أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- القُذَّةُ: ريشُ السهم، وجمعها قُذَذٌ وقِذَاذ. وقَذَذْتُ السهم أَقُذُّه قذّاً وأَقذذته: جعلت عليه القُذَذ؛ وللسهم ثلاث فُذَذ وهي آذانه؛ وأَنشد: ما ذو ثلاث آذان يسبق الخيل بالردَيان (* قوله «ما ذو ثلاث إلخ» كذا بالأصل وليس بمستقيم الوزن). وسهم أَقذُّ: عليه القُذَذُ، وقيل: هو المستوي البَرْي الذي لا زيغ فيه ولا ميل. وقال اللحياني: الأَقَذُّ السهم حين يُبْرى قبل أَن يُرَاشَ، والجمع قُذٌّ وجمع القُذِّ قِذاذٌ؛ قال الراجز: مِن يَثْرِبيَّات قِذاذٍ خُشُن والأَقَذُّ أَيضاً: الذي لا ريش عليه. وما لَهُ أَقَذُّ ولا مَرِيشٌ أَي ما له شيء؛ وقال اللحياني: ما لَهُ مالٌ ولا قَوْمٌ. والأَقَذُّ: السهم الذي قد تمرَّطَتْ قُذَذُه وهي آذانه، وكل أُذن قُذَّةٌ. ويقال: ما أَصبت منه أَقَذَّ ولا مريشاً، بالقاف، أَي لم أُصب منه شيئاً؛ فالمريش: السهم الذي عليه ريش. والأَقذ: الذي لا ريش عليه. وفي التهذيب: الأَقذ السهم الذي لم يُرش. ويقال: سهم أَفْوَقُ إِذا لم يكن له فُوقٌ فهذا والأَقذ من المقلوب لأَن القُذَّةَ الريش كما يقال للملسوع سليم. وروى ابن هانئ عن أَبي مالك: ما أَصبت منه أَفذَّ ولا مريشاً، بالفاء، من الفَذِّ الفَرْدِ. وقَذُّ الرِّيش: قطعُ أَطرافه وحَذْفُه على نحو الحذو والتدوير والتسوية، والقَذُّ: قطع أَطراف الريش على مثال الحذو والتحريف، وكذلك كل قطع كنحو قُذَّةِ الريش. والقُذاذاتُ: ما سقط من قَذِّ الريش ونحوه. وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، قال: أَنتم، يعني أُمته، أَشبه الأُمم ببني إِسرائيل تتبعون آثارهم حُِذْوَ القُذَّة بالقُذَّة؛ يعني كما تقدّر كل واحدة منهن على صاحبتها وتقطع. وفي حديث آخر: لتركَبُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القُذَّة بالقُذَّة؛ قال ابن الأَثير: يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان، وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة. والمِقَذُّ والمِقَذَّةُ، بكسر الميم: ما قُذُّ به الريش كالسكين ونحوه، والقُذَاذَةُ ما قُذَّ منه؛ وقيل: القُذاذَةُ من كل شيء ما قطع منه؛ وإِن لي قُذاذاتٍ وخُذاذاتٍ؛ فالقُذاذات القطع الصغار تقطع من أَطراف الذهب، والحذاذات القِطَع من الفضة. ورجل مُقَذَّذُ الشعر ومقذوذ: مُزَيَّنٌ. وقيل: كل ما زين، فقد قُذِّذ تقذيذاً. ورجل مقذوذ: مقصص شعره حوالي قُصاصه كله. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، حين ذكر الخوارج فقال: يمرقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ، ثم نظر في قُذَذِ سهمه فتمارى أَيَرى شيئاً أم لا. قال أَبو عبيد: القُذَذُ ريش السهم، كل واحدة منها قُذَّة؛ أَراد أَنه أَنْفَذَ سهمه في الرميّة حتى خرج منها ولم يعلق من دمها بشيء لسرعة مروقه. والمُقَذَّذُ من الرجال: المُزَلَّم الخفيف الهيئة، وكذلك المرأَة إِذا لم تكن بالطويلة، وامرأَة مُقَذَّذَة وامرأَة مُزَلَّمَةٌ. ورجل مِقَذَّذٌ إِذا كان ثوبه نظيفاً يشبه بعضه بعضاً كل شيء منه حسن. وأُذُنٌ مُقَذَّذَةٌ ومقذوذة: مدوَّرة كأَنها بُرِيَتْ بَرْياً. وكل ما سوِّي وأُلْطِفَ، فقذ قُذَّ. والقُذَّتان: الأُذنان من الإِنسان والفرس. وقُذَّتا الحياء: جانباه اللذان يقال لهما الإِسْكَتَان. والمَقَذُّ: أَصل الأُذن، والمقَذُّ، بالفتح: ما بين الأُذنين من خلف. يقال: إِنه للئيم المَقَذَّين إِذا كان هَجِينَ ذلك الموضع. ويقال: إِنه لَحَسَنُ المقذَّينِ، وليس للإِنسان إِلا مَقَذٌّ واحد، ولكنهم ثنوا على نحو تثنيتهم رَامَتَين وصاحَتَينِ، وهو القُصاص أَيضاً. والمَقَذُّ: منتهى مَنْبت الشعر من مؤَخر الرأْس، وقيل: هو مَجَزُّ الجَلَمِ من مؤَخر الرأْس؛ تقول: هو مقذوذ القفا. ورجل مُقَذَّذ الشعر إِذا كان مزيناً. والمَقَذُّ: مَقصُّ شعرك من خلفك وأَمامك؛ وقال ابن لجإٍ يصف جملاً: كأَنَّ رُبًّا سائلاَ أَو دِبْسا، بحيث يَحْتافُ المَقَذُّ الرأْسا ويقال: قَذَّه يَقُذه إِذا ضرب مَقَذَّه في قفاه؛ وقال أَبو وجزه: قام إِليها رجل فيه عُنُفْ، فَقَذَّها بينَ قفاها والكَتِفْ والقُذَّةُ: كلمة يقولها صبيان الأَعراب؛ يقال: لعبنا شعاريرَ قُذَّةَ (* قوله «شعارير قذة إلخ» كذا في الأصل بهذا الضبط والذي في القاموس شعارير قذة قذة، وقذان قذان ممنوعات اهـ. والقاف مضمومة في الكل وحذف الواو من قذان الثانية.) وتقذذ القوم: تفرقوا. والقِذَّانُ: المتفرق. وذهبوا شعاريرَ قَذَّان وقذَّانَ، وذهبوا شعاريرَ نَقْذَانَ وقُذَّانَ أَي متفرقين. والقِذَّانُ: البراغيث، واحدتها قُذَّة وقُذَذٌ؛ وأَنشد الأَصمعي: أَسْهَرَ ليلي قُذَذٌ أَسَكُّ، أَحُكُّ، حتى مرفقي مُنْفَكُّ وقال آخر: يؤَرقني قِذَّانُها وبَعُوضُها والقَذُّ: الرمي بالحجارة، وبكل شيء غليظ قَذَذْتُ به أَقُذُّ قذّاٌ. وما يدع شاذًّا ولا قاذًّا، وذلك في القتال إِذا كان شجاعاً لا يلقاه أَحد إِلاَّ قتله. والتقذفذ: ركوب الرجل رأْسه في الأَرض وحده أَو يقع في الركِيَّة؛ يقال: تقذفذ في مَهْواةٍ فهلك، وتقطقط مثله. ابن الأَعرابي: تقذقذ في الجبل إِذا صَعِدَ فيه، والله أَعلم.


