المعاجم

النَّعْوُ: الدائرةُ تحت الأَنف. والنَّعْو الشَّقُّ في مِشْفَر البَعِير الأَعْلى، ثم صار كلُّ فَصْلٍ نَعْواً؛ قال الطرماح: تُمِرُّ على الوِراكِ، إِذا المَطايا تقايَسَتِ النَّجادَ من الوَجِينِ، خَريعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّواحي، كأَخْلاقِ الغَريفةِ ذِي غُضُونِ (* قوله« ذي غضون» كذا هو في الصحاح مع خفض الصفتين قبله، وفي التكملة والرواية: ذا غضون، والنصب في عين خريع وباء مضطرب مردوداً على ما قبله وهو تمرّ.) خَريعُ النَّعْوِ: لَيِّنُه أَي تُمِرُّ مِشْفَراً خَريع النَّعْوِ على الوِراك، والغَريفةُ النَّعل. وقال اللحياني: النَّعْوُ مشَقُّ مِشْفَرِ البعير فلم يخص الأَعلى ولا الأَسفل، والجمع من كل ذلك نُعِيٌّ لا غير. قال الجوهري: النَّعْوُ مَشَقُّ المِشفر، وهو للبعير بمنزلة التَّفِرة للإِنسان. ونَعْوُ الحافِر: فَرْجُ مُؤخَّره؛ عن ابن الأَعرابي. والنَّعْوُ: الفَتْقُ الذي في أَلْيَة حافِرِ الفَرَس. والنَّعْوُ: الرُّطَبُ. والنَّعْوةُ: موضع، زعموا. والنُّعاء: صوت السِّنَّوْر؛ قال ابن سيده: وإِنما قضينا على همزتها أَنها بدل من واو لأَنهم يقولون في معناه المُعاء، وقد مَعا يَمْعُو، قال: وأَظنُّ نون النُّعاء بدلاً من ميم المعاء. والنَّعْيُ: خَبَر الموت، وكذلك النَّعِيُّ. قال ابن سيده: والنَّعْيُ والنَّعِيُّ، بوزن فَعيل، نِداء الداعي، وقيل: هو الدُّعاء بموت الميت والإِشْعارُ به، نَعاه يَنْعاه نَعْياً ونُعْياناً، بالضم. وجاء نَعِيُّ فلانٍ: وهو خبر موته. وفي الصحاح: والنَّعْيُ والنَّعِيُّ، وقال أَبو زيد: النَّعِيُّ الرَّجل الميِّت، والنَّعْيُ الفِعْل؛ وأَوقع ابن مَجْكان النَّعْيَ على الناقة العَقير فقال: زَيَّافةٍ بنْتِ زَيَّافٍ مُذَكَّرةٍ، لَمَّا نَعَوْها لِراعي سَرْحِنا انْتَحَبا والنَّعِيُّ: المَنْعِيُّ. والناعي: الذي يأْتي بخبر الموت؛ قال: قامَ النَّعِيُّ فأَسْمَعا، ونَعى الكَريمَ الأَرْوَعا ونَعاءِ: بمعنى انْعَ. وروي عن شدَّاد بن أَوس أَنه قال: يا نَعايا العرب. وروي عن الأَصمعي وغيره: إِنما هو في الإِعراب يا نَعاءِ العَرَبَ، تأْويلُه يا هذا انعَ العربَ؛ يأْمر بنعيهم كأَنه يقول قد ذهبت العربُ. قال ابن الأَثير في حديث شداد بن أَوس: يا نَعايا العرب إِن أَخوف ما أَخاف عليكم الرِّياء والشَّهْوةُ الخَفِيَّةُ، وفي رواية: يا نُعْيانَ العربِ. يقال: نَعَى الميتَ يَنْعاهُ نَعْياً ونَعِيّاً إِذا أَذاعَ موته وأَخبر به وإِذا نَدَبَه. قال الزَّمخشري: في نَعايا ثلاثة أَوجه: أَحدها أَن يكون جمع نَعِيٍّ وهو المصدر كصَفِيٍّ وصَفايا، والثاني أَن يكون اسم جمع كما جاء في أَخِيَّةٍ أَخايا، والثالث أَن يكون جمع نَعاءِ التي هي اسم الفعل، والمعنى يا نَعايا العرب جِئنَ فهذا وقَتكنَّ وزمانكُنَّ، يريد أَن العرب