أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الرَّضْفُ: الحجارَةُ التي حَمِيَتْ بالشمس أَو النار، واحدتها رَضْفةٌ. غيره: الرَّضْفُ الحجارة المُحماةُ يُوغَرُ بها اللَّبَنُ، واحدتها رَضْفةٌ. وفي المثل: خذ من الرَّضْفةِ ما عليها. ورَضَفه يَرْضِفُه، بالكسر، أَي كَواه بالرَّضْفةِ. والرَّضِيفُ: اللبن يُغْلى بالرَّضْفةِ. وفي حديث الهِجْرة: فيَبِيتانِ في رِسْلِها ورَضِيفِها؛ الرَّضِيفُ اللبن المَرْضُوفُ، وهو الذي طَرِحَ فيه الحجارة المُحْماةُ لِيذْهب وخَمُه. وفي حديث وابصةَ، رضي اللّه عنه: مثل الذي يأَكُلُ القُسامةَ كمثل جَدْيٍ بطنُه مملوء رَضْفاً. وفي الحديث: كان في التشهد الأَول كأَنه على الرَّضْفِ؛ هي الحِجارة المُحْماة على النار. وفي الحديث: أَنه أُتِيَ برجل نُعِتَ له الكَيُّ فقال: اكْوُوه ثم ارْضِفُوه (* قوله «ثم ارضفوه» كذا بالأصل، والذي في النهاية أو ارضفوه.) أَي كَمِّدُوه بالرضْفِ. وحديث أَبي ذر، رضي اللّه عنه: بَشِّر الكَنَّازين برَضْفٍ يُحْمَى عليه في نار جهنم. وشَواء مَرْضوفٌ: مَشْوِيٌّ على الرضْفة. وفي الحديث: أَن هنداً بنت عُتْبَةَ لما أَسْلمت أَرْسَلَتْ إليه بَجَدْيَيْنِ مرضوفين. ولَبَنٌ رَضِيفٌ: مصْبُوبٌ على الرَّضْفِ. والرضَفة: سِمَةٌ تُكْوَى برضْفةٍ من حجارة حيثما كانت، وقد رَضَفَه يَرْضِفُه. الليث: الرَّضْفُ حجارة على وجه الأَرض قد حميت. وشِواء مَرْضُوفٌ: يُشْوَى على تلك الحجارة. والحَمَلُ المَرْضُوفُ: تُلْقَى تلك الحجارة إذا احمرَّت في جوفِه حتى ينشوي الحمل. قال شمر: سمعت أَعرابيّاً يصف الرَّضائف وقال: يُعْمَدُ إلى الجَدي فَيُلْبَأُ من لبن أُمه حتى يمتلئ، ثم يذبح فَيُزَقَّقُ من قِبَلِ قفاه، ثم يُعْمَدُ إلى حجارة فتحرق بالنار ثم تُوضع في بطنه حتى ينشوي؛ وأَنشد بيت الكميت: ومَرْضُوفَةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً. عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها، حين غَرْغَرا لم تُؤْن أَي لم تَحْبِسْ ولم تُبْطِئْ. الأَصمعي: الرضْفُ الحجارةُ المُحْماةُ في النار أَو الشمس، واحدتها رضْفةٌ؛ قال الكميت بن زيد: أَجِيبُوا رُقَى الآسِي النَِّطاسِيِّ، واحْذَروا مُطَفّئةَ الرَّضْفِ التي لا شِوَى لها قال: وهي الحَيّةُ التي تمرُّ على الرضْف فَيُطْفِئُ سمُّها نارَ الرضْف. وقال أَبو عمرو الرضف حجارة يُوقد عليها حتى إذا صارت لهَباً أُّلقِيَتْ في القِدْرِ مع اللحم فأَنْضَجَتْه. والمَرْضُوفةُ: القدر أُنْضِجت بالرضف. وفي حديث حذيفة أَنه ذكر فِتَناً فقال: أَتتكم الدُّهَيْماءُ تَرْمِي بالنَّشَفِ ثم التي تَلِيها ترمي بالرَّضْف أَي في شدّتها وحَرّها كأَنها ترمي بالرضف. قال أَبو منصور: رأَيت الأعراب يأْخذون الحجارة فيوقدون عليها، فإذا حَمِيَت رَضَفُوا بها اللَّبن البارِدَ الحَقِينَ لتَكْسِر من برده فيشربونه، وربما رضفوا الماء للخيل إذا بَرَد الزمان. وفي حديث أَبي بكر: فإذا قُرَيْصٌ من مَلَّةٍ فيه أَثَر الرَّضِيفِ؛ يريد قُرْصاً صغيراً قد خُبِزَ بالمَلّة وهي الرّماد الحارُّ. والرَّضِيفُ: ما يُشْوَى من اللحم على الرَّضْفِ أَي مَرْضُوفٌ، يريد أَثَر ما عَلِقَ على القُرْص من دَسَم اللحم المرضوف. أَبو عبيدة: جاء فلان بِمُطْفِئَة الرضف، قال: وأَصلها أَنها داهيةٌ أَنْسَتْنا التي قبلها فأَطفَأَت حَرّها. قال الليث: مُطْفِئة الرّضْفِ شَحْمَة إذا أَصابت الرَّضْفَ ذابت فأَخْمَدَته؛ قال أَبو منصور: والقول ما قال أَبو عبيدة. وفي حديث معاذ في عذاب القبر: ضَرَبَه بِمرْضافةٍ وسَطَ رأْسِه أَي بآلةٍ من الرَّضفِ، ويروى بالصاد، وقد تقدّم. والرضْف: جِرْمُ عِظامٍ في الرُّكْبَة كالأَصابع المضمومة قد أَخذ بعضها بعضاً، والواحدة رَضْفة، ومنهم من يثقل فيقول: رَضَفةٌ. ابن سيده: والرَّضْفةُ والرَّضَفةُ: عظم مُطْبِقٌ على رأَْس الساق ورأْسِ الفخذ. والرَّضْفةُ: طَبَقٌ يموجُ على الرُّكبة، وقيل: الرَّضَفَتان من الفرس عظمان مُسْتديران فيهما عِرَضٌ منقطعان من العظام كأَنهما طَبَقانِ للركبتين، وقيل: الرضفة الجلدة التي على الركبة. والرضفة: عظم بين الحَوْشَبِ والوَظِيفِ ومُلْتقى الجُبَّةِ في الرُّسْغِ، وقيل: هي عظمٌ مُنْقَطِعٌ في جوف الحافر. ورَضْفُ الركبة (* قوله «ورضف الركبة» كذا بالأصل بدون هاء تأنيث، وقوله «والرضف ركبتا» كذا فيه أيضاً.) ورُضافُها: التي تزول. وقيل: الرُّضاف ما كان تحت الدَّاغِصة. وقال النضر في كتاب الخيل: والرضف ركبتا الفرس فيما بين الكُراع والذِّراع، وهي أَعْظمُ صغار مجتمعة في رأْس أَعلى الذراع. ورَضَفْتُ الوِسادَةَ: ثَنَيْتُها، يمانِيةٌ.


