أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- السَّبْرُ: التَّجْرِبَةُ. وسَبَر الشيءَ سَبْراً: حَزَره وخَبَرهُ. واسْبُرْ لي ما عنده أَي اعْلَمْه. والسَّبْر: اسْتِخْراجُ كُنْهِ الأَمر. والسَّبْر: مَصْدَرُ سَبَرَ الجُرْحَ يَسْبُرُه ويَسْبِرُه سَبْراً نَظَر مِقْدارَه وقاسَه لِيَعْرِفَ غَوْرَه، ومَسْبُرَتُهُ: نِهايَتُه. وفي حديث الغار: قال له أَبو بكر: لا تَدْخُلْه حتى أَسْبُِرَه قَبْلَك أَي أَخْتَبِرَه وأَغْتَبِرَه وأَنظرَ هل فيه أَحد أَو شيء يؤذي. والمِسْبارُ والسِّبارُ: ما سُبِرَ به وقُدَّرَ به غَوْرُ الجراحات؛ قال يَصِفُ جُرْحَها: تَرُدُّ السِّبارَ على السَّابِرِ التهذيب: والسِّبارُ فَتِيلة تُجْعَلُ في الجُرْح؛ وأَنشد: تَرُدُّ على السَابرِيِّ السِّبارا وكل أَمرٍ رُزْتَه، فَقَدْ سَبَرْتَه وأَسْبَرْتَه. يقال: حَمِدْتُ مَسْبَرَه ومَخْبَره. والسِّبْرُ والسَّبْرُ: الأَصلُ واللَّوْنُ والهَيْئَةُ والمَنْظَرُ. قال أَبو زياد الكلابي: وقفت على رجل من أَهل البادية بعد مُنْصَرَفِي من العراق فقال: أَمَّا اللسانُ فَبَدَوِيُّ، وأَما السِّبْرُ فَحَضَرِيُّ؛ قال: السِّبْر، بالكسر، الزِّيُّ والهيئةُ. قال: وقالت بَدَوِيَّةٌ أَعْجَبَنا سِبْر فلان أَي حُسْنُ حاله وخِصْبُه في بَدَنه، وقالت: رأَيته سَيِّءَ السِّبْر إِذا كان شاحِباً مَضْرُوراً في بدنه، فَجَعَلَتِ السَّبْرَ بمعنيين. ويقال: إِنه لَحَسَنُ السِّبْرِ إِذا كان حَسَنَ السَّحْناءِ والهيئةِ؛ والسَّحْناءُ: اللَّوْنُ. وفي الحديث: يَخْرج رجل من النار وقد ذَهَبَ حِبْرُه وسِبْرُه؛ أَي هَيْئَتُه. والسِّبْرُ: حُسْنُ الهيئةِ والجمَالُ وفلانٌ حَسَنُ الحِبْرِ والسِّبْر إِذا كان جَمِيلاً حَسَنَ الهيئة؛ قال الشاعر: أَنَا ابنُ أَبِي البَراءِ، وكُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ مِنْ سِبْر والِدِهِمْ رِداء وسِبْرِي أَنَّنِي حُرٌّ نَقِيٌّ واَّنِّي لا يُزايِلُنِي الحَياءُ والمَسْبُورُ: الحَسَنُ السِّبْر. وفي حديث الزبير أَنه قيل له: مُرْ بَنِيكَ حتى يَتَزَوَّجُوا في الغرائب فقد غَلَبَ عليهم سِبْرُ أَبي بكرٍ ونُحُولُهُ؛ قال ابن الأَعرابي: السِّبْرُ ههنا الشَّبَهُ. قال: وكان أَبو بكر دَقِيقِ المَحاسِنِ نَحِيفَ البدنِ فأَمَرَهُم الرَّجُلُ أَن يُزَوِّجَهم الغرائبَ ليجتمعَ لهم حُسْنُ أَبي بكر وشِدَّةُ غيره. ويقال: عرفته بِسِبْر أَبيه أَي بِهَيئته وشَبَهِهِ؛ وقال الشاعر: أَنَا ابنُ المَضْرَحِيِّ أَبي شُلَيْل، وهَلْ يَخْفَى على الناسِ النَّهارُ؟ عَلَيْنا سِبْرُه، ولِكُلِّ فَحْلٍ على أَولادِهِ منه نِجَارُ والسِّبْر أَيضاً: ماء الوجه، وجمعها أَسْبَارٌ. والسِّبْرُ والسَّبْرُ: حُسْنُ الوجه. والسِّبْرُ: ما اسْتُدِلَّ به على عِتْقِ الدابَّةِ أَو هُجْنتها. أَبو زيد: السِّبْرُ ما عَرَفْتَ به لُؤْمَ الدابة أَو كَرَمَها أَو لَوْنَها من قبل أَبيها. والسِّبْر أَيضاً: مَعْرِفَتُك الدابة بِخصْبٍ أَو بِجَدْبٍ. والسَّبَراتُ: جمع سَبْرَة، وهي الغَداةُ البارِدَة، بسكون الباء، وقيل: هي ما بين السحَرِ إِلى الصباح، وقيل: ما بين غُدْوَة إِلى طلوع الشمس. وفي الحديث: فِيمَ يَخْتَصِمُ الملأُ الأَعْلَى يا محمد؟ فَسَكَتَ ثم وضع الربُّ تعالى يده بين كَتِفَيْهِ فأَلْهَمَه إِلى أن قال: في المُضِيِّ إِلى الجُمعات وإِسْباغِ الوُضُوءِ في السَّبَرات؛ وقال الحطيئة: عِظامُ مَقِيلِ الهَامِ غُلْبٌ رِقابُها، يُباكِرْنَ حَدَّ الماءِ في السَّبَراتِ يعني شِدَّةَ بَرْدِ الشتاء والسَّنَة. وفي حديث زواج فاطمة، عليها السلام: فدخل عليها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في غَداةٍ سَبْرَة؛ وسَبْرَةُ بنُ العَوَّالِ مُشْتَقّ منه. والسَّبْرُ: من أَسماء الأَسَد؛ وقال المُؤَرِّجُ في قول الفرزدق: بِجَنْبَيْ خِلالٍ يَدْقَعُ الضَّيْمَ مِنْهُمُ خَوادِرُ في الأَخْياسِ، ما بَيْنَها سِبْرُ قال: معناه ما بينها عَداوة. قال: والسِّبْر العَدَاوَة، قال: وهذا غريب. وفي الحديث: لا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرجلُ وفي كُمِّه سَبُّورَةٌ؛ قيل: هي الأَلواح من السَّاجِ يُكْتَبُ فيها التذاكِيرُ، وجماعة من أَصحاب الحديث يَرْوُنَها سَتُّورة، قال: وهو خطأٌ. والسُّبْرَة: طائر تصغيره سُبَيْرَةٌ، وفي المحكم: السُّبَرُ طائر دون الصَّقْرِ؛ وأَنشد الليث: حتى تَعاوَرَهُ العِقْبانُ والسُّبَرُ والسَّابِرِيُّ من الثيابِ: الرِّقاقُ؛ قال ذو الرمة: فَجَاءَتْ بِنَسْجِ العَنْكَبُوبِ كأَنَّه، على عَصَوَيْها، سابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ وكُلُّ رَقيقٍ: سابِرِيٌّ. وعَرْضٌ سابِرِيٌّ: رقيق، ليس بمُحَقَّق. وفي المثل: عَرْضٌ سابِريٌّ؛ يقوله من يُعْرَضُ عليه الشيءُ عَرْضاً لا يُبالَغُ فيه لأَن السابِرِيّ من أَجْود الثيابِ يُرْغَبُ فيه بأَدْنى عَرْض؛ قال الشاعر: بمنزلة لا يَشْتَكِي السِّلَّ أَهْلُها، وعَيْشٍ كَمِثْلِ السابِرِيِّ رَقِيقِ وفي حديث حبيب بن أَبي ثابت: رأَيْت على ابن عباس ثوباً سابِرِيّاً أَسْتَشِفُّ ما وراءه. كلُّ رقيق عندهم: سابِرِيٌّ، والأَصل فيه الدُّروع السابِرِيَّةُ منسوبة إِلى سابُورَ. والسابِريُّ: ضربٌ من التمر؛ يقال: أَجْوَدُ تَمْرِ الكوفة النِّرْسِيانُ والسابِرِيُّ. والسُّبْرُورُ: الفقير كالسُّبْروتِ؛ حكاه أَبو علي، وأَنشد: تُطْعِمُ المُعْتَفِينَ ممَّا لَدَيْها مِنْ جَناها، والعائِلَ السُّبْرُورا قال ابن سيده: فإِذا صح هذا فتاء سُبْرُوتٍ زائدة وسابورُ: موضع، أَعجمي مُعَرَّب؛ وقوله: ليس بِجَسْرِ سابُورٍ أَنِيسٌ، يُؤَرِّقُه أَنِينُك، يا مَعِينُ يجوز أَن يكون اسم رجل وأَن يكون اسم بلد. والسَّبَارى: أَرضٌ؛ قال لبيد: دَرَى بالسِّبارَى حَبَّةً إِثْرَ مَيَّةٍ، مُسَطَّعَةَ الأَعْناقِ بُلْقَ القَوادِمِ


