أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كانت العرب تُحَيِّي بها مُلوكها في الجاهلية، تقول للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ معناه أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي ما تُلْعَنُ عليه. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والطَّرْد من الخير، وقيل: الطَّرْد والإِبعادُ من الله، ومن الخَلْق السَّبُّ والدُّعاء، واللَّعْنةُ الاسم، والجمع لِعانٌ ولَعَناتٌ. ولَعَنه يَلْعَنه لَعْناً: طَرَدَه وأَبعده. ورجل لَعِينٌ ومَلْعُونٌ، والجمع مَلاعِين؛ عن سيبويه، قال: إِنما أَذكُرُ (* قوله «قال إنما اذكر إلخ» القائل هو ابن سيده وعبارته عن سيبويه: قال ابن سيده إنما إلخ) . مثل هذا الجمع لأَن حكم مثل هذا أَن يُجْمَع بالواو والنون في المذكر، وبالأَلف والتاء في المؤنث، لكنهم كَسَّرُوه تشبيهاً بما جاء من الأَسماء على هذا الوزن. وقوله تعالى: بل لعَنَهم الله بكُفرهم؛ أَي أَبعَدهم. وقوله تعالى: ويَلْعَنُهم اللاَّعِنُون؛ قال ابن عباس: اللاَّعِنُونَ كلُّ شيء في الأَرض إِلا الثَّقَلَيْن، ويروى عن ابن مسعود أَنه قال: اللاَّعِنون الاثنان إِذا تَلاعَنَا لَحِقَتِ اللعْنة بمُسْتَحِقها منهما، فإِن لم يَسْتَحقها واحدٌ رَجَعت على اليهود، وقيل: اللاَّعِنُون كلُّ من آمن بالله من الإِنس والجن والملائكة. واللِّعَانُ والمُلاعَنة: اللَّعْنُ بين اثنين فصاعداً. واللُّعَنة: الكثير اللَّعْن للناس. واللُّعْنة: الذي لا يزال يُلْعَنُ لشَرارته، والأَوّل فاعل، وهو اللُّعَنة، والثاني مفعول، وهو اللُّعْنة، وجمعه اللُّعَن؛ قال: والضَّيْفَ أَكْرِمْه، فإِنَّ مَبِيتَه حَقٌّ، ولا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّلِ ويطرد عليهما باب. وحكى اللحياني: لا تَكُ لُعْنةً على أَهل بيتك أَي لا يُسَبَّنَّ أَهل بيتك بسببك. وامرأَة لَعِين، بغير هاء، فإِذا لم تذكر الموصوفة فبالهاء. واللَّعِين: الذي يَلْعَنه كل أَحد. قال الأَزهري: اللَّعِينُ المَشْتُوم المُسَبَّبُ، واللَّعِينُ: المَطْرود؛ قال الشماخ:ذَعَرْتُ به القَطَا، ونَفَيْتُ عنه مَقامَ الذئبِ، كالرَّجُلِ اللَّعينِ أَراد مقام الذئب اللَّعِين الطَّرِيد كالرجل؛ ويقال: أَراد مقام الذي هو كالرجل اللعين، وهو المَنْفِيّ، والرجل اللعين لا يزال مُنْتَبِذاً عن الناس، شبَّه الذئبَ به. وكلُّ من لعنه الله فقد أَبعده عن رحمته واستحق العذابَ فصار هالكاً. واللَّعْنُ: التعذيب، ومن أَبعده الله لم تلحقه رحمته وخُلِّدَ في العذاب. واللعينُ: الشيطان، صفة غالبة لأَنه طرد من السماء، وقيل: لأَنه أُبْعِدَ من رحمة الله. واللَّعْنَة: الدعاء عليه. وحكى اللحياني: أَصابته لَعْنَةٌ من السماء ولُعْنَةٌ. والْتَعَنَ الرجلُ: أَنصف في الدعاء على نفسه. ورجل مُلَعَّنٌ إِذا كان يُلْعَنُ كثيراً. قال الليث: المُلَعَّنُ المُعَذَّبُ؛ وبيت زهير يدل على غير ما قال الليث: ومُرَهَّقُ الضِّيفانِ، يُحْمَدُ في الـ ـلأْواءٍ، غيرُ مَلَعَّن القِدْرِ أَراد: أَن قدره لا تُلْعن لأَنه يكثر لحمها وشحمها. وتَلاعَنَ القومُ: لَعَنَ بعضهم بعضاً. ولاعَنَ امرأَته في الحُكم مُلاعنة ولِعاناً، ولاعَنَ الحاكمُ بينهما لِعاناً: حكم. والمُلاعَنَة بين الزوجين إِذا قَذَفَ الرجلُ امرأَته أَو رماها برجل أَنه زنى بها، فالإمام يُلاعِنُ بينهما ويبدأُ بالرجل ويَقِفُه حتى يقول: أَشهد بالله أَنها زنت بفلان، وإِنه لصادق فيما رماها به، فإِذا قال ذلك أَربع مرات قال في الخامسة: وعليه لعنة الله إِن كان من الكاذبين فيما رماها به، ثم تُقامُ المرأَة فتقول أَيضاً أَربع مرات: أَشهد بالله أَنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنا، ثم تقول في الخامسة: وعليَّ غَضَبُ الله إِن كان من الصادقين؛ فإِذا فرغت من ذلك بانت منه ولم تحل له أَبداً، وإِن كانت حاملاً فجاءت بولد فهو ولدها ولا يلحق بالزوج، لأَن السُّنَّة نَفته عنه، سمي ذلك كله لِعاناً لقول الزوج: عليه لَعْنة الله إِن كان من الكاذبين، وقول المرأَة: عليها غضب الله إِن كان من الصادقين؛ وجائز أَن يقال للزوجين إِذا فعلا ذلك: قد تَلاعنا ولاعَنا والْتَعنا، وجائز أَن يقال للزوج: قد الْتَعَنَ ولم تَلْتَعِنِ المرأَةُ، وقد الْتَعَنتْ هي ولم يَلْتَعِنِ الزوجُ. وفي الحديث: فالْتَعَنَ هو، افتعل من اللَّعْن، أَي لَعَنَ نفسه. والتَّلاعُنُ: كالتَّشاتُم في اللفظ، غير أَن التشاتم يستعمل في وقوع فعل كل واحد منهما بصاحبه، والتَّلاعُن ربما استعمل في فعل أَحدهما. والتَّلاعُن: أَن يقع فعل كل واحد منهما بنفسه. واللَّعْنَة في القرآن: العذابُ. ولَعَنه الله يَلْعَنه لَعْناً: عذبه. وقوله تعالى: والشجرةَ المَلْعونة في القرآن؛ قال ثعلب: يعني شجرة الزَّقُّوم، قيل: أَراد المَلْعُون آكلُها. واللَّعِينُ: المَمْسُوخ. وقال الفراء: اللَّعْنُ المَسْخُ أَيضاً. قال الله عز وجل: أَو نَلْعَنَهم كما لَعَنَّا أَصحاب السَّبْت، أَي نَمْسَخَهم. قال: واللَّعينُ المُخْزَى المُهْلَك. قال الأَزهري: وسمعت العرب تقول فلان يَتلاعَنُ علينا إِذا كان يتَماجَنُ ولا يَرْتَدِعُ عن سَوْءٍ ويفعل ما يستحِقّ به اللَّعْنَ. والمُلاعَنة واللِّعانُ: المُباهَلَةُ. والمَلاعِنُ: مواضع التَّبَرُّز وقضاء الحاجة. والمَلْعَنة: قارعة الطريق ومَنْزِل الناس. وفي الحديث: اتَّقُوا المَلاعِنَ وأَعِدُّوا النَّبْلَ؛ المَلاعِنُ: جَوَادُّ الطريق وظِلالُ الشجر ينزِلُها الناسُ، نَهَى أَن يُتَغوَّطَ تحتها فتتَأَذَّى السّابلة بأَقذارها ويَلْعَنُون من جَلَسَ للغائط عليها. قال ابن الأَثير: وفي الحديث اتَّقُوا المَلاعِنَ الثلاثَ؛ قال: هي جمع مَلْعَنة، وهي الفَعْلة التي يُلْعَنُ بها فاعلها كأَنها مَظِنَّة للَّعْنِ ومحلٌّ له، وهو أَن يتَغوَّط الإِنسان على قارعة الطريق أَو ظل الشجرة أَو جانب النهر، فإِذا مر بها الناس لعنوا فاعله. وفي الحديث: اتقوا اللاَّعِنَيْن أَي الأَمرين الجالبين اللَّعْنَ الباعِثَيْن للناسِ عليه، فإِنه سبب لِلَعْنِ من فعله في هذه المواضع، وليس ذا في كل ظلٍّ، وإِنما هو الظل الذي يستظل به الناس ويتخذونه مَقِيلاً ومُناخاً، واللاعِن اسم فاعل من لَعَنَ، فسميت هذه الأَماكنُ لاعِنةً لأَنها سبب اللَّعْن. وفي الحديث: ثلاثٌ لَعِيناتٌ؛ اللَّعِينة: اسم المَلْعون كالرَّهِينة في المَرْهُون، أَو هي بمعنى اللَّعْن كالشَّتِيمةِ من الشَّتْم، ولا بُدَّ على هذا الثاني من تقدير مضاف محذوف. ومنه حديثُ المرأَة التي لَعَنَتْ ناقَتها في السفر فقال: ضَعُوا عنها فإِنها مَلْعُونة؛ قيل؛ إِنما فعل ذلك لأَنه استجيب دعاؤُها فيها، وقيل: فعَلهُ عُقوبةً لصاحبتها لئلا تعود إِلى مثلها وليعتبر بها غيرها. واللَّعِينُ: ما يُتخذ في المزارع كهيئة الرجل أَو الخيال تُذْعَرُ به السباعُ والطيور. قال الجوهري: والرجل اللَّعِينُ شيء يُنْصَبُ وسَطَ الزرع تُسْتَطْرَدُ به الوحوش، وأَنشد بيت الشماخ: كالرجل اللَّعِين؛ قال شمر: أَقْرَأَنا ابنُ الأَعرابي لعنترة: هل تُبْلِغَنِّي دارَها شَدَنِيَّةٌ، لُعِنَتْ بمحرومِ الشَّرابِ مُصرَّمِ وفسره فقال: سُبَّتْ بذلك فقيل أَخزاها الله فما لها دَرٌّ ولا بها لبن، قال: ورواه أَبو عدنان عن الأَصمعي: لُعِنَتْ لمحروم الشراب، وقال: يريد بقوله لمحروم الشراب أَي قُذِفَت بضرع لا لبن فيه مُصَرَّم. واللَّعِينُ المِنْقَرِيّ (* قوله «واللعين المنقري إلخ» اسمه منازل بضم الميم وكسر الزاي ابن زمعة محركاً وكنيته أبو الا كيدر اه. تكملة): من فُرسانهم وشُعرائهم.


- : (لَعَنَهُ، كمَنَعَهُ) ، لَعْناً: (طَرَدَهُ وأَبْعَدَهُ) عَن الخيْرِ، هَذَا من اللَّه تَعَالَى، ومِن الخَلْقِ السَّبُّ والدُّعاءُ، (فَهُوَ لَعِينٌ) ؛) قالَ الشمَّاخُ: ذَعَرْتُ بِهِ القَطَا ونَفَيْتُ عنهمَقامَ الذئبِ كالرَّجُلِ اللَّعِينِ (ومَلْعونٌ: ج مَلاعِينُ) ، عَن سِيبَوَيْه، قالَ: إنَّما أَذْكُرُ مثْلَ هَذَا الجَمْع لأنَّ حُكْمَ مِثْل هَذَا أَنْ يُجْمَعَ بالواوِ والنونِ فِي المُذَكَّرِ، وبالألِفِ والتاءِ فِي المُؤَنَّثِ، لكنَّهم كَسَّرُوه تَشْبِيهاً بِمَا جاءَ مِنَ الأَسْماءِ على هَذَا الوَزْنِ؛ (والاسمُ اللِّعانُ واللَّعانِيَةُ واللَّعْنَةُ، مَفْتوحاتٍ) ، والجَمْعُ اللِّعانُ واللَّعَناتُ. (واللُّعْنَةُ، بالضَّمِّ: مَنْ يَلْعَنُه النَّاسُ) لشرِّه. (وكهُمَزَةٍ: الكَثيرُ اللَّعْنِ لَهُمْ) ؛) الأوَّلُ مَفْعولٌ، وَالثَّانِي فاعِلٌ؛ ويطردُ عَلَيْهِمَا بابٌ. وحَكَى اللَّحيانيُّ: لَا تَكُ لُعْنةً على أَهْل بَيتِك أَي لَا يُسَبَّنَّ أَهْلَ بَيْتِك بسَبَبِك؛ قالَ الشاعِرُ: والضَّيْفَ أَكْرِمْه فإنَّ مَبِيتَهحَقٌّ وَلَا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّلِ (ج لُعَنٌ، كصُرَدٍ. (وامْرأَةٌ لَعِينٌ) ، بغيرِ هاءٍ، (فَإِذا لم تُذْكَرِ المَوْصوفَةُ فبِالْهاءِ. (واللَّعِينُ: مَنْ يَلْعَنُهُ كُلُّ أَحَدٍ؛ كالمُلَعَّنِ كمُعَظَّمٍ) ، وَهَذَا الَّذِي يُلْعَنُ كَثيراً. (و) اللَّعِينُ: (الشَّيْطانُ) ، صفَةٌ غالِبَةٌ لأنَّه طُرِدَ مِنَ السَّماءِ؛ وقيلَ: لأنّه أُبْعِدَ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى. (و) اللَّعِينُ: (المَمْسُوخُ) ، مِن اللَّعْنِ، وَهُوَ المَسْخُ؛ عَن الفرَّاء؛ وَبِه فَسّرَ الآيَةَ: {أَو نَلْعَنَهم كَمَا لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْت} ، أَي نَمْسَخَهم. (و) اللَّعِينُ: (المَشْؤُومُ والمُسَيَّبُ) ؛) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: المَشْؤُومُ المُسَيَّبُ؛ كَمَا هُوَ نَصُّ الأَزْهرِيّ. (و) اللَّعِينُ: (مَا يُتَّخَذُ فِي المَزارِعِ كهَيْئَةِ رَجُلٍ) ، أَو الخيالُ تُذْعَرُ بِهِ الطُّيورُ والسِّباعُ. وَفِي الصِّحاحِ: الرَّجُلُ اللَّعِينُ: شَيءٌ يُنْصَبُ وَسَطَ الزَّرْعِ، يُسْتَطْرَدُ بِهِ الوُحُوشِ؛ وأَنْشَدَ بَيت الشمَّاخِ: كالرَّجلِ اللَّعِين. (و) اللَّعِينُ: (المُخْزَى المُهْلَكُ) ؛) عَن الفرَّاء. (وأَبيتَ اللَّعْنَ) :) كَلمةٌ كانتِ العَرَبُ تُحَيِّي بهَا مُلُوكُها، وأَوَّل مَن قيلَ لَهُ ذلِكَ قَحْطان؛ قالَهُ فِي الرَّوْض؛ وَفِي مَعارِفِ ابْن قُتَيْبَة: أَوَّل مَنْ حَيّى بهَا يَعْرُب بن قَحْطان؛ (أَي) أَبيتَ أَيّها المَلِك (أَنْ تَأْتِيَ مَا تُلْعَنُ بِهِ) وَعَلِيهِ. وقيلَ: مَعْناه لَا فَعَلْتَ مَا تَسْتوجبُ بِهِ اللَّعْنَ، كَمَا فِي الأساسِ وَهُوَ مجازٌ. قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: ومِن أَغْرَب مَا قيلَ وأَقْبَحه أنَّ الهَمْزةَ فِيهِ للنِّداءِ، قالَ: وَهُوَ غَلَطٌ مَحْضٌ لأنَّ المعْنَى يَنْقلِبُ مِن المدْحِ إِلَى الذَّم. (والتَّلاعُنُ: التَّشاتُمُ) فِي اللَّفْظِ، غَيْر أنَّ التَّشاتُمَ يُسْتَعْملُ فِي وُقوعِ كل واحِدٍ مِنْهُمَا بصاحِبِه؛ والتَّلاعُن رُبَّما اسْتُعْمِل فِي فعْلِ أَحَدهما. (و) التَّلاعُنُ: (التَّمَاجُنُ) . (قالَ الأزْهرِيُّ: وسَمِعْتُ العَرَبَ تقولُ فلانٌ يَتلاعَنُ علينا إِذا كَانَ يَتَماجَنُ وَلَا يَرْتَدِعُ عَن سَوْءٍ ويَفْعَلُ مَا يستحِقُّ بِهِ اللَّعْنَ. (والْتَعَنَ) الرَّجُلُ: (أَنْصَفَ فِي الُّدعاءِ على نفسِه) ، هُوَ افْتَعَلَ من اللَّعْنِ. (و) فِي الحدِيثِ: (اتَّقُوا (المَلاعِنَ) وأَعِدُّوا النَّبْلَ) ، هِيَ (مَواضِعُ التَّبَرُّزِ) وقَضاءِ الحاجَةِ، جَمْعُ مَلْعَنة. وَهِي قارِعَةُ الطَّرِيقِ ومَنْزِل النَّاسِ. وقيلَ: المَلاعِنُ جَوادُّ الطَّريقِ وظِلالُ الشَّجَرِ ينزِلُها الناسُ، نَهَى أَن يُتَغَوَّطَ تحْتَها فتَتَأَذَّى السَّابلَةُ بأَقْذارِها ويَلْعَنُون من جَلَسَ للغائِطِ عَلَيْهَا. قالَ ابنُ الأثيرِ: وَفِي الحدِيثِ: اتَّقوا المَلاعِنَ الثلاثَ؛ قالَ: هِيَ جَمْعُ مَلْعَنة، وَهِي الفَعْلَةُ الَّتِي يُلْعَنُ بهَا فاعِلُها كأَنَّها مَظِنَّةٌ للَّعْنِ ومحلٌّ لَهُ، وَهُوَ أَنْ يَتغَوَّطَ الإِنسانُ على قارِعَةِ الطَّريقِ أَو ظلِّ الشَّجَرةِ أَو جانِبِ النَّهْرِ، فَإِذا مَرَّ بهَا الناسُ لَعَنُوا فاعِلَه. (ولاعَن امْرأَتَه) فِي المُحْكَمِ (مُلاعَنَةً ولِعاناً) ، بالكسْرِ: وذلِكَ إِذا قَذَفَ امْرأَتَه أَو رَماها برَجُلٍ أَنَّه زَنَى بهَا، فالإمامُ يُلاعِنُ بَيْنهما ويَبْدأُ بالرَّجُلِ ويَقِفُه حَتَّى يقولَ: أَشْهَدُ باللَّهِ أَنَّها زَنَتْ بفُلانٍ، وإنَّه لصادقٌ فيمَا رَماها بِهِ، فَإِذا قالَ ذلِكَ أَرْبَع مرَّاتٍ قالَ فِي الخامسَةِ: وَعَلِيهِ لَعْنَةُ اللَّهِ إِن كانَ مِن الكاذِبِينَ فيمَا رَماها بِهِ من الزِّنا، ثمَّ تُقامُ المرْأَةُ فتقولُ أَيْضاً أَرْبَع مرَّاتٍ: أَشْهَدُ باللَّهِ أنَّه لمن الكَاذِبِينَ فيمَا رَماني بِهِ مِن الزِّنى، ثمَّ تقولُ فِي الخامِسَةِ: وعليَّ غَضَبُ اللَّهِ إِن كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَإِذا فَعَلَتْ ذلكَ بانَتْ مِنْهُ وَلم تحلَّ لَهُ أَبَداً، وَإِن كانتْ حامِلاً فجاءَتْ بوَلدٍ فَهُوَ ولَدُها وَلَا يلْحقُ بالزَّوْجِ، لأنَّ السُّنَّةَ تَنْفِيه عَنهُ، سُمِّي ذلكَ كُلُّه لِعاناً لقوْلِ الزَّوجِ: عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ إِن كانَ من الكَاذِبِينَ، وقوْلُ المرْأَةِ: عَلَيْهَا غَضَبُ اللَّهِ إِن كانَ من الصَّادِقِين؛ (و) جائزٌ أَنْ يُقالَ للزَّوْجَيْن: قد (تَلاعَنا والْتَعَنا) إِذا (لَعَنَ بعضٌ بَعْضًا) ؛) وجائزٌ أنْ يُقالَ للزَّوجِ: قد الْتَعَن وَلم تَلْتَعِنِ المرْأَةُ، وَقد الْتَعَنَتْ هِيَ وَلم يَلْتَعِنِ الزَّوْجُ. (ولاعَن الحاكِمُ بَيْنَهما لِعاناً) :) إِذا (حَكَمَ. (والتَّلْعينُ: التَّعْذيبُ) ؛) عَن اللَّيْثِ، وبيتُ زُهَيْرٍ يدلُّ لمَا قالَهُ: ومُرَهَّقُ الضِّيفانِ يُحْمَدُ فِي اللأْواءِ غيرُ مُلَعَّن القِدْرِأَرادَ: أنَّ قِدَرهُ لَا تُلْعنُ لأنَّه يُكْثَرُ شحْمُها ولَحْمُها. (واللَّعِينُ المِنْقَرِيُّ: أَبو الأُكَيْدِرِ مُبارَكُ بنُ زَمْعَةَ شاعِرٌ) فارِسٌ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: اللَّعْنَةُ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فِي اللُّعْنَةِ، حَكَاها اللَّحْيانيُّ. يقالُ: أَصابَتْه لَعْنَةٌ مِن السماءِ ولُعْنَةٌ. واللَّعْنُ: التَّعْذِيبُ. واللّعْنَةُ: العَذَابُ. والشَّجَرَةُ المَلْعونَةُ فِي القُرْآنِ؛ قالَ ثَعْلَب: يعْنِي شَجَرَة الزَّقُّوم، قيلَ: أَرادَ المَلْعُون آكِلُها. وقالَ الزَّمَخْشريّ: كلُّ مَنْ ذاقَها وكَرِهَها. والمُلاعَنَةُ: اللِّعانُ والمُباهَلَةُ. وأَمْرٌ لاعِنٌ: جالِبٌ للَّعْنِ وباعِثٌ عَلَيْهِ. واللاَّعِنَةُ: جادَّةُ الطَّريقِ لأنَّ التَّغوّطَ فِيهَا سَبَبُ اللَّعْنِ كاللَّعِينَةِ، وَهِي اسمُ المَلْعونِ كالرَّهِينَةِ بمعْنَى المرْهُون، أَو هِيَ بمعْنَى اللَّعْنِ كالشَّتِيمةِ من الشَّتْمِ. واللَّعِينُ: الذِّئْبُ. وتَلَعَّنُوا كالْتَعَنُوا. واللعَّانُ: الكَثيرُ اللَّعْنَةِ.


