أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- في أَسماءِ اللّه تعالى: الرَّقِـيبُ: وهو الحافظُ الذي لا يَغيبُ عنه شيءٌ؛ فَعِـيلٌ بمعنى فاعل. وفي الحديث: ارْقُبُوا مُحَمَّداً في أَهل بيته أَي احفَظُوه فيهم. وفي الحديث: ما مِن نَبـيٍّ إِلاَّ أُعْطِـيَ سبعةَ نُجَباءَ رُقَباءَ أَي حَفَظَة يكونون معه. والرَّقيبُ: الـحَفِـيظُ. ورَقَبَه يَرْقُبُه رِقْبةً ورِقْباناً، بالكسر فيهما، ورُقُوباً، وترَقَّبَه، وارْتَقَبَه: انْتَظَرَه ورَصَدَه. والتَّرَقُّبُ: الانتظار، وكذلك الارْتِقابُ. وقوله تعالى: ولم تَرْقُبْ قَوْلي؛ معناه لم تَنتَظِرْ قولي. والتَّرَقُّبُ: تَنَظُّرُ وتَوَقُّعُ شيءٍ. <ص:425> ورَقِـيبُ الجَيْشِ: طَلِـيعَتُهم. ورَقِـيبُ الرجُلِ: خَلَفُه من ولدِه أَو عَشِـيرتِه. والرَّقِـيبُ: الـمُنْتَظِرُ. وارْتَقَبَ: أَشْرَفَ وعَلا. والـمَرْقَبُ والـمَرْقَبةُ: الموضعُ الـمُشْرِفُ، يَرْتَفِعُ عليه الرَّقِـيبُ، وما أَوْفَيْتَ عليه من عَلَمٍ أَو رابِـيةٍ لتَنْظُر من بُعْدٍ.وارْتَقَبَ المكانُ: عَلا وأَشْرَف؛ قال: بالجِدِّ حيثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزاؤُه أَي أَشْرَفَتْ؛ الجِدُّ هنا: الجَدَدُ من الأَرض. شمر: الـمَرْقَبة هي الـمَنْظَرةُ في رأْسِ جبلٍ أَو حِصْنٍ، وجَمْعه مَراقِبُ. وقال أَبو عمرو: الـمَراقِبُ: ما ارتَفَعَ من الأَرض؛ وأَنشد: ومَرْقَبةٍ كالزُّجِّ، أَشْرَفْتُ رأْسَها، * أُقَلِّبُ طَرْفي في فَضاءِ عَريضِ ورَقَبَ الشيءَ يَرْقُبُه، وراقَبَه مُراقَبةً ورِقاباً: حَرَسَه، حكاه ابن الأَعرابي، وأَنشد: يُراقِبُ النَّجْمَ رِقابَ الـحُوتِ يَصِفُ رَفِـيقاً له، يقول: يَرْتَقِبُ النَّجْمَ حِرْصاً على الرَّحِـيلِ كحِرْصِ الـحُوتِ على الماءِ؛ ينظر النَّجْمَ حِرْصاً على طُلوعِه، حتى يَطْلُع فيَرْتَحِلَ. والرِّقْبةُ: التَّحَفُّظُ والفَرَقُ. ورَقِـيبُ القومِ: حارِسُهم، وهو الذي يُشْرِفُ على مَرْقَبةٍ ليَحْرُسَهم. والرَّقِـيبُ: الحارِسُ الحافِظُ. والرَّقَّابةُ: الرجُل الوَغْدُ، الذي يَرْقُب للقوم رَحْلَهم، إِذا غابُوا. والرَّقِـيبُ: الـمُوَكَّل بالضَّريبِ. ورَقِـيبُ القِداحِ: الأَمِـينُ على الضَّريبِ؛ وقيل: هو أَمِـينُ أَصحابِ الـمَيْسِرِ؛ قال كعب بن زهير: لها خَلْفَ أَذْنابِها أَزْمَلٌ، * مكانَ الرَّقِـيبِ من الياسِرِينا وقيل: هو الرجُلُ الذي يَقُومُ خَلْفَ الـحُرْضَة في الـمَيْسِرِ، ومعناه كلِّه سواءٌ، والجمعُ رُقَباءُ. التهذيب، ويقال: الرَّقِـيبُ اسمُ السَّهْمِ الثالِثِ من قِدَاحِ الـمَيْسِرِ؛ وأَنشد: كَـمَقَاعِدِ الرُّقَباءِ للضُّـ * ـرَباءِ، أَيْديهِمْ نَواهِدْ قال اللحياني: وفيه ثلاثةُ فُروضٍ، وله غُنْمُ ثلاثةِ أَنْصِـباء إِن فَازَ، وعليه غُرْمُ ثلاثةِ أَنْصِـباءَ إِن لم يَفُزْ. وفي حديث حَفْرِ زَمْزَم: فغارَ سَهْمُ اللّهِ ذي الرَّقِـيبِ؛ الرَّقِـيبُ: الثالِثُ من سِهام الميسر. والرَّقِـيبُ: النَّجْمُ الذي في الـمَشْرِق، يُراقِبُ الغارِبَ. ومنازِلُ القمرِ، كل واحدٍ منها رَقِـيبٌ لِصاحِـبِه، كُـلَّما طَلَع منها واحِدٌ سقَطَ آخر، مثل الثُّرَيَّا، رَقِـيبُها الإِكلِـيلُ إِذا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا عِشاءً غَابَ الإِكليلُ وإِذا طَلَع الإِكليلُ عِشاءً غابَت الثُّرَيَّا. ورَقِـيبُ النَّجْمِ: الذي يَغِـيبُ بِطُلُوعِه، مثل الثُّرَيَّا رَقِـيبُها الإِكليلُ؛ وأَنشد الفراء: أَحَقّاً، عبادَ اللّهِ، أَنْ لَسْتُ لاقِـياً * بُثَيْنَةَ، أَو يَلْقَى الثُّرَيَّا رَقِـيبُها؟ وقال المنذري: سمعت أَبا الهيثم يقول: الإِكليلُ رَأْسُ العَقْرَبِ. ويقال: إِنَّ رَقِـيبَ الثُرَيَّا من الأَنْواءِ الإِكليلُ، لأَنه لا يَطْلُع أَبداً حتى تَغِـيبَ؛ كما أَنَّ الغَفْرَ رَقِـيبُ الشَّرَطَيْنِ، لا يَطْلُع الغَفْرُ <ص:426> حتى يَغِـيبَ الشَّرَطانِ؛ وكما أَن الزُّبانيَيْن رَقِـيبُ البُطَيْنِ، لا يَطْلُع أَحدُهما إلا بِسُقُوطِ صاحِـبِه وغَيْبُوبَتِه، فلا يَلْقَى أَحدُهما صاحبَه؛ وكذلك الشَّوْلَةُ رَقِـيبُ الـهَقْعَةِ، والنَّعائِمُ رَقِـيبُ الـهَنْعَةِ، والبَلْدَة رَقِـيبُ الذِّرَاعِ. وإِنما قيلَ للعَيُّوق: رَقِـيبُ الثُّرَيَّا، تَشْبِـيهاً برَقِـيبِ الـمَيْسِرِ؛ ولذلك قال أَبو ذؤيب: فوَرَدْنَ، والعَيُّوقُ مَقْعَد رابـئِ الضُّـ * ـرَباءِ، خَلْفَ النَّجْمِ، لا يَتَتَلَّع النَّجْمُ ههنا: الثُّرَيَّا، اسمٌ عَلَم غالِبٌ. والرَّقِـيب: نَجْمٌ من نُجومِ الـمَطَرِ، يُراقبُ نَجْماً آخَر. وراقبَ اللّهَ تعالى في أَمرِهِ أَي خافَه. وابنُ الرَّقِـيبِ: فَرَسُ الزِّبْرقانِ بن بَدْرٍ، كأَنه كان يُراقِبُ الخَيْلَ أَن تَسْبِقَه. والرُّقْبى: أَن يُعْطِـيَ الإِنسانُ لإِنسانٍ داراً أَو أَرْضاً، فأَيـُّهما ماتَ، رَجَعَ ذلك المالُ إِلى وَرَثَتِهِ؛ وهي من الـمُراقَبَة، سُمِّيَتْ بذلك لأَن كلَّ واحدٍ منهما يُراقِبُ مَوْتَ صاحبِه. وقيل: الرُّقْبَـى: أَن تَجْعَلَ الـمَنْزِلَ لفُلانٍ يَسْكُنُه، فإِن ماتَ، سكَنه فلانٌ، فكلُّ واحدٍ منهما يَرْقُب مَوْتَ صاحبِه. وقد أَرْقَبه الرُّقْبَـى، وقال اللحياني: أَرْقَبَه الدارَ: جَعَلَها لَه رُقْبَـى، ولِعَقبِه بعده بمنزلةِ الوقفِ. وفي الصحاح: أَرْقَبْتُه داراً أَو أَرضاً إِذا أَعطيتَه إِياها فكانت للباقي مِنْكُما؛ وقُلْتَ: إِن مُتُّ قَبْلَك، فهي لك، وإِن مُتَّ قَبْلِـي، فهي لِـي؛ والاسمُ الرُّقْبى. وفي حديث النبي، صلى اللّه عليه وسلم، في العُمْرَى والرُّقْبَـى: انها لمن أُعْمِرَها، ولمن أُرْقِـبَها، ولوَرَثَتِهِما من بعدِهِما. قال أَبو عبيد: حدثني ابنُ عُلَيَّة، عن حَجَّاج، أَنه سأَل أَبا الزُّبَيْرِ عن الرُّقْبَـى، فقال: هو أَن يقول الرجل للرجل، وقد وَهَبَ له داراً: إِنْ مُتَّ قَبْلِـي رَجَعَتْ إِليَّ، وإِن مُتُّ قَبْلَك فهي لك. قال أَبو عبيد: وأَصلُ الرُّقْبَـى من الـمُراقَبَة، كأَنَّ كلَّ واحدٍ منهما، إِنما يَرْقُبُ موت صاحِـبِه؛ أَلا ترى أَنه يقول: إِنْ مُتَّ قَبْلي رَجَعَتْ إِليَّ، وإِنْ مُتُّ قَبْلَك فهي لك؟ فهذا يُنْبِـئك عن الـمُراقَبة. قال: والذي كانوا يُريدون من هذا أَن يكون الرَّجُلُ يُريدُ أَنْ يَتَفَضَّل على صاحِـبِه بالشيءِ، فَيَسْتَمْتِـعَ به ما دامَ حَيّاً، فإِذا ماتَ الموهوبُ له، لم يَصِلْ إِلى وَرَثَتِهِ من ه شيءٌ، فجاءَتْ سُنَّةُ النَّبِـيِّ، صلى اللّه عليه وسلّم، بنَقْضِ ذلك، أَنه مَنْ مَلَك شيئاً حَيَاتَه، فهُو لوَرَثَتِهِ من بَعْدِه. قال ابن الأَثير: وهي فُعْلى من الـمُراقَبَةِ. والفُقهاءُ فيها مُختَلِفون: منهم مَنْ يَجْعَلُها تَمْلِـيكاً، ومنهم مَنْ يَجْعَلُها كالعارِيَّة؛ قال: وجاء في هذا الباب آثارٌ كثيرةٌ، وهي أَصْلٌ لكُلِّ مَنْ وَهَبَ هِـبَةً، واشترط فيها شرطاً أَنَّ الـهِبَة جائزةٌ، وأَنَّ الشرط باطِلٌ. ويقال: أَرْقَبْتُ فلاناً داراً، وأَعْمَرْتُه داراً إِذا أَعْطَيْته إِيَّاها بهذا الشرط، فهو مُرْقَب، وأَنا مُرْقِبٌ. ويقال: وَرِثَ فلانٌ مالاً عن رِقْبَةٍ أَي عن كلالةٍ، لم يَرِثْهُ عن آبائِه؛ وَوَرِثَ مَجْداً عن رِقْبَةٍ إِذا لم يكن آباؤُهُ أَمْجاداً؛ قال الكميت: كان السَّدَى والنَّدى مَجْداً ومَكْرُمَةً، * تلك الـمَكارِمُ لم يُورَثْنَ عن رِقَبِ أَي وَرِثَها عن دُنًى فدُنًى من آبائِهِ، ولم يَرِثْهَا من وراءُ وَراءُ. <ص:427> والـمُراقَبَة، في عَرُوضِ الـمُضارِعِ والـمُقْتَضَبِ، أَن يكون الجُزْءُ مَرَّةً مَفاعِـيلُ ومرَّة مفاعِلُنْ؛ سمي بذلك لأَن آخرَ السَّببِ الذي في آخِرِ الجزءِ، وهو النُّونُ من مَفاعِـيلُن، لا يثبت مع آخِر السَّببِ الذي قَبْلَه، وهو الياءُ في مَفاعِـيلُن، وليست بمعاقَبَةٍ، لأَنَّ الـمُراقَبَة لا يَثْبُت فيها الجزآن الـمُتراقِـبانِ، وإِنما هو من الـمُراقَبَة الـمُتَقَدّمة الذِّكْر، والـمُعاقَبة يَجْتمعُ فيها الـمُتعاقِـبانِ. التهذيب، الليث: الـمُراقَبَة في آخِرِ الشِّعْرِ عند التَّجْزِئَة بين حَرْفَيْنِ، وهو أَن يَسْقُط أَحدهما، ويَثْبُتَ الآخَرُ، ولا يَسْقُطانِ مَعاً، ولا يَثْبُتان جَمِـيعاً، وهو في مَفَاعِيلُن التي للـمُضارع لا يجوز أَن يتمَّ، إِنما هو مَفاعِـيلُ أَو مَفاعِلُنْ. والرَّقِـيبُ: ضَرْبٌ من الـحَيَّاتِ، كأَنه يَرْقُب مَن يَعَضُّ؛ وفي التهذيب: ضَرْبٌ من الـحَيَّاتِ خَبيث، والجمعُ رُقُبٌ ورقِـيباتٌ. والرَّقِـيب والرَّقُوبُ مِنَ النِّساءِ: التي تُراقِبُ بَعْلَها لِـيَمُوت، فَتَرِثَه. والرَّقُوبُ مِنَ الإِبِل: التي لا تَدْنُو إِلى الحوضِ من الزِّحامِ، وذلك لكَرَمِها، سُميت بذلك، لأَنها تَرْقبُ الإِبِلَ، فإِذا فَرَغْنَ مِنْ شُرْبِهنّ، شَربَت هي. والرَّقُوبُ من الإِبل والنِّساءِ: التي لا يَبْقَى لها وَلَدٌ؛ قال عبيد: لأَنها شَيْخَةٌ رَقُوبُ وقيل: هي التي ماتَ وَلَدُها، وكذلك الرجُل؛ قال الشاعر: فلم يَرَ خَلْقٌ قَبْلَنا مثلَ أُمـِّنا، * ولا كَأَبِـينا عاشَ، وهو رَقُوبُ وفي الحديث أَنه قال: ما تَعُدُّون الرَّقُوبَ فيكم؟ قالوا: الذي لا يَبْقى لَه وَلَد؛ قال: بل الرَّقُوبُ الذي لم يُقَدِّم من وَلَدِهِ شيئاً. قال أَبو عبيد: وكذلك معناه في كلامِهِم، إِنما هو عَلى فَقْدِ الأَوْلادِ؛ قال صخر الغيّ: فَمَا إِنْ وَجْدُ مِقْلاتٍ، رَقُوبٍ * بوَاحِدِها، إِذا يَغْزُو، تُضِـيفُ قال أَبو عبيد: فكان مَذْهَبُه عندهم على مَصائِب الدنيا، فَجَعَلها رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، على فَقْدِهِم في الآخرة؛ وليس هذا بخلافِ ذلك في المعنى، ولكنه تحويلُ الموضع إِلى غيرِه، نحو حديثه الآخر: إِنَّ الـمَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دينَه؛ وليس هذا أَن يكونَ من سُلِبَ مالَه، ليس بمحْروبٍ. قال ابن الأَثير: الرَّقُوبُ في اللغة: الرجل والمرأَة إِذا لم يَعِشْ لهما ولد، لأَنه يَرْقُب مَوْتَه ويَرْصُدُه خَوفاً عليه، فنَقَلَه النبيُّ، صلى اللّه عليه وسلم، إِلى الذي لم يُقَدِّم من الولد شيئاً أَي يموتُ قبله تعريفاً، لأَن الأَجرَ والثوابَ لمن قَدَّم شيئاً من الولد، وأَن الاعتِدادَ به أَعظم، والنَّفْعَ به أَكثر، وأَنَّ فقدَهم، وإِن كان في الدنيا عظيماً، فإِنَّ فَقْدَ الأَجرِ والثوابِ على الصبرِ، والتسليم للقضاءِ في الآخرة، أَعظم، وأَنَّ المسلم وَلَدُه في الحقيقة من قَدَّمه واحْتَسَبَه، ومن لم يُرزَق ذلك، فهو كالذي لا وَلدَ له؛ ولم يقله، صلى اللّه عليه وسلم، إِبطالاً لتفسيره اللغوي، إِنما هو كقولِه: إِنما الـمَحْروبُ مَن حُرِبَ دينَه، ليس على أَن من أُخِذَ مالُه غيرُ مَحْروبٍ. والرَّقَبَةُ: العُنُقُ؛ وقيل: أَعلاها؛ وقيل: مُؤَخَّر أَصْلِ العُنُقِ، والجمعُ رَقَبٌ ورَقَباتٌ، ورِقابٌ وأَرْقُبٌ، الأَخيرة على طَرْح الزائِدِ؛ حكاه ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: <ص:428> تَرِدْ بنا، في سَمَلٍ لم يَنْضُبِ * منها، عِرَضْناتٌ، عِظامُ الأَرْقُبِ وجعلَه أَبو ذُؤَيْب للنحلِ، فقال: تَظَلُّ، على الثَّمْراءِ، منها جَوارِسٌ، * مَراضيعُ، صُهْبُ الريشِ، زُغْبٌ رِقابُها والرَّقَب: غِلَظُ الرَّقَبة، رَقِبَ رَقَباً. وهو أَرْقَب: بَيِّنَ الرَّقَب أَي غليظُ الرَّقَبة، ورَقَبانيٌّ أَيضاً على غير قياسٍ. والأَرْقَبُ والرَّقَبانيُّ: الغليظُ الرَّقَبَة؛ قال سيبويه: هو من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَب، والعَربُ تُلَقِّبُ العَجَمَ بِرِقابِ الـمَزاوِد لأَنهم حُمْرٌ. ويقال للأَمَةِ الرَّقَبانِـيَّةِ: رَقْباءُ لا تُنْعَتُ به الـحُرَّة. وقال ابن دريد: يقال رجلٌ رَقَبانٌ ورَقَبانيٌّ أَيضاً، ولا يقال للمرأَة رَقَبانِـيَّة. والـمُرَقَّبُ: الجلدُ الذي سُلِـخَ من قِبَلِ رَأْسِه ورَقَبتِه؛ قال سيبويه: وإِنْ سَمَّيْتَ بِرَقَبة، لم تُضِفْ إِليه إِلاَّ على القياسِ. ورَقَبَه: طَرَحَ الـحَبْلَ في رَقَبَتِه. والرَّقَبةُ: المملوك. وأَعْتَقَ رَقَبةً أَي نَسَمَةً. وفَكَّ رقَبةً: أَطْلَق أَسيراً، سُمِّيت الجملة باسمِ العُضْوِ لشرفِها. التهذيب: وقوله تعالى في آية الصدقات: والـمُؤَلَّفةِ قلوبُهم وفي الرقابِ؛ قال أَهل التفسير في الرقابِ إِنهم الـمُكاتَبون، ولا يُبْتَدَأُ منه مملوك فيُعْتَقَ. وفي حديث قَسْم الصَّدَقاتِ: وفي الرِّقابِ، يريدُ الـمُكاتَبين من العبيد، يُعْطَوْنَ نَصِـيباً من الزكاةِ، يَفُكون بهِ رِقابَهم، ويَدفعونه إِلى مَوالِـيهم. الليث يقال: أَعتق اللّهُ رَقَبَتَه، ولا يقال: أَعْتَقَ اللّه عُنُقَه. وفي الحديث: كأَنما أَعْتَقَ رَقَبةً. قال ابن الأَثير: وقد تكَرَّرَتِ الأَحاديث في ذكر الرَّقَبة، وعِتْقِها وتحريرِها وفَكِّها، وهي في الأَصل العُنُق، فجُعِلَتْ كِنايةً عن جميع ذاتِ الإِنسانِ، تَسْمية للشيءِ ببعضِه، فإِذا قال: أَعْتِقْ رَقَبةً، فكأَنه قال: أَعْتِقْ عبداً أَو أَمَة؛ ومنه قولُهم: دَيْنُه في رَقَبَتِه. وفي حديث ابنِ سِـيرين: لَنا رِقابُ الأَرضِ، أَي نَفْس الأَرضِ، يعني ما كان من أَرضِ الخَراجِ فهو للمسلمين، ليس لأَصحابهِ الذين كانوا فيه قَبْلَ الإِسلامِ شيءٌ، لأَنها فُتِحَتْ عَنْوَةً. وفي حديث بِلالٍ: والرَّكائِب الـمُناخَة، لكَ رِقابُهُنَّ وما عليهِنَّ أَي ذَواتُهنَّ وأَحمالُهنّ. وفي حديث الخَيْلِ: ثم لمْ يَنْسَ حَقَّ اللّه في رِقابِها وظُهورِها؛ أَراد بحَقِّ رِقابِها الإِحْسانَ إِليها، وبحَقِّ ظُهورِها الـحَمْلَ عليها. وذُو الرُّقَيْبة: أَحدُ شُعراءِ العرب، وهو لَقَب مالِكٍ القُشَيْرِيِّ، لأَنه كان أَوْقَصَ، وهو الذي أَسَرَ حاجبَ بن زُرارة يَوْمَ جَبَلَة. والأَشْعَرُ الرَّقَبانيُّ: لَقَبُ رجلٍ من فُرْسانِ العَرَب. وفي حديث عُيَينة بنِ حِصْنٍ ذِكْرُ ذي الرَّقِـيبة وهو، بفتح الراءِ وكسرِ القافِ، جَبَل بخَيْبَر.


