المعاجم

خَدَجَتِ الناقةُ وكلُّ ذات ظِلْفٍ وحافِرٍ تَخْدُجُ وتَخدِجُ خِداجاً، وهي خَدُوجٌ وخادِجٌ، وخَدَجَتْ وخَدَّجَتْ، كلاهما: أَلقت ولدها قبل أَوانه لغير تمام الأَيام، وإِن كان تامَّ الخَلْق؛ قال الحسين بن مطير:لَمَّا لَقِحْنَ لِماءِ الفحْلِ أَعْجَلَها، وقْتَ النكاحِ، فلم يُتْمِمْنَ تَخْديجُ وقد يكون الخِداجُ لغير الناقة؛ أَنشد ثعلب: يَومَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجا، وكلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجا أَفلا تراه عَمَّ به؟ وفي الحديث: كلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأَ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خِداجٌ أَي نُقصانٌ. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: كلُّ صَلاةٍ ليست فيها قراءَةٌ، فهي خِداجٌ أَي ذات خِداجٍ، وهو النقصان. قال: وهذا مذهبهم في الاختصار للكلام كما قالوا: عبدُ الله إِقبالٌ وإِدْبارٌ أَي مُقْبِلٌ ومُدْبِرٌ؛ أَحَلُّوا المصدر محلَّ الفعل. ويقال: أَخْدَجَ الرجلُ صلاتَه، فهو مُخْدِجٌ وهي مُخْدَجَةٌ، ويقال: أَخْدَجَ فلانٌ أَمره إِذا لم يُحْكِمْه، وأَنْضَجَ أَمْرَهُ إِذا أَحكمه، والأَصلُ في ذلك إِخْداجُ الناقةِ ولدَها وإِنضاجُها إِياه. الأَصمعي: الخِداجُ النقصان، وأَصل ذلك من خِداجِ الناقةِ إِذا ولدت ولداً ناقص الخَلْقِ، أَو لغير تمام. وفي حديث الزكاة: في كل ثلاثين بقرةً خَديج أَي ناقصُ الخَلْقِ في الأَصل؛ يريد تَبِيعٌ كالخَديجِ في صِغَرِ أَعْضائه ونقص قوَّتِه عن الثَنِيِّ والرَّباعِيِّ. وخَديجٌ، فعيل بمعنى مُفْعَل، أَي مُخْدَجٌ. وفي حديث سعد: أَنه أَتى النبي، صلى الله عليه وسلم، بِمُخْدَجٍ مقيم أَي ناقصِ الخَلْقِ. وفي حديث عليّ، رضوان الله عليه: ولا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ أَي لا تَنْقُصْها. قال ابن الأَثير: وإِنما قال في الصلاة: فهي خِداجٌ، أَو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغةً، كما قالوا: فإِنما هي إِقبال وإِدبار. والولدُ خَديجٌ. وشاةٌ خَدُوجٌ، وجمعها خُدوجٌ وخِداجٌ وخَدائِجُ. وأَخْدَجَتْ، فهي مَخْدِجٌ ومُخْدِجَةٌ: جاءَت بولدها ناقصَ الخَلْقِ، وقد تَمَّ وقتُ حملها، والولد خَدُوجٌ وخِدْجٌ ومُخْدَجٌ ومَخْدُوجٌ وخَديجٌ: ومنه قول عليّ، رضوان الله عليه، في ذي الثُّدَيَّةِ: مُخْدَجُ اليد أَي ناقصُ اليد. وقيل: إِذا أَلقت الناقة ولدها تامَّ الخَلْق قبلَ وقت النَّتاج، قيل: أَخْدَجَتْ، وهي مُخْدِجٌ؛ فإِن رمته ناقصاً قبل الوقت قيل: خَدَجَتْ، وهي خادِجٌ؛ فإِن كان عادةً لها، فهي مِخْداجٌ فيهما. وقوم يجعلون الخِداجَ ما كان دماً، وبعضهم جعله ما كان أَمْلَطَ ولم يَنْبُت عليه شَعَرٌ، وحكى ثابتٌ ذلك في الإِنسان. وقال أَبو خَيْرةَ: خَدَجَت المرأَةُ ولدَها وأَخْدَجَتْه، بمعنى واحد، قال الأَزهري: وذلك إِذا أَلقته وقد استبان خَلْقُه، قال: ويقال إِذا أَلقته دماً؛ قد خَدَجَتْ، وهو خِداجٌ؛ وإِذا أَلقته قبل أَن ينبتَ شعره قيل: قد غَضَّنَتْ، وهو الغِضانُ؛ وأَنشد:فَهُنَّ لا يَحْمِلْنَ إِلاَّ خِدْجا والخِداجُ: الاسم من ذلك. قال: وناقة ذاتُ خِداجٍ: تَخْدُجُ وتَخْدِجُ كثيراً. وخَدَجَتِ الزَّنْدةُ: لم تُورِ ناراً. وفي التهذيب: أَخْدَجَتِ الزَّنْدَةُ. وخَديجَةُ: اسْمُ امرأَة. وخَدْجِ خَدْجِ:زَجْرٌ للغنم. ابن الأَعرابي: أَخْدَجَتِ الشَّتْوَةُ إِذا قلَّ مَطَرُها.
