أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- العِهْنُ: الصُّوفُ المَصْبُوغُ أَلواناً؛ ومنه قوله تعالى: كالعِهْنِ المَنْفُوش. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: أَنها فتَلَتْ قلائدَ هَدْيِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من عِهْنٍ؛ قالوا: العِهْنُ الصُّوفُ المُلَوَّنُ، وقيل: العِهْنُ الصوف المصبوغ أَيَّ لَوْنٍ كان، وقيل: كلُّ صُوفٍ عِهْنٌ، والقِطْعةُ منه عِهْنةٌ، والجمع عُهُونٌ؛ وأَنشد أَبو عبيد: فاضَ منه مِثْلُ العُهونِ من الرَّوْ ضِ، وما ضَنّ بالإِخاذِ غُدُرْ. ابن الأَعرابي: فلان عاهِنٌ أَي مُسْترخٍ كَسْلان؛ قال أَبو العباس: أَصلُ العاهِن أَن يَتَقَصَّفَ القضيبُ من الشجرة ولا يَبينَ فيبقى متعلقاً مسترخياً. والعُهْنة: انكسارٌ في القضيب من غير بَيْنونة، إذا نظرتَ إليه حسبته صحيحاً، فإذا هززته انثنى، وقد عَهَن. والعاهِنُ: الفقير لانكساره. وعَهَن الشيءُ: دام وثبت. وعَهَن أَيضاً: حَضَرَ. ومالٌ عاهِن: حاضر ثابت، وكذلك نَقْدٌ عاهِنٌ. وحكى اللحياني: إنه لَعاهِنُ المال أَي حاضر النَّقْد؛ وقول كثير: ديارُ ابنةِ الضَّمْريِّ إذ حَبْلُ وَصْلِها مَتِينٌ، وإِذ مَعْرُوفُها لك عاهِنُ. يكون الحاضر والثابت؛ قال ابن بري: ومثله لتأَْبط شرّاً: أَلا تِلْكُمو عِرْسي مُنَيْعةُ ضُمّنتْ، من الله، أَيْماً مُسْتَسِرّاً وعاهِنا. أَي مقيماً حاضراً. والعاهِنُ: الطعام الحاضر والشراب الحاضر. والعاهنُ: الحاضر المقيم الثابت. ويقال: إِنه لَعِهْنُ مالٍ إذا كان حسن القيام عليه. وعَهَن بالمكان: أَقام به. وأَعطاه من عاهِنِ ماله وآهِنه مُبْدَلٌ أَي من تِلاده. ويقال: خُذْ من عاهِنِ المال وآهِنه أَي من عاجله وحاضره. والعَواهِنُ: جرائد النخل إذا يَبستْ، وقد عَهَنتْ تَعْهِنُ وتَعْهُنُ، بالضم، عُهوناً؛ عن أَبي حنيفة، وقيل: العَواهِنُ السَّعَفاتُ اللواتي يَلِينَ القِلَبَة، في لغة أَهل الحجاز، وهي التي يسميها أَهل نجد الخَوافي، ومنه سميت جوارحُ الإِنسان عَواهِنَ؛ ومنه حديث عمر: ائتني بجريدة واتَّقِ العَواهِنَ؛ قال ابن الأَثير: هي جمع عاهِنةٍ وهي السَّعفات التي يَلِينَ قُلْبَ النخلة، وإنما نهى عنها إِشفاقاً على قُلْب النخلة أَن يَضُرَّ به قطعُ ما قرُبَ منها. وقال اللحياني: العَواهِن السَّعَفات اللواتي دون القِلَبة، مَدَنيَّةٌ، والواحد من كل ذلك عاهِنٌ وعاهِنة. ابن الأَعرابي: العِهان والإِهان والعُرْهونُ والعُرْجونُ والفِتاقُ والعَسَقُ والطَّرِيدة واللَّعِينُ والضِّلَعُ والعُرْجُدُ واحد؛ قال الأَزهري: كله أَصل الكِباسة. والعَواهِنُ: عروق في رحِمِ الناقة؛ قال ابنُ الرِّقاع: أَوْكَتْ عليه مَضِيقاً من عَواهِنها، كما تَضَمَّنَ كشْحُ الحُرَّة الحَبَلا. عليه: يعني الجنين. قال ابن الأَعرابي: عَواهِنُها موضع رحمها من باطن كعَواهِن النخل. وأَلْقى الكلام على عَواهِنه: لم يتدبره، وقيل: هو إذا لم يُبَلْ أَصاب أَم أَخطأَ، وقيل: هو إذا تهاون به، وقيل: هو إذا قاله من قبيحه وحسنه. وفي الحديث: إن السَّلَفَ كانوا يُرْسِلون الكلمة على عَواهِنها أَي لا يَزُمُّونها ولا يَخطِمونها؛ قال ابن الأَثير: العَواهِنُ أَن تأْخذ غيرَ الطريق في السير أَو الكلام، جمع عاهِنة، وقيل: هو من قولك عَهِنَ له كذا أَي عجِلَ. وعَهِنَ الشيءُ إذا حَضَر أَي أَرسل الكلام على ما حضَر منه وعَجِلَ من خطأٍ وصواب. ابن الأَعرابي: يقال إنه ليَحْدِسُ الكلامَ على عَواهنه، وهو أَن يتعسَّف الكلامَ ولا يتأَنى. يقال: عَهَنتُ على كذا وكذا أَعْهُنُ؛ المعنى أَي أُثَبِّي منه معرفة؛ ويقال: أُثبِّي أُثْبِتُ من قول لبيد: يُثَبِّي ثَناءً من كريمٍ. وقوله: أَلا انْعَمْ على حُسْنِ التَّحيَّة واشْرب. وعَهَنَ منه خير يَعْهُنُ عُهوناً: خرج، وقيل: كل خارج عاهِنٌ. والعِهْنة: بقلة؛ قال ابن بري: والعِهْنة من ذكور البَقْل. قال الأَزهري: ورأَيت في البادية شجرة لها وردة حمراء يسمونها العِهْنة. وعُهَيْنة: قبيلة دَرَجَتْ. وعاهِنٌ: واد معروف. وعاهانُ بن كعب: من شعرائهم، فيمن أَخذه من العِهْن، ومن أَخذه من العاهة فبابه غير هذا الباب.


- : (العُهْنَةُ، بالضَّمِّ: تَثَنِّي القَضيبِ أَو انْكِسارُه، أَو بِلا بَيْنُونَةٍ) إِذا نظرْتَ إِلَيْهِ وَجَدْتَه صَحِيحاً فَإِذا هزَزْتَه انْثَنى، وَقد (عَهَنَ يَعْهِنُ) ، مِن حَدِّ ضَرَبَ. (و) العِهْنَةُ، (بالكسْرِ: شَجَرَةٌ) بالبادِيَةِ (لَهَا وَرْدَةٌ حَمْراءُ) . قالَ الأزْهرِيُّ: رأَيْتها. وقالَ أَبو حَنيفَةَ، رحِمَه اللهاُ تَعَالَى: هِيَ بَقْلَةٌ. وقالَ ابنُ بَرِّي: مِن ذكُورِ البَقْلِ. (و) العِهْنَةُ: (القِطْعَةُ من العِهْنِ) ، اسمٌ (للصُّوفِ) عامَّة؛ (أَو) هُوَ (المَصبوغِ أَلْواناً) ، وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {كالعِهْنِ المَنْفُوش} . قالَ الرَّاغبُ: وَتَخْصِيص العِهْن لمَا فِيهِ مِن اللّوْن كَمَا فِي قوْلِه تَعَالَى: {فكانتْ وَرْدَة كالدِّهان} ؛ (ج عُهُونٌ) ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ: فاضَ مِنْهُ مِثْلُ العُهونِ من الرَّوْضِ وَمَا ضَنَّ بالإِخاذِ غُدُرْ (و) العهْنَةُ: (لُغَةٌ فِي الإِحْنَةِ) بمعْنَى الحقْدِ والغَضَبِ. (والعاهِنُ: الفَقيرُ) لانْكِسارِه. (و) أيْضاً: (المالُ التَّالِدُ) . يقالُ: أَعْطاهُ مِن عاهِنِ مالِهِ وآهِنه، أَي مِن تِلادِهِ. (و) أَيْضاً: (الحاضِرُ) . يقالُ: خُذْ مِن عاهِنِ مالِهِ وآهِنِه وعاجِلِه وحاضِرِه. وَقد عَهَنَ؛ إِذا حَضَرَ. وطَعامٌ عاهِنٌ وشَرابٌ عاهِنٌ، أَي حاضِرٌ. (و) أَيْضاً: (المُقِيمُ) (وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لتأبَّطَ شرّاً: أَلا تِلْكُمو عِرْسي مُنَيْعةُ ضُمِّنتْمن الّله أَيْماً مُسْتَسِرًّا وعاهِناأَي مُقِيماً حاضِراً؛ وقوْلُ كثيِّرٍ: ديارُ ابْنةِ الضَّمْريِّ إِذْ حَبْلُ وَصْلِهامَتِينٌ وَإِذ مَعْرُوفُها لَك عاهِنُيكونُ الحاضِرُ و) (الثَّابِتُ) . ويقالُ: مالٌ عاهِنٌ، أَي حاضِرٌ ثابِتٌ. وعَهَنَ الشَّيءُ: دامَ وثَبتَ. (و) أَيْضاً: (المُسْتَرْخِي الكَسْلانُ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. قالَ أَبو العبَّاس: أَصلُ العاهِنِ أَن يَتَقَصَّفَ القَضيبُ مِن الشَّجَرَةِ وَلَا يَبِينَ فيَبْقى مُتَعلِّقاً مُسْترخِياً. (و) العاهِنُ: (واحِدُ العَواهِنِ للسَّعَفاتِ الَّتِي يَلِينَ القِلَبَةَ) ، فِي لُغَةِ الحِجازِ، وَهِي الَّتِي تُسَمِّيها أَهْلُ نَجْد الخَوافي. وقالَ اللَّحْيانيُّ: الَّتِي دونَ القِلَبَة، مَدَنيَّةٌ، والواحِدُ مِنْهَا عاهِنٌ وعاهِنَةٌ. وَفِي حدِيثِ عُمَر: (ائتِنِي بجَرِيدَةٍ واتَّقِ العَواهِنَ) . قالَ ابنُ الأَثيرِ: هِيَ جَمْعُ عاهِنَةٍ، وَهِي السَّعَفات الَّتِي يَلِينَ قُلْبَ النّخْلَةِ، وإِنَّما