المعاجم

جَذا الشيءُ يَجْذُو جذْواً وجُذُوّاً وأَجْذَى، لغتان كلاهما: ثبت قائماً، وقيل: الجَاذِي كالجَاثي. الجوهري: الجَاذِي المُقْعِي منتصب القدمين وهو على أَطراف أَصابعه؛ قال النعمان بن نَضْلة العدويّ وكان عمر، رضي الله عنه، استعمله على مَيْسان: فَمنْ مُبْلغُ الحَسْناءِ أَنَّ خلِيلَها، بِمَيْسانَ، يُسْقَى في قِلال وحَنْتَمِ؟ إذا شِئْتُ غَنَّتْني دَهاقِينُ قَرْيةٍ، وصَنَّاجةٌ تَجْذُو على كلّ مَنْسِم فإنْ كنت نَدْماني فبالأَكْبَر اسْقِني، ولا تَسْقِنِي بالأَصْفَرِ المُتَثَلِّمِ لعلَّ أَميرَ المؤمنينَ يسوءُهُ تَنادُمُنا في الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِ فلما سمع عمر ذلك قال: إي والله يسوءني وأَعزلك ويروى: وصنَّاجة تجذو على حَرْفِ مَنسِم وقال ثعلب: الجُذُوُّ على أَطرف الأَصابع والجُثُوُّ على الرُّكَب. قال ابن الأَعرابي: الجَاذِي على قدميه، والجاثي على ركبتيه، وأَما الفراء فإنه جعلهما واحداً. الأَصمعي: جثَوْت وجَذَوْت وهو القيام على أَطراف الأَصابع، وقيل: الجاذي القائم على أَطراف الأَصابع؛ وقال أَبو دواد يصف الخيل: جاذِيات على السَّنَابِكِ قد أَنْـ ـحَلَهُنَّ الإسْراجُ والإلْجَامُ والجمع جِذاءٌ مثل نائِم ونِيام؛ قال المَرَّار: أَعَانٍ غَرِيبٌ أَم أَمِيرٌ بأَرْضها، وحَوْلِيَ أَعْدَاءٌ جِذاءٌ خُصُومُها؟ وقال أَبو عمرو: جَذَا وجَثَا لغتان، وأَجْذَى وجَذَا بمعنى إذا ثبت قائماً. وكل من ثبت على شيء فقد جَذَا عليه؛ قال عمرو بن جميل الأَسدي: لم يُبْقِ منها سَبَلُ الرَّذاذِ غيرَ أَثافي مِرْجَلٍ جَوَاذِ وفي حديث ابن عباس: فجَذَا على ركبتيه أَي جَثا. قال ابن الأَثير: إلا أَنه بالذال أَدلُّ على اللزوم والثبوت منه بالثاء. قال ابن بري: ويقال جَذَا مثل جَثا، واجْذَوَى مثل ارْعَوَى فهو مُجْذَوٍ؛ قال يزيد بن الحَكَم:نَدَاكَ عن المَوْلى ونَصْرُكَ عاتِمٌ، وأَنتَ لهُ بالظُّلْمِ والفُحْشِ مُجْذَوي قال ابن جني: ليست الثاء بدلاً من الذال بل هما لغتان. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: مَثَلُ المؤمن كالخامَةِ من الزرع تُفَيِّئُها الريحُ مرة هناك ومرة هنا، ومثَلُ الكافر كالأَرْزَة المُجْذِيَةِ على وجه الأَرض حتى يكونَ انْجِعافُها بمَرَّةٍ، أَي الثابتة المُنْتَصِبة؛ يقال: جَذَتْ تَجْذو وأَجْذَتْ تُجْذي، والخامَةُ من الزرع: الطاقة منه، وتُفَيِّئُها: تَجِيءُ بها وتَذْهب، والأَرْزَةُ: شجرة الصَّنَوْبر، وقيل: هو العَرْعَر، والانْجِعافُ: الانْقِلاعُ والسقوطُ، والمُجْذِيَة: الثابتة على الأَرض. قال الأَزهري: الإجْذاء في هذا الحديث لازم، يقال: أَجْذَى الشيءُ يُجْذي وجَذَا يَجْذُو جُذُوّاً إذا انتصب واستقام، واجْذَوْذَى اجْذِيذاءً مثله. والمُجْذَوْذي: الذي يلازم الرحل والمنزل لا يفارقه؛ وأَنشد لأَبي الغريب النصْري: أَلسْتَ بمُجْذَوذٍ على الرَّحْلِ دائِبٍ؟ فما لَكَ، إلا ما رُزِقْتَ، نَصيبُ وفي حديث فَضالة: دخلتُ على عبد الملك بن مَرْوان وقد جَذَا منخراه وشَخَصَت عَيْناه فعَرَفْنا منه الموت، أَي انْتَصبَ وامتَدَّ. وتَجَذَّيْتُ يومي أَجمعَ أَي دَأَبْتُ. وأَجْذَى الحجرَ: أَشاله، والحجَرُ مُجْذىً. والتَّجاذي في إشالةِ الحجر: مثل التَّجاثي. وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنه: مَرَّ بقومٍ يُجْذُونَ حجَراً أَي يُشِيلونه ويرفعونه، ويروى: وهُمْ يتَجاذَوْنَ مِهْراساً؛ المِهْراس: الحجر العظيم الذي يُمْتَحَن برفعه قُوَّةُ الرجل. وفي حديث ابن عباس: مَرَّ بقومٍ يتَجاذَبُون حجَراً، ويروى يُجْذُون؛ قال أَبو عبيد: الإجْذاءُ إشالة الحجر لتُعرف به شدَّةُ الرجل، يقال: هم يُجْذُون حجراً ويتَجاذَوْنه. أَبو عبيد: الإجْذاء في حديث ابن عباس واقع؛ وأَما قول الراعي يصف ناقة صُلْبة: وبازِل كعَلاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ، لم يُجْذِ مِرْفَقُها في الدَّفِّ منْ زَوَرِ فإنه أَراد لم يتباعد من جنبه منتصباً من زَوَرٍ ولكن خِلْقةً. وأَجْذَى طرْفَه: نصَبَه ورمى به أَمامه؛ قال أَبو كبير الهذلي: صَدْيان أَجْذَى الطَّرْفَ في مَلْمومة، لوْنُ السَّحابِ بها كَلَوْنِ الأَعْبَل وتَجاذَوْهُ: ترابَعوه ليَرْفَعوه. وجَذَا القُرادُ في جَنْب البعير جُذُوّاً: لَصِق به ولزمه. ورجل مُجْذَوْذٍ: مُتَذلِّل؛ عن الهَجَريِّ. قال