أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الأَلُّ: السرعة، والأَلُّ الإِسراع. وأَلَّ في سيره ومشيه يَؤُلُّ ويَئِلُّ أَلاًّ إِذا أَسرع واهْتَزَّ؛ فأَما قوله أَنشده ابن جني: وإِذْ أَؤُلُّ المَشْيَ أَلاًّ أَلاَّ قال ابن سيده: إِما أَن يكون أَراد أَؤُلُّ في المشي فحذف وأَوصل، وإِما أَن يكون أَؤُلُّ متعدياً في موضعه بغير حرف جر. وفرس مِئَلَّ أَي سريع. وقد أَلَّ يَؤُلُّ أَلاًّ: بمعنى أَسرع؛ قال أَبو الخضر اليربوعي يمدح عبد الملك بن مروان وكان أَجرى مُهْراً فَسَبَق: مُهْرَ أَبي الحَبْحابِ لا تَشَلِّي، بارَكَ فيكَ اٍٍّّللهُ من ذي أَلِّ أَي من فرس ذي سرعة. وأَلَّ الفرسُ يَئِلُّ أَلاًّ: اضطرب. وأَلَّ لونُه يَؤُلُّ أَلاًّ وأَلِيلاً إِذا صفا وبرَقَ، والأَلُّ صفاء اللون. وأَلَّ الشيءُ يَؤُلُّ ويَئِلُّ؛ الأَخيرة عن ابن دريد، أَلاًّ: برق. وأَلَّتْ فرائصُه تَئِلُّ: لمعت في عَدْو؛ قال: حتى رَمَيْت بها يَئِلُّ فَرِيصُها، وكأَنَّ صَهْوَتَها مَدَاكُ رُخَام وأَنشد الأَزهري لأَبي دُوادٍ يصف الفرس والوحش: فلَهَزْتُهُنَّ بها يَؤُلُّ فَرِيصُها من لَمْعِ رايَتِنا، وهُنَّ غَوَادي والأَلَّة: الحَرْبة العظيمة النَّصْل، سميت بذلك لبريقها ولَمَعانها، وفرَق بعضهم بين الأَلَّة والحَرْبة فقال: الأَلَّة كلها حديدة، والحَرْبة بعضها خشب وبعضها حديد، والجمع أَلٌّ، بالفتح، وإِلالٌ؛ وأَلِيلُها: لَمَعانها. والأَلُّ: مصدر أَلَّه يؤُلُّه أَلاًّ طعنه بالأَلَّة. الجوهري: الأَلُّ، بالفتح، جمع أَلَّة وهي الحَرْبة في نصلها عِرَضٌ؛ قال الأَعشى:تَدَارَكَه في مُنْصِلِ الأَلِّ بعدَما مَضى غيرَ دَأْدَاءٍ، وقد كاد يَعْطَب ويجمع أَيضاً على إِلالٍ مثل جَفْنَة وجِفَان. والأَلَّة: السِّلاح وجميع أَداة الحرب. ويقال: ما لَه أُلَّ وغُلَّ؛ قال ابن بري: أُلَّ دُفع في قفاه، وغُلَّ أَي جُنَّ. والمِئَلُّ: القَرْنُ الذي يُطْعَنُ به، وكانوا في الجاهلية يتخذون أَسِنَّة من قرون البقر الوحشي. التهذيب: والمِئَلاَّنِ القَرْنانِ؛ قال رؤبة يصف الثور: إِذا مِئَلاًّ قَرْنِه تَزَعْزَعا قال أَبو عمرو: المِئَلُّ حَدُّ رَوْقه وهو مأْخوذ من الأَلَّة وهي الحَرْبة. والتَّأْليل: التحديد والتحريف. وأُذن مُؤَلَّلة: محدّدة منصوبة مُلَطَّفة. وإِنه لمُؤَلَّل الوجه أَي حَسَنه سَهْله؛ عن اللحياني، كأَنه قد أُلِّل. وأَلَلا السِّكين والكتفِ وكل شيء عَريض: وَجْهَاه. وقيل: أَلَلا الكتف اللَّحمتان المتطابقتان بينهما فَجْوة على وجه الكتف، فإِذا قُشرت إِحداهما عن الأُخرى سال من بينهما ماء، وهما الأَلَلان. وحكى الأَصمعي عن عيسىبن أَبي إِسحق أَنه قال: قالت امرأَة من العرب لابنتها لا تُهْدِي إِلى ضَرَّتِك الكتفَ فإِن الماءَ يَجْري بين أَلَلَيْها أَي أَهْدي شَرًّا منها؛ قال أَبو منصور: وإِحدى هاتين اللَّحمتين الرُّقَّى وهي كالشحمة البيضاء تكون في مَرْجِع الكَتِف، وعليها أُخرى مثلُها تسمى المأْتَى. التهذيب: والأَلَلُ والأَلَلانِ وَجْها السِّكين ووَجْها كل شيء عَرِيض. وأَلَّلت الشيءَ تَأْليلاً أَي حدّدت طَرَفه؛ ومنه قول طَرَفة بن العبد يصف أُذني ناقته بالحِدَّة والانتصاب: مُؤَلَّلتانِ يُعْرَف العِتْقُ فيهما، كَسَامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ الفراء: الأُلَّة الراعِية البعيدة المَرْعَى من الرُّعاة. والإِلّة: القرابة. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: عَجِبَ ربكم من إِلِّكم وقُنوطِكم وسرعة إِجابته إِياكم؛ قال أَبو عبيد: المحدثون رووه من إِلِّكم، بكسر الأَلف، والمحفوظ عندنا من أَلِّكم، بالفتح، وهو أَشبه بالمصادر كأَنه أَراد من شدة قنوطكم، ويجوز أَن يكون من قولك أَلَّ يئِلُّ أَلاًّ وأَلَلاَ وأَلِيلاَ، وهو أَن يرفع الرجل صوته بالدعاء ويَجْأَر؛ وقال الكميت يصف رجلاً:وأَنتَ ما أَنتَ، في غَبْراءَ مُظْلِمةٍ، إِذا دَعَتْ أَلَلَيْها الكاعِبُ الفُضُل قال: وقد يكون أَلَلَيها أَنه يريد الأَلَل المصدر ثم ثَنّاه وهو نادر كأَنه يريد صوتاً بعد صوت، ويكون قوله أَلَلَيْها أَن يريد حكاية أَصوات النساء بالنَّبَطية إِذا صَرَخْنَ؛ قال ابن بري: قوله في غبراء في موضع نصب على الحال، والعامل في الحال ما في قوله ما أَنت من معنى التعظيم كأَنه قال عَظُمْتَ حالاً في غَبْراء. والأَلُّ: الصِّيَاحُ. ابن سيده: والأَلَلُ والأَلِيلُ والأَلِيلة والأَلِيلة والأَلَلانُ كله الأَنين، وقيل: عَلَزُ الحُمَّى. التهذيب: الأَلِيل الأَنين؛ قال الشاعر: أَما تراني أَشتكي الأَلِيلا أَبو عمرو: يقال له الوَيْل والأَلِيل، والأَليل الأَنين؛ وأَنشد لابن مَيّادة: وقُولا لها: ما تَأْمُرينَ بوامقٍ، له بَعْدَ نَوْماتِ العُيُونِ أَلِيلُ؟ أَي تَوَجُّع وأَنين؛ وقد أَلَّ يَئِلُّ أَلاًّ وأَلِيلاً. قال ابن بري: فسر الشيباني الأَلِيل بالحَنين؛ وأَنشد المرّار: دَنَوْنَ، فكُلُّهنَّ كَذَاتِ بَوٍٍّّ، إِذا حُشِيَت سَمِعْتَ لها أَلِيلا وقد أَلَّ يئِلُّ وأَلَّ يؤُلُّ أَلاًّ وأَلَلاً وأَلِيلاً: رفع صوته بالدعاء. وفي حديث عائشة: أَن امرأَة سأَلت عن المرأَة تَحْتَلِم فقالت لها عائشة: تَرِبَتْ يَدَاك وأَلَّتْ وهل ترى المرأَة ذلك؟ أَلَّتْ أَي صاحت لما أَصابها من شدّة هذا الكلام، ويروى بضم الهمزة مع تشديد اللام، أَي طُعِنَت بالألَّة وهي الحَرْبة؛ قال ابن الأَثير: وفيه بُعد لأَنه لا يلائم لفظ الحديث. والأَلِيلُ والأَلِيلة: الثُّكْلُ؛ قال الشاعر: فَلِيَ الأَلِيلةُ، إِن قَتَلْتُ خُؤُولتي، ولِيَ الأَلِيلَة إِنْ هُمُ لم يُقْتَلوا وقال آخر: يا أَيها الذِّئْبُ، لك الأَلِيل، هل لك في باعٍ كما تقول؟ (* قوله «في باع» كذا في الأصل، وفي شرح القاموس: في راع، بالراء). قال: معناه ثَكِلتك أُمُّك هل لك في باع كما تُحِبُّ؛ قال الكُمَيت: وضِياءُ الأُمُور في كل خَطْبٍ، قيل للأُمَّهاتِ منه الأَلِيل أَي بكاء وصياح من الأَلَلِيِّ؛ وقال الكميتُ أَيضاً: بضَرْبٍ يُتْبِعُ الأَلَلِيّ منه فَتاة الحَيِّ، وَسْطَهُمُ، الرَّنِينا والأَلُّ، بالفتح: السُّرْعةُ والبريق ورفع الصوت، وجمع أَلَّة للحَرْبة. والأَلِيلُ: صَلِيلُ الحَصَى، وقيل: هو صليل الحَجَر أَيًّا كان؛ الأُولى عن ثعلب. والأَلِيل: خَرِيرُ الماءِ. وأَلِيلُ الماءِ: خَرِيرُه وقَسِيبُه. وأَلِلَ السِّقاء، بالكسر، أَي تغيرت ريحه، وهذا أَحد ما جاء بإِظهار التضعيف. التهذيب: قال عبد الوهاب أَلَّ فلان فأَطال المسأَلة إِذا سأَل، وقد أَطال الأَلَّ إِذا أَطال السؤَال؛ وقول بعض الرُّجّاز: قَامَ إِلى حَمْراءَ كالطِّرْبال، فَهَمَّ بالصَّحْن بلا ائتِلال، غَمامةً تَرْعُدُ من دَلال يقول: هَمَّ اللبَن في الصَّحن وهو القَدَح، ومعنى هَمَّ حَلَب، وقوله بلا ائتلال أَي بلا رفق ولا حُسْن تَأَتٍّ للحَلْب، ونَصَب الغَمامةَ بِهَمَّ فشَبَّه حَلب اللبن بسحابة تُمْطِر. التهذيب: اللحياني: في أَسنانه يَلَلٌ وأَلَلٌ، وهو أَن تُقْبل الأَسنان على باطن الفم. وأَلِلَتْ أَسنانُه أَيضاً: فسدت. وحكى ابن بري: رجل مِئَلٌّ يقع في الناس. والإِلُّ: الحِلْف والعَهْد. وبه فسَّر أَبو عبيدة قوله تعالى: لا يَرْقُبون في مؤمن إِلاٍّ ولا ذمة. وفي حديث أُم زرع: وَفِيُّ الإِلِّ كرِيمُ الخِلِّ؛ أَرادت أَنها وَفِيَّة العهد، وإِنما ذُكِّر لأَنه إِنما ذُهِبَ به إِلى معنى التشبيه أَي هي مثل الرجل الوَفيِّ العهد. والإِلُّ: القرابة. وفي حديث علي، عليه السلام: يخون العَهْد ويقطع الإِلَّ؛ قال ابن دريد: وقد خَفَّفَت العرب الإِلَّ؛ قال الأَعشى: أَبيض لا يَرْهَب الهُزالَ، ولا يَقْطعُ رُحْماً، ولا يَخُون إِلاَّ قال أَبو سعيد السيرافي: في هذا البيت وجه آخر وهو أَن يكون إِلاَّ في معنى نِعْمة، وهو واحد آلاء الله، فإِن كان ذلك فليس من هذا الباب، وسيأْتي ذكره في موضعه. والإِلُّ: القرابة؛ قال حَسّان بن ثابت: لَعَمْرُك إِنَّ إِلَّك، من قُرَيْش، كإِلِّ السَّقْبِ من رَأْلِ النَّعَام وقال مجاهد والشعبي: لا يرقبون في مؤمن إِلاٍّ ولا ذمة، قيل: الإِلُّ العهد، والذمة ما يُتَذَمَّم به؛ وقال الفراء: الإِلُّ القرابة، والذِّمة العَهد، وقيل: هو من أَسماء الله عز وجل، قال: وهذا ليس بالوجه لأَن أَسماء الله تعالى معروفة كما جاءت في القرآن وتليت في الأَخبار. قال: ولم نسمع الداعي يقول في الدعاء يا إِلُّ كما يقول يا الله ويا رحمن ويا رحيم يا مؤمن يا مهيمن، قال: وحقيقةُ الإِلِّ على ما توجبه اللغة تحديدُ الشيء، فمن ذلك الأَلَّة الحَرْبة لأَنها محدّدة، ومن ذلك أُذن مُؤلَّلة إِذا كانت محددة، فالإِلُّ يخرج في جميع ما فسر من العهد والقرابة والجِوَار، على هذا إِذا قلت في العهد بينها الإِلُّ، فتأْويله أَنهما قد حدّدا في أَخذ العهد، وإِذا قلت في الجِوَار بينهما إِلٌّ، فتأْويله جِوَار يحادّ الإِنسان، وإِذا قلته في القرابة فتأْويله القرابة التي تُحادّ الإِنسان. والإِلُّ: الجار. ابن سيده: والإِلُّ الله عز وجل، بالكسر. وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه، لما تلي عليه سَجْع مُسَيْلِمة: إِنَّ هذا لَشَيْءٌ ما جاء من إِلّ ولا برٍٍّّ فَأَيْن ذُهِب بكم، أَي من ربوبية؛ وقيل: الإِلُّ الأَصل الجيد، أَي لم يَجئ من الأَصل الذي جاء منه القرآن، وقيل: الإِلُّ النَّسَب والقرابة فيكون المعنى إِن هذا كلام غير صادر من مناسبة الحق والإِدلاء بسبب بينه وبين الصّدِّيق. وفي حديث لَقيط: أُنبئك بمثل ذلك في إِلِّ الله أَي في ربوبيته وإِلَهيته وقدرته، ويجوز أَن يكون في عهد الله من الإِلِّ العهدِ. التهذيب: جاء في التفسير أَن يعقوب بن إِسحق، على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، كان شديداً فجاءه مَلَك فقال: صارِعْني، فصارعه يعقوب، فقال له الملك: إِسْرَإِلّ، وإِلّ اسم من أَسماء الله عز وجل بِلُغَتهم وإِسْر شدة، وسمي يعقوب إِسْرَإِلّ بذلك ولما عُرِّب قيل إِسرائيل؛ قال ابن الكلبي: كل اسم في العرب آخره إِلّ أَو إِيل فهو مضاف إِلى الله عز وجل كَشُرَحْبِيل وشَرَاحيل وشِهْمِيل، وهو كقولك عبدالله وعبيدالله، وهذا ليس بقويّ إِذ لو كان كذلك لصرف جبريل وما أَشبهه. والإِلُّ: الربوبية. والأُلُّ، بالضم: الأَوّل في بعض اللغات وليس من لفظ الأَوّل؛ قال امرؤ القيس: لِمَنْ زُحْلوقَةٌ زُلُّ، بها العَيْنان تَنْهلُّ ينادي الآخِرَ الأُلُّ: أَلا حُلُّوا، أَلا حُلّوا وإِن شئت قلت: إِنما أَراد الأَوَّل فبَنَى من الكلمة على مِثال فُعْل فقال وُلّ، ثم هَمَزَ الواو لأَنها مضمومة غير أَنا لم نسمعهم قالوا وُلّ، قال المفضل في قول امرئ القيس أَلا حُلُّوا، قال: هذا معنى لُعْبة للصبيان يجتمعون فيأْخذون خشبة فيضعونها على قَوْزٍ من رمل، ثم يجلس على أَحد طَرَفيها جماعة وعلى الآخر جماعة، فأَيُّ الجماعتين كانت أَرزن ارتفعت الأُخرى، فينادون أَصحاب الطرف الآخر أَلا حُلُّوا أَي خففوا عن عددكم حتى نساويكم في التعديل، قال: وهذه التي تسميها العرب الدَّوْدَاةَ والزُّحْلوقة، قال: تسمى أُرْجوحة الحضر المطوّحة. التهذيب: الأَلِيلة الدُّبَيْلة، والأَلَلة الهَوْدَج الصغير، والإِلُّ الحِقد. ابن سيده: وهو الضَّلال بنُ الأَلال بن التَّلال؛ وأَنشد: أَصبحتَ تَنْهَضُ في ضَلالِك سادِراً، إِن الضَّلال ابْنُ الأَلال، فَأَقْصِر وإِلالٌ وأَلالٌ: جبل بمكة؛ قال النابغة: بمُصْطَحَباتٍ من لَصَاف وثَبْرَةٍ يَزُرْنَ أَلالاً، سَيْرُهنّ التَّدافُعُ والأَلالُ، بالفتح: جبل بعرفات. قال ابن جني: قال ابن حبيب الإِلُّ حَبْل من رمل به يقف الناس من عرفات عن يمين الإِمام. وفي الحديث ذكر إِلالٍ، بكسر الهمزة وتخفيف اللام الأُولى، جَبَل عن يمين الإِمام بعرفة. وإِلا حرف استثناء وهي الناصبة في قولك جاءني القوم إِلاَّ زيداً، لأَنها نائبة عن أَستثني وعن لا أَعني؛ هذا قول أَبي العباس المبرد؛ وقال ابن جني: هذا مردود عندنا لما في ذلك من تدافع الأَمرين الإِعمال المبقي حكم الفعل والانصراف عنه إِلى الحرف المختص به القول. قال ابن سيده: ومن خفيف هذا الباب أُولو بمعنى ذَوو لا يُفْرد له واحد ولا يتكلم به إِلا مضافاً، كقولك أُولو بأْس شديد وأُولو كرم، كأَن واحد أُلٌ، والواو للجمع، أَلا ترى أَنها تكون في الرفع واواً وفي النصب والجرياء؟ وقوله عز وجل: وأُولي الأَمر منكم؛ قال أَبو إِسحق: هم أَصحاب النبي،صلى الله عليه وسلم، ومن اتبعهم من أَهل العلم، وقد قيل: إِنهم الأُمراء، والأُمراء إِذا كانوا أُولي علم ودين وآخذين بما يقوله أَهل العلم فطاعتهم فريضة، وجملة أُولي الأَمر من المسلمين من يقوم بشأْنهم في أَمر دينهم وجميع ما أَدّى إِلى صلاحهم.


- سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالاً وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلاً وسَأَلَةً (* قوله «وسأله» ضبط في الأصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قال أبو ذؤيب: أساءلت، كذا في الأصل، وفي شرح القاموس: وساءله مساءلة، قال أبو ذؤيب إلخ) قال أَبو ذؤيب: أَساءَلْتَ رَسْمَ الدَّار، أَم لم تُسائِل عن السَّكْنِ، أَم عن عَهْده بالأَوائِل؟ وسَأَلْتُ أَسْأَل وسَلْتُ أَسَلُ، والرَّجُلانِ يَتَساءَلانِ ويَتَسايَلانِ، وجمع المَسْأَلة مَسائِلُ بالهمز، فإِذا حذفوا الهمزة قالوا مَسَلَةٌ. وتَساءلوا: سَأَل بعضُهم بعضاً. وفي التنزيل العزيز: واتَّقُوا الله الذي تَسَّاءََلون به والأَرحام، وقرئ: تَساءَلُون به، فمن قرأَ تَسَّاءَلون فالأَصل تَتَساءَلون قلبت التاء سيناً لقرب هذه من هذه ثم أُذغمت فيها، قال: ومن قرأَ تَسَاءَلون فأَصله أَيضاً تَتَساءَلون حذفت التاء الثانية كراهية للإِعادة، ومعناه تَطْلُبون حقوقَكم به. وقوله تعالى: كان على ربك وَعْداً مَسْؤولاً؛ أَراد قولَ الملائكة: رَبَّنا وأَدْخِلْهُم جَنَّات عَدْنٍ التي وعَدْتَهم (الآية)؛ وقال ثعلب: معناه وَعْداً مسؤولاً إِنْجازُه، يقولون ربنا قد وعَدْتَنا فأَنْجِزْ لنا وعدَك. وقوله عز وجل: وقَدَّر فيها أَقواتَها في أَربعة أَيام سَواءً للسائلين؛ قال الزجاج: إِنما قال سَواءً للسائلين لأَن كُلاًّ يطلب القُوتَ ويَسْأَله، وقد يجوز أَن يكون للسائلين لمن سَأَل في كم خُلِقَت السمواتُ والأَرضُ، فقيل خلقت الأَرض في أَربعة أَيام سواءً لا زيادة ولا نقصان، جواباً لمن سَأَل. وقوله عز وجل: وسوف تُسأَلون؛ معناه سوف تُسأَلون عن شكر ما خلقه الله لكم من الشرف والذكر، وهما يَتَساءلان. قال: فأَما ما حكاه أَبو علي عن أَبي زيد من قولهم اللهم أَعْطنا سَأَلاتِنا، فإِنما ذلك على وَضْع المصدر موضَع الاسم، ولذلك جُمِع، وقد يخفف على البدل فيقولون سَال يَسال، وهما يَتَساوَلانِ، وقرأَ نافع وابن عمر سال، غير مَهموز، سائلٌ، وقيل: معناه بغير همز: سال والدٍ بعذاب واقع، وقرأَ ابن كثير وأَبو عمرو والكوفيون: سَأَل سائلٌ، مهموز على معنى دَعا داعٍ. الجوهري: سَأَلَ سائِلٌ بعذاب واقع؛ أَي عن عذاب واقع. قال الأَخفش: يقال خَرَجْنا نَسْأَل عن فلان وبفلان، وقد يخفف فيقال سالَ يَسال؛ قال الشاعر: ومُرْهَقٍ، سالَ إِمْتاعاً بأُصْدتِه، لم يَسْتَعِنْ وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ والأَمر منه سَلْ بحركة الحرف الثاني من المستقبل، ومن الأَول اسْأَل؛ قال ابن سيده: والعرب قاطبة تحذف الهمز منه في الأَمر، فإِذا وصلوا بالفاء أَو الواو هَمَزوا كقولك فاسْأَلْ واسْأَلْ؛ قال: وحكى الفارسي أَن أَبا عثمان سَمع من يقول إِسَلْ، يريد اسْأَلْ، فيحذف الهمزة ويُلقى حركتها على ما قبلها، ثم يأْتي بأَلف الوصل لأَن هذه السين وإِن كانت متحرّكة فهي في نية السكون، وهذا كقول بعض العرب الاحْمَر فيخفف الهمزة بأَن يحذفها ويلقي حركتها على اللام قبلها؛ فأَما قول بلال بن جرير: إِذا ضِفْتَهُم أَو سايَلْتَهُمْ، وجَدْتَ بهم عِلَّةً حاضِرَه فإِن أَحمد بن يحيى لم يَعْرِفْه، فلما فَهِم قال: هذا جَمْعٌ بين اللغتين، فالهمزة في هذا هي الأَصل، وهي التي في قولك سأَلْت زيداً، والياء هي العوض والفرع، وهي التي في قولك سايَلْت زيداً، فقد تراه كيف جمع بينهما في قوله سايَلْتَهم قال: فوزنه على هذا فَعايَلْتَهم، قال: وهذا مثال لا يُعْرَف له في اللغة نظير. وقوله عز وجل: وَقِفُوهم إِنهم مسؤولون؛ قال الزجاج: سُؤَالُهم سُؤَالُ توبيخ وتقرير لإِيجاب الحجة عليهم لأَن الله جل ثناؤه عالم بأَعمالهم. وقوله: فيومئذ لا يُسْأَل عن ذنبه إِنس ولا جانٌّ؛ أَي لا يُسْأَل ليُعْلم ذلك منه لأَن الله قد علم أَعمالهم. والسُّول: ما سأَلَتْه. وفي التنزيل العزيز: قال قد أُوتِيتَ سُؤْلَك يا موسى؛ أَي أُعْطِيت أُمْنِيَّتك التي سَأَلْتها، قرئ بالهمز وغير الهمز. وأَسْأَلْته سُولَتَه ومَسْأَلته أَي قَضَيت حاجته؛ والسُّولة: كالسُّول؛ عن ابن جني، وأَصل السُّول الهمز عند العرب، اسْتَثْقَلوا ضَغْطَة الهمزة فيه فتكلموا به على تخفيف الهمزة، وسنذكره في سول، وسَأَلْته الشيءَ وسَأَلْته عن الشيء سُؤالاً ومَسْأَلة؛ قال ابن بري: سَأَلته الشيءَ بمعنى اسْتَعْطَيته إِياه، قال الله تعالى: ولا يَسْأَلْكم أَمْوالكم. وسأَلْته عن الشيء: استخبرته، قال: ومن لم يهمز جعله مثل خاف، يقول: سِلْته أَسْالُه فهو مَسُولٌ مثلِ خِفْتُه أَخافه فهو مَخُوف، قال: وأَصله الواو بدليل قولهم في هذ اللغة هما يَتَساولان. وفي الحديث: أَعْظَمُ المسلمين في المسلمين جُرْماً من سَأَلَ عن أَمر لم يُحَرَّم فحُرِّم على الناس من أَجل مَسْأَلته؛ قال ابن الأَثير: السؤال في كتاب الله والحديث نوعان: أَحدهما ما كان على وجه التبيين والتعلم مما تَمَسُّ الحاجة إِليه فهو مباح أَو مندوب أَو مأْمور به، والآخر ما كان على طريق التكلف والتعنُّت فهو مكروه ومَنْهِيٌّ عنه، فكل ما كان من هذا الوجه ووقع السكوت عن جوابه فإِنما هو رَدْعٌ وزَجْرٌ للسائل، وإِن وقع الجواب عنه فهو عقوبة وتغليظ. وفي الحديث: كَرِه المسائلَ وعابَها؛ أَراد المسائل الدقيقة التي لا يُحتاج إِليها. وفي حديث المُلاعَنة: لما سأَله عاصم عن أَمر من يجد مع أَهله رَجُلاً فأَظْهَر النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، الكراهة في ذلك إِيثاراً لستر العورة وكراهة لهَتْك الحُرْمة. وفي الحديث: أَنه نهى عن كثرة السُّؤال؛ قيل: هو من هذا، وقيل: هو سُؤال الناس أَموالهم من غير حاجة. ورجُلٌ سُؤَلةٌ: كثير السُّؤال. والفقير يسمى سائلاً، وجَمْعُ السائل (* قوله «وجمع السائل إلخ» عبارة شرح القاموس: وجمع السائل سألة ككاتب وكتبة وسؤال كرمّان) الفقير سُؤّال. وفي الحديث: للسائِل حَقٌّ وإِن جاء على فَرَس؛ السائل: الطالب، معناه الأَمر بحُسْن الظن بالسائل إِذا تَعَرَّض لك، وأَن لا تجيبه (* قوله «وأن لا تجيبه» هكذا في الأصل، وفي النهاية: وأن لا تجيبه) بالتكذيب والردِّ مع إِمكان الصدق أَي لا تُخَيِّب السائلَ وإِن رابَك مَنْظَرُه وجاء راكباً على فرس، فإِنه قد يكون له فرس ووراءه عائلة أَو دَيْن يجوز معه أَخذ الصَّدَقة، أَو يكون من الغُزاة أَو من الغارمين وله في الصدقة سَهْم.