- الْتَعْنَ الْقَوْم: لَعَنَ بعضُهم بعضا.|الْتَعْنَ فلانٌ: لَعَنَ نفسَه.


- اللُّعْنَةُ : من يلعنه الناس لشرِّه. يقال: لا تكن لُعْنَة على أَهل بيتك: لا يُسَبَّنَّ أَهْلُ بيتك بسببك. والجمع : لُعَنٌ.


- اللَّعْنُ اللَّعْنُ أَبَيْتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كانت العرب تحيِّي بها ملوكَها في الجاهلية، فتقول للملك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ: أن تَأَتيَ ما تُلْعَنُ به وعليه.


- لاَعَنَ الرجلُ زوجتَه مُلاعنةً، ولِعانًا: برَّأَ نفسَه باللِّعان من حدِّ قَذْفِها بالزنَى.|لاَعَنَ الحَاكِم بينهما : قضى بالملاعنة.


- تَلاعَنَا : لَعَنَ كلُّ واحدٍ الآخر. يقال: تلاعن القومُ.|تَلاعَنَا الزوجان: أَثبت كلٌّ منهما صِدْقَ دعواه بشريعة اللَّعان. يقال: فلان يتلاعَن علينا: إِذا كان يتماجن ولا يرتدع عن سوء.


- المَلْعَنَةُ : الفَعْلة يُلعَنُ عليها صاحُبها. والجمع : ملاعنُ.| وفي الحديث: حديث شريف اتقوا المَلاعِنَ الثلاث// : التغوُّط على قارعة الطريق، أَو في ظل الشجرة، أْو جانب النهر.


- اللُّعَنَةُ : الكثير اللَّعنِ للناس. والجمع : لُعَنٌ.


- اللَّعِينُ : الشيطانُ.|اللَّعِينُ ما يُتَّخذُ في المزارع كهيئة رجل، أو الخيال تذعر به السباع والطيور؛ وهو الفَزَّاعَة.|اللَّعِينُ الذئبُ.


- لعَّنَهُ : أكثر من لَعنِهِ.


- اللِّعَانُ اللِّعَانُ (في الشريعة) : أن يُقسِم الزوجُ أْرْبَعَ مَرَّات على صِدْقِهِ في قذف زوجته بالزنى، والخامسةَ باستحقاقه لعنةَ الله إن كان كاذبًا ؛ وبذا يبرأ من حدِّ القذف، ثم تقسم الزوجةُ أَربعَ مرات على كذبه، والخامسةَ بِاسْتِحْقَاقِهَا غَضَبَ الله إن كان صَادِقًا ؛ فتبرأَ من حدِّ الزنى.


- لَعَنَهُ اللهُ لَعَنَهُ لَعْنًا: طرده وأَبعده من الخير فهو ملعونٌ. والجمع : مَلاعينُ.| ورجل لَعِينٌ وامرأَة لَعينٌ ، فإذا لم تذكر الموصَوفة قلت: لعينة. يقال: لعنتُ الكلبَ أْو الذئبَ: طردته.|لَعَنَهُ فلانٌ غيرَه: قال له: عليك لعنةُ الله. يقال: لَعَنَ نفسَه.|لَعَنَهُ فلانًا: سبَّه وأَخزاه فهو لاعِنٌ، و لَعَّانٌ.


- اللاَّعِنُ اللاَّعِنُ يقال: أمْرٌ لاعِنٌ : جالب لِلَّعن وباعثٌ عليه.| وفي الحديث: حديث شريف اتَّقُوا اللاَّعِنَيْن// : في النهي عن التَّخلي في طريق الناس أو ظلِّهم.


- اللَّعْنَةُ : العذاب. يقال: أَصَابته لعنةٌ من السماءِ. والجمع : لِعانٌ، و لَعَنات.


- (صِيغَةُ فَعِيل).|-رَجُلٌ لَعِينٌ : مَلْعُونٌ.|2- إِنَّهُ اللَّعِينُ بِذَاتِهِ : الشَّيْطَانُ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| لَعَنَ، يَلْعَنُ، مصدر لَعْنٌ.|1- لَعَنَ الرَّجُلَ : سَبَّهُ، شَتَمَهُ- لَعَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.|2- لَعَنَهُ اللَّهُ : أَخْزَاهُ وَأَبْعَدَهُ مِنَ الخَيْرِ- لَعَنَ ذَلِكَ الشَّيْطَانَ الكَامِنَ فِي أَعْمَاقِ كُلِّ نَفْسٍ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَلاَعَنْتُ، أَتَلاَعَنُ، مصدر تَلاَعُنٌ- تَلاَعَنَ الْجِيرَانُ : لَعَنَ، سَبَّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، تَشَاتَمُوا.


- (فعل: رباعي لازم متعد م. بظرف).| لاَعَنْتُ، أُلاَعِنُ، مصدر مُلاَعَنَةٌ، لِعَانٌ.|1- لاَعَنَهُ فَاشْتَدَّ العِرَاكُ بَيْنَهُمَا : لَعَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الآخَرَ.|2- لاَعَنَ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمَا : حَكَمَ.|3- لاَعَنَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ : رَمَاهَا بِالزِّنَا، أي إِذا قَذَفَها بِرَجُلٍ أَنَّهُ زَنَى بِها.


- (فعل: رباعي متعد).| لَعَّنْتُ، أُلَعِّنُ، مصدر تَلْعِينٌ.|1- لَعَّنَ الأَسِيرَ : عَذَّبَهُ.|2- لَعَّنَ خَصْمَهُ : أَكْثَرَ مِنْ لَعْنِهِ، مِنْ شَتْمِهِ.


- (مصدر تَلاعَنَ).|-حاوَلَ أنْ يُوقِفَ تَلاعُنَهُمَا : سَبُّ بَعْضِهما بَعْضاً، تَشاتُمَهُما.


- جمع: لَعَنَاتٌ. | (الْمَرَّةُ مِنْ لَعَنَ).|-عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ : العَذَابُ، السَّخَطُ، النِّقْمَةُ- أَصَابَتْهُ لَعْنَةٌ مِنَ السَّمَاءِ.


