المعاجم

الفَجُّ الطريق الواسع بين جَبَلين؛ وقيل: في جبَل أَو في قُبُلِ جَبَل، وهو أَوسع من الشِّعْبِ. الفَجُّ: المَضْرِب البعيد، وقيل: هو الشِّعْب الواسع بين الجبَلين، وقال ثعلب: هو ما انخفض من الطرُق، وجمعه فِجاج وأَفِجَّةٌ، الأَخيرة نادرة؛ قال جندل ابن المثنى الحارِثِي: يَجِئْنَ من أَفِجَّةٍ مَناهِجِ وقوله تعالى: من كل فَجٍّ عَمِيق؛ قال أَبو الهيثم: الفَجُّ الطريق الواسع في الجبَل. وكل طريق بَعُد، فهو فَجٌّ. ويقال: افْتَجَّ فلان افْتِجاجاً إِذا سلك الفِجاجَ. وفي حديث الحجّ: وكل فِجاجِ مكَّة مَنْحَرٌ، هو جمع فَجٍّ، وهو الطريق الواسع؛ ومنه الحديث: أَنه قال لعمر: ما لكتَ فَجّاً إِلا سلك الشيطان فَجّاً غيره؛ وفَجُّ الرَّوْحاء سَلَكَه النبي، صلى الله عليه وسلم، إِلى بَدْرٍ، وعامَ الفتح والحجّ. ووادٍ إِفْجِيجٌ: عَمِيقٌ، يمانية، وبعضهم يجعل كلَّ وادٍ إِفْجِيجاً، وربما سُمي به الثِّنْيُ في الجبَل. والإِفْجِيجُ: الوادي الواسع، وهو معنى الفَجِّ. ابن شميل، الفَجُّ كأَنه طريق، قال: وربما كان طريقاً بين جَبَلين أَو فَأْوَيْن، ويَنْقادُ ذلك يومين أَو ثلاثة إِذا كان طريقاً أَو غير طريق، وإِن يكن طريقاً، فهو أَرِيضٌ كثير العُشْب والكَلإِ. والفَجُّ في كلام العرب: تفريجُك بين الشيئين، يقال: فاجَّ الجلُ يُفاجُّ فِجاجاً ومُفاجَّةً إِذا باعَد إِحْدى رجليه من الأُخرى ليبول؛ وأَنشد: لا تَمْلإِ الحَوْضَ فِجاجٌ، دونَهُ، إِلا سِجالٌ رُذُمٌ يَعْلُونَهُ والفَجَجُ في القَدَمَين: تباعُد ما بينهما، وهو أَقبح من الفَحَج؛ وقيل: الفَجَجُ في الإِنسان تباعُد الركبتين، وفي البهائم تباعُد العُرْقُوبَينِ. فَجَّ فَجَجاً، وهو أَفَجُّ بَيِّنُ الفَجَجِ. وفَجَّ رِجْليه وما بين رجليه يَفُجُّهُما فَجّاً: فتحه وباعَدَ ما بينهما؛ وفاجَّ: كذلك. وقد فَجَجْتُ رِجْلَيَّ أَفُجُّهُما وفَجَوْتُهُما إِذا وسَّعت بينهما. والفَجَجُ أَقبح من الفَحَجِ؛ يقال: هو يمشي مُفاجّاً وقد تَفاجَّ. ابن الأَعرابي: الأَفَجُّ والفَنْجَلُ معاً المُتباعِد الفَخِذين الشديد الفَجَجٍ، ومثله الأَفْجَى؛ وأَنشد: اللهُ أَعطانِيك غيرَ أَحْدَلا، ولا أَصَكَّ، أَو أَفَجَّ فَنْجَلا وفي الحديث: كان إِذا بال تَفاجَّ حتى نَأْوِي له: التَّفاجُّ: المُبالغى في تفريج ما بين الرجلين، وهو من الفَجِّ الطريق، ومنه حديث أُم مَعْبَد: فتفاجَّت عليه ودرَّت واجْتَرَّتْ؛ ومنه حديث عُبادة المازني: فركِب الفحل فتَفاجَّ للبوْل؛ ومنه الحديث: حين سُئل عن بني عامر، فقال: جَمَل أَزْهَر مُتَفاجٌّ؛ أَراد أَنه مُخْصِب في ماء وشجر، فهو لا يزال يَبُول لكثرة أَكله وشربه. ورجل مُفِجُّ الساقين إِذا تباعدت إِحداهما من الأُخرى. وفيما سَبَّ به حجل بن شكل الحَرِثَ بن مصرّف بين يَدَي النُّعمان: إِنه لَمُفِجُّ الساقَين قَعْوُ الأَلْيَتَيْن. وقَوْسٌ فَجَّاء: ارتفعت سِيَتُها فبان وَتَرُها عن عَجْسِها؛ وقيل: قَوْسٌ فَجَّاءُ ومُنْفَجَّةٌ: بانَ وَتَرُها عن كَبِدها. وفَجَّ قَوْسَه، وهو يَفُجُّها فَجّاً: رفع وَتَرَها عن كَبِدِها مثل فَجَوْتُها، وكذلك فَجَأَ قَوْسَه. الأَصمعي: من القِياسِ الفَجَّاء والمُنْفَجَّة والفَجْواء والفارِجُ والفَرْجُ: كل ذلك القوس التي يَبِينَ وَتَرُها عن كَبِدِها، وهي بَيِّنَةُ الفَجَجِ؛ قال الشاعر: لا فَجَجٌ يُرَى بها ولا فَجا وأَفَجَّ الظَّلِيمُ: رَمَى بصَوْمِهِ. والنَّعامة تَفِجُّ إِذا رَمَتْ بصَوْمِها. وقال ابن القِرِّيَّةِ: أَفجَّ إِفْجاجَ النَّعامة، وأَجْفل إِجْفالَ الظَّلِيم؛ وأَفَجَّتِ النَّعامة، كذلك. والفِجاجُ: الظَّلِيم يَبيض واحدة؛ قال: بَيْضاء مِثْل بَيْضَة الفِجاجِ وحافِرٌ مُفِجٌّ: مُقَبَّبٌ وَقاحٌ، وهو محمود. وفَجَّ الفرس وغيره: هَمَّ بالعَدْوِ. والفِجُّ من كل شيء: ما لم يَنْضَج. وفَجاجَتُه: نَهاءَتُهُ وقِلَّة نُضْجِه. وبِطِّيخٌ فِجٌّ إِذا كان صُلباً غير نَضِيج. وقال رجل من العرب: الثمار كلها فِجَّةٌ في الربيع حين تنعقد حتى يُنْضِجها حَرُّ القَيْظِ أَي تكون نِيئَةً. والفِجُّ: النِّيءُ. الصحاح: الفِجُّ، بالكسر، البِطِّيخ الشامِيُّ الذي تسميه الفُرْس الهِنْدي. وكل شيء من البِطِّيخ والفواكه لم يَنضَج، فهو فِجٌّ. ابن الأَعرابي: الفُجُجُ الثُّقلاء من الناس. ابن سيده: والفَجَّان عيودُ الكِباسَة، قال: وقضينا بأَنه فَعْلان لغلبة باب فَعْلان على باب فَعَّالٍ؛ أَلا ترى إِلى قوله، صلى الله عليه وسلم، للوفد القائلين له: نحن بَنُو غَيَّان، فقال: أَنتم بنو رَشْدانَ؟ فحمله على باب «غ و ي» ولم يحمله على باب «غ ي ن» لغََبلَة زيادة الأَلف والنون. ورجل فَجْفَجٌ وفُجافِجٌ وفَجْفاج: كثير الكلام والفَخْر بما ليس عنده؛ وقيل: هو الكثير الكلام والصِّياح والجَلَبة؛ وقيل: هو الكثير الكلام بلا نِظام؛ وقيل: هو المُجَلِّبُ الصَّيَّاح، والأُنثى بالهاء، وفيه فَجْفَجَة؛ وأَنشد أَبو عبيدة لأَبي عارِم الكلابي في صفة بَخِيل: أَغْنَى ابنُ عمرو عن بخِيلٍ فَجْفاجْ، ذِي هَجْمَةٍ يُخْلِفُ حاجاتِ الرَّاجْ شُحْم نَوَاصِيها، عِظام الإِنْتَاجْ، ما ضَرَّها مَسُّ زمانٍ سَحَّاجْ وفي حديث عثمان: أَن هذا الفَّجْفاج لا يدري أَين الله عز وجل؛ هو المِهْذار المِكْثار من القَوْل؛ قال ابن الأَثير: ويروى البَجْباج، وهو بمعناه أَو قريب منه. وأَفَجَّ الرجلُ أَي أَسرع.
نَفَجَ الأَرنَبُ إِذا ثارَ؛ ونَفَجَت، وهو أَوْحَى عَدْوِها. وأَنْفَجَها الصائدُ: أَثارها من مَجْثَمِها؛ وفي حديث قَيْلةَ: فانْتَفَجَتْ منه الأَرنبُ أَي وَثَبَتْ. ونَفَجْتُه أَنا: أَثَرْتُه فثارَ من جُحْرِه؛ ومنه الحديث: فانْتَفَجْنا أَرنباً أَي أَثَرْناها؛ ومنه الحديث: أَنه ذَكر فِتْنَتَين فقال: ما الأُولى عند الآخرة إِلا كَنَفْجةِ أَرنبٍ أَي كَوَثْبَتِه من مَجْثَمِه؛ يُريدُ تقليلَ مدتها. ابن سيده: نَفَجَ اليَرْبوعُ يَنْفِجُ ويَنْفُجُ نُفوجاً، وانْتَفَجَ: عَدَا. وأَنْفَجَه الصائدُ واسْتَنْفَجَه: استخرجه، الأَخيرة عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: يَسْتَنْفِجُ الخِزّانَ من أَمْكائها وكلُّ ما ارتَفَعَ: فقد نَفَجَ وانْتَفَجَ وتَنَفَّجَ. ونَفَجَه هو يَنْفُجُه نَفْجاً ونَفَجَت الفَرُّوجةُ من بَيْضَتِها أَي خرجَتْ. ونَفَجَ ثَدْيُ المرأَةِ قميصَها إِذا رفعه. ورجلُ مُنْتَفِجُ الجَنْبينِ؛ وبعيرٌ مُنْتَفِجٌ إِذا خرجَتْ خواصِرُه. وانتفج جَنْبا البعير: ارْتَفعا؛ وفي حديث أَشراط الساعة: انْتِفاج الأَهِلَّةِ؛ روي بالجيم، مِن انتفَج جَنْبا البعير إِذا ارتفعا وعظُما خِلْقةً. ونَفَجْتُ الشيءَ فانْتفج أَي رفَعتُه وعظَّمْتُه. وفي حديث عليّ، رضي الله عنه: نافِجاً حِضْنَيهِ، كنى به عن التعاظُم والتكبُّر والخُيَلاء. ونَوافجُ المِسْك؛ معرَّبةٌ (* قوله «ونوافج المسك إلخ» عبارة القاموس وشرحه والنافجة: وعاء المسك، معرف عن تافه. قال شيخنا: ولذلك جزم بعضهم بفتح فائها، وزعم صاحب المصباح أَنها عربية.). ونَفَجَ السِّقاءَ نَفْجاً: مَلأَه؛ وقوله: فأَعْجَلَتْ شَنَّتَها أَن تُنْفَجا يعني أَن تُمْلأَ ماءً لِتُنْقى وتُغْسَلَ قبل أَن يُسْتَقى بها؛ وقيل: أَعْجَلَتْ عن أَن