- : (الرَّقِيبُ) هُوَ (اللَّهُ، و) هُوَ (الحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنهُ شيءٌ، فَعِيلٌ بمَعْنَى فَاعِلٍ، وَفِي الحَدِيث (ارْقُبُوا مُحَمَّداً فِي أَهْلِ بَيْتِهِ) أَي احْفَظُوهُ فِيهِم، وَفِي آخَرَ (مَا مِنْ نَبيَ إِلاَّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَي حَفَظَةً يكونونَ مَعَه، والرقِيبُ: الحَفِيظُ، (و) الرَّقِيبُ (: المُنْتَظِرُ، و) رَقِيبُ القَوْمِ (: الحَارِسُ) وَهُوَ الَّذِي يُشْرِفُ على مَرْقَبَةٍ لِيَحْرُسَهُمْ، والرَّقِيبُ: الحَارِسُ الحَافِظُ، ورَقِيبُ الجَيْشِ: طَلِيعَتُهُمْ (و) الرَّقِيبُ: (أَمِينِ) وَفِي بعض النّسخ (مِن) (أَصْحَابِ المَيْسِرِ) قَالَ كَعْب بن زُهَيْر: لَهَا خَلْفَ أَذْنَابِهَا أَزْمَلٌ مكَانَ الرَّقِيبِ مِنَ اليَاسِرِينَا (أَو) رَقِيبُ القِدَاحِ هُوَ (الأَميِنِ علَى الضَّرِيبِ) وقِيلَ: هُوَ المُوَكَّلُ بالضَّرِيبِ، قَالَه الجوهريّ، وَهُوَ الَّذِي رجَّحَه ابْن ظَفَرٍ فِي (شَرْح المَقَامَاتِ الحرِيرِيَّةِ) ، وَلَا مُنَافَاةَ بَين القَوْلَيْنِ، قالهُ شيخُنَا، وَقيل: الرَّقِيبُ: هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَقُومُ خَلْفَ الحُرْضَةِ فِي المَيْسِرِ، ومَعْنَاهُ كُلُّه سَوَاءٌ، والجَمعُ رُقَبَاءِ، (و) فِي (التَّهْذِيب) : وَيُقَال: الرَّقِيبُ: اسْمُ السَّهْمِ (الثَّالِثِ مِنْ قِدَاحِ المَيْسَرِ) ، وأَنشد: كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضُّ رَبَاءِ أَيْدِيهِمْ نَوَاهِدْ وَفِي حَدِيث حَفْرِ زَمْزَمَ (فَغَارَسَهْمُ اللَّهِ ذِي الرَّقِيبِ) وَهُوَ مِن السِّهامِ الَّتِي لَهَا نَصِيبٌ، وَهِي سبعةٌ، قَالَ فِي (الْمُجْمل) : الرَّقِيبُ: السَّهْمُ الثَّالِثُ من السَّبْعَةِ الَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءِ، وَذكر شيخُنَا رَحمَه الله: قِدَاحُ المَيْسِرِ عَشَرَةٌ، سَبْعَةٌ مِنْهَا لَهُ أَنصباءُ، وَلها ثَلَاثَة إِنما جَعلوا لَهَا للتكثير فقَطْ وَلاَ أَنْصِبَاءَ لَهَا، فَذَوَاتُ الأَنْصِبَاءِ أَوَّلُهَا: الفَذُّوفة فُرْضَةٌ وَاحِدَةٌ وَله نَصِيبٌ وَاحِدْ. وَالثَّانِي التَّوْأَمُ، وَفِيه فُرْضَتَانِ وَله نَصِيبَانِ، والرَّقِيبُ وَفِيه ثَلاَثُ فُرَضٍ وَله ثَلاَثَةُ أَنْصِبَاءَ، والحِلْصُ وَفِيه أَرْبَعُ فُرَضٍ، ثُمَّ النَّافِسُ وَفِيه خَمْسُ فُرَضٍ، ثمَّ المُسْبِلُ وَفِيه سِتُّ فُرَض، ثمَّ المُعَلَّى وَهُوَ أَعْلاَهَا، وَفِيه سَبْعُ فُرَضٍ وَله سَبْعَةُ أَنْصِبَاءَ. وأَمَّا الَّتِي لَا سَهْمَ لَهَا: السَّفِيحُ والمَنِيحُ والوَغْدُ، وأَنشدنا شَيخنَا، قَالَ: أَنشدنا أَبُو عَبْدِ الله محمدُ بن الشاذِلِيّ أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ المَقَامَات الحَرِيرِيَّةِ: إِذَا قَسَمَ الهَوَى أَعْضَاءَ قَلْبِي فَسَهْمَاكِ المُعَلَّى والرّقِيبُ وَفِيه تَوْرِيَةٌ غَرِيبَةٌ فِي التَّعْبِير بالسَّهْمَيْنِ، وأَرَادَ بهما عَيْنَيْهَا، والمُعَلَّى لَهُ سبعةُ أَنصباءَ، والرَّقيبُ لَهُ ثَلاَثَة، فَلم يَبْقَ لَهُ من قَلْبِه شيءٌ، بل اسْتَوْلَى عَلَيْهِ السَّهْمَانِ. (والرَّقِيبُ:) نَجْمٌ مِنْ نُجُومِ المَطَرِ يُرَاقِبُ نَجْماً آخَرَ) ، وإِنَّمَا قِيلَ لِلْعَيُّوقِ رَقِيبُ الثُّرَيَّا تَشْبِيهاً بِرَقِيبِ المَيْسِرِ، وَلذَلِك قَالَ أَبو ذُؤيب: فَوَرَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِىءِ الضُّرَبَاءِ خَلْفَ النَّجْمِ لاَ يَتَتَلَّعُ (و) الرَّقِيبُ (: فَرَسُ الزِّبْرِقَانِ بنِ بَدْرٍ) كأَنَّه كانَ يُرَاقِبُ الخَيْلَ أَنْ تَسْبِقَه. (و) الرَّقِيبُ: (ابنُ العَمِّ) . (و) الرَّقِيبُ: ضَرْبٌ مِنَ الحَيَّاتِ، كأَنَّهُ يَرْقُبُ مَنْ يَعَضُّ، أَو (حَيَّةٌ خَبِيثَةٌ ج رَقِيبَاتٌ ورُقُبٌ بضَمَّتَيْنِ) كَذَا فِي (التَّهْذِيب) . (و) الرِّقِيبُ (: خَلَفُ الرَّجُلِ مِن وَلَدِه وعَشِيرَتِه) ، وَمن ذَلِك قولُهُم: نِعْمَ الرَّقِيبُ أَنْتَ لاِءَبِيكَ وسَلَفِكَ، أَي نِعْمَ الخَلَفُ، لاِءَنَّه كالدَّبَرَانِ لِلثُّرَيَّا. (و) من الْمجَاز: الرَّقِيبُ: (النجْمُ الَّذِي فِي المَشْرِق يُرَاقِبُ الغَارِبَ أَوْ مَنَازِلُ القَمَرِ كُلُّ) وَاحِدٍ (مِنْهَا رَقِيبٌ لِصَاحِبِهِ) كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهَا وَاحِدٌ سَقَطَ آخَرُ مثْلُ الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا الإِكْلِيلُ إِذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا عِشَاءً غَابَ الإِكْلِيلُ، وإِذا طَلَعَ الإِكليلُ عِشَاءً غَابَتِ الثُّرَيَّا، ورَقِيبُ النَّجْمِ الَّذِي يَغِيبُ بِطُلُوعِه، وأَنشد الفرّاءُ: أَحَقًّا عِبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ لاَقِياً بُثَيْنَةَ أَوْ يَلْقَى الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا قَالَ المُنْذِرِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا الهَيْثَمِ يقولُ: الإِكْلِيلُ: رَأْسُ العَقْرَب، ويُقَالُ: إِنَّ رَقِيبَ الثُّرَيَّا مِنَ الأَنْوَاءِ: الإِكْلِيلُ، لأَنَّهُ لَا يَطْلُعُ أَبَداً حَتَّى تَغِيبَ، كَمَا أَنَّ الغَفْرَ رَقِيبُ الشَّرَطَيْنِ، والزُّبَنَانِ: رَقِيبُ البُطَيْنِ، والشَّوْلَةُ رَقِيبُ الهَقْعَةِ، والنَّعَائِمُ: رَقِيبُ الهَنْعَةِ، والبَلْدَةُ، رَقِيبُ الذِّرَاعِ وَلاَ يَطْلُعُ أَحَدُهُمَا أَبَداً إِلاَّ بِسُقُوطِ صاحِبِه وغَيْبُوبَتِه، فَلاَ يَلْقَى أَحَدُهمَا صَاحِبَهُ. (ورَقَبَهُ) يَرْقُبُهُ (رِقْبَةً ورِقْبَاناً بِكَسْرِهِمَا ورُقُوباً بالضَّمِّ، ورَقَابَةً ورَقُوباً ورَقْبَةَ بِفَتْحِهِنَّ:) رَصَدَهُ و (انْتَظَرَه، كَتَرَقَّبَهُ وارْتَقَبَهُ) والتَّرَقُّبُ: الانْتِظَارُ، وكذلكَ الارْتِقَابُ، وقولُه تَعَالَى: {2. 035 وَلم ترقب قولى} (طه: 94) معناهُ لَمْ تَنْتَظِرْ، والتَّرَقُّبُ: تَوَقُّعُ شَيْءٍ وتَنَظُّرُهُ. (و) رَقَبَ (الشَّيْءَ) يَرْقُبُه (: حَرَسَه، كرَاقَبَه مُرَاقَبَةً ورِقَاباً) قَالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ، وأَنشد: يُرَاقِبُ النَّجْمَ رِقَابَ الحُوتِ يَصِفُ رَفِيقاً لَه، يقولُ يَرْتَقِبُ النُّجُومَ ويُرَاقِبُهَا، كَيَرْعَاهَا ويُرَاعِيهَا. (و) رَقَبَ (فُلاَناً: جَعَلَ الحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ) . (وارْتَقَبَ) المَكَانَ (: أَشْرَفَ) عَلَيْهِ (وَعَلاَ، والمَرْقَبَةُ والمَرْقَبُ: مَوْضِعُهُ) المُشْرِفُ يَرْتَفعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ومَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِن عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لتَنْظُرَ من بُعْدٍ، وَعَن شمر: المَرْقَبَةُ: هِيَ المَنْظَرَةَ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ، وجَمْعُهُ مَرَاقِبُ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: المَرَاقِبُ: مَا ارتَفَعَ مِن الأَرْضِ وأَنشد: وَمَرْقَبَةٍ كالزُّجِّ أَشرَفْتُ رَأْسَها أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ (والرِّقْبَةُ بالكَسْرِ: التَّحَفُّظُ والفَرَقُ) مُحَرَّكَةً، هُوَ الفَزَعُ. (والرُّقْبَى كَبُشْرَى: أَنْ يُعْطِيَ) الإِنْسَانُ (إِنْسَاناً مِلْكاً) كالدَّارِ والأَرْضِ ونَحْوِهِمَا (فَأَيُّهُمَا ماتَ رَجَعَ المِلْكُ لِوَرَثَتِهِ) وهِي مِن المُرَاقَبَةِ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنْهُمَا يُرَاقِبُ موْتَ صَاحِبِه (أَو) الرُّقْبَى: (أَنْ يَجْعَلَهُ) أَي المَنْزِلَ (لِفُلاَنٍ يَسْكُنُهُ، فإِنْ ماتَ فَفُلاَنٌ) يَسْكُنُهُ، فكُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا يَرْقُبُ موتَ صاحبِه (وقدْ أَرْقَبَه الرُّقْبَى، و) قَالَ اللِّحْيَانيُّ: (أَرْقَبَه الدَّارَ: جَعَلَهَا لَهُ رُقْبَى) ولِعَقبِه بعدَه بِمَنْزِلَة الوَقْفِ وَفِي (الصِّحَاح) : أَرْقَبْتُه دَاراً أَوْ أَرْضاً: إِذا أَعْطَيْتَهُ إِيَّاهَا فكانَتْ للباقِي مِنْكُمَا وقلتَ إِنْ مِتُّ قَبْلَكَ فَهِيَ لَك وإِنْ مِتَّ قَبْلِي فَهِيَ لي، والاسْمُ الرُّقْبَى. قلت: وَهِي لَيْسَتْ لهِبَةٍ عندَ إِمَامِنَا الأَعْظَمِ أَبِي حَنِيفَةَ ومُحَمَّدٍ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: هِيَ هِبَةٌ، كالعُمْرَى، وَلم يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ من فُقَهَاءِ العِرَاقِ، قَالَ شيخُنَا: وأَمَّا أَصحابُنَا المَالِكِيَّةُ فإِنهم يَمْنَعُونَهَا مُطْلَقاً. وَقَالَ أَبو عبيد: أَصْلُ الرُّقْبَى مِن المُرَاقَبَةِ، ومثلُه قولُ ابْن الأَثيرِ، ويقالُ: أَرْقَبْتُ فلَانا دَاراً، فَهُوَ مُرْقَبٌ، وأَنَا مُرْقِبٌ، (والرَّقُوبُ كَصَبُورٍ) مِن النِّسَاءِ: (المَرْأَةُ) الَّتِي (تُرَاقِبُ مَوْتَ بَعْلِهَا) لِيَمُوتَ فَتَرِثَه (و) مِن الإِبلِ (: النَّاقَةُ) الَّتِي (لاَ تَدْنُو إِلى الحَوْضِ منَ الزِّحَامِ) وَذَلِكَ لِكَرَمِها، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّهَا تَرْقُبُ الإِبلَ فإِذا فَرَغَتْ مِنْ شُرْبِهَا شَرِبَتْ هِي، (و) من الْمجَاز: الرَّقُوبُ من الإِبلِ والنساءِ (: الَّتِي لَا يَبْقَى) أَي لَا يَعِيشُ (لهَا وَلَدٌ) قَالَ عَبِيدٌ: كَأَنَّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ (أَو) الَّتِي (مَاتَ وَلَدُهَا) ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ، قَالَ الشَّاعِر: فَلَمْ يَرَ خَلْقٌ قَبْلَنَا مِثْلَ أُمِّنَا وَلاَ كَأَبْينَا عَاشَ وهْوَ رَقُوبُ وَقَالَ ابنُ الأَثيرِ: الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ لِلرَّجُلِ والمَرْأَةِ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ، لاِءَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ ويَرْصُدُهُ خَوْفاً عَلَيْهِ، ومِن الأَمْثَالِ (وَرِثْتُهُ عَنْ عَمَّةٍ رَقُوبٍ) قَالَ المَيْدَانِيُّ: الرَّقُوبُ مَنْ لاَ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ فَهِيَ أَرْأَفُ بابْنِ أَخِيهَا، وَفِي الحَدِيثِ أَنَّه قَالَ: مَا تَعُدُّونَ فِيكم الرَّقُوبَ؟ قَالُوا: الَّذِي لاَ يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ، قَالَ: بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئاً) ، قَالَ أَبُو عُبَيْدِ: وَكَذَلِكَ مَعْنَاهُ فِي كَلاَمِهِم، إِنَّمَا هُوَ عَلَى فَقْدِ الأَوْلاَدِ، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ: فَمَا إِنْ وَجْدُ مِقْلاَتٍ رَقُوبٍ بِوَاحِدِهَا إِذَا يَغْزُو تُضِيفُ قَالَ: وَهَذَا نحوُ قولِ الآخَر: إِنَّ المَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ، ولَيْسَ هَذَا أَن يَكُونَ مَنْ سُلِبَ مَالَه ليسَ بمَحْرُوبٍ. (وأُمُّ الرَّقُوبِ) مِنْ كُنَى (الدَّاهِيَةِ) . (والرَّقَبَةُ، مُحَرَّكَةً: العُنُقُ) أَوْ أَعْلاَهُ (أَوْ أَصْلُ مُؤَخَّرِهِ) ويُوجَدُ فِي بَعْضِ الأُمَّهَاتِ أَوْ مُؤَخَّر أَصْلِه (ج رِقَابٌ ورَقَبٌ) مُحَرَّكَةً (وأَرْقُبٌ) على طَرْحِ الزَّائِدِ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابيّ، (ورَقَبَاتٌ) . (و) الرَّقَبَةُ (: المَمْلُوكُ) ، وأَعْتَقَ رَقَبَةً أَي نسَمَةً، وفَكَّ رَقَبَةً: أَطْلَقَ أَسِيراً، سُمِّيَتِ الجُمْلَةُ باسْمِ العُضْوِ لِشَرَفِهَا، وَفِي التَّنْزِيل: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرّقَابِ} (التَّوْبَة: 60) إِنهم المُكَاتَبُونَ، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) ، وَفِي حَدِيث قَسْمِ الصَّدَقَاتِ (وَفِي الرِّقَابِ) يريدُ المُكَاتَبِينَ مِن العَبِيدِ يُعْطَوْنَ نَصِيباً من الزَّكَاةِ يَفكُّونَ بِهِ رِقَابَهُمْ ويَدْفَعُونَه إِلى مَوَالِيهِم، وعنِ الليثِ: يُقَالُ: أَعْتَقَ الله رَقَبَتَهُ، وَلاَ يُقَالُ: أَعْتَقَ اللَّهُ عُنُقَهُ، وَفِي (الأَسَاس) : وَمن الْمجَاز: أَعْتَقَ اللَّهُ رَقَبَتَهُ، وأَوْصَى بِمَالِهِ فِي الرِّقَابِ، وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَقد تَكَرَّرَتِ الأَحاديثُ فِي ذِكْرِ الرَّقَبَةِ وعِتْقِهَا وتحْرِيرِهَا وفَكِّهَا، وَهِي فِي الأَصْلِ: العُنُقُ، فجُعِلَتْ كِنَايَةً عَن جَمِيعِ ذَاتِ الإِنْسَانِ، تَسْمِيَةً للشَّيْءِ بِبَعْضِه، فإِذا قالَ أَعْتَقَ رَقَبَةً، فكأَنَّه قَالَ أَعْتَقَ عَبْداً أَو أَمَةً، وَمِنْهُم قَوْلُهُم: ذَنْبُهُ فِي رَقَبَتِه، وَفِي حَدِيث ابْن سِيرينَ (لَنَا رِقَابُ الأَرْضِ) أَي نَفْسُ الأَرْضِ، يَعْنِي مَا كَانَ من أَرْضِ الخَرَاجِ فَهُوَ للمُسْلِمِينَ لَيْسَ لأَصحابِه الَّذين كَانُوا فِيهِ قَبْلَ الإِسلام شيْءٌ لأَنها فُتِحَتْ عَنْوَةً، وَفِي حَدِيث بِلاَلٍ (والرَّكَائِب المُنَاخَة، لَكَ رِقَابُهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ) أَيْ ذَوَاتُهُنَّ وأَحْمَالُهُنَّ. ومِنَ المجازِ قَوْلُهُم: مَنْ أَنْتُمْ يَا رِقَابَ المَزَاوِدِ؟ أَيْ يَا عَجَمُ، والعَرَبُ تُلَقِّبُ العَجَمَ بِرِقَابِ المَزَاوِدِ، لأَنَّهُمْ حُمْرٌ. (و) رَقَبَةُ: (اسْمٌ) والنِّسْبَةُ إِليه رَقَبَاوِيٌّ، قَالَ سيبويهِ: إِنْ سَمَّيْتَ بِرَقَبَة لَمْ تُضِفْ إِليه إِلاَّ علَى القِيَاسِ. (ورَقَبَةُ: مَوْلَى جَعْدَةَ، تَابِعِيٌّ) عَن أَبي هريرةَ، (و) رَقَبَةُ (بنُ مَصْقَلَةَ) بنِ رَقَبَةَ بنِ عبدِ الله بنِ خَوْتَعَةَ بنِ صَبرَةَ (تَابِعُ التابِع) وأَخُوهُ كَرِيبُ بنُ مَصْقَلَةَ، كَانَ خَطِيباً كأَبِيهِ فِي زَمَنِ الحَجَّاجِ، وَفِي حَاشِيَة الإِكمال: رَوَى رَقَبَةُ عَن أَنَسِ بنِ مالكٍ فِيمَا قِيلَ، وثَابِتٍ البُنَانِيِّ وأَبِيهِ مَصْقَلَةَ، وَعنهُ أَشْعَثُ بنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ وغيرُهُ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ (وَملِيحُ بنُ رَقَبَةَ مُحَدِّثٌ) شَيْخٌ لِمَخْلَدٍ الباقرْحيّ، وَفَاته عَبْدُ الله بنُ رَقَبَةَ العَبْدِيُّ، قُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ. (والأَرْقَبُ: الأَسَدُ) ، لِغِلَظِ رَقَبَتِه، (و) الأَرْقَبُ (: الغَلِيظُ الرَّقَبَةِ) ، هُوَ أَرْقَبُ بَيِّنُ الرَّقَبَةِ (كالرَّقَبَانِيِّ) على غيرِ قياسٍ، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ (والرَّقَبَانِ، مُحَركَتَيْنِ) قَالَ ابنُ دُريدٍ: يُقَال: رَجُلٌ رَقَبَانِيٌّ، ويقالُ لِلْمَرْأَةِ: رَقْبَاءُ، لاَ رَقَبَانِيَّةُ، وَلَا يُنْعَتُ بِهِ الحُرَّةُ (والاسْمُ الرَّقَبُ مُحَرَّكَةً) هُوَ غِلَظُ الرَّقَبَةِ، رَقِبَ رَقَباً. (وذُو الرُّقَيْبَةِ كَجُهَيْنَةَ) : أَحَدُ شُعَرَاءِ العَرَبِ وَهُوَ لَقَبُ (مَالِكٍ القُشَيْرِيِّ) لأَنَّه كانَ أَوْقَصَ، وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ حَاجِبَ بنَ زُرَارَةَ التَّمِيمِيَّ يَوْمَ جَبَلَةَ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَفِي (المستقصى) : أَنَّه أَسَرَه ذُو الرّقَيْبَةِ والزَّهْدَمَانِ، وأَنَّهُ افْتَدَى مِنْهُمْ بِأَلْفَيْ نَاقَةٍ وأَلْفِ أَسِيرٍ يُطْلِقُهُمْ لَهُمْ، وَقد تَقَدَّم، (و) ذُو الرُّقَيْبَةِ مالكُ (بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرِ) بن أَبي سُلْمَى المُزَنِيُّ أَحَد الشُّعَرَاءِ، وأَخْرَجَ البَيْهَقِيُّ حَدِيثَهُ فِي السُّنَنِ مِن طريقِ الحَجَّاجِ بنِ ذِي الرُّقَيْبَةِ عَنْ أَبِيهِ عَن جَدِّهِ فِي بَابِ مَنْ شَبَّبَ ولَمْ يُسَمِّ أَحَداً، واسْتَوْفَاهُ الأُدْفُوِيُّ فِي الإِمْتَاعِ (وَرَقَبَانُ مُحَرَّكَةً: ع والأَشْعَرُ الرَّقَبَانُ: شَاعِرٌ) واسْمُه عَمْرُو بنُ حَارِثَةَ. (و) من الْمجَاز: يُقَال: (وَرِثَ) فُلاَنٌ (مَالاً عَنْ رِقْبَةٍ، بالكَسْرِ، أَي عَن كَلاَلَة لم يَرِثْهُ عَن آبَائِهِ) وَوَرِثَ مَجْداً عَن رِقْبَةٍ، إِذا لَمْ يَكُنْ آبَاؤُهُ أَمْجَاداً، قَالَ الكُمَيْت: كَانَ السَّدَى والنَّدَى مَجْداً ومَكْرُمَةً تِلْكَ المَكَارِمُ لَمْ يُورَثْنَ عَنْ رِقَبِ أَي وَرِثَهَا عَن دُنًى فَدُنًى من آبائِه، وَلم يَرِثْهَا مِنْ وَرَاءُ وَرَاءُ. (والمُرَاقَبَةُ فِي عَرُوضِ المُضَارِعِ والمُقْتَضَبِ) : هُوَ أَنْ يَكُونَ الجُزْءُ مَرَّةً مَفَاعِيلُ وَمَرَّةً مَفَاعِيلُنْ، هَكَذَا فِي النّسخ الْمَوْجُودَة بأَيدينا ووجدتُ فِي حَاشِيَة كتابٍ تَحْتَ مَفَاعِيلُنْ مَا نَصُّه: هَكَذَا وُجِدَ بخَطِّ المُصنّف، بإِثبات الياءِ وَصَوَابه مفاعِلُنْ، بحذفها، لأَنَّ كلاًّ من اليَاءِ والنُّونِ تُرَاقِبُ الأُخْرَى. قلتُ: ومثلُه فِي (التَّهْذِيب) و (لِسَان العَرَب) ، وزَادَ فِي الأَخِيرِ: سُمِّيَ بذلك لأَنَّ آخِرَ السَّبَبِ الَّذِي فِي آخر الجُزْءِ وَهُوَ النُّونُ من مفاعيلُنْ لَا يَثْبُت مَعَ آخر السَّبَبِ الَّذِي قبله، وَلَيْسَت بمُعَاقَبَة، لأَنّ المُرَاقَبَةَ لَا يَثْبُتُ فِيهَا الجُزْآنِ المُتَرَاقِبَانِ، والمُعَاقَبَةُ يَجْتَمعُ فِيهَا المُتَعَاقِبَانِ، وَفِي (التَّهْذِيب) عَن اللَّيْث: المُرَاقَبَةُ فِي آخِرِ الشِّعْرِ بَيْنَ حَرْفَيْنِ: هُوَ أَنْ يَسْقُطَ أَحَدُهُمَا وَيَثْبُتَ الآخَرُ، وَلاَ يَسْقُطَانِ وَلاَ يَثْبُتَانِ جَمِيعًا، وَهُوَ فِي مَفَاعِيلُن الَّتِي للمضارِعِ لَا يجوز أَن يتمّ، إِنما هُوَ مَفَاعِيلُ أَو مَفَاعِلُنْ، انْتهى، وَقَالَ شيخُنا عِنْد قَوْله: (والمُرَاقَبَةُ) بَقِيَ عَلَيْه المُرَاقَبَةِ فِي المُقْتَضَب فإِنها فِيهِ أَكثرُ. قلتُ: ولعلَّ ذِكْرَ المُقْتَضَبِ سَقَطَ من نُسْخَة شيخُنا فأَلْجأَهُ إِلى مَا قَالَ، وَهُوَ موجودٌ فِي غيرِ مَا نُسَخٍ، وَلَكِن يُقَال: إِن الْمُؤلف ذكر الْمُضَارع والمُقْتَضَب وَلم يذكر فِي الْمِثَال إِلا مَا يختصّ بالمضارعِ، فإِن المُرَاقَبَة فِي المُقْتَضَب أَن تُرَاقِبَ وَاوُ مَفْعُولاَت فَاءَه وبالعَكْسِ، فَيكون الجزءُ مرّةً مَعُولات فينقل إِلى مَفَاعِيل ومَرَّة إِلى مَفْعُلاَت فينقل إِلى فاعِلاَت، فتأَمّل تَجِدْ. (والرَّقَابَةُ مُشَدَّدَةً؛ الرَّجُلُ الوَغْدُ) الَّذِي يَرْقُبُ للقومِ رَحْلَهُم إِذا غَابُوا. (والمُرَقَّبُ كمُعَظَّمٍ: الجِلْدُ) الَّذِي (يُسْلَخُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ) ورَقَبَتِه. (والرُّقْبَةُ بالضَّمِّ كالزُّبْيَةِ لِلأَسَدِ) والذِّئْبِ. والمَرْقَب: قَرْيَةٌ من إِقليم الجِيزَة. وَمَرْقَبُ مُوسَى مَوْضِعٌ بمِصْرَ. وأَبُو رَقَبَةَ: من قُرى المُنُوفِيّة. وأَرْقَبانُ: مَوْضِعٌ فِي شَعْرِ الأَخْطَلِ، والصَّوابُ بالزَّايِ، وسيأْتي. ومَرْقَبُ، قريَةٌ تُشْرِف على ساحِلِ بَحْرِ الشأْم. والمَرْقَبَةُ: جَبَلٌ كَانَ فِيهِ رُقَباءُ هُذيل. وذُو الرَّقِيبَةِ، كسَفِينَةٍ: جَلَلٌ بِخَيْبَرَ، جاءَ ذِكْرُه فِي حَدِيثِ عُيَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ. والرَّقْبَاءُ هِيَ الرَّقُوبُ الَّتِي لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ، عَن الصاغانيّ.


- المُرَاقَبُ .| شِرِّيرٌ يضعه حفظة الأمن تحت المراقبة مدة محدودة دَرْءا لِشَرِّهِ.


- الرَّقَّابَةُ : حارس المتاع ونحوه.


- المَرْقَبَةُ : المَرْقَبُ. والجمع : مَراقِبُ.


- المُرَاقِبُ : من يقومُ بالرِّقابة.


- الرَّقوبُ : الذي لا يبقى له ولَدٌ.|الرَّقوبُ التي لا يعيش لها ولَدٌ.|الرَّقوبُ العاجِز عن الكسبِ من الرجالِ والنساءِ، لأنه يرتقبُ معروفًا أو صِلةً.|الرَّقوبُ التي تراقبُ موتَ زَوْجِها لترثَه أو تتزوَّج غيره.| وأُمّ الرَّقوبِ: الداهية.


- تَرَقَّبَهُ : ارْتَقَبَه.


- الرِّقْبَةُ : الحالَةُ التي تكون عليها المُراقبة تقول: هو حَسَنُ الرِّقْبَةِ أو سَيِّئُ الرِّقبة.|الرِّقْبَةُ التَّحَفُّظ.|الرِّقْبَةُ الفَزعُ. يقال: ورِثَ مالاً من رِقْبَةٍ: الرِّقْبَةُ أي عن كلالَةٍ ولم يرثْهُ عن آبائِهِ، لأنه يخاف ألاَّ يَسْلَمَ له لخفاءِ نسبهِ.| وَورِثَ مجدًا عن رِقْبةٍ : إِذا لم يكن آباؤُه أمْجادًا.


- أَرقَبَهُ دارًا أو أرضًا: جعلها رُقْبَى له ولورثته من بعده.


- راقَبَهُ مُراقَبَةً، ورقَابًا: رقَبَه، أي حرَسَه ولاحظه. يقالُ: راقبَ اللهَ أو ضميرَه في عملِه أو أمره: خافَهُ وخَشِيَهُ.| وفلانٌ لا يُرَاقِبُ الله في أَمره : لا ينظر إلى عقابِه فيركبُ رأْسَه في المعصية.


- ارتَقبَ : علا وأشرف.|ارتَقبَ الشيءَ: رقَبَه أو انتظره.


- الرَّقَبَةُ : العُنقُ، وتطْلقُ عَلَى جميع ذاتِ الإنسانِ، تسميةً للشيءِ باسمِ بعضهِ لشرفهِ وأهَمِّيَّتِهِ.| وجُعلت في التعارف اسمًا للمملوك أو المُكاتَب.| تقول: أعْتَقَ رقبةً: عبدًا أو أمَةً.| وأعْتَقَ اللهُ رقبتَه: خلَّصه وأنقذَه.|الرَّقَبَةُ (في الموسيقى، من الكمان أو العود) : جزؤه العلويُّ بعد الصندوق . والجمع : رِقابٌ، ورَقَبٌ.| والعربُ تُلَقِّبُ العَجَمَ برقابِ المزاودِ، لأنَّهم حُمْر، وهم غِلاظُ الرقاب : أَجلافٌ عُتَاةٌ.


- رَقَبَهُ رَقَبَهُ رَقْبًا، ورُقوبًا، ورَقابَةً: انتظره.، وفي التنزيل العزيز: طه آية 94إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) ) .|رَقَبَهُ لاحَظه.|رَقَبَهُ حرسه وحَفِظه. يقال: ارقُبْ فلاناً في أهله: احفظْهُ فيهم.| وفي الحديث: حديث شريف ارقبوا محمدًا في أهل بيته //.|رَقَبَهُ حَذِره وخافَه.|رَقَبَهُ النجمَ: رصَدَه.|رَقَبَهُ فلانًا رَقْبًا: أصاب رَقَبَتَه.|رَقَبَهُ جعلَ الحبْلَ ونحوَه في رقَبته.


- الرَّقِيبُ : من أسماءِ الله الحسنَى، وهو الحافِظُ الذي لا يغيبُ عَنه شيءٌ.|الرَّقِيبُ من يلاحِظُ أمْرًا ما.|الرَّقِيبُ الحارسُ.|الرَّقِيبُ الحافِظُ.|الرَّقِيبُ من الجيش: الطليعةُ.|الرَّقِيبُ أمين أصحاب الميسر يرعَى حُدودَ اللعب.|الرَّقِيبُ الثالِثُ من سهام المَيْسِر.|الرَّقِيبُ من يراجع الكتب والصحفَ قبل نشرها ليحذِف منها ما يخالف الآدابَ، أو سياسةَ الحكومة. والجمع : رُقَبَاء.


- الرُّقْبَةُ : حُفْرةٌ يُصْطادُ فيها النمر. والجمع : رُقَبٌ.


- المَرْقَبُ : موضعُ المُراقبَة. والجمع : مَراقِبُ.


- رَقِب رَقِب رَقَبًا: غلُظَتْ رَقَبَتُه فهو أَرقَبُ، وهي رَقْبَاءُ. والجمع : رُقْبٌ.


- الرُّقْبَى : المُراقَبَةُ.|الرُّقْبَى أن يعطي إنسانٌ آخرَ دارًا أو أرضًا، فإن مات أحدهما كانت للحيّ، فكلاهما يترَقَّب وفاةَ صَاحبه، ولهذا سميتْ.


- الرِّقَابةُ : بمعنى المراقبة.|الرِّقَابةُ عملُ من يُرَاقِبُ الكُتُب أو الصُّحف قبل نشرِها.|الرِّقَابةُ (في الاقتصاد السياسي) : تدخّل الحكومة أو البنوك المركزيّة للتأْثير في سعر الصَّرْف، وتسمى: رقابة الصرف .


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| رَقَبْتُ، أَرْقُبُ، اُرْقُبْ، مصدر رَقوبٌ، رَقابَةٌ.|1- يَرْقُبُ النُّجُومَ :يَرْصُدُ سَيْرَها وَأَحْوالَها.|2- رَقَبَ أَعْمالَهُ : حَرَسَها، لاحَظَها.|3- يَرْقُبُ مَجيئَهُ : يَنْتَظِرُهُ.|4- اُرْقُبْهُ في أَهْلِهِ : اِحْفَظْهُ فيهِمْ.|5- رَقَبَ لِصاحِبِهِ : حَرَسَ لَهُ.|6- هُوَ لا يُراقِبُ اللَّهَ في أُمورِهِ :لا يَنْظُرُ إلَى عِقابِهِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ في الْمَعْصِيَةِ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| رَقِبَ، يَرْقَبُ، مصدر رَقَبٌ- رَقِبَ الرَّجُلُ : غَلُظَتْ رَقَبَتُهُ.


- (فعل: خماسي لازم متعد).| اِرْتَقَبْتُ، أَرْتَقِبُ، اِرْتَقِبْ، مصدر اِرْتِقَابٌ.|1- اِرْتَقَبَ النَّاسُ هِلاَلَ رَمَضَانَ :تَرَصَّدُوهُ، تَرَقَّبُوهُ.|2- يَرْتَقِبُ رِسَالَةً مِنْ يَوْمٍ إلى آخَرَ :يَنْتَظِرُ.|3- مَازَالَ يَرْتَقِبُ فُرْصَةً لِزِيَارَةِ أَهْلِهِ : يَتَحَيَّنُ.|4- اِرْتَقَبَ الْمَنَارُ : عَلا، أَشْرَفَ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَرَاقَبَ، يَتَرَاقَبُ، مصدر تَرَاقُبٌ- تَرَاقَبَ الْمُتَنَافِسَانِ : رَصَدَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ، رَاقَبَ كُلٌّ مِنْهُمَا حَركَةَ الآخَرِ .


- (فعل: خماسي متعد).| تَرقَّبْتُ، أَتَرَقَّبُ، تَرَقَّبْ، مصدر تَرَقُّبٌ.|1- تَرَقَّبَ وُصُولَ القِطَارِ : اِرْتَقَبَهُ، اِنْتَظَرَهُ. 2 - يَتَرَقَّبُونَ ظُهُورَ الهِلاَلِ : يَتَرَصَّدونَهُ .


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| رَاقَبْتُ، أُرَاقِبُ، رَاقِبْ، مصدر مُرَاقَبَةٌ.|1- رَاقَبَهُ عَنْ قُرْبٍ :حَرَسَهُ.|2- يُرَاقِبُ سَيْرَ الأَعْمَالِ : يَتَحَقَّقُ مِنْ سَيْرِهَا، يُفَتِّشُهَا.|3- رَاقَبَ النَّجْمَ : لاَحَظَهُ، رَصَدَهُ- مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمّاً.|4- رَاقَبَ اللَّهَ فِي عَمَلِهِ : خَافَهُ، خَشِيَهُ.


- (مصدر اِرْتَقَبَ).|1. اِرْتِقَابُ هِلاَلِ الشَّهْرِ :تَرَصُّدُهُ، تَرَقُّبُهُ.|2- اِرْتِقَابُ زيَارَةِ الأَهْلِ :تَحَيُّنُهَا، اِنْتِظَارُهَا.


- (مصدر تَرَاقَبَ).|-هُمَا فِي تَرَاقُبٍ دَائِمٍ : رَصْدُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَرَكَةَ الآخَرِ.


- (مصدر تَرَقَّبَ).|1- تَرَقُّبُ وُصُولِ الزَّائِرِ : اِرْتِقَابُهُ، اِنْتِظَارُهُ.|2- تَرَقُّبُ الهِلاَلِ : تَرَصُّدُهُ .


- (مصدر رَاقَبَ).|1- مُرَاقَبَةُ العَمَلِ : السَّهَرُ عَلَى فَحْصِهِ وَمُلاَحَظَتِهِ بِمِنْظَارِ مَعَايِيرَ مُعَيَّنَةٍ- يَجِبُ أَنْ تُرَاقِبُوا التَّطَوُّرَ الْحَاصِلَ فِي العَالَمِ مُرَاقَبَةً دَقِيقَةً.|2- تَسْهَرُ الحُكُومَةُ عَلَى مُرَاقَبَةِ الأَسْعَارِ : النَّظَرُ فِي الأَسْعَارِ إِذَا كَانَتْ مُوَافِقَةً لِمَا هُوَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.|3- بُرْجُ الْمُرَاقَبَةِ فِي الْمَطَارِ : بِنَاءٌ دَائِرِيٌّ يُشْرِفُ عَلَى أَرْضِ الْمَطَارِ، وَمِنْهُ تَصْدُرُ التَّعْلِيمَاتُ إِلَى الطَّائِرَةِ فِي أَثْنَاءِ تَحْلِيقِهَا أَوْ هُبُوطِهَا أَوْ إِقْلاَعِهَا.|4- قِسْمُ الْمُرَاقَبَةِ : قِسْمٌ خَاضِعٌ لِإِدَارَةِ الحُكُومَةِ يُدَقِّقُ، يَفْحَصُ مَا يُنْشَرُ فِي الكُتُبِ وَالصُّحُفِ وَالْمَنْشُورَاتِ.