قد هلكت. والنُّعْيان مصدر بمعنى النَّعْي. وقال أَبو عبيد: خَفْض نَعاءِ مثل قَطامِ ودَراكِ ونَزال بمعنى أَدْرِكْ وانْزِلْ؛ وأَنشد للكميت: نَعاء جُذاماً غَيْرَ مَوتٍ ولا قَتْلِ، ولكِنْ فِراقاً للدَّعائِمِ والأَصْلِ وكانت العرب إِذا قتل منهم شريف أَو مات بعثوا راكباً إِلى قبائلهم يَنْعاه إِليهم فنَهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن ذلك. قال الجوهري: كانت العرب إِذا مات منهم ميت له قَدْرٌ ركب راكب فرساً وجعل يسير في الناس ويقول: نَعاءِ فلاناً أَي انْعَه وأَظْهِرْ خبر وفاته، مبنيةٌ على الكسر كما ذكرناه؛ قال ابن الأَثير: أَي هلك فلان أَو هَلكت العرب بموت فلان، فقوله يا نعاءِ العربَ مع حرف النداء تقديره يا هذا انْعَ العرب، أَو يا هؤلاء انْعَوا العرب بموت فلان، كقوله: أَلا يا اسْجُدوا أَي يا هؤلاء اسجدوا، فيمن قرأَ بتخفيف أَلا، وبعض العلماء يرويه يا نُعْيانَ العرب، فمن قال هذا أَراد المصدر، قال الأَزهري: ويكون النُّعْيان جمعَ الناعِي كما يقال لجمع الرَّاعي رُعْيان، ولجمع الباغي بُغْيان؛ قال: وسمعت بعض العرب يقول لخَدَمه إِذا جَنَّ عليكم الليل فثَقِّبوا النيران فوق الإِكام يَضْوي إِليها رُعْيانُنا وبُغْيانُنا. قال الأَزهري: وقد يجمع النَّعِيُّ نعايا كما يُجْمع المَريُّ من النُّوق مَرايا والصَّفِيُّ صفايا. الأَحمر: ذهبت تَمِيمُ فلا تُنْعى ولا تُسْهى أَي لا تُذكر. والمَنْعى والمَنْعاة: خبر الموت، يقال: ما كانَ مَنْعى فلان مَنْعاةً واحدة، ولكنه كان مَناعِيَ. وتَناعى القومُ واسْتَنْعَوْا في الحرب: نَعَوْا قَتْلاهم ليُحرِّضوهم على القتل وطلَب الثأْر، وفلان يَنْعى فلاناً إِذا طلَب بثأْره. والناعي: المُشَنِّع. ونَعى عليه الشيءَ يَنْعاه: قبَّحه وعابه عليه ووبَّخه. ونَعى عليه ذُنوبه: ذَكرها له وشَهَره بها. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: إِن الله تعالى نَعى على قوم شَهَواتِهم أَي عاب عليهم. وفي حديث أَبي هريرة، رضي الله عنه: تَنْعى عليَّ امْرَأً أَكرمه الله على يَدَيَّ أَي تَعِيبني بقتلي رجلاً أَكرمه الله بالشهادة على يدَيَّ؛ يعني أَنه كان قتل رجلاً من المسلمين قبل أَن يُسْلِمَ. قال ابن سيده: وأُرى يعقوب حكى في المقلوب نَعَّى عليه ذنوبه ذكرها له. أَبو عمرو: يقال: أَنْعى عليه ونَعى عليه شيئاً قبيحاً إِذا قاله تَشْنِيعاً عليه؛ وقول الأَجدع الهمْداني: خَيْلانِ مِنْ قَوْمِي ومن أَعْدائِهمْ خَفَضُوا أَسِنَّتَهم، فكلٌّ ناعي هو من نَعَيْتُ. وفلان يَنْعى على نفسه بالفَواحش إِذا شَهَرَ نفسَه بتَعاطِيه الفَواحشَ، وكان امرؤ القيس من الشعراء الذين نَعَوْا على أَنفسهم بالفَواحش وأَظْهَرُوا التَّعَهُّر، وكان الفرزدق فعولاً لذلك. ونَعى فلان على فلان أَمراً إِذا أَشادَ به وأَذاعه. واسْتَنْعى ذِكرُ فلان: شاعَ.