يُزادَ فيها ماءٌ يُوَسِّعُها ويَرْفَعُها. وصوتٌ نافجٌ: جافٍ غليظٌ؛ قال الشاعر: تسمعُ لِلأَعبُدِ زَجْراً نافِجا، من قِيلِهم: أَياهَجاً أَياهَجا وقيل: أَراد بالزجْرِ النافج الذي يَنْفُجُ الإِبِلَ حتى تتوسَّع في مَراتِعِها ولا تَجتَمع؛ ويقال للإِبل التي يَرِثُها الرجلُ فتكثُرُ بها إِبِلُه: نافِجةٌ؛ وكانت العربُ تقول في الجاهلية للرجل إِذا وُلِدَتْ له بنتٌ: هنيئاً لك النافجةُ أَي المُعَظِّمَةُ لِمالِك، وذلك أَنه يُزَوِّجُها فيأْخُذ مَهْرَها من الإِبِلِ، فيَضُمُّها إِلى إِبِلِه فيَنْفُجُها أَي يَرْفَعُها ويُكَثِّرُها. والنَّفْجُ: اسمُ ما نُفِجَ به. ورجل نَفَّاجٌ إِذا كان صاحبَ فَخْرٍ وكِبْرٍ؛ وقيل: نَفَّاجٌ يَفْخَرُ بما ليس عنده، وليست بالعالِية؛ وفي حديث عليّ: إِنَّ هذا البَجْباجَ النفَّاجَ لا يدري ما الله؛ النفَّاجُ: الذي يَتَمَدَّحُ بما ليس فيه من الانْتِفاج الارتفاعِ. ورجلٌ نفَّاجٌ: ذو نَفْجٍ، يقول ما لا يَفعلُ، ويَفتخِر بما ليس له ولا فيه. وامرأَةٌ نُفُجُ الحقِيبةِ إِذا كانت ضخْمةَ الأَرْدافِ والمَأْكَمِ؛ وأَنشد: نُفُج الحَقيبةِ بَضَّة المُتَجَرَّدِ وفي الحديث في صفة الزبير: كان نُفُجَ الحَقِيبةِ أَي عظيمَ العَجُزِ، وهو بضم النون والفاء. والنِّفاجةُ: رُقْعَةٌ مُرَبَّعةٌ تحت كُمِّ الثوبِ. وتَنَفَّجَت الأَرنبُ: اقشعَرَّتْ، يمانية، وكل ما اجْتالَ: فقد انْتَفَجَ. والنوافِجُ: مُؤَخَّراتُ الضُّلوعِ، واحدُها نافجٌ ونافجةٌ، وتُسَمَّى الدَّخارِيصُ التنافيجَ لأَنها تَنْفُجُ الثوبَ فتُوَسِّعُه. ويقال: ما لذي اسْتَنْفَجَ غضَبَكَ؟ أَي أَظْهَرَهُ وأَخرجه. ابن الأَعرابي: النِّفِّيجُ، بالجيم: الذي يَجِيءُ أَجنبيّاً فيدخُل بين القَومِ ويُسْمِلُ بينهم ويُصلِحُ أَمْرَهم؛ وقال أَبو العباس: النِّفِّيجُ الذي يَعْترضُ بين القوم، لا يُصْلِحُ ولا يُفْسِد. ونَفَجَت الريحُ: جاءت بَغْتَةً؛ وقيل: النافِجةُ كلُّ رِيحٍ تَبْدَأُ بشدَّةٍ؛ وقيل أَوّلُ كلِّ رِيحٍ تَبْدأُ بشدَّةٍ؛ قال الأَصمعي: وأُرى فيها بَرْداً. قال أَبو حنيفة: ربما انتفجت الشَّمالُ على الناس بعدما يَنامون، فتَكادُ تُهلِكُهم بالقُرِّ من آخرِ لَيْلتِهم، وقد كان أَوَّلُ لَيْلتِهم دَفِيئاً. والنافجةُ: أَوَّلُ شيء يَبْدَأُ بشدَّةٍ؛ تقول: نَفَجَت الريحُ إِذا جاءت بقُوَّةٍ؛ قال ذو الرمة يصف ظليماً: يَرْقَدُّ في ظِلِّ عَرَّاصٍ، ويَطْرده حَفِيفُ نافِجَةٍ، عُثْنُونُها حَصِبُ قال شمر: النافجةُ من الرياحِ التي لا تَشْعُر حتى تَنْتَفِجَ عليك؛ وانتِفاجُها: خروجُها عاصِفةً عليك، وأَنت غافلٌ، قال: وقد تُسَمَّى السحابةُ الكثيرةُ المطرِ بذلك، كما يسمَّى الشيءُ باسمِ غيرهِ لكونهِ منه بسببٍ؛ قال الكميت: راحَتْ له، في جُنُوحِ الليلِ، نافجةٌ، لا الضَّبُّ ممتنعٌ منها، ولا الوَرَلُ ثم قال: يَسْتَخرجُ الحَشَراتِ الخُشْنَ رَيِّقُها، كأَنَّ أَرْؤُسَها في مَوْجِه الخَشَلُ وفي حديث المُستضعفَينِ بمكة: فنَفَجَتْ بهم الطريقُ أَي رمَتْ بهم فَجْأَةً. والنَّفِيجةُ: القَوسُ، وهي شَطيبةٌ من نَبْعٍ؛ قال الجوهري: ولم يعرِفْه أَبو سعيد بالحاء؛ وقال مُلَيح الهُذَلي: أَناخُوا مُعِيداتِ الوَجِيفِ، كأَنها نفائجُ نَبْعٍ، لم تُرَيَّعْ، ذَوابِلُ وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: أَنه كان يَحْلُبُ لأَهْلِه بعيراً، فيقول: أُنْفِجُ أَم أُلْبِدُ؟ الإِنفاجُ: إِبانةُ الإِناء عن الضَّرْعِ عند الحَلْبِ حتى تَعْلُوَه الرَّغوةُ، والإِلْبادُ: إِلصاقُه بالضَّرْعِ حتى لا تكونَ له رَغْوةٌ.