- أَلاَلَ القومُ وأَلْيَلُوا: دخلوا في الليل، أَو صاروا فيه.


- أَلْ : أداة تعريف للاسم، همزتها همزة وصل مفتوحة، وقد تدخل على الفعل المضارع وتكون موصولا في مثل قول الفرزْدق:


- المَسْأَلةُ : مصدر، وتستعار للمفعول. يقال: تعلَّمت مسأَلة.|المَسْأَلةُ (في الاصطلاح العلمي) : القضية التي يبرهن عليها. والجمع : مسائل.


- الأَلَّةُ : مصدر المرّة.|الأَلَّةُ الْحَرْبة العريضة النَّصْل أو اللامعة.|الأَلَّةُ كل أَداة للحرب.|الأَلَّةُ الأَنَّة. والجمع : أَلٌّ، وإِلالُ.


- الأَّلُ : الَّلأءُ.


- الأَلَلُ : صَفحة السِّكِّين وكلّ عريض.


- أَلَّ في سيره أَلَّ أَلاًّ: أسرع.|أَلَّ اللونُ: بَرَق ولمع.|أَلَّ فلانٌ أَلَّ أَلاًّ، وأَلَلاً، وأَليلاً: أَنَّ.|أَلَّ رفع صوته بالدعاء.|أَلَّ صرخ من الأَلم.|أَلَّ الفرسُ: نصب أُذنيه وحدَّدهُمَا.|أَلَّ الصقرُ: أَبَى أن يصيد.|أَلَّ عليه: حمل.|أَلَّ فلانًا : طرده.|أَلَّ طعنه بالأَلَّة.|أَلَّ الثوبَ: خاطه تضريبا.


- أَلِلَ السّقاءُ ونحوُه أَلِلَ أًلَلاً.| تغيَّرت رائحته.|أَلِلَ أسْنَانُه: فسدت.


- الأَلِيل : صَلِيل الحصَى.|الأَلِيل الثُّكْل.|الأَلِيل قلق المحموم واضطرابه.|الأَلِيل الأَنينُ.


- تأَلَّل : تحدَّدَ طَرَفُه.


- الأَلِيَلَةُ : الثُّكْل.


- الأَوّل : ضِدُّ الآخِر، أَصله أَوْأَل، أو وَوْأل. والجمع : الأَوائل.|الأوَالِي، والأَوَّلُون.


- ساءَله : سَأَله.


- السائِلُ السائِلُ (في الكيمياء) : حالةٌ من حالات المادَّة الثّلاث، وسَطٌ بين الصلابة والغاز


- السُّؤْل، والسُّولُ : ما سأَلتَهُ.


- السُّؤْلَةُ : السُّؤْلُ.


- أَسْأَلَهُ سُؤْله ومسأَلته: قضى له حاجته.


