المعاجم

جَفَّ الشيءُِ يَجِفُّ ويَجَفُّ، بالفتح، جُفوفاً وجَفافاً: يَبِسَ، وتَجَفْجَفَ: جَفَّ وفيه بعضُ النَّداوةِ، وجَفَّفْتُه أَنا تَجْفِيفاً؛ وأَنشد أَبو الوفاء الأَعرابي: لـمَلَّ بُكَيْرَةً لَقِحَتْ عِراضاً، لِقَرْعِ هَجَنَّعٍ ناجٍ نَجِيبِ فَكَبَّرَ راعِياها حين سَلَّى طَوِيلَ السَّمْكِ، صَحَّ من العُيُوبِ فقامَ على قَوائِمَ لَيِّناتٍ، قُبَيْلَ تَجَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ والجَفافُ: ما جَفَّ من الشيء الذي تُجَفِّفُه. تقول: اعْزِل جَفافَه عن رَطْبِه. التهذيب: جَفِفْتَ تجَفُّ وجَفَفْتَ تَجِفُّ وكلهم يختار تَجِفُّ على تَجَفّ. والجَفِيفُ: ما يَبِسَ من أَحرار البقول، وقيل: هو ما ضَمَّت منه الريح. وقد جَفَّ الثوبُ وغيره يَجِفُّ، بالكسرِ، ويجَفُّ، بالفتح: لغة فيه حكاها ابن دريد (* قوله «ابن دريد» بهامش الأصل صوابه: أبو زيد.) وردَّها الكسائي. وفي الحديث: جَفَّتِ الأَقلامُ وطُوِيَتِ الصُّحُف؛ يريد ما كتب في اللَّوْحِ المحفوظ من الـمَقادير والكائنات والفَراغِ منها، تشبيهاً بفَراغ الكاتب من كتابته ويُبْسِ قَلَمِه. وتَجَفْجَفَ الثوبُ إذا ابْتَلَّ ثم جَفَّ وفيه ندًى فإن يَبِسَ كلَّ اليُبْسِ قيل قد قَفَّ، وأَصلها تجفَّفَ فأَبدلوا مكان الفاء الوُسْطى فاء الفعل كما قالوا تَبَشْبَشَ. الجوهري: الجَفِيفُ ما يَبِس من النبت. قال الأَصمعي: يقال الإبل فيما شاءت من جَفِيفٍ وقَفِيفٍ؛ وأنشد ابن بري لراجز: يُثْري به القَرْمَلَ والجَفِيفا، وعَنْكَثاً مُلْتَبِساً مَصْيُوفا والجُفافةُ: ما يَنْتَثِر من القَتِّ والحَشِيشِ ونحوه. والجُفّ: غشاء الطَّلْع إذا جَفَّ، وعمَّ به بعضهم فقال: هو وِعاء الطَّلع، وقيل: الجُفُّ قِيقاءة الطّلع وهو الغِشاء الذي على الوَلِيعِ؛ وأَنشد الليث في صفة ثَغْر امرأَة: وتَبْسِمُ عن نَيِّرٍ كالوَلِيـ ـعِ، شَقَّقَ عنه الرُّقاةُ الجُفُوفا الوَلِيعُ: الطَّلْعُ، والرُّقاةُ: الذين يَرْقَوْنَ على النخل: أَبو عمرو: جُفٌّ وجُبٌّ لوِعاء الطلع. وفي حديث سِحْر النبي، صلى اللّه عليه وسلم: طُبَّ النبي، صلى اللّه عليه وسلم، فجعل سِحْره في جُفِّ طَلْعَةِ ذكرٍ ودُفِنَ تحتَ راعُوفةِ البئر؛ رواه ابن دريد بإضافة طلعة إلى ذكر أَو نحوه؛ قال أَبو عبيد: جُفُّ الطلعةِ وِعاؤها الذي تكون فيه، والجمع الجُفوفُ، ويروى في جُّبّ، بالباء. قال ابن دريد: الجُفُّ نِصْفُ قِرْبة تُقطع من أَسْفلِها فتجعل دَلْواً؛ قال: رُّبَّ عَجُوزٍ رأْسُها كالقُفَّهْ، تَحْمِلُ جُفّاً معها هِرْشَفّهْ الهِرْشَفَّةُ: خِرْقةٌ ينشَّف بها الماء من الأَرض. والجُفُّ: شيء من جُلود الإبل كالإناء أَو كالدَّلْو يؤخذ فيه ماء السماء يسَعُ نِصْفَ قِرْبة أَو نحوه. الليث: الجُفَّةُ ضرب من الدِّلاء يقال هو الذي يكون مع السَّقَّائِينَ يملؤون به المزايدَ. القُتَيْبي: الجُفُّ قِرْبة تُقْطع عند يديها ويُنْبَذ فيها. والجُفُّ: الشنُّ البالي يقطع من نصفه فيجعل كالدلو، قال: وربما كان الجُفّ من أَصل نخل يُنْقَر. قال أَبو عبيد: الجفّ شيء ينقر من جذوع النخَل. وفي حديث أَبي سعيد: قيل له النَّبيذُ في الجُفّ، فقال: أَخْبَثُ وأَخْبَثُ؛ الجُفّ: وعاء من جلود لا يُوكأُ أَي لا يُشَدّ، وقيل: هو نصف قربة تقطع من أَسفلها وتتخذ دلواً. والجُفُّ: الوطْبُ الخَلَقُ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: إبْلُ أَبي الحَبْحابِ إبْلٌ تُعْرَفُ، يَزِينُها مُجَفَّفٌ مُوَقَّفُ إنما عنى بالـمُجفَّفِ الضَّرْعَ الذي كالجُفِّ وهو الوطْبُ الخَلَقُ. والـمُوَقَّفُ: الذي به آثار الصِّرار. والجُفُّ: الشيخ الكبير على التشبيه بها؛ عن الهجري. وجُفُّ الشيء: شَخْصُه. والجُفُّ والجُفَّةُ والجَفَّة، بالفتح: جماعة الناس. وفي الحديث عن ابن عباس: لا نَفَلَ في غنِيمةٍ حتى تُقْسَمَ جُفَّةً أَي كلّها، ويروى: حتى تقسم على جُفَّتِه أَي على جماعة الجيش أَولاً. ويقال: دُعِيتُ في جَفَّة الناس، وجاء القوم جَفّةً واحدة. الكسائي: الجَفَّةُ والضّفَّة والقِمَّةُ جماعة القوم؛ وأَنشد الجوهري على الجُفّ، بالضم، الجماعة قول النابغة يُخاطِبُ عَمْرو بن هندٍ الملك: مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرو بنَ هِنْدٍ آيةً، ومِنَ النَّصيحةٍ كَثْرَةُ الإنْذارِ: لا أَعْرِفَنَّكَ عارِضاً لِرِماحِنا في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمـْرارِ يعني جَماعَتَهم. قال: وكان أَبو عبيدة يرويه في جُفِّ ثَعْلَبَ، قال: يريد ثَعْلَبَةَ بنَ عَوف بن سعد ابن ذُبْيانَ. وقال ابن سيده: الجفّ الجمع الكثير من الناس، واستشهد بقوله: في جفّ ثَعْلَب، قال: ورواه الكوفيون في جوف تغلب، قال: وقال ابن دريد هذا خطأ. وفي الحديث: الجَفاء في هذين الجُفَّيْن: رَبيعةَ ومُضَر؛ هو العدد الكثير والجماعة من الناس؛ ومنه قيل لبكر وتميم الجُفّانِ؛ قال حميد بن ثور الهلالي: ما فَتِئَتْ مُرَّاقُ أَهلِ المِصْرَيْنْ: سَقْطَ عُمانَ، ولُصُوصَ الجُفَّيْنْ وقال ابن بري: الرَّجز لحُميد الأَرْقط؛ وقال أَبو ميمون العجلي: قُدْنا إلى الشامِ جِيادَ المِصْرَيْنْ: مِنْ قَيْس عَيْلانَ وخَيْلِ الجُفَّيْنْ وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: كيف يَصْلُح أَمرُ بلد جُلُّ أَهلِه هذانِ الجُفّان؟ وفي حديث عثمان، رضي اللّه عنه: ما كنتُ لأَدَعَ المسلمين بين جُفَّيْن يضرب بعضُهم رِقابَ بعضٍ. وجُفافُ الطير: موضع؛ قال جرير: فما أَبصَرَ النارَ التي وضَحَتْ له، وراءَ جُفافِ الطَّيْرِ، إلاّ تَمارِيا وجَفّةُ الـمَوْكِبِ وجَفْجَفَتُه: هَزِيزُه. والتِّجْفافُ والتَّجْفافُ: الذي يُوضَعُ على الخيل من حديدٍ أَو غيره في الحرب، ذهَبُوا فيه إلى معنى الصلابة والجُفُوفِ؛ قال ابن سيده: ولولا ذلك لوجب القضاء على تائها بأَنها أَصلُ لأَنها بإزاءِ قاف قِرطاس. قال ابن جني: سأَلت أَبا عليّ عن تِجْفافِ أَتاؤُه للإلحاق بباب قرطاس؟ فقال: نعم، واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الأَلف معها، وجمعه التَّجافِيفُ. والتَّجفاف، بفتح التاء: مثل التَّجْفِيف جَفَّفْتُه تَجْفِيفاً. وفي الحديث: أَعِدَّ للفَقْرِ تِجْفافاً؛ التِّجْفافُ: ما جُلِّلَ به الفرس من سِلاحٍ وآلة تقيه الجِراحَ. وفرس مُجَفَّفٌ: عليه تجفاف، والتاء زائدة. وتجفيف الفرس: أَن تُلبسه التجفاف. وفي حديث الحديبية: فجاء يقوده إلى رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، على فرس مُجَفَّفٍ أَي عليه تِجفافٌ، قال: وقد يلبَسُه الإنسان أَيضاً. وفي حديث أَبي موسى: أَنه كان على تجافِيفه الديباجُ؛ وقول الشاعر: كبَيْضَةِ أُدْحِيٍّ تَجَفَّفَ فَوقَها هِجَفٌّ حَداه القَطْرُ، والليلُ كانِعُ أَي تحرَّك فوقها وأَلبسها جناحيه. والجَفْجَفَةُ: صوت الثوب الجديد وحركة القرطاس، وكذلك الخَفْخَفَةُ، قال: ولا تكون الخفخفةُ إلا بعد الجَفْجَفةِ. والجَفَفُ: الغَلِيظُ اليابِسُ من الأَرض. والجَفْجَفُ: الغَلِيظُ من الأَرض، وقال ابن دريد: هو الغِلَظُ من الأَرض فجعله اسماً للعَرَضِ إلا أَن يعني بالغِلَظِ الغلِيظَ، وهو أَيضاً القاعُ المستوي الواسِعُ. والجَفْجَفُ: القاعُ المستدير؛ وأَنشد: يَطْوِي الفِيافي جَفْجَفاً فَجَفْجَفا الأَصمعي: الجُفُّ الأَرض المرتفعة وليست بالغَليظة ولا الليِّنة، وهو في الصحاح الجَفْجَفُ؛ وأَنشد ابن بري لمُتَمِّمِ بن نُوَيْرَة: وحَلّوا جَفْجَفاً غيرَ طائِل التهذيب في ترجمة جعع: قال إسحق بن الفرج سمعت أَبا الربيع البكري يقول: الجَعْجَعُ والجَفْجَفُ من الأَرض الـمُتَطامِنُ، وذلك أَن الماء يَتَجَفْجَفُ فيه فيقوم أَي يدوم، قال: وأَرَدْتُه على يَتَجَعْجَع فلم يقلها في الماء. وجَعْجَعَ بالماشِيةِ وجَفْجَفَها إذا حبسها. ابن الأَعرابي: الضَّفَفُ القِلَّةُ، والجَفَفُ الحاجةُ. الأَصمعي: أَصابهم من العيش ضَفَفٌ وجَفَفٌ وشَظَفٌ، كل هذا من شِدَّةِ العيش. وما رُؤيَ عليه ضَفَفٌ ولا جَفَفٌ أَي أَثر حاجة، ووُلِدَ للإنسان على جَفَفٍ أَي على حاجة إليه. والجَفْجَفَةُ: جمع الأَباعِر بعضِها إلى بعض. وجُفافٌ: اسم وادٍ معروفٍ.
الجَوْفُ: المطمئن من الأَرض. وجَوْفُ الإنسان: بطنه، معروف. ابن سيده: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ ما انْطَبَقَتْ عليه الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وجمعها أَجوافٌ. وجافَه جَوْفاً: أَصابَ جَوْفَه. وجافَ الصَّيْدَ: أَدخل السهم في جَوْفِه ولم يظهر من الجانب الآخر. والجائفةُ: الطعْنةُ التي تبلغ الجوف. وطعْنَةٌ جائفة: تُخالِط الجوْف، وقيل: هي التي تَنْفُذُه. وجافَه بها وأَجافَه بها: أَصابَ جوفه. الجوهري: أَجَفْتُه الطعْنةَ وجُفْتُه بها؛ حكاه عن الكسائي في باب أَفْعَلْتُ الشيء وفَعَلْتُ به. ويقال: طَعَنْتُه فجُفْتُه وجافَه الدَّواءُ، فهو مَجُوفُ إذا دخل جَوْفَه. ووِعاء مُسْتَجافٌ: واسِعٌ. واسْتَجافَ الشيءُ واسْتَجْوَفَ: اتَّسَعَ؛ قال أَبو دواد: فَهْيَ شَوْهاءُ كالجُوالِقِ، فُوها مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكِيمُ واسْتَجَفْتُ المكانَ: وجدته أَجْوَفَ. والجَوَفُ، بالتحريك: مصدر قولك شيء أَجْوَفُ. وفي حديث خلق آدم، عليه السلام: فلما رآه أَجْوَفَ عَرَفَ أَنه خَلْقٌ لا يَتَمالَكُ؛ الأَجْوَفُ: الذي له جَوْفٌ، ولا يتمالَك أَي لا يَتَماسَكُ. وفي حديث عِمْران: كان عمر أَجْوَفَ جليداً أَي كبير الجوْفِ عظيمه. وفي حديث خُبَيْب: فَجافَتْني؛ هو من الأَوّل أَي وصلت إلى جَوْفي. وفي حديث مسروق في البعير الـمُتَرَدِّي في البئر: جُوفُوه أَي اطْعَنُوه في جوفه. وفي الحديث: في الجائفة ثُلُثُ الدِّيةِ؛ هي الطعنة التي تَنْفُذُ إلى الجوف. يقال: جُفْتُه إذا أَصَبْتَ جَوْفَه، وأَجَفْتُه الطَّعْنَة وجُفْتُهُ بها. قال ابن الأَثير: والمراد بالجوف ههنا كلُّ ما له قوة مُحِيلةٌ كالبَطْن والدِّماغ. وفي حديث حُذيْفَة: ما مِنَّا أَحَدٌ لو فُتِّشَ إلا فُتِّش عن جائفةٍ أَو مُنَقِّلةٍ؛ الـمُنَقِّلَةُ من الجراح: ما ينقل العظم عن موضعه، أَراد ليس أَحدٌ إلا وفيه عَيْب عظيم فاستعار الجائفةَ والمنقِّلةَ لذلك. والأَجْوَفانِ: البَطْنُ والفَرْجُ لاتِّساعِ أَجْوافِهما. أَبو عبيد في قوله في الحديث: لا تَنْسَوُا الجوْفَ وما وَعَى أَي ما يدخل فيه من الطعام والشراب، وقيل فيه قولان: قيل أَراد بالجوف البطن والفرج معاً كما قال إن أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكم الأَجْوفان، وقيل: أَراد بالجوْفِ القلب وما وَعى وحَفِظَ من مَعْرِفةِ اللّه تعالى. وفرس أَجْوَفُ ومَجُوف ومُجَوَّفٌ: أَبيضُ الجوْفِ إلى منتهى الجنبين وسائرُ لونِه ما كان. ورجل أَجْوَفُ: واسع الجوْفِ؛ قال: حارِ بْنَ كَعْبٍ، أَلا الأَحْلامُ تَزْجُرُكم عَنّا، وأَنـْتُمْ من الجُوفِ الجَماخِيرِ؟ (* قوله «ألا الاحلام» في الاساس: ألا أحلام.) وقول صخر الغَيّ: أَسالَ منَ الليلِ أَشْجانَه، كأَنَّ ظَواهِرَه كُنَّ جُوفا يعني أَن الماء صادَفَ أَرضاً خَوَّارةً فاسْتَوْعَبَتْه فكأَنها جوفاء غير مُصْمَتةٍ. ورجل مَجوفٌ ومُجَوَّف: جَبانٌ لا قَلْبَ له كأَنه خالي الجوْفِ من الفُؤَادِ؛ ومنه قول حَسّان: أَلا أَبْلِغْ أَبا سُفْيانَ عَنِّي: فأَنت مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواء أَي خالي الجوف من القلب. قال أَبو عبيدة: الـمَجُوف الرَّجُل الضخم (* قوله «الرجل الضخم» كذا في الأصل وشرح القاموس وبعض نسخ الصحاح، وفي بعض آخر: الرحل، بالحاء، وعليه يجيء الشاهد.) الجوف؛ قال الأَعشى يصف ناقته: هِيَ الصَّاحِبُ الأَدْنى وبَيْني وبَيْنَها مَجُوفٌ عِلافيٌّ، وقِطْعٌ ونُمْرُقُ يعني هي الصاحِب الذي يَصْحَبُني. وأَجَفْتُ البابَ: رددْتُه؛ وأَنشد ابن بري: فَجِئنا من البابِ الـمُجافِ تَواتُراً، وإنْ تَقعُدا بالخَلْفِ، فالخَلْفُ واسِعُ وفي حديث الحج: أَنه دخل البيت وأَجافَ البابَ أَي ردّه عليه. وفي الحديث: أَجِيفُوا أَبوابَكم أَي رُدُّوها. وجَوْفُ كل شيء: داخِلُه. قال سيبويه: الجَوفُ من الأَلفاظ التي لا تستعمل ظرفاً إلا بالحروف لأَنه صار مختصاً كاليد والرجل. والجَوْفُ من الأَرض: ما اتَّسع واطْمَأَنَّ فصار كالجوف؛ وقال ذو الرمة: مُوَلَّعةً خَنْساء ليسَتْ بنَعْجةٍ، يُدَمِّنُ أَجْوافَ المِياهِ وَقِيرُها وقول الشاعر: يَجْتابُ أَصْلاً قالِصاً مُتَنَبِّذاً بِعُجُوبِ أَنـْقاءٍ، يَمِيلُ هَيامُها من رواه يجتاف، بالفاء، فمعناه يدخل، يصف مطراً. والقالص: الـمُرْتفع. والـمُتَنَبِّذ: الـمُتَنَحّي ناحيةً. والجوف من الأَرض أَوسع من الشِّعْب تَسِيلُ فيه التِّلاعُ والأَودية وله جِرَفةُ، وربما كان أَوْسَعَ من الوادي وأَقْعَر، وربما كان سهلاً يُمْسك الماء، وربما كان قاعاً مستديراً فأَمسك الماء. ابن الأَعرابي: الجَوْف الوادي. يقال: جوْفٌ لاخٌ إذا كان عَميقاً، وجوف جِلواح: واسِعٌ، وجَوْفٌ زَقَبٌ: ضَيِّقٌ. أَبو عمرو: إذا ارتفع بَلَقُ الفرس إلى جنبيه فهو مُجَوَّفٌ بَلَقاً؛ وأَنشد: ومُجَوَّف بَلَقاً مَلَكْتُ عِنانَه، يَعْدُو على خَمْسٍ، قَوائِمُه زَكا أَراد أَنه يعدو على خمس من الوحْش فيصيدها، وقوائمه زكا أَي ليست خَساً ولكنها أَزواج، ملكْتُ عِنانَه أَي اشترؤيته ولم أَسْتَعِرْه. أَبو عبيدة: أَجْوَفُ أَبْيَضُ البطنِ إلى منتهى الجَنْبَيْنِ ولون سائره ما كان، وهو الـمُجَوَّفُ بالبلَق ومُجَوَّفٌ بلَقاً. الجوهري: المجوّف من الدوابّ الذي يَصْعَدُ البلق حتى يَبْلُغَ البطنَ؛ عن الأَصمعي؛ وأَنشد لطفيل:شَميط الذنابى جُوِّفَتْ، وهي جَوْنةٌ بِنُقْبة دِيباجٍ، ورَيْطٍ مُقَطَّعِ واجتافَه وتَجَوَّفَه بمعنى أَي دخل في جوْفِه. وشيء جُوفيٌّ أَي واسِعُ الجَوْفِ. ودِلاءٌ جُوفٌ أَي واسِعة. وشجرة جَوْفاء أَي ذات جَوْفٍ. وشيء مُجَوَّفٌ أَي أَجْوَفُ وفيه تَجْوِيفٌ. وتَلْعة جائفةٌ: قَعِيرةٌ. وتِلاعٌ جَوائِفُ، وجَوائِفُ النَّفْسِ: ما تَقَعَّرَ من الجوْفِ ومَقارّ الرُّوحِ؛ قال الفرزدق: أَلم يَكْفِني مَرْوانُ، لَـمّا أَتَيْتُهُ زِياداً، وردَّ النَّفْسَ بَيْنَ الجَوائِفِ؟ وتَجَوَّفَتِ الخُوصةُ العَرْفَجَ: وذلك قبل أَن تخرج وهي في جَوْفِه. والجَوَفُ: خَلاء الجوْفٍ كالقَصبةِ الجَوْفاء. والجُوفانُ: جمع الأَجْوَفِ. واجتافَ الثَّوْرُ الكِناسَ وتَجَوَّفَه، كلاهما: دخل في جوْفه؛ قال العجاج يصف الثورَ والكِناسَ: فهْو، إذا ما اجْتافَه جُوفيُّ، كالخُصِّ إذْ جَلَّلَه الباريُّ وقال ذو الرمة: تَجَوَّفَ كلِّ أَرْطاةٍ رَبُوضٍ من الدَّهْنا تَفَرَّعَتِ الحِبالا والجَوْفُ: موضع باليمن، والجَوْفُ: اليمامة، وباليمن وادٍ يقال له الجوف؛ ومنه قوله: الجَوْفُ خَيْرٌ لَكَ من أَغْواطِ، ومِنْ أَلاءَاتٍ ومِنْ أُراطِ (* قوله «أراط» في معجم ياقوت: أراط، بالضم، من مياه بني نمير، ثم قال: وأراط باليمامة. وفي اللسان في مادة أرط: فأما قوله الجوف إلخ فقد يجوز أن يكون أراط جمع أرطاة وهو الوجه وقد يكون جمع أرطى ا هـ. وفيه أيضاً ان الغوط والغائط المتسع من الأرض مع طمأنينة وجمعه اغواط ا هـ. وألاءات بوزن علامات وفعالات كما في المعجم وغيره موضع.) وجَوْفُ حِمارٍ وجوْفُ الحِمار: وادٍ منسوب إلى حِمارِ بن مُوَيْلِعٍ رجل من بقايا عاد، فأَشرك باللّه فأَرسل اللّه عليه صاعقةً أَحْرَقَتْه والجَوْفَ، فصار مَلْعباً للجن لا يُتَجَرَّأُ على سلوكه؛ وبه فسر بعضهم قوله: وخَرْقٍ كَجَوْف العَيْرِ قَفْرٍ مَضَلّة أَراد كجوف الحِمار فلم يستقم له الوزن فوضع العيرَ موضعه لأَنه في معناه؛ وفي التهذيب: قال امروء القيس: ووادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُه قال: أَراد بجوف العير وادياً بعينه أُضيف إلى العير وعرف بذلك. الجوهري: وقولهم أَخلى من جوف حمار هو اسم وادٍ في أَرض عادٍ فيه ماء وشجر، حماها رجل يقال له حِمار وكان له بنون فأَصابتهم صاعقة فماتوا، فكفر كفراً عظيماً، وقتل كل من مرَّ به من الناس، فأَقبلت نار من أَسفل الجوف فأَحرقته ومن فيه، وغاضَ ماؤه فضربت العرب به المثل فقالوا: أَكْفَرُ من حِمار، ووادٍ كجوف الحمار، وكجوف العَير، وأَخْرَبُ من جوف حمار. وفي الحديث: فَتَوقَّلَتْ بنا القِلاصُ من أَعالي الجَوْف؛ الجَوْفُ أَرْض لمُرادٍ، وقيل: هو بطن الوادِي. وقوله في الحديث قيل له: أَيُّ الليلِ أَسمَعُ؟ قال: جَوْفُ الليلِ الآخِرُ أَي ثلثه الآخِرُ، وهو الجزء الخامس من أَسْداس الليل، وأَهل اليمن والغَوْر يسمون فَساطِيطَ العُمّال الأَجْوافَ. والجُوفانُ: ذكر الرجل؛ قال: لأَحْناء العِضاه أَقَلُّ عاراً من الجُوفانِ، يَلْفَحُه السَّعِيرُ وقال المؤرجُ: أَيْرُ الحِمار يقال له الجُوفان، وكانت بنو فزارةَ تُعَيَّرُ بأَكل الجُوفانِ فقال سالم بن دارةَ يهجو بني فَزارةَ: لا تَأْمَنَنَّ فَزارِيّاً خَلَوْتَ به على قَلُوصِكَ، واكْتُبْها بأَسْيَارِ لا تأْمَنَنْه ولا تأْمَنْ بَوائقَه، بَعْدَ الذي امْتَلَّ أَيْرَ العَيْرِ في النارِ منها: أَطْعَمْتُمُ الضَّيْفَ جُوفاناً مُخاتَلةً، فلا سَقاكم إلهِي الخالِقُ البارِي والجائفُ: عِرْق يجري على العَضُد إلى نُغْض الكتف وهو الفلِيقُ. والجُوفيُّ والجُوافُ، بالضم: ضرب من السمك، واحدته جُوافَةٌ؛ وأَنشد أَبو الغَوْث: إذا تَعَشَّوْا بَصَلاً وخلاًّ، وكَنْعَداً وجُوفِياً قد صلاَّ، باتُوا يَسُلُّونَ الفُساء سَلاَّ، سَلَّ النَّبِيطِ القَصَبَ الـمُبْتَلاَّ قال الجوهري: خففه للضرورة. وفي حديث مالك ابن دينار: أَكلتُ رغيفاً ورأْسَ جُوافةٍ فعلى الدنيا العَفاء؛ الجُوافةُ، بالضم والتخفيف: ضرب من السمك وليس من جَيِّدِه. والجَوفاء: موضع أَو ماء؛ قال جرير: وقد كان في بَقْعاء رِيٌّ لشائكُم، وتَلْعَةَ والجَوفاء يَجْري غَدِيرُها (* قوله «لشائكم» في معجم ياقوت في عدة مواضع: لشأنكم.) وقوله في صفة نهر الجنة: حافتاه الياقوتُ الـمُجَيَّب؛ قال ابن الأَثير: الذي جاء في كتاب البخاري اللُّؤلؤ الـمُجَوَّفُ، قال: وهو معروف، قال: والذي جاء في سنن أَبي داودَ المجيَّب أَو المجوف بالشك، قال: والذي جاء في مَعالِمِ السُّنن المجيَّب أَو المجوَّب، بالباء فيهما، على الشك، قال: ومعناه الأَجوف.
الجِيفةُ: معروفة جُثَّةُ الميت، وقيل: جثة الميت إذا أَنـْتَنَتْ؛ ومنه الحديث: فارْتَفَعَت ريحُ جِيفةٍ. وفي حديث ابن مسعود: لا أَعرِفَنَّ أَحدَكم جِيفةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهارٍ أَي يَسْعَى طُول نهارِه لدنياه ويَنام طُولَ ليلِه كالجِيفة التي لا تتحرك. وقد جافت الجِيفةُ واجْتافَتْ وانْجافَتْ: أَنتنت وأَرْوَحَتْ. وجَيِّفَتِ الجِيفةُ تَجْيِيفاً إذا أَصَلَّتْ. وفي حديث بدر: أَتُكَلِّمُ أُناساً جَيَّفُوا؟ أَي أَنتَنوا، وجمع الجيفة، وهي الجُثَّة الميتة المنتنة، جِيَفٌ ثم أَجْيافٌ. وفي الحديث: لا يدخل الجنة دَيُّوثٌ ولا جَيَّافٌ، وهو النَّبّاشُ في الجَدَثِ، قال: وسمي النّبَّاش جَيّافاً لأَنه يكْشِفُ الثياب عن جِيَفِ الموتى ويأْخذها، وقيل: سمي به لِنَتْنِ فِعْله
ـ الجَفُّ والجَفَّةُ، ويُضَمَّانِ: جَمَاعَةُ الناسِ، أَو العَدَدُ الكثيرُ. ـ وجاؤوا جَفَّةً واحِدَةً: جُمْلَةً وجميعاً. ـ وجَفُّوا أَموالَهُمْ: جَمَعوها، وذَهَبوا بها. ـ وجَفَّةُ المَوْكِب: هَزيزُهُ، ـ كَجَفْجَفَتِهِ، وبالضم: الدَّلْوُ العَظيمَةُ. ـ و "لا نَفَلَ في غَنيمةٍ حتى تُقْسَمَ جُفَّةً " ، أَي: كُلُّها، ويُرْوَى: على جُفَّتِهِ، أَي: على جَمَاعَةِ الجَيْشِ أَوَّلاً. ـ والجُفُّ، بالضمِ: وِعاءُ الطَّلْعِ، أَو قيقاءَتُهُ، وهو الغِشاءُ يكونُ مَعَ الوَلِيعِ، والوِعاءُ من الجُلودِ لا يُوكَى، ـ وـ : جَدُّ الإِخْشيدِ محمدِ ابنِ طُغُجَ، والشَّنُّ البالي يُقْطَعُ من نِصْفِهِ فَيُجْعَلُ كالدَّلْوِ، وأصلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ، والشَّيْخُ الكبيرُ، والسُّدُّ الذي تَراهُ بَيْنَكَ وبين القِبْلَةِ، وكلُّ خاوٍ ما في جَوْفِهِ شيءٌ كالجَوْزَةِ والمَغْدَةِ. ـ وهو جُفُّ مالٍ: مُصْلِحُهُ. ـ والجُفَّانِ: بَكْرٌ وتَميمٌ. ـ وجُفافُ الطَّيْرِ، ـ كغُرابٍ: ع لأَسَدٍ وحَنْظَلَةَ واسِعَةٌ، فيها أماكِنُ كثيرَةُ الطَّيْرِ، ويقالُ بالحاءِ المهملةِ المَكْسُورَةِ. ـ والجُفافُ أيضاً: ما جَفَّ من الشيء الذي تُجَفِّفُه، وبهاءٍ: ما يَنْتَثِرُ من الحَشِيشِ والقَتِّ. وكأَميرٍ: ما يَبِسَ من النَّبْتِ، ـ وجَفَفْتَ يا ثَوْبُ، كَدَبَبْتَ، تَجِفُّ، كتَدِبُّ وتَعَضُّ، وكَبَشِشْتَ تَبَشُّ، جُفوفاً وجَفافاً، كسَحابٍ. ـ والجَفْجَفُ: الأرضُ المُرْتَفِعَةُ لَيْسَتْ بالغَلِيظَةِ، والريحُ الشَّديدَةُ، والقاعُ المُسْتَديرُ الواسِعُ، والوَهْدَةُ من الأرضِ، ضِدٌّ، والمِهْذارُ. ـ وجَفاجِفُكَ: هَيْئَتُكَ، ولِباسُكَ. ـ والتِجْفافُ، بالكسرِ: آلَةٌ للحَرْبِ يُلْبَسُهُ الفَرَسُ والإِنْسانُ ليَقيَهُ في الحَرْبِ. ـ وجَفَّفَ الفَرَسَ: ألْبَسَهُ إيَّاهُ، وبالفتحِ: التَيْبيسُ، ـ كالتَّجْفيفِ. ـ وتَجَفْجَفَ الطائرُ: انْتَفَشَ، أو تَحَرَّكَ فَوْقَ البَيْضَةِ وألْبَسَها جَناحَيْهِ، ـ وـ الثَّوْبُ: ابْتَلَّ ثُم جَفَّ وفيه نَدًى. ـ وجَفْجَفَةُ المَوْكِبِ: حَفيفُهُمْ في السَّيْرِ. ـ وجَفْجَفَ: حَبَسَ، وجَمَعَ، ورَدَّ إبِلَهُ بالعَجَلَةِ مَخَافَةَ الغَارَةِ، ـ وـ النَّعَمَ: سَاقَهُ بِعُنْفٍ حتى ركب بَعْضُهُ بَعْضاً. ـ واجْتَفَّ ما في الإِناءِ: أتَى عليه.
ـ الجَوْفُ: المُطْمَئِنُّ من الأرضِ، ـ وـ مِنْكَ: بَطْنُكَ، ـ وع بِنَاحِيَةِ عُمَانَ، ووادٍ بِأَرْضِ عادٍ حَماهُ رَجُلٌ اسْمُهُ حِمَارٌ، وذُكِرَ في: ح م ر، وكُورَةٌ بالأَنْدَلُسِ، ـ وع بناحِيَةِ أكْشُونيَةَ، ـ وع بِأَرْضِ مُرادٍ وهو المذكورُ في تَفْسِيرِ قوله تعالى: {إنَّا أرْسَلْنَا نوحاً} ، ـ وع باليمامةِ، ـ وع بديارِ سَعْدٍ، ودَرْبُ الجَوْفِ بالبَصْرَةِ، ومنه: حَيَّانُ الأَعْرَجُ الجَوْفِيُّ، وأبو الشَّعْثَاءِ جابِرُ بنُ زيدٍ. ـ وأهْلُ الغَوْرِ يُسَمُّونَ فَساطِيطَ عُمَّالِهِم: الأَجْوَافَ. ـ و "جَوْفُ الليلِ الآخِرُ " في الحديثِ، أي: ثُلُثُهُ الآخِرُ، وهو الخامِسُ من أسْداسِ الليلِ. ـ والأَجْوَفَانِ: البَطْنُ والفَرْجُ. ـ والجَوَفُ، مُحَرَّكَةً: السَّعَةُ. ـ والأَجْوَفُ: الأَسَدُ العظيمُ الجَوْفِ، ـ وـ في الاصْطلاحِ الصَّرْفِيِّ: المُعْتَلُّ العَيْنِ. ـ وـ : الواسِعُ، ـ كالجُوفِيِّ، بالضمِّ. ـ والجَوْفَاءُ من الدِلاءِ: الواسِعَةُ، ـ وـ من القنا، ومن الشَّجَرِ: الفارِغَةُ، وماءٌ لِمُعَاوِيَةَ وعَوْفٍ ابْنَيْ عامِرِ بنِ رَبيعَةَ. ـ والجائفَةُ: طَعْنَةٌ تَبْلُغُ الجَوْفَ. ـ وجِيفانُ اليمامةِ: خَمْسَةُ مَواضِعَ، يُقالُ: جائفُ كذا، وجائفُ كذا. ـ وتَلْعَةٌ جائفَةٌ: قَعيرَةٌ، ـ ج: جَوائِفُ. ـ وجَوَائِفُ النَّفْسِ: ما تَقَعَّرَ من الجَوْفِ في مَقارِّ الروحِ. ـ والمَجُوفُ، كمَخوفٍ: العظيمُ الجَوْفِ. وكمُعَظَّمٍ: ما فيه تَجْوِيفٌ، ـ وـ من الدوابِّ: الذي يَصْعَدُ البَلَقُ منه حتى يَبْلُغَ البَطْنَ، ومَنْ لا قَلْبَ له. ـ والجُوفِيُّ، كَكوفِيٍّ، وقد يُخَفَّفُ، وكغُرابٍ: سَمَكٌ. ـ والجُوفانُ، بالضم: أيْرُ الحِمارِ. ـ وأجَفْتُهُ الطَّعْنَةَ: بَلَغْتُ بها جَوْفَهُ، ـ كجُفْتُهُ بها، ـ وـ البابَ: رَدَدْتُهُ. ـ وتَجَوَّفَهُ: دَخَلَ جَوْفَهُ، ـ كاجْتافَهُ. ـ واسْتَجَافَ المكانَ: وجَدَهُ أجْوَفَ، ـ وـ الشيءُ: اتَّسَعَ، ـ كاسْتَجْوَفَ.
