المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: الملهد
جذر الكلمة: لهد

- أَلهَدَ الرجلُ: ظَلَمَ وجارَ. وأَلْهَدَ به: أَزْرَى. وأَلْهَدْتُ به إِلهاداً وأَحْضَنْتُ به إِحْضاناً إِذا أَزْرَيتَ به؛ قال: تَعَلَّمْ، هَداكَ اللَّهُ، أَن ابنَ نَوْفَلٍ بِنا مُلْهِدٌ، لو يَمْلِكُ الضَّلْعَ، ضالِعُ والبعيرُ اللَّهِيدُ: الذي أَصابَ جَنْبَه ضَغْطَةٌ من حِمْل ثقيل فأَورثه داءً أَفسد عليه رِئَتَهُ، فهو مَلْهُود؛ قال الكميت: نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ مِن الكُو مِ، ولم نَدْعُ مَن يُشِيطُ الجَزُورا واللَّهِيدُ من الإِبل: الذي لَهَدَ ظهرَه أَو جنبه حِمْل ثقيل أَي ضَغَطَه أَو شَدَخَه فَوَرِمَ حتى صارَ دَبِراً؛ وإِذا لُهِدَ البعيرُ أُخْلِيَ ذلك الموضعُ من بِدادَيِ القَتَبِ كي لا يَضْغَطَه الحِمل فيزداد فساداً، وإِذا لم يُخْلَ عنه تفتحت اللَّهْدَة فصارت دَبَرَة. ولَهَدَه الحِمْلُ يَلْهَدُه لَهْداً، فهو مَلْهُود ولَهِيدٌ: أَثقله وضَغَطه. واللَّهْدُ: انفراج يُصيبُ الإِبل في صدورها من صَدْمة أَو ضَغْطِ حِمْل؛ وقيل: اللَّهْدُ ورَمٌ في الفريصة من وعاء يُلِحُّ على ظهر البعير فَيَرِمُ. التهذيب: واللهد داء يأْخذ الإِبل في صدورها؛ وأَنشد: تَظْلَعُ من لَهْدٍ بها ولَهْد ولَهَدَ القومُ دوابَّهم: جَهَدُوها وأَحْرَثوها؛ قال جرير: ولقد تَرَكتُكَ يا فَرَزدقُ خاسِئاً، لمَّا كَبَوْتَ لدى الرِّهانِ لَهِيدا أَي حَسِيراً. واللَّهْدُ: داء يصيبُ الناس في أَرجلهم وأَفخاذهم وهو كالانفراج. واللهد: الضرب في الثديين وأُصول الكَتِفَينِ. ولَهَدَه يَلْهَدُه لَهْداً ولَهَّده: غَمَزه؛ قال طرفة: بَطِيءٍ عن الجُلَّى سَرِيعٍ إِلى الخَنَى ذَلولٍ بإِجْماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ الليث: اللَّهْدُ الصدمة الشديدة في الصدر. ولَهَدَه لَهْداً أَي دفعه لذُلِّه، فهو ملهود؛ وكذلك لَهَّده؛ قال طرفة، وأَنشد البيت: ذَلُولٍ بإِجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ أَي مُدَفَّع، وإِنما شدد للتكثير. الهوازني: رجل مُلَهَّد أَي مُسْتَضْعَفٌ ذليل. ويقال: لَهَدْتُ الرجل أَلهَدُه لهْداً أَي دفعته، فهو ملهود. ورجل مُلَهَّد إِذا كان يُدَفَّع تدفيعاً من ذُلِّه. وفي حديث ابن عمر: لو لقيتُ قاتِلَ أَبي في الحرم ما لَهَدْته أَي ما دفَعْتُه؛ واللَّهْد: الدَّفْعُ الشديد في الصدر، ويروى: ما هِدْته أَي حَرَّكْته. وناقة لَهِيدٌ: غَمَزَها حِمْلُها فَوَثَأَها؛ عن اللحياني. ولَهَدَ ما في الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْداً: لَحِسَه وأَكله؛ قال عدي: ويَلْهَدْنَ ما أَغْنى الوَليُّ فلم يُلِثْ، كأَنَّ بِحافاتِ النِّهاءِ المَزارِعا لم يُلِثْ: لم يبطئ أَن ينبت. والنِّهاءُ: الغُدُر، فشبه الرياض (* قوله «فشبه الرياض إلخ» كذا بالأصل.) بحافاتها المزارع. وأَلْهَدْتُ به إِلهاداً إِذا أَمْسَكْتَ أَحد الرجُلين وخَلَّيْتَ الآخرَ عليه وهو يقاتله. قال: فإِن فَطَّنْتَ رجلاً بِمُخاصَمة صاحبِه أَو بما صاحِبُه يُكَلِّمُه ولَحَنْت له ولقَّنْت حجته، فقد أَلهدت به؛ وإِذا فَطَّنْته بما صاحبه يكلمه قال: والله ما قلتها إِلا أَن تُلْهِدَ عليّ أَي تُعِين عليّ. واللَّهِيدةُ: من أَطعمة العرب. واللَّهِيدةُ: الرِّخْوة من العصائد ليست بحساء فَتُحْسى ولا غليظة فَتُلْتَقَم، وهي التي تجاوز حَدَّ الحَرِيقةِ والسَّخينةِ وتقْصُر عن العَصِيدة؛ والسخينة: التي ارتفعت عن الحساءِ وثَقُلت أَن تُحْسَى.


