المعاجم

القُذَّةُ: ريشُ السهم، وجمعها قُذَذٌ وقِذَاذ. وقَذَذْتُ السهم أَقُذُّه قذّاً وأَقذذته: جعلت عليه القُذَذ؛ وللسهم ثلاث فُذَذ وهي آذانه؛ وأَنشد: ما ذو ثلاث آذان يسبق الخيل بالردَيان (* قوله «ما ذو ثلاث إلخ» كذا بالأصل وليس بمستقيم الوزن). وسهم أَقذُّ: عليه القُذَذُ، وقيل: هو المستوي البَرْي الذي لا زيغ فيه ولا ميل. وقال اللحياني: الأَقَذُّ السهم حين يُبْرى قبل أَن يُرَاشَ، والجمع قُذٌّ وجمع القُذِّ قِذاذٌ؛ قال الراجز: مِن يَثْرِبيَّات قِذاذٍ خُشُن والأَقَذُّ أَيضاً: الذي لا ريش عليه. وما لَهُ أَقَذُّ ولا مَرِيشٌ أَي ما له شيء؛ وقال اللحياني: ما لَهُ مالٌ ولا قَوْمٌ. والأَقَذُّ: السهم الذي قد تمرَّطَتْ قُذَذُه وهي آذانه، وكل أُذن قُذَّةٌ. ويقال: ما أَصبت منه أَقَذَّ ولا مريشاً، بالقاف، أَي لم أُصب منه شيئاً؛ فالمريش: السهم الذي عليه ريش. والأَقذ: الذي لا ريش عليه. وفي التهذيب: الأَقذ السهم الذي لم يُرش. ويقال: سهم أَفْوَقُ إِذا لم يكن له فُوقٌ فهذا والأَقذ من المقلوب لأَن القُذَّةَ الريش كما يقال للملسوع سليم. وروى ابن هانئ عن أَبي مالك: ما أَصبت منه أَفذَّ ولا مريشاً، بالفاء، من الفَذِّ الفَرْدِ. وقَذُّ الرِّيش: قطعُ أَطرافه وحَذْفُه على نحو الحذو والتدوير والتسوية، والقَذُّ: قطع أَطراف الريش على مثال الحذو والتحريف، وكذلك كل قطع كنحو قُذَّةِ الريش. والقُذاذاتُ: ما سقط من قَذِّ الريش ونحوه. وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، قال: أَنتم، يعني أُمته، أَشبه الأُمم ببني إِسرائيل تتبعون آثارهم حُِذْوَ القُذَّة بالقُذَّة؛ يعني كما تقدّر كل واحدة منهن على صاحبتها وتقطع. وفي حديث آخر: لتركَبُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القُذَّة بالقُذَّة؛ قال ابن الأَثير: يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان، وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة. والمِقَذُّ والمِقَذَّةُ، بكسر الميم: ما قُذُّ به الريش كالسكين ونحوه، والقُذَاذَةُ ما قُذَّ منه؛ وقيل: القُذاذَةُ من كل شيء ما قطع منه؛ وإِن لي قُذاذاتٍ وخُذاذاتٍ؛ فالقُذاذات القطع الصغار تقطع من أَطراف الذهب، والحذاذات القِطَع من الفضة. ورجل مُقَذَّذُ الشعر ومقذوذ: مُزَيَّنٌ. وقيل: كل ما زين، فقد قُذِّذ تقذيذاً. ورجل مقذوذ: مقصص شعره حوالي قُصاصه كله. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، حين ذكر الخوارج فقال: يمرقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ، ثم نظر في قُذَذِ سهمه فتمارى أَيَرى شيئاً أم لا. قال أَبو عبيد: القُذَذُ ريش السهم، كل واحدة منها قُذَّة؛ أَراد أَنه أَنْفَذَ سهمه في الرميّة حتى خرج منها ولم يعلق من دمها بشيء لسرعة مروقه. والمُقَذَّذُ من الرجال: المُزَلَّم الخفيف الهيئة، وكذلك المرأَة إِذا لم تكن بالطويلة، وامرأَة مُقَذَّذَة وامرأَة مُزَلَّمَةٌ. ورجل مِقَذَّذٌ إِذا كان ثوبه نظيفاً يشبه بعضه بعضاً كل شيء منه حسن. وأُذُنٌ مُقَذَّذَةٌ ومقذوذة: مدوَّرة كأَنها بُرِيَتْ بَرْياً. وكل ما سوِّي وأُلْطِفَ، فقذ قُذَّ. والقُذَّتان: الأُذنان من الإِنسان والفرس. وقُذَّتا الحياء: جانباه اللذان يقال لهما