- : (السَّبْرُ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (امْتِحَانُ غَوْرِ الجُرْحِ وغَيْرِه) . يُقَال: سَبَرَ الجُرْحَ يَسْبُرَهُ ويَسْبِرُه سَبْراً: نَظَرَ مِقْدَارَه وقاسَه ليَعْرِفَ غَوْرَه، هاكذا بالوَجهين عِنْد أَئِمَّةِ اللُّغة، وصَرَّح بِهِ غَيآُ وَاحِد. وقَضِيَّة اصْطِلاح المُصنِّف أَنَّ مُضارِعَه إِنما يُقَال بالضَّمّ، ككَتَب. وَقَوله (وَغَيره) ، يَشمَلُ الحَزْرَ، والتَّجْرِبَةَ والاخْتِبارَ، واستخراجَ كُنْهِ الأَمرِ. وَمِنْه حدِيثُ الغَارِ (قَالَ لَهُ أَبو بكر: لَا تَدخُلْه حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَك) ، أَي أَختَبِرَه وأَعْتَبِرَه، وأَنْظُرَ هَل فِيهِ أَحدٌ أَو شَيْءٌ يُؤذِي. وفرَّقَ فِي المِصْباح فَقَالَ: سَبَرَ الجُرْحَ، كنَصَر. وسَبَرَ القَومَ، إِذا تأَمَّلَهم، بالوَجْهَيَيْنِ، كقَتَل وضَرَب، نقلَه شَيْخُنا. قلْت: وَهُوَ وَارِد على المُصَنِّف أَيضاً، (كالاسْتِبَارِ) ، وكلُّ أَمرٍ رُزْتَه فقد سَبَرْتَه واستَبَرْتَه. (و) السَّبْرُ: (الأَسَدُ) قَالَه المُؤرِّج. (و) السَّبْرُ: (الأَصْلُ، واللَّوْنُ، والجَمَالُ، والهَيْئَةُ الحَسَنَةُ) ، والزِّيُّ والمَنْظَرُ، (ويُكْسَر فِي) هاذه (الأَرْبَعَة) . قَالَ أَبو زِياد الكِلاَبيّ: وَقَفْتُ على رَجلٍ من أَهلِ البادِيَةِ بعدَ مُنْصَرَفِي من الْعرَاق فَقَالَ: أَمَّا اللِّسَانُ فَبَدَوِيّ، وأَمّا السِّبْر فحضَرِيّ. قَالَ: السِّبْر، بالكَسْر: الزِّيُّ والهَيْئة. قَالَ: وَقَالَت بَدَوِيَّةٌ: أَعجَبَنَا سِبْرُ فُلان، أَي حُسْنُ حالِه وخِصْبُه فِي بَدَنِه. وَقَالَت: رأَيتُه سَيِّىءَ السِّبْرِ، إِذا كَانَ شاحِباً مَضْرُوراً فِي بَدَنِه، فجَعَلت السِّبْر بمَعْنَييْن. وَيُقَال: إِنه لحَسَنُ السِّبْرِ إِذا كَانَ حَسَنَ السَّحْنَاءِ والهَيْئَةِ. وَفِي الحَدِيث (يَخْرُج رَجلٌ من النّارِ وَقد ذَهَبَ حِبْرُه وسِبْرُه) ، أَي هَيْئَته. والسِّبْرُ: حُسْنُ الهَيْئَةِ والجَمَالُ. وَيُقَال: فُلانٌ حَسَنُ الحِبْرِ والسِّبْرِ إِذا كَانَ جَمِيلاً حَسَنَ الهَيْئَةِ. قَالَ الشَّاعِر: أَنَا ابنُ أَبِي البَرَاءِ وكُلُّ قَوْمٍ لهمْ مِن سِبْرِ وَالدِهم رِدَاءُ وسِبْرِي أَنَّني حَرٌّ تَقِيُّ وأَنِّي لَا يُزايِلُني الحَيَاءُ وَقَالَ أَبو زَيْد: السِّبْر: مَا عَرَفْتَ بِهِ لُؤْمَ الدَّابَّة أَو كَرَمَها من قِبَل أَبِيهَا والسِّبْر أَيضا: مَعْرِفَتُك الدَّابَّة بخِصحب أَو بجَدْبِ. (والمَسْبُورُ: الحَسَنُها) ، أَي الهَيْئَةِ. (و) السِّبْر، (بِالْكَسْرِ: العَدَاوَةُ) . وَبِه فَسَّرَ المُؤَرِّخ قَوْلَ الفَرزدق بجَنْبَيْ جُلاَلٍ يَدْفَعُ الضَّيْمَ مِنْهمُ خَوَادِرُ فِي الأَخْيَاس مَا بَيْنَها سِبْرُ أَي عَداوة. قَالَ الأَزهريّ: وَهُوَ غَرِيب. وَقَالَ الصاغانيّ: وقرأْت فِي النَّقائِض: لِحَيَ حِلاَلٍ يَدْفَع الضَّيْمَ عَنهمُ هَوَادِرُ فِي الأَجْوَافِ ليسَ لَهَا سِبْرُ (و) السِّبْرُ: (الشَّبَهُ) ، وَبِه فُسِّر حدِيثُ الزُّبَيْر (أَنه قِيل لَهُ. (مُرْ بَنِيك حتّ يَتَزَوَّجُوا فِي الغَرائِب، فقد غَلَبَ عَلَيْهِم سِبْرُ أَبِي بَكْر ونُحُولُه) . قَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: أَي شَبَهُ أَبي بكْر، قَالَ: وَكَانَ أَبو بَكْرٍ دَقِيقَ المَحَاسِنِ نَحِيفَ البَدَنِ، فأَمرَهم الرَّجُلُ أَن يُزَوِّجَهم الغَرائِبَ يَجْتَمِع لَهُم حُسْنُ أَبِي بَكْرٍ وشِدَّةُ غَيْرِه. وَيُقَال: عَرَفَه بسِبْر