المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- الـمُرُوءة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءة، فهو مَرِيءٌ، على فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، على تَفَعَّلَ: صار ذا مُروءة. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ الـمُروءة. وتَمَرَّأَ بنا أَي طَلَب بإِكْرامِنا اسم الـمُروءة. وفلان يَتَمَرَّأُ بنا أَي يَطْلُبُ المُروءة بنَقْصِنا أَو عيبنا. والـمُرُوءة: الإِنسانية، ولك أَن تُشَدّد. الفرَّاءُ: يقال من الـمُرُوءة مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءة، <ص:155> ومَرُؤَ الطعامُ يَمْرُؤُ مَراءة، وليس بينهما فرق إِلا اختلاف المصدرين. وكَتَب عمرُ بنُ الخطاب إِلى أَبي موسى: خُذِ الناسَ بالعَرَبيَّةِ، فإِنه يَزيدُ في العَقْل ويُثْبِتُ المروءة. وقيل للأَحْنَفِ: ما الـمُرُوءة؟ فقال: العِفَّةُ والحِرْفةُ. وسئل آخَرُ عن الـمُروءة، فقال: الـمُرُوءة أَن لا تفعل في السِّرِّ أَمراً وأَنت تَسْتَحْيِي أَن تَفْعَلَه جَهْراً. وطعامٌ مَريءٌ هَنِيءٌ: حَمِيدُ الـمَغَبَّةِ بَيِّنُ المَرْأَةِ، على مثال تَمْرةٍ. وقد مَرُؤَ الطعامُ، ومَرَأَ: صار مَرِيئاً، وكذلك مَرِئَ الطعامُ كما تقول فَقُهَ وفَقِهَ، بضم القاف وكسرها؛ واسْتَمْرَأَه. وفي حديث الاستسقاء: اسقِنا غَيْثاً مَرِيئاً مَرِيعاً. يقال: مَرَأَني الطعامُ وأَمْرَأَني إِذا لم يَثْقُل على الـمَعِدة وانْحَدَر عنها طَيِّباً. وفي حديث الشُّرْب: فإِنه أَهْنَأُ وأَمْرَأُ. وقالوا: هَنِئَنِي الطَّعامُ(1) (1 قوله «هنئني الطعام إلخ» كذا رسم في النسخ وشرح القاموس أيضاً.) ومَرِئَني وهَنَأَنِي ومَرَأَنِي، على الإِتْباعِ، إِذا أَتْبَعُوها هَنَأَنِي قالوا مَرَأَنِي، فإِذا أَفردوه عن هَنَأَنِي قالوا أَمْرَأَنِي، ولا يقال أَهْنَأَنِي. قال أَبو زيد: يقال أَمْرَأَنِي الطعامُ إِمْراءً، وهو طعامٌ مُمْرِئٌ، ومَرِئْتُ الطعامَ، بالكسر: اسْتَمْرأْتُه. وما كان مَرِيئاً ولقد مَرُؤَ. وهذا يُمْرِئُ الطعامَ. وقال ابن الأَعرابي: ما كان الطعامُ مَرِيئاً ولقد مَرَأَ، وما كان الرجلُ مَرِيئاً ولقد مَرُؤَ. وقال شمر عن أَصحابه: يقال مَرِئَ لي هذا الطعامُ مَراءة أَي اسْتَمْرَأْتُه، وهَنِئَ هذا الطعامُ، وأَكَلْنا من هذا الطعام حتى هَنِئْنا منه أَي شَبِعْنا، ومَرِئْتُ الطعامَ واسْتَمْرَأْته، وقَلَّما يَمْرَأُ لك الطعامُ. ويقال: ما لَكَ لا تَمْرَأُ أَي ما لَك لا تَطْعَمُ، وقد مَرَأْتُ أَي طَعِمْتُ. والـمَرءُ: الإِطعامُ على بناء دار أَو تزويج. وكَلأٌ مَرِيءٌ: غير وَخِيمٍ. ومَرُؤَتِ الأَرضُ مَراءة، فهي مَرِيئةٌ: حَسُنَ هواءُها. والمَرِيءُ: مَجْرى الطعام والشَّراب، وهو رأْس الـمَعدة والكَرِش اللاصقُ بالـحُلْقُوم الذي يجري فيه الطعام والشراب ويدخل فيه، والجمع: أَمْرِئةٌ ومُرُؤٌ، مَهموزة بوزن مُرُعٍ، مثل سَرِير وسُرُرٍ. أَبو عبيد: الشَّجْرُ ما لَصِقَ بالـحُلْقُوم، والـمَرِيءُ، بالهمز غير مُشدد. وفي حديث الأَحنَف: يأْتينا في مثل مَرِيءِ نَعامٍ(2) (2 قوله «يأتينا في مثل مريء إلخ» كذا بالنسخ وهو لفظ النهاية والذي في الاساس يأتينا ما يأتينا في مثل مريء النعامة.). المَرِيءُ: مَجْرى الطَّعام والشَّراب من الحَلْق، ضَرَبه مثلاً لِضيق العَيْشِ وقلة الطَّعَام، وإِنما خص النَّعام لدقةِ عُنُقِه، ويُستدلُّ به على ضِيق مَريئه. وأَصلُ الـمَريءِ: رأْسُ الـمَعِدة الـمُتَّصِلُ بالحُلْقُوم وبه يكون اسْتِمْراءُ الطعام. وتقول: هو مَرِيءُ الجَزُور والشاة للمتصل بالحُلْقوم الذي يجري فيه الطعامُ والشرابُ. قال أَبو منصور: أَقرأَني أَبو بكر الإِياديّ: المريءُ لأَبي عبيد، فهمزه بلا تشديد. قال: وأَقرأَني المنذري: الـمَريُّ لأَبي الهيثم، فلم يهمزه وشدَّد الياءَ. والمَرْءُ: الإِنسان. تقول: هذا مَرْءٌ، وكذلك في النصب والخفض تفتح الميم، هذا هو القياس. ومنهم من يضم الميم في الرفع ويفتحها في النصب ويكسرها <ص:156> في الخفض، يتبعها الهمز على حَدِّ ما يُتْبِعُون الرَّاء إِياها إِذا أَدخلوا أَلف الوصل فقالوا امْرُؤٌ. وقول أَبي خِراش: جَمَعْتَ أُمُوراً، يُنْفِذُ المِرْءَ بَعْضُها، * مِنَ الحِلْمِ والـمَعْرُوفِ والحَسَبِ الضَّخْمِ هكذا رواه السكري بكسر الميم، وزعم أَن ذلك لغة هذيل. وهما مِرْآنِ صالِحان، ولا يكسر هذا الاسم ولا يجمع على لفظه، ولا يُجْمَع جَمْع السَّلامة، لا يقال أَمْراءٌ ولا أَمْرُؤٌ ولا مَرْؤُونَ ولا أَمارِئُ. وقد ورد في حديث الحسن: أَحْسِنُوا ملأَكُمْ أَيها الـمَرْؤُونَ. قال ابن الأَثير: هو جَمْعُ المَرْءِ، وهو الرَّجل. ومنه قول رُؤْبةَ لِطائفةٍ رَآهم: أَيْنَ يُرِيد الـمَرْؤُونَ؟ وقد أَنَّثوا فقالوا: مَرْأَةٌ، وخَفَّفوا التخفيف القياسي فقالوا: مَرَةٌ، بترك الهمز وفتح الراءِ، وهذا مطَّرد. وقال سيبويه: وقد قالوا: مَراةٌ، وذلك قليل، ونظيره كَمَاةٌ. قال الفارسي: وليس بمُطَّرِد كأَنهم توهموا حركة الهمزة على الراءِ، فبقي مَرَأْةً، ثم خُفِّف على هذا اللفظ. وأَلحقوا أَلف الوصل في المؤَنث أَيضاً، فقالوا: امْرأَةٌ، فإِذا عرَّفوها قالوا: الـمَرأة. وقد حكى أَبو علي: الامْرَأَة. الليث: امْرَأَةٌ تأْنيث امْرِئٍ. وقال ابن الأَنباري: الأَلف في امْرأةٍ وامْرِئٍ أَلف وصل. قال: وللعرب في الـمَرأَةِ ثلاث لغات، يقال: هي امْرَأَتُه وهي مَرْأَتُه وهي مَرَتْه. وحكى ابن الأَعرابي: أَنه يقال للمرأَة إِنها لامْرُؤُ صِدْقٍ كالرَّجل، قال: وهذا نادر. وفي حديث عليٍّ، كَرَّمَ اللّهُ وجهه، لما تَزَوَّج فاطِمَة، رِضْوانُ اللّه عليهما: قال له يهودي، أَراد أَن يبتاع منه ثِياباً، لقد تَزَوَّجْتَ امْرأَةً، يُرِيد امرأَةً كامِلةً، كما يقال فلان رَجُلٌ، أَي كامِلٌ في الرِّجال. وفي الحديث: يَقْتُلُون كَلْبَ الـمُرَيْئةِ؛ هي تصغير المرأَة. وفي الصحاح: إِن جئت بأَلف الوصل كان فيه ثلاث لغات: فتح الراءِ على كل حال، حكاها الفرَّاءُ، وضمها على كل حال، وإِعرابها على كل حال. تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرِئٍ، معرَباً من مكانين، ولا جمع له من لفظه. وفي التهذيب: في النصب تقول: هذا امْرَؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرَئٍ، وفي الرفع تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرُأً ومررت بامْرُئٍ، وتقول: هذه امْرَأَةٌ، مفتوحة الراءِ على كل حال. قال الكسائي والفرَّاءُ: امْرُؤٌ معرب من الراءِ والهمزة، وإِنما أُعرب من مكانين، والإِعراب الواحد يَكْفِي من الإِعرابين، أَن آخره همزة، والهمزة قد تترك في كثير من الكلام، فكرهوا أَن يفتحوا الراءَ ويتركوا الهمزة، فيقولون: امْرَوْ، فتكون الراء مفتوحة والواو ساكنة، فلا يكون، في الكلمة، علامةٌ للرفع، فَعَرَّبوه من الراءِ ليكونوا، إِذا تركوا الهمزة، آمِنين من سُقوط الإِعْراب. قال الفرَّاءُ: ومن العرب من يعربه من الهمز وَحْدَه ويَدَعُ الراءَ مفتوحة، فيقول: قام امرَؤٌ وضربت امْرَأً ومررت بامْرَئٍ، وأَنشد: بِأَبْيَ امْرَؤٌ، والشامُ بَيْنِي وبَينَه، * أَتَتْنِي، بِبُشْرَى، بُرْدُه ورَسائِلُهْ وقال آخر: أَنتَ امْرَؤٌ مِن خِيار الناسِ، قد عَلِمُوا، * يُعْطِي الجَزيلَ، ويُعْطَى الحَمْدَ بالثَّمنِ <ص:157> هكذا أَنشده بِأَبْيَ، باسكان الباءِ الثانية وفتح الياءِ. والبصريون ينشدونه بِبَنْيَ امْرَؤٌ. قال أَبو بكر: فإِذا أَسقطت العرب من امرئٍ الأَلف فلها في تعريبه مذهبان: أَحدهما التعريب من مكانين، والآخر التعريب من مكان واحد، فإِذا عَرَّبُوه من مكانين قالوا: قام مُرْءٌ وضربت مَرْءاً ومررت بمِرْءٍ؛ ومنهم من يقول: قام مَرءٌ وضربت مَرْءاً ومررت بمَرْءٍ. قال: ونَزَلَ القرآنُ بتعْريبِه من مكان واحد. قال اللّه تعالى: يَحُول بين الـمَرْءِ وقَلْبِه، على فتح الميم. الجوهري المرءُ: الرجل، تقول: هذا مَرْءٌ صالحٌ، ومررت بِمَرْءٍ صالحٍ ورأَيت مَرْءاً صالحاً. قال: وضم الميم لغة، تقول: هذا مُرْؤٌ ورأَيت مُرْءاً ومررت بمُرْءٍ، وتقول: هذا مُرْءٌ ورأَيت مَرْءاً ومررت بِمِرْءٍ، مُعْرَباً من مكانين. قال: وإِن صغرت أَسقطت أَلِف الوصل فقلت: مُرَيْءٌ ومُرَيْئةٌ، وربما سموا الذئب امْرَأً، وذكر يونس أَن قول الشاعر: وأَنتَ امْرُؤٌ تَعْدُو على كلِّ غِرَّةٍ، * فتُخْطِئُ فيها، مرَّةً، وتُصِيبُ يعني به الذئب. وقالت امرأَة من العرب: أَنا امْرُؤٌ لا أُخْبِرُ السِّرَّ. والنسبة إِلى امْرِئٍ مَرَئِيٌّ، بفتح الراء، ومنه الـمَرَئِيُّ الشاعر. وكذلك النسبة إِلى امْرِئِ القَيْس، وإِن شئت امْرِئِيٌّ. وامْرؤُ القيس من أَسمائهم، وقد غلب على القبيلة، والإِضافةُ إليه امْرِئيّ، وهو من القسم الذي وقعت فيه الإِضافة إِلى الأَول دون الثاني، لأَن امْرَأَ لم يضف إِلى اسم علم في كلامهم إِلاّ في قولهم امرؤُ القيس. وأَما الذين قالوا: مَرَئِيٌّ، فكأَنهم أَضافوا إِلى مَرْءٍ، فكان قياسه على ذلك مَرْئِيٌّ، ولكنه نادرٌ مَعْدُولُ النسب. قال ذو الرمة: إِذا الـمَرَئِيُّ شَبَّ له بناتٌ، * عَقَدْنَ برأْسِه إِبَةً وعارَا والـمَرْآةُ: مصدر الشيء الـمَرْئِيِّ. التهذيب: وجمع الـمَرْآةِ مَراءٍ، بوزن مَراعٍ. قال: والعوامُّ يقولون في جمع الـمَرْآةِ مَرايا. قال: وهو خطأٌ. ومَرْأَةُ: قرية. قال ذو الرمة: فلما دَخَلْنا جَوْفَ مَرْأَةَ غُلِّقَتْ * دساكِرُ، لم تُرْفَعْ، لخَيْرٍ، ظلالُها وقد قيل: هي قرية هشام الـمَرئِيِّ. وأَما قوله في الحديث: لا يَتَمَرْأَى أَحدُكم في الدنيا، أَي لا يَنْظُرُ فيها، وهو يَتَمَفْعَلُ من الرُّؤْية، والميم زائدة. وفي رواية: لا يَتَمَرَّأُ أَحدُكم بالدنيا، مِن الشيءِ الـمَرِيءِ.