الإِسْكَتَان. والمَقَذُّ: أَصل الأُذن، والمقَذُّ، بالفتح: ما بين الأُذنين من خلف. يقال: إِنه للئيم المَقَذَّين إِذا كان هَجِينَ ذلك الموضع. ويقال: إِنه لَحَسَنُ المقذَّينِ، وليس للإِنسان إِلا مَقَذٌّ واحد، ولكنهم ثنوا على نحو تثنيتهم رَامَتَين وصاحَتَينِ، وهو القُصاص أَيضاً. والمَقَذُّ: منتهى مَنْبت الشعر من مؤَخر الرأْس، وقيل: هو مَجَزُّ الجَلَمِ من مؤَخر الرأْس؛ تقول: هو مقذوذ القفا. ورجل مُقَذَّذ الشعر إِذا كان مزيناً. والمَقَذُّ: مَقصُّ شعرك من خلفك وأَمامك؛ وقال ابن لجإٍ يصف جملاً: كأَنَّ رُبًّا سائلاَ أَو دِبْسا، بحيث يَحْتافُ المَقَذُّ الرأْسا ويقال: قَذَّه يَقُذه إِذا ضرب مَقَذَّه في قفاه؛ وقال أَبو وجزه: قام إِليها رجل فيه عُنُفْ، فَقَذَّها بينَ قفاها والكَتِفْ والقُذَّةُ: كلمة يقولها صبيان الأَعراب؛ يقال: لعبنا شعاريرَ قُذَّةَ (* قوله «شعارير قذة إلخ» كذا في الأصل بهذا الضبط والذي في القاموس شعارير قذة قذة، وقذان قذان ممنوعات اهـ. والقاف مضمومة في الكل وحذف الواو من قذان الثانية.) وتقذذ القوم: تفرقوا. والقِذَّانُ: المتفرق. وذهبوا شعاريرَ قَذَّان وقذَّانَ، وذهبوا شعاريرَ نَقْذَانَ وقُذَّانَ أَي متفرقين. والقِذَّانُ: البراغيث، واحدتها قُذَّة وقُذَذٌ؛ وأَنشد الأَصمعي: أَسْهَرَ ليلي قُذَذٌ أَسَكُّ، أَحُكُّ، حتى مرفقي مُنْفَكُّ وقال آخر: يؤَرقني قِذَّانُها وبَعُوضُها والقَذُّ: الرمي بالحجارة، وبكل شيء غليظ قَذَذْتُ به أَقُذُّ قذّاٌ. وما يدع شاذًّا ولا قاذًّا، وذلك في القتال إِذا كان شجاعاً لا يلقاه أَحد إِلاَّ قتله. والتقذفذ: ركوب الرجل رأْسه في الأَرض وحده أَو يقع في الركِيَّة؛ يقال: تقذفذ في مَهْواةٍ فهلك، وتقطقط مثله. ابن الأَعرابي: تقذقذ في الجبل إِذا صَعِدَ فيه، والله أَعلم.
القَذى: ما يقع في العين وما تَرمي به، وجمعه أَقذاء وقُذِيٌّ؛ قال أَبو نخيلة: مِثْلُ القَذى يَيَّبعُ القُذِيّا والقَذاة: كالقذى، وقد يجوز أَن تكون القَذاة الطائفة من القَذى. وقَذِيت عينُه تَقْذى قَذًى وقَذْياً وقَذَياناً: وقع فيها القذَى أَو صار فيها. وقَذَتْ قَذْياً وقَذَياناً وقُذِيّاً وقَذّى: أَلقت قَذاها وقَذَفت بالغَمَصِ والرَّمَصِ؛ هذا قول اللحياني، وقَذَّى عينَه وأَقْذاها: أَلقى فيها القَذى، وقَذَّاها مشدد لا غير: أَخرجه منها. وقال أَبو زيد: أَقْذَيْتها إِذا أَخرجت منها القَذى، ومنه يقال: عين مُقَذَّاة. ورجل قَذِيُ العين، على فَعِل، إِذا سقطت في عينه قذاة. وقال اللحياني: قَذَّيْتُ عينَه أُقَذِّيها تَقْذِية أَخرجت ما فيها من قذًى أَو كحل، فلم يقصره على القذى. والأَصمعي: لا يصيبك مني ما يَقْذي عينَك، بفتح الياء، وقال: قَذِيَت عينُه تَقْذى إِذا صار فيها القَذَى. الليث: قَذِيت عينه تَقْذى، فهي قَذِيَة مخففة، ويقال قَذِيّة مشددة الياء؛ قال الأَزهري: وأَنكر غيره التشديد. ويقال: قَذاةٌ واحدة، وجمعها قَذًى وأَقْذاء. الأَصمعي: قَذَت عينُه تَقْذي قَذْياً رمت بالقَذى. وعين مَقْذِيَّةٌ: خالَطها القَذى. واقْتِذاء الطير: فَتْحُها عُيونَها وتَغْمِيضُها كأَنها تُجَلِّي بذاك قَذاها ليكون أَبْصَرَ لها، يقال: اقْتَذى الطائرُ إِذا فتح عينه ثم أَغمضَ إِغماضة، وقد أَكثرت العرب تشبيه