْناً لكَ؛ قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلَ {أَدْعِياءَكم أبْناءَكم} . (و) أَيْضاً: (المُتَّهَمُ فِي نَسَبِه) ، والجَمْعُ} الأَدْعياءُ. ( {وادَّعاهُ) : أَي (صَيَّرَهُ} يُدْعَى إِلَى غيرِ أَبيهِ) كاسْتَلْحَقَه واسْتَلاطَه. (و) مِن المجازِ: ( {الأُدْعِيَّةُ} والأُدْعُوَّةُ، مَضْمُومَتَيْنِ: مَا {يَتَداعَوْنَ بِهِ) ، وَهِي كالأُغْلُوطات والأَلْغازِ مِن الشِّعْر. (} والمُداعاةُ: المُحاجاةُ) ، وَقد {دَاعَيْتُه} أُدَاعِيه؛ ومِن ذلكَ قَوْل بعضِهم يَصِفُ القَلَم: حاجَيْتُك يَا حَسْنا ءُ فِي بيْتٍ من الشِّعْرِبشيءٍ طُولُه شِبْرٌ وَقد يُوفِي على الشِّبْرِله فِي رَأْسِهِ شَقٌّ نَظُوفٌ ماؤُه يَجْرِيأَبِينِي لَمْ أَقُلْ هُجْراً ورَبِّ البَيْتِ والحِجْرِ ( {وتَداَعى) عَلَيْهِ (العَدُوُّ) مِن كلِّ جانِبَ: أَي (أَقْبَلَ. (و) } تَداعَتِ (الحِيطانُ) : أَي (انْقَاضَتْ) . وَفِي الصِّحاحِ: تَدَاعَتْ للخَرابِ تَهادَمَتْ. وقيلَ: {تَدَاعَى البِناءُ والحائِطُ: تَكَسَّرَ وآذَنَ بانْهِدَامٍ. (} ودَاعْيناهُ) ، أَي الحَائِط عَلَيهم: أَي (هَدَمْناهُ) مِن جوانِبِه، وَهُوَ مَجازٌ. (و) مِن المجازِ: ( {دَواعِي الدَّهْرِ: صُروفُه) ، واحِدُها} دَاعِيَةٌ. (و) يقالُ: (مَا بِهِ {دُعْوِيٌّ) ، بالضَّمِّ، (كتُرْكِيَ) : أَي (أَحَدٌ) . قالَ الكِسائي: هُوَ مِن} دَعَوْت، أَي ليسَ فِيهِ مَنْ {يَدْعُو وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إلاَّ مَعَ الجَحْد؛ نَقَلَهُ الجوهريُّ (} وانْدَعَى: أَجابَ) . قالَ الأَخْفَش: سَمِعْتُ مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ: لَو {دَعَوْنا} لانْدَعَيْنا أَي لأَجَبْنا كَمَا تقولُ لَو بَعَثُونا لانْبَعَثْنا، حَكَاها عَنهُ أَبو بكْرٍ بنُ السَّرَّاج؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {الدَّعْوَةُ: المرَّةُ الواحِدَةُ. } ودَعَوْتُ لَهُ بخَيْرٍ وَعَلِيهِ بشَرِّ. ودَعْوَةُ الحَقِّ: شهادَةُ أَن لَا إلَه إلاَّ الله. {ودَعا الرَّجُلُ} دَعْواً: نادَاهُ وصاحَ بِهِ. {والتَّداعِي} والادِّعاءُ: الاعْتِزاءُ فِي الحَرْبِ لأنَّهم {يَتَداعَوْن بأسْمائِهم. } وتَداعَى الكَثِيبُ: إِذا هِيلَ فانْهالَ. {ودَعا الميِّتَ: نَدَبَه كأنَّه نادَاهُ. } والتَّدَعِّي: تَطْرِيبُ النائِحَةِ على الميِّتِ. {والادّعاءُ: التَّمنِّي؛ وَبِه فُسِّر قَوْلُه تَعَالَى: {وَلَهُم مَا} يَدَّعُون} ، أَي مَا يَتَمَنَّوْنَ، وَهُوَ راجِعٌ إِلَى مَعْنى الدُّعاءِ أَي مَا {يَدَّعِيه أَهْلُ الجنَّةِ. وقَوْلُه:} تَدْعُو مَنْ أَدْبَر وتَوَلَّى، أَي تَفْعل بهم الأَفاعِيل المُنْكَرَة والمَكْرُوهَة. {والدُّعاءُ: العِبادَةُ والاسْتِغاثَةُ، ومِن الثَّانِي: {} وَادْعوا شُهداءَكُم} ، أَي اسْتَغِيثُوا بهم. وَيَقُولُونَ: {دَعانا غَيْثٌ وَقَعَ ببَلَدٍ قد أَمرَعَ، أَي كَانَ سَبَباً لانْتِجاعِنا إيَّاهُ. } والدُّعاةُ: قَوْمٌ {يَدْعُونَ إِلَى بَيْعةِ هُدىً أَو ضلالَةٍ، واحِدُهم} داعٍ. وَقد يتَضمَّنُ {الادّعاءُ مَعْنى الإخْبَار فتَدْخلُ الْبَاء جَوَازًا، يُقَال: فلانٌ} يَدَّعي بكَرَم فِعالة، أَي يُخْبرُ بذلكَ عَن نَفْسِه. وَله مَساعٍ {ومَداعٍ، أَي مَناقِبُ فِي الحَرْبِ خاصَّةً، وَهُوَ مَجازٌ. ومِن مَجازِ المَجازِ:} تَدَاعَتْ إبِلُ بنِي فلانٍ، إِذا تَحَطَّمَتْ هُزالاً. وَمَا {دَعاكَ إِلَى هَذَا الأَمْرِ: أَي مَا الَّذِي جَرَّك إِلَيْهِ واضْطَرَّك. } وتَداعَتِ السَّحابَةُ بالبَرْقِ والرَّعْدِ من كلِّ جانِبٍ: إِذا رَعَدَتْ وبَرَقَتْ مِن كلِّ جهَةٍ. وقالَ أَبو عَدْنان: كلُّ شيءٍ فِي الأرْضِ إِذا احْتَاجَ إِلَى شيءٍ فقد دَعَا بِهِ؛ لمَنْ أَخْلَقَتْ ثيابُه: قد {دَعَتْ ثِيابُكَ، أَي احَتَجْتَ إِلَى أَن تَلْبَسَ غَيْرها. } والمُدَّعَى: المُتَّهَمُ فِي نَسَبِه. {والدَّاعِي: المُعَذِّبُ. دَعاهُ اللَّهُ: عَذَّبَهُ. } وتَداعَوْا للحَرْبِ: اعْتَدّوا. {ودَعا بالكِتابِ: اسْتَحْضَرَه} ودَعا أَنْفَه الطَّيبُ: وجَدَ رِيحَه فطَلَبَه. وَفِي المِصْباح: جَمْعُ {الدّعْوَى} دَعاوِيَ، بكسْرِ الواوِ وفتْحها. قالَ بعضُهم: الفَتْح أَوْلى لأنَّ العَرَبَ آثَرَتِ التَّخْفيفَ ففَتَحَتْ وحافَظَتْ على أَلِفِ التَّأنِيث الَّتِي بُنِي عَلَيْهَا المُفْردُ، وَهُوَ المَفْهومُ مِن كَلامِ أَبي العبَّاس أَحْمَد بن وَلاَّد؛ وقالَ بعضُهم: الكَسْرُ أَوْلى وَهُوَ المَفْهومُ مِن كَلامِ سِيْبَوَيْه. وقالَ ابنُ جنِّي: قَالُوا حبْلَى وحَبالَى بفتْحِ اللامِ، والأَصْلُ حِبالى بالكسْرِ، مثْل {دَعْوَى} ودَعاوِي. وَفِي التَّهْذِيبِ: قالَ اليَزِيديّ: فِي هَذَا الأمْر {دَعْوى} ودَعاوَى، أَي مَطالِب، وَهِي مَضْبوطَة فِي بعضِ النسخِ بفتْحِ الواوِ وكسْرِها مَعاً. {والدَّعَّاءُ، ككَّتانٍ: الكَثيرُ} الدُّعاءِ؛ واشْتَهَرَ بِهِ أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ مُصعب البَغْدادِيُّ عَن ابنِ المُبارَك، وأَثْنَى عَلَيْهِ ابنُ حَنْبَل. وسَمّوا {دَعْوان. } ودِعايَةُ الإسْلامِ، بالكسْرِ، {ودَاعِيَته:} دَعْوَته. {والدَّاعِيَةُ أَيْضاً:} الدّعْوَى. ! والدّعاءُ: الإيمانُ، ذَكَرَه شرَّاحُ البُخارِي. وقالَ الفرَّاءُ: يقالُ عنْدَه {دُعَوَاء كَكُرَمَاءَ دعاهم إِلَى طعامٍ، الواحِدُ} دَعِيٌّ، كغَنِيَ.


