أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الكَعُّ والكاعُّ: الضعِيفُ العاجُِ، وزنه فَعْلٌ؛ حكاه الفارسي. ورجل كعُّ الوجه: رقِيقُه. ورجل كُعْكُعٌ، بالضم، أَي جَبانٌ ضعيف. وكَعَّ يَكِعُّ ويَكُعُّ، والكسر أَجْوَدُ، كَعاً وكُعُوعاً وكَعاعةً وكَيْعُوعةً فهو كَعٌّ وكاعٌّ؛ قال الشاعر: إِذا كان كَعُّ القوْمِ للرَّحْلِ أَلْزَما قوله« للرحل ألزما» كذا بالأصل، والذي في الصحاح: للدحل لازما. قال أَبو زيد: كَعَعْتُ وكَعِعْتُ لغتان مثل زَلَلْتُ وزَلِلْتُ. وقال ابن المظَفَّر: رجل كَعٌّ كاعٌّ، وهو الذي لا يَمْضِي في عَزْمٍ ولا حَزْمٍ، وهو الناكِصُ على عَقِبَيْه. وفي الحديث: ما زالت قريش كاعّةً حتى مات أَبو طالب، فلما مات اجْتَرَؤُوا عليه؛ الكاعّةُ جمع كاعٍّ، وهو الجبان، أَراد أَنهم كانوا يجْبُنُون عن النبي، صلى الله عليه وسلم، في حياة أَبي طالب، فلما مات اجترؤوا عليه، ويروى بتخفيف العين. وتَكَعْكَعَ: هابَ القومَ وتركهم بعدما أَرادهم وجَبُنَ عنهم، لغة في تَكَأْكَأَ وتَكَعْكَعَ الرجلُ وتَكَأْكَأَ إِذا ارْتَدَعَ. وفي حديث الكسوف: قالوا له ثم رأَيناك تَكَعْكَعْتَ أَي أَحْجَمْتَ وتأَخَّرْتَ إِلى وراءُ. وأَكَعَّه الخوفُ وكعكعه: حبسه عن وجهه، وكعكعه فتكعكع: حبسه فاحتبس؛ وأَنشد لمتمم بن نويرة: ولكِنَّني أَمْضِي على ذاكَ مُقْدِماً، إِذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الخُطوبَ تَكَعْكَعا وأَصل كَعْكَعْتُ كَعَّعْتُ، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاثة أَحرف من جنس واحد ففرقوا بينهما بحرف مكرّر، وأَكَعَّه الفَرَقُ إِكْعاعاً إِذا حَبَسَه عن وجهه. وكَعْكَعَ في كلامِه كَعْكَعةً وأَكَعَّ: تَحَبَّسَ، والأَوّل أَكثر. وكَعْكَعَه عن الوِرْدِ: نَحّاه؛ عن ثعلب.


