المعاجم

المَهْل والمَهَل والمُهْلة، كله: السَّكِينة والتُّؤَدة والرِّفْق. وأَمْهله: أَنظره ورَفَق به ولم يعجل عليه. ومَهَّله تمْهِيلاً: أَجَّله. والاسْتِمْهال: الاستنظار. وتَمَهَّل في عمله: اتَّأَدَ. وكلُّ ترفُّقٍ تمَهُّل. ورُزِق مَهْلاً: رَكِب الذُّنوب والخَطايا فمُهِّل ولم يُعْجَل. ومَهَلَت الغنمُ إِذا رعت بالليل أَو بالنهار على مَهَلِها. والمُهْلُ: اسمٌ يجمع مَعْدِنِيَّات الجواهر. والمُهْل: ما ذاب من صُفْرٍ أَو حديد، وهكذا فسر في التنزيل، والله أَعلم. والمُهْل والمُهْلة: ضرْب من القَطِران ماهِيُّ رَقِيق يُشْبه الزيت، وهو يضرِب إِلى الصفرة من مَهاوَتِه، وهو دَسِم تُدْهَن به الإِبل في الشتاء؛ قال: والقَطِران الخاثر لا يُهْنَأُ به، وقيل: هو دُرْدِيُّ الزيتِ، وقيل: هو العَكَر المُغْلى، وقيل: هو رَقِيق الزيت، وقيل: هو عامَّته؛ وأَنشد ابن بري للأَفوه الأَوْدِي: وكأَنما أَسَلاتُهم مَهْنوءةٌ بالمُهْلِ، من نَدَبِ الكُلومِ إِذا جَرى شبَّه الدمَ حين يَبِس بِدُرْدِيّ الزيت. وقوله عز وجل: يُغاثوا بماء كالمُهْل؛ يقال: هو النُّحاس المذاب. وقال أَبو عمرو: المُهْل دُرْدِيُّ الزيت؛ قال: والمُهْل أَيضاً القَيْح والصَّدِيد. ومَهَلْت البعيرَ إِذا طليته بالخَضْخاض فهو مَمْهول؛ قال أَبو وجزة (* قوله «قال ابو وجزة» في التهذيب زيادة لفظ: يصف ثوراً). صافي الأَديم هِجان غير مَذْبَحِه، كأَنه بِدَم المَكْنان مَمْهول وقال الزجاج في قوله عز وجل: يوم تكون السماء كالمُهْلِ، قال: المُهْل دُرْدِيُّ الزيت، قال الأَزهري: ومثله قوله: فكانت وَرْدةً كالدِّهانِ (* قوله «فكانت وردة كالدهان» في الازهري زيادة: جمع الدهن) قال أَبو إِسحق: كالدِّهان أَي تَتَلوَّن كما يتلوَّن الدِّهان المختلفة، ودليل ذلك قوله تعالى: كالمُهْل يَشْوي الوُجوه؛ فدَعا بفِضة فأَذابها فجَعلتْ تَميَّع وتَلوَّن، فقال: هذا من أَشبَهِ ما أَنتم راؤون بالمُهْل؛ قال أَبو عبيد: أَراد تأْويلَ هذه الآية. وقال الأَصمعي: حدَّثني رجل، قال وكان فصيحاً، أَن أَبا بكر، رضي الله عنه، أَوْصى في مرضه فقال: ادفِنوني في ثَوْبَيَّ هذين فإِنهما للمَهْلةِ والتراب، بفتح الميم، وقال بعضهم: المِهْلة، بكسر الميم، وقالت العامرية: المُهْل عندنا السُّمُّ. والمُهْل: الصديد والدم يخرج فيما زعم يونس. والمُهْل: النحاس الذائب؛ وأَنشد: ونُطْعمُ من سَدِيفِ اللحْم شِيزى، إِذا ما الماءُ كالمُهْلِ الفَرِيغِ وقال الفراء في قوله تعالى: وكانت الجبالُ كَثِيباً مَهِيلاً؛ الكَثِيب الرمل، والمَهِيل الذي يحرَّك أَسفله فيَنْهال عليه من أَعلاه، والمَهِيل من باب المُعْتَلِّ. والمُهْل: ما يَتَحاتُّ عن الخُبزة من الرماد ونحوه إِذا أُخرِجت من المَلَّة. قال أَبو حنيفة: المُهْل بقيّة جَمْر في الرماد تُبِينُه إِذا حرَّكته. ابن شميل: المُهْل عندهم المَلَّة إِذا حَمِيت جدًّا رأَيتها تَمُوج. والمُهْلُ والمَهْلُ والمُهْلةُ: صديد الميت. وفي الحديث عن أَبي بكر، رضي الله عنه: أَنه أَوْصى في مرضه فقال: ادفِنوني في ثوبيَّ هذين فإِنما هما للمُهْل التراب؛ قال أَبو عبيدة: المُهْل في هذا الحديث الصديدُ والقيحُ، قال: والمُهْل في غير هذا كلُّ فِلِزٍّ أُذِيبَ، قال: والفِلِزُّ جواهرُ الأَرض من الذهب والفضة والنُّحاس، وقال أَبو عمرو: المُهْل في شيئين، هو في حديث أَبي بكر، رضي الله عنه، القيحُ والصديدُ، وفي غيره دُرْدِيُّ الزيت، لم يعرف منه إِلاَّ هذا، وقد قدَّمنا أَنه روي في حديث أَبي بكر المُهْلة والمِهْلة، بضم الميم (* قوله «بضم الميم» لم يتقدم له ذلك) وكسرها، وهي ثلاثَتُها القيحُ والصديدُ الذي يذُوب فيَسيل من الجسد، ومنه قيل للنُّحاس الذائب مُهْل. والمَهَلُ والتمَهُّل: التقدُّم. وتمهَّل في الأَمر: تقدَّم فيه. والمُتْمَهِلّ والمُتْمَئلّ، الهمزة بدل من الهاء: الرجلُ الطويلُ المعتدلُ، وقيل: الطويلُ المنتصبُ. أَبو عبيد: التمَهُّل التقدُّم. ابن الأَعرابي: الماهِلُ السريع، وهو المتقدِّم. وفلان ذو مَهَل أَي ذو تقدُّم في الخير ولا يقال في الشرِّ؛ وقال ذو الرمة: كم فيهمُ من أَشَمِّ الأَنْفِ ذي مَهَلٍ، يأْبى الظُّلامةَ منه الضَّيْغم الضاري أَي تقدُّمٍ في الشرَف والفضل. وقال أَبو سعيد: يقال أَخذ فلان على فلان المُهْلةَ إِذا تقدَّمه في سِنٍّ أَو أَدبٍ، ويقال: خُذِ المُهْلةَ في أَمْرك أَي خذ العُدَّة؛ وقال في قول الأَعشى: إِلا الذين لهم فيما أَتَوْا مَهَلُ قال: أَراد المعرفةَ المتقدِّمة بالموضع. ويقال: مَهَلُ الرجلِ: أَسْلافُه الذين تقدّموه، يقال: قد تقدّم مَهَلُك قبلك، ورَحِم الله مَهَلَك.ابن الأَعرابي: روي عن عليٍّ، عليه السلام، أَنه لما لَقِيَ الشُّراةَ قال لأَصحابه: أَقِلُّوا البِطْنةَ وأَعْذِبوا، وإِذا سِرْتم إِلى العدوِّ فَمَهْلاً مَهْلاً أَي رِفْقاً رِفْقاً، وإِذا وقعت العين على العين فَمَهَلاً مَهَلاً أَي تقدُّماً تقدُّماً، الساكن الرفق، والمتحرك التقدُّم، أَي إِذا سِرْتم فَتَأَنَّوْا وإِذا لَقِيتم فاحمِلوا. وقال الجوهري: المَهَل، بالتحريك، التُّؤدة والتباطُؤ، والاسم المُهْلة. وفلان ذو مَهَل، بالتحريك، أَي ذو تقدُّم في الخير، ولا يقال في الشر. يقال: مَهَّلْته وأَمْهَلْته أَي سكَّنته وأَخَّرته. ومنه حديث رُقَيْقة: ما يبلُغ سَعْيُهم مَهَلَه أَي ما يبلُغ إِسراعُهم إِبطاءه؛ وقول أُسامة بن الحرث الهذلي: لَعَمْري لقد أَمْهَلْت في نَهْي خالدٍ عن الشام، إِمّا يَعْصِيَنَّك خالد أَمْهَلْت: بالغت؛ يقول: إِن عصاني فقد بالغت في نهيه. الجوهري: اتْمَهَلَّ اتْمِهْلالاً أَي اعتدلَ وانتصَب؛ قال الراجز: وعُنُق كالجِذْع مُتْمَهِلّ أَي منتصِب؛ وقال القحيف: إِذا ما الضِّباعُ الجِلَّة انْتَجَعَتْهُم، نَمَا النِّيُّ في أَصْلائها فاتْمَهَلَّتِ وقال معن بن أَوس: لُباخِيَّة عَجْزاء جَمّ عِظامُها، نَمَتْ في نَعيمٍ، واتْمَهَلَّ بها الجسم وقال كعب بن جعيل: في مكانٍ ليس فيه بَرَمٌ، وفَرَاش مُتعالٍ مُتْمَهِلّ وقال حبيب بن المرّ قال العبدي: لقد زُوّج المردادُ بَيْضاءَ طَفْلةً لَعُوباً تُناغِيهِ، إِذا ما اتْمَهَلَّتِ (* قوله «المرداد» هكذا في الأصل). وقال عُقبة بن مُكَدّم: في تَلِيلٍ كأَنه جِذْعُ نخْلٍ، مُتَمَهِلٍّ مُشَذَّبِ الأَكْرابِ والاتْمِهْلال أَيضاً: سكون وفتور. وقولهم: مَهْلاً يا رجل، وكذلك للاثنين والجمع والمؤنث، وهي موحدة بمعنى أَمْهِل، فإِذا قيل لك مَهْلاً، قلت لا مَهْلَ والله، ولا تقل لا مَهْلاً والله، وتقول: ما مَهْلٌ والله بمُغْنِيةٍ عنك شيئاً؛ قال الكميت: أَقُولُ له، إِذا ما جاء: مَهْلاً وما مَهْلٌ بَواعِظة الجَهُول وهذا البيت (* قوله «وهذا البيت إلخ» الذي في نسخ الصحاح الخط والطبع التي بأَيدينا كما أورده سابقاً وكذا هو في الصاغاني عن الجوهري فلعل ما وقع لابن بري نسخة فيها سقم) أَورده الجوهري: أَقول له إِذ جاء: مهلاً وما مَهْل بواعظة الجهول قال ابن بري: هذا البيت نسبه الجوهري للكميت وصدره لجامع بن مُرْخِيَةَ الكِلابيِّ، وهو مُغَيَّر ناقص جزءاً، وعَجُزه للكميت ووزنهما مختلفٌ: الصَّدْرُ من الطويل والعَجُز من الوافر؛ وبيت جامع: أَقول له: مَهْلاً، ولا مَهْلَ عنده، ولا عنْدَ جارِي دَمْعِهِ المُتَهَلِّل وأَما بيت الكميت فهو: وكُنَّا، يا قُضاع، لكم فَمَهْلاً، وما مَهْلٌ بواعِظة الجَهُولِ فعلى هذا يكون البيت من الوافر موزوناً، وقال الليث: المَهْلُ السكينة والوَقار. تقول: مَهْلاً يا فلانُ أَي رِفْقاً وسكوناً لا تعجل، ويجوز لك كذلك ويجوز التثقيل؛ وأَنشد: فيا ابنَ آدَمَ، ما أَعْدَدْتَ في مَهَلٍ؟ لله دَرُّكَ ما تأْتي وما تَذَرُ وقال الله عز وجل: فَمَهِّلِ الكافرين أَمْهِلْهُم؛ فجاء باللغتين أَي أَنْظِرْهُمْ.