- سَأَلهُ عن كذا، وبكذَا سَأَلهُ سؤالاً، وتَسآلاً، ومسأَلةً: استخبره عنه: وفي التنزيل العزيز: المائدة آية 101يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) ) ، وفيه أَيضًا: الفرقان آية 59فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ) ) ، و سَأَلهُ المحتاجُ الناسَ: طلب منهم الصَّدَقَةَ.|سَأَلهُ فلانًا الشيءَ: استعطاه إِيّاه. يقال: سأَلت زيدًا درهمًا.، وفي التنزيل العزيز: طه آية 132لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُك ) ) .


- السُّؤالُ : طلب الصدقة.| وفي الحديث: حديث شريف نهى عن كثرة السؤال //.|السُّؤالُ ما يطلب من طالب العلم الإِجابة عنه في الامتحان. والجمع : أَسْئِلَة.


- السائلُ : الفقير.، وفي التنزيل العزيز: الضحى آية 10وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ ) )


- السَّؤُول : السَّأَّل.


- السُّؤَلَةُ : كثير السؤال.


- تَساءَلُوا : سأَل بعضُهم بعضًا.


- (مصدر تَسَوَّلَ).|-كَثُرَ التَّسَوُّلُ بِالْمَدِينَةِ :الاِسْتِعْطَاءُ، الشِّحَاذَةُ.


- (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ).|-وَلَدٌ سَؤُولٌ : كَثِيرُ السُّؤَالِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| سَألْتُ، أسْأَلُ، اِسْأَلْ، سَلْ، مصدر سُؤَالٌ، مَسْألَةٌ- سَألَهُ سُؤَالاً بَسِيطاً : طَرَحَ عَلَيْهِ سُؤَالاً لِمَعْرِفَةِ الجَوَابِ.|2- سَألَهُ عَنْ أحْوَالِ صَدِيقِهِ : اِسْتَوْضَحَهُ، اِسْتَخْبَرَهُ- جَاءَ يَسْألُ عَنْهُ :الفرقان آية 59 فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً (قرآن) :سَألْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ.|3- سَألَ السَّائِلُ النَّاسَ : طَلَبَ مِنْهُمُ الصَّدَقَةَ وَالعَطِيَّةَ.|4- نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلاَمَةَ وَالعافِيَةَ : نَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ ... لاَحِظْ أنَّ فِعْلَ سَأَلَ يَتَعدَّى بِنَفْسِهِ إلَى مَفْعُولَيْنِ، وإذَا كانَ بِمَعْنَى الاسْتِيضَاحَ وَالاِسْتِخْبَارَ يَتَعدَّى إلَى الْمَفعْول الثَّانِي بِعَنْ. وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الهَمْزَةِ فِي أَمْرِ الفِعْلِ سَألَ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَسَوَّلَ، يَتَسَوَّلُ، مصدر تَسَوُّلٌ- تَسَوَّلَ السَّائِلُ : اِسْتَعْطَى، سَأَلَ النَّاسَ مُسْتَعْطِياً- قَادَهُ الفَقْرُ بِأَنْ يَتَسَوَّلَ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَسَاءلْتُ، أَتَسَاءلُ، تَسَاءلْ، مصدر تَسَاؤُلٌ.|1- تَسَاءلَ النَّاسُ : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً- تَسَاءلُوا عَنْهُ.|2- تَسَاءلَ فِي قَرَارَةِ نَفْسِهِ : سَأَلَ نَفْسِهِ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| سَاءَلْتُ، أُسَائِلُ، سَائِلْ، مصدر مُسَاءلَةٌ- سَاءلْتُهُ عَنْ مَشَارِيعِهِ :سَأَلْتُهُ، طَلَبْتُ مِنْهُ تَوْضِيحاً، اِسْتَوْضَحْتُهُ- وَجَلَسَ كَأنَّ بِهِ مَسّاً مِنَ الجِنِّ يُسَائِلُ نَفْسَهُ : (م. ح. هيكل).


- (مَنْسُوبٌ إِلَى تَسَاؤُل).|-تَبَادَلُوا نَظَرَاتٍ تَسَاؤُلِيَّةً : نَظَرَاتٍ اِسْتِفْهَامِيَّةً.


- (مصدر تَسَوَّلَ).|-كَثُرَ التَّسَوُّلُ بِالْمَدِينَةِ :الاِسْتِعْطَاءُ، الشِّحَاذَةُ.


- جمع: ـات. | (مصدر تَسَاءلَ).|-أَثَارُوا التَّسَاؤُلَ عَمَّا حَدَثَ : إِثَارَةُ السُّؤَالِ وَتَبَادُلُهُ.


- جمع: ـات. | (مصدر سَاءلَ).|- تَلَقَّى ضُيُوفَهُ بِالتَّحِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةِ : الاسْتِخْبَارُ.


- جمع: ـات. | (مصدر صِنَاعِيٌّ مِنْ مَسْؤُولٌ).|1- يَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ مَا حَدَثَ : يَتَحَمَّلُ تَبِعَةَ مَا حَدَثَ.|2- هَذَا الأَمْرُ عَلَى مَسْؤُولِيَّتِهِ : عَلَى عَاتِقِهِ، عَلَى عُهْدَتِهِ.|3- مَسْؤُولِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ : مُهِمَّةٌ وَطَنِيَّةٌ ذَاتُ طَابِعٍ لَهُ أَهْلِيَّةٌ وَمَكَانَةٌ- مَسْؤُولِيَّةٌ أَخْلاَقِيَّةٌ.


- جمع: أسْئِلَةٌ. | (مصدر سَأَلَ).|1- طَرَحَ سُؤالاً وَاضِحاً : اِسْتِفْسَاراً.|2- أسْئِلَةُ الامْتِحَانِ : مَا يُطْرَحُ مِن اسْتِفْهاماتٍ عَنْ مَوْضُوعٍ مَّا للإجَابَةِ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ لاخْتِيَارِ تَحْصِيلِ الطُّلاَّبِ.|3- رَجَاهُ سُؤالاً : طَلَبَهُ الصَّدَقَةَ. النَّهْيُ عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ (حديث).


- جمع: مَسَائِلُ. | 1- حَلُّ مَسْأَلَةٍ حِسَابِيَّةٍ :مُشْكِلَة..- مَسْأَلَةٌ مُعَقَّدَةٌ.|2- أَثَارَ مَسْأَلَةً عَلَى جَانِبٍ مِنَ الأَهَمِّيَّةِ : قَضِيَّةً- لاَ حَلَّ لِمَسْأَلَتِهِ.