- اللُّكَعُ: وسِخُ القُلْفَةِ. لَكِعَ عليه الوَسَخُ لَكَعاً إِذا لَصِقَ به ولَزِمَه. واللَّكْعُ: النَّهْزُ في الرَّضاعِ. ولَكَعَ الرجُلُ الشاةَ إِذا نَهَزَها، ونَكَعَها إِذا فعل بها ذلك عند حَلْبِها، وهو أَن يَضْرِبَ ضَرْعَها لِتدِرَّ. واللُّكَعُ: المُهْرُ والجَحْشُ، والأُنثى بالهاء، ويقال للصبيِّ الصغير أَيضاً لُكَعٌ. وفي حديث أَبي هريرة: أَثَمَّ لُكَعٌ، يعني الحسَنَ أَو الحُسَيْنَ، عليهما السلام. قال ابن الأَثير في هذا المكان: فإِن أُطلق على الكبير أُريد به الصغير العِلم والعقْلِ، ومنه حديث الحسن: قال لرجل يا لُكَعُ، يريد يا صغيراً في العِلم. واللَّكِيعةُ: الأَمةُ اللئيمةُ. ولَكِعَ الرجُل يَلْكَعُ لَكَعاً ولَكاعةً: لَؤُمَ وحَمُقَ. وفي حديث أَهل البيت: لا يُحِبُّنا أَلْكَعُ. ورجل أَلْكَعُ ولُكَعٌ ولَكِيعٌ ولَكاعٌ ومَلْكَعانٌ ولَكُوعٌ: لَئِيمٌ دَنِيءٌ، وكل ذلك يوصَفُ به الحَمِقُ. وفي حديث الحسن: جاءه رجل فقال: إِنَّ إِياسَ بنَ مُعاوِيةَ رَدَّ شَهادتي، فقال: يا ملْكَعانُ لِمَ رَدَدْتَ شهادَتَه؟ أراد حَداثةَ سِنِّه أَو صِغَره في العلم، والميم والنون زائدتان؛ وقال رؤبة: لا أَبْتَغي فَضْلَ امرئٍ لَكُوعِ، جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ وأَنشد ابن بري في المَلْكَعانِ: إِذا هَوْذِيّةٌ وَلَدَتْ غُلاماً لِسِدْرِيٍّ، فذلك مَلْكَعانُ ويقال: رجل لَكُوعٌ أَي ذلِيلٌ عَبْدُ النَّفّسِ؛ وقوله: فأَقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوابِعا، في السِّكَّتَينِ، تَحْمِلُ الأَلاكِعا كسَّر أَلْكَعَ تَكْسِيرَ الأَسْماءِ حين غَلَبَ، وإِلا فكان حُكْمُه تحملُ اللُّكْعُ، وقد يجوز أَن يكون هذا على النسب أَو على جمع الجمع. والمرأَة لَكاعِ مثل قَطامِ. وفي حديث ابن عمر أَنه قال لِمَوْلاةٍ له أَرادت الخُروجَ من المدينةِ: اقْعُدِي لَكاعِ ومَلْكَعانةٌ ولَكِيعةٌ ولَكْعاءُ. وفي حديث عمر أَنه قال لأَمة رآها: يا لَكْعاءُ أَتَشَبَّهِينَ بالحَرائِرِ؟ قال أَبو الغريب النصري: أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ، ثم آوِي إِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكاعِ قال ابن بري: قال الفراء تثنية لَكاعِ أَن تقول يا ذواتَيْ لَكِيعة أَقْبِلا، ويا ذواتِ لَكِيعة أَقْبِلْنَ. وقالوا في النداء للرجل: يا لُكَعُ، وللمرأَة يا لَكاعِ، وللاثنين يا ذَوَيْ لُكَعَ، وقد لَكِعَ لَكاعةً، وزعم سيبويه أَنهما لا يستعملان إِلاَّ في النداء، قال: فلا يصرف لَكاعِ في المعرفة لأَنه معدول من أَلْكَعَ. ولَكاعِ: الأُمةُ أَيضاً. واللُّكَعُ: العبْدُ. وقال أَبو عمرو في قولهم يا لُكَعُ، قال: هو اللئيم،وقيل: هو العبد، وقال الأَصمعي: هو العيِيُّ الذي لا يتجه لمنطق ولا غيره، مأْخوذ من المَلاكِيعِ؛ قال الأَزهري: والقول قول الأَصمعي، أَلا ترى أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، دخل بيت فاطمة فقال: أَين لُكَعٌ؟ أَراد الحسن، وهو صغير، أَراد أَنه لصغره لا يتجه لِمَنْطِقٍ وما يُصْلِحُه ولم يُرِدْ أَنه لئيم أَو عبد. وفي حديث سعد بن معاذ: أَرأَيت إِنْ دخل رجل بيته فرأَى لُكاعاً قد تَفَخَّذَ امرأَته، أَيذهب فيُحْضِرُ أَربعةَ شُهَداءَ؟ جعل لُكاعاً (* قوله« لكاعاً» كذا ضبط في الأصل، وقال في شرح القاموس: لكاعاً كسحاب ونصه ورجل لكاع كسحاب لئيم، ومنه حديث سعد أرأيت إلخ.) صفة لرجل نعتاً على فُعالٍ، قال ابن الأَثير: فلعله أَراد لُكَعاً؛ وفي الحديث: يأْتي على الناسِ زمان يكون أَسْعَدَ الناسِ بالدنيا لُكَعٌ ابنُ لُكَعٍ؛ قال أَبو عبيد: اللُّكَعُ عند العرب العبدُ أَو اللئِيمُ، وقيل: الوَسِخُ، وقيل: الأَحْمَقُ. ويقال: رجل لَكِيعٌ وكِيعٌ ووَكُوعٌ لَكُوعٌ لئِيمٌ، وعبد أَلْكَعُ أوْكَعُ، وأَمَة لَكْعاءُ ووَكْعاءُ،وهي الحَمْقاءُ؛ وقال البَكْرِيُّ: هذا شتم للعبد واللَّئِيم. أَبو نهشل: يقال هو لُكَعٌ لاكعٌ، قال: وهو الضيِّق الصدْرِ القليلُ الغَناءِ الذي يؤَخِّره الرجالُ عن أُمورهم فلا يكون له موْقِعٌ، فذلك اللُّكَعُ. وقال ابن شميل: يقال للرجل إِذا كان خبيث الفِعالِ شَحِيحاً قلِيلَ الخير: إِنه للَكُوعٌ. وبنُو اللَّكِيعةِ: قومٌ؛ قال عليّ بن عبد الله بن عباس: هُمُ حَفِظوا ذِمارِي، يوم جاءت كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَني اللَّكيعه مُسْرِفٌ: لقَبُ مُسْلِمِ بن عُقْبةَ المُرِّي صاحب وَقْعةِ الحَرَّةِ لأَنه كان أَسْرَفَ فيها. واللُّكَعُ: الذي لا يُبِينُ الكلامَ. واللَّكْعُ: اللَّسْعُ؛ ومنه قولُ ذي الإِصْبَعِ: امّا تَرَى نبْلَه فَخَشْرَمَ خَشْـ ـشَاءَ، إِذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا يعني نصْلَ السهم. ولَكَعَتْه العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً. ولَكَعَ الرجُلَ: أَسْمَعَه ما لا يَجْمُلُ، على المثل؛ عن الهجَرِيّ. ويقال للفرس الذكر لُكَعٌ، والأُنثى لُكَعةٌ، ويصرف في المعْرفة لأَنه ليس ذلك المَعْدُولَ الذي يقال للمونث منه لَكاعِ، وإِنما هو مِثْلُ صُرَدٍ ونُغرٍ. أَبو عبيدة: إِذا سَقَطتْ أَضراسُ الفرَس فهو لُكَعٌ، والأُنثى لُكَعةٌ، وإِذا سقط فمه فهو الأَلْكَعُ. والمَلاكِيعُ: ما خرجَ مع السَّلَى من البطن من سُخْدٍ وصَاءةٍ وغيرهما، ومن ذلك قيل للعبد ومن لا أَصْلَ له: لُكَعٌ؛ وقال الليث: يقال لَكُوعٌ؛ وأَنشد: أَنتَ الفَتى، ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى، وأنتَ،إِذا اشْتَدَّ الزمانُ، لَكُوعُ واللُّكاعةُ: شوْكةٌ تحْتَطَبُ لها سُوَيْقةٌ قدرُ الشِّبْر ليِّنة كأَنها سيْر، ولها فُرُوعٌ مملوءة شوْكاً، وفي خِلالِ الشوْك ورَيْقةٌ لا بال بها تنقبض ثم يبقى الشوك، فإِذا جفَّت ابيضت، وجمعها لُكاعٌ.


