أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- اللَّوْسُ: الذَّوْق. رجل لَؤُوس، على فَعول؛ لاسَ يَلُوس لَوْساً وهو أَلْوَسُ: تَتَبَّع الحلاوات فأَكلها. واللَّوْسُ: الأَكل القليل. وما ذاق عنده لَوْساً ولا لَواساً، بالفتح، أَي ذَواقاً. ولا يَلُوسُ كذا أَي لا يَنالُه، وهو من ذلك. وقال أَبو صاعد الكلابي: ما ذاق عَلُوساً ولا لَؤُوساً، وما لُسْنا عندهم لَواساً. واللُّواسَة، بالضم: أَقلّ من اللُّقمة. واللُّوس: الأَشِدَّاء (* قوله واللوس الأشداء إلخ» قال في شرح القاموس: هنا ذكره صاحب اللسان ومحل ذكره الياء.)، واحِدُهم أَلْيَس.


- اللَّيَسُ: اللُّزُوم، والأَلْيَسُ: الذي لا يَبْرَح بيتَه واللَّيَسُ أَيضاً: الشدة، وقد تَلَيَّس. وإِبِلٌ لِيسٌ على الحَوْض إِذا أَقامت عليه فلم تبرحه. وإِبِلٌ لِيسٌ: ثِقال لا تبرَح؛ قال عَبْدة بن الطَّبِيب: إِذا ما حامَ راعِيها اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَة، مُنْتَهى الأَهْواء لِيسُ لِيسٌ لا تفارقه مُنْتَهى أَهوائها، وأَراد لِعَطَنِ عَبدَة أَي أَنها تَنْزع إِليه إِذا حام راعيها. ورجل أَلْيَس أَي شجاع بَيِّنُ اللَّيَس من قوم لِيسٍ. ويقال للشجاع: هو أَهْيَسُ أَلْيَسُ، وكان في الأَصل أَهْوَسَ أَلْيَس، فلما ازدوج الكلام قَلَبوا الواو ياء فقالوا: أَهْيَس. والأَهْوَس: الذي يَدُقُّ كل شيء ويأْكله، والأَلْيَسُ: الذي يُبازجُ قِرْنَهُ وربما ذَمُّوه بقولهم أَهْيَس أَلْيَس، فإِذا أَرادوا الذَّمَّ عُني بالأَهْيَس الأَهْوَس، وهو الكثير الأَكل، وبالأَلْيَس الذي لا يَبْرَح بَيْتَه، وهذا ذمٌّ. وفي الحديث عن أَبي الأَسْوَد الدُّؤَلي: فإِنه أَهْيَسُ أَلْيَس؛ الأَلْيَسُ: الذي لا يبرح مكانه. والأَلْيَسُ: البعير يَحْمِلُ كلَّ ما حُمِّلَ. بعضُ الأَعراب: الأَلْيَسُ: الدَّيُّوث الذي لا يَغار ويُتَهَزَّأُ به، فيقال: هو أَلْيَسُ بُورك فيه فاللَّيَسُ يدخل في المَعْنَيَينِ في المدْح والذم، وكلٌّ لا يخفى على المُتَفَوِّه به. ويقال: تَلايَسَ الرجلُ إِذا كان حَمُولاً حسن الخلُق. وتَلايَسْتُ عن كذا وكذا أَي غَمَّضْتُ عنه. وفلان أَلْيَس: دَهْثَم حسَن الخلُق. الليث: اللَّيَس مصدر الأَلْيَس، وهو الشجاع الذي لا يُبالي الحرْبَ ولا يَرُوعُه؛ وأَنشد: أَلْيَسُ عن حَوْبائِه سخِيّ يقوله العجاج وجمعه ليس؛ قال الشاعر: تَخال نَدِيَّهُمْ مَرْضى حَياءً، وتَلْقاهمْ غَداةَ الرَّوْعِ لِيسا وفي الحديث: كلُّ ما أَنْهَرَ الدَّمَ فَكُلْ لَيْسَ السِّنََّ والظُّفْرَ؛ معناه إِلا السِّنَّ والظُّفْر. وليس: من حروف الاستثناء كإِلاَّ، والعرب تستثني بليس فتقول: قام القوم ليس أَخاك وليس أَخَوَيْك، وقام النِّسْوَة ليس هنداً، وقام القوم لَيْسي ولَيْسَني وليس إِيَّاي؛ وأَنشد:قد ذَهَبَ القوْمُ الكِرام لَيْسِي وقال آخر: وأَصْبح ما في الأَرض مِني تَقِيَّةً لِناظِرِه، لَيْسَ العِظامَ العَوالِيا قال ابن سيده: ولَيْس من حروف الاستثناء؛ تقول: أَتى القوم ليس زيداً أَي ليس الآتي، لا يكون إِلا مضمراً فيها. قال الليث: لَيْس كلمة جُحُود. قال الخليل: وأَصله لا أَيْسَ فطُرِحَتِ الهمزة وأُلْزِقَت اللام بالياء، وقال الكسائي: لَيس يكون جَحْداً ويكون استثناء ينصَب به كقولك ذهب القوم لَيْس زيداً يعني ما عَدا زيداً، ولا يكون أَبداً (* قوله: ولا يكون أَبداً هكذا في الأصل، ولم يذكر خبراً لكان يدرك معه المعنى المُراد.) ويكون بمعنى إِلا زيداً؛ وربما جاءت ليس بمعنى لا التي يُنسَقُ بها كقول لبيد: إِنما يَجْزي الفَتى لَيْس الجَمَلْ إِذا أُعرِب لَيْس الجَمَلُ لأَن ليْس ههنا بمعنى لا النَّسَقِيَّة. وقال سيبويه: أَراد ليس يَجْزي الجَمَل وليس الجَمَل يَجْزي، قال: وربما جاءت ليس بمعنى لا التَّبْرِئَة. قال ابن كيسان: ليْس من حروف جَحْدٍ وتقع في ثلاثة مواضع: تكون بمنزلة كأن ترفع الاسم وتنصب الخبر، تقول ليس زيد قائماً وليس قائماً زيد، ولا يجوز أَن يقدَّم خبرها عليها لأَنها لا تُصرف، وتكون ليس استثناء فتنصب الاسم بعدها كما تنصبه بعد إِلا، تقول جاءني القوم ليس زيداً وفيها مُضْمَر لا يظهر، وتكون نسقاً بمنزلة لا، تقول جاءني عمرو لَيْس زيد؛ قال لبيد: إِنما يَجْزي الفتى ليس الجَمَل قال الأَزهري: وقد صَرَّفوا لَيْس تصريف الفعل الماضي فَثَنَّوْا وجمعوا وأَنَّثُوا فقالوا لَيْس ولَيْسا ولَيْسُوا ولَيْسَتِ المرأَة ولَيْسَتا ولَسْنَ ولم يُصرِّفُوها في المستقبَل. وقالوا: لَسْت أَفعل ولَسْنا نَفْعَل. وقال أَبو حاتم: من اسمح أَنا ليس مثلك والصواب لَسْتُ مِثْلك لأَنَّ ليس فعل واجبٌ فإِنما يجاء به للغائب المتراخي، تقول: عبد اللَّه (* قوله «وقال أَبو حاتم إلى قوله تقول عبد اللَّه» هكذا بالأصل.) ليس مثلك، وتقول: جاءني القوم ليس أَباك وليسك أَي غيرَ أَبيك وغيرك، وجاءَك القوم ليس أَباك ولَيْسَني، بالنون، بمعنى واحد. التهذيب: وبعضهم يقول لَيْسَني بمعنى غيري. ابن سيده: ولَيْسَ كلمة نفي وهي فعل ماض، قال: وأَصلها ليس بكسر الياء فسكنت استثقالاً، ولم تقلب أَلفاً لأَنها لا تتصرَّف من حيث استعملت بلفظ الماضي للحال، والذي يدلُّ على أَنها فعل وإِن لم تتصرَّف تصرُّف الأَفعال قولهم لَسْت ولَسْتما ولَسْتُم كقولهم ضربت وضربتما وضربتم، وجُعِلت من عَوامِل الأَفعال نحو كان وأَخواتها التي ترفع الأَسماء وتنصب الأَخبار، إلا أَن الباء في خبرها وحدها دون أَخواتها، تقول ليس زيد بمنطلقٍ، فالباء لِتعدِيَة الفعل وتأْكيد النفي، ولك أَن لا تدخلها لأَن المؤكِّد يستغنى عنه، ولأَن من الأَفعال ما يتعدّى مرّة بحرف جرّ ومرّة بغير حرف نحو اشْتَقْتُك واشتقت