أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- القَرْحُ والقُرْحُ، لغتان: عَضُّ السلاح ونحوه مما يَجْرَحُ الجسدَ ومما يخرج بالبدن؛ وقيل: القَرْحُ الآثارُ، والقُرْحُ الأَلَمُ؛ وقال يعقوب: كأَنَّ القَرْحَ الجِراحاتُ بأَعيانها، وكأَنَّ القُرْحَ أَلَمُها؛ وفي حديث أُحُدٍ: بعدما أَصابهم القَرْحُ؛ هو بالفتح وبالضم: الجُرْحُ؛ وقيل: هو بالضم الاسم، وبالفتح المصدر؛ أَراد ما نالهم من القتل والهزيمة يومئذ. وفي حديث جابر: كنا نَخْتَبِطُ بقِسيِّنا ونأْكلُ حتى قَرِحَتْ أَشداقُنا أَي تَجَرَّحَتْ من أَكل الخَبَطِ. ورجل قَرِحٌ وقَرِيحٌ: ذو قَرْحٍ وبه قَرْحةٌ دائمة. والقَرِيحُ: الجريح من قوم قَرْحَى وقَراحَى؛ وقد قَرَحه إِذا جَرَحه يَقْرَحُه قَرْحاً؛ قال المتنخل الهذلي: لا يُسْلِمُونَ قَرِيحاً حَلَّ وَسْطَهُمُ، يومَ اللِّقاءِ، ولا يَشْوُونَ من قَرَحُوا قال ابن بري: معناه لا يُسْلِمُونَ من جُرِحَ منهم لأَعدائهم ولا يُشْوُونَ من قَرَحُوا أَي لا يُخْطِئُون في رمي أَعدائهم. وقال الفراء في قوله عز وجل: إِن يَمْسَسْكم قَرْحٌ وقُرْحٌ؛ قال وأَكثر القراء على فتح القاف، وكأَنَّ القُرْحَ أَلَمُ الجِراحِ، وكأَنَّ القَرْحَ الجِراحُ بأَعيانها؛ قال: وهو مثلُ الوَجْدِ والوُجْد ولا يجدونَ إِلاَّ جُهْدَهم وجَهْدَهم. وقال الزجاج: قَرِحَ الرجلُ (* قوله «وقال الزجاج قرح الرجل إلخ» بابه تعب كما في المصباح.) يَقْرَحُ قَرْحاً، وقيل: سمِّيت الجراحات قَرْحاً بالمصدر، والصحيح أَن القَرْحةَ الجِراحةُ، والجمع قَرْحٌ وقُروح. ورجل مَقْروح: به قُرُوح. والقَرْحة: واحدة القَرْحِ والقُروح. والقَرْحُ أَيضاً: البَثْرُ إِذا تَرامَى إِلى فساد؛ الليث: القَرْحُ جَرَبٌ شديد يأْخذ الفُصْلانَ فلا تكاد تنجو؛ وفَصِيل مَقْرُوح؛ قال أَبو النجم: يَحْكِي الفَصِيلَ القارِحَ المَقْرُوحا وأَقْرَحَ القومُ: أَصاب مواشِيَهم أَو إِبلهم القَرْحُ. وقَرِحَ قلبُ الرجل من الحُزْنِ، وهو مَثَلٌ بما تقدَّم. قال الأَزهري: الذي قاله الليث من أَن القَرْحَ جَرَبٌ شديد يأْخذ الفُصْلانَ غلط، إِنما القَرْحة داءٌ يأْخذ البعير فَيَهْدَلُ مِشْفَرُه منه؛ قال البَعِيثُ: ونحْنُ مَنَعْنا بالكُلابِ نِساءَنا، بضَرْبٍ كأَفْواهِ المُقَرِّحة الهُدْلِ ابن السكيت: والمُقَرِّحةُ الإِبل التي بها قُروح في أَفواهها فَتَهْدَلُ مَشافِرُها؛ قال: وإِنما سَرَقَ البَعِيثُ هذا المعنى من عمرو بن شاسٍ:وأَسْيافُهُمْ، آثارُهُنَّ كأَنها مَشافِرُ قَرْحَى، في مَبارِكِها، هُدْلُ وأَخذه الكُمَيْتُ فقال: تُشَبِّهُ في الهامِ آثارَها، مَشافِرَ قَرْحَى، أَكَلْنَ البَرِيرا الأَزهري: وقَرْحَى جمع قَرِيح، فعيل بمعنى مفعول. قُرِحَ البعيرُ، فهو مَقْرُوحٌ وقَرِيح، إِذا أَصابته القَرْحة. وقَرَّحَتِ الإِبلُ، فهي مُقَرِّحة. والقَرْحةُ ليست من الجَرَب في شيء. وقَرِحَ جِلْدُهُ، بالكسر، يَقْرَحُ قَرَحاً، فهو قَرِحٌ، إِذا خرجت به القُروح؛ وأَقْرَحه اللهُ. وقيل لامرئ القيس: ذو القُرُوحِ، لأَن ملك الروم بعث إِليه قميصاً مسموماً فَتَقَرَّحَ منه جسده فمات. وقَرَحه بالحق (* قوله «وقرحه بالحق إلخ» بابه منع كما في القاموس.) قَرْحاً: رماه به واستقبله به. والاقتراحُ: ارتِجالُ الكلام. والاقتراحُ: ابتداعُ الشيء تَبْتَدِعُه وتَقْتَرِحُه من ذات نَفْسِك من غير أَن تسمعه، وقد اقْتَرَحه فيهما. واقْتَرَحَ عليه بكذا: تَحَكَّم وسأَل من غير رَوِيَّة. واقْترح البعيرَ: ركبه من غير أَن يركبه أَحد. واقْتُرِحَ السهمُ وقُرِحَ: بُدِئَ عَمَلُه. ابن الأَعرابي: يقال اقْتَرَحْتُه واجْتَبَيْتُه وخَوَّصْتُه وخَلَّمْتُه واخْتَلَمْتُه واسْتَخْلَصْتُه واسْتَمَيْتُه، كلُّه بمعنى اخْتَرْتُه؛ ومنه يقال: اقْتَرَحَ عليه صوتَ كذا وكذا أَي اختاره. وقَرِيحةُ الإِنسانِ: طَبِيعَتُه التي جُبِلَ عليها، وجمعها قَرائح، لأَنها أَول خِلْقَتِه. وقَرِيحةُ الشَّبابِ: أَوّلُه، وقيل: قَرِيحة كل شيء أَوّلُه. أَبو زيد: قُرْحةُ الشِّتاءِ أَوّلُه، وقُرْحةُ الربيع أَوّلُه، والقَرِيحة والقُرْحُ أَوّل ما يخرج من البئر حين تُحْفَرُ؛ قال ابن هَرْمَةَ: فإِنكَ كالقَريحةِ، عامَ تُمْهَى شَرُوبُ الماءِ، ثم تَعُودُ مَأْجا المَأْجُ: المِلْحُ؛ ورواه أَبو عبيد بالقَرِيحة، وهو خطأٌ؛ ومنه قولهم لفلان قَريحة جَيِّدة، يراد استنباط العلم بِجَوْدَةِ الطبع. وهو في قُرْحِ سِنِّه أَي أَوَّلِها؛ قال ابن الأَعرابي: قلت لأَعرابي: كم أَتى عليك؟ فقال: أَنا في قُرْحِ الثلاثين. يقال: فلان في قُرْحِ الأَربعين أَي في أَوّلها. ابن الأَعرابي: الاقتراحُ ابتداء أَوّل الشيء؛ قال أَوْسٌ: على حين أَن جدَّ الذَّكاءُ، وأَدْرَكَتْ قَرِيحةُ حِسْيٍ من شُرَيحٍ مُغَمِّم يقول: حين جدَّ ذكائي أَي كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ وأَدركَ من ابني قَريحةُ حِسْيٍ: يعني شعر ابنه شريح ابن أَوس، شبهه بماءٍ لا ينقطع ولا يَغَضْغَضُ. مُغَمِّم أَي مُغْرِق. وقَرِيحُ السحاب: ماؤُه حين ينزل؛ قال ابن مُقْبل: وكأَنما اصْطَبَحَتْ قَرِيحَ سَحابةٍ وقال الطرماح: ظَعائنُ شِمْنَ قَرِيحَ الخَرِيف، من الأَنْجُمِ الفُرْغِ والذابِحَهْ والقريحُ: السحاب أَوّلَ ما ينشأُ. وفلان يَشْوِي القَراحَ أَي يُسَخِّنُ الماءَ. والقُرْحُ: ثلاث ليال من أَوّل الشهر. والقُرْحانُ، بالضم، من الإِبل: الذي لا يصبْه جَرَبٌ قَطُّ، ومن الناس: الذي لم يَمَسَّه القَرْحُ، وهو الجُدَرِيّ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث؛ إِبل قُرْحانٌ وصَبيٌّ قُرْحانٌ، والاسم القَرْحُ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَن أَصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قَدِمُوا معه الشام وبها الطاعون، فقيل له: إِن معك من أَصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قُرْحانٌ فلا تُدْخِلْهُمْ على هذا الطاعون؛ فمعنى قولهم له قُرْحانٌ أَنه لم يصبهم داء قبل هذا؛ قال شمر: قُرْحانٌ إِن شئت نوّنتَ وإِن شئتَ لم تُنَوِّنْ، وقد جمعه بعضهم بالواو والنون، وهي لغة متروكة، وأَورده الجوهري حديثاً عن عمر، رضي الله عنه، حين أَراد أَن يدخل الشام وهي تَسْتَعِرُ طاعوناً، فقيل له: إِن معك من أَصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قُرْحانِينَ فلا تَدْخُلْها؛ قال: وهي لغة متروكة. قال ابن الأَثير: شبهوا السليم من الطاعون والقَرْحِ بالقُرْحان، والمراد أَنهم لم يكن أَصابهم قبل ذلك داء. الأَزهري: قال بعضهم القُرْحانُ من الأَضداد: رجل قُرْحانٌ للذي مَسَّهُ القَرْحُ، ورجل قُرْحانٌ لم يَمَسَّه قَرْحٌ ولا جُدَرِيّ ولا حَصْبة، وكأَنه الخالص من ذلك. والقُراحِيُّ والقُرْحانُ: الذي لم يَشْهَدِ الحَرْبَ. وفرس قارِحٌ: أَقامت أَربعين يوماً من حملها وأَكثر حتى شَعَّرَ ولَدُها. والقارحُ: الناقةُ أَوّلَ ما تَحْمِلُ، والجمع قَوارِحُ وقُرَّحٌ؛ وقد قَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُوحاً وقِراحاً؛ وقيل: القُرُوح في أَوّلِ ما تَشُول بذنبها؛ وقيل: إِذا تم حملها، فهي قارِحٌ؛ وقيل: هي التي لا تشعر بلَقاحِها حتى يستبين حملها، وذلك أَن لا تَشُولَ بذنبها ولا تُبَشِّرَ؛ وقال ابن الأَعرابي: هي قارحٌ أَيام يَقْرَعُها الفحل، فإِذا استبان حملها فهي خَلِفة، ثم لا تزال خَلِفة حتى تدخل في حَدِّ التعشير. الليث: ناقة قارحٌ وقد قَرَحَتْ تَقْرحُ قُرُوحاً إِذا لم يظنوا بها حملاً ولم تُبَشِّرْ بذنبها حتى يستبين الحمل في بطنها. أَبو عبيد: إِذا تمَّ حملُ الناقة ولم تُلْقِه فهي حين يستبين الحمل بها قارح؛ وقد قَرَحَتْ قُرُوحاً. والتقريحُ: أَول نبات العَرْفَج؛ وقال أَبو حنيفة: التقريح أَوّل شيء يخرج من البقل الذي يَنْبُتُ في الحَبِّ. وتقريحُ البقل: نباتُ أَصله، وهو ظهور عُوده. قال: وقال رجل لآخر ما مَطَرُ أَرضك؟ فقال: مُرَكِّكةٌ فيها ضُرُوسٌ، وثَرْدٌ يَذُرُّ بَقْلُه ولا يُقَرِّحُ أَصلُه، ثم قال ابن الأَعرابي: ويَنْبُتُ البقلُ حينئذ مُقْتَرِحاً صُلْباً، وكان ينبغي أَن يكون مُقَرِّحاً إِلاَّ أَن يكون اقْتَرَحَ لغة في قَرَّحَ، وقد يجوز أَن يكون قوله مُقْتَرِحاً أَي مُنْتصباً قائماًعلى أَصله. ابن الأَعرابي: لا يُقَرِّحُ البقلُ إِلا من قدر الذراع من ماء المطر فما زاد، قال: ويَذُرُّ البقلُ من مطر ضعيف قَدْرِ وَضَحِ الكَفِّ. والتقريحُ: التشويكُ. ووَشْمٌ مُقَرَّح: مُغَرَّز بالإِبرة. وتَقْرِيحُ الأَرض: ابتداء نباتها. وطريق مَقْرُوح: قد أُثِّرَ فيه فصار مَلْحُوباً بَيِّناً موطوءًا. والقارحُ من ذي الحافر: بمنزلة البازل من الإِبل؛ قال الأَعشى في الفَرس:والقارح العَدَّا وكل طِمِرَّةٍ، لا تَسْتَطِيعُ يَدُ الطويلِ قَذالَها وقال ذو الرمة في الحمار: إِذا انْشَقَّتِ الظَّلْماءُ، أَضْحَتْ كأَنها وَأًى مُنْطَوٍ، باقي الثَّمِيلَةِ، قارِحُ والجمع قَوارِحُ وقُرَّحٌ، والأُنثى قارحٌ وقارحةٌ، وهي بغير هاء أَعلى. قال الأَزهري: ولا يقال قارحة؛ وأَنشد بيت الأَعشى: والقارح العَدَّا؛ وقول أَبي ذؤيب: حاوَرْتُه، حين لا يَمْشِي بعَقْوَتِه، إِلا المَقانِيبُ والقُبُّ المَقارِيحُ قال ابن جني: هذا من شاذ الجمع، يعني أَن يُكَسَّرَ فاعل على مفاعيل، وهو في القياس كأَنه جمع مِقْراح كمِذْكار ومَذاكير ومِئْناث ومآنيث؛ قال ابن بري: ومعنى بيت أَبي ذؤَيب: أَي جاورت هذا المرثِيَّ حين لا يمشي بساحة هذا الطريق المخوف إِلا المَقانِيبُ من الخيل، وهي القُطُعُ منها، والقُبُّ: الضُّمْرُ. وقد قَرَحَ الفرسُ يَقْرَحُ قُرُوحاً، وقَرِحَ قَرَحاً إِذا انتهت أَسنانه، وإِنما تنتهي في خمس سنين لأَنه في السنة الأُولى حَوْلِيّ، ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيّ ثم رَباعٌ ثم قارح، وقيل: هو في الثانية فِلْوٌ، وفي الثالثة جَذَع. يقال: أَجْذَع المُهْرُ وأَثْنَى وأَرْبَعَ وقَرَِحَ، هذه وحدها بغير أَلف. والفرس قارحٌ، والجمع قُرَّحٌ وقُرحٌ، والإِناثُ قَوارِح، وفي الأَسْنان بعد الثَّنايا والرَّباعِيات أَربعةٌ قَوارِحُ. قال الأَزهري: ومن أَسنان الفرس القارحانِ، وهما خَلْفَ رَباعِيَتَيْهِ العُلْيَيَيْنِ، وقارِحانِ خلف رَباعِيَتَيْه السُّفْلَيَيْن، وكل ذي حافر يَقْرَحُ. وفي الحديث: وعليهم السالغُ والقارحُ أَي الفرسُ القارح، وكل ذي خُفٍّ يَبْزُلُ وكل ذي ظِلْف يَصْلَغُ. وحكى اللحياني: أَقْرَحَ، قال: وهي لغة رَدِيَّة. وقارِحُه: سنُّه التي قد صار بها قارحاً؛ وقيل: قُرُوحه انتهاء سنه؛ وقيل: إِذا أَلقى الفرسُ أَقصى أَسنانه فقد قَرَحَ، وقُرُوحُه وقوعُ السِّنّ التي تلي الرَّباعِيَةَ، وليس قُرُوحه بنباتها، وله أَربع أَسنان يتحَوَّل من بعضها إِلى بعض: يكون جَذَعاً ثم ثَنِيّاً رَباعِياً ثم قارِحاً؛ وقد قَرَِحَ نابُه. الأَزهري: ابن الأَعرابي: إِذا سقطت رَباعِيَةُ الفرس ونبتَ مكانَها سِنٌّ، فهو رَباعٌٍ، وذلك إِذا استتم الرابعة، فإِذا حان قُروحه سقطت السِّن التي تلي رَباعِيَتَه ونَبَت مكانَها نابُه، وهو قارِحُه، وليس بعد القُرُوح سقوط سِنّ ولا نَباتُ سِنّ. قال: وإِذا دخل الفرس في السادسة واستتم الخامسة فقد قَرِحَ. الأَزهري: القُرْحةُ الغُرَّة في وَسَطِ الجَبْهة. والقُرْحةُ في وجه الفرس: ما دون الغُرَّةِ؛ وقيل: القُرْحةُ كل بياض يكون في وجه الفرس ثم ينقطع قبل أَن يَبْلُغَ المَرْسِنَ، وتنسب القُرْحة إِلى خِلْقتها في الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقلة؛ وقيل: إِذا صغُرت الغُرَّة، فهي قُرْحة؛ وأَنشد الأَزهري: تُباري قُرْحةً مثلَ الـ ـوَتِيرةِ، لم تكن مَغْدا يصف فرساً أُنثى. والوتيرة: الحَلْقَةُ الصغيرة يُتَعَلَّمُ عليها الطَّعْنُ والرّمي. والمَغْدُ: النَّتْفُ؛ أَخبر أَن قُرْحَتَها جِبِلَّة لم تَحْدُثْ عن عِلاجِ نَتْفٍ. وفي الحديث: خَيْرُ الخَيْلِ الأَقْرَحُ المُحَجَّلُ؛ هو ما كان في جبهته قُرحة، بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرّة. فأَما القارح من الخيل فهو الذي دخل في السنة الخامسة، وقد قَرِحَ يَقْرَحُ قَرَحاً، وأَقْرَحَ وهو أَقْرَحُ وهي قرْحاءُ؛ وقيل: الأَقْرَحُ الذي غُرَّته مثل الدرهم أَو أَقل بين عينيه أَو فوقهما من الهامة؛ قال أَبو عبيدة: الغُرَّةُ ما فوق الدرهم والقُرْحة قدر الدرهم فما دونه؛ وقال النضر: القُرْحة بين عيني الفرس مثل الدرهم الصغير، وما كان أَقْرَحَ، ولقد قَرِحَ يَقْرَحُ قَرَحاً. والأَقْرَحُ: الصبحُ، لأَنه بياض في سواد؛ قال ذو الرمة: وسُوح، إِذا الليلُ الخُدارِيُّ شَقَّه عن الرَّكْبِ، معروفُ السَّمَاوَةِ أَقْرَحُ يعني الفجر والصبح. وروضة قَرْحاءُ: في وَسَطها نَوْرٌ أَبيضُ؛ قال ذو الرمة يصف روضة: حَوَّاءُ قَرْحاءُ أَشْراطِيَّةٌ، وكَفَتْ فيها الذِّهابُ، وحَفَّتْها البَراعِيمُ وقيل: القَرْحاءُ التي بدا نَبْتُها. والقُرَيْحاءُ: هَنَةٌ تكون في بطن الفرس مثل رأْس الرجلِ؛ قال: وهي من البعير لَقَّاطةُ الحَصى. والقُرْحانُ: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ بيضٌ صِغارٌ ذواتُ رؤُوس كرؤُوس الفُطْرِ؛ قال أَبو النجم: وأَوقَرَ الظَّهْرَ إِليَّ الجاني، من كَمْأَةٍ حُمْرٍ، ومن قُرْحانِ واحدته قُرْحانة، وقيل: واحدها أَقْرَحُ. والقَراحُ: الماءُ الذي لا يُخالِطه ثُفْلٌ من سَويق ولا غيره، وهو الماءُ الذي يُشْرَبُ إِثْر الطعام؛ قال جرير: تُعَلِّلُ، وهي ساغِبةٌ، بَنِيها بأَنْفاسٍ من الشَّبِمِ القَراحِ وفي الحديث: جِلْفُ الخُبْزِ والماءِ القَراحِ؛ هو، بالفتح، الماءُ الذي لم يخالطه شيءٌ يُطَيَّب به كالعسل والتمر والزبيب. وقال أَبو حنيفة: القَريحُ الخالص كالقَراح؛ وأَنشد قول طَرَفَةَ: من قَرْقَفٍ شِيبَتْ بماءٍ قَرِيح ويروى قَديح أَي مُغْتَرف، وقد ذُكِرَ. الأَزهري: القَريح الخالصُ؛ قال أَبو ذؤَيب: وإِنَّ غُلاماً، نِيلَ في عَهْدِ كاهِلٍ، لَطِرْفٌ، كنَصْلِ السَّمْهَريِّ، قَريحُ نيل أَي قتل. في عَهْد كاهِلٍ أَي وله عهد وميثاق. والقَراح من الأَرضين: كل قطعة على حِيالِها من منابت النخل وغير ذلك، والجمع أَقْرِحة كقَذال وأَقْذِلة؛ وقال أَبو حنيفة: القَراحُ الأَرض المُخَلَّصةُ لزرع أَو لغرس؛ وقيل: القَراحُ المَزْرَعة التي ليس عليها بناءٌ ولا فيها شجر. الأَزهري: القَراحُ من الأَرض البارزُ الظاهر الذي لا شجر فيه؛ وقيل: القَراحُ من الأَرض التي ليس فيها شجر ولم تختلط بشيء. وقال ابن الأَعرابي: القِرْواحُ الفَضاءُ من الأَرض التي ليس بها شجرٌ ولم يختلط بها شيء؛ وأَنشد قول ابن أَحمر: وعَضَّتْ من الشَّرِّ القَراحِ بمُعْظَمٍ (* قوله «وعضت من الشر إلخ» صدره كما في الأساس: «نأت عن سبيل الخير إلا أقله» ثم انه لا شاهد فيه لما قبله، ولعله سقط بعد قوله ولم يختلط بها شيء: والقراح الخالص من كل شيء.) والقِرْواحُ والقِرْياحُ والقِرْحِياءُ: كالقَراحِ؛ ابن شميل: القِرْواحُ جَلَدٌ من الأَرض وقاعٌ لا يَسْتَمْسِكُ فيه الماءُ، وفيه إِشرافٌ وظهرهُ مُسْتو ولا يستقر فيه ماءٌ إِلا سال عنه يميناً وشمالاً. والقِرْواحُ: يكون أَرضاً عريضة ولا نبت فيه ولا شجر، طينٌ وسَمالِقُ. والقِرْواحُ أَيضاً: البارز الذي ليس يستره من السماءِ شيءٌ، وقيل: هو الأَرض البارزة للشمس؛ قال عَبيد: فَمَنْ بنَجْوتِه كمن بعَقْوتِه، والمُسْتَكِنُّ كمن يَمْشِي بقِرْواحِ وناقة قِرْواحٌ: طويلة القوائم؛ قال الأَصمعي: قلت لأَعرابي: ما الناقة القِرْواحُ؟ قال: التي كأَنها تمشي على أَرماح. أَبو عمرو: القِرواح من الإِبل التي تَعاف الشربَ مع الكِبارِ فإِذا جاءَ الدَّهْداه، وهي الصغار، شربت معهنّ. ونخلة قِرْواحٌ: مَلْساء جَرْداءُ طويلة، والجمع القَراويح؛ قال سُوَيْدُ بنُ الصامت الأَنصاري: أَدِينُ، وما دَيْني عليكم بمَغْرَمٍ، ولكن على الشُّمِّ الجِلادِ القَراوح أَراد القراويح، فاضطرّ فحذف، وهذا يقوله مخاطباً لقومه: إِنما آخُذ بدَيْنٍ على أَن أُؤَدِّيَه من مالي وما يَرْزُقُ الله من ثمره، ولا أُكلفكم قضاءَه عني. والشُّمُّ: الطِّوالُ من النخل وغيرها. والجِلادُ: الصوابر على الحرِّ والعَطَشِ وعلى البرد. والقَراوِحُ: جمع قِرْواح، وهي النخلة التي انْجَرَدَ كَرَبُها وطالت؛ قال: وكان حقه القراويح، فحذف الياء ضرورة؛ وبعده: وليستْ بسَنْهاءٍ، ولا رُجَّبِيَّةٍ، ولكن عَرايا في السِّنينَ الجَوائِحِ والسَّنْهاءُ: التي تحمل سنة وتترك أُخرى. والرُّجَّبيَّةُ: التي يُبْنى تحتها لضعفها؛ وكذلك هَضْبَةٌ قِرْواح، يعني ملساء جرداء طويلة؛ قال أَبو ذؤَيب: هذا، ومَرْقَبَةٍ غَيْطاءَ، قُلَّتُها شَمَّاءُ، ضَحْيانةٌ للشمسِ، قِرْواحُ أَي هذا قد مضى لسبيله ورُبَّ مَرْقبة. ولقيه مُقارَحةً أَي كِفاحاً ومواجهة. والقُراحِيّ: الذي يَلْتزم القرية ولا يخرج إِلى البادية؛ وقال جرير: يُدافِعُ عنكم كلَّ يومِ عظيمةٍ، وأَنتَ قُراحيٌّ بسِيفِ الكَواظِمِ وقيل: قُراحِيّ منسوب إِلى قُراحٍ، وهو اسم موضع؛ قال الأَزهري: هي قرية على شاطئِ البحر نسبه إِليها الأَزهري. أَنت قُرْحانٌ من هذا الأَمر وقُراحِيّ أَي خارج، وأَنشد بيت جرير «يدافع عنكم» وفسره، أَي أَنت خِلْوٌ منه سليم. وبنو قَريح: حيّ. وقُرْحانُ: اسم كلب. وقُرْحٌ وقِرْحِياء: موضعان؛ أَنشد ثعلب: وأَشْرَبْتُها الأَقْرانَ، حتى أَنَخْتُها بقُرْحَ، وقد أَلْقَيْنَ كلَّ جَنِين هكذا أَنشده غير مصروف ولك أَن تصرفه؛ أَبو عبيدة: القُراحُ سِيفُ القَطِيفِ؛ وأَنشد للنابغة: قُراحِيَّةٌ أَلْوَتْ بِلِيفٍ كأَنها عِفاءُ قَلُوصٍ، طارَ عنها تَواجِرُ قرية بالبحرين (* قوله «قرية بالبحرين»: يريد أَن قُراحيةً نسبة إِلى قراح، وهي قرية بالبحرين.). وتَواجِرُ: تَنْفُقُ في البيع لحسنها؛ وقال جرير: ظَعائِنُ لم يَدِنَّ مع النصارى، ولم يَدْرينَ ما سَمَكُ القُراحِ وفي الحديث ذِكْرُ قُرْح، بضم القاف وسكون الراء، وقد يجرّك في الشعر: سُوقُ وادي القُرى صلى به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبُنِيَ به مسجد؛ وأَما قول الشاعر: حُبِسْنَ في قُرْحٍ وفي دارتِها، سَبْعَ لَيالٍ، غيرَ مَعْلوفاتِها فهو اسم وادي القُرى.


