المعاجم

ابن الأَعرابي: القَوْنَةُ القِطْعَةُ من الحديد أَو الصُّفْر يُرْقَعُ بها الإِناءُ. وقال الليث: قَوْنٌ وقُوَيْنٌ موضعان.
القَيْنُ: الحَدَّادُ، وقيل: كل صانع قَيْنٌ، والجمع أَقْيانٌ وقُيُونٌ. وفي حديث العباس: إِلا الإِذْخِرَ فإِنه لقُيُونِنا؛ القُيُونُ: جمع قَيْنٍ وهو الحَدَّاد والصَّانِعُ. التهذيب: كلُّ عامل الحديد عند العرب قَيْنٌ. ويقال للحَدَّاد: ما كان قَيْناً ولقد قانَ. وفي حديث خَبَّابٍ: كنتُ قَيْناً في الجاهلية. وقانَ يَقِينُ قِيانَةً وقَيْناً: صار قَيْناً. وقانَ الحديدة قَيْناً: عَمِلَها وسَوَّاها. وقانَ الإِناءَ يَقِينُه قَيْناً: أَصلحه؛ وأَنشد الكلابيُّ أَبو الغَمْرِ لرجل من أَهل الحجاز: أَلا لَيْتَ شِعْري هل تَغَيَّرَ بعدَنا ظِبَاءٌ، بذي الحَصْحاصِ، نُجْلٌ عُيُونُها؟ ولي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بها صُدُوعُ الهَوَى، لو أَنَّ قَيْناً يَقِينُها وكيف يَقِينُ القَيْنُ صَدْعاً فَتَشْتَفِي به كَبِدٌ أَبْتُ الجُرُوحِ أَنِينُها؟ ويقال: قِنْ إِناءَك هذا عند القَيْنِ. وقِنْتُ الشيءَ أَقِينُه قَيْناً: لَمَمْتُه؛ وقول زهير: خَرَجْنَ من السُّوبانِ ثم جَزَعْنَهُ على كل قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ ومُفْأَمِ يعني رَحْلاً قَيَّنَه النَّجَّارُ وعَمِلَه، ويقال: نسبه إلى بني القَيْنِ. قال ابن السكيت: قلت لعُمارَةَ إِن بعض الرواة زعم أَن كل عامل بالحديد قَيْنٌ، فقال: كذب، إِنما القَيْنُ الذي يعمل بالحديد ويعمل بالكِير، ولا يقال للصائغ قَيْنٌ ولا للنجار قَيْنٌ، وبنو أَسد يقال لهم القُيون لأَن أَوَّل من عَمِلَ عَمَلَ الحديد بالبادية الهالكُ بنُ أَسد بن خُزَيمة. ومن أَمثالهم: إِذا سمعت بسُرى القَيْنِ فإِنه مُصْبِحٌ وهو سَعدُ القَين؛ قال أَبو عبيد: يضرب للرجل يعرف بالكذب حتى يُرَدُّ صِدْقُه؛ قال الأَصمعي: وأَصله أَن القَيْنَ بالبادية ينتقل في مياههم فيقيم بالموضع أَياماً فيَكْسُدُ عليه عمَله، فيقول لأَهل الماء إِني راحل عنكم الليلة، وإِن لم يُرِدْ ذلك، ولكنه يُشِيعُه ليَسْتعمِله من يريد استعماله، فكَثُر ذلك من قوله حتى صار لا يُصَدَّق؛ وقال أَوْسٌ: بَكَرَتْ أُميَّةُ غُدْوةً برَهِينِ خانَتْك، إِن القَينَ غَير أَمِينِ قال الجوهري: هو مثَل في الكذب. يقال: دُهْ دُرَّين سَعْدُ القَيْن. والتَّقَيُّنُ: التزَيُّن بأَلوان الزينة. وتقَيَّنَ الرجلُ واقْتانَ: تَزَيَّن. وقانَتِ المرأَةُ المرأَةَ تَقِينُها قَيْناً وقَيَّنَتْها: زَيَّنَتْها. وتقَيَّن النبتُ واقتانَ اقتِياناً: حَسُن، ومنه قيل للمرأَة مُقَيِّنةٌ أَي أَنها تُزَيِّن؛ قال الجوهري: سميت بذلك لأَنها تزيِّن النساء، شُبِّهتْ بالأَمة لأَنها تصلح البيت وتزينه. وتقَيَّنتْ هي: تزَيَّنتْ. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: كان لها دِرْعٌ ما كانت امرأَةٌ تُقَيَّنُ بالمدينة إِلاَّ أَرسلت تستعيره؛ تُقَيَّن أَي تُزَيَّن لزفافها. والتَّقْيينُ: التزْيينُ. وفي الحديث: أَنا قَيَّنْتُ عَائشةَ. واقتانَت الروضةُ إِذا ازْدانتْ بأَلوان زهرتها وأَخذَتْ زُخرُفها؛ وأَنشد لكثير: فهُنَّ مُناخاتٌ عليهنَّ زينةٌ، كما اقْتانَ بالنَّبْت العِهادُ المُحوَّف والقَيْنةُ: الأَمة المُغنّية، تكون من التزَيُّن لأَنها كانت تَزَيَّنُ، وربما قالوا للمُتَزَيِّن باللباس من الرجال قَيْنة؛ قال: وهي كلمة