نَهَى عَنْهَا إشْفاقاً على قُلْب النّخْلةِ أَنْ يَضُرَّ بِهِ قطعُ مَا قرُبَ مِنْهَا. (و) العَواهِنُ أَيْضاً: اسمٌ (لِعُروقٍ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ) ؛ قالَ ابنُ الرِّقاعِ: أَوْكَتْ عَلَيْهِ مَضِيقاً من عَواهِنهاكما تَضَمَّنَ كَشْحُ الحُرَّة الحَبَلاعليه: أَي على الجَنِينِ. قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: عَواهِنُها: موْضِعُ رَحِمها مِن باطِنٍ كعَواهِنِ النَّخْل. (و) العَواهِنُ أَيْضاً: اسمٌ (لجَوارِحِ الإِنسانِ) على التّشْبيهِ بتلْكَ السَّعَفات. (ورَمَى الكلامَ على عَواهِنِه: أَي) لم يَتَدبَّره؛ وقيلَ: أَوْرَدَه مِن غيرِ فكْرٍ ورَوِيَّةٍ؛ كقوْلِهم أَوْرَدَ كلامَه غَيْر مُفَسّر. وقيلَ: إِذا (لم يُبالِ أَصابَ أَمْ أَخْطَأَ) ؟ وقيلَ: هُوَ إِذا تَهاوَنَ بِهِ. وقيلَ: هُوَ إِذا قالَهُ مِن حسْنِه وقَبيحِه. وَفِي الحدِيثِ: (أَنَّ السَّلَفَ كَانُوا يُرْسلِون الكَلِمَةَ على عَواهِنِها) ، أَي لَا يَزُمُّونها وَلَا يَخْطِمونها. وقالَ ابنُ الأثيرِ: العَواهِنُ أَنْ تأْخذَ غيْرَ الطَّريقِ فِي السَّيْر أَو الكَلامِ؛ جَمْعُ عاهِنَةٍ. (وتَعْهِنُ، مُثَلَّثَةَ الأوَّلِ مَكْسورَةَ الهاءِ: ع بالحِجازِ) ، والتاءُ زائِدَةٌ، ووَزْنُه تفعل. وَفِي كلامِ السّهيليّ مَا يَقْتَضِي أَصالَتَها. وجَوَّزَ قوْمٌ الوَجْهَيْن. (وعَهَنَ) بالمَكانِ، (كنَصَرَ: أَقَامَ) بِهِ. (و) عَهَنَ مِنْهُ خَيْر يَعْهُنُ عُهوناً: (خَرَجَ) . وقيلَ: كلُّ عاهِنٍ خارِجٌ، (ضِدٌّ. (و) عَهَنَ: (جَدَّ فِي العَمَلِ. (و) أَيْضاً: (عَهِدَ. (و) عَهِنَ (لَهُ مُرادَهُ: عَجَّلَهُ لَهُ. (و) عَهَنَتِ (السَّعَفَةُ: يَبِسَتْ) تَعْهِنُ وتَعْهُنُ، كمَنَعَ ونَصَرَ، عُهوناً، عَن أَبي حَنَيفَةَ. (والعَيْهُونُ: نَبْتٌ طَيِّبٌ. (و) يقالُ: هُوَ عِهْنُ مالٍ، بالكسْرِ) ، أَي (حَسَنُ القِيامِ عَلَيْهِ. (وعَاهانُ بنُ كَعْبٍ: شاعِرٌ) ، فيمَنْ أَخَذَه مِن العهْنِ، ومَنْ أَخَذَه مِنَ العاهَةِ فبابُه غَيْرُ هَذَا. (والعِهانُ، ككِتابٍ: أَصْلُ الكِباسَةِ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ؛ وكذلِكَ الإهانُ والعُرْهونُ والعُرْجونُ والفِتاقُ والعَسَقُ والطَّريدَةُ واللَّعِينُ والضِّلَعُ والعُرْجُدُ. (وبنُو عُهَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ دَرَجُوا) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: عَهَن الشيءُ دامَ. والعَواهِنُ: جَرائِدُ النَّخْلِ إِذا يَبِسَتْ. والعَواهِنُ: أَنْ يأْخذَ غَيْر الطَّريقِ فِي السَّيْرِ. وعاهِنٌ: اسمُ وادٍ.


