أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- السَّبيلُ: الطريقُ وما وَضَحَ منه، يُذَكَّر ويؤنث. وسَبِيلُ الله: طريق الهُدى الذي دعا إِليه. وفي التنزيل العزيز: وإِن يَرَوْا سَبيلَ الرُّشْد لا يَتَّخِذوه سَبيلاً وإِنْ يَرَوْا سَبيل الغَيِّ يتَّخذوه سَبيلاً، فذُكِّر؛ وفيه: قل هذه سَبيلي أَدْعُو إِلى الله على بصيرةٍ، فأُنِّث. وقوله تعالى: وعلى الله قَصْدُ السَّبِيل ومنها جائرٌ؛ فسره ثعلب فقال: على الله أَن يَقْصِدَ السَّبيلَ للمسلمين، ومنها جائر أَي ومن الطُّرُق جائرٌ على غير السَّبيل، فينبغي أَن يكون السَّبيل هنا اسم الجنس لا سَبيلاً واحداً بعينه، لأَنه قد قال ومنها جائرٌ أَي ومنها سَبيلٌ جائر. وفي حديث سَمُرة: فإِذا الأَرضُ عند أَسْبُله أَي طُرُقه، وهو جمع قِلَّة للسَّبلِ إِذا أُنِّثَتْ، وإِذا ذُكِّرَت فجمعها أَسْبِلة. وقوله عز وجل: وأَنْفِقُوا في سَبيل الله، أَي في الجهاد؛ وكُلُّ ما أَمَرَ الله به من الخير فهو من سَبيل الله أَي من الطُّرُق إِلى الله، واستعمل السَّبيل في الجهاد أَكثر لأَنه السَّبيل الذي يقاتَل فيه على عَقْد الدين، وقوله في سَبيل الله أُريد به الذي يريد الغَزْو ولا يجد ما يُبَلِّغُه مَغْزاه، فيُعْطى من سَهْمه، وكُلُّ سَبِيل أُريد به الله عز وجل وهو بِرٌّ فهو داخل في سَبيل الله، وإِذا حَبَّس الرَّجلُ عُقْدةً له وسَبَّل ثَمَرَها أَو غَلَّتها فإِنه يُسلَك بما سَبَّل سَبيلُ الخَيْر يُعْطى منه ابن السَّبيل والفقيرُ والمجاهدُ وغيرهم. وسَبَّل ضَيْعته: جَعَلها في سَبيل الله. وفي حديث وَقْف عُمَر: احْبِسْ أَصلها وسَبِّل ثَمَرَتَها أَي اجعلها وقفاً وأَبِحْ ثمرتها لمن وقَفْتها عليه. وسَبَّلت الشيء إِذا أَبَحْته كأَنك جعلت إِليه طَرِيقاً مَطْروقة. قال ابن الأَثير: وقد تكرر في الحديث ذكر سَبيل الله وابن السَّبيل، والسَّبيل في الأَصل الطريق، والتأْنيث فيها أَغلب. قال: وسبيل الله عامٌّ يقع على كل عمل خالص سُلك به طريق التقرُّب إِلى الله تعالى بأَداء الفرائض والنوافل وأَنواع التطوُّعات، وإِذا لا يَتَّخِذوه سَبيلاً وإِنْ يَرَوْا سَبيل الغَيِّ يتَّخذوه سَبيلاً، فذُكِّر؛ وفيه: قل هذه سَبيلي أَدْعُو إِلى الله على بصيرةٍ، فأُنِّث. وقوله تعالى: وعلى الله قَصْدُ السَّبِيل ومنها جائرٌ؛ فسره ثعلب فقال: على الله أَن يَقْصِدَ السَّبيلَ للمسلمين، ومنها جائر أَي ومن الطُّرُق جائرٌ على غير السَّبيل، فينبغي أَن يكون السَّبيل هنا اسم الجنس لا سَبيلاً واحداً بعينه، لأَنه قد قال ومنها جائرٌ أَي ومنها سَبيل جائر. وفي حديث سَمُرة: فإِذا الأَرضُ عند أَسْبُله أَي طُرُقُه، وهو جمع قِلَّة للسَّبيلِ إِذا أُنِّثَتْ، وإِذا ذُكِّرَت فجمعها أَسْبِلة. وقوله عز وجل: وأَنْفِقُوا في سَبيل الله، أَي في الجهاد؛ وكُلُّ ما ايمَرَ الله به من الخير فهو من سَبيل الله أَي من الطُّرُق إِلى الله، واستعمال السَّبيل في الجهاد أَكثر لأَنه السَّبيل الذي يقاتَل فيه على عَقْد الدين، وقوله في سَبيل الله أُريد به الذي يريد الغَزْو ولا يجد ما يُبَلِّغُه مَغْزاه، فيُعْطى من سَهْمه، وكُلُّ سَبيل أُريد به الله عز وجل وهو بِرٌّ فهو داخل في سَبيل الله، وإِذا حَبَّس الرَّجلُ عُقْدةً له وسَبَّل ثَمَرَها أَو غَلَّتها فإِنه يُسْلَك بما سَبَّل سَبيلُ الخَيْر يُعْطى منه ابن السَّبيل والفقيرُ والمجاهدُ وغيرهم. وسَبَّل ضَيْعته: جَعَلها في سبيل الله. وفي حديث وَقْف عُمَر: احْبِسْ أَصلها وسَبِّل ثَمَرَتَها أَي اجعلها وقفاً وأَبِحْ ثمرتها لمن وقَفْتها عليه. وسَبصلت الشيء إِذا أَبَحَتْه كأَنك جعلت إِليه طَريقاً مَطْروقة. قال ابن الأَثير: وقد تكرر في الحديث ذكر سَبيل الله وابن السَّبيل، والسَّبيل في الأَصل الطريق، والتأْنيث فيها أَغلب. قال: وسبيل الله عامٌّ يقع على كل عمل خالص سُلك به طريق التقرُّب إِلى الله تعالى بأَداء الفرائض والنوافل وأَنواع التطوُّعات، وإِذا أُطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد حتى صار لكثْرة الاستعمال كأَنه مقصور عليه، وأَما ابن السَّبيل فهو المسافر الكثير السفر، سُمِّي ابْناً لها لمُلازَمته إِياها. وفي الحديث: حَريمُ البئر أَربعون ذراعاً من حَوالَيْها لأَعْطان الإِبل والغنم، وابن السَّبيل أَوْلى شارب منها أَي عابِرُ السَّبيل المجتازُ بالبئر أَو الماء أَحَقُّ به من المقيم عليه، يُمَكَّن من الوِرْد والشرب ثم يَدَعه للمقيم عليه. وقوله عز وجل: والغارِمِين وفي سَبيل الله وابن السَّبيل؛ قال ابن سيده: ابنُ السَّبيل ابنُ الطريق، وتأْويله الذي قُطِع عليه الطريقُ، والجمع سُبُلٌ. وسَبيلٌ سابلةٌ: مَسْلوكة. والسابِلَة: أَبناء السَّبيل المختلفون على الطُّرُقات في حوائجهم، والجمع السوابل؛ قال ابن بري: ابن السبيل الغريب الذي أَتى به الطريقُ؛ قال الراعي: على أَكْوارِهِنَّ بَنُو سَبِيلٍ، قَلِيلٌ نَوْمُهُم إِلاّ غِرَارا وقال آخر: ومَنْسوب إِلى مَنْ لم يَلِدْه، كذاك اللهُ نَزَّل في الكتاب وأَسْبَلَتِ الطريقُ: كَثُرت سابِلَتُها. وابن السَّبِيل: المسافرُ الذي انْقُطِع به وهو يريد الرجوع إِلى بلده ولا يَجِد ما يَتَبَلَّغ به فَلَه في الصَّدَقات نصيب. وقال الشافعي: سَهْمُ سَبيل الله في آيةِ الصدقات يُعْطَى منه من أَراد الغَزْو من أَهل الصدقة، فقيراً كان أَو غنيّاً؛ قال: وابن السَّبيل عندي ابن السَّبيل من أَهل الصدقة الاذي يريد البلد غير بلده لأَمر يلزمه، قال: ويُعْطَى الغازي الحَمُولة والسِّلاح والنَّفقة والكِسْوة، ويُعْطَى ابنُ السَّبِيل قدرَ ما يُبَلِّغه البلدَ الذي يريده في نَفَقته وحَمُولته. وأَسْبَلَ ابزاره. أَرخاه. وامرأَة مُسْبِلٌ: أَسْبَلَتْ ذيلها. وأَسْبَلَ الفرسُ ذَنِبَه: أَرسله. التهذيب: والفرس يُسْبِل ذَنَبه والمرأَة تُسْبِل ذيلها. يقال: أَسْبَل فلان ثيابه إِذا طوّلها وأَرسلها إِلى الأَرض. وفي الحديث: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاثة لا يُكَلِّمهم اللهُ يوم القيامة ولا يَنْظُر إِليهم ولا يُزَكِّيهم، قال: قلت ومَنْ هم خابُوا وخَسِرُوا؟ فأَعادها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات: المُسْبِلُ والمَنّانُ والمُنَفِّقُ سِلْعته بالحَلِف الكاذب؛ قال ابن الأَعرابي وغيره: المُسْبِل الذي يُطَوِّل ثوبه ويُرْسِله إِلى الأَرض إِذا مَشَى وإِنما يفعل ذلك كِبْراً واخْتِيالاً. وفي حديث المرأَة والمَزَادَتَينِ: سابِلَةٌ رِجْلَيْها بَيْنَ مَزَادَتَينِ؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية، والصواب في اللغة مُسْبِلة أَي مُدَلِّيَة رجليها، والرواية سادِلَةٌ أَي مُرْسِلة. وفي حديث أَبي هريرة: من جَرَّ سَبَلَه من الخُيَلاء لم يَنْظُر الله إِليه يوم القيامة؛ السَّبَل، بالتحريك: الثياب المُسْبَلة كالرَّسَل والنَّشَر في المُرْسَلة والمَنْشورة. وقيل: إِنها أَغلظ ما يكون من الثياب تُتَّخَذ من مُشاقة الكَتَّان؛ ومنه حديث الحسن: دخلت على الحَجّاج وعليه ثِيابٌ سَبَلةٌ؛ الفراء في قوله تعالى: فَضَلُّوا فلا يستطيعون سَبيلاً؛ قال: لا يستطيعون في أَمرك حِيلة. وقوله تعالى: لَيْسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ؛ كان أَهل الكتاب إِذا بايعهم المسلمون قال بعضهم لبعض: ليس للأُمِّيِّين يعني العرب حُرْمَة أَهل ديننا وأَموالُهم تَحِلُّ لنا. وقوله تعالي: يا ليتني اتَّخَذْتُ مع الرسول سَبيلاً؛ أَي سَبَباً ووُصْلة؛ وأَنشد أَبو عبيدة لجرير: أَفَبَعْدَ مَقْتَلِكُم خَلِيلَ مُحَمَّدٍ، تَرْجُو القُيونُ مع الرَّسُول سَبِيلا؟ أَي سَبَباً ووُصْلَةً. والسَّبَلُ، بالتحريك: المَطَر، وقيل: المَطَرُ المُسْبِلُ. وقد أَسْبَلَت السماءُ، وأَسْبَلَ دَمْعَه، وأَسْبَلَ المطرُ والدمعُ إِذا هَطَلا، والاسم السَّبَل، بالتحريك. وفي حديث رُقَيْقَةَ: فَجادَ بالماء جَوْنيٌّ له سَبَل أَي مطَرٌ جَوْدٌ هاطِلٌ. وقال أَبو زيد: أَسْبَلت السماءُ إِسْبالاً، والاسم السَّبَلُ، وهو المطر بين السحاب والأَرض حين يَخْرج من السحاب ولم يَصِلْ إِلى الأَرض. وفي حديث الاستسقاء: اسْقِنا غَيْثاً سابِلاً أَي هاطِلاً غَزِيراً. وأَسْبَلَت السحابةُ إِذا أَرْخَتْ عثانِينَها إِلى الأَرض. ابن الأَعرابي: السُّبْلَة المَطْرَة الواسعة، ومثل السَّبَل العَثانِينُ، واحدها عُثْنُون. والسَّبُولةُ والسُّبولةُ والسُّنْبُلة: الزَّرْعة المائلة. والسَّبَلُ: كالسُّنْبُل، وقيل: السَّبَل ما انْبَسَطَ من شَعاع السُّنْبُل، والجمع سُبُول، وقد سَنْبَلَتْ وأَسْبَلَتْ. الليث: السَّبولة هي سُنْبُلة الذُّرَة والأَرُزِّ ونحوه إِذا مالت. وقد أَسْبَل الزَّرْعُ إِذا سَنْبَل. والسَّبَل: أَطراف السُّنْبُل، وقيل السَّبَل السُّنْبُل، وقد سَنْبَل الزَّرْعُ أَي خرج سُنْبُلة. وفي حديث مسروق: لا تُسْلِمْ في قَراحٍ حتى يُسْبِل أَي حتى يُسَنْبِل. والسَّبَل: السُّنْبُل، والنون زائدة؛ وقول محمد بن هلال البكري: وخَيْلٍ كأَسْراب القَطَا قد وزَعْتُها، لها سَبَلٌ فيه المَنِيَّةُ تَلْمَعُ يعني به الرُّمْح. وسَبَلَةُ الرَّجُل: الدائرةُ التي في وسَط الشفة