- ـ كَعَّ يَكِعَّ ويَكُعُّ، بالضم قليلٌ، كُعُوعاً: جَبُنَ وضَعُفَ، فهو كَعٌّ وكاعٌّ وكُعْكُعٌ، بالضم. ـ وقيل: كَعَعْتُ (وكَعِعْتُ) كمَنَعْتُ وعَلِمْتُ، لُغَتانِ. ـ ورجلٌ كَعُّ الوجْهِ: رقيقُه. ـ وأكْعَعْتُه: جَبَّنْتُه وخَوَّفْتُه، وحَبَسْتُه عن وجهه، ـ ككَعْكَعْتُه فَتَكَعْكَعَ هو. ـ والكَعَنْكَعُ: العَكَنْكَعُ.


- ـ اللُّكَعُ، كصُرَدٍ: اللئيمُ، والعبدُ، والأحمقُ، ومَن لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ولا غيرِه، والمُهْرُ، والصَّغيرُ، والوَسِخُ، ويقال في النِداءِ: يالُكَعُ، وللاثْنَيْنِ: يا ذَوَيْ لُكَعَ، ولا يُصْرَفُ في المَعْرِفَةِ لأنه مَعْدولٌ مِنْ ألكَعَ، ـ ويقالُ للفَرَسِ الذَّكَرِ: لُكَعٌ، ـ وللأُنْثَى: لُكَعَةٌ، وهذا يَنْصَرِفُ في المَعْرِفَةِ لأنَّه ليس كذلك المَعْدولِ الذي يقالُ للمُؤَنَّثِ منه لَكاعِ، وإنما هو كصُرَدٍ. ـ ولَكِعَ عليه الوَسَخُ، كفرِحَ: لَصِقَ به، ولَزِمَه، ـ وـ فلانٌ لَكْعاً ولَكاعَةً: لَؤُمَ، وهو ألْكَعُ لُكَعُ ومَلْكَعانٌ، وهي: بالهاءِ، أو لا يقالُ مَلْكَعانٌ إلا في النداءِ، ـ وامرأةٌ لَكاعِ، كقَطامِ: لَئِيمَةٌ. وكصَبورٍ، وأميرٍ: اللئيمُ. ـ وبَنو اللَّكِيعَةِ: قومٌ. ـ والمَلاكيعُ: ما يَخْرُجُ مع الوَلَدِ من سُخْدٍ وصاءَةٍ. ـ واللَّكْعُ، كالمَنْع: اللَّسْعُ، والأكلُ، والشُّرْبُ، والنَّهْزُ في الرَّضاعِ، وبالكسر: القَصيرُ. وكغُرابٍ: فَرَسُ زَيْدِ بنِ عَبَّاسٍ.


- لَكُعَ لَكُعَ لَكَعًا، ولَكاعَةً: لَؤُمَ.|لَكُعَ حَمُقَ فهو لَكِيعُ.


- وَكُعَ الرجلُ وَكُعَ (يَوْكُعُ) وَكاعةً: لَؤُمَ.|وَكُعَ الشيءُ: صَلُبَ واشتدَّ فهو وكيعٌ، ووَكُوعٌ.


- أَكَعَّ فلانًا: حَبَّنَه وخَوَّفه.|أَكَعَّ الخَوْفُ فلانًا: حبَسَه عن وجهه وردَّهُ عنه و أَكَعَّ في كلامه: تحبَّسَ.


- كَعَّ فلانٌ كَعَّ كَعًّا، وكُعوعًا، وكَعَاعةً: جَبُنَ وضعُفَ فهو كَعٌّ، وكاعٌّ. والجمع : الأَخير: كاعَّةٌ.


- اللُّكَعَةُ : المرأةُ اللئيمة.


- لَكَعَ فلانٌ لَكَعَ لَكْعًا: أكَلَ وشرب.|لَكَعَ الصبيُّ: نَهَرَ في الرَّضاع. يقال: لَكَعَ الرجلُ الشاةَ: ضرب ضرعها لتدِرَّ.|لَكَعَ العقربُ فلانًا: لسَعته.|لَكَعَ الرجلَ: أسمعه ما لا يجمُل.