- : (القَرْحُ) ، بالفتحِ (ويضمّ) لُغَتَانِ (: عَضُّ السِّلاحِ ونَحوِه) مِمَّا يَجْرَحُ البَدَنَ و (ممّا يَخْرُجُ، بالبَدَن. أَو) القَرْح (بالفَتْح: الآثَارُ وبالضّم، الأَلَمُ) ، يُقَال: بِهِ قُرْح من قَرْح، أَي أَلَمٌ من جِراحَةٍ، وقالَ يَعْقُوب: كأَنّ القَرْح الجِرَاحَاتُ بأَعْيَانها وكأَنّ القُرْحَ أَلَمُها، وَقَالَ الفرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {7. 003 ان يمسسكم قرح} (آل عمرَان: 140) و (قُرْح) قَالَ: وأَكثَرُ القرّاءِ على فَتح القافِ، قَالَ: وَهُوَ مِثْل الجَهْد والجُهْد، والوَجْد والوُجْد. وَفِي حديثِ أُحُدٍ: {7. 003 من بعد مَا اءَصابهم الْقرح} (آل عمرَان: 172) وَهُوَ بالفَتْح والضَّم: الجرْحُ، وَقيل هُوَ بالضمّ الاسمُ، وبالفَتْح المصدَر. أَرادَ مَا نَالَهُم من القَتْل والهَزيمةِ يومئذٍ. (و) قَرَحَ (كمَنَع: جَرَحَ) ، يَقْرَحُه قَرْحاً. وَقيل: سُمِّيَت الجِرَاحاتُ قَرْحاً بِالْمَصْدَرِ، قَالَه الزّجّاج. (و) قَرِحَ جِلْدُ الرجُلِ، (كَسَمِعَ: خَرَجَت بِهِ القُرُوحُ) يَقرَح قَرَحاً فه قَرِيحٌ. (والقَرِيح: الجَرِيحُ) ، مِن قَومٍ قَرْحَى وقَرَاحَى وَقد قَرَحَه، إِذا جَرَحَه. وَفِي حَدِيث جابرٍ (كُنَّا نَخْتَبط بقِسِيِّنا ونأَكُل حتّى قَرِحَتْ أَشداقُنا) ، أَي تَجرَّحَتْ من أَكْل الخَبَط. قَالَ قَالَ المُتنَخِّل الهذَلي: لَا يُسْلِمُون قَرِيحاً حَلَّ وَسْطَهُمُ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَن قَرَحُوا قَالَ ابْن بَرّيّ: مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمون من جُرِحَ مِنْهُم لأَعدائهم، و (لَا يُشوُون من قَرَحوا، أَي) وَلَا يُخطِئون فِي رَمْيِ أَعدائِهم. (والمقروح: مَن بِهِ قُرُوحٌ) . والقَرْحَة واحدةُ القَرْحِ والقُرُوحِ. (والقَرْحُ) أَيضاً (: البَثْر) ، بِفَتْح فَسُكُون، (إِذَا تَرامَى إِلى فَسادٍ. و) قَالَ اللّيْث: القَرْح (: جَرَبٌ شَدِيدٌ يُهْلِكُ) ، ونصّ عبارَة اللّيث: يَأَخُذُ (الفُصْلاَنَ) ، بالضّم، جمع فَصِيل، أَي فَلَا تَكاد تَنجو. وفَصِيلٌ مَقروح. قَالَ أَبو النَّجم: يَحْكى الفَصِيلَ القَارِحَ المَقْرُوحَا (وأَقْرَحُوا: أَصابَ) مَواشِيَهم أَو (إِبلَهم ذالك) ، أَي القَرْحُ. وقَرِحَ قَلْبُ الرَّجلِ من الحزنِ، (وأَقرَحَه اللَّهُ) ، قَالَ الأَزهَرِيّ: الَّذِي قَالَه اللَّيْث من أَنّ القَرْحَ جَرَبٌ شديدٌ يأْخُذ الفُصْلانَ غِلطٌ، إِنما القَرْحَة داءٌ يأْخُذ البَعير فيَهْدَل مِشْفرُه مِنْهُ. قالَ البَعيث: ونَحْنُ مَنَعْنَا بالكُلاَبِ نساءَنا بضَرْبٍ كأَفْوَاهِ المُقَرِّحةِ الهُدْلِ وقْرِحَ البعيرُ فهوَ مَقْرُوح وقَرِيح، إِذا أَصابَتْه القَرْحة، وقَرَّحت الإِبلُ فَهِيَ مُقرِّحَة، والقَرْحَة لَيست من الجَرب فِي شيْءٍ، وسيأْتي لذالك بقيّة. (و) فِي (التَّهْذِيب) : (القُرْحَة بالضَّمّ) الغُرَّة فِي وَسطِ الجَبَةِ، و (فِي وَجْهِ الفَرَسِ) مَا (دونَ الغُرّة) . وَقيل: القُرْحَة: كلُّ بياضٍ يكون فِي وَجْهِ الفرَس ثمَّ يَنقطِع قبلَ أَن يَبلُغَ المَرْسِنَ، وتُنْسَب القُرْة إِلى خِلْقَتِها فِي الاستِدارةِ، والتّثليثِ والتربِيع، والاستِطالَة والقِلّة، وَقيل: إِذا صَغُرَت الغُرّةُ فَهِيَ القُرْحَة، وأَنشد الأَزهريّ: تُبارِي قُرْحَةً مِثلَ الْ وَتيرةِ لم تَكُن مَغْدَا يَصف فَرساً أُنثَى. والوتيرة: الحَلْقَة الصّغِيرَةُ يُتعلَّم عَلَيْهَا الطَّعْنُ والرَّمْيُ. والمَغْد: النَّتْف. أَخبرَ أَنّ قُرْحَتَهَا جِبِلَّةٌ لَم تَحدُث عَن عِلاَجِ نَتْفٍ، وقَالَ أَبو عُبَيْدة الغُرّة مَا فَوق الدِّرهم، والقُرْحة قَدْرُ الدِّرهم فَمَا دُونَه. وَقَالَ النَّضْر: القُرْحَة بَين عَيْنَي الفَرِس مثلُ الدِّرهم الصغِير. وَمَا كَانَ أَقرَحَ وَلَقَد قَرِحَ يَقرَحُ قَرَحاً. (و) من الْمجَاز (رَوْضَةٌ قَرْحَاءُ: فِيهَا) ، أَي فِي وَسطها (نُوّارَةٌ بَيْضَاءُ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصف رَوضةً. حَوّاءُ قَرْحَاءُ أَشراطِيّة وَكفَتْ فِيهَا الذِّهَابُ وحَفَّتْها البَراعيمُ وَقيل القَرحاءُ: الَّتِي بَدَا نَبْنُهَا. (والقُرْحَانُ، بالضّمّ: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ) بِيضٌ صغَارٌ ذَوَاتُ رُؤُوسٍ كرُؤُوس الفُطْرِ، قَالَ أَبو النّجم. أَوْقَر الطَّهرَ إِليَّ الجَانِي مِنْ كَمْأَةٍ حُمْرٍ وَمن قُرْحَانِ (الوَاحِدُ أَقْرَحُ أَو قُرْحَانَةٌ. (و) القُرْحَانُ (من الإِبل: مَا لم يَجْرَبْ) أَي لم يُصِبْه جَرَبٌ (قطّ. و) القُرْحَان (من الصِّبْيَة: مَنْ لم يُجَدَّرْ) ، أَي لم يَمسَّه القَرْحُ، وَهُوَ الجُدَرِيّ، وكأَنّه الخالِصُ من ذالك، (الْوَاحِد) والاثنان (والجميع) والمذكّر والمؤنّث (سَواءٌ) ، إِبلٌ قُرْحَانٌ، وصَبيٌّ قُرْحَانٌ، (وَفِي حَدِيث) أَمير الْمُؤمنِينَ (عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ) (أَنّ أَصحَابَ رسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقَدِمُوا مَعَه الشّامَ وَبهَا الطّاعُونُ، وَقيل لَهُ: إِنَّ مَعك من أَصحاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقُرْحَانٌ، فَلَا تُدْخِلْهُمْ على هاذا الطّاعُونِ) ، أَي لم يُصبهم داءٌ قَبْلَ هاذا. قَالَ شَمِرٌ: قُرحَان، إِن شِئتَ نَوّنت وإِن شِئت لم تُنَوِّن. وَقد جمعَه بعضُهم بِالْوَاو وَالنُّون. وأَوردهُ الجوهريُّ حَدِيثا عَن عُمرَ رَضِي الله عَنهُ حينَ أَرادَ أَن يَدخل الشامَ وَهِي تَستعِر طاعوناً، فَقيل لَهُ: (إِنّ (مَنْ) مَعَك من أَصحاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (قُرْحانُونَ) فَلَا تَدْخُلْهَا) ، وَهِي (لُغَيّة) ، وَفِي (الْمُخْتَار) و (اللِّسَان) و (الصّحاح) و (الأَساس) : وَهِي لُغَة متروكة. (و) من الْمجَاز: (أَنت قُرحانٌ) مِمَّا قُرِحْت بِهِ: أَي بَريءٌ. وَقَالَ الأَزهريّ: أَنت قُرحانٌ (من هاذا الأَمر وقُرَاحِيٌّ) ، أَي (خَارج) ، وأَنشد قَول جرير: يُدَافِعُ عَنكمْ كلَّ يومِ عَظيمةٍ وأَنت قُرَاحِيٌّ بسِيفِ الكَواظِمِ (و) القُرْحَان: (مَنْ لم يَشهَد الحَربَ، كالقُرَاحِيّ. و) فِي (التَّهْذِيب) قَالَ بَعضهم: القُرْحان: مَن لم يَمسَّه قَرْحٌ وَلَا جُدَرِيّ وَلَا حَصْبَة، والقُرْحانُ أَيضاً: (مَنْ مَسَّه القُرُوحُ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ) ، يُذَكّر (ويؤنّث) . (و) من المجازِ: (قَرَحَه بالحقِّ: استقبَلَه بِهِ) ، (وقَارَحَه: واجَهَه) . ولَقِيَهُ مُقَارَحَةً. أَي كِفَاحاً ومُوَاجَهةً. (والقَارِح من ذِي الحافِر بِمَنْزِلَة البازِل من الإِبل) . فِي (الصّحاح) : كلُّ ذِي حافِرٍ يَقْرَح، وكلّ ذِي خُفّ يَبْزُل وكلّ ذِي ظِلْفٍ يَصْلَغ. قَالَ الأَعشَى فِي الفَرس: والقارِحِ العَدَّا وكلَّ طِمِرةٍ لَا تَسْتَطِيع يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَها (ج قَوارِحُ وقخرَّحٌ) ، كسُركَّر، (ومقَارِيحُ) قَالَ أَبو ذُؤَيْب: جَاوَزْتُه حينَ لَا يَمْشِي بعَقْوَتِه إِلاَّ المقانِيبُ والقُبُّ المقارِيحُ قَالَ ابْن جنّي: هاذا من (شَاذّ) الجَمع، يَعْنِي أَن يكسَّر فاعلٌ على مَفاعيل، وَهُوَ فِي الْقيَاس كأَنّه جمْع مِقْرَاح كمِذكَار ومِئناث، ومَذاكير ومَآنيث، (وَهِي) ، أَي الأَنثى، (قارِحٌ وقَارِحة) ، وَهِي بِغَيْر هاءٍ أَعلَى، قَالَ الأَزهَريّ: وَلَا يُقَال قارِحَة. وَقد (قَرَحَ الفَرسُ، كَمَنَع وخَجِلَ) يَقْرَح (قُرُوحاً وقَرَحاً) ، الأَخيرة محرّكة، وَفِيه اللّف والنّشْر المُرَتَّب. (وأَقْرَحَ) ، بالأَلف. هاكذا حَكَاهُ اللِّحْيانيّ، وَهِي لُغَة رَدِيئَة، وَقيل ضَعيفة مهجورة، فَفِي (الصّحاح) وَغَيره: الفَرسُ فِي السَّنَة الأُولى حَوْليّ، ثمَّ جَذَعٌ، ثمَّ ثَنِيٌّ، ثمَّ رَبَاعٌ، ثمَّ قارِحٌ. وَقيل: هُوَ فِي الثَّانِيَة فِلْوٌ، وَفِي الثَّالِثَة جَذَعٌ. يُقَال: أَجْذَعَ الْمُهرُ وأَثنَى وأَرْبَعَ، وقَرَحَ، هاذه وَحْدَهَا بِغَيْر أَلف. (وقَارِحُه: سِنُّه الّذِي) قد (صَارَ بِهِ قارحاً، وقُرُوحُه انتهاءُ سِنِّه) ، وإِنّما تنتهِي فِي خَمْس سِنِين، (أَو) قُرُوحُه: (وُقُوعُ السِّنّ الَّتِي تَلِي الرَّبَاعِيَة) . وقَد قَرَحَ، إِذا أَلْقَى أَقصَى أَسنانِه. وَلَيْسَ قُرُوحُه بِنَباتِه. وَله أَربعُ أَسنانٍ يَتحوّلُ من بعْضها إِلى بعض: يكون جَذَعاً، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَبَاعِياً ثمَّ قارِحاً، وَقد قَرَحَ نابُه. وَقَالَ الأَزهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ: إِذا سَقَطَت ربَاعِيَةُ الفَرسِ ونَبَتَ مكانَها سِنٌّ فَهُوَ رَبَاعٌ، وذالك إِذا استَتَمَّ الرابعَةَ. فإِذا حانَ قُرُوحُه سقَطَت السِّنُّ الّتي تلِي رَبَاعِيَتَه ونَبَتَ مكَنَها نابُه، وَهُوَ قارِحُه، وَلَيْسَ بعد القُرُوح سُقُوطُ سِنَ ولاَ نَبَاتُ سِنَ. قَالَ: وإِذا دَخَلَ الفَرَسُ فِي السادِسةِ واستَتمَّ الخَامِسَةَ فقَدْ قَرِحَ. (والقَرَاحُ، كسحَاب: الماءُ) الَّذِي (لَا يُخَالِطُه ثُفْل) ، بضمَ فَسُكُون، (من سَوِيقٍ وغَيْرِه) ، وَهُوَ الماءُ الّذِي يُشْرَب إِثْرَ الطَّعَامِ. قَالَ جريرٌ: تُعَلِّل وهْي ساغِبَةٌ بَنِيهَا بأَنْفَاسٍ من الشَّبِمِ القَرَاحِ وَفِي الحَدِيث (جِلْف الخُبْزِ وَالْمَاء القَرَاح) هُوَ المَاء الّذِي لم يخالِطْه شيْءٌ يُطيَّب بِهِ، كالعَسَل والتَمر والزَّبِيبِ. (و) القَرَاحُ: (الخالِصُ، كالقَرِيح) ، قَالَه أَبو حنيفةَ، وأَنشد قَولَ طَرفَةَ: ومِنْ قَرْقَفٍ شِيبَتْ بماءٍ قَرِيحْ ويروى (قَدِيح) ، أَي مُغْتَرف. (و) القَرَاحُ: (الأَرْضُ) البارز الظَّاهِر الَّذِي (لَا مَاءَ بهَا وَلَا شجر) وَلم يَختلط بشيْءٍ، قَالَ الأَزهريّ: (ج أَقرِحَةٌ) ، كقَذالٍ وأَقْذِلة. وَيُقَال: هُوَ جمعُ قريح، كقَفيز وأَقفِزةٍ. (أَو) القَرَاحُ من الأَرَضِينَ كلُّ قِطْعَة على حِيَالِهَا من مَنَابتِ النَّخْل وَغير ذالك. وَقَالَ أَبو حنيفَة: القَرَاح: الأَرضُ (المُخَلَّصَة للزَّرع والغَرْسِ) وَقيل القَراحُ المَزْرَعَةُ الّتي لَيْسَ عَلَيْهَا بِناءٌ وَلَا فِيهَا شَجرٌ، (كالقِرْوَاح) ، وَهُوَ الفَضاءُ من الأَرض الَّتِي لَيْسَ بهَا شَجَرٌ وَلم يَختلِطْ بهَا شيْءٌ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، (والقِرْيَاحِ والقِرْحِيَاءِ، بكسرهنّ) . قَالَ ابنُ شُميل: القِرْوَاحُ جَلَدٌ من الأَرض وَقَاعٌ لَا يَستمْسِكُ فِيهِ الماءُ، وَفِيه إِشرافٌ، وظَهْرُه مُستوٍ، وَلَا يستَقرّ فِيهِ ماءٌ إِلاّ سالَ عَنهُ يَميناً وشِمالاً. (و) القَرَاحِ (أَربعُ مَحَالٌ ببغدادَ) . (والقِرْوَاحُ، بِالْكَسْرِ: الناقَة الطّويلةُ القَوَائِمِ) ، قَالَ الأَصمعيّ: قلْت لأَعرابيّ: مَا النّاقَةُ القِرْوَاح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنّها تَمْشِي على أَرْمَاح. (و) القِرْوَاح: (النَّخْلَة الطويلةُ) الجَرْداءُ (المَلْسَاءُ) ، أَي الَّتِي انْجَرد كَرَبُها وطالَتْ، (ج قَرَاوِيحُ) ، وأَمّا فِي قولِ سُوَيْدِ بن الصَّامِت الأَنصارِيّ: أَدِينُ ومَا دَيْنِي عَليكُمْ بمَغْرَمٍ ولاكنْ عَلى الشُّمِّ الجِلاَدِ القَرَاوِحِ وَكَانَ حَقُّه القَرَاوِيح، فاضطُرّ فحَذفَ. (و) عَن أَبي عَمرٍ و: القِرْوَاحُ (: الجَمل يَعافُ الشُّرْبَ مَعَ الكِبَار، فإِذا جاءَ) الدَّهْداهُ، وَهِي (الصِّغَارُ، شَرِبَ مَعَهَا) ، وَفِي نشخة: معهنّ. (و) القِرْوَاح أَيضاً: (البارزُ الْذِي لَا يَستُرُه من السَّماءُ شَيءٌ) ، وقيلَ هُوَ الأَرْضُ البارزةُ للشَّمْش، قَالَ عَبيدٌ: فمَنْ بنَجْوَته كمَنْ بعَقْوَتِه ولمُسْتَكِنُّ كمَنْ يَمْشِي بقِرْواحِ (والقُرَاحِيّ بالضّمّ: من لَزِمَ القَرْيَة) و (لَا يَخرُج إِلى البادِيَة) . قَالَ جَرير: يُدَافِع عَنكمْ كُلَّ يَومِ عَظيمةٍ وأَنْتَ قُرَاحِيٌّ بِسِيفِ الكَوَاظِمِ وَقيل قُرَاحِيّ: منسوبٌ إِلى قُرَاحٍ وَهُوَ اسمُ مَوضِع، قَالَ الأَزهَريّ: هِيَ قريةٌ على شَاطِىء البَحْر، نَسَبَه إِلَيْهَا. (والقارِحُ: الأَسَدُ، كالقَرْحَانِ، و) القارِح: (القَوْسُ البائنةُ عَنْ وَتَرِهَا) . (و) قَرَحَتِ (النّاقَةُ: استَبَانَ حَمْلُها) . قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: هِيَ قارحٌ أَيّامَ يَقْرَعُهَا الفَحْلُ، فإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَهِيَ خَلِفَةٌ، ثمَّ لاَ تزَال خَلِفَةً حتّى تَدْخُل فِي حَدّ التَّعشير. وَعَن اللّيث: ناقةٌ قارِحٌ، (وَقد قَرَحَتْ قُرُوحاً) بالضّمّ، إِذا لم يَظُنُّوا بهَا حَمْلاً وَلم تُبَشِّر بذَنَبها حتّى يَستَبِينَ الحَمْلُ فِي بَطْنهَا. وَقَالَ أَبو عُبَيْد: إِذا تَمَّ حَمْلُ النَّاقَةِ وَلم تُلْقِه فَهي حينَ يَستَبِينُ الحَمْلُ بهَا قارِحٌ. وَقَالَ غيرُه: فَرَسٌ قَارِحٌ: قامَتْ أَربعين يَوْمًا مِن حَمْلها أَو أَكثَرَ حَتَّى شَعَّرَ والقَارِح: الناقةُ أَوّلَ مَا تَحمِل، والجَمْع قَوَارِحُ وقُرَّحٌ، وَقد قَرَحَت تَقْرَحُ قُرُوحاً وقِرَاحاً. وَقيل القُرُوحِ أَوْلَ مَا تَشولُ بذَنَبِهَا، وقيلَ إِذا تمَّ حَملُهَا فَهِيَ قَارِحٌ، وقيلَ هِيَ الّتي لَا تُشْعِرُ بلَقَاحِهَا حتَّى يَسْتعبِين حَمْلُهَا. وعبارةُ الكُلّ متقاربةٌ. (والقَرِيحة: أَوّلُ ماءٍ يُتَنبَط) ، أَي يُخْرَج (من البِئر) حِين تُحْفَر (كالقُرْحِ) ، بالضّمّ، قَالَ ابْن هَرْمةَ: فإِنّك كالقَريحةِ حِين تُمْهَى شَروبُ الْمَاءِ ثمَّ تَعُودُ مَأْجَا المأْج: المِلْح، وَرَوَاهُ أَبو عبيد (بالقريحةِ) ، وَهُوَ خطأٌ كَذَا فِي (اللِّسَان) . وَمِنْه قَوْلهم: لفلانٍ قَرِيحَةٌ جَيّدة، يُرَاد استبناطُ العِلْم بجَودةِ الطّبع. قَالَ شيخْنا: وَهِي قُوّة تستنبطُ بهَا المعقولات، وَهُوَ مجازٌ صرَّحَ بِهِ غيرُ وَاحِد. وَقَالَ أَوس: على حَينَ أَنْ جَدَّ الذَّكَاءُ وأَدرَكَتْ قَريحَةُ حِسْيٍ مِنْ شَرِيحٍ مُغَمِّمِ يَقُول: حسنَ جَدَّ ذَكائي، أَي كبِرْت وأَسننْت، وأَدْرَك من ابْني قريحةُ حِسْيٍ، يَعْنِي سَعرَ ابنِه شُريحِ بن أَوْس، شَبَّهه بِمَا لَا يَنْقَطِع وَلَا يُغَضغَض، مُغَمِّم، أَي مُغْرِق. (و) قَريحَة الشّباب: أَوّلُه، وَقيل هِيَ (أَوّلُ كُلِّ شَيْءٍ) وباكُورَتُه، وَهُوَ مجَاز. (و) القَرِيحَة (مِنك: طَبْعُك) الَّذِي جُبِلْتَ عَلَيْهِ لأَنّه أَوّل خِلقتك وَوَقع فِي كَلَام بَعضهم أَنّها الخاطر والذِّهْن. (والقُرْحُ، بالضَّم: أَوّلُ الشَّيْءِ) . وَهُوَ فِي قُرْح سِنِّه، أَي أَوَّلها. قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: قلت لأَعرابيّ: كم أَتَى عَلَيْك؟ فَقَالَ: أَنا فِي قُرْحِ الثَّلَاثِينَ. يُقَال: فلانٌ فِي قُرْحِ الأَربعين، أَي فِي أَوّلها، (و) القُرْحُ: (ثلاثُ ليالٍ) أَوّل (الشهْرِ) ، وَمِنْهُم من ضبطَه كصُرَدٍ. نقلَه شَيخنَا. (و) من الْمجَاز (الاقتراحُ: ارتِجالُ الكَلام) ، يُقَال: اقتَرَحَ خُطْبَتَه، أَي ارتَجلَها. (و) الاقتراحُ: (استنباطُ الشيْءِ من غير سَماعٍ) . وَفِي (حَاشِيَة الكشّاف) للجرْجانيّ: هُوَ السُّؤال بلاَ رَوِيَّةٍ. (و) الاقتراحُ: (الاجتباءُ والاختِبَارُ) . قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: يُقَال اقترحْتُه، واجتبَيْته، وخَوَّصته، وخلَّمْته واخْتَلَمْته واستَخْلَصْته واسْتَمَيْتُهِ كلُّه بمعنَى اخترْته. وَمِنْه يُقَال: اقترحَ عَلَيْهِ صَوْتَ كَذَا وَكَذَا، أَي اخْتَارَهُ. (و) الاقْتراح: (ابتِدَاعُ) أَوّلِ (الشيْءِ) تَبتدعُه وتَقترِحه من ذاتِ نَفْسك من غير أَن تَسمعَه. وَقد اقتَرحَه، عَن ابْن الأَعرابيّ. واقتُرِحَ السَّهمُ وقُرِحَ: بُدىءَ عَملُه. وَفِي (الأَساس) : وأَنا أَوّلُ مَن اقترحَ مَودّة فُلانٍ، أَي أَوَّلُ مَن اتَّخذَه صَديقاً، وَهُوَ مَجاز. (و) الاقتراحُ: (التَّحكُّم) ، ويُعدَّى بعَلَى، يُقَال: اقتَرَحَ عَلَيْهِ بِكَذَا: تَحكَّمَ وسأَلَ من غير رَوِيّة. وعبارةُ البَيْهَقيّ فِي (التَّاج) : الاقتراحُ طَلبُ شيْءٍ مَا مِن شَخصٍ مَا بالتَّحكُّم. (و) من الْمجَاز: الاقتراح: (: رُكُوبُ البَعِيرِ قَبل أَنْ يُركَبَ) ، وَقد اقتَرَحَه. (والقَرِيح: السَّحَابَة أَوّلَ مَا تَنْشَأُ) . (و) القَرِيح: (الخالِصُ) ، كالقَرَاح، قَالَه أَبو حَنِيفة. وأَنشد أَبو ذُؤَيْب: وإِنَّ غُلاماً نِيلَ فِي عَهْدِ كاهلٍ لَطِرْفٌ كنَصْلِ السَّمْهرِيِّ قَرِيحُ نِيلَ، أَي قُتِلَ. فِي عَهْدِ كاهلٍ، أَي لَهُ عَهْدٌ وميقاٌ. (و) القَرِيحُ (بن المُنخَّلِ فِي نَسبِ سَامَةَ بنِ لُؤَيّ) بن غَالبٍ القُرَشيّ. (و) القَرِيحُ (من السَّحَابَةِ ماؤُهَا) حِينَ يَنزِل. قَالَ ابْن مُقبل: وكأَنّمَا اصطبَحتْ قَرِيحَ سَحابة وَقَالَ الطِّرِمّاح: ظَعائن شِمْنَ قرِيحَ الخَرِيفِ مِن الأَنْجُمِ الفُرْغِ والذّابحَهْ (وذُو القُرُوحِ:) لقَبٌ (امرِىء القَيْس) بن حُجْرٍ الشَّاعِر الكِنديّ، (لأَنّ قَيْصَرَ) ملكَ الرُّوم (أَلْبَسَه) ، وَفِي نُسْخَة: بعَثَ إِليه (قَميصاً مَسْموماً) فلَبِسه (فتَقرَّحَ) مِنْهُ (جَسَدُه فماتَ) . قَالَ شيخُنا: وهاذا هُوَ الْمَشْهُور الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور، وَفِي (شرْح شَوَاهِد الْمُغنِي) لِلْحَافِظِ جَلال الدّين السيوطيّ أَنّه ذُو الفُرُوج بالفاءِ وَالْجِيم، لأَنّه لم يُخلّف إِلاّ البناتِ. وَقد أَخرجَ ابْن عَسَاكِر عَن ابْن الكَلبيّ قَالَ: (أَتى قَومٌ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفسأَلُوه عَنْ أَشَرِ النّاسِ، فَقَالَ: ائتُوا حَسَّاناً، فأَتوه فسَأَلُوه فَقَالَ: ذُو الفُرُوج) . (وذُو القرْح: كَعْبُ بنُ خَفَاجةَ) الشَّاعر. (والقَرْحَاءُ: فَرَسَانِ) لهُم. (و) عَن أَبي عُبيدة: القُرَاحِ (كغُرَاب: سِيفُ) بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة (القطِيفِ) ، وأَنشد للنّابغة: قُرَاحِيّة أَلْوَتْ بِليفٍ كأَنَّهَا عِفَاءُ قِلاَصٍ طارَ عَنْهَا تَواجِرُ وَقَالَ جرير: ظَعِائنَ لم يَدِنَّ مَعَ النَّصَارى وَلَا يَدْرِينَ مَا سَمَكُ القُرَاحِ وَقَالَ غَيره: هُوَ سِيفُ البَحرِ مُطلقاً. (و: ة) بالبَحرَين. وَفِي نُسْخَة (و: ع،) أَي واسمُ مَوضِع. (والقُرَيْحاءُ، كبُتَيْراءَ: هَنَةٌ تَكُونُ فِي بَطْن الفَرَسِ كرأْس الرَّجُل) وَمثله فِي (التَّهْذِيب) و (اللِّسَان) . قَالَ: (و) هِيَ (من البَعِيرِ لَثَّاطَةُ الحَصَى) . (و) عَن أَبي زيد: (قُرْحَة الرَّبيعِ أَو الشِّتَاءِ بالضَّمّ: أَوّلُه) . وأَصَبْنا قُرحَةَ الوَسْميِّ: أَوّلَه، وَهُوَ مَجازٌ فِي الأَساس. (و) يُقَال (طَرِيقٌ مَقْرُوحٌ:) قد (أْثِّرَ فِيهِ فصَارَ مَلحُوباً) بَيِّناً موطوءًا. (والمقرِّحة: أَوّلُ الإِرْطاب) ، وذالك إِذا ظهرَت القُرُوح. (و) المُقَرِّحة (من الإِبل. بهَا قُرُوحٌ فِي أَفواهِيهَا فتَهدَّلتْ لذالك مَشافرُهَا) ، واسمُ ذالك الدّاءِ القُرْحةُ، بِالضَّمِّ ونَسبُه الأَزهريّ إِلى اللّيث، وَهُوَ الصَّوَاب. قَالَ البَعِيث: ونَحْنُ مَنَعْنَا بالكُلاَبِ نِسَاءَنَا بِضَرْبٍ كأَفْوَاهِ المُقَرِّحَة الهُدْلِ وَمثله فِي إِصلاح الْمنطق لِابْنِ السِّكّيت، قَالَ: وإِنّما سَرَقَ البَعيثُ هاذا المعنَى من عَمْرَو بنَ شَأْس: وأَسْيَافُهُمْ آثَارُهنّ كأَنُّهَا مَسافِرُ قَرْحَى فِي مبَارِكها هُدْلُ وأَخذه الكُميتُ فَقَالَ: يُشَبَّهُ فِي الهامِ آثارُهَا مَشافِرَ قَرْحَى أَكلْنَ البَرِيرَا وَقَالَ الأَزهريّ: قرَّحَت الإِبلُ فَهِيَ مُقَرِّحة، والقَرْحَة ليستْ من الجَرب فِي شيْءٍ. (وقَرَحَ) الرَّجلُ (بِئراً، كمنَعَ، واقْتَرَحها: حَفَر فِي مَوضعٍ لَا يوجَد فِيهِ الماءُ) ، أَو لم يُحفَرُ فِيهِ، فكأَنّه ابتَدَعها. (وأَقْرُحٌ، بضمّ الرّاءِ: ع) لبني سُوَاءَةَ من طيّىءٍ، وَيُقَال: الأَقارحُ أَيضاً، وَهُوَ شِعْبٌ. (وقِرْحِيَاءُ) ، بِالْكَسْرِ (: ع) آخَرُ. (وذُو القَرْحَى) سُوقٌ (بِوَادِي القُرَى) . وَقد جاءَ فِي الحَدِيث ذِكر قُرْح، بضمّ الْقَاف وَسُكُون الحاءِ وَقد، يُحرَّك فِي الشّعر: سُوقُ وادِي القُرَى، صلَّى بِهِ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلموبنَى بِهِ مَسْجداً. وأَمّا قَول الشّاعر: حُبِسْن فِي قُرْحٍ وَفِي دَارَاتها سَبْعَ ليالٍ غيرَ مَلوفاتها فَهُوَ اسْم وادِي القُرَى. كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) . (والقُرَاحِيتَانِ بالضَّمِ: الخَاصِرتان. (وتَقَرَّحَ لَهُ) بالشّرّ، إِذا (تَهَيَّأَ) ، مثل تَقَدَّحَ وتَقدَّحَ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ فِي هاذه الْمَادَّة: التَّقرِيح: أَوّل نَبَاتِ العَرفَجِ. وَقَالَ أَبو حنيفةَ: التقريحُ أَوّلُ شَيْءٍ يَخرُج من البَقل الَّذِي يَنبت فِي الحَبّ. وتَقريحُ البقْلِ: نباتُ أَصْلِه، وَهُوَ ظُهُورُ عُودِه. وَقَالَ رجلٌ لآخَرَ: مَا مَطَرُ أَرضِك؟ فَقَالَ: مُرَكِّكة فِيهَا ضُرُوسٌ وثَرْدٌ، يَدُرُّ بَقْلُه وَلَا يُقَرِّح أَصْلُه. ثمَّ قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: ويَنْبُت البَقْلُ حينَئذٍ مُقْتَرِحاً صُلْباً. وَكَانَ ينبغِي أَن يكون مُقَرِّحاً، إِلاّ أَن يكون اقتَرَحَ لُغَةً فِي قَرَّحَ. وَقَالَ يجوز أَن يكون قولُه مُقْتَرِحاً، أَي منتصِباً قَائِما على أَصْلِه. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: لَا يُقَرِّح البَقْلُ إِلاَّ مِن قَدْر الذّراع من ماءِ المَطر، فَمَا زَاد. قَالَ: ويَذُرُّ البَقْلُ منَ مَطرٍ ضَعِيفٍ قَدرِ وَضَحِ الكَفّ. والتَّقريح: التَّشْوِيكُ، ووَشْمٌ مُقَرَّحٌ: مُغَرَّزٌ بالإِبرةِ. وتَقْريحُ الأَرضِ: ابتداءُ نَباتِهَا. وَفِي الحَدِيث: (خَيْرُ الخَيْل الأَقرَحُ المجَّل) ، هُوَ مَا كَانَ فِي جَبْهتِه غُرّة. وَفِي (الأَساس) : فَرسٌ أَقرَحُ: أَغَرُّ، وخَيْلٌ قُرْحٌ. وَمن الْمجَاز: تَفَرَّى الدُّجَى عَن وَجْهِ أَقْرَحَ، وَهُوَ الصُّبح، لأَنّه بياضٌ فِي سَواد. قَالَ ذُو الرُّمَّة: وَسُوجٌ إِذا اللَّيْلُ الخُدَارِيُّ شَقَّه عَن الرَّكْب مَعرُوفُ السَّماوةِ أَقْرَحُ يَعْنِي الفجْرَ والصُّبْحَ. والقَرْحَاءُ: الرَّوْضَة الَّتِي بَدَأَ نَبْتُهَا. وهَضْبَةٌ قِرْوَاحٌ: مَلْسَاءُ جَرْدَاءُ طويلةٌ. وَفِي (الأَساس) : قَرَّحَتْ سِنُّ الصَّبيّ هَمَّت بالنَّبَات، فإِذا خَرَجَت قيل: غَرَّرَت. وَهُوَ قُرْحَةُ أَصحابِه: غُرّتهم، وَهُوَ مجَاز. وَبَنُو قَرِيح، كأَمير: حيٌّ. وقُرْحَانُ: اسمُ كَلْب. وَفِي (الأَساس) : وَلَا ذُبابَ إِلاَّ وَهُوَ أَقرَحُ، كَمَا لَا بَعيرَ إِلا وَهُوَ أَعلَمُ.