ابن سيده: وإذا صحَّت اللفظة فهو عندي من هذا كأَنه لَصِقَ بالأَرض لِذُلِّه. ومِجْذاء الطائر: مِنْقارُه؛ وقول أَبي النجم يصف ظليماً: ومَرَّة بالحَدِّ مِنْ مِجْذائِهِ (* قوله «ومرة بالحد إلخ» عجزه كما في التكملة: عن ذبح التلع وعنصلائه وذبح كصرد، والتلع بفتح فسكون، وعنصلائه بضم العين والصاد). قال: المِجْذاءُ مِنقارُه، وأَراد أَنه ينزع أُصول الحشيش بمنقاره؛ قال ابن الأَنباري، المِجْذاءُ عُودٌ يُضرب به؛ قال الراجز: ومَهْمَهٍ للركب ذي انْجِياذِ، وذي تَبارِيحَ وذي اجْلِوَّاذِ (* قوله «ومهمه إلخ» هكذا في الأصل وانظر الشاهد فيه). ليس بذِي عِدٍّ ولا إخَاذِ، غَلَّسْتُ قبل الأَعْقَدِ الشَّمّاذِ قال: لا أَدري انجياذ أَم انجباذ. وفي النوادر: أَكلنا طعاماً فجاذَى بينَنا ووالى وتابَع أَي قَتَلَ بعْضَنا على إثْر بعضٍ. ويقال: جَذَيْتُه عنه وأَجْذَيْتُِ عنه أَي منَعْته؛ وقول ذي الرمة يصف جمالاً: على كلِّ مَوَّارٍ أَفانينُ سَيْرِه، شُؤُوٌّ لأَبْواعِ الجَواذي الرَّواتِكِ قيل في تفسيره: الجَوَاذي السِّراعُ اللَّواتي لا يَنْبَسِطن من سُرْعتهن. وقال أَبو ليلى: الجَواذي التي تَجْذُو في سيرها كأَنها تَقْلَع السيرَ؛ قال ابن سيده: ولا أَعرف جَذَا أَسرع ولا جَذَا أَقْلَع. وقال الأَصمعي: الجَواذي الإبلُ السِّراع اللاتي لا ينبسطن في سيرهن ولكن يَجْذُون ويَنْتَصِبْنَ. والجِذْوَة والجَذْوة والجُذوة: القَبَسة من النار، وقيل: هي الجَمْرة، والجمع جِذاً وجُذاً، وحكى الفارسي جِذاءٌ، ممدودة، وهو عنده جمع جَذْوَة فيُطابقُ الجمعَ الغالِبَ على هذا النوع من الآحاد. أَبو عبيد في قوله عز وجل: أَو جِذْوَةٍ من النار؛ الجِذْوة مثل الجِذْمَةِ وهي القطعة الغليظة من الخشب ليس فيها لهب. وفي الصحاح: كأنَّ فيها ناراً ولم يكن. وقال مجاهد: أَو جَذْوة من النار أَي قطعة من الجمر، قال: وهي بلغة جميع العرب. وقال أَبو سعيد: الجَذْوة عود غليظ يكون أَحدُ رأْسَيْه جَمْرةً والشهابُ دونها في الدقة. قال: والشُّعْلة ما كان في سراج أو في فتيلة. ابن السكيت: جِذْوَة من النار وجِذًى وهو العود الغليظ يؤخذ فيه نار.ويقال لأَصل الشجرة: جِذْيَة وجَذَاة. الأَصمعي: جِذْمُ كل شيء وجِذْيُه أَصله. والجِذَاءُ: أُصولُ الشجر العظامُ العادِيَّةُ التي بَلِيَ أَعلاها وبَقِيَ أَسفلُها؛ قال تميم بن مُقْبل: باتَتْ حَوَاطِبُ ليْلى يَلْتَمِسْنَ لها جَزْلَ الجِذَا غَيرَ خَوَّارٍ ولا دَعِرِ واحدته جَذَاةٌ؛ قال ابن سيده: قال أَبو حنيفة ليس هذا بمعروف وقد وهم أَبو حنيفة لأَن ابن مقبل قد أَثبته وهُوَ مَنْ هُوَ. وقال مرَّة: الجَذَاةُ من النبت لم أَسمع لها بتَحْلِيَةٍ، قال: وجمعها جِذَاءٌ؛ وأَنشد لابن أَحمر: وَضَعْنَ بذي الجَذاةِ فُضُولَ رَيْطٍ، لِكَيْما يَخْتَدِرْنَ ويَرْتَدِينا ويروى: لكيما يَجْتَذِينَ. ابن السكيت: ونبت يقال له الجَذَاةُ، يقال: هذه جَذاة كما ترى، قال: فإن أَلقيت منها الهاء فهو مقصور يكتب بالياء لأَن أَوله مكسور. والحجى: العقل، يكتب بالياء لأَن أَوله مكسور. واللِّثَى: جمع لِثَةٍ، يكتب بالياء. قال: والقِضَة تجمع القِضِين والقِضُون، وإذا جمعته على مثال البُرَى قلت القُضَى. قال ابن بري: والجِذَاءُ، بالكسر، جمع جَذَاةٍ اسم بنت؛ قال الشاعر: يَدَيْت على ابنِ حَسْحاسِ بنِ وَهْبٍ، بأَسفلِ ذِي الجَذَاةِ، يَدَ الكَرِيمِ رأَيت في بعض حواشي نسخة من نسخ أَمالي ابن بري بخط بعض الفضلاء قال: هذا الشاعر عامر بن مؤاله (* قوله «ابن مؤاله إلخ» هكذا في الأصل)، واسمه معقل، وحَسْحاس هو حَسْحاس بن وهْبِ ابنِ أَعْيا بن طَرِيف الأَسَدِي. والجاذِيَةُ: الناقة التي لا تلبث إذا نُتجت أَن تَغْرِزَ أَي يقِلَّ لبنُها. الليث: رجل جاذٍ وامرأَة جاذِيَة بَيِّنُ الجُذُوِّ وهو قصير الباع؛ وأَنشد لسهم بن حنظلة أَحد بني ضُبَيْعة بن غنيّ بن أَعْصُر: إنّ الخِلافةَ لم تكنْ مَقصورة، أَبَداً، على جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذَّرِ يريد: قصيرهما، وفي الصحاح: مُبَخَّل. الكسائي: إذا حمل ولد الناقة في سنامه شحماً قيل أَجْذَى، فهو مُجْذٍ؛ قال ابن بري: شاهده قول الخنساء: يُجْذِينَ نَيّاً ولا يُجْذِينَ قِرْدانا يُجْذِينَ الأَوَّلُ من السَّمَنِ، ويُجْذِين الثاني من التعلق. يقال: جَذَى القُراد بالجَمَل تعلق. والجَذَاةُ: موضع.