الجَفْجَفُ : الوَهْدة من الأَرض.|الجَفْجَفُ القاع المستوي الواسع.|الجَفْجَفُ الريح الشديدة تجفِّفُ كلَّ ما مرت عليه.|الجَفْجَفُ المِهذار.
جوَّفَ الشيءَ: جعل له جوفاً.|جوَّفَ الصَّيْدَ: طعَنه في جوفه.
اجْتَافَتِ المَيْتَةُ: جافت.
(مصدر حَفَّ).|1- جَاءَ عَلَى حَفِّهِ :عَلَى أثَرِهِ، أوْ فِي حِينِهِ وإبَّانِهِ.|2- هُوَ حَفٌّ بِنَفْسِهِ : مَعْنِيٌّ بِهَا.|3.: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ فِي الْمَنْسَجِ تُنَسَّقُ بِهَا اللُّحْمَةُ بَيْنَ السَّدى.
(فعل: ثلاثي لازم).| جَافَ، يَجوفُ، مصدر جَوَفٌ.|1- جَوِفَ الأُنْبُوبُ : كَانَ أَجْوَفَ.|2- جَوِفَتِ البِئْرُ : اِتَّسَعَ جَوْفُهَا.
(فعل: رباعي لازم).| جَيَّفَ، يُجَيِّفُ، مصدر تَجْييِفٌ- جَيَّفَتِ الْجُثُّةُ : أَنْتَنَتْ وَفَاحَتْ رائِحَتُهَا الكَرِيهَةُ- جَيَّفَتِ الْمَيْتَةُ.
1- إِجتَفّ ما في الإناء : شربه كله
1- إستجوف الشيء : اتسع
1- إجتافه : دخل جوفه|2- إجتافت الجثة : أنتنت وفسدت رائحتها
ج ف ف: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «لَا نَفَلَ فِي غَنِيمَةٍ حَتَّى تُقْسَمَ (جُفَّةً) » أَيْ كُلُّهَا وَ (جَفَّ) الثَّوْبُ وَغَيْرُهُ يَجِفُّ بِالْكَسْرِ (جَفَافًا) وَ (جُفُوفًا) أَيْضًا، وَيَجَفُّ بِالْفَتْحِ لُغَةٌ فِيهِ حَكَاهَا أَبُو زَيْدٍ وَرَدَّهَا الْكِسَائِيُّ، وَ (جَفَّفَهُ) غَيْرُهُ تَجْفِيفًا.
ج وف: (جَوْفُ) الْإِنْسَانِ بَطْنُهُ وَ (الْأَجْوَافُ) جَمْعُهُ. وَ (الْأَجْوَفَانِ) الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ. وَ (الْجَائِفَةُ) الطَّعْنَةُ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَوْفَ. وَالَّتِي تُخَالِطُ الْجَوْفَ، وَالَّتِي تَنْفُذُ أَيْضًا. وَ (الْجَوَفُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَيْءٌ (أَجْوَفُ) وَشَيْءٌ (مُجَوَّفٌ) أَيْ أَجْوَفُ وَفِيهِ (تَجْوِيفٌ) . جَوْقَةٌ فِي (ج ق) .
ج ي ف: (الْجِيفَةُ) جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَرَاحَ تَقُولُ مِنْهُ: (جَيَّفَ تَجْيِيفًا) وَالْجَمْعُ (جِيَفٌ) ثُمَّ (أَجْيَافٌ) .
جِفْت ، جمع جُفُوت.|1- (طب) آلة جراحيَّة يستخدمها الطَّبيب في القبض على الأنسجة وفي جذب رأس الجنين في الولادات. |2 - بندقيّة صيد ذاتُ قناتيْن.
أجوفُ ، جمع جُوف، مؤ جَوْفاءُ، جمع مؤ جُوف.|1- ذو بطن فارغ :-كرة جوفاءُ، - تمثال/ وريد أجوفُ |• دلو جوفاءُ: ذات قعرٍ واسع، - طَبْل أجوفُ: فارغ، لا فائدة منه، - كلامٌ أجوفُ: لا معنى له، - محاولة جوفاءُ: لا معنى لها، بلا فائدة، - مصطلح أجوفُ: فارغ. |2 - فارغ الفؤاد وكلّ ما له مَظْهَر دون مَخْبَر :-رجلٌ أجوفُ: جبان، لا فؤاد له، - كلمات جوفاءُ: فارغة لا معنى لها.|• الفعل الأجوف: (النحو والصرف) ما كان وسطُه (عينه) حرفَ علّة مثل: صام، نام. • الوريد الأجوف: (شر، طب) أحد الوريدين الرئيسيّين اللذين ينقلان الدَّم من أعلى الجسم إلى أسفله وينتهي في الأذين الأيمن من القلب.