- الوقْذ: شدة الضرب. وَقَذه يَقِذُه وَقْذاً: ضربه حتى استَرْخى وأَشرف على الموت. وشاة مَوْقُوذَة: قتلت بالخشب، وقد وقَذَ الشاة وقْذاً، وهي موْقُوذة ووقِيذٌ: قتلها بالخشب؛ وكان فعله قوم فنهى الله عز وجل عنه. ابن السكيت: وقَذَه بالضرب، والمَوْقوذة الوَقِيذُ: الشاة تُضرب حتى تموت ثم تؤكل. قال الفراء في قوله: والمنخنقة والموقوذة؛ الموقوذة: المضروبة حتى تموت ولم تُذَكّ؛ ووُقِذَ الرجلُ، فهو موقوذ ووقيذ. والوقيذ من الرجال: البطيء الثقيل كأَنّ ثقله وضعفه وقَذَه. والوقيذ والموقود: الشديد المرض الذي قد أَشرف على الموت؛ وقد وقَذَه المرضُ والغم. قال ابن جني: قرأْت على أَبي عليّ عن أَبي بكر عن بعض أَصحاب يعقوب عنه قال: يقال تركته وَقيذاً ووَقِيظاً، قال: قال الوجه عندي والقياس أَن يكون الذال بدلاً من الظاء لقوله عز وجل: والمنخنقة والموقوذة، ولقولهم وقذه، قال: ولم أَسمع وقَظَه ولا مَوْقوظة، فالذال إِذاً أَعم تصرفاً. قال: ولذلك قضينا على أَن الذال هي الأَصل. وقال الأَحمر: ضربه فوقظه. الليث: حمِلَ فلانٌ وَقِيذاً أَي ثقيلاً دَنِفاً مُشْفِياً. وفي حديث عمر أَنه قال: إِني لأَعلمُ متى تَهْلِكُ العربُ، إِذا ساسها من لم يُدْرك الجاهلية فيأْخُذ بأَخلاقها ولم يُدركه الإِسلامُ فَيَقِذه الورع؛ قوله: فيَقِذُه أَي يُسكِّنُه ويُثْخِنُه ويبلغ منه مبلغاً يمنعه من انتهاك ما لا يحل ولا يَجْمُل. ويقال: وقذه الحلم إِذا سكّنَه، والوقذ في الأَصل: الضرب المُثْخن والكسر. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: فوقَذَ النِّفاقَ، وفي روايةٍ الشيطانَ، أَي كسَرَه ودَمغَه؛ وفي حديثها أَيضاً: وكان وَقِيذَ الجوانح أَي محزون القلب كأَن الحزن قد كسره وضعّفه، والجوانح تحبس القلب وتَحْويه فأَضاف الوُقُوذَ إِليها. وقال خالد: الوقذ أَن يُضْرَب فائِقُه أَو خُشَّاو ه من وراء أُذنيه. وقال أَبو سعيد: الوَقْذُ الضرب على فَأْسِ القَفا فتصير هدّتها إِلى الدماغ فيذهب العقل، فيقال: رجل موقوذ. وقد وقَذَه الحلم: سكَّنه. ويقال: ضربه على مَوْقِذٍ من مَواقِذه وهي المِرْفق أَو طرف المَنْكِب أَو الكعب؛ وأَنشد للأَعشى: يَلْوينَني دَيْني النّهار وَأَقْتَضِي دَيْني إِذا وَقَذَ النُّعاس الرُّقَّدَا أَي صاروا كأَنهم سُكارى من النعاس. ابن شميل: الوَقِيذُ الذي يُغشى عليه لا يُدْرى أَميت أَم لا. ويقال: وقَذَه النعاسُ إِذا غلبه. ورجل وقيذ أَي ما به طِرْقٌ. وناقة مُوَقَّذَة: أَثَّر الصِّرارُ في أَخْلافها من شَدِّه، وقيل: هي التي يَرْغَثُها ولدها أَي يَرْضَعُها ولا يخرج لبنها إِلا نزراً لعظم ضرعها فيُوقِذُها ذلك، ويأْخُذها له داءٌ وورمٌ في الضرع. والوقائِذُ: حجارة مفروشة، واحدتها وَقيذَة.


