المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رها

- رَها الشيءُ رَهْواً: سَكَن. وعَيْشٌ راهٍ: خصيبٌ ساكنٌ رافِهٌ. وخِمْسٌ راهٍ إذا كان سهْلاً. وكلُّ ساكِنٍ لا يتحَرَّكُ راهٍ ورَهْوٌ. وأَرْهى على نفسه: رفقَ بها وسَكَّنها، والأَمرُ منه أَرْهِ على نفسِك أَي ارْفُق بها. ويقال: افْعَلْ ذلك رَهْواً أَي ساكِناً على هِينِتك، الأَصمعي: يقال لكل ساكن لا يتحرك ساجٍ وراهٍ وزاءٍ. اللحياني: يقال ما أَرْهَيْتُ ذاك أَي ما تَركْتُه ساكناً. الأَصمعي: يقال أَرْهِ ذلك أَي دَعْهُ حتى يسكُن، قال: والإِرْهاءُ الإِسْكان. والرَّهْوُ: المَطَر الساكن. ويقال: ما أَرْهَيْتَ إِلا على نفْسِك أَي ما رَفَقْتَ إِلا بها. ورَها البحرُ أَي سكَن. وفي التنزيل العزيز: واتْرُكِ البحْرَ رَهْواً؛ يعني تَفَرُّق الماء منه، وقيل: أَي ساكناً على هِينتِك، وقال الزجاج: رَهْواً هنا يَبَساً، وكذلك جاء في التفسير، كما قال: فاضْرب لهم طريقاً في البحر يَبَساً؛ قال المثقب: كالأَجْدَلِ الطالِب رَهْوَ القَطا، مُسْتَنْشطاً في العُنُقِ الأَصْيَدِ الأَجْدَل: الصَّقْر. وقال أَبو سعيد: يقول دَعْه كما فلَقْته لك لأَن الطريق في البحر كان رَهْواً بين فِلْقي البحر، قال: ومن قال ساكناً فليس بشيء، ولكن الرَّهْو في السير هو اللين مع دوامِه. قال ابن الأَعرابي: واترك البحر رَهْواً، قال: واسعاً ما بين الطاقات؛ قال الأَزهري: رَهْواً ساكناً من نعتِ موسى أَي على هِينَتِك، قال: وأَجْود منه أَن تَجْعَل رهواً من نعت البحر، وذلك أَنه قام فِرْقاهُ ساكنين فقال لموسى دع البحر قائماً ماؤه ساكناً واعْبُر أَنت البحر، وقال خالد بن جَنبة: رَهْواً أَي دَمِثاً، وهو السَّهْل الذي ليس برَمْلٍ ولا حَزْنٍ. والرَّهْوُ أَيضاً: الكثير الحركة، ضدٌّ، وقيل: الرَّهْوُ الحركة نفسها. والرَّهْوُ أَيضاً: السريع؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: فإِنْ أَهْلِكْ، عُمَيْرُ، فَرُبَّ زَحْفٍ يُشَبَّه نَقْعُه رَهْواً ضَبابا قال: وهذا قد يكون للساكن ويكون للسريع. وجاءت الخيلُ والإِبِلُ رَهْواً أَي ساكنةً، وقيل: متتابعة. وغارَةٌ رَهْوٌ متتابعة. ويقال: الناس رَهْوٌ واحدٌ ما بين كذا وكذا أَي متقاطرون. أَبو عبيد في قوله: يَمْشِينَ رَهْواً قال: هو سيرٌ سَهْل مستقيم. وفي حديث رافِع بن خَدِيجٍ: أَنه اشتَرى من رجلُ بَعِيراً بِبَعِيرَيْنِ دَفع إِليه أَحَدهما وقال آتيكَ بالآخَرِ غَداً رَهْواً؛ يقول: آتيكَ به عَفْواً سَهلاً لا احْتباسَ فيه؛ وأَنشد: يَمْشِينَ رَهْواً، فلا الأَعجازُ خاذِلةٌ، ولا الصُّدورُ عَلَى الأَعْجازِ تَتَّكِلُ وامرأَةٌ رَهْوٌ ورَهْوَى: لا تمتنع من الفُجور، وقيل: هي التي ليست بمحمودة عند الجماع من غير أَن يُعَين ذلك، وقيل: هي الواسعة الْهَنِ؛ وأَنشد ابن بري لشاعر: لقدْ وَلَدَتْ أَبا قابُوسَ رَهْوٌ نَؤُومُ الفَرْجِ، حَمْراءُ العِجانِ قال ابن الأَعرابي وغيره: نزَلَ المخَبَّل السَّعْديّ، وهو في بعض أَسفاره، على خُلَيْدة ابْنةِ الزِّبْرِقانِ ابن بَدْرٍ وكان يُهاجِي أَباها فعرَفته ولم يعرفها، فأَتته بغَسُولٍ فغَسَلَتْ رأْسَه وأَحسَنَت قِراهُ وزَوَّدته عند الرِّحْلة فقال لها: من أَنتِ؟ فقالت: وما تُرِيدُ إِلى اسمِي؟ قال: أُريد أَن أَمدحك فما رأَيت امرأَة من العرب أَكرم منك قالت: اسمي رَهْوٌ قال: تالله ما رأَيت امرأَةً شريفة سُمِّيَت بهذا الاسْم غيرَكِ، قالت: أَنت سَمَّيْتَني به، قال: وكيف ذلك؟ قالت: أَنا خُلَيْدةُ بنتُ الزِّبْرِقان، وقد كان هَجَاها وزوجَها هَزَّالاً في شعره فسماها رَهْواً؛ وذلك قوله: وأَنْكَحْتَ هَزَّالاً خُلَيْدةً، بَعْدَما زَعَمْتَ برأْسِ العَيْنِ أَنك قاتِلُهْ فأَنْكَحْتُمُ رَهْواً، كأَنَّ عِجانَها مَشَقُّ إِهابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ ناجِلُهْ فجعَل على نَفْسِه أَن لا يَهْجُوَها ولا يهجُوَ أَباها أَبداً، واسْتَحَى وأَنشأَ يقول: لقدْ زَلَّ رَأْيِي في خُلَيْدة زَلَّةً، سأُعْتِبُ قَوْمِي بَعْدَها فأَتُوبُ وأَشْهَدُ، والمُسْتَغْفَرُ اللهُ، أَنَّني كذَبْتُ عليها، والهِجاءُ كَذُوبُ وقوله في حديث عليّ، كرم الله وجهه، يصفُ السماءَ: ونَظَمَ رَهَواتِ فُرَجِها أَي المواضعَ المُتَفَتِّحَةَ منها، وهي جمع رَهْوة. أَبو عمرو: أَرْهَى الرجلُ إِذا تَزَوَّج بالرَّهاء، وهي الخِجامُ الواسعة العَفْلَق. وأَرْهَى: دامَ على أَكْلِ الرَّهْوِ، وهو الكُرْكِيُّ. وأَرْهَى: أَدامَ لضِيفانِه الطَّعامَ سَخاءً. وأَرْهَى: صادَفَ مَوْضِعاً رَهَاءً أَي واسِعاً. وبِئرٌ رَهْوٌ: واسِعَة الفَمِ. والرَّهْوُ: مُسْتَنْقَع الماء، وقيل: هو مُسْتَنْقَع الماء من الجُوَبِ خاصَّة. أَبو سعيد: الرَّهْوُ مَا اطْمَأَنَّ من الأَرض وارْتَفَع ما حَوْلَه. والرَّهْوُ: الجَوْبَةُ تكون في مَحَلَّةِ القَوْمِ يسيلُ إِليها المَطَر، وفي الصحاح: يَسِيلُ فيها المَطَر أَو غيرُه. وفي الحديث: أَنَّه قَضَى أَنْ لا شُفْعَة في فِناءٍ ولا طَريقٍ ولا مَنْقَبَةٍ ولا رُكْحٍ ولا رَهْوٍ، والجمع رِهاءٌ. قال ابن بري: الفِنَاءُ فِنَاءُ الدار وهو ما امْتَدَّ مَعَها من جَوانِبها، والمَنْقَبةُ الطريقُ بينَ الدارَيْنِ، والرُّكْحُ ناحِيةُ البَيْتِ من وَرائِهِ ورُبَّما كانَ فَضَاءً لا بِناءَ فيه. والرَّهْوُ: الجَوْبَةُ التي تكون في مَحَلَّة القَوْم يسيلُ إِليها مِياهُهُم، قال: والمعنى في الحديث أَنَّ من لَمْ يكُن مشاركاً إِلاَّ في واحدٍ من هؤلاء الخَمْسةِ لم يَسْتَحِقَّ بهذهِ المشارَكة شُفْعَة حتى يكون شريكاً في عَيْن العَقَار والدُّورِ والمَنازِلِ التي هذه الأَشْيَاءُ من حُقُوقِها، وأَنّ واحداً من هذه الأَشْياء لا يوجب له شُفْعة، وهذا قولُ أَهلِ المدينة لأَنَّهم لا يوجِبُون الشُّفْعَة إِلاَّ للشَّرِيك المُخالِطِ، وأَما قوله، عليه السلام: لا يُمْنَعُ نَقْعُ البئرِ ولا رَهْوُ الماءِ، ويُرْوى: لا يُباعُ، فإِن الرَّهْو هنا المُستَنْقَع، وقد يجوز أَن يكون الماءَ الواسِعَ المُتَفَجِّر، والحديث نَهَى أَن يُباعَ رَهْوُ الماءِ أَو يُمْنع رَهْوُ الماء؛ قال ابن الأَثير: أَراد مُجْتَمِعَه، سُمِّيَ رَهْواً باسمِ الموضعِ الذي هو فيه لانْخِفاضِه. والرَّهْوُ: حَفِيرٌ يُجْمَع فيه الماءُ. والرَّهْو: الواسِعُ. والرَّهَاءُ: الواسِعُ من الأََرضِ المُسْتَوِي قَلَّما تَخلُو منَ السَّرابِ. ورَهاءُ كلِّ شيء: مُسْتَواهُ. وطريقٌ رَهَاءٌ: واسع، والرَّهاءُ شبيهٌ بالدُّخانِ والغَبَرة؛ قال: وتَحْرَجُ الأَبْصار في رَهائِهِ أَي تَحَارُ. والأَرْهاء: الجَوانِبُ؛ عن أَبي حنيفة، قال: وقيل لابْنَةِ الخُسِّ أَيُّ البِلادِ أَمْرَأُ؟ قالت: أَرْهاءُ أَجَإِ أَنَّى شَاءَتْ. قال ابن سيده: وإِنما قضينا أَن همزة الرَّهاء والأَرْهاءِ واوٌ لا ياءٌ لأَن رهـ و أَكثر من ر هـ ي، ولولا ذلك لكانت الياء أَمْلَكَ بها لأَنها لام. ورَهَتْ ترْهُو رَهْواً: مَشَتْ مَشْياً خَفِيفاً في رِفْق؛ قال القطامي في نعت الركاب: يَمْشِينَ رَهْواً، فَلا الأَعْجازُ خاذِلَةٌ، ولا الصُّدُورُ عَلَى الأَعْجازِ تَتَّكِلُ والرَّهْوُ: سَيْرٌ خَفِيفٌ حكاه أَبو عبيد في سير الإِبل. الجوهري: الرَّهْوُ السَّيْرُ السَّهْلُ. يقال: جاءَت الخَيْلُ رَهْواً أَي متتابعة. وقوله في حديث ابن مسعود: إِذْ مَرَّتْ به عَنانَةٌ تَرَهْيَأَتْ أَي سحابةٌ تَهَيَّأَتْ للمطر فهي تريده ولم تَفْعَل. والرَّهْو: شدّة السير؛ عن ابن الأَعرابي؛ وقوله: إِذا ما دَعا داعِي الصَّباحِ أَجابَهُ بَنُو الحَرْب مِنَّا، والمَراهِي الضَّوابِعُ فسره ابن الأَعرابي فقال: المراهي الخيل السراع، واحدها مُرْهٍ، وقال ثعلب: لو كان مِرْهىً كان أَجود، فهذا يدل على أَنه لم يعرف أَرْهَى الفَرَسُ وإِنما مِرْهىً عنده على رَها أَو على النسب. الأَزهري: قال العُكْلِيّ المُرْهِي من الخيل الذي تراه كأَنَّه لا يُسْرِع وإِذا