: ( {الفَجُّ: الطَّرِيقُ الواسِعُ بَين جَبَلَيْنِ) وَقيل: فِي جَبَلٍ قَالَهُ أَبو الْهَيْثَم أَو فِي قُبُل جَبَلٍ، وَهُوَ أَوْسعُ من الشِّعْب. وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ مَا انْخَفَض من الطُّرُق. وجمعُه} فِجَاجٌ {وأَفِجَّةٌ، الأَخيرةُ نادرةٌ. قَالَ جَنْدَلُ بن المُثَنَّى الْحَارِثِيّ: يَجِئْنَ من أَفِجَّةٍ مَنَاهِجِ وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: الفَجّ: المَضْرِبُ البَعيدُ. وكلُّ طريقٍ بَعُدَ فَهُوَ فَجٌّ. وَعَن ابْن شُمَيْلٍ: الفَجّ) كأَنّه طريقٌ. قَالَ: ورُبما كَانَ طَرِيقا بَين جَبَلَيْنٍ أَو حائطَينِ، ويَنْقَاد ذالك يومَيْنِ أَو ثَلاثةً إِذا كَانَ طَرِيقا أَو غَيْرَ طرِيقٍ، وإِن لم يكنْ طَرِيقا فَهُوَ أَرِيضٌ كثيرُ العُشْبِ والكلإِ، (} كالفُجَاجِ بالضّمّ) . ( {وأَفَجَّه) } وافْتَجَّه: إِذا (سَلَكَه) . {وفَجُّ الرَّوْحَاءِ سَلَكَه النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمإِلى بَدْرٍ وعامَ الفَتْح والحجّ. (} والفِجّ، بِالْكَسْرِ) من كل شيْءٍ: مَا لَمْ يَنْضَجْ، و (النِّيءُ من الفَوَاكِهِ) . وبِطِّيخُ {فِجٌّ: إِذا كَانَ صُلْباً غير نَضيجٍ. وَقَالَ رجلٌ من الْعَرَب: الثِّمَارُ كُلُّهَا} فِجَّةٌ فِي الرَّبيع حِين تَنْعَقِدُ حتّى يُنْضِجَها حَرُّ القَيْظِ، أَي تكون نِيئَةً ( {كالفَجَاجَةِ بِالْفَتْح) } الفَجَاجة: النَّهَاءَةُ وقِلَّةُ النُّضْجِ. (و) فِي (الصِّحَاح) : الفِجّ: (البِطِّيخُ الشّاميّ) الَّذِي يُسمّيه الفُرْسُ: الهِنْدِيَّ. وكلُّ شَيْءٍ من البِطّيخ والفواكِه لم يَنْضَج فَهُوَ فِجٌّ. (وقَوْسٌ {فَجّاءُ) : ارتفعتْ سِيَتُهَا فبانَ وَتَرُهَا عَجْسِها. وَقيل) قَوسٌ} فَجّاءُ ( {ومُنْفَجّة: بانَ وَتَرُهَا عَن كَبِدِهَا) . } وفَجَّ قَوْسَه، وَهُوَ {يَفُجُّهَا} فَجًّا، وكذالك فَجَأَ قَوْسَه، ( {وفَجَجْتُها} أَفُجُّهَا {فَجًّا:) رَفَعْتُ وَتَرَهَا عَن كَبِدِهَا مثل} فَجَوْتُها. وَقَالَ الأَصمعيّ: من القِيَاسِ الفَجّاءُ {والمُنْفَجّةُ} والفَجّواءُ والفَارِجُ والفَرْجُ، كلّ ذالك القَوْسُ الَّتِي يَبِينُ وَتَرُهَا عَن كَبِدِها، وَهِي بَيِّنَةُ {الفَجَجِ. قَالَ الشَّاعِر: لَا} فَجَجٌ يُرَى بهَا وَلَا فَجَا {وفَجَجْتُ رِجْليَّ، (وَمَا بَين رِجْلَيّ) } أَفُجُّهُما {فَجًّا: (فَتَحْتُ) وباعَدتُ لبنَهُمَا؛ وَكَذَا} فاجَجْتُ وفَجَوْتُ ( {كأَفْجَجْتُ. و) الفَجَجُ: أَقْبَحُ من الفَحَجِ، يُقَال: (هُوَ يَمْشِي} مُفَاجًّا وَقد {تَفاجَّ} وأَفَجَّ) . {والفَجُّ فِي كلامِ الْعَرَب: تَفريجُكَ بَين الشيئينِ. يُقَال:} فاجَّ الرَّجلُ {يُفاجُّ} فِجَاجاً {ومُفاجَّةً: إِذا باعَدَ إِحدَى رِجْليه من الأُخرَى ليَبول. } والفَجَجُ فِي القَدمينِ: تَبَاعُدُ مَا بَينهمَا. وَقيل: هُوَ فِي الإِنسان تَبَاعُدُ الرُّكْبتينِ، وَفِي البهائمِ تَبَاعُدُ العُرْقوبَينِ فَجَّ {فَجَجاً. وَفِي الحَدِيث: (كَانَ إِذا بالِ} تَفاجَّ حتَّى نَأْوِيَ لَهُ) {التَّفاجُّ: المُبَالغةُ فِي تَفْرِيجِ مَا بَين الرِّجْلَينِ، وَفِي حَدِيث أَمِّ مَعْبَدٍ: (} فتفاجَّتْ عَلَيْهِ ودَرَّتْ (واجْتَرَّت)) وَفِي حديثٍ آخَرَ حِين سُئلَ عَن بَني عامرٍ، فَقَالَ: (جَمَل أَزْهَرُ {مُتَفَاجٌّ) . أَراد أَنه مُخْصِبٌ فِي ماءٍ وشَجرٍ، فَهُوَ لَا يزَال يَبُولُ لكثرةِ أَكلِه وشُرْبِهِ. وَرجل} مُفِجُّ السّاقَيْنِ: إِذا تَبَاعَدتْ إِحداهما من الأُخرَى. وَفِيمَا سَبّ بِهِ حَجَلُ بنُ شَكَل الحارثَ بن مُصرِّف بَين يَدَيِ النُّعْمَانُ: (إِنه {لمُفِجُّ السَّاقَينِ، قَعْوُ الأَلْيَتَيْنِ. (و) أَفَجَّ الرَّجلُ: (أَسْرَعَ. و) أَفَجَّ الظَّلِيمُ: رَمَى بصَوْمِه. و (النَّعامةُ) } تُفِجّ: إِذا (رَمَتْ بِصَوْمها) . وَقَالَ ابنُ القِرِّيَّة: ( {أَفَجَّ} إِفْجَاجَ النَّعَامَةِ، وأَجْفَلَ إِجْفَالَ الظَّلِيم) . (و) أَفَّجَّ (الأَرْضَ بالفَدَّانِ) ، إِذا (شَقَّها شَقًّا مُنْكَراً) ، فَهِيَ {مُنْفَجَّةٌ: مُنْشَقَّة (وَرَجَلٌ} أَفَجُّ بَيِّنُ! الفَجَجِ، وَهُوَ أَقْبَحُ من الفَحَجِ) الْآتِي ذِكرُه. وَقَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: {الأَفَجّ والفَنْجَلُ، مَعًا: المُتَبَاعِدُ الفَخِذَيْنِ الشَّديدُ الفَجَجِ؛ وَمثله الأَفْجَى. وأَنشد. اللَّهُ أَعْطَانِيكَ غيرَ أَحَدَةَ وَلَا أَصَكَّ أَو أَفَجَّ فَنْجَلاَ (} والفجْفجُ، كَفَدْفَدٍ وهُدْهُدٍ وخَلْخَالٍ) لرجْلُ (الكَثِيرُ الكلامِ) والفَخْرِ (المُتَشبِّعُ بِمَا لَيْسَ عِندَه) . وَقيل: هُوَ الكثيرُ الصِّياحِ والجَلَبَةِ. وَقيل: هُوَ الكثيرُ الكلامِ بِلَا نِظَامٍ. والأُنثى بالهاءِ. وَفِيه {فَجْفَجَةٌ. وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لأَبي عارِمٍ الكِلابيّ فِي صفةِ بَخيل: أَغْنَى ابنُ عَمْرٍ وعَن بَخِيلٍ} فَجْفَاجْ ذِي هَجْمَةٍ يُخْلِفُ حَاجَاتِ الرَّاجْ شُحْمٍ نَواصِيهَا عِظَامِ الإِنْتَاجْ مَا ضَرَّهَا مَسُّ زَمَانٍ سَحّاجْ وَفِي حَدِيث عثمانَ: (إِنّ هاذا {الفَجْفَاجَ لَا يَدْرِي أَين اللَّهُ عَزَّ وجلّ) ، هُوَ المِهْذَارُ المِكْثَارُ من القَوْلِ. قَالَ ابْن الأَثير: ويروى: (البَجْباجَ) ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ أَو قريبٌ مِنْهُ. (و) عَن ابْن الأَعرابيّ: (} الفُجُج، بضمّتينِ: الثُّقَلاءُ) من النّاس ( {والإِفْجِيجُ، بِالْكَسْرِ: الوَادِي، أَو الواسعُ) مِنْهُ، وَهُوَ مَعْنَى الفَجّ، (أَو الضَّيِّق العَميق، ضَدٌّ) . ووادٍ} إِفْجِيجٌ: عَميقٌ؛ يَمَانِيَةٌ. وبعضُهُم يَجعَل كلَّ وَاد {إِفْجِيجاً؛ وَبِه صَدَّرَ المُصَنِّف. (} والفُجَّةُ، بالضّمّ: الفُرْجَةُ) بَين الجَبَلينِ. (وحافِرٌ {مُفِجٌّ) : أَي (مُقبَّبٌ) وَقَاحٌ؛ وَهُوَ مححمودٌ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: } الفِجَاجُ: الظَّلِيمُ يَبِيضُ وَاحِدَة. قَالَ: بَيْضَاء مِثْل بَيْضَةِ الفِجَاجِ ! وفَجَّ الفَرسُ وغيرُه: هَمَّ بالعَدْوِ. وَعَن ابْن سَيّده: {الفَجّانُ: عُودُ الكِبَاسَ. قَالَ: وقَضَيْنَا بأَنَّه فَعْلان لغَلَبة بَاب (فَعْلان) على بَاب (فَعّال) ، أَلاَ تَرى إِلى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وسلمللوفد الْقَائِلين لَهُ: نَحن بَنو غَيّانَ فَقَالَ: بلْ أَنتُم بَنو رَشْدَانَ) ، فَحَمله على بَاب (غوى) ، وَلم يحملهُ على با (غين) لغَلَبَة زِيَادَة الأَلف والنّون. وَفِي أَحاجِيهم: مَا شَيْءٌ} يُفَاجُّ وَلَا يَبُول؟ هُوَ (المِنضَدَة) شيءٌ كالسَّريرِ لَهُ أَربعُ قوائمَ، وهاذا من الأَساس.