- جمع: ـون، ـات. | (مفعول مِنْ سَأَلَ).|1- هُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ عَائِلَتِهِ : رَاعِيهَا وَالسَّاهِرُ عَلَى شُؤُونِ مَعِيشَتِهَا، كَفِيلٌ- مَسْؤُولٌ عَنْ سَيْرِ الْمَعْمَلِ.|2- هُوَ الْمَسْؤُولُ الوَحِيدُ عَنِ الكَارِثَةِ : هُوَ الَّذِي تَقَعُ عَلَيْهِ تَبِعَاتُ الكَارِثَةِ.|3- هُوَ مِنْ بَيْنِ الْمَسْؤُولِينَ فِي البِلاَدِ : مِنْ بَيْنِ الَّذِينَ لَهُمْ مَسْؤُولِيَّاتٌ فِي جِهَازِ الدَّوْلَةِ.


- جمع: ـون، ـات، سُؤَّالٌ، سَألَةٌ. | (فاعل من سَألَ).|1- جَاءَ سَائِلاً عَنْ شُؤُونِ البَيْتِ : مُسْتَفْسِراً- أنَا السَّائِلُ دَائِماً وَهِيَ الْمُجِيبُ دَائِماً : َمَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأعْلَم مِن السَّائِلِ (جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِ).|2.الضحى آية 10وَأمَّا السَّائِلَ فلاَ تَنْهَرْ (قرآن) : الفَقِيرَ، الْمُعْدِمَ، الْمُسْتَعْطِيَ.


- 1- إستعطى


- 1- تساءل القوم : سأل بعضهم بعضهم الآخر|2- تساءل : سأل نفسه


- 1- تسول البطن : استرخى|2- تسول : سأل مستعطيا


- 1- ساءله : سأله|2- ساءله شيئا : طلبه منه صلى الله عليه وسلم


- 1- سائل : مستعط ، جمع : سؤل وسؤال وسألة|2- سائل : كل ما يسيل من الأجسام ، كالماء والدم ونحوهما ، جمع : سوائل


- 1- سائلة : مؤنث سائل|2- سائلة بقعة بيضاء في جبهة الفرس استطالت وعرضت على قصبة الأنف


- 1- سأل عن الأمر : استخبر عنه ، طلب أن يوضح له|2- سأل : طلب الصدقة والعطية|3- سأل : إستعطى


- 1- كثير السؤال


- 1- ما يسأل


- 1- مسؤول : ذو مسؤولية


- 1- مسؤولية : ما يكون به الإنسان ملزما ومطالبا بعمل يقوم به|2- مسؤولية : أن يوجب الإنسان على نفسه الخضوع لما يشتمل عليه القانون من عقوبات ونحوها|3- مسؤولية في الحكم : أن يكون الحاكم مطالبا بما يقوم به من أعمال ، أمام الرئيس الأعلى للبلاد ، أو أمام المجلس النيابي ، أو نحو ذلك


- 1- مصدر سأل|2- حاجة|3- مطلب|3- عملية حسابية يطلب حلها


- 1- مصدر سأل|2- طلب الصدقة|3- طلب إيضاح أمر من الأمور|4- قضية يطرحها المعلم أو الممتحن على الطالب ليفكر بها ويجيب عنها


- 1- مصدر سأل|2- كثرة السؤال


- 1- كثير السؤال


- أل ل: الْإِلُّ بِالْكَسْرِ هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَيْضًا الْعَهْدُ وَالْقَرَابَةُ.


- س أل: (السُّؤْلُ) مَا يَسْأَلُهُ الْإِنْسَانُ وَقُرِئَ: {أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} [طه: 36] بِالْهَمْزِ وَبِغَيْرِهِ. وَ (سَأَلَهُ) الشَّيْءَ وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّيْءِ (سُؤَالًا) وَ (مَسْأَلَةً) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] أَيْ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ. قَالَ الْأَخْفَشُ: يُقَالُ: خَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ فُلَانٍ وَبِفُلَانٍ. وَقَدْ تُخَفَّفُ هَمْزَتُهُ فَيُقَالُ: سَأَلَ يَسْأَلُ وَالْأَمْرُ مِنْهُ سَلْ وَمِنَ الْأَوَّلِ اسْأَلْ. وَرَجُلٌ (سُؤَلَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ كَثِيرُ (السُّؤَالِ) . وَ (تَسَاءَلُوا) سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.


- ألانَ يُلين ، ألِنْ ، إلانةً ، فهو مُلين ، والمفعول مُلان | • ألانَ المعدنَ وغيرَه سهَّله، جعله طائِعًا قابلاً للانثناء والتَّشكيل :- {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} |• ألان للقوم جَناحه: أخذهم بالمُلاطفة/ عاملهم بلُطْفٍ ورقّة، - ألان موقفَه مع منافسيه.


- مَسْئول :- اسم مفعول من سأَلَ. |2 - موظّف كبير :-حضر الحفلَ كبارُ المسئولين، - مسئول رفيع المستوى/ إداريّ |• مسئول المؤن: الشّخص المسئول عن تسلُّم وتوزيع المخزون أو المئونة الحربيّة أو البحريّة مثلاً. |3 - مُحاسَب، مَنْ تقع عليه تبعةُ عملٍ أو أمرٍ ما :-أنت مسئول عن فشلنا: هزيمتنا/ خسارتنا، - كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [حديث]، - {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}: مطلوبون للحساب.


- سُؤْل :طَلَب، حاجة، أمنية :-قضيتُ سُؤلَه، - {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى} |• أصبت منه سُؤلي: نِلْت منه بغيتي.


- سُؤال ، جمع سُؤالات (لغير المصدر) وأسئلة (لغير المصدر).|1- مصدر سأَلَ |• ذُلُّ السُّؤال: ما يَجُرُّ إليه السؤال من مهانة، - سؤال تمهيديّ: اقتراح يتقدّم به أحد أعضاء المجلس حول الموضوع الأساسيّ المطروح للمناقشة رغبة في إجراء التصويت فورًا. |2 - جملة استفهاميّة تتطلّب إجابة من المخاطب، عكس جواب مثل: أين كنت؟ متى وصلت؟ :-أجاب الوزير عن أسئلة الصحفيِّين.|3 - جزء من امتحان يطلب من طالب العلم الإجابة عنه :-طرحت على الطُّلاب أسئلة صعبة.