طُلِبَ لم يُدْرَكْ، قال: وقال ابن الأَعرابي: الرَّهْوُ من الطَّيْرِ والخيلِ السِّراعُ؛ وقال لبيد: يُرَيْنَ عَصائباً يَرْكُضْنَ رَهْواً، سَوابِقُهُنَّ كالحِدَإِ التُّؤامِ ويقال: رَهْواً يَتْبَعُ بعضُها بعضاً: وقال الأَخطل: بَني مهْرَةٍ، والخَيْلُ رَهْوٌ كأَنها قِداحٌ على كَفِّي مُجيلٍ يُفيضُها أَي متتابعةٌ. والرَّهْوُ: من الأَضداد، يكون السَّيْرَ السَّهْلَ ويكون السَّريعَ؛ قال الشاعر في السَّريع: فأَرْسَلَها رَهْواً رِعالاً، كأَنَّها جَرادٌ زهَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأَتْهَما وقال ابن الأَعرابي: رَها يَرْهو في السير أَي رَفَقَ. وشيء رَهْوٌ: رقيق، وقيل مُتَفَرِّق. ورَها بين رجليه يَرْهو رَهْواً: فَتَح؛ قال ابن بري: وأَنشد أَبو زياد: تَبيتُ، من شَفّانِ إِسْكَتَيْها وحِرِها، راهِيَةً رِجْلَيْها ويقال: رَها ما بين رِجْلَيْه إِذا فَتَحَ ما بين رِجليه. الأَصمعي: ونظر أَعرابي إِلى بعير فالِجٍ فقال سبحان الله رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْن أَيْ فَجْوَةٌ بينَ سَنامَيْن، وهذا من الانْهِباط. والرَّهْوُ: مَشْيٌ في سُكونٍ. ويقال: افْعَلْ ذلك سَهْواً رَهْواً أَي ساكناً بغير تَشَدُّدٍ. وثوبٌ رَهْوٌ: رَقيقٌ؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد لأَبي عطاء: وما ضَرَّ أَثْوابي سَوادي، وتَحْتَه قَميصٌ من القوهِيِّ، رَهْوٌ بَنائقُهْ ويروى: مَهْوٌ ورَخْفٌ، وكلُّ ذلك سَواءٌ. وخِمارٌ رَهْوٌ: رَقيقٌ، وقيل: هو الذي يَلي الرأْسََ وهو أَسْرَعُهُ وسَخاً. والرَّهْوُ والرَّهْوَةُ: المَكانُ المُرْتَفِعُ والمُنْخَفِضُ أَيضاً يَجتَمِع فيه الماءُ، وهو من الأَضداد. ابن سيده: والرَّهْوة الارْتِفاعُ والانْحِدارُ ضدّ؛ قال أَبو العباس النُّمَيْري: دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ في رَهْوَةٍ، فَما نالَتا عندَ ذاكَ القَرارا وأَنشده أَبو حاتم عن أُمّ الهَيْثم؛ وأَنشد أَيضاً: تَظَلُّ النساءُ المُرْضِعاتُ بِرَهْوةٍ تَزَعْزَعُ، من رَوْعِ الجَبانِ، قُلوبُها فهذا انْحِدار وانْخِفاض؛ وقال عمرو بن كُلثوم: نَصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةً ذَاتَ حَدٍّ مُحافَظةً، وكُنّا السابِقينا وفي التهذيب: وكنا المُسْنِفينا، وفي الصحاح: وكنا الأَيْمَنينا، كأَنَّ رَهْوَةَ ههنا اسم أَو قارةٌ بعينها، فهذا ارتفاع. قال ابن بري: رَهْوَةُ اسم جبل بعينه، وذاتُ حَدٍّ: من نعت المحذوف، أَراد نَصَبْنا كَتيبَةً مِثلَ رَهْوَة ذاتَ حدّ، ومُحافظة: مفعول له، والحدّ: السلاح والشوكة؛ قال: وكان حق الشاهد الذي استشهد به أَن تكون الرهوة فيه تقع على كلّ موضع مرتفع من الأَرض فلا تكون اسم شيء بعينه، قال: وعُذْره في هذا أَنه إِنما سمي الجبل رَهْوَةٍ لارْتِفاعه فيكون شاهداً على المعنى. وشاهدُ الرَّهوة للمرتفع قوله في الحديث: وسُئل عن غَطَفان فقال رَهْوَةٌ تَنْبَع ماءً، فَرَهْوَةٌ هنا جبل يَنْبَعُ منه ماء، وأَراد أَنَّ فيهم خُشونةً وتَوَعُّراً وتَمْنُّعاً، وأَنهم جبل ينبع منه الماء، ضربه مثلاً. قال: والرَّهْوُ والرَّهْوَةُ شبه تَلٍّ صغير يكون في مُتون الأَرض وعلى رؤوس الجبال، وهي مَواقِع الصُّقور والعِقبان؛ الأُولى عن اللحياني؛ قال ذو الرمة: نَظَرْتُ، كما جَلّى على رأْسِ رَهْوَةٍ مِن الطَّيْرِ أَقْنى، يَنْفُضُ الطَّلِّ أَزْرَقُ الأَصمعي وابن شميل: الرَّهْوَةُ والرَّهْوُ ما ارتفعَ من الأَرض. ابن شميل: الرَّهْوَةُ الرَّابِية تضْرِبُ إِلى اللِّين وطولُها في السماء ذراعان أَو ثلاثة، ولا تكون إِلا في سهولِ الأَرض وجَلَدِها ما كان طيناً ولا تكون في الجِبال. الأَصمعي: الرِّهاءُ أَماكنُ مرتفعة، الواحد رَهْوٌ. والرَّهاءُ: ما اتَّسع من الأَرض؛ وأَنشد: بِشُعْثٍ على أَكْواْرِ شُدْفٍ رَمى بهم رَهاء الفَلا نابي الهُمومِ القَواذِف والرَّهاء: أَرض مُسْتَوِيةٌ قَلَّما تخلو من