: (نَفَجَ الأَرنَبُ) : اللَّهُذا (ثارَ) ونَفَجْتُه أَنا فثارَ مِن جُحْرِه. وَفِي حَدِيث قَيْلةَ: (فانْتَفَجَتْ مِنْهُ الأَرنْبُ) ، أَي وَثَبَتْ. وَمِنْه الحَدِيث: (فانْتَفَجْنا أَرْنباً) ، أَي أَثَرْناها. وَفِي حَدِيث آخَرَ أَنه ذَكَر فِتْنَتَينِ فَقَالَ: (مَا الأُولَى عندَ الآخِرَةِ إِلاّ كنَفْجَةِ أَرْنَبٍ) أَي ككَثْبَتِه من مَجْثَمه، يُريد تَقليلَ مُدَّتها. وكلُّ مَا ارتفَعَ فقد نَفَجَ وانْتَفجَ، وتَنَفَّجَ ونَفَجَه هُوَ يَنْفُجُه نَفْجاً. (و) نفَجَتِ (الفَرُّوجةُ: خَرَجتْ من بَيْضَتِها) . (و) نَفَجَ (الثَّدْيُ) أَي ثَدْيُ المرأَةِ (القَميصَ) : إِذا (رَفَعَه) . (و) من المَجاز: نَفَجَت (الرِّيحُ جاءَتْ) بَغْتةً. وَقيل: نَفَجَت الرِّيحُ: إِذا جاءَتْ (بقُوّةٍ) . (و) من المَجاز: (النَّفّاجُ: المُتكبِّرُ) أَي صاحبُ فَخْرٍ وكِبْرٍ، عَن ابْن سِّكِّيت. وَقيل: رَجلٌ نَفَّاجٌ: يَفْخَر بِمَا لَيْسَ عِنْده، وليستْ بالعالِيَة، (كالمُنْتفِج) . وَفِي حديثِ عَلّي: (إِنّ هاذا البَجْباجَ النَّفّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ) . النَّفّاجُ: الّذي يَتمدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ، من الانْتِفاج: الارتفاعِ. ورجلٌ نَفّاجٌ: ذُو نَفْجٍ، يَقول مَا لَا يَفْعَل ويَفخَر بِمَا لَيْسَ لَهُ وَلَا فِيهِ. (و) النِّفِّيج (كسِكِّيت: الأَجنبيُّ) الّذي (يَدْخُل بَين القَوْمِ) ويُسْمِلُ بَينهم (ويُصْلِحُ) أَمْرَهم؛ كَذَا عَن الأَعرابيّ، (أَو الّذي يَعْترِض) بَين القَوْمِ (لَا يُصْلِحُ وَلَا يُفسِد) ، قَالَه أَبو العبّاس، (ج نُفُج) بضمَّتين. (والنَّافِجَةُ: السَّحابَةُ الكَثيرةُ المَطرِ) ، وَهُوَ مَجازٌ، سُمِّيَت بالرِّيح الَّتِي تَأْتِي بشدَّةٍ، كَمَا يُسْمَّى الشَّيْءُ باسمِ غيرِه لكَوْنه مِنْهُ بسَبَبٍ. قَالَ الكُمَيْت: راحَتْ لَهُ فِي جُنُوحِ للَّيْلِ نافِجَةٌ لَا الضَّبُّ مُمْتَنِعٌ مِنْهَا وَلَا الوَرَلُ ثمَّ قَالَ: يَسْتَخْرِجُ الحَشَرَاتِ الخُشْنَ رَيِّقُها كأَنَّ أَرْؤُسَها فِي مَوْجِهِ الخَشَلُ (و) النَّافِجَةُ: (مُؤخَّرُ الضُّلوعِ) ، كالنَّافِجِ، جَمْعُه النَّوافِجُ. (و) كَانَت الْعَرَب تَقول فِي الجاهليَّةِ للرَّجُلِ إِذا وُلِدت لَهُ بِنْتٌ: هَنيئاً لَك النَّافِجةُ، أَي (البِنْتُ) ، وإِنّما سُمِّيَت بذالك (لأَنّها تُعظِّمُ مالَ أَبِيها) ، وذالك أَنّه يُزوِّجُها فَيأْخُذُ (بمَهْرِها) من الإِبِل فيضُمُّها إِلى إِبِله فيَنْفُجُها، أَي يَرْفَعُهَا؛ وَمِنْهُم مَنْ جَعَلَه من المَجاز. (و) النَّافِجَةُ: (وِعَاءُ المِسْكِ) ، مجازٌ. (مُعرَّبٌ) عَن نافَهْ. قَالَ شيخُنا: ولذالك جَزَمَ بعضُهم بفتحِ فائها، وَنَقله التُّمُرْتَاشِيّ فِي (شرحَ تُحْفةِ المُلوك) ، عَن أَكثر كُتب اللّغة. وَجزم الجَواليقي فِي كِتَابه بأَنَّه مُعرّب، وَهُوَ الصَّحيح، جَمعُه نَوافِجُ. وزَعمَ صاحبِ المِصباح أَنها عَربيّة، سُمِّيَتْ لِنفَاسَتها، من نَفَجْتُه إِذا عَظَّمتَه؛ وَهُوَ مَحَلُّ تَأَمُّل. . (و) النَّافِجةُ: (الرِّيحُ تَبدَأُ بِشِدَّةٍ) . وَقيل: أَوَّلُ كلِّ رِيحٍ تَبْدَأُ بِشِدَّةٍ. قَالَ الأَصمعيّ: وأَرى فِيهَا بَرْداً. قَالَ أَبو حَنيفةَ: رُبما انْتَفَجَت الشَّمَالُ على النَّاس بَعْدَمَا يَنَامون