العُلْيا، وقيل: السَّبَلة ما على الشارب من الشعر، وقيل طَرَفه، وقيل هي مُجْتَمَع الشاربَين، وقيل هو ما على الذَّقَن إِلى طَرَف اللحية، وقيل هو مُقَدَّم اللِّحية خاصة، وقيل: هي اللحية كلها بأَسْرها؛ عن ثعلب. وحكى اللحياني: إِنه لَذُو سَبَلاتٍ، وهو من الواحد الذي فُرِّق فجُعل كل جزء منه سَبَلة، ثم جُمِع على هذا كما قالوا للبعير ذو عَثَانِين كأَنهم جعلوا كل جزء منه عُثْنُوناً، والجمع سِبَال. التهذيب: والسَّبَلة ما على الشَّفَة العُلْيا من الشعر يجمع الشاربَين وما بينهما، والمرأَة إِذا كان لها هناك شعر قيل امرأَة سَبْلاءُ. الليث: يقال سَبَلٌ سابِلٌ كما يقال شِعْرٌ شاعِرٌ، اشتقوا له اسماً فاعلاً. وفي الحديث: أَنه كان وافِرَ السَّبَلة؛ قال أَبو منصور: يعني الشعرات التي تحت اللَّحْي الأَسفل، والسَّبَلة عند العرب مُقَدَّم اللحية وما أَسْبَل منها على الصدر؛ يقال للرجل إِذا كان كذلك: رجل أَسْبَلُ ومُسَبَّل إِذا كان طويل اللحية، وقد سُبِّل تَسْبيلاً كأَنه أُعْطِيَ سَبَلة طويلة. ويقال: جاء فلان وقد نَشَر سَبَلِته إِذا جاءَ يَتَوَعَّد؛ قال الشَّمَّاخ: وجاءت سُلَيْمٌ قَضُّها بقَضِيضِها، تُنَشِّرُ حَوْلي بالبَقِيع سَبالَها ويقال للأَعداء: هم صُهْبُ السِّبال؛ وقال: فظِلالُ السيوف شَيَّبْنَ رأْسي، واعْتِناقي في القوم صُهْبَ السِّبال وقال أَبو زيد: السَّبَلة ما ظهر من مُقَدَّم اللحية بعد العارضَيْن، والعُثْنُون ما بَطَن. الجوهري: السَّبَلة الشارب، والجمع السِّبال؛ قال ذو الرمة: وتَأْبَى السِّبالُ الصُّهْبُ والآنُفُ الحُمْرُ وفي حديث ذي الثُّدَيَّة: عليه شُعَيْراتٌ مثل سَبَالة السِّنَّوْر. وسَبَلَةُ البعير: نَحْرُه. وقيل: السَّبَلة ما سال من وَبَره في مَنْحره. التهذيب: والسَّبَلة المَنْحَرُ من البعير وهي التَّريبة وفيه ثُغْرة النَّحْر. يقال: وَجَأَ بشَفْرَته في سَبَلَتها أَي في مَنْحَرها. وإِنَّ بَعِيرَك لَحَسنُ السَّبَلة؛ يريدون رِقَّة جِلْده. قال الأَزهري: وقد سمعت أَعرابيّاً يقول لَتَمَ، بالتاء، في سَبَلة بعيره إِذا نَحَرَه فَطَعَن في نحره كأَنها شَعَراتٌ تكون في المَنْحَر. ورجل سَبَلانيٌّ ومُسْبِلٌ ومُسْبَلٌ ومُسَبِّلٌ وأَسْبَلُ: طويل السَّبَلة. وعَيْن سَبْلاء: طويلة الهُدْب. ورِيحُ السَّبَل: داءٌ يُصِيب في العين. الجوهري: السَّبَل داءٌ في العين شِبْه غِشاوة كأَنها نَسْج العنكبوت بعروق حُمْر. ومَلأَ الكأْس إِلى أَسبالِها أَي حروفها كقولك إِلى أَصْبارِها. ومَلأَ الإِناءَ إِلى سَبَلته أَي إِلى رأْسه. وأَسْبالُ الدَّلْوِ: شِفاهُها؛ قال باعث بن صُرَيم اليَشْكُري: إِذ أَرْسَلُوني مائحاً بدِلائِهِمْ، فَمَلأْتُها عَلَقاً إِلى أَسْبالِها يقول: بَعَثُوني طالباً لتِراتِهم فأَكْثَرْت من القَتْل، والعَلَقُ الدَّمُ. والمُسْبِل: الذَّكَرُ. وخُصْية سَبِلةٌ: طويلة. والمُسْبِل: الخامس من قِداح المَيْسِر؛ قال اللحياني: هو السادس وهو المُصْفَح أَيضاً، وفيه ستة فروض، وله غُنْم ستة أَنْصِباء إِن فاز، وعليه غُرْم ستة أَنْصباء إِن لم يَفُزْ، وجمعه المَسابل. وبنو سَبَالة (* قوله «بنو سبالة» ضبط بالفتح في التكملة، عن ابن دريد، ومثله في القاموس، قال شارحه: وضبطه الحافظ في التبصير بالكسر): قبيلة. وإِسْبِيلٌ: موضع، قيل هو اسم بلد؛ قال خَلَف الأَحمر: لا أَرضَ إِلاَّ إِسْبِيل، وكلُّ أَرْضٍ تَضْلِيل وقال النمر بن تولب: بإِسْبِيلَ أَلْقَتْ به أُمُّه على رأْس ذي حُبُكٍ أَيْهَما والسُّبَيْلة: موضع؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: قَبَحَ الإِلهُ، ولا أُقَبِّح مُسْلِماً، أَهْلَ السُّبَيْلة من بَني حِمَّانا وسَبْلَلٌ: موضع؛ قال صَخْر الغَيِّ: وما انْ صَوْتُ نائحةٍ بلَيْلٍ بسَبْلَل لا تَنامُ مع الهُجود جَعَله اسماً للبُقْعة فَتَرك صَرْفه. ومُسْبِلٌ: من أَسماء ذي الحِجَّة عاديَّة. وسَبَل: اسم فرس قديمة. الجوهري: سَبَل اسم فرس نجيب في العرب؛ قال الأَصمعي: هي أُمُّ أَعْوَج وكانت لِغَنيٍّ، وأَعْوَجُ لبني آكل المُرَار، ثم صار لبني هِلال بن عامر؛ وقال: هو الجَوَادُ ابن الجَوَادِ ابنِ سَبَل قال ابن بري: الشعر لجَهْم بن شِبْل؛ قال أَبو زياد الكلابي: وهو من بني كعب بن بكر وكان شاعراً لم يُسْمَع في الجاهلية والإِسلام من بني بكر أَشعرُ منه؛ قال: وقد أَدركته يُرْعَد رأْسه وهو يقول: أَنا الجَوَادُ ابنُ الجَوَاد ابنِ سَبَل، إِن دَيَّمُوا جادَ، وإِنْ جادُوا وَبَل قال ابن بري: فثبت بهذا أَن سَبَل اسم رجل وليس باسم فرس كما ذكر الجوهري.