واسْتَنْعَتِ الناقةُ: تقَدَّمت، واسْتَنْعَت تراجعت نافرة أَو عَدَتْ بصاحبها. واسْتَنْعى القومُ: تفَرَّقوا نافرين. والاسْتِنْعاء: شبه النِّفار. يقال: اسْتَنْعى الإِبلُ والقوم إِذا تفرَّقوا من شيء وانتشروا. ويقال: اسْتَنْعَيت الغنَم إِذا تَقَدَّمْتَها ودَعَوْتَها لتتبعك. واسْتَنْعَى بفلان الشرُّ إِذا تتابع به الشر، واستَنْعى به حُبُّ الخَمر أَي تَمادى به، ولو أَن قوماً مجتمعين قيل لهم شيء ففزعوا منه وتفَرَّقوا نافرين لقلت: اسْتَنْعَوْا. وقال أَبو عبيد في باب المقلوب: اسْتَناعَ واسْتَنْعى إِذا تقدَّم، ويقال: عطَفَ؛ وأَنشد: ظَلِلْنا نَعُوجُ العِيسَ في عَرصَاتِها وُقوفاً، ونَسْتَنْعِي بها فنَصُورُها وأَنشد أَبو عبيد: وكانت ضَرْبَةً من شَدْقَمِيٍّ، إِذا ما اسْتَنَّتِ الإِبلُ اسْتَناعا وقال شمر: اسْتَنْعى إِذا تقدَّم ليتبعوه، ويقال: تَمادى وتتابع. قال: ورُبَّ ناقةٍ يَسْتَنْعي بها الذئبُ أَي يعدو بين يديها وتتبعه حتى إِذا امَّازَ بها عن الحُوارِ عَفَقَ على حُوارِها مُحْضِراً فافترسه. قال ابن سيده: والإِنْعاء أَن تستعير فرساً تُراهِنُ عليه وذِكْرُه لصاحبه؛ حكاه ابن دريد وقال: لا أَحُقُّه.
: (و} النَّعْوُ: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأنْفِ. (و) أيْضاً: (الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ البَعيرِ الأعْلى) ، ثمَّ صارَ كلُّ فَصْلٍ نَعْواً. وقالَ اللّحْياني: النَّعْوُ مَشَقُّ البَعيرِ، فَلم يَخصّ الأعْلى وَلَا الأسْفَل. وَقَالَ الجَوْهرِي: النَّعْوُ شَقّ المِشْفَرِ، وَهُوَ للبَعيرِ بمنْزلَةِ التَّفِرَةِ للإِنْسانِ؛ وأنْشَدَ للطِّرمَّاح: خَريعَ {النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّواحِي كأَخْلاقِ الغَريفةِ ذِي غُضُونِقُلْتُ: وأَوَّله: تُمِرُّ على الوِراكِ إِذا المَطايا تقايَسَتِ النِّجادَ من الوَجِينِوخَريعُ النَّعْوِ: أَي لَيِّنُه، أَي تمرُّ مِشْفَراً خَرِيع النَّعْو على الوِراكِ، والغَرِيفةُ: النَّعْل؛ وصَوبُه ذَا غُضُون؛ والجَمْعُ مِن كلِّ ذلكَ} نُعِيٌّ لَا غَيْر، عَن اللحْياني. (و) {النَّعْوُ: (الفَتْقُ فِي أَلْيَةِ حافِرِ الفَرَسِ. (و) أَيْضاً: (فَرْجُ مُؤَخَّرِ الحافِرِ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابي. (و) النَّعْوُ: (الرُّطَبُ) ، كأَنَّ نوَنه بدلٌ مِن الميمِ. (و) } النَّعْوَةُ، (بهاءٍ: ع) ، زَعَمُوا. ( {والنُّعاءُ، كَدُعاءٍ: صَوْتُ السِّنَّوْرِ) . قَالَ ابنْ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا على هَمْزتِها أَنَّها بدلٌ مِن الواوِ لأنَّهم يقولونَ فِي مَعْناهُ المُعاء، وَقد مَعَا يَمْعُو، قالَ: وأَظنُّ نونَ} النُّعاء بَدَلا من ميمِ المُعاء. ( {ونَعْوانُ) ، كسَحْبان: (وادٍ) بأَضاخ، عَن ياقوت.
