أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- قال ابن سيده: العَظاية على خِلْقة سامِّ أَبْرص أُعَيْظِمُ منها شيئاً، والعَظاءَة لغة فيها كما يقال امرأَةٌ سَقَّاية وسقَّاءَة، والجمع عَظايا وعَظاءٌ. وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: كَفِعْلِ الهِرِّ يَفْتَرِسُ العَظايا؛ قال ابن الأَثير: هي جمع عَظاية دُوَيْبَّة معروفة. قال: وقيل أَراد بها سامَّ أَبْرَصَ، قال سيبويه: إِنما هُمِزَت عَظاءَة وإِن لم يكن حرفُ العِلة فيها طَرَفاً لأَنهم جاؤوا بالواحد على قولهم في الجمع عِظاء. قال ابن جني: وأَما قولهم عَظاءَة وعَباءَةٌ وصَلاءَةٌ فقد كان ينبغي، لمَّا لَحِقَت الهاءُ آخراً وجَرى الإِعرابُ عليها وقَويت الياءُ ببعدِها عن الطرَف، أَن لا تُهْمَز، وأَن لا يقال إِلا عَظايةٌ وعَباية وصَلاية فيُقْتَصَر على التصحيح دون الإِعلال، وأَن لا يجوز فيه الأَمران، كما اقتُصر في نهاية وغَباوةٍ وشقاوة وسِعاية ورماية على التصحيح دون الإِعلالِ، إِلا أَنَّ الخليل، رحمه الله، قد علل ذلك فقال: إِنهم إِنما بَنَوُا الواحدَ على الجمع، فلما كانوا يقولون عَظاءٌ وعَباءٌ وصَلاءٌ، فيلزَمُهم إِعلالُ الياءِ لوقوعِها طرَفاً، أَدخلوا الهاء وقد انقَلَبت اللامُ همزَةً فبَقيت اللامُ معتلَّة بعد الهاء كما كانت معتَلَّة قبلَها، قال: فإِن قيل أَوَلست تَعْلَم أَن الواحد أَقدَم في الرُّتْبة من الجمع، وأَن الجمعَ فَرعٌ على الواحد، فكيف جاز للأَصل، وهو عَظاءَةٌ، أَن يبني على الفرع، وهو عَظاء؛ وهل هذا إِلا كما عابه أَصحابُك على الفراء في قوله: إِن الفعلَ الماضي إِنما بني على الفتح لأَنه حُمِل على التثنية فقيل ضرَب لقولهم ضَرَبا، فمن أَين جازَ للخليل أَن يَحْمِل الواحدَ على الجمع، ولم يجُزْ للفراء أَن يحمِل الواحِدَ على التثنية؟ فالجواب أَن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين: أَحدهما أَنَّ بين الواحدِ والجمعِ من المضارعة ما ليس بين الواحِدِ والتثنية، أَلا تَراك تقول قَصْرٌ وقُصُور وقَصْراً وقُصُوراً وقَصْرٍ وقُصُورٍ، فتُعرب الجمع إعراب الواحد وتجد حرفَ إِعراب الجمع حرف إِعراب الواحد، ولستَ تجد في التثنية شيئاً من ذلك، إِنما هو قَصْران أَو قَصْرَيْن، فهذا مذهب غير مذهب قَصْرٍ وقُصُورٍ، أَوَ لا ترى إِلى الواحد تختلف معانيه كاختلاف معاني الجمع، لأَنه قد يكونُ جمعٌ أَكثرَ من جَمْعٍ، كما يكون الواحدُ مخالفاً للواحد في أَشياءَ كثيرة، وأَنت لا تجدُ هذا إِذا ثَنَّيْت إِنما تَنْتَظِم التثنية ما في الواحد البتة، وهي لضرب من العدد البتة لا يكونُ اثنان أَكثرَ من اثنين كما تكون جماعة أَكثرَ من جماعة، هذا هو الأَمر الغالب، وإِن كانت التثنية قد يراد بها في بعض المواضع أَكثر من الاثنين فإِن ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أَحوال الجمع في الكثرة والقلَّة، فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أَن يحمل الواحدَ على الجمع، ولما بَعُدَ الواحد من التثنية في معانيه ومواقِعِه لم يجُزْ للفرّاء أَن يحمِل الواحدَ على التثنية كما حمل الخليل الواحدَ على الجماعة. وقالت أَعرابيَّة لمولاها، وقد ضَرَبَها: رَماكَ اللهُ بداءٍ ليس له دَواءٌ إِلا أَبْوالُ العَظاءِ وذلك ما لا يوجد. وعَظاه يَعْظُوه عَظْواً: اغْتاله فسَقاه ما يَقْتُله، وكذلك إِذا تَناوَله بلسانِه. وفَعَل به ما عَظاه أَي ما ساءَه. قال ابن شميل: العَظا أَن تأْكلَ الإِبلُ العُنْظُوانَ، وهو شجرٌ، فلا تستطيعَ أَن تَجْتَرَّه ولا تَبْعَرَه فتَحْبَطَ بطونُها فيقال عَظِيَ الجَمَلُ يَعْظَى عَظاً شديداً، فهو عَظٍ وعَظْيانُ إِذا أَكثر من أَكل العُنْظُوانِ فتوَلّد وجَعٌ في بطْنه. وعَظاهُ الشيءُ يَعْظِيه عَظْياً: ساءَه. ومن أَمثالهم:طَلبتُ ما يُلْهيني فلَقِيتُ ما يَعْظِيني أَي ما يَسُوءُني؛ أَنشد ابن الأَعرابي: ثم تُغاديك بما يَعْظِيك الأَزهري: في المثل أَردتَ ما يُلْهيني فقُلْتَ ما يَعْظِيني؛ قال: يقال هذا للرجل يريدُ أَن يَنْصَح صاحبَه فيُخْطِىُّ ويقولُ ما يسوءُه، قال : ،ومثله أَراد ما يُحْظِيها فقال ما يَعْظِيها. وحكى اللحياني عن ابن الأَعرابي قال: ما تَصْنع بي ؟ قال: ما عَظَاكَ وشَرَاك وأَوْرَمَك؛ يعني ما ساءَك. يقال: قلت ما أَوْرَمَه وعَظَاه أَي قلت ما أَسْخَطهُ. وعَظى فلانٌ فلاناً إِذا ساءَه بأَمرٍ يأْتِيه إِليه يَعْظِيه عَظْياً. ابن الأَعرابي: عَظا فلاناً يَعْظُوه عَظْواً إِذا قَطَّعَه بالغِيبَة. وعَظِي: هلك. والعَظاءَةُ: بئرٌ بَعِيدة القَعْرِ عَذبة بالمَضْجَع بين رَمْل السُّرَّة (* قوله« رمل السرة إلخ» هكذا في الأصل المعتمد والمحكم.) وبِيشَة؛ عن الهَجَري. ولقي فلانٌ ما عَجاهُ وما عَظاهُ أَي لَقيَ شِدَّة. ولَقّاه اللهُ ما عَظَاه أَي ما ساءه.


