أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- السِّنُّ: واحدة الأَسنان. ابن سيده: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. ومن الأَبَدِيّاتِ: لا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وفي المحكم: أَي ما بقيت سِنُّه، يعني ولد الضَّبِّ، وسِنُّه لا تسقط أَبداً؛ وقول أَبي جَرْوَلٍ الجُشَمِيّ، واسمه هِنْدٌ، رَثَى رجلاً قتل من أَهل العالية فحكم أَولياؤُه في ديته فأَخذوها كلها إِبلاً ثُنْياناً، فقال في وصف إِبل أُخذت في الدية: فجاءتْ كسِنِّ الظَّبْيِ، لم أَرَ مِثْلَها سَنَاءَ قَتِيلٍ أَو حَلُوبَةَ جائِعِ مُضاعَفَةً شُمَّ الحَوَارِكِ والذُّرَى، عِظامَ مَقِيلِ الرأْسِ جُرْدَ المَذارِعِ كسِنِّ الظَّبْيِ أَي هي ثُنْيانٌ لأَن الثَّنِيَّ هو الذي يُلقي ثَنِيَّتَه، والظَّبْيُ لا تَنْبُتُ له ثَنِيَّة قط فهو ثَنِيٌّ أَبداً. وحكى اللحياني عن المفضل: لا آتيك سِنِي حِسْلٍ. قال: وزعموا أَن الضب يعيش ثلثمائة سنة، وهو أَطول دابة في الأَرض عمراً، والجمع أَسْنانٌ وأَسِنَّةٌ؛ الأَخيرة نادرة، مثل قِنٍّ وأَقْنانٍ وأَقِنَّة. وفي الحديث: إذا سافرتم في خِصْبٍ فأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها، وإذا سافرتم في الجدب فاسْتَنْجُوا. وحكى الأَزهري في التهذيب عن أَبي عبيد أَنه قال: لا أَعرف الأَسِنَّة إلاَّ جَمْع سِنان للرمح، فإِن كان الحديث محفوظاً فكأَنها جمع الأَسْنان، يقال لما تأْكله الإِبل وترعاه من العُشْب سِنٌّ، وجمع أَسْنان أَسِنَّة، يقال سِنّ وأَسْنان من المَرْعَى، ثم أَسِنَّة جمع الجمع. وقال أَبو سعيد: الأَسِنَّة جمع السِّنان لا جمع الأَسنان، قال: والعرب تقول الحَمْضُ يَسُنُّ الإِبلَ على الخُلَّةِ أَي يقوِّيها كما يقوِّي السِّنُّ حدَّ السكين، فالحَمْضُ سِنانٌ لها على رعي الخُلَّة، وذلك أَنها تَصْدُق الأَكلَ بعد الحَمْضِ، وكذلك الرِّكابُ إذا سُنَّت في المَرْتَع عند إِراحة السَّفْرِ ونُزُولهم، وذلك إِذا أَصابت سِنّاً من الرِّعْيِ يكون ذلك سِناناً على السير، ويُجْمَع السِّنَانُ أَسِنَّةً، قال: وهو وجه العربية، قال: ومعنى يَسُنُّها أَي يقوِّيها على الخُلَّة. والسِّنانُ: الاسم من يَسُنُّ وهو القُوَّة. قال أَبو منصور: ذهب أَبو سعيد مذهباً حسناً فيما فسر، قال: والذي قاله أَبو عبيد عندي صحيح بيِّن (* قوله «صحيح بين» الذي بنسخة التهذيب التي بأيدينا: أصح وأبين).، وروي عن الفراء: السِّنُّ الأكل الشديد. قال أَبو منصور: وسمعت غير واحد من العرب يقول أَصابت الإِبلُ اليومَ سِنّاً من الرَّعِْي إذا مَشَقَتْ منه مَشْقاً صالحاً، ويجمع السِّنّ بهذا المعنى أَسْناناً، ثم يجمع الأَسْنانُ أَسِنَّةً كما يقال كِنٌّ وأَكنانٌ، ثم أَكِنَّة جمع الجمع، فهذا صحيح من جهة العربية، ويقويه حديث جابر بن عبدالله: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا سِرْتم في الخِصْب فأَمْكِنوا الرِّكابَ أَسْنانَها؛ قال أَبو منصور: وهذا اللفظ يدل على صحة ما قال أَبو عبيد في الأَسِنَّة إنها جمع الأَسْنان، والأَسْنان جمع السِّنِّ، وهو الأَكل والرَّعْي، وحكى اللحياني في جمعه أُسُنّاً، وهو نادر أَيضاً. وقال الزمخشري: معنى قوله أَعطوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها أَعطوها ما تمتنع به من النحر لأَن صاحبها إذا أَحسن رَعْيَها سَمِنت وحَسُنت في عينه فيبخل بها من أَن تُنْحَر، فشبه ذلك بالأَسِنَّة في وقوع الامتناع بها، هذا على أَن المراد بالأَسنَّة جمع سِنَانٍ، وإن أُريد بها جمع سِنٍّ فالمعنى أَمْكنوها من الرَّعي؛ ومنه الحديث: أَعْطُوا السِّنَّ حظَّها من السّنِّ أَي أَعطوا ذوات السِّنِّ حظها من السِّنِّ وهو الرِّعْيُ. وفي حديث جابر: فأَمْكِنُوا الرِّكابَ أَسْناناً أَي تَرْعَى أَسْناناً. ويقال: هذه سِنٌّ، وهي مؤنثة، وتصغيرها سُنَيْنة، وتجمع أُسُنّاً وأَسْناناً. وقال القَنَاني: يقال له بُنَيٌّ سَنِينَةُ ابْنِك. ابن السكيت: يقال هو أَشبه شيء به سُنَّة وأُمَّةً، فالسُّنَّة الصُّورة والوجه، والأُمَّةُ القامة. والحديدة التي تحرث بها الأَرض يقال لها: السِّنَّة والسِّكَّة، وجمعها السِّنَنُ والسِّكَكُ. ويقال للفُؤُوس أَيضاً: السِّنَنُ. وسِنُّ القلم: موضع البَرْيِ منه. يقال: أَطِلْ سِنَّ قلمك وسَمِّنْها وحَرِّفْ قَطَّتَك وأَيْمِنْها. وسَنَنْتُ الرجل سَنّاً: عَضَضْتُه بأَسناني، كما تقول ضَرَسْتُه. وسَنَنْتُ الرجلَ أَسُنُّه سَنّاً: كسرت أَسنانه. وسِنُّ المِنْجَل: شُعْبَة تحزيزه. والسِّنُّ من الثُّوم: حبة من رأْسه، على التشبيه. يقال: سِنَّةٌ من ثُوم أَي حبَّة من رأْس الثوم، وسِنَّة من ثومٍ فِصَّةٌ منه، وقد يعبر بالسِّنّ عن العُمُر، قال: والسِّنُّ من العمر أُنْثى، تكون في الناس وغيرهم؛ قال الأَعور الشَّنِّيُّ يصف بعيراً: قَرَّبْتُ مثلَ العَلَم المُبَنَّى، لا فانِيَ السِّنِّ وقد أَسَنّا أَراد: وقد أَسنَّ بعضَ الإِسنان غير أَن سِنَّه لم تَفْنَ بعدُ، وذلك أَشدّ ما يكون البعير، أَعني إذا اجتمع وتمّ؛ ولهذا قال أَبو جهل بن هشام: ما تِنْكِرُ الحَرْبُ العَوانُ مِنِّي؟ بازِلُ عامَيْنِ حَديثُ سِنِّي (* قوله «بازل عامين إلخ» كذا برفع بازل في جميع الأصول كالتهذيب والتكملة والنهاية وبإضافة حديث سني إلا في نسخة من النهاية ضبط حديث بالتنوين مع الرفع وفي أخرى كالجماعة). إِنما عَنى شدَّته واحْتناكه، وإنما قال سِنّي لأَنه أَراد أَنه مُحْتَنِك، ولم يذهب في السِّنّ، وجمعها أَسْنان لا غير؛ وفي النهاية لابن الأَثير قال: في حديث علي، عليه السلام: بازل عامين حديثُ سِنِّي. قال: أَي إِني شاب حَدَثٌ في العُمر كبير قوي في العقل والعلم. وفي حديث عثمان: وجاوزتُ أَسْنانَ أَهل بيتي أَي أَعمارهم. يقال: فلان سِنُّ فلان إذا كان مثله في السِّنِّ. وفي حديث ابن ذِي يَزَنَ: لأُوطِئَنَّ أَسْنانَ العرب كَعْبَه؛ يريد ذوي أَسنانهم وهم الأَكابر والأَشراف. وأَسَنَّ الرجلُ: كَبِرَ، وفي المحكم: كَبِرَتْ سِنُّه يُسِنُّ إِسْناناً، فهو مُسِنٌّ. وهذا أَسَنُّ من هذا أَي أَكبر سِنّاً منه، عربية صحيحة. قال ثعلب: حدّثني موسى بن عيسى بن أَبي جَهْمَة الليثي وأَدركته أَسَنَّ أَهل البلد. وبعير مُسِنّ، والجمع مَسانُّ ثقيلة. ويقال: أَسَنَّ إذا نبتت سِنُّه التي يصير بها مُسِنَّاً من الدواب. وفي حديث معاذ قال: بعثني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى اليمن فأَمرني أَن آخذ من كل ثلاثين من البقر تَبِيعاً، ومن كل أَربعين مُسِنَّةً، والبقرَةُ والشاةُ يقع عليهما اسم المُسِنّ إذا أَثْنَتا، فإِذا سقطت ثَنِيَّتُهما بعد طلوعها فقد أَسَنَّتْ، وليس معنى إِسْنانها كِبَرَها كالرجل، ولكن معناه طُلوع ثَنِيَّتها، وتُثْني البقرةُ في السنة الثالثة، وكذلك المِعْزَى تُثْني في الثالثة، ثم تكون رَباعِيَة في الرابعة ثم سِدْساً في الخامسة ثم سَالِغاً في السادسة، وكذلك البقر في جميع ذلك. وروى مالك عن نافع عن ابن عمر أَنه قال: يُتَّقَى من الضحايا التي لم تُسْنَنْ، بفتح النون الأُولى، وفسره التي لم تَنْبُتْ أَسنانها كأَنها لم تُعْطَ أَسْناناً، كقولك: لم يُلْبَنْ أَي لم يُعْطَ لَبَناً، ولم يُسْمَنْ أَي لم يُعْطَ سَمْناً، وكذلك يقال: سُنَّتِ البَدَنة إذا نبتت أَسنانها، وسَنَّها الله؛ وقول الأَعشى: بحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِيـ ـنِ، حتى السَّدِيسُ لها قد أَسَنّ. أَي نَبت وصار سِنّاً؛ قال: هذا كله قول القتيبي، قال: وقد وَهِمَ في الرواية والتفسير لأَنه روى الحديث لم تُسْنَنْ، بفتح النون الأُولى، وإنما حفظه عن مُحَدِّث لم يَضْبِطْه، وأَهل الثَّبْتِ والضَّبْطِ رووه لم تُسْنِنْ، بكسر النون، قال: وهو الصواب في العربية، والمعنى لم تُسِنُّ، فأَظهر التضعيف لسكون النون الأَخيرة، كما يقال لم يُجْلِلْ، وإِنما أَراد ابن عمر أَنه لا يُضَحَّى بأُضحية لم تُثْنِ أَي لم تصر ثَنِيَّة، وإذا أَثْنَتْ فقد أَسَنَّتْ، وعلى هذا قول الفقهاء. وأَدنى الأَسْنان: الإِثْناءُ، وهو أَن تنبت ثَنِيَّتاها، وأَقصاها في الإِبل: البُزُول، وفي البقر والغنم السُّلُوغ، قال: والدليل على صحة ما ذكرنا ما روي عن جَبَلة ابن سُحَيْم قال: سأَل رجل ابن عمر فقال: أَأُضَحِّي بالجَدَعِ؟ فقال: ضَحّ بالثَّنِيِّ فصاعداً، فهذا يفسر لك أَن معنى قوله يُتَّقَى من الضحايا التي لم تُسْنِنْ، أَراد به الإِثْناءَ. قال: وأَما خطأ القُتَيْبيّ من الجهة الأُخرى فقوله سُنِّنَتِ البدنة إذا نبتت أَسْنانُها وسَنَّها الله غيرُ صحيح، ولا يقوله ذو المعرفة بكلام العرب، وقوله: لم يُلْبَنْ ولم يُسْمَنْ أَي لم يُعْطَ لَبَناً وسَْناً خطأٌ أَيضاً، إنما معناهما لم يُطْعَمْ سمناً ولم يُسْقَ لبناً. والمَسَانُّ من الإِبل: خلافُ الأَفْتاءِ. وأَسَنَّ سَدِيسُ الناقة أَي نبت، وذلك في السنة الثانية؛ وأَنشد بيت الأَعشى: بِحِقَّتِها رُبِطَت في اللَّجِيـ ـنِ، حتى السَّدِيسُ لها قد أَسَنّ يقول: قيمَ عليها منذ كانتِ حِقَّةً إلى أَن أَسْدَسَتْ في إِطعامها وإِكرامها؛ وقال القُلاخُ: بِحِقِّه رُبِّطَ في خَبْطِ اللُّجُنْ يُقْفَى به، حتى السَّدِيسُ قد أَسَنّ وأَسَنَّها اللهُ أَي أَنْبَتها. وفي حديث عمر، رضي الله تعالى عنه: أَنه خطب فذكر الربا فقال: إن فيه أَبواباً لا تَخْفى على أَحدٍ منها السَّلَمُ في السِّنِّ، يعني الرقيقَ والدوابَّ وغيرهما من الحيوان، أَراد ذوات السِّنّ. وسِنُّ الجارحة، مؤَنثة ثم استعيرت للعُمُر استدلالاً بها على طوله وقصره، وبقيت على التأْنيث. وسِنُّ الرجل وسَنينُه وسَنينَتُه: لِدَتُه، يقال: هو سِنُّه وتِنُّه وحِتْنُه إذا كان قِرْنَه في السِّنّ. وسَنَّ الشيءَ يَسُنُّه سَنّاً، فهو مَسْنون وسَنين وسَنَّته: أَحَدَّه وصَقَله. ابن الأَعرابي: السَّنّ مصدر سَنَّ الحديدَ سَنّاً. وسَنَّ للقوم سُنَّةً وسَنَناً. وسَنَّ عليه الدِّرْعَ يَسُنُّها سَنّاً إذا صَبَّها. وسَنَّ الإِبلَ يسُنُّها سَنّاً إذا أَحْسَن رِعْيَتها حتى كأَنه صقلها. والسَّنَنُ: اسْتِنان الإِبل والخيل. ويقال: تَنَحَّ عن سَننِ الخيل. وسَنَّنَ المَنْطِقَ: حَسَّنه فكأَنه صقَله وزينه؛ قال العجاج: دَعْ ذا، وبَهّجْ حَسَباً مُبَهَّجا فَخْماً، وسَنِّنْ مَنْطِقاً مُزَوَّجاً والمِسَنُّ والسِّنانُ: الحجَر الذي يُسَنُّ به أَو يُسنُّ عليه، وفي الصحاح: حجَر يُحدَّد به؛ قال امرؤُ القيس: يُباري شَباةَ الرُّمْحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌ، كَصَفْحِ السِّنانِ الصُّلَّبيِّ النَّحِيضِ قال: ومثله للراعي: وبيضٍ كسَتْهنَّ الأَسِنَّةُ هَفْوَةً، يُداوى بها الصادُ الذي في النّواظِرِ. وأَراد بالصادِ الصَّيَدَ، وأَصله في الإِبل داء يُصيبها في رؤوسها وأَعينها؛ ومثله للبيد: يَطْرُدُ الزُّجَّ، يُباري ظِلَّهُ بأَسِيلٍ، كالسِّنانِ المُنْتَحَلْ والزُّجُّ: جمع أَزَجَّ، وأَراد النعامَ، والأَزَجُّ: البعيد الخَطو، يقال: ظليم أَزجُّ ونعامة زَجَّاء. والسِّنانُ: سِنانُ الرمح، وجمعه أَسِنَّة. ابن سيده: سِنانُ الرمح حديدته لصَقالتها ومَلاستها. وسَنَّنَه: رَكَّبَ فيه السِّنان. وأَسَنْت المرحَ: جعلت له سِناناً، وهو رُمح مُسَنٌّ. وسَنَنْتُ السِّنانَ أَسُنُّه سَنّاً، فهو مَسنون إذا أَحدَدْته على المِسنِّ، بغير أَلف. وسَنَنتُ فلاناً بالرمح إذا طعنته به. وسَنَّه يَسُنُّه سَنّاً: طعنه بالسِّنان. وسَنَّنَ إليه الرمح تسْنيناً: وَجَّهه إليه. وسَننْت السكين: أَحددته. وسَنَّ أَضراسَه سَنّاً: سَوَّكها كأَنه صَقَلها. واسْتَنَّ: استاك. والسَّنُونُ: ما استَكْتَ به. والسَّنين: ما يَسقُط من الحجر إذا حككته. والسَّنُونُ: ما تَسْتنُّ به من دواء مؤَلف لتقوية الأَسنان وتَطريتها. وفي حديث السواك: أَنه كان يَستنُّ بعودٍ من أَراك؛ الإستِنان: استعمالُ السواك، وهو افتِعال من الإسْنان، أَي يُمِرُّه عليها. ومنه حديث الجمعة: وأَن يَدَّهِن ويَسْتنَّ. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، في وفاة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم: فأَخذتُ الجَريدة فسَننْتُه بها أَي سَوَّكته بها. ابن السكيت: سَنَّ الرجلُ إبله إذا أَحسن رِعْيتها والقيامَ عليها حتى كأَنه صقلها؛ قال النابغة: نُبِّئْتُ حِصْناً وحَيّاً من بني أَسَدٍ قاموا فقالوا: حِمانا غيرُ مقْروبِ ضَلَّتْ حُلومُهُمُ عنهم، وغَرَّهُمُ سَنُّ المُعَيديِّ في رَعْيٍ وتَعْزيبِ (* قوله «وتعزيب» التعزيب بالعين المهملة والزاي المعجمة أن يبيت الرجل بماشيته كما في الصحاح وغيره في المرعى لا يريحها إلى أهلها). يقول: يا معشر مَعَدٍّ لا يغُرَّنكم عزُّكم وأَنَّ أَصغر رجل منكم يرعى إِبله كيف شاء، فإِن الحرث ابن حِصْن الغَسّاني قد عَتب عليكم وعلى حِصْن بن حُذيفة فلا تأْمنوا سَطوَته. وقال المؤرّج: سَنُّوا المالَ إذا أَرسلوه في الرِّعْي. ابن سيده: سَنَّ الإِبلَ يَسُنُّها سَنّاً إذا رعاها فأَسْمنها. والسُّنّة: الوجه لصَقالتِه ومَلاسته، وقيل: هو حُرُّ الوجه، وقيل: دائرته. وقيل: الصُّورة، وقيل: الجبهة والجبينان، وكله من الصَّقالة والأَسالة. ووجه مَسْنون: مَخروطٌ أَسيلٌ كأَنه قد سُنَّ عنه اللحم، وفي الصحاح: رجل مَسْنون: المصقول، من سَننْتُه بالمِسَنِّ سَنّاً إذا أَمررته على المِسنِّ. ورجل مسنون الوجه: حَسَنُه سهْله؛ عن اللحياني. وسُنَّة الوجه: دوائره. وسُنَّةُ الوجه: صُورته؛ قال ذو الرمة: تُريك سُنَّةَ وَجْهٍ غيرَ مُقْرِفةٍ مَلساءَ، ليس بها خالٌ ولا نَدَبُ ومثله للأَعشى: كَريماً شَمائِلُه من بني مُعاويةَ الأَكْرَمِينَ السُّنَنْ وأَنشد ثعلب: بَيْضاءُ في المِرْآةِ، سُنَّتُها في البيت تحتَ مَواضعِ اللّمْسِ وفي الحديث: أَنه حَضَّ على الصدقة فقام رجل قبيح السُّنَّة؛ السُّنَّةُ: الصورة وما أَقبل عليك من الوجه، وقيل: سُنّة الخدّ صفحته. والمَسْنونُ: المُصوَّر. وقد سَنَنْتُه أَسُنُّه سَنّاً إذا صوّرته. والمَسْنون: المُمَلَّس. وحكي أَن يَزيد بن معاوية قال لأَبيه: أَلا ترى إلى عبد الرحمن بن حسان يُشَبّبُ بابنتك؟ فقال معاوية: ما قال؟ فقال: قال: هي زَهْراءُ، مثلُ لُؤلؤةِ الغَوْ ـوَاص، مِيزَتْ من جوهرٍ مكنونِ فقال معاوية: صدق؛ فقال يزيد: إنه يقول: وإذا ما نَسَبْتَها لم تَجِدْها في سَناءٍ، من المَكارم، دُونِ قال: وصدق؛ قال: فأَين قوله: ثم خاصَرْتُها إلى القُبَّةِ الخَضْـ ـراءِ، تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسنونِ قال معاوية: كذب؛ قال ابن بري: وتُرْوَى هذه الأَبيات لأَبي دهبل، وهي في شعره يقولها في رَمْلةَ بنت معاوية؛ وأَول القصيد: طالَ لَيْلي، وبِتُّ كالمَحْزونِ، ومَلِلْتُ الثَّواءَ بالماطِرُونِ منها: عن يَساري، إذا دخَلتُ من البا ب، وإن كنتُ خارجاً عن يَميني فلذاكَ اغْترَبْتُ في الشَّأْم، حتى ظَنَّ أَهلي مُرَجَّماتِ الظُّنونِ منها: تَجْعَلُ المِسْكَ واليَلَنْجُوج والنَّدْ دَ صلاةً لها على الكانُونِ منها: قُبَّةٌ منْ مَراجِلٍ ضَرَّبَتْها، عندَ حدِّ الشِّتاءِ في قَيْطُونِ القَيْطُون: المُخْدَع، وهو بيت في بيت. ثم فارَقْتُها على خَيْرِ ما كا نَ قَرينٌ مُفارِقاً لقَرِينِ فبَكَتْ، خَشْيَةَ التَّفَرُّق للبَيـ ـنِ، بُكاءَ الحَزينِ إِثرَ الحَزِينِ فاسْأَلي عن تَذَكُّري واطِّبا ئيَ، لا تَأْبَيْ إنْ هُمُ عَذَلُوني اطِّبائي: دُعائي، ويروى: واكْتِئابي. وسُنَّةُ الله: أَحكامه وأَمره ونهيه؛ هذه عن اللحياني. وسَنَّها الله للناس: بَيَّنها. وسَنَّ الله سُنَّة أَي بَيَّن طريقاً قويماً. قال الله تعالى: سُنَّةَ الله في الذين خَلَوْا من قبلُ؛ نَصَبَ سنة الله على إرادة الفعل أَي سَنَّ الله ذلك في الذين نافقوا الأَنبياءَ وأَرْجَفُوا بهم أَن يُقْتَلُوا أَين ثُقِفُوا أَي وُجِدُوا. والسُّنَّة: السيرة، حسنة كانت أَو قبيحة؛ قال خالد بن عُتْبة الهذلي: فلا تَجْزَعَنْ من سِيرةٍ أَنتَ سِرْتَها، فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً من يَسِيرُها وفي التنزيل العزيز: وما مَنَعَ الناسَ أَن يُؤمنوا إذا جاءهم الهُدى ويستغفروا رَبَّهم إلاَّ أَن تأْتيهم سُنَّةُ الأَوَّلين؛ قال الزجاج: سُنَّةُ الأَوَّلين أَنهم عاينوا العذاب فطلب المشركون أَن قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحَقَّ من عندك فأَمْطِرْ علينا حجارةً من السماء. وسَنَنْتُها سَنّاً واسْتَنَنْتُها: سِرْتُها، وسَنَنْتُ لكم سُنَّةً فاتبعوها. وفي الحديث: من سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فله أَجْرُها وأَجْرُ من عَمِلَ بها، ومن سَنَّ سُنَّةً سيّئَةً يريد من عملها ليُقْتَدَى به فيها، وكل من ابتدأَ أَمراً عمل به قوم بعده قيل: هو الذي سَنَّه؛ قال نُصَيْبٌ: كأَني سَنَنتُ الحُبَّ ، أَوَّلَ عاشِقٍ من الناسِ، إِذ أَحْبَبْتُ من بَيْنِهم وَحْدِي (* قوله «إذ أحببت إلخ» كذا في الأصل، وفي بعض الأمهات: أو بدل إذ). وقد تكرر في الحديث ذكر السُّنَّة وما تصرف منها، والأَصل فيه الطريقة والسِّيرَة، وإذا أُطْلِقَت في الشرع فإِنما يراد بها ما أَمَرَ به النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، ونَهى عنه ونَدَب إليه قولاً وفعلاً مما لم يَنْطق به الكتابُ العزيز، ولهذا يقال في أَدلة الشرع: الكتابُ والسُّنَّةُ أَي القرآن والحديث. وفي الحديث: إِنما أُنَسَّى لأِسُنَّ أَي إنما أُدْفَعُ إلى النِّسْيانُ لأَسُوقَ الناسَ بالهداية إلى الطريق المستقيم، وأُبَيِّنَ لهم ما يحتاجون أَن يفعلوا إذا عَرَضَ لهم النسيانُ، قال: ويجوز أَن يكون من سَنَنْتُ الإِبلَ إذا أَحْسنت رِعْيتَها والقيام عليها. وفي الحديث: أَنه نزل المُحَصَّبَ ولم يَسُنَّهُ أَي لم يجعله سُنَّة يعمل بها، قال: وقد يَفْعل الشيء لسبب خاص فلا يعمّ غيره، وقد يَفْعل لمعنى فيزول ذلك المعنى ويبقى الفعل على حاله مُتَّبَعاً كقَصْرِ الصلاة في السفر للخوف، ثم استمرّ القصر مع عدم الخوف؛ ومنه حديث ابن عباس: رَمَلَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، وليس بسُنَّة أَي أَنه لم يَسُنَّ فِعْلَه لكافة الأُمّة ولكن لسبب خاص، وهو أَن يُرِيَ المشركين قوّة أَصحابه، وهذا مذهب ابن عباس، وغيره يرى أَن الرَّمَلَ في طواف القدوم سنَّة. وفي حديث مُحَلِّمِ ابن جَثَّامة: اسْنُنِ اليومَ وغَيِّرْ غداً أَي اعْمَلْ بسُنَّتك التي سَنَنْتها في القِصاصِ، ثم بعد ذلك إذا شئت أَن تغير فغير أَي تغير ما سَننْتَ، وقيل: تُغَيِّر من أَخذ الغِيَر وهي الدية. وفي الحديث: إن أَكبر الكبائر أَن تُقاتل أَهل صَفْقَتِك وتُبَدِّلَ سُنَّتَك؛ أَراد بتبديل السُّنة أَن يرجع أَعرابيّاً بعد هجرته. وفي حديث المجوس: سُنُّوا بهم سُنَّة أَهل الكتاب أَي خذوهم على طريقتهم وأَجْرُوهم في قبول الجزية مُجْراهم. وفي الحديث: لا يُنْقَضُ عَهْدُهم عن سُنَّةِ ماحِلٍ أَي لا ينقض بسَعْيِ ساع بالنميمة والإِفساد، كما يقال لا أُفْسِدُ ما بيني وبينك بمذاهب الأَشرار وطُرُقهم في الفساد. والسُّنَّة: الطريقة، والسَّنن أَيضاً. وفي الحديث: أَلا رجلٌ يَرُدُّ عَنَّا من سَنَنِ هؤلاء. التهذيب: السُّنَّةُ الطريقة المحمودة المستقيمة، ولذلك قيل: فلان من أَهل السُّنَّة؛ معناه من أَهل الطريقة المستقيمة المحمودة، وهي مأْخوذة من السَّنَنِ وهو الطريق. ويقال للخَطّ الأَسود على مَتْنِ الحمار: سُنَّة. والسُّنَّة: الطبيعة؛ وبه فسر بعضهم قول الأَعشى: كَرِيمٌ شَمَائِلُه من بَنِي مُعاويةَ الأَكْرَمينَ السُّنَنْ. وامْضِ على سَنَنِك أَي وَجْهك وقَصْدك. وللطريق سَنَنٌ أَيضاً، وسَنَنُ الطريق وسُنَنُه وسِنَنُه وسُنُنُه: نَهْجُه. يقال: خَدَعَك سَنَنُ الطريق وسُنَّتُه. والسُّنَّة أَيضاً: سُنَّة الوجه. وقال اللحياني: تَرَك فلانٌ لك سَنَنَ الطريق وسُنَنَه وسِنَنَه أَي جِهَتَه؛ قال ابن سيده: ولا أَعرف سِنَناً عن غير اللحياني. شمر: السُّنَّة في الأَصل سُنَّة الطريق، وهو طريق سَنَّه أَوائل الناس فصارَ مَسْلَكاً لمن بعدهم. وسَنَّ فلانٌ طريقاً من الخير يَسُنُّه إِذا ابتدأَ أَمراً من البِرِّ لم يعرفه قومُه فاسْتَسَنُّوا به وسَلَكُوه، وهو سَنِين. ويقال: سَنَّ الطريقَ سَنّاً وسَنَناً، فالسَّنُّ المصدر، والسَّنَنُ الاسم بمعنى المَسْنون. ويقال: تَنَحَّ عن سَنَنِ الطريق وسُنَنه وسِنَنِه، ثلاث لغات. قال أَبو عبيد: سَنَنُ الطريق وسُنُنُه مَحَجَّتُه. وتَنَحَّ عن سَنَنِ الجبل أَي عن وجهه. الجوهري: السَّنَنُ الطريقة. يقال: استقام فلان على سَنَنٍ واحد. ويقال: امْضِ على سَنَنِك وسُنَنِك أَي على وجهك. والمُسَنْسَِنُ: الطريق المسلوك، وفي التهذيب: طريق يُسْلَكُ. وتَسَنَّنَ الرجلُ في عَدْوِه واسْتَنَّ: مضى على وجهه؛ وقول جرير: ظَلِلْنا بمُسْتَنِّ الحَرُورِ، كأَننا لَدى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الريحِ صائِم عنى بمُسْتَنِّها موضعَ جَرْي السَّرابِ، وقيل: موضع اشتداد حرها كأَنها تَسْتَنُّ فيه عَدْواً، وقد يجوز أَن يكون (* قوله «وقد يجوز أن يكون إلخ» نص عبارة المحكم: وقد يجوز أن يعني مجرى الريح). مَخْرَجَ الريح؛ قال ابن سيده: وهو عندي أَحسن إلاَّ أَن الأَول قول المتقدِّمين، والاسم منه السَّنَنُ. أَبو زيد: اسْتَنَّت الدابةُ على وجه الأَرض. واسْتَنَّ دَمُ الطعنة إذا جاءت دُفْعةٌ منها؛ قال أَبو كبير الهذلي: مُسْتَنَّة سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّة، تَنْفي الترابَ بقاحِزٍ مُعْرَوْرِفِ وَطَعَنه طَعْنةً فجاء منها سَنَنٌ يَدْفَعُ كلَّ شيءٍ إذا خرج الدمُ بحَمْوَتِه؛ وقول الأََعشى: وقد نَطْعُنُ الفَرْجَ، يومَ اللِّقا ءِ، بالرُّمْحِ نحْبِسُ أُولى السَّنَنْ قال شمر: يريدُ أُولى القومِ الذين يُسرعون إلى القتال، والسَّنَنُ القصد. ابن شميل: سَنَنُ الرجل قَصْدُهُ وهِمَّتهُ. واسْتَنَّ السَّرابُ: اضطرب. وسَنَّ الإِبلَ سَنّاً: ساقها سَوْقاً سريعاً، وقيل: السَّنُّ السير الشديد. والسَّنَنُ: الذي يُلِحُّ في عَدْوِه وإِقْباله وإِدْباره. وجاء سَنَنٌ من الخيل أَي شَوْطٌ. وجاءت الرياحُ سَنائِنَ إذا جاءت على وجه واحد وطريقة واحدة لا تختلف. ويقال: جاء من الخيل والإِبل سَنَنٌ ما يُرَدُّ وجْهُه. ويقال: اسْنُنْ قُرونَ فرسك أَي بُدَّهُ حتى يَسِيلَ عَرَقهُ فيَضْمُرَ، وقد سُنَّ له قَرْنٌ وقُرون وهي الدُّفَعُ من العَرَق؛ وقال زهير ابن أَبي سُلْمى: نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكلَّ يوْمٍ تُسَنُّ، على سَنابِكِها، القُرونُ. والسَّنينة: الريح؛ قال مالك بن خالد (* قوله «قال مالك بن خالد إلخ» سقط الشعر من الأصل بعد قوله الرياح كما هو في التهذيب: أبين الديان غير بيض كأنها * فصول رجاع زفزفتها السنائن ). الخُنَعِيُّ في السَّنَائن الرِّياحِ: واحدتها سَنِينةٌ، والرِّجَاعُ جمع الرَّجْعِ، وهو ماءُ السماء في الغَدير. وفي النوادر: ريح نَسْناسة وسَنْسانَةٌ باردة، وقد نَسْنَسَتْ وسَنْسَنَتْ إذا هَبَّتْ هُبُوباً بارداً. ويقول: نَسْناسٌ من دُخان وسَنْسانٌ، يريد دخان نار. وبَنى القومبيوتهم على سَنَنٍ واحد أَي على مثال واحد. وسَنَّ الطينَ: طَيَّنَ به فَخَّاراً أَو اتخذه منه. والمَسْنون: المُصَوَّرُ. والمَسْنون: المُنْتِن. وقوله تعالى: من حَمَأٍ مَسْنُونٍ؛ قال أَبو عمرو: أَي متغير منتن؛ وقال أَبو الهيثم: سُنَّ الماءُ فهو مَسْنُون أَي تغير؛ وقال الزجاج: مَسْنون مَصْبوب على سُنَّةِ الطريق؛ قال الأَخفش: وإنما يتغير إذا أَقام بغير ماء جار، قال: ويدلك على صحة قوله أَن مسنون اسم مفعول جارٍ على سُنَّ وليس بمعروف، وقال بعضهم: مسنون طَوَّلَهُ، جعله طويلاً مستوياً. يقال: رجل مَسنون الوجه أَي حسن الوجه طويله؛ وقال ابن عباس: هو الرَّطْبُ، ويقال المُنْتِنُ. وقال أَبو عبيدة: المَسنونُ المَصبوب. ويقال: المسنون المَصْبوب على صورة، وقال: الوجه المَسنون سمِّي مَسنوناً لأَنه كالمخروط. الفراء: سمي المِسَنُّ مِسَنّاً لأَن الحديد يُسَنُّ عليه أَي يُحَكُّ عليه. ويقال للذي يسيل عند الحك: سَنِينٌ، قال: ولا يكون ذلك السائل إلا مُنْتِناً، وقال في قوله: من حمَأٍ مَسنون؛ يقال المحكوك، ويقال: هو المتغير كأَنه أُخذ من سَنَنْتُ الحجر على الحجَر، والذي يخرج بينهما يقال له السَّنِينُ، والله أََعلم بما أَراد. وقوله في حديث بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ: وكان زوجها سُنَّ في بئر أَي تغير وأَنْتنَ، من قوله تعالى: من حمَأٍ مسنون؛ أَي متغير، وقيل: أَراد بسُنَّ أَسِنَ بوزن سَمِعَ، وهو أَن يَدُورَ رأْسه من ريح كريهة شمها ويغشى عليه. وسَنَّتِ العينُ الدمعَ تَسُنُّه سَنّاً: صبته، واسْتَنَّتْ هي: انصب دمعها. وسَنَّ عليه الماءَ: صَبَّه، وقيل: أَرسله إرسالاً ليناً، وسَنَّ عليه الدرعَ يَسُنُّها سَنّاً كذلك إذا صبها عليه، ولا يقال شَنَّ. ويقال: شَنَّ عليهم الغارةَ إذا فرّقها. وقد شَنَّ الماءَ على شرابه أَي فرَّقه عليه. وسَنَّ الماءَ على وجهه أَي صبَّه عليه صبّاً سَهْلاً. الجوهري: سَنَنْتُ الماءَ على وجهي أَي أَرسلته إِرسالاً من غير تفريق، فإِذا فرّقته بالصب قلت بالشين المعجمة. وفي حديث بول الأَعرابي في المسجد: فدعا بدلوٍ من ماء فسَنَّه عليه أَي صبه. والسَّنُّ. الصبُّ في سُهولة، ويروى بالشين المعجمة، وسيأْتي ذكره؛ ومنه حديث الخمر: سُنَّها في البَطْحاء. وفي حديث ابن عمر: كان يَسُنُّ الماءَ على وجهه ولا يَشُنُّه أَي كان يصبه ولا يفرّقه عليه. وسَنَنْتُ الترابَ: صببته على وجه الأَرض صبّاً سهلاً حتى صار كالمُسَنّاة. وفي حديث عمرو بن العاص عند موته: فسُنُّوا عليَّ الترابَ سَنّاً أَي ضعوه وضعاً سهلاً. وسُنَّت الأَرض فهي مَسنونة وسَنِينٌ إذا أُكل نباتها؛ قال الطِّرِمّاحُ: بمُنْخَرَقٍ تَحِنُّ الريحُ فيه، حَنِينَ الجُِلْبِ في البلدِ السَّنِينِ. يعني المَحْلَ. وأَسْنان المنْجَل: أُشَرُهُ. والسَّنُونُ والسَّنِينة: رِمالٌ مرتفعة تستطيل على وجه الأَرض، وقيل: هي كهيئة الحِبال من الرمل. التهذيب: والسَّنائن رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأَرض، واحدتها سَنِينة؛ قال الطرماح: وأَرْطاةِ حِقْفٍ بين كِسْرَيْ سَنائن وروى المؤرِّج: السِّنانُ الذِّبّانُ؛ وأَنشد: أَيَأْكُلُ تَأْزِيزاً ويَحْسُو خَزِيرَةً، وما بَيْنَ عَيْنَيهِ وَنِيمُ سِنانِ؟ قال: تأْزِيزاً ما رَمَتْه القدْر إذا فارت. وسَانَّ البعيرُ الناقةَ يُسانُّها مُسانَّةً وسِناناً: عارضها للتَّنَوُّخ، وذلك أَن يَطْرُدَها حتى تبرك، وفي الصحاح: إذا طَرَدَها حتى يُنَوِّخَها ليَسْفِدَها؛ قال ابن مقبل يصف ناقته: وتُصْبِحُ عن غِبِّ السُّرَى، وكأَنها فَنِيقٌ ثَناها عن سِنانٍ فأَرْقَلا يقول: سانَّ ناقتَه ثم انتهى إلى العَدْوِ الشديد فأَرْقَلَ، وهو أَن يرتفع عن الذَّمِيلِ، ويروى هذا البيت أَيضاً لضابئِ بن الحرث البُرْجُمِيِّ؛ وقال الأَسدِيُّ يصف فحلاً: للبَكَراتِ العِيطِ منها ضاهِدا، طَوْعَ السِّنانِ ذارِعاً وعاضِدَا. ذارعاً: يقال ذَرَعَ له إذا وَضَعَ يده تحت عنقِه ثم خَنَقه، والعاضِدُ: الذي يأْخذ بالعَضُدِ طَوْعَ السِّنانِ؛ يقول: يُطاوعه السِّنانُ كيف شاء. ويقال: سَنَّ الفَحْلُ الناقة يَسُنُّها إذا كبَّها على وجهها؛ قال: فاندَفَعَتْ تأْفِرُ واسْتَقْفاها، فسَنَّها للوَجْهِ أَو دَرْباها أَي دفعها. قال ابن بري: المُسانَّةُ أَن يَبْتَسِرَ الفحلُ الناقةَ قَهْراً؛ قال مالك بن الرَّيْبِ: وأَنت إِذا ما كنتَ فاعِلَ هذه سِنَاناً، فما يُلْقَى لِحَيْنك مَصْرَعُ أَي فاعلَ هذه قهراً وابْتِساراً؛ وقال آخر: كالفَحْل أَرْقَلَ بعد طُولِ سِنَانِ ويقال: سَانَّ الفحلُ الناقَةَ يُسانُّها إذا كَدَمَها. وتَسانَّتِ الفُحُولِ إذا تَكادَمت. وسَنَنْتُ الناقةَ: سَيَّرتُها سيراً شديداً. ووقع فلان في سِنِّ رأْسِهِ أَي في عَدَدِ شعره من الخير والشر، وقيل: فيما شاء واحْتَكَم؛ قال أَبو زيد: وقد يُفَسَّرُ سنُّ رأْسه عَدَدُ شعره من الخير. وقال أَبو الهيثم: وقع فلان في سِنِّ رأْسِه وفي سِيِّ رأْسه وسَواءِ رأْسِه بمعنى واحد، وروى أَبو عبيد هذا الحرف في الأَمثال: في سِنِّ رأْسه، ورواه في المؤلَّف: في سِيِّ رأْسه؛ قال الأَزهري: والصواب بالياء أَي فيما سَاوَى رَأْسَه من الخِصْبِ. والسِّنُّ: الثور الوحشي؛ قال الراجز: حَنَّتْ حَنِيناً، كثُؤَاجِ السّنِّ، في قَصَبٍ أَجْوَفَ مُرْثَعِنِّ الليث: السَّنَّةُ اسم الدُّبَّة أَو الفَهْدَةِ. قال أَبو عبيد: ومن أَمثالهم في الصادِقِ في حديثه وخبره: صَدَقَني سِنَّ بَكْرِه؛ ويقوله الإِنسانُ على نفسه وإن كان ضارّاً له؛ قال الأَصمعي: أَصله أَن رجلاً ساوَمَ رجلاً ببَكْرٍ أَراد شراءَه فسأَل البائعَ عن سِنِّه فأَخبره بالحق، فقال المشتري: صَدَقَني سِنَّ بكره، فذهب مثلاً، وهذا المثل يروى عن علي بن أَبي طالب، كرم الله وجهه، أَنه تكلم به في الكوفة. ومن أَمثالهم: اسْتَنَّتِ الفِصالُ حتى القَرْعَى؛ يضرب مثلاً للرجل يُدْخِلُ نفسه في قوم ليس منهم، والقَرْعى من الفِصَال: التي أَصابها قَرَعٌ، وهو بَثْرٌ، فإِذا اسْتَنَّتِ الفصال الصِّحَاحُ مَرَحاً نَزَتِ القَرْعَى نَزْوَها تَشَبَّهُ بها وقد أَضعفها القَرَعُ عن النَّزَوانِ. واسْتَنَّ الفَرَسُ: قَمَصَ. واسْتَنَّ الفرسُ في المِضْمارِ إذا جرى فين نَشاطه على سَنَنه في جهة واحدة. والاسْتنانُ: النَّشَاطُ؛ ومنه المثل المذكور: اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعى، وقيل: اسْتَنَّتِ الفِصال أَي سَمِنَتْ وصَارَتْ جُلُودها كالمَسَانِّ، قال: والأَول أَصح. وفي حديث الخيل: اسْتَنَّت شَرَفاً أَو شَرَفَيْنِ؛ اسْتَنَّ الفَرَسُ يَسْتَنُّ اسْتِناناً أَي عدا لَمَرحه ونَشاطه شَوْطاً أَو شوطين ولا راكِبَ عليه؛ ومنه الحديث: إنّ فرس المُجاهِد ليَسْتَنُّ في طِوَله. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: رأَيت أَباه يَسْتَنُّ بسَيْفِه كما يَسْتَنُّ الجملُ أَي يَمْرَحُ ويَخْطُرُ به. والسِّنُّ والسِّنْسِنُ والسِّنْسِنَةُ: حَرْفُ فَقْرةِ الظهر، وقيل: السَّنَاسِنُ رؤوس أَطراف عظام الصدر، وهي مُشَاش الزَّوْرِ، وقيل: هي أَطراف الضلوع التي في الصدر. ابن الأَعرابي: السَّنَاسِنُ والشَّنَاشِنُ العِظامُ؛ وقال الجَرَنْفَشُ: كيف تَرَى الغزْوة أَبْقَتْ مِنِّي سَناسِناً، كحَلَقِ المِجَنِّ أَبو عمرو وغيره: السَّنَاسِنُ رؤوس المَحالِ وحُروفُ فقَارِ الظهر، واحدها سِنْسِنٌ؛ قال رؤبة: يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاشَ السِّنْسِنِ قال الأَزهري: ولحمُ سَناسِنِ البعير من أَطيب اللُّحْمَانِ لأَنها تكون بين شَطَّي السَّنَام، ولحمُها يكون أَشْمَطَ طَيّباً، وقيل: هي من الفرس جَوانِحُه الشاخِصَةُ شبه الضلوع ثم تنقطع دون الضلوع. وسُنْسُنُ: اسم أَعجمي يسمي به السَّوَادِيُّونَ. والسُّنَّةُ: ضرب من تمر المدينة معروفة.