: (ي (} نَعاهُ لَهُ {نَعْياً) ، بِالْفَتْح، (} ونَعِيّاً) ، على فَعِيل، (! ونعُياًناً، بالضَّمِّ) ؛ ظاهِرُ هَذَا السِّياق، كَمَا للجَوْهرِي أَيْضاً. أَنَّه من حَدِّ نَصَر على مَا يَقْتَضِيه اصْطِلاحُه عنْدَ عَدَمِ ذِكْرِ المُضارِع، والصَّوابُ أَنَّه مِن حَدِّ سَعَى، فَفِي المُحْكم نَعاهُ {يَنْعاهُ} نَعْياً {ونُعْياناً، (أَخْبَرَهُ بموْتِه) . وَقَالَ الزَّمَخْشري فِي الفائقِ: إِذا أَذاعَ مَوْتَه وأَخْبَرَ بِهِ، وَإِذا نَدَبَه. } والنَّعِيُّ، على فَعِيل: نِداءُ الدَّاعِي وقيلَ: هُوَ الدُّعاءُ بمَوْتِ المَيِّتِ والإشْعارُ بِهِ، وأَوْقَع ابنُ مَحْكان {النَّعْيَ على النقاَةِ العَقيرِ، فقالَ: زَيَّافةٍ بنْتِ زَيَّافٍ مُذَكَّرةٍ لمَّا} نَعَوْها لراعِي سَرْحِنا انْتَحَبَا (و) مِن المجازِ: (هُوَ {يَنْعَى على زَيْدٍ ذُنُوبَه) ؛ كَمَا فِي الصِّحاح، وَفِي الأساسِ: هَفَواته؛ أَي (يُظْهِرُها ويَشْهَرُها) ؛ وَفِي الأساس: يَشْهَرُه بهَا. ويقالُ: فلانٌ يَنْعَى على نَفْسِه بالفَواحِشِ إِذا شَهَرَ نَفْسَه بتَعاطِيها، وكانَ امْرؤُ القَيْس مِن الشُّعَراءِ الَّذين} نَعَوْا على أَنْفُسِهم بالفَواحِشِ وأَظْهَرُوا التَّعَهُر، وكانَ الفَرَزْدقُ فعولًا لذلكَ. ( {والنَّعِيُّ، كغَنِيَ) ، يكونُ مَصْدراً كَمَا تقدَّمَ، يقالُ: جاءَ نَعِيُّ فلانٍ، أَي} نَعْيُه، ويكونُ بمعْنَى ( {النَّاعِي) وَهُوَ الَّذِي يأْتي بخَبَر الموْتِ، قالَ الشاعرُ: قامَ} النَّعِيُّ فأسْمَعا ! ونَعى الكَريمَ الأَرْوَعا (و) قَالَ أَبُو زيْدٍ: {النَّعِيُّ (} المَنْعِيُّ) ، وَهُوَ الَّرجلُ المَيِّتُ، {والنَّعْيُ الفِعْل. (} واسْتَنْعَتِ النَّاقةُ: تَقَدَّمَتْ) . قَالَ أَبُو عبيدٍ فِي بَاب، المقلوب: {اسْتنْعَى واسْتَناعَ إِذا تقدَّمَ: وأنْشَدَ: وكانَتْ ضَرْبَةً من شَدْقَمِيَ إِذا مَا اسْتَنَّتِ الإِبِلُ} اسْتَناعا وأَنْشَدَ أيْضاً: ظَلِلْنا نَعُوجُ العِيسَ فِي عَرَصاتِها وُقوفاً ونَسْتَنْعِي بهَا فنَصُورُهاوقال شَمِرٌ؛ اسْتَنْعَى إِذا تقدَّمَ ليَتْبَعوه؛ قالَ: ورُبَّ ناقَةٍ {يَسْتَنْعي بهَا الذئْبُ، أَي يَعْدُو بينَ يَدَيْها وتَتْبَعه حَتَّى إِذا أَمارَ بهَا عَن الحُوارِ عَفَقَ على حُوارِها مُحْضِراً فافْتَرَسَه. (أَو) } اسْتَنْعَتِ النَّاقَةُ: إِذا (تَراجَعَتْ نافِرةً) ؛ وقالَ أَبو عُبيدٍ: عَطَفَتْ؛ (أَو عَدَتْ بصاحِبِها، أَو تَفَرَّقَتْ) نافِرةً (وانْتَشَرَتْ) وَفِي الصِّحاح؛ {الاسْتِنْعاءُ شِبْهُ النِّفارِ، يقالُ: اسْتَنْعَى الإِبِلُ والقوْمُ إِذا تفرَّقُوا من شيءٍ وانْتَشَرُوا، انتَهَى. وَلَو أَنَّ قوما مُجْتَمِعِين قيلَ لَهُم شَيْء ففَزِعُوا مِنْهُ وتفرَّقُوا نافِرِين قلْت:} اسْتَنْعَوْا؛ زادَ الزَّمْخَشري: كها يَنْتَشِرُ {النَّعِيُّ، وَهُوَ مجازٌ. (و) } اسْتَنْعَى (الرَّجُل الغَنَم) : إِذا تقدَّمَها و (دَعاها لتَتْبَعَه) ، نقلَهُ الجَوْهرِي. ( {وتَنَاعَى القَوْمُ) ؛ وَفِي الصِّحاح: بنُو فلانٍ، إِذا (} نَعَوْا قَتْلاهُم ليُحَرِّضَ بعضُهم بَعْضًا) ؛ هَذَا نصّ الجَوْهرِي. وَفِي المُحْكم: {تَنَاعَوْا فِي الحَرْبِ} نَعَوْا قَتْلاهُم ليُحَرِّضُوا على القَتْل وطَلَبِ الثَّار. ( {والمَنْعَى} والمَنْعاةُ) ، كمَسْعَى ومَسْعاةٍ: (خَبَرُ المَوْتِ) . يقالُ: مَا كانَ {مَنْعَى فلانٍ} مَنْعاةً واحِدةً، ولكنَّه كَانَ {مَناعِيَ. (و) فِي الصِّحاح: قالَ الأصْمعي كانتِ العَرَبُ إِذا ماتَ فيهم مَيِّتٌ لَهُ قَدْر رَكِبَ راكِبٌ فَرساً وجَعَلَ يَسِيرُ فِي النَّاس ويقولُ: (} نَعَاء فلَانا، كقطامِ، أَي {انْعَهْ) ، بكسْر الهَمْزةِ، وَفتح العينِ، (وأظْهِرْ خَبَرَ وَفاتِه) ، وَهِي مَبْنِيَّة على الكَسْر مِثْل دَراكِ ونزالِ بمعْنَى أَدْرِكْ وانْزِلْ. وَفِي الحديثِ: يَا} نَعاءَ العَرَبِ، أَي انْعهِم؛ وأنْشَدَ أَبو عبيدٍ للكُمَيْت: {نَعاءِ جُذاماً غَيْرَ مَوْتٍ وَلَا قَتْلِ ولكِنْ فِراقاً للدَّعائِم والأَصْلِوقال ابنْ الْأَثِير: قولُهم يانَعاءَ العَرَبِ مَعَ حَرْف النِّداء تَقْديرُه يَا هذَا انْعَ العَرَبَ. وممَّا يْسْتَدركُ عَلَيْهِ: } اسْتَنْعَوْا فِي الحَرْبِ: مِثْل {تَنَاعَوا} ونَعَى فلَان: طَلَبَ بثَارِه. ونَعَى عَلَيْهِ الشيءَ {يَنْعاهُ: قَبَّحه وعابَهُ عَلَيْهِ ووَبَّخه؛ وَمِنْه حديثُ عُمَر: (إنَّ اللهَ} نَعَى على قوْمٍ شَهَواتِهم، أَي عابَ عَلَيْهِم {ونَعَّى