- ـ الدَّعُّ: الدَّفْعُ العَنِيفُ. ـ والدُّعاعُ، كغُرابٍ: النَّخْلُ المُتَفَرِّقُ، ونَمْلٌ سودٌ بِجَناحَيْنِ، الواحدةُ: بهاءٍ، وحَبُّ شَجَرَةٍ بَرِّيَّة أسْودُ كالشِّينيزِ يُخْتَبَزُ منه، وكشدَّادٍ: جامِعُه. وكسحابٍ: عِيالُ الرجلِ الصِّغارُ. ـ ودُعْ دُعْ، بالضم: أمرٌ بالنَّعيق بالغنم. ـ وداعِ داعِ: زَجْرٌ لها، أو دُعاءٌ. ـ والدَّعْداعُ: القصيرُ، وعَدْوٌ في بُطْءٍ. ـ والدَّعادِعُ: نَبْتٌ يكونُ فيه ماءٌ في الصيفِ، تأكُلُهُ البَقَرُ. ـ والدَّعْدَعُ، كجعفرٍ: الأرضُ الجَرْداءُ. ـ ودَعْ، ودَعْدَعْ، مَبْنِيَّيْنِ على السكونِ: كانتْ تُقالُ للعاثِرِ، ـ كدَعْدَعاً ودَعاً، مُنَوَّنَتَيْنِ، أو لم يُسْتَعْمَلْ إلا كذلك، ـ والتَدَعْدُعُ: مشْيَةُ الشَّيْخِ الكبيرِ. ـ ودَعْدَعَ: عَدَا في بُطءٍ والتِواءٍ، ـ وـ الجَفْنَةَ: مَلأَها، ـ وـ بالمَعَز: دَعاها.


- المُدَّعَى، والمُدَّعَى عليه (فى القضاء) : المخاصَم.


- الدُّعاءُ : ما يُدْعَى به الله من القول. والجمع : أدعية.


- الدَّعِيُّ : المتَّهم فى نسبه.|الدَّعِيُّ المنسوب إِلى غير أبيه.|الدَّعِيُّ المتَبَنَّى. والجمع : أدعياء.| وفى التنزيل العزيز: الأحزاب آية 4وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ) ) .|الدَّعِيُّ المدعوُّ إِلى الطعام.


- دعا بالشيءِ دعا دعْوًا، ودَعْوَةً، ودُعاءً، ودَعْوَى: طلب إحضاره. يقال: دعا بالكتاب.|دعا الشيءُ إلى كذا: احتاج إليه. يقال: دَعَتْ ثيابُه: أخلقت واحتاج إلى أن يَلْبَسَ غيرَها.|دعا الطيبُ أنفَه: وجد ريحَه فطلبه.|دعا فلانًا: صَاح به وناداه. يقال: دعا الميّتَ: نَدَبَه.|دعا فلانًا: استعان به.|دعا رغب إِليه وابتهل. يقال: دعا الله: رجا منه الخيرَ.|دعا لفلان: طلب الخير له.| ودعا على فلانٍ: طلب له الشرّ.|دعا بزيد، وزيدًا: سمَّاه به.|دعا لفلان: نسبه إِليه.|دعا إِلى الشيء: حثَّه على قصده. يقال: دعاه إلى القتال، ودعاه إلى الصلاة.| ودعاه إلى الدَّين، وإلى المذهب: حثَّه على اعتقاده.|دعا ساقه إِليه، يقال: دعَاه إلى الأَمير. يقال: ما دعاه إلى أَن يفعل كذا: ما اضطرَّه ودفعه.|دعا القومَ دُعاءً، ودَعوةً ومَدْعاة: طلبهم ليأكلوا عنده.


- المَدْعاةُ : الدَّعوة. يقال: نحن فى مَدعاة فلان.|المَدْعاةُ المَأَدُبَةُ. والجمع : مَداع.|يقال: له مَداعٍ ومَساعٍ: مناقبُ فى الحرب.