- مَسِسْتُه، بالكسر، أَمَسُّه مَسّاً ومَسيساً: لَمَسْتُه، هذه اللغة الفصيحة، ومَسَسْتُه، بالفتح، أَمُسُّه، بالضم، لغة، وقال سيبويه: وقالوا مِسْتُ، حذفوا فأَلقَوا الحركة على الفاء كما قالوا خِفْتُ، وهذا النحو شاذ، قال: والأَصل في هذا عربي كثير، قال: وأَمَّا الذين قالوا مَسْتُ فشبهوها بلست، الجوهري: وربما قالوا مِسْتُ الشيء، يحذفون منه السين الأُولى ويحولون كسرتها إِلى الميم. وفي حديث أَبي هريرة: لو رأَيْتُ الوُعُولَ تَجْرُشُ ما بين لابَتَيْها ما مِسْتُها؛ هكذا روي، وهي لغة في مَسْتُها؛ ومنهم من لا يحوّل كسرة السين إِلى الميم بل يترك الميم على حالها مفتوحة، وهو مثل قوله تعالى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُون، يكسر ويفتح، وأَصله ظَلِلْتُم وهو من شواذ التخفيف؛ وأَنشد الأَخفش لابن مَغْرَاءَ: مِسْنا السَّماء فَنِلْناها وَطَاءَلَهُمْ، حتى رَأَوْا أُحُداً يَهْوِي وثَهْلانَا وأَمْسَسْتُه الشيء فَمَسَّه. والمَسِيسُ: المَسُّ، وكذلك المِسِّيسَى مثل الخِصِّيصَى. وفي حديث موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: ولم نجد مَسّاً من النَّصَب؛ هو أَول ما يُحَسُّ به من التَّعب. والمَسُّ؛ مَسُّك الشيءَ بيدك. قال اللَّه تعالى: وإِن طلَّقْتُمُوهُنَّ من قَبْلِ أَن تُمَاسُّوهُنَّ، وقرئ: من قبل أَن تَمَسُّوهُنّ، قال أَحمد بن يحيى: اختار بعضهم ما لم تَمَسُّوهُنّ، وقال: لأَنَّا وجَدنا هذا الحرف في غير موضع من الكتاب بغير أَلف: يَمْسَسْنِي بَشَرٌ، فكل شيء من هذا الكتاب، فهو فعل الرجل في باب الغشيان. وفي حديث فتح خيبر: فَمَسَّهُ بعذاب أَي عاقَبَه. وفي حديث أَبي قتادة والمِيضَأَة: فأَتيته بها فقال: مَسُّوا منها أَي خذوا منها الماء وتوضَّؤُوا. ويقال: مَسِسْتُ الشيءَ أَمَسُّه مَسّاً لَمَسْتَه بيدك، ثم استعير للأَخذ والضرب لأَنهما باليد، واستعير للجماع لأَنه لَمْسٌ، وللجُنون كأَن الجن مَسَّتْه؛ يقال: به مَسٌّ من جنون. وقوله تعالى: ولم يَمْسَسْني بَشَرٌ أَي لم يَمْسَسْني على جهة تزوُّجٍ، ولم أَكُ بغيّاً أَي ولا قُرِبْتُ على غير حد التزوُّج. وماسَّ الشيءُ مُمَاسَّةً ومِساساً: لَقِيَه بذاته. وتَمَاسَّ الجِرْمانِ: مَسَّ أَحدُهما الآخر. وحكى ابن جني: أَمَسَّهُ إِياه فعدَّاه إِلى مفعولين كما ترى، وخص بعض أَهل اللغة: فرس مُمَسٌّ بِتَحْجيل؛ أَراد مُمَسٌّ تَحْجيلاً واعتقد زيادة الباء كزيادتها في قراءة من قرأَ: يُذْهِبُ بالأَبصار ويُنبِت بالدُّهن، من تذكرة أَبي عليّ. ورَحِمٌ ماسَّةٌ ومَسَّاسَةٌ أَي قَرَابَة قَرِيبة. وحاجةٌ ماسَّة أَي مُهِمَّة، وقد مَسَّتْ إِليه الحاجة. ووجَدَ مَسَّ الحُمَّى أَي رَسَّها وبَدْأَها قبل أَن تأْخذه وتظهر، وقد مَسَّتْه مَوَاسُّ الخَبَلِ. والمَسُّ: الجُنون. ورجل مَمْسُوسٌ: به مَسٌّ من الجُنون. ومُسْمِسَ الرجلُ إِذا تُخُبِّطَ. وفي التنزيل العزيز: كالذي يَتَخَبَّطُه الشيطان من المَسِّ؛ المَسُّ: الجنون، قال أَبو عمرو: الماسُوسُ (* قوله «الماسوس» هكذا في الأصل، وفي شرح القاموس بالهمز. وقوله المدلس هكذا بالأصل، وفي شرح القاموس والمالوس.) والمَمْسُوس والمُدَلَّسُ كله المجنون. وماءٌ مَسُوسٌ: تََناولته الأَيدي، فهو على هذا في معنى مفعول كأَنه مُسَّ حين تُنُووِل باليد، وقيل: هو الذي إِذا مَسَّ الغُلَّة ذَهَبَ بها؛ قال ذو الإِصْبَع العَدْواني: لوْ كُنْتَ ماءً، كُنْتَ لا عَذْبَ المَذاقِ ولا مَسُوسا، مِلْحاً بعِيدَ القَعْرِ قَدْ فَلَّتْ حِجارَتُهُ الفُؤُوسا فهو على هذا فعول في معنى فاعل. قال شمر: سئل أَعرابي عن رَكِيَّةٍ فقال: ماؤها الشِّفاء المَسُوسُ الذي يَمسُّ الغُلَّة فيَشْفِيها. والمَسُوس: الماء العذب الصافي. ابن الأَعرابي: كل ما شفى الغَلِيلَ، فهو مَسُوسٌ، لأَنه يَمُسُّ الغُلَّةَ. الجوهري: المَسُوس من الماء الذي بين العذْبِ والمِلح. وريقة مَسُوسٌ؛ عن ابن الأَعرابي: تذهب بالعطش؛ وأَنشد: يا حَبَّذا رِيقَتُكِ المَسُوسُ، إِذْ أَنْتِ خَوْدٌ بادِنٌ شَمُوسُ وقال أَبو حنيفة: كَلأ مسوسٌ نامٍ في الراعية ناجعٌ فيها. والمَسُوسُ: التِّرْياقُ؛ قال كثيِّر: فقَدْ أَصْبَحَ الرَّاضُونَ، إِذ أَنْتُمُ بها مَسُوسُ البِلادِ، يَشْتَكُونَ وبالَها وماء مَسُوسٌ: زُعاقٌ يُحْرِق كل شيء بمُلوحته، وكذلك الجمع. ومَسَّ المرأَة وماسَّها: أَتاها. ولا مَساسَ أَي لا تَمَسَّني. ولا مِساس أَي لا مُماسَّة، وقد قرئ بهما. وروي عن الفراء: إِنه لَحَسَنُ المَسّ. والمَسِيس: جماع الرجلِ المرأَةَ. وفي التنزيل العزيز: إِنَّ لَك في الحَياةِ أَن تَقُولَ لا مِساس؛ قرئ لا مَساسَ، بفتح السين، منصوباً على التَّبْرِئَة، قال: ويجوز لا مَساسِ، مبني على الكسر، وهي نفي قولك مَساسِ فهو نفي ذلك، وبنيت مَساسِ (* قوله «وبنيت مساس إلخ» كذا بالأصل.) على الكسر وأَصلها الفتح، لمكان الأَلف فاختير الكسر لالتقاء الساكنين. الجوهري: أَما قول العرب لا مَساسِ مثل قَطامِ فإِنما بني على الكسر لأَنه معدول عن المصدر وهو المَسُّ، وقوله لا مَساس لا تخالط أَحداً، حرم مخالطة السامريّ عقوبة له، ومعناه أَي لا أَمَسّ ولا أُمَس، ويكنى بالمساس عن الجماع. والمُماسَّةُ: كناية عن المباضَعَة، وكذلك التَّمَاس؛ قال تعالى: من قبل أَن يَتَماسَّا. وفي الحديث: فأَصَبْت منها ما دون أَن أَمَسَّها؛ يريد أَنه لم يجامعها. وفي حديث أُم زرع: زوجي المَسُّ مَسُّ أَرْنَب؛ وصفَتْه بلين الجانب وحسن الخَلْقِ. قال الليث: لا مِساس لا مُماسَّة أَي لا يَمَسُّ بعضُنا بعضاً. وأَمَسَّه شَكْوى أَي شكا إِليه. أَبو عمرو: الأَسْنُ لُعْبة لهم يسمونها المَسَّة والضَّبَطَة. غيره: والطَّريدةُ لعبة تسميها العامة المَسَّة والضَّبَطَة، فإِذا وقعت يد اللاعب من الرَّجُلِ على بدنه رأْسه أَو كَتِفه فهي المَسَّة، فإِذا وقعت على رجله فهي الأَسْنُ. والمِسُّ: النُّحاس؛ قال ابن دريد: لا أَدري أَعربي هو أم لا. والمَسْمَسَة والمَسْماسُ: اختلاط الأَمر واشتباهه؛ قال رؤبة: إِن كُنْتَ من أَمْرِكَ في مَسْماس، فاسْطُ على أُمِّكَ سَطْوَ الماس خفف سين الماس كما يخففونها في قولهم مَسْتُ الشيءَ أَي مَسَسْتُه قال الأَزهري: هذا غلط، الماسِي هو الذي يُدْخل يده في حَياء الأُنثى لاستخراج الجنين إِذا نَشِب؛ يقال: مَسَيْتُها أَمْسِيها مَسْياً؛ روى ذلك أَبو عبيد عن الأَصمعي، وليس المَسْيُ من المَسِّ في شيء؛ وأَما قول الشاعر: أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْه شُوسُ أَراد أَحْسَسْنَ، فحذف إِحدى السينين، فافهم.