إِبِيه، أَي بهَيْئتِهِ وشَبَهِه. وَقَالَ الشَّاعِر وَهُوَ القَتَّال الكِلابِيّ: أَنَا ابنُ المَضْرَحِيِّ أَبي شَلِيلٍ وهَلْ يَخْفَى علَى النَّاسِ النَّهارُ عَلَيْنَا سِبْرُه ولكُلّ فَحْلٍ عَلَ أَوْلادهِ مِنْهُ نِجَارٌ (والسَّبْرَةُ، بالفَتْح) ، وذِكْر الفَتْح مُسْتَدْرك: (الغَدَاةُ البارِدَةُ) . وَقيل هِيَ مَا بَيْن السَّحَر إِلى الصَّباح. وَقيل: مَا بَيْن غُدُوَة إِلى طُلُوعِ الشَّمس، (ج سَبَرَاتٌ) ، مُحرَّكة. وَفِي الحَدِيث (فِيمَ يَخْتَصِم المَلأُ الأَعْلَى يَا مُحَمَّد: فسكَت، ثُمَّ وَضعَ الرَّبُّ تَعَالَى يدَه بَين كَتِفَيه فأَلْهَمَه إِلى أَن قَالَ: فِي المُضِيِّ إِلى الجُمُعَاتِ، وإِسباغِ الوُضُوءِ فِي السَّبَرَات) . وَقَالَ الحُطَيْئة: عِظامُ مَقِيلِ الهَامِ غُلْبٌ رِقَابُها يُبَاكِرْن حَدَّ المَاءِ فِي السَّبَراتِ يَعْنِي شِدّةَ بَرْدِ الشِّتَاءِ والسَّنَةِ. وَفِي حديثِ زَوَاجِ فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلام (فدَخَلَ عَلَيْهَا رسُولُ اللهاِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي غَدَاةٍ سَبْرَةٍ) . وسَبْرَةُ بنُ العَوَّال، مشتقّ مِنْهُ، (و) كَذَا (سَبْرَةُ بنُ أَبِي سَبْرَةَ) الجُعْفِيّ، رَوَى عَنهُ عُمَيْرُ بنُ سَعْد، وَله وِفَادَة، أَخرجه الثَّلاثة. (و) سَبْرَةُ (بنُ عَمْرٍ و) التَّمِيميّ، وَفَدَ مَعَ الأَقْرَعِ بنِ حَابِسٍ، وأَخْرَجَه أَبو عَمْرٍ و. (و) سَبْرَةُ (بنُ فاتِكٍ) الأَسَدِيّ. رَوَى عَنهُ جُبَيْر بن نُفَيْر، وبُسْرُ بنُ عُبَيْد الله، وَهُوَ أَخُو خُرَيْم. (و) سَبْرَةُ (بنُ الفاكِهِ) الأَسَدِيّ، رَوَى عَنهُ سالِمُ بن أَبي الجَعْد، وَيُقَال هُوَ ابنُ أَبِي الفَاكِه، (صحابِيُّون) . وَكَذَا سَبْرة بن عَوْسَجة. قَالَ مَرْوَان بن سَعِد: لَهُ صُحْبة. وَقيل: هُوَ سَبْرَة بن مَعْبَد الجُهَنيّ، روَى عَنهُ مِن وَلدِه الرَّبِيعُ بنُ سَبْرَةَ وحَفِيداه: عبدُ الْملك وعبدُ العَزِيز، ابْنا الرّبيع، سَمِعَا عَن أَيهِما عَن جَدّهما. وَمن وَلَدِه سَبْرَةُ بنُ عَبْدِ الْعَزِيز بنِ الرَّبِيع، سَمِعَ أَبا. وَعنهُ إِسحاق ابْن يَزِيد، وَيَعْقُوب بن محمّد، وأَخوه حَرْمَلَةُ بنُ عبد الْعَزِيز، حدَّث عَن عَمِّه عَبْدِ المَلِك، وَعنهُ الحُمَيْدِيّ، كَذَا فِي تَارِيخ البخاريّ. وَذكر الحافِظُ فِي التَّبْصِير عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الْعَزِيز، وحَدِيثُه فِي مُسنَد الإِمام أَحْمَد فِي المُتْعة. (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ السَّبْرِيُّ) . قَالَ أَبو عُبَيْدٍ الآجريّ: سأَلتُ أَبا دَاوُدَ عَن أَبي بَكْرٍ السَّبْرِيّ فَقَالَ: (مُفْتِي) أَهلِ (المَدِينَةِ) . قلْت: هُوَ محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أبي سَبْرة بن أَبي رُهْم بن عبد الْعَزِيز بن أَبي قَيْس بن عَبْدوُدِّ بنِ نَصْر بن مالِك بن حِسْل بن عامرٍ، تَولَّى قَضاءَ مكَّة لزيادِ بن عبيد الله، وأَفتَى بِالْمَدِينَةِ عَن شَرِيكٍ وَابْن أَبي ذِئْبٍ، وَعنهُ ابْن جُرَيج وَعبد الرَّزَّاق، ونزَلَ بغدَادَ وَمَات بهَا. وَقَالَ ابنُ مُعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثه بشيْءٍ، وَله أَخٌ اسْمه محمّد أَيضاً، وَلِيَ قضاءَ المدينةِ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَة، لَا يُحتَجُّ بِهِ. (وسِبْرِتُ، كزِبْرِج: د، بالمَغْرِبِ) قُرْبَ أَطْرَابُلُسَ، وَقد تقدّم للمصنِّف