- : ( {القُذَّةُ: بالضمّ: رِيشُ السَّهْمِ، ج} قُذَذٌ) {وقِذَاذٌ.} وقَذَذْت السَّهْمَ {أَقُذه} قَذًّا: رِشْتُه. (و) القُذَّة (: البُرْغُوثُ، {كالقُذَذِ) كصُرَدٍ وَهُوَ واحِدٌ وَلَيْسَ بجمْع} قُذَّة، قَالَه الأَصمعيُّ. (ج {قِذَّانٌ، بالكَسْرِ) ، وأَنشد الأَصمعيّ: أَسْهَرَ لَيْلِى} قُذَذٌ أَسَك أُحُكُّ حَتَّى مِرْفَقِي مُنْفَكُّ وَقَالَ آخر: يُؤَرِّقُني {قِذَّانُها وبَعُوضُها وَقَالَ آخر: يَا أَبَتَا أَرَّقَني} القِذَّانُ فالنَّوْمُ لَا تَأْلَفُه العَيْنَانُ (و) {القُذَّة (: جَانِبُ الحَيَاءِ) ، وهما} فُذَّتَانِ، وَيُقَال لَهما الأَسْكَتَانِ. (و) {القُذَّة (: أُذُنُ الإِنسانِ والفَرَسِ) . وهما} قُذَّتَانِ. وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: وَله أُذُنانِ {مَقْذُوذتانِ: خُلِقَتَا عَلَى مِثَال} قُذَذِ السَّهْم. (و) {القُذَّةُ (: كَلِمةٌ يَقولها صِبيانُ الععربِ، يَقولون: لَعِبْنَا شَعارِيرَ} قُذَّةَ {قُذَّةَ،} وقُذَّانَ {قُذَّانَ. ممنوعاتٍ) من الصرْفِ، قَالَه الليثُ، ونَصُّه فِي العَيْنِ: القُذَّةُ، بالضمّ: كَلمةٌ تَقولُها صِبْيَانُ الأَعْرَابِ، يَقُولُونَ لَعِبْنَا شَعارِيرَ قُذَّةَ، قُذَّةُ لَا تُصْرَفُ انْتهى، فَلَيْسَ فِي نَصه قُذَّة إِلاّ مرّة وَاحِدَة، فتأَمَّلْ ذالك. وَفِي اللِّسَان: وذَهَبُوا شَعارِيرَ} قَذَّانَ {وقذَّانَ، وذَهَبوا شَعارِيرَ نَقْذَانع وقُذَّانَ، أَي مُتَفرِّقينَ. (} والقَذُّ: إِلْصَاقُ {القُذَذِ بالسَّهْم،} كالإِقْذاذِ) ، قَذَذْتُ السَّهْمَ {أَقُذُّه} قَذًّا، {وأَقْذَذْتُه: جَعَلْتُ عَلَيْهِ} القُذَذَ، وللسَّهْم ثَلاَثُ {قُذَذٍ، وَهِي آذَانُ. (و) } القَذُّ (: قَطْعُ أَطرافِ الرِّيشِ وتَحْرِيفُه عَلى نَحْوِ التَّدْوِيرِو) الحَذْوِ، و (التَّسْوِيَةُ) . وكذالك كلّ قَطْعٍ كنَحْوِ قُذَّةِ الرِّيشِ. (و) {القَذُّ (: الرَّمْيُ بالحَجَرِ وبكلِّ) شيْءٍ (غَلِيظٍ) ،} قَذَذْتُ بِهِ {أَقُذُّ} قَذًّا. (و) {القَذُّ (: الضرْبُ على} المَقَذِّ) ، أَي قَفَاه، قَالَ أَبو وَجْزَةَ: قَامَ إِليها رَجُلٌ فِيهِ عُنُفْ لَهُ ذِرَاعٌ ذَاتُ نِيرَيْنِ وكَفْ {فَفذَّهَا بَيْنَ قَفَاهَا والكَتِفْ (} والأَقَذُّ: سَهْمٌ علبه {القُذَذُ، و) قيل: هُوَ (سَهْمٌ لَا رِيشَ عَلَيْهِ) . وَفِي التَّهْذِيب:} الأَقَذُّ: السهْمُ الَّذِي لم يُرَشْ، يُقَال: سَهْمٌ أَفُوَقُ، إِذا لم يكن لَهُ فُوقٌ، فهاذا والأَقَذُّ من المَقْلُوب لأَنَّ القُذَّةَ الرِّيشُ، كَمَا يُقَال للمَلسوع سَلِيمٌ، (و) قيل: الأَقذّ: هُوَ (المُسْتَوِي البَرْيِ بِلَا زَيْغٍ) فِيهِ وَلَا مَيْلٍ، عَن ابْن الأَعرابيّ. وَقَالَ اللحيانيُّ (الأَقَذُّ) السَّهْمُ حِين يُبْرَى قَبْلَ أَن يُرَاشَ، والجَمْعُ {قُذُّ، وَجمع} القُذِّ {قِذَاذٌ، قَالَ الراجزُ: منْ يَثْرِبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ (و) م أَمثالهم ((مَالَهُ} أَقَذُّ وَلَا مَرِيشٌ)) أَي مَاله (شَيْءٌ، أَو) مالَه (مَالٌ وَلَا قَوْمٌ) ، وهاذا عَن اللِّحيانيّ، وَيُقَال: (مَا أَصَبْت مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً) أَي لم أُصِبْ مِنْهُ شَيْئا، وَقَالَ المَيْدَانِيُّ: أَي لم أَظفَرْ مِنه بِخَيْرٍ لَا قليلٍ وَلَا كثيرٍ، وروى ابْن هانىءِ عَن أَبي مَالك: مَا أَصبْتُ مِنْهُ أَفَذَّ وَلَا مَرِيشاً، بالفاءِ، من الفَذِّ والفَرْدِ، وَقد تقدّم. وَفِي مجمع الأَمثال: (مَا تَرَكَ الله لَهُ شُفْراً وَلَا ظُفْراً وَلَا اقذَّ وَلَا مَرِيشاً) . ( {والمِقَذُّ) ، بِالْكَسْرِ (: مَا} قُذَّ بِهِ) الرِّيش، (و) هُوَ مِثْل (السِّكِّين) ونحوِه، نَقله الصاغانيُّ، كالمِقَذَّةِ. (و) {المَقَذُّ، (كمَرَدَ: مَا بَيْنَ الأُذَنَيْنِ مِن خَلْفٍ) ، يُقَال: إِنّه لَلئيمُ} المَقَذَّيْنِ، إِذا كَانَ هَجِينَ ذالكِ المَوْضِع، وَيُقَال: إِنه لحَسَنُ المَقَذَّيْنِ، وَلَيْسَ للإِنسانِ إِلاَّ مَقَذٌّ واحدٌ، ولاكنهم ثَنَّوْا على نَحْوِ تَثنِيَتِهِم رَامَتَيْنِ وصَاحَتَيْنِ. (و) {المَقَذُّ: أَصْلُ الأُذنِ،} والمَقَذُّ: القُصَاصُ! والمَقَذُّ (: مُنْتَهَى مَنْبِتِ الشَّعرِ من مُؤَخَّرِ الرأْسِ) ، وَقيل: هُوَ مَجَزُّ الجَلَمِ مِن مُؤَخَّرِ الرأْسِ، وَيُقَال: هُوَ {مَقْذوذُ القَفَا. وَفِي الأَساس: وَقيل:} المَقَذُّ: مَغْرِزخ الرَّأْسِ فِي العُنقِ، وحَقِيقَةُ المَقَذِّ: المَقْطَع، فإِمّا أَن يَكون مُنْتَهَى شَعرِ (الرأْس) عِنْد القَفا أَو مُنْتَهَى الرأَسِ وَهُوَ المَغْرِزُ. (و) المَقَذُّ (: ع) نُسِبَ إِليه الخَمحرُ، والصوابُ أَنه بِالدَّال المُهْمَلَة، وَقد تقدَّم. ( {والقُذَاذة، بالضمّ: مَا قُطِعَ من أَطْرَافِ الذَّهَب وغيرِه) ، والجُذَاذَة: مَا قُطِع من أَطرافِ الفِضَّةِ، وجَمعه} القُذَاذَاتُ والجُذَاذَاتُ، وَقيل: {القُذَاذَة من كلّ شيءٍ: مَا قُطِع مِنْهُ. (} والمُقَذَّذُ، كمُعَظَّمٍ: المُزَيَّن، {كالمَقْذوذ) ، يُقَال: رَجُلٌ} مُقَذَّذُ الشَّعرِ {ومَقْذُوذُه، أَي مُزَيَّن، وَقيل: كلُّ مَا زُيِّن فقد} قُذِّذَ {تَقْذِيذاً. (و) المُقَذَّذُ (: المُقَصَّصُ) الشَّعرِ حَوَالَيَ القُصَاصِ كُلِّه، ورجُلٌ مَقْذُوذٌ، مثْلُ ذالك. (و) } المُقَذَّذ من الرِّجَال (: الرجُلُ) اتلمُزَلَّمُ (الخَفيفُ الهَيْئَةِ) ، وكذالك المرأَةُ ابذا لم تَكُنْ بالطَّوِيلَة، وامرأَةٌ مُزَلَّمَةٌ، ورجُلٌ {مُقَذَّذٌ، إِذا كَانَ ثَوْبُه نَظِيفاً يُشْبِه بعضُه بَعْضاً، كلُّ شيءٍ حَسَنٌ مِنْهُ (وكُلُّ مَا سُوِّيَ وأُلْطِفَ) فقد قُذَّ. (و) } المُقَذَّذَةُ، (بالهَاءِ: الأُذُن المُدَوَّرَةُ) كأَنَّها بُرِيَتْ بَرْياً، ( {كالمَقْذُوذة) . (و) عَن ابنِ الأَعرابِيّ: (} تَقَذْقَذَ فِي الجَبَلِ) . إِذا (صَعِدَ) فِيهِ، (و) قَالَ غَيره: تَقَذْقَذَ (فِي الرَّكِيَّةِ) ، إِذا (وَقَعَ فَهَلَكَ) ، وتَقَطْقَطَ مثلُه. (و) تَقَذْقَذَ (الرجُلُ: رَكِبَ رأْسَه) فِي الأَرض وَحْدَه. (و) يُقَال: (مَا يَدَعُ شَاذَّةً وَلَا {قَاذَّةً) وَفِي التهذيبِ: شَاذًّا وَلَا} قَاذًّا، وذالك فِي القِتَال، أَي (شُجَاعٌ يَقْتُلُ مَنْ رَآهُ) ، وعبارةُ الأَزْهَرِيّ: لَا يَلقاه أَحَدٌ إِلاَّ قَتَلَهُ. ( {والقُذَّانُ، بالضمّ: البَياضُ فِي الفَوْدَيْنِ) ، أَي جَانَبِيِ الرأْسِ، (مِن الشَّيْبِ. و) القُذَّانُ أَيضاً: البياضُ (فِي جَنَاحَي الطائرِ) ، على التشبيهِ. (} والقُذَاذَاتُ: مَا سَقَطَ مِن {قَذِّ الرِّيِشِ ونَحْوِهِ) ، وَلَا يَخْفَى أَن هاذا مَفْهُومٌ مِن قَوْله آنِفا: مَا قُطِعَ من أَطرافِ الذَّهِبِ وغيرِه، فذِكْرُه ثَانِيًا تَطويلٌ مُخِلٌّ لقاعدتِه، كَمَا لَا يَخْفَي. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: (تَتبعُونَ آثارَهُمْ حَذْوَ} القُذَّةِ {بِالقُذَّةِ) ، يَعْنِي كَمَا تُقَدَّرُ كُلُّ واحِدَةٍ منهنّ على صاحِبتها وتُقْطَع، وَقَالَ ابنُ الأَثير: يُضْرَب مثلا للشيئَين يَستويانِ وَلَا يَتفاوتانِ. } وتَقَذَّذَ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا. {والقِذَّانُ: المُتَفرِّق، وَيُقَال: إِنه} لَمقذُوذُ القَفَا. وَعَن ابنِ دُرَيْدٍ: رجلٌ! مَقذوذٌ، إِذا كَانَ يُصْلِح نَفْسَه وَيقُوم عَلَيْهَا.