لَمْع البرقِ به فقال شاعرهم محمد بن سَلَمة:أَلا يا سَنى بَرْقٍ على قُلَل الحِمى، لَهِنَّكَ مِنْ بَرْقٍ عَليَّ كَريمُ لَمَعْتَ اقْتِذاءَ الطيرِ، والقومُ هُجَّعٌ، فَهَيَّجْتَ أَحْزاناً، وأَنت سَلِيمُ وقال حميد بن ثور: خَفَى كاقْتِذاء الطير وَهْناً كأَنَّه سِراجٌ، إِذا ما يَكْشِفُ الليلُ أَظْلما والقَذى: ما علا الشراب من شيءٍ يسقط فيه، التهذيب: وقال حميد يصف برقاً:خَفَى كاقتذاء الطير، والليلُ واضِعٌ بأَوْراقِه، والصُّبْحُ قد كادَ يَلْمَعُ قال الأَصمعي: لا أَدري ما معنى قوله كاقتذاء الطير، وقال غيره: يريد كما غَمَّضَ الطير عينه من قَذاة وقعت فيها. ابن الأَعرابي: الاقْتِذاء نظر الطير ثم إِغْماضُها تنظر نظرة ثم تُغْمِض، وأَنشد بيت حميد. ابن سيده: القَذى ما يَسْقُط في الشراب من ذباب أَو غيره. وقال أَبو حنيفة: القَذى ما يَلْجأُ إِلى نواحي الإِناء فيتعلق به، وقد قَذَي الشراب قَذًى؛ قال الأَخطل: وليس القَذَى بالعُودِ يَسْقُطُ في الإِنا، ولا بذُبابٍ قَذْفُه أَيْسَرُ الأَمْرِ ولكنْ قَذاها زائِرٌ لا نُحِبُّه، تَرامَتْ به الغِيطانُ من حيثُ لا نَدْري والقَذى: ما هَراقت الناقةُ والشاةُ من ماء ودم قبل الولد وبعده؛ وقال اللحياني: هو شيء يخرج من رَحمها بعد الولادة، وقد قَذَت. وحكى اللحياني: أَن الشاة تَقْذي عشراً بعد الولادة ثم تَطْهُر، فاستعمل الطُّهْر للشاة. وقَذَت الأُنثى تَقْذي إِذا أَرادت الفحل فأَلْقت من مائها. يقال: كل فَحل يَمْذي، وكل أُنثى تَقْذي. قال اللحياني: ويقال أَيضاً كل فحل يَمْني وكل أُنثى تَقْذي. ويقال: قَذَت الشاة فهي تَقْذي قَذْياً إِذا أَلقت بياضاً من رحمها، وقيل: إِذا أَلقت بياضاً من رحمها حين تريد الفحل. وقاذَيْتهُ: جازَيْته؛ قال الشاعر: فسَوفَ أُقاذي الناسَ، إِن عِشْتُ سالِماً، مُقاذاةَ حُرٍّ لا يَقِرُّ على الذُّلِّ والقاذِيةُ: أَول ما يَطْرأُ عليك من الناس، وقيل: هم القليل، وقد قَذَت قَذْياً، وقيل: قَذَتْ قاذِيةٌ إِذا أَتى قوم من أَهل البادية قد أَنْجَمُوا (* قوله« انجموا» كذا في الأصل، والذي في القاموس والمحكم: اقحموا.) وهذا يقال بالذال والدال، وذكر أَبو عمرو أَنها بالذال المعجمة. قال ابن بري: وهذا الذي يختاره علي بن حمزة الأَصبهاني، قال: وقد حكاها أَبو زيد بالدال المهملة، والأَول أَشهر. أَبو عمرو: أَتتنا قاذِيَةٌ من الناس، بالذال المعجمة، وهم القليل، وجمعها قَواذٍ؛ قال أَبو عبيد: والمحفوظ بالدال. وقول النبي، صلى الله عليه وسلم، في فتنة ذكرها: هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على أَقْذاء؛ الأَقذاء: جمع قَذًى والقَذى جمع قَذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أَو تبن أو وسخ أَو غير ذلك، أَراد أَن اجتماعهم يكون على فساد من قلوبهم فشبهه بقذى العين والماء والشراب. قال أَبو عبيد: هذا مثل، يقول اجتماع على فساد في القلوب شُبِّه بأَقْذاءِ العين. ويقال: فلان يُغْضي على القَذَى إِذا سكت على الذلِّ والضيم وفَساد القلب. وفي الحديث: يُبصِرُ أَحدُكم القَذى في عين أَخيه ويَعْمى عن الجِذْع في عينه؛ ضربه مثلاً لمن يرى الصغير من عيوب الناس ويُعَيِّرُهم به وفيه من العيوب ما نسبته إِليه كنسبة الجذع إِلى القذاة، والله أَعلم.