معجم لسان العرب
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرا

- المَرْوُ: حجارة بيضٌ بَرَّاقة تكون فيها النار وتُقْدَح منها النار؛ قال أَبو ذؤيب: الواهِبُ الأُدْمَ كالمَرُوِ الصِّلاب، إِذا ما حارَدَ الخُورُ، واجْتُثَّ المَجاليحُ (* قوله« الواهب الادم» وقع البيت في مادة جلح محرفاً فيه لفظ الصلاب بالهلاب واجتث مبنياً للفاعل، والصواب ما هنا.) واحدتها مَرْوَةٌ، وبها سميت المَرْوَة بمكة، شرفها الله تعالى. ابن شميل: المَرْوُ حجر أَبيض رقيق يجعل منها المَطارُّ، يذبح بها، يكون المَرْوُ منها كأَنه البَرَدُ، ولا يكون أَسود ولا أَحمر،وقد يُقْدَح بالحجر الأَحمر فلا يسمى مَرْواً، قال: وتكون المَرْوة مثل جُمْعِ الإِنسان وأَعظم وأَصغر. قال شمر: وسأَلت عنها أَعرابيّاً من بني أَسد فقال: هي هذه القدَّاحات التي يخرج منها النار. وقال أَبو خَيْرَة: المَرْوة الحجر الأَبيض الهَشُّ يكون فيه النار. أَبو حنيفة: المَرْوُ أَصلب الحجارة، وزعم أَن النَّعام تبتلعُه وذكر أَن بعض الملوك عَجِب من ذلك ودَفَعَه حتى أَشهده إِياه المُدَّعِي. وفي الحديث: قال له عَدِيُّ بن حاتم إِذا أَصاب أَحدُنا صيداً وليس معه سِكِّين أَيَذْبَحُ بالمَرْوة وشِقَّةِ العَصا؟ المَرْوة: حجر أَبيض بَرَّاق، وقيل: هي التي يُقْدَح منها النار، ومَرْوَةُ المَسْعَى التي تُذكرُ مع الصَّفا وهي أَحد رأْسَيْه اللذَيْنِ ينتهِي السعيُ إِليهما سميت بذلك، والمراد في الذبح جنس الأَحجار لا المَرْوةُ نفسُها. وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: إِذا رجل من خَلْفي قد وضع مَرْوَتَه على مَنْكِبي فإِذا هو عليٌّ، ولم يفسره. وفي الحديث: أَن جبريل، عليه السلام، لَقِيَه عند أَحجار المِراء؛قيل: هي بكسر الميم قُباء، فأَما المُراء، بضم الميم، فهو داء يصيب النخل. والمَرْوَةُ: جبل مكة، شرفها الله تعالى. وفي التنزيل العزيز: إنَّ الصفا والمَرْوَةَ من شعائر الله. والمَرْوُ: شجر طَيِّبُ الريح. والمَرْوُ: ضرب من الرياحين؛ قال الأَعشى:وآسٌ وَخِيرِيٌّ ومَرْوٌ وسَمْسَقٌ، إِذا كان هِنْزَمْنٌ، ورُحْتُ مُخَشَّما (* قوله« وخيري» هو بكسر الخاء كما ترى، صرح بذلك المصباح وغيره، وضبط في مادة خير من اللسان بالفتح خطأ.) ويروى: وسَوْسَنٌ، وسَمْسقٌ هو المَرْزَجُوش، وهِنْزَمْنٌ: عيدٌ لهم. والمُخَشَّمُ: السكران. ومَرْو: مدينة بفارس، النسب إِليها مَرْوِيٌّ ومَرَويٌّ ومَرْوَزيٌّ؛ الأَخيرتان من نادر معدول النسب؛ وقال الجوهري: النسبة إِليها مَرْوَزِيٌّ على غير قياس، والثَّوْبُ مَرْوِيٌّ على القياس. ومَروان: اسم رجل: ومَرْوان: جبل. قال ابن دريد: أَحسب ذلك. والمَرَوراةُ: الأَرض أَو المفازة التي لا شيء فيها. وهي فَعَوْعَلةٌ، والجمع المَرَوْرَى والمَرَوْرَيات والمَرارِيُّ. قال ابن سيده: والجمع مَرَوْرَى، قال سيبويه: هو بمنزلة صَمَحْمَح وليس بمنزلة عَثَوْثل لأَن باب صَمَحْمَح أَكثر من باب عَثَوْثَل. قال ابن بري: مَرَوْراةٌ عند سيبويه فَعَلْعَلَةٌ، قال في باب ما تُقْلب فيه الواو ياء نحو أَغْزَيْتُ وغازَيْتُ: وأَما المَرَوْراةُ فبمنزلة الشَّجَوْجاة وهما بمنزلة صَمَحْمَح، ولا تَجْعَلْهُما على عَثَوْثَل، لأَن فَعَلْعَلاً أَكثر. ومَرَوْراةُ: اسم أَرض بعينها؛ قال أَبو حيَّة النُّميري: وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَلَ، أَيْنَعَتْ لها بِمَرَوْراةَ الشروجُ الدَّوافِعُ التهذيب: المَرَوْراةُ الأَرض التي لا يَهْتَدِي فيها إِلا الخِرِّيت. وقال الأَصمعي: المَروْراةُ قَفْرٌ مُسْتو، ويجمع مَرَوْرَياتٍ ومَرارِيَّ.والمَرْيُ: مَسْح ضَرْع الناقة لتَدِرَّ. مَرَى الناقةَ مَرْياً: مَسَحَ ضَرْعَها لِلدِّرَّةِ، والاسم المِرْية، وأَمرَتْ هي دَرَّ لبنُها، وهي المِرية والمُرية، والضم أَعلى. سيبويه: وقالوا حَلَبتها مِرْيَةً، لا تريد فعلاً ولكنك تريد نَحْواً من الدِّرَّة. الكسائي: المَرِيُّ الناقة التي تَدِرُّ على من يمسح ضُروعها، وقيل: هي الناقة الكثيرة اللبن، وقد أَمْرَتْ، وجمعها مَرايا. ابن الأَنباري: في قولهم مارَى فلان فلاناً معناه قد استخرج ما عنده من الكلام والحُجَّة، مأْخوذ من قولهم مَرَيْت الناقةَ إِذا مسحتَ ضَرْعَها لِتَدِرَّ. أَبو زيد: المَرِيُّ الناقة تُحْلَب على غير ولد ولا تكون مَرِيّاً ومعها ولدها، وهو غير مهموز، وجمعها مَرايا. وفي حديث عديّ بن حاتم، رضي الله عنه: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال له امْرِ الدمَ بما شئت، من رواه أَمِرْه فمعناه سَيِّلْه وأَجْرِه واستخرجه بما شئت، يريد الذبح وهو مذكور في مور، ومن رواه امْرِهِ أَي سَيِّلْه واستخرجه، فمن مَرَيْتُ الناقةَ إِذا مسحت ضَرعَها لِتَدِرَّ؛ وروى ابن الأَعرابي: مَرَى الدمَ وأَمْراه إِذا استخرجه؛ قال ابن الأَثير، ويروى: أَمِر الدمَ من مارَ يَمُور إِذا جرى، وأَماره غيره؛ قال: وقال الخطابي أَصحاب الحديث يروونه مشدَّد الراء وهو غَلط، وقد جاءَ في سنن أَبي داود والنسائي أَمْرِرْ، براءين مظهرتين، ومعناه اجعل الدمَ يمُرّ أَي يذهب، قال: فعلى هذا من رواه مشدد الراء يكون قد أَدغم، قال: وليس بغلط؛ قال: ومن الأَول حديث عاتكة: مَرَوْا بالسُّيوفِ المُرْهَفاتِ دِماءهُمْ أَي استخرجوها واستدرُّوها. ابن سيده: مَرَى الشيءَ وامْتَراه استخرجه. والريح تَمْري السحاب وتَمْتَريه: تستخرجه وتَسْتَدِرُّه. ومَرَت الريحُ السحابَ إِذا أَنزلت منه المطر. وناقة مَرِيٌّ: غزيرة اللبن، حكاه سيبويه، وهو عنده بمعنى فاعلة ولا فِعْلَ لها، وقيل: هي التي ليس لها ولد فهي تَدُرّ بالمَرِيِ على يد الحالب، وقد أَمْرَتْ وهي مُمْرٍ. والمُمْري: التي جَمَعَت ماءَ الفحل في رحمها. وفي حديث نَضْلة بن عمرو: أَنه لَقِيَ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، بمَرِيَّيْن؛ هي تثنية مَرِيٍّ بوزن صَبيّ، ويروى: مَرِيَّتَيْنِ، تثنية مَرِيَّة، والمَريُّ والمَرِيَّة: الناقة الغزيرة الدَّرِّ، من المَرْي، ووزنها فَعِيلٌ أَو فَعُول. وفي حديث الأَحنف: وساق معه ناقة مَرِيّاً. ومِرْيَةُ الفَرَس: ما استُخْرج من جَرْيه فدَرَّ لذلك عَرَقُه، وقد مَراهُ مَرْياً. ومَرَى الفرسُ مَرْياً إِذا جعل يمسح الأَرض بيده أَو رجله ويَجُرُّها من كَسْر أَو ظَلَع. التهذيب: ويقال مَرَى الفرسُ والناقةُ إِذا قام أَحدهما على ثلاث ثم بحَثَ الأَرض باليد الأُخرى، وكذلك الناقة؛ وأَنشد: إِذا حُطَّ عنها الرَّحْلُ أَلْقَتْ برأْسِها إِلى شَذَبِ العِيدانِ، أَو صَفَنَتْ تَمْري الجوهري: مَرَيْتُ الفرسَ إِذا استخرجتَ ما عنده من الجَرْيِ بسوط أَو غيره، والاسم المِرْية، بالكسر، وقد يضم. ومَرَى الفرسُ بيديه إِذا حَرَّكهما على الأَرض كالعابث. ومَراه حُقَّهُ أَي جَحَده؛ وأَنشد ابن بري:ما خَلَفٌ مِنْكِ يا أَسماءُ فاعْتَرِفي، مِعَنَّة البَيْتِ تَمْري نِعْمةَ البَعَلِ أَي تجدها، وقال عُرْفُطة بن عبد الله الأَسَدي: أَكُلَّ عِشاءٍ مِنْ أُمَيْمةَ طائفُ، كَذِي الدَّيْنِ لا يَمْري، ولا هو عارِفُ؟ أَي لا يَجْحَد ولا يَعْترف. وما رَيْتُ الرجلَ أُماريه مِراءً إِذا جادلته. والمِرْيةُ والمُرْيةُ: الشَّكُّ والجدَل، بالكسر والضم، وقرئَ بهما قوله عز وجل: فلا تَكُ في مِرْيةٍ منه؛ قال ثعلب: هما لغتان، قال: وأَما مِرْيةُ الناقة فليس فيه إِلا الكسر، والضم غلط. قال ابن بري: يعني مَسْحَ الضَّرْعِ لتَدُرَّ الناقةُ، قال: وقال ابن دريد مُرْية الناقةِ، بالضم، وهي اللغة العالية؛ وأَنشد: شامِذاً تَتَّقي المُبِسَّ على المُرْ يَةِ، كَرْهاً، بالصِّرْفِ ذي الطُّلاَّء شبه (* قوله« شبه» أي الشاعر الحرباء بناقة إلخ كما يؤخذ من مادة ش م ذ.) بناقة قد شَمَذَتْ بذَنَبها أَي رفعته، والصِّرْف: صِبْغٌ أَحمر، والطُّلاَّء: الدم. والامْتِراءُ في الشيءِ: الشَّكُّ فيه، وكذلك التَّماري. والمِراءُ: المُماراةُ والجدَل، والمِراءُ أَيضاً: من الامْتِراءِ والشكِّ. وفي التنزيل العزيز: فلا تُمارِ فيهم إِلاَّ مِراءً ظاهراً؛ قال: وأَصله في اللغة الجِدال وأَن يَستخرج الرجلُ من مُناظره كلاماً ومعاني الخصومة وغيرها منْ مَرَيْتُ الشاةَ إِذا حلبتها واستخرجت لبنها، وقد ماراةُ مُماراةً ومِيراءً. وامْتَرى فيه وتَمارى: شَكَّ؛ قال سيبويه: وهذا من الأَفعال التي تكون للواحد. وقوله في صفة سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم: لا يُشاري ولا يُماري؛ يُشاري: يَسْتَشْري بالشر، ولا يُماري: لا يُدافع عن الحق ولا يردّد الكلام. وقوله عز وجل: أَفَتُمارُونَه على ما يَرَى، وقرئَ: أَفتَمْرُونَه على ما يَرَى؛ فمن قرأَ أَفتُمارونه فمعناه أَفتجادلونه في أَنه رأَى الله عز وجل بقلبه وأَنه رأَى الكُبْري من آياته، قال الفراء: وهي قراءة العوام، ومن قرأَ أَفتَمرونه فمعناه أَفتجحدونه، وقال المبرد في قوله أَفَتَمْرُونه على ما يرى أَي تدفعونه عما يرى، قال: وعلى في موضع عن. ومارَيْتُ الرجلَ ومارَرْتُه إِذا خالفته وتَلَوَّيْتَ عليه، وهو مأْخوذ من مِرار الفَتْل ومِرارِ السِّلسِلة تَلَوِّي حَلَقِها إِذا جُرَّتْ على الصَّفا. وفي الحديث: سَمِعَتِ الملائكة مثلَ مِرار السلسلة على الصفا. وفي حديث الأَسود (* قوله« وفي حديث الاسود» كذا في الأصل، ولم نجده الا في مادة مرر من النهاية بلفظ تمارّه وتشارّه.): أَنه سأَل عن رجل فقال ما فَعَلَ الذي كانت امرأَتُه تُشارُّه وتُماريه؟ وروي عن النبي،صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: لا تُماروا في القرآن فإِنَّ مِراءً فيه كُفْرٌ؛ المِراءُ: الجدال. والتَّماري والمُماراة: المجادلة على مذهب الشك والرِّيبة، ويقال للمناظرة مُماراة لأَن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويَمْتَريه به كما يَمْتري الحالبُ اللبنَ من الضَّرْع؛ قال أَبو عبيد: ليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف في التأْويل، ولكنه عندنا على الاختلاف في اللفظ، وهو أَن يقرأَ الرجل على حرف فيقول له الآخر ليس هو هكذا ولكنه على خلافه، وقد أَنزلهما الله عز وجل كليهما، وكلاهما منزل مقروءٌ به، يُعلم ذلك بحديث سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم: نزل القرآن على سبعة أَحرف، فإِذا جحد كل واحد منهما قراءَة صاحبه لم يُؤْمَنْ أَن يَكونَ ذلك قد أَخْرَجه إِلى الكُفر لأَنه نَفى حَرفاً أَنزله الله على نبيه، صلى الله عليه وسلم ؛ قال ابن الأَثير: والتنكير في المِراء إِيذاناً بأَن شيئاً منه كُفْرٌ فَضلاً عمَّا زاد عليه، قال: وقيل إِنما جاء هذا في الجِدال والمِراء في الآيات التي فيها ذكر القَدَر ونحوه من المعاني، على مذهب أَهل الكلام وأَصحاب الأَهْواءِ والآراءِ، دون ما تَضمَّنته من الأَحكام وأَبواب الحَلال والحرام، فإِن ذلك قد جَرى بين الصحابة فمَن بعدهم مِن العلماء، رضي الله عنهم أَجمعين، وذلك فيما يكون الغَرَضُ منه والباعِثُ عليه ظُهورَ الحق ليُتَّبَع دون الغَلَبة والتَّعْجِيز. الليث: المِرْيةُ الشَّكُّ، ومنه الامْتراء والتَّماري في القُرآن، يقال: تَمارى يَتَمارى تَمارِياً، وامْتَرَى امْتِراءً إِذا شكَّ. وقال الفراءُ في قوله عز وجل: فبأَيِّ آلاء رَبِّكَ تَتَمارى؛ يقول: بأَيِّ نِعْمةِ رَبِّك تُكَذِّبُ أَنها ليست منه، وكذلك قوله عز وجل: فَتَمارَوْا بالنُّذُر؛ وقال الزجاج: والمعنى أَيها الإِنسان بأَيِّ نعمة ربك التي تدلك على أَنه واحد تتشكك. الأَصمعي: القَطاةُ المارِيَّةُ، بتشديد الياء، هي المَلْساءُ المُكْتنزة اللحم. وقال أَبو عمرو: القَطاة المارِيةُ، بالتخفيف، وهي لُؤْلُؤيَّة اللون. ابن سيده: الماريَّة، بتشديد الياء، من القَطا المَلْساء. وامرأَة مارِيَّةٌ: بيضاء برّاقة. قال الأَصمعي: لا أَعلم أَحداً أَتى بهذه اللفظة إِلاَّ ابن أَحمر، ولها أَخوات مذكورة في مواضعها. والمَريء: رأْس المَعِدة والكَرِش اللاَّزِقُ بالحلْقُوم ومنه يدخل الطعام في البطن، قال أَبو منصور: أَقرأَني أَبو بكر الإِياديُّ المَريءَ لأَبي عبيد فهمزه بلا تشديد، قال: وأَقرأَنيه المنذري المَرِيُّ لأَبي الهيثم فلم يهمزه وشدد الياءَ. والمارِيُّ: ولد البقرة الأَبيضُ الأَمْلَس. والمُمْرِيةُ من البقر: التي لها ولد ماريٌّ أَي بَرَّاقٌ. والمارِيَّةُ: البراقة اللَّونِ. والمارِيَّةُ: البقرة الوحشية؛ أَنشد أَبو زيد لابن أَحمر. مارِيَّةٌ لُؤْلُؤانُ اللَّوْنِ أَوْرَدَها طَلٌّ، وبَنَّس عَنْها فَرْقَدٌ خَصِرُ (* قوله« أوردها» كذا بالأصل هنا، وتقدم في ب ن س أوّدها وكذلك هو في المحكم هناك غير أنه تحرف في تلك المادة من اللسان مارية بماوية.) وقال الجعدي: كَمُمْرِيةٍ فَرْدٍ مِنَ الوَحْشِ حُرَّةٍ أَنامَتْ بِذي الدَّنَّيْنِ، بالصَّيْفِ، جُؤْذَرا ابن الأَعرابي: المارِيَّةُ بتشديد الياء. ابن بزرج: المارِيُّ الثوب الخَلَقُ؛ وأَنشد: قُولا لِذاتِ الخَلَقِ المَارِيِّ ويقال: مَراهُ مائةَ سوْطٍ ومَراهُ مائةَ دِرْهم إِذا نَقَده إِيّاها. ومارِيةُ: اسم امرأَة، وهي مارِيةُ بنت أَرْقَمَ بن ثَعْلبةَ بن عَمرو بن جَفْنَة بن عَوُف بن عَمرو بن رَبيعة بن حارِثة بن عَمروٍ مُزَيْقِياء بن عامر، وابنها الحرث الأَعرج الذي عناه حَسَّانُ بقوله: أَوْلادُ جَفْنةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبِيهِمِ، قَبْرِ ابنِ مارِيةَ الكَريمِ المُفْضِلِ وقال ابن بري: هي مارِيةُ بنتُ الأَرقم بن ثعلبة ابن عمرو بن جَفْنة بن عمرو، وهو مُزَيقياء بن عامر، وهو ماءُ السماء بن حارثة، وهو الغِطْريفُ بن امُرئ القيس، وهو البِطْريقُ بن ثعلبة، وهو البُهْلُول ابن مازن، وهو الشَّدَّاخُ، وإِليه جِماعُ نَسَب غَسَّان بن الأَزْد، وهي القبيلة المشهورة، فأَما العَنْقاء فهو ثعلبة بن عمرو مزيقياء. وفي المثل: خُذْه ولو بقُرْطَيْ مارِيةَ؛ يضرب ذلك مثلاً في الشيء يُؤمَر بأَخْذه على كل حال، وكان في قُرْطَيْها مائتان دينار. والمُرِيُّ: معروف، قال أَبو منصور: لا أَدري أَعربي أَم دخيل؛ قال ابن سيده: واشتقه أَبو علي من المَرئ، فإِن كان ذلك فليس من هذا الباب، وقد تقدم في مرر، وذكره الجوهري هناك. ابن الأَعرابي: المَريءُ الطعام (* قوله« المرئ الطعام» كذا بالأصل مهموزاً وليس هومن هذا الباب. وقوله« المري الرجل» كذا في الأصل بلا ضبط ولعله بوزن ما قبله.) الخفيف، والمَري الرجل المقبول في خَلْقه وخُلُقه. التهذيب: وجمع المِرْآةِ مَراءٍ مثل مَراعٍ، والعوام يقولون في جمعها مَرايا، وهو خطأٌ، والله أَعلم.


معجم تاج العروس
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: ريأ

- : ( {رَيَّأَه} تَرْيِئَةً) إِلحاقاً لَهُ بالمعتلِّ (فَسَحَ عَن خُنَاقِه) بِالضَّمِّ (و) {رَيَّأَ (فِي الأَمرِ رَوَّأَ) فِي (التَّهْذِيب) رَوَّأْتُ فِي الأَمر} وَرَيَّأْتُ وفَكَّرْتُ بِمَعْنى واحدٍ، وَقيل هِيَ لُثْغَةٌ فِي رَوَّأَ، قَالَه شَيخنَا: ( {وَرَايَأَهُ) مُرَايَأْةً (: اتَّقَاه) وخافَه، قَالَ الصرفيون: إِنها لَيست مُستقِلَّةً، بل هِيَ مَقلُوبة. (} وَرَاءَ) كخاف (لُغةٌ فِي رَأَي، وَالِاسْم) مِنْهُ ( {- الرِّيءُ بِالْكَسْرِ) والهمز، كالرِّيح وزِيد:} الرَّاءُ، كالهاء، وأَنشد شَيخنَا: أَمَرْتَنِي بِرُكُوبِ البَحْرِ أَركَبُهُ غَيْرِي لَك الخَيْرُ فَاخْصُصْهُ بِذَا الرَّاءِ مَا أَنْتَ نُوحٌ فَتُنْجِينيِ سَفِينَتُهُ وَلاَ المَسِيحُ أَنَا أَمْشِي عَلَى المَاءِ قلت: أَمَّا الشعْرُ فلأَبي الحَسنِ عَلِيِّ ابْن عَبْدِ الغَنِيِّ الفِهْرِيّ المُقْرِيء الشَّاعِر الضَّرير، ابنِ خالَة أَبي إِسحاق الحُصْرِيِّ صاحبِ زَهْرِ الْآدَاب، وأَمّا الروايةُ فإِنها: فاخْصُصْهُ بِذَا الدَّاءِ، بالدَّالِ المُهملة، لَا بالراء، كَمَا زَعَمَه شيخُنا، فيُرَدُّ عَلَيْهِ مَا زَادَهُ. (فصل الزَّاي) (مَعَ الْهمزَة)


معجم تاج العروس
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- : ( {مَرُؤَ) الرجلُ (كَكَرُمَ) } يَمْرُؤُ ( {مُرُوءَةً) بِضَم الْمِيم (فَهُوَ} - مَرِيءٌ) على فَعِيلٍ كَمَا فِي (الصِّحَاح) (أَي ذُو {مُرُوءَة وإِنْسَانِيَّةٍ) . وَفِي (العُبَاب) :} المَروءَة: الإِنْسانِيَّة وكَمالُ الرُّجولِيَّة. وَلَك أَن تُشَدِّدَ، قَالَ الفرَّاء: وَمن المُروءَة {مَرُءَ الرجُلُ. وَكتب عُمرُ بنُ الخَطَّاب إِلى أَبي مُوسَى: خُذِ النَّغاس بِالعربِيَّة، فإِنه يَزِيد فِي العَقْلِ ويُثْبِتُ المُروءَةَ. وَقيل للأَحْنَف: مَا المُرُوءَة؟ فَقَالَ: العِفَّةُ والحِرْفَةُ. وسُئل آخرُ عَنْهَا فَقَالَ: هِيَ أَنْ لَا تَفْعَل فِي السِّرِّ أَمْرًا وأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفعلَه جَهْراً. وَفِي شرح الشِّفاءِ للخفاجي: هِيَ تَعَاطِي المَرْءِ مَا يُسْتَحْسَن، وتَجَنُّبُ مَا يُسْتَرْذَل، انْتهى. وَقيل: صِيانَةُ النَّفْسِ عَن الأَدْنَاس، وَمَا يَشينُ عِنْد النَّاس، ايو السَّمْتُ الحَسَنُ وحفْظُ اللِّسانِ، وَتَجَنُّبُ المُجونِ. وَفِي (المِصباح) : المُروءَة: نَفْسَانِيَّةٌ، تَحمِل مُرَاعَاتُها الإِنسانَ على الوُقُوفِ عِند مَحاسِن الأَخلاقِ وجَمِيل الْعَادَات، نَقله شَيخنَا. (} وتَمَرَّأَ) فلانٌ: (تَكَلَّفَهَا) أَي المُرُوءَةَ. وَقيل: تَمَرَّأَ: صَار ذَا مُروءَةٍ (و) فُلاَنٌ تَمَرَّأَ (بهم) أَي (طَلَب المُروءَةَ بِنَقْصِهم وعَيْبِهم) نَقله الجوهريُّ عَن ابْن السكّيت، وَاقْتصر فِي (العُباب) على النَّقْصِ، وغيرُه على العَيْبِ، والمصنِّفُ جمعَ بَينهمَا. (وَقد مَرأَ الطعامُ، مثلّثة الرَّاءِ) قَالَ الأَخفش كَفَقُهَ وفَقِهَ، والفَتْح ذكره ابنُ سَيّده وابنُ مَنْظُور ( {مَرَاءَةٌ) كَكَرُم كَرَامَةً} واسْتَمْرَأَ (فَهُوَ {- مَرِيءٌ) أَي (هَنِيءٌ حَمِيدُ المَغَبَّة) بَيِّنُ} المَرْأَةِ كَتَمْرَةٍ) نقل شيخُنا عَن (الكَشَّاف) فِي أَوائل النّساءِ: الهَنِيءُ {- والمَريءُ صِفَتانِ مِن هَنَأَ الطعامُ} ومَرَأَ، إِذَا كَانَ سائغاً لَا تَنْغِيصَ فِيهِ، وَقيل: الهَنِيءُ: مَا يَلَذُّه الآكلُ، والمَرِيءُ: مَا يَحْمَدُ عَاقِبتَه. وَقَالَ غيرُه: الهَنِيءُ الطعامِ والشرابِ مَا لَا يَعْقُبُه ضَرَرٌ وإِنْ بَعُدَ هَضْمُه. والمَريءُ: سَرِيعُ الهَضْمِ. انْتهى. وَقَالَ الفرّاءُ: {مَرُؤَ الرجلُ} مُرُوءَةً {ومَرُؤَ الطَّعَامُ} مَرَاءَةً، وَلَيْسَ بَينهمَا فَرْقٌ إِلا اخْتلافُ المَصدرَيْنِ. وَفِي حَدِيث الاستسقاءِ (اسْقِنَا غَيْثاً {مَرِيئاً مَرِيعاً (و) قَالُوا: هَنِيئَنِي الطَّعَامُ} - ومَرِئَني و (هَنَأَنِي {- وَمَرأَني) بِغَيْر أَلف أَوَّله على الإِتباع، أَي إِذا أَتْبَعوها هَنَأَني قَالُوا مَرَأَني (فَإِن أُفرِد) عَن هَنَأَني (} - فَأَمْرَأَنِي) وَلَا يُقَال أَهْنَأَني، يُقَال: {- مَرَأَني الطعامُ} - وأَمْرأَني إِذا لم يثْقُل على المَعِدة وانْحدَر عَنْهَا طَيِّباً. وَفِي حَدِيث الشُّرْبِ (فَإِنَّه أَهْنَأُ وأَمْرَأُ) قَالَ: أَمْرَأَني الطّعامُ {إِمراءً، وَهُوَ طَعامٌ} مُمْرِىءُ، {ومَرِئْتُ الطَّعَام، بِالْكَسْرِ:} اسْتَمْرَأْتُه، وَمَا كَانَ {مَرِيئاً وَلَقَد مَرُؤَ، وَهَذَا} يُمْرِىءُ الطَّعامَ. وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: مَا كَانَ الطَّعامُ مَرِيئاً وَلَقَد مَرُؤ وَمَا كَانَ الرجلُ مَرِيئاً وَلَقَد مَرُؤَ. وَقَالَ شَمِرٌ عَن أَصحابه: يُقَال مَرِيءَ لي هَذَا الطعامُ مَرَاءَةً، أَي اسْتَمْرَأْته، وهَنِيءَ هَذَا الطعامُ، وأَكلْنا هَذَا الطعامَ حَتَّى هَنِئْنَا مِنْه، أَي شَبِعْنَا، وَمرِئْتُ الطَّعامَ فاسْتَمْرأْتُه، وقَلَّما {يَمْرَأُ لَك الطعامُ. (وَكَلأٌ} - مَريءٌ: غَيْرُ وَخِيمٍ، ومَرُؤَتِ الأَرْضُ مَرَاءَةً فَهِيَ {مَرِيئَةٌ) أَي (حَسُنَ هَواؤُها) . } - والمَرِيءُ كأَميرٍ: مَجْرَى الطَّعامِ والشَّراب، وَهُوَ رَأْسُ المَعِدَةِ والكَرِشِ اللاَّصِقُ بالحُلْقُومِ) الَّذِي يَجْرِي فِيهِ الطعامُ والشرابُ ويَدخل فِيهِ (ج {أَمْرِئَةٌ} ومُرُؤٌ) مَهموزةٌ بِوَزْن مُرُعٍ، مثل سَرِيرٍ وسُرُرٍ، وَكِلَاهُمَا مَقِيسٌ مَسمُوعٌ. وَفِي حَدِيث الأَحنف: يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءِ نَعَامٍ. المَرِيءُ: مَجْرَى الطعامِ والشرابِ من الحَلْقِ، ضَرَبه مَثلاً لِضِيق العَيْشِ وقِلَّة الطعامِ، وإِنما خَصَّ النَّعامَ لِدِقَّةِ عُنُقِه، ويُستَدَلُّ بِهِ على ضِيقِ مَرِيئه، وأَصلُ المَرِيءِ رأْسُ المَعِدة المُتَّصِلُ بالحُلقوم، وَبِه يكون استِمْرَاءُ الطعامِ، وَيُقَال هُوَ مَرِيءُ الجَزُورِ والشَّاةِ للمُتَّصِل بالحُلْقوم الَّذِي يَجْرِي فِيهِ الطعامُ والشرابُ. قَالَ أَبو منصورٍ: أَقرأَني أَبو بَكْرٍ الإِيادِيُّ، المَرِيءُ لأَبي عُبَيْدٍ، فهمزه بِلَا تَشديد. قَالَ: وأَقرأَني المُنْدِرِيّ: المَرِيُّ، لأَبي الهَيْثم فَلم يَهْمِزْه وشَّدَد الياءَ. ( {والمرْءُ، مُثلَّثة الميمِ) لَكِن الْفَتْح هُوَ الْقيَاس خاصَّةً والأُنثى} مرْأَة (: الإِنسانُ) أَي رَجُلاً كَانَ أَو امرَأَةً (أَو الرَّجُلُ) ، تَقول هَذَا {مَرْؤٌ وَكَذَلِكَ فِي النصب والخَفْض بِفَتْح الْمِيم، هَذَا هُوَ القياسُ، وَمِنْهُم من يضُمُّ الميمَ فِي الرفْع، ويفتحها فِي النصب، ويَخفضها فِي الْكسر، يُتْبِعُها الهَمْزَ، على حَدِّ مَا يُتْبِعون الرَّاءَ إِيَّاها إِذا أَدْخلوا أَلِف الوَصْلِ، فَقَالُوا: امْرُؤٌ، وَقَالَ أَبو خِرَاشٍ الهُذليُّ: جَمَعتَ أُمُوراً يُنْفَذُ} المِرْءَ بَعْضُها مِنَ الحِلْمِ والمَعْرُوفِ والحَسَبِ الضَّخْمِ هَكَذَا رَواه السُّكريُّ بِكَسْر الْمِيم، وَزعم أَن ذَلِك لُغَةَ هُذَيْلٍ. وَلَا يُكَسَّر هذَا الِاسْم (وَلَا يُجْمَعُ مِن لَفْظِه) جَمْعَ سَلامةٍ، فَلَا يُقَال أَمْرَاءٌ وَلَا أَمْرُؤٌ وَلَا مَرْؤُونَ وَلَا أَمَاريءُ، وَلَكِن يُثَنَّي فيُقال: هُمَا مِرْآنِ صَالِحَانِ، بِالْكَسْرِ لُغَاة هُذَيْل ويُصَغَّر فَيُقَال {- مُرَيْءٌ} ومُرَيْئَة. وَفِي الحَدِيث (تَقْتُلُون كَلْبَ {المُرَيْئَة) هِيَ تَصغير المَرْأَة (أَو سُمِعَ} مَرْؤُونَ) جمع سَلامة، كَمَا فِي حَدِيث الْحسن (أَحْسِنُوا أَمْلاَءَكُم أَيُّها! المَرْؤُونَ قَالَ ابنُ الأَثير: هُوَ جَمْعُ المَرْءِ، وَهُوَ الرجُل، وَمِنْه قولُ رُؤْبَةَ لِطائفةٍ رَآهم: أَيْنَ يُرِيد المَرْؤُونَ؟ وَقَالَ فِي (المشوف) : هُوَ نَادِر. (و) رُبمَا سموا (الذِّئب) {امْرأً، كَذَا قَالَه الجوهريُّ، وَصرح الزمخشريُّ وَغَيره بأَنه مَجازٌ، وَذكر يُونُس أَن قَوْلَ الشَّاعِر: وأَنْتَ} امْرُؤٌ تَعْدُوا عَلَى كُلِّ غِرَّةٍ فَتُخْطِيءُ فِيهَا مَرَّةً وتُصِيبُ يَعْنِي بِهِ الذِّئْب (وَهِيَ) الأُنثى (بهاءٍ) ويُخَفف تَخْفِيفًا قِياسِيًّا (وَيُقَال) ، وَفِي بعض النّسخ وَيَقِلُّ، أَي فِي كَلَام أَهِل اللِّسَان ( {مَرَةٌ) بترك الْهَمْز وَفتح الرَّاء، وَهَذَا مُطَّرِد، قَالَ سيبويهِ: وَقد قَالُوا: (} مَراةٌ وَذَلِكَ قَلِيل، وَنَظِيره كَمَاة، قَالَ الفارسيّ: وَلَيْسَ بمطَّرِد، كأَنهم تَوَهَّموا حَرَكَة الْهمزَة على الرَّاء فَبَقيَ {مَرَأْةً) ثمَّ خُفِّف على هَذَا اللفظِ، وأَلحقوا أَلِفَ الوَصْل فِي المُؤَنَّث أَيضاً فَقَالُوا:} امْرَأَة، فإِذا عَرَّفُوها قَالُوا المَرْأَة (و) قَدْ حُكيَ أَبُو عَلِيَ ( {الامْرَأَة) أَيضاً بِدُخُول ال على امرأَةٍ المَقْرونِ بِهَمْزَة الْوَصْل من أَوَّله أَنكرها أَكثرُ شُرَّاح الفَصيح، وَمن أَثبتها حَكم بأَنها ضَعِيفةٌ، وَزَاد ابنُ عُدَيس: وامْرَاة، بأَلف غير مَهْمُوزَة بعد الرَّاء، نَقله اللَّبْلِيُّ وغيرُه، قَالَه شيخُنا، وَقَالَ اللَّيْث: امْرَأَةٌ تأْنيث امْرِيءٍ، وَقَالَ ابنُ الأَنبارِي: الأَلف فِي امرأَةٍ وامْرِيءٍ أَلِفُ وَصْلٍ. قَالَ: وللعرب فِي المرأَةِ ثَلاثُ لُغَاتٍ، يُقَال: هِيَ} امْرَأَتُه، وَهِي {مَرْأَتُه، وَهِي} مَرَتُه، وَحكى ابنُ الأَعرابيّ أَنه يُقَال للمرأَة إِنَّها! لامْرُؤُ صِدْقٍ، كَالرّجلِ، قَالَ: وَهَذَا نادِر، وَفِي حَدِيث عَلِيّ رَضِي الله عَنهُ لمّا تَزَوَّج فاطمةَ عَلَيْهِمَا السلامُ، قَالَ لَهُ يَهودِيٌّ أَراد أَن يَبتاع مِنْهُ ثِياباً: لق تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً. يُرِيد امرأَةً كامِلَةً، كَمَا يُقال: فُلانٌ رَجُلٌ، أَي كامِلٌ فِي الرّجال. (وَفِي امْرِيءٍ مَعَ أَلِف الوَصْلِ ثَلاثُ لُغات: فَتْحُ الرَّاء دَائِما) على كلّ حَال، كإِصْبَعٍ ودِرْهَمٍ رَفْعاً ونَصْباً وجَرًّا، حَكَاهَا الفراءُ (وضَمُّها دائِماً) على كلّ حَال، (وإِعرابُها دَائِما) على كلِّ حَال، أَي إِتباعها حَركة الإِعرابَ فِي الحَرْف الأَخير، قَالَه شَيخنَا (وَتقول: هَذَا امْرُؤٌ {ومَرْؤٌ) بالإِتباع فيهمَا، الأُولى بالأَلف، وَالثَّانيَِة بِحَذْف هَمْزِه (ورأَيْتُ امْرَأً} ومَرْأً، ومررت {بامْرِىءٍ} وبِمَرْءٍ، مُعْرَباً مِنْ مَكَانَيْنِ) أَي الْعين وَاللَّام بِالنِّسْبَةِ إِلى {امرُإٍ الَّذِي أَوَّله همزَة وصل، أَو الْفَاء وَاللَّام بِالنِّسْبَةِ إِلى مَرْء المُجرّد مِنْهَا، قَالَ الكسائيّ والفرَّاءُ: امرُؤٌ مُعْرَب من الرَّاءَ والهمزة، وإِنما أُعْربتْ مِن مكانينِ، والإِعرابُ الواحدُ يَكفى من الإِعرابَيْنِ لأَن آخِر هَمْزةٌ، والهمزة قد تُتْرَك فِي كثيرٍ من الْكَلَام، فكَرِهوا أَن يَفْتحوا الراءَ وَيَتْركوا الْهمزَة فيَقولا امْرَوْ، فَتكون الرّاءُ مَفْتُوحَة والواوُ سَاكِنة، فَلَا تكون فِي الْكَلِمَة علامةٌ للرفع، فعَرَّبوه مِن الرَّاء، ليكونوا إِذا تَرَكوا الهَمْزَ آمِنينَ مِن سُقوط الإِعراب. قَالَ الفَرَّاء: وَمن الْعَرَب مَن يُعْرِبه من الهمزِ وحْدَه ويَدَعُ الرَّاءَ مَفتوحةً فَيَقُول قامَ امْرَأٌ وَضَرَبْتُ امْرَأً ومَررت بِامْرَإٍ. وَقَالَ أَبو بكر: فإِذا أَسقَطت العربُ من امرِيء الأَلِفَ فَلَها فِي تَعرِيبه مَذهبان: أَحدُهما التعريبُ مِن مكانين، والآخرُ التعريبُ مِن مكانٍ واحِدٍ، فإِذا عَرَّبُوه مِن مكانين قَالُوا قَامَ مُرْؤٌ، ورَأَيْتُ مَرْأً وَمعررت بِمِرْءٍ، قَالَ: وَنزل القُرْآن بتعريبهِ مِن مكانٍ واحدٍ، قَالَ الله تَعَالَى {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْء وَقَلْبِهِ} (الْأَنْفَال: 24) على فَتح الْمِيم. (} ومَرَأَ) الإِنسانُ وَفِي بعض النّسخ زِيَادَة كمَنَع (: طَعِمَ) يُقَال: مالَك لَا {تَمْرَأُ؟ أَي مَالَكَ لَا تَطْعَم، وَقد مَرَأْتُ أَي طَعِمْتُ،} والمَرْءُ: الإِطعامُ على بِنَاءِ دَارٍ أَو تَزْوِيجٍ. وَمَرَأَ: اسْتَمْرَأَ. فِي قولِ ابنِ الأَعرابيّ (و) مَرَأَ (: جَامَعَ) امرأَته، وَتقول مَرَأْتُ المَرْأَةَ: نَكَحْتُها. (و) ! مَرِيءَ الطعامَ (كَفَرِحَ) استمرأَه، عَن أَبي زيد. ومَرِيءَ الرجلُ ورَجِلَتِ المرأَةُ (صَار كَالْمَرْأَة، هَيْئَةً وحديثاً) أَي كلَاما وَبِالْعَكْسِ، وَفِي بعض النّسخ: أَو حَدِيثا، وَهُوَ المُخَنَّث خِلْقَةً أَو تَصَنُّعاً، النِّسْبة إِلى امْرِيءٍ {- مَرَائِيٌّ بِفَتح الرَّاء، وَمِنْه} - المَرَائِيُّ الشَّاعِر، وأَما الَّذين قَالُوا {- مَرَئِيّ فكَأَنهم أَضافوا إِلى مَرْءٍ، فَكَانَ قِياسُه على ذَلِك مَرْئِيّ، وَلكنه نادِرٌ معدولُ النَّسَبِ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: إِذَا} - المَرَئِيُّ شَبَّ لَهُ بَنَاتٌ عَقَدْنَ بِرَأْسِه إِبَةً وعَارَا وَقد أَغفله المُؤَلف، وتعرَّض شيخُنا لِنسبة امْرِيء، وغَفَل عَن نِسبة مَرْءٍ تقصيراً، وَقد أَوْضَحنا لَك النّسبتين. ( {ومَرْآةُ) وَهُوَ فَعْلاَة مِن مَرَأَ (: اسْمٌ) لِقَرْيَةِ (مَأْرِب) كَانَت بِبِلَاد الأَزْد، وَهِي الَّتِي أَخرجهم مِنْهَا سَيْلُ العَرِم. (و) } مَرْأَة (كَحَمْزَةَ: ة) أُخرى، وَقد قيل إِنه (مِنْهَا هِشَامٌ المَرَئِيُّ) وفيهَا يقولُ ذُو الرُّمة: ولَمَّا دَخَلْنَا جَوْفَ مَرْأَةَ غُلِّقَتْ دَسَاكِرُ لَمْ تُرْفَعْ لِخَيْرٍ ظِلاَلُهَا وَفِي (العُباب) و (التكملة) بالضبط الأَخير وإِياه تَبِع شيخُنا، وَلَكِن هَذِه غيرُ الَّتِي تقدَّمت فتأَمَّل ذَلِك. ( {وامْرُؤُ القَيْس) من أَسمائهم، ويأْتي ذِكْرُه والنِّسبة إِليه (فِي) حرف (السِّين) الْمُهْملَة إِن شاءَ الله تَعَالَى، وأَنه فِي الأَصل اسمٌ ثمَّ غَلَب على القَبِيلةِ. مسأ (} مسأ، كمَنَعَ) {يَمْسَأُ (} مَسْأً) بِالْفَتْح ( {ومُسُوءًا) بِالضَّمِّ إِذا (مَجَنَ) } والماسيءُ: الماجن. (و) مَسَأَ (الطَّرِيقَ: رَكِبَ وَسَطَه) أَوْ مَتْنَه، ذكره ابنُ بَرِّيّ، وَهُوَ قولُ أَبي زيد، وسيأْتي للمصنِّف فِي المعتلِّ.! ومَسأُ الطَّرِيق: وَسَطُه، و) مَسَأَ (بَيْنَهم) : حَرَّش و (أَفْسَدَ، {كأَمْسَأَ) رُبَاعيًّا، مثل مأَس قَالَه الصَّاغَانِي فِي الكُلِّ (و) مَسأَ فلانٌ. (: أَبْطَأَ، و) مَسَأَ (خَدَعَ، و) مَسَأَ (على الشَّيءِ) مَسْأً إِذا (مَرَنَ) عَليه، (و) مَسَأَ (حَقَّه: أَنْسَأَهُ) أَي أَخَّره، (و) مَسَأَ (القِدْرَ: فَثَأَهَا) ، وَقد تقدَّم مَعْنَاهُ (و) مَسَأَ (الرَّجُلَ بالقَوحلِ: لَيَّنَه) ، وذكْرُ الرجل مثالٌ، كَمَا تُفِيده بعضُ الْعبارَات. (} وتَمَسَّأَ الثَّوْبُ) إِذا (تَفَسَّأَ) أَي بَلِيَ، كلُّ ذَلِك ذكره ابنُ بَرِّيّ والصاغاني، وَقَالَ أَبو عُبيد عَن الأَصمعي: المَاسُ، خفيفٌ غيرُ مَهْمُوز، وَهُوَ الَّذِي لَا يَلْتفت إِلى مَوْعظةِ أَحدِ وَلَا يَقْبَل قَوْلَه، يُقَال رَجلٌ مَاسٌ، وَمَا أَمْسَاه، قَالَ أَبو منصورٍ، كأَنه مَقلُوبٌ، كَمَا قَالُوا: هَارٍ وهارٌ وهائِرٌ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَيحْتَمل أَن يكون الماسُ فِي الأَصل {ماسِئاً، وَهُوَ مَهْمُوز فِي الأَصل، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وسيأْتي ذِكره فِي السِّين إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِي المعتلّ أَيضاً.