عَلَيْهِ ذُنُوبَه} تَنْعِيةً: مثْلُ {نعى، حَكاهُ يَعْقوب فِي المُبْدلِ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: يقالُ:} أَنْعَى عَلَيْهِ! ونَعَى عَلَيْهِ شَيْئا قَبيحاً إِذا قالَهُ تَشْنيعاً عَلَيْهِ؛ وقولُ الأَجْدع الهَمَداني: خَيْلانِ مِنْ قَوْمي ومِن أَعْدائِهِمْ خَفَضُوا أَسِنَّتَهم فكلٌّ {ناعِي قَالَ الجَوْهري: قالَ الأصْمعي: هُوَ مِن} نَعَيْتُ، أَي كلٌّ {يَنْعَى مَنْ قُتِلَ لَهُ؛ وقيلَ مَعْناه: وكُلٌّ نائِعٌ أَي عَطْشان إِلَى دَم صاحِبِه فقَلَبه. وَفِي حَدِيث شدَّاد بنِ أَوْس: (يَا} نَعَايَا العَرَب، إنَّ أَخْوَف مَا أَخافُ عَلَيْكم الرِّياء والشَّهْوَةَ الخَفِيَّةَ، وَفِي رِواَية: يَا {نُعْيانَ العَرَبِ. قالَ الزَّمَخْشري: فِي نَعايا ثلاثَةُ أوْجُهٍ: أَحَدُها أَنْ يكونَ جَمْعَ} نَعِيَ، وَهُوَ المَصْدَرُ كصَفِيَ وصَفايا؛ وَالثَّانِي: أَنْ يكونَ اسْمَ جَمْعٍ كَمَا جاءَ فِي أَخِيَّةٍ وأَخايا؛ والثالثُ: أَن يكونَ جَمْعَ {نَعاءٍ الَّتِي هِيَ اسْمُ الفِعْل، والمَعْنى يَا} نَعايا العَرَب جِئْنَ فَهَذَا وقْتكنَّ وزَمانكُنَّ، يريدُ أَنَّ العَرَبَ قد هَلكَتْ. {والنُّعْيَان مَصْدَرٌ بمعْنَى} النَّعْي. قالَ الأزْهري: ويكونُ {النّعْيان جَمْع} الناعِي، كَمَا يقالُ لجمْعِ الرَّاعِي رُعْيان، قالَ وسَمِعْتُ بعضَ العَرَبِ يقولُ لخَدَمِه: إِذا جَنَّ عَلَيْكُم اللّيْلُ فثَقِّبوا النِّيرانَ فوْقَ القيروان تَضْوي إِلَيْهَا رُعْيانُنا {ونُعْيانُنا؛ قالَ: وَقد يُجْمَع} النَّعِيُّ {نَعايا، كَمَا يُجْمَع المَرِيُّ من النُّوقِ مَرايا، والصَّفِيُّ صَفايا. وقالَ الأحْمر ذَهَبَتْ تمِيمٌ فَلَا} تُنْعَى وَلَا تُشْهَر، أَي لَا تُذْكَر. {والنّاعِي: المُشِيعُ، والجمْعُ نُعاةٌ. } واسْتَنْعَى ذِكْرُ فلانٍ: شاعَ. وَقَالَ الأصْمعي: {اسْتَنْعى بفلانٍ الشَّرّ إِذا تَتابَعَ بِهِ الشَّرَّ. } واسْتَنْعَى بِهِ حُبّ الخَمْر: إِذا تَمادَى بِهِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. {والإِنْعاءُ: أنْ تَسْتَعيرَ فَرَساً تُراهِنُ عَلَيْهِ وذِكْرُه لصاحِبِه؛ حَكاهُ ابنُ دُرَيْدٍ؛ وقالَ: لَا أَحُقُّه.