- العَاهِنُ : الحاضر. والجمع : عَواهِنُ. يقال: ألقى الكلامَ على عواهنه: قاله من غير فكرٍ ولا رَوِيَّة، كأَنه اكتفى بما حضر دونَ تَروٍّ وتَنَوُّق.


- العِهْنُ : الصُّوف المصبوغ ألوانًا.| والقطعةُ منه: عِهْنَة.، وفي التنزيل العزيز: القارعة آية 5وَتَكُونُ الْجِبَالُ كالْعِهْنِ المَنْفُوشِ ) ) . والجمع : عُهُونٌ. يقال: فلانٌ عِهْنُ مالٍ: يحسن القيامَ عليه.


- عَهَنَ الشيءُ عَهَنَ عَهْنًا: دام وثَبَتَ. يقال: مالٌ عاهِنٌ.|عَهَنَ حَضَرَ. يقال: طَعامٌ و شرابٌ عاهنٌ.|عَهَنَ في العمل: جَدَّ.|عَهَنَ بالمكان عُهُونًا: أَقام به .|عَهَنَ النخلةُ: يَبِسَتْ سَعَفاتُها.|عَهَنَ له مُرادَه: عَجَّله له.|عَهَنَ القضيبُ عَهَنَ عَهْنًا، وعُهونًا: تثَنَّى أَو انكسَر من غير بينونة.


- جمع عَاهِن. |-أَلْقَى الْكَلاَمَ عَلَى عَوَاهِنِهِ : أَلْقَاهُ بِلاَ تَفْكِيرٍ وَلاَ رَوِيَّةٍ.


- 1- تثني القضيب حتى يكاد ينكسر


- 1- عاهن : حاضر|2- عاهن : ثابت|3- عاهن : فقير|4- عاهن : مسترخ|5- عاهن : كسلان|6- عاهن : طعام|7- عاهن : عاجل|8- عاهن : « ألقى الكلام على عواهنه » : أي من غير تفكير


- 1- عهن : صوف مصبوغ ألوانا ، جمع : عهون|2- عهن : « هو عهن مال » : أي حسن القيام عليه


- 1- عهن القضيب : تثنى وكاد ينكسر


- 1- عهنة : قطعة من العهن|2- عهنة : شجرة لها وردة حمراء


- 1- عهنت قضبان النخيل : يبست


- 1- عواهن : قضبان النخيل إذا يبست|2- عواهن : « ألقى الكلام على عواهنه » : أي من غير تفكير


- 1- واحدة « العواهن » لقضبان النخيل


- ع هـ ن: (الْعِهْنُ) الصُّوفُ.


- عِهْن ، جمع الجمع عُهون،مفرد عِهْنة: صوف مصبوغ ألوانًا :- {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} .


- عاهِن ، جمع عَواهنُ: حاضِر، مقيم، ثابت :-عواهن الأحداث |• ألقى الكلامَ على عواهنه: قاله من غير فكر ولا رويَّة ولا تأنّق.


- عِهْن ، جمع الجمع عُهون،مفرد عِهْنة: صوف مصبوغ ألوانًا :- {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} .


- العاهن: واحد العواهن، وهي السعفات اللواتي يلين القلبة في لغة أهل الحجاز وأما أهل نجد فيسموﻧﻬا الخوافي. ومنه سمّي جوارح الإنسان عواهن. والعواهن: عروق في رحم الناقة، وقد عهنتْ عواهن النخل تعْهن بالضم، أي يبستْ. ورمى فلان بالكلام على عواهنه، إذا لم يبال أصاب أم أخطأ. أبو عبيدة: العهْن: الصوف، والقطعة منه عهْنة، والجمع عهون. وفلان عهْن ما ل، إذا كان حسن القيام عليه. وأعطاه من عاهن ماله وآهنه، أي من تلاده. والعاهن: الحاضر المقيم الثابت. قال كثيّر: ديار ابنة الضمْريّ إذ حبْل حبّها ... متين وإذ معروفها لك عاهن وعهن بالمكان: أقام به.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.