- : (} الوَقْدُ: شِدَّةُ الضَّرْبِ) ، وَقَذَه {يَقِذُهُ} وَقْذاً: ضَرَبَه حتّى استَرْخَى وأَشرَفَ على المَوتِ. (وشَاةٌ {وَقِيذٌ،} ومَوْقُوذَةٌ: قُتِلَتْ بِالخَشَبِ) ، وَكَانَ يَفْعَله قَومٌ فنَهَى الله عزَّ وجلّ عَنهُ. وَعَن ابنِ السكِّيت: {وَقَذَه بالضرْبِ،} والمَوْقُوذَةُ {والوَقِيذُ: الشاةُ تُضْرعب حَتَّى تَموت ثمَّ تُؤْكَل، قَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {9. 042} والمنخنقة} والموقوذة (سُورَة الْمَائِدَة، الْآيَة: 3) المَوْقُوذة: المَضروبةُ حَتَّى تَموت وَلم تُذَكَّ. وَفِي البصائر للمصنّف: المَوْقُوذة: هِيَ الَّتِي تُقْتَل بِعَصاً أَو بِحجارةٍ لَا حَدَّ لَهَا فَتموت بِلَا ذَكاةٍ. ( {والوَقيذُ) من الرِّجال (: السَّرِيعُ) وهاذا لم أَجِدْه فِي كُتب الْغَرِيب، (و) الَّذِي ذكرَه الأَزهريُّ وابنُ سِيدَه وَغَيرهمَا: أَن} الوَقِيذ من الرِجالِ (: البَطِىءُ والثَّقِيلُ) . وَسَقَطت الْوَاو من بعض الأُصول، قَالُوا كأَنّ ثِقَله وضَعْفَه وَقَذَه. (و) {الوَقِيذ أَيضاً (: الشَّدِيدُالمَرَضِ المُشْرِفُ) على المَوْتِ (} كالمَوْقُوذِ) ، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ لَا يُدْرَى أَميتٌ أَم لَا، ورَجُلٌ! وَقِيذٌ: مَا بِه طِرْقٌ. وَقَالَ اللَّيْث: حُمِلَ فُلانٌ وَقِيذاً، أَي ثَقِيلاً دَنِفاً مُشْفِياً، وَهُوَ مَجاز، كَمَا فِي الأَساس، وَقَالَ ابنُ جِنِّي: قرأْت على أَبي عَلِيَ، عَن أَبي بكرٍ، عَن بعض أَصحاب يَعقُوبَ، عَنهُ، قَالَ: يُقَال: تَرَكْتُه {وَقِيذاً ووَقِيظاً. قَالَ: قَالَ: الوَجْهُ عِنْدِي والقياسُ أَن تكون الظاءُ بَدَلاً مِن الذَّال، لقَوْله عَزَّ وجلَّ: {وَالْمُنْخَنِقَةُ} وَالْمَوْقُوذَةُ} (سُورَة الْمَائِدَة، الْآيَة: 3) ولقولهم: {وَقَذَهُ. قَالَ: وَلم أَسمع وَقَظَة وَلَا مَوْقوظَة، فالذال، إِذاً أَعمُّ تَصَرُّفاً، قَالَ: فلذالك قَضَيْنَا أَن الذَّالَ هِيَ الأَصْل. وَقَالَ الأَحْمَرُ: ضَرَبَه فَوَقَظَه. (} ووَقَذَه: صَرَعَه) ، قَالَ أَبو سعيدٍ: {الوَقْذُ: الضَّرْبُ على فَأْسِ القَفَا فَتَصِير هَدَّتُها إِلى الدِّمَاغِ، فيَذهبُ العَقْلُ، فَيُقَال: رَجُلٌ} مَوقوذ. وَفِي الأَساس: ضَرَبْتُ الحَيَّةَ حَتَّى {وَقَذْتُهَا، (و) يُقَال:} وَقَذَه الحِلْمُ، إِذا (سَكَّنَهُ) وَمِنْه حَدِيث عُمَرَ ( {فَيَقِذُه. الوَرَعُ) أَي يُسَكِّنُه ويَبْلُغ مِنْهُ مَبْلَغاف يَمْنَعه من انْتِهَاكِ مَا لَا يَحِلُّ. (و) من المَجاز:} وَقَذَه النّعَاسُ، إِذا (غَلَبَه) ، وأَنشد للأَعْشى: يَلْوِينَنِي دَيْنِي النَّهَارَ وَأَقْتَضِي دَيْنِي إِذَا {وَقَذَ النُّعَاسُ الرُّقَّدَ (و) وَقَذَه (: تَرَكَهُ عَليلاً،} كأَوقَذَه) ، وهاذه عَن الزَّجَّاج، فَهُوَ وَقِيذٌ ومُوقَذ. (و) من المَجاز: (نَاقَةٌ {مُوَقَّذَةٌ، كمُعَظَّمة: أَثَّرَ الصِّرارُ فِي أَخْلاَفِهَا) من شَدِّه، (أَو) هِيَ (الَّتِي) يَرْغَثُها، أَي (يَرْضَعُها وَلَدُها وَلَا يَخْرُج لَبَنُها إِلاَّ نَزْراً لِعِظَمِ الضَّرْعِ} فَيُوقِذُها ذالك ويَأْخُذُها لَهُ دَاءٌ) ووَرَمٌ فِي الضَّرْع. (و) يُقَال: ضُرِب عَلَى مَوْقِذٍ مِن {مَوَاقِذِه. (المَوْقِذُ، كمَنْزِلٍ: طَرَفٌ مِن البَدَنِ) يَشْتَدُّ عَلَيْهِ الضَّرْبُ (كالكَعْبِ والرُّكْبَةِ والمِرْفَقِ، و) طَرَفُ (المَنْكِبِ) ، كَمَا فِي الأَساس وَاللِّسَان، (ج} المَوَاقِذُ) ، وبكُلِّ ذالك فَسِّرَ قولُهم: ضَرَبه على {مَوْقِذٍ من} مَوَاقِذِه. ( {والوَقَائِذُ: حِجَارَةٌ مَفروشةٌ) ، واحدتها} وَقِيذَةٌ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {وَقَذَهُ، إِذا كَسَرَه ودَمَغَه. وَفِي الحَدِيث (كَانَ} وَقِيذَا الجَوانِحِ) أَي مَحزونَ القَلْبِ، كأَنَّ الحُزْنَ قد كَسَره وضَعَّفَه، والجوانِحُ تَحْوِي القَلْبِ، فأَضافَ {الوُقُوذَ إِليها، وَقد} وَقَذَه الغَمُّ والمَرَضُ، {ووَقَذَتْه العِبَادةُ،} - ووقَذَتْنِي كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا. وَفِي قَلْبِي {وَقْذَةٌ مِن ذالك: أَثَرٌ بَاقٍ مِنْ مَشَقَّتِه. وأَجْتَزِي} - وأَقْتَذِي. {ووُقِذَت الناقَةُ: حُلِبَتْ على كَرْهٍ حَتَّى قَلَّ لَبتُهَا، وكلَّ ذالك من الْمجَاز.