معجم تاج العروس
الكلمة: الملهد
جذر الكلمة: لهد

- : (لَهَدَه الحَمْلُ، كمنَعَه) يَلْهَدُه لَهْداً فَهُوَ مَلْهُود ولَهِيدٌ (: أَثْقَلَه) وضَغَطَه. والبَعِيرُ اللَّهِيدُ: الَّذِي أَصابَ جَنْبَه ضَغْطَةٌ مِنْ حِمْلٍ ثَقِيلٍ فَأَوْرَثَه دَاء أَفْسَد عَليه رِئَتَه، فَهُوَ مَلْهُودٌ، قَالَ الكُمَيْتُ: نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ مِنَ الكُو مِ وَلَمْ نَدْعُ مَنْ يُشِيطُ الجَزْورَا وإِذا لُهِدَ البَعِيرُ أُخْلِيَ ذالك الموضعُ مِنْ بِدَادَيِ القَتَب كَيْلاَ يَضْغَطَه الحِمْلُ فيَزْدَاد فَساداً، وإِذا لم يُخْلَ عَنهُ تَفَتَّحَت اللَّهْدَةُ فصارَتْ دَبَرَةً. (و) لَهَدَ (دَابَّتَه: جَهَدَهَا وأَحْرَثَهَا) فَهِيَ لَهِيدٌ، قَالَ جَرِير: ولَقَدْ تَرَكْتُكَ يَا فَرَزْدَقُ خَاسِئاً لَمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهَانِ لَهِيدَا أَي حَسِيراً. (و) لَهَد (الشيْءَ: أَكَلَه أَو لَحِسَه) ، وَعبارَة اللّحيانِيّ فِي النوادِر: ولَهَدَ مَا فِي الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْداً: لَحِسَه وأَكله، قَالَ عَدِيّ: وَيَلْهَدْنَ مَا أَعْنَى الوَلِيُّ فَلَمْ يَلِتْ كَأَنَّ بِحَافَاتِ النِّهَاءِ المَزَارِعَا (و) لَهَدَ (فُلاناً) لَهْداً ولَهَّدَهُ، الأَخير عَن ابْن القطّاع، أَي (دَفَعَه دَفْعَةً، لِذُلِّه) فَهُوَ مَلْهُود. وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشديدةُ فِي الصَّدْرِ. وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر رَضِي الله عَنهُ (لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ مَا لَهَدْتُه) أَي مَا دَفَعْتُه، ويروى (مَا هِدْتُه) أَي حَرَّكْتُه. (أَو) لَهَدَه (: ضَرَبَه) فِي أُصُولِ ثَدْيَيْهِ أَو أُصُولِ كَتِفَيْهِ، أَو لَهَدَه لَهْداً (: غَمَزَه، كَلَهَّدَه) تَلْهِيداً (فيهمَا) ، أَي فِي الغَمْز والدَّفْعِ قَالَ طرفَة: بَطِىءٍ عَنِ الجُلَّي سَرِيعٍ إِلَى الخَنَى ذَلِيلٍ بِإِجْمَاعِ الرِّجالِ مُلَهَّدِ (واللَّهْدُ: انْفِرَاجٌ يُصِيب الإِبلَ فِي صُدورِهَا مِن