تجيَّفَ يتجيَّف ، تجيُّفًا ، فهو مُتجيِّف | • تجيَّفتِ الجثثُ أنتنت.
جافّ :- اسم فاعل من جَفَّ |• بطَّاريّة جافّة: بطّارية كهربائيّة مصنوعة من خلايا جافّة متّصلة، - قلم حبرٍ جافّ: نوع من الأقلام مزوَّد بحبر يجفّ بمجرد الكتابة به، - مُناخ جافّ: عديم الرطوبة، أو قليلها، - مَوْضوع جافّ: خالٍ من المتعة والتشويق. |2 - فظّ، غليظ، قاسي القلب |• استقبال جافّ: خشِن، خالٍ من حرارة العاطفة، - حديث جافّ: خَشِن. |3 - بليد، أحمق، ثقيل الظلّ والرّوح |• عقلٌ جافّ: مُفتقِر إلى الخيال، لايُنتج شيئًا. • شبه جافّ: (الجغرافيا) متميز بمعدّل سقوط مطر سنوي منخفض.
جَفَّ جَفَفْتُ ، يَجِفّ ، اجْفِفْ / جِفَّ ، جَفافًا وجُفوفًا ، فهو جافّ | • جفَّ النَّبْعُ يَبِس، نَشِف، زالت رطوبتُه :-جفّت الأرضُ/ الملابسُ المبتلَّة، - عندما تجفّ البئر نعرف قيمة الماء [مثل]، - رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ [حديث]: انتهى الأمرُ |• جفّت السَّماءُ: لم تمطر، - جفَّ كلامُه: بدا خشنًا يفتقر إلى حرارة العاطفة، - لا يَجِفُّ له ريقٌ: يتكلَّم كثيرًا، لا يكاد يتوقّف عن الكلام.
جفَّفَ يجفِّف ، تجفيفًا ، فهو مُجفِّف ، والمفعول مُجفَّف | • جفَّف الملابسَ أزال الرُّطوبةَ منها، يَبَّسها، نشَّفها :-جفَّف دموعَه/ وجهَه، - جفَّف اللَّحْمَ/ الفاكهةَ: حفظها.
جَوْف ، جمع أجواف: (التشريح) تجويف الجسم وما يبطنه من غشاء في معظم الحيوانات المتعدِّدة الخلايا، ويحتوي على الأعضاء الحيويّة كالقلب والرئتين. |• جَوْفُ كلِّ شيء: داخله، باطنه الذي يقبل الشَّغْل والفراغ :-استخرج الماء من جَوْف الأرض: أعماقِها، - وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ [حديث]، - {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} |• جوف الأرض: أعماقها، مركزها، - مكان كجوف العير: لا خير فيه. |• جَوْف اللَّيْلِ: ثلثه الأخير :-استيقظت في جوف اللَّيل البهيم.
جَيْف :مصدر جافَ.
الجفّة بالفتح: جماعة الناس. الناس يقال دعيت في جفّة . وجاء القوم جفّة واحدة. قال ابن عباس رضي الله عنه: لا نفل في غنيمة حتى تقسم جفّة أي كلّها. وكذلك الجفّث بالضم. والجفّ أيضا: وعاء الطْلع. والجفّ أيضا: الشّنّث البالي تقْطع من نصفها فتجعْل كالدلو. وربّما كان أيضا الشنّ البالي تقْطع من نصفها فتجعْل كالدلو. وربّما كان الجفّ من أصل نخْل ينْقر. والجفيف: ما يبس من النبت. وجفّ الثوب وغيره يجفّ بالكسر جفافا وجفوفا. وجفّفْته أنا تجْفيفا. وتجفْيف الفرس أيضا: أن تلبسه التجفْاف. والجمع التجافيف.
الجوْف: المطمئنّ من الأرض. وجوْف الإنسان: بطنه. والأجْوفان: البطن والفرْج. والجائفة: الطعنة التي تبلغ الجوفْ. قال أبو عبيد: وقد تكون التي تخالط الجوْف. والتي تنفذ أيضا. وأجفْته الطعنة وجفْته ﺑﻬا. وأجفْت الباب، أي رددْته. قال أبو عبيدة: المجوف: الرجل الضخم الجوف. واسْتجاف الشيء، واسْتجوْف أي اتّسع. والجواف بالضم: ضرب من السمك؛ والجوفيّ مثله. والجوف بالتحريك: مصدر قولك شيءأجوْف. ودلاء جوف، أي واسعة. وشجرة جوفاء، أي ذات جوفْ. وشيء مجوّف، أيأجوْف وفيه تجوْيف. والمجوّف من الدواب: الذي يصعد البلق حتّى يبلغ البطن. واجْتافه وتجوّفه بمعنى، أي دخل جوْفه. وشيء جوْفيّ، أي واسع الجوفْ. وتجوّفت الخوْصة العرفج، وذلك قبل أن تخرج هي منجوْفه.
الجيفة: جثّة الميّت وقد أراح. تقول منه: جيّف تجيْيفا. والجمعجيف، ثمأجْياف.
تحدب, خارج, سطح, ظاهر, محدب, محدب, حدبه, شاغل, عامر, ملآن, مسكون, مشغول, مترع, مكتظ, ممتلئ
ضمن, باطن, جوف, داخل, مضمون, محتوى, داخل, باطن, باطن, بطن, جوف, خفي, ضمن, طي, مضمون, محتوى, بطن, أكول, بطين, بلع, تلقامة, تلقام, جوف, داخل, شره, عظيم البطن, مبطان, نهم, هلقامة, جوف, باطن, بطن, داخل, داخل, ضمن, طي, طي, باطن, ثني, جوف, داخل, لوي, لي, باطن, جوف, خفي, داخل, داخل, دخيلة, سريرة, ضمير, ضمن, طوية, طي, مضمون, محتوى, نية
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"