إِليك، ولا يجوز تقديم خبرها عليها كما جاز في أَخواتها، لا تقول محسِناً ليس زيد، قال: وقد يُستثنى بها، تقول: جاءَني القوم ليس زيداً كما تقول إِلا زيداً، تضمِر اسمَها فيها وتنصب خبرها بها كأَنك قلت ليس الجائي زيداً، وتقديره جاءني القوم ليس بعضهم زيداً؛ ولك أَن تقول جاءني القوم لَيْسك إِلا أَن المضمر المنفصل ههنا أَحسن كما قال الشاعر: لَيْتَ هذا الليلَ شَهْرٌ، لا نَرى فيه غَريبا، ليس إِيّايَ وإِيّا كَ، ولا نَخْشى رَقِيبا ولم يقل: لَيْسَني ولَيْسَك، وهو جائز إِلا أَن المنفصل أَجْوَد. وفي الحديث أَنه قال لزيد الخَيل: ما وُصِف لي أَحد في الجاهلية فرأَيته في الإِسلام إِلا رأَيته دون الصِّفة لَيْسَك أَي إِلا أَنت؛ قال ابن الأَثير: وفي لَيْسَك غَرابة فإِن أَخبار كان وأَخواتها إِذا كانت ضمائر فإِنما يستعمل فيها كثيراً المنفصل دون المتصل، تقول ليس إِياي وإِياك؛ قال سيبويه: وليس كلمة ينفى بها ما في الحال فكأَنها مسكنة من نحو قوله صدَّ (* قوله «فكأَنها مسكنة من نحو قوله صدّ» هكذا في الأصل ولعلها محرفة عن صيد بسكون الياء لغة في صيد كفرح.) كما قالوا عَلْم ذلك في عَلِمَ ذلك، قال: فلم يجعلوا اعتلالَها إلا لزُوم الإِسكان إِذ كَثُرَت في كلامهم ولم يغيِّروا حركة الفاء، وإِنما ذلك لأَنه لا مستقبل منها ولا اسم فاعل ولا مصدر ولا اشتقاق، فلما لم تُصَرَّف تصرُّف أَخواتها جُعِلَتْ بمنزلة ما لَيْس من الفعل نحو لَيْتَ؛ وأَما قول بعض الشعراء: يا خَيْرَ مَنْ زانَ سُرُوجَ المَيْسِ، قد رُسَّتِ الحاجاتُ عند قَيْسِ، إِذ لا يَزالُ مُولَعاً بِلَيْسِ فإِنه جعلها اسماً وأَعْرَبها. وقال الفراء: أَصل ليس لا أَيْسَ، ودليل ذلك قول العرب ائتِنِي به من حيث أَيْسَ ولَيْس، وجِئْ به من أَيْسَ ولَيْسَ أَي من حيث هُوَ ولَيْسَ هُوَ؛ قال سيبويه: وقالوا لَسْتُ كما قالوا مَسْتُ ولم يقولوا لِسْتُ كما قالوا خِفْتُ لأَنه لم يتمكَّن تمكن الأَفعال، وحكى أَبو علي أَنهم يقولون: جِئْ به من حَيْثُ ولَيْسا (* قوله «من حيث وليسا» كذا بالأَصل وشرح القاموس.)؛ يريدون ولَيْسَ فيشيعون فتحة السين، إِما لبيان الحركة في الوقف، وإِما كما لحقت بَيْنا في الوصل. وإِلْياسُ وأَلْياس: اسم؛ قال ابن سيده: أَراه عبرانيّاً جاء في التفسير أَنه إِدريس، وروي عن ابن مسعود: وإِن إِدريسَ، مكانَ: وإِن إِلْياسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ، ومن قرأَ: على إِلْياسِين، فعلى أَنه جعل كل واحد من أَولاده أَو أَعمامه إِلْياساً فكان يجب على هذا أَن يقرأَ على الإِلْياسِين، ورويت: سلام على إِدْراسِين، وهذه المادة أَولى به من باب أَلس؛ قال ابن سيده: وكذلك نقلته عنه اطراداً لمذهب سيبويه أَن الهمزة إِذا كانت أُولى أَربعة حكم بزيادتها حتى يثبت كونها أَصلاً.


