أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الجُلنَّارُ: معروف.


- : (الجُلَّنَارُ، بضمِّ الجيمِ وفتحِ اللّام المشدَّدةِ) ، أَهملَه الجوهريُّ. وَقَالَ الصغانيُّ: هُوَ فارسيٌّ مَعْنَاهُ (زَهْرُ الرُّمَّانِ) ، وَهُوَ (مُعَرَّبُ كُلْنار، بضمِّ الكافِ المَمْزُوجَةِ بالقافِ والسكونِ، قَالَ شيخُنا: وَهِي القافُ الَّتِي يُقَال لَهَا: المعقودَةُ، لغةٌ مشهورةٌ لأَهل اليمنِ، وَقد سأَل الحافظُ ابنُ حَجَر شيخَه المصنِّفَ رَحمهَا اللهُ تعالَى عَن هاذه الْقَاف ووقُوعِها فِي كلامِهم، فَقَالَ: إِنها لغةٌ صحيحةٌ، ثمَّ قَالَ شيخُنا: وَقد ذَكَرها العَلّامةُ ابنُ خلْدُون فِي تاريخِه، وأَطالَ فِيهَا الكلامَ، وَقَالَ: إِنها لغةٌ مُضَرِيَّةٌ، بل بالغَ بعضُ أَهلِ البيتِ فَقَالَ: لَا تَصِحُّ القراءَةُ فِي الصّلاة إِلّا بهَا. ورأَيتُ فِيهَا رِسَالَة جَيِّدَةً بخطِّ الوالِدِ، قَدَّسَ اللهُ رُوحَه، وَلَا أَدْرِي هَل كَانَت لَهُ أَو لغيره، ثمَّ نَقَلَ شيخُنا عَن ابْن الأَنباريِّ بعدَ مَا أَنشدَ لبَعض المُحْدَثِين: غَدَتْ فِي لِبَاسٍ لَهَا أَخْضَرٍ كَمَا يَلْبَسُ الوَرق الجُلَّنارَهْ وَلَا أَعلمُ هاذا الإِسمَ جاءَ فِي شِعْر فصيحٍ، وإِنما هُوَ لفْظٌ مُحْدَثٌ، وكأَنه فِي الأَصل جاءَ على معنَى التَّشبِيهِ؛ شَبَّهوا حُمْرَتَه بحُمْرَة الجَمْرِ، وَهُوَ جُل النَّار، ثمَّ تَصَرَّفوا فِي نَقْله وتغييره. قَالَ شيخُنا: هاذا الكلامُ مَبْنَاه على الحَدْسِ والتَّخْمِينِ والحُكْمِ بِغَيْر يَقِينٍ؛ إِذْ لَا قائِلَ ببقاءِ الجُل على مَعْنَاهُ العربيّ فِيهِ، وَلَا أَن الجُل هُوَ حُمْرَةُ الجَمْرِ، وَلَا أَنه هُوَ الجَمْر، وكذالك قَوْله: إِنه كلامٌ محدَث، بل الجُلَّنارُ كلُّه فارسيٌّ، كَمَا يُومِي إِليه كلامُ المصنِّف، وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ المصنِّفون فِي النَّباتات، والحُكَماءُ، والأَطباءُ الَّذين تَعَرَّضُوا لمنافِعه والمرادُ من جُل نَار زهرُ الرُّمّان لَيْسَ إِلّا، وَهُوَ موضوعٌ وَضْعَ الفُرْس، وَلَا يختلفُ فِيهِ أَحدٌ، وَلَا يقولُ أَحدٌ غيرَه، لَا من المتكلِّمين بأَصْل الفارسيَّة، وَلَا مِمَّنْ عرَّبُوه ونَطَقُوا بِهِ كالعربيَّة، والمعرَّباتُ من الفارسيَّة لَا تحتاجُ إِلى مَا ذكَره من التَّكَلُّفات، كَمَا لَا يخْفَى. (ويُقَال) فِي خواصّ الجُلَّنار: (من ابْتَلَعَ ثلاثَ حَبّاتٍ مِنْهُ) ، بِشَرْط أَن يأْخذَها بفَمه من الشَّجَرَة قبل تَفَتُّحِها، عِنْد طُلُوع شمسِ يومِ الأَربعاءِ. وَكَذَا قَيَّدَه داوودُ فِي التَّذْكِرَةِ، مِنْهُم من قَيَّدَ بأَنه (مِن أَصغَرِ مَا يكون) ، وكأَنه ليسهل الابتلاعُ (لم يَرْمَدْ فِي تِلْكَ السَّنَةِ) ، مجرَّب، نَصَّ عَلَيْهِ الأَطباءُ أَربابُ الحَواصِّ. وَقد سقَطتْ هاذه العبارةُ من عِنْد قَوْله: (وَيُقَال) إِلى آخرهَا من بعض النُّسَخ، زَاد الشِّهابُ القَلْيُوبِيُّ فِي رسَالَته الَّتِي وَضَعها فِي المجربات: أَو الأَربعة، والسبعة لسبْعِ سِنِين أَو عشرةٍ أَو ثَلَاثِينَ أَو وَاحِدَة.


- الجُلَّنَارُ : زهر الرُّمَّان .




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.