: ( {القُذَّةُ: بالضمّ: رِيشُ السَّهْمِ، ج} قُذَذٌ) {وقِذَاذٌ.} وقَذَذْت السَّهْمَ {أَقُذه} قَذًّا: رِشْتُه. (و) القُذَّة (: البُرْغُوثُ، {كالقُذَذِ) كصُرَدٍ وَهُوَ واحِدٌ وَلَيْسَ بجمْع} قُذَّة، قَالَه الأَصمعيُّ. (ج {قِذَّانٌ، بالكَسْرِ) ، وأَنشد الأَصمعيّ: أَسْهَرَ لَيْلِى} قُذَذٌ أَسَك أُحُكُّ حَتَّى مِرْفَقِي مُنْفَكُّ وَقَالَ آخر: يُؤَرِّقُني {قِذَّانُها وبَعُوضُها وَقَالَ آخر: يَا أَبَتَا أَرَّقَني} القِذَّانُ فالنَّوْمُ لَا تَأْلَفُه العَيْنَانُ (و) {القُذَّة (: جَانِبُ الحَيَاءِ) ، وهما} فُذَّتَانِ، وَيُقَال لَهما الأَسْكَتَانِ. (و) {القُذَّة (: أُذُنُ الإِنسانِ والفَرَسِ) . وهما} قُذَّتَانِ. وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: وَله أُذُنانِ {مَقْذُوذتانِ: خُلِقَتَا عَلَى مِثَال} قُذَذِ السَّهْم. (و) {القُذَّةُ (: كَلِمةٌ يَقولها صِبيانُ الععربِ، يَقولون: لَعِبْنَا شَعارِيرَ} قُذَّةَ {قُذَّةَ،} وقُذَّانَ {قُذَّانَ. ممنوعاتٍ) من الصرْفِ، قَالَه الليثُ، ونَصُّه فِي العَيْنِ: القُذَّةُ، بالضمّ: كَلمةٌ تَقولُها صِبْيَانُ الأَعْرَابِ، يَقُولُونَ لَعِبْنَا شَعارِيرَ قُذَّةَ، قُذَّةُ لَا تُصْرَفُ انْتهى، فَلَيْسَ فِي نَصه قُذَّة إِلاّ مرّة وَاحِدَة، فتأَمَّلْ ذالك. وَفِي اللِّسَان: وذَهَبُوا شَعارِيرَ} قَذَّانَ {وقذَّانَ، وذَهَبوا شَعارِيرَ نَقْذَانع وقُذَّانَ، أَي مُتَفرِّقينَ. (} والقَذُّ: إِلْصَاقُ {القُذَذِ بالسَّهْم،} كالإِقْذاذِ) ، قَذَذْتُ السَّهْمَ {أَقُذُّه} قَذًّا، {وأَقْذَذْتُه: جَعَلْتُ عَلَيْهِ} القُذَذَ، وللسَّهْم ثَلاَثُ {قُذَذٍ، وَهِي آذَانُ. (و) } القَذُّ (: قَطْعُ أَطرافِ الرِّيشِ وتَحْرِيفُه عَلى نَحْوِ التَّدْوِيرِو) الحَذْوِ، و (التَّسْوِيَةُ) . وكذالك كلّ قَطْعٍ كنَحْوِ قُذَّةِ الرِّيشِ. (و) {القَذُّ (: الرَّمْيُ بالحَجَرِ وبكلِّ) شيْءٍ (غَلِيظٍ) ،} قَذَذْتُ بِهِ {أَقُذُّ} قَذًّا. (و) {القَذُّ (: الضرْبُ على} المَقَذِّ) ، أَي قَفَاه، قَالَ أَبو وَجْزَةَ: قَامَ إِليها رَجُلٌ فِيهِ عُنُفْ لَهُ ذِرَاعٌ ذَاتُ نِيرَيْنِ وكَفْ {فَفذَّهَا بَيْنَ قَفَاهَا والكَتِفْ (} والأَقَذُّ: سَهْمٌ علبه {القُذَذُ، و) قيل: هُوَ (سَهْمٌ لَا رِيشَ عَلَيْهِ) . وَفِي التَّهْذِيب:} الأَقَذُّ: السهْمُ الَّذِي لم يُرَشْ، يُقَال: سَهْمٌ أَفُوَقُ، إِذا لم يكن لَهُ فُوقٌ، فهاذا والأَقَذُّ من المَقْلُوب لأَنَّ القُذَّةَ الرِّيشُ، كَمَا يُقَال للمَلسوع سَلِيمٌ، (و) قيل: الأَقذّ: هُوَ (المُسْتَوِي البَرْيِ بِلَا زَيْغٍ) فِيهِ وَلَا مَيْلٍ، عَن ابْن الأَعرابيّ. وَقَالَ اللحيانيُّ (الأَقَذُّ) السَّهْمُ حِين يُبْرَى قَبْلَ أَن يُرَاشَ، والجَمْعُ {قُذُّ، وَجمع} القُذِّ {قِذَاذٌ، قَالَ الراجزُ: منْ يَثْرِبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ (و) م أَمثالهم ((مَالَهُ} أَقَذُّ وَلَا مَرِيشٌ)) أَي مَاله (شَيْءٌ، أَو) مالَه (مَالٌ وَلَا قَوْمٌ) ، وهاذا عَن اللِّحيانيّ، وَيُقَال: (مَا أَصَبْت مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً) أَي لم أُصِبْ مِنْهُ شَيْئا، وَقَالَ المَيْدَانِيُّ: أَي لم أَظفَرْ مِنه بِخَيْرٍ لَا قليلٍ وَلَا كثيرٍ، وروى ابْن هانىءِ عَن أَبي مَالك: مَا أَصبْتُ مِنْهُ أَفَذَّ وَلَا مَرِيشاً، بالفاءِ، من الفَذِّ والفَرْدِ، وَقد تقدّم. وَفِي مجمع الأَمثال: (مَا تَرَكَ الله لَهُ شُفْراً وَلَا ظُفْراً وَلَا اقذَّ وَلَا مَرِيشاً) . ( {والمِقَذُّ) ، بِالْكَسْرِ (: مَا} قُذَّ بِهِ) الرِّيش، (و) هُوَ مِثْل (السِّكِّين) ونحوِه، نَقله الصاغانيُّ، كالمِقَذَّةِ. (و) {المَقَذُّ، (كمَرَدَ: مَا بَيْنَ الأُذَنَيْنِ مِن خَلْفٍ) ، يُقَال: إِنّه لَلئيمُ} المَقَذَّيْنِ، إِذا كَانَ هَجِينَ ذالكِ المَوْضِع، وَيُقَال: إِنه لحَسَنُ المَقَذَّيْنِ، وَلَيْسَ للإِنسانِ إِلاَّ مَقَذٌّ واحدٌ، ولاكنهم ثَنَّوْا على نَحْوِ تَثنِيَتِهِم رَامَتَيْنِ وصَاحَتَيْنِ. (و) {المَقَذُّ: أَصْلُ الأُذنِ،} والمَقَذُّ: القُصَاصُ! والمَقَذُّ (: مُنْتَهَى مَنْبِتِ الشَّعرِ من مُؤَخَّرِ الرأْسِ) ، وَقيل: هُوَ مَجَزُّ الجَلَمِ مِن مُؤَخَّرِ الرأْسِ، وَيُقَال: هُوَ {مَقْذوذُ القَفَا. وَفِي الأَساس: وَقيل:} المَقَذُّ: مَغْرِزخ الرَّأْسِ فِي العُنقِ، وحَقِيقَةُ المَقَذِّ: المَقْطَع، فإِمّا أَن يَكون مُنْتَهَى شَعرِ (الرأْس) عِنْد القَفا أَو مُنْتَهَى الرأَسِ وَهُوَ المَغْرِزُ. (و) المَقَذُّ (: ع) نُسِبَ إِليه الخَمحرُ، والصوابُ أَنه بِالدَّال المُهْمَلَة، وَقد تقدَّم. ( {والقُذَاذة، بالضمّ: مَا قُطِعَ من أَطْرَافِ الذَّهَب وغيرِه) ، والجُذَاذَة: مَا قُطِع من أَطرافِ الفِضَّةِ، وجَمعه} القُذَاذَاتُ والجُذَاذَاتُ، وَقيل: {القُذَاذَة من كلّ شيءٍ: مَا قُطِع مِنْهُ. (} والمُقَذَّذُ، كمُعَظَّمٍ: المُزَيَّن، {كالمَقْذوذ) ، يُقَال: رَجُلٌ} مُقَذَّذُ الشَّعرِ {ومَقْذُوذُه، أَي مُزَيَّن، وَقيل: كلُّ مَا زُيِّن فقد} قُذِّذَ {تَقْذِيذاً. (و) المُقَذَّذُ (: المُقَصَّصُ) الشَّعرِ حَوَالَيَ القُصَاصِ كُلِّه، ورجُلٌ مَقْذُوذٌ، مثْلُ ذالك. (و) } المُقَذَّذ من الرِّجَال (: الرجُلُ) اتلمُزَلَّمُ (الخَفيفُ الهَيْئَةِ) ، وكذالك المرأَةُ ابذا لم تَكُنْ بالطَّوِيلَة، وامرأَةٌ مُزَلَّمَةٌ، ورجُلٌ {مُقَذَّذٌ، إِذا كَانَ ثَوْبُه نَظِيفاً يُشْبِه بعضُه بَعْضاً، كلُّ شيءٍ حَسَنٌ مِنْهُ (وكُلُّ مَا سُوِّيَ وأُلْطِفَ) فقد قُذَّ. (و) } المُقَذَّذَةُ، (بالهَاءِ: الأُذُن المُدَوَّرَةُ) كأَنَّها بُرِيَتْ بَرْياً، ( {كالمَقْذُوذة) . (و) عَن ابنِ الأَعرابِيّ: (} تَقَذْقَذَ فِي الجَبَلِ) . إِذا (صَعِدَ) فِيهِ، (و) قَالَ غَيره: تَقَذْقَذَ (فِي الرَّكِيَّةِ) ، إِذا (وَقَعَ فَهَلَكَ) ، وتَقَطْقَطَ مثلُه. (و) تَقَذْقَذَ (الرجُلُ: رَكِبَ رأْسَه) فِي الأَرض وَحْدَه. (و) يُقَال: (مَا يَدَعُ شَاذَّةً وَلَا {قَاذَّةً) وَفِي التهذيبِ: شَاذًّا وَلَا} قَاذًّا، وذالك فِي القِتَال، أَي (شُجَاعٌ يَقْتُلُ مَنْ رَآهُ) ، وعبارةُ الأَزْهَرِيّ: لَا يَلقاه أَحَدٌ إِلاَّ قَتَلَهُ. ( {والقُذَّانُ، بالضمّ: البَياضُ فِي الفَوْدَيْنِ) ، أَي جَانَبِيِ الرأْسِ، (مِن الشَّيْبِ. و) القُذَّانُ أَيضاً: البياضُ (فِي جَنَاحَي الطائرِ) ، على التشبيهِ. (} والقُذَاذَاتُ: مَا سَقَطَ مِن {قَذِّ الرِّيِشِ ونَحْوِهِ) ، وَلَا يَخْفَى أَن هاذا مَفْهُومٌ مِن قَوْله آنِفا: مَا قُطِعَ من أَطرافِ الذَّهِبِ وغيرِه، فذِكْرُه ثَانِيًا تَطويلٌ مُخِلٌّ لقاعدتِه، كَمَا لَا يَخْفَي. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: (تَتبعُونَ آثارَهُمْ حَذْوَ} القُذَّةِ {بِالقُذَّةِ) ، يَعْنِي كَمَا تُقَدَّرُ كُلُّ واحِدَةٍ منهنّ على صاحِبتها وتُقْطَع، وَقَالَ ابنُ الأَثير: يُضْرَب مثلا للشيئَين يَستويانِ وَلَا يَتفاوتانِ. } وتَقَذَّذَ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا. {والقِذَّانُ: المُتَفرِّق، وَيُقَال: إِنه} لَمقذُوذُ القَفَا. وَعَن ابنِ دُرَيْدٍ: رجلٌ! مَقذوذٌ، إِذا كَانَ يُصْلِح نَفْسَه وَيقُوم عَلَيْهَا.