- أَسْبَلَتِ الطريقُ: كثرت سابِلَتُها.|أَسْبَلَتِ الزرعُ: خرج سَبَلُه.|أَسْبَلَتِ السماءُ: أَمطرت.|أَسْبَلَتِ العينُ: سال دمْعها.|أَسْبَلَتِ عليه: أَكثر كلامَهُ.|أَسْبَلَتِ الشيءَ: أَرسله وأَرخاه. يقال: أَسْبَلَ الثوبَ، وأَسبل السَّتْرَ، وأَسبل الفرسُ ذنَبَهُ.


- السَّبَلةُ السَّبَلةُ سَبَلة الزرع: سُنْبُلُهُ.| وسَبَلةَ الرجلُ: الدائرة التي في وسط شفته العليا.|السَّبَلةُ طرف الشارب من الشعر.|السَّبَلةُ مُقَدَّم اللحية.| وسَبَلَة الإِناء: رأْسه. يقال: ملأَه إِلى سَبَلَته.| وجرَّ فلانٌ سَبَلَتَه: ثيابه المُسْبَلَةَ.| وجاءَ وقد نشَرَ سَبَلَتَه: جاءَ متوعدًا.| وهو أَصهب السبَلَة: عَدُوٌّ.| وهم صُهبُ السِّبَال. والجمع : سِبالٍ.