هُذليّة، وقيل: القَيْنة الأَمة، مُغَنّية كانت أَو غير مغنية. قال الليث: عَوامُّ الناس يقولون القَيْنة المغنّية. قال أَبو منصور: إِنما قيل للمُغنّية قَيْنةٌ إِذا كان الغناءُ صناعة لها، وذلك من عمل الإِماء دون الحرائر. والقَيْنةُ: الجارية تخدُمُ حَسْبُ. والقَيْنُ: العبد، والجمع قِيانٌ؛ وقول زهير: رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحيِّ فاحْتَمَلوا إِلى الظَّهِيرة أَمرٌ بينهم لَبِكُ أَراد بالقِيان الإِماءَ أَنهنَّ ردَدْنَ الجِمالَ إِلى الحيِّ لشَدِّ أَقتابها عليها، وقيل: رَدَّ القِيانُ جمالَ الحيِّ العبيدُ والإِماءُ. وبنات قَيْنٍ: اسم موضع كانت به وقعة في زمان عبد الملك بن مروان؛ قال عُوَيْف القَوافي: صَبَحْناهم غَداةَ بناتِ قَيْنٍ مُلَمْلَمةً، لها لَجَبٌ، طَحونا ويقال لبني القَيْن من بني أَسد: بَلْقَيْنِ، كما قالوا بَلْحرث وبَلْهُجَيم، وهو من شواذ التخفيف، وإِذا نسبت إِليهم قلت قَيْنيٌّ ولا تقل بَلْقَيْنِيٌّ. ابن الأَعرابي: القَيْنةُ الفَقْرة من اللحم، والقَيْنة الماشطة، والقَيْنة المغَنّية. قال الأَزهري: يقال للماشطة مُقَيِّنة لأَنها تزَين العرائس والنساء. قال أَبو بكر: قولهم فلانة قَيْنةٌ معناه في كلام العرب الصانعة. والقَيْنُ: الصانع. قال خَبَّابُ بن الأَرَتِّ: كنتُ قَيْناً في الجاهلية أَي صانعاً. والقَيْنةُ: هي الأَمة، صانعة كانت أَو غير صانعة. قال أَبو عمرو: كل عبد عند العرب قَيْنٌ، والأَمة قَيْنة، قال: وبعض الناس يظن القَيْنة المغنّية خاصة، قال: وليس هو كذلك. وفي الحديث: دخل أَبو بكر وعند عائشة، رضي الله عنهما، قَيْنَتان تُغَنّيان في أَيام مِنىً؛ القَينة: الأَمة غَنَّتْ أَو لم تُغَنِّ والماشطةُ، وكثيراً ما يطلق على المغنّية في الإِماء، وجمعها قَيْناتٌ. وفي الحديث: نهى عن بيع القَيْنات أَي الإِماء المغَنّيات، وتجمع على قِيانٍ أَيضاً. وفي حديث سلمان: لو بات رجلٌ يُعْطي البِيضَ القِيانَ، وفي رواية: يُعْطي القِيان البيضَ، وبات آخر يقرأُ القرآن لرأَيتُ أَن ذكر الله أَفضلُ؛ أَراد بالقِيان الإِماء أَو العبيد. والقَيْنة: الدُّبر، وقيل: هي أَدنى فَقْرة من فِقَر الظهر إِليه، وقيل: هي القَطَنُ، وهو ما بين الوركين، وقيل: هي الهَزْمة التي هُنالك. وفي حديث الزبير: وإِن في جسده أَمثال القُيون؛ جمع قَيْنة وهي الفَقارة من فَقار الظهر، والهَزْمة التي بين غُراب الفرس وعَجْب ذنَبه، يريد آثار الطَّعَنات وضربات السيوف، يصفه بالشجاعة. ابن سيده: والقَيْنة من الفرس نُقْرة بين الغُراب والعَجُز فيها هَزْمة. والقَيْنانِ: موضع القيد من الفرس ومن كل ذي أَربع يكون في اليدين والرجلين، وخَصَّ بعضهم به موضع القَيْد من قوائم البعير والناقة. وفي الصحاح: القَيْنان موضع القيد من وظيفي يَد البعير؛ قال ذو الرمة: دانى له القَيْدُ في دَيمومةٍ قُذُفٍ قَيْنَيْه، وانحسَرَتْ عنه الأَناعِيمُ يريد جمع الأَنعام وهي الإِبل. الليث: القَيْنان الوَظيفان لكل ذي أَربع، والقَين من الإِنسان كذلك. وقانَني اللهُ على الشيءِ يَقِينُني: خَلَقني. والقانُ: شجر من شجر الجبال، زاد الأَزهري ينبت في جبال تهامة، تُتخذ منه القِسِيُّ، استدل على أَنها ياء لوجود ق ي ن وعدم ق و ن؛ قال ساعدة بن جؤية: يأْوى إِلى مُشْمَخِرّاتٍ مُصَعِّدةٍ شُمٍّ، بهنَّ فُروعُ القانِ والنَّشَمِ واحدته: قانةٌ؛ عن ابن الأَعرابي وأَبي حنيفة.