أَيضاً فِي الثَّاءِ الفَوْقِيَّة. وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: سَبْآعةُ: من مُدُن إِفريقِيّةَ. (والسَّابِريُّ: ثَوْبٌ رَقِيقٌ جَيِّدٌ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: فجَاءَتْ نَسْجِ العَنْكَبُوتِ كأَنَّه علَى عَصَوَيْهَا سابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ وكُلُّ رَقِيق سَابِريٌّ: (ومِنْهُ) الْمثل: ((عَرْضٌ سابِرِيٌّ)) أَي رَقِيقٌ لَيْسَ بمُحَقَّق. يَقُوله: من يُعرَض عَلَيْهِ الشيْءُ عَرْضاً لَا يُبَالَغُ فِيهِ؛ (لِأَنَّه) أَي السَّابِرِيّ من أَجْوَدِ الثِّيَاب (يُرْغَبُ فِيهِ بأَدْنَى عَرْضِ) . قَالَ الشَّاعِر: بمَنْزِلَةٍ لَا يَشْتَكي السِّلَّ أَهْلُهَا وعَيْشٍ كمِثْلِ السَّابِرِيِّ رَقِيقِ وَفِي حَدِيث حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ: (رأَيْتُ علَى ابنِ عَبَّاس ثَوْباً سابِرِيًّا أَستَشِفُّ مَا وَرَاءَه) . كلُّ رقِيق عِنْدهم سَابِرِيٌّ، والأَصل فِيهِ الدُّرُوع السَّابِرِيَّة منسوبة إِلَى سابُورَ. (و) السَّابِرِيُّ: (تَمْرٌ) جَيِّدٌ (طَيِّبٌ) . يُقَال: أَجْوَدُ تَمْرِ الكُوفَةِ النِّرْسِيَانُ والسابِرِيُّ: (و) السَّابِرِيُّ) (دِرْعٌ دقِيقَةُ النَّسْجِ فِي إِحْكام) صَنْعةٍ، مَنْسُوبة إِلى الْملك سابُورَ. (وسابُورُ) ذُو الأَكتافِ: (مَلِك) العَجَم، (مُعرَّبُ شَاهْ بور) ، مَعَناه ابنُ السُّلطان. (و) سابُورُ: (كُورَةٌ بفارِسَ، مدِينَتُها نَوْبَنْدَجانُ) ، قريبَة من شِعْب بَوّانَ، بَينهَا وَبَين أَرَّجَانَ سِتَّة وَعِشْرُونَ فَرْسخاً، وَبَينهَا وَبَين شِيرَازَ مِثلُ ذالك. وَقد ذَكَرَها المُتَنَبِّي فِي شِعْره. (و) أَبُو العَبَّاس (أَحمدُ بنُ عَبْدِ الله ابْنِ سابورَ) الدَّقّاق، بغدادِيّ، عَن أَبي نُعَيم عُبَيدِ بن هِشَام الحَلَبيّ وَغَيره، (وعبدُ اللهاِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سابورَ الشِّيرازِيُّ، محدِّثانِ) ، قَالَ الذَّهَبِيّ: رَوَى لنا عَنهُ الأَبَقُوهِيّ الثَّلاثِيّاتِ حُضُوراً. (والسُّبْرُورُ) ، بالضَّمّ: (الفَقِيرُ) الَّذِي لَا مالَ لَهُ، كالسُّبْروتِ، حَكَاهُ أَبُو علِيّ: وأَنشد: تُعِم المُعْتَفِينَ مِمَّا لَدَيْهَا مِنْ جَنَاهَا والعَائِلَ السُّبْرُورَا قَالَ ابنُ سِيده: فإِذا صَحَّ هاذا فتاءُ سُبْروتٍ زائِدةٌ. (و) من المَجَاز: (أَرضٌ) سُبْرُورٌ: (لاَ نَبَاتَ ب 2 ا) ، وكذَلك سُبْرُوتٌ. (والسِّبَارُ، ككِتَاب، والْمِسْبَارُ) ، كمِحْرَاب: (مَا يُسْبَرُ بِه الجُرْحُ) ويُقَدَّرُ بِهِ غَوْرُه. قَالَ الشَّاعِر يَصِف جُرْحَها: تَرُدّ السِّبَارَ علَى السّابِرِ وَفِي التّهْذِيب: السِّبَار: فَتِيلَةٌ تُجْعَل فِي الجُرْح، وأَنشد: تَرُدُّ على السَّابِرِيِّ السِّبَارَا وَمن أَمثال الأَساس (لَوْلَا المِسْبَار مَا عُرً غَورُ الجُرْح) . (و) الإِمامُ أَبو مُحَمَّد (عبدُ المَلِك ابنُ عَبْدِ الرَّحْمان) بنِ مُحَمَّد بنِ الحُسَيْن بنِ محمّد بن فَضَالَةَ (السِّبَارِيُّ) البُخَارِيّ، إِلى سِبَارَى، بِالكَسْر، قَرْية ببُخارَى، (حَدَّثَ بتارِيخ بُخَارَى عَن مُؤَلِّفهِ) أَبِي عبدِ الله مُحَمَّد بنِ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ (غُنْجَارَ) ، وَعنهُ أَبو الفَضْل بَكرُ ابنُ محمّدِ بنِ عَلِيّ الزّنجويّ وَغَيره. (و) سُبَرٌ وسُبْرَةٌ (كصُرَدٍ وقُتْرَةٍ: طائِرٌ) دونَ الصَّقْر، كَذَا فِي الْمُحكم وأَنشد اللّيث للأَخطل: والحارِثَ بنَ أَبي عَوْف