- ـ الوَقْذُ: شِدَّةُ الضَّرْبِ. ـ وشاةٌ وقيذٌ ومَوْقوذَةٌ: قُتِلَتْ بالخَشَبِ. ـ والوقيذ: السريع، والبطيء، والثقيلُ، والشديدُ المَرَضِ، المُشْرِفُ، ـ كالمَوْقوذِ. ـ ووقَذَه: صَرَعَه، وسَكَّنَه، وغَلَبَه، وتَرَكَه عَليلاً، ـ كأَوْقَذَه. ـ وناقةٌ مُوَقَّذَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: أثَّرَ الصِّرارُ في أخْلافِها، أو التي يَرْضَعُها ولَدُها، ولا يَخْرُجُ لَبَنُها إلا نَزْراً لعِظَمِ الضَّرْعِ، فَيُوقِذُها ذلك، ويأخُذُها له داءٌ. ـ والمَوْقِذُ، كمَنْزِلٍ: طَرَفٌ من البَدَنِ، كالكَعْبِ والرُّكْبَةِ والمِرْفَقِ والمَنْكِبِ، ـ ج: المَواقِذُ. والوَقائِذُ: حِجارةٌ مفروشةٌ.


- المِقَذُّ، والمِقَذَّةُ : أَداةٌ يُقَذُّ بها الرِّيشُ.