الجَذُّ: كسر الشيء الصُّلْب. جَذَذْتُ الشيءَ: كسرتُه وقطَعْتُه والجُذاذُ والجِذاذُ: ما كسر منه، وضمه أَفصح من كسره، والجَذُّ: القَطْع الوحِيُّ المُستأْصِلُ، وقيل: هو القطع المستأْصِل فلم يُقَيَّدْ بوحاء؛ جَذَّهُ يَجُذُّهُ جَذًّ، فهو مجذوذ وجَذيذ، وجَذَّذَه فانْجَذَّ وتَجَذَّذ. وفي التنزيل: عطاء غير مجذوذ؛ فسره أَبو عبيد غير مقطوع، والانْجذاذُ: الانقطاع. قال الفراء: رحِمٌ جَذَّاءُ وحَذَّاءُ، بالجيم والحاء، ممدودان وذلك إِذا لم توصَل. وفي الحديث أَنه قال يوم حنين: جُذّوهُم جَذّاً؛ الجَذُّ: القطع، أَي استأْصلوهم قتلاً. والجُذاذ: المُقَطَّع (* قوله «والجذاذ المقطع» جيمه مثلثه كما في القاموس.) والجِذاذُ: القطع المكسرة، منه. فجعلهم جُذاذاً أَي حُطاماً، وقيل: هو جمع جَذيذ، وهو من الجمع العزيز. وقال الفراء في قوله: فجعلهم جُذاذاً، فهو مثل الحُطام والرُّفات، ومن قرأَها جِذاذاً، فهو جمعَ جَذيذ مثل خفيف وخفاف. وفي حديث مازن: فثُرتُ إِلى الضم فكسرته أَجذاذاً أَي قطعاً وكسراً، واحدها جَذ. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: أَصولُ بيدٍ جَذَّاءَ أَي مقطوعة، كنى به عن قصور أَصحابه وتقاعدهم عن الغزو، فإِن الجند للأَمير كاليد، ويروى بالحاء المهملة. الليث: الجُذاذُ قِطَع ما كسر، الواحدةُ جُذاذَةٌ. قال: وقطع الفضة الصغار جُذاذ. ويقال لحجارة الذهب: جُذاذ لأَنها تُكسر. والجُذاذات: القراضات. وجُذاذات الفضة: قِطَعها. والجُذاذُ: الفِرق. وسويق جَذيذ: مَجْذوذ. والسويق الجَذيذُ: الكثير الجُذاذ. والجَذيذة: السويق. والجَذِيذَة: جَشيشَةٌ تعمل من السويق الغليظ لأَنها تُجَذّ أَي تقطع قطعاً وتُجش. وروي عن أَنس أَنه كان يأْكلُ جَذيذَة قبل أَن يغدو في حاجته؛ أَراد شربة من سويق أَو نحو ذلك، سميت جَذيذة لأَنها تُجُذُّ أَي تُكَسَّر وتدق وتطحن وتُجشش إِذا طحنت. ومنه حديث علي: أَنه أمر نوفاً البكاليّ أَن يأْخذ من مِزْوده جَذيذاً؛ وحديثه الآخر: رأَيت عليّاً يشرب جَذيذاً حين أَفطر. ويقال للحجارة الذهب: جُذاذ، لأَنها تكسر وتسحل؛ وأَنشد:كما انْصَرفت فوق الجُذاذ المَساحِن وجَذَذْت الحبل جَذّاً أَي قطعته فانجذ. وجَذَّ الأَمرَ عني يَجُذُّه جَذّاً: قطعه. وجَذَّ النخلَ يَجُذُّه جَذّاً وجَذاذاً وجِذاذاً: صرمه؛ عن اللحياني. وما عليه جُذّة وما عليه قِزاع أَي ما عليه ثوب يستره؛ وفي الصحاح: أَي ما عليه شيء من الثياب. الأَصمعي: الجَذَّان والكذَّان الحجارة الرخوة، الواحدة جَذَّانة وكَذَّانة. ومن أَمثالهم السائرة في الذي يقدم على اليمين الكاذبة: جَذَّها جَذَّ البعير الصِّلِّيانَةَ، أَراد أَنه أَسرع إِليها. ابن الأَعرابي: المِجَذُّ طرق المِرْوَدِ، وهو الميل؛ وأَنشد: قالت وقد ساف مِجَذَّ المِرْود قال: ومعناه أَن الحسناء إِذا اكتحلت مسحت بطرف الميل شفتيها ليذدادَ حُمَّة؛ وقال الجَعدي يذكر نساء: تَرَكْن بَطالة وأَخَذْن جذًّا، وأَلقين المكاحِلَ للنبِيج قال: الجذ والمجذ طرف المرود.