- جمع: مَلاَعِنُ. |-اِعْتَبَرَ سُلُوكَهُ الْمَشِينَ مَلْعَنَةً : مَا يُلْعَنُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. اِتَّقُوا الْمَلاَعِنَ الثَّلاَثَ (حديث) : أَي التَّغَوُّطَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ أَوْ فِي ظِّلِ الشَّجَرَةِ أَوْ جَانِبِ النَّهْرِ.


- جمع: مَلاَعِينُ، مَلْعُونَاتٌ. | (مفعول من لَعَنَ).|1- وَلَدٌ مَلْعُونٌ : مَنْعُوتٌ بِالخِزْيِ والعَارِ.|2- هُوَ مَلْعُونٌ : أَيْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من لَعَنَ).|1- رَجُلٌ لاَعِنٌ : مَنْ يَلْعَنُ وَيَشْتُمُ.|2- أَمْرٌ لاَعِنٌ : جَالِبٌ لِلَّعْنِ وَبَاعِثٌ عَلَيْهِ.


- 1- « أمر لاعن » : يجلب اللعن


- 1- الذي يكثر من لعن الناس ، جمع : لعن


- 1- الذي يلعنه الناس لكثرة شره


- 1- المرة من لعن|2- لعن|3- عذاب


- 1- إسم الملعون


- 1- إلتعن : لعن نفسه|2- إلتعن القوم : لعن بعضهم بعضهم الآخر


- 1- تلاعن القوم : لعن بعضهم بعضهم الآخر


- 1- تلعن القوم : لعن بعضهم بعضهم الآخر


- 1- كثير اللعن


- 1- لاعنه : لعن كل منه ما الآخر|2- لاعن القاضي بينهما : حكم


- 1- لعنه : سبه وأبعده من الخير|2- لعنه : طرده|3- لعن نفسه : قال ابتداء « علي لعنة الله »


- 1- لعنه : عذبه|2- لعنه : أكثر من لعنه


- 1- لعين : ملعون|2- لعين : ذئب|3- لعين : مطرود|4- لعين : مشؤوم|5- لعين : ممسوخ|6- لعين : مخزى|7- لعين : مهلك|8- لعين : شيطان|9- لعين : ما ينصب في وسط الزرع كهيئة رجل لإخافة الوحوش


- 1- مصدر لعن|2- « أبيت اللعن » دعاء للملوك في الجاهلية ، ومعناه : لا أتيت أيها الملك ما تلعن عليه


- 1- ملعنة : موضع « التغوط » ، أي قضاء الحاجة|2- ملعنة : أعلى الطريق ومعظمه ، قارعته|3- ملعنة : عمل يلعن عليه صاحبه


- ل ع ن: (اللَّعْنُ) الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ الْخَيْرِ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (اللَّعْنَةُ) الِاسْمُ، وَالْجَمْعُ (لِعَانٌ) وَ (لَعَنَاتٌ) وَالرَّجُلُ (لَعِينٌ) وَ (مَلْعُونٌ) وَالْمَرْأَةُ (لَعِينٌ) أَيْضًا. وَ (الْمُلَاعَنَةُ) وَ (اللِّعَانُ) الْمُبَاهَلَةُ. وَ (الْمَلْعَنَةُ) قَارِعَةُ الطَّرِيقِ وَمَنْزِلُ النَّاسِ وَفِي الْحَدِيثِ: «اتَّقُوا (الْمَلَاعِنَ) » يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ. وَرَجُلٌ (لُعَنَةٌ) يَلْعَنُ النَّاسَ كَثِيرًا وَ (لُعْنَةٌ) بِالسُّكُونِ يَلْعَنُهُ النَّاسُ.


- لُعْنة ، جمع لُعُنات ولُعْنات ولُعَن: من يلعنه الناسُ لشرّه :-فلان لُعْنَة.


- لَعْن :مصدر لعَنَ |• أَبَيْتَ اللَّعْنَ: عبارةٌ كانت العربُ تُحَيّي بها ملوكها في الجاهليّة، ومعناها: لا فعلتَ ما تستوجبُ به اللَّعْنَ.


- لِعان :- مصدر لاعنَ. |2 - (الفقه) أن يُقْسِم الزَّوجُ أربَع مرَّاتٍ على صِدْقِه في قَذْف زوجتِه بالزِّنى والخامسة باستحقاقه لعنة الله إن كان من الكاذبين، وبذلك يُبَرَّأ من حَدِّ القذف، ثُمَّ تُقْسِمُ الزَّوجةُ أربعَ مرَّات على كذب زوجها، والخامسة باستحقاقها غضب الله إن كان صادقًا، فتُبَرَّأ من حدِّ الزِّنى.


- لُعَنَة ، جمع لُعَن: كثير اللَّعن للنَّاس :-رجلٌ لُعَنَة.


- لَعّان :صيغة مبالغة من لعَنَ: كثير السِّباب والشتم :-لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِطَعَّانٍ وَلاَ لَعَّانٍ وَلاَ فَاحِشٍ وَلا بَذِيءٍ [حديث] .