- ـ اللَّوْسُ: تَتَبُّعُ الإِنسانِ الحَلاواتِ وغَيْرها ليأكُلَها. لاسَ، فهو لائِسٌ ولَؤُوسٌ ولَوَّاسٌ، والذَّوْقُ، وإدارَةُ الشيءِ في الفَمِ باللسان، وبالضم: الطَّعامُ. ـ واللُّواسَةُ، بالضم: اللقمَةُ. ـ وما ذُقْتُ لَؤُوساً ولا لَواساً: ذَواقاً. وأبو لاسٍ، محمدُ بنُ الأسْوَدِ: صحابِيٌّ.


- ـ لَيْسَ: كَلِمَةُ نَفْيٍ، فِعْلٌ ماضٍ. أصلُهُ: لَيِسَ، كفرحَ، فَسُكِّنَتْ تَخْفيفاً. أو أصلُهُ: لا أيْسَ، طُرِحَتِ الهمزةُ، وأُلْزِقَتِ اللامُ بالياءِ. والدليلُ قولُهم: ـ ائْتِنِي من حيثُ أيْسَ وليس، أي: من حيثُ هو ولا هو، أو معناهُ: لا وُجِدَ، أو أيْسَ، أي: موجودٌ، ـ ولا أيْسَ: لا موجودٌ، فَخَفَّفوا، وإنما جاءَتْ بمعنى لا التَّبْرِئَةِ. ـ واللَّيَسُ، محركةً: الشجاعةُ، ـ وهو ألْيَسُ، من لِيسٍ، والغَفْلَةُ. ـ والأَلْيَسُ: البعيرُ يَحْمِلُ ما حُمِّلَ، ومَن لا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ، والأسَدُ، والدَّيُّوثُ لا يَغارُ، ويُتَهَزَّأُ به، والحَسَنُ الخُلُقِ. ـ وتلايَسَ: حَسُنَ خُلُقُه، ـ وـ عنه: أغْمَضَ. ـ والمُلايِسُ: البَطيءُ. وككِتابٍ: الدَّيُّوث لا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ.


