أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- التهذيب، الليث: السِّتُّ والسِّتَّة في التأْسيس على غير لفظيهما، وهما في الأَصل سِدْسٌ وسِدْسَةٌ، ولكنهم أَرادوا إِدغام الدال في السين، فالتقيا عند مَخْرَج التاء، فغَلَبَتْ عليها كما غَلَبَتِ الحاءُ على الغين في لغة سَعْد، فيقولون: كنتُ محهم، في معنى مَعَهُم. وبيان ذلك: أَنك تصغر ستة سُدَيْسةً، وجميع تصغيرها على ذلك، وكذلك الأَسداس. ابن السكيت: يقال جاءَ فلان خامساً وخامياً، وسادساً وسادياً وساتّاً؛ وأَنشد:إِذا ما عُدَّ أَربعةٌ فِسالٌ، فزَوْجُكِ خامِسٌ، وأَبوكِ سادي قال: فمن قال سادساً، بناه على السِّدْسِ، ومَن قال ساتّاً بناه على لفظ سِتَّة وسِتٍّ، والأَصْلُ سِدْسَة، فأَدغموا الدال في السين، فصارت تاء مشددة؛ ومن قال سادياً وخامِياً، أَبدل من السين ياء؛ وقد يبدلون بعض الحروف ياء، كقولهم في إِما إِيما، وفي تَسَنَّن تَسَنَّى، وفي تَقَضَّضَ تَقَضَّى، وفي تَلَعَّعَ تَلَعَّى، وفي تَسَرَّرَ تَسَرَّى. الكسائي: كان القومُ ثلاثةً فرَبَعْتُهم أَي صِرْتُ رابعَهم، وكانوا أَربعة فَخَمَسْتُهم، وكذلك إِلى العشرة، وكذلك إِذا أَخذتَ الثُّلُثَ من أَموالهم، أَو السُّدُسَ، قلتَ: ثَلَثْتهم، وفي الرُّبُع: رَبَعْتُهم، إِلى العُشْر؛ فإِذا جئت إِلى يَفْعل، قلت في العدد: يَخْمِسُ ويَثْلِثُ إِلى العَشْر إِلاّ ثلاثة أَحرف، فإِنها بالفتح في الحدّين جميعاً، يَرْبَعُ ويَسْبَعُ ويَتْسَعُ؛ وتقول في الأَموال: يَثْلُث ويَخْمُس ويَسْدُسُ، بالضم، إِذا أَخذت ثُلُثَ أَموالهم، أَو خُمْسَها، أَو سُدْسَها؛ وكذلك عَشَرَهُمْ يَعْشُرهم إِذا أَخَذ منهم العُشْرَ، وعَشَرَهم يَعْشِرُهُمْ إِذا كان عاشِرَهم. الأَصمعي: إِذا أَلْقَى البَعِيرُ السِّنَّ التي بعد الرَّباعِيَةِ، وذلك في السَّنةِ الثامنةِ، فهو سَدَسٌ وسَديسٌ، وهما في المذكر والمؤنث، بغير هاء. ابن السكيت: تقول عندي سَتَّةُ رجالٍ وسِتُّ نِسْوةٍ، وتقول: عندي ستةُ رجالٍ ونِسْوةٍ أَي عندي ثلاثةٌ من هؤلاء، وثلاثٌ من هؤلاء؛ وإِن شئت قلت: عندي ستةٌ رجال ونِسْوةٌ، فَنَسَقْتَ بالنسوة على الستة أَي عندي ستةٌ من هؤلاء، وعندي نسوةٌ. وكذلك كلُّ عدد احتمل أَن يُفْرَدَ منه جمعانِ، مثل السِّتِّ والسَّبْع وما فوقهما، فلك فيه الوجهان؛ فإِن كان عدد لا يحتمل أَن يفرد منه جمعان، مثل الخَمْسِ والأَرْبَعِ والثلاثِ، فالرفع لا غير، تقول: عندي خمسةُ رجال ونِسوةٌ، ولا يكون الخَفْضُ، وكذلك الأَربعة والثلاثة، وهذا قول جميع النحويين. والسِّتُّون: عَقْدٌ بين عَقْدَي الخمسين والسبعين، وهو مبني على غير لفظِ واحِده، والأَصلُ فيه السِّتُّ؛ تقول: أَخذتُ منه ستين درهماً. وفي الحديث: أَن سَعْداً خَطَبَ امرأَةً بمكة، فقيل له إِنها تَمْشِي على سِتٍّ إِذا أَقْبَلَتْ، وعلى أَربع إِذا أَدْبَرَتْ؛ يعني بالسِّتِّ يديها وثَدْيَيْها ورِجْلَيها أَي أَنها لعِظَم ثدييها ويديها، كأَنها تَمْشِي مُكِبَّةً، والأَربعُ رجلاها وأَليتاها، وأَنهما كادتا تَمَسَّان الأَرضَ لعظمهما، وهي بنتُ غَيْلانَ الثَّقَفِيَّةُ التي قيل فيها تُقْبِلُ بأَربع وتُدْبِرُ بثَمانٍ، وكانت تحتَ عبد الرحمن بن عوف، وقد ذكرنا معظم هذه الترجمة في ترجمة سدس. ابن الأَعرابي: السَّتُّ الكلامُ القبيحُ، يقال: سَتَّه وسَدَّه إِذا عابه. والسَّدُّ: العَيْبُ. وأَما اسْتٌ، فيذكر في باب الهاء، لأَن أَصلها سَتَهٌ، بالهاء، والله أَعلم.