فَتكادُ تُهْلِكهم بالقُرِّ من آخِرِ لَيلتهِم، وَقد كَانَ أَوَّلُ ليلتِهم دَفيئاً. وَقَالَ شَمِرٌ: النَّافِجَةُ من الرِّياح: الّتي لَا تَشْعُر حَتَّى تَنْتَفِجَ عَلَيْك، وانتفاجُها: خُروجُها عاصِفةً عَلَيْك وأَنت غافهلٌ. (والنَّفِيجَة، كسَفينةٍ: القَوْسُ) وَهِي شَطِيبةٌ من نَبْعٍ. قَالَ الجوهريّ: وَلم يَعرِفه أَبو سعيدٍ إِلاّ بالحاءِ. وَقَالَ مُلَيحٌ الهُذليّ. أَنَاخُوا مُعِيدَاتِ الوَجِيفِ كأَنّها نَفائِجُ نَبْعٍ لم تَريَّعْ ذَوابِلُ (و) من الْمجَاز: (النِّفَاجَة، بِالْكَسْرِ: رُقْعةٌ مُربَّعةٌ تَحتَ الكُمِّ) من الثَّوْب. (و) من الْمجَاز: النُّفَّاجَةُ والنُّفْجَةُ (كرُمّانَةٍ وصُبْرَةٍ: رُقْعَةُ الدِّخْرِيصِ) بِالْكَسْرِ يُتَوسَّع بهَا. (والنُّفُجُ، بضمَّتين: الثُّقلاءُ) من النَّاس. (والتَّنافِيجُ: الدَّخارِيصُ) ، سُمِّيَت لأَنها تَنْفُجُ الثَّوْبَ فتُوسِّعُه. (و) فِي حَدِيث أَبي بكرٍ أَنه كَانَ يَحْلُب لأَهلِه بَعِيرًا، فَيَقُول: (أُنْفِجُ أَم أُلْبِدُ) . (الإِنْفاج: إِبانةُ الإِناءُ عَن الضَّرْع عِنْد الحَلْب) حَتَّى تَعْلُوَه الرَّغْوَةُ. والإِلباد: إِلْصاقُه بالضَّرْع حتّى لَا تكونَ لَهُ رَغوةٌ. (والأَنْفَجانيّ) ، بِفَتْح الفاءِ، (كأَنَبَجانيَ) : هُوَ (المُفْرِطُ فِيمَا يَقُول) ، والمُفتخِرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ. (والمَنافِجُ: العُظّاماتُ) . (وامرةٌ نُفُجُ الحَقيبةِ) ، بضَمَّتين، إِذا كَانَت (ضَخْمَة الأَردافِ والمآكِمِ) ، وأَنشد: نُفُجُ الحَقيبةِ بَضَّةُ المُتَجَرَّدِ وَفِي الحَدِيث فِي صفة الزُّبَير (أَنه كَانَ نُفُجَ الحَقِيبةِ) ، أَي عظيمَ العَجُزِ. (وصوتٌ نافِجٌ: غليظٌ جافٍ) ، قَالَ الشَّاعِر: تَسْمعُ للأَعْبُد زَجْراً نَافِجَا مِن قولِهمْ أَيَا هَجَا أَيَا هَجَا وَقيل: أَرادَ بالزَّجْر النَّافِجِ الَّذِي يَنْفُجُ الإِبلَ حَتَّى تَتَوسَّعَ فِي مَراتِعها وَلَا تَجتَمِع. (وتَنفَّجَ) الرَّجلُ وانْتَفَجَ: إِذا (افْتَخَر بأَكثرَ ممّا عندَه) ، أَو بِمَا لَيْسَ لَهُ وَلَا فِيهِ. (و) عَن ابْن سَيّده: أَنْفَجَه الصّائدُ واسْتَنْفجه، الأَخيرةُ عَن ابْن الأَعرابيّ، أَي اسْتَخْرَجه، من ذالك، يُقَال: (مَا الَّذِي اسْتَنْفَجَ غَضَبَك) ، أَي (أَظْهَره وأَخْرَجه) ، وأَنشد: يَسْتَنفِجُ الخِزّانَ مِنْ أَمْكائِها وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: النَّفْجَة: الوَثْبة. ونَفَجَ اليَربوعُ يَنْفِج ويَنفُجُ نُفُوجاً وانْتَفجَ عَدَا وَقيل: أَرْخَى عَدْوِه مِن الأَساس. وانْتَفَج جَنْبَا البَعيرِ: إِذا ارْتفعَا وعَظُمَا خِلْقَةً، وَمِنْه (انْتِفاجُ الأَهِلَّةِ) فِي حَدِيث الأَشْراطِ. وَرجل مُنتفِجُ الجَنْبَين، وبَعيرٌ مُنتفِجٌ: إِذا خَرَجَتْ خَواصِرُه. ونَفَجْت الشَّيْءَ فانْتَفَجَ، أَي رَفَعْتُه وعَظَّمْته. وَفِي حَدِيث عليَ (نافِجاً حِضْنَيهِ) كَنَى بِهِ عَن التَّعاظُم والخُيَلاءِ. ونَفَجَ السِّقاءَ نَفْجاً: مَلأَه. والنَّافِجةُ: الإِبلُ الَّتِي يَرِثُها الرَّجلُ فيَكْثُر بهَا إِبلُه. وتَنَفَّجَت الأَرنبُ: اقْشَعَرَّتْ (يَمانيَة) . وكلُّ مَا اجْتالَ: فقد انْتَفَج. وَفِي حَدِيث المُستضعَفين بمكَّةَ: (فَنَفَجتْ بهم الطَّريقُ) ، أَي رَمَتُ بهم فَجأَةً.