- ـ القَرْحُ، ويُضم: عَضُّ السِّلاحِ ونحوِه مما يَخْرُجُ بالبَدَنِ، أو بالفتح: الآثارُ، وبالضم: الأَلَمُ. وكمَنَعَ: جَرَحَ. وكسَمِعَ: خَرَجَتْ به القُروحُ. ـ والقَريحُ: الجريحُ. ـ والمَقْروحُ: من به قُروحٌ. ـ والقَرْحُ: البَثْرُ إذا تَرامَى إلى فَسادٍ، وجَرَبٌ شديدٌ يُهْلِكُ الفُصْلانَ. ـ وأقْرَحوا: أصابَ إِبِلَهم ذلك، وأقْرَحَه اللّهُ. ـ والقُرْحَةُ، بالضم في وجْهِ الفَرَسِ: دونَ الغُرَّةِ. ـ ورَوْضَةٌ قَرْحاءُ: فيها نَوَّارَةٌ بَيْضاءُ. ـ والقُرْحانُ، بالضم: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ، ـ الواحِدُ: أقْرَحُ أو قُرْحانَةٌ، ـ وـ من الإِبِلِ: ما لم يَجْرَبْ قَطُّ، ـ وـ من الصِّبْيَةِ: من لم يُجَدَّرْ، الواحِدُ والجميعُ سواءٌ، وفي حديثِ عُمَرَ، رضِيَ الله عنه: ـ "قُرْحانونَ " : لُغَيَّةٌ، ـ وأنْتَ قُرْحانٌ من الأَمْرِ وقُراحِيٌّ: خارِجٌ، ومن لم يَشْهَدِ الحَرْبَ، ـ كالقُراحِيِّ، ومن مَسَّه القُروحُ، ضِدٌّ، ويُؤَنَّثُ. ـ وقَرَحَه بالحَقِّ: اسْتَقْبَلَهُ به. ـ وقارَحَه: واجَهَه. ـ والقارِحُ من ذي الحافِرِ: بِمَنْزِلَةِ البازِلِ من الإِبِلِ، ـ ج: قوارِحُ وقُرَّحٌ، ومَقاريحُ شاذٌّ، وهي قارِحٌ وقارِحَةٌ. ـ قَرَحَ الفَرَسُ، كمَنَعَ وخَجِلَ، قُروحاً وقَرَحاً، وأقْرَحَ. ـ وقارِحُه: سِنُّه الذي صار به قارِحاً، ـ أو قُرُوْحُه: انْتِهاءُ سِنِّه، أو وقُوعُ السِّنِّ التي تَلي الرَّباعِيَةَ. ـ والقَراحُ، كسَحابٍ: الماءُ لا يُخالِطُه ثُفْلٌ من سَويقٍ وغيرِه، والخالِصُ، ـ كالقَريحِ، والأرضُ لا ماءَ بها ولا شجَر، ـ ج: أقْرِحَةٌ، أو المُخَلَّصَةُ للزَّرْعِ والغَرْسِ، ـ كالقِرْواح والقِرْياحِ والقِرْحِياءِ، بكَسْرِهِنَّ، وأربَعُ مَحالَّ بِبَغْدادَ. ـ والقِرْواحُ، بالكسر: الناقةُ الطويلةُ القَوائِمِ، والنَّخْلَةُ الطويلةُ المَلْساءُ، ـ ج: قَراويحُ، والجَمَلُ يَعافُ الشُّرْبَ مع الكِبارِ، فإذا جاءَ الصِّغارُ شَرِبَ مَعَها، والبارِزُ الذي لا يَسْتُرُهُ من السَّماءِ شيءٌ. ـ والقُراحِيُّ، بالضم: مَنْ لَزِمَ القَرْيَةَ لا يَخْرُجُ إلى البادِيَة. ـ والقارِحُ: الأَسَدُ، ـ كالقَرْحانِ، والقَوْسُ البائِنَةُ عن وَتَرِها، والناقةُ اسْتَبَانَ حَمْلُها، وقد قَرَحَتْ قُروحاً. ـ والقَريحةُ: أوَّلُ ماءٍ يُسْتَنْبَطُ من البِئْرِ، ـ كالقُرْحِ، وأوَّلُ كُلِّ شيءٍ، ـ وـ منك: طَبْعُكَ. ـ والقُرْحُ، بالضم: أوَّلُ الشيءِ، وثلاثُ ليالٍ من الشَّهْرِ. ـ والاقتِراحُ: ارتجالُ الكَلاَم، واستنباطُ الشَّيْءِ من غيرِ سَماع، والاجْتِباءُ، والاخْتيارُ، وابْتِداعُ الشيءِ، والتَّحَكُّمُ، وركُوبُ البَعيرِ قبلَ أن يُرْكَبَ. ـ والقَريحُ: السَّحابَةُ أوَّلَ ما تَنْشَأُ، والخالِصُ، وابنُ المُنَخَّلِ في نَسَبِ سامةَ بنِ لُؤيٍّ، ـ وـ من السَّحابَةِ: ماؤُها. ـ وذُو القُروحِ: امْرُؤُ القَيْسِ، لأِنَّ قَيْصَرَ ألْبَسَه قميصاً مَسْموماً، فَتَقَرَّحَ جَسَدُهُ، فمات. ـ وذُو القَرْحِ: كَعْبُ بنُ خَفاجَةَ. ـ والقَرْحاءُ: فَرَسانِ. وكغُرابٍ: سِيفُ القَطيفِ، وة. ـ والقُرَيْحاءُ، كبُتَيْراءَ: هَنَةٌ تكونُ في بَطْنِ الفَرَسِ كرَأْسِ الرَّجُلِ، ـ وـ من البَعيرِ: لَقَّاطةُ الحَصى. ـ وقُرْحَةُ الرَّبيعِ أو الشِّتاءِ، بالضم: أوَّلُه. ـ وطريقٌ مَقْروحٌ: أُثِّرَ فيه فصارَ مَلْحوباً. ـ والمُقَرِّحَةُ: أوَّلُ الإِرْطابِ، ـ وـ من الإِبِلِ: ما بها قُروحٌ في أفْواهِها فَتَهَدَّلَتْ لذلكَ مَشافِرُها. ـ وقَرَحَ بِئْراً، كمَنَعَ، ـ واقْتَرَحَها: حَفَرَ في مَوْضِعٍ لا يوجَدُ فيه الماءُ. ـ وأقْرُحُ، بضم الراءِ: ع. ـ وقِرْحِياءُ: ع. ـ وذُو القَرْحى: بوادي القُرَى. ـ والقُراحِيَتان، بالضم: الخاصِرَتانِ. ـ وتَقَرَّحَ له: تَهَيَّأَ.