- لَكَاعِ لَكَاعِ يقال في سبِّ المرأة بالحُمْق: يا لَكَاعِ.| لَكَاعِ


- لَكِعَ لَكِعَ لَكَعًا، ولكاعَة: لَؤُمَ.|لَكِعَ حَمُقَ فهو أَلكعُ، وهي لكعاءُ.|لَكِعَ عليه الوسخُ لَكَعًا: لَصِقَ به ولَزِمَه.


- اللُّكَعُ : اللئيمُ، ويقال في النداءِ: يا لُكَعُ؛ وللاثنين: يا ذَوَيْ لُكَعَ.| ولا ينوَّن إذا كان عَلَمًا؛ لأنه معدول من أَلْكَعَ.|اللُّكَعُ الأحمقُ.|اللُّكَعُ العَيِيُّ.|اللُّكَعُ الصبيُّ الصغير.| وفي الحديث: حديث شريف أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمةَ فقال: :-أثَمَّ لُكَع؟ :- //: يريد الحسنَ أو الحسينَ وهو صَغير.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد).| لَكَعْتُ، أَلْكَعُ، اِلْكَعْ، مصدر لَكْعٌ.|1- لَكَعَ الضَّيْفُ : أَكَلَ وَشَرِبَ.|2- لَكَعَ الرَّضِيعُ : نَهَزَ، ضَرَبَ ثَدْيَ أُمِّهِ عِنْدَ الرَّضَاعِ.|3- لَكَعَتْهُ العَقْرَبُ : لَدَغَتْهُ، لَسَعَتْهُ.|4- لَكَعَ خَصْمَهُ : أَسْمَعَهُ مَا لاَ يَجْمُلُ وَيَحْسُنُ.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| لَكِعَ، يَلْكَعُ، مصدر لَكَعٌ.|1- لَكِعَ السَّفِيهُ : لَؤُمَ.|2- لَكِعَ الوَلَدُ : حَمُقَ.|3- لَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ : لَصِقَ بِهِ وَلَزِمَهُ.


- 1- رَجُلٌ لُكَعٌ : لَئِيمٌ، أَوْ أَحْمَقُ- اِمْرَأَةٌ لُكَعَةٌ.|2- وَلَدٌ لُكَعٌ : صَغِيرٌ.


- 1- أكعه : جعله جبانا خائفا|2- أكعه الخوف منعه عن هدفه ورده عنه|3- أكع في كلامه : توقف


- 1- ضعف وجبن


- 1- مصدر كع|2- ضعيف جبان|3- « هو كع الوجه » : أي رقيقه


- 1- « رجل لكاع » : لئيم ، حقير


- 1- « يا لكاع » : يا حمقاء


- 1- ألكع : لئيم|2- ألكع : أحمق ، غبي|3- ألكع : فرس سقطت أضراسه


- 1- قصير القامة


- 1- لكع : لؤم|2- لكع : حمق


- 1- لكعة : إمرأة لئيمة حقيرة|2- لكعة : فرس أنثى


- 1- لكعته العقرب : لسعته|2- لكعه : لامه ، أنبه ، وبخه|3- لكع الولد : ضرب ضرع أمه أو ثديها عند الرضاع


- 1- لئيم ، حقير


- ل ك ع: رَجُلٌ (لُكَعٌ) بِوَزْنِ عُمَرَ أَيْ لَئِيمٌ. وَقِيلَ: هُوَ الْعَبْدُ الذَّلِيلُ النَّفْسِ. وَامْرَأَةٌ لَكَاعِ مِثْلُ قَطَامِ. وَرَجُلٌ (أَلْكَعُ) وَامْرَأَةٌ (لَكْعَاءُ) وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ الصَّغِيرِ أَيْضًا: (لُكَعٌ) ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَثَمَّ لُكَعٌ» يَعْنِي بِهِ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ.


