المعاجم

فَسَأَ الثوبَ يَفْسَؤُه فَسْأً وفَسَّأَه فَتَفَسَّأَ: شَقَّه فتَشَقَّقَ. وتفسَّأَ الثوبُ أَي تَقَطَّع وبَلِيَ. وتَفَصَّأَ: مثله. أَبو زيد: فَسَأْتُه بالعَصا إِذا ضربت بها ظهرَه. وفَسَّأْتُ الثوب تَفْسئةً وتَفْسِيئاً: مَدَدْتُه حتى تَفَزَّر. ويقال: ما لَكَ تَفْسَأُ ثوبَك؟وفَسَأَه يَفْسَؤُه فَسْأً: ضرب ظهرَه بالعَصا. والأَفْسَأُ: الأَبْزَخُ، وقيل هو الذي خَرج صدْرُه ونَتَأَتْ خَثْلَتُه، والأُنثى فَسْآءُ. <ص:122> والأَفْسأُ والمَفسُوءُ: الذي كأَنه إِذا مشَى يُرَجِّعُ اسْتَه. ابن الأَعرابي: الفَسَأُ دُخول الصُّلْب، والفَقَأُ خُروجُ الصَدْر؛ وفي وَرِكَيْه فَسَأٌ. وأَنشد ثعلب: قد حَطَأَتْ أُمُّ خُثَيْمٍ بأَدَنّ * بِخارِج الخَثْلةِ، مَفْسوءِ القَطَنْ(1) (1 قوله «بأدن» هو بالدال المهملة كما في مادة د ن ن ووقع في مادة ح ط أ بالذال المعجمة تبعاً لما في نسخة من المحكم.) وفي التهذيب: بِناتِئِ الجَبْهةِ، مفسوءِ القَطَنْ عدّى حَطَأَتْ بالباء لأَنّ فيه معنى فازَتْ أَو بَلَّتْ، ويروى خَطَأَتْ، والاسم، من ذلك كله، الفَسَأُ. وتفاسَأَ الرَّجل تفاسُؤًا، بهمز وغير همز: أَخرج عَجيزَته وظهره.
الفَسْو: معروف، والجمع الفُساء. (* قوله « والجمع الفساء » كذا ضبط في الأصل ولعله بكسر الفاء كدلو ودلاء.) وفَسا فَسْوة واحدة وفَسا يَفْسو فَسْواً وفُساء، والاسم الفُساء، بالمد؛ وأَنشد ابن بري: إذا تَعَشَّوْا بَصَلاً وخَلاًّ، يأْتُوا يَسُلُّون الفُساءَ سَلاًّ ورجل فَسَّاء وفَسُوٌّ: كثير الفَسْو. قال ثعلب: قيل لامرأة أَيُّ الرجال أَبغض إليك؟ قالت: العَثِنُ (* قوله « العثن » كذا في الأصل مضبوطاً ولعله العبنّ أو العتن كفرح أو غير ذلك) النَّزَّاء القصير الفَسّاء الذي يَضْحَك في بيت جاره وإذا أَوى بيته وَجَم؛ الشديد الحَمْل (* قوله: «الشديد الحمل»؛ هكذا في الأصل) قال أَبو ذُبيان ابن الرَّعْبل: أَبغض الشيوخ إ َّ الأَقْلح الأَمْلَح الحَسُوُّ الفَسُوُّ. ويقال للخُنْفساء: الفَسَّاءَة، لنَتْنها. وفي المثل: ما أَقرَبَ مَحْساه من مَفْساه. وفي المثل: أَفحش من فاسِيةٍ، وهي الخنفساء تَفْسو فتُنْتِنُ القوم بخُبث رِيحها، وهي الفاسِياء أَيضاً. والعرب تقول: أَفْسى من الظَّرِبان، وهي دابة يجيء إلى حُجر الضب فتضع قَبَّ استها عند فَم الجُحر فلا تزال تَفُسُو حتى تَسْتَخْرِجه، وتصغير الفَسْوة فُسَيَّة. ويقال: أَفْسى من نِمس وهي دُويْبَّة كثيرة الفُساء. ابن الأعرابي: قال نُفَيع بن مُجاشع لبلال بن جرير يُسابُّه يا ابن زَرَّة وكانت أُمه أَمة وهبها له الحجاج ، وقال: وما تَعِيب منها ؟ كانت بنت مَلِك وحِباء مَلِك حبَا بها ملكاً قال: أَما على ذلك لقد كانت فَسَّاءً أَدَمُّها وجهها وأَعظمها رَكَبُها قال: ذلك أعْطِيةُ الله، قال: والفَسَّاء والبَزْخاء واحد ، قال: والانْبِزاخُ انبزاخ ما بين وركيها وخروج أَسفل بطنها وسرتها؛ وقال أَبو عبيد في قول الراجز : بِكْراً عَواساءَ تَفاسى مُقْرِبا قال: تَفاسى تُخرج استَها، وتَبازى ترفع أَليَتَيْها. وحكي عن الأصمعي أنه قال: تَفاسأَ الرجل تَفَاسُؤاً، بالهمزة، إذا أَخرج ظهره، وأَنشد هذا البيت فلم يهمزه. وتَفاست الخنفساء إذا أَخرجت استها كذلك. وتفاسى الرجل: أَخرج عجيزته. والفَسْوُ والفُساة: حي من عبد القيس. التهذيب: وعبد القيس يقال لهم الفُساة يعرفون بهذا. غيره: الفَسْوُ نَبْزُ حيّ من العرب جاء منهم رجل ببُردَيْ حِبَرة إلى سوق عُكاظ فقال: من يشتري منا الفَسْوَ بهذين البُردين؟ فقام شيخ من مَهْوٍ فارْتَدى بأَحدهما وأْتَزر بالآخر، وهو مشتري الفسو ببردي حِبرة، وضرب به المثل فقيل أَخْيَبُ صَفْقةً من شيخ مهو، واسم هذا الشيخ عبد الله بن بَيْذَرة؛ وأَنشد ابن بري: يا مَنْ رَأَى كصَفْقَةِ ابن بَيْذَرهْ مِن صَفْقةٍ خاسِرةٍ مُخَسِّرهْ، المُشْتَري الفَسْوَ ببُردَي حِبَرَه وفَسَواتُ الضِّباع: ضَرْب من الكَمْأَة. قال أَبو حنيفة: هي القَعْبَلُ من الكمأَة، وقد ذكر في موضعه. قال ابن خالويه: فَسْوةُ الضبع شجرة تحمل مثل الخَشْخاش لا يُتحصل منه شيء. وفي حديث شريح: سئل عن الرجل يُطلِّق المرأَة ثم يَرْتَجِعها فيَكْتُمها رَجْعتها حتَى تَنقضيَ عِدَّتُها، وقال: ليس له إلا فَسوة الضبع أَي لا طائل له في ادّعاء الرجعة بعد انقِضاء العدَّة، وإنما خص الضبع لحُمْقها وخُبْثها، وقيل: هي شجرة تحمل الخشخاش ليس في ثمرها كبير طائل؛ وقال صاحب المنهاج في الطب: هي القَعْبل وهو نبات كريه الرائحة له رأس يُطبخ ويؤكل باللبن ، وإذا يبس خرج منه مثل الوَرْس. ورجل فَسَوِيٌّ: منسوب إلى فَسا، بلد بفارس. ورجل فَساسارِيٌّ على غير قياس.