- القُرْحَةُ : الْقَرْحةُ.|القُرْحَةُ بياضٌ بين عيني الفَرس مِثْلُ الدِّرْهم الصغير فما دونَهُ.


- القُرْحُ (بضم القاف وفتحها) : الجُرْحُ.|القُرْحُ جَرَبٌ يأْخذ الفُصْلانَ فلا تكاد تنجو منه. والجمع : قُرُوحٌ.


- القَرَاحُ من كلِّ شيءٍ: الخالِصُ. يقال: ماءٌ قَراحٌ.|القَرَاحُ من الأَرض: المخلاَّة للزَّرْع وليس عليها بناءٌ. والجمع : أَقرِحَةٌ.


- قَرَّحَ الشَّجَرُ، خرجت رُءوس ورقِه.|قَرَّحَ سنُّ الصغير: همَّتْ بالنَّبات.|قَرَّحَ الجسمَ: جرَّحَهُ.|قَرَّحَ الوَشْمَ: غَرَزَه بالإِبرة.


- الاقْتِرَاحُ : الفكرة تُهَيَّأُ وتشرح وتقدّم للبحث والحكم.


- القَارِحُ من ذي الحافر: ما استتمَّ الخامسةَ وسقطت سِنُّهُ التي تلي الرَّبَاعِيَةَ ونَبَتَ مكانَها نابُه. والجمع : قوارِحُ، وقُرَّحٌ وهي قارِحٌ، وقارحةٌ.|القَارِحُ من الفَرَس: نابُه.| ولكلِّ ذي حافر قارحان على جانبي ربَاعِيَتَيْه العُلييَيْن، وقارِحان على جانبي رَباعِيَتَيْه السُّفْلَيَين، وهي أَنيابُه الأَربعة.


- اقْتَرَحَ بئرًا: حَفَرَها في مكان لم يُحفَرْ فيه.|اقْتَرَحَ الأَمْرَ: ابتدعَهُ دون أَن يَعلمه من غيره.|اقْتَرَحَ الكلامَ: ارتجَلَه.|اقْتَرَحَ الشيءَ: اختارهُ. يقال: اقترح عليه صوتَ كذا كذا.|اقْتَرَحَ الرأْيَ: أَعدَّه وقَدَّمه للبحث.


- قَارَحَهُ : واجَهَهُ. يقال: لَقِيَهُ مُقارحَةً: كِفاحًا ومُواجهةً.


- القَرْحَةُ : البَثْرَةُ إِذا دَبَّ فيها الفسادُ، والجمع قَرْحٌ، وقُرُوحٌ.| وذو القُروح: لقبُ امرئ القيس.


- تَقَرَّحَ الجَسَدُ: عَلَتْهُ القُرُوحُ.|تَقَرَّحَ فلانٌ للأَمْرِ: تَصَدَّى له.


- قَرَحَهُ قَرَحَهُ قَرْحًا: جرحه.|قَرَحَهُ فلانًا بالحق: استقبلَهُ به.


- القَرِيحَةُ من كلِّ شيءٍ: أَوَّلُه وباكورتُه. يقال: شَرِبْتُ قَريحةَ البئْر: أَوَّلَ ما أُخرجَ منها من الماء حين تُحْفَر.|القَرِيحَةُ من الإِنسان: طبيعتُهُ التي جُبِل عليها.|القَرِيحَةُ مَلَكَةٌ يستطيعُ بها ابتداعَ الكلام وإِبداءَ الرأي . والجمع : قرائح.


- أَقْرَحَ فلانٌ: صار ذا قُروح.|أَقْرَحَ ذو الحافِرِ: قَرَحَ.|أَقْرَحَ فلانًا: جرحه.


- القَرِيحُ : الجريحُ. والجمع : قَرْحَى.|القَرِيحُ من الماء: الخالصُ الذي لا يخالطه شيءٌ.| وقريحُ السَّحابة: ماؤُها حين ينزِلُ. والجمع : أَقْرِحَةٌ.