- : (و) {عَظاهُ} يَعْظوه،) ذِكْرُ المُسْتَقبلِ مُسْتدركٌ كَمَا مَرَّ الإيماءُ إِلَيْهِ مِراراً وَالَّذِي فِي المُحْكَم: عَظاهُ الشَّيءُ: (ساءَهُ) . (وَفِي الصِّحاح: لَقِيَ فلانٌ مَا عجاهُ وماعَظاهُ، إِذا لَقِيَ شِدَّةً. ولَقَّاهُ اللهُ مَا عَظاهُ: أَي مَا ساءَهُ. وَفِي المُحْكم مَثَل: طَلَبْتُ مَا يُلْهِيني فلَقِيتُ مَا يُعْظِيني، أَي مَا يَسُوءُني؛ يُضْرَبُ للرَّجُلِ يريدُ أَنْ يَنْصَح صاحِبَه فيُخْطِىءُ فيَلْقى مَا يَكْرهُه؛ ومثْلُه: أَرادَ مَا يُحْظِيها فقالَ مَا {يَعْظِيها؛ فَهَذَا يدلُّ على أنَّ الحرْفَ يائِيٌّ فانْظُر ذلكَ. (و) قيلَ: عَظاهُ} عَظْواً: (اغْتالَهُ فسَقاهُ سَمًّا) ؛) وَفِي المُحْكم: مَا يَقْتُلُه. (و) عَظاهُ: (صَرَفَهُ عَن الخَيْر. (و) أَيْضاً: (اغْتابَهُ) ، يَعْظُوه عَظْواً؛ أَو قَطَّعَه بالغِيبَةِ؛ (أَو تَناوَلَهُ بلِسانِه) . (وامْرأَةٌ عظيَّةٌ: أَي مُغْتابَةٌ.