لهَلْكُ: الهلاك. قال أَبو عبيد: يقال الهَلْك والهُلْكُ اوالمُلْكُ والمَلْكُ؛ هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكاً وهَلْكاً وهَلاكاً: مات. ابن جني: ومن الشاذ قراءة من قرأَ: ويَهْلَكُ الحَرْثُ والنَّسْلُ، قال: هو من باب رَكَنَ يَرْكَنُ وقَنَطَ يَقْنَطُ، وكل ذلك عند أَبي بكر لغات مختلطة، قال: وقد يجوز أَن يكون ماضي يَهْلكُ هَلِك كعَطِبَ، فاستغنى عنه بهَلَكَ وبقيت يَهْلَك دليلاً عليها، واستعمل أَبو حنيفة الهَلَكَة في جُفُوف النبات وبَيُوده فقال يصف النبات: من لَدُنِ ابتدائه إِلى تمامه، ثم تَوَلِّيه وإِدباره إِلى هَلَكَتِه وبَيُوده. ورجل هالِكٌ من قوم هُلَّكٍ وهُلاَّك وهَلْكَى وهَوَالِكَ، الأَخيرة شاذة؛ وقال الخليل: إِنما قالوا هَلْكَى وزَمْنَى ومَرْضَى لأَنها أَشياء ضُرِبُوا بها وأُدْخِلوا فيها وهم لها كارهون. الأَزهري: قومٌ هَلْكَى وهالِكُون. الجوهري: وقد يجمع هالِك على هَلْكَى وهُلاَّك؛ قال زيادُ بن مُنْقِذ: تَرَى الأَرامِلَ والهُلاَّكَ تَتْبَعُه، يَسْتَنُّ منه عليهم وابِلٌ رَزِمُ يعني به الفقراء؛ وهَلَكَ الشيءَ وهَلَّكه وأَهْلَكَه؛ قال العجاج: ومَهْمَهٍ هالِكِ مَنْ تَعَرَّجا، هائلةٍ أَهْوالُه مَنْ أَدْلَجا يعني مُهْلِك، لغة تميم، كما يقال ليل غاضٍ أَي مُغْضٍ. وقال الأَصمعي في قوله هالِكِ من تَعَرَّجا أَي هالكِ المُتَعَرِّجين إِن لم يُهَذِّبوا في السير أَي من تعرَّض فيه هَلَكَ؛ وأَنشد ثعلب: قالت سُلَيْمى هَلِّكوا يَسارا الجوهري: هَلَكَ الشيءُ يَهْلِكُ هَلاكاً وهُلوكاً ومَهْلَكاً ومَهْلِكاً ومَهْلُكاً وتَهْلُكَةً، والاسم الهُلْكُ، بالضم؛ قال اليزيدي: التَّهْلُكة من نوادر المصادر ليست مما يجري على القياس؛ قال ابن بري: وكذلك التُّهْلوك الهَلاكُ؛ قال: وأَنشد أَبو نخَيْلة لشَبِيبِ بن شَبَّةَ: شَبيبُ، عادى اللهُ من يَجْفُوكا وسَبَّبَ اللهُ له تُهْلوكا وأَهْلكه غيره واسْتَهْلَكه. وفي الحديث عن أَبي هريرة: إِذا قال الرجلُ هَلَكَ الناسُ فهو أَهْلَكهم؛ يروى بفتح الكاف وضمها، فمن فتحها كانت فعلاً ماضياً ومعناه أَن الغالِين الذين يُؤيِسُون الناسَ من رحمة ا لله تعالى يقولون هَلَك الناسُ أَي استوجبوا النار والخلود فيها بسوء أَعمالهم، فإِذا قال الرجل ذلك فهو الذي أَوجبه لهم لا الله تعالى، أَو هو الذي لما قال لهم ذلك وأَيأَسهم حملهم على ترك الطاعة والانهماك في المعاصي، فهو الذي أَوقعهم في الهلاك، وأَما الضم فمعناه أَنه إِذا قال ذلك لهم فهو أَهْلَكهم أَي أَكثرهم هَلاكاً، وهو الرجلُ يُولَعُ بعيب الناس ويَذْهبُ بنفسه عُجْباً، ويرى له عليهم فضلاً. وقال مالك في قوله أَهلكهم أَي أَبْسَلُهم. وفي الحديث: ما خالَطتِ الصدقةُ مالاً إِلاَّ أَهْلَكَتْه؛ قيل: هو حضٌّ على تعجيل الزكاة من قبل أَن تختلط بالمال بعد وجوبها فيه فتذهب به، وقيل: أَراد تحذير العُمَّال عن اخْتِزال شيء منها وخلطهم إِياه بها، وقيل: أَن يأْخذ الزكاة وهو غنّي عنها. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَتاه سائل فقال له: هَلَكْتُ وأَهْلَكْتُ أَي أَهلكت عيالي. وفي التنزيل: وتلك القُرى أَهْلَكْناهم لما ظلموا. وقال أَبو عبيدة: أَخبرني رُؤْبة أَنه يقول هَلَكْتَني بمعنى أَهْلَكتني، قال: وليست بلغتي. أَبو عبيدة: تميم تقول هَلَكَه يَهْلِكُه هَلْكاً بمعنى أَهْلَكه. وفي المثل: فلان هالِكٌ في الهوالك؛ وأَنشد أَبو عمرو لابن جذْلِ الطِّعانِ: تَجاوَزْتُ هِنْداً رَغْبَةً عن قِتالِه، إِلى مالِكٍ أَعْشُو إِلى ذكْرِ مالكِ فأَيْقَنْتُ أَني ثائِرُ ابن مُكَدَّمٍ، غَداةَ إِذٍ، أَو هالِكٌ في الهَوالِكِ قال: وهذا شاذ على ما فسر في فوارس؛ قال ابن بري: يجوز أَن يريد هالك في الأُمم الهَوالِك فيكون جمع هالكة، على القياس، وإِنما جاز فوارس لأَنه مخصوص بالرجال فلا لبس فيه، قال: وصواب إنشاد البيت: فأَيقنت أَني عند ذلك ثائر والهَلَكَة: الهَلاكُ؛ ومنه قولهم: هي الهَلَكَة الهَلْكاءُ، وهو توكيد لها، كما يقال هَمَجٌ هامجٌ. أبو عبيدة: يقال وقع فلان في الهَلَكَةِ الهَلْكى والسَّوْأَة السَّوْأى. وقوله عز وجل: وجعلنا لمَهْلِكهِم مَوعِداً؛ أي لوقت هِلاكِهم أجَلاً، ومن قرأ لمَهْلَكِهم فمعناه لإهلاكهم. وفي حديث أم زرع: وهو إمامُ القَوْم في المَهالِك؛ أرادت في الحروب وأنه لثِقَته بشجاعته يتقدَّم ولا يتخلف، وقيل: إنه لعلمه بالطُّرق يتقدَّم القومَ فيهديهم وهم على أثره. واسْتَهْلَكَ المالَ: أنفقه وأنفده؛ أنشد سيبويه: تقولُ، إذا اسْتَهْلَكْتُ مالاً للَذَّةٍ، فُكَيْهَةُ: هَشَّيْءٌ بكَفَّيْكَ لائِقُ قال سيبويه: يريد هل شيء فأدغم اللام في الشين، وليس ذلك بواجب كوجوب إدغام الشم والشراب ولا جميعهم يدغم هل شيء. وأهْلَكَ المالَ: باعه. في بعض أخبار هذيل: أن حَبيباً الهُذَليّ قال لمَعْقِلِ ابن خُوَيْلِد: ارجِعْ إلى قومك، قال: كيف أصنع بإيلي؟ قال: أهْلِكْها أي بعْها. والمَهْلَكة والمَهلِكة والمَهْلُكة: المَفازة لأنه يهلك فيها كثيراً. ومفازة هالكةٌ من سَلَكها أي هالكة للسالكين. وفي حديث التوبة: وتَرْكُها مَهْلِكة أي موضع لهَلاكِ نفْسه، وجمعها مَهالِكُ، وتفتح لامها وتكسر أيضاً للمفازة. والهَلَكُونُ: الأَرض الجَدْبة وإن كان فيها ماء. ابن بُزُرج: يقال هذه أرض آرمَةٌ هَلَكُونٌ، وأرض هَلَكون إذا لم يكن فيها شيء. يقال: هَلَكونُ نبات أرضين. ويقال: ترَكها آرِمَةً هَلَكِينَ إذا لم يصبها الغَيْثُ منذ دهر طويل. يقال: مررت بأرض هَلَكِينَ، بفتح الهاء واللام (* قوله: «هَلَكينَ بفتح النون دون تنوين»، هكذا في الأصل. وفي القاموس: أرضٌ هَلَكِينٌ وأرضٌ هَلكونٌ، بتنوين الضمّ). والهَلَكُ والهَلَكاتُ: السِّنُونَ لأنها مهلكة؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد لأسْودَ بن يَعْفُرَ: قالت له أمُّ صَمْعا، إذ تُؤَامِرُه: ألا تَرَى لِذَوي الأَموالِ والهَلَكِ؟ الواحدة هَلَكة بفتح اللام أيضاً. والهَلاكُ: الجَهْدُ المُهْلِكُ. وهَلاكٌ مُهْتَلِكٌ: على المبالغة؛ قال رؤبة: من السِّنينَ والهَلاكِ المِهْتَلِكْ ولأَذْهَبَنَّ فإما هُلْكٌ وإما مُلْكٌ، والفتح فيهما لغة، أي لأَذْهَبَنَّ فإما أن أهْلِكَ وإما أن أمْلِكَ. وهالِكُ أهْلٍ: الذي يَهْلِكُ في أهْله؛ قال الأَعشى: وهالِك أهْلٍ يَعودُونه، وآخَرُ في قَفْزةٍ لم يُجَنْ قال: ويكون وهالك أهلٍ الذي يُهْلِك أهْلَه. والهَلَكُ: جِيفَةُ الشيء الهالِك. والهَلَكُ: مَشْرَفَةُ المَهْواةِ من جَوِّ السُّكاكِ لأنها مَهْلَكة، وقيل: الهَلَكُ ما بين كل أرض إلى التي تحتها إلى الأرض السابعة، وهو من ذلك؛ فأما قول الشاعر: الموتُ تأتي لميقاتٍ خَواطِفُه، وليس يُعْجِزُهُ هَلْكٌ ولا لُوح فإنه سكن للضرورة، وهو مذهب كوفي، وقد حجر عليه سيبويه إلا في المكسور والمضموم، وقيل: الهَلَكُ ما بين أعلى الجبل وأسفله ثم يستعار لهواء ما بين كل شيئين، وكله من الهَلاك، وقيل: الهَلَكُ المَهْواة بين الجبلين؛ وأنشد لامرئ القيس: أرى ناقَةَ القَيْسِ قد أصْبَحَتْ، على الأَيْنِ، ذاتَ هِبابٍ نِوارا رأتْ هَلَكاً بنِجاف الغَبِيط، فكادَتْ تَجُدُّ الحُقِيّ الهِجارا ويروى: تَجُدّ لذاك الهِجارا؛ قوله هِباب: نَشاط، ونِواراً: نِفاراً، وتجدّ: تقطع الحبل نُفوراً من المَهْواةِ، والهِجار: حبل يشدّ في رسغ البعير. والهَلَكُ: المَهْواة بين الجبلين؛ وقال ذو الرمة يصف امرأة جَيْداء:تَرى قُرْطَها في واضِحِ اللَّيتِ مُشْرِفاً على هَلَكٍ، في نَفْنَفٍ يَتَطَوّحُ والهَلَكُ، بالتحريك: الشيء الذي يَهْوي ويسقُط. والتَّهْلُكَةُ: الهلاك. وفي التنزيل العزيز: ولا تُلْقوا بأيديكم إلى التَّهْلُكة؛ وقيل: التَّهْلُكة كل شيء تصير عاقبته إلى الهَلاك. والتُّهْلُوك: الهَلاك؛ وأنشد بيت شَبيبٍ: وسَبَّبَ الله له تُهْلوكا ووقع في وادي تُهْلِّكَ، بضم التاء والهاء واللامُ مشددة، وهو غير مصروف مثل تُخيبَ أي في الباطل والهلاك كأنهم سَمَّوْه بالفعل. والاهْتِلاكُ والانْهِلاكُ: رمي الإنسان بنفسه في تَهْلُكة. والقَطاة تَهْتَلِكُ من خوف البازي أي ترمي بنفسها في المَهالك. ويقال: تَهْتَلِكُ تجتهد في طيرانها، ويقال منه: اهْتَلَكتِ القَطاةُ. والمِهْتَلِكُ: الذي ليس له همٌّ إلا أن يَتَضَيَّفه الناسُ، يَظَلُّ نهارَه فإذا جاء الليل أسرعَ إلى من يَكْفُله خَوْفَ الهَلاكِ لا يتمالك دونَه؛ قال أبو خِراشٍ:إلى بَيْتِه يأوي الغريبُ إذا شَتا، ومُهتَلِكٌ بالي الدَّريسَيْنِ عائِلُ والهُلاّكُ: الصَّعاليك الذين يَنْتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوء حالهم، وقيل: الهُلاّك المُنْتَجِعون الذين قد ضلوا الطريق، وكله من ذلك؛ أنشد ثعلب لجَمِيل: أبِيتُ مع الهُلاّكِ ضَيْفاً لأهْلِها، وأهْلي قريبٌ مُوسِعُون ذوو فَضْلِ وكذلك المُتَهَلِّكُون؛ أنشد ثعلب للمُتَنَخِّل الهُذَليّ: لو أنه جاءني جَوْعانُ مُهْتَلِكٌ، من بُؤَّس الناس، عنه