- سَبَّلَ الشيءَ: أَباحه وجعله في سبيل الله.


- السَّبيل : الطريق.|السَّبيل ما وضح منه (يذكَّر ويؤُنَّث) .|السَّبيل السبب والوُصلة.، وفي التنزيل العزيز: الفرقان آية 27يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) ) .|السَّبيل الحيلة. والجمع : سُبُلٌ، وأَسْبِلَةٌ.| وسَبيلُ الله: الجهاد.|السَّبيل الحج.|السَّبيل طلب العلم.|السَّبيل كلُّ ما أَمر الله به من الخير، واستعماله في الجهاد أَكثر.|السَّبيل الحرَج، يقال: ليس عليّ في كذا سبيل.|السَّبيل الحُجَّة. يقال: ليس لك عليّ سبيل، وابن السبيل: المسافر المنقطَعُ به وهو يريد الرجوع إِلى بلده ولا يجد ما يَتَبَلَّغ به.


- سَنْبَل الزرْعُ: أَخرجَ سُنْبُلَه.|سَنْبَل ثوبه: أَسبله وجرَّ له ذيلاً من خلفه.


- السَّبْلاء من النساء: ما كان لها شعر على شفتها العليا.|السَّبْلاء من العيونِ: الطويلة الهُدْبِ. والجمع : سُبْلٌ.


- الأَسْبَلُ : الطويل السَّبَلَة. والجمع : سُبْلٌ.


- السُّبَلُ : المطر الهاطل.|السُّبَلُ السُّنْبُل.|السُّبَلُ داءٌ في العين شبه غشاوة كأَنَّها نسجُ العنكبوت، بعروق حمر.|السُّبَلُ المُسبَل من الثياب.


- السُّنْبُلُ : جزءُ النباتِ الذي يتكَوَّن فيه الحبُّ، و السُّنْبُلُ النارِدينُ ، وهو نباتٌ يستخرجُ من جذور بعض أَنواعه عطْرٌ مشهور. والجمع : سنابِلُ.


- السَّابلُ يقال: سبيلٌ سابلٌ: مسلوك.


- السَّابِلة : الطريق المسلوك. يقال: سبيل سابلة، أي مسلوكة.|السَّابِلة المارُّون عليه. والجمع : سوابل.


- عيْنٌ أوْ سَاقيَةٌ أوْ حَنَفِيَّةٌ يسْتَقِي مِنْهَا العُمُومُ الْمَاءَ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| سَبَلَ، يَسْبُلُ، مصدر سَبْلٌ- سَبَلَ خَصْمَهُ : سَبَّهُ.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أَسْبَلْتُ، أُسْبِلُ، أَسْبِلْ، مصدر إِسْبَالٌ|1- أَسْبَلَ الزَّرْعُ : أَخْرَجَ سَنَابِلَهُ.|2- أَسْبَلَ السَّتَائِرَ : أَسْدَلَهَا.|3- أَسْبَلَ أَجْفَانَهُ :أَرْخَاهَا- أَسْبَلَتْ عَيْنَيْهَا.|4- أَسْبَلَ الدَّمْعُ : سَال، هَطَلَ- أَسْبَلَ الْمَطَرُ.|5- أَسْبَلَ الدَّمْعَ : أَسَالَهُ.|6- أَسْبَلَ عَلَيْهِ :أَكْثَرَ كَلاَمَهُ عَلَيْهِ.


- (فعل: رباعي متعد).| سَبَّلْتُ، أُسَبِّلُ، سَبِّلْ، مصدر تَسْبِيلٌ.|1- سَبَّلَ أَمْلاكَهُ : جَعَلَهَا في سَبيلِ اللهِ مُبَاحاً، خَصَّصَهَا، نَذَرَهَا.|2- سَبَّلَ السِّتْرَ : أَرْخَاهُ.