: ( {فَسَأَ الثَّوْبَ، كجَمَعَ) } يَفْسَؤُه {فَسْأً (: شَقَّة) وَفِي (العُباب) : مَدَّهُ حَتَّى تَفَزَّر (} كَفَسَّأَهُ) تَفْسِئَةً ( {فَتَفَسَّأَ) أَي تَشَقَّق،} وتَفسَّأَ الثوْبُ أَي تَقطَّعَ وَبِليَ (و) فَسَأَ (فُلاَناً) يَفْسَؤُه فَسْأً (: ضَرَبَ ظَهْرَه بالعَصَا) وَعَن أَبي زيد: يُقَال: {فَسَأْتُه بالعَصَا إِذا ضَرَبْتَ بِهِ ظَهْرَه (} كَتَفَسَّأَهُ، و) فَسَأَ فُلاناً (عَنهُ) أَي (مَنَعَه و) قَالَ ابنُ سِيده فِي (المُحْكم) : ( {الأَفْسَأُ) هُوَ (أَلأَبْزَخُ) . بِالْبَاء الموحَّدة وَالزَّاي وَالْخَاء المُعجمتَيْن (أَو الَّذِي) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : هُوَ الَّذِي (خَرجَ صَدْرُه وَنَتَأَتْ) ارتفعَتْ (خَثْلَتُه) بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وفتحهما مَعًا: مَا بَيْنَ السُّرَّة والعَانَةِ والأُنثى من ذَلِك} فَسْآءُ كَحَمْرَاءَ (أَو) {الأَفسأُ هُوَ (الَّذِي إِذا مَضَى كأَنّه يُرَجِّع اسْتَه،} كالمَفْسُوءِ) أَنشد ثَعلب: قد خَطِئَتْ أُمُّ حُبَيْنٍ بِأَذَنّ بِخَارِجِ الخَثْلَةِ {مَفْسُوءِ القَطَنْ وَفِي (التَّهْذِيب) . بِنَائِيءِ الجَبْهَةِ مَفْسُوءِ القَطَنْ وَمثله فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ إِذَا قَعَدَ لَا يَستطيع) أَن (يَقُوم إِلاَّ بِجَهْدٍ) شديدٍ، كَذَا فِي بعض الْحَوَاشِي، وَبِه صَدَّر فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ دَخَل صُلْبُه فِي وَرِكَيْهِ) والأَفْقَأُ: مَن خَرج صَدْرُه، وَفِي وَرِكَيْهِ} فَسَأٌ، كُلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعرابيّ، و ( {فَسِىءَ كَفَرِحَ، فِي الكُلِّ) مِمَّا ذكر، والاسْمُ من الكلِّ فَسَأٌ محركة. } وتفاسَأَ الرجُلُ {تَفَاسُؤاً بهمز وَغير همز: أَخرَج عَجِيزَته وظَهْره (} وَتَفَسّأَ فيهم المَرَضُ) إِذَا (انتَشَر) بهم وعمَّهم.
: (و (} فَسَا {فَسْواً) ، بِالْفَتْح، (} وفُسَاءٌ) ، كغُرابٍ: (أَخْرَجَ رِيحاً من {مَفْساهُ) ؛) أَي دُبُرِه؛ (بِلا صَوْتٍ) . (وقيلَ:} الفُساءُ: هُوَ الاسْمُ. وَهَذَا الَّذِي عَبَّر بِهِ المصنِّفُ فِيهِ تَطْويلٌ، وَلَو قالَ: مَعْروفٌ لكَفَى عَنهُ. (وَهُوَ! فَسَّاءٌ) ، ككتَّانٍ، وَمِنْه قيلَ لامْرأَةٍ: أَيُّ الرِّجالِ أَبْغَضُ إِلَيْك؟ قَالَت: العَثِنُ النَّوَّاءُ القَصِيرُ {الفَسَّاءُ الَّذِي يَضْحَك فِي بيتِ جارِهِ وَإِذا أَوَى بَيْته وَجَمَ. (} وفَسُوٌّ) ، كَعدُوَ؛ وَمِنْه قولُ بعضِ العَرَبِ؛ أَبْغَضَ الشيوخِ إليَّ الأقْلَح الأمْلَح الحَسُوُّ {الفَسُوُّ؛ أَي (كثيرُهُ. (} والفاسِياءُ {والفاسِيَةُ: الخُنْفُساءُ) ؛) وَمِنْه المَثَلُ: أَفْحَشُ من} فاسِيَةٍ. ( {وفَسَواتُ الضِّبَاعِ) ، بالتّحْريكِ: (كَمْأَةٌ) ؛) قالَ أَبو حنيفَةَ: هِيَ القَعْبَلُ من الكَمْأَةِ؛ ومِثْلُه فِي المِنْهاجِ، وقالَ: هُوَ نَباتٌ كَرِيهُ الرَّائِحَةِ لَهُ رأْسٌ يُطْبَخُ ويُؤْكَلُ باللبَنِ، فَإِذا يَبِسَ خَرَجَ مِنْهُ مِثْلُ الوَرْس. وَفِي حديثِ شريحٍ: سُئِل عَن الرّجُلِ يُطَلِّقُ المَرْأَةَ ثمَّ يَرْتَجعها فيَكْتُمها رَجْعتها حَتَّى تَنْقَضِي عِدَّتُها فقالَ: (ليسَ لَهُ إلاَّ} فَسْوةُ الضَّبُع) ، أَي لَا طائِلَ لَهُ فِي ادِّعاءِ الرَّجْعَةِ بعْدَ انْقِضاءِ العدَّةِ، وإنَّما خصَّ الضَّبُعَ لحُمْقِها وخُبْثِها. وقيلَ: هِيَ شَجَرَةٌ مِثْل الخَشْخاشِ ليسَ فِي ثَمَرِها كبيرُ طائِل؛ قالَهُ ابنُ الأثيرِ. ( {والفَسْوُ: لَقَبُ) ؛) وَفِي الصِّحاح نبزُ؛ (حَيَ مِن) العَرَبِ؛ قالَ ابنُ سِيدَه: هم (عبدُ القَيْسِ) ؛) وَفِي التهْذِيبِ: وعبْدُ القَيْسِ يقالُ لَهُم} الفُسَاةُ. يقالُ: (نادَى زَيْدُ بنُ سَلامَةَ مِنْهُم) ؛) وَفِي الصِّحاح جاءَ رجُلٌ مِنْهُم؛ (على عارِ هَذَا اللَّقَبِ فِي عُكاظٍ) ؛) وَهُوَ سُوقٌ مَعْروفٌ؛ (ببُرْدَيْ حِبَرَةٍ فاشْتَرَاهُ عبدُ اللهِ بنُ بَيْدَرَة بنِ مَهْوٍ ولَبِسَ البُرْدَيْنِ) ؛) وَفِي الصِّحاح: مَنْ يَشْترِي مِنَّا {الفَسْوَ بِهَذَيْنِ البُرْدَيْنِ؛ فقامَ شيخٌ مِن مَهْو فارْتَدَى بأَحَدِهما واتَّزَرَ بالآخَرِ، وَهُوَ مُشْترى الفَسْوَ ببُرْدَيْ حِبَرَةٍ، فضُرِبَ بِهِ المَثَلُ، فقيلَ: أَخْيَبُ صَفْقَةً من شيخٍ بَهْوٍ.} وفَسَا: د، بِفَارِس مُعرب بسا، مِنْهُ الإِمَام (أَبُو عَليّ) الْحسن بن أَحْمد بن عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبان الْفَارِسِي (النَّحْوِيّ {الفَسَوِيُّ) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى ذَلِك الْبَلَد، قَالَ ابْن سَيّده: على غير قِيَاس، ولد} بِفَسَا سنة 288، وانتقل إِلَى بَغْدَاد، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو، وتجول فِي الْبِلَاد، وَأقَام بحلب عِنْد سيف الدولة بن حمدَان، ثمَّ انْتقل إِلَى بِلَاد فَارس، وَصَحب عضد الدولة ابْن بويه، وصنف لَهُ كتاب العوامل الْمِائَة ن والمسائل