أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الذَّحُّ: الشَّقُّ، وقيل: الدَّقُّ، كلاهما عن كراع. ورجل ذُحْذُحٌ وذَحْذَاحٌ: قصير، وقيل: قصير عظيم البطن، والأُنثى بالهاء؛ قال يعقوب: ولمَّا دخل برأْس الحسين بن علي، عليهما السلام، على يزيد بن معاوية، حضره فقيه من فقهاء الشام فتكلم في الحسين، عليه السلام، وأَعْظَمَ قَتْلَه، فلما خرج قال يزيد: إِنَّ فقيهكم هذا لذَحْذاحٌ؛ عابه بالقِصَرِ وعِظَمِ البَطْنِ حين لم يجد ما يَعِيبُه به؛ قال الأَزهري: قال أَبو عمرو: الذَّحاذِحُ القِصارُ من الرجال، واحدهم ذَحْذاحٌ؛ قال: ثم رجع إِلى الدال، وهو الصحيح، وقد تقدم، والذَّحْذَحةُ: تقارُبُ الخَطْو مع سُرْعَته. وذَحْذَحَتِ الرِّيحُ التراب: سَفَتْه.


- المَذَحُ: التواءٌ في الفخذين إِذا مشى انسَحجت إِحداهما بالأُخرى. ومَذِحَ الرجلُ يَمْذَحُ مَذَحاً إِذا اصْطَكَّتْ فخذاه والتوتا حتى تَسَحَّجتا ومَذِحَتْ فخذاه؛ قال الشاعر: إِنكِ لو صاحبتِنا مَذِحْتِ، وحَكَّكِ الحِنْوانِ فانْفَشَحْتِ الأَصمعي: إِذا اصْطَكَّتْ أَليتا الرجل حتى تَنْسَحِجا قيل: مَشِقَ مَشَقاً، قال: وإِذا اصطكت فخذاه قيل: مَذِحَ يَمْذَحُ مَذَحاً. ورجل أَمْذَحُ بَيِّنُ المَذَحِ وقد مَذِحَ: للذي تصطك فخذاه إِذا مشى؛ قال الأَعشى:فَهُمُ سُودٌ قِصارٌ سَعْيُهُمْ، كالخُصَى أَشْعَلَ فيهنَّ المَذَحْ والذي في شعره أَشعل على ما لم يُسَمَّ فاعله، وفَسَّرَ المَذَحَ بأَنه الحكة في الأَفخاذ؛ وقيل: إِنه جزء من السَّحْج. وفي حديث عبد الله بن عمرو: قال وهو بمكة: لو شِئتُ لأَخَذْتُ سِبَّتي فَمَشَيتُ بها ثم لم أَمْذَحْ حتى أَطأَ المكانَ الذي تخرجُ منه الدابةُ؛ قال: المَذَحُ أَن تَصْطَكَّ الفَخِذانِ من الماشي وأَكثر ما يَعْرِضُ للسمين من الرجال، وكان ابن عمرو كذلك. يقال: مَذِحَ يَمْذَحُ مَذَحاً، وأَراد قرب الموضع الذي تخرج منه؛ وقيل: المَذَح احتراق ما بين الرُّفْغَيْنِ والأَلْيَتَيْن. ومَذِحَتِ الضأْنُ مَذَحاً: عَرِقَتْ أَرفاغُها. ومَذِحَتْ خُصْيةُ التَّيْسِ مَذَحاً إِذا احْتَكَّ بشيءٍ فتشققت منه؛ وقيل: المَذَحُ أَن يَحْتَكَّ الشيءُ بالشيءِ فيتشَقَّقَ. قال ابن سيده: وأُرى ذلك في الحيوان خاصة. وتَمَذَّحَتْ خاصرته: انتفخت؛ قال الراعي: فلما سقيناها العَكيسَ تَمَذَّحَتْ خواصرُها، وازدادَ رَشْحاً وَريدُها والتَّمَذُّحُ: التَّمَدُّدُ؛ يقال: شَرِبَ حتى تَمَذَّحَت خاصرته أَي انْتَفَخَتْ من الرِّيِّ.


- : (! الذَّحُّ: الضَّرْبُ بالكَفِّد والجِمَاعُ) ، لُغة فِي الدَّحّ. بِالْمُهْمَلَةِ. (و) {الذَّحُّ: (الشَقُّ. و) قيل: (الدَّقّ) ، كِلَاهُمَا عَن كُرَاع. (} والذَّحْذَحَة: تَقارُبُ الخَطْوِ مَعَ سُرْعةٍ) . وَفِي أُخرى: مَعَ سُرْعَتِه. ( {والذَّوْذَحُ) ، وَذكره ابْن منظورٍ فِي ذذح: (الّذي يُنْزِل) المَنِيَّ (قَبْلَ أَن يُولِجَ) ، أَو العِنِّين، كَذَا وُجِدَ زيادةُ هاذه فِي بعضِ النُّسخ. (} والذُّحْذُحُ، بالضَّمّ) فيهمَا، ( {والذَّحْذَاحُ) ، بِالْفَتْح: (القَصِيرُ) . وَقيل: القَصيرُ (البَطِينُ) ، والأُنثى بالهاءِ؛ قَالَه يعقوبُ. وَفِي (التّهذيب) : قَالَ أَبو عمرٍ و: الذَّحَاذِح: القِصارُ من الرِّجال، واحدُهم} ذَحْذَاحٌ. قَالَ: ثمَّ رجعَ إِلى الدّال، وَهُوَ الصّحيح، وَقد تقدّم. (! وذَحْذَحت الرِّيحُ التُّراب) : إِذا (سَفَتْه) ، أَي أَثارتْه.


