أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- القَرْفَصةُ: شَدُّ اليدين تحت الرجلين، وقد قَرْفَص قَرْفَصةً وقِرْفاصاً. وقَرْفَصْتَ الرجل إِذا شَدَدْته؛ القَرْفَصةُ: أَن تَجْمَع الإِنسان وتشُدَّ يديه ورجليه؛ قال الشاعر: ظَلَّتْ عليه عُقابُ الموتِ ساقِطةً، قد قَرْفَصَتْ رُوحَه تلك المَخالِيبُ والقَرافِصةُ: اللُّصوصُ المتجاهِرُون يُقَرْفِصُون الناس، سُمُّوا قَرافِصةً لشدّهم يدَ الأَسِير تحت رجليه. وقَرْفَصَ الشيءَ: جمعه. وجلس القِرْفِصا والقَرْفَصَا والقُرْفُصَا: وهو أَن يَجْلِسَ على أَلْيَتَيْه ويُلزِقَ فخذيه ببطنه ويَحْتَبي بيديه، وزاد ابن جني: القُرْفُصاء وقال هو على الإِتباع. والقُرْفُصاءُ: ضرْبٌ من القعودِ يُمَدّ ويُقْصَر، فإِذا قلت قعد فلان القُرْفُصاء فكأَنك قلت قَعَد قُعوداً مخصوصاً، وهو أَن يجلس على أَلْيَتَيه ويُلْصِقَ فخذيه ببطنه ويَحْتَبي بيديه يضعهُما على ساقَيه كما يحتبي بالثوب، تكون يداه مكان الثوب؛ عن أَبي عبيد. وقال أَبو المهدي: هو أَن يجلس على ركبتيه مُنْكبّاً ويُلْصِقَ بطنَه بفخذيه ويتأَبط كَفّيه، وهي جلْسة الأَعراب؛ وأَنشد: لو امْتَخَطْتَ وَبَراً وضَبّا، ولم تَنَلْ غيرَ الجمالِ كَسْبا، ولو نَكَحْتَ جُرْهُماً وكَلْبا، وقَيسَ عَيْلانَ الكِرامَ الغُلْبا، ثم جلَسْتَ القُرفُصا مُنْكبّا، تَحْكي أَعارِيبَ فلاةٍ هُلْبا، ثم اتخَذْتَ اللاتَ فينا رَبّا، ما كنتَ إِلا نَبَطِيّاً قَلْبا وفي حديث قَيْلة: أَنها وَفَدَتْ على رسول اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، فرأَته وهو جالسٌ القُرْفُصاءَ؛ قال أَبو عبيد: القُرْفُصاءُ جِلْسةُ المحتبي إِلا أَنه لا يَحْتبي بثوب ولكنه يجعل يديه مكان الثوب على ساقيه. وقال الفراء: جلس فلان القُرْفُصاء، ممدود مضموم. وقال بعضهم: القِرْفِصَا، مكسور الأَول مقصور. قال ابن الأَعرابي: قعد القُرْفُصا، وهو أَن يقعد على رجليه ويجمع ركبتيه ويقبض يديه إِلى صدره.


- قَرْفَصَ : شَدَّ يديه تحت رجلَيه.


- القُرْفُصاءُ : أَن يجلسَ على أَليتيه ويلصقَ فخذيه ببطنه ويحتبيَ بيديه يضعهما على ساقيه، أَو يجلسَ على ركبتيه منكبّاً ويُلصِقَ بطنَهُ بفخذيه ويتأَبطَ كَفَّيْه.| 37.


- (فعل: رباعي لازم).| قَرْفَصْتُ، أُقَرْفِصُ، قَرْفِصْ، مصدر قَرْفَصَةٌ- قَرْفَصَ قُدَّامَ بَيْتِهِ : جَلَسَ وَهُوَ يَشُدُّ يَدَيْهِ تَحْتَ رِجْلَيْهِ.


- جَلَسَ القُرْفُصَاءَ : أَنْ يَجْلِسَ الْمَرْءُ على أَلْيتَيْهِ وَيُلْصِقَ فَخِذيْهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِي بِيَدَيْهِ يَضَعُهُما عَلَى ساقَيْهِ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من قَرْفَصَ).|-جَلَسَ مُقَرْفِصاً : جَلَسَ شَادّاً يَدَيْهِ تَحْتَ رِجْلَيْهِ- ظَلَّتِ الأُمُّ مُقَرْفِصَةً تُطِلُّ عَلَيْهِ بِنَظَرَاتٍ شَاخِصَةٍ مَعَ أَنَّهُ كَانَ وَاقِفاً فَوْقَهَا كَالطَّوْدِ. (إميل حبيبي).


- 1- شديد قوي ضخم


- 1- قرفصاء : أن يجلس المرء على أليتيه ويلصق بطنه بفخذيه ويضم ساقيه بيديه : « قعد القرفصاء »|2- قرفصاء : أن يجلس المرء على ركبتيه ويلصق بطنه بفخذيه ويجعل كفيه تحت إبطيه


- 1- قرفصه : جمعه وشد يديه تحت رجليه|2- قرفص : شد يديه تحت رجليه


- 1- لصوص


- ق ر ف ص: (الْقُرْفُصَاءُ) بِضَمِّ الْقَافِ وَالْفَاءِ ضَرْبٌ مِنَ الْقُعُودِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ. فَإِذَا قُلْتَ: قَعَدَ فُلَانٌ الْقُرْفُصَاءَ كَأَنَّكَ قُلْتَ قَعَدَ قُعُودًا مَخْصُوصًا: وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَيُلْصِقَ فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِيَ بِيَدَيْهِ يَضَعُهُمَا عَلَى سَاقَيْهِ كَمَا يَحْتَبِي بِالثَّوْبِ تَكُونُ يَدَاهُ مَكَانَ الثَّوْبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو الْمَهْدِيِّ: هُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُنْكَبًّا وَيُلْصِقَ بَطْنَهُ بِفَخِذَيْهِ وَيَتَأَبَّطَ كَفَّيْهِ وَهِيَ جِلْسَةُ الْأَعْرَابِيِّ.


- قُرْفُصاء :هيئة جلوس الشَّخص على إليتيه ملصقًا فخذيه ببطنه، ولافًّا يديه حول ساقيه :-جلَس/ قعَد القُرْفُصاء.


- قرفصَ يقرفص ، قرفصةً ، فهو مُقَرْفِص | • قرْفص الشَّخصُ جلس على الأرض شادًّا يديه تحت رِجْلَيه.


- قرفصَ يقرفص ، قرفصةً ، فهو مُقَرْفِص | • قرْفص الشَّخصُ جلس على الأرض شادًّا يديه تحت رِجْلَيه.


- ةالقرْفص : أن تجمع الإنسان وتشدّ رجليه ويديه. قال الشاعر: ظلّتْ عليه عقاب الموت ساقطة ... قدقرْفصتْ روحه تلك المخاليب والقرْفصاء: ضرب من القعود، يمدّ ويقصر. فإذا قلت قعد فلان القرْفصاء، فكأنّك قلت: قعد قعودا مخصوصا، وهو أن يجلس على أليتيه ويلْصق فخذيه ببطنه ويحتبي بيديه يضعهما على ساقيه، كما يحتبى بالثوب، تكون يداه مكان الثوب. وقال أبو المهديّ: هو أن يجلس على ركبتيه. منكبا ويلصق بطنه بفخذيه ويتأبّط كفّيه، وهي جلسة الأعراب.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.