الغداديات، والشيرازيات، وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة 377، وَهُوَ شيخ أبي الْفَتْح بن جني (وَمِنْه الثِّيَاب {الفَسَا سَارِيَة) منسوبة إِلَيْهِ على غير قِيَاس، قَالَ أَبُو بكر الزبيدِيّ فِي كِتَابه " الْوَاضِح ": قَالُوا فِي الثَّوَاب إِلَى} فَسَا: فسا سيرى، وَالرجل: {فَسَوِيُّ قلت: وَهَذِه الْمَدِينَة تعرف عِنْد الْعَجم بيسا وينسبون إِلَيْهَا بساسيري، على خلاف الْقيَاس (وَابْن} فَسْوَةَ شَاعِر) {والفَسَا: لُغَة فِي الْهَمْز. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} تَفَاسَى الرجل: أخرج عجيزته {وتَفَاسَتِ الخنفساء: إِذا أخرجت استها} للفُسَاءِ، قَالَ الشَّاعِر: بكرا عواساء {تَفَاسَى مقربا، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ بالهَمْزِ، وَقد تقدَّمَ. (} والفُساةُ: تِلْكَ القَبِيلَة المَذْكُورَةُ. (وجَمْعُ {الفَسْوَةِ:} فُساً، فَهُوَ نَظِيرُ شَهْوَةٍ وشِهاً، فانْظُر هناكَ. ( {والفَسَّاءَةُ: الخُنْفُساءُ لَنَتَنِها. (ويقولونَ:} أَفْسَى مِنَ الظَّرِبان، وَهِي دابَّةٌ تَجِيءُ إِلَى جُحْرِ الضبِّ فتَضَعُ قَبَّ اسْتِها عنْدَ فمِ الجُحْرِ فَلَا تزالُ {تَفْسُو حَتَّى تَسْتَخْرِجَه. (وتَصْغِيرُ} الفَسْوَةِ: {فُسَيَّةٌ. (وجَمْعُ} الفاسِيَةِ: فوَاسٍ.
ـ فَسَأ الثَّوْبَ، كجمع: شَقَّهُ، ـ كَفَسَّأَهُ فَتَفَسَّأَ، ـ وـ فُلاَناً: ضَرَبَ ظَهْرَهُ بالعَصا، كتَفَسَّأَهُ، ـ و ـ عنه: مَنَعَهُ. ـ والأَفْسَأُ: الأَبْزَخُ، أو الذي خَرَجَ صدرُهُ ونَتَأَتْ خَثْلَتُهُ، أو الذي إذا مَشَى كَأَنَّهُ يُرَجّعُ اسْتَه، ـ كالمَفْسوءِ، أو مَنْ إذا قَعَدَ لا يَسْتَطِيعُ يَقْومُ إلاَّ بِجْهْدٍ، أو مَنْ دَخَلَ صُلْبُهُ في وَرِكَيْهِ، فَسِئَ، كفرح في الكُلِّ. ـ وتَفَسَّأَ فيهم المرضُ: انْتَشَرَ،
ـ فَسَا فَسْواً وفُسَاءً: أخْرَجَ رِيحاً من مَفْساهُ بلا صَوْتٍ، ـ وهو فَسَّاءٌ وفَسُوٌّ: كَثيرُه. ـ والفاسِياءُ والفاسِيَةُ: الخُنْفُساءُ. ـ وفَسَواتُ الضِباعِ: كَمْأَةٌ. ـ والفَسْوُ: لَقَبُ حَيٍّ من عبدِ القَيْسِ، نادَى زَيْدُ بنُ سَلامَةَ منهم على عارِ هذا اللَّقَبِ في عُكاظَ بِبُرْدَيْ حِبَرَةٍ، فاشتراهُ عبدُ اللّه بنُ بَيْدَرَةَ ابنِ مَهْوٍ، ولَبِسَ البُرْدَيْنِ. ـ وفَسا: د بفارِسَ، منه أبو عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ الفَسَوِيُّ، ومنه الثيابُ الفَساسارِيَّةُ. وابنُ فَسْوَة: شاعرٌ. ـ والفَسَا: لغةٌ في الهَمْزِ.