: ( {الجَذُّ: الإِسْرَاعُ) ، وَقد جاءَ فِي أَمثالِهم السائرة فِي الَّذِي يُقْدِم على اليَمينِ الكاذِبَة (} جَذَّهَا {جَذَّ البَعِيرِ الصِّلِّيَانَة) ، أَراد أَنه أَسرعَ إِليها. (و) } الجَذُّ: (القَطْعُ المُستَأْسِل) ، وَمِنْهُم من قيَّدَه بالوَحِيِّ، وَمِنْه الحَدِيث (أَنه قَالَ يَوْم حُنَيْنٍ: {جُذُّوهم} جَذًّا،) {جَذَّه} يَجُذُّه فَهُوَ {مَجْذُوذٌ} وجَذِيذٌ، {وجَذَّذَة} فانْجَذَّ {وتَجَذَّذَ، (} كالجَذْجَذَةِ) وهاذه عَن الصاغانيّ. (و) {الجَذُّ: (الكَسْرُ) ، وَفِي الْمُحكم: كسرُ الشيْءِ الصُّلْبِ.} جَذَذْتُ الشيْءَ: كسَرْتُه وقَطعْتُه (والاسمُ {الجِذَاذُ، مُثَلَّثَةً) ، وَهُوَ المُقَطَّع المُكَسَّر، وضمّه أَفصحُ مِن فتْحِ {فَجَعَلَهُمْ} جُذَاذاً} (سُورَة الْأَنْبِيَاء، الْآيَة: 58) أَي حُطاماً، وَقيل: هُوَ جَمْعُ! جَذِيذ، وَهُوَ من الجَمْعِ العَزِيزِ، وَقَالَ الفرَّاءُ: هُوَ مِثْلُ الحُطامِ والرُّفَاتِ، وَمن قرأَها: {جِذَاذاً، فَهُوَ جمَع} جَذِيذٍ مثْل خِفَافٍ وخَفِيفغ قلْت: وَهُوَ قِراءَة يَحيى بن وَثَّاب، وَقَالَ اللَّيْث: {الجُذَاذُ: قِطَعُ مَا كُسِرَ، الواحِدَةُ} جُذاذَةٌ. ( {والجَذَاذُ، بالفتْحِ: فَصْلُ الشيْءِ عَن الشَّيْءِ} كالجَذَاذَةِ) ، بالهاءِ. (و) {الجُذَاذ 7 (بالضمِّ: حِجَارَةُ الذَّهَبِ) ، لأَنها تُكَسَّر وتُسْحَل، وقِطَعُ الفِضَّةِ الصِّغَارُ. (} والجُذَاذَاتُ: القُرَاضَاتُ) ، {وجُذَاذاتُ الفِضَّة: قِطَعُها. (و) عَن الأَصمعيّ: (} الجَذَّانُ) ، بِالْفَتْح (: حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ) ، وَهِي الكَذَّان، (الواحدةُ) {جَذَّانَة وكَذَّانَة (بِهَاءٍ) . (} وجَذَّاءُ: ع) بِبِلَاد تِهَامةَ، وَيُقَال فِيهِ بإِهمال الدَّال أَيضاً. (و) قَالَ الفرَّاءُ: (رَحِمٌ {جَذَّاءُ) ، وحَذَّاءُ، بِالْجِيم والحاءِ ممدودانِ، وذالك إِذا (لَمْ تُوصَلْ) . وَفِي حَدِيث عَلِيَ رَضِي الله عَنهُ: (أُصُنولُ بِيَدٍ} جَذَّاءَ) أَي مَقطوعة، كَنَى بِهِ عَن قُصُورِ أَصحابِه وتَقَاعُدِهم عَن الغَزْوِ، فإِن الجُنْدَ للأَمِيرِ كاليَدِ، ويروَى بالحاءِ الْمُهْملَة. (وسِنٌّ {جَذَّاءُ: مُتَهَتِّمَةٌ) ، أَي مُتَكسِّرة. (و) يُقَال: (مَا عَلَيْهِ} جُذَّةٌ، بالضمّ) ، وَكَذَا مَا عليهِ قِزاعٌ، أَي مَا عَلَيْهِ ثَوْبٌ يستُره. وَفِي الصِّحَاح: (أَي) مَا عَلَيْهِ (شَيْءٌ) من الثِّيَابِ. ( {والجَذِيذُ: السَّوِيقُ،} كالجَذِيذَةِ) ، وَهِي جَشيشة تُعْمَل من السَّوِيق الغَلِيظ، لأَنها {تُجَذَّ، أَي تُقطَّع قِطَعاً وتُجَشُّ، ورُوِيَ عَن أَنَسٍ أَنه كَانَ يَأْكُل} جَذيذةً قبل أَن يَغْدُوَ فِي حَاجته. أَراد شَرْبَةً من سَوِيق أَو نَحْو ذالك، سُمِّيَت لأَنها {تُجَذُّ، أَي تُكَسَّر وتُدَقُّ وتُطْحَن وتُجَشّ إِذا طُحِنَتْ، وَفِي حَدِيث نَوْفٍ البِكَالِيِّ: (رأَيْتُ عَليًّا يَشرَب} جَذِيذاً حِين أَفْطَرَ) . (و) {جَذِيذُ، (بِلَا لامٍ: ع قُرْبَ مَكَّةَ) ، ومثْله فِي مُعْجم أَبي عُبَيْدٍ البكْرِيّ. (} والتَّجْذِيذُ: أَن تَسْتَتْبِعَ القَوْمَ فَلَا يَتَّبِعَكَ أَحَدٌ) ، نَقَلَهُ الصاغانيُّ. ( {وانْجَذَّ: انْقَطَعَ) ، يُقَال:} جَذَذْتُ الحَبْلَ {جَذًّا، أَي قَطعتُه، فانْجَذَّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {عَطَآء غَيْرَ} مَجْذُوذٍ} (سُورَة هود، الْآيَة: 108) فَسره أَبو عبيد: غيرَ مقطوعٍ. وكَسرْتُه {أَجْذَاذاً: قِطَعاً وكِسَراً، جَمْعُ} جَذٍّ. {والجُذَاذُ: الفِرَقُ. } وجَذَّ النَّخْلَ {يَجُذُّه} جَذًّا {وجَذَاذاً} وجِذَاذاً: صَرَمَه، عَن اللِّحْيَانيِّ. وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: {المَجَذُّ طَرَفُ المِرْوَدِ، وَهُوَ المِيلُ، وأَنشد: قَالَتْ وقَدْ سَافَ مَجَذَّ المِرْوَدِ وعَقَدَ الكَفَّيْنه بِالمُقَلَّدِ أَهاكَذَا تَخْرُجُ لَمْ تُزَوَّدِ مَعْنَاهُ أَنّ الحَسناءَ إِذا اكْتَحَلَتْ مَسَحَتْ بِطعرَفِ المِيله شَفتَيْهَا لِتَزْدَادَ حُمَّةً،} كالجِذّ، بِالْكَسْرِ، قَالَ الجَعدِيُّ يذكر نسَاء: تَرَكْنَ بِطَالَةً وأَخَذْنَ! جِذًّا وأَلْقَيْنَ المَكَاحِلَ للنَّبِيجِ