- أَبو عمرو: المَسْنُ المُجون. يقال: مَسَنَ فلان ومَجَنَ بمعنى واحد. والمَسْنُ: الضرب بالسوط. مسَنَه بالسوط يَمْسُنه مَسْناً: ضربه. وسياط مُسَّنٌ، بالسين والشين، منه، وسيأْتي ذكره في الشين أَيضاً؛ قال الأَزهري: كذا رواه الليث وهو تصحيف، وصوابه المُشَّنُ بالشين؛ واحتج بقول رؤبة: وفي أَخاديد السياط المُشَّنِ فرواه بالسين، والرواة رووه بالشين، قال: وهو الصواب، وسيأْتي ذكره. ابن بري: مَسَنَ الشيء من الشيءَ اسْتَلَّهُ، وأَيضاً ضربه حتى يسقط. والمَيْسَنانِيُّ: ضرب من الثياب؛ قال أَبو دُوادٍ: ويَصُنَّ الوُجوهَ في المَيْسَنانيّ كما صانَ قَرْنَ شَمْسٍ غَمَامُ ومَيْسونُ: اسم إمرأَة (* قوله «وميسون اسم إمرأة» أصل الميسون الحسن القد والوجه، عن أبي عمرو قاله في التكملة). وهي مَيْسُونُ بنت بَحْدَلٍ الكلابية؛ وهي القائلة: لَلُبْسُ عَباءَة، وتَقَرَّ عَيْني، أَحبُّ إلىَّ من لُبْسِ الشُّفُوفِ لَبَيْتٌ تَخْفِقُ الأَرْواحُ فيه أَحبُّ إلىَّ من قَصْرٍ مُنيفِ لَكَلْبٌ يَنْبَحُ الأَضْيافَ وَهْناً أَحبُّ إليَّ من قِطٍّ أَلُوفِ لأَمْرَدُ من شَبابِ بني تميمٍ أَحَبُّ إليَّ من شيْخٍ عَفيفِ (* قوله «من شيخ عفيف» كذا بالأصل، ويروى: علج عنيف وعجل عليف). والمَيْسُونُ: فرس ظُهَيْر بن رافع شهد عليه يوم السَّرْج (* قوله «يوم السرج» كذا بالأصل بالجيم، والذي في نسخة من التهذيب بالحاء محركاً).


- : (المَسْنُ: الضَّرْبُ بالسَّوْطِ) ، وَقد مَسَنَه بِهِ مَسْناً، كَذَا رَوَاهُ الليْثُ؛ (أَو هُوَ بالشِّيْنِ) المعْجَمةِ وصَوَّبَهُ الأَزْهرِيُّ. (و) المَسَنُ، (بالتَّحرِيكِ: المُجُونُ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ بالفتْحِ كَمَا هُوَ نَصُّ أَبي عَمْرٍ و، فإنَّه قالَ: المَسْنُ المُجُونُ. يقالُ: مَسَنَ فلانٌ ومَجَنَ بمعْنًى واحِدٍ. (والمَيْسُونُ: الغُلامُ الحَسَنُ القَدِّ والوَجْهِ) فَيْعُولٌ مِن مَسَنَ، هَكَذَا ذَكَرَه كُراعٌ، أَو فَعْلُون مِن ماسَ، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي السِّين، وأَعادَهُ هُنَا إشارَةً إِلَى القَوْلَيْن. (و) مَيْسونُ: (اسمُ) الزبَّاء المَلِكَة، وَقد ذُكِرَ فِي السِّيْن (كمَاسِنٍ) ، وَمِنْهُم: محمدُ بنُ محمدِ بنِ مَاسِنٍ الهَرَويُّ رَوَى عَنهُ أَبو بكْرِ بنُ مَرْدَوَيْه، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى. (والمَيْسُوسَنُ: شيءٌ تَجْعَلُه النِّساءُ فِي الغِسْلَةِ لِرُؤُوسِهِنَّ) ، مُرَكَّبٌ من مَيْ وسوسن. (ومَسِيْنانُ) ، بفتْحٍ فكسْرٍ فسكونٍ: (ة بقُهُسْتانَ) ، وَلم يذكَرْ قُهُسْتانَ فِي مَوْضِعِهِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: مَسَنَ الشيءَ من الشيءِ: اسْتَلَّهُ، وأَيْضاً: ضَرَبَهُ حَتَّى يَسْقطَ؛ عَن ابنِ بَرِّي. والمَيْسُونُ: بَلَدٌ؛ وفَرَسُ ظُهَيْر بنِ رافِعٍ. والمَيْسَانيُّ: ضَرْبٌ من الثِّياب. وماسينُ: قَرْيَةٌ ببُخارى، مِنْهَا: أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عُبيدَةَ عَن محمدِ بنِ سَلام، ذَكَرَه الأميرُ. ومَسْتِيْنانُ، بفتحٍ فسكونٍ وكسْرِ الفَوْقِيّة وسكونِ التَّحْتيةِ: قَرْيةٌ بْلَخ، مِنْهَا: عُمَرُ بنُ عبيدِ بنِ الخضرِ، رَوَى عَنهُ أَبو حفْص الحافِظُ. ومِسنانُ، بالكسْرِ: قَرْيَةٌ بنَسَفَ، مِنْهَا عِمْرانُ بنُ العبَّاسِ بنِ موسَى، رَوَى عَنهُ مَكْحولُ. ومَسِّينا، بفتْحٍ فسِينٍ مُشَدَّدَة مَكْسُورَة: جَزيرَةٌ ببَحْرِ الرُّوم. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: مسكن:) مَاسَكانُ: بليْدَةٌ بنواحِي كِرْمَان، مِنْهَا: عبدُ المَلِكِ، رَوَى عَنهُ أَبو شُجَاع البسْطاميُّ بْلَخ. ومَرَّ للمصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي مَسَك تقليداً للصَّاغاني، فقالَ: ناحِيَةٌ بمكْران يُنْسَبُ إِلَيْهَا الفانيذ، وَهَذَا محلُّ ذِكْرِه.