لَعِبْنَ بِه حتَّى تَعاوَرَه العِقْبَانُ والسُّبَرُ (و) سُبَر، (كصُرَد، أَو) سُبْرَةَ، مثل (قُتْرة، أَو) سُبَيْر، مِثْلُ (زُبَيْر: بِئْرٌ عادِيَّة لتَيْمِ الرِّبَابِ) فِي جَبَل يُقَال لَهُ السِّبْرَاة. (و) سَبَّر (كَبَقَّم: كَثِيبٌ بَين بَدْرٍ والمَدِينةِ) ، هُنَاكَ قَسَم صلى الله عَلَيْهِ وسلمالغَنائِم. قَالَ شيخُنَا يُزَاد على النَّظَائِر السابِقَة فِي (تَوّج وبَذَّرَ وجيّر) . قلْت: وَضَبطه الصاغانيّ بِكَسْر الموحّدة المُشَدَّدة، وَهُوَ الصَّوَاب. (و) فِي الحَدِيث (لَا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرَّجلُ وَفِي كُمِّه سَبُّورة) ، هِيَ (كتَنُّومَة: جَرِيدَةٌ من الأَلْواحِ) من ساجِ (يُكْتَبُ عَلَيْهَا) التّذاكِيرُ، (فإِذا استغْنَوْا عَنْهَا مَحَوْها) ، كسَفُّورة، كَمَا سيأْتِي، وَهِي مُعرَّبة، وجماعةٌ من أَهل الحَدِيث يَرْوُونَهَا سَتُّورة، وَهُوَ خَطَأٌ. (والمُسْبَئِرُّ، كمُقْشَعِرَ: الذّاهِبُ تَحْتَ اللَّيْلِ) . وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ: المَسْبَرَةُ: المَخْبَرة: وحَدْت مَسْبَرَه ومَخْبَرَه. والسِّبْر: مَاءُ الوَجْهِ. والجمْع أَسْبَارٌ. والسَّبَارَى، بالفَتْح: أَرضٌ. قَالَ لَبِيد: دَرَى بالسّبَارَى حَبَّةً إِثْرَ مَيَّةٍ مُسَطَّع الأَعْنَاقِ بُلْقَ القَوَادِمِ وأَسْبَارُ، بالفَتْح: قَريةٌ بِبَاب أَصْبَهَانَ يُقَال لَهُ: جَيٌّ: مِنْهَا أَبو طَاهِرٍ سَهْلُ بن عبد الله بن الفَرُّخَان الزَّاهِد، كَانَ مُجابَ الدَّعوة. وسَبِيرَى، بِفَتْح فكسْر: قَرْية بِبُخَارَى، قيل هِيَ سِبَارَى الْمَذْكُورَة. مِنْهَا أَبو حَفْص عُمَر بنُ حَفْص بنِ عُمَر بن عُثْمَانِ بنِ عُمَر بنِ الحَسَن الهَمْدَانيّ، عَن عَلِيّ بنِ حجرٍ ويوسف بن عِيسَى، وَعنهُ محمّد بن صَابر الرِّبَاطيّ، تُوفِّي سَنَة 294، ذكرَه الأَمير. وأَبو سعيد السَّبِيريّ، روَى عَنهُ إِسحاقُ بنُ أَحمدَ السُّلَمِيّ. وسُبْرانُ، كعُثْمانَ: موضعٌ بنواحِي البَامِيَانِ، وَهُوَ صُقْعٌ بَين بُسْت وكابُلَ، وَبَين الجِبَالِ عُيُونُ ماءٍ لَا تَقْبَل النَّجَاسةَ، إِذا أُلقِيَ فِيهَا شيْءٌ مِنْهَا مَاجَ وغَلاَ نحوَ جِهَةِ المُلْقِي، فإِن أَدركَه أَحَاطَ بِهِ حتّى يُغْرِقَه. وسُليمانُ بن محمّدٍ السَّبْرِيّ، عَن أَبي بَكْرِ بنِ أَبِي سَبْرَةَ. وَعنهُ عبد الجَبّار المُساحِقَيّ، ذكرَه الْحَافِظ، ومحمّد بن عبد الْوَاحِد بن محمّد بن الحَسن بن حَمدانَ الفَقِيهُ السَّابُورِيّ، رَوَى عَنهُ هِبَةُ الله الشِّيرازيّ. والسَّابِرِيّ: نِسْعةُ إِسماعيل بن سَمِيعٍ الحَنفيّ، لبيْعه الثيابَ السَّابِرِيّة، من رِجالِ مُسْلِمٍ. ضبطَه ابنُ السّمْعَانِيّ بفتْح الموحّدة، وتعَقَّبه الرَّضيّ الشاطبيّ فَقَالَ: الصّواب بِالْكَسْرِ، كَذَا فِي تَبْصِير المُنْتَبِه لِلْحَافِظِ. وسُبَارَى، بالضّمّ: قَرْيَة بِمصْر، وَقد دَخَلتُهَا. وأَبُو سَبْرَةَ عبدُ الله بنُ عابِس النَّخَعيّ: مقبولٌ، من الثَّالِثَة. وسَبْرَةُ بن المُسَيَّب بن نَجَبَة، كِلَاهُمَا عَن ابنِ عَبّاس. وسُلَيمان بن سَبْرَةَ، عَن مُعَاذٍ، وَعنهُ أَبو وَائِل 8 وَمن المَجَاز: فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لَا يُسْبَر. وأَمرٌ عَظِيم لَا يُسْبَر. ومفَازَة لَا تُسْيَر، أَي لَا يعُرَف قَدْرُ سَعَتها. وإِسْبَرْت، بِكَسْر فَسُكُون فَفتح: مدينةٌ عظيمةٌ بالروم، خَرَجَ مِنْهَا العلماءُ. وسِبْرَاة، بالكَسْر: ماءٌ لتَيْمِ الرِّباب. كتاب