: (و (} جَذا) الشَّيءُ {يَجْذُو (} جَذْواً، بالفتْحِ وكسُمُوَ: ثَبَتَ قائِماً، {كأَجْذَى) ، لُغتانِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (ومَثَلُ الكافِرِ كالأَرْزَة} المُجْذِيَةِ على وَجْهِ الأرْضِ) ؛ أَي الثابِتَة المُنْتَصِبَة. (و) قالَ أَبو عَمْرو: جَذَا و (جَثَا) لُغَتانِ. قالَ الخَلِيلُ: إلاَّ أَنَّ جَذا أَدَلُّ على اللّزُوم. (أَو) جَثَا {وجَذَا: (قامَ على أَطْرافِ أَصابِعه) ؛) عَن الأصْمعيّ؛ قالَ أَبو دُواد يَصِفُ الخيلَ: } جاذِيات على السَّنَّابِكِ قد أَنْ عَلَهُنَّ الإسْراجُ والإلْجَام ُوقالَ النّعمانُ بنُ نَضْلةَ العدويُّ: إِذا شِئْتُ غَنَّتْني دَهاقِينُ قَرْيةٍ وصَنَّاجةٌ {تَجْذُو على كلّ مَنْسِم وقالَ ثَعْلَب:} الجُذُوُّ على أَطْرافِ الأصابِعِ والجُثُوُّ على الرُّكَبِ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ:! الجَاذِي على قَدَمَيْه، والجاثي على رُكْبَتَيْه. وجَعَلَهما الفرَّاءُ واحِداً. وقَرأْتُ فِي كتَابِ غرِيبِ الحمامِ للحَسَن بنِ عبدِ اللَّهِ الكاتِبِ الأصْبهانيّ: جَذَا الطائِرُ {جذوًّا قامَ على أَطْرافِ أَصابِعِه وغَرَّدَ ودارَ فِي تَغْريدِهِ، وإنَّما يَفْعَل ذلِكَ عنْدَ طَلَبِ الأُنْثى وجَذَا الفَرَسُ: قامَ على سَنابِكِه، والرَّجُلُ مثْلُه كَانَ للرَّقصِ أَو لغيرِهِ. (و) جَذَا (القُرادُ فِي جَنْبِ البَعِيرِ: لَصِقَ بِهِ ولَزِمَهُ) وتَعَلَّقَ بِهِ. (و) جَذا (السَّنامَ: حَمَلَ الشَّحْمَ) فَهُوَ سنَامٌ} جاذٍ. ( {وأَجْذَى طَرْفَه: نَصَبَه ورَمَى بِهِ أَمامَهُ) ؛) قالَ أَبو كبيرٍ الهُذَليّ: صَدْيان} أَجْذَى الطَّرْفَ فِي مَلْمومةٍ لوْنُ السَّحابِ بِها كَلَوْنِ الأعْبَل ( {والجَوَاذِي) من النُّوقِ: (الَّتِي تَجْذو فِي سَيْرِها، كأنَّها تَقَلَّعُ) السَّيْرَ؛ عَن أَبي لَيْلى. قالَ ابنُ سِيدَه: لَا أَعْرِفُ جَذَا أَسْرَع وَلَا جَذَا أَقْلَع. وقالَ الأصْمعيُّ:} الجَوَاذِي الإبِلُ السِّراعُ الَّلاتي لَا يَنْبَسِطْنَ فِي سَيْرِهِنَّ وَلَكِن يَجْذين ويَنْتَصِبْن؛ وَمِنْه قَوْلُ ذِي الرُّمَّة: على كلِّ مَوَّارٍ أَفانينُ سَيْرهِ سُووٌّ لأَبْواعِ الجَواذِي الرَّواتِكِ ( {والجَذْوَةُ، مُثَلَّثَةً: القَبْسَةُ من النَّارِ. (وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ الَّذِي يَبْقى من الحَطَبِ بَعْدَ الالْتِهابِ. (و) قيلَ: هِيَ (الجَمْرَةُ. (قالَ مُجَاهِد {أَو} جَذْوَةٍ من النَّار} ، أَي قِطْعَة من الجَمْر؛ وَهِي بلُغَةِ جَميعِ العَرَبِ. (! والجِذْوَةُ؛) هَكَذَا فِي النُّسخ، والصَّوابُ والجِذْمَةُ، وَهُوَ مَأْخوذٌ مِن قَوْلِ أَبي عبيدٍ قالَ: {الجِذْوَةُ مثْلُ الجِذْمَةِ، وَهِي القِطْعَةُ الغَلِيظَةُ مِن الخَشَبِ كَانَ فِي طَرَفِها نارٌ أَو لم يكنْ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَالَّذِي نَصّ عَلَيْهِ فِي المصنِّفِ: جِذْوَة من النارِ أَي قِطْعَة غَلِيظَة مِن الحَطَبِ ليسَ فِيهَا لَهَبٌ، وَهِي مثْلُ الجِذْمَةِ مِن أَصْلِ الشَّجَرَةِ. وقالَ أَبو سعيدٍ:} الجَذْوَةُ عُودٌ غليظٌ يكونُ أَحدُ رأْسَيْه جَمْرةً والشَّهابُ دونَها فِي الدِّقَّةِ، قَالَ: والشُّعْلَة مَا كانَ فِي سراجٍ أَو فِي فَتِيلَةٍ. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: الجِذْوَةُ العُودُ الغَليظُ يُؤْخَذُ فِيهِ نارٌ؛ (ج {جُذاً، بالضَّمِّ والكسْرِ) ؛) قالَ ابنُ مُقْبل: باتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلى يَلْتَمِسْنَ لَهَا جَزْلَ} الجُذَا غَيْرَ خَوَّارَ وَلَا دَعِرِ (و) حَكَى الفارِسِيُّ: {جِذَاءً (كجِبالٍ. (قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عَنْدَه جَمْع جَذْوَة فيُطابقُ الجَمْعَ الغالِبَ على هَذَا النَّوعِ مِن الْآحَاد. (} والجَذَاةُ: أصولُ الشَّجرِ العظامِ) العادِيَة الَّتِي بَلِيَ أَعْلاها وبَقِيَ أَسْفَلها. (ج) جِذاءٌ، (كجِبالٍ. (وَمِنْهُم مَنْ قالَ: {الجَذا، بالفتْحِ مَقْصوراً: أُصولُ الشجرِ العِظامِ واحِدَتُه} جَذاةٌ، وَبِه فُسِّر قَوْل ابْن مُقْبل السَّابِق. قالَ أَبو حنيفَةَ: وليسَ هَذَا بمَعْروفٍ وَقد أَثْبَتَه ابنُ سِيدَه. (و) {الجَذاةُ: (ع. (ورجُلٌ جاذٍ: قصيرُ الباعِ. (وقالَ الرَّاغبُ: مَجْموعُ الباعِ كانَّ يَده جَذْوَة. وامْرَأَةٌ} جاذِيَةٌ كَذلِكَ؛ وَأَنْشَدَ الليْثَ لسَهْم بنِ حَنْظَلَة: إنَّ الخِلافَةَ لم تَكُنْ مقصورةًأبداً على! جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذّر يُريدُ: قَصِيرَهُما؛ وَهَكَذَا أَنْشَدَه الأزْهرِيّ كَذلِكَ. وَفِي الصِّحاحِ: جاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّلِ. ( {والمِجْذاءُ، كَمِحْرابٍ: خُشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ تَلْعَبُ بهَا الأَعْرابُ) ، وَهِي (سِلاحٌ) يُقاتَلُ بِهِ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ. وقالَ ابنُ الأنْبارِي: هُوَ عُودٌ يُضْرب بِهِ. (و) } المِجْذاءُ: (المِنْقارُ) للطَّائِر؛ قالَ أَبو النجْم يَصِفُ ظَلِيماً: ومَرَّة بالحَدِّ مِنْ {مِجْذائِهِ أَرادَ: يَنْزعُ أُصولَ الحشيِش بمِنْقارِهِ. (} وأَجْذَى الفَصِيلُ: حَمَلَ فِي سَنامِهِ شَحْماً) ، فَهُوَ {مُجْذٍ عَن الْكسَائي. قَالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه قَوْل الخَنْساء: } يُجْذِينَ نَبّاً وَلَا يُجْذِينَ قِرْداناً الأَوَّلُ مِن السِّمَنِ، وَالثَّانِي مِن التعلُّقِ: يقالُ: جَذَا القُرَادُ بالجمَلِ تَعَلَّقَ. (و) قالَ أَبو عَمْروٍ: ( {المُجْذَوْذِي من يُلازِمُ المَنْزِلَ والرَّحْلَ) لَا يُفارِقُه، وأَنْشَدَ: أَلسْتَ} بمُجْذَوْذٍ على الرَّحْلِ راتِبٍ فمالَكَ إلاَّ مَا رُزِقْتَ نَصيبُكذا فِي الصِّحاحِ. وَفِي التَّهذِيبِ: على الرَّحْلِ دائِبٍ، والشِّعْر لأَبي الغَريبِ النَّصْري. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {الجِذاءُ، ككِتابٍ: جَمْعُ جاذٍ للقائِمِ بِأطْرافِ الأصابِعِ كنائِمِ ونِيامٍ؛ قالَ المرَّارُ: أَعَانٍ غَرِيبٌ أَمْ أَمِيرٌ بأَرْضِها وحَوْلِيَ أَعْدَاءٌ} جِذَاءٌ خُصُومُهاوكلُّ مَنْ ثَبَتَ على شيءٍ فقد جَذَا عَلَيْهِ؛ قالَ عَمْرُو بنُ جميلٍ الأَسدِيُّ: لم يُبْقِ مِنْهَا سَبَلُ الرَّذاذِ غيرَ أَثافي مِرْجَلٍ {جَوَاذٍ} واجْذَوَى، كارْعَوَى: جَثَا؛ قالَ يزيدُ بنُ الحكَم: نَدَاكَ عَن المَوْلى ونَصْرُكَ عاتِمٌ وأَنتَ لهُ بالظُّلْمِ والفُحْشِ {مُجْذَوي} واجْذَوْذَى اجْذِيذَاءً: انْتَصَبَ واسْتَقَامَ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ. {وجَذا منْخَرَاهُ: انْتَصَبَا وامْتَدَّا. } وتَجَذَّيْتُ يومي أَجْمَعَ: أَي دَأَبْتُ. وأَجْذَى الحَجَرَ: أَشالَهُ، والحجرُ {مُجْذىً؛ وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عباسٍ: (مَرَّ بقوْمٍ} يُجْذونَ حجرا) أَي يُشِيلُونَه ويَرْفَعونَه. قالَ أَبو عبيدٍ: {الإجْذاءُ إشالَةُ الحجرِ ليْعْرَف بِهِ شدَّةُ الرَّجُلِ. يقالُ: هم يُجْذُونَ حجرا} ويَتَجاذَوْنه. {والتَّجاذِي فِي إشالَةِ الحجرِ: مثْلُ التَّجائِي؛ وَبِه رُوِي الحدِيثُ: وهُمْ} يَتَجاذَوْنَ حجرا؛ {وتَجاذَوْهُ تَرابَعُوه ليَرْفَعُوه؛ وقَوْلُ الرَّاعِي يصفُ ناقَةً صلْبَة: وبازِل كعَلاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ لم} يُجْذِ مِرْفَقُها فِي الدَّفِّ منْ زَوَرِأَرادَ: لم يَتَباعَدْ من جنْبِه مُنْتصِباً منْ زَوَرِ ولكنْ خِلْقةً. ورجُلٌ {مُجْذَوذٍ: مُتَذَلِّل؛ عَن الهَجَريِّ. قالَ ابنُ سِيدَه: كأَنَّه لَصِقَ بالأَرْضِ لذُلِّه؛ مِن جَذَا القُرادُ فِي جنْبِ البَعيرِ إِذا لَزِمَه. وَفِي النوادِرِ: أَكَلْنا طَعاماً} فجاذَى بَيْنَنا ووَالَى وتابَعَ؛ أَي قتل بعْضنا على إثْرِ بعضٍ. {والجَذا بالفتْحِ: جَمْعُ الجَذْوَةِ مِن النارِ بالفَتْحِ، فَهُوَ مُثَلَّثٌ كَمَا فِي أنَّ الجذْوَةَ مُثَلَّثة. وقالَ أَبو حنيفَة:} الجِذَاةُ، بالكسْرِ: نَبْتٌ جَمْعُه {جذى؛ وأنْشَدَ لابنِ أَحْمر: وَضَعْنَ بذِي الجَذاةِ فُضُولَ رَيْطٍ لكَيْما يَحْتَذِينَ ويَرْتَدِيناوقالَ ابنُ السِّكِّيت: هِيَ} الجذاءَةُ للنَّبْتِ، قالَ: فَإِن أَلْقَيْت مِنْهَا الهاءَ مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ لأنَّ أَوَّله مَكْسورٌ. وقالَ ابنُ بَرِّي: {الجِذَى بالكسْر: جَمْعُ} جَذَاةٍ اسمُ نَبْتٍ، قالَ الشاعِرُ: يَدَيْت على ابنِ حَسْحاسِ بنِ بَكْرٍ بِأَسْفلِ ذِي {الجَذَاةِ يَدَ الكَرِيمِ} والجاذِيَةُ: الناقَةُ الَّتِي لَا تلْبثُ إِذا نُتِجَتْ أَن تَغْرِزَ، أَي يقِلّ لَبَنُها. {والجُذُوُّ، كسُمُوَ: قصرُ الباع. وأَيْضاً: الانْتِصابُ والاسْتِقامَةُ.
: (ي} جَذَيْتُهُ عَنهُ {وأَجْذَيْتُهُ) عَنهُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَفِي المُحْكم: أَي (مَنَعْتُهُ) ؛) ومِثْلُه فِي التّكْمِلةِ. (} والجِذْيَةُ، بالكسْرِ: أَصْلُ الشَّجَرِ) كالجِذْلَةِ؛ عَن المُؤَرِّج. (و) قالَ الأصْمعيُّ: ( {جِذَى الشَّيءِ؛ بالكسْرِ أَصْلُهُ) كجِذْمِه. (} وتَجاذَى: انْسَلَّ. (والحمامُ {يَتَجَذَّى بالحمَامَةِ: وَهُوَ أَنْ يَمْسَحَ الأرضَ بذَنبِه إِذا هَدَرَ) ، وَهُوَ تَفَعَّل مِن جَذا جَذْواً إِذا دارَ فِي تَغْريدِهِ، وذلكَ عنْدَ طَلَبِ الأُنْثَى. والمُنَاسِبُ أنْ يُذْكَر هَذَا فِي الَّذِي قَبْله.
ـ الجَذُّ: الإِسْراعُ، والقَطْعُ المُسْتَأصِلُ، ـ كالجَذْجَذَةِ، والكسرُ، ـ والاسمُ: الجُذاذُ، مُثَلَّثَةً. ـ والجَذاذُ، بالفتح: فَصْلُ الشيءِ عن الشيءِ، ـ كالجَذاذَةِ، وبالضم: حِجارَةُ الذَّهَبِ. ـ والجُذاذاتُ: القُراضاتُ. ـ والجَذَّانُ: حِجارَةٌ رِخْوَةٌ، الواحدَةُ بهاءٍ. ـ وجَذَّاءُ: ع. ـ ورحِمٌ جَذَّاءُ: لم تُوْصَلْ. ـ وسِنٌّ جَذَّاءُ: مُتَهَتِّمَةٌ. ـ وما عليه جُذَّةٌ، بالضم، أي: شيءٌ. ـ والجَذيذُ: السَّويقُ، ـ كالجذيذَةِ، وبِلا لامٍ: ع قُرْبَ مَكَّةَ. ـ والتَّجْذيذُ: أن تَسْتَتْبِعَ القومَ فلا يَتَّبِعَكَ أحدٌ. ـ وانْجَذَّ: انْقَطَعَ.
ـ جَذا جَذْواً، بالفتح وكسُمُوٍّ: ثَبَتَ قائماً، ـ كَأَجْذَى، أو جَثا، أو قامَ على أطْرافِ أصابِعِهِ، ـ وـ القُرادُ في جَنْبِ البعيرِ: لَصِقَ به، ولَزِمَهُ، ـ وـ السَّنامَ: حَمَلَ الشَّحْمَ. ـ وأجْذَى طَرْفَه: نَصَبَه، ورَمَى به أمامَه. ـ والجَوَاذِي: التي تَجْذُو في سَيرِها، كَأَنَّها تَقَلَّعُ. ـ والجَذْوَةُ، مُثَلَّثَةً: القَبْسَةُ من النارِ، والجَمْرَةُ، والجِذْوَةُ ـ ج: جُذاً، بالضم والكسر وكجِبالٍ. ـ والجَذاةُ: أُصولُ الشجرِ العِظامِ ـ ج: كجِبالٍ، وع. ـ ورجُلٌ جاذٍ: قصيرُ الباعِ. ـ والمِجْذَاءُ، كمِحْرابٍ: خَشَبَةٌ مُدوَّرَةٌ تَلْعَبُ بها الأعْرابُ، سِلاحٌ، والمِنْقارُ. ـ وأجْذَى الفَصيلُ: حَمَلَ في سَنامِهِ شَحْماً. ـ والمُجْذَوْذِي: من يُلازِمُ المَنْزِلَ والرَّحْلَ.