- لَيْسَ : كلمةٌ دالَّة على نفي الحال، وتنفي غيرَه بالقرينة نحو: ليس خَلَقَ اللهُ مِثْلَه.| وهو فعل لا يتصرَّف، وزنه فَعِلَ، ثم التُزِم تخفيفه بسكون عينه.| وقيل أَصلها: لا أَيْس، فطرحت الهمزة؛ ودليله قولُ العرب: جِئْ به من حيث أيْس وليس: أَي من حيث هو وليس هو.| وعَمَلُها رفعُ الاسم ونصبُ الخبر ككان، نحو: ليس زيدٌ قائمًا.| ولا يجوز تقديم خبرها عليها كما يجوز في أخواتها.| وقد يستثنى بها نحو: أَتاني القومُ ليس زيدًا، فيُضمَرُ اسمُها فيها، ويُنصَبُ خبرُها بها.| وتلزم ليس في الاستثناء الإفراد، فيقال: جاءوا ليس المتخلِّفين.| ولا يقال: ليسوا المتخلِّفين.| وقد يَقترِن الاسم الثاني بعدها بإِلاَّ، نحو: ليس الطِّيبُ إِلا المسك.| والتميميون يرفعون المسك، والحجازيون ينصبونه.| وتدخل ليس على الجملة الفعلية أو على المبتدإ أو الخبر مرفوعين فيكون اسمُها ضميرَ الشأن، والجملة بعدها في محل نصب خبَرًا لها.| ومثالُ الجملة الفعلية: ليس يقوم زيد.| ومثال المبتدإ والخبر: ليس زيدٌ قادمٌ.| وتدخل الباء في خبر ليس لتأكيد النفي، فتجرُّ لفظَه ويكونُ منصوبَ المحلّ بها نحو: ليس اللهُ بظالم.


- اللَّوْسُ اللَّوْسُ يقال: ما ذاق عنده لَوْسًا: ذَواقاً.


- تَلَيَّسَ فلانٌ: كان ذا شدَّة.


- اللَّوَاسَةُ : اللُّقمةُ أَو أَقلُ منها.


- لَيِسَ فلانٌ لَيِسَ لَيَسًا: شَجُعَ.|لَيِسَ لَزِمَ البيتَ فلم يَبرحْه.|لَيِسَ عنه: غَفَل فهو أَلْيَسُ. والجمع : لِيسٌ.


- الأَلُوسُ : القليل من الطعام.


- المَلاَّسَةُ : خشبةٌ تُسَوَّى بها الأرضُ وتُمَلَّس ؛وهي [الزَّحَّافة] في لغة فلاَّحى مصر.


- اللَّوَاسُ اللَّوَاسُ يقال: ما ذقتُ لَواساً: ذَواقاً.


- المُلاَيِسُ : البطيء.


- تَلاَيَسَ فلانٌ: كان حَمُولاً حَسَنَ الخُلُق.|تَلاَيَسَ عن كذا: غَمَّض عنه.


- الاسْمُ : ما يُعْرف به الشيءُ ويستدلُّ به عليه.|الاسْمُ (عند النُّحاة) : ما دلّ على معنًى في نفسه غير مقترن بزمن.| كَرَجُل وفَرَس.| والاسم الأَعظم: الاسم الجامع لمعاني صفات الله عز وجل.| واسم الجلالة: اسمه تعالى. والجمع : أَسماءٌ.|(جج) أَسامِيُّ، وأَسامٍ.


- الأَلْيَسُ : الذي لا يبرح بيتَه.|الأَلْيَسُ الدَّيُّوثُ لا يَغَارُ ويُتَهَزَّأُ به.|الأَلْيَسُ الأسدُ.|الأَلْيَسُ البعيرُ يَحمِل كلَّ ما حُمِّل. والجمع : لِيسٌ.


- 1- الألوس من يجب الحلوايات ونحوها ويطلبها ، جمع : لوس ولوس


- 1- اللواس : من يتتبع الحلاوات وغيرها فيأكلها


- 1- خشبة تسوى بها الأرض وتملس


- 1- لاس الشيء : ذاقه|2- لاس الحلاوات أو نحوها : تتبعها فأكلها|3- لاس الشيء في فمه : أداره بلسانه


- 1- لقمة


- 1- مصدر ملس وملس|2- لين ، نعومة


- 1- أليس : شجاع لا يرده شيء|2- أليس : حسن الخلق|3- أليس الأسد|4- أليس : جمل قوي|5- أليس من لا يغادر منزله


