أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وقد شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إذا حَزَنَه، وأَشجاني، وقيل: شَجاني طَرَّبَني وهَيَّجَني. التهذيب: شَجاني تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني.وشَجاهُ الغِناءُ إذا هَيَّجَ أَحزانَه وشَوَّقَه. الليث: شَجاهُ الهَمُّ، وفي لغة أَشْجاهُ؛ وأَنشد: إنِّي أَتاني خَبَرٌ فأَشْجانْ، أَنَّ الغُواةَ قَتَلُوا ابنَ عَفّانْ ويقال: بَكَى شَجْوَه، ودَعَت الحَمامةُ شَجْوَها. وأَشْجاني: حَزَنَني وأَغْضَبني. وأَشْجَيْتُ الرجُلَ: أوْقَعْتهُ في حَزَنٍ. وفي حديث عائشة تصِفُ أَباها، رضي الله عنهما، قالت: شَجِيُّ النشِيجِ؛ الشَّجْوُ: الحُزْنُ، والنَّشِيجُ: الصَّوتُ الذي يترَدَّدُ في الحَلْقِ. وأَشْجاهُ: حَزَنَه. الجوهري: أَشْجاهُ يُشْجِيهِ إشْجاءً إذا أَغَصَّه (* قوله «أغصه» هكذا في الأصل، وفي المحكم: أغضبه)، تقول منهما جميعاً: شَجِيَ، بالكسر. وأَشْجاكَ قِرْنُك: قَهَركَ وغَلَبَك حتى شَجِيتَ به شَجاً؛ ومثله أَشْجاني العُودُ في الحَلْقِ حتى شَجِيتُ به شَجاً، وأَشْجاهُ العَظْمُ إذا اعْتَرَض في حَلْقهِ. والشَّجا: ما اعْتَرَض في حَلْقِ الإنسانِ والدابَّةِ من عَظْمٍ أَو عُودٍ أَو غيرهما؛ وأَنشد: ويَرَاني كالشَّجا في حَلْقِهِ، عَسِراً مَخْرَجُه ما يُنْتَزَعْ وقد شَجِيَ به،بالكسر، يَشْجى شَجاً؛ قال المُسَيَّب بن زيد مَناةَ: لا تُنْكِرُوا القَتْلَ، وقد سُبِينا، في حَلْقِكم عَظْمٌ، وقد شَجِينا أَراد في خُلُوقِكم؛ وقول عديِّ بن الرقاع: فإذا تَجَلْجَلَ في الفُؤادِ خَيالُها، شَرِقَ الجُفُونُ بعَبْرَةٍ تَشْجاها يجوز أَن يكون أَراد تَشْجَى بها فحذَفَ وعَدَّى، ويجوز أَن يكون عَدَّى تَشْجَى نفْسَها دونَ واسِطةٍ، والأَوَّل أَعْرَف. وأَشْجَيْتُ فلاناً عنِّي: إمّا غريمٌ، وإما رجُلٌ سأَلك فأَعْطَيَتَه شيئاً أَرْضَيْتَه به فذَهب فقد أَشْجَيْتَه. ويقال للغَرِيمِ: شَجِيَ عنِّي يَشْجَى أي ذَهَب. وأَشْجاه الشيءُ: أَغصَّه. ورجلٌ شَجٍ أَي حزين، وامرأَةٌ شَجِيَةٌ، على فَعِلَةٍ، ورجلٌ شجٍ. وفي مثَلٍ للعرب: ويلٌ للشَّجِي من الخَلِي، وقد تُشدد ياءُ الشَّجي فيما حكاه صاحب العين، قال ابن سيده: والأَول أَعرف. الجوهري: قال المبرد ياءُ الخَليِّ مشددةٌ وياءُ الشَّجي مخففة، قال: وقد شدِّد في الشعر؛ وأَنشد: نامَ الخَلِيُّون عن ليلِ الشَّجِيِّينا، شَأْنُ السُّلاةِ سِوى شأْنِ المُحِبِّينا قال: فإن جعَلْت الشَّجيَّ فعيلاً من شَجاهُ الحُزنُ فهو مَشْجُوٌّ وشَجِيٌّ، بالتشديد لا غير، قال: والنسبة إلى شَجٍ شَجَويٌّ، بفتح الجيم كما فُتِحت ميم نَمِرٍ، فانقلبت الياء أَلفاً ثم قلبتَها واواً، قال ابن بري: قال أَبو جعفر أَحمد بن عبيد المعروف بأَبي عَصيدَة الصواب ويلُ الشَّجيِّ من الخَليِّ، بتشديد الياء، وأَما الشَّجي، بالتخفيف، فهو الذي أَصابَه الشَّجا وهو الغَصَصُ، وأَما الحزينُ فهو الشَّجيُّ، بتشديد الياء، قال: ولو كان المثلُ ويلُ الشِّجي بتخفيف الياء لكان ينْبغي أن يقال من المُسِيغِ، لأَن الإساغَة ضدُّ الشَّجا كما أَن الفَرح ضدُّ الحُزنِ، قال: وقد رواه بعضهم ويلُ الشَّجي من الخَلي، وهو غلط ممن رواه، وصوابه الشَّجيّ، بتشديد الياء؛ وعليه قول أَبي الأَسود الدؤَلي: ويلُ الشَّجيِّ من الخَليِّ، فإنه نَصِبُ الفُؤاد لشَجْوهِ مَغْمُومُ قال: ومنه قول أَبي دواد: مَن لعَينٍ بدَمْعِها مَوْلِيَّهْ، ولنَفْسٍ مما عناها شَجِيَّهْ قال ابن بري: فإذا ثبت هذا من جهة السماع وجب أَن يُنْظَر توْجِيهُه من جهة القياس، قال: ووجهه أَن يكون المفعولَ من شَجَوْتُه أَشْجوه، فهو مَشْجُوٌّ وشَجيٌّ، كما تقول جرَحْته فهو مَجْروحٌ وجريحٌ، وأَما شَجٍ، بالتخفيف، فهو اسمُ الفاعل من شَجيَ يَشْجى، فهو شَجٍ؛ قال أَبو زيد: الشَّجي المشغول والخَلي الفارِغُ. ابن السكيت: الشَّجي، مقصور، والخَليُّ ممدود؛ التهذيب: هو الذي شَجيَ بعَظْمٍ غَصَّ به حلْقه. يقال: شَجي يَشْجى شَجاً فهو شَجٍ كما ترى، وكذلك الذي شَجيَ بالهمِّ فلم يَجِدْ مخرجاً منه والذي شَجيَ بقِرْنهِ فلم يُقاوِمْه، وكلُّ ذلك مقصور. قال الأَزهري: وهذا هو الكلام الفصيح فإن تجامَلَ إنسانٌ ومدَّ الشَّجيَّ فله مخارجُ من جهة العربية تُسَوِّغُ له مذْهَبَه، وهو أَن تجعلَ الشَّجيَّ بمعنى المَشْجُوِّ فعيلاً من شجاه يَشْجوه، والوجه الثاني أَن العرب تمدُّ فَعِلاَ بياءٍ فتقول فلان قَمِنٌ لكذا وقَمِين لكذا، وسَمِجٌ وسَمِيجٌ، وفلان كرٍ وكرِيٌّ للنائم؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: متى تَبِتْ ببَطْنِ وادٍ أَو تَقِلْ، تترُكْ به مثلَ الكَرِيِّ المُنَجدِلْ وقال المتنخل: وما إن صوتُ نائحَةٍ شَجيُّ فشدَّ الياءَ، والكلام صوتٌ شَجٍ، والوجه الثالث أَن العرب توازِنُ اللفظ باللفظ ازْدِواجاً، كقولهم إني لآتيه بالغَدايا والعَشايا، وإنما تُجْمَع الغَداةُ غَدَواتٍ فقالوا غَدايا لازْدِواجهِ بالعَشايا، ويقال له ما ساءَه وناءَهُ، والأَصل أَناءَه، وكذلك وازَنُوا الشَّجيَّ بالخَليِّ، وقيل: معنى قولهم ويلٌ للشَّجِيّ من الخَليّ ويل للمهموم من الفارِغِ، قال: وشَجِيَ إذا غصَّ. أَبو العباس في الفصيح عن الأَصمعي: ويلٌ للشَّجيّ من الخَليِّ، بتثقيل الياء فيهما؛ وأَنشد: ويلُ الشَّجيّ من الخَليّ، فإنه نَصِبُ الفُؤاد، بحُزْنهِ مَهْمومُ والشَّجْوُ: الحاجة. ومَفازَةٌ شَجْواءُ: صعبَةُ المَسْلَكِ مَهْمَةٌ. أَبو عمرو بن العلاء: جَمَّشَ فتيً من العرب حَضَرِيَّةً فتَشاجَتْ عليه، فقال لها: واللهِ ما لكِ مُلأَةُ الحُسْنِ ولا عَمودهُ ولا بُرْنُسهُ فما هذا الامتِناعُ؟ قال: مُلأَتُه بياضهُ، وعَمودهُ طُولُه، وبُرْنُسهُ شَعَرَهُ، تشاجَت أَي تَمنَّعَت وتحازَنَت، فقالت: واحَزَنا حينَ يَتَعَرَّضُ جِلْفٌ لِمثلي قال عمرو بن بحر: قلت لابن دَبُوقاءَ أَيُّ شيءٍ أَولُ التَّشاجي؟ قال: التَّباهُرُ والقَرْمَطة في المشي.قال: وتوصف مِشْية المرأَة بمِشْية القَطاةِ لتَقارُب الخَطْوة؛ قال: يَتَمَشَّيْنَ كما تَمْـ شي قَطاً، أَو بَقَرات والشَّجَوْجى: الطويلُ الظَّهْرِ القصيرُ الرِّجْلِ، وقيل: هو المُفْرِطُ الطولِ الضَّخْمُ العِظامِ، وقيل: هو الطويلُ التامُّ، وقيل: هو الطويلُ الرِّجْلَينِ مثلُ الخَجَوْجى، وفي المحكم: يُمَدُّ ويُقْصَر. وفَرَسٌ شَجَوْجىً ضَخْمٌ؛عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: وكل شَجَوْجىً قُصَّ أَسفلُ ذَيْلِهِ، فشَمَّرَ عن نَهْدٍ مَراكِلُه عَبْل وريحٌ شَجَوْجىً وشَجْوْجاةٌ: دائمةُ الهُبوب. والشَّجَوْجى: العَقْعَق، والأُنثى شَجَوْجاةٌ. وفي حديث الحجاج: أَن رُفْقَةً ماتَتْ بالشَّجي؛ هو بكسر الجيم وسكون الياء مَنزِلٌ في طريق مكة، شَرَّفها الله تعالى.