- الدُّعْوِىُّ يقال: ما بالدار دُعْوِيٌّ: أَحد يدعو.| (لا يتكلم به إلا مع النفي) .


- الدَّاعِيَةُ : الذي يدعو إلى دين أو فكرة.| (الهاء للمبالغة) .|الدَّاعِيَةُ التي تدعو إلى نفسها، وقد عُرفت بالفساد.|الدَّاعِيَةُ السبب. يقال: هو داعية إِلى كذا.| وداعية اللبن: داعِيهِ. والجمع : دَوَاعٍ. يقال: أُصَابته دواعي الدَّهْر: صُرُوفُه.| وهو سليمُ دواعي الصدر: همومه.|الدَّاعِيَةُ الدعوة. يقال: دعاه بداعية الإسلام.|الدَّاعِيَةُ الدَّعوى.


- الادّعاء الادّعاء (في القانون) : توجيه الطلب ضدّ الخصْم أَمام القضاء .


- الدَّعاوةُ : الاسم من الادِّعاء.


- المدَّعِي (فى القضاء) : المخاصِم.


- الدّاعي الدّاعي داعي اللبن: ما يُتْرَك في الضَّرْع ليدعو ما بعده.|الدّاعي السبب.


- الدَّعْوَى : اسم ما يُدَّعَى. يقال: دعوى فلان كذا: قوله. والجمع : دَعَاوَى، ودَعاوٍ.|الدَّعْوَى (فى القضاء) : قول يطلب به الإنسان إِثباتَ حق على غيره .


- الدَّعْوَةُ يقال: هو منى دَعوة الرَّجُلِ: بينى وبينه قدرُ ما بينى وبين الذى أدعوه.| ولبنى فلان الدَّعوة على غيرهم: يُبْدَأُ بهم فى الدُّعاء لأخذ العطاء.|الدَّعْوَةُ ما يُدعى إِليه من طعامٍ أو شراب. يقال: نحنُ فى دعوة فلان. يقال: كُنَّا فى دعوة فلان: فى ضيافته.|الدَّعْوَةُ الادِّعاء.


- الدِّعايةُ : الدعوة إِلى مذهب أو رأُى بالكتابة أو بالخطابة ونحوهما.


- الأدْعِيَّة : الأُدْعُوَّة. يقال: بينهم أدْعِيَّةٌ يتداعَوْن بها.


- اسْتَدْعاهُ : صَاح به.|اسْتَدْعاهُ طلبه واستلزمه.|اسْتَدْعاهُ طلب أن يدعوَ له، أَو فعل ما يستحق أَن يدعوَ عليه.


- الأُدْعُوّةُ : الأُحْجِيَّة.


- داعَى البناءَ: هَدَمَه.|داعَى فلانًا: حاجاه وفاطنه.


- انْدَعَى : أَجاب. يقال: لو دُعِينا لانْدَعَيْنَا.


- دَعَّى في الضِّرع: أبقى فيه داعيةَ اللبن.


- تَدَاعَى القومُ: دعا بعضُهم بعضًا حتى يجتمعوا.|تَدَاعَى القومُ على فلان: تألَّبوا عليه وتناصروا.|تَدَاعَى القومُ بالرَّحيل: تنادَوْا به.|تَدَاعَى الناسُ بالألقاب: دعا بعضُهم بعضًا بذلك.|تَدَاعَى القومُ بالأحاجي: حاجى بعضَهم بعضًا.|تَدَاعَى الشيءُ: تصدَّعَ وآذَنَ بالانهيار والسُّقوط. يقال: تداعى البناءُ، وتداعى الحائطُ. يقال: تداعت إبلُ بني فلان: هُزِلَت أَو هَلَكَت.| وتداعى الثَّوْبُ: أَخْلَقَ.|تَدَاعَى في الحَرْب: اعْتَزَى.


- ادّعَى في الحرب: اعْتَزَى؛ وهو أُن يقول: أنا فلان بن فلانٍ.|ادّعَى الشيءَ: تمنَّاه وطلبه لنفسه.|ادّعَى زعمه له. يقال: فلانٌ يَدَّعي بكرم فعاله: يخبر عن نفسه بذلك.|ادّعَى فلانًا: صيَّره يُدْعَى إلى ادّعَى غير أَبيه.|ادّعَى على فلان كذا: نسبه إليه وخاصَمه فيه.| ومنه: حديث شريف البيِّنَةُ على من ادَّعى، واليمينُ على من أَنكَر //.


- 1- أَلَمَّتْ بِهِ دَواعِي الدَّهْرِ :حَوادِثُهُ، صُروفُهُ.|2- أَفْرَغَ دَواعِيَ صَدْرِهِ : هُمومَهُ وَأَحْزانَهُ.


- (صف).|1- وَلَدُ دَعِيٌّ : مُتَّهَمٌ فِي نَسَبِهِ.|2- يَا لَهُ مِنْ رَجُلٍ دَعِيٍّ : مَنْ يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ.


- (فاعل مِن اِدَّعَى).|1- وَقَفَ الْمُدَّعِي وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَمَامَ القَاضِي : مَنْ أَقَامَ الدَّعْوَى، الْمُخَاصِمُ.|2- رَجُلٌ مُدَّعٍ : مَنْ يَدَّعِي مَا لَيْسَ فِيهِ- مُدَّعِي العِلْمِ.|3- كَانَتْ مُدَاخَلَةُ الْمُدَّعِي العَامِّ شَدِيدَةَ اللَّهْجَةِ : النَّائِبُ العَامُّ، وَكِيلُ الدَّوْلَةِ، وَكِيلُ الْمَلِكِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| دَعَوْتُ، أدْعُو، اُدْعُ، مصدر دُعَاءٌ، دَعْوٌ، دَعْوَةٌ.|1- دَعَاهُ إلَى حُضورِ حَفْلَةِ زِفَافِهِ : وَجَّهَ إلَيْهِ دَعْوَةً.|2- يَدْعُوهُ إلَى الاقْتِرَابِ مِنْهُ :يُنَادِيهِ.|3- تَدْعُو لابْنِهَا بِكُلِّ خَيْرٍ : تَطْلُبُ لَهُ- دَعَا لَهُ بِطُولِ العُمْرِ.|4- دَعَا إلَى الصَّلاَةِ : أذَّنَ.|5- دَعَا إلَى الإسْلاَمِ : بَشَّرَ بِهِ.|6- دَعَا عَلَيْهِ بِالسُّوءِ : طَلَبَ لَهُ السُّوءَ.|7- دَعَا اللَّهَ أنْ يَغْفِرَ لَهُ : اِبْتَهَلَ، تَضَرَّعَ.|8- يَدْعُوهُ بِاسْتِمْرَارٍ لِيَبْذُلَ مَجْهُوداً كَبِيراً : يَحُثُّهُ.|9- دَعَا القَاضِي بِالْمُتَّهَمِ : طَلَبَ إحْضَارَهُ. 10- دَعَاهُ أسَداً : سَمَّاهُ أسَداً. 11- دَعَا الْمَيِّتَ : نَدَبَهُ. 12- دَعَا صَاحِبَهُ : اِسْتَعَانَ بِهِ. 13- دَعَا القَوْمَ : طَلَبَهُمْ لِيَأْكُلوا عِنْدَهُ.