- 1- تلايس : كان حسن الخلق|2- تلايس عنه : تساهل معه ، أغضى عن إساءته وتجاوزها


- 1- كان ذا شدة وبأس


- 1- ليس : أشداء ، أقوياء|2- ليس : « جمال ليس على الحوض » : قامت عليه فلم تغادره


- 1- ليس : شجع|2- ليس عنه : غفل|3- ليس : لزم البيت فلم يغادره


- 1- لين الملمس


- 1- من أخوات كان ترفع الاسم وتنصب الخبر ، نحو : « ليس الطقس جميلا » ولا يجوز تقديم خبرها عليها كما يجوز في أخواتها وأحوالها : 1- تنفي الحال وتنفي غيرها بالقرينة ، نحو : « ليس عطاء اليوم مانعه غدا »|2- يستنثى بها ، نحو : « زارني رفقائي ليس سميرا » وإسمها مضمر وخبرها منصوب بها|3- يقترن الخبر بعدها بإلا ، نحو : « ليس الطيب إلا المسك »|4- تدخل على الجملة الفعلية ، نحو : « ليس يزورني سمير » ، أو على المبتدإ والخبر مرفوعين ، نحو : « ليس سمير مريض » ، فيكون اسمها ضمير الشأن والجملة بعدها في محل نصب خبرا لها|5- تدخل « الباء » الزائدة في خبر ليس لتأكيد النفي ، ويكون منصوبا محلا ، نحو : « وليس قولك : من هذا ، بضائره »


- ل ي س: (لَيْسَ) كَلِمَةُ نَفْيٍ. وَهُوَ فِعْلٌ مَاضٍ وَأَصْلُهَا لَيِسَ بِكَسْرِ الْيَاءِ فَسُكِّنَتِ اسْتِثْقَالًا وَلَمْ تُقْلَبْ أَلِفًا لِأَنَّهَا لَا تَتَصَرَّفُ مِنْ حَيْثُ اسْتُعْمِلَتْ بِلَفْظِ الْمَاضِي لِلْحَالِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهَا فِعْلٌ قَوْلُهُمْ: لَسْتَ وَلَسْتُمَا وَلَسْتُمْ كَقَوْلِهِمْ: ضَرَبْتَ وَضَرَبْتُمَا وَضَرَبْتُمْ. وَالْبَاءُ تَخْتَصُّ بِخَبَرِهَا دُونَ أَخَوَاتِهَا، تَقُولُ: لَيْسَ زَيْدٌ بِمُنْطَلِقٍ، فَالْبَاءُ لِتَعْدِيَةِ الْفِعْلِ وَتَأْكِيدِ النَّفْيِ. وَلَكَ أَلَّا تُدْخِلَ الْبَاءَ لِأَنَّ الْمُؤَكَّدَ يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَلِأَنَّ مِنَ الْأَفْعَالِ مَا يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ نَحْوُ اشْتَقْتُكَ وَاشْتَقْتُ إِلَيْكَ. وَقَدْ يُسْتَثْنَى بِهَا تَقُولُ: جَاءَ الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا كَمَا تَقُولُ: إِلَّا زَيْدًا، تَقْدِيرُهُ لَيْسَ الْجَائِي زَيْدًا. وَلَكَ أَنْ تَقُولَ: جَاءَ الْقَوْمُ لَيْسَكَ، إِلَّا أَنَّ الْمُضْمَرَ الْمُنْفَصِلَ هُنَا أَحْسَنُ وَهُوَ أَنْ تَقُولَ: لَيْسَ إِيَّاكَ وَلَيْسَ إِيَّايَ فَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ لَيْسِي وَلَيْسَكَ مَعَ جَوَازِ الْكُلِّ.


- لَيْسَ :- فعل ماضٍ ناسخ، جامد من أخوات كان يرفع الاسم وينصب الخبر، يدلُّ على نفي الحال وكثيرًا ما تدخُل الباءُ في خبره لتأكيد النَّفي :-ليس محمَّدٌ جالسًا، - ليس لنا شيءٌ، - {أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} |• ليس إلاَّ: لا غير، فقط. |2 - أداة استثناء بمعنى عدا :-زارني الأصدقاءُ جميعًا ليس محمّدًا.|3 - حرف نفي بمعنى (لا) وما بعده يتعلّق بما قبله :-ذاعت شهرته ليس في مصر وحدها بل في العالم العربيّ.|4 - حرف نفي مثل (ما)، وذلك حين ينتقض نفيه بـ (إلاّ) :-ليس الطِّيبُ إلا المسكُ.|5 - حرف عطف بمنزلة (لا) :-جاء زيدٌ ليس عمرٌ، - *والأشرم المغلوب ليس الغالب*.