جَذَاه عنه جَذَاه جَذْياً: منعه.
تَجَذَّذَ : تقطَّعَ وتَكَسَّر.
أَجْذَى الشيءُ: ثبت قائماً فهو مُجْذٍ.| وفي الحديث: حديث شريف مَثَلُ المنافق مَثَل الأُرْزَة المُجْذِيه على الأَرض، حتى يكون انجعافُها بِمَرَّةٍ //.|أَجْذَى الفَصيلُ: حَمَلَ في سنَامه شحماً.|أَجْذَى الإِنسانَ وغيرَه عنه: جَذَاهُ.|أَجْذَى الحَجَرَ: رَفَعَهُ.| وفي حديث ابن عباس: حديث شريف مَرَّ بقوم يُجْذُون حَجَراً //.|أَجْذَى طَرْفَهُ: نَصَبَهُ ورَمَى به أَمامه.
الجِذْيُ : الأَصْلُ.
(فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف) جَذَذْتُ، أَجُذُّ، جُذَّ، مصدر جَذٌّ.|1- جَذَّ الحَجَرَ : كَسَرَهُ.|2- جَذَّ الخَشَبَ : قَطَعَهُ.|3- جَذَّ فِي سَيْرِهِ : غَذَّ، أَسْرَعَ.
جمع: جُذىً، جِذَاءٌ. | 1- غَادَرُوا سَمَرَهُمْ فِي ضَوْءِ آخِرِ جَذْوَةٍ : الجَمْرَةُ الْمُشْتَعِلَةُ- تَحَوَّلَ الفَحْمُ إِلَى جُذىً :القصص آية 29 ( لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ . (قرآن).|2- هُوَ جَذْوَةُ شَرٍّ : مَنْشَأُ شَرٍّ.
1- إنجذ الشيء : انقطع ، انكسر
1- جذا : ثبت قائما|2- جذا : قام على أطراف أصابعه|3- جذا : جلس على ركبتيه
1- أجذى : ثبت قائما|2- أجذاه عن كذا منعه
ج ذ ا: (الْجَذْوَةُ) الْجَمْرَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا وَالْجَمْعُ (جَذًى) وَ (جُذًى) وَ (جِذًى) . قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} [القصص: 29] أَيْ قِطْعَةٍ مِنَ الْجَمْرِ قَالَ: وَهِيَ بِلُغَةِ جَمِيعِ الْعَرَبِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: (الْجِذْوَةُ) الْقِطْعَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ الْخَشَبِ كَانَ فِي طَرَفِهَا نَارٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مِثْلُ الْأَرْزَةِ (الْمُجْذِيَةِ) عَلَى الْأَرْضِ» أَيِ الثَّابِتَةِ.
ج ذ ذ: (جَذَّهُ) كَسَرَهُ وَقَطَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَ (الْجُذَاذُ) بِضَمِّ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَا كُسِرَ مِنْهُ، وَالضَّمُّ أَفْصَحُ وَعَطَاءٌ غَيْرُ مَجْذُوذٍ أَيْ غَيْرُ مَقْطُوعٍ. وَ (الْجُذَاذَاتُ) الْقُرَاضَاتُ.
جَذْوَة ، جمع جَذَوات وجَذْوات وجُذًا وجِذًا وجِذاء: كلُّ قطعة ملتهبة مادِّيًّا أو معنويًّا، جمرة ملتهبة، قطعة من النَّار :-أخمد رجال الشُّرطة جَذْوَة المظاهرات، - ومكلِّف الأشياء ضد طباعِها ... متطلِّبٌ في الماء جَذوة نارِ، - {لَعَلِّي ءَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} |• فلانٌ جَذوة شرٍّ: مثير للشرِّ موقدٌ لناره.
جُذاذة ، جمع جُذاذات وجُذاذ: ورقة صغيرة تُقَيَّد فيها المعلومات للحفظ والتَّرتيب :-ما بقي من المخطوطة إلاّ بعض الجُذاذات، - دوّن فكرته على جُذاذة من الورق.
جَذَّ جَذَذْتُ ، يَجُذّ ، اجْذُذْ / جُذَّ ، جَذًّا ، فهو جاذّ ، والمفعول مَجْذوذ | • جذَّ الشَّجرةَ وغيرَها كسرها أو قطعها :- {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}: غير مقطوع.
جذذْت الشيء: كسّرته وقطّعته. والجذاذ والجذاذ: ما تقطّع منه، وضمّه أفصح من كسره. و " عطاء غير مجْذوذ " ، أي غير مقطو ع. الكسائي: يقال لحجارة الذهب جذاذ، لأﻧﻬا تكسّر. والجذاذات:ا لقراضات. والانْجذاذ: الانقطاع. قال الفراء: يقال رحم جذّاء وحذّاء، بالجيم والحاء ممدودان، وذلك إذا لم توصل. وما عليه جذّة، أي شيء من الثياب. والجذيذة: السويق.
ةالجذْوة والجذْوة والجذْو : الجمرة الملتهبة، والجمعجذى وجذى وجذى. قال مجاهد في قوله تعالى: " أو جذْوة من النار " أي قطعة من الجمر. قال: وهي بلغة جميع العرب. وقال أبو عبيدة: الجذْوة مثل الجذمة، وهي القطعة الغليظة من الخشب، كان في طرفها نار أو لم يكنْ. قال ابن مْ قبل: باتت حواطبليْلى يلتمسن لها ...جزْل الجذى غير خوّا ر ولا دع ر والجاذي: المْ قعي منتصب القدمين وهو على أطراف أصابعه. قال النعمان بن عديّ بن نضْلة: إذا شئت غنّتْني دهاقين قرية ... وصنّاجة تجْذو على حرف منْسم والجمع جذاء. قال الشاعر: وحوْلي أعداء جذاء خصومها. وقال أبو عمرو: جذا وجثا لغتان بمعنى. قال: والجاذي: القائم على أطراف الأصابع. وأنشد لأبي داود: جاذيات على السنابك قدأن ... حلهنّ الإسراج والإلجام وقال ابن الأعرابي: الجاذي على قدميه، والجاثي على ركبتيه.
-
-
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"