- ـ السَّبْرُ: امْتِحانُ غَوْرِ الجُرْحِ وغيرِهِ، ـ كالاسْتِبارِ، والأَسَدُ، والأَصلُ، واللَّوْنُ، والجَمَالُ، والهَيْئةُ الحَسَنَةُ، ويكسرُ في الأَرْبَعَةِ. ـ والمَسْبورُ: الحَسَنُها، وبالكسرِ: العَداوةُ، والسُّبَّةُ. ـ والسَّبْرَةُ، بالفتح: الغَداةُ البارِدةُ ـ ج: سَبَراتٌ. وسَبْرَةُ بنُ أبي سَبْرَةَ، وابنُ عَمْرٍو، وابنُ فاتِكٍ، وابنُ الفاكِهِ: صحابيُّونَ. وأبو بكرِ بنُ أبي سَبْرَةَ السَّبْرِيُّ: مُفْتي المدينةِ. ـ وسِبْرِتُ، (كزِبْرِجٍ) د بالمَغْرِبِ. ـ والسَّابِرِيُّ: ثوبٌ رَقيقٌ جَيِّدٌ، ومنه: ـ عَرْضٌ سابِرِيٌّ، لأَنَّهُ يُرْغَبُ فيه بأَدْنَى عَرْضٍ، وتمرٌ طَيِّبٌ ودِرْعٌ دَقيقةُ النَّسجِ في إحكامٍ وسابور: مَلِكٌ، مُعَرَّبُ شَاهْبور، وكُورَةٌ بِفارِسَ مَدِينَتُها نَوْبَنْدَجانُ. وأحمدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ سابورَ، وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ سابورَ الشِّيرازِيُّ: محدِّثانِ. ـ والسُّبْرُورُ: الفقير، وأرضٌ لا نباتَ بها. ـ والسِّبارُ، ككِتابٍ، ـ والمِسْبارُ: ما يُسْبَرُ به الجُرْحُ. وعبدُ المَلِكِ بنُ عبدِ الرحمنِ السِّبارِيُّ: حَدَّثَ بتاريخِ بُخارى عن مُؤَلِّفه غُنْجارَ. وكصُرَدٍ وقُتْرَةٍ: طائرٌ. وكصُرَدٍ أو قُتْرَةٍ أو زُبَيْرٍ: بئرٌ عادِيَّةٌ لِتَيْمِ الرِّبابِ. وكَبَقَّمٍ: كثيِبٌ بينَ بَدْرٍ والمدينةِ. وكتَنُّومةٍ: جَريدةٌ من الأَلْواحِ يُكْتَبُ عليها، فإذا اسْتَغْنَوْا عنها، مَحَوْها. ـ والمُسْبَئِرُّ، كمُقْشَعِرٍّ: الذَّاهِبُ تَحْتَ اللَّيلِ.