: (} القَوْنَةُ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: هِيَ (القِطْعَةُ من الحديدِ أَو الصُّفْرِ يُرْقَعُ بهَا الإِناءُ. ( {والتَّقَوُّنُ: التَّعَدِّي باللِّسانِ. (وأَيْضاً: (المَدْحُ التَّامُّ. وبالفاءِ: البَرَكةُ وحسنُ النَّماءِ، كَمَا تقدَّمَ. (} وقُونِيَةُ، بالضَّمِّ وكسْرِ النُّونِ وتخْفيفِ الياءِ: د بالرُّومِ جَليلٌ، وَهُوَ مَنْزلُ آلِ سَلْجوق مُلُوك الرُّومِ، والآنَ بيدِ مُلُوكِ آلِ عُثْمان، بارَكَ اللهُ تَعَالَى فِي مُدَّتِهم، وَمِنْهَا صاحِبُ الطَّريقَةِ الإِمامُ جَلالُ الدِّيْن الحسني بنُ محمدٍ البَكْرِيُّ صاحِبُ المثنوي المَعْروفُ بمنلا خندكار رحِمَه اللهُ تَعَالَى، والصَّدْرُ {القونويُّ رَبِيبُ ابنِ عَرَبي، رحِمَهم اللهُ تَعَالَى، تآلِيفُه مَشْهورَةٌ. ومِن المُحدِّثِين: عليُّ بنُ إسْماعيل القونويُّ رأَيْتُ لَهُ تَحْريراتٍ حَسَنَةً ومُؤَاخَذَاتٍ على الإِمامِ ابنِ الجَوْزي فِي مَوْضُوعاتِه. (} وقَيْوانُ: د باليَمَنِ لخَوْلانَ. وقالَ نَصْر: طَرِيقٌ بينَ فَلَج وعَثَّر مِن بِلادِ اليَمَنِ يُقْطَعُ فِي خَمْسَة عَشَرَ يَوْمًا. ( {وقَوْنٌ} وقُوَيْنٌ، كزُبَيْرٍ: مَوْضِعانٍ) ؛ عَن اللَّيْثِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {قُونَةُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمِصْرَ من أَعْمالِ الغَرْبيَّة. } وقَوانٌ، كسَحابٍ: جَبَلٌ لمُحارِب بنِ خصفَةَ؛ عَن نَصْر. والشمسُ محمدُ بنُ أَحمدَ الكيلانيُّ المكِّيُّ يُعْرَفُ بابنِ {قاوان، أَخَذَ عَن الزَّيْن الْوَلِيّ الزَّرْكَشِيّ والحافِظِ بنِ حَجَر، ماتَ سَنَة 899 بمكَّةَ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
: (} قانَ {القَيْنُ الحدِيدَ} يَقِينُه {قَيْناً: عَمِلَهُ وسَوَّاهُ. (وقانَ (الشَّيءَ قَيْناً: (لَمَّهُ. (وقانَ (الإِناءَ قَيْناً: (أَصْلَحَهُ؛ وأَنْشَدَ أَبو الغَمْرِ الكِلابيُّ لرَجُلٍ مِن أَهْلِ الحجازِ: ولي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بهاصُدُوعُ الهَوَى لَو أَنَّ قَيْناً} يَقِينُها ويقالُ: {قِنْ إناءَك هَذَا عنْدَ} القَيْنِ. ((و) {قانَ (اللهُ فُلاناً على كَذَا} يَقِينُه {قَيْناً: (خَلَقَهُ. (} والقَيْنُ: العَبْدُ. قالَ أَبو عبيدٍ: كلُّ عَبْدٍ عنْدَ العَرَبِ قَيْنٌ، (ج {قِيانٌ، بالكسْرِ. ((و) } القَيْنُ: (الحَدَّادُ، يَذْهَبُ بِهِ إِلَى معْنَى العَبْدِ لأنَّه فِي العَمَلِ والصّنْعةِ بمعْنَى العَبْد. قالَ الأزْهرِيُّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: كلُّ عامِلٍ بالحَديدِ قَيْنٌ عنْدَ العَرَبِ. وَفِي حدِيثِ خَبَّابٍ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: (كنتُ {قَيْناً فِي الجاهِلِيَّةِ) . وقالَ ابنُ السِّكّيت: قلْتُ لعُمارَةَ إنَّ بعضَ الرُّواةِ زَعَمَ أنَّ كلَّ عامِلٍ بالحَديدِ} قَيْنٌ، فقالَ: كذبَ إنَّما القَيْنُ يَعْملُ بالحَديدِ ويَعْملُ بالكِيرِ، وَلَا يقالُ للصائِغِ قَيْنٌ وَلَا للنجَّارِ قَيْنٌ. وقالَ السُّكَّريُّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: كلُّ صانِع يُعالِجُ صَنْعةً بِنَفْسِه فَهُوَ قَيْنٌ إلاَّ الكاتِبُ؛ (ج {أَقْيانٌ} وقُيونٌ. وَمِنْه حدِيثُ العبَّاس، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: (إلاَّ الإِذْخِرَ فإنَّه {لقُيُونِنا) . وبَنُو أَسَدٍ يقالُ لَهُم} القُيُونُ، لأنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ الحَديدِ بالبادِيَةِ الهالِكُ بنُ أَسدِ بنِ خُزَيمةً. ((و) {قَيْنٌ: (ة باليَمَنِ من قُرَى