- (مصدر سَبَّلَ).|1- تَسْبِيلُ الأَمْلاَكِ فيِ سَبِيلِ اللَّهِ : تَخْصِيصُهَا، إِنْذَارُهَا.|2- تَسْبِيلُ السِّتْرِ : إِرْخَاؤُهُ.


- 1- غَمَرَ السَّبَلُ الأَرْضَ : الْمَطَرُ السَّاقِطُ.|2- نَضَجَ السَّبَلُ : السُّنْبُلُ.|3- أَصَابَهُ السَّبَلُ : دَاءٌ فِي العَيْنِ شِبْهُ غِشَاوةٍ كَأنَّها نَسْجُ العَنْكَبُوتِ.|4- ثَوْبٌ سَبَلٌ :مُسْبَلٌ.


- جمع: سَوَابِلُ. | 1- مَشَى فِي طَرِيقٍ سَابِلَةٍ : مَأْلُوفَةٍ، أيِ اعْتَادَ النَّاسُ أنْ يَسْلُكُوهَا- سَبِيلٌ سَابِلٌ :-سَبِيلٌ سابِلَةٌ.|2- تَكْثُرُ السَّابِلَةُ فِي الْمَسَاءِ : الْمَارُّونَ، الْمَارَّةُ.


- جمع: سُبُلٌ. | (يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ).|1- ذَهَبَ إلَى حَالِ سَبِيلِهِ : إلَى شُغْلِهِ، مُهِمَّتِهِ.|2- أخْلَى سَبِيلَهُ : أطْلَقَ سَرَاحَهُ- أَخْلَى سَبِيلَ السَّجِينِ.|4- اِبْنُ السَّبِيلِ : الْمُسَافِرُ الَّذِي لاَ يَمْلِكُ زَاداً كَثِيراً.البقرة آية 215 قُلْ مَا أنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ وَاليتَامى وَالْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ (قرآن).|5- عَابِرُ السَّبِيلِ : عَابِرُ الطَّرِيقِ.|6- فِي سَبِيلِ اللَّهِ : مِنْ أَجْلِ مَا أَمَرَ بِهِ اللَّهُ مِنْ قَوَاعِدَ وَأوَامِرَ وَنَواهٍ.|7- قَاوَمَ فِي سَبِيلِ الوَطَنِ والدِّفاعِ عَنْ حَوْزَتِهِ : مِنْ أجْلِ الوَطَنِ.|8- وَالحَجُّ لِمَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً : حَسَبَ الطَّاقَةِ وَالقُدُرَاتِ- لاَ سَبِيلَ إلَى ذَلِكَ.|9- عَلى سَبِيلِ التَّجْرِبَةِ : عَلَى مِثَالِ- عَلَى سَبِيلِ المِثَالِ. 10- مَهَّدَ لَهُ السَّبِيلَ : سَاعَدَهُ عَلَى السَّيْرِ- ضَاقَتْ بِهِ السُّبُلُ.


- جمع: سُبْلٌ. | 1- عَيْنٌ سَبْلاءُ : طَوِيلَةُ الهُدْبِ.|2- اِمْرَأةٌ سَبْلاءُ : أيْ فَوْقَ شَفَتِهَا العُلْيَا شَعْرٌ.


- جمع: سِبالٌ. | 1- سَبَلَةٌ يانِعَةٌ : سُنْبُلَةٌ.|2- سَبَلَةُ الرَّجُلِ : الدَّائِرَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ شَفَتِهِ العُلْيا.|3- سَبَلَةُ الإنَاءِ : رَأْسُهُ.|4- جَرَّتِ الْمَرْأةُ سَبَلَتَهَا : ثِيَابَهَا الْمُسْبَلَة.|5- وجَاءَ وَقَدْ نَشَرَ سَبَلَتَهُ : أيْ جَاءَ مُتَوَعِّداً.|6- سَبَلةُ اللِّحْيَةِ :مُقَدَّمُهَا.|7- جَمَلٌ حَسَنُ السَّبَلَةِ : أَيْ رَقِيقُ الجِلْدِ.


- سُنْبُلَةٌ.


- عيْنٌ أوْ سَاقيَةٌ أوْ حَنَفِيَّةٌ يسْتَقِي مِنْهَا العُمُومُ الْمَاءَ.


- 1- أسبلت الطريق : كثرت « سابلتها » ، أي المارون عليها|2- أسبل الستر : أرخاه|3- أسبل الدمع : أرسله ، أساله|4- أسبل الماء : صبه|5- أسبلت السماء : أمطرت|6- أسبل الدمع أو المطر : سال وهطل|7- أسبل الزرع : خرجت سنابله|8- أسبل عليه : أكثر كلامه عليه وأضجره


- 1- سابلة من الطريق المسلوكة|2- سابلة : مارون على الطريق


- 1- سبل : مطر ساقط|2- سبل : سنبل القمح أو نحوه|3- سبل : شبه غشاوة العين|4- سبل : أنف|5- سبل من الثياب : المسبل المرخى|6- سبل من الرماح : الطائفة منها