- سَدى الثَّوْبَ يَسْديه وسَتاه يَسْتِيه؛ قال الشاعر: على عَلاةِ الأَمَةِ العَطُورِ تُصْبِحُ بعد العَرَق المَعْصُورِ (* قوله «العطور» هكذا في الأصل، ولعله العظور بالظاء المعجمة). كَدْراءَ مثلَ كُدْرَةِ اليَعْفُورِ، يقول قطرْاها لقطْرٍ سِيري ويدُها للرِّجْلِ منها سُوري، بهذه اسْتي، وبهذي نِيري ويقال: ما أَنت بلُحْمةٍ ولا سَداةٍ ولا سَتاةٍ؛ يضرب لمن لا يضُر ولا ينفع. الأَصمعي: الأسْديُّ والأسْتيُّ سعدى الثوب. ابن شميل: أَسْتى وأَسْدى ضدُّ أَلحَمَ. أَبو الهيثم: الأُسْتيُّ الثوب المُسَدَّى، وقال غيره: الأُسْتيُّ الذي يسميه النَّسَّاجون السَّتى هو الذي يُرْفع ثم تُدْخل الخيوطُ بين الخيوطِ، وذلك الأُسْتيُّ والنِّيرُ؛ وقول الحطَيئْة: مُسْتَهْلِكُ الوِرْدِ كالأُسْتيِّ إذ جعلتْ قال: وهذا مثل قولِ الراعي: كأنه مُسْحَلٌ بالنِّيرِ مَنْشُورُ وقال ابن شميل: أَسْتَيْتُ الثوبَ بسَتاهُ وأَسْدَيْتُه؛ وقال الحُطَيئة يذكر طريقاً: مُسْتَهْلِكُ الوِرْدِ، كالأُسْتيّ، قد جَعلتْ أَيدي المَطيِّ به عادِيَّةً رُكُبا وقال الشماخ: على أَن للْمَيْلاءِ أَطْلالَ دِمْنةٍ، بأسْقُفَ تُسْتِيها الصَّبا وتُنِيرُها وقال ابن سيده: السَّتى والأُسْتيُّ خلاف لُحْمةِ الثوب كالسَّدى والأُسْديّ. وسَتَيْته: كسَديْتُه، أَلف كل ذلك ياءٌ. قال الجوهري: السَّتى، قصرٌ، لغة في سَدى الثوب؛ قال الراجز: رُبَّ خليل لي مَليحٍ رِدْيَتُهْ، عليه سِرْبالٌ شديدٌ صُفْرَتُهْ، سَتاهُ قزٌّ وحريرٌِ لْحْمتُهْ أَبو زيد: سَتاهُ الثوبِ وسَداةُ العرب بمعنى. أَبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقةُ اسْتِيتاءً إذا اسْتَرْخَت من الضَّبعة؛ قال ابن بري: وليس هذا من هذا الفصل، وحقُّه أَن يُذْكر في فصل أَتى لأَن وزنه اسْتَفْعَلت، والأَصل فيه الهمز فترك الهمز، ويقوِّي أَنه من أَتى رواية من روى الهمز فيها فقال اسْتأْتَت استِئتاءً، قال: ولو كان افتَعلَت من السَّتى لقال في فعلها استَتَتِ الناقةُ وفي مصدرها اسْتِتاءً. والسَّتى والسَّدى: البلح.ابن الأَعرابي: يقال سَتى وسَدى للبعير إذا أَسرع، قال: وقد مضى تفسير الاسْتِ في باب الهاء وبيَّن عِلَلَها. ابن الأَعرابي: يقال ساتاهُ إذا لعب معه الشّفَلّقَة، وتاساهُ إذا آذاه واسْتَخَفّ به.