: (ي} القَذَى: مَا يَقَعُ فِي العَيْنِ) وَمَا تَرْمي بِهِ. (و) القَذَى (فِي الشَّرابِ) :) مَا يَقَعُ فِيهِ مِن ذُبابٍ أَو غيرِهِ. وقالَ أَبو حنيفَةَ: القَذَى مَا يَلْجأُ إِلَى نواحِي الإناءِ فيَتعَلَّقُ بِهِ، وَقد {قَذِيَ الشَّرابُ قَذًى؛ وقالَ الأخْطَل: وليسَ القَذَى بالعُودِ يَسْقُطُ فِي الإنا وَلَا بذُبابٍ قَذْفُه أَيْسَرُ الأمْرِولكنْ} قَذَاها زائِرٌ لَا نُحِبُّه تَرامَتْ بِهِ الغِيطانُ من حيثُ لَا نَدْرِي (و) {القَذَى: (مَا هَراقَتِ النَّاقَةُ والشَّاةُ من ماءٍ ودَمٍ قَبْل الولَدِ وبعدَه) ؛) وقيلَ: هُوَ شيءٌ يخرُجُ مِن رَحِمِها بعدَ الولادَةِ، وَقد} قَذَتْ. وحكَى اللّحْياني: أنَّ الشَّاةَ تَقْذي عشرا بعدَ الوِلادَةِ ثمَّ تَطْهُر، فاسْتعملَ الطُّهْر فِي الشاةِ. (و) {القِذَى، (كإلَى: التُّرابُ المُدَقَّقُ) ؛) عَن ابنِ الأعْرابي؛ وَهُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي العَيْنِ، (ج} أَقْذاءٌ) ، كحبْرٍ وأَخْبارٍ، ( {وقُذِي) ، كصُلِيَ؛) قالَ أَبُو نُخَيْلة: مِثْلُ} القَذى يَتَّبعُ {القُذِيَّا وَقد (} قَذِيَتْ عَيْنُه، كرَضِيَ) ، {تَقْذَى (} قَذًى) {وقَذْياً (} وقَذَياناً) ، بالتَّحْرِيكِ: (وَقَعَ فِيهَا {القَذَى) ، أَو صارَ فِيهَا، (وَهِي} قَذِيَّةٌ) ، كغَنِيَّةٍ، ( {وقَذِيَةٌ) ، كفَرِحَةٍ؛ وأَنْكَرَ بعضُهُم التّشْديدَ؛ (} ومَقْذِيَّةٌ) :) خالَطَها القَذَى. (و) قالَ الأصْمعي: ( {قَذَتْ) عَيْنُه (} تَقْذِي {قَذْياً) ؛) زادَ غيرُهُ: (} وقَذَياناً) ، بالتحريكِ، ( {وقُذِيًّا) ، كعُتِيَ، (} وقَذًى) ، بالفَتْح مَقْصورٌ: (قَذَفَتْ بالغَمَصِ والرَّمَصِ) ؛) ونَصّ الأصْمعي: رَمَتْ بالقَذَى. ( {وقَذَّى عَيْنَه} تَقْذِيَةً، {وأَقْذَاها: أَلْقَى فِيهَا} القَذَى أَو أَخْرَجَهُ مِنْهَا) . (وَالَّذِي فِي الصِّحاح: {أَقْذَاها جَعَلَ فِيهَا} القَذَى، {وقَذَّاها: أَخْرَجَ مِنْهَا} القَذَى. وَفِي المُحْكم: {وقَذَّاها أَيْضاً: أَخْرَجَ مَا فِيهَا مِن} قَذًى أَو كُحْلٍ؛ وَهُوَ (ضِدٌّ. ( {وقَذَتْ} قاذِيَةٌ) من النَّاسِ، أَي (قَدِمَتْ جماعَةٌ) قَلِيلَةٌ؛ هَكَذَا رَواهُ أَبو عَمْرٍ و. قالَ ابنُ بُرَي: وَهَذَا الَّذِي يَخْتارُه عليُّ بنُ حَمْزَةَ الأصْبهاني. ورَواهُ أَبو عبيدٍ بالدالِ المُهْملةِ وَقد تقدَّمَ وَهُوَ الأشْهَرُ؛ نقَلَهُما الجَوْهرِي (و) {قَذَتِ (الشَّاةُ) } تَقْذِي {قَذًى: (أَلْقَتْ بَيَاضًا من رَحِمِها حِينَ تُريدُ الفَحْلَ) . (يقالَ: كلُّ ذَكَرٍ يَمْذِي وكلُّ أُنْثَى} تَقْذِي، أَي تَرْمي بياضَها من شَهْوةِ الفَحْلِ، وَهُوَ مجازٌ. ( {وقَاذاهُ) } مُقاذَاةً: (جَارَاهُ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ جَازاهُ؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ وأَنْشَدَ: فسَوفَ {أُقاذِي القَوْمَ إِن عِشْتُ سالِماً } مُقاذَاةَ حُرَ لَا يَقِرُّ على