- (فعل: خماسي لازم متعد بحرف).| اِدَّعَى، يَدَّعِي، مصدر اِدِّعَاءٌ.|1- اِشْتَدَّ بِي التَّعَبُ فادَّعَيْتُ الرَّاحَةَ :تَمنَّيْتُهَا.|2- اِدَّعَى عَلَيْهِ : حَاكَمَهُ عِنْدَ القاضِي.|3- اِدَّعَى بِأَنَّ الكِتَابَ لَهُ : زَعَمَ أَنَّهُ لَهُ حَقّاً أَوْ بَاطِلاً- يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ :-يَدَّعِي الإِصْلاَحَ وَيَأْتِي الفَسَادَ.|4- يَدَّعِي الكَرَمَ وَهُوَ بَخِيلٌ : يُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ بِذَلِكَ.|5- اِدَّعَى إلى غَيْرِ أَبِيهِ : اِنْتَسَبَ.|6- اِدَّعَى علَى شَرِيكِهِ الاخْتِلاَسَ : نَسَبَهُ إِلَيْهِ وخاصَمَهُ فِيهِ- البَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى واليَمِينُ على مَنْ أَنْكَرَ.


- (فعل: سداسي متعد).| اِسْتَدْعَيْتُ، أَسْتَدْعِي، اِسْتَدْعِ، مصدر اِسْتِدْعَاءٌ.|1- اِسْتَدْعَى الطَّبِيبَ : طَلَبَ مَجِيئَهُ، دَعَاهُ- اِسْتَدْعَاهُ لِحُضُورِ حَفْلِ زِفَافِهِ.|2- اِسْتَدْعَتِ الْمَحْكَمَةُ الشُّهُودَ : طَلَبَتْ حُضُورَهُمْ.|3- اِسْتَدْعَى الأمْرُ حُضُورَهُ : اِسْتَلْزَمَ.


- (فعل: مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ).| (دُعِيتُ، أُدْعى).|1- دُعِيَ لِحُضُورِ حَفْلَةِ الزِّفَافِ : وُجِّهَتْ إلَيْهِ دَعْوَةٌ لـ...|2- رَجُلٌ يُدْعَى..- يُسَمَّى.


- (مصدر اِدَّعَى).|-هُوَ كَثِيرُ الادِّعَاءِ :كَثِيرُ الزَّعْمِ وَالافْتِخَارِ بِما لَيْسَ لَهُ.


- (مصدر اِسْتَدْعَى).|1- تَلَقَّى اسْتِدْعَاءً لِحُضُورِ الحَفْلَةِ : دَعْوَةً.|2- وَجَّهَتْ إِلَيْهِ الْمَحْكَمَةُ اسْتِدْعَاءً رَسْمِيّاً لِلْمُثُولِ أَمَامَهَا : طَلَب الْمُثُولِ.


- 1- أَلَمَّتْ بِهِ دَواعِي الدَّهْرِ :حَوادِثُهُ، صُروفُهُ.|2- أَفْرَغَ دَواعِيَ صَدْرِهِ : هُمومَهُ وَأَحْزانَهُ.


- 1- وَجَّهَ إِلَيْهِ مَدْعَاةً : الدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ.|2- كَانَ نَجَاحُهُ مَدْعَاةً لِلْفَرَحِ : سَبَباً.


- جمع: ـات. | 1- قَامُوا بِالدِّعَايَةِ لِلْبَضَائِعِ الجَدِيدَةِ : الإشْهَارُ لَهَا وَالتَّعْرِيفُ بِهَا. أ- قَامَ بِدِعَايَةٍ مُضَادَّةٍ لِأفْكَارِهِ : بِحَمْلَةٍ مُعَادِيَةٍ خَطَابَةً أوْ كِتَابَةً مُضَادَّةٍ لأفْكَارِهِ. ب. نَظَّمُوا دِعَايَةً وَاسِعَةً لِلْمُرَشَّحِ : نَظَّمُوا حَمْلَةً بِالخَطَابَةِ أوِ الإعْلانِ أوِ الكِتَابَةِ فِيهَا تَفْسِيرٌ وَتَعْرِيفٌ بِالْمُرَشَّحِ.|2- أدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ : (مِن كِتَابِ الرَّسُولِ إلى هرقل) : دَعْوَة.


- جمع: أدْعِيَةٌ. | (مصدر دَعَا).|-رَفَعَ كَفَّيْهِ بِالدُّعَاءِ إلَى اللَّهِ : بِالابْتِهَالِ، بِالتَّضَرُّعِ، أيْ مَا يُتَوَسَّلُ بِهِ- إنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.


- جمع: دَعَاوٍ، دَعَاوَى. | (مصدر دَعَا).|1- رَفَعَ الدَّعْوَى إلَى الْمَحْكَمَةِ : أيْ رَفَعَ قَضِيَّةَ خِلافٍ لِلْفَصْلِ فِيهَا وإثْبَاتِ الحَقِّ- أَقَامَ الدَّعْوَى.|2- بِدَعْوَى أنَّ :بِحُجَّةِ أنَّ.


- جمع: دَعَوَاتٌ. | (مصدر دَعَا).|1- وَجَّهَ إلَيْهِ دَعْوَةً لِحُضُورِ الاجْتِمَاعِ : طَلَبُ الحُضُورِ.|2. يَنْشُرُ دَعْوَتَهُ بَيْنَ النَّاسِ : يَقُومُ بِالدِّعَايَةِ لآرَائِهِ وَأفْكَارِهِ الدِّينيَّةِ.|3- كَانَ فِي دَعْوَتِهِ : فِي ضِيَافَتِهِ.|4- الدَّعْوَةُ الإسْلاَمِيَّةُ : الصَّحْوَةُ الإسْلاَمِيَّةُ.