- الشَّجْوُ : الهمُّ والحزْنُ.|الشَّجْوُ الحاجةُ. يقال: بكى فلانٌ شَجْوَهُ.


- ش ج ا: (الشَّجْوُ) الْهَمُّ وَالْحُزْنُ. وَقَدْ (شَجَاهُ) حَزَنَهُ وَبَابُهُ عَدَا. وَ (أَشْجَاهُ) أَغَصَّهُ. وَتَقُولُ مِنْهُمَا جَمِيعًا: (شَجِيَ) مِنْ بَابِ صَدِيَ. وَ (الشَّجَا) مَا يَنْشَبُ فِي الْحَلْقِ مِنْ عَظْمٍ وَغَيْرِهِ. وَرَجُلٌ (شَجٍ) أَيْ حَزِينٌ وَامْرَأَةٌ (شَجِيَةٌ) عَلَى فَعِلَةٍ. وَيُقَالُ: وَيْلٌ (لِلشَّجِي) مِنَ الْخَلِيِّ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: يَاءُ الْخَلِيِّ مُشَدَّدَةٌ وَيَاءُ الشَّجِي مُخَفَّفَةٌ. قَالَ: وَقَدْ شُدِّدَ فِي الشِّعْرِ وَأَنْشَدَ: نَامَ الْخَلِيُّونَ عَنْ لَيْلِ الشَّجِيِّينَا فَإِنْ جَعَلْتَ الشَّجِيَّ فَعِيلًا مِنْ (شَجَاهُ) الْحُزْنُ فَهُوَ (مَشْجُوٌّ) وَ (شَجِيٌّ) كَانَ بِالتَّشْدِيدِ لَا غَيْرُ.


- إشجاء :مصدر أشجى.


- شجا يَشجُو ، اشْجُ ، شَجْوًا ، فهو شاجٍ ، والمفعول مَشجوٌّ (للمتعدِّي) | • شجا فلانٌ حزن واهتاج للذِّكرى. |• شجاهم الخبرُ.|1- أحزَنهُم :-شجاه تذكّرُ الحبيب: شوّقَه وأثار حُزنه، - شجاه الغناءُ: هيّج أحزانَه وأثار شوقَه.|2- أطربَهُم وأمتعهم (وهو من الأضداد) :-شجاه الحديثُ إلى صديقه.


- شجًا :مصدر شجِيَ/ شجِيَ بـ.


- الشجوْ: الهمّ والحزن. ويقال: شجاه يشْجوه شجْوا، إذا أحزنه. وأشْجاه يشْجيه إشْجاء، إذا أغصّه. تقول منهما جميعا: شجي بالكسر يشْجى شجى. والشجا: ما ينشب في الحلق من عظم وغيره. ورجل ش ج، أي حزين. وامرأة شجية. ويقال: ويل للشجي من الخليّ. قال الشاعر: نام الخليّون عنليْل الشجيّينا ... شأن السلاة سوى شأْن المحبّينا ومفازة شجْواء: صعبة المسْلك: والنسبة إلى شجْ شجوىّ بفتح الجيم.


- ,أبهج,أراح,أسر,أسعد,أطرب,أفرح,أنعم,إبتهج,إغتبط,سر,سعد,سر,غبط,فرح,


- ,إبتهاج,حبور,سرور,سعادة,سرور,غبطة,فرح,مسرة,


- أبهج , أراح , أسر , أسعد , أطرب , أفرح , أنعم , إبتهج , إغتبط , سر , سعد , سر , غبط , فرح


- إبتهاج , حبور , سرور , سعادة , سرور , غبطة , فرح , مسرة




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.