السراب. الجوهري: ورَهْوَةٌ في شِعر أَبي ذُؤَيب عَقَبة بمكان معروف؛ قال ابن بري بيت أَبي ذؤيب هو قوله: فإِنْ تُمْسِ في قَبْرٍ برَهْوَةَ ثاوِياً، أَنيسُك أَصْداءُ القُبور تَصيحُ قال ابن سيده: رَهْوى موضع وكذلك رَهْوَةُ؛ أَنشد سيبويه لأَبي ذؤيب: فإِن تمسِ في قبر برهوة ثاوياً وقال ثعلب: رَهْوَةُ جبل؛ وأَنشد: يوعِدُ خَيْراً، وهْوَ بالرَّحْراحِ أَبْعَدُ مِن رَهْوةَ مِن نُباحِ نُباحٌ: جبل. ابن بزرج: يقولون للرامي وغيره إِذا أَساء أَرْهِهْ أَي أَحْسِنْ. وأَرْهَيْت: أَحْسَنْت. والرَّهْو: طائر معروف يقال له الكُرْكِيُّ، وقيل: هو من طَيْر الماء يُشْبِهُهُ وليس به، وفي التهذيب: والرَّهْوُ طائر. قال ابن بري: ويقال هو طائر غير الكركي يَتزوَّد الماء في استه؛ قال: وإِياه أَراد طَرَفة بقوله:أَبا كَرِبٍ، أَبْلِغْ لَدَيْكَ رِسالةً أَبا جابِرٍ عَنِّي، ولا تَدَعَنْ عَمْرا هُمُ سَوَّدوا رَهْواً تَزَوَّدَ في اسْتِه، مِنَ الماءِ، خالَ الطَّيْرَ وارِدةً عَشْرا وأَرْهى لك الشيءُ: أَمْكَنَكَ؛ عن ابن الأََعرابي. وأَرْهَيْتُه أَنا لك أَي مَكَّنْتُكَ منه . وأَرْهَيْتُ لَهُمُ الطَّعامَ والشرابَ إِذا أَدَمْتَه لَهُم؛ حكاه يعقوب مثل أَرْهَنْتُ، وهو طعام راهِنٌ وراهٍ أَي دائمٌ؛ قال الأََعشى: لا يَسْتَفِيقونَ مِنْها، وهْيَ راهِيةٌ، إِلاَّ بِهاتِ، وإِنْ عَلُّوا وإِن نَهِلُوا ويروى: راهِنةٌ، يعني الخَمْر. والرَّهِيَّةُ: بُرٌّ يُطحَن بين حجرين ويُصَبُّ عليه لَبَن، وقد ارْتَهَى. والرُّها (* قوله «والرها إلخ» هو بالمدّ والقصر كما في ياقوت): بلد بالجزيرة ينسب إِليه ورَق المَصاحف، والنسبة إِليه رُهاوِيٌّ. وبَنُو رُهاء، بالضم (* قوله «وبنو رهاء بالضم» تبع المؤلف الجوهري، والذي في القاموس كسماء): قبيلة من مَذْحجٍ والنسبة إِليهم رُهاوِيٌّ. التهذيب في ترجمة هرا: ابن الأَعرابي هاراه إِذا طانَزه، وراهاهُ إِذا حامقه.


معجم تاج العروس
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- : (و ( {الرَّهْوُ: الفتْحُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ) . قالَ أَبو عُبيدَةَ:} رها بَيْنَ رِجْلَيْه {يَرْهُو} رَهْواً: أَي فتَحَ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {واتْرُكِ البَحْر رَهْواً} كَمَا فِي الصِّحاح. (و) الرَّهْوُ: (السَّيْرُ السَّهْل) . يقالُ: جاءَتِ الخَيْلُ رَهْواً. قالَ ابنُ الأعرابيِّ: رَها يَرْهُو فِي السَّيْر: أَي رَفَقَ؛ قالَ القطاميُّ فِي نعْتِ الركابِ: يَمْشِينَ رَهْواً فَلَا الأَعْجازُ خاذِلَةٌ وَلَا الصُّدُورُ على الأَعْجازِ نَتَّكِلُوقيلَ: الرَّهْوُ فِي السَّيْرِ اللَّينُ مَعَ دَوامٍ. (و) الرَّهْوُ: (المَكانُ المُرْتَفِعُ والمُنْخَفِضُ) أَيْضاً يَجْتَمِع فِيهِ الماءُ؛ ( {كالرَّهْوَةِ فيهمَا ضِدٌّ) ؛ شاهِدُ الارْتِفاعِ قوْلُ عَمْرو بنِ كُلْثوم: نَصَبْنا مِثْلَ} رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّ مُحافَظَةً وكُنَّا السَّابقِيناوشاهِدُ الانْخِفاضِ قوْلُ أَبي العبَّاس النُّمَيْرِي: دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ وقالَ أَبو عبيدٍ: الرَّهْوُ الجَوْبَةُ تكونُ فِي مَحَلَّة القَوْم يسيلُ فِيهَا ماءُ المَطَرِ أَو غَيره. وَفِي الحدِيثِ: (قَضَى أنَّه لَا شُفْعَة فِي فِناءٍ وَلَا طَرِيقٍ وَلَا مَنْقَبَةٍ وَلَا رُكْحٍ وَلَا رَهْوٍ) . ومِنْ الارْتِفاعِ أَيْضاً الحدِيثُ: سُئِل عَن غَطَفان فقالَ: ( {رَهْوَةٌ تَنْبَع مَاء) ، أَرَادَ أنَّهم جَبَلٌ يَنْبَعُ مِنْهُ الماءُ، وأَنَّ فيهم خُشونةً وتَوَعُّراً. وقيلَ:} الرَّهْوَةُ الرَّابيَةُ تضْرُب إِلَى اللِّيْن وطولُها فِي السَّماءِ ذِراعانِ أَو ثلاثٌ، وَلَا يكونُ إلاَّ فِي سُهولِ الأرْضِ وجَلَدِها مَا كَانَ طِيناً وَلَا تكونُ فِي الجِبالِ، والجَمْعُ {رِهاءٌ. وقيلَ:} الرَّهْوُ مُسْتَنْقعُ الماءِ. {والرَّهْوَةُ شبْهُ تلَ صَغيرٍ يكونُ فِي مُتُونِ الأرْضِ على رُؤُوس الجِبالِ، وَهِي مَواقِعُ الصُّقُورِ والعقْبانِ. } والرَّهاءُ أرْضٌ مُسْتويةٌ قلَّما تَخْلو مِن التُّرابِ. (و) الرَّهْوُ: المرْأَةُ (الواسِعَةُ الهَنِ) ؛ حَكَاها النِّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ. ( {كالرَّهْوَى) ، كسَكْرَى، لُغتانِ عَن اللَّيثِ؛ قالَ المخبَّلُ السَّعدِيُّ: وأَنْكَحْتُها} رَهْواً كأَنَّ عِجانَها مَشَقُّ إهابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ ناجِلُهْ قُلْتُ: عَنَى بهَا جليدَةَ بنْت الزِّبْرقان بنِ بَدْرٍ الفَزارِيِّ، يُحْكَى أنَّه نَزَلَ المخبَّلُ فِي سَفَرٍ على ابْنَةِ الزِّبْرِقانِ هَذِه فعَرَفَتْه وَلم يَعْرِفْها، فأَحْسَنَتْ قِراهُ وزَوَّدَتْه عنْدَ الرِّحْلةِ، فقالَ لَهَا: من أَنْتِ؟ فَقَالَت: وَمَا تُريدُ إِلَى اسْمي؟ قالَ: أُرِيدُ أَنْ أَمْدَحَكِ فَمَا رأَيْتُ أَكْرَمَ منْكِ، قَالَت: اسْمِي رَهْو، قالَ: تاللَّهِ مَا رأَيْتُ امْرأَةً شرِيفَةً سُمِّيتَ بِهَذَا الاسْم غَيْرَك، قَالَت: أَنْتَ سَمَّيْتنِي بِهِ، قالَ: وَكَيف؟ قَالَت: أَنا جليدَةُ بنْتُ الزِّبْرِقان، فجعلَ على نَفْسِه أَنْ لَا يَهْجُوهَا وَلَا أَباها أَبَداً واعْتَذَرَ لَهَا. ( {والرَّهَا) ؛ وَهَذِه عَن ابنِ الأعرابيِّ. (و) } الرَّهْوُ: (الكُرْكِيُّ) . وقيلَ: هُوَ مِن طَيْرِ الماءِ شَبيهٌ بِهِ. (و) الرَّهْوُ: (الجماعَةُ) المُتَتابعَةُ (من النَّاسِ) . يقالُ: الناسُ رَهْوٌ واحِدٌ مَا بينَ كَذَا وَكَذَا، أَي مُتَقاطِرُونَ. (و) الرَّهْوُ: (نَشْرُ الطَّائِرِ جَناحَيْه) وَقد رَها يَرْهو. (و) الرَّهْوُ: (السَّكونُ) . يقالُ: {رَها البَحْرُ إِذا سَكَنَ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: {واتْرُك البَحْرَ} رَهْواً} ، أَي ساكِناً على هِينَتِك. قالَ الزجَّاجُ: هَكَذَا فسَّرَه أهْلُ اللّغَةِ؛ وَجَاء فِي التَّفْسِير يَبَساً. وقالَ أَبو سعيدٍ: أَي دَعْه كَمَا فلَقْته لكَ لأنَّ الطَّريقَ كَانَ فِيهِ رَهْواً بينَ فِلْقَيْه. ( {وأَرْهى: تَزَوَّجَ) امْرأَةً (واسِعَةَ) الهَنِ. (و) أَيْضاً: (دامَ على أَكْلِ الكُرْكِيِّ. (و) أَيْضاً: (صادَفَ مَوْضِعاً} رَهاءً، كسَماءٍ، أَي واسِعاً) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم. وَفِي الصِّحاحِ: {الرّهاءُ الأَرْضُ الواسِعَةُ. وَفِي المُحْكَم: مَا اتَّسَعَ من الأرْضِ؛ وأَنْشَدَ: بشُعْثٍ على أَكْوارِ شدت رَمى بهم } رَهاء الفَلا نابِي الهُمومِ القَواذِفِ (و) {أَرْهَى (لَهُم الطَّعامَ والشَّرابَ: أَدامَهُ) لَهُم. قالَ الجوهرِيُّ: حكَاهُ يَعْقوب مِثْل أَرْهَنَ. (} والرَّاهِيَةُ: النَّحْلَةُ لسُكونِها فِي طَيَرانِها. ( {وتَراهَيَا) } تراهياً: (تَوادَعا. ( {ورَاهاهُ) } مُراهاةً: (قارَبَهُ. (و) أَيْضاً: (حامَقَهُ) . وهارَاهُ: طانَزَهُ. (وفَرَسٌ {مِرْهاةٌ، بالكسْرِ) : أَي (سَريعةُ) السَّيْرِ، (ج} مَراهِي) ، كمِسْحاةٍ ومَساحِي؛ وَمِنْه قوْلُ الشاعِر: إِذا مَا دَعا دَاعِي الصَّباحِ أجابَهُ بَنُو الحَرْبِ مِنَّا {والمَرَاهِي الضَّوابِعُ وَهِي الخَيْلُ السراعُ، واحِدُها مُرْهٍ. قالَ ثَعْلَب: لَو كانَ} مِرْهىً كانَ أَجْوَد، فدلَّ على أنَّه لم يَعْرف {أَرْهَى الفَرَسُ، وإنَّما} مِرْهىً عنْدَه على رَها أَو على النَّسَبِ. ( {ورَهْواءُ) ، كصَهْباء: (ع) . وَفِي المُحْكَم: رَهْوَى، كسَكْرَى، ومِثْلُه فِي التكْملَةِ والجَمْهَرةِ. (و) } رَهاءُ، (كسَماءٍ: حيٌّ من مَذْحِجٍ) . قالَ الحافِظُ: قَرَأْتُ بخطِّ الإِمام رَضِيِّ الدِّيْن الشَّاطِبيّ على حاشِيَةِ كتابِ ابنِ السَّمعاني فِي ترجمةِ {الرَّهاوي، بالفتْحِ، قَيَّده جماعَةٌ بالضمِّ، وَلم أَرَ أَحَداً ذَكَرَه بالفتْحِ إلاَّ عَبْد الغَنِيّ بن سعيدٍ: قُلْتُ: وَقد انْفَرَدَ بِهِ، وإيَّاه تَبِعَ المصنِّفُ وَلم أَرَ أَحَداً مِن أَئِمَّةِ اللغَةِ تابَعَه؛ فإنَّ الجوهريَّ ضَبَطَه بالضمِّ؛ وكَذلِكَ ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ الكَلْبي وغيرُهُم، ثمَّ اخْتُلِفَ فِي نَسَبهِ فقيلَ: هُوَ} الرَّهاءُ بنُ مُنَبّه بنِ حَرْبِ بنِ عبد اللَّهِ بنِ خالِدٍ بنِ مالِكِ؛ وَمَالك جماع مَذْحج. وقيلَ: هُوَ! رَهاءُ بنُ يزِيد بنِ حَرْبِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ وَهَذَا قَوْلُ ابنِ الأثِيرِ، يَجْتمِعُ مَعَ النَّخْع فِي خالِدٍ، وَهَذَا سِياقُ ابنِ الأثيرِ. وَفِي أنسابِ أَبي عبيدٍ: وَلَد حَرْبُ بنُ علةَ بنِ جلدِ بنِ مالِكِ بنِ أُدَدِ بنِ زيْد بنِ يَشْجب منبهاً ويَزِيد فوَلَد منبهٌ رَهاءَ بَطْنٌ، ووَلَدَ يَزيدُ بنُ حَرْب منبهاً إِلَيْهِ الْبَيْت مِن جنب؛ (مِنْهُم مالِكُ بنُ مُرارَةَ) ، ويقالُ ابنُ فزارَةَ، ويقالُ ابنُ مرَّةَ، والصَّحيحُ الأوَّل؛ كَذَا فِي أَسَدِ الغابَةِ؛ بَعَثَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى اليَمَنِ؛ وَله حدِيثٌ. وقالَ أَبو عمر: ليسَ هُوَ بالمَشْهُورِ فِي الصَّحابَةِ؛ وقالَ ابنُ فهْدٍ ذُو يَزَن مالِكُ بنُ مُرارَةَ {الرّهاوِيُّ بَعَثَهُ زَرْعَةُ بكِتابِ مُلُوكِ حِمْيَر إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبإسْلامِهم بَعْدَ تَبُوك فكتَبَ إِلَيْهِم جَوابَهم مَعَ ذِي يَزَن. (ويَزيدُ بنُ سحرَةَ) ، كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ شَجَرَةَ، لَهُ رِوايَةٌ، رَوَى عَنهُ مجاهدُ بنُ جبرٍ؛ (الصَّحابِيَّانِ) ، رضِيَ الله عَنْهُمَا؛ (و) أَبو سماعَةَ (عَمِيرَةُ بنُ عبدِ المُؤْمِنِ) مولى الرَّهاء، (} الرَّهاويُّونَ) ، رَوَى عَمِيرَةُ عَن عصامِ بنِ بشيرٍ. (و) {الرُهَّا، (كَهُدًى: د) بالجزِيرَةِ يُنْسَبُ إِلَيْهِ وَرَقُ المَصاحِفِ. قالَ الصَّاغانيُّ: وحقُّه أنْ يُكْتَبَ بالياءِ لضمَّةِ أَوَّلِه، وليسَ فِي العربيَّةِ كَلمةٌ أَوَّلها وَاو وآخِرُها وَاو إلاَّ الْوَاو؛ (مِنْهُ زَيْدُ بنُ أَبي أُنَيْسَةَ) الغَنَويُّ مَوْلاهم، جزريٌّ} رَهاوِيٌّ ثِقَة، رَوَى عَنهُ مالِكُ، ماتَ سَنَة 125. وأَخُوهُ يَحْيَى بنُ أَبي أُنَيْسَةَ عَن الزهريِّ وعَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ تُكُلِّم فِيهِ، ماتَ سنة 146. (ويزيدُ بنُ سِنانٍ) رَوَى عَنهُ ابْنُه أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ المُتَوفَّى سَنَة 220، وحَفِيدُه أَبو فَرْوَةَ يزيدُ بنُ محمدِ بنِ يَزِيد بنِ سِنانٍ؛ قالَ ابنُ القراب مَاتَ! بالرُّها سَنَة 269. (والحافِظُ عَبْدُ القادِرِ) بنُ محمدٍ ( {الرُّهاويُّونَ) مُحدِّثُونَ. (وأَرْهِ على نَفْسِك) : أَي (ارْفُقْ) بهَا؛ نقلَهُ الجوهريّ. ويقالُ: مَا} أَرْهَيْتُ إلاَّ على نَفْسِك، أَي مَا رَفَقْتُ إلاَّ بهَا. (وعَيْشٌ {راهٍ) : أَي ساكِنٌ (راِفهٌ) ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ، وَهُوَ فِي الجَمْهَرَةِ. (} وارْتَهَوْا: اخْتَلَطُوا. (و) {ارْتَهَوْا} رهيةً: (أَخَذُوا السُّنْبُلَ فادَّلَكُوهُ بأَيْديهم ثمَّ دَقُّوهُ فأَلْقُوْا عَلَيْهِ لَبَناً فُطبِخَ؛ فَتلك: {الرَّهِيَّةُ) عنْدَهُم، كغَنِيَّةٍ. وَفِي المُحْكَم: بُرٌّ يُطْحَنُ بينَ حَجَرَيْن ويُصَبُّ عَلَيْهِ لَبَنٌ، وَقد} ارْتَهَى. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: طعامُ راهٍ: أَي دائِمٌ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ عَن أَبي عَمْروٍ. وفَعَلَ ذلكَ سَهْواً {رَهْواً: أَي ساكِناً بغيْرِ تَشَدُّدٍ. وجاءَتِ الإِبِلُ رَهْواً: أَي يَتْبَعُ بعضُها بَعْضًا. ويقالُ: لكُلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحرَّكُ: ساجٍ ورَاهٍ ورَاءٍ. } والرَّهْوانُ، كسَحْبان: المُطْمَئِنُّ مِن الأَرْضِ، وَبِه سُمِّي البِرْذَوْن إِذا كانَ لَيِّنَ الظَهْرِ فِي السَّيْرِ رَهْوان، وَهِي عربيَّةٌ صَحِيحةٌ. وامْرأَةٌ {رَهْوٌ} ورَهْوَى: لَا تَمْتَنِعُ من الفُجورِ؛ أَو الَّتِي ليسَتْ بمَحْمودَةٍ عنْدَ الجِماعِ؛ وقوْلُ الشاعِرِ: فإنْ أَهْلِكْ عُمَيْرُ فرُبَّ زَحْفٍ يُشَبَّه نَقْعُه {رَهْواً ضَبَاباقد يكونُ} الرَّهْوُ السَّرِيعُ والساكِنُ. وغارَةٌ {رَهْوٌ: مُتَتابِعَةٌ. وبئْرٌ رَهْوٌ: واسِعَةُ الفَمِ. } ورَها كُلِّ شيءٍ: مُسْتواهُ. {والرَّهاءُ: شَبِيهٌ بالغَبَرةِ والدُّخَانِ. } ورَهَتْ {تَرْهُو} رَهْواً: مَشَتْ مَشْياً خَفِيفاً. {والرَّهْوُ: خِمارُ الَّرأْسِ الَّذِي يَلِيه وَهُوَ أَسْرَعُهُ وسَخاً. } والرَّهْوَةُ: الارْتِفاعُ والانْحِدارُ ضِدٌّ. {وأَرْهاءُ أَجَأَ: جوانِبُها. وشيءٌ رَهْوٌ: مُتَفرِّقٌ. } وأَرْهَى لكَ الشَّيءُ: أَمْكَنَكَ. {وأَرْهَيْتُه لكَ: أَمْكَنْتُه لكَ. وَمَا} أَرْهَيْتُه: أَي مَا تَرَكْته ساكِناً. {وأَرْهِ ذاكَ: أَي دَعْهُ حَتَّى يَسْكُنَ. ومَرَّ بأَعْرابيِّ فالِجٌ، أَي جَمَلٌ ضَخْمٌ ذُو سَنامَيْن فقالَ: سبْحانَ اللَّهِ رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْنِ، أَي فَجْوَةٌ بَيْنَ سَنامَيْن. } والرَّهْوُ: الواسِعُ. وأَيْضاً: شدَّةُ السَّيْرِ؛ ومُسْتَنْقعُ الماءِ. وخِمْسٌ {راهٍ: إِذا كانَ سَهْلاً. } وأَرْهَى: أَدَامَ لأَضْيافِه الطَّعامَ سَخاءً. {وأَرْهَيْتُ: أَحْسَنْت. وَيَقُولُونَ للرَّامِي إِذا أَسَاءَ} أرهه أَي أَحْسن. {والرَّهْوُ: المَطَرُ الساكِنُ. } ورَهْوَةُ فِي شِعْرِ أَبي ذُؤيب: عقبَةٌ بمكانٍ مَعْروفٍ، نقلَهُ الجوهريُّ. وقالَ نَصْر: جَبَلٌ بالحِجازِ. ( {وراهوية: تقدَّمَ فِي الهاءِ. } والرهاوى: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الجيزةِ؛ وَقد دَخَلْتها. (فصل الزَّاي مَعَ الْوَاو وَالْيَاء) (


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- ـ الرَّهْوُ: الفَتْحُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ، والسَّيْرُ السَّهْلُ، والمكانُ المُرْتَفِعُ، والمُنْخَفِضُ، كالرَّهْوَةِ فيهما، ضِدٌّ، والواسِعَةُ الهَنِ، ـ كالرَّهْوَى والرَّهَى، والكُرْكِيُّ، والجَمَاعَةُ من الناسِ، ونَشْرُ الطائِر جَنَاحَيْهِ، والسُّكونُ. ـ وأرْهَى: تَزَوَّجَ واسِعَةً، ودامَ على أكْلِ الكُرْكِيِّ، ـ وصادَفَ موضِعاً رَهاءً، كسَماءٍ، أي: واسِعاً، ـ وـ لَهم الطَّعامَ والشَّرابَ: أدامَهُ. ـ والراهِيَةُ: النَّحْلَةُ، لسُكونِها في طَيَرانِها. ـ وتَراهَيَا: تَوَادَعا. ـ وراهاهُ: قاربَهُ، وحامَقَه. ـ وفَرَسٌ مِرهاةٌ، بالكسر: سَريعةٌ ـ ج: مَراهِي. ـ ورَهْوَى: ع. وكسَماءٍ: حَيُّ من مَذْحِجٍ، منهم: مالِكُ ابنُ مُرارَة، ويَزِيدُ بنُ شَجْرَةَ الصَّحابيَّانِ، ـ وعَمِيرَةُ بنُ عبدِ المُؤْمِنِ الرَّهاوِيُّونَ. ـ وكهُدًى: د، منه: زَيْدُ بنُ أبي أُنَيْسَةَ، ويَزيدُ بنُ سِنانٍ، ـ والحافظُ عبدُ القادِرِ الرُّهايُّونَ. ـ وأرْهِ على نفسِكَ: ارْفُقْ. ـ وعَيْشٌ راهٍ: رافِهٌ. ـ وارْتَهَوْا: اخْتَلَطُوا، وأخَذُوا السُّنْبُلَ فادَّلَكُوهُ بأَيْديهم، ثم دَقُّوهُ، فأَلْقَوْا عليه لَبَناً، فطُبخَ، ـ فَتلك: الرَّهِيَّةُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رها

- الرَّهْوُ : الساكِنُ. يقال: مَطرٌ رَهْوٌ ، وبحرٌ رَهوٌ.| وافْعَلْ ذلك رَهوًا: ساكنا كل هِينَتِك.|الرَّهْوُ الرقيقُ من الثياب ونحوها .|الرَّهْوُ المتفرِّق.|الرَّهْوُ الواسع.|الرَّهْوُ المكان المنخفِضُ يجتمعُ فيه الماءُ.|الرَّهْوُ الكُرْكيُّ.|الرَّهْوُ الجماعة من الناس . والجمع : رِهاءٌ.| والناسُ رهوٌ واحد ما بين كذا وكذا: مُتَقَاطِرُونَ.| وغارةٌ رهْوٌ: متتابعةٌ .| وجاءَتِ الخيلُ رَهوًا: متتابعةً ليِّنةً., أرْهَاءُ الشيء: جوانِبُه ., أرْهَى : صادَف موضعا رَهاءً: واسعا.|أرْهَى الشيءُ لك: أَمْكَنَك.|أرْهَى الشيءَ لك: مَكَّنَك منه.|أرْهَى لهم الشيءَ: أدامه.|أرْهَى أسْكنه.|أرْهَى على نفْسِه: رَفَقَ بها وسكَّنَها.