- : (ي ( {عَظِيَ الجَمَلُ، كرَضِيَ،} عَظًى) ، مَقْصورٌ، (فَهُوَ {عَظٍ) ، مَنْقوصٌ، (} وعَظْيانٌ: انْتَفَخَ بَطْنُهُ من أَكْلِ العُنْظُوانِ) ، اسْمٌ (لشَجَرٍ) ، فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَجْتَرَّهُ وَلَا أنْ تَبْعَرَه، وقيلَ: أَكْثَر مِن أَكْلِه فتوَلَّد وجْعٌ فِي بَطْنِه. ( {والعَظايَةُ: دُوَيْبَّةٌ كسامِّ أَبْرَصَ) أُعَيْظِمُ مِنْهُ شَيْئا؛} والعَظاءَةُ لُغَةٌ فِيهِ لأَهْلِ العاليَةِ، والأَوْلى لُغَةُ تمِيمٍ؛ (ج {عَظاءٌ) بالمدِّ،} وعَظايا أَيْضاً. وقالَتْ أَعْرابيَّةٌ وضَرَبَها مَوْلاها؛ رماكَ اللهُ بدَاءٍ لَا دَواءَ لَهُ إلاَّ أَبْوالَ {العَظاءِ، وذلكَ مَا لَا يُوجَدُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } عَظاهُ {عَظْياً: ساءَهُ بأَمْرٍ يأْتِيهِ إِلَيْهِ. والعَظاءَةُ: بِئْرٌ بَعِيدَةُ القَعْرِ عَذْبةٌ بالمَضْجَع بينَ رَمْل السُّرَّة وبِيشَة. وقالَ نَصْر:} العَظاءَةُ ماءٌ مُسْتَوٍ بعضُه لبَني قَيْس بنِ جَزْء وبعضُه لبَني مالِكِ بنِ الأخْرمِ بنِ كَعْب بنِ عَوْفِ بنِ عبدٍ.


- ـ عَظِيَ الجَمَلُ، كَرَضِيَ، عَظًى، ـ فهو عَظٍ وعَظْيانُ: انْتَفَخَ بَطْنُهُ من أكْلِ العُنْظُوانِ، لِشَجَرٍ. ـ والعَظايَةُ: دُوَيبَّةٌ كسامِّ أبْرَصَ ـ ج: عَظاءٌ.


- العَظَاءةُ : دُوَيْبَّةٌ من الزَّواحف ذوات الأَربع، تعرف في مصر بالسِّحليّةِ، وفي سواحل الشام بالسَّقَّاية.| ومن أَنواعها الضِّباب، وسوامُّ أَبرصَ.


- عَظَاهُ عَظَاهُ عَظْوًا: اغْتالهُ فسقاهُ ما يقتُلُه. يقال: لقَّاهُ اللهُ عَظاهُ: ساءهُ.|عَظَاهُ صَرَفَهُ عن الخير.


- عَظَى الجملُ عَظَى عَظًى: انتفخ بطنه من أَكل العُنظوان.


- (فعل: ثلاثي متعد).| عَظَوْتُ، أَعْظُو|1- عَظَا عَدُوَّهُ : سَقَاهَ سُمّاً فَقَتَلَهُ.|2- وَقَاهُ الَّلهُ مَا عَظَاهُ : مَا سَاءهُ.|3- عَظَا جَارَهُ : أَبْعَدَهُ، صَرَفَهُ عَنِ الخَيْرِ.|4- عَظَا الغَائِبَ : ذَكَرَهُ بِالسُّوءِ وَتَنَاوَلَهُ بِلِسَانِهِ .


- جمع: عَظَايَا. | دُوَيِبَّةٌ مِنَ الزَّوَاحِفِ ذَوَاتِالأَرْبَعِ، مَلْسَاءُ، أَنْوَاعُهَا كَثِيرَةٌ.


- 1- دابة صغيرة من الزواحف ، ملساء ، تعدو كثيرا ، جمع : عظاء


- 1- عظاه : ساءه|2- عظاه : ذكره بالسوء وتناوله بلسانه|3- عظاه : أبعده عن الخير|4- عظاه : سقاه سما فقتله


- 1- عظاه : ساءه


- عَظَاءَة ، جمع عَظاءات وعَظَاء: (الحيوان) دُوَيْبَّة من الزَّواحف ذوات الأربع، تُعرف في مصر بالسِّحليّة، وفي سواحل الشَّام بالسَّقَّاية، تتميَّز بالتَّردُّد في سيرها.


- شدّة لقي فلان ما عحاه وما عظاه، أي لقي . ولقّاه الله ما عظاه، أي ما ساءه.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.