ـ نَفَجَ الأَرْنَبُ: ثارَ، ـ وـ الفَرُّوجَةُ: خَرَجَتْ من بَيْضَتِها، ـ وـ الثَّدْيُ القَميصِ: رَفَعَه، ـ وـ الرِّيحُ: جاءَتْ بقُوَّةٍ. ـ والنَّفَّاجُ: المُتَكَبِّرُ، ـ كالمُنْتَفِخِ. وكسِكِّيتٍ: الأَجْنَبِيُّ يَدْخُلُ بين القومِ ويُصْلِحُ، أو الذي يَعْتَرِضُ لا يُصْلِحُ ولا يُفْسِدُ، ـ ج: نُفُجٌ. ـ والنافِجَةُ: السَّحابَةُ الكَثيرةُ المَطَرِ، ومُؤَخَّرُ الضُّلوعِ، والبِنْتُ لأنَّها تُعَظِّمُ مالَ أبيها بِمَهْرِها، وَوِعاءُ المِسْكِ مُعَرَّبٌ، والرِّيحُ تَبْدَأُ بِشِدَّة. ـ والنَّفيجَةُ، كسَفينةٍ: القَوْسُ. ـ والنِّفاجَةُ، بالكسر: رُقْعَةٌ مُرَبَّعَةٌ تَحْتَ الكُمِّ. وكَرُمَّانَةٍ وصُبْرَةٍ: (رُقْعَةُ) لدِّخْريصِ. ـ والنُّفُجُ، بضمتين: الثُّقَلاءُ. ـ والتَّنافِيجُ: الدَّخاريصُ. ـ والإِنْفاجُ: إبانَةُ الإِناءِ عن الضَّرْعِ عِندَ الحَلْبِ. ـ والأَنْفَجانِيُّ، كأَنْبَجانِيٍّ: المُفْرِطُ فيما يقولُ. ـ والمَنافجُ: العُظَّاماتُ. ـ وامرأةٌ نُفُجُ الحَقيبةِ: ضَخْمَةُ الأَرْدافِ والمَآكِمِ. ـ وصَوْتٌ نافِجٌ: غَلِيظٌ جافٍ. ـ وتَنَفَّجَ: افْتَخر بأكثرَ مما عِندَه. ـ وما الذي اسْتَنْفَجَ غَضَبَكَ؟: أظَهَرَهُ وأخْرَجَهُ.
فَجَّ الرجلُ والدابةُ فَجَّ (كَمَلَّ) فَجَجًا، وفَجيجًا: تباعَدَ ما بين قدمَيْهما.|فَجَّ القوسُ: بَعُدَ وترُها عن كَبِدِها فهو أفجٌ، وهي فَجَّاءُ. والجمع : فُجُّ.
المِنْفَجُ، والمِنْفَجَةُ : ما تُعَظَم به المرأَةُ عجيزَتها. والجمع : منَافِجُ.
(فعل: ثلاثي لازم).| فَجَجْتُ، أَفَجُّ، مصدر فَجَجٌ.|1- فَجَّ الرَّجُلُ : بَاعَدَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ- فَجَّتِ الدَّابَّةُ.|2- فَجَّ القَوْسُ : بَعُدَ وَتَرُهَا عَنْ كَبِدِهَا.
1- الفج من كل شيء : ما لم ينضج
1- « صوت نافج » : غليظ جاف مرتفع
ف ج ج: (الْفَجُّ) بِالْفَتْحِ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ وَالْجَمْعُ (فِجَاجٌ) بِالْكَسْرِ. وَ (الْفِجُّ) بِالْكَسْرِ الْبِطِّيخُ الشَّامِيُّ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْفُرْسُ الْهِنْدِيَّ. وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْبِطِّيخِ وَالْفَوَاكِهِ لَمْ يَنْضَجْ فَهُوَ فِجٌّ بِالْكَسْرِ.
ن ف ج: (نَافِجَةُ) الْمِسْكِ وِعَاؤُهُ.
فِجّ :- ما لم ينضج من الطَّعام والفاكهة :-ثمار فِجَّة.|2- من لا يداري ولا يتصرف بلباقة، مَنْ لا يراعي الشعور :-شخص/ طَبْع فِجٌّ، - كلمات فِجَّة.
نافجة ، جمع نَوَافِجُ.|1- وعاء المسك في جسم الظَّبي وهي سُرّة غزال المسك. |2 - رِيح لا تشعر بها تعصف وأنت غافل :-هبّت نافجة.
الفجّ: جاج الطريق الواسع بين الجبلين، والجمع ف . وفججْت ما بين رجليّ أفجّهما فجا، إذا فتحت. يقال: هو يمشي مفا جا، وقد تفاجّ. وقوس فجّاء. وفجْواء، بيّنة الفجج، إذا بان وترها عن كبدها. ورجل أفجّ بيّن الفجج؛ وهو أقبح من الفحج. وفججْت القوس أفجّها، إذا رفعت وترها عن كبدها، مثلفجوْتها. وأفجّت النعامة: رمت بصومها. ابن الأعرابي: أفجّ الرجل، أي أسرع. ويقال أيضا: حافر مفجّ، أي مقبّب؛ وهو محمود. والفجّ بالكسر: البطيخ الشاميّ الذي تسمّيه الفرس: الهنديّ. وكل شيء من البطيخ والفواكه لم ينضج فهو فجّ.
نفجت الأرنب، إذا ثارتْ. وأنْفجْتها أنا. ونفجت الفرّوجة من بيْضتها، أي خرجت. ونفجثدْي المرأة قميصها ينْفجه نفْجا، أي رفعه. ورجل نفّاج، إذا كان صاحب فخ ر وك بر. والنافجة: أوّل كلّ شيء يبدأ بشدّة. تقول: نفجت الريح، إذا جاءت بقوّة. قال ذو الرمّة يصف ظليما: يرْقدّ في ظلّ عرّا ص ويطْرده ... حفيف نافجة عثْنونها حصب وقد تسمّى السحابة الكثيرة المطر بذلك، كما يسمّى الشيء باسم غيره لكونه منه بسبب. قال الكميت: راحتْ له في جنوح الليل نافجة ... لا الضبّ ممْتنع منها ولا الورل ثمّ قال: يستخرج الحشرات الخشْن ريّقها ... كأنّ أرؤسها في موْجه الخشل والنوافج: مؤخّرات الضلوع، الواحدة نافجة. وكانت العرب تقول في الجاهلية إذا ولد لأحدهم بنت: هنيئا لك النافجة، أي المعظّمة لمالك، لأنّك تأخذ ﻧﻬرها فتضمّه إلى مالك فينْتفج. وأمّا نوافج المسْك فمعرّبة. والنفيجة: القوس، وهي شطيبة من نبْ ع. وانْتفج جنْبا البعير: ارتفعا.
إنحبس, انقطع, تسرب, توقف, دخل, كف عن الجري, نفذ, ولج
-
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"