- سأَلَ يَسأَل ، اسْأَلْ / سَلْ ، سُؤالاً وتَسْآلاً ، فهو سائِل ، والمفعول مَسْئول | • سأل فلانًا حاسبَه :- {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ} .|• سأل المحتاجُ النَّاسَ: تسوّل؛ طلب منهم الصدقَةَ والعطيّةَ :-إذا سألت فاسأل الله، - {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} .|• سأله الشَّيءَ: طلب منه أن يعطيَه إيّاه، التمسه منه :-نسألُ اللهَ السَّلامةَ، - {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} .|• سأَله بكذا/ سأله عن كذا.|1- استخبره عنه، استعلمه عنه :-سأَله عن صحَة فلان، - {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} .|2- استفتاه :- {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} .


- تساءلَ / تساءلَ بـ / تساءلَ عن يتساءل ، تساؤُلاً ، فهو مُتسائِل ، والمفعول مُتساءَلٌ به | • تساءل الرَّجلُ سأل نفسَه بشكٍّ وحَيْرَة :-تساءَل عمّا سيقرِّر، - وجّه إليه نظرات تساؤليّة |• تعبيرٌ تَساؤليّ: صورةٌ لغَويّة تستعمل للتعبير عن أنّ المتحدّث متردّد يسأل نفسَه أيّ قرار يَحسن أن يتّخذ. |• تساءل القومُ: تخاصموا :- {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} .|• تساءل بالله: حلف به وطلب حقّه :- {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} .|• تساءلوا عن سبب الكارثة: سأَل بعضُهم بعضًا :-يثير عددًا من التساؤلات الأساسيّة الهامّة، - {وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ} .|• تساءل عن أمرٍ: سأل الرأيَ فيه.


- ساءلَ يسائل ، مُساءَلةً ، فهو مُسائِل ، والمفعول مُساءَلٌ | • ساءَله عن أمر استخبره عنه، سأله عنه، استعلمه عنه :-ساءَله عن قضيّةٍ ما، - تُسائلني مَنْ أنتَ وهي عليمةٌ ... وهل بفتًى مثلي على حاله نُكرُ.


- مَسْألة ، جمع مَسائِلُ.|1- مصدر ميميّ من سأَلَ. |2 - قضيّة، أو ما كان موضوعَ بحثٍ أو نظر :-بحث الوفدان مسألةَ الحدود بين البلدين، - مسألة قانونيّة |• مسألة حياة أو موت: لا تحتمل التأجيل، أمر لابدّ من الحسم فيه. |3 - قضيّة يُبرهن عليها :-مسألة هندسيّة/ حسابية.|4 - سؤال، حاجة، طلب :-قضى مسألته.


- سأَلَ يَسأَل ، اسْأَلْ / سَلْ ، سُؤالاً وتَسْآلاً ، فهو سائِل ، والمفعول مَسْئول | • سأل فلانًا حاسبَه :- {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ} .|• سأل المحتاجُ النَّاسَ: تسوّل؛ طلب منهم الصدقَةَ والعطيّةَ :-إذا سألت فاسأل الله، - {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} .|• سأله الشَّيءَ: طلب منه أن يعطيَه إيّاه، التمسه منه :-نسألُ اللهَ السَّلامةَ، - {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} .|• سأَله بكذا/ سأله عن كذا.|1- استخبره عنه، استعلمه عنه :-سأَله عن صحَة فلان، - {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} .|2- استفتاه :- {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} .


- سُؤْل :طَلَب، حاجة، أمنية :-قضيتُ سُؤلَه، - {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى} |• أصبت منه سُؤلي: نِلْت منه بغيتي.


- ألاّألّه يؤلّه : طعنه بالحرْبة. يقال: ما لهألّ وغلّ. وألّ لونه يؤلّ ألاّ: صفا وبرق. وألّ أيضا، بمعنى أسرع. وفرس مثلّ، أي سريع. والأليل: الأنين. قال ابن ميّادة: وقولا لها ما تأمرين بوام ق ... له بعد نومْات العيون أليل وقد ألّ يئلّألاّ وأليلا. يقال له الويل والأليل. وأليل الماء: خريره وقسيبه. وألل السقاء، بالكسر: تغيّرتْ ريحه. وأللتْ أسنانه أيضا، أيفسدتْ. والإلّ بالكسر، هو الله عزّ وجلّ. والإلّ أيضا: العهد والقرابة. والألّ بالفتح: جمعألّة، وهي الحربة وفي نصْلها عرض. قال الشاعر: تداركه في منصْل الألّ بعْد ما ... مضىغيْر دأْداء وقد كاد يعْطب ويجمع أيضا على إلا ل. وألّلْت الشيء تْأليلا، أي حدّدت طرفه. ومنه قول طرفة بن العبد يصف أذني ناقة بالحدّة والانتصاب: مؤلّلتان تعْرف العتْق فيهما ...كسامعتيْ شاة بحومْل مفْرد


- لالسؤْ : ما يسأله الإنسان. وقرئ "أوتيت سؤلك يا موسى " بالهمز وبغير الهمز. وسألْته الشيء وسألْته عن الشيء سؤالا ومسألة. وقوله تعالى: " سأل سائل بعذا ب واق ع " أي عن عذا ب. قال الأخفش: يقال خرجنا نسأل عن فلان وبفلان. وقد تخفّف همزته فيقال: سال يسْال. وقال: ومرْه ق سال إمتْاعا بأصدْته ... لم يسْتعنْ وحوامي الموت تغْشاه والأمر منه سل بحركة الحرف الثاني من المستقبل، ومن الأوّل: اسْأل. ورجل سؤلة: كثير السؤال. وتساءلوا، أي سأل بعضهم بعضا. وأسْألْته سؤْلته ومسألته، أي قضيت حاجته.


- ,أنال,أبى,أثرى,أجاب,أجاب,أخبر,أعرض عن,أعطى,أعلم,أفهم,أنبأ,أهمل,أوضح,أيسر,إستغنى,


- أنال , أبى , أثرى , أجاب , أجاب , أخبر , أعرض عن , أعطى , أعلم , أفهم , أنبأ , أهمل , أوضح , أيسر , إستغنى


- Asked


- was asked




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.