- القُذَّةُ : ريشةُ الطائرِ كالنَّسْر والصَّقْر، بعد تسويتها وإِعدادها لتركَّبَ في السَّهم.| وفي الحديث: حديث شريف لتركَبُنَّ سنَنَ من كان قبلَكم حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّة //: يُضرَبُ مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.|القُذَّةُ أُذنُ الإِنسان والفَرَس. والجمع : قُذَذٌ، وقِذَّان.| 20 القُذَّةُ .


- تَقَذَّذَ القومُ: تفرَّقوا.


- الأَقَذُّ من السِّهام: ما عليه القُذَذُ.|الأَقَذُّ المُسْتوِي البَرْيِ بلا زَيْغٍ ولا مَيْل. والجمع : قُذٌّ، وقِذَاذٌ.


- أَقَذَّ السَّهْمَ: قذَّهُ.


- أَقْذَتْ عينُه: قَذَتْ.| فهي مُقْذِيَةٌ.|أَقْذَتْ عينَهُ: أَلْقَى فيها القَذَى.|أَقْذَتْ أَخرجَهُ منها.


- المُقَذَّذُ من الرِّجال: الخفيفُ الحركة. يقال: رجلٌ مُقَذَّذٌ: حَسَنُ العناية بثَوبه وهِندامِه.


- قَذَّذَ الشيءَ: سوَّاهُ وحسَّنَه. يقال: قَذَّذَ شعره: قَصَّهُ.


- المَقَذُّ : مُنتهَى مَنابِتِ الشَّعر من مؤخَّر الرأْس.|المَقَذُّ أَصْلُ الأُذن.


- القُذَاذَةُ من كلِّ شيء: ما قُذَّ منه وسَقَطَ، كالريش وأَطرافِ الذَّهَب والفِضة وغير ذلك. والجمع : قُذَاذات.


- القُذَّانُ : البياض في الفَوْدين من الشَّيب.|القُذَّانُ البياضُ في جناحَي الطائر.


- نَقَّذَهُ : أَنقذَه.


- قَذَّهُ قَذَّهُ قَذًّا: قطعه.|قَذَّهُ سوَّاهُ. يقال: قذَّ الريشةَ: أَزال عن قناتها شَعْرَها وسوَّاها فصارت قُذَّةً.|قَذَّهُ السَّهْمَ: جعل عليه القُذَذَ.|قَذَّهُ فلانًا: ضَرَبَ قفاهُ.


- وَقَّذَ الصِّرارُ النَّاقَةَ: أَثَّر في أخلافِها من شَدِّهِ.


- الوَقِيذَةُ : الحِجَارة المفروشة. والجمع : وقائذُ.


- أَوقَذَهُ : تَرَكَهُ عليلاً.


- وُقِذَتِ النَّاقَةُ : حُلِبَت على كَرْهٍ حَتَّى قلَّ لبنُهَا.


- الوَقِيذُ : الذي يُغْشَى عليه لا يُدْرَىَ أَمَيِّتٌ هو أَم حيٌّ.|الوَقِيذُ البطيءُ.|الوَقِيذُ الثَّقِيلُ و الوَقِيذُ الشديدُ المرض المشرفُ على الموت.|الوَقِيذُ من الشَّاء: الموقوذةُ . يقال: كان وقيذَ الجوانح: محزونَ القَلْب وهي وقيذةٌ. والجمع : وَقائِذٌ.


- المَوْقذُ : طَرَفٌ من البدن، كالكَعْب والمَنكِب والمِرفَق والرُّكْبة. والجمع : مَوَاقِذُ. يقال: ضَرَبَه على مَوْقَذٍ من مَوَاقِذِه.


- وقَذ فلانًا وقَذ (يَقِذُهُ) وَقْذًا: ضربه حتى استرخى وأَشرفَ على الموت.|وقَذ صَرَعَهُ.|وقَذ تركه عليلاً. يقال: وقذَه الغَمُّ والمرض.|وقَذ فلانًا النعاسُ: غَلَبه.


- (فعل: ثلاثي متعد).| قَذَذْتُ، أَقُذُّ، قُذَّ، مصدر قَذٌّ.|1- قَذَّ الشَّعْرَ : قَصَّهُ، سَوَّاهُ.|2- قَذَّ الرِيشَةَ : أَزَالَ عَنْ قَنَاتِهَا شَعْرَهَا وَسَوَّاهَا فَصَارَتْ قُذَّةً.|3- قَذَّ الوَلَدَ : ضَرَبَ قَفَاهُ.|4- قَذَّ السَّهْمَ : أَلْصَقَ بِهِ الرِّيشَ.