- جمع: دُعَاةٌ، دَاعِياتٌ، دَوَاعٍ، الدَّوَاعِي. | (فاعل من دَعَا).|1- كَانَ دَاعِياً لِدِينِ الحَقِّ : مَنْ يَدْعُو النَّاسَ إلَى دِينِ الحَقِّ، التَّقِيُّ الْمُصْلِحُ- إنَّهُ مِنَ الدُّعَاةِ.|2- دَاعِي اللَّهِ : مِنْ ألْقَابِ النَّبِيِّ.|3- شَيْخٌ دَاعِيَةٌ :الَّذِي يَدْعُو النَّاسَ إلَى دِينِهِ وَمَبَادِئِهِ أوْ مَذْهَبِهِ. وَالتَّاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.


- جمع: ـوْن، ـيات. | (مفعول مِن اِدَّعَى).|-مُدَّعًى عَلَيْهِ : مَنْ أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الدَّعْوَى أَمَامَ القَضَاءِ، الْمُخَاصَمُ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِن اِسْتَدْعَى).|-مُسْتَدْعٍ لاجْتِمَاعٍ طَارِئٍ : مَنْ يَدْعُو لِلاجْتِمَاعِ.


- (فعل: خماسي لازم متعد).| تَدَاعَيْتُ، أتَدَاعَى، تَدَاعَ، مصدر تَدَاعٍ.|1- تَدَاعَى النَّاسُ : دَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضاً لِلاجْتِمَاعِِ.|2- تَدَاعَى القَوْمُ عَلَيْهِمْ : تَجَمَّعُوا عَلَيْهِ بِالخُصُومَةِ وَتعَاوَنُوا.|3- تَدَاعَى القَوْمُ الكَرَمَ : اِدَّعَى.|4- زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالاً خَفِيفاً فتَدَاعَتْ جُدْرَانُ البِنَايَاتِ : تَصَدَّعَتْ وَأَصَابَتْهَا شُقُوقٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَنْهَارَ أَوْ تَسْقُطَ- وَقَفْتُ أَمَامَ مَنْزِلٍ مَهْجُورٍ تَدَاعَتْ أَرْكَانُهُ.(جبران.خ. جبران).|5- تَدَاعَتِ الْمَاشِيَةُ : هَزَلَتْ، ضَعُفَتْ.|6- تَدَاعَى الثَّوْبُ : بَلِيَ.


- (فعل: رباعي متعد).| داعَيْتُ، أُدَاعِي، دَاعِ، مصدر مُدَاعَاةٌ.|1- دَاعَى البِنَاءَ : هَدَّمَهُ.|2- دَاعَى صَاحِبَهُ : كَانَ أفْطَنَ مِنْهُ.


- (مصدر تَدَاعَى).|-تَدَاعِي الجُدْرَانِ : تَصَدُّعُهَا وَإِصَابَتُهَا بِشُقُوقٍ.|2- تَدَاعِي الحَاضِرِينَ :دَعْوَةُ بَعْضِهِمْ بَعْضاً لِلاجْتِمَاعِ .


- 1- دعاوة : إدعاء|2- دعاوة : وسيلة متخذة لنشر مبدإ ، أو لنشر الدعوة لأحد الأشخاص في الانتخابات أو غيرها ، أو للدعوة إلى ترويج سلعة من السلع


- 1- إدعى الشيء : زعم أنه له حقا أو باطلا|2- إدعى بالشيء : نسبه إليه وزعم أنه له|3- إدعى على خصمه : خاصمه وحاكمه عند القاضي|4- إدعى الى غير أبيه : انتسب|5- إدعى الشيء : تمناه|6- إدعى في الحرب : انتسب قائلا « أنا فلان بن فلان »


- 1- إستدعاه : صاح به|2- إستدعاه : طلبه|3- إستدعى الشيء : استلزمه


- 1- تداعة : سكينة|2- تداعة : راحة


- 1- تداعى القوم : دعا بعضهم بعضهم الآخر للاجتماع|2- تداعى القوم عليه : تجمعوا عليه بالخصومة وتعاونوا|3- تداعى القوم الشيء : ادعوه|4- تداعى الجدار : تشقق وأصبح على وشك الانهيار|5- تداعى العدو : أقبل|6- تداعت ماشيته : هزلت ، ضعفت|7- تداعت ماشيته : هلكت ، ماتت|8- تداعى الثوب : بلي


- 1- داعى البناء : هدمه|2- داعاه : إمتحنه في الأحاجي والألغاز


- 1- داعية : مؤنث داع|2- داعية : الذي يدعو الناس إلى دينه أو إلى مبدئه|3- داعية : سبب|4- داعية : « داعية اللبن » : ما يترك منه في الضرع


- 1- دعا له : تمنى له الخير|2- دعا عليه : طلب له الشر|3- دعا اليه : طلب إليه


- 1- دعاه : طلبه ليأكل عنده


- 1- دعاه : ناداه|2- دعاه : رغب إليه|3- دعاه : استعانه|4- دعاه الى الأمر : ساقه إليه ، حثه عليه|5- دعا الميت : ندبه|6- دعا به : طلب إحضاره|7- دعاه فلانا أو بفلان : سماه به


- 1- دعي : متهم في نسبه|2- دعي منسوب إلى غير أبيه|3- دعي : الذي يدعي غير قومه|4- دعي : متبنى|5- دعي : مدعو إلى الطعام


- 1- دواع من الدهر : مصائبه|2- دواع من الصدر : همومه


- 1- كثير الدعاء


- 1- لغز يتحاجى به الناس ويتجادلون ويتغالبون


- 1- متهم في النسب


- 1- مدع : الذي يطالب بحقهامام القضاء أو نحوه|2- مدع : « المدعي العام » : قاض يمثل الحق العام لدى المحاكم


- 1- مدعاة : دعوة إلى الطعام|2- مدعاة : سبب : « إن إجتهاده مدعاة للأمل والفخر »


- 1- مصدر ادعى|2- في لغة المحاكم : هو مراجعة المرجع القضائي المختص للحكم في منازعة قائمة أو تفادي نزاع مستقبل ويتاح حق الادعاء للمواطنين وللأجانب لتثبيت الحقوق وصيانتها


- 1- مصدر استدعى|2- في لغة المحاكم : طلب يوجه إلى المحكمة للحصول على بعض المطالب أو لإقامة دعوى|3- طلب يقدم لسلطة عامة للحصول على إجازة أو حق


- 1- مصدر دعا|2- إدعاء|3- دعاء ، صلاة|4- حلف ، معاهدة|5- ما يدعى إليه من طعام أو نحوه