عَثَّرَ. (وبناتُ قَيْنٍ: اسمُ مَوْضِعٍ فِيهِ (ماءٌ كانتْ بِهِ وَقْعةٌ فِي زَمَنِ عبْدِ الملِكِ بنِ مَرْوان؛ قالَ عُوَيْفُ القوافي: صَبَحْناهم غَداةَ بناتِ قَيْنٍ مُلَمْلَمَةً لَهَا لَجَبٌ طَحُونا (} وبَلْقَيْنِ، بفتْحٍ فسكونٍ: حَيٌّ من بَني أَسَدٍ، كَمَا قَالُوا بَالْحارث وبَلْهُجَيم، و (أَصْلُه بنُو! القَيْنِ، وبنُو الحارِثِ وبنُو الهُجَيْم، وَهُوَ مِن شَوَاذ التَّخْفيفِ. قالَ ابنُ الجواني: العَرَبُ تَعْتَمِدُ ذلكَ فيمَا ظَهَر فِي واحِدِه النُّطْق باللامِ مِثْل الحارِثِ والخَزْرجِ والعجلان، وَلَا يقُولونَ فيمَا لم تَظْهر لامُه ذلكَ لَا يقُولونَ بَلْنجار فِي بَني النَّجَّار، لأنَّ اللامَ لَا تَظْهرُ فِي النُّطْقِ بالنَّجَّارِ، فَلَا تَجوِّزه العَربيَّة، وَلم يُقَل فِي الأَنْسابِ. (والنِّسْبَةُ {قَيْنِيٌّ لَا بَلْقَيْنِيٌّ، مِنْهُم: أَبو عبْدِ الرَّحمانِ القَيْنِيُّ ذَكَرَه الطَّبرانيّ فِي الصَّحابَةِ، وإسْحاقُ بنُ سلَمَةَ بن إسْحاق} القَيْنِيُّ الأَدِيبُ الإِخْبارِيُّ لَهُ تارِيخُ مَدينَةِ ريَّةَ وأَعْمالِها، ذَكَرَه ابنُ حَزْمٍ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى. ويقالُ: القَيْنُ هَذَا الَّذِي نُسِبُوا إِلَيْهِ اسْمُه النُّعمانُ بنُ جسرِ بنِ شيعِ اللهِ بنِ أَسَدِ بنِ وبْرَةَ بنِ ثَعْلب بنِ حلوان بنِ عِمْران بنِ الحافي بنِ قُضاعَةَ. وقالَ ابنُ الكَلْبي: النُّعْمانُ حَضَنَه عَبْدٌ يقالُ لَهُ القَيْنُ فغَلَبَ عَلَيْهِ. ووَهَمَ ابنُ التّيْن فقالَ: بنُو القَيْنِ قَبيلَةٌ مِن تمِيم. ( {وبُلْقِينَةُ، (بضمِّ الباءِ وكسْرِ القافِ وزِيادَةِ هاءٍ آخِرَهُ: ة بمِصْرَ مِن الغَرْبيَّةِ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُها للمصنِّفِ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى، وذِكْرُه إيَّاها هُنَا وَهمٌ لأنَّ باءَها مِن أَصْلِ الكَلِمَةِ، وَلذَا سَقَطَتْ من غالِبِ النسخِ، وتقدَّمَ الاخْتِلافُ فِي كسْرِ القافِ وفتْحِها، وأنَّ المَشْهور فَتْحُها. (} والتَّقَيُّنُ: التَّزَيُّنُ بأَلْوانِ الزِّينَةِ. ( {والقَيْنَةُ: الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ، أَو أَعَمُّ، وَهُوَ مِن} التَّقَيُّنِ التَّزَيُّنِ، لأنَّها كانتْ تُزَيّنُ. وقالَ اللّيْثُ: عوامُ الناسِ يقُولُونَ! القَيْنَةَ المُغَنِّيَةُ. وقالَ الأزْهرِيُّ: إنَّما قيلَ للمُغَنِّيةِ إِذا كانَ الغِناءُ صناعَة لَهَا، وذلكَ من عَمَلِ الإِماءِ دُونَ الحَرائرِ. وقَيَّد ابنُ السِّكِّيت {القَيْنَة بالبَيْضاء. وقيلَ: القَيْنَةُ الجارِيَةُ تخدُمُ وحَسْبُ، والجَمْعُ،} قِيانٌ {وقَيّناتٌ؛ وَمِنْه قوْلُ زهيرٍ: رَدَّ} القِيانُ جِمالَ الحيِّ فاحْتَمَلَواإلى الظَّهِيرة أَمْرٌ بَينهم لَبِكُأَرادَ بهِنَّ الإِماءَ وقيلَ العَبيدُ والإِماءُ. وَفِي الحدِيثِ: نَهَى عَن بَيْعِ {القَيْنات. (والقَيْنَةُ: (الدُّبُرُ، أَو أَدْنَى فِقَرِ الظَّهرِ مِنْهُ. ونَصّ المُحْكَم: أَو أَدْنى فَقْرةٍ من فِقَر الظهْرِ إليهَ. (أَو هِيَ القَطَنُ، وَهُوَ (مَا بينَ الوَرِكَيْنِ. (أَو هِيَ (هَزْمَةٌ هُنالِكَ. (والقَيْنَةُ (من الفَرَسِ: نُقْرَةٌ بينَ الغُرابِ والعَجُزِ فِيهَا هَزْمَةٌ.