المعجم الوسيط
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: ريأ

- رَوَّأَ في الأَمرِ، تَرْوِئَةً، وتَرْوِيئًا: نظَرَ فيه وتعقبهُ ولم يعجل بجواب.


المعجم الوسيط
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرء

- تَمَرَّأ فلانٌ: صَار ذا مُروءَة .|تَمَرَّأ تكلَّفَ المُرُوءَة.|تَمَرَّأ بالقوم: سعى أَن يوصف بالمُروءَة بإِكرامهم أَو بنقصهم وعَيْبهم., المُرُوءَةُ : آدابٌ نفسانيَّةٌ تحمِلُ مُراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسِن الأخلاق وجميل العادات، أَو هي كمال.| الرُّجوليَّة., أَمْرَأَ الطَّعامَ: جعله مَرِيئًا.|أَمْرَأَ الطعامُ ونحوُه فلانًا: نَفَعَهُ فهو طعام مُمْرِئٌ., المَرْءُ [مثلَّثة الميم]: الرَّجُلُ.| فإن لم تأت بالألف واللام قلت: :-اِمْرُؤٌ :- بكسر همزة الوصل. والجمع : رِجالٌ[من غير لفظه‏].‏ Z| والأُنثى مَرْأةٌ ومَرَةٌ. والجمع : نِساءٌ، و نِسْوَةٌ.| وفي امْرِئ مع ألف الوصل ثلاث لغات: فتح الرَّاء دائِمًا، وضمُّها دائِمًا.| واعرابُها دائِمًا.


المعجم الوسيط
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- مَرَأَ الطعامُ مَرَأَ مَرَاءَةً: ساغَ فهو مَرِيءٌ . يقال: هنَأني ومَرَأَني الطعامُ.|[على الإتباع‏].‏ Z| و مَرَأَ فلانٌ: طَعِمَ., المَرِيءُ : مَجْرَى الطعام والشراب من الحلقوم إِلى المعدة. والجمع : أَمْرِئَةٌ، ومُرُؤٌ.|\5., اسْتَمْرَأ الطَّعامَ : وجَدَه مَرِيئًا., مَرِئَ مَرِئَ مَرَأً: صَار كالمرأَة هيئةً أو حديثًا.|مَرِئَ الطعامُ مَراءَةً: مَرَأ فهو مريءٌ.|مَرِئَ الطعامَ: استمرأَهُ., مَرُؤت الأرضُ مَرُؤت مراءَةً: حسُن هواؤُها.| فهى مَرِيئَةً.|مَرُؤت فلانٌ مُروءَةً: صار ذا مُروءَة وإِنسانية فهو مَريءٌ .|مَرُؤت الطَّعامُ مَراءَةً: صَار مريئًا.


المعجم الوسيط
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرا

- المَرْوُ : نباتٌ عَطِرٌ طبيٌّ من الفصيلة الشفوية، من أَسمائه: الخرنباش، وحَبَق الشيوخ.|المَرْوُ ضروب من الصَّوَّان توجد في الأرض على أَشكال شتى أَهمُّها الرّمال.|المَرْوُ حجارةٌ بِيضٌ رِقاقٌ بَرَّاقةٌ تقدح منها النار., المَرِيُّ : الناقةُ الغزيرةُ اللبن.|المَرِيُّ العِرق الذي يمتلئ ويَدِرُّ باللَّبن. والجمع : مَرَايا., المارِيَّةُ : القطاةُ الملساءُ.|المارِيَّةُ المرأَةُ البيضاء البرَّاقة., المارِيُّ : وَلَدُ البقرة الأملسُ الأبيضُ.|المارِيُّ إِزارٌ من الصوف المخطَّط كان يلبسه الساقي.|المارِيُّ صَائدُ القَطا.


المعجم الغني
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- 1- طَعَامٌ مَرِيءٌ : سَائِغٌ، لَذِيذٌ، طَيِّبٌ، هَنِيءٌ.النساء آية 4فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئًا (قرآن).|2- عُشْبٌ مَرِيءٌ : جَيِّدٌ.|3- أَرْضٌ مَرِيئَةٌ : حَسَنَةُ الْهَوَاءِ.|4.:الْمَرِيءُ - جمع: أَمْرِئَةٌ، مُرُؤٌ : مَجْرَى الطَّعَامِ مِنَ الْحُلْقُومِ إِلَى الْمَعِدَةِ., (مصدر مَرُؤَ).|1- اِتَّسَمَتْ مُعَامَلاَتُهُمْ بِالْمُرُوءةِ : آدَابٌ وَسُلُوكٌ فِي الْمُعَامَلَةِ قَائِمٌ عَلَى مَحَاسِنِ الأَخْلاَقِ.|2- رَجُلٌ ذُو مُرُوءةٍ : ذُو أَخْلاَقٍ، ذُو نَخْوَةٍ., (فعل: سد. متعد).| اِسْتَمْرَأَ، يَسْتَمْرِئُ، مصدر اِسْتِمْراءٌ- اِسْتَمْرَأَ الطَّعامَ : وَجَدَهُ طَيِّبًا أَوْ عَدَّهُ كَذَلِكَ., (فعل: ثلاثي لازم).| مَرَأَ، يَمْرَأُ، مصدر مَرَاءةٌ- مَرَأَ الطَّعَامُ : كَانَ حُلْواً سَائِغاً، لَذِيذاً., (فعل: ثلاثي لازم).| مَرُؤَ، يَمْرُؤُ مصدر مَرَاءةٌ.|1- مَرُؤَ الطَّعَامُ : صَارَ مَرِيئاً سَائِغاً.|2- مَرُؤَتِ الْهِضَابُ : حَسُنَ هَوَاؤُهَا., (فعل: ثلاثي لازم).| مَرُؤْتُ، أَمْرُؤُ، مصدر مُرُوءةٌ- مَرُؤَ الوَلَدُ :صَارَ ذَا مُرُوءةٍ وَأَخْلاَقٍ., (فعل: ثلاثي لازم).| مَرِئَ، يَمْرَأُ، مصدر مَرَأٌ.|1- مَرِئَ الرَّجُلُ : صَارَ كَالْمَرْأَةِ سَوَاءٌ فِي مَلْبَسِهِ أَوْ حَدِيثِهِ.|2- مَرِئَ الطَّعَامُ مَرَاءةً : صَارَ سَائِغاً., (فعل: رباعي متعد).| مَرَّأْتُ، أُمَرِّئُ، مَرِّئْ، مصدر تَمْرِئَةٌ- مَرَّأَ الضَّيْفَ : قَالَ لَهُ: هَنِيئاً مَرِيئاً., (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَمَرَّأَ، يَتَمَرَّأُ، مصدر تَمَرُّؤٌ.|1- تَمَرَّأَ الرَّجُلُ : صارَ ذا مُروءةٍ، أوْ تَكَلَّفَ الْمُروءَةَ.|2- تَمَرَّأَ بِالقَوْمِ : سَعَى أن يُوصَفَ بالْمُروءةِ بِإِكْرامِهِمْ أو بِنَقْصِهِمْ وَعَيْبِهِمْ.


المعجم الرائد
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: ريء

- 1- تصغير امرىء ، رجل صغير


المعجم الرائد
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: ريئ

- 1- مريئة : مؤنث مريء|2- مريئة : « أرض مريئة » : حسنة الهواء ، صحية, 1- تصغير امرأة


المعجم الرائد
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرء

- 1- صار ذا مروءة وإنسانية, 1- النساء, 1- رجل ، مؤنث إمرأة وتحرك « الراء » بحركة آخره ، فيقال : « امرؤ ، امرأ ، امرىء » ولا تدخل عليها « أل » التعريف, 1- ماري : ولد البقرة الأملس الأبيض|2- ماري : ثوب صغير مخطط|3- ماري : صائد القطا, 1- إستمرأ الطعام : عده مريئا طيبا|2- إستمرأ الطعام : وجده مريئا طيبا, 1- مصدر نسأ|2- طول العمر ¨, 1- إمرأة : أنثى المرء ، جمع : نساء ونسوة, 1- مصدر مرأ|2- إنسان ، رجل ، جمع : رجال من غير لفظه ، وقيل مرؤون ، مؤنث مرأة ومرة ، مثنى مرآن, 1- مرؤ الطعام : صار مريئا سائغا|2- مرؤ المكان : حسن هواؤه و مرئ يمرأ : مرأ صار كالمرأة أخلاقا وحديثا وهيئة, 1- تمرأ : صار ذا مروءة|2- تمرأ : تكلف المروءة|3- تمرأ بالقوم : عابهم ونقصهم لكي يوصف بالمروءة, 1- مصدر مرؤ|2- نخوة|3- كمال الرجولة, 1- مريء : أنبوب يجري فيه الطعام والشراب من الحلقوم إلى المعدة ، جمع : مروء وأمرئة|2- « طعام مريء » : طيب هنيء|3- « عشب مريء » : جيد ، غير رديء أو ثقيل|4- « هنيئا ومريئا » : دعاء للآكل والشارب|5- مريء : ذو مروءة, 1- أمرأ الطعام : جعله مريئا طيبا|2- أمرأه الطعام : نفعه, 1- مرأ : ذاق|2- مرأه الطعام : طاب له ونفعه, 1- مرأ الطعام : صار مريئا سائغا, 1- مرأة : إمرأة|2- مرأة المرة من مرأ|3- مرأة : إسم من مرئ الطعام, 1- مرأه : قال له « هنيئا ومريئا », 1- مرئ الطعام : صار مريئا سائغا


