أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- جَخَّ ببوله: رَمى به؛ وقيل: جَخَّ به إِذا رَغَّاه حتى يَخُدَّ به الأَرض، كذا حكاه ابن دريد بتقديم الجيم على الخاء؛ قال ابن سيده: وأُرى عكسَ ذلك لغة. وجَخَّ برجله: نَسَفَ بها التراب في مشيه كَخَجَّ، حكاهما ابن دريد معاً، قال: وجَخَّ أَعلى. وجَخَّت النجومُ تَجْخِيَةً وخَوَّتْ تَخْوِيَةً إِذا مالت للمغيب. وجَخَّ الرجلُ: تَحوَّل من مكان إِلى مكان.وجَخْجَخَ: لم يُبْدِ ما في نفسه كخَجْخَجَ. وجَخْجَخَ: صاح ونادى؛ وفي الحديث: إِن أَردت العِزَّ فجَخْجِخْ في جُشَم؛ وقال الأَغلبُ العِجْليّ:إِن سَرَّك العِزُّ فجَخْجِخْ في جُشَمْ، أَهلِ النَّباهِ والعَديدِ والكَرَمْ. قال الليث: الجَخْجَخَة الصياح والنداء؛ ومعنى الحديث: صِحْ وناد فيهم وتحوَّل إِليهم. وقال أَبو الهيثم في معنى قول الأَغلب: فَجَخْجخْ بجشم أَي ادْعُ بها تُفاخِرْ معك. وفي الحواشي: الجَخْجَخة التعريض. معناه أَي عَرِّضْ بها وتعرَّضْ لها؛ ويقال: بل جَخْجِخْ بها أَي ادخل بها في معظمها وسوادها الذي كأَنه ليل. وقد تَجَخْجَخَ إِذا تراكب واشتدّت ظلمته؛ قال وأَنشد أَبو عبدالله: لمن خَيالٌ زارنا من مَيْدَخا طافَ بنا، والليلُ قد تَجَخْجَخا؟ (* قوله «من ميدخا» كذا بضبط الأصل ولم نجد هذه اللفظة في مظانها مما بأيدينا من الكتب) قال أَبو الفضل: وسمعت أَبا الهيثم يقول: جَخْجَخَ أَصله من جَخْ جَخْ، كما تقول بَخْ بَخْ عند تفضيلك الشيء. والجَخْجَخَةُ: صوت تكثير الماء. وجَخْ: زجر للكبش. وجَخْ جَخْ: حكاية صوت البطن؛ قال: إِن الدقيقَ يَلْتَوي بالجُنْبُخِ، حتى يقولَ بطنُه: جَخٍ جَخِ وجَخْجَخْتُ الرجلَ: صَرَعْتُه. وجَخْجَخَ وتَجَخْجَخَ إِذا اضطجع وتمكن واسترخى. وفي حديث البراء بن عازب: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إِذا سجد جَخَّ؛ قال شمر: يقال: جَخَّ الرجل في صلاته إِذا رفع بطنه، فمعناه أَي فتح عضديه عن جنبيه وجافاهما عنهما؛ أَبو عمرو: جَخَّ إِذا تفتَّح في سجوده وغيره؛ وقيل في تفسير حديث البراء: معنى جَخَّ إِذا فتح عضديه في السجود؛ وكذلك جَخَّى واجلَخَّ، كله إِذا فتح عضديه في السجود، وقال الفراء: جَخَّ تحوَّل من مكان إِلى مكان؛ قال الأَزهري: والقول ما قال أَبو عمرو. وجَخَّى تَجْخِيةً إِذا جلس مستوفزاً في الغائط؛ وقال ابن الأَعرابي: ينبغي له أَن يُجَخَّيَ ويُخَوِّيَ. قال: والتَّجْخِية إِذا أَراد الركوع رفع ظهره. قال أَبو السَّمَيْدَع: المُجَخِّي الأَفْحَجُ الرجلين.