الخيْرُ مَحْجُوزُ وافْعَلْ ذلك إما هَلَكَتْ هُلُكُ أي على كل حال، بضم الهاء واللام غير مصروف؛ قال ابن سيده: وبعضهم لا يصرفه أي على ما خَيَّلَتْ نَفْسُك ولو هَلَكْتَ، والعامَّة تقول: إن هَلَكَ الهُلُكُ؛ قال ابن بري: حكى أبو علي عن الكسائي هَلَكَتْ هُلُكُ، مصروفاً وغير مصروف. وفي حديث الدجال: وذكر صفته ثم قال: ولكن الهُلْكُ كلُّ الهُلْكِ أن ربكم ليس بأعور، وفي رواية: فإما هَلَكَتْ هُلَّكُ فإن ربكم ليس بأعور؛ الهُلْكُ الهَلاك، ومعنى الرواية الأولى الهَلاكُ كلُّ الهَلاك للدجال لأنه وإن ادّعى الربوبية ولَبَّس على الناس بما لا يقدر عليه الشر، فإنه لا يقدر على إزالة العَور لأن الله منزه عن النقائص والعيوب، وأما الثانية فهُلَّكٌ، بالضم والتشديد، جمع هالك أي فإن هَلَكَ به ناس جاهلون وضلُّوا فاعلموا أن الله ليس بأعور، ولو روي: فإما هَلَكَتْ هُلُك على قول العرب افعل كذا إما هَلَكَتْ هُلَّكُ وهُلُكٌ بالتخفيف منوَّناً وغير منوّن، لكان وجهاً قويّاً ومُجْراه مُجْرى قولهم افْعَلْ ذلك على ما خَيَّلَتْ أي على كل حال. وهُلُكٌ: صفة مفردة بمعنى هالكة كناقة سُرُحٌ وامرأة عُطُلٌ، فكأنه قال: فكيفما كان الأمر فإن ربكم ليس بأعور، وفي رواية: فإما هَلَكَ الهُلُكُ فإن ربكم ليس بأعور. قال الفراء: العرب تقول افعل ذلك إما هَلَكَتْ هُلُكُ، وهُلُكٌ بإجراءٍ وغير إجراء، وبعضهم يُضيفه إما هَلَكتْ هُلُكُه أي على ما خَيَّلَتْ أي على كل حال، وقيل في تفسير الحديث: إن شَبَّه عليكم بكل معنىً وعلى كل حال فلا يُشَبِّهَنَّ عليكم أنَّ ربكم ليس بأعور، وقوله على ما خَيَّلَتْ أي أرَتْ وشَبَّهَتْ، وروى بعضهم حديث الدجال وخزيه وبيان كذبه في عوره.والهَلُوك من النساء: الفاجرة الشَّبِقَةُ المتساقطة على الرجال، سميت بذلك لأنها تَتهالك أي تَتَمايل وتنثني عند جماعها، ولا يوصف الرجل الزاني بذلك فلا يقال رجل هَلُوكٌ؛ وقال بعضهم: الهَلُوك الحَسَنة التَّبَعُّلِ لزوجها. وفي حديث مازِنٍ: إني مُولَعٌ بالخمر والهَلُوكِ من النساء. وفي الحديث: فتهالَكْتُ عليه فسألته أي سقطت عليه ورميت بنفسي فوقه. وتَهالك الرجلُ على المتاع والفِراشِ: سقط عليه، وتَهالَكَتِ المرأةُ في مشيها: من ذلك. والهالِكِيُّ: الحدَّادُ، وقيل الصَّيْقَل؛ قال ابن الكلبي: أوّل من عَمِلَ الحديدَ من العرب الهالكُ بن عمرو بن أسَد بن خُزيْمة، وكان حدّاداً نسب إليه الحدّاد فقيل الهالِكيُّ، ولذلك قيل لبني أسد القُيونُ؛ وقال لبيد: جُنوحَ الهالِكِيِّ على يدَيْهِ، مُكِبّاً يَجْتَلي نُقَبَ النِّصالِ أراد بالهالِكيّ الحداد؛ وقال آخر: ولا تَكُ مِثلَ الهالِكيِّ وعِرْسِه، سَقَتْه على لَوْحٍ سِمامَ الذَّرارِحِ فقالت: شَرابٌ بارِدٌ قد جَدَحْتُه، ولم يَدْر ما خاضَتْ له بالمَجادِحِ أي خلطته بالسويق. قال عرّام في حديثه: كنت أتَهَلَّكُ في مَفاوز أي كنت أدور فيها شِبْهَ المتحير؛ وأنشد: كأنها قَطرةٌ جاد السحابُ بها، بين السماء وبين الأرْضِ تَهْتَلِكُ واسْتَهْلَكَ الرجلُ في كذا إذا جَهَدَ نَفْسَه، واهْتَلَكَ معه؛ وقال الراعي: لهنَّ حديثٌ فاتِنٌ يَتْرُك الفَتى خفيفَ الحشا، مُسْتَهْلِكَ الرِّبْح، طامِعا أي يَجْهَدُ قَلْبَه في إثرها. وطريق مُسْتَهْلِكُ الوِرْد أي يُجْهِدُ من سَلَكَه؛ قال الحُطَيئة يصف الطريق: مُسْتَهْلِكُ الوِرْدِ، كالأُسْتيِّ، قد جعَلَتْ أيدي المَطيِّ به عاديَّةً رُكُبا الأُسْتِيُّ والأُسْديُّ: يعني به السَّدى والسَّتى؛ شبَّه شَرَك الطريق بسَدَى الثوب. وفلان هِلْكَةٌ من الهِلَكِ أي ساقطة من السواقط أي هالِكٌ. والهَلْكى: الشَّرِهُونَ من النساء والرجال، يقال: رجال هَلْكى ونساء هَلْكى، الواحد هالِكٌ وهالكة. ابن الأَعرابي: الهالِكَة النفس الشَّرِهَة؛ يقال: هَلَكَ يَهْلِكُ هَلاكاً إذا شَرِهَ؛ ومنه قوله: ولم أهلِكْ إلى اللَّبَنِ (* تمامه كما في شرح القاموس: جللته السيف إذا مالت كوارته * تحت العجاج ولم اهلك إلى اللبن) أي لم أشْرَهْ. ويقال للمُزاحِمِ على الموائد: المُتَهالِكُ والمُلاهسُ والوارش والحاضِرُ (* قوله «والحاضر» كذا بالأصل. والذي في مادّة حضر: رجل حضر ككتف وندس: يتحين طعام الناس ليحضره.) واللَّعْوُ، فإذا أكل بيد ومنع بيد فهو جَرْدَبانُ؛ وأنشد شمر: إنَّ سَدى خَيْرٍ إلى غيرِ أهْلِه، كَهالِكَةٍ من السحابِ المُصَوِّبِ قال: هو السحاب الذي يَصُوبُ المَطَر ثم يُقلِعُ فلا يكون له مطر فذلك هَلاكه.