الذُّلِّ (! والاقْتِذاءُ: نَظَرُ الطيَّرِ ثمَّ إغماضُه) ؛) عَن ابنِ الأعْرابي، وَبِه فسَّر قولُ حُمَيدٍ يَصِفُ برقاً: خَفَى {كاقْتِذاءِ الطيرِ والليلُ واضِعٌ بأَرْواقِه والصُّبْحُ قد كَاد يَلْمَعُوقالَ غيرُهُ: يُريدُ كَمَا غَمَّضَ الطائِرُ عَيْنَه من} قَذاةٍ وقَعَتْ فِيهَا. وقالَ الأصْمعي: لَا أَدْرِي مَا مَعْنى قوْلَه: {كاقْتِذاءِ الطيرِ. وقيلَ:} اقْتِذاءُ الطَّيرِ فَتْحُها عُيونَها وتَغْمِيضُها كأَنَّها تُجَلِّي بذلك قَذَاها ليكونَ أَبَصْرَ لَهَا. وَفِي الأساسِ: وذلكَ حينَ يحكُّ الرأْسَ. وَقد أَكْثَرُوا تَشبِيه لَمْع البَرْقِ بِهِ. (و) مِن المجازِ: (هُوَ يُغْضِي على {القَذاءِ) ؛) كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ على} القَذَى، أَي (يَسْكُتُ على الذُّلِّ والضَّيْمِ) وفَسادِ القَلْبِ؛ نقلَهُ الأزْهرِي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {القَذاةُ:} كالقَذَى، أَو الطائِفَةُ مِنْهُ. وَلَا يصِيبُك منِّي مَا {يَقْذِي عَيْنَك، بفَتْح الياءِ. } والأَقْذَاءُ: السَّفِلَة مِن الناسِ. وفلانٌ فِي عَيْنِه {قَذاةٌ إِذا ثَقُل عَلَيْهِ. ورجُلٌ} قَذِيُّ الْعين، ككَتِفٍ: إِذا سَقَطَتْ فِي عَيْنِه {قَذاةٌ. وَفِي الحديثِ: (هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على} أَقْذاء) يُريدُ اجْتِماعَهم على فَسادٍ مِن القُلُوبِ؛ قالَهُ أَبو عبيدٍ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: فِي الواوِ قذو مَرَّ! يَقْذُو: إِذا مَشَى سَيْراً ضَعِيفاً؛ نقلَهُ الصَّاغاني.
ـ القَذى: ما يَقَعُ في العَيْنِ وفي الشَّرابِ، وما هَراقَتِ الناقةُ والشاةُ من ماءٍ ودَمٍ قبلَ الوَلَدِ وبعدَه. وكإلَى: التُّرابُ المُدَقَّقُ ـ ج: أقْذاءٌ وقُذِيٌّ. ـ قَذِيَتْ عَيْنُه، كَرَضِيَ قَذًى وقَذَياناً: وَقَعَ فيها القَذَى، وهي قَذِيَّةٌ وقَذِيَةٌ ومَقْذِيَّةٌ. ـ وقَذَتْ تَقْذِي قَذْياً وقَذَياناً وقُذِيًّا وقَذًى: قَذَفَتْ بالغَمَصِ والرَّمَصِ. ـ وقَذَّى عَيْنَه تَقْذِيَةً، ـ وأقْذاها: ألْقَى فيها القَذَى، أو أخْرَجَهُ منها، ضدُّ. ـ وقَذَتْ قاذِيَةٌ: قَدِمَتْ جماعةٌ، ـ وـ الشاةُ: ألْقَتْ بَياضاً من رَحِمِها حِينَ تُرِيدُ الفَحْلَ. ـ وقاذاهُ: جازاهُ. ـ والاقتذاءُ: نَظَرُ الطَّيْرِ ثم إغماضُه. ـ وهو يُغْضِي على القَذاءِ: يَسْكُتُ على الذُّلِّ والضَّيْمِ.
المِقَذُّ، والمِقَذَّةُ : أَداةٌ يُقَذُّ بها الرِّيشُ.
القَذَى : جمعُ القَذَاةِ: ما يتكوَّنُ في العين من رَمَصٍ وغَمَصٍ وغيرهما. يقال: هو يُغْضِي على القَذَى: إِذا سكت على الذُّلِّ والضِّيْم ولم يَشْكُ. والجمع : أَقْذَاءٌ، وقُذِيٌّ.
القَذَاةُ : ما أَراقت الناقةُ والشاةُ من ماء ودم قبل الوَلَدِ وبعدَه.|القَذَاةُ ما يقعُ في العين والشراب والماء من ترابٍ وغير ذلك. والجمع : قَذًى. يقال: فلانٌ قَذَاةُ في عين فلانٍ: إِذا ثَقُلَ عليه.