- : ( {جَخَّ) الرَّجُلُ: (تَحوَّلَ مِنَ مكانٍ إِلى) مَكَان (آخَرَ. و) قَالَ الفرّاءُ فِي حَدِيث البَرَاءِ بن عَازِب: (أَنّ النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمكان إِذا سَجَد جَخَّ) قَالَ شَمِرٌ: يُقَال جَخَّ الرَّجلُ فِي صَلاته إِذا (رَفَعَ بَطْنَه. و) قيل فِي تَفْسِيره معنَى جخّ إِذَا (فَتَحَ عَضُدَيْهِ) عَن جَنْبَيْه (فِي السُّجْود) ، وكذالك اجْلَخّ، وَفِي روايةٍ (} جَخَّى) ، وَهُوَ الأَكثرُ، كَمَا فِي النّهاية. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: يَنْبَغِي لَهُ أَن {يُجَخِّيَ ويُخَوِّيَ. قَالَ: والتَّجخَيَة إِذا أَراد الرّكوعَ رَفع ظَهْرَه. وَقَالَ أَبو السَّمَيدَعِ: المُجخِّى: الأَفحجُ الرِّجْلين. (و) جَخَّ (بِبَوْلِه: رَمَى) بِهِ، وَقيل جَخَّ بِهِ إِذا رغَّى بِهِ حَتَّى يَخُدَّ بِهِ الأَرضَ كَذَا حَكَاهُ ابْن دُرَيْد بِتَقْدِيم الْجِيم على الخاءِ. قَالَ ابْن سَيّده: وأُرى عكْس ذالك لُغة. (و) جَخَّ (برجْلِه: نَسَفَ بهَا التُّرَابَ) فِي مَشْيِه،} كخَجَّ، حَكَاهُمَا ابنُ دُرَيْد مَعًا قَالَ: وخجَّ أَعلَى. (و) جَخّ الرجلُ: (اضْطَجَعَ مُتمكناً مُسْتَرخِياً. و) {جَخَّ (جارِيَتَه مَسَحَها) ، أَي نَكحَها، (} كَجَخْجَخَ {وتَجَخْجخَ) ، هاكذا فِي النُّسخ، وَالصَّوَاب أَنّ فِي معنى النِّكاح ثلاثَ لُغَات:} جَخَّها {وجَخْجَخَها وخَجْخَجَهَا، وَقد تقدّم. (} وجَخْجَخَ) الرّجلُ: (كَتَمَ مَا فِي نَفْسِهِ) وَلم يُبدِه. كَخَجْخَج. (و) {جَخْجَخَ: (صَاحَ ونَادَى) . وَفِي الحَدِيث: (إِنْ أَردْت العِزّ} فجَخْجِخْ فِي جُشَم) . قَالَ الأَغلبُ العِجليّ. إِنْ سَرَّكَ العِزُّ {فجَخْجِخْ فِي جُشَمْ أَهْلِ النَّبَاهِ والعَدِيدِ والكَرَمْ قَالَ اللَّيْث:} الجَخْجَخَةُ الصِّياحُ والنّدَاءُ، ومعنَى الحَدِيث صِحْ فيهم ونادِهم وتَحوَّلْ إِليهم. وَقَالَ أَبو الهَيثم: أَي ادْعُ بهَا تُفاخِرْ مَعَك. (وَقَالَ) أَبو الْفضل: وسمعتْ أَبا الهَيثم يَقُول: {جَخْجخ أَصله من (} جَخْ جَخْ) كَمَا تَقول بَخ بَخ عِنْد تفضيلك الشيْءَ. (و) جَخْجَخَ إِذا (دَخَلَ فِي مُعْظَمِ الشَّيْءِ) ، وَبِه فسَّرَ بعضُهُم قَول الأَغْلب العِجليّ: (و) جَخْجَخَ (فُلاناً: صَرَعَه. {وجَخْجَخَ) } وتَجَخْجَخَ، إِذا اضطَجعِ وتمكَّنَ و (اسْتَرْخَى) ، وَلَا يَخفَى أَنّه مَعَ مَا قبلَه تَكرارٌ. (و) يُقَال فِي قَول الأَغلب العِجليّ: {جَخْجِخْ بهَا، أَي ادْخلْ بهَا فِي مُعطٍ مها وسَوَادِهَا الذِي كأَنّه لَيل. وَقد} تَجخجَخَ (اللَّيْلُ) إِذا (تَرَاكَمَ) وتَرَاكَبَ واشتَدَّ (ظَلاَمُه) . وأَنشد أَبو عبد الله: لمَنْ خَيالٌ زارَنا مِنْ مَيْدَخَا طافَ بِنَا واللَّيلُ قد {تَجَخْجَخا (} والجَخُّ) ! والجَخَّاخ (: الهِلْبَاجَة) ، وَقد تقدّم فِي بَابه (و) هُوَ (الوَخْمُ الثَّقِيل) الفَدْمُ الأَكْولُ النَّؤومُ. 9 ( {وجَخْ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (بمعنَى بَخْ) ، وَقد تقدّم عَن أَبي الْهَيْثَم مَا يُفسّره. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الجَخْجخَةُ: التّعريضُ، وَبِه فُسِّر بعضُ قَولِ الأَغلبِ أَي عَرِّضِ بهَا وتَعَرَّضْ لَهَا. والجَخْجَخَة: صَوتُ تكثيرِ الماءِ. وجَخْ، زَجرٌ للكَيش} وجَخِ جَخِ بِالْكَسْرِ: حكايةُ صَوتِ البطنِ. قَالَ: إِنّ الدَّقيقَ يلْتَوِي بالجُنْبُخِ حتَّى يَقولَ بَطنُه {جَخٍ جَخِ وَذكر فِي (اللِّسَان) هُنَا:} جَخَّت النُّجومُ! تَجْخِيَةً، وخَوَّتْ تَخْوِيَةً، إِذَا مالَت للمَغِيب، وَالصَّوَاب ذِكْره فِي المعتل كَمَا سيأْتي إِن شاءَ الله تَعَالَى.


- جَخَّ برِجْلِهِ جَخَّ جَخًّا: نسف بها التراب.|جَخَّ في صلاته: رفع بطنَه وفَتح عضديه في السُّجود.| وفي الحديث: حديث شريف أَنه كان إِذا سجد جَخَّ //.


- جَخَّى الشيخُ: انحنى.|جَخَّى الرجل في سجوده: فتح عضديه.|جَخَّى على المِجْمَر: تَبَخَّر.|جَخَّى مال عن الاستقامة والاعتدال.|جَخَّى اللَّيلُ: أَدبر.|جَخَّى النجومُ: مالت للمغيب.|جَخَّى الكوزُ: مال.


- 1- جخ برجله : أثار بها التراب وفرقه في مشيه|2- جخ : تحول من مكان إلى آخر|3- جخ : إضطجع مسترخيا|4- جخ ببوله : رمى به


- خّ ببوله ج : رمى به. وجخّ فلان وجخْجخ وتجخْجخ، إذا اضطجع وتمكّن واسترخى.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.