- قَرِحَ قَرِحَ قَرَحًا: بدت به جروح من سِلاح أَو بُثور فهو قَرِحٌ. يقال: قَرِحَ جِلدُه، وقَرِحَ قلبُه من حُزْن.|قَرِحَ الحيوانُ: كان في جَبهته قُرْحَة، وهي بياضٌ بقدر الدِّرهم فما دونه فهو أَقرح.|قَرِحَ الروضةُ قُرْحَةً: توسَّطها النَّوْرُ الأَبيضُ.| فهي قَرْحاءُ.|قَرِحَ ذو الحافر قرَحًا: استتمَّ الخامسةَ وسقطت سِنّه التي تلي الرَّباعيَةَ ونَبَتَ مكانَها نابُه فهو قارحٌ.|قَرِحَ للشيء: حَزِن له.


- (صِيغَةُ فَعِل).|-ما يَزَالُ الْمَرِيضُ قَرِحاً :بِهِ قُرُوحٌ.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| قَرِحَ، يَقْرَحُ، مصدر قَرَحٌ.|1- قَرِحَ جِلْدُهُ : ظَهَرَتْ فِيهِ القُرُوحُ.|2- قَرِحَ قَلْبُهُ مِنَ الْحُزْنِ : أَصَابَتْهُ قُرُوحٌ مِنَ الأَلَمِ.|3- قَرِحَتْ سِنُّ الطِّفْلِ : كَادَتْ تَنْبُتُ.


- (فعل: ثلاثي متعد بحرف).| قَرَحْتُ، أَقْرَحُ، مصدر قَرْحٌ.|1- قَرَحَ الوَلَدَ : جَرَحَهُ.|2- قَرَحَ النَّاسَ بِالْحَقِّ : اِسْتَقْبَلَهُمْ بِهِ.


- (فعل: خماسي لازم متعد بحرف).| اِقْتَرَحْتُ، أقْتَرِحُ، اِقْتَرِحْ، مصدر اِقْتِرَاحٌ.|1- اِقْتَرَحَ فِكْرَةً : طَرَحَها، عَرَضَها لِلْحِوَارِ وَالبَحْثِ- اِقْتَرَحَ الْمُهَنْدِسُ مَشْرُوعاً.|2- اِقْتَرَحَتِ اللَّجْنَةُ الأُمَمِيَّةُ تَسْوِيَةَ الخِلاَفِ : تَقَدَّمَتْ بِعَرْضٍ لِتَسْوِيَةِ..- اِقْتَرَحَ اقْتِراحاً بَالِغَ الأهَمِّيَّةِ.|3- اِقْتَرَحَ الكلامَ : اِرْتَجَلَهُ.|4- اِقتَرَحَ الأمْرَ : اِبْتَدَعَهُ مِن غَيْرِ مِثالٍ سابِقٍ.|5- اقْتَرَحَ عَلَيْهِ كَذَا أَوْ بِكَذَا : سَألَهُ إِيَّاهُ مِنْ غَيْرِ رَويَّةٍ.|6- اِقْتَرَحَ بِئْراً : حَفَرَها فِي مكَانٍ لَمْ يُحْفَرْ فِيهِ.|7- اِقْتَرَحَ مَوْضُوعاً : اِخْتَارَهُ.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| أقْرَحَ، يُقْرِحُ، مصدر إِقْراحٌ.|1- أَقْرَحَ الرَّجُلُ :صَارَ ذَا قُرُوحٍ.|2- أقْرَحَهُ الْمَرضُ : أخرَجَ بِجِسْمِهِ القُرُوحَ- أَقْرَحَهُ اللَّهُ.|3- أَقْرَحَ الفَرَسُ : صارَ قارِحاً، أَيْ شُقَّتْ نابُهُ وَطَلَعَتْ .|4- أقْرَحَ صَاحِبَهُ : جَرَحَهُ.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| قَرَّحَ، يُقَرِّحُ، مصدر تَقْرِيحٌ.|1- قَرَّحَ الوَلَدَ : جَرَّحَهُ فِي جِسْمِهِ.|2- قَرَّحَ الشَّجَرُ : خَرَجَتْ رُؤُوسُ وَرَقِهِ.|3- قَرَّحَتْ سِنُّ الطِّفْلِ : كَادَتْ تَنْبُتُ.|4- قَرَّحَتِ الأَرْضُ : اِبْتَدَأَ نَبَاتُهَا.|5- قَرَّحَ الوَشْمَ : غَرَزَهُ بِالإِبْرَةِ.


- (فعل: رباعي متعد).| قَارَحْتُ، أُقَارِحُ، قَارِحْ، مصدر مُقَارَحَةٌ- قَارَحَ خَصْمَهُ : وَاجَهَهُ.


- (مصدر اِقْتَرَحَ).|-تقَدَّمَ بِاقْتِراحٍ إلَى الرَّئيسِ : عَرْضُ مَسْألَةٍ يُؤْخَذُ بِهَا أوْ لاَ يُؤْخَذُ- ما رَأيُكَ فِي اقْتِراحِي :-بِناءً عَلَى اقْتِراحِ السَّيِّدِ الْمُدِيرِ.


- (مصدر قَرَحَ).|-قَرَحُ الْجِلْدِ : خُرُوجُ قُرُوحٍ بِهِ.


- (مفعول من قَرَّحَ).|-عُضْوٌ مُقَرَّحٌ :عُضْوٌ بِهِ قُرُوحٌ وجُرُوحٌ.


- جمع: ـات. | (مفعول من اِقْتَرَحَ).|-تَقَدَّمَ بِمُقْتَرَحٍ جَدِيدٍ : بِفِكْرَةٍ تَتضَمَّنُ شَيْئاً جَدِيداً- لَمْ يَنَلِ الْمُقْتَرَحُ الْمُقَدَّمُ رِضَى الجَمِيعِ.


- جمع: أَقْرِحَةٌ. |-مَاءٌ قَرَاحٌ : الصَّافِي، الْخَالِصُ- مَاؤُنَا قَرَاحٌ يُقَدَّمُ إِلَيْنَا فِي إِنَاءٍ جَمِيلٍ. (إسحق الحسيني).


- جمع: قَرَائِحُ. |-قَرِيحَةُ الشَّاعِرِ أَوِ الْكَاتِبِ :مَلَكَتُهُ أَوْ طَيْفُهُ، أَيْ مَا يُمَكِّنُهُ مِنْ إِجَادَةِ التَّعْبِيرِ كِتَابَةً أَوْ نَظْماً- هُوَ حَسَنُ الْقَرِيحَةِ :-لَهُ قَرِيحَةٌ جَيِّدَةٌ.


- جمع: قَرْحَى. | 1- مَاءٌ قَرِيحٌ : خَالِصٌ، صَافٍ.|2- جَاءَ قَرِيحاً : جَرِيحاً.|3- قَرِيحُ السَّحَابَةِ : مَاؤُهَا حِينَ يَنْزِلُ.


- جمع: قَوَارِحُ، قُرَّحٌ. | (فاعل من قَرَحَ).|1- حَافِرٌ قَارِحٌ : شُقَّتْ نَابُهُ وَطَلَعَتْ بَعْدَ بُلُوغِهِ الْخَامِسَةَ.|2- قَارِحُ الفَرَسِ : نَابُهُ وَلِكُلِّ ذِي حَافِرٍ قَارِحَانِ عُلْوِيَّانِ، وَقَارِحَانِ سُفْلِيَّانِ.


- جمع: قُرُوحٌ. | (مصدر قَرَحَ).|1- اِشْتَدَّ قَرْحُهُ : جُرْحُ سِكِّينٍ أَوْ نَحْوِهِ.|2- أُصِيبَ بِقَرْحٍ : بِجُرْحٍ .|3- اِنْتَشَرَ القَرْحُ بَيْنَ الْمَوَاشِي : جَرَبٌ شَدِيدٌ مُهْلِكٌ يُصِيبُ أَوْلاَدَ النِّيَاقِ وَالبَقَرِ فَلاَ تَكَادُ تَنْجُو مِنْهُ.


- جمع: قُرُوحٌ. | 1- ما تَزَالُ قُرْحَتُهُ تُؤْلِمُهُ :الْجُرْحُ الْمُتَقَادِمُ الَّذِي فَسَدَ وَاجْتَمَعَ فِيهِ القَيْحُ.|2- قُرْحَةُ الْمَعِدَةِ : دَاءٌ نَاتِجٌ عَنْ بَثْرَةٍ بِهَا.


- جمع: قُرْحٌ. مؤ: قَرْحاءُ. | (صف).|1- فَرَسٌ أقْرَحُ : فِي جَبْهَتِهِ قُرْحَةٌ، أَيْ بَياضٌ مُدَوَّرٌ.|2- حدِيقَةٌ قَرْحاءُ : بِها نَباتٌ أَوْ في وَسَطِهَا زَهْرٌ أبْيَضُ.|3- في الأقْرَحِ : في الصُّبْحِ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من اِقْتَرَحَ).|-مُقْتَرِحُ كَذَا : مَنْ يُقَدِّمُ أَفْكَاراً للبَتِّ فِيهَا وَالْمُوَافَقَةِ عَلَيْهَا.


- جمع: ـون، ـات. | (مفعول من قَرَحَ).|-مَقْرُوحُ البَدَنِ : مَنْ بِهِ قُرُوحٌ.


- 1- الذي به « قروح » ، أي جروح


- 1- إقترح الرأي : عرضه للبحث|2- إقترح عليه شيئا : اشتهى أن يصنعه له|3- إقترح على الشاعر قصيدة : طلب أن ينظمها له|4- إقترح عليه كذا أو بكذا الزمه إياه وفرضه عليه وأمر به|5- إقترح البئر : حفرها في موضع أو لا يوجد فيه ماء|6- إقترح الأمر : ابتدعه ، اخترعه|7- إقترح الشيء : استنبطه من غير سماع|8- إقترح الشيء : اختاره|9- إقترح الخطبة : ارتجلها|11- إقترح الجمل : ركبه قبل أن يركبه أحد


- 1- أقرح : اسم تفضيل|2- أقرح الصبح|3- أقرح : « فرس أقرح » : في جبهته « قرحة » ، وهي بياض ، جمع : قرح ، مؤنث قرحاء|4- أقرح : « روضة قرحاء » : ظهر نبتها ، أو كان في وسطها زهر أبيض


- 1- أقرح : صار ذا جروح وبثور|2- أقرح الفرس : شقت نابه وطلعت|3- أقرحه : جرحه


- 1- تقرح الجسد : علته « القروح » ، وهي الجروح أو البثور|2- تقرح : للأمر : تهيأ لمواجهته


- 1- جرح متقادم فسد واجتمع فيه القيح


- 1- قارح من ذي الحافر : ما شقت نابه وطلعت


- 1- قارحه : واجهه


- 1- قراح من الماء أو غيره الخالص|2- قراح : أرض لا ماء فيها ولا شجر


- 1- قراحي من لزم القرية أو المدينة لا يخرج إلى البادية|2- قراحي من لم يشهد الحرب|3- قراحي : « هو قراحي من الأمر » : أي خارج ، غير مسؤول


- 1- قراحيتان الخاصرتان


- 1- قرح الفرس : طلعت نابه|2- قرحت الناقة : ظهر حملها


- 1- قرحان : الذي مسه القرح : « هو قرحان ، هم قرحان »|2- قرحان من لم يشهد الحرب|3- قرحان : « أنت قرحان من الأمر » : أي خارج


- 1- قرحة : جرح متقادم فسد واجتمع فيه القيح : « قرحة في المعدة »|2- قرحة من الربيع أو الشتاء : أوله|3- قرحة بياض قليل في جبهة الفرس


- 1- قرحه : جرحه|2- قرح البئر : حفرها في موضع لا يوجد فيه ماء|3- قرحه بالحق : إستقبله به ، أعطاه حقه رأسا


- 1- قريح : جريح ، جمع : قرحى وقراحى|2- قريح من الماء وغيره الخالص|3- قريح : سحابة أول ما تنشأ|4- قريح : « قريح السحابة » : ماؤها


- 1- قريحة : ملكة تمكن الكاتب أو الشاعر من الإجادة في الكتابة أو في نظم الشعر : « فلان حسن القريحة »|2- قريحة من الإنسان : طبعه|3- قريحة : أول كل شيء|4- قريحة : أول ما يستنبط من ماء البئر