- 1- سبل الثوب أو الستر : أرخاه|2- سبل الشيء : جعله في سبيل الله مباحا


- 1- سبلاء من العيون : طويلة الهدب|2- سبلاء من النساء التي فوق شفتها العليا شعر


- 1- سبلة : سنبلة|2- سبلة : ما فوق الشفة العليا من الشعر|3- سبلة : طرف الشارب من الشعر|4- سبلة : مقدم اللحية|5- سبلة من الإناء : رأسه|6- سبلة : « جر سبلته » : أي ثيابه المسبلة|7- سبلة : « نشر سبلته » : أي جاء متوعدا مهددا|8- سبلة : « جمل حسن السبلة » : أي رقيق الجلد


- 1- سبله : سبه


- 1- سبيل : طريق يذكر ويؤنث|2- سبيل : ما وضح من الطريق|3- سبيل : حجة|4- سبيل : حيلة|5- سبيل : حرج ، إثم|6- سبيل : « سبيل الله » الجهاد والحج وكل ما أمر به الله من الخير|7- سبيل : « إبن السبيل » المسافر|8- سبيل : « سبيلنا أن نفعل كذا » : أي نحن جديرون بفعله


- 1- سبيلة : طريق|2- سبيلة : ما وضح من الطريق


- 1- سنبلة


- 1- طويل « السبلة » ، وهي ما على الشارب من الشعر ، جمع : سبل


- س ب ل: (السَّبَلُ) بِالتَّحْرِيكِ السُّنْبُلُ وَقَدْ أَسْبَلَ الزَّرْعُ خَرَجَ سُنْبُلُهُ. وَ (أَسْبَلَ) الْمَطَرُ وَالدَّمْعُ هَطَلَ. وَأَسْبَلَ إِزَارَهُ أَرْخَاهُ. وَ (السَّبَلُ) دَاءٌ فِي الْعَيْنِ شِبْهُ غِشَاوَةٍ كَأَنَّهَا نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ بِعُرُوقٍ حُمْرٍ. وَ (السَّبِيلُ) الطَّرِيقُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي} [يوسف: 108] وَقَالَ: « {وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا} [الأعراف: 146] » . وَ (سَبَّلَ) ضَيْعَتَهُ (تَسْبِيلًا) جَعَلَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان: 27] أَيْ سَبَبًا وَوَصْلَةً. وَ (السَّابِلَةُ) أَبْنَاءُ السَّبِيلِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي الطُّرُقَاتِ. وَ (السَّبَلَةُ) الشَّارِبُ وَالْجَمْعُ (السِّبَالُ) . وَ (السُّنْبُلَةُ) وَاحِدَةُ (سَنَابِلِ) الزَّرْعِ وَقَدْ (سَنْبَلَ) الزَّرْعُ خَرَجَ سُنْبُلُهُ. وَ (سَلْسَبِيلُ) اسْمُ عَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} [الإنسان: 18] -[142]- قَالَ الْأَخْفَشُ: هِيَ مَعْرِفَةٌ وَلَكِنْ لَمَّا كَانَتْ رَأْسَ آيَةٍ وَكَانَتْ مَفْتُوحَةً زِيدَتْ فِيهَا الْأَلِفُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «كَانَتْ قَوَارِيرًا قَوَارِيرَ» .


- سبَّلَ يُسبِّل ، تسبيلاً ، فهو مُسبِّل ، والمفعول مُسبَّل | • سبَّل الشَّيءَ أباحَه وجعله في سبيل الله :-سبَّل الماءَ، - سبَّل ثروتَه للخير.|• سبَّل الثَّوبَ: أسبله؛ أرخاه وأرسله :-سبَّلت شعرَها: أرسلته |• سبَّل عيناه: نظر في ثبات مرخيًا جفونه بعض الإرخاء، وعادةً ما يكون ذلك علامةً على مشاعر الحُبّ.


- سَبَلَة ، جمع سَبَلات وسِبال وسَبَل.|1- سُنْبلة، جزء النّبات الذي يتكوّن فيه الحَبّ :-أخرج ما في السَّبَلَة من حَبّ.|2- (النبات) أحد أجزاء الكأس الأخضر المحيط بالزهرة. |• سبَلة الإناء: رأسُه :-ملأ الإبريق إلى سبلته.