ـ النَّعُّ: الرجلُ الضعيفُ. ـ والنَّعْناعُ والنَّعْنَعُ، كجعفرٍ وهُدْهُدٍ، ـ أو كجعفرٍ وهَمٌ للجوهريّ: بَقْلٌ م، أَنْجَحُ دَواءٍ للبَواسيرِ ضِماداً بوَرَقِه، وضِمادهُ بِمِلْحٍ لعَضَّةِ الكلبِ، ولِلَسْعَةِ العَقْرَبِ، واحْتِمالُهُ قبلَ الجِماعِ يَمْنَعُ الحَبَلَ. وكهُدْهُدٍ: الرجلُ الطويلُ المُضْطَرِبُ الخَلْقِ، والفَرْجُ الطويلُ ط الدَّقيقُ ط، أو الهَنُ المُسْتَرْخِي، وبهاءٍ: الحَوْصَلَةُ. ـ ونَعانِعُ المِنْطَقَةِ: ذَباذِبُها. ـ والنُّعاعةُ، بالضم: النَّباتُ الغَضُّ الناعِمُ، ـ ج: نُعاعٌ، وع. ـ والتَّنَعْنُعُ: التباعُدُ والنَّأْيُ، والاضْطِرابُ، والتَّمايُلُ. ـ والنَّعْنَعَةُ: رُتَّةٌ في اللسانِ، أو هو إذا أرادَ قَوْلَ: لَعْ ذهَبَ لسانُه إلى: نَعْ، وضَعْفُ الغُرْمُولِ بعدَ قُوَّتِه.
ـ النَّعْوُ: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنْفِ، والشَّقُّ في مِشْفَرِ البَعِيرِ الأَعْلَى، والفَتْقُ في ألْيَةِ حافِرِ الفَرَسِ، وفَرْجُ مُؤَخَّرِ الحافِرِ، والرُّطَبُ، ـ وبهاءٍ: ع. ـ والنُّعاءُ، كدُعاءٍ: صوْتُ السَّنَّوْرِ. ـ ونَعْوانُ: وادٍ.
النَّعْوُ : الدائرةُ تحت الأَنف.|النَّعْوُ الشَّقُّ في مشفر البعير أَو في شحمة الحافر وباطنه.
نَعَى فلانًا نَعَى نَعْيًا، ونَعِيًّا: أَذاع خبر موته. يقال: نعاه لنا ونعاه إلينا: أَخبرنا بموته.| ونعانَا بموت فلان.| وهو يَنْعَى على فلان كذا: يعيبه عليه ويُشَهِّر به.| وفلانٌ يَنْعَى على نفسه بالفواحِش: يشْهَرُ نفسَهُ بتعاطيها.
(فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| نَعَيْتُ، أَنْعَى، مصدر نَعْيٌ.|1- نَعَى إِلَيْهِ وَفَاةَ فُلاَنٍ : أَخْبَرَهُ بِوَفَاةِ..- نَعَى لَهُ وَفَاةَ فُلاَنٍ.|2- نَعَى الرَّجُلَ : أَذَاعَ خَبَرَ مَوْتِهِ.|3- نَعَى عَلَى النَّاسِ اسْتِهْتَارَهُمْ : عَابَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، وَشَهَّرَ بِهِمْ- نَعَى عَلَيْهِ نِفَاقَهُ.|4- وَجَدَهُ يَنْعَى عَلَى نَفْسِهِ بِالْفَوَاحِشِ : يَشْهَرُ نَفْسَهُ بِتَعَاطِيهَا.