- 1- مصدر دعا|2- إدعاء|3- رفع قضية خلاف إلى المحكة ليفصل فيها القاضي : « أقام الدعوى ، رفع الدعوى »


- 1- وسيلة متخذة لنشر مبدإ ، أو لنشر دعوة لأحد الأشخاص في الانتخابات أو غيرها ، أو للدعوة إلى ترويج سلعة من السلع


- 1- إندعى للدعوة : أجاب ، لبى الدعوة


- 1- أدعاه : صيره يدعى إلى غير أبيه


- 1- تدعت النائحة : صاحت ومدت صوتها وطربت في نوحها على الميت


- د ع ا: (الدَّعْوَةُ) إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْحِ. يُقَالُ: كُنَّا فِي دَعْوَةِ فُلَانٍ وَمَدْعَاةِ فُلَانٍ وَهُوَ مَصْدَرٌ وَالْمُرَادُ بِهِمَا الدُّعَاءُ إِلَى الطَّعَامِ. وَ (الدِّعْوَةُ) بِالْكَسْرِ فِي النَّسَبِ وَ (الدَّعْوَى) أَيْضًا هَذَا أَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ. وَعْدِيُّ الرَّبَابِ يَفْتَحُونَ الدَّالَ فِي النَّسَبِ وَيَكْسِرُونَهَا فِي الطَّعَامِ. وَ (الدَّعِيُّ) مَنْ تَبَنَّيْتَهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ} [الأحزاب: 4] . وَادَّعَى عَلَيْهِ كَذَا، وَالِاسْمُ (الدَّعْوَى) . وَ (تَدَاعَتِ) الْحِيطَانُ لِلْخَرَابِ تَهَادَمَتْ. وَ (دَعَاهُ) صَاحَ بِهِ وَ (اسْتَدْعَاهُ) أَيْضًا. وَ (دَعَوْتُ) اللَّهَ لَهُ وَعَلَيْهِ أَدْعُوهُ (دُعَاءً) . وَ (الدَّعْوَةُ) الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ وَ (الدُّعَاءُ) أَيْضًا وَاحِدُ الْأَدْعِيَةِ وَتَقُولُ لِلْمَرْأَةِ: أَنْتِ تَدْعِينَ وَتَدْعُوِينَ وَتَدْعُيْنَ بِإِشْمَامِ الْعَيْنِ الضَّمَّةَ وَلِلْجَمَاعَةِ أَنْتُنَّ تَدْعُونَ مِثْلُ الرِّجَالِ سَوَاءٌ. وَ (دَاعِيَةُ) اللَّبَنِ مَا يُتْرَكُ فِي الضَّرْعِ لِيَدْعُوَ مَا بَعْدَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ» .


- دَعْوة ، جمع دَعْوات (لغير المصدر) ودَعَوات (لغير المصدر).|1- مصدر دعا2 |• لهم الدَّعوة على غيرهم: يُبدأ بهم في الدُّعاء. |2 - اسم مرَّة من دعا1/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ: :-َاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ [حديث] .|3 - ضيافة، ما يُدْعى إليه من طعامٍ أو شرابٍ :-هم في دَعْوةِ فلانٍ: في ضيافته، - دعوة على العَشَاء |• صاحِبُ الدَّعوة: المُضيفُ، - وجّه إليه دَعْوة: استضافه. |• الدَّعوة الإسلاميَّة: نشر الإسلام وشهادة أنَّ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله :-قام الرسول بتبليغ الدعوة على خير وجه، - {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} :-? الجَهْرُ بالدَّعوة: إخراج الرسول دعوته من باب السّريّة إلى العلانية، - الدَّعوة المُحمَّديَّة: دعوة النّبيّ مُحمّد صلّى الله عليه وسلّم إلى الإسلام. |• الدَّعوة الانتخابيَّة: أمر قضائيّ يصدره الحاكمُ أو أيَّة سلطة تنفيذيّة أخرى تطلب عقد الانتخابات خاصَّة لملء مقعد شاغر.


- دَعْوَى ، جمع دعَاوَى (لغير المصدر) ودَعَاوٍ (لغير المصدر).|1- مصدر دعَا3. |2 - دعاء :- {وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .|3 - (الفلسفة والتصوُّف) قضيّة تشتمل على الحكم المقصود إثباته بالدليل أو إظهاره بالتنبيه. |4 - (القانون) إجراء قانونيّ يقدّمه شخصٌ إلى المحكمة يطلب فيه الانتصاف من شخص آخر أو استرداد حقٍّ له :-أقام دَعْوَى على فلانٍ، - خَسِر دَعْواه ضِدّ فلانٍ |• إعلان دعوى. |• أمر تحويل الدَّعوى: (القانون) أمر قضائيّ من محكمة عليا إلى أخرى أدنى تطلب نسخة من إجراءات قضيّة لمراجعتها. |• ردُّ الدَّعوى: (القانون) إبطال الدَّعوى إذا عجز المدَّعي عن إثباتها أو تقديم أدلَّة كافية. |• قانون الدَّعوى: (القانون) مجموعة السَّابقات القانونيّة باعتبارها مرجعًا فقهيًّا للدعاوى المماثلة يصحّ التَّمسُّك بما قامت عليه أحكامها من مبادئ وقواعد. |• سقوط الدَّعوى: (القانون) محو آثار كلّ إجراء في الدَّعوى يتذرّع به المدَّعى عليه بعد انقضاء مُدَّة معلومة. |• شطْب الدَّعوى: (القانون) قيام القاضي بحذف الدَّعوى من جدول القضايا بلا حكم فيها لسبب قانونيّ. |• عريضة الدَّعوى: (القانون) مُذكّرة قانونيّة مكتوبة عادة تَعْرض أسبابَ الدَّعْوى أو الدِّفاع في قضيّة.


- استدعاء ، جمع اسْتِدْعاءات (لغير المصدر).|1- مصدر استدعى. |2 - (علوم النفس) عمليّة استرجاع الذِّكريات مع ما يصاحبها من ظروف المكان والزَّمان وبه تنتقل عمليّة التذكُّر من عالم المدركات الخارجيّة إلى عالم التصوّرات الذهنيّة. • الاستدعاء: (القانون) كتاب يتضمَّن شكوًى أو طلبًا. |• كتاب الاستدعاء: وثيقة تأذن بإنهاء مُهمّة مبعوث سياسيّ.