- لُكَع :- لئيم. |2 - أحمقُ. |3 - صبيّ صغير :-أَثَمَّ لُكَعٌ فِي الدَّارِ؟ [حديث]: قاله الرَّسول صلَّى اللهُ عليه وسلّم مستفسرًا فاطمة، يريد الحَسَنَ أو الحُسَيْنَ.


- أكْتَعُ :مؤ كَتْعاءُ |• الأكْتَعُ.|1- مَنْ تَثَنَّتْ أصابعُه إلى كَفِّه، وظهرت مفاصلُ أُصولِ أصابِعه :-هذا الشّخص أكتعُ.|2- مَنْ لا يعمل إلاّ بيَدٍ واحدة.


- لكِعَ يَلكَع ، لَكَعًا ولَكَاعَةً ، فهو أَلْكَعُ | • لكِع الشّخصُ لكُع؛ لؤُم وحمُق.


- لكُعَ يَلكُع ، لَكَعًا ولَكَاعَةً ، فهو لَكِيع | • لكُع الشّخصُ لَؤُم وحمُق :-رجلٌ فيه لَكَاعة.


- تلكَّعَ يتلكَّع ، تلكُّعًا ، فهو مُتلكِّع | • تلكَّع الصَّبيُّ تباطأ في مَشْيه متعمِّدًا ذلك.


- لُكَعَة :امرأة لئيمة.


- لَكاعَة :مصدر لكُعَ ولكِعَ.


- لَكَع :مصدر لكُعَ ولكِعَ.


- أَلْكَعُ ، جمع لُكْع، مؤ لَكْعَاءُ، جمع مؤ لكعاوات ولُكْع: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لكِعَ.


- لُكاع :لئيم :-رجل/ امرأة لُكاع.


- لَكيع ، جمع لُكعاءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لكُعَ.


- لَكَع :مصدر لكُعَ ولكِعَ.


- لُكَع :- لئيم. |2 - أحمقُ. |3 - صبيّ صغير :-أَثَمَّ لُكَعٌ فِي الدَّارِ؟ [حديث]: قاله الرَّسول صلَّى اللهُ عليه وسلّم مستفسرًا فاطمة، يريد الحَسَنَ أو الحُسَيْنَ.


- لكُعَ يَلكُع ، لَكَعًا ولَكَاعَةً ، فهو لَكِيع | • لكُع الشّخصُ لَؤُم وحمُق :-رجلٌ فيه لَكَاعة.


- لكِعَ يَلكَع ، لَكَعًا ولَكَاعَةً ، فهو أَلْكَعُ | • لكِع الشّخصُ لكُع؛ لؤُم وحمُق.


- إذا حبسه عن وجه أكعّه الفرق إكْعاعا، ه. وكعّ يكعّكعوعا. وحكى يونس يكعّ بالضم. قال سيبويه: يكعّ بالكسر أجْود. فهو كعّ وكاعّ. وقال أبو زيد:كععْت وكععْت لغتان.


- إذا لصق به ولزمهلكع عليه الوسخ لكْعا، . ورجللكع، أي لئيم، ويقال هو العبد الذليل النفس. وامرأةلكاع وقال: أطوّف ما أطوّف ثم آوي ... إلى بيتقعيدتهلكاع وتقول في النداء: يالكع، وللاثنين ياذويلكع. وقدلكعلكاعة، فهو ألْكع وامرأةلكْعاء. ولا يصرف لكع في المعرفة لأنه معدول من ألْكع. وقال أبو عبيدة: يقال للفرس الذكرلكع والأنثى لكعة، فهذا ينصرف في المعرفة لأنه ليس ذلك المعدول الذي يقال للمؤنّثلكاع. ويقال للجحشلكع، وللصبيّ الصغير أيضا. واللكيعة: الأمة اللئيمة. واللكع ساكن: اللسع. واللكْع أيضا: النهْز في الرضاع.


- ,تعقل,حصف,رزن,رعن,عقل,


- تعقل , حصف , رزن , رعن , عقل




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.