أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الفِئامُ: وِطاء يكون للمَشاجر، وقيل: هو الهَوْدَج الذي قد وُسِّع أسفله بشيء زيد فيه؛ وقيل: هو عِكْم مثل الجُوالِق صغير الفم يُغَطَّى به مَرْكب المرأَة، يجعل واحد من هذا الجانب وآخر من هذا الجانب؛ قال لبيد: وأَرْيَدُ فارِسُ الهَيْجا، إذا ما تَقَعَّرتِ المَشاجِرُ بالفِئام (* قوله «وأربد إلخ» تقدم في مادة شجر محرفاً وما هنا هو الصواب».) والجمع فُؤُوم. وفي التهذيب: الجمع فُؤُمٌ على وزن فُعُم مثل خِمار وخُمُر. وفَأّمَ الهَوْدجَ وأَفْأَمَه: وسَّعَ أسفَلَه؛ قال زهير: على كُلِّ قَيْنيٍّ قَشِيبٍ مُفَأّم ويروى: ومُفْأَم. وهودج مُفَأّم، على مُفَعَّل: وُطِّئ بالفئِام. والتفئيم: توسيع الدًلو. يقال: أَفْأَمْتُ الدلو وأَفْعَمْتُه إذا ملأْته. ومزادةٌ مُفَأّمة إذا وُسّعت بجلد ثالث بين الجلدين كالراوية والشَّعِيب، وكذلك الدلو المُفَأّمَةُ. الجوهري: أفْأمت الرحلَ والقتب إذا وسَّعته وزدت فيه، وفأّمه تفئيماً مثله، ورَحْل مُفْأم ومُفَأّم؛ وأنشد بيت زهير أيضاً: ظَهَرْنَ من السُّوبانِ، ثم جَزَعْنَه على كل قَينيٍّ قشيب ومُفْأَم وقال رؤبة: عَبْلا تَرى في خَلْقه تفئيما ضِخَماً وسَعة. أبو عمرو: فَأَمْتُ وصَأَمْتُ إذا رَوِيتَ من الماء. وقال أَبو عمرو: التَّفاؤمُ أن تملأ الماشية أفواهها من العُشب. ابن الأعرابي: فَأَم البعيرُ إذا ملأ فاه من العشب؛ وأنشد: ظَلَّتْ برَمْلِ عالجٍ تَسَنَّمُهْ، في صِلِّيانٍ ونَصِيٍّ تَفْأَمُهْ وقال أبو تراب: سمعت أبا السَّمَيْدع يقول فَأَمت في الشراب وصَأَمت إذا كرعت فيه نَفَساً؛ قال أبو منصور: كأَنه من أَفْأَمْت الإناء إذا أَفْعَمْته وملأته. والأفْآم: فُروغُ الدلو الأربعة التي بين أطراف العَراقي؛ حكاها ثعلب؛ وأنشد في صفه دلو: كأنَّ، تَحتَ الكَيْلِ مِنْ أَفآمها، شَقْراءَ خَيْلٍ شُدَّ مِن حِزامها وبعير مُفأَم ومُفَأّم: سمين واسع الجوف. ويقال للبعير إذا امتلأ شحماً: قد فُئِم حاركه، وهو مُفْأَم. والفِئام: الجماعة من الناس؛ قال: كأنَّ مَجامِعَ الرَّبَلاتِ منها فِئامٌ يَنْهَضُون إلى فِئام وفي التهذيب: فئام مجلبون إلى فئام قال الجوهري: لا واحد له من لفظه. يقال: عند فلان فِئام من الناس، والعامة تقول فِيام، بلا همز، وهي الجماعة. وفي الحديث: يكون الرجل على الفِئام من الناس؛ هو مهموز الجماعة الكثيرة. وفي ترجمة فعم: سقاء مُفْعَم ومُفْأَم أي مملوء.


- ـ فأَمَ من الماءِ، كمنَعَ: رَوِيَ، ـ وـ البعيرُ: مَلأَ فاهُ من العُشْبِ، ـ وتَفَأَّمَ. ـ وأفْأَمَ القَتَبَ: وسَّعَهُ، وزادَ فيه، ـ كفَأَّمَهُ تَفْئِيماً، وقَتَبٌ مُفْأَمٌ، كمكْرَمٍ ومعَظَّمٍ. ـ وقطعوه فُؤَماً، كصُرَدٍ: قِطَعاً قِطَعاً. ـ والفِئامُ، ككِتابٍ: الجماعَةُ من الناسِ، لا واحِدَ له من لَفْظِهِ، ووِطاءٌ للهَوادِج ـ ج: فُؤُمٌ، ككُتب. ـ وفَئِمَ حارِكُ البعيرِ، كفَرِحَ: امْتَلأَ شَحْماً، فهو مِفْأَمٌ ومِفْآمٌ، كمِنْبرٍ ومِحْرابٍ.


- أفْأَمَ السَّرجَ أَو الدَّلْوَ ونحوَهما: وسَّعَهُ وزاد فيه.


- فَأَمَ من الماء فَأَمَ فَأمَّا: رَوِيَ.|فَأَمَ في الماءِ: تناولَهُ بفيه من موضعِه.|فَأَمَ الحَيَوانُ: مَلأَ فاهُ من العُشْبِ.


- فَأَّمَ الرَّحلَ: زاد فيه.|فَأَّمَ السَّرجَ أو الدَّلوَ ونحوهما: أفأمه.


- الفُؤْمَةُ : القِطْعَةُ. والجمع : فُؤَم. يقالُ: قَطَّعُوهُ فُؤَمًا.


- فْئيما مثله أفأمْت الرحْل والقتب، إذا وسّعته وزدت فيه؛ وفأّمْته ت . ورحل مفْأم ومفأّم. ويقال للبعير، إذا امتلأ شحما. قد فئم حاركه، وهو مفْأم. وفأم البعير، إذا ملأ فاه من العشب. والفئام: الجماعة من الناس، لا واحد له من لفظه. والفئام أيضا: وطاء يكون للمشاجر والهوادج، وجمعهفؤم. قال لبيد: وأرْبد فارس ا لهيْجا إذا ما ... تقعّرت المشاجر بالفئام




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.