معجم مختار الصحاح
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرا

- م ر ا: (مَرُؤَ) الطَّعَامُ صَارَ (مَرِيئًا) وَبَابُهُ ظَرُفَ. وَ (مَرِئَ) أَيْضًا بِالْكَسْرِ، وَ (مَرَأَهُ) الطَّعَامُ مِنْ بَابِ قَطَعَ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: (أَمْرَأَهُ) . وَ (مَرِئَ) الطَّعَامَ اسْتَمْرَأَهُ. وَ (الْمُرُوءَةُ) الْإِنْسَانِيَّةُ وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ. وَ (مَرِيءُ) الْجَزُورِ وَالشَّاةِ مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَهُوَ مُتَّصِلٌ بِالْحُلْقُومِ. وَ (الْمَرْءُ) الرَّجُلُ تَقُولُ: هَذَا مَرْءٌ صَالِحٌ وَضَمُّ الْمِيمِ لُغَةٌ فِيهِ، وَهُمَا (مَرْءَانِ) وَلَا يُجْمَعُ. وَهَذِهِ (مَرْأَةٌ) وَ (مَرَةٌ) أَيْضًا بِتَرْكِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَإِذَا أَدْخَلْتَ أَلِفَ الْوَصْلِ فِي الْمُذَكَّرِ فَثَلَاثُ لُغَاتٍ: فَتْحُ الرَّاءِ فِي كُلِّ حَالٍ. وَضَمُّهَا فِي كُلِّ حَالٍ. وَإِعْرَابُهَا فِي كُلِّ حَالٍ، فَيَكُونُ فِي اللُّغَةِ الثَّالِثَةِ مُعْرَبًا مِنْ مَكَانَيْنِ. وَهَذِهِ امْرَأَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِي كُلِّ حَالٍ., م ر ا: (الْمَرْوُ) حِجَارَةٌ بِيضٌ بَرَّاقَةٌ تُقْدَحُ مِنْهَا النَّارُ، الْوَاحِدَةُ (مَرْوَةٌ) وَبِهَا سُمِّيَتِ (الْمَرْوَةُ) بِمَكَّةَ. وَ (مَرَاهُ) حَقَّهُ جَحَدَهُ، وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَفَتَمْرُونَهُ عَلَى مَا يَرَى) . وَ (مَارَاهُ) (مِرَاءً) جَادَلَهُ. وَ (الْمِرْيَةُ) الشَّكُّ وَقَدْ يُضَمُّ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} [هود: 17] وَ (الِامْتِرَاءُ) فِي الشَّيْءِ الشَّكُّ فِيهِ وَكَذَا (التَّمَارِي) . وَ (مَرْوُ) اسْمُ بَلَدٍ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ (مَرْوَزِيٌّ) عَلَى الْقِيَاسِ، وَالثَّوْبُ (مَرْوِيٌّ) عَلَى الْقِيَاسِ.


المعجم المعاصر
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: ريء

- مَريء2 ، جمع أمرئة ومُرُؤ ومُروء: (التشريح) مجرى الطَّعام والشَّراب من الحلقوم إلى المعدة، وهو أنبوبة عضليّة تصل الفمَ أو البلعومَ بالمعدة., مَريء1 :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مرَأَ ومرُؤَ1 ومرِئَ1 ومرُؤَ2 ومرِئَ2 |• هنيئًا مريئًا: دعاء للآكل والشّارب بالاستمتاع والصحة.


المعجم المعاصر
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرء

- امرُؤ ، جمع رِجال (من غير لفظها)، مؤ امرأة، جمع مؤ نِساء (من غير لفظها) ونسوة (من غير لفظها): رجل أو إنسان وتظهر حركة الإعراب فيها على الرّاء والهمزة (امرؤٌ، امرَأً، - امرِئٍ) :- {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ} - {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} ., مرُؤَ2 يَمرُؤ ، مراءةً ، فهو مَريء | • مَرُؤ الطّعامُ مرَأ؛ سَهُل في الحَلْق وحُمدت عاقبتُه., مَرَأ :مصدر مرِئَ1., مُروءة :- مصدر مرُؤَ1. |2 - آداب نفسانيّة تَحمل مراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات، كمال الرجوليّة، نخوة، وقد تشدّد الواو فيقال مروّة :-فارس ذو مروءة وحِلم، - إذا المرء أعيته المروءة ناشئًَا ... فمطلبها كهلاً عليه شديدُ |• آفة المروءة خُلْف الوعد: التّحذير من عدم إنجاز الوعد والوفاء به., مرَأَ يمرَأ ، مَراءةً ، فهو مَرِيء | • مرَأ الطّعامُ كان سائغًا مقبولاً، سهُل في الحَلْق، وحُمِدت عاقبتُه :-يمرَأ الطعامُ عند هدوء النفسِ، - هنأني ومرأني الطّعامُ., مرِئَ1 يَمرَأ ، مَرَأً ، فهو مَرِيء | • مرِئ الرَّجلُ صار كالمَرْأَة هيئةً أو حديثًا :-كان يمرأ في حديثه فينفر منه أصدقاؤه., مرِئَ2 يَمرَأ ، مراءةً ، فهو مرِيء ، والمفعول مَمْروء (للمتعدِّي) | • مرِئ الطّعامُ مرَأ؛ سَهُل في الحَلْق وحُمدت عاقبتُه :-يمرأ الطّعامُ مع الأصحاب والأحباب.|• مرِئَ الشَّخصُ الطعامَ: استطابه، وجده مقبولاً مستساغًا., مَرْأة ، جمع نِساء (من غير لفظها) ونسوة (من غير لفظها)، مذ مَرْء |• المرأة: تطلق، - عند تعريفها بال، - بمعنى أنثى الرَّجل :-أعطى الإسلامُ المرأةَ جميعَ حقوقها، - الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ [حديث] ., مرُؤَ1 يَمرُؤ ، مُروءةً ، فهو مَرِيء | • مرُؤ الشّخصُ صار ذا مروءة وإنسانيّة، تجنّب ما يشين., أمرأَ يُمرئ ، إمراءً ، فهو مُمرِئ ، والمفعول مُمْرَأ | • أمرأه الطَّعامُ نفَعَه :-أمرَأَ طعامُ الطّبيبِ الطِّفلَ.


المعجم المعاصر
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- مراءة :مصدر مرَأَ ومرُؤَ2 ومرِئَ2., استمرأَ يستمرئ ، استمراءً ، فهو مُستمرِئ ، والمفعول مُستمرَأ | • استمرأ الطَّعامَ وغيرَه وجده مقبولاً مستساغًا، استطابه :-استمرأ الكسلَ/ المديحَ., امتراء :مصدر امترى في., مَرْء / مُرْء / مِرْء ، جمع رِجال (من غير لفظها)، مؤ مرأة، جمع مؤ نِساء (من غير لفظها) ونسوة (من غير لفظها) |• المَرْء: رجل أو إنسان :-لا يستطيع المرءُ النّجاح بدون تعب، - ومَنْ ذا الذي تُرضى سجاياه كُلُّها ... كفى المرءَ نُبلاً أن تُعَدَّ معايبُه، - {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} |• إنّما المَرْءُ حديثٌ بعده: الحثّ على حسن العمل والتّعامل، - المرء كثير بأخيه: الحثّ على الاتّحاد والاتّفاق.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرء

- مَرْء / مُرْء / مِرْء ، جمع رِجال (من غير لفظها)، مؤ مرأة، جمع مؤ نِساء (من غير لفظها) ونسوة (من غير لفظها) |• المَرْء: رجل أو إنسان :-لا يستطيع المرءُ النّجاح بدون تعب، - ومَنْ ذا الذي تُرضى سجاياه كُلُّها ... كفى المرءَ نُبلاً أن تُعَدَّ معايبُه، - {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} |• إنّما المَرْءُ حديثٌ بعده: الحثّ على حسن العمل والتّعامل، - المرء كثير بأخيه: الحثّ على الاتّحاد والاتّفاق.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- مَرَأ :مصدر مرِئَ1., مرَأَ يمرَأ ، مَراءةً ، فهو مَرِيء | • مرَأ الطّعامُ كان سائغًا مقبولاً، سهُل في الحَلْق، وحُمِدت عاقبتُه :-يمرَأ الطعامُ عند هدوء النفسِ، - هنأني ومرأني الطّعامُ.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مرأ

- راءة مرؤ الطعام يمْرؤ م : صار مريئا، وكذلك م رئ الطعام. قال الأخفش: هو كما تقولفقه وفقه، يكسرون القاف ويضموﻧﻬا. قال: ومرأني الطعام يمرْأ مراءة، قال: وقال بعضهم: أمْرأني الطعام. وقال الفراء: يقال هنأني الطعام ومرأني، إذا أتْبعوها هنأني قالوها بغير ألف وإذا أفْردوها قالوا أمْرأني. وهو طعام ممْرئ. وم رئْت الطعام: اسْتمْرأته. والمروءة: الإنسانية، ولك أن تشدّد. قال أبو زيد: مرؤ الرجل: صار ذا مروءة فهو مريء علىفعي ل. وتمرّأ: تكلّف المروءة. ابن السكيت: فلان يتمرّأ بنا، أي يطلب المروءةبنقْصنا وعيْبنا، قال: وتقول هو مريء الجزور والشاة، للمتّصل بالحلقوم الذي يجري فيه الطعام والشراب؛ والجمع مرؤ. والمرْء: الرجل، يقال: هذا مرءْ صالح ومررت بمرء صا لح ورأيت مرْءا صالحا، وضم الميم لغة، وهما مرْآن صالحان، ولا يجْمع على لفظه. وبعضهم يقول: هذه مرأة صالحة ومرة أيضا بترك الهمزة وبتحريك الراء بحركتها. فإن جئت بألف الوصل كان فيه ثلاث لغات:فتْح الراء على كل حال حكاها الفرّاء، وضمّها على كل حال، تقول: هذا امْرأ ورأيت امرْأ ومررت بامْرإ. وتقول: هذا امْرؤ ورأيت امْرؤا ومررت بامْر ؤ. وتقول هذا امْرؤ ورأيت امرأ ومررت بامْر ئ معْربا من مكانين، ولا جمع له من لفظه. وهذه امرْأة مفتوحة الراء على كل حال. فإن صغّرْت أسْقطت ألف الوصل فقلت مريء ومريْئة. وربّما سمّوا الذئب امْرأ. وذكر يونس أن قول الشاعر: وأنت امْرؤ تعْدو على كلّ غرّة ...فتخطْئ فيها مرّة وتصيب يعني به الذئب. وقالت امرأة من العرب: أنا امْرؤ لا أخْبر السرّ. والنسبة إلى امر ئ مرئيّ بفتح الراء.


معجم الكلمات المتضادة
الكلمة: مريء
جذر الكلمة: مريء


الأكثر بحثاً