؛ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. وقالَ ابنُ الأثيرِ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: بينَ الغُرابِ وعَجْبِ ذَنَبِه؛ وَمِنْه حدِيثُ ابنِ الزُّبَيْر: (وإنَّ فِي جَسَدِه أَمْثالُ} القُيونِ) ، يُريدُ آثارَ الطَّعَناتِ وضَرَباتِ السُّيوفِ يَصِفُه بالشَّجاعَةِ. (والقَيْنَةُ: (الماشِطَةُ لأنَّها تُزَيِّنُ النِّساءَ؛ فشُبِّهتْ بالأَمَةِ. ( {والقَيْنانُ: مَوْضِعُ القَيْدِ من ذواتِ الأَرْبَعِ يكونُ فِي اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْن؛ (أَو يَخُصُّ البَعيرَ والناقَةَ. وَفِي الصِّحاحِ: والقَيْنانُ مَوْضِعُ القَيْدِ من وَظِيفي يَدِ البَعيرِ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة: دانى لَهُ القَيْدُ فِي دَيمومةٍ قُذُفٍ} قَيْنَيْه وانْحَسَرتْ عَنهُ الأَناعِيمُوقالَ اللَّيْثُ: {القَيْنان الوَظِيفَان لكلِّ ذِي أَرْبَعٍ،} والقَيْنُ مِن الإِنْسانِ كذلكَ. (وبِلا لامٍ، {قَيْنانُ (بنُ أَنُوشَ بنِ شِيثِ بنِ آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلام، وَهُوَ الجَدُّ السابِعُ والأَرْبَعُون لسيِّدِنا رَسُولِ اللهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ومَعْناهُ المُسَوِّي، كَذَا فَسَّرَه التّوَزِيُّ والسّهيليّ والنّوويّ. وقالَ الشيَّخُ شمسُ الدِّيْن الْبرمَاوِيّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: واسْمُه فِي التَّورَاة والإِنْجيل ماقيان، وتَفْسِيرُه بالعَرَبيّ غنِيّ. وقالَ محمدُ بنُ أَحمدَ التّوَزِيُّ: ويقالُ قَيْنَن بإِسْقاطِ الألِفِ. (وقَينانٌ: (ة بسَرَخْسَ خرِبَتْ، مِنْهَا: عليُّ بنُ سعيدٍ عَن ابنِ المُبارَك. (} وقايِنُ: د قُرْبَ طيس بينَ نَيْسابُورَ وأَصْبَهان، مِنْهُ أَبو الحَسَنِ إسحاقُ بنُ أَحمدَ بنِ إبراهيمَ عَن أَبي قُرَيْشٍ محمدِ بنِ جمَعَةَ بنِ خَلَف الحَافِظ؛ وأَبو مَنْصورٍ محمدُ بنُ عليَ {القايِنُي الدّبَّاغ عَن أَبي بكْرٍ البَيْهقيّ وأَبي القاسِمِ الْقشيرِي، وَعنهُ أَبو بكْرٍ السَّمعانيُّ وأَبو طاهِرٍ السنجيُّ. ((و) } القايِنُ (ابنٌ لآدَمَ، عَلَيْهِ السَّلَام، انْقَرَضَ. ( {والقانُ: شجرٌ للقِسِيِّ يَنْبُتُ فِي جِبالِ تهامَةَ اسْتَدَلَّ على أنَّها ياءٌ لوُجودِ قين، وعَدَم قون، ويُرْوَى بالهَمْزِ أَيْضاً كَمَا تقدَّمَ؛ قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة: يأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعَّدةٍ شُمَ بهنَّ فُروعُ} القانِ والنَّشَمِ واحِدَتُه {قانَةٌ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ وأَبي حنيفَةَ. ((و) } قانٌ: (د باليَمَنِ فِي دِيارِ نهدِ بنِ زَيْدٍ والحارِثِ بنِ كَعْبٍ، قالَهُ نَصْرِ. ( {وقَيْنيَّةُ، ظاهِرُه أنَّه بالفتْحِ وضَبَطَه الحافِظُ بالكسْرِ، (ة بدِمَشْقَ تُجاهَ بابِ الصَّغيرِ صارَتِ اليومَ بَساتِينَ. وقالَ الحافِظُ: قَرْيةٌ بظاهِرِ بابِ الجابِيَةِ، وَمِنْهَا: أَبو عليَ محمدُ بنُ مَعْروفٍ الأَنْصارِيُّ الدِّمَشْقيُّ المحدِّثُ. (} واقْتَأَنَّ النَّبْتُ اقْتِئْناناً، كاقْشَعَرَّ اقْشِعْراراً، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ فِي النُّسخِ والصَّوابُ {اقْتأنَ النّبْتُ} اقْتِياناً: (حَسُنَ. ((و) {اقْتَانَتِ (الرَّوْضةُ) : ازْدَانَتْ بأَلْوانِ زهرتها، و (أَخَذَتْ زُخْرُفَها؛ قالَ كثيِّرٌ: فهُنَّ مُناخاتٌ عليهنَّ زينةٌ كَمَا} اقْتانَ بالنَّبْتِ العِهادُ المُحوَّف ( {والتَّقْيينُ: التَّزْيِينُ. وَمِنْه الحدِيثُ: (أَنا} قَيَّنْتُ عائِشَةَ، أَي زَيّنْتُها) . وَفِي حدِيثِها أَيْضاً: كانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كانتِ امْرأَةٌ بالمَدينَةِ {تُقَيَّنُ إلاَّ أَرْسَلَت تَسْتَعيرُه؛ تُقَيَّن أَي تُزَيَّنُ لزَفافِها. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } قانَ {يَقِينُ} قِيانَةً {وقَيْناً: صارَ} قَيْناً. {والقَيْنُ: الرَّحْلُ عَمِلَه النّجَّارُ؛ وَمِنْه قوْلُ زهيرٍ: خَرَجْنَ من السُّوبانِ ثمَّ جَزَعْنَهُ على كل} قَيْنِيَ قَشِيبٍ ومُفْأَمِويقالُ: نَسَبَه إِلَى بَني! القَيْنِ. وَفِي أَمْثالِهم فِي الكَذِبِ: دُهْ دُرَّين سَعْدُ القَيْنِ؛ ذَكَرَه الجوْهرِيُّ هُنَا؛ والمصنِّفُ فِي الرَّاءِ. ومِن أَمْثالِهم: إِذا سَمِعْتَ بسُرى القَيْنِ فإنَّه مُصْبِحٌ وَهُوَ سَعْدُ القَيْنِ. قالَ أَبو عبيدٍ: يُضْرَبُ للرَّجُلِ يُعْرَفُ بالكذِبِ حَتَّى يُرَدُّ صِدْقُه. قالَ الأصْمعيُّ: وأَصْلُه أنَّ القَيْنَ بالبادِيَةِ يَنْتقِلُ فِي مياهِهم فيُقيمُ بالمَوْضِع أَيّاماً فيَكْسُدُ عَلَيْهِ عَمَله، فيَقولُ لأهْلِ الماءِ: إنِّي راحِلٌ عنْكُم اللَّيْلة، وَإِن لم يُرِدْ ذلكَ وَلَكِن يُشِيعُه ليَسْتَعْمِلَه مَنْ يُريدُ اسْتِعْمالَه. {واقْتانَ الرَّجُلُ: تَزَيَّنَ. } وقانَتِ المرْأَةُ المرْأَةَ {تَقِينُها} قَيْناً: زَيَّنَتها. {وتَقَيَّنَ النَّبْتُ: حَسُنَ. ويقالُ للمرْأَةِ} مُقَيِّنةٌ لأنَّها تُزَيِّنُ؛ ورُبَّما قَالُوا للمُتَزِيِّن باللّباسِ مِن الرِّجالِ {قَيْنةً، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ. } والقَيْنَةُ: الفَقْرَةُ من اللَّحْمِ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. وبنُو {قِيانَةَ، بالكسْرِ وبالفتْحِ: بَطْنٌ من غافِقٍ، هَكَذَا ذَكَرَه أَئمَّةُ النَّسَبِ، والصَّوابُ فِيهِ بالفاءِ بَدَل النُّونِ، نبَّه عَلَيْهِ الحافِظُ. } والأُقيونُ، بالضمِّ: بَطْنٌ مِن حِمْيَرَ، وهم رَهْطُ حَنْظَلَة بن صَفْوان النبيِّ، عَلَيْهِ السَّلَام. وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَحْفوظٍ البقَّال يُعْرَفُ بابنِ القِينَة، بالكسْرِ، رَوَى عَن سعْدِ بنِ عبدِ اللهِ الدجاجيّ. وقانٌ: جَبَلٌ لمحارِبِ بنِ حفصَةَ. وأَيْضاً: مَوْضِعٌ بثُغورِ أرْمِينِيَة، عَن نَصْر. {والقانُ: اسمُ عَلَمٍ لملِكِ التُّرْكِ، قيلَ: هُوَ مُخْتصر خاقَان (فصل الْكَاف) مَعَ النُّون) كأَنْ } كأَنْتُ، كمَنَعْتُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَفِي اللّسانِ: (اشْتَدَدْتُ. كبن كَبَنَ الفرسُ يَكْبِنُ كَبْناً وكُبُوناً: عَدَا فِي اسْتِرْسالٍ أَو قَصَّرَ فِي عَدْوِه. وقالَ الأَزْهرِيُّ: الكَبْنُ فِي العَدْوِ أَنْ لَا يَجْهَدَ نَفْسَه ويَكُفَّ بعضَ عَدْوِه. وكَبَنَ الرَّجلُ كُبوناً وكَبْنا: لَيَّنَ عَدْوَه. وَفِي حدِيثِ المُنافِقِ: (يَكْبِنُ فِي هَذِه مرَّةً وَفِي هَذِه مرَّةً) أَي يَعْدُو. (وكَبَنَ (الثَّوْبَ يَكْبِنُه ويَكْبُنُه كَبْناً: (ثَناهُ إِلَى داخِلٍ ثمَّ خاطَهُ. وَفِي الحدِيثِ: (مَرَّ بفُلانٍ وَقد كَبَنَ ضَفِيرَتَيْه وَقد شَدَّهُما بنِصاحٍ) ، أَي ثَناهُما ولَواهُما. (وكَبَنَ (هُدْبَتَه: كَفَّها، هَكَذَا هُوَ فِي النسخِ هُدْبَتَه بضمِّ الهاءِ وفتْحِ الموحَّدَةِ والصَّوابُ: كَبَنَ هَدِيَّتَه عَنَّا يَكُبِنُها كَبْناً: كَفَّها وصَرَفَها. (وقالَ اللّحْيانيُّ: معْنَى هَذَا (صَرَفَ هَدِيَّتَه و (مَعْروفَهُ عَن جارِهِ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ عَن جِيرَانِه ومَعارِفِه، (إِلَى غيرِهِم، كَمَا هُوَ نَصّ اللّحْيانيّ. وكلُّ كَفَ: كَبْنٌ. ونَصُّ الأزْهرِيّ: وكلُّ كَبْنٍ: كَفٌّ. (وكَبَنَ (عَن الشَّيءِ: كَعَّ وعَدَلَ. (وكَبَنَ (الَّرجلُ كَبْناً: (دَخَلَتْ ثَناياهُ من فَوْقُ وأَسْفَلُ غارَ الفَمِ؛ هَكَذَا فِي النُّسخ. ونَصّ المُحْكَم: من أَسْفَلُ وَمن فَوْقُ إِلَى غارِ الفَمِ. (وكَبَنَ (الظَّبْيُ وكَبَنَ لَهُ الظَّبْيُ: إِذا (لَطَأَ بالأَرْضِ؛ وكذلِكَ كَبَنَ الرَّجُلُ. (ورجُلٌ كُبُنٌّ، كَعُتُلَ، وكُبُنَّةٌ مِثْلُه بزِيادَةِ الهاءِ: (كَزٌّ لَئِيمٌ مُنْقَبِضٌ بَخِيلٌ؛ (أَو الَّذِي (لَا يَرْفَعُ طَرْفَه بُخْلاً؛ أَو الَّذِي يُنَكِّسُ رأْسَه عَن فعْلِ الخيرِ والمَعْروفِ؛ قالتِ الخَنْساءُ: فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرَكَ لَا كُبُنٌّ ثَقيلُ الرأْسِ يَحْلُم بالنَّعِيقِوقالَ الهُذليُّ: يَسَرٍ إِذا كانَ الشِّتاءُ ومُطْعِمللَّحْمِ غيرِ كُبُنَّةٍ عُلْفُوفِوقالَ الكِسائي: رجُلٌ كُبُنَّةٌ، وامْرأَةٌ كُبُنَّةٌ للَّذي فِيهِ انْقِباضٌ؛ وأَنْشَدَ بيتَ الهُذَليِّ. (وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: (المَكْبونَةُ: الفَرَسُ القَصيرُ القوائِمِ، الرَّحيبُ الجَوْفِ، الشَّخْتُ العِظامِ، كالمَكْبونِ، وَلَا يكونُ المَكْبونُ أَقْعَسَ؛ (ج المَكَابينُ. (والمَكْبونَةُ: (المرْأَةُ العَجِلَةُ. (واكْبَأَنَّ الرَّجُلُ، كاقْشَعَرَّ: (تَقَبَّضَ؛ قالَ مُدْرِكُ بنُ حِصْنٍ: يَا كَرَواناً صُكَّ فاكْبَأَنَّا وقالَ آخَرُ: فَلم يَكْبَئِنُّوا إِذْ رَأَوْني وأَقْبَلَتْإليَّ وُجُوهٌ كالسُّيُوفِ تَهَلَّلُوقالَ ابنُ بُزُرْج: المُكْبَئِنُّ: المُنْقَبِضُ المُنْخَنِسُ. (ورَجُلٌ (مَكْبُونُ الأَصابِعِ: أَي (شَثْنُها. (والكُبَانُ، كغُرابٍ: (طَعامٌ يُتَّخَذُ (من الذُّرَةِ لليَمَنِيِّينَ. (وأَيْضاً: (داءٌ للإِبِلِ؛ وَمِنْه (بَعيرٌ مَكْبُونٌ. (والكُبْنَةُ، بالضَّمِّ: لُعْبَةٌ للأَعْرابِ، والجَمْعُ كُبَنٌ، كصُرَدٍ؛ قالَ: تَدَكَّلَتْ بَعْدِي وأَلْهَتْها الكُبَنْ (والكُبُنَّةُ، (كدُجُنَّةٍ: الخْبْزَةُ اليابِسةُ لأنَّ فِيهَا تَقَبَّاً وتَجَمُّعاً. (وأَكْبَنَ لِسانَهُ عَنهُ: كَفَّهُ. (ورَجُلٌ (مُكْبَنُ الفَقَارِ، كمُكْرَمٍ: أَي (مُحْكَمُهُ. (وكَبْنُ الدَّلْوِ: شَفَتُها. وقيلَ: مَا ثُنِيَ مِن الجلْدِ عِنْد شَفَةِ الدَّلْوِ فَحُرِز. وقالَ الأَصْمعيُّ: الكَبْنُ: مَا ثُنِيَ من الجلْدِ عنْدَ شَفَةِ الدَّلْوِ. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: هُوَ الكَبْنُ والكَبْلُ، بالنونِ واللامِ، حَكَاهُ عَن الفرَّاءِ، تقولُ مِنْهُ: كَبَنْتُ الدَّلْوَ كَبْناً، من حَدِّ ضَرَبَ، إِذا كَفَفْتَ حوْلَ شَفَتِها. (والكُبُونُ: السُّكُونُ؛ وَمِنْه قوْلُ أبَّاقٍ الدُّبَيْريّ: واضِحَة الخَدِّ شَرُوبِ للَّبَنْكأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ قد كَبَنْوفَسَّره ابنُ بَرِّي فقالَ: أَي تَثَنَّى ونامَ. وقالَ أَبو عَمْرٍ والشَّيْبانيُّ فِي تَفْسيرِه: أَي شَفَنَ. والكُبُونُ: الشُّفُونُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: كَبَنْتُ الشيءَ: غَيَّبْتُه. وكَبَنْتُ عنْكَ لِساني: كَفَفْتُه. وفرسٌ فِيهِ كُبْنَةٌ وكُبُنٌّ: أَي ليسَ بالعَظيمِ وَلَا القَمِيءِ. والمُكْبَئِنُّ: اللاَّطِىءُ بالأَرْضِ. وقالَ ابنُ بُزُرْج: هُوَ الَّذِي قد احْتَبَى وأَدْخَلَ مِرْفَقَيْه فِي خبوته ثمَّ خَضَعَ برَقَبتِه وبرأْسه على يَدَيْه. وكَبَنَ فلانٌ: سَمِنَ. والكِبْنَةُ: السِّمَنُ؛ قالَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ يَصِفُ جَملاً: ذَا كِبْنَةٍ يَمْلأُ التّصْدِيرَ مَحْزِمُهكأَنَّه حينَ يُلْقَى رَحْلُه فَدَن ُوكَبَّانٌ، كشَدَّادٍ: مَدينَةٌ بالهِنْدِ مِن مُدُنَ المعْبرِ، ذَكَرَه ابنُ بطوطَةَ فِي رِحْلَتِه. ومحمدُ بنُ سعيدِ بنِ عليِّ بنِ كِبَّنٍ الطّبريُّ، بكسْرٍ فتَشدِيدِ موحَّدَةٍ مَفْتوحَةٍ، نَزِيل مُدُنٍ ومُفْتيها، أَخَذَ عَن ابنِ الجَزْري. وكَبَنَ الشيءُ وأَكْبَنَ: اشْتَدَّ.