- لعَنَ يلعَن ، لَعْنًا ، فهو لاعن ، والمفعول مَلْعون ولعين | • لعَنه اللهُ طرده وأبعده من الخير :-لعَنه أهلُه، - {وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} - {إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا}: طردهم وأبعدهم عن الخير بسخط وغضب |• الشَّجرة الملعونة: شجرة الزقّوم، أي: الملعون آكلها، وقيل: هي التي كرهها ولعنها كلُّ مَنْ ذاقها. |• لعَن فلانًا.|1- سبَّه ونعته بالخِزْي والعار :- {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} |• أمرٌ لاعِن: جالب للَّعْن وباعث عليه، - اللاّعنان: التغوّط على قارعة الطريق وفي ظلِّ الشّجرة. |2 - دعا بالشّرِّ عليه، أي قال: لعنة الله عليه :-لعنوا قاتلَ أخيه.


- تلاعنَ يتلاعن ، تلاعُنًا ، فهو مُتلاعِن | • تلاعن الشَّخصان تشاتما، سبَّ كُلُّ واحدٍ منهما الآخرَ. |• تلاعن الشَّخصُ: تلاعب وتماجن. |• تلاعن الزَّوجان: أثبت كُلٌّ منهما صِدْقَ دعواه بشريعة اللِّعان.


- لَعين ، جمع لُعناءُ.|1- صفة ثابتة للمفعول من لعَنَ: ملعونٌ، أي مَنْ يَلْعَنُه كُلُّ أحدٍ :-لِصٌّ/ سكِّير لَعينٌ.|2- مطرود مشئوم :-هو لَعين أهله.|3 - ما يُنْصَب للزَّرع كهيئة رَجُلٍ تُسْتَطرد بها الوحوش والطُّيور، ويقال له أيضًا: الفزَّاعة أو الخوَّافة أو خيال المآتة. |• اللَّعين: الشَّيطانُ؛ لأنّه أُبعد من رحمة الله تعالى :-وسوس له اللَّعينُ.


- لَعْنَة ، جمع لَعَنات ولَعْنات ولِعان: اسم مرَّة من لعَنَ: سَبَّة :-لعنَه لعنةً واحدة.|• لَعْنَةُ اللهِ: عذابُه، والطّرد من رحمته وخيره :- {أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} .


- لاعنَ يلاعن ، لِعانًا ومُلاعَنةً ، فهو مُلاعِن ، والمفعول مُلاعَن (للمتعدِّي) | • لاعن القاضي بين الزَّوجين قضى باللِّعان. |• لاعن الرَّجُلُ زوجتَه: برَّأ نفسَه باللِّعان من حَدِّ قذفها بالزِّنى.


- مَلْعَنة ، جمع مَلاعنُ: فَعْلَة يُلْعَن عليها صاحبُها :-اتَّقُوا الْمَلاَعِنَ الثَّلاَثَة [حديث]: التَّغوّط على قارعة الطَّريق، أو في ظِلِّ الشَّجرة، أو جانب النَّهر، فإذا مرَّ بها النَّاسُ لعنوا فاعله.


- لَعْن :مصدر لعَنَ |• أَبَيْتَ اللَّعْنَ: عبارةٌ كانت العربُ تُحَيّي بها ملوكها في الجاهليّة، ومعناها: لا فعلتَ ما تستوجبُ به اللَّعْنَ.


- لعَنَ يلعَن ، لَعْنًا ، فهو لاعن ، والمفعول مَلْعون ولعين | • لعَنه اللهُ طرده وأبعده من الخير :-لعَنه أهلُه، - {وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} - {إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا}: طردهم وأبعدهم عن الخير بسخط وغضب |• الشَّجرة الملعونة: شجرة الزقّوم، أي: الملعون آكلها، وقيل: هي التي كرهها ولعنها كلُّ مَنْ ذاقها. |• لعَن فلانًا.|1- سبَّه ونعته بالخِزْي والعار :- {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} |• أمرٌ لاعِن: جالب للَّعْن وباعث عليه، - اللاّعنان: التغوّط على قارعة الطريق وفي ظلِّ الشّجرة. |2 - دعا بالشّرِّ عليه، أي قال: لعنة الله عليه :-لعنوا قاتلَ أخيه.


- اللعْن: الطرد والإبعاد من الخير. واللعْنة الاسم، والجمع لعان ولعنات. والرجللعين ومْلعون، والمرأةلعين أيضا. واللعين: الممسوخ. والرجل اللعين: شيء ينْصب وسط المزارع تستطرد به الوحوش. قال الشماخ:ذعرْت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللعين والملاعنة واللعان: المباهلة. والملْعنة: قارعة الطريق ومنزل الناس. وفي الحديث: " اتّقوا اللاعن " يعني عند الحدث. ورجل لعنة: يلْعن الناس كثيرا، ولعْنة، بالتسكين: يلْعنه الناس.


- ,أجل,أعز,أكرم,إمتدح,احترم,بارك,باركه,عظم,فخم,قرظ,كبر,مدح,يقينا,


- has cursed


- Were cursed




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.