- ـ المَسْنُ: الضَّرْبُ بالسَّوْطِ، أَو هو بالشينِ، وبالتَّحْرِيكِ: المُجُونُ. ـ والمَيْسُونُ: الغُلامُ الحَسَنُ القَدِّ والوَجْهِ، واسمٌ، ـ كماسِنٍ. ـ والمَيْسُوسَنُ: شيءٌ تَجْعَلُه النِّساءُ في الغِسْلَةِ لرُؤُوسِهِنَّ. ـ ومَسِينانُ: ة بقُهُسْتانَ.


- السِّنُّ : قطعة من العظْم تنبت في الفَكّ (مؤنثة) .|السِّنُّ من الشيءِ: كلُّ جزء مُسنَّن مُحَدَّدٍ على هيئتها، مثل: سِنِّ المُشْطِ، أَو المِنْجَلِ، أَو المِنْشارِ، أَو المِفتاح، أَو القلم، وسِنِّ الفَقَارِ وغَيرهِ.|السِّنُّ العُمْرُ.| وفي المثل: :-صَدَقَني سِنَّ بَكْرِهِ :-: يضرب في الصِّدق.|السِّنُّ الحبَّةُ من رأْس الثُّوم.|السِّنُّ التِّرْبُ واللِّدَةُ. يقال: فلانٌ سِنُّ فلان. والجمع : أَسنَانٌ، وأَسُنٌّ.| (جج) أَسِنَّةٌ.


- السّنَنَ : الطَّرِيقَةُ والمِثَالُ. يقال: بَنَوْا بيوتَهم على سَنَن واحد.|السّنَنَ من الطَّريقِ: نَهْجُهُ وجهَتُهُ. يقال: تَنَحَّ عن سَنَن الخَيْل.


- سُنَّ سُنَّ سُنَّت الأَرضُ: أُكِل نباتُها.|سُنَّ الوَجْهُ ونحْوُهُ: بَدَا مخْرُوطًا أَسِيلاً، كأَنَّهُ قد سُنَّ عنه اللَّحْمُ.|سُنَّ الماءُ: تغيَّرَ فهو مسنون.


- اسْتَنَّ : اسْتَاكَ.|اسْتَنَّ العيْنُ: انْصَبَّ دَمْعُها.|اسْتَنَّ دَمُ الطَّعْنَةِ: جاءَ دَفعَة واحدَة.|اسْتَنَّ الفرسُ ونَحوُهُ: جَرَى في نشاطه على سَنَنِه في جِهَةٍ واحدةٍ.| وفي المثل: :-اسْتَنَّت الفِصالُ حتى القَرْعَى :-: يضرب للضعيف الذي يتعرّض لما ليس من أَهله.|اسْتَنَّ السَّرابُ: اضطرب فكأَنَّهُ يَسِيلُ.|اسْتَنَّ بسُنَّتِه: عَمِل بها. يقال: سَنَّ فلانٌ طريقًا من الخير لقومه، فاستَنُّوا به وسلكوه.


- تَسَنَّهَ : سَنِهَ.|تَسَنَّهَ عندَ فلانٍ: أَقامَ سنةً أَو أَكثرَ.


- أَسَنَّ : نَبَتَتْ سِنُّهُ.|أَسَنَّ كَبِرتْ سِنَّهُ: أَي عُمْرُهُ.|أَسَنَّ اللهُ سِنَّهُ: أَنْبَتها.|أَسَنَّ الرُّمْحَ: جعل له سِنَانًا.


- تَسَنَّنَ في عَدْوِهِ: مَضَى على وجْهِهِ.|تَسَنَّنَ أَخَذَ بالسُّنَّة وعمِلَ بها.


- أُسِنَ الماءُ والهواءُ أُسِنَ أُسَناً: أُسَنَ.|أُسِنَ فلانٌ: أُغْمِىَ عليه من فساد الهواء فهو أسِنٌ.


- المِسَنُّ : كلُّ ما يُسَنُّ به أَو عليه. والجمع : مَسَانُّ.


- سَنَّنَ السِّكِّينَ وغيرَهُ: سَنَّهُ.|سَنَّنَ كلامَهُ: حَسَّنَهُ وهَذَّبَهُ.|سَنَّنَ الرُّمْحَ: رَكَّب فيه السِّنان.|سَنَّنَ الرُّمْحَ إِليه: سَدَّدَهُ ووَجَّهَهُ.|سَنَّنَ الشيءَ: جعل له ما يشبه الأَسنان كالمنشار ونحوه .|سَنَّنَ الرّجُلَ: قَدَّرَ له عُمْرًا بالتخمين.


- استَسَنَّ : كَبَرَتْ سِنُّهُ: أَي عُمْرُهُ.|استَسَنَّ الطريقَةَ: سلكَها، وسار فيها.


- سَنَّ السِّكِّينَ و نحْوَهُ سَنَّ سَنًّا: أَحَدَّهُ فهو مسنون وسَنِين.|سَنَّ الحجَرَ ونحْوَهُ، صَقَلَهُ ويقال: هذا مِمَّا يَسُنُّكَ على الطَّعَامِ: يَشْحَذُكَ على أَكلِه، ويُشَهِّيهِ إِليكَ.|سَنَّ الأَمِيرُ رَعيَّتَهُ أَحسن سِياستَهَا.|سَنَّ الأَسنانَ: سَوَّكها أَو عالجها بالسَّنُون.|سَنَّ فلانًا: عَضَّهُ بأَسنانِهِ.|سَنَّ كسَرَ أَسنانَهُ.|سَنَّ طَعَنَهُ بالسِّنَان.|سَنَّ الرُّمْحَ: رَكَّبَ فيه السنانَ.|سَنَّ الشيءَ: صَوَّرَهُ.|سَنَّ مَلَّسَهُ.|سَنَّ الطِّينَ: عَمِلَهُ فَخَّارًا.|سَنَّ العُقْدَةَ: حَلَّها.|سَنَّ الطَّريقَ: مَهَّدَهُ.|سَنَّ الأَمْرَ: بَيَّنَهُ.|سَنَّ اللهُ سُنَّة: بيَّنَ طَريقًا قويمًا.|سَنَّ المشرّعُ القانونَ: وضعهُ.|سَنَّ فلانٌ السُّنَّةَ: وضعَها.| وكلُّ من ابتَدَأَ أَمْرًا عَمِلَ به قومٌ من بعْدِهِ؛ فهو الذي سَنَّهُ.|سَنَّ الماءَ أَو التُّرَابَ على وجْهِ الأَرض: صَبَّهُ صَبًّا سَهْلاً. يقال: سَنَّتِ العَينُ الدَّمْعَ.


- السِّنَانُ : نَصْلُ الرُّمْحِ.|السِّنَانُ كل ما يُسَنّ عليه السِّكِّينُ وغَيرُهُ. والجمع : أَسِنَّةٌ.


- المُسْكُ : العَقْلُ الوافر.|المُسْكُ ما يُمسِك الأَبْدانَ من الطَّعام والشَّرَاب.


- تَمَاسَّ الجِرْمانِ: مسَّ أحدُهما الآخرَ.|تَمَاسَّ الزَّوجان: تباضعا.، وفي التنزيل العزيز:المجادلة آية 4فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) ) .


- أنمس فلانٌ انِّمَاسًا: استَتَر.|أنمس في الشيء: دَخَل.


- مَاسَّهُ مُمَاسَّةً، ومِسَاسًا: لَمَسهُ.، وفي التنزيل العزيز: طه آية 97قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لاَ مِسَاسَ) ) . يقال: ماسَّ الشيءُ الشيءَ: لَقِيَهُ بذاته.


- تَنَمَّسَ الصَّائدُ: اتَّخذ بيتًا يستتر فيه للصَّيْد.|تَنَمَّسَ الأمرُ: تَلَبَّسَ.


- لامَسَهُ مُلامَسةً، ولِمَاسًا: ماسَّهُ.| لامَسَهُ المرأَة: باشرَها.


- المَسُوسُ من الماءِ: ما تناولَتْه الأيدي.|المَسُوسُ ما يشفي الغُلَّة.|المَسُوسُ ماءٌ بين العذب والمِلح.|المَسُوسُ التِّرياق.| قال كثيِّر:


- اللامِسُ اللامِسُ يقال: امرأةٌ لا تَرُدُّ يدَ لامِس: فاجرةٌ.| وفلانٌ ألا يَرُدُّ يَدَ لامس: لا مَنَعَةَ له.


- أَمَسَّ الفرسُ: صار في يديه ورجليه بياضٌ لا يبلغ التحجيل و أَمَسَّ فلانًا الشيء: جعله يَمَسُّهُ.|أَمَسَّ فلانًا شَكْوَى: شَكا إليه.


- مَسَّ الشيءَ مَسَّ مَسًّا: لَمَسَهُ بيده.، وفي التنزيل العزيز: الواقعة آية 78 مَسَّ 79 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ) ) . يقال: مَسِسْتُ الشيءَ؛ ورُبَّما قيل: مِسْتُه، ومَسْتُه.|مَسَّ الماءُ الْجَسَدَ: أَصَابه، ويقال: مسَّهُ بالسَّوْط، ومَسَّه الكِبَرُ والمَرَضُ.| ومسَّ المرأَة: باضَعَها؛ وفي التنزيل العزيز:آل عمران آية 47 قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) ) .| ومسَّه العذابُ، ومسَّتهم البأْساءُ والضَّراءُ، ومسَّت فلانًا مَوَاسُّ الخير والشر: عَرَضت له.| ومسَّه الشيطانُ: جُنَّ.| ومسَّت به رحِمُ فلانٍ: قَرُبَتْ.|مَسَّ الحاجةُ إلى كذا: ألجأت إليه.