ـ المَهْلُ، ويُحَرَّكُ، ـ والمُهْلَةُ، بالضم: السَّكينَةُ والرِّفْقُ. ـ وأمْهَلَهُ: رَفَقَ به. ـ ومَهَّلَهُ تَمْهِيلاً: أجَّلَهُ. ـ وتَمَهَّلَ: اتَّأَدَ. ـ ويقالُ: مهلاً يا رجُلُ، وكذا للْأُنْثَى والجمعِ، ـ بمعنى أمْهِلْ. ـ وتَقُولُ مُجِيباً: لا مَهَلَ واللهِ، ـ ولا تَقُولُ: لا مَهْلاً واللهِ، ـ وتقول: ما مَهْلٌ ـ والله ـ بِمُغْنِيَةٍ عنكَ. ـ ورُزِقَ مَهْلاً: رَكِبَ الخَطايا فَمُهِّلَ ولم يُعْجَلْ. ـ والمُهْلُ، بالضم: اسْمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّاتِ الجَواهِرِ كالفِضَّةِ والحديدِ ونحوِهِما، والقَطِرانُ الرَّقيقُ، ـ كالمُهْلَةِ، وما ذابَ من صُفْرٍ أو حديدٍ، والزَّيْتُ، أو دُرْدِيُّهُ، أو رَقيقُه، وما يَتَحاتُّ عن الخُبْزَةِ من الرَّمَادِ والجَمْرِ، والسَّمُّ، والقَيْحُ، وصَدِيدُ المَيِّتِ، ـ كالمَهْلِ، بالفتح، وبالتحريك، ـ والمُهْلَةِ، مُثَلَّثَةً ويُحَرَّكُ. ـ ومَهَلَ البعيرَ: طَلاهُ بالخَضْخَاضِ، ـ وـ الغَنَمُ: رَعَتْ على مَهْلِهَا. ـ والمَهَلُ، محرَّكةً: التَّقَدُّمُ في الخيرِ، ـ كالتَّمَهُّلِ، وأسْلافُ الرجُلِ المُتَقَدِّمُونَ. ـ والمُهْلَةُ، بالضم: العُدَّةُ. ـ وأخَذَ على فلانٍ المُهْلَةَ: إذا تقَدَّمَهُ في سِنٍّ أو أدَبٍ. ـ وأمْهَلَ: بالَغَ وأعْذَرَ. ـ والماهِلُ: السريعُ، والمُتَقَدِّمُ. ـ وأبو مَهَلٍ، محرَّكةً: عُرْوَةُ بنُ عبدِ اللهِ الجُعْفِيُّ من تابعِ التابعينَ. ـ واسْتَمْهَلَهُ: اسْتَنْظَرَهُ. ـ وأمْهَلَهُ: أنْظَرَه. ـ واتْمَهَلَّ اتْمِهْلاَلاً: اعْتَدَلَ وانْتَصَبَ. ـ والاتْمِهْلاَلُ أيضاً: سكونٌ وفتورٌ.
ـ هَلَكَ، كضَرَبَ ومَنَعَ وعَلِمَ، هُلْكاً، بالضم، وهَلاكاً وتُهْلُوكاً وهُلوكاً، بضمهما، ومَهْلَكَةً وتَهْلَكَةً، مُثَلَّثَتَيِ اللامِ: ماتَ، وأهْلَكَهُ واسْتَهْلَكَهُ وهَلَّكَهُ، وهَلَكَهُ يَهْلِكُهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍ. ورجُلٌ هالِكٌ مِن هَلْكَى وهُلَّكٍ وهُلاَّكٍ، وهَوالِكَ شاذٌّ. ـ والهَلَكَةُ، محرَّكةً، ـ والهَلْكاءُ: الهَلاكُ. ـ وهَلَكةٌ هَلْكاءُ: تَوْكيد. ـ ولأَذْهَبَنَّ فإمَّا هَلْكٌ، وإمَّا مَلْكٌ، بِفَتْحِهِما، وبِضَمِّهِما، أي: إمَّا أن أهْلِكَ، وإمَّا أَنْ أمْلِكَ. ـ واسْتَهْلَكَ المالَ: أنْفَقَه وأنْفَدَهُ. ـ وأهْلَكَهُ: باعَهُ. ـ والمَهْلَكَةُ، ويُثَلَّثُ: المَفازَةُ. ـ والهَلَكونُ، كحلَزونٍ، وتُكْسَرُ الهاءُ: الأرضُ الجَدْبَةُ وإن كانَ فيها ماءٌ، ـ ويقالُ: هذه أرضٌ هَلَكينٌ، وأرضٌ هَلَكونٌ: إذا لمْ تُمْطَرْ مُنْذُ دَهْرٍ. ـ والهَلَكُ، محرَّكةً: السِّنونَ الجَدْبَةُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، ـ كالهَلَكاتِ، وما بين كُلِّ أرضٍ إلى التي تَحْتَها إلى الأَرْضِ السابِعَةِ، وجيفَةُ الشيءِ الهالِكِ، وما بين أعْلَى الجَبَلِ وأسْفَلِهِ، وهوَاءُ ما بين كلِّ شَيْئَيْنِ، والشيءُ الذي يَهْوِي ويَسْقُطُ. ـ والهَلوكُ، كصَبورٍ: الفاجِرَةُ المُتَساقِطَةُ على الرِّجالِ، والحَسَنَةُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِها، ضِدٌّ، والرجُلُ السَّريعُ الإِنْزَالِ. ـ وافْعَلْ ذلك إمَّا هَلَكَتْ هُلُكُ، بالضَّمَّاتِ، مَمْنُوعَةً، وقد تُصْرَفُ، وقد قيلَ: هَلَكَتْ هُلُكُهُ، أي: على كلِّ حالٍ، وعَن الكِسائِيِّ: هَلَكَةُ هُلُكَ: جَعَلَهُ اسماً، وأضافَ إليه. ووقَعَ في مُسْنَدِ أحمدَ، في حديثِ الدَّجَّالِ: "فإِمَّا هَلَكَ الهُلُكُ، فإِنَّ رَبَّكُمْ ليسَ بأعْوَرَ " ، هكذا بأَلْ. ـ والتًّهْلُكَةُ: كلُّ ما عاقِبَتُه إلى الهَلاكِ. ـ ووادي تُهُلِّكَ، بضم التاء والهاء، وكسرِ اللامِ المُشَدَّدَةِ، مَمْنُوعَاً: الباطِلُ. ـ والاهْتِلاَكُ والانْهِلاكُ: رَمْيُكَ نَفْسَكَ في تَهْلُكَةٍ. ـ والمُهْتَلِكُ: مَنْ لا هَمَّ له إلاَّ أنْ يَتَضَيَّفَهُ الناس. ـ والهُلاَّكُ: الذينَ يَنْتَابُونَ الناسَ ابْتِغَاءَ مَعْرُوفِهِم، والمُنْتَجِعُونَ الذينَ ضَلُّوا الطَّريقَ، ـ كالمُهْتَلِكينَ. ـ والهالِكِيُّ: الحَدَّادُ، والصَّيْقَلُ، لأنَّ أوَّلَ مَنْ عَمِلَ الحَديدَ الهالِكُ بنُ أسَدٍ. ـ وتَهالَكَ على الفِراشِ: تَساقَطَ، ـ وـ المرأةُ في مِشْيَتِهَا: تَمايَلَتْ. ـ والهالِكَةُ: النَّفْسُ الشَّرِهَةُ، وقد هَلَكَ يَهْلِكُ هَلاكاً. ـ وفلانٌ هِلْكَةٌ، بالكسرِ، ـ من الهِلَكِ، كعِنَبٍ: ساقِطَةٌ مِنَ السَّواقِطِ. ـ والهَيْلَكُونُ: المِنْجَلُ لا أسْنانَ له. ـ (والهالوكُ: سَمُّ الفأرِ، ونَوْعٌ من الطَّراثيثِ)
مَهَّلَهُ : أَجَّلَه وأَخَّرَه .|مَهَّلَهُ قال له مَهْلاً .
الهَلَكُونُ : الأَرضُ الجَدْبةُ وإِنْ كانَ.| فيها ماء. يقال: أَرضٌ هَلَكَونٌ.| وأرَضون هَلَكُونٌ.
(اِسْتَمْهَلَ).|-قَبِلَ اِسْتِمْهالَهُ : قَبِلَ إِعْطاءَهُ مُهْلَةً.
(أَفْعَل التَّفْضيل).|-أَهْلَكُ النَّاسِ :أَكْثَرُهُمْ هَلاكاً.
1- إستمهله : طلب منه الأمهال والتأخير في الأمر|2- إستمهله : سأله « المهلة » ، وهي الرفق والعطف
1- « أهلك الناس » : أكثرهم هلاكا =
م هـ ل: (الْمَهَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ التُّؤَدَةُ وَ (أَمْهَلَهُ) أَنْظَرَهُ. وَ (مَهَّلَهُ) (تَمْهِيلًا) وَالِاسْمُ (الْمُهْلَةُ) . وَ (الِاسْتِمْهَالُ) الِاسْتِنْظَارُ. وَ (تَمَهَّلَ) فِي أَمْرِهِ اتَّأَدَ. وَقَوْلُهُمْ (مَهْلًا) يَا رَجُلُ وَكَذَا لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ بِمَعْنَى (أَمْهِلْ) . وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ} [الكهف: 29] قِيلَ: هُوَ النُّحَاسُ الْمُذَابُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ. قَالَ: وَالْمُهْلُ أَيْضًا الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّمَا هُمَا لِلْمُهْلِ وَالتُّرَابِ» .
هـ ل ك: (هَلَكَ) الشَّيْءَ يُهْلِكُ بِالْكَسْرِ (هَلَاكًا) وَ (هُلُوكًا) وَ (مَهْلِكًا) بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا وَضَمِّهَا، وَ (تَهْلُكَةً) بِضَمِّ اللَّامِ، وَالِاسْمُ (الْهُلْكُ) بِالضَّمِّ. قَالَ الْيَزِيدِيُّ: (التَّهْلُكَةُ) مِنْ نَوَادِرِ الْمَصَادِرِ لَيْسَتْ مِمَّا يَجْرِي عَلَى الْقِيَاسِ. وَ (أَهْلَكَهُ) وَ (اسْتَهْلَكَهُ) . وَ (الْمَهْلَكَةُ) بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا الْمَفَازَةُ. وَ (هَلَكَهُ) فِي لُغَةِ تَمِيمٍ بِمَعْنَى (أَهْلَكَهُ) وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَيُجْمَعُ (هَالِكٌ) عَلَى (هَلْكَى) وَ (هُلَّاكٍ) . وَجَاءَ فِي الْمَثَلِ: فُلَانٌ (هَالِكٌ) فِي (الْهَوَالِكِ) وَهُوَ شَاذٌّ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي فَوَارِسَ. وَ (الْهَلَكَةُ) أَيْضًا (الْهَلَاكُ) .