- (مصدر رَقَبَ).|1- خَضَعَ لِرَقابَةٍ دَقيقَةٍ :تَفْتيشٌ دَقيقٌ في سَيْرِ أَعْمالِهِ وَشُؤُونِهِ، مُراقَبَةٌ- لا رَقابَةَ على الفِكْرِ والصَّحافَةِ.|2- قِسْمُ الرَّقابَةِ : قِسْمٌ في الدُّوَلِ غَيْرِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ يَتَوَلَّى مُراقَبَةَ ما في الصُّحُفِ والكُتُبِ قَبْلَ تَوْزيعِها.


- (مفعول مِنْ رَاقَبَ).|-عَمَلٌ مُرَاقَبٌ :أَيْ خَاضِعٌ لِلْمُرَاقَبَةِ ، لِلْحِرَاسَةِ.


- (مفعول مِن اِرْتَقَبَ).|-حَادِثٌ مُرْتَقَبٌ : مَا يُنْتَظَرُ حُدُوثُهُ وَتَوَقُّعُهُ.


- جمع: رُقَباءُ، رَقيباتٌ. | (صِيغَةُ فَعِيل).|1- عَيَّنَهُ رَقيباً على الْمُؤَسَّسَةِ : حارِساً عَلَيْها يُراقِبُ سَيْرَ أَعْمالِها- لا رَقيبَ على أَعْمالِهِ.|2- اِرْتَقَى الجُنْدِيُّ إلى رُتْبَةِ رَقيبٍ : رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ في الجَيْشِ.


- جمع: رِقابٌ. | 1- شَدَّ رَقبَتَهُ : عُنُقَهُ- يَتَحَكَّمُ في رِقابِ العِبادِ.|2- عِتْقُ رَقَبَةٍ : تَحْريرُ نَفْسٍ.


- جمع: مَرَاقِبُ. | الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ الَّذِي يُرَاقَبُ مِنْهُ.


- جمع: مَرَاقِبُ. | آلَةٌ دَقِيقَةٌ جِدّاً لِرقْبِ الكَوَاكِبِ وَالنُّجُومِ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِن اِرْتَقَبَ).|-مُرْتَقِبٌ لِمَا سَيَحْدُثُ : مُنْتَظِرٌ...


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من رَاقَبَ).|1- مُرَاقِبُ الْمَعْمَلِ : مَنْ يُرَاقِبُ سَيْرَهُ وَعَمَلَهُ- مُرَاقِبُ الامْتِحَانِ :- مُرَاقِبُ التَّعْلِيمِ.|2- مُرَاقِبُ الحِسَابَاتِ :القَائِمُ عَلَى مُرَاقَبَةِ سَيْرِ الْحِسَابَاتِ وَمُرَاجَعَتِهَا وَالتَّأَكُّدِ مِنْ سَلاَمَتِهَا.


- 1- إرتقبه : انتظره|2- إرتقب : علا وأشرف|3- إرتقب المكان : أشرف عليه وعلا


- 1- أرقبه دارا أو أرضا : جعلها له « رقبى » ، فإن مات أحدهما كانت للحي منهما|2- أرقبه الرقبي : جعلها له


- 1- تراقب الشخصان : راقب كل منه ما الآخر


- 1- ترقبه : ارتقبه ، انتظره


- 1- حفرة يصطاد فيها النمر ، جمع : رقب


- 1- خادم يحرس البيت والمتاع أو نحوه `


- 1- راقبه : حرسه|2- راقبه : لاحظه|3- راقب الله أو ضميره في العمل : خافه


- 1- رقبة : عنق|2- رقبة : أصل مؤخر العنق|3- رقبة : عبد|4- رقبة من الكمان أو العود : جزؤه الأعلى الدقيق حيث مجس الأوتار


- 1- رقبه : انتظره|2- رقبه : لاحظه|3- رقبه : حرسه|4- رقب النجم : رصده وتتبع سيره وأحواله|5- رقبه : حذره|6- رقبه : جعل في رقبته حبلا|7- رقبه : أصاب رقبته


- 1- رقبى : مراقبة|2- رقبى : أن يعطي إنسان إنسانا آخر دارا أو غيرها على أن تكون للحي منهما بعد موت أحدهما


- 1- رقوب : إمرأة تراقب موت زوجها لترثه أو تتزوج غيره|2- رقوب : لمرأة لا يعيش لها ولد|3- رقوب : إمرأة مات ولدها|4- رقوب : عاجز أو عاجزة عن الكسب


- 1- رقيب : حارس|2- رقيب : حافظ|3- رقيب منتظر|4- رقيب من الجيش : طليعته|5- رقيب من سهام القمار الثالث|6- رقيب : إبن العم|7- رقيب : خلف الرجل من أولاده وعشيرته|8- رقيب : رتبة عسكرية|9- رقيب : حية خبيثة|11- رقيب من أسماء الله الحسنى|12- رقيب : « هو رقيب نفسه » : أي يتبع طريقة النقد الذاتي فينتقد أعماله بنفسه فلا يلام


- 1- غلظت رقبته


- 1- غليظ الرقبة


- 1- مرقب : آلة لرقب النجوم والفلك ، جمع : مراقب


- 1- مصدر راقب|2- فحص الحكومة عن أمر الكتب والصحف والأفلام والرسائل ونحوها قبل السماح بنشرها أو توزيعها|3- « برج المراقبة » : بناء يشرف على أرض المطار ومنه تصدر الأوامر إلى الطائرات بالتحليق أو بالحط


- 1- مصدر رقب|2- حراسة|3- حالة المراقبة|4- تحفظ|5- خوف


- 1- مصدر رقب|2- غلظ الرقبة


- 1- من كان غليظ الرقبة ، جمع : رقب ، مؤنث رقباء


- 1- موضع مشرف يراقب منه


- 1- موضع مشرف يراقب منه ، جمع : مراقب


- ر ق ب: (الرَّقِيبُ) الْحَافِظُ وَالْمُنْتَظِرُ وَبَابُهُ دَخَلَ وَ (رِقْبَةً) أَيْضًا وَ (رِقْبَانًا) أَيْضًا بِكَسْرِ الرَّاءِ فِيهِمَا. وَ (رَاقَبَ) اللَّهَ تَعَالَى أَيْ خَافَهُ وَ (التَّرَقُّبُ) وَ (الِارْتِقَابُ) الِانْتِظَارُ. وَ (أَرْقَبَهُ) دَارًا أَوْ أَرْضًا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ: هِيَ لِلْبَاقِي مِنَّا وَالِاسْمُ مِنْهُ (الرُّقْبَى) وَهِيَ مِنَ (الْمُرَاقَبَةِ) لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبِهِ. وَ (الرَّقَبَةُ) مُؤَخَّرُ أَصْلِ الْعُنُقِ وَجَمْعُهَا (رَقَبٌ) وَ (رَقَبَاتٌ) وَ (رِقَابٌ) . وَ (الرَّقَبَةُ) أَيْضًا الْمَمْلُوكُ.


- ترقَّبَ يترقَّب ، ترقُّبًا ، فهو مُترقِّب ، والمفعول مُترقَّب (للمتعدِّي) | • ترقَّب الرَّجُلُ |1 - انتظر ما يحصل له من فَرَجٍ أو مكروه :- {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} .|2- ترصَّد الأخبار :- {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} .|• ترقَّب الشَّيءَ: رقَبَه؛ انتظره وتوقَّعه :-ترقَّب النتيجةَ/ لحظة صدور الحكم/ طلوع الفجر، - ترقَّب الفرصة: تحيَّنها، - مجابهة المخاطر خيرٌ من ترقُّبها في خوف دائم [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: توقّع الشّرّ أشرّ |• سياسَةُ الانتظار والتَّرقُّب.


- ارتقبَ يرتقب ، ارتقابًا ، فهو مُرتقِب ، والمفعول مُرتقَب | • ارتقبَ الشَّيءَ رقَبه، انتظره وتوقَّعه :-ارتقب الفرصةَ، - من المرتقب وصول الوفد الدبلوماسيّ غدًا، - {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} .


- رَقْب :مصدر رقَبَ.


- رَقَب :مصدر رقِبَ.


- مَرْقَبَة ، جمع مَراقِبُ: مَرْقَب؛ موضِع المراقبة :-من المَرْقَبَة تضبط تحركات العدوّ.


- مُراقَبة ، جمع مُراقَبات.|1- مصدر راقبَ |• بُرْج المراقبة: برج في المطار يتولَّى تنظيم إقلاع الطائرات وهبوطها، بناء يُخصَّص لمراقبة السُّفن أو الطَّائرات والبوارج وغيرها لغرض المراقبة للطَّائرات بالتَّحليق أو الهبوط، - رسالة مراقبة: فتحت بمعرفة الحارس، - مراقبة الأسعار: تحديد أسعار الموادّ والسِّلع لمنع حدوث تضخّم، - مراقبة الإنتاج: عمليّة إجراء الاختبارات والقياسات اللازمة للتَّحقُّق من مطابقة المنتجات للمواصفات المحدَّدة لها في التصميمات، - مَوْضوع تحت المراقبة: يحدث هذا عادة للخطرين على الأمن أو المُفْرَج عنهم حديثًا، - نُقْطة مراقبة. |2 - عمل الحارس الخفير. |3 - قسم من أقسام الإدارة :-مُراقَبة الامتحانات/ المطبوعات/ الأسلحة، - مُراقَبة ماليَّة.|4 - (القانون) تعليق حكم على شخص مدان بتهمة ومنحه حريّة مؤقَّتة على أساس التعهُّد بحسن السلوك |• ضابط المراقبة: ضابط مسئول عن مراقبة المدانين الطلقاء ذوي الأحكام المعلَّقة أو الموضوعين تحت المراقبة.


- أَرْقَبُ ، جمع رُقْب، مؤ رَقْباء، جمع مؤ رُقْب ورَقْباوات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رقِبَ: غليظ الرَّقبة.


- رَقابة :- مصدر رقَبَ |• حقُّ الرَّقابة: حق القيام بالمراقبة والإشراف على عمل. |2 - مهنة مَنْ يراقب ويطَّلع على المطبوعات قبل نشرها :-تم فرض رقابة مشدّدة على المصنّفات الفنيّة/ الأسعار |• الرَّقابة الصَّحفيّة/ الرَّقابة الصُّحفيّة: اطِّلاع السُّلطة على الصُّحف قبل نشرها، - رقابة المطبوعات: عمل من يراقب الكتب والمطبوعات والأفلام والمسجّلات قبل التَّصريح بتداولها. |3 - (علوم النفس) منع الأفكار والمشاعر عن الوصول إلى الوعي إلا بشكل مقنع. |• الرَّقابة الإداريَّة: مراقبة الإدارة للتأكُّد من مطابقة تصرُّفاتها للقانون، وذلك بناءً على طلب الأفراد أو من تلقاء نفسها |• رَقابة البريد: عمل من يراقب المراسلات البريديّة. |• رَقابة الصَّرْف: (الاقتصاد) تدخّل الحكومة أو المصرف المركزيّ في سعر الصَّرف للعملات.