- المَاسِي : الذي لا يَلتفت إِلى موعظةِ أَحدٍ ولا يقبل قولَه.


- المَسُّ : الجنونُ.، وفي التنزيل العزيز:البقرة آية 275 لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ) ) .|المَسُّ علاجٌ يكون بمَسِّ الجلد أَو الغشاءِ المخاطيِّ بمادّة كاوية. يقال: رأيت له مَسًّا في ماله: أثرًا حسنًا.


- المَيْسُونُ من الغلمان: الحَسَنُ الوجه والقَدِّ.


- مَسَنَ فلانٌ مَسَنَ مَسْناً: مَجَنَ.|مَسَنَ فلاناً: ضَرَبَه حتى يسقُط.|مَسَنَ الشيءَ من الشيءِ: استلَّهُ.


- المَيْسُونُ : الغلامُ الحَسَنُ القدّ والوجه.


- (فعل: ثلاثي متعد).| سَنَنْتُ، أَسُنُّ، سُنَّ، مصدر سَنٌّ.|1- سَنَّ السِّكِّينَ : أحَدَّهُ، شَحَذَهُ.|2- سَنَّ الحَجَرَ أوِ الْمَعْدِنَ : صَقَلَهُ.|3- سَنَّ الأسْنَانَ : سَوَّكَهَا، أوْ عَالَجَهَا بِالسَّنُونِ.|4- سَنَّ أسْنَانَهُ : تَهَيَّأ لِلأمْرِ.|5- سَنَّ الوَلَدُ صَدِيقَهُ : عَضَّهُ.|6- سَنَّ الطَّرِيقَ : مَهَّدَهَا.|7- سَنَّ الأمْرَ : بَيَّنَهُ، أوْضَحَهُ- سَنَّ اللَّهُ السُّنَّةَ.|8- سَنَّ الْمُشَرِّعُ قَانُوناً جَدِيداً : وَضَعَهُ.|9- سَنَّ طَرِيقَةً : نَهَجَ طَرِيقَةً، سَارَ فِيهَا.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَسَنَّنْتُ، أَتَسَنَّنُ، تَسَنَّنْ، مصدر تَسَنُّنٌ.|1- تَسَنَّنَ بِسُنَّتِهِ : اِهْتَدَى وَعَمِلَ بِهَا.|2- تَسَنَّنَ الفَقِيهُ : عَمِلَ بِالسُّنَّةِ.|3- تَسَنَّنَ فِي عَدْوِهِ : مَضَى عَلَى وَجْهِهِ.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| أَسَنَّ، يُسِنُّ، مصدر إِسْنانٌ.|1- أَسَنَّ الرَّجُلُ :شَاخَ.|2- أَسَنَّ الرُّمْحَ اسْتِعْداداً لِلْمَعْرَكَةِ : جَعَلَ لَهُ سِناناً حادَّةً.|3- أَسَنَّ الصَّبِيُّ وَهُوَ في شَهْرِهِ الخامِسِ : نَبَتَتْ أَسْنانُهُ.|4- أَسَنَّ الماءَ :صَبَّهُ.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| سَنَّنْتُ، أُسَنِّنُ، سَنِّنْ، مصدر تَسْنِينٌ.|1- سَنَّنَ السِّكِّينَ : شَحَذَهُ، صَقَلَهُ لِيَصِيرَ أكْثَرَ مضَاءً.|2- سَنَّنَ الطِّفْلُ : نَبَتَتْ أسْنَانُهُ.|3- يُسَنِّنُ أسْنَانَهُ فِي كُلِّ مَسَاءٍ : يُنَظِّفُهَا بِفُرْشَاةِ الأسْنَانِ.|4- سَنَّنَ الرُّمْحَ : رَكَّبَ فِيهِ أسْنَانَهُ.|5- سَنَّنَ قَوَانِينَ جَدِيدَةً :وَضَعَهَا.


- (فعل: مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ).|1. سُنَّ الوَجْهُ : بَدَا مَخْرُوطاً كَأنَّهُ أُزِيلَ عَنْهُ اللَّحْمُ.|2- سُنَّ الْمَاءُ : تَغَيَّرَ طَعْمُهُ، فَسَدَ.|3- سُنَّتِ الأرْضُ : أُكِلَ نَبَاتُهَا.


- (مَنْسُوبٌ إلَى السُّنَّةِ).|-رَجُلٌ سُنِّيٌّ : مِنْ أهْلِ السُّنَّةِ.


- (مصدر تَسَنَّنَ).|1- التَّسَنُّنُ بِالسُّنَنِ :الاِهْتِدَاءُ واَلعَمَلُ بِهَا.|2- تَسَنُّنُ الفَقِيهِ : تَقَيُّدُهُ بِالسُّنَّةِ.


- (مصدر سَنَّنَ).|1- تَسْنِينُ السِّكِّينِ : شَحْذُهُ، صَقْلُهُ لِيَصِيرَ أَكْثَرَ مَضَاءً.|2- تَسْنِينُ الأَسْنَانِ : تَنْظِيفُهَا بِفُرْشَاةِ الأَسْنَانِ.|3- تَسْنِينُ الرُّمْحِ : تَرْكِيبُ أَسْنَانٍ فِيهِ.|4- تَسْنِينُ قَوَانِينَ جَدِيدَةٍ : وَصْفُهَا، وَضْعُهَا.


- (مفعول مِن سَنَّ).|-سِكِّينٌ مَسْنُونٌ :حَادٌّ.


- (مفعول مِن سَنَّنَ).|-رُمْحٌ مُسَنَّنٌ :حَادُّ الرَّأْسِ.


- 1- نَهَجَ سَنَنَهُ : طَرِيقَتَهُ، مِثَالَهُ- بَنَوْا بُيُوتَهُمْ عَلَى سَنَنٍ وَاحِدٍ.|2- سِرْ عَلَى سَنَنِكَ : عَلَى طَرِيقِكِ، عَلَى نَهْجِكَ، عَلَى وُجْهَتكَ.


- جمع: أسْنَانٌ، أسِنَّةٌ. (مؤ).| 1- بَرَزَتْ سِنُّ الرَّضِيعِ : عَظْمٌ يَنْبُتُ فِي فَكِّ الإنْسَانِ وَالحَيَوَانِ. وَبِالأسْنَانِ يُمْضَغُ الطَّعَامُ.|2- رَجُلٌ كَبِيرُ السِّنِّ : كَبِيرُ العُمْرِ- طَعَنَ فِي السِّنِّ.|3- صَغِيرُ السِّنِّ : طِفْلٌ، شَابٌّ.|4- بَلَغَ سِنَّ الرُّشْدِ : أصْبَحَ بَالِغاً.|5. النَّاسُ كُلُّهُمْ سَوَاسِيَةٌ كَأسْنَانِ الْمُشْطِ (حديث) : رُؤُوسُ أعْوَادِ الْمُشْطِ الدَّقِيقَةِ.|6- رَفَعُوا أسِنَّةَ الرِّمَاحِ : رُؤُوسَهَا الْحَادَّةَ.|7- سِنُّهُ عِشْرُونَ سَنَةً :مِقْدَارُ عُمُرِهِ- كَبُرَتْ سِنِّي.|8- سِنُّ الثُّومِ : الحَبَّةُ الوَاحِدَةُ مِنْهُ.


- جمع: مَسَانُّ. |-يَسُنُّ السِّكِّينَ عَلَى المِسَنِّ : آلَةٌ يُسَنُّ بِهَا أَوْ عَلَيْهَا.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِن أَسَنَّ).|-رَجُلٌ مُسِنٌّ : كَبِيرُ السِّنِّ.


- (فاعل من مَسَّ).|1- خَطٌّ مَاسٌّ : خَطٌّ لاَمِسٌ لِشَيْءٍ.|2- عِنْدِي حَاجَةٌ مَاسَّةٌ بِذَلِكَ : حَاجَةٌ مُلِحَّةٌ.|3- بَيْنَهُمْ رَحِمٌ مَاسَّةٌ : قَرَابَةٌ عَائِلِيَّةٌ.|4- دَيْنٌ مَاسٌّ : عَاجِلٌ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| مَسَسْتُ، أَمَسُّ، مَسَّ، مصدر مَسٌّ، مَسِيسٌ.|1- مَسَّ جِلْدَهُ : لَمَسَهُ بِيَدِهِ.الواقعة آية 78 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (قرآن).|2- مَسَّهُ الْمَرَضُ : أَصَابَهُ- مَسَّهُ الكِبَرُ :-مَسَّهُ بِأَذًى :-مَنْ مَسَّ كَرَامَتَهُ فَكَأَنَّهُ طَعَنَهُ فِي الصَّمِيمِ : (ن. محفوظ) :الحُرُّ حُرٌّ وَإِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ.|3- مَسَّتِ الْحَاجَةُ إِلَى تَعْزِيزِ الصُّفُوفِ : دَعَتْ إلى، دَفَعَتْ إلى.|4- مَسَّ الْمَرْأَةَ : جَامَعَهَا.آل عمران آية 47 قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ (قرآن).|5- مَسَّ مِنْهُ : أَخَذَ.|6- مَسَّهُ الخَيْرُ : عَرَضَ لَهُ.المعارج آية 20،21 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (قرآن) :مَسَّهُ العَذاَبُ.|7- مَسَّهُ الشَّيْطَانُ : جُنَّ.|8- مَسَّهُ بِالسَّوْطِ : ضَرَبَهُ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَماسَّ، يَتَماسُّ، مصدر تَماسٌّ- تَماسَّ الحَبْلانِ : مَسَّ أَحَدُهُما الآخَرَ.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| أَمَسَّ، يُمِسُّ، مصدر إِمْساسٌ.|1- أَمَسَّ الفَرَسُ : صارَ في يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بَياضٌ.|2- أَمَسَّ صاحِبَهُ المِسْكَ : جَعَلَهُ يَمَسُّهُ.|3- أَمَسَّ الحاكِمُ شَكْوىً : شَكَا إِلَيْهِ.


- (فعل: رباعي متعد).| مَاسَسْتُ، أُمَاسُّ، مَاسِسْ، مصدر مُمَاسَّةٌ، مِسَاسٌ- مَاسَّ الْحَجَرَ : لَمَسَهُ.


- (فعل: مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ).| يُمَسُّ، مصدر مَسٌّ- مُسَّ الشَّابُّ : صَارَ بِهِ مَسٌّ، أَيْ جُنُونٌ.


- (مصدر تَماسَّ).|-نُقْطَةُ التَّماسِّ : نُقْطَةُ الْمُلامَسَةِ- زَاوِيَةُ التَّماسِّ. (هن).


- (مصدر مَسَّ، مُسَّ).|-أَصَابَهُ مَسٌّ : جُنُونٌ.


- * خَطٌّ مُمَاسٌّ : خَطٌّ مُسْتَقِيمٌ مُتَلاَمِسٌ.


- * نُقْطَةُ الْمُمَاسَّةِ : نُقْطَةُ الاتِّصَالِ.


- 1- لاَ مِسَاسَ بِهَذَا : أَيْ لاَ تَلْمَسْهُ، لاَ تَمَسَّهُ. طه آية 97قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لاَ مِسَاسَ (قرآن).|2- لاَ يَنْبَغِي الْمِسَاسُ بِحُقُوقِ الإِنْسَانِ :أَيْ لاَ يَنْبَغِي التَّعَرُّضُ لَهَا بِأَذىً أَوِ النَّيْلُ مِنْهَا.|3- عِنْدَ مِسَاسِ الْحَاجَةِ : عِنْدَ الضَّرُورَةِ الْمُلِحَّةِ.


- إِضَافَاتٌ لاَ مَسَاسَ لَهَا بِصُلْبِ الْمَوْضُوعِ : لاَ عَلاَقَةَ لَهَا- عِلْمٌ لَهُ مَسَاسٌ بِاخْتِصَاصَاتِهِ.


- كانَ في أَمَسِّ الحاجَةِ إلى مُساعَدَتِكَ : في حاجَةٍ مُلِحَّةٍ إلى..- يَبْدو أَنَّهُ في أَمَسِّ الحاجَةِ إلى إِعانَةٍ مالِيَّةٍ.


- هُوَ فِي مَسِيسِ الْحَاجَةِ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ : فِي ضَرُورَةٍ مُلِحَّةٍ.