- ـ الرَّضْفُ: الحِجارَةُ المُحْمَاةُ يوغَرُ بِها اللَّبَنُ، ـ كالمِرْضافَةِ. ـ ورَضَفَهُ يَرْضِفُهُ: كَواهُ بِها، ـ و= : عِظامٌ في الرُّكْبَةِ، كالأصابعِ المَضْمومَةِ قد أخَذَ بَعْضُها بَعْضاً، وهي من الفَرَسِ: ما بَيْنَ الكُراعِ والذراعِ، واحِدَتُهَا: رَضْفَةٌ، وتُحَرَّكُ. ـ ومُطْفِئَةُ الرَّضْفِ: داهِيَةٌ تُنْسِي التي قَبْلَها، وشَحْمَةٌ إذا أصابَتِ الرَّضْفَةَ ذابَتْ فأخْمَدَتْهُ، وحَيَّةٌ تَمُرُّ على الرَّضْفِ فَيُطْفِئُ سَمُّهَ نارَهُ. ـ والرَّضيفُ، كأَميرٍ: اللَّبَنُ يُغْلَى بالرَّضْفَةِ. ـ والمَرْضُوفُ: شِواءٌ يُشْوَى عليها، وما أُنْضِجَ بها. ـ ورَضَفَ بِسَلْحِهِ: رَمَى، ـ وـ الوِسادَةَ: ثَناها. ـ والمَرْضوفَةُ في قَوْلِ الكُمَيْتِ: ومَرْضوفةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً****عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّهَا حينَ غَرْغَرا الكَرِشُ يُغْسَلُ ويُنَظَّفُ ويُحْمَلُ في السَّفَرِ، فإذا أرادوا أنْ يَطْبُخُوا، ولَيْسَتْ قِدْرٌ، قَطَّعوا اللَّحْم وألْقَوهُ في الكَرِشِ، ثمَّ عَمَدوا إلى حِجَارَةٍ، فأوْقَدُوا عليها حتى تَحْمَى، ثُمَّ يُلْقُونَها في الكَرِشِ. ـ والرَّضَفَةُ، مُحَرَّكةً: سِمَةٌ تُكْوَى بِحِجَارَةٍ. ـ ورَضَفَاتُ العَرَبِ: أربَعَةٌ: شَيْبَانُ، وتَغْلِبُ، وبَهْراءُ، وإيادٌ.


- الرَّضْفة : عظمٌ منطبق على الرُّكبة. والجمع : رَضْفٌ.


- رَضَفَهُ رَضَفَهُ رَضْفًا: شواهُ على الرَّضْف.|رَضَفَهُ سَخَّنَهُ عليه أَو أَنْضَجَه به.|رَضَفَهُ كواهُ بالرَّضْفَة.|رَضَفَهُ الوسادةَ: ثَنَاها فهو مرضوفٌ، ورضيفٌ.


- المِرْضافَةُ : الرَّضَفَة يُكْوَى بها. والجمع : مَرَاضِيفُ.


- الرَّضْفَةُ : الحجر المُحْمَى بالنارِ أو الشِّمسِ. والجمع : رَضْف. يقال: هو على الرَّضْفِ: قلق مُزْعَجٌ، أو مغتاظٌ.| ومُطْفِئَةُ الرَّضْفِ: داهيةٌ تُنْسِي التي قبلها فتطفئُّ حرَّها.| وأيضًا: شَحْمَةٌ إِذا أصَابت الرَّضْفَ ذابَ فَأَخمدته.|الرَّضْفَةُ عظمٌ منطبقٌ على الرُّكبة.


- رَضَّفَهُ : رَضَفَهُ. يقال: رضَّفَهُ: أَغضبه حتى كأَنه جعلَه على الرَّضْفِ.


- آلَةٌ يُكْوَى بِهَا.


- (صِيغَةُ فَعِيل).|1- وضَعَ اللَّحْمَ على الرَّضيفِ : الحِجارَةُ الْمُحْمَاةُ.|2- لَحْمٌ رَضيفٌ : ما يُشْوَى مِنَ اللَّحْمِ على الرَّضْفِ.|3- لَبَنٌ رَضيفٌ : اللَّبَنُ الَّذِي طُرِحَتْ فيهِ الحِجارَةُ الْمُحْماةُ لِيُغْلَى.