- : (المَذَح محرّكةً: عَسَلُ جُلَّنارِ المَظّ) ، وَهُوَ الرُّمّان البَرّيُ. (و) المَذَحُ: (اصْطكاكُ الفَخذَين) من الماضِي إِذَا مَشَى لسِمَنِه، كَذَا فِي (النَّاموسِ) . وَفِي (اللِّسان) : المَذَح الْتِواءٌ فِي الفَخذَين إِذَا مَشَى انْسَحَجَتْ إِحداهما بالأُخرَى. ومَذِحَ الرَّجلُ يَمْذَحَ مَذَحاً، إِذا اصْطَكَّتْ فَخذاه والْتَوَتَا حتَّى تَسَحَّجَا ومَذِحَت فَخذَاه. قَالَ الشّاعر: إِنّكِ لَو صاحَبْتِنَا مَذِحْتِ وحَكَّكِ الحِنْوانِ فانْفَشَحْتِ وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذَا اصْطَكَّت أَلْيَتَا الرَّجُلِ حتّى يَنْسَحِجَا قيل: مَشِقَ مَشَقاً، وإِذا اصطَكَّت فَخذاه قيلَ: مَذِحَ يَمْذَح مَذَحاً، ورجلٌ أَمذَحُ بَيَّنُ المَذَحِ، وَقيل: مَذِحَ للَّذي تصطكُّ فخِذاه إِذَا مَشَى. والمَذَح فِي شِعر الأَعشء، فَسَّروه بالحُكَّة فِي الأَفخاذ، وأَكثرُ مَا يَعرِض للسَّمين من الرِّجَال. وَكَانَ عبدُ الله بن عَمرٍ وأَمْذَحَ. (أَو) المَذَحُ (: احتراقُ مَا بَين الرُّفْغَيْن والأَلْيتَيْنِ) . وَقد مَذِحَت الضِّأْنُ مَذَخاً عَرِقَتْ أَفْخَاذُها. (و) المَذَحُ أَيضاً: (تَشَقُّقُ الخُصْيَةِ لاحتِكاكِها بشَيْءٍ) ، وَقيل: المَذَح: أَنْ يَحْتَكَّ الشَّيءُ بالشْيءِ فيتَشقَّق. قَالَ ابْن سَيّده: وأُرَى ذالك فِي الحيوانِ خاصّةً. (والأَمْذَحُ: المُنْتِن. و) من ذالك قَولهم: (مَا أَمْذَحَ رِيحَهُ) ، أَي مَا أَنْتنَ. (وتَمذَّحَه: امتَصَّه) . (و) تَمذَّحَت (خاصِرتاه: انتَفَخَتا رِيًّا) . قَالَ الرّاعي: فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا العَكِيسَ تَمذَّحَتْ خَواصِرُهَا وازداد رَشْحاً وَرِيدُها والتَّمَذُّح: التَّمدُّد، يُقَال: شَرِب حتّى تَمذَّحَت خاصِرَتُه، أَي انتفحَتْ من الرِّيّ، وَقد سبق.


- ـ المَذَحُ، محركةً: عَسَلُ جُلَّنَارِ المَظِّ، واصْطِكاكُ الفَخِذَيْنِ، أو احْتِرَاقُ ما بين الرُّفْغَيْنِ والأَلْيَتَيْنِ، وتَشَقُّقُ الخُصْيَةِ لاحْتِكَاكِهَا بشيءٍ. ـ والأَمْذَحُ: المُنْتِنُ. وما أمْذَحَ رِيحه. ـ وتَمَذَّحَهُ: امْتَصَّهُ، ـ وـ خاصِرَتاهُ: انْتَفَخَتَا رِيّاً.


- ذَحْذَحَ : تَقَارَبَ خَطوُهُ مع سُرْعَة.|ذَحْذَحَ الريحُ الترابَ: سَفَتْهُ.


- ذَحَّ فلانًا ذَحَّ ذَحًّا: ضربه بالكَف.|ذَحَّ الشيءَ: دَقّه.|ذَحَّ شَقَّهُ.


- مَذِحَ الشيءُ بالشيءِ مَذِحَ مَذَحًا: احتكَّ فتشقَّق. يقال: مَذِحَ فلانٌ: اصَطكَّت فَخِذاه والْتوتا حتى تسحَّجَتا، ومَذِحَتْ فَخِداه.


- تَمَذَّحَتْ خاصرته: انتفخت. يقال: شَرِب حتى تمذَّحت خاصرتُه.|تَمَذَّحَتْ الشيءَ: امتصَّه.


- الأَمْذَحُ : الذي تصطكَّ فخذاه إِذا مَشَى لسِمَنِه.


- (فعل: ثلاثي متعد).| ذَحَحْتُ، أَذُحُّ، ذُحَّ، مصدر ذَحٌّ.|1- ذَحَّ الوَلَدَ : ضَرَبَهُ بِالكَفِّ.|2- ذَحَّ اللَّحْمَ : دَقَّهُ.|3- ذَحَّ الشَّيْءَ : شَقَّهُ.


- 1- ذحه : ضربه بالكف|2- ذح الحطب : شقه


- 1- أمذح : من احترقت فخذاه أو أليتاه أو التهبتا لاحتكاكهما أو عرقهما|2- أمذح : منتن الرائحة


- 1- تمذح الشيء : امتصه


- 1- مذح : إحتكت فخذاه أو أليتاه ، أو عرقتا ، فحصل له فيهما احتراق أو التهاب|2- مذح الشيء بالشيء : احتك به فتشقق


- 1- مصدر مذح|2- عسل في زهر الرمان البري


- يقال: رجل أمْذح بيّن المذح، وقد مذح، للذي تصطكّفخذاه إذا مشى.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.