- داعية ، جمع دُعاة ودواعٍ (لغير العاقل): مَنْ يَدْعُو ويعلِّم ويرشد إلى دينٍ أو فكرة (التاءُ للمبالغة) :-داعيةُ حَرْبٍ/ سلامٍ، - داعية إسلاميّ.|• دواعي الدَّهر: صُروفه ومصائبه |• دواعي الصَّدر: همومه.


- دِعائيّ :اسم منسوب إلى دِعاية: :-أسلوبك دِعائِيّ، - مجلّة دِعائِيّة.


- مَدْعاة :مصدر دعا2 |• مَدْعاةٌ لكذا: مثيرٌ ومُسَبّبٌ له.


- دَعِيّ ، جمع أَدْعياءُ.|1- صفة ثابتة للمفعول من دعا1/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ: مدعوّ، منسوب إلى غير أبيه :- {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ} .|2- مُتَّهَمٌ في نسبه.


- دِعاية :- منهج أو طريقة لخلق اتِّجاه مشايع أو معادٍ نحو سلعة أو فكرة أو مذهب بالكتابة أو الإعلان أو الخطابة أو نحوِها :-دِعاية انتخابيّة، - وسائل الدّعاية.|2- وسائل مستعملة للتعريف بمشاريع اقتصاديّة وصناعيّة ونحوها أو للتنويه بإنتاجٍ ما وترويجه. |3 - دَعْوةٌ :-أَدْعوك بدِعاية الإسلام [من كتاب الرسول إلى هرقل] .


- دعا2 يَدعُو ، ادْعُ ، دُعاءً ودَعْوةً ومَدْعاةً ، فهو داعٍ ، والمفعول مَدعُوّ | • دعا الشَّخصَ إلى وليمةٍ استضافه، طلبَه ليأكُلَ عنده :- {إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا}: إذا سُمح لكم بدخول البيت.|• دعاه إلى القتال: حَثَّه على قَصْده :-دعاه إلى الإسلام: حثَّه على اعتقاده واعتناقه، - مدعاة للتَّفاؤل/ للتَّشاؤم/ للجدل/ للغضب |• دَعَتِ الحاجةُ إلى ذلك: اقتضَتْ، تطلَّبت، - دُعِيَ فأجابَ: تُوفِّي، - شيءٌ يدعُو إلى الإِعجاب: يستحِقُّ الإعجاب، - ما الذي دعاك إلى هذا الأمر؟: ما الذي جَرَّك إليه؟ واضطرَّك.


- استدعى يستَدْعي ، اسْتَدْعِ ، اسْتِدْعاءً ، فهو مُسْتَدْعٍ ، والمفعول مُسْتَدْعًى | • استدعى الشَّخصَ طلبَ حُضُورَه مناداةً أو مُراسلةً، طلب منه المجيء :-استدعى القاضِي الشاهدَ، - استدعاء للتَّجنيد.|• استدعى الأمرُ ذلك: استلزمه، اقتضاه، تطلَّبه :-أمرٌ يستدعي الانتباه.


- دعَا3 يَدعُو ، ادْعُ ، دَعْوَى ، فهو دَاعٍ ، والمفعول مَدْعُوّ | • دعا لفلان المهارةَ نسبها إليه :- {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} .


- دعا1 / دعا إلى / دعا بـ / دعا على / دعا لـ يَدعُو ، ادْعُ ، دُعاءً ، فهو داعٍ ، والمفعول مَدْعُوّ ودعيّ | • دعا إلى الأمر حثَّ على اعتقاده، نادى به :- {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} - {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} |• دعا إلى نفسه/ دعا لنفسه: أراد أن يُعترف به سلطانًا. |• دعا الشَّيءُ إلى كذا: احتاج إليه :-هذا الأمر يدعو إلى التريّث.|• دعا بالشَّيءِ: طلب إحضارَه :-لما حضر الضيوفُ دعَا بالطَّعام، - دعَا بالكتاب.|• دعا اللهَ: سأَله حاجَتَه واستغاث به وتضرَّع إليه :-إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ .. ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ [حديث]، - {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} - {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ}: سأل وتضرّع واستغاث.|• دعا الشَّخصَ.|1- استعانَ به :- {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .|2- طلبه ليأكل عنده. |3 - نصحه وأرشده :- {رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا} - {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .|• دعا فلانًا/ دعا بفلانٍ: ناداه وصاحَ به، أهاب به :- {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}: نودوا وسُئلوا، - {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} .|• دعا ابنَه زيدًا/ دعا ابنَه بزيدٍ: سَمّاه بهذا الاسم :-دُعِيَ حَسَّانًا.|• دعاه إلى الأمرِ: ساقَه إليه. • دعا على فلانٍ: طلبَ له الشَّرَّ :-دعَا المظلومُ على الظَّالم.|• دعا لفلانٍ بالخير: طلبه له :-دعَت لابنها بالنجاح.


- ادِّعاء ، جمع ادِّعاءات (لغير المصدر).|1- مصدر ادَّعى/ ادَّعى إلى/ ادَّعى بـ. |2 - (القانون) توجيه الطّلب ضدّ الخَصْم أمام القضاء، إقامة الدَّعْوى. |• ممثِّل الادِّعاء: (القانون) من يتحدّث أمام القضاء باسم المدَّعي، سواءٌ أكان الدَّولة أو المجنيّ عليه.


- مُدَّعًى :- اسم مفعول من ادَّعى/ ادَّعى إلى/ ادَّعى بـ. |2 - (القانون) شيء موضع الخصُومة. |• المُدَّعَى عليه: (القانون) المخاصَم الذي تُرفَع عليه دَعوى إلى القضاء.


- تداعى / تداعى على يتداعَى ، تَداعَ ، تداعيًا ، فهو مُتداعٍ ، والمفعول مُتَداعًى عليه | • تداعى القومُ |1 - دعَا بعضُهم بعضًا حتى يجتمعوا :-تداعوا للاجتماع، - كمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى [حديث] .|2- احتشدوا وتجمَّعوا بالعداوة. |• تداعى البناءُ: تَصَدَّعَ وآذن بالانهيار والسّقوط، تقوَّض، تساقط :-تداعى الحائطُ.|• تداعتِ الأفكارُ: تواردت، تواترت واستدعى بعضُها بعضًا :-تداعتِ الذكرياتُ/ المعانِي.|• تداعى القومُ على فلان: اجتمعوا عليه وتناصروا :-يُوشِك أنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا [حديث]: تجتمع عليكم وتتألّب بالعداوة.