: (الخِدَاجُ) ، بِالْكَسْرِ (: إِلْقاءُ النَّاقَةِ ولَدَها قَبْلَ) أَوانِه لِغري (تَمَام الأَيَّامِ) وإِن كَان تَامَّ الخَلْقِ، يُقال خمَدَجَت النّاقَةُ وكلُّ ذاتِ ظِلْفٍ وحافرٍ تَخْدُجُ خِدَاجاً، (وَالْفِعْل) خَدَجت (كنَصَرَ وضَرَبَ) ، وخَدَّجَتْ تَخْديجاً قَالَ الحُسَيْنُ بن مُطَيْرٍ: لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءٍ الفَحْلِ أَعْجَلَهَا وَقْتَ النِّكَاحِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ وَقد يكون الخِدَاجُ لغيرٍ النّاقة، أَنشد ثَعلبٌ: يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجَا وكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا أَفلاه تراهُ عَمَّ بِهِ. (وَهِي خادِجٌ) وخَدُوجٌ (والوَلَدُ خَدِيجٌ) ، وشَاةٌ خَدُوجٌ: وَجَمعهَا خُدوجٌ وخدَاجٌ وخَدَائِجُ. وَفِي حديثِ الزَّكَاةِ (فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً خَدِيجٌ) أَي ناقِصُ الخَلْقِ فِي الأَصلِ، يُريد: تَبِيعٌ كالخَدِيجِ فِي صِغَرِ أَعْضائه ونَقْصِ قُوَّتِه عَن الثَّنِيِّ والرَّبَاعِيّ. وخَديجٌ فَعِيلٌ بِمَعْنى مُفْعَلٍ أَي مُخْدَجٌ. (وأَخْدَجَتِ الصَّيْفَةُ) ، ونصُّ عِبَارَةِ ابنِ الأَعْرَابِيّ (الشَّتْوَةُ) إِذَ (قَلَّ مَطَرُهَا، و) هُوَ مَجَازٌ، مَأْخُوذٌ مِن: أَخْدَجَت (النَّاقَةُ) إِذا (جَاءتْ بِوَلدٍ نَاقِصِ) الخَلْقِ (وإِن كانَتْ أَيَّامُهُ) ، أَي أَيّامُ حَمْلِهَا إِيَّاه (تَامَّةً، فَهِيَ مُخْدِجٌ) ومُخْدِجَةٌ، على صِيغةِ اسمِ الفاعِلِ (والوَلَدُ) خَدُوجٌ، وخِدْجٌ، (ومُخْدَجٌ) ، ومَخْدُوجٌ، وخَدِيجٌ. وَقيل: إِذا أَلْقَتِ النّاقَةُ وَلدَهَا تَامَّ الخَلْقِ قَبْلَ وَقْتِ النَّتَاجِ، قيل: أَخْدَجَتْ وَهِي مُخْدِجٌ، فإِن رَمَتْهُ ناقِصاً قبلَ الوَقتِ قيل: خَدَجَتْ، وَهِي خَادِجٌ، فإِن كَانَ عَادةً لَهَا فَهِيَ مِخْدَاجٌ، فيهمَا. وَزَاد فِي الأَساس: وذَاتُ خدَاج. وقومٌ يَجْعَلُون الخِدَاجَ مَا كَانَ دَماً، وبعضُهم جَعلَه مَا كانَ أَمْلَطَ وَلم يَنْبُتْ عَلَيْهِ شَعَرٌ، وحَكَى ثابِتٌ ذالك فِي الإِنسانِ. وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ: خَدَجَت المَرأَةُ وَلَدَهَا وأَخْدَجَتْه، بِمَعْنى واحدٍ، قَالَ الأَزهريُّ: وذالك إِذا أَلْقَتْهُ وَقد اسْتبانَ خَلْقُه، قَالَ: ويُقال إِذا أَلقَتْه دَماً: قد خَدَجَتْ، وَهُوَ خِداجٌ، وإِذا أَلْقَتْه قبلَ أَن يَنْبُتَ شَعَرُه. قيل: قد غَضَّنَتْ وَهُوَ الغِضَانَ. والخِدَاجُ الاسْمُ مِن ذالك، قَالَ: وناقَةٌ ذاتُ خِدَاجٍ تَخْدُجُ كَثِيراً. (و) من الْمجَاز: (صَلاَتُه خِدَاجٌ) ، وَهُوَ عِبَارَةُ الحديثِ، قَالَ: (كُلُّ صَلاَةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بفاتحةِ الكِتاب فَهِيَ خِدَاجٌ) (أَي نُقْصَان) ، وَفِي آخَرَ أَنه قَالَ (كُلُّ صَلاةٍ لَيْسَتْ فِيها قِرَاءَةٌ فَهِيَ خِدَاجٌ) أَي ذاتُ خِدَاجٍ وَهُوَ النُّقْصَانُ، قَالَ: وهاذا مَذْهَبُهُم فِي الاختصارِ للكلامِ، كَمَا قَالُوا: عَبْدُ الله إِقبالٌ وإِدْبَارٌ أَي مُقْبِلٌ ومُدْبِرٌ، أَحَلُّوا المَصْدرَ مَحَلَّ الفِعْل. وَيُقَال: أَخْدَجَ الرَّجلُ صَلاتَه فَهُوَ مُخْدِجٌ، وَهِي مُخْدَجَةٌ. وَقَالا لأَصمعيُّ: الخِدَاجُ: النُّقْصَانُ، وأَصْلُ ذالك مِن خِدَاجِ النَّاقةِ إِذا وَلَدَتْ وَلَداً ناقِصَ الخَلْقِ أَو لِغَيْرِ تَمامٍ. (و) مِنْهُ قَوْلهم: (رَجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ) ، أَي (ناقِصُها) ، وَهُوَ قولُ سيِّدنا عَلِيَ رَضِي الله عَنهُ فِي ذِي الثُّدَيَّةِ أَنّه (مُخْدَجُ اليَد) أَي ناقِصُها، وَفِي حديثِ سَعْدٍ (أَنّه أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبِمُخْدَجٍ سَقِيمٍ) أَي ناقِصِ الخَلْقِ. وَفِي حديثِ عَليَ، رَضِي الله عَنهُ (وَلَا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ) أَي لَا تَنْقُصْها. (ومُخْدَجُ بنُ الحارِث) ، على صِيغةِ المَفْعُولِ (أَبو بَطْنٍ، مِنْهم رَفِيعٌ المُخْدَجِيُّ) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يُقَال أَخْدَجَ فُلانٌ أَمْرَه إِذا لم يُحْكِمْهُ، وأَنْضَجَ أَمْرَه، إِذا أَحْكَمَه، والأَصلُ فِي ذالك إِخْدَاجُ النَّاقةِ وَلَدَها وإِنْضَاجُهَا إِيَّاه. وخَدَجَتِ الزَّنْدَةُ: لم تُورِ نَاراً. وَفِي التَّهْذِيب: أَخْدَجَت الزَّنْدَةُ. وَفِي الأَساس: وكُلُّ نُقْصانٍ فِي شَيْءٍ يُستعارُ لَهُ الخِدَاجُ. وَرافِعُ بنُ خَدِيجٍ صَحَابيٌّ مشهورٌ. وخَدِيجُ بنُ سَلامَةَ البَلَوِيُّ شَهِدَ العَقَبَة وَلم يَشهدْ بَدْراً، ويُكْنَى أَبا رُشَيْدٍ، قَالَه السُّهَيْليُّ فِي الرَّوض. وخَدِيجَةُ اسمُ امرأَةٍ. وخَدْجِ خَدْجِ، زَجْرٌ للغَنَمِ.
خَدَجَ خَدَجَ خِدَاجا: نقص.|خَدَجَ الحاملُ: ألقت ولدَها قبل تمام أيامه، وإن كان تامَ الخلْقِ.| فهي خادِجٌ. والجمع : خَوَادِجُ، وهي: خَدُوجٌ أيضًا. والجمع : خدائجُ.| والوَلَدُ مَخدوجٌ، وخَدُوج، وخَدِيج، وخِدْج.|خَدَجَ الزَّنْدُ: لم يُخرجْ نارًا.
1- مصدر خدج|2- نقصان
خ د ج: (خَدَجَتِ) النَّاقَةُ (تَخْدِجُ) بِالْكَسْرِ (خِدَاجًا) بِالْكَسْرِ فَهِيَ (خَادِجٌ) وَالْوَلَدُ (خَدِيجٌ) بِوَزْنِ قَتِيلٍ إِذَا أَلْقَتْهُ قَبْلَ تَمَامِ الْأَيَّامِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ (خِدَاجٌ) » ، أَيْ نُقْصَانٌ. وَ (أَخْدَجَتِ) النَّاقَةُ إِذَا جَاءَتْ بِوَلَدِهَا نَاقِصَ الْخَلْقِ. وَإِنْ كَانَتْ أَيَّامُهُ تَامَّةً فَهِيَ (مُخْدِجٌ) وَالْوَلَدُ (مُخْدَجٌ) .
خدَّجَ يُخَدِّج ، تخديجًا ، فهو مُخَدِّج ، والمفعول مُخَدَّج | • خدَّجَتِ الحامِلُ ولدَها خدَجته، ألقته قبل أوانه.
خَدْج :مصدر خدَجَ2.
ا خدجت لناقة تخدْج خداجا، فهي خادج والولد خديج، إذا ألقت ولدها قبل تمام الأيام، وإن كان تامّ الخلْق. وفي الحديث: " كلّ صلاة لا يقرأ فيها بأمّ الكتاب فهي خداج " ، أي نقْصان. وأخدْجت الناقة، إذا جاءت بولدها ناقص الخلْق وإن كانت أيامه تامّة، فهي مخدْج والولد مخْدج. وأخْدجت الشتْوة، أي قلّ مطرها.

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"