- 1- « مستن الطريق » : الواضح المسلوك منها


- 1- السنن من الطريق : نهجه الواضح


- 1- إستسن : كبرت سنه|2- إستسن الطريقة : سار فيها ، رسم لنفسه قاعدة|3- إستسنت العين : انصب دمعها|4- إستسن الطريق : صار مسلوكا|5- إستسن بالشيء : اتبعه|6- إستسن بسيفه : خطر به ، تبخر مختالا


- 1- إستن بطريقته أو شريعته أو سيرته : عمل بها ، خضع لها|2- إستن الماء : انصب|3- إستنت العين : انصب دمعها|4- إستن : دم الطعنة : جاء دفعة واحدة|5- إستن الطريق : وضح|6- إستن السراب : اضطرب ، لمع|7- إستن الفرس : جرى ذهابا وإيابا|8- إستن : نظف أسنانه مما تخللها|9- إستن به الهوى حيث أراد : كان فرحا طيب النفس


- 1- تسنن بطريقته أو سيرته أو شريعته : عمل بها|2- تسنن : عمل بالسنة|3- تسنن في عدوه : مضى على وجهه


- 1- تصغير السنة


- 1- سان : مستق


- 1- سن : عمر|2- سن : قطعة من العظم تنبت في فك الانسان وبعض الحيوانات مؤنثة|3- سن : كل جزء على هيئة السن محدد يكون في المنشار أو المشط أو المفتاح أو غيرها|4- سن : حبة واحدة من رأس الثوم|5- سن : موضع البري من القلم|6- سن : حرف فقار الظهر|7- سن : عشب


- 1- سن السكين : أحدها|2- سن الحجر : صقله|3- سن الرمح : ركب فيه السنان|4- سنه : طعنه بالسنان|5- سنه : عضه بأسنانه|6- سنه : كسر أسنانه|7- سن الأسنان : دلكها ونظفها بالعود|8- سن الحاكم رعيته : أحسن سياستها|9- سن القانون : وضعه|11- سن الطريق : سار فيها|12- سن الطريق : مهدها|13- سن الأمر : بينه|14- سن الشيء : صوره


- 1- سنان : نصل الرمح|2- سنان : مسن


- 1- سنة : عام ، إثنا عشر شهرا|2- سنة : جدب ، قحط|3- سنة : أرض مجدبة


- 1- سنة : فأس لها حدان|2- سنة : حديدة تفلح بها الأرض


- 1- سنت الأرض : أكل نباتها|2- سن الماء : تغير وفسد


- 1- سنن : طريقة ، عادة|2- سنن من الطريق : نهجه الواضح


- 1- سنن السكين : أحدها|2- سنن الأسنان : دلكها ونظفها بالعود|3- سنن الرمح : ركب فيه السنان|4- سنن الرمح إليه : سدده ، صوبه|5- سنن الكلام : حسنه


- 1- سنون : ما تدلك به الأسنان وتنظف|2- سنون : مسحوق تقوى به الأسنان وتنظف


- 1- سني : صار ذا رفعة وقدر|2- سني : إرتفع


- 1- سنين : مسنون|2- سنين : ما يسقط من المسن أو الحجر إذا حك|3- سنين : أرض أكل نباتها|4- سنين : « سنين المرء » : لدته ، : الذي ولد معه


- 1- سنينة : مؤنث سنين|2- سنينة : ريح|3- سنينة : رمل مرتفع على وجه الأرض


- 1- مستسن : طريق مسلوك


- 1- مسنون : « حجر مسنون » : ناعم صقيل|2- مسنون : « رجل مسنون الوجه » : مخروطه|3- مسنون : « طين مسنون » من تن فاسد الرائحة


- 1- مصدر وسن|2- نعاس يتقدم النوم|3- غفلة ، نسيان


- 1- صار به « مس » ، أي جنون


- 1- مسه : لمسه بيده|2- مسه المرض أو الكبر : أصابه|3- مست الحاجة إلى كذا الجأت إليه|4- مسه الشيطان بتعب أو عذاب : أصابه به|5- مس من فعل « مسى » نحتت كلمة « مساج »


- 1- نحاس


- 1- ما « يسن » ، أي يحدد ، به اوعليه ، جمع : مسان


- 1- مسنه : ضربه حتى يسقط|2- مسنه : ضربه بالسوط|3- مسن الشيء من الشيء : انتزعه وأخرجه منه


- س ن ن: (السَّنَنُ) الطَّرِيقَةُ يُقَالُ: اسْتَقَامَ فُلَانٌ عَلَى سَنَنٍ وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: امْضِ عَلَى (سَنَنِكَ) وَ (سُنَنِكَ) أَيْ عَلَى وَجْهِكَ. وَتَنَحَّ عَنْ (سَنَنِ) الطَّرِيقِ وَ (سُنَنِهِ) وَ (سِنَنِهِ) ثَلَاثُ لُغَاتٍ. وَ (السُّنَّةُ) السِّيرَةُ. وَالْحَمَأُ (الْمَسْنُونُ) الْمُتَغَيِّرُ الْمُنْتِنُ. وَ (سَنَّ) السِّكِّينَ أَحَدَّهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الْمِسَنُّ) حَجَرٌ يُحَدَّدُ بِهِ وَكَذَلِكَ (السِّنَانُ) . وَ (السِّنَانُ) أَيْضًا سِنَانُ الرُّمْحِ وَجَمْعُهُ (أَسِنَّةٌ) . وَ (السَّنُونُ) شَيْءٌ يُسْتَاكُ بِهِ، وَ (اسْتَنَّ) الرَّجُلُ إِذَا اسْتَاكَ بِهِ وَ (السِّنُّ) وَاحِدَةُ (الْأَسْنَانِ) وَجَمْعُ الْأَسْنَانِ (أَسِنَّةٌ) مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا» أَيْ أَمْكِنُوهَا مِنَ الْمَرْعَى. قُلْتُ: الرُّكُبُ جَمْعُ رَكُوبٍ مِثْلُ زَبُورٍ وَزُبُرٍ وَعَمُودٍ وَعُمُدٍ. وَ (السِّنُّ) مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا (سُنَيْنَةٌ) . وَقَدْ يُعَبَّرُ (بِالسِّنِّ) عَنِ الْعُمْرِ. وَسِنَّةٌ مِنْ ثُومٍ أَيْ فَصٌّ مِنْهُ. وَ (سِنُّ) الْقَلَمِ مَوْضِعُ الْبَرْيِ مِنْهُ يُقَالُ: أَطِلْ سِنَّ قَلَمِكَ وَسَمِّنْهَا وَحَرِّفْ قَطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا. وَ (أَسَنَّ) الرَّجُلُ كَبِرَ. وَ (الْمَسَانُّ) مِنَ الْإِبِلِ ضِدُّ الْأَفْتَاءِ.


- م س س: (مَسَّ) الشَّيْءَ يَمَسُّهُ بِالْفَتْحِ (مَسًّا) وَبَابُهُ فَهِمَ وَهَذِهِ هِيَ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى مِنْ بَابِ رَدَّ. وَرُبَّمَا قَالُوا: (مِسْتُ) الشَّيْءَ يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ وَيَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] تُكْسَرُ وَتُفْتَحُ وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ. وَ (أَمَسَّهُ) الشَّيْءَ (فَمَسَّهُ) . وَ (الْمَسِيسُ) الْمَسُّ. وَ (الْمُمَاسَّةُ) كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَاضَعَةِ وَكَذَا (التَّمَاسُّ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 3] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا مِسَاسَ} [طه: 97] أَيْ لَا أَمَسُّ وَلَا أُمَسُّ. وَبَيْنَهُمَا رَحِمٌ (مَاسَّةٌ) أَيْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ. وَحَاجَةٌ مَاسَّةٌ أَيْ مُهِمَّةٌ وَقَدْ (مَسَّتْ) إِلَيْهِ الْحَاجَةُ.


- أسنُّ :اسم تفضيل من أسنَّ: على غير قياس: أكبر منه سِنًّا.


- سنَّنَ يسنّن ، تسنينًا ، فهو مُسَنِّن ، والمفعول مُسَنَّن (للمتعدِّي) | • سنَّنَ الطِّفلُ نبتت أسنانُه. |• سنَّنَ الرَّجلَ: قدَّر له عُمْرًا بالتَّخمين. |• سنَّنَ الرُّمحَ: ركّب فيه السِّنان. |• سنَّنَ الشَّيءَ: جعل له ما يُشبه الأسنان كالمِنْشار ونحوه :-سنَّن ورقةً/ مفتاحًا.|• سنَّنَ السِّكِّينَ: أحدّه وشحَذه، جعله حادًّا.


- تَسْنين :- مصدر سنَّنَ. |2 - (طب) ظهور الأسنان الأولى عند الطفل وتُعرف بالأسنان اللبنيّة :-آلام التَّسنين لدى الأطفال.


- وَسِن :مؤ وَسِنة: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وسِنَ.


- استسنَّ يستسنّ ، اسْتَسْنِنْ / اسْتَسِنَّ ، اِسْتِسْنَانًا ، فهو مُسْتَسِنّ ، والمفعول مُسْتَسَنّ (للمتعدِّي) | • استسنَّ الرَّجلُ كبِرت سِنُّه. |• استسنَّ الطَّريقةَ: سلكها، سار فيها.


- مِسَنّ ، جمع مَسَانُّ: اسم آلة من سَنَّ: :-سنَّ السِّكِّينَ على المِسَنّ، - مِسَنّ آليّ.


- سَنَّان :مَن يقوم بالسَّنّ :-سنّان سكاكين.


- أَسْن :مصدر أسَنَ.


- تسنَّهَ يتسنّه ، تسنُّهًا ، فهو مُتَسَنِّه | • تسنَّه الطَّعامُ أو الشَّرابُ تغيّر، تعفّن، فسَد :- {فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ} .


- سِنّ ، جمع أسنان وأَسُنّ، جمع الجمع أَسِنَّة.|1- (التشريح) قطعة من العظم تنبت في الفم، تتكوّن من لبّ ليّن محاط بطبقة صلبة من العاجين (عاج الأسنان) المغطاة بالمينا عند القمَّة، تُستخدم لتقطيع ومضغ الطَّعام :-طقم/ طبيب/ فُرشة أسنان، - معجون أسنان: مستحضر لتنظيفها، - {وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} |• أسنان جانبيَّة: أسنان نابتة من عظم الفكّ، - أسنان دائمة: أسنان مُستديمة تنبت بعد سقوط الأسنان اللبنيّة، - أسنان لَبَنيَّة: أسنان الطِّفل الأولى، - السِّنّ بالسِّنّ: مبادلة الإساءة بمثلها، - تاج السِّنّ: الجزء المغطَّى بالمينا والبارز فوق اللِّثة، - سِنّ الفيل: العاج، - سوّك أسنانه: فركها بالعود ونظّفها من رواسب الطعام، - صرير الأسنان: صوتها إذا شُدَّ بعضُها على بعض، - ضاحك السِّنِّ: دائم الابتسام، مرِح مبتهج، - كزّ على أسنانه: استشاط غضبًا، - وجع الأسنان: ألم يصيب الأسنان أو المناطق القريبة منها. |2 - كلُّ جزءٍ مُحدَّدٍ على هيئة السِّنّ، طرف مدبّب :-أسنان المشط/ المنشار/ المفتاح |• كأسنان المشط: مُتساوون. |3 - عُمْر :-رجل كبير السِّنّ، - تزوَّج في سِنّ مبكِّر/ مبكِّرة |• باعتباره أكبرهُم سِنًّا: بصفته أكبر سِنًّا، - سِنّ البُلوغ/ سِنّ الرُّشد/ سِنّ النّضوج: العمر الذي يدرك فيه المرءُ بلوغَه، سنّ المراهقة، - سِنّ التَّقاعد: السِّن الذي يُحال فيها الموظَّف إلى المعاش، - سِنّ الحداثة/ سِنّ القصور: سِنّ الطفولة وما قبل سن الرُّشد، - سِنّ المدرسة: السِّنّ التي تُعتبر مناسبة لإلحاق الطِّفل بالمدرسة، - سِنّ المعاش: السِّنّ التي يُحال فيها الموظّف إلى المعاش، - سِنّ قانونيَّة: بلوغ السِّنّ التي يُسمح فيها للمواطن بممارسة كافّة حقوقه الخاصَّة والدّستوريَّة، - طعَن في السِّن/ تقدّمت به السِّنُّ: شاخ وهرم. |4 - تِرْب :-خالِد سِنُّ عَلِيّ.|• مينا الأسنان: (حي، شر) الكسوة البيضاء الصلْدة التي تغطي أسنان الثدييَّات وكثير من الفقاريّات الأخرى. |• سِنّ اليَأْس: السِّنّ التي ينقطع فيها دم الحيض عن المرأة فتعقم، وعادة ما تكون بين الخامسة والأربعين والخمسين.


- أسنَّ يُسنّ ، أسْنِنْ / أسِنَّ ، إسنانًا ، فهو مُسِنّ ، والمفعول مُسَنّ (للمتعدِّي) | • أسنَّ الطِّفلُ نبتت أسنانُه. |• أسنَّ الرَّجلُ: كبرت سِنُّه، تقدَّم في العُمْر. |• أسنَّ الرُّمحَ: سنَّه، ركَّب فيه السِّنان. |• أسنَّ اللهُ سِنَّه: أنْبَتَه.


- وسِنَ يوسَن ، وَسَنًا وسِنَةً ووَسْنةً ، فهو وَسِن ووَسْنانُ / وَسْنانٌ | • وَسِن الرّجلُ أخذه النّعاس :-وسِن أمامَ التّلفاز.


- سَنَن :سُنَّة، طريقة ومثال :-بنوا بيوتَهم على سنن واحد.


- سَنِين :صفة ثابتة للمفعول من سَنَّ: مسنون مشحوذ.


- أنسنَ يُؤَنْسِن ، أَنْسَنةً ، فهو مُؤَنسِن ، والمفعول مُؤنسَن | • أنسنَ الإنسانَ ارتقى بعقله فَهَذَّبه وثَقَّفه، أو عامله كإنسانٍ له عقل يميّزه عن بقيّة المخلوقات :-لابد من تثقيف المواطن وأنسنته للرقي بهذا المجتمع النامي.|• أنسن الحيوانَ: شبَّهَه بالإنسان.


- سِينين :سيناء، سينا؛ شبه جزيرة في مصر مثلَّثة الشكل تربط إفريقيا بآسيا، وهي غنيّة بالمعادن والبترول، ذات أهميَّة تاريخيّة وسياسيّة ودينيّة :- {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ} .


- أَسَن :مصدر أسِنَ.


- سِنان ، جمع أَسِنَّة.|1- نصل الرُّمح :-طعنه بالسِّنان، - سِنَان الرُّمح.|2- كلُّ ما يُسنّ عليه السِّكِّين وغيرُه :-سنَّ السِّكِّين على السِّنان.


- تسنَّنَ يتسنَّن ، تَسَنُّنًا ، فهو مُتَسَنِّن | • تسنَّنَ الرَّجلُ أخذ بالسُّنَّة وعمل بها.


- مَسْنون :- اسم مفعول من سَنَّ. |2 - مُتَغيِّر مُنتِن :- {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} |• مرمر مسنون: ناعم صقيل.


- سَنَّ سَنَنْتُ ، يَسُنّ ، اسْنُنْ / سُنّ ، سَنًّا ، فهو سانّ ، والمفعول مَسْنون وسنين | • سنَّ السِّكِّينَ ونحوَه شحَذه، جعله حادًّا |• سنّ أسنانَه: استعدّ للهجوم. |• سنَّ اللهُ سُنَّةً: وضعها وبيَّنها :-تختصّ اللجنةُ التَّشريعيَّة بسنِّ القوانين.|• سنَّ أمرًا.|1- بدأ بعمله وتبعه النَّاس بعد ذلك :-مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا [حديث] .|2- بيَّنه. |• سنَّ الرُّمحَ: ركَّب فيه السِّنان. |• سنَّ أسنانَه: ساكها بالسِّواك وعالجها.