- ادَّعى / ادَّعى إلى / ادَّعى بـ يدَّعي ، ادَّعِ ، ادِّعاءً ودعوى ، فهو مُدَّعٍ ، والمفعول مُدَّعًى | • ادَّعى الشَّيءَ تمنّاه :- {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} .|• ادَّعى كرمَ فعالِه/ ادَّعى بكرم فِعاله: نسبه إلى نفسه زاعما أنّه له حقّا كان أو باطلاً :-فواعجبًا كم يدّعي الفضل ناقصٌ ... وواأسفًا كم يظهر النَّقص فاضلُ، - {إِنَّ الَّذِينَ تَدَّعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [قرآن] .|• ادَّعى إلى غير أبيه: انتسب :-لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ [حديث]، - {وَهُوَ يَدَّعِي إِلَى الإِسْلاَمِ} [قرآن] .|• ادَّعى على شخص شيئًا: نسبه إليه وخاصمه فيه عند القاضي، أقام الدعوى عليه، قاضاه :-ادّعى على جاره سرقة بيته، - الَبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ [حديث] .


- دَعَّ دَعَعْتُ ، يَدُعّ ، ادْعُعْ / دُعَّ ، دَعًّا ، فهو داعّ ، والمفعول مَدْعوع | • دعَّ المجرمَ دَفَعَه في جَفْوةٍ وعنف وشدّة، زجره ونهره بغلظة :- {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} - {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} .


- دَعّ :مصدر دَعَّ.


- دعا1 / دعا إلى / دعا بـ / دعا على / دعا لـ يَدعُو ، ادْعُ ، دُعاءً ، فهو داعٍ ، والمفعول مَدْعُوّ ودعيّ | • دعا إلى الأمر حثَّ على اعتقاده، نادى به :- {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} - {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} |• دعا إلى نفسه/ دعا لنفسه: أراد أن يُعترف به سلطانًا. |• دعا الشَّيءُ إلى كذا: احتاج إليه :-هذا الأمر يدعو إلى التريّث.|• دعا بالشَّيءِ: طلب إحضارَه :-لما حضر الضيوفُ دعَا بالطَّعام، - دعَا بالكتاب.|• دعا اللهَ: سأَله حاجَتَه واستغاث به وتضرَّع إليه :-إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ .. ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ [حديث]، - {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} - {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ}: سأل وتضرّع واستغاث.|• دعا الشَّخصَ.|1- استعانَ به :- {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .|2- طلبه ليأكل عنده. |3 - نصحه وأرشده :- {رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا} - {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .|• دعا فلانًا/ دعا بفلانٍ: ناداه وصاحَ به، أهاب به :- {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}: نودوا وسُئلوا، - {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} .|• دعا ابنَه زيدًا/ دعا ابنَه بزيدٍ: سَمّاه بهذا الاسم :-دُعِيَ حَسَّانًا.|• دعاه إلى الأمرِ: ساقَه إليه. • دعا على فلانٍ: طلبَ له الشَّرَّ :-دعَا المظلومُ على الظَّالم.|• دعا لفلانٍ بالخير: طلبه له :-دعَت لابنها بالنجاح.


- دعا2 يَدعُو ، ادْعُ ، دُعاءً ودَعْوةً ومَدْعاةً ، فهو داعٍ ، والمفعول مَدعُوّ | • دعا الشَّخصَ إلى وليمةٍ استضافه، طلبَه ليأكُلَ عنده :- {إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا}: إذا سُمح لكم بدخول البيت.|• دعاه إلى القتال: حَثَّه على قَصْده :-دعاه إلى الإسلام: حثَّه على اعتقاده واعتناقه، - مدعاة للتَّفاؤل/ للتَّشاؤم/ للجدل/ للغضب |• دَعَتِ الحاجةُ إلى ذلك: اقتضَتْ، تطلَّبت، - دُعِيَ فأجابَ: تُوفِّي، - شيءٌ يدعُو إلى الإِعجاب: يستحِقُّ الإعجاب، - ما الذي دعاك إلى هذا الأمر؟: ما الذي جَرَّك إليه؟ واضطرَّك.


- دعَا3 يَدعُو ، ادْعُ ، دَعْوَى ، فهو دَاعٍ ، والمفعول مَدْعُوّ | • دعا لفلان المهارةَ نسبها إليه :- {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} .


- دَعِيّ ، جمع أَدْعياءُ.|1- صفة ثابتة للمفعول من دعا1/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ: مدعوّ، منسوب إلى غير أبيه :- {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ} .|2- مُتَّهَمٌ في نسبه.


- ة إلى الطعام بالفتح الدعْو . يقال: كنا في دعْوة فلان ومدْعاة فلان، وهو في الأصل مصدر، يريدون الدعاء إلى الطعام. والدعْوة بالكسر في النسب، يقال: فلان دعيّ بيّن الدعْوة والدعْوى في النسب. والدعيّ أيضا: من تبنّيْته. قال تعالى: " وما جعل أدْعياءكمْ أبناءكم " . وادّعيت على فلان كذا. والاسم الدعْوى. والادّعاء في الحرب: الاعتزاز، وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان. وتداعت الحيطان للخراب، أي ﺗﻬادمتْ. والأدْعية مثل الأحْجيّة. والمداعاة: المحاجاة. يقال: بينهم أدْعيّة' يتداعوْن ﺑﻬا. وهي مثل الأغلوطات. حتّى الألغاز من الشعرأدْعيّة، مثل قول الشاعر:أداعيك ما مستْصْحبات مع السرى ... حسان وما آثارهابحسان يعني السيوف. ودعوْت فلانا، أي صحْت به واسْتدْعيْته، ودعوْت الله له وعليه دعاء. والدعْوة المرّة الواحدة. والدعاء: واحد الأدْعية، وأصله دعاو، وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليدْعو ما بعده. وفي الحديث: " دعْ داعي اللبن " . ودواعي الدهر: صروفه. وقولهم: ما بالدار دعوْيّ بالضم، أي أحد. قال الكسائي: هو من دعوْت، أي ليس فيها من يدْعو؛ لا يتكلّم به إلا مع الجحد. قال الأخفش: سمعت من العرب من يقول: لو دعوْنا لانْدعينا، أي لأجبنا؛ كما تقول: لو بعثونا لانبعثنا.


- ,أمين,حقيقي,صادق,مستقيم,مخلص,وفي,


- أمين , حقيقي , صادق , مستقيم , مخلص , وفي


- he calls


- invites


- invoked


- with a thrust


- Allah was invoked




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.