- (فعل: ثلاثي متعد).| رَضَفْتُ، أَرْضِفُ، اِرْضِفْ، مصدر رَضْفٌ.|1- رَضَفَ اللَّحْمَ : شَواهُ على الرَّضْفِ.|2- رَضَفَ الماءَ : سَخَّنَهُ عَلَى الرَّضْفِ.|3- رَضَفَ الوِسادَةَ : ثَناها.|4- رَضَفَ الوَلَدَ : كَواهُ بِالمِرْضافَةِ.


- (فعل: رباعي متعد).| رَضَّفْتُ، أُرَضِّفُ، رَضِّفْ، مصدر تَرْضيفٌ- رَضَّفَ صاحِبَهُ : أَغْضَبَهُ، أَيْ حَتَّى كَأَنَّهُ جَعلَهُ على الرَّضْفِ.


- آلَةٌ يُكْوَى بِهَا.


- جمع رَضْفَة. | (مصدر رَضَفَ).|1- جَعَلَ اللَّحْمَ عَلَى الرَّضْفِ : الحِجارَةُ الْمُحْماةُ.|2- هُوَ على الرَّضْفِ : قَلِقٌ، مُنْزَعِجٌ.|3- مُطْفِئَةُ الرَّضْفِ : داهِيَةٌ تُنْسِي الَّتِي قَبْلَها فَتُطْفِئُ حَرَّها.


- جمع: رَضَفٌ. | (تش).|-سَقَطَ في الْمَلْعَبِ على رَضَفَةِ رُكْبَتِهِ : العَظْمُ الْمُدَوَّرُ الْمُتَحَرِّكُ في رَأْسِ الرُّكْبَةِ.


- 1- رضف : أنظر رضف|2- رضفه : أغضبه حتى حمي


- 1- رضف اللحم : شواه على الرضف|2- رضف الماء أو اللبن : سخنه على « الرضف » ، أي الحجارة المحماة|3- رضفه : كواه ب « المرضافة » ، وهي : آلة الرضف


- 1- رضفة : عظم منطبق على الركبة|2- رضفة : علامة ترسم بحجر محمى


- 1- رضفة : واحدة الرضف|2- رضفة : عظم منطبق على الركبة


- 1- رضيف : حجارة محماة|2- رضيف : ما يشوى من اللحم على الحجارة المحماة|3- رضيف : لبن طرحت فيه الحجارة المحماة ليغلى


- 1- رضيفة : لبن طرحت فيه الحجارة المحماة ليغلى|2- رضيفة : كرش تغسل وتنظف وتحمل في السفر فيضع فيها المسافر اللحم لطبخه بحجارة محماة يلقونها فيها


- 1- كرش تغسل وتنظف وتحمل في السفر ، فإذا أراد المسافرون أن يطبخوا قطعوا اللحم ووضعوه في الكرش ثم أحموا حجارة وألقوه فيها


- 1- مرضافة : آلة يكوى بها ، جمع : مراضيف


- 1- مصدر رضف|2- حجارة محماة|3- عظم منطبق على الركبة


- رَضَفَة ، جمع رَضَفات ورَضَف: رَضْفَة.


- رَضْفَة ، جمع رَضْفات ورَضَفات ورَضَف.|1- (التشريح) عظم مستدير منطبق على الركبة. |2 - (التشريح) عظام مكوِّنة للجزء العلويّ من الفخذ في العديد من الفقّاريَّات.


- الرضْف: الحجارة المحماة يوغر ﺑﻬا اللبن، واحدﺗﻬا رضْفة وفي المثل: خذ من الرضْفة ما عليها. ورضفه يرْضفه بالكسر، أيكواه بالرضْفة. والرضيف: اللبن يغْلى بالرضْفة. وشواء مرْضوف: يشْوى على الرضْف والمرْضوفة: القدْر أنضْجتْ بالرضْف قال الكميت: ومرْضوفة لم تؤْن في الطبخ طاهيا ... عجلْت إلى محْورّها حينغرْغرا لم تؤْن، أي لم تحْبسْ ولم تبطئ.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.