(فعل: ثلاثي متعد).| قَذَذْتُ، أَقُذُّ، قُذَّ، مصدر قَذٌّ.|1- قَذَّ الشَّعْرَ : قَصَّهُ، سَوَّاهُ.|2- قَذَّ الرِيشَةَ : أَزَالَ عَنْ قَنَاتِهَا شَعْرَهَا وَسَوَّاهَا فَصَارَتْ قُذَّةً.|3- قَذَّ الوَلَدَ : ضَرَبَ قَفَاهُ.|4- قَذَّ السَّهْمَ : أَلْصَقَ بِهِ الرِّيشَ.
(فعل: ثلاثي لازم).| قَذَى، تَقْذِي، مصدر قَذْيٌ، قَذىً- قَذَتِ العَيْنُ : أَخْرَجَتْ قَذَاهَا.
1- « رجل قذي العين » : أي سقطت في عينه « قذاة » ، وهي تبنة ونحوها
1- الأقذاء من الناس : السفلة ، الحثالة
ق ذ ي: (الْقَذَى) مَا يَسْقُطُ فِي الْعَيْنِ وَالشَّرَابِ. وَ (قَذِيَتْ) عَيْنُهُ مِنْ بَابِ صَدِيَ سَقَطَتْ فِيهَا (قَذَاةٌ) فَهُوَ (قَذِي) الْعَيْنِ عَلَى فَعِلٍ. وَ (قَذَتْ) عَيْنُهُ رَمَتْ بِالْقَذَى وَبَابُهُ رَمَى. وَ (أَقْذَاهَا) غَيْرُهُ جَعَلَ فِيهَا الْقَذَى. وَ (قَذَّاهَا تَقْذِيَةً) أَخْرَجَ مِنْهَا الْقَذَى.
مُنقِذ :- اسم فاعل من أنقذَ. |2 - مَن يعمل في المَسْبَح لتخليص الغَرْقى.
تقذية :مصدر قذَّى.
قذًى1 :مصدر قذَى وقذِيَ.
قذًى1 :مصدر قذَى وقذِيَ.
قَذْي :مصدر قذَى.
القذذ: الواحدة قذّة ريش السهم، . والقذّة أيضا: البرغوث. والقذان: البراغيث. والقذتان: جانبا الحياء. وقذذْت الريش: قطعت أطرافها. وأذن مقْذوذة: كأنّها بريتْ بريا. والقذاذات: ما سقط من قذّ الريش. وقذذْت السهم قذّا: جعلت له القذذ. والأقذّ: السهم الذي لا ريش له، والجمعقذّ، وجمع القذّ: قذاذ. قال الراجز: من يثْ ربيّات قذاذ خشْن قال يعقوب: يقال للرجل إذا كان مخفّف الهيئة، والمرأة التي ليست بطويلة: رجل مقذّذ ورجل مزلّم، وامرأة مقذّذة وامرأة مزلّمة. والمفذّ، بالفتح: ما بين الأذنين من خلف. ورجل مقذّذ الشعر، إذا كان مزيّنا.
القذى في العين وفي الشراب: ما يسقط فيه. إذا سقطت في عينه وقذيتْ عينه تْ قذىقذى فهو رجلقذي العين، قذاة. الأصمعيّ:قذتْ عينه تْ قذيقذْيا: رمتْ بالقذى. وأقْذيت عينه: جعلت فيها القذى. وقذّيتها تقْذية: أخرجت منها القذى. وقذت الشاة أي ألقت بياضا من رحمها. يقال: كلّ ذك ر يمْذي، وكلّ أنثى تْ قذي. وقاذيْته: جازيته. قال الشاعر: فسوفأقاذي القوم إن عشت سالما ... مقاذاة حرّ لا يقرّ على الذلّ
بهاء, صفاء, طهارة, طهارة, طهر, نظافة, نقاء, روق, صفاه
رجس, إتساخ, درن, دنس, فحش, قبيحة, قذارة, قذى, قذارة, قذر, كدر, وسخ, قذى, دنس, رجس, رجس, شائبة, قذارة, قذارة, قذر, كدر, وسخ, قذارة, إتساخ, درن, دنس, رجس, رجس, شائبة, قذى, قذر, كدر, نجاسة, وسخ, دنس, إتساخ, درن, رجس, رجس, شائبة, قذارة, قذى, قذارة, قذر, كدر, نجاسة, نجس, وساخة, وسخ, وسخ, إتساخ, درن, دنس, رجس, رجس, شائبة, قذارة, قذى, قذارة, قذر, كدر, نجاسة, نجس, وساخة, شائبة, آفة, خزي, دنس, دنية, رذيلة, سوءة, سبة, شامة, عار, عورة, عيب, قذارة, قذى, مثلب, مثلب, كدر, إستياء, إنزعاج, تبرم, تعاسة, حزن, درن, دنس, رجس, شجب, قذارة, قذى, قذر, نجاسة, نجس, وسخ, قذر, إتساخ, درن, دنس, رجس, رجس, قذارة, قذى, قذارة, كدر, نجاسة, نجس, وسخ, وجس
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"