- سَبَرَهُ سَبَرَهُ سَبْرًا: حزَرَهُ.|سَبَرَهُ خَبَرَهُ. يقال: سبرَ الجرحَ: قاسَ غَوْرَهُ بالمِسْبَارِ.| وسَبَرَ فلانًا: خَبَرَهُ ليعرف ما عنده.


- السَّبْرُ : الأَصل.|السَّبْرُ اللونُ.|السَّبْرُ الهيئة والمنظر. والجمع : أَسْبَارٌ.| والسَّبْرُ والتقسيم (في اصطلاح الأُصوليين) : حصر الأَوصاف في الأَصل المقيس عليه وإِلغاءُ بعضها؛ ليتعين الباقي لِلْعِلِّيَّة.


- السُّبَرُ : طائرٌ من الجوارح، أَعظمُ من الباشَقِ، طويل الجناحين.


- السَّابِرِيُّ من الثِّيَابِ: الرقيقُ الجيِّدُ.|السَّابِرِيُّ من الدُّروع: الدقيقةُ النسج في إِحكامٍ.


- المَسْبُرَةُ المَسْبُرَةُ مَسْبُرَةُ الجرح: نِهَايته.


- السِّبْرُ : السَّبْرُ بمعنى الأَصل، واللَّون، والهَيئة.


- المَسْبُورُ : الحَسَنُ الهيئَة.


- المِسْبَارُ : السِّبَارُ. والجمع : مَسَابيرُ.


- السُّبُّورُ : الفقيرُ.


- أَسْبَرَهُ : سبَرَه.


- السَّبُّورَةُ : جريدة من الألواح يكتب عليها، فإِذا استغنوا عنها مَحَوْها.|السَّبُّورَةُ لوح يكتب عليه، فإِذا استُغنيَ عمّا فيه مُحِيَ.


- اسْتَبَرَه : سَبَرَهُ.


- سَبْرَتَ : قَنِع ولم يسأَلْ.


- السِّبْرَاتُ : الفقير والمسكينُ وهي سِبْرَاتةٌ. والجمع : سَبَارِيتُ.


- السِّبَارُ : ما يعرفُ به غَورُ الجرح أَو الماءِ. والجمع : سُبُرٌ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| سَبَرْتُ، أَسْبُرُ، اُسْبُرْ، مصدر سَبْرٌ.|1- سَبَرَ الجُرْحَ : فَحَصَهُ لِيَعْرِفَ حُدُودَهُ وَغَوْرَهُ- سَبَرَ البِئْرَ أوِ الْمَاءَ.|2- سَبَرَ قُدْرَتَهُ عَلَى تَحَمُّلِ الصِّعَابِ : اِخْتَبَرَهُ، جَرَّبَهُ.|3- يَسْبُرُ أوْضَاعَهُمْ : يَعْرِفُ مَا عِنْدَهُمْ عَنِ اخْتِيارٍ.|4- سَبَرَ طُلاَّبَ الفَصْلِ : تَأمَّلَهُمْ لِيَعْرِفَ تَوَجُّهَاتِهِمْ.


- (فعل: رباعي متعد).| أَسْبَرَ، يُسْبِرُ، مصدر إِسْبَارٌ.|1- أَسْبَرَ البِئْرَ : اِمْتَحَنَ عُمْقَهُ لِيَعْرِفَ مِقْدَارَهُ- أَسْبَرَ الجُرْحَ.|2- أََسْبَرَالْمَسْأَلَةَ : جَرَّبَهَا، اِخْتَبَرَهَا.


- (مصدر أَسْبَرَ).|1- إِسْبَارُ بِئْرٍ : اِمْتِحَانُ عُمْقِهِ، غَوْرِهِ.|2- إِسْبَارُ مَسْأَلَةٍ : تَجْرِيبُهَا، اِخْتِبَارُهَا.


- (مصدر سبَرَ).|1- قَامَ بِسَبْرِ جُرْحِهِ :بِجَسِّهِ وَمَعْرِفَةِ عُمْقِهِ واتِّسَاعِهِ.|2- يُحَاوِلُ سَبْرَ آرَاءِ أهْلِ الحَيِّ :مَعْرِفَةَ مَوَاقِفِهِمْ وَآرَائِهِمْ.|3- تَأمَّلَ سَبْرَهُ : هَيْئَتَهُ الحَسَنَةَ.


- جمع: سَبَائِرُ. | نَوْعٌ مِنْ السُّفُنِ الشِّرَاعِيَّةِ.


- جمع: سُبُرٌ. | أَدَاةٌ عَلَى شَكْلِ قَضِيبٍ أوْ فَتِيلَةٍ يُسْبَرُ بِها بَحْراً لِمَعْرِفَةِ عُمْقِهِ.


- جمع: مَسَابِيرُ. |-آلَةُ المِسْبَارِ : آلَةٌ لِسَبْرِ الأَعْمَاقِ، وَتُعْرَفُ أَيْضاً بِالمِرْجَاسِ- مِسْبَارٌ لاَسِلْكِيٌّ :-مِسْبَارٌ بَحْرِيٌّ.


- وَلَدٌ حَسَنُ الحِبْرِ وَالسِّبْرِ : جَمِيلٌ حَسَنُ الهَيْئَةِ.


- يَكْتُبُ عَلَى السَّبُّورَةِ : لَوْحٌ مِن خَشَبٍ أوْ مَعْدِنٍ حَجَرِيٍّ أو نَحْوِهِ يُكْتَبُ عَلَيْهِ فِي الفُصُولِ الدِّرَاسِيَّةِ، وَيُمْكِنُ مَسْحُ مَا كُتِبَ عَلَيْهِ.


- 1- « مسبرة الجرح » : نهايته ، عمقه


- 1- أسبر الشيء : خبره ليعرف عمقه


- 1- سابري : نسبة إلى « سابور » ، وهي مقاطعة في « فارس »|2- سابري من الثياب الرقيق الجيد|3- سابري من الدروع : دقيقة النسج المحكمة|4- سابري : تمر طيب جيد


- 1- سبر الشيء : خبره ليعرف عمقه « سبر الجرح ، سبر البئر »|2- سبر الشيء : حزره


- 1- سلة كبيرة من ورق النخيل ينقل بها التراب


- 1- طائر من الجوارح طويل الجناحين


- 1- غداة باردة


- 1- لوح يكتب عليه ثم يمحى ما كتب بعد الاستغناء عنه ويستعمل في المدارس بخاصة


- 1- ما عرف من الهيئة والشارة ، شكل خارجي


- 1- ما يعرف به عمق الجرح أو غيره ، جمع : سبر


- 1- مسبار : ما « يسبر » به الجرح أو نحوه ، أي يمتحن عمقه|2- مسبار : الذي يسبر الجرح ويمتحن عمقه


- 1- مسبور : حسن الهيئة


- 1- مصدر سبر|2- أصل|3- لون|4- هيئة ، شكل|5- ماء الوجه|6- أسد


- 1- نوع من السفن


- س ب ر: (سَبَرَ) الْجُرْحَ نَظَرَ مَا غَوْرُهُ وَبَابُهُ نَصَرَ، وَ (الْمِسْبَارُ) بِالْكَسْرِ مَا يُسْبَرُ بِهِ الْجُرْحُ. وَ (السِّبَارُ) بِالْكَسْرِ أَيْضًا مِثْلُهُ. وَكُلُّ أَمْرٍ رُزْتَهُ فَقَدَ (سَبَرْتَهُ) وَ (السَّبْرَةُ) بِفَتْحِ السِّينِ الْغَدَاةُ الْبَارِدَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ» وَ (السِّبْرُ) بِكَسْرِ السِّينِ الْهَيْئَةُ يُقَالُ: فُلَانٌ حَسَنُ الْحِبْرِ وَالسِّبْرِ إِذَا كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ الْهَيْئَةِ.