تمهَّلَ في يتمهَّل ، تمهُّلاً ، فهو مُتمهِّل ، والمفعول مُتمهَّل فيه | • تمهَّل الشَّخصُ في عمله مهَل فيه؛ إتَّأد وَلَمْ يُعجِّل :-تمهَّل في خُطاه، - يتمهَّل في قوله.
هلاك :مصدر هلَكَ |• خلَص من الهلاك: نجا وسلم.
مَهَل :مَهْل، تؤدة ورفق :-جاء على مَهَل.
هَلَك | • الهَلَكُ |1 - ما بين أعلى الجبل وأسفله. |2 - الشَّيء الذي يهوي ويسقط. |3 - هواء ما بين كلّ شيئين. |4 - بقايا الشَّيء الهالك كالجيفة.
ل بالتحريك المه : التؤدة. وأمهله:أنْظره ومهّله تمْهيلا. والاسم المهْلة. والاسْتمْهال: الاستنظار. وتمهّل في أمره، أي اتّأد. واتْمهلّ اتْمهْلالا، أي اعتدل وانتصب. والاتْمهْلال أيضا: سكون وفتور. وقولهم: مهْلا يا رجل، وكذلك للاثنين والجمع والمؤنّث. وهي موحّدة بمعنى أمْ هل. فإذا قيل لك مهْلا قلت: لا مهل والله. وتقول: ما مهل والله بمغْنية عنك شيئا. قال الكميت: أقول له إذا ما جاء مهْلا وما مهْل بواعظة الجهول وقوله تعالى: " يغاث بماء كالمهل " ، يقال: هو النحاس المذاب. وقال أبو عم رو: المهْل: درْديّ الزيْت. قال: والمهْل أيضا: القيْح والصديد. وفي حديث أبي بكر: " ادْفنوني فيثوْبيّ هذين، فإنّما هما للمهل والتراب " .
هلك الشيء يهْلك هلاكا وهلوكا، ومهْلكا ومهلْكا ومهْلكا، وتهْلكة؛ والاسم: الهلْك بالضم. قال اليزيدي: التهلْكة من نوادر المصادر، ليست مما يجري على القياس. وأهلكه غيره، واسْتهْلكه. والمهْلكة والمهْلكة: المفازة. وقال أبو عبيد: تميم تقول: هلكه يهْلكه هْلكا، بمعنى أهْلكه. وأنشد للعجّاج: ومهْمة هالك من تعرّجا يريد مهْلك، كما يقال ليل غا ض، أي مغْ ض. ويقال: أراد هالك المتعرّجين، أي من تعرّج فيه هلك. وقد يجمع هالك على هْلكى وهلاّ ل. قال الشاعر: ترى الأرامل والهلاّك تتْبعه ... يسْتنّ منه عليهم وابل رذم يعني به الفقراء. وقد جاء في المثل: فلان هالك في الهوالك. وأنشد أبو عمرو بن العلاء لابنجذْل الطعان: فأيقنت أنّي ثائر ابن مكدّم ...غداتئذ أو هالك في الهوالك وقولهم: اْفعل ذاك إمّا هلكتْ هلك، بضم الهاء واللام، غير مصروف، أي على كلّ حال. وتهالك الرجل على الفراش، أي سقط. واهْتلكت القطاة خوف البازي، أي رمت بنفسها في المهالك. والهلوك من النساء: الفاجرة المتساقطة على الرجال، ولا يقال رجل هلوك. والهلك بالتحريك: الشيء الذي يهوي ويسقط. والهلكة أيضا: الهلاك؛ ومنه قولهم: هي الهلكة الهْلكاء؛ وهو توكيد لها، كما يقال: همج هامج. والهالكيّ: الحدّاد. قال الكسائي: يقال وقع في وادي تهلّك وهو غير مصروف، ومعناهما الباطل.
بان, حافظ, مديم, مقيم, مبق, محي, محيي, مخلد, مخلص, مديم, مشيد, معمر, منج, منقذ
مدمر, شرس, ضروس, طاحن, متلف, مخرب, مفسد, مهلك, متلاف, هدام, مميت, فاتك, فتاك, قاض, قاتل, قتال, مبيد, مهلك, مهلك, شرس, ضروس, طاحن, فتاك, قاض, قاتل, قتال, مبيد, متلف, مخرب, مدمر, مميت, هدام, هدام, متلف, مخرب, مدمر, مفسد, مهلك, متلاف, ضروس, شرس, طاحن, مدمر, مهلك, فتاك, باسل, بطل, شديد, شجاع, فاتك, قاض, قاتل, قتال, مميت, مهلك, قاتل, سفاح, سفاك, فتاك, قاض, قتال, مبيد, مجرم, مميت, مهلك, متلف, مبدد, مبذر, مخرب, مدمر, مسرف, مهلك, متلاف, هدام, مبيد, قاتل, مميت, مهلك, قتال, جهاد, حرب, صراع, عراك, فاتك, فتاك, قاتل, معركة, موقعة, مميت, مهلك, نزال, وغى, طاحن, شرس, ضروس, مدمر, مهلك, قاض, حاكم, ديان, فتاك, قاتل, مميت, مهلك, مخرب, متلف, مدمر, مفسد, مهلك, متلاف, هدام, مبيد, مميت, مهلك, مبيد, مدمر, مميت, مبيد, متأس, متمثل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, صائم, مدمر, مميت, مبيد, مبيد, متأس, متمثل, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, آسر, حابس, عاقل, مقيد, مميت, مهلك, مبيد, مميت, مهلك, مأسور, محبوس, مسجون, مبيد, مسترق, مستعبد, مميت, مهلك, قاتل, متوفي, مميت, مهلك, مبيد, مدمر, مميت, مبيد, مبيد, متأس, متمثل, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, مبيد, متأس, متمثل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, مبيد, مدمر, مميت, مبيد, مبيد, متأس, متمثل, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, أمين, صادق, مستقيم, مبيد, متأس, متمثل, محاكي, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, نزيه, مبيد, مبيد, متأس, متمثل, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, مبيد, مدمر, مميت, مبيد, مبيد, متأس, متمثل, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهلك, آسر, حابس, سجان, عاقل, مبيد, مميت, مهلك, داك, مبيد, متأس, متمثل, مزيل, مفن, مقلد, مميت, مهدم, مهلك, ناقض, هاد, مبيد, متأس, متمثل, مفن, مقلد, مميت, مهلك
one who destroys

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"