فَسَأ الثَّوْبَ فَسَأ فَسْئًا: مَدَّهُ حتى تَفَرَّرَ.|فَسَأ فلانًا عن الأمر: مَنَعَهُ.
الفَاسِيَاءُ : الخُنْفُساءُ؛ لنَتْنها.
فَسَا فَسَا فَسْوًا، وفُساءً: أَخرج ريحًا من مَفْساه بلا صوت يُسمَع.
المَفْسَى : مخرج الرّيح من الحيوان.
(فعل: ثلاثي لازم).| فَسَا، يَفْسُو، مصدر فَسْوٌ، فُسَاءٌ- فَسَا الرَّجُلُ : أَخْرَجَ رِيحاً بِلاَ صَوْتٍ مِنْ دُبُرِهِ.
1- الأفسأ من لا يستطيع أن يقوم من قعوده إلا بصعوبة ، جمع : فسء ، مؤنث فسآء
1- أخرج ريحا من مفساه بلا صوت
1- أخرج عجيزته للفساء
ف س ا: (فَسَا) مِنْ بَابِ عَدَا وَالِاسْمُ (الْفُسَاءُ) بِالْمَدِّ. وَ (الْفَسُوُّ) عَلَى فَعُولٍ الْكَثِيرُ (الْفَسْوِ) . وَفِي الْمَثَلِ: مَا أَقْرَبَ مَحْسَاهُ مِنْ (مَفْسَاهُ) .
نَفْسيّ :- اسم منسوب إلى نَفْس: :-مريض نفسيّ، - حالة نفسيّة.|2- نابع من العقل والعواطف. |• الطِّبُّ النَّفسيّ: (طب) الطِّبّ النَّفسانيّ؛ فرع من الطِّب يهتم بحالات المرض العقليّ وتحليل الاضطرابات النَّفسيَّة أو الانفعاليَّة عن طريق كشف الصِّراعات الدَّاخليَّة :-عالِم نفسيّ: شخص مدرَّب ومؤهَّل لإجراء الأبحاث والاختبارات والعلاج النَّفسيّ.|• المرض النَّفسيّ: (طب) مجموعة من الأعراض تصحبها أحيانًا مظاهر جسميّة شاذّة ناشئة عن عوامل نفسيّة كالانفعالات المكبوتة والصَّدمات والصِّراع بين الدَّوافع المتناقضة. |• التَّحليل النَّفْسيّ: (علوم النفس) فرع من الطِّبّ النَّفسيّ الحديث، يبحث في العقل الباطن محاولاً إبراز ما فيه من عُقد ورغبات مكبوتة تمهيدًا لعلاجها. |• المُحلِّل النَّفسيّ: (علوم النفس) الشَّخص المؤهّل لاستخدام التَّحليل النَّفسيّ في معالجة اضطرابات السّلوك.
فسَا يَفسُو ، افْسُ ، فَسْوًا وفُساءً ، فهو فَاسٍ | • فسا الشخصُ أخرج ريحًا بلا صوت يُسمع.
فَسْو :مصدر فسَا.
إذا تقطّع وبلي تفسّأ الثوب، . وفسّأْته أنا تفْسئة وتفسيئا: مددْته حتّى تفزّر.
فسا فسْوا، والاسم الفساء بالمدّ. وتفاست الخنفساء، إذا أخرجت استها لذلك. وفي المثل: أفحش من فاسية، وهي الخنفساء. والفسوّ: الكثير الفسْو.
-
-
and evil was

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"