- سابِر :اسم فاعل من سبَرَ. |• سابِر الأعماق: آلة مُجهَّزة بأضواء كاشفة قويَّة، تُبدِّد ظلمات أغوار المحيط، فتتمكَّن الكاميرات المثبتة بها من التقاط الصور واضحة.


- سَبّورة ، جمع سَبّورات وسَبابيرُ: لوح كبير يُعلّق أمام جمهور من النّاس يُكتب عليه، فإذا استُغني عمّا فيه مُحِي، وتُستعمل عادة في المدارس.


- سبَرَ يَسبُر ويَسبِر ، سَبْرًا ، فهو سابِر ، والمفعول مَسْبور | • سبَر الشَّيءَ قاس غَوْره ليتعرَّف عمقَه ومقدارَه :-سبَر البئرَ: قاس عمقَ المياه فيه باستخدام خيط مثقل، - سبَر الجُرحَ: قاس غورَه بالمِسْبار، - سبَر الماءَ.|• سبَر فلانًا: خبرَه ليعرف ما عنده ويحدِّد نواياه أو دوافعه الحقيقيّة |• سبَر المعلومات: اختبرها، - سبَر سِرَّ فلان: عرفه بالتّخمين والظّنّ، - سبَر نوايا فلان: سعى لإدراك خفاياها، - هذه مفازة لا تُسبر: لا يُعرف قدرُ سعتها.


- مِسْبار ، جمع مَسابِيرُ: اسم آلة من سبَرَ: أداة تُتّخذ للفحص أو الاختبار، وهي أشكال، تستعمل في الطبّ، أو في الزراعة، أو في المعدنيّات |• مِسبار بحْريّ/ مِسبار الأعماق: جهاز فوق صوتيّ يستعمل لقياس أعماق المياه في البحار، - مِسبار طبِّيّ: أداة تستخدم للفحص أو الكشف عن الأحشاء أو توسيع التضيُّقات فيها.


- سَبْر :مصدر سبَرَ |• سَبْرُ الآراء: استطلاع مواقف النّاس في قضيَّةٍ معيَّنة بالاعتماد على عيِّنةٍ منهم، - سَبْرُ الأرض: اختبار طبيعة تربتها، - سَبْرُ الرَّأي العامّ: اختباره. |• السَّبر والتَّقسيم: (الفقه) في اصطلاح الأصوليين: حصر الأوصاف في الأصل المقيس عليه وإلغاء بعضها؛ ليتعيّن الباقي للعلّيّة.


- سَبْر :مصدر سبَرَ |• سَبْرُ الآراء: استطلاع مواقف النّاس في قضيَّةٍ معيَّنة بالاعتماد على عيِّنةٍ منهم، - سَبْرُ الأرض: اختبار طبيعة تربتها، - سَبْرُ الرَّأي العامّ: اختباره. |• السَّبر والتَّقسيم: (الفقه) في اصطلاح الأصوليين: حصر الأوصاف في الأصل المقيس عليه وإلغاء بعضها؛ ليتعيّن الباقي للعلّيّة.


- سبَرَ يَسبُر ويَسبِر ، سَبْرًا ، فهو سابِر ، والمفعول مَسْبور | • سبَر الشَّيءَ قاس غَوْره ليتعرَّف عمقَه ومقدارَه :-سبَر البئرَ: قاس عمقَ المياه فيه باستخدام خيط مثقل، - سبَر الجُرحَ: قاس غورَه بالمِسْبار، - سبَر الماءَ.|• سبَر فلانًا: خبرَه ليعرف ما عنده ويحدِّد نواياه أو دوافعه الحقيقيّة |• سبَر المعلومات: اختبرها، - سبَر سِرَّ فلان: عرفه بالتّخمين والظّنّ، - سبَر نوايا فلان: سعى لإدراك خفاياها، - هذه مفازة لا تُسبر: لا يُعرف قدرُ سعتها.


- سبرْت الجرْحأسْبره، إذا نظرْت ماغوْره. والمسْبار: ما يسْبر به الجرْح، والسبار مثْله. وكلّ أمر زرْته فقد سبرْته واسْتبرْته. يقال: حمدْت مسْبره ومخْبره. والسبْرة: الغداة الباردة، وفي الحديث: " إسباغ الوضوء في السبرات " . والسبْر بالكسر: الهيْئة. يقال: فلان حسن الحبْر والسبْر، إذا كان جميلا حسن الهيْئة. قال الشاعر:أنا ابْن أبي البراء وكلّقوْم ...لهمْ من سبْر والدهمْرداء وسبْريأنّني حرّ تقيّ ... وأنّي لا يزايلني الحياء والساب ريّ: ضرْب من الثياب رقيق. وفي المثل: عرْض سابريّ. يقوله من يعرْض عليه الشيء عرْضا لا يبالغ فيه؛ لأنّ السابريّ من أجود الثياب يرْغب فيه بأدنى عرْ ض. قال الشاعر:بمنْزلة لا يشْتكي السلّأهْلها ... وعيْ شكمسّ السابريّ رقيق والسابريّ أيضا: ضرب من التمر.


- ,إهمال,ترك,تهاون,


- ,أهمل,ترك,تهاون,جهل,حمق,رعن,غبي,غر,




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.