- سَبِيل ، جمع أسبل وأسْبلة وسُبْل وسُبُل.|1- طريق (يذكّر ويؤنّث) :-ذهب في سَبِيله، - جاهد في سبيل وطنه: من أجْله، - سبيل الحرب: الطريق المؤدِّي إلى الحرب، - {وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}: بدع وطرق إلى الضلال |• أطلق سبيله: أعاد إليه حريَّته، تركه وأخلى سبيله، أفرج عنه، - ابن السَّبيل: المسافر، - اعترض سبيلَه: وقف في طريقه، - بمختلف السُّبل/ بكُلّ السُّبل، - خلَّى سبيلَه/ أخلى سبيلَه: أطلق سراحَه، وغالبًا ما يكون بعد احتجاز، - ضاقت به السُّبُل: واجهته المشكلةُ وعجز عن حلّها، - عابر السَّبيل: المارُّ بالمكان دون أن يقيم فيه المسافر خاصَّة على قدميه، - على سبيل الاحتياط: تفاديًا لما يتوقّع أو تحذُّرًا، - على سبيل الاختبار: للتجربة، - على سبيل المثال: بقصد التمثيل لا الحصر، كمثال، - على سبيل المجاز، - على قصد السبيل: راشد، يسير في الطريق الصحيح، - قطَع السَّبيل: سلب ونهب العابرين والمسافرين، - مهَّد له السَّبيل: ساعَده. |2 - سَبب ووُصْلَة :- {يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً} |• في سبيله: من أجلِه، - ليس إلى عمل كذا سبيل: لا يمكن عملُه. |3 - حِيلة :-لم يجد سبيلاً للخروج من مأزقه، - {وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ} |• ليس لك عليّ سبيل: أي حجّة تعتلّ بها، - ما على المحسن سبيل: معارضة. |4 - حَرَج :- {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} .|5 - بناء مُقام قرب نبع أو شبكة مياه، ويتدفّق الماء من صنبور مركّب في وسطه يوقف للشّرب منه قربة إلى الله تعالى :-أقام سبيلاً للشّرب.|6 - حجّة :- {وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} .|7 - لوم وعتاب :- {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} .|• سبيل الله: كلُّ ما أمر الله به من خير، واستعماله في الجهاد لنصرة دينه أكثر، طاعته أو هو دين الإسلام أو القرآن :-أنفق أموالَه في سبيل الله، - {الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ} .|• السَّبِيلان: مَخْرَجا البول والبراز.


- أسبلَ يُسبل ، إسبالاً ، فهو مُسبِل ، والمفعول مُسبَل (للمتعدِّي) | • أسبل الزَّرعُ خرج سَبَلُه، أي سنابله. |• أسبلت عينُه: دمَعت |• أسبل المطرُ: هطل. |• أسبل الثَّوبَ: أرسله وأرخاه :-أسبَل السِّتْرَ، - أسبَل الفرسُ ذَنَبَه:-? أسبل الدَّمعَ: أرسله.


- سُنْبُلة ، جمع سُنْبُلات وسنابِلُ وسُنْبُل: جزء في النَّبات يتكوّن فيه الحَبّ :-سُنْبُلة قمح/ شعير، - {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ} - {فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ} .|• شَعَاع السُّنبُل: سَفاه؛ شوكه إذا يبس.


- أَسْبَلُ ، جمع سُبْل، مؤ سَبْلاء، جمع مؤ سُبْل |• زرع أسْبَلُ: طويلُ السَّبَلةِ |• عين سَبْلاءُ: طويلة الهُدْبِ.


- سنبلَ يسنبل ، سَنبلةً ، فهو مُسَنْبِل | • سنبل الزَّرعُ أخرج سُنْبُلَه.


- سابِل ، جمع سوابِلُ: مَسْلوك :-مضيق سابل.


- سابِلَة ، جمع سوابِلُ.|1- طريق مسلوكة :-كثر المارّون على السّابِلة.|2- مارّون على الطريق :-سلَب قطّاع الطّريق أموالَ السّابِلَة.


- سبَّلَ يُسبِّل ، تسبيلاً ، فهو مُسبِّل ، والمفعول مُسبَّل | • سبَّل الشَّيءَ أباحَه وجعله في سبيل الله :-سبَّل الماءَ، - سبَّل ثروتَه للخير.|• سبَّل الثَّوبَ: أسبله؛ أرخاه وأرسله :-سبَّلت شعرَها: أرسلته |• سبَّل عيناه: نظر في ثبات مرخيًا جفونه بعض الإرخاء، وعادةً ما يكون ذلك علامةً على مشاعر الحُبّ.


- ل بالتحريك السب : المطر. والسبل أيضا: السنْبل. وقدأسبْل الزرع، أي خرج سنْبله. وقول الشاعر: وخيْ ل كأسراب القطا قد وزعْتها ... لها سبل فيه المنيّة تلْمع يعني به الرمح. وأسْبل المطر والدمع، إذا هطل. وقال أبو زيد:أسْبلت السماء؛ والاسم السبل، وهو المطر بين السحاب والأرض حين يخرج من السحاب ولم يصل إلى الأرض. وأسبْل إزاره، أي أرخاه. والسبل: داء في العين شبه غشاوة كأنّها نسج العنكبوت بعرو ق حم ر. والسبيل: الطريق، يذكر ويؤنث. قال الله تعالى: "قل هذه سبيلي " . فأنّث. وقال: " وإن يروْا سبيل الرشْد لا يتّخذوه سبيلا " فذكّر. وسبّل ضيعته، أي جعلها في سبيل الله. وقوله تعالى: " ياليْتني اتّخذْت مع الرّسول سبيلا " أي سببا ووصْلة. وأنشد أبو عبيدة لجرير:أفبعْد مقْتلكمْ خليل محمد ... يرجو القيون مع الرسول سبيلا أي سببا ووصْلة. والسابلة: أبناء السبيل المختلفة في الطرقات. وأسْبال الدل و: شفاهها. قال الشاعر: إذ أرسلوني مائحابدلائ همْ ... فملاﺗﻬا علْقا إلىأسْبالها يقول: بعثوني طالبا لتراتهمْ فأكثرت من القتل. والعلق: الدم. والمسْبل: السادس من سهام الميسر، وهو المصْفح أيضا. والسبلة: الشارب؛ والجمع السبال.


- the ways


- to the ways




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.