المعجم الوسيط
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- رَهَا رَهَا رَهْوًا: رَفَقَ.|رَهَا سارَ سَيْرًا سهلاً.|رَهَا سكَن ؛ يقال: رها البحر.|رَهَا بين رجليه: فتَح.|رَهَا الطائِرُ: نَشَرَ جَنَاحَيْه., ارْتَهَى القومُ: اختلَطوا., رَاهاهُ : قارَبه ., المِرْهاةُ : السريعة السير. يقال: فرسٌ مِرْهاة. والجمع : مَراهٍ., الرَّهْوَةُ : المكان المنخفض يجتمع فيه الماه. والجمع : رِهَاءٌ., الرَّهَاءُ : المكان الواسع المستوي . يقال: طريقٌ رَهاءٌ.|الرَّهَاءُ ما يشبه الدُّخَان والغَبَرَةَ.


المعجم الغني
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- 1- بَحْرٌ رَهْوٌ : ساكِنٌ.|2- اِفْعَلْ ذَلِكَ رَهْواً : اِفْعَلْ ذلِكَ ساكِناً على هِينَتِكَ.|3- ثَوْبٌ رَهْوٌ : رَقيقٌ.|4- مَكانٌ رَهْوٌ : مَكانٌ مُنْخَفِضٌ يَجْتَمِعُ فيهِ الماءُ., (فعل: ثلاثي لازم، م. بظرف).| رَهَوْتُ، أَرْهُو، مصدر رَهْوٌ.|1- رَها الرَّجُلُ : رَفَقَ، لَطَفَ.|2- رَها السَّائِرُ : سارَ سَيْراً سَهْلاً.|3- رَها البَحْرُ : سَكَنَ.|4- رَها بَيْنَ رِجْلَيْهِ : فَتَحَ بَيْنَهُما.|5- رَها الطَّائِرُ : نَشَرَ جَناحَيْهِ.


المعجم الرائد
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- 1- رهوان من الأرض المطمئن السهل|2- رهوان برذون لين الظهر في السير, 1- رهوة : مكان منخفض يجتمع فيه الماء|2- رهوة : مكان مرتفع|3- رهوة : جماعة من الناس, 1- مصدر رها|2- من المطر : الساكن|3- من الثياب : الرقيق|4- متفرق|5- طائر كبير طويل العنق والرجلين|6- مكان منخفض يجتمع فيه الماء|7- مكان مرتفع|8- جماعة من الناس|9- من الآبار : واسعة الفم|10- من الغارات : المتتابعة|11- سير سهل|12- سير سريع (, 1- المرهاة من الخيل : السريعة ، جمع : مراه, 1- رها : سار سيرا سهلا|2- رها : رفق ، لطف|3- رها البحر : سكن ، هدأ|4- رها الطائر : بسط جناحيه|5- رها بين رجليه : فتح بينهما, 1- رهاء : مكان واسع مستو|2- رهاء : ما يشبه الدخان والغبار


معجم مختار الصحاح
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رها

- ر هـ ا: أَبُو عُبَيْدَةَ: (رَهَا) بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَتَحَ وَبَابُهُ عَدَا. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} [الدخان: 24] . وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَضَى أَنْ لَا شُفْعَةَ فِي فِنَاءٍ وَلَا طَرِيقٍ لَا مَنْقَبَةٍ وَلَا رُكْحٍ وَلَا رَهْوٍ» وَ (الرَّهْوُ) الْجَوْبَةُ تَكُونُ فِي مَحَلَّةِ الْقَوْمِ يَسِيلُ فِيهَا مَاءُ الْمَطَرِ وَغَيْرُهُ. وَ (رَهَا) الْبَحْرُ سَكَنَ وَبَابُهُ عَدَا. قُلْتُ: الْمَنْقَبَةُ الطَّرِيقُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ. وَالرُّكْحُ نَاحِيَةُ الْبَيْتِ مِنْ وَرَائِهِ، وَرُبَّمَا كَانَ فَضَاءً لَا بِنَاءَ فِيهِ.


المعجم المعاصر
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- رَهْو :- ساكن هادئ :-مَطَرٌ رَهْو: خفيف، - {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}: ساكنًا متَّسعًا، لا اضطراب في أمواجه.|2- ما اطمأنّ من الأرض وارتفع ما حوله فيجتمع فيه الماء، ويطلق مجازًا على الفجوة بين سنامي الجمل :-سبحان الله، رَهْوٌ بين سنامين: قالها أعرابي عندما نظر إلى جَمَل ذي سنامين.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رهو

- رَهْو :- ساكن هادئ :-مَطَرٌ رَهْو: خفيف، - {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}: ساكنًا متَّسعًا، لا اضطراب في أمواجه.|2- ما اطمأنّ من الأرض وارتفع ما حوله فيجتمع فيه الماء، ويطلق مجازًا على الفجوة بين سنامي الجمل :-سبحان الله، رَهْوٌ بين سنامين: قالها أعرابي عندما نظر إلى جَمَل ذي سنامين.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: ورهوى
جذر الكلمة: رها

- أبو عبيدة: رها بين رجليه يرْهو رهْوا، أي فتح. ومنه قوله تعالى: " واتْرك البحْر رهْوا " . والرهوْ: السير السهل؛ يقال: جاءت الخيل رهوْا. قال ابن الأعرابيّ: رها يرْهو في السير، أي رفق. قال القطامي في نعت الركاب: يمْشين رهوْا فلا الأعْجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعْجاز تتّكل والرهْو والرهوْة: المكان المرتفع والمنخفض أيضا يجتمع فيه الماء، وهو من الأضداد. وقال: نصبْنا مثْل رهوْة ذات حدّ ... محافظة وكنّا الأيْمنينا وقال أبو عبيد: الرهْو: الجوْبة تكون في محلّة القوم يسيل منها ماء المطر أو غيره. والرهْو: المرأة الواسعة الهن. وأرْهيْت لهم الطعام والشراب، إذاأدمْته لهم. وهو طعام راهن وراه، أي دائم قال الأعشى: لا يستفيقون منها وهي راهية ... إلاّبهات وإن علّوا وإن نهلوا وأرْه على نفسك، أي ارفقْ ﺑﻬا. والرهوْ: ضرب من الطير، يقال هو الكركْيّ. ويقال: افعل ذلك رهْوا، أي ساكنا على هينتك. وعيش راه، أي ساكن رافه وخمْس راه، إذا كان سهلا. ورها البحر، أي سكن. والرهاء: الأرض الواسعة.



الأكثر بحثاً