- (فعل: رباعي متعد).| قَذَّذْتُ، أُقَذِّذُ، قَذِّذْ، مصدر تَقْذِيذٌ.|1- قَذَّذَ الشَّعْرَ : قَصَّهُ وَ سَوَّاهُ.|2- قَذَّذَ الرَّسْمَ :زَيَّنَهُ، حَسَّنَهُ.


- جمع: ـات. |-قُذَاذَةُ ذَهَبٍ : مَا يَسْقُطُ مِنْ أَطْرَافِهِ- قُذَاذَةُ فِضَّةٍ :-قَذَاذَةُ رِيشٍ.


- جمع: قُذَذٌ، قِذَاذٌ. | 1- رِيشَةُ السَّهْمِ، وَغَالِباً مَا تُؤْخَذُ مِنَ النَّسْرِ وَالصَّقْرِ بَعْدَ نَحْتِهَا وَإِعْدَادِهَا لِتُرَكَّبَ فِي السَّهْمِ.|2- أُذُنُ الإِنْسَانِ وَالفَرَسِ.


- 1- « رجل قذي العين » : أي سقطت في عينه « قذاة » ، وهي تبنة ونحوها


- 1- « هو لا يدع شاذة ولا قاذة » : أي هو شجاع في القتال لا يلقاهاحد إلا فتك به


- 1- أقذ السهم : ألصق به الريش


- 1- برغوث


- 1- تقذذ القوم : تفرقوا


- 1- قذ السهم الصق به الريش|2- قذ الريش : قطع أطرافه وحرفه على نحو التدوير|3- قذه : ضرب قفاه|4- قذ الشعر : قصه وسواه|5- قذ الحجر ، أو كل غليظ : رمى به


- 1- قذاذة : ما قطع من أطراف الذهب وغيره|2- قذاذة : ما سقط من قذ الريش ونحوه


- 1- قذة : ريش السهم|2- قذة : أذن الإنسان أو الفرس|3- قذة برغوث


- 1- قذذ الشعر : قصه وسواه|2- قذذ الشيء : سواه وحسنه


- 1- ما « يقذ » به الريش أو نحوه ، أي يقطع ويحرف ، كالسكين ونحوه ، جمع : مقاذ ومقذات


- 1- مقذذ : مزين|2- مقذذ : مقصص الشعر|3- مقذذ : خفيف الحركة


- 1- أقذ : سهم عليه ريش|2- أقذ : سهم ليس عليه ريش


- 1- أوقذه : تركه مريضا


- 1- حجارة مفروشة على الأرض ، جمع : وقائذ


- 1- موقوذ : شديد المرض مشرف على الموت


- 1- وقذه : صرعه ، رماه ارضا|2- وقذه : ضربه ضربا مؤلما حتى أشرف على الموت|3- وقذه النعاس : أسقطه وغلبه فصار كأنه سكران|4- وقذه : تركه مريضا


- 1- وقيذ : شديد المرض مشرف على الموت|2- وقيذ : ثقيل|3- وقيذ بطيء|4- وقيذ : « هو وقيذ الجوانح » : حزين


- وق ذ: (وَقَذَهُ) ضَرْبَهُ حَتَّى اسْتَرْخَى وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ وَبَابُهُ وَعَدَ. وَشَاةٌ (مَوْقُوذَةٌ) قُتِلَتْ بِالْخَشَبِ.


- مُنقِذ :- اسم فاعل من أنقذَ. |2 - مَن يعمل في المَسْبَح لتخليص الغَرْقى.


- قَذٍ :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قذِيَ.


- نقِذَ من يَنقَذ ، نَقَذًا ، فهو ناقِذ ، والمفعول منقوذ منه | • نقِذ من الغَرقِ نجا وتخلَّص :-نقِذَ بأعجوبة من غرق كان محقّقًا.


- نَقَذ :- مصدر نقِذَ من. |2 - ما أنقذته واستخلصتَه من يد غيرك |• فلاٌن ما له شَقَذٌ ولا نَقَذ: ما له شيء.


- قَذٍ :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قذِيَ.


- القذذ: الواحدة قذّة ريش السهم، . والقذّة أيضا: البرغوث. والقذان: البراغيث. والقذتان: جانبا الحياء. وقذذْت الريش: قطعت أطرافها. وأذن مقْذوذة: كأنّها بريتْ بريا. والقذاذات: ما سقط من قذّ الريش. وقذذْت السهم قذّا: جعلت له القذذ. والأقذّ: السهم الذي لا ريش له، والجمعقذّ، وجمع القذّ: قذاذ. قال الراجز: من يثْ ربيّات قذاذ خشْن قال يعقوب: يقال للرجل إذا كان مخفّف الهيئة، والمرأة التي ليست بطويلة: رجل مقذّذ ورجل مزلّم، وامرأة مقذّذة وامرأة مزلّمة. والمفذّ، بالفتح: ما بين الأذنين من خلف. ورجل مقذّذ الشعر، إذا كان مزيّنا.


- قْذا وقذه يقذه و : ضربه حتى استرخى وأشرف على الموت. وشاة موْقوذة: قتلتْ بالخشب. ويقال: وقذه النعاس، إذا غلبه. قال الأعشى: يْلويني ديْني النهار وأْقتضي ... ديْني إذا وقذ النعاس الرقّدا ورجل وقيذ، أي ما به طرْق. الأصمعي: الموقّذة: الناقة التي قد أثّر الصرار في أخلافها.


- ,, أسس,أنشأ,إبتنى,شاد,شيد,عمر,نصب,




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.