القَوْنَةُ : القطعةُ من الحديد أو الصُّفر يُرْفع بها الإناء.
قَانَ قَانَ قَيْنًا: احترف الحِدادة.|قَانَ الحديدةَ: صَنَعَها وسوَّاها.|قَانَ الشيءَ: لَمَّهُ وجمعه.|قَانَ المرأَةُ المرأَةَ: زيّنتها.
(فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| قِنْتُ، أَقِينُ، قِنْ، مصدر قَيْنٌ.|1- قَانَ الرَّجُلُ :اِحْتَرَفَ الْحِدَادَةَ.|2- قَانَ الْحَدِيدَ : صَنَعَهَ، سَوَّاهُ.|3- قَانَ الإِنَاءَ : أَصْلَحَهُ.|4- قَانَ الشَّيْءَ : لَمَّهُ، جَمَعَهُ.|5- قَانَتِ الْمَاشِطَةُ الْمَرْأَةَ : زَيَّنَتْهَا.|6- قَانَ اللَّهُ عَبْدَهُ عَلَىكَذَا : خَلَقَهُ.
1- انتصب واقفا
1- إقتان : تزين|2- إقتانت الروضة : ازدهرت ، كساها النبات|3- إقتان النبت : حسن ، إزدهر
ق ي ن: (الْقَيْنُ) الْحَدَّادُ وَجَمْعُهُ (قُيُونٌ) . وَ (الْقَيْنُ) أَيْضًا الْعَبْدُ وَ (الْقَيْنَةُ) الْأَمَةُ مُغَنِّيَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مُغَنِّيَةٍ وَالْجَمْعُ (الْقِيَانُ) .
يَقين :- مصدر يقِنَ/ يقِنَ بـ. |2 - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من يقِنَ/ يقِنَ بـ. |3 - ما يعلمه الإنسان عِلْما لا شَكَّ فيه، إزاحة الرّيب وتحقيق الأمر (وصف بالمصدر) :-أتاهم الخبر/ الأمر اليقين، - عند جُهَيْنة الخَبَر اليَقين [مثل]: يُضرب في معرفة حقيقة الأمر، - {كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} - {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} |• أمر يقين: ثابت الصدق، - أنا على يقين من أمري: متأكِّد منه، - على يقين من الأمر: عالم به حقّ العلم، - عين اليقين: أعلى درجات العلم، - يقينًا: بلا شكّ، بالتأكيد، حتمًا. |4 - موت :- {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} .|5 - (الفلسفة والتصوُّف) فناء العبد في الحقّ والبقاء به علمًا وشهودًا. |6 - (الفلسفة والتصوُّف) اطمئنان النفسِ إلى حُكْم مع الاعتقاد بصحّته، علم حاصل عن نظر واستدلال. |• حقُّ اليَقين: (الفلسفة والتصوُّف) ما يُعبَّر به عن عُليا مراتب المعرفة عند الصوفيَّة وفيها تتوحَّد ذات العارف مع موضوع المعرفة، بمعنى فناء العبد في الحقّ والبقاء به علمًا وشهودًا، وأولى مراتب المعرفة علم اليقين يليها مرتبة عين اليقين ثم حق اليقين.
القيْن: الحدّاد، والجمع القيون. وقنْت الشيءأقينه قيْنا: لممته وأصلحته. وأنشد: وليكبد مجروحة قد بدا ﺑﻬا ... صدوع الهوى لو كان قيْن يقينها والقيْنان: موضع القيد من وظيفيْ يدي البعير. واقْتان النبت اْقتيانا، إذا حسن. واقتانت الروضة: أخذت زخرفها. ومنه قيل للماشطة مقيّنة. وقدقيّنت العروس تقْيينا: زيّنتْها. وإنّما سمّيت بذلك لأنّها تزيّن النساء، شبّهت بالأمة، لأنّها تصلح البيت وتزيّنه وتقينت هي أي تزينت. والقيْنة: الأمة مغنّية كانت أو غير مغنّية، والجمع القيان. قال أبو عمرو: كلّ عبد هو عند العربقيْن، والأمةقيْنة. وبعض الناس يظنّ القيْنة المغنّية خاصّة، وليس هو كذلك.
-
-
obedient

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"