صَدْمَةٍ ونَحْوِهَا) ، كضَغْطِ حِمْلٍ، قَالَ: تَطْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بِهَا ولَهْدِ (و) قيل: اللَّهْدُ (: وَرَمٌ فِي الفَرِيصَةِ) مِنْ وِعَاءٍ يَلِحٌ على ظَهْره البَعِيرِ فَيَرِمُ، وأَنشد الأَزهريّ: تَظْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بهَا ولَهْدِ الأَوَّل الداءُ وَالثَّانِي الإِجهادُ فِي الحَرْثِ. (و) اللَّهْدُ أَيضاً (دَاءٌ) يُصِيب (فِي أَرْجُلِ النَّاسِ وأَفُخَاذِهِم) وَهُوَ (كالانْفِرَاجِ. و) من المَجاز: اللَّهْدُ (: الرَّجُلُ الثَّقِيلُ الجِبْسُ) الذَّلِيلُ. (وأَلْهَدَ) الرجلُ (: ظَلَمَ وجَارَ. و) أَلْهَدَ (بِهِ) إِلهاداً (: أَزْرَى) ، قَالَ: تَعَلَّمْ هَدَاك الله أَنَّ ابْنَ نَوْفَلٍ بِنَا مُلْهِدٌ لَوْيَمْلِكُ الضَّلْعَ ضَالعُ (و) أَلْهَد (إِلى الأَرْضِ: تثَاقَلَ إِليها. و) أَلهَدَ (بفُلان) إِلهاداً، إِذا (أَمْسَكَ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ وخَلَّى الآخَرَ عَلَيْهِ) وَهُوَ (يُقَاتِلُه) ، قَالَ: فإِن فَطَّنْتَ رَجُلاً بِمُخَاصَمَةِ صاحِبِه أَو بِمَا صَاحِبُه يُكَلِّمُه، ولَحَنْتَ لَهُ ولَقَّنْتَ حُجَّتَه فقَد أَلْهَدْتَ بِهِ، وإِذَا فَطَّنْتَه بِمَا صَاحِبُه يُكَلِّمه قَالَ وَالله مَا قُلْتَها إِلاَّ أَنْ تُلْهِدَ عَلَيَّ، أَي تُعِين عَلَيَّ. كَذَا فِي اللِّسَان. (و) قَالَ ابنُ القَطَّاع: أَلْهَدَ (اللَّهِيدَة) : صَنَعَهَا مِن أَطْعِمة العَرَبِ، وَهِي (العَصِيدَةُ الرِّخْوَةُ) لَيست بِحِسَاءٍ فَتُحْسَى وَلَا غَلِيظَة فتُلْتَقَم، وَهِي الَّتِي تُجَاوِز حَدَّ الحَرِيقَةِ والسَّخِينةِ وتَقْصُرُ عَن العَصِيدة، كَذَا فِي الصّحاح. (و) اللهَادُ، (كغُرَابٍ: الفُوَاقُ) ، عَن الصاغانيّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ الهَوَازِنِيُّ: رَجُلٌ مُلَهَّد، أَي كمُعَظَّم: مُسْتَضْعَفٌ ذَلِيلٌ مُدَفَّع عَن الأَبواب. وناقَة لَهِيدٌ: غَمَزَهَا حِمْلُهَا فَوثَأَهَا. وأَلْهَدْتُ بِهِ: قَصَّرْتُ بِهِ، قَالَه ابْن القَطَّاع. والأَلْهَاد: الأَوْرَام، عَن الصاغانِيّ:


المعجم الوسيط
الكلمة: الملهد
جذر الكلمة: لهد

- اللَّهْدُ : الرجلُ الثقيل الذَّليل.|اللَّهْدُ داءٌ يكون في أَرْجُلِ النَّاس وأَفخاذهم كالانفراج., أَلْهَدَ الرجلُ: ظَلَمَ وجار.|أَلْهَدَ إلى الأرض: تثاقَلَ إِليها.|أَلْهَدَ به: أَزْرَى.|أَلْهَدَ بفلان: أَمْسَكه وخَلَّى آخَر عليه وهو يقاتِلُهُ.|أَلْهَدَ لقَّنَهُ حُجَّتَه., المُلَهَّدُ المُلَهَّدُ رجلٌ مُلَهَّدٌّ: مستضعَفٌ ذليلٌ مدفَّع عن الأبواب., لَهَدَهُ الحِملُ لَهَدَهُ لَهْداً: أَثْقَلَهُ وضَغَطَهُ فهو ملهودٌ، ولَهِيدٌ.|لَهَدَهُ دابَتَه: جَهَدَها وهَزَلها.| فهي لَهِيدٌ.|لَهَدَهُ فلانًا: دفعَه في صدره دفعًا شديداً لذُلَّه فهو مَلْهُودٌ.|لَهَدَهُ ما في الإِناءِ: لَحِسَه أَو أَكله.


المعجم الرائد
الكلمة: الملهد
جذر الكلمة: لهد

- 1- لهده : دفعه بشدة, 1- لهده الحمل : أثقله|2- لهد : دابته : أتعبها وأضعفها|3- لهد الشيء : أكله أو لحسه|4- لهده : دفعه بشدة|5- لهده : ضربه في أصول ثدييه أو أصول كتفيه, 1- لهيد : الذي أثقله حمله|2- لهيد : حسير ، متعب, 1- فواق ، ترجيع شهقة عالية خارجة من الصدر, 1- ألهد : ظلم|2- ألهده : ظلمه|3- ألهد به : عابه ووضع من حقه|4- ألهد على عدوه : ساعده على عدوه|5- ألهد الى الأرض : إنحنى ومال إليها, 1- مصدر لهد|2- رجل ثقيل|3- ذليل ، حقير|4- داء يصيب أفخاذ الناس وأرجلهم|5- دمل أو ورم يصيب الجمال في صدورها من صدمة ونحوها, 1- ملهد : « رجل ملهد » : مستضعف ذليل مطرود عن الأبواب


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: الملهد
جذر الكلمة: لهد

- أي أثقلهلهده الحمْل، . الأصمعيّ:لهد القوم دوابّهم، أي جهدوها وأحرثوها. قال جرير: ولقد تركْتك يافرزدْق خاسئا ... لمّاكبوْت لدى الرهانلهيدا أي حسيرا. ولهدهلهْدا، أي دفعه لذله، فهو ملْهود. وكذلكلهّده، قال طرفة يذمّ رجلا: بطيء عن الداعي سري ع إلى الخنا ...ذلو ل بإجماع الرجال ملهّد أي مدفّع، وإنّما شدّد للتكثير. أبو زيد: أْلهدْت به: أزْريْت به. أبو عمرو: أْلهدْت به، إذا أمسكت أحد الرجلين وخلّيت الآخر عليه وهو يقاتله. قال: فإنفطّنْت رجلا بما صاحبه يكلّمه قال: والله ماقلتها إلا أن تلْ هد عليّ، أي تعين عليّ. واللهيدة: ال رخْوة من العصائد، ليست بحساء فتحسى، ولا بغليظة فتلقم؛ وهي التي تجاوز حدّ الحريقة والسخينة، وتقْصر عن العصيدة.



الأكثر بحثاً