- 1- مصدر اقترح|2- رأي يبدى ويصار إلى مناقشته لقبوله اولرفضه


- 1- مصدر قارح|2- « لقيته مقارحة » : أي مواجهة


- ق ر ح: (الْقَرْحَةُ) وَاحِدَةُ (الْقَرْحِ) بِوَزْنِ الْفَلْسِ وَ (الْقُرُوحِ) وَ (الْقَرْحُ) بِالْفَتْحِ وَ (الْقُرْحُ) بِالضَّمِّ لُغَتَانِ كَالضَّعْفِ وَالضُّعْفِ. قُلْتُ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: (الْقَرْحُ) بِالْفَتْحِ الْجِرَاحُ، وَ (الْقُرْحُ) بِالضَّمِّ أَلَمُ الْجِرَاحِ. وَقَدْ نَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا عَنِ الْفَرَّاءِ. وَ (قَرَحَهُ) جَرَحَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ فَهُوَ (قَرِيحٌ) وَهُمْ (قَرْحَى) . وَ (قَرِحَ) جِلْدُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ خَرَجَتْ بِهِ الْقُرُوحُ فَهُوَ (قَرِحٌ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَ (أَقْرَحَهُ) اللَّهُ. وَبَعِيرٌ (قُرْحَانٌ) بِوَزْنِ رُجْحَانٍ لَمْ يَجْرَبْ قَطُّ. وَصَبِيٌّ قُرْحَانٌ أَيْضًا لَمْ يُجَدَّرْ قَطُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَهُمْ قُرْحَانٌ» أَيْ لَمْ يُصِبْهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِنْ كَلَامِ غَيْرِهِ: «قُرْحَانُونَ» وَهِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ. وَ (قَرَحَ) الْحَافِرُ انْتَهَتْ أَسْنَانُهُ وَبَابُهُ خَضَعَ. وَإِنَّمَا يَنْتَهِي فِي خَمْسِ سِنِينَ: لِأَنَّهُ فِي السَّنَةِ الْأُولَى حَوْلِيٌّ ثُمَّ جَذَعٌ ثُمَّ ثَنِيٌّ ثُمَّ رَبَاعٌ ثُمَّ (قَارِحٌ) . يُقَالُ: أَجْذَعَ الْمُهْرُ وَأَثْنَى وَأَرْبَعَ وَ (قَرَحَ) وَهَذِهِ وَحْدَهَا بِلَا أَلِفٍ. وَالْفَرَسُ (قَارِحٌ) وَالْجَمْعُ (قُرَّحٌ) بِوَزْنِ سُكَّرٍ. وَجَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ: وَالْقُبُّ (الْمَقَارِيحُ) وَالْإِنَاثُ (قَوَارِحُ) . وَ (الْقَرَاحُ) بِالْفَتْحِ الْمَزْرَعَةُ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا بِنَاءٌ وَلَا فِيهَا شَجَرٌ وَالْجَمْعُ (أَقْرِحَةٌ) . وَالْمَاءُ (الْقَرَاحُ) بِالْفَتْحِ أَيْضًا الَّذِي لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ. وَ (الْقَرِيحَةُ) أَوَّلُ مَاءٍ يُسْتَنْبَطُ مِنَ الْبِئْرِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لِفُلَانٍ قَرِيحَةٌ جَيِّدَةٌ يُرَادُ بِهِ اسْتِنْبَاطُ الْعِلْمِ بِجَوْدَةِ الطَّبْعِ. وَ (اقْتَرَحَ) عَلَيْهِ شَيْئًا سَأَلَهُ إِيَّاهُ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ. وَ (اقْتِرَاحُ) الْكَلَامِ ارْتِجَالُهُ.


- قَرَح :مصدر قرِحَ.


- قريح ، جمع أقْرِحَة وقَرْحَى (للعاقل).|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قرِحَ. |2 - خالص :-ماءٌ قريح.


- قُرْحة ، جمع قُرُحات وقُرْحات وقُرَح: (طب) قَرْحة، بَثرة دبَّ فيها الفسادُ، آفة تصيب الجلدَ أو الغشاءَ المخاطيّ يرافقها تكوّن القيح ونخر الأنسجة المحيطة الناتج عن التهاب فيها. |• قُرْحة الفراش: (طب) تقرُّح البشرة نتيجة ملازمة الفراش لفترات طويلة.


- تقرُّح ، جمع تقرُّحات (لغير المصدر).|1- مصدر تقرَّحَ. |2 - (طب) التهاب جلديّ في اليدين والقدمين والأذنين ناتج عن التّعرّض للبرد والرُّطوبة.


- قَرَاح ، جمع أقْرِحَة: خالص :-ماءٌ قَرَاح، - أرض قراح: مخصَّصة للزَّرع ليس عليها بناء.


- قرِحَ يقرَح ، قَرَحًا ، فهو قريح وقَرِح | • قرِح الشّخصُ خرجت بجسده قروح وجُرُوحٌ :-قرح جِلْدُه |• قرِح قلبُه من الحزن: أوهنه الحزنُ وبلغ منه.


- قرَّحَ يُقرِّح ، تقريحًا ، فهو مُقَرِّح ، والمفعول مُقَرَّح | • قرَّح الجِسْمَ جَرّحَه :-من ظواهر هذا المرض أنّه يُقرِّح الجلدَ.


- تقرَّحَ يتقرَّح ، تقرُّحًا ، فهو مُتقرِّح | • تقرَّح الجَسَدُ عَلَتْهُ القُرُوحُ (الجُرُوح) :-تقرّحت ساقاه.


- اقترحَ يقترح ، اقْتِراحًا ، فهو مُقْترِح ، والمفعول مُقْترَح (للمتعدِّي) | • اقترح الشَّخصُ أتى بفكْرة لم يسبقه بها غيْرُهُ. |• اقترحَ الرَّأْيَ: اختاره، أعدَّهُ وقَدَّمه للبحث :-اقترح فتْح مَكْتبة عامّة بالحيّ، - قدّم اقتراحًا لحلِّ المشكلة.


- قُرْح ، جمع قُروح.|1- جُرح :-مصاب بقُرْحٍ في المعدة.|2- جرب يأخذ صغارَ الحيوان فلا تكاد تنجو منه.


- اقتراح ، جمع اقتراحات (لغير المصدر).|1- مصدر اقترحَ. |2 - فكرة أو رأي يُبْدَى ويقدَّم للبحث والحكم :-تمَّ بحث الاقتراحات المقدَّمة |• اقتراح مضادّ: اقتراح يقدّم ليحلّ محلّ اقتراح سابق.


- قَرِح :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قرِحَ.


- قَرْح ، جمع قُروح (لغير المصدر).|1- مصدر قرَحَ. |2 - ألم الجراح وأذى الهزيمة :- {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} .|3 - (طب) جُرْح بطيء الانْدمال يصيب الجِلْدَ والأنسجَة العميقة، وتطول مُدّة شِفائه لتقيُّح فيه أو لضعف الدورة الدمويّة، كما يصيب غِشاء الأنْسجة الداخليّة نتيجة الْتِهاب مَوْضعيّ أو تفاعلات عُصارات الهضم :-قرُوح في المعِدة.


- قَريحة ، جمع قريحات وقرائِحُ |• قريحة الإنسان.|1- طبيعته التي جُبِل عليها. |2 - ملكته التي يستطيع بها ابتداع الكلام وإبداء الرَّأي :-جادت قريحتُه بهذه القصيدة، - أعوزت الشَّاعرَ القريحةُ، - لم تسعفه قريحته على إجابة السُّؤال، - فلان حَسَن القريحة: إذا ابتدع شعرًا أو خطبة أجاد فيها.


- قارح ، جمع قارحون وقُرّح وقَوَارِحُ (لغير العاقل)، مؤ قارحة، جمع مؤ قارحات وقَوَارِحُ: اسم فاعل من قرَحَ. |• القارِح من ذي الحافر: ما أتمَّ السَّنةَ الخامسةَ من عمره، وقد نبت نابه إلى جانب رَباعيَّته.


- قَرْحة ، جمع قَرَحات وقَرْحات وقراح وقَرْح وقُروح.|1- جراحة قديمة تجمّع فيها القَيْح. |2 - قُرْحة، بثرة دبّ فيها الفسادُ :-مُصاب بقَرحة في ساقه.


- قرَحَ يَقرَح ، قَرْحًا ، فهو قارِح ، والمفعول مَقْروح | • قرَح الجِسْمَ جَرَحَهُ :-كَبِدٌ مَقْروحة، - قرَح يده بالسِّكِّين.


- قَرَح :مصدر قرِحَ.


- قَرِح :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قرِحَ.


- قَرْح ، جمع قُروح (لغير المصدر).|1- مصدر قرَحَ. |2 - ألم الجراح وأذى الهزيمة :- {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} .|3 - (طب) جُرْح بطيء الانْدمال يصيب الجِلْدَ والأنسجَة العميقة، وتطول مُدّة شِفائه لتقيُّح فيه أو لضعف الدورة الدمويّة، كما يصيب غِشاء الأنْسجة الداخليّة نتيجة الْتِهاب مَوْضعيّ أو تفاعلات عُصارات الهضم :-قرُوح في المعِدة.


- قُرْح ، جمع قُروح.|1- جُرح :-مصاب بقُرْحٍ في المعدة.|2- جرب يأخذ صغارَ الحيوان فلا تكاد تنجو منه.


- قرَحَ يَقرَح ، قَرْحًا ، فهو قارِح ، والمفعول مَقْروح | • قرَح الجِسْمَ جَرَحَهُ :-كَبِدٌ مَقْروحة، - قرَح يده بالسِّكِّين.


- قرِحَ يقرَح ، قَرَحًا ، فهو قريح وقَرِح | • قرِح الشّخصُ خرجت بجسده قروح وجُرُوحٌ :-قرح جِلْدُه |• قرِح قلبُه من الحزن: أوهنه الحزنُ وبلغ منه.


- قرَّحَ يُقرِّح ، تقريحًا ، فهو مُقَرِّح ، والمفعول مُقَرَّح | • قرَّح الجِسْمَ جَرّحَه :-من ظواهر هذا المرض أنّه يُقرِّح الجلدَ.


- ةالقرْح : واحدة القرْح والقروح. وقيل لامرئ القيس ذو القروح لأن ملك الروم بعث إليه قميصا مسموما فتقرّح منه جسده فمات. والقرح والقرْح لغتان. وقرحهقرْحا: جرحه، فهو قريح وقومقرْحى. قال الهذلي: لا يسْلمونقريحا حلّ وسْطهم ... يوم اللقاء ولا يشْوون منقرحوا وقرح جلده بالكسر يقْرح قرْحا، فهوقرح، إذا خرجت به القروح. وأقْرحه الله. والقرحة في وجه الفرس: ما دون الغرّة. والفرس أقْرح. وروضةقرْحاء: فيها نوّارة بيضاء. قال ابن الأعرابي: ما كان الفرس أْقرح، ولقدقرح يقْرحقرحا. والقرْحان: ضرب من الكمأة، الواحدة قرْحانة. وبعيرقرحان، إذا لم يصبه الجرب قط. وصبيّ قرْحان أيضا، إذا لم يجدر، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع. والاسم القرْح. وأقْرح القوم، إذا أصاب ماشيتهم القرحْ. وقرحه بالحقّ قرْحا، إذا استقبله به. ولقيته مقارحة، أي مواجهة. وقرح الحافر قروحا، إذا انتهت أسنانه. والإناث قوارح. وفي الأسنان بعد الثنايا والرباعيات أربعة قوارح. وكلّ ذي حافر يْ قرح، وكلّ ذي خفّ يبْزل، وكلّ ذي ظلْف يصْلغ. قال الأصمعيّ:قرحت الناقة تقْرح قروحا، استبان حملها، فهي قارح. والقراح: المزرعة التي ليس عليها بناء ولا فيها شجر، والجمع أقْ رحة. والماء القراح: الذي لا يشوبه شيء. والقريحة: أوّل ما يستنبط من البئر، ومنه قولهم: لفلان قريحة جيّدة، يراد استنباط العلم بجودة الطبع. واقترحت عليه شيئا، إذا سألته إيّاه من غير رويّة. واقتراح الكلام: ارتجاله. واقْترحْت الجمل: إذا ركبته قبل أن يركب. والقرْواح: الأرض البارزة للشمس لم يختلط ﺑﻬا شيء: قال أوس:فمنْبنجْوتهكمنْ بعقْوته ... والمستكنّكمنْ يمشي بقرْواح وناقة قروْاح: طويلة القوائم. ونخلة قرْواح، والجمع القراويح. وقال سويد بن الصامت: أدين وما ديْني عليكم بمغْرم ... ولكن على الشمّ الجلاد القراوح


- ,ضم,ضمد,فقه,لأم,لحم,


- ,إلتئام,تحام,تضميد,


- a wound


- wound




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.