- : ( {السِتُّ، بالكسْرِ: م) ، أَي مَعْرُوف فِي الأَعْدَاد، لَا يكادُ يَجهَلُه أَحدٌ. وَفِي التّهذيب، عَن اللَّيْث: السِّتُّ} والسِّتَّةُ فِي التَّأْسيس على غير لفظيهما، وهما فِي الأَصل: سِدْس وسِدْسَة، ولاكنّهم أَرادوا إِدغام الدّال فِي السِّين، فالتقتا عندَ مَخْرَج التّاءِ، فغلَبَت عَلَيْهَا كَمَا غلبت الحاءُ على الْعين فِي لُغَة سَعْد، فَيَقُولُونَ: كُنْتُ مَحهمُ، فِي معنى مَعَهُمْ. وبيانُ ذالك أَنّك تُصغِّر {سِتَّة} سُدَيْسَة، وجميعُ تَصْغِيرها على ذالك، وَكَذَلِكَ الأَسْداسُ وَعَن ابْن السِّكِّيت، يُقَال: جاءَ فلَان خَامِسًا وخامِياً، وسادِساً وسادِياً، وساتّاً؛ وأَنشد: إِذا مَا عُدَّ أَرْبَعَةٌ فِسَالٌ فَزَوْجُكِ خامِسٌ وأَبُوكِ سادِي قَالَ: وَمن قَالَ سادِساً، بَناه على السِّدْس، وَمن قَالَ: ساتّاً، بناه على لفظِ سِتَّةٍ وسِتَ. (وأَصلُهُ سِدْسٌ، فأُبْدلَ السِّينُ تَاء وأُدْغِمَ فِيهِ الدَّالُ) . وَمن قَالَ سادِياً وخامِياً، أَبدلَ من السِّين يَاء. وَقد يُبْدِلُونَ بعضَ الحُروف يَاء، كَقَوْلِهِم فِي إِمَّا: إِيما، وَفِي تَسنَّنَ: تَسنَّى، وَفِي تَقَضَّضَ: تَقَضَّى، وَفِي تلَعَّعَ: تَلَعَّى، وَفِي تَسرَّرَ: تَسَرَّى. وَعَن ابْن السكِّيت، تقولُ: عِنْدِي سِتَّةُ رِجَالٍ {وسِتُّ نِسْوَة، وَتقول: عِنْدي سِتَّةُ رجالٍ ونِسْوَةٍ، أَي: عِنْدِي ثَلاثَةٌ من هؤلاءِ، وثلاثٌ من هؤلاءِ، وإِنْ شئتَ، قلتَ: عِنْدِي} سِتَّةُ رِجالٍ، ونِسْوَةٌ، ونَسَقْتَ بالنِّسْوَة على السِّتَّةِ، أَي: عِنْدِي سِتَّةٌ من هاؤلاءِ، وعندِي نِسْوَةٌ. وكذالك كُلّ عَدَدٍ احتملَ أَن يُفْرَدَ مِنْهُ جمعانِ، مثل السِّتّ والسَّبع وَمَا فوقَهُمَا، فلك فِيهِ الوجهانِ؛ فإِنْ كَانَ عددٌ، لَا يحتملُ أَنْ يُفْرَدَ مِنْهُ جَمعانِ، مثل الخَمْسِ والأَرْبَعِ والثَّلاث فالرّفْعُ لَا غَيرُ، تقولُ: عِنْدِي خَمْسَةُ رجَالٍ، ونِسْوَةٌ، وَلَا يكونُ الخَفضُ، وكذالك الأَرْبَعَة والثَّلاثة، وهاذا قولُ جميعِ النَّحْويِّينَ. حقّقه الجَوْهَرِيُّ وابْنُ مَنْظُور. وسيأْتي بحثُه فِي سدس. (و) عَن ابْن الأَعْرابِيّ: السَّتُّ، (بالفَتْح: الكلامُ القَبِيحُ) ، يُقال {سَتَّهُ وسَدَّهُ: إِذا عابَهُ (و) السَّتُّ: (العَيْبُ) . وأَمّا اسْتٌ، فإِنه يُذْكر فِي بَاب الهاءِ؛ لأَن أَصْلها ستهٌ. (و) قَوْلهم، (} - سِتِّي للمَرْأَةِ، أَي: يَا سِتَّ جِهاتِي) ، كأَنه كِنايَةٌ عَن تَمَلُّكِهَا لَهُ، هاكذا تَأَوَّلَهُ ابْنُ الأَنْبَارِيّ. (أَو) هُوَ (لَحْنٌ) . وَفِي شفاءِ الغلِيلِ: عامِّيَّةٌ مُبْتذَلة، كَذَا قَالَه ابْنُ الأَعْرابِيّ. (والصَّوابُ: سيِّدَتِي) ، ويحتملُ أَنَّ الأَصلَ سَيِّدَتي، فحُذِف بعضُ حروفِ الْكَلِمَة، وَله نَظائرُ، قَالَه الشّهابُ القاسميّ، وَنقل شيخُنا، عَن السَّيِّدِ عِيسى الصَّفَوِيّ، مَا نَصُّهُ: يَنبغي أَن لَا يُقيَّد بالنِّداءِ، لأَنّه قد لَا يكونُ نِداءً، قَالَ: والظّاهر أَنّ الحَذْفَ سمَاعِيٌّ، وأَنّ النِّداءَ على التمْثِيل، لَا أَنّه قَيْدٌ، كَمَا تَوَهَّمُوه، انْتهى. وأَنشدنا غيرُ واحدٍ من مشايِخنا للبهاءِ زُهَيْرٍ: برُوحِي منْ أُسَمِّيها {- بِسِتِّي فينْظُرُني النُّحاةُ بِعَيْنِ مَقْتِ يَروْنَ بأَنَّنِي قد قُلْتُ لَحْناً وكيْفَ وإِنّني لزُهَيْرُ وَقْتِي ولاكِنْ غادةٌ مَلَكَتْ جِهاتِي فَلَا لَحْنٌ إِذا مَا قُلْتُ سِتِّي (و) سِتِّي: (بِنْتُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِيّ المُحدِّثة) عَن عليّ بن محمّد الطِّرازيّ، وعنها عبد الْخَالِق بن زاهِرٍ. (} وسُتَيْتَةُ) : اسمُ (جماعةٍ مُحدِّثات) ، منهنّ: {سُتَيْتَةُ بنتُ القَاضِي أَبي عبدِ الله المَحَامليّ، واسمُها أَمَةُ الواحدِ. وسُتَيْتَةُ بنتُ عبدِ الْوَاحِد بنِ محمّدِ بن عُثْمانَ بْنِ سَبَنْك، سمع مِنْهَا ابنُ ماكُولا