- أسِنَ يَأسَن ، أَسَنًا ، فهو أَسِن | • أسِن الماءُ أسَن، فَسَد، تغيَّر طعمًا ورائحةً ولونًا فلا يُشرب.


- نَسْناس / نِسْنَاس ، جمع نَسانيسُ: (الحيوان) نوع من القِردة صغير الجسم طويل الذَّنب سريع الحركة والتقليد، موطنه إفريقيا الشماليّة، يمتاز بشدّة الحذر والمكيدة |• بلَغ منه نَسنَاسُه: مجهوده وصبرُه، - جوع نِسْنَاس: شديد، - قطَع اللهُ نَسناسَه: أثره.


- سنَّى يُسنِّي ، سَنِّ ، تَسْنِيَةً ، فهو مُسَنٍّ ، والمفعول مُسَنًّى | • سنَّى الأمرَ/ سنَّى له الأمرَ سهَّله ويسَّره :-يسنِّي اللهُ الرِّزقَ لعباده.


- استنَّ / استنَّ بـ يستنّ ، اسْتَنِنْ / استنَّ ، استنانًا ، فهو مُسْتَنّ ، والمفعول مُسْتَنّ (للمتعدِّي) | • استنَّ الشَّخصُ استاك، نظَّف أسنانه بالمسواك أو الفرشاة. |• استنَّ قانونًا: وضعه، شرَّعه. |• استنَّ سكِّينًا: سنَّه، جعله حادًّا. |• استنَّ سُنَّتَه/ استنَّ بسُنَّتِه: تبعها، عمل بها :-استنّ الخلفاء الرَّاشدون سنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.


- مُسِنّ ، جمع مُسِنّون ومَسَانُّ، مؤ مُسِنّة، جمع مؤ مُسِنَّات ومَسَانُّ.|1- اسم فاعل من أسنَّ. |2 - من بدَت عليه أعراضُ الشَّيخوخة أو الهرم، هَرِم، عجوز |• دار المسنِّين: مؤسَّسة خاصة توفِّر مكانًا للسَّكَن والرِّعاية للمسنِّين.


- لامسَ يلامس ، مُلامَسةً ، فهو مُلامِس ، والمفعول مُلامَس | • لامستِ الكرةُ الشَّبَكَةَ مسَّتها :-لامستِ الأمواجُ الصخورَ |• كاد يلامسه: مرَّ بجانبه. |• لامَس الرَّجُلُ المرأةَ.|1- لمَسها، جامعها :- {أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا} |• امرأةٌ لا تردّ يدَ لامس: فاجرة، - فلانٌ لا يردّ يَدَ لامس: لا منعة له. |2 - مسّ بشرتَها.


- مَسّ :- مصدر مسَّ1 ومسَّ2/ مسَّ إلى. |2 - عارض من جنون :-رجلٌ به مَسّ، - {لاَ يَقُومُونَ إلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} .|3 - (طب) علاج يكون بمسّ الجلد أو الغشاء المخاطيّ بمادّة كاوية.


- تماسّ :- مصدر تماسَّ |• تماسّ كهربائيّ: اتِّصال بين موصلين يسمح بمرور التيَّار. |2 - (الرياضة والتربية البدنية) خروج الكرة من حدودِ ميدان اللَّعِب. |• ضَرْبَة التَّماسّ: (الرياضة والتربية البدنية) أن تُطْلق الكرُة باليدين ضدّ الفريق الذي يكون قد رمى بالكرة إلى ما وراء خطّي عرض الملعب. |• نُقْطة التَّماسّ: (الهندسة) النقطة الوحيدة التي يلاقي فيها المستقيم المنحنى.


- التماس :- مصدر التمسَ. |2 - عريضة تقدّم للحصول على مساعدة أو نعمة. |3 - (القانون) طعن في الحكم النّهائيّ، يُرفع إلى المحكمة التي أصدرته، لأسباب عدَّدها القانون، يُطْلب به إعادة النَّظر في هذا الحكم :-التماس إعادة النَّظر.


- ماسة :بلّورة قاسِيَة جدًّا من الكربون لا لون لها، تستعمل كحجر كريم وفي الموادّ الكاشطة والأدوات القاطعة وفي أجهزة أخرى.


- تماسَّ يتماسّ ، تَماسَسْ / تَماسَّ ، تماسًّا ، فهو متماسّ | • تماسَّ الجسمان تلامسا، لمس أحدُهما الآخرَ :-تماسّ سلكا الكهرباء فأحدثا شرارة.|• تماسَّ الزَّوجان: وقع بينهما جماعٌ :- {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} .


- مسَّ1 مَسَسْتُ ، يمُسّ ، امْسُسْ / مُسَّ ، مَسًّا ، فهو ماسّ ، والمفعول مَمْسوس | • مسَّ الشَّيءَ لمَسَه.


- مسَّ2 / مسَّ إلى مَسِسْتُ ، يمَسّ ، امْسَسْ / مَسَّ ، مَسًّا ومَسيسًا ، فهو ماسّ ، والمفعول مَمْسوس | • مسَّ الشَّيءَ لمَسه بيده :- {لاَ يَمَسُّهُ إلاَّ الْمُطَهَّرُونَ} .|• مسَّ المرأةَ: جامعها :- {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} .|• مسَّه المرضُ وغيرُه: أصابه :-مسَّه الكِبَرُ/ الجنونُ/ العذابُ، - مسَّته نفحةٌ، - مسّه بأذى/ بسُوء، - مستهم البأساءُ والضراءُ، - {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا}: نزل به |• رَجُلٌ ممسوس: مجنون، أصابه مسّ من الجنون أو السّحر، - مسَّه الخيرُ: عرض له، - مسّه الشَّيطانُ/ مُسّ فلانٌ: جُنَّ. |• مسَّتِ الحاجةُ إلى كذا: ألجأتِ إليه? بين الجارين رحم ماسّة: قرابة قريبة، - هو في أمسّ الحاجة إلى كذا: أحوج، أشدّ الحاجة، - هو في حاجة ماسّة للنصيحة: في حاجة مهمّة.


- سَنَن :سُنَّة، طريقة ومثال :-بنوا بيوتَهم على سنن واحد.


- سنَّنَ يسنّن ، تسنينًا ، فهو مُسَنِّن ، والمفعول مُسَنَّن (للمتعدِّي) | • سنَّنَ الطِّفلُ نبتت أسنانُه. |• سنَّنَ الرَّجلَ: قدَّر له عُمْرًا بالتَّخمين. |• سنَّنَ الرُّمحَ: ركّب فيه السِّنان. |• سنَّنَ الشَّيءَ: جعل له ما يُشبه الأسنان كالمِنْشار ونحوه :-سنَّن ورقةً/ مفتاحًا.|• سنَّنَ السِّكِّينَ: أحدّه وشحَذه، جعله حادًّا.


- مُسِنّ ، جمع مُسِنّون ومَسَانُّ، مؤ مُسِنّة، جمع مؤ مُسِنَّات ومَسَانُّ.|1- اسم فاعل من أسنَّ. |2 - من بدَت عليه أعراضُ الشَّيخوخة أو الهرم، هَرِم، عجوز |• دار المسنِّين: مؤسَّسة خاصة توفِّر مكانًا للسَّكَن والرِّعاية للمسنِّين.


- مِسَنّ ، جمع مَسَانُّ: اسم آلة من سَنَّ: :-سنَّ السِّكِّينَ على المِسَنّ، - مِسَنّ آليّ.


- السنن: الطريقة. يقال: استقام فلان على سن ن واحد. ويقال: امض على سننك وسننك، أي على وجهك. وجاء من الخيل سنن علا يردّ وجهه. وتنحّ عن سنن الخيل، أي عن وجهه. وعن سنن الطريق وسننه وسننه ثلاث لغات. وجاءت الريح سنائن، إذا جاءت على طريقة واحدة لا تختلف. والسنّة: السيرة. قال الهذلي: فلا تجْزعنْ من سنّة أنت سرْتها ... فأول را ض سنّة منْ يسيرها والسنّة أيضا: ضرب من تمر المدينة. ابن السكيت: سنّ الرجل إبله، إذا أحسنرعْيتها والقيام عليها، حتّى كأنّه صقلها. قال النابغة: نبّثْت حصْنا وحيّا من بني أسد ... قاموا فقالوا حمانا غير مقْروب ضلّتْ حلومهم عنهمْ وغرّهم ... سنّ المعيدْيّ في رعْ ي وتعزيب يقول: انيّ يا معشر معدّ لا يغرّنّكم عزّكمْ وأنّ أصغر رج ل منكم يرعى إبله كيف شاء، فإن الحارث بن حصْن الغسّ قد عتب عليكم وعلى حصْن بن حذيفة، فلا تأمنوا سطوته. وقال المؤرّج: سنّوا المال، إذا أرسلوه في الرعْى. والحمأ المسْنون: المتغيّر المنْتن. وسنّة الوجه: صورته. وقال ذو الرمة: تريك سنّة وجه غير مقْ رفة ... ملْساء ليس ﺑﻬا خال ولا ندب والمسْنون: المصوّر. وقد سننْتهأسنّه سنّا، إذا صوّرته. والمسْنون: المملّس. وحكي أنّ يزيد بن معاوية قال لأبيه: ألا ترى عبد الرحمن بن حسّان يشبّب بابنتك؟ فقال معاوية: وما قال؟ فقال: قال: هي زهراء مثل لؤلؤة الغ ... وّاص ميزتْ من جوهر مكْنون فقال معاوية: صدق. فقال يزيد: إنّه يقول: وإذا ما نسبتْها لم تجدْها ... في سناء من المكارم دون قال: صدق. قال: فأين قوله: ثم خاصرْتها إلى القبّة الخضْ ... راء تمشي في مرْم ر مسنْون فقال معاوية: كذب. ورجل مسْنون الوجه، إذا كان في أنفه ووجهه طول. واسْتنّ الفرس:قمص. وفي المثل: اسْتنّت الفصال حتّى القرْعى. واسْتنّ الرجل، بمعنى اسْتاك. والفحل يسانّ الناقة مسانّة وسنانا، إذا طردها حتّى تنوّخها ليفسدها. وسننْت السكّين: أحددته. والمسنّ: حجر يحدّد به. والسنان مثله. والسنان أيضا: سنان الرمح، وجمعهأسنّة. والسنين: ما يسقط من الحجر إذا حككته والسنون: شيء يستاك به. والسنّ: واحد الأسْنان. ويجوز أن تجمع الأسنان علىأسنّة. وتصغير السنّ سنيْنة، لأنّها تؤنث. وقد يعبّر بالسنّ عن العمر. وقولهم: لا آتيك سنّ الحسْل، أي أبدا لأن الحسْل لا يسقط له سنّ أبدا. وقول الشاعر في وصف إب لأخذتْ في الدية: فجاءتكسنّ الظبي لمأر مثلها ... سناء قتيل أو حلوبة جائع أي هيثنْيان، لأن الثنيّ هو الذي يلقيثنيّته، والظبي لا تنبت لهثنيّة قطّ، فهوثنيّ أبدا. وسنّة منثوم: فصّة منه. والسنّة أيضا: السكّة، وهي الحديدة التي تثار ﺑﻬا الأرض. وسنّ القلم: موضع البرْي منه. يقال:أطلْ سنّ قلمك وسمّنْها، وحرّفْقطّتك وأيْمنْها. وأسنّ الرجل: كبر. وأسنّ سديس الناقة، أي نبت، وذلك في السنة الثامنة. قال الأعشى:جفيها ربطت في اللج ... ين حتّى السديس لها قدأسنّ وأسنّها الله، أي أنبتها. والسنينة: واحدة السنائن، وهي رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض. وسنْت التراب: صببته على وجه الأرض صبّا سهلا حتّى صار كالمسنّاة. وسنّ عليه الدرع يسنّها سنّا، إذا صبّها عليه. وكذلك سننْت الماء على وجهي، إذا أرسلته إرسالا من غير تفريق. فإذا فرّْقته في الصبّ قلته بالشين المعجمة. وسننْت الناقة: سرْتها سيرا شديدا. والمسانّ من الإبل: خلاف الأفْتاء.


- بالكسر مسسْت الشيء، : أمسّه مسا، فهذه اللغة الفصيحة. وحكى أبو عبيدة: مسسْت الشيء بالفتح أمسّه بالضم. وربّما قالوا مسْت الشيء يحذفون منه السين الأولى، ويحوّلون كسرﺗﻬا إلى الميم، ومنهم من لا يجوّل ويترك الميم على حالها مفتوحة. وأنشد الأخفش: ٢٠١٠ ISLAMICBOOK.WS | جمي ع ا لحقو ق مت احة لجميع ا لمسلم ين كتاب : الصحاح في اللغة المؤلف : الجوهري مسْنا السماء فنْلناها وطالهم ... حتّى رأوْا أحدا يهْوي وثهْلانا وأمْسسْته الشيء فمسّه. والمسيس: المسّ، وكذلك المسّيسى. والممْسوس: الذي به مسّ من جنون. والمماسّة: كناية عن المباضعة؛ وكذلك التماسّ. وقوله تعالى: " من قبل أن يتماسّا " . وقوله تعالى: " أن تقول لا مساس " ، أي لا أمسّ ولاأمسّ. وأمّا قول العرب لا مساس، مثل قطام، فإنّما بني على الكسر لأنّه معدول عن المصدر، وهو المسّ. ويقال: بينهما رحم ماسّة، أي قرابة قريبة. وقد مسّتْ بك رحم فلان، إذا كان بينكما قرابة قريبة. وحاجة ماسّة، أي مهمّة. وقد مسّتْ إليه الحاجة. والمسوس من الماء: الذي بين العذب والملح. قال الشاعر: لو كنت ماء كنت لا ... عذْب المذاق ولا مسوسا


- ,حدث,شاب,شاب,صبي,فتى,فتي,ناشئ,ناشئ,نام,يافع,


- situations


- to ways




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.