- مُلوسة :مصدر ملُسَ.


- مليس :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ملُسَ.


- إلياس :اسم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل من نسل هارون عليه السلام، ويرى بعض المؤرِّخين أنّه هو إدريس أو ذو الكفل أو إلياسين :- {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} .


- لَيْسَ :- فعل ماضٍ ناسخ، جامد من أخوات كان يرفع الاسم وينصب الخبر، يدلُّ على نفي الحال وكثيرًا ما تدخُل الباءُ في خبره لتأكيد النَّفي :-ليس محمَّدٌ جالسًا، - ليس لنا شيءٌ، - {أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} |• ليس إلاَّ: لا غير، فقط. |2 - أداة استثناء بمعنى عدا :-زارني الأصدقاءُ جميعًا ليس محمّدًا.|3 - حرف نفي بمعنى (لا) وما بعده يتعلّق بما قبله :-ذاعت شهرته ليس في مصر وحدها بل في العالم العربيّ.|4 - حرف نفي مثل (ما)، وذلك حين ينتقض نفيه بـ (إلاّ) :-ليس الطِّيبُ إلا المسكُ.|5 - حرف عطف بمنزلة (لا) :-جاء زيدٌ ليس عمرٌ، - *والأشرم المغلوب ليس الغالب*.


- اللّوسْ: الذوق. ورجللؤوس علىفعو ل. يقال: ما لاسلواسا بالفتح، أي ما ذاقذواقا. وقال أبو صاعد الكلابيّ: ما ذاق علوسا ولالؤوسا. ومالسْنا عندهملواسا. واللواسة بالضم أقلّ من اللقمة.


- ليسْ: كلمة نفي، وهو فعل ما ض. والذي يدلّ على أﻧﻬا فعل وإن لم تتصرف تصرف الأفعال، قولهملسْت ولسْتما ولسْتمْ، كقولهم ضربت وضربتما وضربتم. وجعلت من عوامل الأفعال نحو كان وأخواﺗﻬا التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار، إلا أن الباء تدخل في خبرها نحو ما، دون أخواﺗﻬا. تقول: ليس زيد بمنطلق. فالباء لتعدية الفعل وتأكيد النفي. ولك أن لا تدخلها، لأن المؤكّد يستغنى عنه، ولأن من الأفعال ما يتعدّى مرة بحرف جرّ ومرة بغير حرف، نحو اشتقْتك واشْتْ قت إليك. ولا يجوز تقديم خبرها عليها كما جاز في أخواﺗﻬا تقول: محْسنا كان زيد. ولا يجوز أن تقول: محْسنا ليس زيد. وقد يستثنى ﺑﻬا، تقول: جاءني القوم ليس زيدا، كما تقول: إلا زيدا، تضمر اسمها فيها وتنصب خبرها ﺑﻬا، كأنك قلت ليس الجائي زيدا. ولك أن تقول جاء القومليْسك، إلا أنّ المضمر المنفصل ها هنا أحسن، كما قال الشاعر: ليت هذا الليل شهر ... لا نرى فيه غريباليْس إيّاي وإيّا ... ك ولا نخْشى رقيبا ولم يقلليْسني وليْسك، وهو جائز إلا أن المنفصل أجود. ورجل أْليس، أي شجاع بيّن الليس، من قوم لي س. وقال الفراء: الألْيس: البعير يحمل كلّ ما حمّل.


- and not


- is not


- It is not


- Not


- Not is


- There is not


- was not




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.