وعِدَّةُ نِسْوَةٍ مُتَأَخِّرات. (و) أَبو الحَسن (أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بْنِ سَلامةَ} - السُّتَيْتِيُّ) الدِّمَشْقِيُّ (مُحدِّث) ، رَوَى عَن خَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَطْرَابُلُسِيّ، هُوَ مَنْسُوب إِلى سُتَيْتَةَ مولاةِ يَزيدَ بنِ مُعَاوِية. قَالَ الأَميرُ: روَى عَنهُ شيخُنَا عبد الْعَزِيز الكِنانيّ، تُوُفِّيَ سنة 417. (وحِصْنُ ابْن {سِتِّينَ قُبَالَةَ مَلَطْيةَ) من فتوح مَسْلَمةَ بنِ عبد المَلِك بنِ مرْوانَ. (} وستِيك) بِكَسْر التّاء المثنّاة (بِنْتُ مَعْمرٍ، حَدَّثَتْ) . وَكَذَا سِتَي 2 كْ بنتُ عبد الغافر بن إِسماعيلَ بن عبد الغافر الفارِسيّ، سَمِعَتْ من جَدِّها، سَمِعَ مِنْهَا أَبو سَعْدِ بن السَّمْعانِيّ. وَهُوَ (مُصَغَّرُ سِتِّي بالعَجَمِيَّةَ) فإِنهم إِذا أَرادُوا التّصغير، أَلْحقُوهُ بالكافِ. (و) أَبو بكر (أَحْمَد بنُ محَمد) بْنِ أَحمدَ (بنِ! سَتَّةَ، بالفَتْحِ: مُحَدِّثٌ) أَصْبهانيّ، عَن أَبي محمَّد بْن فارِسٍ، وَعنهُ سُلَيْمانُ بْنُ إِبراهِيمَ الحافظُ. وَمِمَّا بَقِي عَلَيْهِ: ! السِّتُونَ، وَهُوَ عَقْدٌ بينَ عَقْدَيِ الخَمسينَ والسَّبْعين، وَهُوَ مبنيّ على غيرِ لفظِ واحِدِهِ، والأَصل فِيهِ السِّتُّ. وَفِي الحَدِيث: (أَنّ سَعداً خَطَبَ امرأَةً بِمَكَّةَ، فَقيل لَهُ: إِنّها تَمشِي على سِتَ إِذا أَقْبَلَتْ، وعَلى أَرْبعٍ إِذا أَدْبَرَت) وَهِي بِنْتُ غَيْلانَ الثَّقَفِيَّةُ الّتي قِيل فِيهَا: تُقْبِلُ بأَرْبَعٍ وتُدْبِرُ بثَمَانٍ، وَكَانَت تَحْتَ عبدِ الرَّحمانِ بنِ عَوْفٍ. وسِتُّ العَجَمِ بنتُ محمّدِ بنِ أَبي بكر بنِ عبد الْوَاسِع الهَرَوِيّ، رَوَتْ عَن ابْن طَبَرْزَدَ، وحدَّث عَنْهَا الدِّمْيَاطيُّ وابنُ الخَبّاز. وسِتُّ النِّعم بِنْتُ عبدِ المُحْسِنِ الأَزَجِيّة، أَجازَتْ للمُطْعِمِ وَبنت الواسِطِيّ.


- السَّاتُّ : السادس، يقال: جاء فلان ساتًّا.


- سَتَهَهُ سَتَهَهُ سَتْهًا: تبعه من خلفه لا يفارقه.


- السِّتُّون من العَدَد: سِتُّ عشرات (للمذكر والمؤنّث) . يقال: ستون رجلا، وستُّون امرأَة.


- السِّتَّةُ : ما بين الخمسة والسبعة من العدد.| (تستعمل للمذكر) .


- السِّتّ : ما بين الخمس والسبعِ من العدد.| (للمؤنَّث) .|السِّتّ السَّيِّدةُ. والجمع : سِتَّاتٌ .


- 1- الستة من العدد : ما بين الخمسة والسبعة


- 1- الستون من العقود : ست عشرات للمذكر والمؤنث يعرب إعراب الجمع المذكر السالم


- 1- سادس


- 1- ست : كلام قبيح|2- ست : عيب


- 1- نبات يلتف على الأشجار ، وله زهر حسن


- س ت ت: تَقُولُ: عِنْدِي (سِتَّةُ) رِجَالٍ وَنِسْوَةٍ بِالْجَرِّ أَيْ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ وَثَلَاثُ نِسْوَةٍ. فَإِنْ قُلْتَ: وَنِسْوَةٌ بِالرَّفْعِ كَانَ عِنْدَكَ سِتَّةُ رِجَالٍ وَكَانَ عِنْدَكَ نِسْوَةٌ. وَكَذَا كُلُّ عَدَدٍ احْتَمَلَ أَنْ يُفْرَدَ مِنْهُ جَمْعَانِ مِمَّا زَادَ عَلَى السِّتَّةِ فَلَكَ فِيهِ الْوَجْهَانِ. فَأَمَّا إِذَا كَانَ عَدَدًا لَا يُحْتَمَلُ أَنْ يُفْرَدَ مِنْهُ جَمْعَانِ كَالْخَمْسَةِ وَالْأَرْبَعَةِ وَالثَّلَاثَةِ فَالرَّفْعُ لَا غَيْرُ. تَقُولُ: عِنْدِي خَمْسَةُ رِجَالٍ وَنِسْوَةٌ وَلَا يَكُونُ لِلْجَرِّ مَسَاغٌ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ النَّحْوِيِّينَ.


- سِتَّة :اسم عدد أصليّ فوق الخمسة ودون السَّبعة يخالف المعدود في التذكير والتأنيث إفرادًا وتركيبًا وعطفًا :-له سِتّ بناتٍ وسِتَّةُ أبناء، - خرج الطلاّبُ ستّة سِتّة من الفصل، - قدّم ستّ إمكانيّات لحلّ المشكلة، - {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} .|• سِتَّة عَشَر: عدد مركّب من ستّة وعشر، يلي خَمْسة عَشَر ويسبق سبعة عَشَر، مبنيّ على فتح الجزأين :-حضر الاجتماع ستّة عَشَر رجلاً وستّ عَشْرة سيدةً، - اشتريت ستّةَ عشَر قلمًا وستَّ عَشرة مَسْطرة.


- ساتّ :سادِس :-جاء فلانٌ ساتًّا.


- اسْت ، جمع أسْتاه: مؤخّرُ الشّخص، حلْقة الدُّبُر (مؤنّثة) :-وقع على اسْتِه |• أنت أضيق استًا من ذاك: للتعبير عن العجز، - ابن اسْتِها: ابن أمَةٍ، أو ولد زِنًى، - ترَكته باست الأرض: عديمًا لا شيء له.


- سِتّون :- عددٌ بين تسعة وخمسين وواحد وستِّين، يساوي سِتّ عشرات وهو من ألفاظ العقود، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، يعامل معاملة جمع المذكر السالم :-سِتّون رجلاً وسِتّون امرأة، - {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} |• أخَذ بعنق السِّتِّين: بأوّلها. |2 - وصف من العدد ستِّين، المتمِّم للستِّين :-الصفحة السِّتّون.


- سِتّمائة / سِتّ مائة :عدد يساوي ستّ مئات، وهو مركب من ست ومائة ويجوز الفصل بينهما فيقال ست مائة :-اشتريتُ ستمائة/ ستّ مائة كتاب.


- تّ نسوة ستّة رجال وس . وأصله سدْس، فأبْدل من إحدى السينين تاء وأدغم فيه الدال؛ لأنك تقول في تصغيرها سديْسة، وفي الجمعأسدْاس. ويقال: جاء فلان سادسا وساديا وساتّا.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.