أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- القَمَهُ: قِلَّةُ الشهوةِ للطعام كالقَهَمِ، وقد قَمِهَ وقَمَهَ البعيرُ يَقْمَه قُمُوهاً: رفع رأْسَه ولم يَشْرَب الماء، لغة في قَمَح. وقَمهَ الشيءُ، فهو قامِةٌ: انْغَمَس حيناً وارتفع أُخرى؛ قال رؤبة: يَعْدِلُ أَنْضادَ القِفافِ القُمَّهِ جعَل القُمَّهَ نعتاً للقِفافِ لأَنها تَغِيب حيناً في السَّراب ثم تظهر؛ قال ابن بري قبل هذا البيت الذي أَورده الجوهري: قَفْقاف أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ قال ابن بري قبله: يَعْدِل أَنْضادَ القِفافِ الرُّدَّهِ عنها، وأَثْباجَ الرِّمالِ الوُرَّهِ قال: والذي في رجز رؤبة: تَرْجافُ أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ أَي تَرْجافُ أَلْحِي هذهِ الإبلِ، الراعِساتِ أَي المضطربات، يَعْدِل أَنْضادَ هذه القفافِ ويَخْلُفها. ويقال: قَمَهَ الشيءَ في الماء يَقْمَهه إذا قَمَسه فارتَفع رأسُه أَحْياناً وانْغَمَرَ أَحياناً فهو قامِهٌ. وقال المفضل: القامِهُ الذي يَرْكَبُ رَأسَه لا يَدْرِي أَين يتوجه. الجوهري: القُمَّهُ من الإبل مثل القُمَّح وهي الرافعةُ رُؤوسَها إلى السماء، الواحدة قامِهٌ وقامِحٌ. وقال الأَزهري في ترجمة مَقَه: سَرابٌ أَمْقَه؛ قال رؤبة: في الفَيْفِ من ذاكَ البَعيدِ الأَمْقَهِ وهو الذي لا خَضْراء فيه، ورواه أَبو عمرو الأَقْمه، قال: وهو البعيد. يقال: هو يَتَقَمَّه في الأَرض إذا ذهَبَ فيها، وقال الأَصمعي: إذا أَقْبَل وأَدْبَر فيها. وخرج فلان يَتَقَمَّه في الأَرض: لا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ. قال أَبو سعيد: ويَتَكَمَّه مثله. وقال في قول رؤبة القُمَّه: هي القُمَّحُ، وهي التي رفعت رؤوسها كالقِمَاح التي لا تَشْرَبه.


- : (القَمَهُ، محرّكةٌ: قلَّةُ شَهْوَةِ الطَّعامِ) كالقَهَمِ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ وَقد قَمِهَ. (و) القُمَّهُ، (كسُكَّرٍ: الإبِلُ الذَّواهِبُ فِي الأرضِ، أَو الرَّافِعَةُ رُؤُوسَها) إِلَى السَّماءِ (مِن الإبِلِ) ؛) وقوْلُه: مِن الإِبِلِ، زِيادَةٌ؛ (الواحِدَةُ قامِهٌ) ، كالقَمَحِ واحِدُه قامِحٌ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرُؤْبَة: قَفْقاف أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ قالَ ابنُ بَرِّي: قَبْلَ هَذَا: يَعْدِل أَنْضادَ القِفافِ الرُّدَّهِعنها وأَثْباجَ الرِّمالِ الوُرَّهِقالَ: وَالَّذِي فِي رجزِ رُؤْبَة: تَرْجافُ أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ (وخَرَجَ) فلانٌ (يَتَقَمَّهُ) :) أَي (لَا يَدْرِي أَيْنَ) يَذْهَبُ، أَو أَيْنَ (يَتَوجَّهُ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرَابيِّ. قالَ أَبو سعيدٍ: ويَتَكَمَّهُ مثْلُه. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: قَمَهَ البَعيرُ يَقْمَهُ قُمُوهاً: رَفَعَ رأْسَه وَلم يَشْربِ الماءَ؛ لُغَةٌ فِي قَمَحَ. وقَمَهَ الشيءُ، فَهُوَ قامِهٌ: انْغَمَسَ حِيناً وارْتَفَعَ أُخْرَى. وقِفاقٌ قمهٌ: تَغِيبُ حِيناً فِي السَّرابِ ثمَّ تَظْهَرُ. وقالَ المفضَّلُ: القامِهُ الَّذِي يَرْكبُ رأْسَه لَا يَدْرِي أَينَ يَتَوجَّهُ. وتَقَمَّهَ فِي الأرضِ: ذَهَبَ فِيهَا. وقالَ الأصْمعيُّ: إِذا أَقْبَلَ وأَدْبَرَ فِيهَا. والأقْمَهُ: البَعيدُ؛ عَن أَبي عَمْرٍ و. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:


- ـ القَمَهُ، محركةً: قِلَّةُ شَهْوَةِ الطَّعامِ. وكسُكَّرٍ: الإِبِلُ الذَّواهِبُ في الأرض، أو الرَّافِعَةُ رُؤُوسَها من الإِبِلِ، الواحِدَةُ: قامِهٌ. ـ وخَرَجَ يَتَقَمَّهُ: لا يَدْرِي أينَ يَتَوَجَّهُ.


- قَمِهَ قَمِهَ قَمَهًا: قلَّت شهوته للطعام.| (وانظر: قهم) .


- تَقَمَّهَ في الأَرض: ذهب فيها على وجهه.


- قَمَهَ البعيرُ قَمَهَ قُموهًا: رَفَعَ رأْسَهُ ولم يشرب الماءَ [لغة في قَمَحَ‏].‏ Z| فهو قامِهٌ. والجمع : قُمَّهٌ.|قَمَهَ الشيءُ في الماءِ: انغمس تارةً وارتفع أُخرى. يقال: قَمَه الشيءَ في الماء [متعدٍّ ولازم‏].‏ Z| و قَمَهَ ذهب في الأَرض لا يدري أَين يتوجَّه.


- 1- تقمه في الأرض : ذهب فيها ، سافر


- 1- قامه من الإبل : الذاهبة في الأرض|2- قامه من الإبل : الرافعة رؤوسها


- 1- قلت شهوته للطعام


- 1- قمه الحمل : رفع رأسه عن الماء ولم يشرب|2- قمه الشيء في الماء : انغمس حينا وارتفع آخر


- 1- مصدر قمه|2- قلة الشهوة للطعام


- القمّه من الإبل مثل القمّح، وهي الرافعة رءوسها إلى السماء، الواحدة قامه وقامح.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.