- مِرْقَب :اسم آلة من رقَبَ: راصدة وهي آلة مجهَّزة لرصد كواكب الفلك وسيّاراته.


- رُقْبَى :أن يُعطي إنسانٌ آخرَ دارًا أو أرضًا، فإن مات أحدُهما كانت للحيّ، فكلاهما ينتظر وفاةَ صاحبه ويترقّبها.


- رقَبَ يَرقُب ، رَقابةً ورَقْبًا ورُقوبًا ، فهو راقب ورقيب ، والمفعول مَرْقوب | • رقَب الشَّيءَ انتظره :-يرقُب وصول الطَّائرة بلهفة، - {وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيْبٌ} - {إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} |• أرقب لك صبحًا. |• رقَب فلانًا: حَرَسَه وحفِظه :-ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ [حديث]، - {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} .|• رقَب النَّجمَ: رصَده :-بات يرقب النجم: أَرِق فلم ينم.|• رقَب الأمرَ: لاحظه وراعاه :-يتصرف بلا رقيب ولا حسيب، - ارقب المسجون حتى لا يهرب:-? لا يَرقُب فيه إلاًّ ولا ذمَّة: لا يراعي عهدًا ولا حقًّا.


- أرقبَ يُرقب ، إرقابًا ، فهو مُرقِب ، والمفعول مُرقَب | • أرقبه دارًا أو أرضًا أو نحوَهما جعلها له فإن مات أحدهما صارت للحيّ منهما، وهو من الرُّقبى؛ لأن كلَّ واحدٍ منهما ينتظر أو يرقب موت الآخر، لتكون له الدّار، أو الأرض، أو نحوهما.


- تراقبَ يتراقب ، تراقبًا ، فهو مُتراقِب | • تراقب الشَّخصان راقب كلٌّ منهما الآخر أي لاحظه وحرسه :-كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.


- مَرْقَب ، جمع مَراقِبُ: اسم مكان من رقَبَ: مكان عالٍ يوقف عليه لتتسع الرؤية للمراقبة :-صَعِد إلى المَرْقَب ليتابع حركة المرور في الميدان، - مَرْقَب فلكيّ.


- رَقوب :- مَنْ لا يستطيع الكسب من الشيوخ والأرامل لأنه يرتقب أو ينتظر معروفًا أو صلة |• أمُّ الرَّقوب: الداهية. |2 - امرأة تراقِب وتنتظر موت زوجها لترثه أو تتزوَّج غيره. |3 - زوجان لا يبقى لهما ولد.


- رُقوب :مصدر رقَبَ.


- راقبَ يراقب ، مُراقبةً ، فهو مُراقِب ، والمفعول مُراقَب | • راقبَ الشَّخصَ أو الشَّيءَ رقَبه، حرَسه ولاحظه ورصَده :-راقب العدوَّ، - راقب النَّجمَ: رصده، - مُراقِب امتحان/ المشروع، - من راقَب ما عند الغير لم يعجبه ما عنده |• غير مراقَب: لم يتم فحصه أو إخضاعه للرَّقابة أو إعطاؤه تصنيفًا لتضمنه مواد غير لائقة، - يراقب بانتباه: يتّبع شخصًا أو اتجاهًا باهتمام مستمرّ. |• راقَب اللهَ في أموره: خافه وخشيه.


- مُراقِب :- اسم فاعل من راقبَ |• مراقب الامتحانات: ملاحظ يشرف على التزام الطُّلاب أثناء الامتحان بقواعد اللجنة. |2 - (الرياضة والتربية البدنية) مَن يراقب ويحمي المتمرِّن خلال التدريب لمنع الإصابة، كما في التمرينات الرياضيَّة. |• مُراقِب الحسابات: (التجارة) أحد المحاسبين المتخصصين يختار لمراجعة حسابات الشَّركة والتأكّد من سلامتها، ويلتزم بتقديم تقرير عن عمله في نهاية السَّنة الماليَّة للشَّركة.


- رقِبَ يَرقَب ، رَقَبًا ، فهو أَرقَبُ | • رقِب الشَّخصُ غلُظت رقبتُه :-رجلٌ أرقبُ.


- رَقَبانيّ :اسم منسوب إلى رَقَبة: على غير قياس: عظيم الرقبة.


- رقيب ، جمع رُقَبَاءُ.|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رقَبَ |• رقيبٌ عتيد: مراقب حاضر يَقِظ، - هو رقيب الجيش والقوم: طليعتهم، - هو رَقيب نفسه: أي ينتقد أعمالَه فلا يدع سبيلاً للنَّاس إلى لومه. |2 - مَنْ يُراجع الصُّحُف والرسائل والكتب والأفلام قبل تداولها أو الإفراج عنها ليمنع ما يخدش الحياء أو يخالف سياسة الحكومة. |3 - (سك) رَتْبة في الجيش والشُّرطة، فوق العريف ودون الرقيب أوّل :-بدرجة رقيب.|4 - جنديّ مكلَّف بمراقبة الدوريّة. |5 - موظف يعيَّن لإبقاء النظام والحفاظ على الأمن ضمن منظمة تشريعيَّة أو قضائية أو تنظيم اجتماعيّ معين. |6 - (علوم النفس) قوة نفسيَّة في اللاوعي مسئولة عن الرَّقابة. |• الرَّقيب: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، ولا تخفى عليه خافية، والذي لا يغفل عمّا خلق، والمترقِّب المنتظِر من عباده خضوعَهم له، وخشيتَهم منه، وخشوعَهم لعظمته :- {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}: مراعيًا حافظًا.


- رَقَبة ، جمع رَقَبات ورِقاب ورَقَب.|1- عُنُق :-اقطع رقبة عَدُوِّك بالسَّيف، - لا تدع لسانك يقطع رقبتك [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: كم في المقابر من قتيل لسانه، - {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ}: وهو مجاز عن القتل |• الأحداث يأخذ بعضها برقاب بعض: تتوالى بسرعة، - الموتُ على الرِّقاب: لا ينجو منه أحد، - رقبتي سَدَّادة: وعد بالمساعدة بكل ما يملك، - غليظُ الرَّقبة: جِلْف، عنيد، - منديل الرَّقبة: منديل من القماش يوضع حول الرَّقبة، - هذا الأمرُ في رَقَبتك: مَنوطٌ بك. |2 - جميع ذات الإنسان أو الشَّيء، وذلك من تسمية الشَّيء باسم بعضه لشرفه :-دَيْنُك في رقبتي، - لنا رِقابُ الأرض: ذاتُها ونفسُها.|3 - مملوك، أسير، رقيق :- {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} |• فكَّ رقبتَه: أعتقه. |• رَقَبة الكمان أو العود: (الموسيقى) الجزءُ العلويّ بعد الصندوق. |• رقبة الطَّريق: الأرض التي تمرّ فيها الطّريق :-يملك رقبة الطَّريق: أرضها.


- رَقَب :مصدر رقِبَ.


- رَقْب :مصدر رقَبَ.


- رقَبَ يَرقُب ، رَقابةً ورَقْبًا ورُقوبًا ، فهو راقب ورقيب ، والمفعول مَرْقوب | • رقَب الشَّيءَ انتظره :-يرقُب وصول الطَّائرة بلهفة، - {وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيْبٌ} - {إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} |• أرقب لك صبحًا. |• رقَب فلانًا: حَرَسَه وحفِظه :-ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ [حديث]، - {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} .|• رقَب النَّجمَ: رصَده :-بات يرقب النجم: أَرِق فلم ينم.|• رقَب الأمرَ: لاحظه وراعاه :-يتصرف بلا رقيب ولا حسيب، - ارقب المسجون حتى لا يهرب:-? لا يَرقُب فيه إلاًّ ولا ذمَّة: لا يراعي عهدًا ولا حقًّا.


- رقِبَ يَرقَب ، رَقَبًا ، فهو أَرقَبُ | • رقِب الشَّخصُ غلُظت رقبتُه :-رجلٌ أرقبُ.


- الرقيب: الحافظ. والرقيب: المنْتظر. تقول: رقبْت الشيءأرْقبه رقوبا، ورقْبة ورقْبانا بالكسر فيهما، إذا رصدْته. والرقيب: الموكّل بالضريب. ورقيب النجْم: الذي يغيب بطلوعه، مثل الثريّا رقيبها الإكليل، إذاطلعت الثريّا عشاء غاب الإكليل، وإذا طلع الإكليل عشاء غابت الثريّا. والرقيب: الثالث من سهام الميسر. والمرْقب والمرْقبة: الموضع المشْرف يرتفع عليه الرقيب. وراقب الله في أمره، أي خافه. والترقّب: الانتظار، وكذلك الارتقاب. وأرْقبْته دارا أو أرضا، إذا أعطيته إياها فكانت للباقي منكما، وقلت: إن متّ قبلك فهي لك وإن متّ قبلي فهي لي. والاسم منه الرْقبى، وهي من المراقبة، لأنّ كل واحد منهما يرقب موت صاحبه. والرقبة: مؤخّر أصل العنق؛ والجمع رقب ورقبات ورقاب. ورجلأرْقب بيّن الرقب، أي غليظ الرقبة؛ ورقبانيّ أيضا على غير قياس. والعرب تلقّب العجم برقاب المزاود، لأنّهم حمر. والرقبة: المملوك. والرقوب: المرأة التي لا يعيش لها ولد. وكذلك الرجل. قال الشاعر: فلم ير خلْق قبلنا مثْلأمّنا ... ولا كأبينا عاش وهو رقوب والرقوب: المرأة التي ترْقب موت زوجها لت رّثه. والرقوب من الإبل: التي لا تدنو من الحوض مع ال زحام، وذلك لكرمها. والمرقّب: الجلد الذي سلخ من قبل رأسه ورقبته. والرقّابة: الرجل الوغد الذي يرْقب للقوم رحْلهمْ إذا غابوا.


- ,آذى,أساء,أضر,أغفل,أهمل,إعتدى,بهت,تعدى,تغابى,تفاجأ,ضر,لها,مباهتة,نسي,




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.