1- خبر الموت ، جمع : مناع
1- إستنعى القوم : نعوا قتلاهم ليحرضوا على القتل|2- إستنعت الجمال : انتشرت وتفرقت|3- إستنعى الراعي الماشية : تقدمها ودعاها لتتبعه|4- إستنعى : ذكره : شاع ، انتشر|5- إستنعى به الشر : تتابع عليه ، أنهكه|6- إستنعى به حب الشيء : تمادى به ، سيطر عليه
ن ع ي: (النَّعْيُ) خَبَرُ الْمَوْتِ، يُقَالُ: (نَعَاهُ) لَهُ يَنْعَاهُ (نَعْيًا) بِوَزْنِ سَعْيٍ، وَ (نُعْيَانًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ. وَ (النَّعِيُّ) عَلَى فَعِيلٍ مِثْلُ النَّعْيِ يُقَالُ: جَاءَ نَعْيُ فُلَانٍ. وَ (النَّعِيُّ) أَيْضًا بِالتَّشْدِيدِ (النَّاعِي) وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ.
منعاة ، جمع مناعٍ: مَنْعًى، خبر الموت :-أتتْنا منعاتُه مساءَ الجمعة.
مَنْعًى ، جمع مناعٍ: مصدر ميميّ من نعَى: خبر الموت :-أتانا منعاه صبيحة هذا اليوم.
تناعى يتناعى ، تَناعَ ، تناعيًا ، فهو مُتناعٍ | • تناعَى القومُ نعَوْا قتلاهم، أي أذاعوا نبأَ موتهم ليحرّض بعضُهم بعضًا على الثَّأر.
نعا يَنْعو ، انْعُ ، نُعَاءً ، فهو ناعٍ | • نعا السِّنَّوْرُ صات، أصدر صوتًا.
نعَى يَنعَى ، انْعَ ، نَعْيًا ونَعِيًّا ، فهو ناعٍ ، والمفعول مَنعيّ | • نعَى أخاه أذاع خبرَ موتِه :-ترك الدَّارَ تنعَى من بناها، - يكره نَعْي الأطفال، - شيخٌ منعيّ |• نعاه له/ نعاه إليه: أخبره بموته. |• نعَى على صديقه السُّكْرَ: عابه عليه، وشهَّر به، وبَّخه :-نعَى عليه الفجورَ/ هفواتِه، - نعَى على القوم شهواتِهم:-? يَنْعى على نفسه بالفواحش: إذا شهّر نفسه بتعاطيها، - يَنْعى عليه ذنوبَه: يذكّره بها/ يظهرها ويشهرها.
نَعِيّ ، جمع نَعايا (لغير المصدر).|1- مصدر نعَى. |2 - رجل ميِّت.
النعْي: خبر الموت. يقال: نعاه له نعْيا ونعْيانا. وكذلك النعيّ، يقال: جاء نعيّ فلان. والنعيّ أيضا: الناعي، وهو الذي يأتي بخبر الموت. قال الأصمعيّ: كانت العرب إذا مات منها ميّت له قدر ركب راكب فرسا وجعل يسير في الناس ويقول: نعاء فلانا! أي انْعهْ وأظهرْ خبر وفاته. والمنْعى والمنعْاة أيضا: خبر الموت. يقال: ما كان منْعى فلان منْعاة واحدة ولكنّه كان مناعي. وتناعى بنو فلان، إذا نعوْا قتلاهم ليحرّضوا بعضهم بعضا. وقول الشاعر: خيْلان من قومي ومن أعدائهم ... خفضواأسنّتهمْ فكلّ ناعي قال الأصمعيّ: هو منْ نعيتْ. وفلان ينْعى على فلان ذنوبه، أي يظهرها ويشهْرها. واسْتنْعى، أي تقدّم، مثل اسْتناع. يقال: اسْتنْعيْت الغنم، إذا تقدّمتها ودعوتها لتتبعك. الأصمعيّ: اسْتنعْى بفلان الشرّ، أي تتابع به الشرّ. واسْتنْعى به حبّ الخمر، أي تمادى به. واسْتنْعى ذكْر فلان: شاع. والاسْتنْعاء: شبه النفار. يقال: اسْتنْعى الإبل والقوم، إذا تفرّقوا من شيء وانتشروا. والنعْو: شقّ المشْفر، وهو للبعير بمنزلة التفرة للإنسان.
خشونة العيش, شظف العيش, ضيق العيش, عسر العيش, ثقل, جلافة, جور, خشونة, خشونة, سماجة, سماجة, شراسة, شراسة, شدة, صلابة, صلابة, ظلم, قساوة
-
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"